817 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[602] حديث: من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب السمر مع الضيف والأهل]
حدثنا أبو النعمان قال حدثنا معتمي بن سليمان قال حدثني أبي قال حدثنا أبو عثمان عن أبد وحمان بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان عنده
طعام اثنين فليذهب بثالث وإن أربع فخامس أو سادس وأن أبا بكوين جاء بثلاثة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة قال فهو أنا وأبي وأمي قال وماءتي وخادم بيننا وبين بيت أبي بكر وإن أبا
بكوين تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم لبث حيث صلية العشاء ثم وجع فلبث حتى تعشى النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله قالت له ماءته وما حبسك عن أضيافك أو
قال الضيفك قال أو ما عشيتيهم قالت أبوا حتى تجيأ قد عرضوا فأبوا قال فذهبت أنا فاختبأت فقال يا غنثر فجدع وسب وقال كلوا لا هنيئا فقال والله لا أطعمه أبدا ويم الله ما كنا نأخذ من لقمة
إلا ربا من أسفلها أكثر منها قال يعني حتى شبعوا وصاوت أكثر مما كانت قبل ذلك فنظر إليها أبو بكوين فإذا هي كما هي أو أكثر منها فأكل منها أبو بكوين وقال إنما كان ذلك من الشيطان يعني
يمينه ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى الأجل ففرقنا اثنى عشر وجلا مع كل وجل منهم فأكلوا منها أجمعون أو كما قال نعم في
هذا الحديث حديث عبد الرحمن بن أي بكر أنه جاءوا ناس فقراء فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يأخذوا معه أحدا يعني ضيفا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة أو
الأربعة فصحابي أخذ واحدا هذا أخذ اثنين أو بكر أخذ معه عشرة من الضيوف فيقول عبد الرحمن فكان الضيوف وأنا وأبي وأمي وزوجتي وخادم يعني خمسة حنا والضيوف عشرة يعني خمسة عشر نفرا فلما أخذ
مبكر إلى بيته خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع بعد أن العشاء
ثم سمر مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنه سمر مع النبي صلى الله عليه وسلم رجع فقالت له زوجته ما حبسك عن أضيافك تأخرت عن ضيوفك قال يعني ما المشكلة يعني أنت موجودة عبد الرحمن موجود
كذلك ما عشيتهم قال ما عشيتهم قالوا لا مو راضين أبوا إلا أن تأتي فغضب أو بكر الصديق وكان فيه حدة رضي الله عنه ثم قال يا غنثر عبد الرحمن يقول اختبأت خفت من غضب أبي فقام يناديني يا
غنثر يعني يا شقية يعني شيطان يعني كلمة يعني يا شقية يعني كلمة يعني كلمة يعني كلمة يعني كلمة يعني بركة سبحانه فقال لي زوجتي ما هذا يعني قالت والله ما أدري يا بركة دع الله في الطعام
والله أنه يأكلون منه يبقى أضعافه فندم أو بكر لما قال صلى الله عليه وسلم من الحلف ثم قام وأكل معهم يعني لقمة هكذا بس تطيب خاطرهم ثم بعد ذلك إذا الطعام قد زاد أكثر من الذي أكلوه
فحمله إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو يقول الطعام بالكاد يكفي يعني هؤلاء فلما أخذه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أكله عشرات أيضا لما جعل الله فيه من البركة وإذا أكل إنسان لا يقول لا
ينبغي له أن يقول يعني الطعام قليل ما يكفي الضيوف منين نأتيهم بالغداء هذه بركة هذه لا توجد إلا في الشرع قضية البركة أن الله يبارك في الطعام ولو كان ظاهره أنه قليل إلا إنه عند الله
تبارك وتعالى يجعل فيه البركة جل في علاه
[601] حديث: أرأيتكم ليلتكم هذه فإن رأس مائة لا يبقى [[كتاب مواقيت الصلاة]]
قال حدثنا أبو ليماني قال أخبارنا شعيب عن الزهوية قال حدثني سالم بن عبد الله بن عمر وأبو بكوي بن أبي حثمة أن عبد الله بن عمى وقال صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء في آخر
حياته فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال أوأيتكم ليلتكم هذه فإن وأسمئة لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأوض أحد وقالت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما يتحدثون من هذه
الأحاديث عن مئة سنة وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض يريد بذلك أنها تخرم ذلك القرن نعم يعني ليس المقصود أنه تقوم القيامة يعني لا يبقى على وجه
أرض أحد أنه يعني تقوم القيامة لكن يعني الذين يعيشون الآن في هذه الدنيا هم الذين سيموتون كلهم إذا تمت مئة سنة نعم
[600] حديث: ألا إن الناس قد صلوا ثم رقدوا وإنكم لم تزالوا في صلاة [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا عبد الله بن الصباح قال حدثنا أبو علي الحنفي قال حدثنا قرة بن خالد قال انتظرنا الحسن وراث علينا حتى قوبنا من وقت قيامه فجاء فقال دعانا جعان وهاؤنا ثم قال قال أنا سنظرنا النبي
صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى كان شطر ليلي يبلغه فجاء فصلى لنا ثم خطبنا فقال ألا إن الناس قد صلوا ثم رقدوا ويزالوا في صلاة من تظرتم الصلاة قال الحسن وإن القوم لا يزالون بخير من
تظهر الخير قال قرة هو من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا يقول قرة بن خالد قال انتظرنا الحسن الحسن هو الحسن البصري الحسن بن أبيل الحسن البصري الإمام قال راث علينا اتأخر
علينا راث اتأخر علينا حتى قربنا من وقت قيامه عادته التي يدخل فيها علينا يعني تأخر علينا كثيرا يقول فقال دعانا جيراننا هؤلاء يعني تأخرت بسبب الجيران يعني كان عند دعوة عند الجيران
فتأخرته بسبب ذلك ثم قال يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم حدث عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يعني إلى شطر الليل نصف الليل أو كاد يبلغه فصلى صلى الله عليه وسلم وقال في
صلاة ما انتظرتم الصلاة يعني هذا فيه أجر عظيم جدا من إنسان الذي يأتي مبكرا إلى المسجد ينتظر الإقامة هو في صلاة طالما أن الصلاة هي التي تحبسه هو في صلاة وكذلك لو أتم صلاة وانتهى هو
في صلاة ما لم ينصرف أو يحجث هو أيضا في صلاة نعم
[599] حديث: كان يصلي الهجير وهي التي تدعونها الأولى حين [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو المنهال قال انطلقت مع أبي إلى أبي برزة الأسلمي فقال له أبي حدثنا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة قال كان
يصلي الهجيرة وهي التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى أهله في أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغوب قال وكان يستحب أن يؤخر العشاء قال وكان يكره
النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغدات حين يعرف أحدنا جليسه ويقرأ من الستين إلى المئة حين تدحض الشمس يعني حين تزول الشمس تتحرك من كبد السماء وقوله نسيت كما قلنا قبل
قليل أبو المنهال هو الذي نسي رحمه الله تبارك وتعالى النوم قبل العشاء والحديث بعدها جاء فيه الاستثناء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يسمر بعد العشاء إذا كان عنده ضيف أو مع أهله أو
مع فرسه هذه الأشياء مما يعني لا بأس أبدا في السمر معها نعم
[598] حديث: ما كدت أصلي العصر حتى غربت [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب قضاء الصلوات الأولى فالأولى]
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثنا يحيى هو ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابوين قال جعل عمو يوم الخندق يسب كفارهم وقال ما كدت أصلي العصر حتى غربت قال فنزلنا بطحان فصلى بعدما
غربت الشمس ثم صلى المغربة
[597] حديث: من نسي صلاةً فليصل إذا ذكرها [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا أبو نعيم وموسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسي صلاة فليصلي إذا ذكرها لا كفاوة لها إلا ذلك وأقم الصلاة لذكري قال موسى قال همام
سمعته يقول بعد وأقم الصلاة لذكري نعم أتى به ليؤكد سماع قتادة من أنس هذا الحديث وقوله في أول الباب من نسي صفة فليصلي إذا ذكر ولا يعيد إلا تلك الصلاة البعض قد يقول إنه يعيد كل الصلاة
التي جاءت بعدها مراعاة للترتيب يقول له لا يصلي إلا الصلاة التي فاتت فقط نعم
[596] حديث: والله ما صليتها فقمنا إلى بطحان، فتوضأ للصلاة [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عيحي عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله أن عمرو بن الخطاب جاء يوم الخندق بعدما غوابت الشمس فجعل يسب كفا وقويش قال يا وسول الله ما كنت أصلي العصر حتى
كادت الشمس تغرب قال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فقمنا إلى بطحان فتوضى للصلاة وتوضأنا لها بعدها المغرب هذا قبل تشريع صلاة الخوف هذا كان قبل تشريع صلاة الخوف في عام
الخندق هذا في معركة الخندق لما تحذب الأحزاب على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وشغلوا بهم جاء عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما غربت الشمس وقال يا وسول الله بالكاد صليت
العصر قبل غروب الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا ما صليتها أصلا العصر شغل بالقتال لأنهم كانوا يخافون أن يهجم الكفار عليهم وعندهم خيانة من الداخل من اليهود فكانوا منشغلين بهذه
الحرب فصلاها النبي صلى الله عليه وسلم على العصر بعد أدان المغرب قال أهل العلم ثم شريعت صلاة الخوف بعد ذلك نعم
[595] حديث: إن الله قبض أرواحكم حين شاء [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب الأذان بعد ذهاب الوقت]
حدثنا عمان بن ميسى وتقال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا حسين عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال سينام عن نبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقال بعض القوم لو عرست بنا يا رسول الله قال
أخاف أن تنام عن الصلاة قال بلال أنا أوقظكم فاتجعوا وأسند بلال ظهره إلى راحلته فغلبته عيناه فنام وقال حاجب الشمس فقال يا بلال أينما قلت قال ما ألقيت علي نومة مثلها قط قال إن الله
قبض أرواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء يا بلال قم فأذن بالناس بالصلاة فتوضأ فلما اتفعت الشمس وبياضت قام فصلى أن تؤذن للصلاة ثم تصلي نعم
[594] حديث: من ترك صلاة العصر حبط عمله [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب التبكير بالصلاة في يوم غيم]
حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا هو ابن أبي كثير عن أبي قلابة أن أبا المليح حدثه قال كنا مع بغيدة في يوم ذي غيم فقال بكروا بالصلاة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك
صلاة العصر حبط عمله نعم
[593] حديث: ما كان النبي يأتيني في يوم بعد العصر إلا صلى ركعتين [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا محمد بن عرعراتا قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال وأيت الأسود ومسوقا شهدا على عائشة أنها قالت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني في يوم بعد العصر إلا صلى وكعتين
[592] حديث: ركعتان لم يكن رسول الله يدعهما سرًا ولا علانية [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال حدثنا عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة أنها قالت وكعتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهما سرا ولا
علانية وكعتان قبل صلاة الصبح وركعتان بعد العصر
[591] حديث: ابن أختي ما ترك النبي السجدتين بعد العصر عندي قط [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال أخبرني أبي قال أخبرني أبي قالت عائشة ابن قالت عائشة ابن أختي ابن أختاني هو عروة والد هشام هو هشام بن عروة يحدث عن عائشة عائشة خالت عروة فتقول لي يا
ابن أختي أسماء ابن أسماء هو ابن تيبكر نعم قال قالت عائشة ابن أختي وكالنبي صلى الله عليه وسلم السجدتين بعد العصر عندي قط
[590] حديث: والذي ذهب به ما تركهما حتى لقي الله [[كتاب مواقيت الصلاة]]
قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد الواحد بن أيمنا قال حدثني أبي أنه سمع عائشة قالت والذي ذهب به ما تركهما حتى لقي الله وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة وكان يصلي كثيرا من صلاته
قاعدا تعني الركعتين بعد العصر في المسجد مخافة أن يثقل على أمته وكان يحب ما يخفف عنهم وهتان الركعتان كان يصليهم النبي صلى الله عليه وسلم صلاهما لما فاتته سنة الظهر ثم كان يعني عادته
صلى الله عليه وسلم إذا بدأ شيء التزمه وذلك ذهب أكثر العلم من هذه الخصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم ليس لغيره أن يصليها وقد جاء عند أبي داود وغيره أن أم السلمة سألت النبي صلى الله
عليه وسلم ما صلى بعد العصر قالت ما هذه الصلاة قال شغلني وفد عبد القيس عنهما فصليتهما عن سنة الظهر فقالت أنه صليها قال لا وهذا الحديث مختلف في صحته لكن على كل حال فيه أن هذه خصوصية
للنبي صلى الله عليه وسلم ويبقى عندنا عموم النهي ولكن جاء حديث يعني يخفف من هذا أنه نهى عن الصلاة بعد العصر ما لم تصفر الشمس يعني قال صلوا بعد العصر ما لم تصفر الشمس قالوا ذل على أن
الصلاة المنهية عنها عندما تصفر الشمس لكن قبل أن تصفر الشمس يعني والشمس حية لا بأس بالصلاة بعد العصر هذا مذهب لبعض أهل العلم نعم
[589] حديث: أصلي كما رأيت أصحابي يصلون لا أنهى أحدًا [[كتاب مواقيت الصلاة]]
قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال أصلي كما رأيت أصحابي يصلون لا أنهى أحد يصلي بليل ولا نهار ما شاء غير أن لا تحروا طلوع الشمس ولا غروبها
هذا القول الثاني وهو أنه لا يمنع من الصلاة في أي وقت خمسة ثلاثة متفق عليها واثنان فيهما يعني كلام لأهل العلم أما الثلاثة المتفق عليها فهي قبيل الزوال حين تسعر نار جهنم قبل أذان
الظهر تقريبا ربع ساعة أو شيء من ذلك وعند غروب الشمس وعند طلوع الشمس هذه أوقات محرمة الصلاة فيها ووقتان مختلف فيهما بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس يعني قبيل
الغروب قبل أن تغرب والذي بعد الفجر الخلاف فيه ضعيف جدا الذي بعد العصر والذي وقع فيه خلاف أكثر لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى بعد العصر صلوات ربه وسلامه عليه كما سيأتي
بيانه نعم
[588] حديث: نهى رسول الله عن صلاتين بعد الفجر حتى تطلع الشمس [[كتاب مواقيت الصلاة]]
قال حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا عبدة عن عبيد الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاتين بعد الفجو حتى تطلع الشمس وبعد
العصو حتى تغرب الشمس
[587] حديث: إنكم لتصلون صلاة لقد صحبنا رسول الله فما رأيناه يصليها [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا محمد بن أبانا قال حدثنا غندون قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت حموان بن أبانا يحدث عن معاوية قال إنكم لتصلون صلاة لقد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيناه
يصليها ولقد نهى عنهما يعني وكعتين بعد العصر نعم وهذه مثلة خلافية سيأتي ذكرها وتفصيلها إن شاء الله تعالى نعم
[586] حديث: لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عطاء بن يزيد الجندعي أنه سمع أبا سعيد الخدوي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا
صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس
[585] حديث: لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن نافع عالي بن عمى وأن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها
[584] حديث: أن رسول الله نهى عن بيعتين وعن لبستين [[كتاب مواقيت الصلاة]]
قال حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعتين وعن لبستين وعن صلاتين نهى عن
الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس وعن اجتمال الصماء وعن احتباء في ثوب واحد يفضي بفرجه إلى السماء نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس طبعا هذا لمن صلى سنة
الفجر أما من فاتت سنة الفجر بعذر فإنه لا بأس أن يصليها بعد الفجر وكذا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس لمن صلى العصر وليس لمن كان المسجد الذي بجانبه أقام مثلا لو فرضنا إنسان صلى العصر
في أول وقت الآن كم يؤذن العصر ثنتين ونص طيب صلى العصر الساعة ثلاثة إلى أربع هذا في أول وقتها فهذا ليس له أن يصلي حتى تغرب الشمس آخر صلى العصر الساعة أربع أو الساعة ثلاثة ونص مثلا
فهذا له أن يصلي قبل صلاة العصر في الوقت الذي منع منه غيره من من صلى العصر في المقصود أداء الصلاة وليس مقصود الوقت نعم ما لم تصفر الشمس هذا وقت نهي شديد قال ونهى عن اجتمال الصماء
اجتمال الصماء هو أن يلبس الفروة أو البشت أو العباءة ويضمها إليه حتى أن تكون يداه داخلها بحيث أنه كأنه مكتف هذا اجتمال الصماء قال وعن الاحتباء في ثوب واحد يفضي بفرجه إلى السماء يعني
الاحتباء اللي هي جلسة من يجلس الاحتباء تدام لي الله واحد يضم رجل يكتري ويجلس أيوة أيوة هكذا هذا الاحتباء يضم اليدين هذا الاحتباء هذا جلسة الاحتباء طيب لأن في السابق ما يلبسون
السراويل فإذا احتبش يظهر تظهر العورة تظهر العورة لذا قال يفضي فرجه إلى السماء قال وعن المنابذة والملامسة آذاني نوعان من البيوع المنابذة يقول البائع للمشتري أنت حظك أي ثوب أرميه
عليك فعليك بكذا قد يرمي عليه ثوبا قيمته مئة دينار أو يرمي عليه ثوبا قيمته دينار ويدفع أيضا عشرة دنان يعني معتمدة على الحظ قمار قمار هذا بيع المنابذة والملامسة سواء ملامسة إما أن
يكون أعمى وإما أن يكون مبصر في مكان مظلم فيقول له ألمس الذي تلمسه عليك بكذا هذا كلها فيها يعني مخاطرة كلها فيها مخاطرة ونوع من القمار إذاك حرم هذان البيعان نعم
[583-582] حديث: لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها [[كتاب مواقيت الصلاة]]
قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال أخبرني أبي قال أخبرني بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها نعم لأن هناك ناس يقال لهم
عباد الشمس يعبدون الشمس ويعبدون الكواكب يسجدون للشمس عند طلوعها ويسجدون لها عند غروبها فنهى عن التشبه بهم ويقال لهم عباد الكواكب وما زال فيه ناس منهم الآن في العراق وغيرها يفعلون
هذا يتحينون الشمس حين غروبها وحين شروقها فيسجدون في ذلك الوقت يتقصدون هذا الأمر نعم وقال حدثني بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع حاجب الشمس فأخر الصلاة حتى ترتفع
وإذا غاب حاجب الشمس فأخر الصلاة حتى تغيب تابعه عبده نعم هذا عروة هو الذي قال عروة خرجه الإسماعيلي من طريق هشام عنه نعم إذا قال إذا طلع حاجب الشمس أخر الصلاة حتى ترتفع يعني ليس عند
الشروق وإنما حتى ترتفع والمقصود بارتفاع كما جاء في الحديث قيد رمح قيد رمح أي مسافة رمح وقدرها أهل العلم بثلث ساعة تقريبا أو أكثر بقليل مثلا لا يصلي بعد طلوع الشمس مباشرة ولكن ينتظر
قريبا من ثلث ساعة حتى يصلي تكون الشمس قد ارتفعت قيد رمح نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 641-660 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
المعروض حاليًا
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201