802 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[560] حديث: كان النبي يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب وقت المغرب]
قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمر بن الحسن بن علي قال قدم الحجاج فسألنا جابر بن عبد الله فقال كان النبي صلى الله عليه
وسلم يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرب إذا وجبت والعشاء أحيانا وأحيانا إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطوا أخر يقصد قدم الحجاج أي وجاء تأخير الصلاة معه هذا المقصود
أنه جاء الحجاج وصار يؤخر الصلاة فسألنا جابر فذكر المواقيت التي كان يصلي فيها النبي صلى الله عليه وسلم نعم
[559] حديث: كنا نصلي المغرب مع النبي فينصرف أحدنا وإنه ليبصر [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب وقت المغرب]
خديج؟
نعم خديج أسأل الله إليك يريد أنه يعجل بالمغرب كان يصل للمغرب في أول غروب الشمس ما زال النور باقي لأنه بعد غروب الشمس يبقى الشفق وبمغيب الشفق يدخل وقت العشاء وهي الظلمة لكن بين
المغرب والعشاء في شيء من النور وقوله يجمع المريض بين المغرب والعشاء هذه من الأعذار المبيحة للجمع وأعذار الجمع كثيرة الدين يسر والأمر كلما ضاقت تسع فيجمع المريض بين المغرب والعشاء
يجمع المسافر يجمع الخائف يجمع من له حاجة ضرورية قد يجمع أيضا كما قال ابن عباس أراد أن لا يحرج أمته كل هذه مبيحات الجمع بين الصلاتين وأكثر أهل المعنى أن الجمع يكون بين المغرب
والعشاء أما الظهر والعصر فيتشددون فيها لأن المغرب هي مظنة الحرج لأنها ظلمة وكذلك هي مظنة الحرج أما الظهر والعصر فليست مظنة الحرج ولذلك لا يتساهل في الجمع بين الظهر والعصر والمسؤول
الإمام أحمد عن الجمع بين الظهر والعصر قال لم أسمع يعني لم أسمع أحدا من السلف يقول في الجمع بين الظهر والعصر نعم
[558] حديث: مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا فيه أن الله جل وعلا أكرم هذه الأمة وأعطاها من فضله زيادة على ما
تستحق وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا مثلا أنه لو استأجى رجل أجراء وعملوا على أن يعملوا يوما كاملا أي إلى غروب الشمس قال فعملوا إلى الظهيرة يعني منتصف النهار ثم قال لا حاجة لنا
بالأجر وانصرفوا ولم يكملوا
ثم جاء أجراء آخرون فعملوا إلى العصر ولم يكملوا إلى المغرب وقال لا حاجة لنا بالأجر ثم جاء آخرون فعملوا إلى المغرب يعني فترة أقل والجو أحسن وكذا فعملوا فأخذوا الأجور كلها فالعمل قليل
والأجر عظيم نالوه وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم بقاؤكم فيما سلف أي من قبلكم يا اليهود والنصارى كذلك طوال النهار إلى منتصفي ثم النصارى أكملوا ثم أعطي كل واحد منهم قيراط قيراط
فلما عمل المسلمين في وقت أقل أخذوا قيراطين فاحتج اليهود والنصارى قالوا أعطيتنا قيراطاً قيراطاً وأعطيتهم قيراطين قال هل ظلمتكم شيئاً قالوا لا قال ذلك فضل أحتي من أشخاص يعني شبه هذا
بزماننا هذا لو أنت أتيت فقيراً مثلاً وأعطيته ديناراً أنت الآن محسن أو غير محسن محسن أحسنت إليك أعطيته ديناراً ثم لقيته فقيراً آخر فأعطيته ديناراً ما زلت محسناً ثم لقيته فقيراً
ثالثاً فأعطيته ديناراً هل الأول والثانيين احتجوا أن يحتجوا عليك ليس لهم ليس لهم ما ذلك ولكن قد يحتج الناس لماذا أعطيته ديناراً قال هل ظلمتكم قال ما ظلمتكم ليش تعطي أكثر منه ما لي
أصنع به ما أشاء فليس لهم الحق أن يعترضوا عليك طالما أنك لم تظلمهم ولكن لو جاءك عامل مثلاً وعمل عندك مثلاً يغسل سيارتك يبني لك شيئاً في بيتك يصلح لك شيئاً وكذا وأعطيته أجرته التي
طلبها جاءك عامل ثاني أعطيته زيادة على أجرته ارتحت له أكثر كان عندك مال زائد نفسيتك
طيبة أي سبب أسفل فأعطيته أكثر من ما اتفقتم عليك ليس للأول أن يعترض لأن هذا مالك تفعل فيه ما تشاء فكذلك الأمر بالنسبة لله تعالى جل وعلا المثل نعم
[557] حديث: إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين [[كتاب مواقيت الصلاة]]
قال رحمه الله حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أنه أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما بقاءكم فيما سلف قبلكم
من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس أوتي أهل التوراة التوراة فعملوا حتى إذا انتصف النهار عجزوا فأعطوا قراطا قراطا ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا
فأعطوا قراطا قراطا ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قراطين قراطين فقال أهل كتابين أي ربنا أعطيت هؤلاء قراطين قراطين وعطيتنا قراطا قراطا ونحن كنا أكثر عملا قال قال
الله عز وجل هل ظلمتكم من أجلكم من شيء قالوا لا قال فهو فضل أوتيه من أشاء
[556] حديث: إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم
صلاته وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته قصده قوله فليتم صلاته أي أن صلاته أداء وليست قضاء هو يتمه على كل حال المقصود بالسجدة هنا الركعة وقد تطلق السجدة
ويراد بها الركعة والحديث أخرجه الإسماعيلي بلفظ ركعة وهذا هو الصحيح أنه من أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر أي تكون صلاته أداء وأما إذا لم يدرك ركعة كاملة
حيث قرأ الفاتحة مثلا وركع فغابت الشمس لم يدرك ركعة كاملة فهذه صلاة تكون قضاء والحال مثله في صلاة الفجر أيضا إذا صلى قبل طلوع الشمس وأدرك ركعة كاملة فهو صلىها أداء وإذا لم يدرك ركعة
كاملة فقد صلىها قضاء
[555] حديث: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب فضل صلاة العصر]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في
صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون
[554] حديث: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب فضل صلاة العصر]
حدثنا الحميدي قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا إسماعيل عن قيس عن جرير أنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة يعني البدر فقال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا
القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب افعلوا لا تفوتنكم
[553] حديث: من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب من ترك العصر]
حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المليح قال كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم في يوم ذي غيم فقال بكروا بصلاة العصر فإن النبي صلى
الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله بكروا لأن غيم يخشون أنه دخل وقت العصر لأنهم لا يرون الشمس حيث يقيسون الوقت ولا توجد ساعات في ذلك الوقت ثم استدل بقول النبي صلى
الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله وقال أكثر أهل العلم المقصود حبط عمل ذلك اليوم وليس حبط عمله كله وإنما حبط عمل ذلك اليوم
[552] حديث: الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله يعني خسره وتراء خسره خسر أهله وماله نعم
[551] حديث: كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب منا إلى قباء [[كتاب مواقيت الصلاة] - بابُ وقت العصر]
حدثنا عبد الله بن نوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب منا إلى قباء فيأتيهم الشمس مرتفعة
[550] حديث: كان رسول الله يصلي العصر والشمس مرتفعة حية [[كتاب مواقيت الصلاة] - بابُ وقت العصر]
حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة
وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه
[549] حديث: صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب وقت العصر]
حدثنا ابن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف أنه قال سمعت أبا أمامة يقول صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك
فوجدناه يصلي العصر فقلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نصلي معه يقصد أن بني أمية في ذلك كان يؤخرون الظهر وأنس بن مالك كان يصلي العصر
في أول وقتها فمنذ خرجوا من عندي عمر بن عزيز إلى أن ذهبوا إلى أنس في بيته فوجدوه يصلي العصر طبعا بينهما مسافة فقالوا ما هذا قال هذا وقت الصلاة يعني كانوا يقول أنتم تؤخرون الظهر
كثيرا نعم حتى جاء يعني بعض الثلاث في أيام الحجاج كان يصلي العصر في بيتي ثم يخرج ويصليها مع الحجاج خشية أن يعني يؤذى أو يتكلم فيه وكذا كان يصليها في بيته أولا ثم يذهب إلى المسجد حيث
إنهم كانوا يؤخرونها كثيرا نعم
[548] حديث: كنا نصلي العصر ثم يخرج الإنسان إلى بني عمرو [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب وقت العصر]
قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كنا نصلي العصر ثم يخرج الإنسان إلى بني عمر بن عوف فنجدهم يصلون
العصر
[547] حديث: كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب وقت العصر]
قال رحمه الله حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا عوف عن سيار بن سلامة أنه قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلامي رضي الله عنه فقال له أبي كيف
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة فقال كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة ونسيت ما قال في المغرب
وكان يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغدات حين يعرف الرجل جليسه ويقرأ بالستين إلى المئة نعم قوله كان يصلي الهجير
التي تدعونها الأولى لأن هناك من يقول أول صلاة في اليوم هي الفجر وهناك من يقول أول صلاة في اليوم هي الظهر صلى الله عليه وسلم أنه بدأ بالظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر ثم
الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر يعني لمدة يومين فبدأ بالظهر في ذلك يسمونها الأولى صلاة الظهر نعم
[546] حديث: كان النبي يصلي صلاة العصر والشمس طالعة [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب وقت العصر]
حدثنا ابو نعيم قال أخبرنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة العصر والشمس طالعة في حجرته لم يظهر الفيء بعده وقال
مالك ويحيى بن سعيد وشعيب وابن أبي حفصة والشمس قبل أن تظهر نعم يعني مقصود أنه كان يعجل العصر يصلي العصر والشمس حية لا يؤخرها يؤخرون الصلاة خاصة العصر حتى نبأ من قال يصلي إذا صرت
الشمس بعضهم فالمقصود أن صلاة العصر كانت في أول وقتها نعم
[545] حديث: أن رسول الله صلى العصر والشمس في حجرتها [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب وقت العصر]
حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن شهابين عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء من حجرتها
[544] حديث: كان رسول الله يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب وقت العصر]
قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن هشام عن أبيه أن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل العصر والشمس لم تخرج من حجرتها
[543] حديث: أن النبي صلى بالمدينة سبعًا وثمانيًا الظهر والعصر [[كتاب مواقيت الصلاة]]
حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماز وهو ابن زيد عن عمر بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنه أن نبيه صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانية سبعا وثمانيا الظهر والعصر
والمغرب والعشاء فقال أيوب لعله في ليلة مطيرة قال عسى نعم هنا ابن عباس ما ذكر السبب الذي من أجله جمع النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء سبعا
وثمانيا قيل سبعة أيام أو ثمانية أيام أو سبعا يعني سبع ركعات المغرب والعشاء وثمانية أربع ركعات الظهر وأربع ركعات العصر لكن أظهرنا يريد الأيام سبعة أيام أو ثمانية أيام وسئل ابن عباس
رضي الله عنهما ماذا أراد يعني لماذا جمع النبي صلى الله عليه وسلم قال أراد أن لا يحرج أمته وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذا الحديث منسوخ بأحاديث المواقيت وقد ذكر أبو داود أن هذا من
الأحاديث التي لم يعمل بها أهل العلم يعني يرون أنها من الأحاديث المنسوخة أن هذا الحديث من الأحاديث المنسوخة ومن عمل به من أهل العلم أخذ بقول من قال أنه أراد أن لا يحرج أمته وقول
أيوب لعله في ليلة مطيرة قال عسى يمكن يعني يمكن أن تكون في ليلة مطيرة وليس هذا يعني بيقين ليس هذا بيقين يمكن أن يكون في ليلة مطيرة على كل حال المطر نفسه ليس سببا للجمع وإنما المقصود
المشقة التي قد تأتي عادة مع المطر أو الوحل أو البرد الشديد أو الريح أو ما شبه ذلك من الأمور نعم أو الغبار نعم
[542] حديث: كنا إذا صلينا خلف رسول الله بالظهائر فسجدنا [[كتاب مواقيت الصلاة]]
قال حدثنا محمد يعني بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا خالد خالد بن عبد الرحمن قال حدثني غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كنا إذا
صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهائر فسجدنا على ثيابنا اتقاء الحر نعم وهذا فيه أنه لا مانع أن الإنسان يسجد على ثوبه يعني يضعه تحت يعني كمه أو عمامته أو شيء فيسجد عليه
يكون حاعلا بينه وبين الأرض لا بأس بذلك
[541] حديث: كان النبي يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب وقت الظهر عند الزوال]
قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي المنهال عن أبي برزة أن أبي برزة أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المئة
ويصلي الظهر إذا زالت الشمس والعصر وأحدنا يذهب إلى أقصى المدينة رجع والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل ثم قال إلى شطر الليل وعاذ قال شعبة ثم
لقيته مرة فقال أو ثلث الليل الذي نسي هنا هو المنهال الراوي عن أبي برزة هو الذي نسي في نسبة الوقت المغرب نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 681-700 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
المعروض حاليًا
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201