801 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[1242-1241] حديث: أقبل أبو بكر على فرسه من مسكنه بالسنح [[ كتاب الجنائز]]
حدثنا بشهو بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرني معمون ويونس عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته قالت أقبل أبو بكر رضي الله
عنه على فرسه من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة رضي الله عنها فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجن ببرد حباه فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله ثم
بكى فقال بأبي أنت يا نبي الله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها قال أبو سلمة فأخبرني ابن عباس رضي الله عنهما أن أبا بكر رضي الله عنه خوج وعمو رضي الله عنه
يكلم الناس فقال اجلس فأبى فقال اجلس فأبى فتشهد أبو بكر رضي الله عنه فمال إليه الناس وتوكوا عمر فقال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم
قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله تعالى وما محمد إلا وسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي
الله الشاكرين نعم لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر في السنح والسنح في العوالي في المدينة وذلك أن أبو بكر صلى الفجر يوم الأثنين بالناس فالنبي صلى الله عليه وسلم نظر
إليهم من كوة أي من نافذة وكانوا يفتنون في صلاة فرحا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم واطمأنوا على صحته أنه بخير فاستأذنه أبو بكر في أن يذهب إلى زوجته حبيبة في السنح فأذن له النبي صلى
الله عليه وسلم وبعد ساعات توفي النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر عند زوجته فلما بلغ الخبر أبو بكر أن النبي توفي صلى الله عليه وسلم رجع فدخل على عائشة والنبي يعني توفي صلى الله عليه
وسلم فجاء بكر وكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقبل بين عينيه يعني هنا على جبهته قبله قبل بين عينيه ثم قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا ثم قال والله لا يجمع الله عليك موتتين
أبدا أما الموتة الأولى فقد ميتها يقصد أنه يعني لا يجمع الله عليه موتتين في الدنيا يعني كأنه مات بعدين يرد مرة ثانية وبعدين يموت مرة ثانية لا هي موتة واحدة صلى الله عليه وسلم وفعلا
ثم غطى النبي صلى الله عليه وسلم وخرج إلى الناس وهنا الثبات عند المصيبة وهنا الثبات عند المصيبة وهذه من ميزة أي بكر رضي الله عنه فخرج فإذا عمر يعني واقف يصيح بين الناس من قال إن
محمدا قد مات قتلته بسيفي هذا وإنما غاب كما غاب موسى يعني لمناجاة ربه طيب فجاءه أبو بكر يكلمه فعمر للحين يعني موحل أبو بكر غضبان ما يبين حين يقول إن الرسول مات ممتقبل وكثير من
الصحابة كانوا يعتقدون إن النبي سيبقى هم الذين يموتون ورسول يبقى صلى الله عليه وسلم يعني يعني الآن نحن نقول واجعله الوارث مننا يمتعنا بأسماعنا وصارنا يعني نموت صحتنا زينا هم يقولون
نموت الرسول من وجود يعني يموت بعدنا ما يموت قبلنا يعني فالمهم إن عمر كان رافض هذه الفكرة وعلي وعثمان وكثير من الصحابة ما كان يعني يتصور إن الرسول ممكن يموت صلى الله عليه وسلم في
حياتهم فأبو بكر لما كلم عمر ما رد عليه عمر تركه وصعد المنبر ثم قال كلمته التي ثبت الله تبارك وتعالى بها الناس قال أيها الناس بعد أن حمد الله صلى على النبي صلى الله عليه وسلم من كان
منكم يعبد يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي ولا يموت ثم ذكرهم بقول الله تبارك وتعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على
عقابكم أول مرة يسمعون هذه الآية لشدة المصيبة لأن فعلا ما في مصيبة أعظم منها ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم من أصيب بمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم المصائب يعني مصيبة وفاة
النبي هي أعظم مصيبة يقول فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم المصائب فلما ذكرهم أبو بكر بهذه الآية وأن محمد الرسول وأنه يمكن أن يموت وكذا استحضروا الآية ثم يقول ابن عباس فما من أحد إلا
ويتلوها وكذلك في حديث أنس فالنبي يتلونا يعني خلاص يعني لابد أن نتقبل هذا الأمر وتبدأ الدعوة إلى الله تبارك وتعالى نعم
[1240] حديث: حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام [[ كتاب الجنائز] - باب الأمر باتباع الجنائز]
وقال حدثنا محمد قال حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي قال أخبرني ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيي بأن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حق على
المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس تابعه عبد الرزاق قال معمر ورواه سلامة بن روح عن عقيل
[1239] حديث البراء: أمرنا النبي بسبع ونهانا عن سبع [[ كتاب الجنائز] - باب الأمر باتباع الجنائز]
قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن الأشعة قال سمعت معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازم رضي الله عنه قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا باتباع
الجنائز وعيادة المريض وإجابة الداعي ونصر المظلوم وإبرار القسم ورد السلام وتشميت العاطس ونهانا عن آنية الفضة وخاتم الذهب والحرير والديباج والقسي والاستبرق نعم هنا يقول أهل العلم هنا
ذكر ستة في النهي وقال أمرنا بسبع ونهانا عن سبع بينما هنا في الحديث ذكر السبع المأمورات وذكر ستة من المنهيات لم يذكر السابعة والسابعة مذكورة في كتاب اللباس لعل أحد الرواة هنا نسي
السابعة فذكر ستة ولكن ذكرت السابعة كما يأتينا إن شاء الله في كتاب اللباس في كتاب اللباس يأتي ذكر السابعة وهي الميثرة الحمراء مثل وسائد الحمراء نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم
وهذه إن كانت من الحرير فهي محرمة وإن كانت من غير الحرير فلا بأس نعم
[1238] حديث: من مات يشرك بالله شيئًا دخل النار [[ كتاب الجنائز]]
وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات يشرك بالله شيئا دخل النار وقلت أنا من مات
لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت أنا عبد الله بن مسعود قال عبد الله بن مسعود نعم
[1237] حديث: أتاني آت من ربي فأخبرني أنه من مات من أمتي [[ كتاب الجنائز]]
قال حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا واصل الأحدب عن المعرور بن سويد عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني آتي من ربي فأخبرني أو
قال بشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق نعم وعند مسلم هذا الحديث أن أبا ذر قال للنبي صلى الله عليه وسلم وإن زنى وإن سرق
قال وإن زنى وإن سرق فعادها أبو ذر مرة ثانية قال وإن زنى وإن سرق ثم عادها أبو ذر مرة ثانية قال يا رسول الله وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق وإن رغم أنف أبي ذر وإن زنى وإن رغم
أنف أبي ذر فكان أبو ذر شوفوا الإنصاف عند الصحابة رضا والأمانة فكان أبو ذر يحدث بهذا الحديث ويقول وإن رغم أنف أبي ذر شد عليه شوي وكذا أبدا قال قال وإن رغم أنف أبي ذر وإن سرق لأن هذه
الكبائر هذه الكبائر لا تمنع الإنسان من دخول الجنة لكن تؤخره تؤخره عن دخول الجنة لكن لا تمنعه من دخول الجنة نعم قد يعذب في النار عليها قد يعفى عنه لكن في النهاية هو مستحق للعذاب لكن
لا يخلد إلا الكافر هو الذي يخلد أما المسلم سواء ارتكب كبيرة أو كبيرتين بخض النظر أكثر من كبيرتين لا يخلد في نار جهنم
[1236] حديث عائشة: إنما جعل الإمام ليؤتم به [[أبواب السهو] - باب الإشارة في الصلاة]
وقال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك جالسا
وصلى وراءه قوم قيامة فأشار إليهم أن اجلسوا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا هذه السنة أنه إذا شك الإمام صلى جالسا ولكن اشترط أهل العلم
شرطين الشرط الأول أن يكون إماما راتبا والشرط الثاني أن يكون يرجى زوال علته أما إذا لم يجتمع هذان الشرطان فإنه لا يتقدم ويصلي بالناس لا يصرح العاجز عن ركن لا يصلي بالقادر عليه فإذا
كان واحد على ويلشير مثلا ولا يصلي على الكرسي لا يتقدم يصلي بالناس ما يصير وإنما يصلي بالناس الذي معافى ما فيه شيء أبدا إلا إذا كان إماما راتبا حادث مثلا أو سب معين صلى جالسا فلا
بأس يتقدم لكن بشرط أيضا أن يرجى زوال علته إلى متى يصلي جالسا إن كسرت رجله بالطيب إن شاء الله لكن قطعت رجله خلاص ما يصير إمام يصير مأموما ويصلي جالسا متى شاء لأن الأصل أنه إذا صلى
جالسا يصلي جلوسا معه طيب إلى متى يصلي جلوسا معه إذا انقطعت رجله خلاص نغير ركن القيام ما يصرح هذا أبدا علم اشترط أنه إذا صلى الإمام جالسا أن يكون إماما راتبا وأن يرجى زوال علته نعم
[1235] حديث: دخلت على عائشة وهي تصلي قائمة والناس قيام [[أبواب السهو] - باب الإشارة في الصلاة]
وقال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال حدثنا الثوري عن هشام عن فاطمة عن أسماء قالت دخلت على عائشة رضي الله عنها وهي تصلي قائمة والناس قيام فقلت ما شأن الناس فأشارت برأسها
إلى السماء فقلت آية فقالت برأسها أي نعم وهنا لما أشارت عائشة برأسها هذه كلها إشارات داخل الصلاة خاصة في النافلة فلا بأس حتى في الفريضة هذه حركة جائزة عند الحاجة نعم طبعا قولها آية
تقصد كسوف الشمس لما قالت آية لما كسفت الشمس نعم
[1234] حديث سهل: يا أيها الناس ما لكم حين نابكم شيء [[أبواب السهو] - باب الإشارة في الصلاة]
قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهر بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه أن بني عمر بن عوف كان بينهم شيء فخرج رسول
الله صلى الله عليه وسلم يصلح في أناس معه فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلحوا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بينهم في أناس معه حبس يعني تأخر مو حبسوه يعني تأخر فجاء
بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال يا أبا بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس وقد حانت الصلاة فهل لك أنت أم الناس قال نعم إن شئت فأقام بلال وتقدم أبو بكر رضي الله عنه بقى
فكبر للناس عنه رضي الله عنه قلت عنه ما مع بلال من شيسك ولا موجودة ألتزم فأقام بلال وتقدم أبو بكر رضي الله عنه فكبر للناس وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف حتى قام في
الصف فأخذ الناس في التصفيق وكان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره أن يصلي
فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله ورجع القهقرى وراءه حتى قام في الصف فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى للناس فلما فرغ أقبل على الناس فقال يا أيها الناس ما لكم حين
نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق إنما التصفيق للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله فإنه لا يسمعه أحد حين يقول سبحان الله إلا التفت يا أبا بكر ما منعك أن تصلي للناس حين
أشرت إليك فقال أبو بكر رضي الله عنه ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هذا مر بنا لما تكلمنا عن التزام الأمر أو الأدب يعني امتثال الأمر أو
التزام الأدب وقلنا قد يقدم التزام الأدب على امتثال الأمر كما فعل أبو بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه نعم
[1233] حديث: يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر [[أبواب السهو]]
قال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخبرني عمرو عن بكير عن كري بن أنى بن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن أزهر رضي الله عنهم أرسلوه إلى عائشة رضي الله عنها فقالوا
اقرأ عليها السلام منا جميعا وسلها عن الركعتين بعد صلاة العصر وقل لها إنا أخبرنا عنك أنك تصلينها أنك تصلينهما وقد بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها ودرب الناس مع عمرو بن
الخطاب عنها فقال كريب فدخلت على عائشة رضي الله عنها فبلغتها ما أرسلوني فقالت سل أم سلمة فخرجت إليهم فأخبرتهم بقولها فردوني إلى أم سلمة بمثل ما أرسلوني به إلى عائشة فقالت أم سلمة
رضي الله عنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عنها ثم رأيته يصليهما حين صلى العصر ثم دخل علي وعندي نسوة من بني حرام من الأنصار فأرسلت إليه الجارية فقلت قومي بجنبه فقولي له تقول
لك أم سلمة يا رسول الله سمعتك تنهى عن هاتين وأراك تصليهما فإن أشار بيده فاستأخري عنه ففعلت الجارية فأشار بيده فاستأخرت عنه فلما انصر فقال يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر
وإنه أتاني ناس من عبد القيس فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان نعم الصلاة بعد العصر منهي عنها نهى النبي هذه أوقات النهي وأوقات النهي عن الصلاة خمسة بعد أذان الفجر إلى
طلوع الشمس ومن طلوع الشمس إلى ارتفاعها قيد رمح يعني ربع ساعة تقريبا وقبيل الزوال عند انتصاف الشمس في كبد السماء وبعد العصر إلى أن تتضيف الشمس للغروب وعند الغروب هذه أوقات خمسة يحرم
عن الإنسان يصلي فيها منهي عن الإنسان يصلي في هذه الأوقات فعائشة رضي الله كانت تصلي في هذا الوقت العصر فابن عباس والمسور وعبد الحرام بن أزهر بلغهم أن عائشة تصلي في هذا الوقت فوقت
نهي فأرسلوا كريبا يسألوا عائشة يعني أكيد عندها علم يعني في المسألة يعني كيف تصلي في هذا الوقت خاصة ابن عباس يقول كنت مع عمر يعني هو يضربهم عليها إذا رأهم يصلوا بعد العصر لا تصلوا
في هذا الوقت وقت نهي فأرسلوه إلى عائشة رضي الله عنها فأرسلته إلى أم سلمة يعني كأن عائشة تقول أنا أخذت هذا من أم سلمة أسأل أم سلمة هي أعلم مني بهذا الموضوع القصة وقعت لأم سلمة فذهب
إلى أم سلمة فسألها قالت نعم كان نبي عندي صلى الله عليه وسلم وكان عندي نسوة ثم رأيته يصلي ركعتين بعد العصر فأرسلت الجارية الخادمة تسأله هو يصلي يعني من باب أن تذكره هترى هذا الوقت
نهي أنت نهيتنا عن الصلاة في هذا الوقت فكلمته هو يصلي قالت يعني ما هذه الصلاة تصليها فأشار إليها يعني وصلت المعلومة يعني ما قطعت الصلاة فكلمته أم سلمة بعد ذلك فقالت يا رسول الله كنت
تنهان عن هذا الوقت رأيت تصلي فيه فقال هي سنة الظهر فاتتني سنة البعدية للظهر فاتته جاءه وفت حتى أذن العصر ولم يصلي سنة الظهر البعدية فقضاها فكانت قضاءا ثم إن النبي صلى الله عليه
وسلم كان من عادته أنه إذا فعل شيء التزمه فكان دائما يصلي بعد العصر صلى الله عليه وسلم هاتين الركعتين واختلف أهل العلم إن هل هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أو عام لكل أحد فأكثر
أهل العلم يعني أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يجزي لحد أن يصلي بعد العصر خاص أنه جاء في بعض طرق الحديث أن أم سلمة سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت أفنو صليها قال له
فدل على أنها خاصة به صلى الله عليه وسلم هذا أمر الأمر الثاني جاء في حديث حسنه الألباني رحمه الله تعالى أنه قال لا تصلوا بعد العصر فإن كان ولابد فقبل أن تصفر الشمس يعني مثل في هذا
الوقت إما إذا صفرت الشمس يعني بردت وصارت خاصة تضيف يعني يعني بالخمس خلنا نقل خمس وشوي خلاص هذا يصير النهي يعني ما لم تصفر ما نعم فيكون هذا ولذا قال حتى هذا كراهته أيثر من الصلاة
عند الغروب أو عند الشروق أو عندما تكون الشمس كبد السماء نعم والأقرب الله العالمية لا تصلى ونخصصية للنبي صلى الله عليه وسلم هذا الأقرب العلم عند الله نعم وهذا يبين لنا الاحترام بين
الصحابة رضي الله عنهم يعني لما بلغهم أن عايشة تصلي ما أنكروا كذا لا سألوها وعايشة رضا لمكان العلم خذته من أم سلمة أرسلت إلى أم سلمة أم سلمك كيف أرسلت لجهة النبي صلى الله عليه وسلم
نعم
[1232] حديث: إن أحدكم إذا قام يصلي جاء الشيطان فلبس عليه [[أبواب السهو]]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك علي بن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم إذا قام يصلي جاء الشيطان
فلبس عليه حتى لا يدرك مصلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس
[1231] حديث: إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع [[أبواب السهو]]
قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشاب أبي عبد الله الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نودي بالصلاة أدبر
الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا وكذا ما لم يكن يذكر إن يدري كم صلى فإذا لم
يدري أحدكم كم صلى ثلاثا أو أربعة فليسجد سجدتين وهو جالس
[1230] حديث: أن رسول الله قام في صلاة الظهر وعليه جلوس [[أبواب السهو] - باب من يكبر في سجدتي السهو]
وقال حدثنا قتيبة مسعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن الأعرج عن عبد الله بن بحينة الأسدي حليف بني عبد المطلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم
صلاته سجد سجدتين فكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس تابعه ابن جريج عن ابن شهاب في التكفير والأهل العلم أنه يجوز قبل السلام ويجوز بعد
السلام يجوز هذا ويجوز هذا نعم
[1229] حديث: صلى النبي إحدى صلاتي العشي ركعتين [[أبواب السهو] - باب من يكبر في سجدتي السهو]
قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا يزيد بن إبراهيم عن محمد عن أبي هورة رضي الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال محمد وأكثر ظن العصر ركعتين ثم سلم ثم قام إلى
خشبة في مقدم المسجد فوضع يده عليها وفيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فهاباء يكلماه وخرج سرعان الناس فقالوا ورجل يدعوه النبي صلى الله عليه وسلم ذو اليدين فقال أنسيت أم قصرت فقال لم
أنسى ولم تقصر قال بلى قد نسيت فصلى ركعتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه فكبر ثم وضع رأسه فكبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر
[1228] حديث: أن رسول الله انصرف من اثنتين [[أبواب السهو] - باب من لم يتشهد في سجدتي السهو]
وقال المال بخاري حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن أيوب بن أبي تميمة السختياني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من
اثنتين فقال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق ذو اليدين فقال الناس نعم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصل اثنتين أخريين ثم
سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وقال حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا حماد عن سلمة بن القمة قال قلت لمحمد في سجدتي السهو تشهد قال ليس في حديث أبي هريرة نعم لم يثبت التشهد عن
النبي صلى الله عليه وسلم بعد سجدتي السهو يكفي التشهد الذي قبلها نعم
[1227] حديث: صلى بنا النبي الظهر فسلم، فقال له ذو اليدين: الصلاة [[أبواب السهو]]
قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر أو العصر فسلم فقال له ذو اليدين الصلاة يا رسول الله
أنقصت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أحق ما يقول قالوا نعم فصلى ركعتين أخريين ثم سجد سجدتين قال سعد ورأيت عروة بن الزبير صلى من المغرب ركعتين
ثم صلى ما بقي وسجد سجدتين وقال هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم سمي الإنسان إنسان إلا لكثرة النسيان والنبي صلى الله عليه وسلم نشر قل إنما أنا بشر مثلكم وقال صلى الله عليه وسلم
إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وهذا من كمال التشريع أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم من ركعتين وقيل من ثلاث وزاد خامسة ونسيت شهد الأول صلى الله عليه وسلم فكل
هذا حتى نعرف كيف نتصرف نحن إذا وقع لنا مثل هذا الأمر وهناك حديث مشهور بين الناس إني لا أنسى ولكن أنسى لأسن وهذا حديث ضعيف لا يثبت وإنما الحديث صحيح إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما
تنسون فإذا نسيت فذكروني ونسي آية وهو يقرأ صلى الله عليه وسلم فذك فسأله فقال أحق ما يقول يسأل أبي بن كعف فقال نعم يا رسول الله يقول من هذا أن النسيان أمر طبيعي في البشر ولكن لا
يستنكر الإنسان إذا صلى خلف إمام فقام إلى خامسة أو نسيت شهد الأول أو سلم العصر من ركعتين أو من ثلاث فهذا قد يقع كما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم لكن المهم أن نعرف كيف نتصرف إذا
نسينا هذا هو المهم أما قضية النسيان نزيلها لا يمكننا ذلك هذه قضية ثابتة لكن أهم شيء أن نتعرف كيف نتصرف النبي صلى الله عليه وسلم هنا نسي فصلى ركعتين فقط العصر ثم قام واستند إلى جدار
فاستغرب الصحابة لأن ما زال التشريع موجودا احتمال قصرة الصلاة قال أن التشريع موجود ما زال فتجرأ رجل يقال له ذل يدين قال لأن يديه كانت طويلتين فالنبي كان يلقبه بذل يدين وهذا ليس من
باب الغيبة وليس من باب التعيير يزعجه فكان يلقبه بهذا النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قصرت صلاة أم نسيت قال ما قصرت ولا نسيت فتيقن هنا أنها الثاني وهي النسيان لأن لو قصرت
كان يقول قصرت فدل على أنه نسي قال بل نسيت يا رسول الله فالتفت النبي إلى أصحابه فقالوا نعم فقام وجابت ركعتين لكن تبقى هنا إشكالية وهي أن أناسا خرجوا من المسجد وهم يسمونهم سرعان
الناس خرجوا من المسجد مبكرين سرعة أول ما انتهت الصلاة فهؤلاء لم ينبهوا أنه قصرت صلاة أو أن يأتون بركعتين أو كذا وإذا كسال لا يستعجل في خروجه أما المثال الفقهي المتعلق بالمسألة فهذه
فصلناها في درس الفقه نعم
[1226] حديث: أن رسول الله صلى الظهر خمسًا فقيل له أزيد في الصلاة [[أبواب السهو]]
قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسة فقيل له أزيد في الصلاة فقال وماذاك قال صليت
خمسة فسجد سجدتين بعدما سلم
[1225] حديث: إن رسول الله قام من اثنتين من الظهر لم يجلس بينهما [[أبواب السهو]]
وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام من اثنتين من الظهر لم
يجلس بينهما فلما قضى صلاته سجد سجدتين ثم سلم بعد ذلك
[1224] حديث: صلى لنا رسول الله ركعتين من بعض الصلوات [[أبواب السهو]]
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض
الصلوات
ثم قام فلم يجلس فقام الناس معه فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر قبل التسليم فسجد سجدتين وهو جالس ثم سلم
[1223] حديث: يقول الناس أكثر أبو هريرة فلقيت رجلًا فقلت [[أبواب العمل في الصلاة]]
وقال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرني ابن أبي ذئ عن سعيد المقبري قال قال أبو هريرة رضي الله عنه يقول الناس أكثر أبو هريرة فلقيت رجلا فقلت بما قرأ رسول الله
صلى الله عليه وسلم البارحة في العتمة فقال لا أدري فقلت لم تشهدها قال بلى قلت لكن أنا أدري قرأ سورة كذا وكذا
[1222] حديث: إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى [[أبواب العمل في الصلاة]]
وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن جعفر عن الأعرج قال قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين
إذا أذن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا سكت المؤذن أقبل فإذا ثوب أدبر فإذا سكت أقبل فلا يزال بالمرء يقول له اذكر ما
لم يكن يذكر حتى لا يدري كم صلى قال أبو سلمة بن عبد الرحمن إذا فعل أحدكم ذلك فليسجد سجدتين وهو قاعد وسمعه أبو سلمة بن أبي هريرة رضي الله عنه
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
المعروض حاليًا
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201