829 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[813] حديث: من كان اعتكف مع النبي فليرجع [[كتاب الأذان] - باب السجود على الأنف والسجود على الطين]
حدثنا موسى قال حدثنا همام عن يحيى عن أبي سلمة قال انطلقت إلى أبي سعيد الخدري فقلت ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث فخرج فقال قلت حدثني ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر
قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر الأول من رمضان واعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك فاعتكف العشر الأوسط فاعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك فقام
النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا صبيحة عشرين من رمضان فقال من كان اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع فإني أريت ليلة القدر وإني نسيتها وإنها في العشر الأواخر في وتر وإني رأيت
كأني أسجد في طين وماء وكان سقف المسجد جريد النخل وما نرى في السماء شيئا فجاءت قزعة فأمطرنا فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأرنبته تصديق رؤياه
[812] حديث: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم [[كتاب الأذان] - باب السجود على الأنف]
قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة وأشار بيده على أنفه
واليدين والركبتين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب والشعر نعم قوله أشار بيده إلى أنفه هذا ليس من كلام ابن عباس رضي الله عنه كما ذكر ذلك البيهقي وإنما هذا من كلام طاوس وإلا حديث ابن
عباس ليس فيه ذكر الأنف وإنما على الجبهة واليدين والكفين والقدمين والركبتين وأشار إلى أنفه هذا قال البيهقي من قول طاوس وليس من قول ابن عباس رضي الله عنه وهذا مذهب الشافع أن السجود
على الأنف ليس ركنا وإنما الركن هو السجود على الأعضاء السبعة الجبهة والكفين والركبتين والقدمين ومذهب المشهور مذهب أحمد وقول في مذهب أحمد يوافق الشافعي والمشهور في مذهب أحمد وقول
المالك أنه ركن السجود على الأنف لحديث طاوس هذا على كل حال مسأل فيها خلاف بين أهل العلم هل السجود على الأنف ركن في السجود أو أنه ليس بركن وإنما مستحب على خلاف بين أهل العلم والصحيح
أنه ليس بركن نعم
[811] حديث: كنا نصلي خلف النبي فإذا قال: سمع الله لمن حمده [[كتاب الأذان] -باب السجود على سبعة أعظم]
قال حدثنا آدم قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال حدثنا البراء بن عازب وهو غير كذوب قال كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قال سمع الله لمن حمده
لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض هذا من باب المتابعة أن الإنسان لا يستعجل في الصلاة ينتظر حتى تمس جبهة الرسول أو الإمام الأرض الآن الناس تسجد
قبل الإمام تسابق الإمام في السجود والسنة أن يكون متابعة له نعم
[810] حديث: أمرنا أن نسجد على سبعة أعظم ولا نكف [[كتاب الأذان] - باب السجود على سبعة أعظم]
قال حدثنا مسلم ابن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن عمر عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرنا أن نسجد على سبعة أعظم ولا نكف ثوبا ولا شعرا
[809] حديث: أمر النبي أن يسجد على سبعة أعضاء ولا يكف [[كتاب الأذان] - باب السجود على سبعة أعظم]
قال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن طاوس عن ابن عباس أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء ولا يكف شعرا ولا ثوبا الجبهة واليدين والركبتين والرجلين يقصد
بالرجلين القدمين يقصد بالرجلين القدمين كما سيأتي نعم
[808] حديث: رأى رجلًا لا يتم ركوعه ولا سجوده [[كتاب الأذان] - باب إذا لم يتم السجود.]
قال حدثنا الصالة بن محمد قال حدثنا مهدي بن ميمون عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة ما صليت قال وأحسبه قال ولو متت متت على غير
سنة محمد صلى الله عليه وسلم لا يعني أنه كافر لكن ليس متبعا أنه ليس هكذا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
[807] حديث: أن النبي كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه. [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا يهي بن بكير قال حدثنا بكر بن مضر عن جعفر عن ابن هرمز عن عبد الله بن مالك بن بحينة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه وقال الليف
حدثني جعفر بن ربيعة نهوة هكذا يعني إذا سجد رفع يديه هكذا حتى يرى بياض إبطيه صلى الله عليه وسلم بشرط أن لا يؤذي من بجانبه خاصة إذا كان منفردا أو كان إماما نعم
[806] حديث: هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب [[كتاب الأذان] - باب فضل السجود]
حدثنا أبو اليماني قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني سعيد بن مسيب وعطاء بن يزيد الليثي أن أبا هريرة رضي الله عنه أخبرهما أن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة
قال هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا قال فإنكم ترونه كذلك يحشر الناس يوم القيامة فمن كان يعبد شيئا
فليتبع فمنهم من يتبع الشمس ومنهم من يتبع القمر ومنهم من يتبع الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا
عرفناه فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيدعوهم فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم وكلام الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم شوك السعدان قالوا
نعم قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه سعدان نبتة تخرج في البر كلها شوك نعم صغيرة جدا قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم من
يوبقوا بعمله ومنهم من يخرجوا بعمله ومنهم من يعدلوا ثم ينجوا حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم بأثار
السجود وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت
الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل النار دخولا الجنة مقبل بوجهه قبل النار فيقول يا ربي اصرف وجهي عن النار قد قشبني ريحها
وأحرقني ذكاؤها فيقول هل عسيت إن فعل ذلك بك إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك فيقول لا وعزتك فيعطي الله ما يشاء من عهد وميثاق فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل به على الجنة رأى بهجتها
سكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال يا ربي قدمني عند باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت العهود والميثاق فيقول يا ربي لا أكون أشقى خلقك فيقول فما عسيت إن أعطيت ذلك ألا تسأل غيره فيقول
لا وعزتك لا أسأل غير ذلك فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النطرة والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت فيقول يا ربي أدخني
الجنة فيقول ويحك يا ابن آدم ما أغدرك أليس قد أعطيت العهود والميثاق ألا تسأل غير الذي أعطيت فيقول يا ربي لا تجعلني أشقى خلقك فيضحك الله عز وجل منه ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول
تمنى فيتمنى حتى إذا انقطع أمنيته قال الله عز وجل من كذا وكذا أقبل يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة رضي الله عنهما
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله لك ذلك وعشرة أمثاله قال أبو هريرة رضي الله عنه لم أحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قوله لك ذلك ومثله ومثله معه قال أبو سعيد إني
سمعته يقول ذلك لك وعشرة أمثاله قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه قال أبو سعيد إني سمعته ومثله معه قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه قال الله تعالى لك
ذلك ومثله معه قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه قال الله تعالى لك قال الله تعالى لك ذلك ومثله ما معه قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه قال الله تعالى لك
ذلك ومثله
[805] حديث: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر. [[كتاب الأذان] - باب: يهوي بالتكبير حين يسجد]
قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان غير مرة عن الزهري أنه قال سمعت أنس بن مالك يقول سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس وربما قال سفيان من فرس فجحي شاشقه الأيمن
فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا وقعدنا وقال سفيان مرة صلينا قعودا فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا رفع فارفع وإذا قال سمع الله لمن حمد فقول ربنا ولك
الحمد وإذا سجد فاسجدوا قال سفيان كذا جاء به معمر قلت نعم قال لقد حفظ كذا قال الزهري ولك الحمد حفظت من شقه الأيمن فلما خرجنا من عند الزهري قال ابن جريج وأنا عنده فجحي شساقه الأيمن
[804-803] حديث: أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة [[كتاب الأذان]]
حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة
وغيرها في رمضان وغيره فيكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد ثم يقول الله أكبر حين يهوي ساجدا
ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الأثنتين ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة ثم يقول حين يصرف والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها
بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا وقال أبو هريرة رضي الله عنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك
الحمد يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم فيقول اللهم أنجل وليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياشة بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وضعتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف
وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له يعني لم يسلموا وذلك كان بعض القبائل صلى الله عليه وسلم يقول نخشى من أهل مضر لا نأتيك إلا بأشهر الحرم والرسول من مضر صلى الله عليه وسلم لكن بعض
قبائل مضر تأخر إسلامها وأسلم غيرهم من غير مضر لكن سبحان الله هؤلاء تأخروا لكن ثم بعد ذلك أسمت الجزيرة كلها وهذا كان في صلاة القنوت يقنط النبي صلى الله عليه وسلم وقنت في جميع
الصلوات قنت في الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء صلى الله عليه وسلم وهذا القنوت سمى قنوت النوازل إذا كانت نازلة إما يدعو على قوم وإما يدعو لقوم صلى الله عليه وسلم نعم
[802] حديث: كان مالك بن الحويرث يرينا كيف كان صلاة النبي [[كتاب الأذان]]
قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة أنه قال كان مالك بن الحويرث يرينا كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وذاك في غير وقت الصلاة فقام فأمكن القيامة
ثم ركع فأمكن الركوع ثم رفع رأسه فأنصب فأنصب هنية قال فصل بنا صلاة شيخنا هذا أبي بريد وكان أبو بريد إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة استوى قاعدا ثم نهض وهي ما تسمى بجلسة الاستراحة تسمى
بجلسة الاستراحة وهذه يعني اختلف أهل العلم الجمهور على أنها عند الحاجة وعند الشافع أنها سنة مطلقة نعم
[801] حديث: كان ركوع النبي وسجوده وإذا رفع رأسه من الركوع [[كتاب الأذان]]
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلة عن البراء رضي الله عنه أنه قال كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وإذا رفع رأسه من الركوع وبين السجدتين قريبا من
السواء باب الأطمأنينة وجاء في بعض النسخ الأطمأنينة وكلها بمعنى واحد نعم
[800] حديث: كان أنس ينعت لنا صلاة النبي فكان يصلي [[كتاب الأذان]]
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن ثابت قال كان أنس ينعت لنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يصلي وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى تقول قد نسي حتى نقول قد نسي
[799] حديث: رأيت بضعةً وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول [[كتاب الأذان]]
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي عن أبيه عن رفاعة بن رافع الزرقي قال كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع
رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال من المتكلم قال أنا وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول
[798] حديث: كان القنوت في المغرب والفجر [[كتاب الأذان] - باب [مما يقال في الاعتدال]]
حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا إسماعيل عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه أنه قال كان القنوت في المغرب والفجر
[797] حديث: لأقربن صلاة النبي فكان أبو هريرة يقنت [[كتاب الأذان] - باب [مما يقال في الاعتدال]]
حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال لو قربن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة إذا رضي الله عنه يقنط في ركعة الأخرى
من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعدما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار
[796] حديث: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا [[كتاب الأذان]]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام سمع الله لمن حمد فقولوا اللهم ربنا لك الحمد
فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
[795] حديث: كان النبي إذا قال: سمع الله لمن حمده، قال [[كتاب الأذان]]
حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده قال اللهم ربنا ولك الحمد وكان النبي صلى
الله عليه وسلم إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر وإذا قام من السجدتين قال الله أكبر
[794] حديث: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي [[كتاب الأذان] - باب الدعاء في الركوع]
حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عيشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر
لي
[793] حديث: ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاثًا [[كتاب الأذان] - باب استواء الظهر في الركوع]
قال رحمه الله حدثنا مسدد قال أخبرني يحي بن سعيد عن عبيد الله قال حدثنا سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء
فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام فقال ارجع فصلي فإنك لم تصلي فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصلي فإنك لم تصلي
فقال والذي بعثك بالحق فما أحسن غيره فعلمني قال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعة ثم ارفع حتى تعتدل قائمة ثم اسجد حتى تطمئن ساجدة ثم ارفع
حتى تطمئن جالسة ثم اسجد حتى تطمئن ساجدة ثم افعل ذلك في صلاتك كلها نعم أخذ أهل العلم من هذا الحديث أن الرجل كان مخلا بالاطمئنان كان صلاته سريعة لا يطمئن في قيامه ولا في سجوده ولا في
قيامه من سجوده فنبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فذكر له الاطمئنان في كل ركن ولذلك قال أهل العلم الاطمئنان ركن ومقدار الاطمئنان بمقدار تسبيحه أنه من يستقر في مكانه الذي هو فيه
نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 441-460 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
المعروض حاليًا
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201