811 مشاهدة
1209 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري حسب الأحاديث لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
[171] حديث: أن رسول الله لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول [باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان]
قال يا بخاري حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال أخبرنا سعيد بن سليمان قال حدثنا عباد عن ابن عون عن ابن سيرين عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ
من شعره وأعطاه نصف شعره ووزع بقية شعره شعرة شعر على باقي الناس وهذا من إكرام النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة نعم
[170] حديث: عندنا من شعر النبي أصبناه من قبل أنس [كتاب الوضوء - باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان]
قال الإمام البخاري حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن عاصم عن ابن سيرين قال قلت لعبيدة عندنا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس فقال لأن
تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها والآن الذي يتداوله الناس اليوم أنهم عندهم بعض أثار النبي صلى الله عليه وسلم لا شك إذا ثبت هذا فهي أثار مباركة كل شيء من النبي مبارك
وكانت أسماء عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أخذت هذه الجبة وأنقعتها في الماء ثم ترسي إليهم الماء يتداون به وكانت أم أيمن عندها أم سليم أظن عندها إناء أو قارورة وضعت
فيها عرق النبي فجمعته من قارورة فإذا مرض أحد أعطته نقطة من هذه فيشفون فالنبي مبارك والأنبياء كلهم مباركون وكما قال الله تبارك الله يعني يحوج عيني مباركا أينما كنت فالأنبياء أجسادهم
مباركة فكل جزء منهم يكون مباركا ولذا كان الناس يحرصون على أثار النبي صلى الله عليه وسلم لكن الأثار الموجودة اليوم الله أعلم بصحتها إن ثبتت فهي مباركة وإن لم تثبت أنها للنبي صلى
الله عليه وسلم فحكمها عكم غيرها نعم
[169] حديث: رأيت رسول الله وحانت صلاة العصر فالتمس [كتاب الوضوء - باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة]
حدَّفنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه
فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يده وأمر الناس أن يتوضأوا منه قال فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه حتى توضأوا من عند آخرهم
وقام ومعجزة وآية من الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم نعم
[168] حديث عائشة: كان النبي يعجبه التيمن في تنعله [كتاب الوضوء - باب التيمن في الوضوء والغسل]
حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني أشعة بن سليم قال سمعت أبي عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في نعليه كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه
التيمن في تنعليه وترجله وطهوره وفي شأنه كله نعم ذهب بعضها العلم إلى أن التيمن إنما فيما ذكر في التنعل في الترجل هو تمشيط الشعر في اللبس النعال أو في الطهور يعني يبدأ بالميامل وقال
آخر بل في كل شيء لقول عائشة وفي شأنه كله وهذا هو الصحيح أنه يتيمن في شأنه كله نعم ما عنده طبعا الأماكن التي ثبت أنه ما يتيمن مثل دخول الحمام مثلا ما يتيمن يدخل برجله اليسار لكن في
الأصل أنه في الأشياء المستحبة الشيء الطيب يبدأ باليمين نعم
[167] حديث: ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها [كتاب الوضوء - باب التيمن في الوضوء والغسل]
حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا خالد عن حفصة ابن سيرين عن أم عطية قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لهن في غسل ابنته ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها نعم لما ماتت ابنته
رقية صلى الله عليه وسلم أمر اللاتي يغسلنها أن يفعلن ذلك نعم
[166] حديث عبيد بن جريج: يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعًا [كتاب الوضوء] - عثمان الخميس
حدَّفنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سعيد المقبري عن عبيد بن جريج أنه قال لعبد الله بن عمر يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعاً لم أرى أحداً من أصحابك يصنعها قال وما هي يا
ابن جريج قال رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعالة السبتية ورأيتك تصبغ بالصفرة ورأيتك إذا كنت بمكة أهلَّ الناس إذا رأوا الهلال أنت حتى كان يوم التروية قال عبد
الله أما الأركان فإني لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين وأما النعال السبتية فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعلة التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها
فأنا أحب أن ألبسها وأما الصفرة فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها فأنا أحب أن أصبغ بها وأما الإهلال فإني لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تنبعث به راحلته
[165] حديث أبي هريرة: أسبغوا الوضوء فإن أبا القاسم قال: ويل [كتاب الوضوء - باب غسل الأعقاب]
حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة وكان يمر بنا والناس يتوضعون من المطهرة وقال أسبغوا الوضوء فإن أبا القاسم قال وين للأعقاب من النار
[164] حديث: مَن توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين [كتاب الوضوء - باب المضمضة في الوضوء]
حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عطاء بن يزيد عن حمران مولى عثمان بن عفان أنه رأى عثمان بن عفان دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات ثم أدخل
يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل كل رجل ثلاثا وقال هذا أجر عظيم جدا على الوضوء ولذلك يحلص الإنسان دائما أن
يجدد وضوءه يجدد وضوءه لكل صلاة كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم وكما مر بنا الآن مرة يقول وضوء ومرة يقول وضوء الوضوء بفتح الواو هو الماء الذي يتوضأ به أما الوضوء هي عملية
الوضوء نفسها نعم نفسها نعم
[163] حديث: تخلف النبي عنا في سفرة سافرناها فأدركنا [باب غسل الرجلين ولا يمسح على القدمين]
حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمر قال تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقنا العصر فجعلنا نتوضأ ونمسح على
أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثة نعم هذا فيه رد على الشيعة وغيرهم الذين يقولون يمسح على القدم وإنما يمسح على الخفين أما القدم فتغسل
[162] حديث: إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ثم لينثر [كتاب الوضوء - باب الاستجمار وترًا]
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ثم لينثر ومن استجمر فليوتر وإذا استيقظ
أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه فإن أحدكم لا يدر أين باتت يده ربما لامست نجاس أو غير ذلك فلذلك قال يغسلها قبل أن يدخلها في الإناء ترجمة نانسي قنقر
[161] حديث: من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر [كتاب الوضوء - باب الاستنثار في الوضوء]
حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني أبو إدريس أنه سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر يستنثر أي
يستنشق الماء بأنفي ثم يخرجه من أنفيه نعم والاستجمار هو بالحجارة أو ما شابهها نعم
[160-159] حديث: من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين [كتاب الوضوء - باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا]
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال حدثنا براهيب بن سعد عن ابن شهاب أن عطاء بن يزيد أخبره أن حمران مولى عثمان أخبره أنه رأى عثمان بن عفال دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرار
فغسلهما
ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار
ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيه ما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه وعن إبراهيم قال قال صالح بن كيسان قال ابن شهاب ولكن عروة يحدث
عن حمران فلما توضأ عثمان قال ألا أحدثكم حديثا لولا آية ما حدثتكموه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه ويصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها
قال عروة الآية إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات
[158] حديث: أن النبي ﷺ توضأ مرتين مرتين [كتاب الوضوء - باب الوضوء مرتين مرتين] - عثمان الخميس
حدثنا حسين بن عيسى قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا فليح بن سليمان عن عبد الله بن أبي بكر بن عمر بن حزم عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين
مرتين
[157] حديث: توضأ النبي ﷺ مرة مرة [كتاب الوضوء - باب الوضوء مرة مرة] - عثمان الخميس
حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة طبعا هنا قال إبراهيم حدثني عبد الرحمن يريد أن أبا إسحاق وهو
السبيعي أنه كان يرسل أو يذلس فأكد أنه سمعه من عبد الرحمن نعم
[156] حديث: أتى النبي الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار [كتاب الوضوء - باب الاستنجاء بالحجارة]
حدثنا أبو نعيم حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه سمع عبد الله يقول أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائض فأمرني أن آتيه بثلاثة
أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالثة فلم أجده فأخذت روثة فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال هذا ركس إسحاق قال ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الله بن الأسود عن أبيه أبو عبيدة هو
ابن عبد الله بن مسعود والذي عليها أكثر أنه لم يسمع من أبيه أنه لم يسمع من أبيه ولذلك نبه أبو إسحاق أنه لم يسمعه من أبي عبيدة هو سمعه من أبي عبيدة لكن يقول هذا أرويه عن عبد الرحمن
بن الأسود للتنبيه أن ما أخذت منه حتى لا تقولوا إنه منقطع أن ما أخذته بإسناد متصل غير إسناد أبي عبيدة عن أبيه نعم وقوله ألقى الروثة وقال هذا ركس لأن روثة الحمار نجسة فلذلك رفض النبي
أو أبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يستنجي بها نعم
[155] حديث: ابغني أحجارًا أستنفض بها ولا تأتني بعظم ولا روث [كتاب الوضوء - باب الاستنجاء بالحجارة]
حدثنا أحمد بن محمد المكي قال حدثنا عمر بن يحيا ابن سعيد بن عمر المكي عن جده عن أبي هريرة قال اتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال ابغني أحجارا
أستنفض بها أو نحوه ولا تأتني بعظم ولا روث فأتيته بأحجار بطرف ثيابي فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه فلما قضى أتبعه بهن وهذا من باب الاستنجاء ويسمى الاستجمار فيجوز إنسان يستنجي بالماء
ويجوز يستنجي بالحجارة كل هذا جائز
[154] حديث: إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه [كتاب الوضوء - بابٌ: لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال]
حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه ولا يستنجي بيمينه ولا
يتنفس في الإناء وهذا إكراماً لليد اليمنى لأن اليد اليمنى فيها يأكل الإنسان وفيها يصافح الناس وفيها يأخذ ويعطي فإكراماً لهذه اليد لا يستخدمها الإنسان حال الاستنجاء يده الشمال نعم
[153] حديث: إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء [كتاب الوضوء - باب النهي عن الاستنجاء باليمين]
حدثنا معاد بن فضالة قال حدثنا هشام هو الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شريب أحدكم فلا يتنفس في الإناء وإذا
أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه
[152] حديث: كان رسول الله يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام إداوةً من ماء [كتاب الوضوء] - عثمان الخميس
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة سمع أنس بن مالك يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام إداوة من ماء وعنزة
يستنجي بالماء تابعه النضر وشاذان عن شعبة العنزة عصى عليها زج نعم مثل الرمح الصغير وكان يجعله النبي سترة له إذا راد أن يصلي هذه العنزة عبر عن رمح صغير لها سن فيضع هنا يغرسها في
الأرض إذا أراد أن يصلي يجعلها سترة له نعم
[151] حديث: كان رسول الله إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام منا [باب من حمل معه الماء لطهوره]
قال الإمام البخاري حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أبي معاذ هو عطاء بن أبي ميمونة قال سمعت أنسا يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام منه معنا
إداوة من ماء نعم وهكذا كان الصحابة يخدمون النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم يأخذ الماء له وحده يأخذ الوساد ويأخذ النعال وآخر يأخذ العنزة كل هذا فرحا بخدمة النبي صلى الله عليه وسلم.
صلى اجمعنا وإياكم معه في جنة النعيم.
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1041-1060 من 1209 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
المعروض حاليًا
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1209-1201