سورة التوبة
الصوت
فوائد ( سورة التوبة )
20 فائدة143 - هل توجد الآن كرامات أولياء؟ - عثمان الخميس
يقول أنا من بلاد تكثر عندنا فرق الصوفية وغيرها ويدعون لديهم كرامات وأنهم أولياء ويحضرون آثار النبي بزعمهم التبرك بها هل توجد كرامات أولياء الله تبارك وتعالى ذكر عن مريم عليه السلام
كلما دخل عليها ذكرية المحرابة وجد عندها رزقا قال يا مريم أنا لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء غير حساب وقصة أهل الكهف وقصة ذي القرنين وقصة جريج العابد وقصة الثلاثة
الذين أغلق عليهم فم الغار وصحابي رضي الله عنه خبيب لما أسر كان يجدون عنده العنب ومكة كلها ليس فيها عنب فالكرامات هذه الله تبارك ويعطيها بعض عباده سبحانه وتعالى المحبة عادة لأن هناك
كرامات وهناك شيء يسمى استدراج وهو أيضا يعني أمور يعني تخرق العادة ولكن استدراج من عند الله تبارك وتعالى ولذا يقول الشافعي الإمام رحمه الله تعالى إذا رأيت الرجل يطير في الهواء أو
يمشي على الماء فلا تغتر النبي حتى تعرضه على الكتاب والسنة يعني التزام هذا الرجل وإلا الدجال أعدى أعداء الله تبارك وتعالى هو كافر زنديق يقول عن نفسه إنه الله وإنه عيسى وغير ذلك
ويفسد في الأرض ومع هذا الله تبارك وتعالى عنده يعني خوارق عادات يقول للسماء أمطر فتمطر يقول للأرض أخرجي كنوزك فتخرج كنوزها هذا استدراج من الله تبارك وتعالى فليس كل من خرقت له العادة
يكون الأمر كرامة وليس كل ولي تخرق له العادة أولياء هؤلاء باختصار كذابون لأن ولي الله عمر ما يقول أنا ولي لأن ولي الله هو العبد التقي النقي الخفي كما قال النبي محمد صلى الله عليه
وسلم دائماً لما يكون من أولياء الله يخاف الله تبارك إنما يخشى الله من عباده العلماء ودائماً يتهم نفسه بالتقصير ما يكون مغروراً أنا ولي أنا عندي أنا عندي هذا كذاب مئة بالمئة المؤمن
التقي النقي لابد أن يكون خفياً لا يظهر هذا للناس ويتبجح به هذا الأمر الأول أمر الثاني أن كثيراً من هذه الأمور التي يدعونها هي عبارة عن خزع بلات وأكاذيب وتعاون مع الجن يخاجعون بها
الناس وقد جاء ابن تيمية رحمه الله تعالى أنه في زمنه مع دجاجلة الرفاعية في زمنه في زمن ابن تيمية رحمه الله تعالى أنهم كانوا يعني يلبسون على الناس وكذا فكان يتكلم عليهم ابن تيمية
ويحذر الناس منهم وكذا إلى أن يعني اشتكوه إلى الوالي فاستدعاه الوالي قال إنهم يشكونك تتكلم عنهم وكذا وكذا قال نعم هؤلاء مخالفون للسنة مقصرون
وكذا بدأ يذكر عيوبهم فقال فقال نحن عندنا كرامات قال فماذا عندكم الكرامات قال ندخل إلى النار فلا تحترقوا إجسادنا فقال ابن تيمية نعم افعلوا ذلك بعد أن تسنوا بالبحر بالملح والصابون ثم
بعد ذلك تدخون إلى النار وإنما تدهنون إجسامكم بدهونات هي التي تجعل النار لا تصيبكم وأنا أختصر لكم هذا ثم جاء إلى السراج معروف السراج فانوس الصغير هذا التي فيه شعلة من النار قال هذا
السراج هذه نار صغيرة جدا ثم قال لرئيسهم هذا السراج أنا أدخل إصبعي في السراج وأنت تدخل إصبعك ومن احترق إصبعه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أدخل إصبعك وأنا أدخل إصبعي ما بك
تدخل بالنار سراج صغير شعلة صغيرة أدخل إصبعك وأنا أدخل إصبعي فتردد فقال له الوالي ما لك أنصفك يعني تقول أدخل في النار هذا السراج أنصفك قال إن أعمال لا ترجع على هذا وأمثاله تقول لا
ترجع على هذا فلما سأل ابن تيمية رحمه الله بعد ذلك لما خرج من عند الوالي قالوا له لو أدخل إصبعه كنت ستدخل إصبعك قالوا يحترق قال لا يحترق كيف لا يحترق قال أردت نصرة دين الله فالله لا
يحرق إصبعي أردت أن أنصر دين الله أمام هؤلاء المشعوذين الدجالين فالله لا يحرق إصبعي من الثقة بالله تبارك وتعالى وقد سألت شيخنا شيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى قلت له هذا الفعل من خالد
ألا يعتبر إلقاء اليد للتهلكة كيف يشرب السم قال لا أراد نصرة دين الله أراد أن يبين لهم أنه لا نافع ولا ضار إلا الله أنه لا يصيبنا لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا أراد نصرة دين الله
فلا يضره ولا بأس بذلك في مثل هذه الأحوال كفعل شيخ لسمتي مع دجاجلة الرفاعية فالقصد أن هؤلاء في الجملة دجالون كذابون طالما أنهم يدعون أنهم أولياء وأنهم لهم كرامات هذا كله من الدجل
وتضليل الناس والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
144 - لا تعلق أي فشل في حياتك بالعين و السحر - عثمان الخميس
أولا نحن نؤمن بالسحر والعين والحسد ولكن لا تعطو الموضوع أكبر من حجمه يعني مو كل شي عين مو كل شي حسد مو كل شي سحر أحيانا بعضنا يعلق تقصيره وكسله وعدم جده وإهماله بالعين لا يدرس رسب
يقول عين يسوق السيارة قاعد يقرأ رسالة قال عين ليس صحيح يعني لا نعلق أخطاءنا على العين والحسد والسحر العين موجودة لكن 90% أو أقل أو أكثر الذين يقولون عين ليست عينا وإنما هو إهمال
منهم أو ما شابه ذلك منهم أو شيء قدره الله تبارك وتعالى عليك ابتداء فالتزم بأذكار الصباح والمساء واعلم علم اليقين أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأنه لا ينفع ولا يضر إلا الله
تبارك وتعالى ولا تعطي موضوع العين والحسد وهذا أكبر من حجمه وتوكل على الله جل وعلا والتزم أذكار الصباح والمساء وإن شاء الله ما في إلا الخير طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
145 - هل يوجد كرامات و أولياء في بلاد الشام؟ - عثمان الخميس
يقول أنا من بلاد تكثر عندنا فرق الصوفية وغيرها ويدعون لديهم كرامات وأنهم أولياء ويحضرون آثار النبي بزعمهم التبرك بها هل توجد كرامات أولياء الله تبارك وتعالى ذكر عن مريم عليه السلام
كلما دخل عليها ذكري المحرابة وجد عندها رزقا قال يا مريم أنا لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء وقصة أهل الكهف وقصة ذي القرنين وقصة جريج العابد وقصة الثلاثة الذين أغلق
عليهم فم الغار وصحابي رضي الله عنه خبيب لما أسر كان يجدون عنده العنب ومكة كلها ليس فيها عنب فالكرامات هذه الله تبارك ويعطيها بعض عباده سبحانه وتعالى المحبة عادة لأن هناك كرامات
وهناك شيء يسمى استدراج وهو أيضا يعني أمور يعني تخرق العادة ولكن استدراج من عند الله تبارك وتعالى ولذا يقول الشافعي الإمام رحمه الله تعالى إذا رأيت الرجل يطير في الهواء أو يمشي على
الماء فلا تغتر النبي حتى تعرضه على الكتاب والسنة يعني التزام هذا الرجل وإلا الدجال عدى أعداء الله تبارك وتعالى هو كافر زنديق يقول عن نفسه إنه الله وإنه عيسى وغير ذلك ويفسد في الأرض
ومع هذا الله تبارك وتعالى عنده يعني خوارق عادات يقول للسماء أمطر فتمطر يقول للأرض أخرجي كنوزك فتخرج كنوزها هذا استدراج من الله تبارك وتعالى فليس كل من خرقت له العادة يكون الأمر
كرامة وليس كل ولي تخرق له العادة فلذلك هؤلاء الذين يقول عن أنفسهم أولياء هؤلاء باختصار كذابون لأن ولي الله عمر ما يقول أنا ولي لأن ولي الله هو العبد التقي النقي الخفي كما قال النبي
محمد صلى الله عليه وسلم دائماً لما يكون من أولياء الله يخاف الله تبارك إنما يخشى الله من عباده العلماء ودائماً يتهم نفسه بالتقصير ما يكون مغروراً أنا ولي أنا عندي أنا عندي هذا كذاب
مئة بالمئة المؤمن التقي النقي لابد أن يكون خفياً لا يظهر هذا للناس ويتبجح به هذا الأمر الأول الأمر الثاني أن كثيراً من هذه الأمور التي يدعونها هي عبارة عن خزع بلات وأكاذيب وتعاون
مع الجن يخاجعون بها الناس وقد جاء ابن تيمية رحمه الله تعالى أنه في زمنه مع دجاجلة الرفاعية في زمنه في زمن ابن تيمية رحمه الله تعالى على الناس وكذا فكان يتكلم عليهم ابن تيمية ويحذر
الناس منهم وكذا إلى أن يعني اشتكوه إلى الوالي فاستدعاه الوالي قال إنهم يشكونك تتكلم عنهم وكذا وكذا قال نعم هؤلاء مخالفون للسنة مقصرون
وكذا بدأ يذكر عيوبهم فقال فقال نحن عندنا كرامات قال فماذا عندكم من الكرامات قال ندخل إلى النار فلا تحترقوا إجسادنا فقال ابن تيمية نعم افعلوا ذلك بعد أن تغتسلوا سنوب البحر بالملح
والصابون ثم بعد ذلك تدخلون إلى النار وإنما تدهنون إجسامكم بدهونات هي التي تجعل النار لا تصيبكم وأنا أختصر لكم هذا ثم جاء إلى السراج معروف السراج فانوس الصغير هذا التي فيه شعلة من
النار قال هذا السراج هذه نار صغيرة جدا ثم قال لرئيسهم هذا السراج أنا أدخل إصبعي في السراج وأنت تدخل إصبعك ومن احترق إصبعه فعليه لعنة الله أنا أدخل إصبعك وأنا أدخل إصبعي ما بك تدخل
بالنار سراج صغير شعلة صغيرة أدخل إصبعك وأنا أدخل إصبعي فتردد فقال له الوالي ما لك أنصفك يعني تقول أدخل في النار هذا السراج أنصفك قال إن أعمال لا ترجع على هذا وأمثاله فقال لا ترجع
على هذا فلما سأل ابن تيمية رحمه الله بعد ذلك لما خرج من عند الوالي قالوا له لو أدخل إصبعه كنت ستدخل إصبعك أنت أيضا قالوا يحترق قال لا يحترق كيف لا يحترق قال أردت نصرة دين الله
فالله لا يحرق إصبعي أردت أن أنصر دين الله أمام هؤلاء المشعوذين الدجالين فالله لا يحرق إصبعي من الثقة بالله تبارك وتعالى وإذا خالد بن الوليد رضي الله عنه وذكر الذهبي أن أسادها صحيح
القصة لما دخلوا بلاد فارس جاء الناس وهم خائفون هلعون قال ما لكم قال الناس خائفون من ماذا وكل شيء يضعون فيه السم النصر وماتها كل ما تشرب خايفة من أهل فارس أنهم يسمونهم قال ايتوني
بسمهم فأتوه بالسم فقال بسم الله وشرب قال فلم يضره ذلك شيئا وقد سألت شيخنا شيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى قلت له هذا الفعل من خالد ألا يعتبر إلقاء اليد للتهلكة كيف يشرب السم قال لا
أراد نصرة دين الله أراد أن يبين لهم أنه لا نافع ولا ضار إلا الله أنه لا يصيبنا لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا أراد نصرة دين الله فلا يضره ولا بأس بذلك في مثل هذه الأحوال كفعل شيخ بن
سم تيم مع دجاجلة الرفاعية فالقصد أن هؤلاء في الجملة دجالون كذابون طالما أنهم يدعون أنهم أولياء وأنهم لهم كرامات هذا كله من الدجل وتضليل الناس والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
146 - تلاوة الآيات ( 17 - 24 ) من سورة التوبة - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر
وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله والذين آمنوا وهاجروا
وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وفيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم يا أيها الذين آمنوا
لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون قل إن كان آباءكم وأبناءكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها
وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين
تحميل الصوت
تم الاستماع
147 - (ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر...) - عثمان الخميس
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله ما كان للمشركين أي ما ينبغي لأنهم ليسوا أهلا لذلك ما كان للمشركين أي ما ينبغي أن يكون المشركون الذين يصدون
عن سبيل الله هؤلاء الذين يمنعون مساجد الله تبارك وتعالى لا يمكن أبدا أن يكونوا هم عمار مساجد الله تبارك وتعالى أبدا ما كان للمشركين للمشركين أن يعمروا مساجد الله قال شاهدين على
أنفسهم بالكفر يعوى الحال أنهم يشهدون على أنفسهم بالكفر كيف يشهدون على أنفسهم بالكفر ثم يقولون نحن نعمر مساجد الله ما تجتمعان مسألتان لا تجتمعان أبدا لأنهم يشهدون على أنفسهم بالكفر
قالوا يشهدون على أنفسهم بالكفر بقولهم بلسانهم عندما يطوفون حول البيت يقولون لبيك اللهم لبيك لبيك إلا شريك هو لك ملكته وما ملكته هم يشهدون هم يقولون عن أنفسهم أنهم مشركون ثم أفعالهم
تدل على أنهم مشركون يعبدون أصناما يجعلونها في الكعبة يسجدون لها يدعونها يسألونها يخافون منها يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى فهم شاهدون على أنفسهم بالكفر بالقول وشاهدون على
أنفسهم بالكفر بالفعل فكيف لهؤلاء أن يعمروا مساجد الله لا يمكن أبدا وقال بعض أهل العلم يشهدون صراحة عندما تسأل أحدهم تقول ما دينك يقول نصراني ما دينك يهودي ما دينك مشرك عابد وثن هو
يشهد على نفسه أنه ليس بمسلم تقول له أنت مسلم يقول لا فهم يشهدون على أنفسهم بالكفر فمثال هؤلاء لا يمكن أن يعمروا مساجد الله لأن مساجد الله بنيت على التوحيد ما كانوا شيء أن يعمروا
مسجد الله اللي هو المسجد الحرام الذي بني على التوحيد الذي بناه إبراهيم على توحيد الله تبارك وتعالى هل يمكن أن يكون عماره من المشركين لا يمكن أبدا أن يكون هؤلاء هم عمار بيت الله
الحرام سبحانه وتعالى قال شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم أي خابت وخسرت والحبط مرض يصيب الدواب السابق أولئك حبطت أعمالهم أي خسرت وظلت وضاعت أعمالهم التي يظنون أنها طاعات
لله تبارك وتعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون لأنهم كفار مشركون والجنة لا يدخلها إلا نفسهم مسلمة أبدا
تحميل الصوت
تم الاستماع
148 - ما ينبغي للمشركين عمارة مساجد الله - عثمان الخميس
ما كان للمشركين أي ما ينبغي أن يكون المشركون الذين يصدون عن سبيل الله هؤلاء الذين يمنعون مساجد الله تبارك وتعالى لا يمكن أبداً أن يكونوا هم عمار مساجد الله تبارك وتعالى أبداً ما
كان للمشركين ما ينبغي للمشركين أن يعمروا مساجد الله قال شاهدين على أنفسهم بالكفر يعني والحال أنهم يشهدون على أنفسهم بالكفر كيف يشهدون على أنفسهم بالكفر نعمروا مساجد الله ما تجتمعان
مسألتان لا تجتمعان أبداً لأنهم يشهدون على أنفسهم بالكفر قالوا يشهدون على أنفسهم بالكفر بقولهم بلسانهم عندما يطوفون حول البيت يقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك
ملكته وما ملكه هم يشهدون هم يقولون عن أنفسهم أنهم مشركون ثم أفعالهم تدل على أنهم مشركون أصناماً يجعلونها في الكعبة يسجدون لها يدعونها يسألونها يخافون منها يعبدونها من دون الله
تبارك وتعالى فهم شاهدون على أنفسهم بالكفر بالقول وشاهدون على أنفسهم بالكفر بالفعل فكيف لهؤلاء أن يعمروا مساجد الله لا يمكن أبداً وقال بعض أهل العلم يشهدون صراحة عندما تسأل أحدهم
تقول ما دينك يقول نصراني ما دينك يهودي عابد وثن هو يشهد على نفسه أنه ليس بمسلم تقول له أنت مسلم يقول لا فهم يشهدون على أنفسهم بالكفر فمثال هؤلاء لا يمكن أن يعمروا مساجد الله لأن
مساجد الله بنيت على التوحيد خاصة وهناك قراءة ما كانوا يعمروا مسجد الله اللي هو المسجد الحرام الذي بني على التوحيد الذي بناه إبراهيم على توحيد الله تبارك وتعالى هل يمكن أن يكون
عماره من المشركين لا يمكن أبداً أن يكون هؤلاء هم عمار بيت الله الحرام سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
149 - كيف يشهد المشركون على أنفسهم بالكفر؟ - عثمان الخميس
لأنهم يشهدون على أنفسهم بالكفر قالوا يشهدون على أنفسهم بالكفر بقولهم بلسانهم عندما يطوفون حول البيت يقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملكه هم يشهدون
هم يقولون عن أنفسهم أنهم مشركون ثم أفعالهم تدل على أنهم مشركون يعبدون أصناما يجعلونها في الكعبة يسجدون لها يدعونها يسألونها يخافون منها يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى فهم شاهدون
على أنفسهم بالكفر بالقول وشاهدون على أنفسهم بالكفر بالفعل
تحميل الصوت
تم الاستماع
150 - معنى الحَبَط - عثمان الخميس
والحبط مرض يصيب الدواب السائم البغر والإبل والغنم فيقتلها هؤلاء أولئك حابطت خسرت وظلت وضاعت أعمالهم التي يظنون أنها طاعات لله تبارك وتعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء
منثورة أولئك حابطت أعمالهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
151 - (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى بعد أن نفى أن يكون هؤلاء عمار بيته سبحانه وتعالى قال إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخش إلا الله هؤلاء هم عمار البيت
هؤلاء هم عمار بيت الله تبارك وتعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر والعمارة قال أهل العلم نوعان حسية وعمارة معنوية العمارة الحسية بناء بيوت الله تبارك وتعالى
وتنظيفها وتطيبها وإضاءتها وترميمها هذه من العمارة من عمارة بيوت الله تبارك وتعالى وهذه عمارة حسية والعمارة المعنوية هي بإقامة ذكر الله في هذه المساجد وإقامة الدروس العلمية وقراءة
القرآن والصلاة فيها وهذه عمارة معنوية لبيوت الله تبارك وتعالى من الذي شهد الله له أنه عمر بيته سبحانه وتعالى هم الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر هم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
هم الذين لا يخشون إلا الله هؤلاء هم عمارة بيت الله تبارك وتعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة أداء صحيح وآت الزكاة ذكر الصلاة والزكاة الصلاة من أعمال
البدن الخاصة بالإنسان وآت الزكاة التي هي من أعمال المال الأعمال المالية التي يتعدى أثرها للآخرين التي يتعدى أثرها للآخرين وقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخشه إلا الله أي لم يخف إلا
الله سبحانه وتعالى والمراد هنا بالخشية خشية العبادة خشية الله تبارك وخشية العبادة التي هي من أعمال القلوب وليس الخوف العادي الذي يصيب الناس كما قال الله تبارك وتعالى عن موسى فخرج
منها خائفا يترقب هذا الخوف يقع من كل أحد لكن المقصود هنا خشية العبادة خشية القلب خوف القلب من غير الله تبارك وتعالى خوف العبادة الذي يعني يشرك به الناس أكثر من خوفهم من الله
يخافونهم أكثر من ما يخافون الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين عسى كما جاء ابن عباس في القرآن الكريم بمعنى الواجب أي وجبه على الله أي أوجب
الله على نفسه أن أولئك هم من المهتدين أي كانوا من المهتدين تهى الأمر أو أن تكون عسى أي حري أن يكون هؤلاء من المهتدين فعلا إذا كان الإنسان يؤمن بالله واليوم الآخر ويقيم الصلاة ويؤتي
الزكاة ولا يخاف إلا الله ألا يكون مهتديا بلى هؤلاء هم المهتدون حقا قال فعسى أي خليق حري بهؤلاء أن يكونوا من المهتدين لا الذين سبقوهم والذين يشركون شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك لم
يكونوا مهتدين أولئك حبطت أعمالهم هؤلاء هم المهتدون صلى الله عليه وسلم وإياكم منهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
152 - أنواع عمارة بيوت الله تعالى - عثمان الخميس
والعمارة آل أهل العلم نوعان عمارة حسية وعمارة معنوية العمارة الحسية بناء بيوت الله تبارك وتعالى وتنظيفها وتطيبها وإضاءتها وترميمها هذه من العمارة من عمارة بيت بيوت الله تبارك
وتعالى وهذه عمارة حسية والعمارة المعنوية هي بإقامة ذكر الله في هذه المساجد والقرآن والصلاة فيها وهذه عمارة معنوية لبيوت الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
153 - مَن هُم عُمّار مساجد الله تعالى؟ - عثمان الخميس
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخش إلا الله هؤلاء هم عمار البيت هؤلاء هم عمار بيت الله تبارك وتعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله
واليوم الآخر والعمارة قال أهل العلم نوعان عمارة حسية وعمارة معنوية العمارة الحسية بناء بيوت الله تبارك وتعالى وعمارة حسية والعمارة المعنوية هي بإقامة ذكر الله في هذه المساجد وإقامة
الدروس العلمية وقراءة القرآن والصلاة فيها وهذه عمارة معنوية لبيوت الله تبارك وتعالى من الذي شهد الله له أنه عمر بيته هؤلاء هم عمارة بيت الله تبارك وتعالى إنما يعمر مساجد الله من
آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة أي أداها أداء صحيحا وآت الزكاة ذكر الصلاة والزكاة الصلاة من الأعمار من أعمال البدن الخاصة بالإنسان وآت الزكاة التي هي من أعمال المال الأعمال
المالية التي يتعدى أثرها للآخرين التي يتعدى أثرها للآخرين وقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخشه إلا الله أي لم يخف إلا الله سبحانه وتعالى والمراد هنا بالخشية خشية العبادة خشية الله تبارك
وخشية العبادة التي هي من أعمال القلوب وليس الخوف العادي الذي يصيب الناس كما قال الله تبارك وتعالى عن موسى فخرج منها خائفا يترقب هذا الخوف يقع من كل أحد لكن المقصود هنا خشية العبادة
خشية القلب خوف القلب من غير الله تبارك وتعالى خوف العبادة الذي يعني يشرك به الناس فيخافون غير الله أكثر من خوفهم من الله يخافونهم أكثر من ما يخافون الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
154 - تفسير قوله تعالى (فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ عسى كما جاء ابن عباس في القرآن الكريم بمعنى الواجب أي وجبه على الله أي أوجب الله على نفسه أن أولئك هم من
المهتدين أي كانوا من المهتدين تهى الأمر أو أن تكون عسى أي حري أن يكون هؤلاء من المهتدين فعلا إذا كان الإنسان يؤمن بالله واليوم الآخر ويقيم الصلاة والزكاة ولا يخاف إلا الله ألا يكون
مهتدياً بلى هؤلاء هم المهتدون حقا قال فَعَسَى أي خليق حري بهؤلاء أن يكونوا من المهتدين لا الذين سبقوهم والذين يشركون شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك لم يكونوا مهتدين أولئك حبطت
أعمالهم هؤلاء هم المهتدون صلى الله عليه وسلم وإياكم منهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
155 - ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى ناعيا على هؤلاء قال أجعلتم سقاية الحج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستونى عند الله وذكر في سبب نزول هذه الآية حديثان
أحدهما ضعيف والثاني في صحيح مسلم الذي في صحيح مسلم حديث النعمان بن بشير رضي الله تبارك وتعالى عنهما من بر النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم قال إنني لو لم أعمل في الإسلام شيء إلا أني
أعمر المسجد لكان يكفيني هذا أني أسمي الحاج يكفيني هذا يقول فقط لو لم يكن هذا يكفي وقال الثاني لو لا أعمل إلا أني أعمر مساجد الله لكفاني هذا ولا أريد غيره فرد الثالث قال الجهاد في
سبيل الله أفضل فصار يعني نقاش بينهم بين هؤلاء الثلاثة واحد يقول سقاية الحاج إني أسقي الحاج أتفرغ لسقاية الحاج والثاني يقول أتفرغ لعمارة المسجد والثالث قال الجهاد في سبيل الله فقال
عمر لا ترفعوا أصواتكم من بني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أسأل رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه هذه الآية أجعلتم سقاية الحاج
وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوك لا لا يستوك فكان هذا الجواب من النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت رواية أخرى ضعيفة لأنه قال طلحة بن شيبة إني
لا يكفيني أني أعمر بيت الله وأستطيع أن أنام في البيت متى شئت وقال العباس بن عبد المطلب أنا يكفيني أني أسقي الحاج وأنام في الحرم متى شئت فقال علي رضي الله عنه أما أنا فلا أدري ما
تقولون ولكني صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر في سبيل الله والجهاد أفضل وهذا الحديث ضعيف لا يثبت وإنما الثابت الذي جاء في صحيح مسلم ولكن ذكر القرطبي أنه ليس سببا
لنزول الآية وإنما الآية أخبرت عن أحوال الناس في ذلك الزمن أن هناك من يعمر المسجد هناك من يسقي الحاج هناك من يجاهد في سبيل الله ولذا قال عبد الله بن المبارك الحمضلي رحمه الله تبارك
وتعالى رسالة إلى الفضيل والفضيل ابن عياب كان من العباد وكان ملازما للمسجد لا يفارقه فأرسل إليه عبد الله بن المبارك رسالة قال وعبد الله بن المبارك كان في الجهاد والفضيل كان في الحرم
فأرسل إليه رسالة يقول يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب من كان خضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب نحن تعرض للموت القتل في سبيل الله تبارك وتعالى فلا شك أن الجهاد
في سبيل الله الذي قال الله تعالى عنهم لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة
وكلا وعد الله الحسن وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيمة درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما ويقول لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل درجة من الذين أنفقوا من
بعده وقاتلوا وكلا وعد الله الحسن فالقصد أن الجهاد في سبيل الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل يا معاذ أتأتي أتدري ما هو رأس الأمر وعموده وذروة سنامه رأس الأمر
الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من لم يغزو ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق فالجهاد في سبيل الله
لا يعادله أمر من أعظم العبادات التي يحبها الله تبارك وتعالى ويرضاها قال أجعلتم وهذا سؤال استنكاري من الله تبارك وتعالى أجعلتم سقاية الحاجي وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم
الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله لا ما تستوي الأمور عند الله تبارك وتعالى والله لا يهدي القوم الظالمين ولهذا لما قال في ختام هذه الآية والله لا يهدي القوم الظالمين قال
القرطبي وغيره من أهل العلم لا يستقيم قوله والله لا يهدي القوم الظالمين مع تفسير هذا أنها كانت بين ثلاثة من المسلمين لأنهم ليسوا من الظالمين فالآية إذن ليست نازلة في الثلاثة الذين
اختلفوا هل العمارة أو السقي أو هذا أفضل وإنما هي عامة في جميعهم وإنما استدل بها النبي صلى الله عليه وسلم عندما تلاحى هؤلاء الثلاثة في أي هذه الأعمال أفضل والله أعلم وقوله أجعلتم
سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام فيها قراءتان أجعلتم سقاية الحاج وأجعلتم سقاة الحاج على الجمع سقاة الحاج وعمارة المسجد الحرام على قراءة عمارة المسجد أي الذين يعمرون المسجد الحرام
وكلاهما قرأ بهما النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
156 - (الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم...) - عثمان الخميس
ثم قال الذين آمنوا تأكيد لما سبق الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون والفائز هو الذي يصل إلى الغاية التي يريدها وكما قال
الله تبارك وتعالى فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز هذا هو الفوز أن تصل إلى الغاية قبل غيرك أو تصل مع غيرك هو أن تصل إلى الغاية التي قصدتها وهي غاية محمودة فتكون فزتة عند وصولك
إلى هذه الغاية
تحميل الصوت
تم الاستماع
157 - معنى الفوز - عثمان الخميس
والفائز هو الذي يصل إلى الغاية التي يريدها وكما قال الله تبارك وتعالى فمن زحزها عن النار وأدخل الجنة فقد فاز هذا هو الفوز أن تصل إلى الغاية قبل غيرك أو تصل مع غيرك فالفوز هو أن تصل
إلى الغاية التي قصدتها وهي غاية محمودة فتكون فزت عند وصولك إلى هذه الغاية
تحميل الصوت
تم الاستماع
158 - ( يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم ) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى عنهم يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم يبشرهم وفي قراء يبشرهم يبشرهم ويبشرهم أي الخبر الذي تتغير عند سماعه البشرة قال بشارة والبشارة قد تكون
بالخير وقد تكون بالشر كما قال الله سبحانه وتعالى هنا يبشرهم ربهم بمغفرة وفي آية أخرى قال فبشرهم بعذاب أليم فقال البشارة هو الخبر الذي تتغير له البشرة سواء كان خيرا أو شرا لكن أكثر
استعماله صار بالخير لكن ممكن أن تكون أيضا البشارة بالشر لأنها أمر يتغير له لون البشرة لكن هنا بالخير قال يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال أهل الجنة الجنة يناديهم الله سبحانه وتعالى فيقول هل رضيتم؟
فقالوا وما لنا لا نرضى يا رب العالمين وقد أعطيت ما لم تعطي أحدا فيقول أزيدكم؟
تريدون زيادة؟
قالوا وكيف يكون زيادة؟
يعني هذا أعظم شيء هذا قال أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبدا هذا الرضوان الرضا من الله تبارك وتعالى والله جل وعلا في القرآن كله لا يرضى إلا عن المؤمنين سبحانه وتعالى ما يمكن أبدا
أن يقول الله أنه رضي عن المنافقين أو رضي عن الكافرين أبدا لا يمكن أو المرتدين لا يمكن لا يرضى الله تبارك وتعالى كما قال شيخ سلم تيمية وغيره إلا على من علم أنه يموت على ما يرضي الله
تبارك وتعالى مقتضيات الرضا نعم وجنات لهم فيها نعيم مقيم جنات وليس جنة ولذا لما قالت أم عمير يا رسول الله عمير في الجنة فأصبر أم غير ذلك فترين مني ما أفعل قال أجننتي أهبلتي أهي جنة
واحد إنها جنات وإن ابنك أصاب الفردوس الله أكبر جنات وجنات لهم فيها نعيم مقيم يعني دائم مستمر لا يزول نعيم مقيم أي دائم مستمر لا يزول
تحميل الصوت
تم الاستماع
159 - هل تكون البشارة بالشر؟ - عثمان الخميس
الخبر الذي تتغير عند سماعه البشرة قال البشارة والبشارة قد تكون بالخير وقد تكون بالشر كما قال الله سبحانه وتعالى هنا يبشرهم ربهم بمغفرة وفي آية أخرى قال فبشرهم بعذاب أليم فقال
البشارة هو الخبر الذي تتغير له البشرة سواء كان خيرا أو شرا لكن أكثر استعماله صار بالخير لكن ممكن أن تكون أيضا البشارة بالشر يتغير له لون البشرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
160 - ماذا يقول الله تعالى لأهل الجنة بعد دخولها؟ - عثمان الخميس
وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بعد أن يدخل أهل الجنة الجنة يناديهم الله سبحانه وتعالى فيقول هل رضيتم؟
فقالوا وما لنا لا نرضى يا رب العالمين وقد أعطيت ما لم تعطي أحدا فيقول أزيدكم؟
تريدون زيادة؟
قالوا وكيف يكون زيادة؟
يعني هذا أعظم شيء هذا قال أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبدا هذا الرضوان الرضا من الله تبارك وتعالى والله جل وعلا في القرآن كله لا يرضى إلا عن المؤمنين سبحانه وتعالى ما يمكن أبدا
أن يقول الله أنه رضي عن المنافقين أو رضي عن الكافرين أبدا لا يمكن أو المرتدين لا يمكن لا يرضى الله تبارك وتعالى كما قال الشيخ سلم تيمية وغيره إلا على من علم أنه يموت على ما يرضي
الله تبارك وتعالى مقتضيات الرضا يقول نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
161 - (خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم) - عثمان الخميس
ولذا أكدها بقوله خالدين فيها أبداً شوف ثلاث مؤكدات التأكيد الأول أنه قال نعيم مقيم ثم أكدها بقوله خالدين ثم أكدها بقوله أبداً كل هذا تطمين وإسعاد من الله لعباده المؤمنين قال أول
شيء نعيم مقيم ثم قال لهم خالدين فيها ثم قال لهم أبداً كلها تأكيدات من الله تبارك وتعالى نفس المؤمن قال خالدين فيها أبداً ثم أكد بقوله إن الله عنده أجر عظيم وهذا لا شيء بالنسبة لله
تبارك وتعالى لأنه إذا أراد شيء إنما يقول له كن فيكون هو ذو الفضل العظيم هو واسع العطاء سبحانه وتعالى لذلك قال إن الله يعني وإنسان يقول كيف مقيم وخالدين وأبداً قال لا ترى الأمر سهل
بالنسبة لله عظيم المن سبحانه وتعالى وإذا قال إن الله عنده أجر عظيم أي أكثر من ما تتصور منه سبحانه وتعالى يكفيك أن تعرف أن أهل الجنة لهم ما لعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبي
بشر هذه الجنة سال الله يجعلنا وياكم من أهلها
تحميل الصوت
تم الاستماع
162 - (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا توجيه الآن من الله تبارك وتعالى وإذا سمعت يا أيها الذين آمنوا يقول ابن مسعود أرعيها سمعك اسمعها جيدا فوخير يرسلك الله إليه أو شر يحدرك الله
منه سبحانه وتعالى قال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء استحبوا الكفر على الإيمان ديروا بالكم احذروا لا تقولوا آباؤنا إخواننا احذروا مسألة كفر وإيمان لا تتخذوا
آباءكم وإخوانكم أولياء استحبوا الكفر على الإيمان كما قال الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو
عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه فإذا لا يجوز المؤمن أن يتولى غير المؤمنين يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض فالقصد أن الله
تبارك وتعالى هنا يحذر المؤمنين يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان بل هؤلاء قال لهم هذا فراق بيني وبينك قل يا أيها الكافرون لا
أعبد ما تعبدون لماذا؟
لأنهم قدموا الكفر على الإيمان وذكر قال أهل العلم وإنما ذكر الآباء والإخوان ولم يذكر الأبناء لأن الأصل أن الأب لا يتبع ابنه ولكن يمكن أن يتبع آباءه ويمكن أن يتبع إخوانه لأن هؤلاء
أهل المشهورة هؤلاء أهل الرأي الذي يستشيرهم ويحاكيهم أما الأبناء فالأصل فيهم أنهم تبعون للآباء فحذر من اتباع الآباء والإخوان لأن هذا نادر أن يتبع الأب ابنه وإنما يتبع إخوانه يتبع
آباءه لأن هؤلاء يرى أنهم إما بمنزلتك الإخوة وإما فوق منزلتك الآباء وإذا كانوا يقولون إن وجدنا آباءنا على أمة فهم يقتدون بآبائهم نعم قال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم
وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ثم حذر أشد فقال ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون إياكم إن توليتموهم فأنتم ظالمون
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 141-160 من 1125 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
المعروض حاليًا
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1125-1121
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.