846 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[919] حديث: من جاء إلى الجمعة [كتاب الجمعة - باب الخطبة على المنبر]
وقال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فقال من جاء إلى الجمعة فليغتسل
[918] حديث: كان جذع يقوم إليه النبي فلما وضع له [كتاب الجمعة - باب الخطبة على المنبر]
وقال حدثنا سعيد أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرني يحيى بن سعيد قال أخبرني بن أنس أنه سمع جابر بن عبد الله قال كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم فلما وضع له المنبر
سمعنا للجذع مثل أصوات العشار حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه قال سليمان عن يحيى أخبرني حفص بن عبيد الله بن أنس أنه سمع جابر بن عبد الله كأصوات العشار وهي الإبل الإبل
يعني يبكي الجذع كان يبكي يقول سمعناه يبكي كما تبكي الإبل وهذا أمر عجيب وهذه من آيات صدق النبي صلى الله عليه وسلم قوله قال سليمان عن يحيى أخبرني حفص بن عبيد الله بن أنس أنه سمع جابر
لأن هناك من شكك في سماعه من جابر فأتى به البخاري رحمه الله تعالى الصحيح في علامات النبوة ذكره في علامات النبوة ويحيى هو بن سعيد الأنصاري وسليمان هو بن بلال نعم
[917] حديث: مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادًا أجلس عليهن [كتاب الجمعة - باب الخطبة على المنبر]
قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري القرشي الإسكندراني قال حدثنا أبو حازم بن دينار أن رجالا أتوا سهل بن سعد الساعدي وقد امتروا
في المنبر مما عوده فسألوه عن ذلك فقال والله إني لأعرف مما هو ولقد رأيته أول يوم وضع وأول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فلانة امرأة من الأنصار قد سماها سهل مري غلامك
النجار أن يعمل لي أعوادا أجلس عليهن إذا كلمت الناس فأمرته فعملها من طرفاء الغابة ثم جاء بها فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بها فوضعتها هنا ثم رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم صلى عليها وكبر وهو عليها ثم ركع وهو عليها ثم نزل القهقرة فسجد في أصل المنبر
ثم فرغ أقبل على الناس فقال أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا ولتعلموا صلاتي نعم قوله تماروا يعني اختلفوا اختلفوا أن أعواد المنبر كيف صنعت من أي خشب فبين لهم أنه يعني حضر هذه القصة
وعرف من أين جاء بهذا الخشب نعم وسهل بن السعد الساعدي أنصاري خزرجي رضي الله عنه نعم
[916] حديث: إن الأذان يوم الجمعة كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة [كتاب الجمعة]
قال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال سمعت السائب بن يزيد يقول إن الأذان يوم الجمعة كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر في عهد رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلما كان في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه وكثروا أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث فأذن به على الزوراء ثبت الأمر على ذلك
[915] حديث: أن التأذين الثاني يوم الجمعة أمر به عثمان [كتاب الجمعة]
قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليف عن عقيل عن ابن شهاب أن السائب بن يزيد أخبره أن التأذين الثاني يوم الجمعة أمر به عثمان بن عفان رضي الله عنه حين كثر أهل المسجد وكان التأذين
يوم الجمعة حين يجلس الإمام
[914] حديث أبي أمامة: سمعت معاوية وهو جالس على المنبر أذَّن المؤذن [كتاب الجمعة]
حدثنا ابن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان أبو بكر بن عثمان بن سهيل ابن سهيل بن حنيف عن أبي سهل قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف عن أبي أمامة بن سهل
بن حنيف أنه قال سمعت معاوية بن أبي سفيان وهو جالس على المنبر أذن المؤذن فقال الله أكبر الله أكبر قال معاوية الله أكبر الله أكبر قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال معاوية وأنا فقال
أشهد أن محمد رسول الله فقال معاوية وأنا فلما أنقض التأذين قال يا أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المجلس حين أذن المؤذن يقول ما سمعتم مني من مقالتي يعني هذا
من سعادة التابعين أنهم عاشوا معه ناس يخبرونهم بأمور الدين لا سمعت الرسول الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل كذا الرسول صلى بهذه الطريقة وهذه من سعادتهم رحمه الله تعالى رسول الله
يجمعنا وياكم معهم مع أصحاب النبي وعن نبي في جنات النعيم اللهم آمين
[913] حديث: أن الذي زاد التأذين الثالث يوم الجمعة عثمان بن عفان [كتاب الجمعة]
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن الزهرية عن السائب بن يزيد أن الذي زاد التأذين الثالث يوم الجمعة عثمان بن عفان رضي الله عنه حين كثر أهل المدينة ولم يكن
للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام يعني على المنبر
[912] حديث: كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر [كتاب الجمعة]
حدثنا آدم قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن السائب بن يزيد قال كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما
فلما كان عثمان رضي الله عنه وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء نعم الزوراء موضع في سوق المدينة وسماه نداء ثالثا يقول بين كل أذانين صلاة فالأذان المعروف والإقامة تسمى أذانا
أيضا وعثمان زاد أذانا ثالثا رضي الله عنه قال بعض العلم قياسا على الفجر لأن الفجر كان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذنا ملال كان يؤذن بليل ثم ابن أم مكتوم كان يؤذن إذا طلع الفجر
حتى يقال له أصبحت أصبحت فيؤذن ابن أم مكتوم وسنة عثمان سنة متبعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم سنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعد بدأها عثمان رضي الله عنه واستقر عليها أمر المسلمين في
عهد علي وفي عهد الحسن في عهد الدولة الأموية والعباسية إلى يومنا هذا تسالم أهل العلم على أنه يكون هذا الأذان الأول للجمعة لتنبيه الناس إلى قرب صلاة الجمعة نعم
[911] حديث: نهى النبي أن يقيم الرجل أخاه من مقعده ويجلس فيه [كتاب الجمعة]
حدثنا محمد قال أخبرنا مخلد بن يزيد قال أخبرنا بن جريج قال سمعت نافعا يقول سمعت بن عمر رضي الله عنه ما يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقيم الرجل أخاه من مقعده ويجلس فيه قلت
لنافع الجمعة قال الجمعة وغيرها
[910] حديث سلمان: من اغتسل يوم الجمعة وتطهر بما استطاع من طهر [كتاب الجمعة]
حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان الفارسي أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة وتطهر بما
استطاع من طهر ثم ادهن أو مس من طيب ثم راح فلم يفرق بين اثنين فصلى ما كتب له ثم إذا خرج الإمام أنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى في المسجد عندما يدخل افسحوا لي الذي يريد مكانا
متقدم في المسجد يأتي مبكرا لكن إذا وجد فراغا وزهد فيه الناس فلا بأس أن يتقدم إلى هذا الفراغ أما إنه يفرق بين الناس حتى يوجد له مكانا فهذا ليس من السن بالعكس منهي عنه نعم
[909] حديث: لا تقوموا حتى تروني وعليكم السكينة [كتاب الجمعة - باب المشي إلى الجمعة]
حدثنا عمرو بن علي قال حدثني أبو قتيبة قال حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة لا أعلمه إلا عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم حتى تروني
وعليكم السكينة لا أعلمه إلا عن أبيه هذا كلام البخاري رحمه الله تعالى وموجود في بعض النسخ قال البخاري أو قال أبو عبد الله لا أعلمه إلا عن أبيه هو موجود في البخاري على كل حال وعن
أبيه بالنص هكذا فقال عن أبيه جاء عند الإسماعيل بإسناد صحيح نعم
[908] حديث: إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون [كتاب الجمعة - باب المشي إلى الجمعة]
قال رحم الله حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب قال الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال
أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون عليكم السكينة فصلوا وما فاتكم
فأتموا
[907] حديث: من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار [كتاب الجمعة - باب المشي إلى الجمعة]
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا يزيد بن أبي مريم قال حدثنا عباية بن رفاعة قال أدركني أبو عبس وأنا أذهب إلى الجمعة فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار نعم قوله قال الزهري إذا أذن المؤذن يوم الجمعة وهو مسافر عليه أن يشهد هذا تحتمل معنين المعنى الأول هو مسافر وهو يريد السفر فيكون أصلا
من أهل الإقامة فيجب عليه أن يحضر الجمعة أما القول بأنه مسافر يعني هو أصلا مسافر فهنا اختلف أهل العلم والجمهور أنه لا تلزمه الجمعة وذهب بعض العلم أنه تلزمه الجمعة والصحيح قول
الجمهور نعم
[906] حديث: كان النبي إذا اشتد البرد بكر بالصلاة [كتاب الجمعة - باب: إذا اشتد الحر يوم الجمعة]
حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا حرمي بن عمارة قال حدثنا أبو خلتة هو خالد بن دينار قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد بكر بالصلاة وإذا
اشتد الحر أبرد بالصلاة يعني الجمعة نعم يعني الجمعة هذا الذي رضى عن أنس إنه فهم أنها الجمعة ولو كانت الجمعة تؤدى في الضحى يكون إذا اشتد الحر يصليها مبكرا قبل أن يشتد الحر وبالعكس
هذا من أدلة من قال أنه لا تصلى الجمعة إلا بعد الزوال نعم قال رحمه الله قال يونس بن بكير أخبرنا أبو خلتة فقال بالصلاة ولم يذكر الجمعة وقال بشر بن ثابت حدثنا أبو خلتة قال صلى بنا
أمير الجمعة ثم قال لأنس رضي الله عنه كيف كان يصلي الظهر نعم هذان معلقان قال يونس بن بكير أخبرنا أبو خلتة وقال بشر بن ثابت حدثنا أبو خلتة هذان معلقان ذكرهما البخير رحمه الله تعالى
ووصلهما غيره كالإسماعيلي بإسناد صحيح أو بإسنادين صحيحين ولكن فيه قوله صلى بنا أمير الجمعة يقصد الحكم الثقفي وكان أميرا على البصرة في ذلك الوقت من قبل الحجاج هو الذي صلى بهم ثم قال
لأنس كيف كان النبي يصلي الظهر يعني كانه يقول يعني وقت الظهر ووقت الجمعة شيء واحد والعلم عند الله نعم
[905] حديث: كنا نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة [كتاب الجمعة - باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس]
حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا حميد عن أنس أنه قال كنا نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة نعم هذه مثالة خلافية بين أهل العلم يعني مثل يبدأ وقت الجمعة جمهور أهل العلمي أن وقت
الجمعة بعد الزوال وقت الظهر وقت الجمعة هو وقت الظهر ذهب بعض العلم المشهور هو عند الحنابلة أن وقت الجمعة هو وقت صلاة العيد يعني يجوز من الضحى أن تصلى الجمعة ولكل أدلته ولكن الصحيح
والعلم عند الله هو قول الجمهور وأن وقت الجمعة هو وقت الظهر وذهب مالك رحمه الله تعالى أنه ممكن أن يخطب خطبة الجمعة قبل الزوال لكن لا يصلي إلا بعد الزوال وهو مذهب الذي اختاره ابن
قدامة من حنابلة فالقرض هذا أحوط وهو أن لا تصلى الجمعة يعني منبكرا والأصل أن تصلى بعد زوال الشمس هناك الكثير من المساجد أو بعض المساجد يصلون الجمعة في وقت مبكر أو على الأقل يخطبون
الجمعة قبل الزوال ويصلون بعد الزوال وهذا على مذهب الحنابلة ولكن الصحيح قول الجمهور فلا تحرصوا على هذه المساجد أن تصلوا فيها بحجة أنه يخلص مبكرا أو كذا إنسان يحتاط لدينه يعني أنه
عند بعض العلم ما دخل وقت الجمعة أصلا هذه المساجد التي تصل الجمعة يعني في وقت مبكر والله أعلم نعم
[904] حديث: أن النبي كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس [كتاب الجمعة - باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس]
حدثنا سريج بن النعمان قال حدثنا فليح بن سليمان عن عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس
[903] حديث: كان الناس مهنة أنفسهم وكانوا إذا راحوا إلى الجمعة [كتاب الجمعة]
قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يحيى بن سعيد أنه سأل عمرة عن الغسل يوم الجمعة فقالت قالت عائشة رضي الله عنها كان الناس مهنة أنفسهم وكانوا إذا راحوا إلى الجمعة راحوا
في هيئتهم فقيل لهم لو اغتسلتم
[902] حديث: لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا [كتاب الجمعة - باب: من أين تؤتى الجمعة؟]
قال حدثنا أحمد قال حدثنا عبد الله بن وهبين قال أخبرني عمر بن الحارثي عن عبيد الله بن أبي جعفر أن محمد بن جعفر بن الزبير حدثه عن عروة بن الزبير عن أيشة رضي الله عنها زوج النبي صلى
الله عليه وسلم قالت كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق فيخرج منهم العرق فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إنسان منهم وهو عندي
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا هذا هو المحتج به من يقول إنه غسل الجمعة إنما يجب على من كانت له روائح كريهة أو عرق أو ما شابه ذلك نعم
[901] حديث ابن عباس لمؤذنه في يوم مطر: إذا قلت [كتاب الجمعة - باب الرخصة إن لم يحضر الجمعة في المطر]
حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال أخبرني عبد الحميد صاحب الزيادي قال حدثنا عبد الله بن الحارث ابن عم محمد بن سيرين قال ابن عباس لمؤذنه في يوم مطير إذا قلت أشهد أن محمد رسول الله فلا
تقل حي على الصلاة قل صلوا في بيوتكم فكأن الناس استنكروا قال فعله من هو خير مني إن الجمعة عزمة وإني كرهت أن أحرجكم فتمشون في الطين والدحر وفي رواية أن الجماعة عزمة وليس الجمعة
الجماعة لكن هنا يظهر أنها الجمعة فحتى الجمعة إذا كان هناك مطر شديد وكذا أن الناس لا تخرج الجمعة كما جاء في حديثنا عباس رضي الله عنه وبدل أن يقول حي على الصلاة يقول صلوا في رحالكم
أو صلوا في بيوتكم نعم
[900] حديث: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله [كتاب الجمعة]
حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد فقيل لها لم
تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار قالت وما يمنعه أن ينهاني قال يمنعه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنع إماء الله مساجد الله هذا هو الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم
يعني زوجته تخرج إلى صلاة الصبح وصلاة العشاء وهو لا يحب ذلك لكن ساكت فقيل لها يعني لماذا تخرجين يا صلاة وعمر يكره ذلك قالت ما نهاني ما قال لي لا تخرجين قال ما يقدر ينهانك لأن النبي
صلى الله عليه وسلم قال لا تمنع إماء الله مساجد الله وهذا من أدب عمر رضي الله عنه مع النصوص وسبحان الله في هذه الأسرة صار العكس نقل عن بلال بن عبد الله بن عمر يعني حفيد عمر أنه قال
لما سمع هذا الحديث لا تمنع إماء الله مساجد الله قال والله لنمنعهن لأنهن صرنا يتبرجنا ذاك تبرج في ذاك الوقت قال والله لنمنعهن فغضب عليه عبد الله بن عمر وسبه وقال له قبحك الله أقول
لك يقول رسول الله لا تمنعهن وتقول لنمنعهن والله لا كلمتك أبدا سبحان الله عمر كيف موقفه وحفيده كيف كان موقفه يعني من باب الغيرة لكن الغيرة لها حدود يعني كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم تعجبون من غيرة سع والله إني أغير من سع والله أغير مني نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 341-360 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
المعروض حاليًا
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201