803 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[1022] حديث: خرج عبد الله بن يزيد وخرج معه البراء وزيد فاستسقى [[كتاب الاستسقاء]]
وقال لنا أبو نعيم عن زهير عن أبي إسحاق خرج عبد الله بن يزيد الأنصاري وخرج معه البراء بن عازب وزيد بن أرقم رضي الله عنهم فاستسقى فقام بهم على رجليه على غير منبر فاستغفر ثم صلى
ركعتين بجهر يجهر بالقراءة ولم يؤذن ولم يقم ولم يقم قال أبو إسحاق ورأى عبد الله بن يزيد الأنصاري النبي صلى الله عليه وسلم نسخ البخاري روى وكلاهم وصحيح كلاهم وصحيح روى ورأى لكن لم
يروي هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث وإنما هذا من فعل الصحابة رضي الله عنهم نعم
[1021] حديث: كان النبي يخطب يوم جمعة فقام [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا معتمر عن عبيد الله عن ثابت عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم جمعة فقام الناس فصاحوا فقالوا يا رسول الله قحط المطر وحمرت الشجر وهلكت البهائم فادعوا
الله يسقينا فقال اللهم اسقينا مرتين وأيم الله ما نرى في السماء قزعة من سحاب فنشأت سحابة وأمطرت التمطر إلى الجمعة التي تليها فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم يخطب صاحوا إليه تهدمت
البيوت وانقطعت السبل فادعوا الله يحبسها عنا فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا فكشرت المدينة فجعلت تمطر حولها ولا تمطر بالمدينة قطرة فنظرت إلى المدينة
وإنها لفي مثل الإكليل مثل الإكليل يعني شفتوا هذه الدائرة هذه إن هكذا تكون دائرة الأمطار تنزل على الجوانب وفي الوسط ما في شيء لكن على مستوى المدينة على مستوى المدينة الإكليل الذي
يكون على رأس العروس أو غيرها أو يسمونها الجوبة يعني الدائرة تكون حول البر نعم
[1020] حديث: إن قريشًا أبطؤوا عن الإسلام فدعا عليهم [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا محمد بن كثير عن سفيان قال حدثنا منصور والأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال أتيت بن مسعود فقال إن قريشا أبطأوا عن الإسلام فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأخذتهم سلة حتى
هلكوا فيها وأكلوا الميتة والعظام فجاءه أبو سفيان فقال يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم وإن قومك هلكوا فادعوا الله فقرأ
ثم عادوا إلى كفرهم فذلك قوله تعالى يوم نبطش الباطشة الكبرى إنا منتقمون يوم بدر قال أبو عبد الله وزاد أسباط عن منصور فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقوا الغيث فأطبقت عليهم سبعة
وشك الناس كثرة المطر فقال قال اللهم حوالينا ولا علينا فانحدرت السحابة عن رأسه فسقوا الناس حولهم وسألوك أن تتسقي لهم لا مانع من ذلك إذا لم يكونوا يعني معلنين للحرب على المسلمين لا
مانع أن يستسقوا السؤال لهم مثل حتى تدخل في هذا رقية الكافر يعني إذا كان كافر تأتي تدعو له مثلا أو ترقيه لا مانع من ذلك أن ترقيه وإن كان كافرا نعم
[1019] حديث: اللهم على ظهور الجبال والآكام وبطون الأودية [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك أنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت المواشي وتقطعت
السبل فادعوا الله فدعوا الله فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله تهدمت البيوت وتقطعت السبل وهلكت المواشي فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم فانجابت عن المدينة جياب الثوب
[1018] حديث: أن رجلًا شكا إلى النبي هلاك المال وجهد العيال [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا الحسن بن بشر قال حدثنا معافى بن عمران عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن رجل شكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم هلاك المال وجهد العيال فدع الله
يستسقي ولم يذكر أنه حول رذاءه ولا استقبل القبلة
[1017] حديث: اللهم على رؤوس الجبال والآكام وبطون الأودية [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن الشريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت المواشي وانقطعت السبل فادعوا
الله فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمطروا من جمعة إلى جمعة فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله تهدمت البيوت وتقطعت السبل وهلكت المواشي فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم اللهم على رؤوس الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر فانجابت عن المدينة جياب الثوب شريك بن عبد الله اثنان شريك بن عبد الله بن أبي نمر وهذا من رجال الصحيحين
وشريك بن عبد الله النخعي القاضي وهو روى له مسلم قيل متابعة والبخاري أعرض عنه وشريك بن عبد الله النخعي متكلم فيه وهو إلى الضعف أقرب أما شريك هذا فهو شريك من عبد الله بن أبي نمر وهو
ثقة من رجال الصحيحين نعم
[1016] حديث: جاء رجل إلى النبي فقال: هلكت المواشي [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن شريك بن عبد الله عن أنس بن مالك قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت المواشي وتقطعت السبل فدعا فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة ثم جاء فقال
تهدمت البيوت وتقطعت السبل وهلكت المواشي فادعوا الله يمسكها فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم على الآكام والضراب والأودية ومنابت الشجر نعم كنا ثوب وشلتا غيرتا نعم
[1015] حديث: بينما رسول الله يخطب يوم الجمعة [[كتاب الاستسقاء] - باب الاستسقاء على المنبر]
قال حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانا عن قتادة عن أنس بن مالك قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ جاءه رجل فقال يا رسول الله طحط المطر فادعوا الله أن يسقينا فدعا
فمطرنا فما كدنا أن نصل إلى منازلنا إلى منازلنا فما زلنا نمطر إلى الجمعة المقبلة قال فقام ذلك الرجل أو غيره فقال يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا ولا
علينا قال فلقد رأيت السحابة يتقطع يمينا وشمالا يمطرون ولا يمطر أهل المدينة نعم يمطرون يعني الذين خارج المدينة لكن داخل المدينة خلاص انقشع السحاب كل النبي قال حوالينا ولا علينا
فاستجاب الله له سبحانه وتعالى نعم
[1014] حديث: أن رجلًا دخل المسجد يوم جمعة [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن شريك عن أنس بن مالك أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول
الله صلى الله عليه وسلم قائما ثم قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادعو الله يغيثنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال قال قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس
فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت فلا والله ما رأينا الشمس ستة ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال فادعو الله يمسكها عنا
قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابت الشجر قال فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس قال شريك قال شريك سألت
أنس بن مالك أهو الرجل الأول فقال ما أدري الآن البخاري يستفيد من هذا الحديث أكثر من مرة يذكر لكم في كل مرة يبوب له بابا يعني يستفيد منه في عنوان لإخراج مسألة فقهية أو عقدية أو حسب
ما يراه وذلك تكرار الحديث عند البخاري رحمه الله تبارك وتعالى كل فائدة غالبا هذه الفوائد فوائد فقهية يستفيد منها الناس يعني في الباب الأول مثلا بوب البخاري باب الاستسقاء في المسجد
الجامع في هذا الباب قال باب الاستسقاء في خطة الجمعة غير مستقبل القبلة النبي كان ينظر إليهم في ظهره القبلة يمكن أن تستسقي وانت ليس إلى القبلة وسيأتي الاستسقاء على المنبر يعني استسقى
النبي وهو على المنبر وهكذا يستفيد من هذا الحديث في أكثر من باب رحمه الله تبارك وتعالى وإذا قيل فقه البخاري في تراجمه يعني التراجم يترجم بها للأبواب هنا ترى فقه البخاري رحمه الله
تعالى نعم
[1013] حديث: أن رجلًا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا محمد قال أخبرنا أبو ضمرة أنس بن عياب قال حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر أنه سمع أنس بن مالك يذكر أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر ورسول الله صلى الله عليه
وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما فقال يا رسول الله هلكت المواشي فادعوا الله يغيثنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال اللهم اسقنا اللهم اسقنا
اللهم اسقنا قال أنس ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ولا شيئا وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت قال
والله ما رأينا الشمس ستة ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادعوا الله
يمسكها قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والجبال والآجام والضراب والأودية ومنابت الشجر قال فانقطعت وخرجنا نمشي في الشمس قال
شريك فسألت أنس بن مالك أهو الرجل الأول قال لا أدري نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فدخل هذا الرجل وقطع على النبي كلامه صلى الله عليه وسلم وقال هلكت الأموال وانقطعت
السبل يعني من القحط لم يأتهم مطر فادعوا الله أن يسقينا وهذا فيه مخاطبة الخطيب وهذا جائز أن يخاطب الإنسان الخطيب لكن ليس أن يتخاطب الناس فيما بينهم لكن كلام الخطيب أو الخطيب يكلم
أحدا فهذا لا يضر فكلم النبي صلى الله عليه وسلم قال هلكت الأموال وانقطعت السبل فادعوا الله أن يسقينا فاستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم فرفع يديه يدعو وهذا من باب الاستسقاء
الاستسقاء إما أن يكون في صلاة الاستسقاء وإما أن يكون في صلاة الجمعة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وإما يكون دعاء عاما خارج الصلاة أصلا يعني يستسقي كل هذا جائز وصورة من صور
الاستسقاء يعني في السماء السحاب ولا قزع القزع ليه السحابة الصغيرة يعني يقول السماء صافية يقول فخرجت من خلف سلع سلع جبل في المدينة يقول خرجت من خلف سلع السحابة كأنها الترس يعني
كبيرة ثم نزل المطر يقول ستا ما نرى الشمس لستة أيام يعني من الجمعة إلى الخميس ما نرى الشمس أبدا كل مطر ثم الجمعة التي بعدها يعني جاء الرجل نفسه أو غيره أيضا نفس الكلام هلكت الأموال
انقطزت لكن الآن بكثرة المطر قبل أن يشكو قلة الآن يشكو كثرة المطر فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا فاستجاب له فانقشعت انقشع السحاب فصارت السماء صافية وهذه بعض الرواية صارت
مثل الإكليل أو مثل الجوبة يعني أو مثل البئر يعني هكذا يعني ما في شمس ما في مطر خلاص شمس على المدينة نعم
[1012] حديث: أن النبي خرج إلى المصلى فاستسقى [[كتاب الاستسقاء] - باب تحويل الرداء في الاستسقاء]
وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر أنه سمع عباد بن تميم يحدث أباه عن عمه عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى فاستسقى فاستقبل
القبلة وقال برداءه وصلى ركعتين قال أبو عبد الله كان ابن عيينة يقول هو صاحب الأذان ولكنه وهم لأن هذا عبد الله بن زيد بن عاصم المازني مازن الأنصار صاحب الأذان عبد الله بن زيد
الأنصاري فيختلف عن هذا وكلهم عبد الله بن زيد نعم
[1011] حديث: أن النبي استسقى فقلب رداءه [[كتاب الاستسقاء] - باب تحويل الرداء في الاستسقاء]
قال حدثنا إسحاق قال حدثنا وهب بن جرير قال أخبرنا شعبة عن محمد بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فقال برداءه بعد الاستسقاء يقلب الرداء
يغير البشت لبسة البشت العباءة من باب التفاؤل كما غيرت ردائي فغير حالنا نعم
[1010] حديث: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني أبي عبد الله بن المثنى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحط
استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقينا قال فيسقون نعم والمقصود بالتوسل بالعم هنا التوسل بدعائه ليس بشخصه لأن لو
كان التوسل بشخصه كان يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ويقول الله من تسليك بن محمد لكن دل على أنه أراد دعائه بدليل أن هذا عادة النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان بيستسقي فإنه يدعو
ومعاوية لما قحطوا في الشام استسقى بيزيد بن الأسود الجرشي فالقصد أن الاستسقاء هنا بدعائه لا بشخصه لأن لو كان بالشخص النبي أولى منه وعبد الله العباس بن عبد المطال هو عم النبي محمد
صلى الله عليه وسلم نعم
[1009-1008] حديث: سمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب: وأبيض يستسقى [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أبو قتيبة قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه قال سمعت بن عمر يتمثل بشعر أبي طالب وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتام عصبة للأرامل
وقال عمر بن حمزة حدثنا سالم عن أبيه ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يستسق فيما ينزل حتى يجيش كل ميزاب ومع هذا ما قدر الله له أن يسلم نعم وعمر بن
حمزة هنا قوله وقال عمر بن حمزة حدثنا سالم هذا معلق هذا معلق وعمر بن حمزة ليس من رجال بخاري وهو عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب يحدث عن سالم وهو عمه أخو أبيه اللي هو حمزة
ابن عبد الله بن عمر نعم
[1007] حديث: اللهم سبع كسبع يوسف [[كتاب الاستسقاء] - باب دعاء النبي: اجعلها عليهم سنين كسني يوسف]
وقال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق قال كنا عند عبد الله فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من الناس إدبارا قال اللهم سبع كسبع يوسف
فأخذتهم سلة حصت كل شيء حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف وينظر أحدهم إلى السماء فيرى الدخان من الجوع وإن قومك قد هلكوا فادعوا الله لهم قال الله تعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخان
مبين إلى قوله إنا كاشف العذاب قليلا إنكم عائدون يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون فالبطشة يوم بدر وقد مضت الدخان والبطشة واللزام وآية الروم وخالفه جماهير العلماء ومنهم بعض الصحابة
خالفوه في هذا وهو أنه يرى أن الدخان قد وقع وهو لما جاءتهم هذه السنة أو القحط الذي أصابهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلها سني كسني يوسف فأصابهم القحط حتى أكلوا الجلود وورق
الشجر من الجوع وسألوا النبي أن يدعو الله لهم صلى الله عليه وسلم فكان أحدهم يرى الدخان في السماء يعني توهم هالأشياء قام ما يشوف من التعب وكذا فأبي مسعود رضي الله عنه كان يرى أن هذه
آية الدخان فارتغ بيئة وتأتي السماء بدخان مبين وخالفه الجمهور على أن الدخان من علامات الساعة الكبرى لم تأتي بعد وإنما هذا يعني دخان آخر يعني أو يعني يوم الأخوة والبطشة الكبرى هي
الساعة بينما من مسعود يرى أن البطشة الكبرى هي معركة بدر هي البطشة الكبرى التي مات فيها صناديد قريش فهذا كان رأي من مسعود رضي الله وخالفه الأكثر على أن الدخان لم تأتي بعد وأن البطشة
الكبرى هي يوم القيامة نعم
[1006] حديث: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة اللهم أنج سلمة بن هشام [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا قتيبة قال حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة يقول اللهم أنجي عياش بن أبي ربيعة
اللهم أنجي سلمة بن هشام اللهم أنجي الوليد بن الوليد اللهم أنجي المستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنينك سني يوسف وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله لها
وأسلم أسالمها الله قال ابن أبي الزناد عن أبيه هذا كله في الصبح سنين مجدبات حتى إنه جاءه بعض الكفار مكة ومنهم أبو سفيان وقالوا له يا محمد إنك أوصل الناس رحما فادعوا الله أن يسقينا
يعني لا تجعل هكذا ماذا دعوت علينا هم إذن يعلمون أنه نبي صادق صلى الله عليه وسلم نعم
[1005] حديث: خرج النبي يستسقي وحول رداءه [[كتاب الاستسقاء] - حديث: خرج النبي يستسقي وحول رداءه]
قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عمه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي وحول رداءه
[1004] حديث أنس: كان القنوت في المغرب والفجر [[كتاب الوتر] - باب القنوت قبل الركوع وبعده]
وقال حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أنس المالك قال كان القنوت في المغرب والفجر يعني أكثر القنوت أكثر القنوت كان في المغرب وإنما لكن ثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم وقنته في الظهر وفي العصر وفي المغرب والعشاء والفجر لكن أكثر قنوته كان في الفجر والمغرب نعم
[1025] حديث: رأيت النبي يوم خرج يستسقي [[كتاب الاستسقاء] - باب كيف حول النبي ظهره إلى الناس]
قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج يستسقي قال فحول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة واستقبل القبلة يدعو ثم
حول رداءه ثم صلى لنا ركعتين جهر فيهما بالقراءة هذا بعد الخطبة بعد أن يخطب ويدعو وهو يستقبل الناس ثم بعد ذلك هذا في صلاة الاستسقاء ثم بعد ذلك يعطي الناس ظهره يدعو لنفسه بصوت منخفض
يعني لا يسمع الناس ثم يدير رداءه نعم
[1027] حديث: خرج النبي إلى المصلى يستسقي واستقبل [[كتاب الاستسقاء] - باب الاستسقاء في المصلى]
قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر أنه سمع عباد النتميم عن عمه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المصلى يستسقي واستقبل القبلة فصلى ركعتين وقلب
رداءه قال سفيان فأخبرني المسعودي عن أبي بكر قال جعل اليمين على الشمال يعني الرداء قلبه اللي كان على جنبه الأيمن أداره وصرع جنبه الأيثر والعكس نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 241-260 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
المعروض حاليًا
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201