سورة التوبة
الصوت
فوائد ( سورة التوبة )
20 فائدة796 - مَن هم الذين ليس عليهم حرج في عدم الخروج مع النبي ﷺ؟ - عثمان الخميس
رفع الله تبارك وتعالى الحرج عن هؤلاء والضعفاء المرضى الذين لا يجدون ما ينفقون الضعفاء دخل فيهم مجموعة وهم الذين ضعفاء بأصل الخلقة كما يقول أهل العلمي ضعفاء بأصل الخلقة إما كبير هرم
وإما أعرج وإما أعمى وإما مشلول يعني الزمن يعني هؤلاء ضعفاء أصل الخلقة أو المرضى وهم الضعفاء لأمر طارق الآن هم مرضى لكن قبل لم يكونوا مرضى بعد غدا إن شاء الله يكونوا طيبين لكن الآن
هم مرضى لا يستطيعون الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون وهم الفقراء الضعفاء ماليا يعني ذكر الضعفاء بدنيا ثم ذكر الضعفاء ماليا يعني ليس عندهم
مال ينفقونه ليخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
797 - قصّة الأعمى والأعرج والهمّة العالية للصحابة رضي الله عنهم - عثمان الخميس
وقد جاء في الحديث حديث أنث رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم أو يقول يعني عفوا حديث زيجي بن ثابت يقول كنت أكتب للنبي صلى الله عليه وسلم سورة براحة نزلت
فجاءه رجل أعمى فقال يا رسول الله أريد الجهاد معك يعني أريد أن أجاهد معك أحمل الراية ما أستطيع أن أقاتل على الأقل أحمل الراية هو أعمى فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم الراية لمصعب بن
عمير في أحد يوم أحد هذا وأعطى الراية لمصعب بن عمير فأنزل الله تبارك وتعالى ليس على الضعفاء ولا على المرضى الآية يعني أنت معذور لكن انظر هنا كيف همته وإذاك يقول قرطبي رحمه الله
تبارك وتعالى نقل عن بعض أهل العين يقول انظر إلى هؤلاء ابن ممكتوم رجل أعمى يأتي النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا رسول الله أريد أن أقاتل معك على الأقل أحمل الراية مع أنه أعمى يمكن
تأتيه أي ضربة قائشة أو مقصودة وتقتلها يستطيع أن يدافع عن نفسه لا يرى يقول ثم يأتيه عم ابن الجموح وهو أعرج فيقول للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أريد أن أقاتل معك قال إن الله
عذرك لأنك أعرج يقول عذرك قال والله يا رسول الله أريد أن أطع بعرجة الجنة هذه الهمة العالية عند هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم باعوا الدنيا واشتروا الآخرة قال أريد أن أطع بعرجة الجنة
هذه الهمة العالية لهؤلاء القول ذلك عندما نتكلم عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وما بدلوا وما صدقوا مع الله تبارك وتعالى سواء في إنفاقهم في جهادهم في هجرتهم في دفاعهم عن النبي صلى
الله عليه وسلم وعن دين الله تبارك وتعالى في دعوة إلى الله تبارك وتعالى كانوا مثلا أعلى ولذا تجد الله تبارك وتعالى ما يتكلم قل محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفاء ورحماء
بينهم تراهم ركعا سجنهم وغير ذلك في الأيات كثير حقيقة التي تثنى على هذا الجيل تثنى على جيل الصحابة رضي الله تبارك وتعالى عنهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
798 - لا واجب مع العجز - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى هؤلاء كلهم الضعفاء المرضى الذين لا يجدون ما ينفقون كل هؤلاء ليس عليهم حرج أي لا ملامة عليهم ولا تأنيب ولا عقوبة الحرج مرفوع عنهم وهذه الآية نص في أن لا واجب
مع العجز هذه قاعدة شرعية لا واجب مع العجز لا يكلف الله نفسه إلا وسعاه هذه قاعدة شرعية وهذه من رحمة الله تبارك وتعالى القاعدة يسير عليها الناس لكن ماذا قال بعد ذلك قال إذا نصحوا لله
ورسوله هذا قيد أو شرط يقول بشرط أن هؤلاء القاعدين ينصحون لله ورسوله إذا نصحوا لله ورسوله يعني كانوا صادقين مع الله صادقين مع رسوله إذا نصحوا لله ورسوله وذلك أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة يقول تميم الداري فقلنا له لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله وليئمة المسلمين وعمتهم إذن المسلم لابد أن ينصح لله لرسوله
لكتابه ليئمة المسلمين لعمة المسلمين هكذا يجب أن يكون المسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
799 - الدين النصيحة - عثمان الخميس
وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة يقول تميم الداري فقلنا له لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله وليئمة المسلمين وعمتهم إذن المسلم لابد أن ينصح لله لرسوله
لكتابه ليئمة المسلمين لعمة المسلمين يكون المسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
800 - قاعدة المحسن لا يُؤاخذ - عثمان الخميس
ما على المحسنين من سبيل لا يسول عليهم المحسن وهذه أيضا قاعدة يقول أهل العلم المحسن لا يؤاخذ طالما أنه محسن ما على المحسنين من سبيل يقول بلال بن سعد لما جاءه قومهم أن أهل بلده قالوا
قم بنا نستسقي استسقي لنا كان رجلا صالحا وهذا بلال بن سعد اشتهرت عنه مقولة يقول لا تنظر إلى صغر المعصي ولكن ننظر إلى عظمة من عصيت جاءه أهل بلده فقالوا قم بنا نستسقي تقدم أنت صلي بنا
وادعو نستسقي نطلب السقيا من الله تبارك وتعالى فقام فيهم ثم التفت إليهم فقال ألستم تسيئون قالوا بلى والله إنا نسيئ من المعصوم من من لا يسيئ من لم يقع في الغلط كلنا نخطأ الله تبارك
وتعالى يقول إنكم تخطئون بالليل والنهار يقول كل ابن آدم خطأ فقام رحمه الله تبارك وتعالى وقال اللهم إنا سمعناك تقول ما على المحسنين من سبيل اللهم إنا أسأنا وأخطأنا فاغفر لنا وارحمنا
وسقينا يقول فنزل المطر بدون تطويل بدون كذا الدعاء يمكن ما أخذ دقيقة يعني من وقته لكن نزل المطر على طول مباشرة كانوا صادقين مع الله تبارك وتعالى فالشاهد من هذا أن الله تبارك وتعالى
يقول ما على المحسنين من سبيل وذلك أي إنسان في أي موضوع يعني يكون محسنا فيه فإنه لا تثريب عليه مهما وقع شيء أو كذا طالما أنه محسن ما على المحسنين من سبيل فعلينا دائما أن نحلص على أن
نكون محسنين في أعمالنا وأقوالنا كلها
تحميل الصوت
تم الاستماع
801 - قصة قومٍ مسيئين أنزل الله تعالى عليهم الغيث بدعاء قصير - عثمان الخميس
يقول بلال بن سعد لما جاءه قومه أن أهل بلده قالوا قم بنا نستسقي استسقي لنا كان رجلا صالحا وهذا بلال بن سعد اشتهرت عنه مقولة يقول لا تنظر إلى صغر المعصي ولكن ننظر إلى عظمة من عصيت
رحمه الله تبارك وتعالى جاءه أهل بلده فقالوا قم بنا نستسقي تقدم أنت صلي بنا وادعو نستسقي نطلب السقيا من الله تبارك وتعالى فقام فيه
ثم التفت إليهم فقال ألستم تسيئون قالوا بلى والله إنا نسيئ من المعصوم من مننا لا يسيئ من لم يقع في الغلط كلنا نخطأ الله تبارك وتعالى يقول إنكم تخطئون بالليل والنهار والنبي صلى الله
عليه وسلم يقول كل ابن آدم خطأ فقام رحمه الله تبارك وتعالى وقال اللهم إنا سمعناك تقول ما على المحسنين من سبيل ومما إنا أسأنا وأخطأنا فاغفر لنا وارحمنا وسقينا يقول فنزل المطر بدون
تطويل بدون كذا الدعاء يمكن ما أخذ دقيقة يعني من وقته لكن نزل المطر على طول مباشرة كانوا صادقين مع الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
802 - ما معنى المغفرة؟ - عثمان الخميس
والمغفرة هي العفو مع الستر يعفو الله عنك ويستر ذنوبك لكن العفو لوحده لا يلزم منه الستر قد يعفو الله على الإنسان بعد فضحه ثم يعفو عنه ولكن قد يعفو عنه ويستر عليه فهذه هي المغفرة
وإذاً دائماً ندعو الله تعالى ونسأله المغفرة سبحانه وتعالى ونسأله العفو ونسأله الخير كله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
803 - (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه...) - عثمان الخميس
قال ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه أيضا هناك ناس من فقراء المهاجرين بالذات أتوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول نريد أن نجاهد معكم ما معنا يعني خيل ولا
إبل ولا حمير نركبها لنخرج للقتال لأن هذا في تبوك تبوك يعني بعيدة جدا لا أي شيء لم نخرج نقاتل معك قلت لا أجد ما أحملكم عليه يعني اعتذر لهم النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أملك أني
أحملكم على شيء قال تولوا أي رجعوا وعيونهم تفيضوا والحال أن عيونهم تفيضوا من الدم يعني حزنا على ما وقع أنهم يريدون أن يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم كما يقول العين بصيرة
ولينت قصيرة ما عندهم للقتال مع النبي صلى الله عليه وسلم تولوا وعيونهم تفيضوا من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون إنهم يشعرون بالحزن لأنهم لا يجدون ما ينفقون ليخرجوا مع النبي صلى الله
عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
804 - (إنما السبيل على الذين يستئذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف...) - عثمان الخميس
بعد أن ذكر هؤلاء سبحانه وتعالى قال إنما السبيل يعني العتب والمؤاخذة والذنب إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء هؤلاء الذين يؤاخذون وهم المنافقون الذين اعتذروا للنبي صلى الله
عليه وسلم بأعذار كاذبة لا نستطيع مشغولون مرضى نخشى النفتن بالنساء بني الأصفر وهذه الادعاءات الباطلة التي لم يقبلها الله تبارك وتعالى منهم يقول إنما السبيل يعني المؤاخذة والعتب على
من الذين يستأذنونك وهم أغنياء كأنه قال قائل بماذا كان ذاكر رضو بأن يكونوا مع الخوالف كأن سائلا سأل ماذا فعل هؤلاء الأغنياء قال رضوا أن يكونوا مع الخوالف والخوالف قلنا مرة الماضية
الخوالف هن النساء لأن النساء لسن من أهل القتال ولو كانوا الرجال أو الرجال مع النساء قالوا مع الخالفين لكن الخوالف تطلق على النساء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف أي مع النساء وطبع الله
على قلوبهم فهم لا يعلمون ذكر الله تبارك وتعالى يعني السببين في عدم خروجهم وهم أغنياء السبب الأول هو دناءة نفوسهم وضعفها وجبنهم ونفاقهم رضوا بأن يكونوا مع الخوالف هذا السبب الأول
الذي منعهم من الخروج والسبب الثاني أن الله طبع على قلوبهم سبحانه وتعالى وهذا يعني يكون من باب فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم يعني جازاهم بصنيعهم أعرضوا عن دين الله تبارك وتعالى طبع
الله على قلوبهم بحيث لا يدخل قلوبهم خير ولا يخرج منها خير أبدا أغلقت كالختم ختم على قلوبهم فلهذين السببين وهو أنهم رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ولأن الله طبع على قلوبهم سبحانه وتعالى
لذلك استأذنوا ولم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في غزوته تبوك يقول فهم لا يعلمون أي لا يعلمون الخير من الشر ولا يعلمون مصالحهم أين تكون لأن مصلحة الإنسان هي في رضا الله
تبارك وتعالى فيما سيناله في الآخرة لا في هذه الدنيا الفانية التي ستنضي وتموت وينتهي أين هم في قبورهم تهت حياتهم من زمان وإلى جهنم وبئس المهاد هم لا يعلمون مصالحهم لجهلهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
805 - تفسير (السبيل) - عثمان الخميس
قال إنما السبيل يعني العتب والمؤاخذة والذنب إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء هؤلاء الذين يؤاخذون
تحميل الصوت
تم الاستماع
806 - تفسير (الخوالف) - عثمان الخميس
والخوالف قلنا مرة الماضية الخوالف هن النساء لأن النساء لسن من أهل القتال ولو كانوا الرجال أو الرجال مع النساء قالوا مع الخالفين لكن الخوالف تطلق على النساء رضوا بأن يكونوا مع
الخوالف أي مع النساء
تحميل الصوت
تم الاستماع
807 - أسباب عدم خروج الأغنياء مع النبي ﷺ يوم تبوك - عثمان الخميس
يقول إنما السبيل يعني المؤاخذة والعتب على من الذين يستأذنونك وهم أغنياء كأنه قال قائل بماذا كان ذلك قال رضوا بأن يكونوا مع الخوالف كأن سائلا سأل ماذا فعل هؤلاء الأغنياء لماذا صار
السبيل على هؤلاء الأغنياء قال رضوا أن يكونوا مع الخوالف والخوالف قلنا مرة الماضية الخوالف هن النساء لأن النساء لسنا من أهل القتال ولو كانوا الرجال أو الرجال مع النساء قالوا مع
الخالفين لكن الخوالف تطلق على النساء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف أي مع النساء وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون ذكر الله تبارك وتعالى يعني السببين في عدم خروجهم وهم أغنياء السبب
الأول هو دناءة نفوسهم وضعفها وجبنهم ونفاقهم رضوا بأن يكونوا مع الخوالف هذا السبب الأول الذي منعهم من الخروج والسبب الثاني أن الله طبع على قلوبهم سبحانه وتعالى وهذا يعني يكون من باب
فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم يعني جازاهم بصنيعهم لما أعرضوا عن دين الله تبارك وتعالى طبع الله على قلوبهم بحيث لا يدخل قلوبهم خير ولا يخرج منها خير أبدا أغلقت كالختم ختم على قلوبهم
فلهذين السببين وهو أنهم رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ولأن الله طبع على قلوبهم سبحانه وتعالى لذلك استأذنوا ولم يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في غزوة تبوك
تحميل الصوت
تم الاستماع
808 - (يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله...) - عثمان الخميس
قال الله تبارك وتعالى يعتذرون إليكم إذا رجعتم إذا رجعتم من تبوك سيعتذرون إليكم يقول الله تبارك وتعالى قل لا تعتذروا أي قل لهم يا محمد لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من
أخباركم هنا قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم إما أن يكون الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التعظيم فذكر نفسه بصيغة الجماعة كما نقول مثلا حنا شرحنا هذا الدرس المدرس يقول نحن
شرحنا نحن كذا طيب فهذا كان سبيل التعظيم أو أن الكلام من النبي ومن المؤمنين لأن بعضهم كان يعتذر للنبي صلى الله عليه وسلم بعضهم كان يعتذر لأبناء عمومته لجيرانه لأصدقائه لغيرهم من
المؤمنين يأتون يعتذرون لهم أنا والله كنت بروح ولكن حصل لي ظرف وأنا كذا وأنا كذا يعتذرون إما للنبي دائما وإما للنبي ولغيره النبي صلى الله عليه وسلم والأظهر والعلم عند الله تبارك
وتعالى أن اعتذارهم للنبي وللمؤمنين كما قال كما هو ظاهر الآية يعتذرون إليكم وليس إليك يعتذرون إليكم أي إلى المؤمنين يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل أي يا محمد لا تعتذروا لن نؤمن
لكم لا أنا ولا الصحابة لن نؤمن أي لن نصدقكم طيب لماذا يقول لهم لا تعتذروا لن نؤمن كأنه يقول لهم يعني الاعتذار لا يفيدكم شيئا اعتذرت أو لم تعتذروا سواء اعتذاركم مرفوض غير مقبول
والإنسان إذا عرف أن اعتذاره غير مقبول لم يذهب يعتذر خلاص فكأنه يقول لهم ارجع إلى ربكم توبوا إلى الله تبارك وتعالى طالما أنكم أخطأتم وقصرتم وكذا تبطين بالله وتأتون تكذبون الآن
وتعتذرون بأعذار كاذبة انتهى الأمر توبوا إلى الله ارجعوا إلى الله تبارك وتعالى وقولوا الصدق لا تعتذروا كذبا لأن ما عندهم أعذار هم سيؤلفون أعذارا ما عندهم أعذار ولذا كعب مالك رضي
الله عنه كان من المتخلفين تخلف عن غزوته تبوك لكنه رضي الله عنه يعني قصر أخطأ لم يكن منافقا لكن أخطأ ترى بعد غدا بعد غدا تووا الناس يمدي كذا كذا إلى أن مشى القومه لحد الآن ما استعد
حتى لما مشوا قال أدركهم غدا أدركهم وكذا وغدا يأتي وبعد غدا يأتي إلى أن مشوا وهو جالس في مكانه يقول لما بلغني رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك كيف أواجهه ماذا أقول للنبي صلى
الله عليه وسلم بماذا أعتذر يقول ثم جاء المعذرون من المنافقين وغيرهم جاءوا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم لنا أعذار نحن كذا نحن كذا نحن كذا نحن كذا فكعب مالك جاء إلى النبي فنظر إليه
النبي صلى الله عليه وسلم فيقول كعب ما قلت في نفسي أنا الآن أستطيع أن أكذب وأتيت يعني كلمة يعني أنا متكله خطيب النبي صلى الله عليه وسلم رجل متكلم يقول أستطيع أن أكذب وطلع نفسي لكن
يرضى عني النبي صلى الله عليه وسلم يفضحني الله جل وعلا لأن فيه إيمان فيه دين فيه خوف من الله تبارك وتعالى فلما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما عذرك يا كعب قال لم يكن عندي
عذر ما عندي عذر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما هذا فقد صدق ومفهومه أن هذا قد صدق من اللي قبله ما صدق قال أما هذا فقد صدق يحكم الله فيك فرجع فعاتبه قومه قال قد كنت استطيع أن تخذ
في أي كذب يرضى عنك الرسول يستغفر لك فيغفر الله لك يعاتبونه على هذا يقول والله يعني ما أتتني نعمة من الله تبارك وتعالى بعد نعمة الإسلام أعظم من نعمة الصدق يقول لما صدقت وفضح الله
المنافقين بعدنا سيحلفون من الله لكم إذا قلبتم إليهم وفضحهم الله ونزلت هذه الآيات وأنا ما كذبت يقول قلت الصدق للنبي صلى الله عليه وسلم استثنتي قصته إن شاء الله تعالى يقول يعتذرون
إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم عذركم اعتذرتم لم تعتذروا الأمر السواء لن نؤمن لكم لماذا قد نبأنا الله من أخباركم هذا تعليل لماذا لا نصدقكم لا نؤمن لكم لماذا قال قد
نبأنا الله من أخباركم هو نبأ النبي والنبي نبأ أصحابه فصاروا كأن الله نبأهم سبحانه وتعالى قد نبأنا الله من أخباركم أنكم كذابون وأنكم منافقون وأنكم كذا هذه السورة تسمى الفاضحة هذه
السورة الفاضحة فضحة المنافقين قد نبأنا الله من أخباركم أي أخبرنا عنكم سبحانه وتعالى ثم قال وسير الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة قال أهل العلم وسير الله عملكم
ورسوله أيضا فيه دعوة إلى التوبة توبوا إلى متى هذا النفاق يكفي توبوا إلى الله تبارك وتعالى وسير الله عملكم إذا توبتم إليه وكنتم صادقين ورسوله سير عملكم إذا كنتم صادقين وسير الله
عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة الذي لا يخفى عليه شيء لا تخفى عليه خاف يعلم السر وأخفى يعلم خائنة العين ما تخفي الصدور سبحانه وتعالى قال فينبئكم بما كنتم تعملون ما
زلتم في الدنيا ما زال باب التوبة مفتوحا لم يغلق
تحميل الصوت
تم الاستماع
809 - قصّة كعب بن مالك رضي الله عنه عندما تخلّف عن غزوة تبوك - عثمان الخميس
ولذا كعب بن مالك رضي الله عنه كان من المتخلفين تخلف عن غزوته تبوك لكنه رضي الله عنه يعني قصر أخطأ لم يكن منافقا لكن أخطأ ترى بعد غدا بعد غدا تو الناس يمدي كذا كذا إلى أن مشى القومه
لحد الآن ما استعد حتى لما مشوا قال أدركهم غدا أدركهم وكذا وغدا يأتي بعد غدا يأتي إلى أن مشوا وهو جالس في مكانه يقول لما بلغني رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك كيف أواجهه ماذا
أقول للنبي صلى الله عليه وسلم بماذا أعتذر يقول ثم جاء المعذرون من المنافقين وغيرهم جاءوا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم لنا أعذار نحن كذا نحن كذا نحن كذا فكعب بن مالك جاء إلى النبي
فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فيقول كعب مالك قلت في نفسه أنا الآن أستطيع أن أكذب وأوتيت كلمة يعني أنا متكلم هو خطيب النبي صلى الله عليه وسلم رجل متكلم يقول أستطيع أن أكذب أطلع
نفسي لكن يرضى عني النبي صلى الله عليه وسلم ويفضحني الله جل وعلا لأن فيه إيمان فيه دين فيه خوف من الله تبارك وتعالى فلما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما عذرك يا كعب قال لم
يكن عندي عذر ما عندي عذر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما هذا فقد صدق ومفهومه أن هذا قد صدق من اللي قبله ما صدق قال أما هذا فقد صدق ارجع حتى يحكم الله فيك فرجع فعاتبه قومه قال قد
كنت استطيع أن تأخذ بأي كذبة يرضى عنك ويستغفر لك فيغفر الله لك يعاتبونه على هذا يقول والله يعني ما أتتني نعمة من الله تبارك وتعالى وقلت بعد نعمة الإسلام أعظم من نعمة الصدق يقول لما
صدقت وفضح الله المنافقين بعدنا سيحلفون من الله لكم إذا قلبتم إليهم وفضحهم الله ونزلت هذه الآيات وأنا ما كذبت يقول قلت الصدق للنبي صلى الله عليه وسلم استثنتي قصته إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
810 - (سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم قال فأعرضوا عنهم إنهم رجل أعرضوا عنهم هنا في قول الله تبارك وتعالى فأعرضوا عنهم ليس معناه أعرضوا عنهم يعني
يقبلوا أعذارهم لا أعرضوا عنهم أي هؤلاء ليسوا كفءاً بأن تسمعوا منهم أعرضوا عنهم لأن الله سيحاسب حساباً عسيراً سبحانه وتعالى أعرضوا عنهم لأني أنا الذي سأتولى عقابهم سبحانه وتعالى قال
سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم وثم قال إنهم رجس رجس رجس يعني نجس كما قال الله تبارك وتعالى إنما المشركون نجس رجس في أقوالهم رجس في أعمالهم رجس في
نياتهم إنهم رجس أعرضوا عنهم دعوهم لا تحتكوا بهم فليفعلوا ما يشاءون هؤلاء المنافقون قال إنهم رجس ومأواهم جهنم المأوى هو المكان الذي يأوي إليه الإنسان من ليل أو نهار الذي يأوي إليه
أي يلجأ إليه الإنسان هذا هو المأوى قال مأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون أي بسبب كسبهم ماذا كسبوا؟
كسبوا هذا النفاق كسبوا هذا الكذب كسبوا هذا التخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
811 - تفسير (ومأوائهم جهنم) - عثمان الخميس
ومأواهم جهنم المأوى هو المكان الذي يأوي إليه الإنسان من ليل أو نهار الذي يأوي إليه أي يلجأ إليه الإنسان هذا هو المأوى
تحميل الصوت
تم الاستماع
812 - (يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين) - عثمان الخميس
ثم قال يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى على القوم كأن رسالة من الله لنا يقول لا ترضوا عنهم لأن أنا غير راضي عنهم وأنتم عبيد لي فليكن رضاكم تابع لرضاي وهذا فيه
إشارة من الله تبارك والمؤمنين أن لا ترضوا عنهم لأنكم إن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عنهم سبحانه وتعالى لا يرضى على القوم الفاسقين جل فكان يقول لا ترضوا عنهم وإن قالوا ما قالوا من
الحلف والأيمان المغلضة لأنهم رجس أعاذنا الله وإياكم من حالهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
813 - أخذوا الأجر بالنيّة و هم في بيوتهم - عثمان الخميس
في حديث جابر حديث أنس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن هؤلاء الضعفاء والمرضى والذين حبسهم العذر بشكل عام وهم مؤمنون متقون لكن ما استطاعوا أن يخرجوا مع النبي صلى
الله عليه وسلم يقول أنس يوم تبوك قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أناسا في المدينة ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا شاركوكم في الأجر قالوا وهم في المدينة قال وهم في المدينة حبسهم
العذر وهذا يبين أن الأجر بالنية إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
814 - إلزام الخادمة النصرانيّة بلبس الحجاب - عثمان الخميس
يقول عندي خادمة نصرانية هل يجب أن أجعلها تلبس الحجاب غطاء الرأس وإذا لم أجعلها تلبسها لعلي إثم الظاهر والله العين هو لا يجب عليك أن تلبسها غطاء الرأس لكن تلزمها بأن لا تلبس اللباس
الذي يراه الأولاد أو تراه أنت مما يثير أو غير ذلك من الأمور يعني تخرج ذراعها مثلاً أو صدرها أو ساقها أو ما شاء الله تلبس لباساً كما يقول عنه محتشماً
تحميل الصوت
تم الاستماع
815 - أوصت لها أمها قبل وفاتها بخاتم ذهب فهل تأخذه دون الورثة؟ - عثمان الخميس
تقول أنا البنت الصغرى وأمي توفيت وتركت لنا قطعا من الذهب وأوصت لي بخاتم كنت قد أهديتها قبل الموت فهل يحق لي أخذ الخاتم مع نصيبي من الميراث كل ما تركته الأم رحمه الله تعالى هذا
ميراث والميراث للرجال والنساء الذكور والأولاد الذكور والأولاد الإناث والزوج وإذا كان أبوها وأمها موجودين يعني لهم الجد والجدة بنسبة الأولاد هؤلاء هم الورثة الورثة الأب والأم والزوج
والأبناء والبنات هؤلاء ورثة هذه المتوفة رحمه الله تعالى أما كيفية تقسيم الميراث فهذا الذهب الذي ذكر ومنه الخاتم هذا كله ملك لجميع الورثة حتى الرجال حتى الزوج حتى الأب والأم إذا كان
موجودين والأبناء الذكور فيقيم هذا الذهب إذا كانت واحدة من البنات مثلا تريد هذا الذهب مثلا تريد الخاتم تريد المضعد تريد القلادة مثلا أو كذا تريد شيء من الذهب يقيم كم قيمته الذهب لو
بيع في السوق ثم تدفع ثمنه كاملا للورثة ثم يقسم هذا كلهم بحصته ومنها هي ومنهم هي يعني تدخل في أخذ نصيبها
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 781-800 من 1125 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
المعروض حاليًا
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1125-1121
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.