828 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[1050-1049] حديث: أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها: أعاذك [[كتاب الكسوف]]
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها أعاذك الله من عذاب القبر فسألت
عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم أي عذب الناس في قبورهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عائذا بالله من ذلك ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غدات مركبة فمر رسول الله صلى
الله عليه وسلم بين ظهراني الحجر ثم قام يصلي وقام الناس وراءه فقام قياما طويلا ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع
الأول ثم رفع فسجد ثم قام فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول
ثم رفع فسجد وانصرف فقال ما شاء الله أن يقول ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر نعم في أول الأمر لما جاءت يهودية إلى عائشة رضي الله عنها قالت لها إنكم تعدبون في قبوركم فقالت لها
عائشة إنما يعدب يهود يعني في قبورهم فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم سألته عائشة عن كلام اليهودية أنها قالت إنهم يعدبون في قبورهم فأنكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ثم أوحي إليه
أنه نعم يقع العذاب في القبر على المؤمنين كما يقع على غيرهم نعم
[1048] حديث: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان [[كتاب الكسوف]]
قال حدثنا قتيبة مسعيد قال حدثنا حماد بن زيد عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد
ولا لحياته ولكن الله تعالى يخوف بها عباده وقال أبو عبد الله ولم يذكر عبد الوارث وشعبة وخالد عبد الله وحمد بن سلم عن يونس ويخوف الله بها عباده وتابعه أشعة عن الحسن وتابعه موسى عن
مبارك عن الحسن قال أخبرني أبو بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى يخوف بهما عباده نعم أبو عبد الله هو البخاري رحمه الله تعالى ويريد أن الرواة تختلف في هذه هل قال يخوف
بهما عباده أو لم يقل وذكر قول من قال أنه يخوف بهما عباده وذكر قول من قال أنه لم يذكر هذا الكلام ثم روى الحديث دون أن يذكر هذا الكلام وجاء بالمتابعة ليؤكد أن الحسن سمع من أبي بكرة
هذا لأن الحسن كان عنده إرسال حسن البصري حسن بن أبي الحسن البصري رحمه الله تعالى عنده إرسال فأكد أنه سمع عندما قال عن الحسن قال أخبرني أبو بكرة أي سمع منهم نعم
[1047] حديث: إنهما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته [[كتاب الكسوف]]
قال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا الليف قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوم
خسفة الشمس فقام فكبر فقرأ قراءة طويلة ثم ركع ركوعا طويلة ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده وقام كما هو ثم قرأ قراءة طويلة وهي أدنى من القراءة الأولى
ثم سجد سجودا طويلة ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك ثم سلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس فقال في كسوف الشمس والقمر إنهما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما
فافزعوا إلى الصلاة فخطب النبي صلى الله عليه وسلم لسبب وهو أنه تكلم الناس قالوا خسفت الشمس لموت إبراهيم فاضطر إلى الخطبة لهذا السبب قالوا لو لم يتكلم الناس ما خطب النبي صلى الله
عليه وسلم فذهب الناس إلى قولين في هذه المسألة الأكثر على أنه يخطب وقال البعض أنه لا يخطب الأمر فيه ساعة إن شاء الله نعم ويقال كسوف الشمس وكسوف القمر وخسوف الشمس وخسوف القمر الأمر
فيه ساعة نعم
[1046] حديث: هما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته [[كتاب الكسوف]]
قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب بن حاء وحدثني أحمد بن صالح قال حدثني عنبسة قال حدثني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عروة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم قالت خسفت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فخرج إلى المسجد فصف الناس وراءه فكبر فاقترأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة ثم كبر فركع ركوع طويلة فقام ولم يسجد وقرأ
قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى ثم كبر وركع ركوع طويلة وهو أدنى من الركوع الأول ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد ثم قال في الركعة الآخرة مثل ذلك فاستكمل أربع
ركعات في أربع سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ثم قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة وكان يحدث كثير من عباس أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
كان يحدث يوم خسفة الشمس بمثل حديث عروة عن عائشة فقلت لعروة إن أخاك يوم خسفت بالمدينة لم يزد على ركعتين مثل الصبح قال أجل لأنه أخطأ السنة لأن الشاهدة من هذا أن صالح كلود تختلف عن
الصلاة العادية أنه يقرأ الفاتحة مرتين في كل ركعة ويركع مرتين يعني في الركعة الواحدة يعني يكبر ثم يقرأ الفاتحة ثم يقرأ سورة طويلة ثم يركع ويركوع طويلة ثم يرفع ثم يعيد مرة ثانية
الفاتحة ويعيد سورة طويلة ثم يركع مرة ثانية أيضا ثم يرفع ثم يزج سجدتين هكذا يفعل ركعتين بهذه الطريقة فيركع أربع ركوعات ويقرأ أربع مرات ويقرأ أربع ركعتين بهذه الطريقة فيركع أربع
ركعتين بهذه الطريقة ويقرأ مرة واحدة هذا أخو ليش صلتي قال أخطأ السنة ما دافع عن أخيه قال أخطأ السنة أخي أخطأ السنة نعم وعلى مذهب أبي حنيفة يجوز أن يصلي صلاة الكسوب بهذه الطريقة يعني
يكبر يركع ركوعا واحدا فقط ولكن الجمهور يرون أنه من السنة أن يركع ركوعين في كل ركعة نعم
[1045] حديث: لما كسفت الشمس على عهد رسول الله نودي [[كتاب الكسوف]]
قال حدثنا إسحاق قال أخبرنا يحيى بن صالح قال حدثنا معاوية بن سلام بن أبي سلام الحبشي الدمشقي قال حدثنا يحيى بن أبي كثير قال أخبرني أبو سلبة بن عبد الرحمن بن عوفي الزهري عن عبد الله
بن عمر رضي الله عنه قال لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نودي إن الصلاة جامعة نعم ينادى لصلاة الكسوف يؤذن ويقام للفروض الخمسة صلاة الكسوف وبقية صلاة ليس لها نداء
ولا أذان صلاة العيد صلاة الاستسقاء ليس لها نداء وليس لها أذان وإنما الأذان للصلاة الخمس والنداء لصلاة الكسوف أو الخسوف نعم يعني يقال ينادى الصلاة جامعة الصلاة جامعة لكن صلاة
الجنازة صلاة العيد صلاة الاستسقاء ما ينادى لها نعم
[1044] حديث: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله [[كتاب الكسوف] - باب الصدقة في الكسوف]
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فقام فأطال
القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى ثم
انصرف وقد انجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ثم قال
يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولذكيتم كثيرا
[1043] حديث: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته [[كتاب الكسوف]]
وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هاش بن القاسم قال حدثنا شيبان أبو معاوية عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات
إبراهيم فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله نعم هذه عقيدة جاهلية إذا
كسفت الشمس أو خسف القمر يقولون اليوم مات عظيم أو ولد عظيم عندهم ها قاعدة هذه وإذا وافقت بعد مات ملك أو كذا ها شفتم مات الملك فكسفت الشمس أما ولد عظيم هذا ما حدث عنه شوف عند متى
يكبر متى يصير عظيم عند الناس لكن عندهم هذا الاعتقاد عند أهل الجاهلية أنه إذا وقع كسوف أو خسوف معناته ولد عظيم أو مات عظيم فقدر الله تبارك وتعالى أنه كسفت الشمس في حياة النبي صلى
الله عليه وسلم مع موت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فأكدوا هذه القضية قالوا كسفت الشمس لموت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبدا الشمس
والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته وإنما يخوف الله بهما عباده فأكد النبي هذه القضية وهي أنهما آيتان من آيات الله تبارك وتعالى يخوف الله
بهما العباد يعني كأنه يقول سبحانه وتعالى أن أكسفت الشمس لمدة ساعة ساعتين ثلاث ساعات أستطيع أن أكسفها على طول خلاص انتهى ما في شمس ما تقوم الحياة خلاص انتهي الحياة وهذا انذار من
الله تبارك وتعالى أنه سيأتي يوم القيامة وخسف الشمس والقمر تماما نعم
[1042] حديث: إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته [[كتاب الكسوف]]
وقال حدثنا أصبغ قال أخبرني من وهب قال أخبرني عمر عن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا يخسفان
لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا
[1041] حديث: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس [[كتاب الكسوف]]
وقال حدثنا شهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل عن قيس قال سمعت أبا مسعود يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس ولكنهما آيتان
من آيات الله فإذا رأيتموهما فقوموا فصلوا
[1040] حديث: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد [[كتاب الكسوف]]
حدثنا عمر بن عون قال حدثنا خالد عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى دخل المسجد فدخلنا
فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس فقال صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم
[1039] حديث: مفتاح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم أحد ما يكون [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله لا يعلم أحد ما يكون
في غد ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت وما يدري أحد متى يجيء المطر نعم الفرق بين المطر وبين الغيث يعني الغيث يطلق عليه المطر
يطلق عليه المطر لكن قد يكون المطر أحيان عذابا وهو مطر السوء المطر قد يكون عذابا وكثير من السابقين أهلكوا بالمطر وكان النبي خاف إذا تلبدت السماء أن يكون عذابا فالقصد أن الإنسان يسأل
الله الغيث بذلك نقول اللهم أغثنا وإذا قال اللهم أمطرنا ويقصد المطر النافع لا بأس لكن المطر قد يكون نافعا وقد يكون غير نافع بل قد يكون عذابا أما الغيث فلا يكون إلا نافعا وقد جاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليست السنة أن لا تمطروا ولكن السنة أن تمطروا فلا تنبت الأرض يعني لا يكون غيثا يكون غيث يكون مطر غير نافع يكون مطر غير نافع فالقصد أن الغيث لا
يعلمه إلا الله تعالى أما المطر كما يقول البعض الآن مثلا يبخرون أبخرة كثيرة جدا ثم يرسل عليها شيئا من البرودة ثم تكون سحاب ثم ينزل المطر يقول هذا صنعنا نحن المطر فكيف يعني عند الله
المطر نحن ننزل المطر هذا مطر وليس بغيث والذي جاء في آية في قول الله تبارك إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعله ما في الأرحام وما تدري نفسه ماذا تكسب غنى وما تدري نفسه ما يرضي
تموت وقال النبي صلى الله عليه وسلم خمس من الغيث لا يلعبه إلا الله وذكر منها الغيث فالقصد أن المقصود هنا الغيث وهو المطر النافع نعم
[1038] حديث: صلى لنا رسول الله صلاة الصبح بالحديبية على إثر [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عطبة بن مسعود عن زيد بن خالد الجهني أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية
على إثر سماء كانت من الليلة فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ومن قال مطرنا بفضل
الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب نعم على إثر سماء على إثر مطر والمطر يطلق عليه اسم السماء لأنه ينزل من السماء من العلو ولذا
في الحديث المشهور النبي صلى الله عليه وسلم مر على صاحب صبرة فوضع يده فيها فأصابت أصابعه بللا هذا يا صاحب الصبرة قال أصابتها السماء يعني المطر فالسماء يطلق يرد به المطر ويطلق السماء
على كل مرتفع نزل من السماء ماء أي السحاب فالسماء تطلق على كل ما عليك ويقول كل ما عليك فهو سماء وهنا المقصود إثر سماء أي إثر مطر نزل من السماء قوله يقول الله تبارك وتعالى أصبح الناس
مؤمن بي وكافر يعني قسم الناس إلى مؤمن وكافر من قال مطرنا بفضل الله ورحمته وهذا هو الصحيح قال هذا مؤمن به يكفر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب والذي
يقول مطرنا بنوء كذا يحتمن قوله أمرين الأول مطرنا بنوء كذا وكذا النوء هو منازل القمر منازل النجوم هذا النوء فمن قال مطرنا بنوء كذا إذا قصد أن النوء أي النجوم والقمر وغيرها من
المخلوقات هي التي أنزلت المطر فهذا كافر كفرا أكبر مشرك خارج من الله ومن قال مطرنا بنوء كذا أي بسبب القمر أو بسبب النجوم أو بسبب كذا فهذا شرك أصغر وهو لا يجوز وأما إذا قال مطرنا في
نوء كذا وليس بالباء السببية وإنما في الظرفية فهذا لا شيء فيه إذا قال مطرنا في نوء كذا كما تقول مطرنا يوم الأربعاء في يوم الأربعاء مطرنا في شهر كذا مطرنا في هذا ظرفية بها نعم
[1037] حديث: اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا [[كتاب الاستسقاء] - باب ما قيل في الزلازل والآيات]
قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا حسين بن الحسن قال حدثنا بن عون عن نافع عن ابن عمر قال قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال اللهم بارك لنا في شامنا
وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع غرن الشيطان نعم هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم بارك لنا في شامنا ويمننا هذا دعاء من النبي صلى الله عليه
وسلم دعاء النبي مستجاب وإذاك صارت البركة في هذه البلاد بلاد الشام وبلاد اليمن فقيل للنبي وفي نجدنا ما تكلم أعاد اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا فقالوا وفي نجدنا قال في شامنا ويمننا
قالوا في نجدنا قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع غرن الشيطان دكر أهل العلم أن النقصود بنجد هنا نجد المعروفة التي هي بلاد نجد الأرض المرتفعة وهذا الذي عليها أكثر أهل العلم أن
المقصود بنجد الأرض المرتفعة ويقصود بها أرض العراق وما يعني جاء بعدها وإذاك يقول فأشار إلى العراق لأن العراق من نسبة للمدينة تعتبر نجدا يعني مرتفعة ففي بعض الوقت أشار إلى المشرق وفي
بعض الوقت أشار إلى العراق أنه يعني من هناك تخرج الفتن ويقصود مقصود بالعراق يعني المشرق عراق وإيران وما بعدها من شرق أواصط آسيا من هذه الأماكن لأن من هذه الجهات خرج المغول ويخرج
الدجال كذلك من هذه الجهة ويأجوج ومأجوج يأتون أيضا من هذه الجهة وأيضا في التاريخ الفتن التي خرجت إنما خرجت من هذه الجهة هذا الذي عليها أكثر أهل العلم وإن كان البعض يرى النجد
المقصودة هي هذه النجد المعروفة لكن أيضا هذه النجد المعروفة لا تعرف بالزلازل وإنما تعرف بالزلازل البلاد الجبلية هي من الشرب والعلم عند الله جل وعلا نعم
[1036] حديث: لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا أبو الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر
الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل القتل حتى يكثر فيكم المال فيفيض وإنما علامات الساعة التي تدل على قربها كثرة وقوع الزلازل نعم
[1035] حديث: نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور [[كتاب الاستسقاء] - باب قول النبي: نصرت بالصبا]
قال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور الصبا ريح ريح الصبا وهي ريح طيبة شرقية طيبة تأتي دائما
باردة في نجد فيقول نصرت بالصبا أي بهذه الريح الطيبة نعم
[1034] حديث: كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه النبي [[كتاب الاستسقاء] - باب: إذا هبت الريح]
قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني حميد أنه سمع أنس بن مالك يقول كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه النبي صلى الله عليه وسلم نعم كان في حديث عائشة
كان يدخل ويخرج صلى الله عليه وسلم إذا هبت الريح الشديدة فإذا أمطرت هان عنده الأمر يعني خاف أن يكون عذابا صلى الله عليه وسلم نعم
[1033] حديث: أصابت الناس سنة على عهد رسول الله [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله بن مبارك قال أخبرنا الأوزاعي قال حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري قال حدثني أنس بن مالك قال أصابت الناس سنة على عهد رسول
الله صلى الله عليه وسلم فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة قام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادعوا الله لنا أن يسقينا وقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم يديه وما في السماء قزعته قال وما في السماء قزعه قال فثار سحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المضر يتحادر على لحيته قال فمضرنا يومنا ذلك وفي الغد ومن بعد
الغد والذي يليه إلى الجمعة الأخرى فقام ذلك الأعرابي أو رجل غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادعوا الله لنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وقال قال فجعل رسول
الله صلى الله عليه وسلم يشير بيديه إلى ناحية من السماء إلا تفرجت حتى صارت المدينة في مثل الجوبة حتى سال الوادي قناة شهراء قال فلم يجئ أحد من ناحية إلا حدث بالجود الجود يعني الخير
والذي نزل نعم يعني وصل إلى كل البلاد التي حول المدينة نعم
[1032] حديث: أن رسول الله كان إذا رأى المطر [[كتاب الاستسقاء] - باب ما يقال إذا أمطرت]
قال حدثنا محمد هو ابن مقاتل أبو الحسن المروزي قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عبيد الله عن نافع عن القاسم المحمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال اللهم
صيب النافع تابعه القاسم ابن يحيى عن عبيد الله ورواه الأوزاعي وعقيل عن نافع
[1031] حديث: كان النبي لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء [[كتاب الاستسقاء]]
قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء وإنه يرفع حتى يرى
بياض إبطئه يقصد لا يرفع يديه بهذه الطريقة لا يعني أنه لا يرفع يديه أبداً لأن بالإجماع بل متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في الدعاء رفع اليدين بالدعاء هذا متواتر عن
النبي صلى الله عليه وسلم يسمونه تواتر معنوي تواتر معنوي وذلك أنه ثبت أكثر من حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في رفع اليدين في الدعاء ومنها ذكر رجل يطيل السفر أشعة أغبر يرفع يديه
إلى السماء ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم في بدر لما ابتدأ القتال رفع يديه يدعو صلى الله عليه وسلم أشعة قال أدعو الله لي فاستقبل القبلة ورفع يديه يدعو وكذا قول النبي صلى الله
عليه وسلم إذا سألتم الله فاسأله ببطون أكفكم ولا تسأله بظهورها إن الله حين ستير يستحي إذا رفع العبد يديه أن يردام الصبرياء قال أهل العلم رفعوا اليدين في الدعاء متواتر تواتر معنوي عن
النبي صلى الله عليه وسلم وأما نفي أنس أنه ما كان النبي يرفع يديه في شيء من الدعاء يقصد بهذه الطريقة لأنه في الاستسقاء يبالغ في رفع اليدين حتى يرى ابطه صلى الله عليه وسلم وإذا قلنا
اختلف أهل العلم هل يرفع يديه يعني بهذه الطريقة أو بهذه الطريقة من كثر ما هو بالغة في رفع يديه فأنا سيريد المبالغة لم تفعل من النبي إلا في الاستسقاء أما أصل رفع اليدين فهذه سنة
مستحبة باتفاق أهل العلم نعم
[1030-1029] حديث: أتى رجل أعرابي من أهل البدو إلى رسول الله يوم الجمعة [[كتاب الاستسقاء]]
قال أيوب بن سليمان حدثني أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال قال يحيى بن سعيد سمعت أنس بن مالك قال أتى رجل أعرابي من أهل البدو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال يا
رسول الله هلكت الماشية هلك العيال هلك الناس فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يدعو ورفع الناس أيديهم معه يدعون فما زلنا نمطر حتى كانت الجمعة الأخرى فأتى الرجل إلى نبي الله صلى
الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بشق المسافر ومنع الطريق نعم يعني كثرت المطر تعب المسافر وصار عليه مشقة من الأمطار التي نزلت وهنا في قوله يدعو الإمام ويرفع يديه والمؤمون أيضا
يرفعون أيديهم الأصل في صلاة الجمعة كما ذكر الكثير من أهل العلم عندما يدعو الإمام لا ترفع الأيدي ولكن في الاستسقاء رفع الصحابة أيديهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ما دعاه فبعض أهل
العلم قال رفع اليدين سنة حتى في كل دعاء حتى مع الإمام في صلاة الجمعة وبعضهم قال الدعاء سنة فيه رفع اليدين ما عدا صلاة الجمعة باستثناء الاستسقاء إذا استسقى يوم الجمعة فإنه يرفع يديه
والناس يرفعون أيديهم نعم حدثني محمد بن جعفر عن يحيى بن سعيد وشريك سمع أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم لحظة لحظة إيش قلت وقال الأويسي قال حميدي قال عندي الأويسي قال الأويسي نعم في
نسخة ثانية نعم وقال الأويسي حدثني محمد بن جعفر عن يحيى بن سعيد وشريك سمع أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه
المزيد من المقاطع
يتم عرض 221-240 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
المعروض حاليًا
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201