سورة التوبة
الصوت
فوائد ( سورة التوبة )
20 فائدة366 - هل أجر قراءة القرآن من الجوال كأجر قراءته من المصحف الورقي؟ - عثمان الخميس
هل قراءة القرآن من الهاتف بنفس أجل المصحف؟
وعهد عثمان رضي الله عنه فترة طويلة من زمنه في زمن عثمان كتبت ست مصاحف فقط وقيل خمسة فقط ووزعت على البلاد واحد في مكة واحد في المدينة واحد في البصرة واحد في الكوفة واحد في الشام
وقيل واحد في مصر فقط على أساس أن الناس إذا اختلفوا يرجعون إلى هذا القرآن لكن ما كانت مصاحف كل واحد يكتب حق نفس المصحف فقط فما كان الناس عندهم مصاحف يشيلونها يقرون فيها مثل الحين من
أفضلك من المصحف من الهاتف ما يضر أي شيء المهم تقرأ كتاب الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
367 - هل عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ألحد في الحرم؟ - عثمان الخميس
لا الذي قصدك صواب فعل الزبير عبد الله بن الزبير لفعل الذين حصروه أدري قصدك أدري أدري تقول هل وصاف فعله أو فعلهم نعم نعم هو ما عليه شيء هو هو ماشي عبد الله بن الزبير رضي الله عنه
وقعت له حادثتان ويسأل على الإلحاد في بيت الله تبارك وتعالى وأن عبد الله بن الزبير لما حوصر حوصر مرتين عبد الله بن الزبير في عهد يزيد وفي عهد عبد الملك أو مو في عهد عبد الملك في عهد
عبد الله بن الزبير يزيد بن معاوية لما رفض عبد الله بن الزبير البيعة رفض أن يبايع لي يزيد بن معاوية حوصر عبد الله بن الزبير في مكة ورومية في المنجنيق وهذا بقيادة اللي هو مسلم بن
عقبة وإذاك يسميه بعض الأهل مسرفة بن عقبة وهذا كان خطأ من يزيد عظيم ومات يزيد وهم يحاصرون مكة وإذاك انسحب الجيش هذا الحصار الأول الحصار اصبر شوي الحصار الثاني بعد موت يزيد بعد موت
يزيد وظلت الأمور بلا خلافة أعلن عبد الله بن الزبير نفسه خليفة على المسلمين واستمرت خلافته وصار ينادى بأمير المؤمنين لمدة تسع سنوات من سنة 64 إلى سنة 73 في سنة 73 حصل قتال بين عبد
الله بن الزبير وعبد الملك بن مروان بقيادة الحجاج بن يوسف ثقفي وحوصر عبد الله بن الزبير حتى قتل فلا يقال أن عبد الله بن الزبير ألحد في الحرم ولكن هذا جعلوه يعني مخرجا لهم لما أرادوا
قتل عبد الله بن الزبير لكن لا يقال أن عبد الله بن الزبير ألحد في الحرم أبدا نعم هذا الكلام باطل فإنه يحاسب عليها بالنية وذلك هذا يقول لشرف المكان وذلك أهل العلم يفرقون بين شرف
الزمان وشرف المكان وشرف الإنسان وخلاف هذه الأشياء
تحميل الصوت
تم الاستماع
368 - قراءة القرآن بسرعة - عثمان الخميس
يقول قراءة القرآن هذًا أي قراءة سريعة هل تجوز أو لا تجوز الأصل أن الإنسان يرتِّي القرآن ترتير لكن إذا احتاج إلى هذه كما قال الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم ما قال
تقرؤون خلف إمامكم قالوا نعم يا رسول الله هذًا يا قراءة سريعة قال فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب فأذن لهم بالهذي وهو القراءة السريعة إذا كان لأم الكتاب في الصلاة أما خارج الصلاة فالإنسان
الأصل يقراه بتأدى إلا إذا كان يراجع حفظه مثلاً فلا بأس إن شاء الله تعالى والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
369 - أجمل وأروع شرح للشيخ الخميس من القرآن والسنة لفضائل أبي بكر رضي الله عنه - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى إلا تنصروه فقد نصر الله صار الآن يذكرهم بشيء مضى عليه تسع سنوات تقريبا وهو أول ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة رفقة أبي بكر كانوا يقول هل
تذكرون يوم خرج النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد الكفار قتله وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك هل تذكرون ذلك اليوم تذكرون لما جلس في الغار صلى الله عليه وسلم في
غار ثور على طريق المدينة أو على طريق اليمن غار ثور قريب من مكة تذكرون لما جاء الكفار وقفوا على باب الغار تذكرون كيف صرف الله تبارك وتعالى الكفار عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس
معه إلا أبو بكر الصديق تذكرون ذلك اليوم كيف نصره الله تبارك وتعالى الذي نصره في ذلك اليوم ليس بعاجل ينصره اليوم وإنما هو تذكير من الله تبارك وتعالى لهم يقول تذكروا أنكم إذا لم
تنصروه نصره الله الله ناصر دينه سبحانه وتعالى بكم بغيركم دين الله قائم هو الذي أرسى رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله إن أراد الله أن يكرمكم جعلكم أنتم السبب وإن لم يرد
ذلك جاء بقوم آخرين غيركم وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم الأمر سهل عند الله تبارك وتعالى جل في علاه وقد جاء في الحديث أن الصحابة تسألوا النبي صلى الله عليه وسلم
في قول الله تبارك وتعالى وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم قالوا من هم يا رسول الله فأشار إلى سلمان الفارسي قال هذا وقومهم لكن الحديث ذكره الترمذي وضعفه والحديث
ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذا قال الشوكاني وغيره من أهل العلم يعني لم يأتي دليل على تخصيص هؤلاء القوم هل هم أهل اليمن هل هم أهل فارس أو غيرهم قال قوما وهي نكرة
فتشمل كل قوم كل واحد وارد أن الله سبحانه وتعالى يجعل قومه كذلك فهو لم يثبت في هذا الشيء وإنما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان في الصحيحين يعني أن أهل فارس يعني أيضا فيهم من
الإيمان والتقوى ما ينالون فيه الإيمان ولو كان في الثرية والعرب من باب أولى أقرب منهم ولذلك هم أفضل من غيرهم المهاجرون ثم الأنصار ثم بعد ذلك يأتي غيرهم وسلمان من المهاجرين رضي الله
تبارك وتعالى عنه لكن غيره من التابعين أو أتباع التابعين أو من يأتي بعدهم لا يصل إلى درجة الصحابة أي حال من الأحوال لكن على كل حال أن هؤلاء القوم الذين يستبدلهم الله تبارك وتعالى لم
يثبت في تحديدهم شيء الله أعلم من يكونون لكن هو الكرم على سبيل التهديد والوعيد قد يكون أيضا منهم من العرب أبناؤهم أحفادهم وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم قل الله
تبارك وتعالى إلا تنصروه يعني إن لم تنصروه فقد نصره الله في ذلك اليوم متى قال إذ أخرجه الذين كفروا وهم قريش وأخرجوه أي خوفوه بالقتل فخرج مهاجرا ولذا قال صلى الله عليه وسلم لو لأن
قومك أخرجوني منك يخاطب مكة والله إنك لأحب البلاد إلي ولو لأن قومك أخرجوني منك ما خرجت فهم أخرجوه لأنهم عزموا على قتله صلى الله عليه وسلم فجاء الأمر من الله جل وعلا أن هاجر أصحاب
جلهم قبله صلى الله عليه وسلم وتأخرت هجرته حتى جاءه الإذن من الله جل وعلا إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار ثاني اثنين هو صاحبه وصاحبه هنا هو أبو بكر بالإجماع إذ هما
في الغار قلنا هو غار ثور في الطريق قريب من مكة إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن أي يقول النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه أبي بكر رضي الله عنه
لا تحزن إن الله معنا وذلك أن الكفار جاءوا عند فم الغار عند باب الغار مدخل الغار وقفوا والغار نازل الباب وأبو بكر والنبي صلى الله عليه وسلم في داخل الغار ووقف الكفار عند باب الغار
يتحدثون فأبو بكر يهمس للنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا رسول الله ما يهل أبصر هنا يعني ما يحتاج بس ينزل ينزل يشوفنا أبدا فقال هذا خوفا على النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم يريدون قتله
بل جعلوا مئة من الإبل لمن قتل النبي أو جاء به صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم بكل هدوء وكل سكينة وكل اطمئنان يقول لأبي بكر يا أبا بكر ما ظنك في اثنين الله ثالثهما وإذا
قال الله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبي لا تحذن إن الله معنا وهذه المعية معية النصرة والمحبة والتأييد من الله تبارك وتعالى ليست معية علمية كما قال الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى
ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم لا هذه معية علمية يعني يعلم أحوالهم هنا لا هذه معية فيها نصرة فيها تأييد فيها محبة كما يقول الله
تبارك وتعالى إن الله مع المحسنين إن الله مع المتقين يريد أنه يحبهم وينصرهم ويؤيدهم سبحانه وتعالى لكن كونها تأتي هذه المعية لشخص بعينه ذكرها الله مرتين في كتابه جل وعلا المرة الأولى
ذكرها لهارون وموسى عليهما السلام لما قال ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يضغى قال لا تخاف إنني معكما أسمع وأرى أي معكما نصرة ومحبة وتأييد سبحانه وتعالى معي خاصة بأشخاص معينين
ولذا موسى ماذا قال عندما فر مع قومه وصل إلى البحر وقالوا إنا لمدركون ماذا قال موسى قال كلا إن معي ربي سيهدين أي معي ربي سينصرني سيحفظني سيظهر أمري إلا لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
أبدا ما ذكرت لي بشر غير نبي إلا لأبي بكر الصديق هنا إذ يقول لصاحبي لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت طيب والكفار الذين على باب الغر الله معهم علما لكن ليس معهم تأييدا وإنما مع أبي
بكر والنبي صلى الله عليه وسلم تأييدا ومحبة ونصرة سبحانه وتعالى وهو بكر الصديق رضي الله له ثنائية مع النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتأثير ثانية اثنين إذهما في الغار
قال أهل العلم التثنية لأبي بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم ليست خاصة هنا وإنما في أمور كثيرة جدا منها أولا في الهجرة كان أبو بكر يستأذن النبي في الهجرة صلى الله عليه وسلم والنبي
يقول ليس بعد ليس بعد حتى أذن له فقال لأبي بكر إنه قد أذن لي بالهجرة قال الصحبة قال نعم الصحبة فاختار النبي أبا بكر من دون الناس كلهم ليهاجر معه هذه واحدة ثم كذلك هو ثانية اثنين في
الإسلام فهو أول رجل أسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم هو ثانية اثنين في الإيمان وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول رأيت كأن ميزان النزل من السماء ويروي الأنبياء حق رؤية منام
قال رأيت كأن ميزان النزل من السماء في كفة والأمة في كفة فوزنتهم مثل قلت أنا بهم ثم وضع أبو بكر في كفة والأمة في كفة فوزنهم فهو أشد الناس إيمانا بعد محمد صلى الله عليه وسلم ثم في
المحبة محبة النبي له صلى الله عليه وسلم ولذا لما سأل عمرو بن العاص النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب الناس إليك قال عائشة قال ومن الرجال قال أبوها قال إلى النبي صلى الله عليه
وسلم هو ثاني اثنين في الأخلاق أخلاقه غريبة جدا من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان لا يصل إلى النبي أحد صلى الله عليه وسلم لكن أبو بكر قريب من النبي أقرب إنسان من النبي في
الأخلاق هو بكر الصديق وكلنا يذكر خديجة رضي الله عنها لما جاءها النبي صلى الله عليه وسلم ويقال لا زملوني زملوني فماذا قالت له خديجة قالت له والله لا يخزيك الله أبدا فإنك تصل الرحم
وتحمل الكل وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق هذه الصفات ذكرتها خديجة في النبي صلى الله عليه وسلم ولما خرج أبو بكر مهاجرا للدعوة يا الله تبارك وتعالى لقيه شخص قال له
ابن الدغنة وهو أمير بلد على طريق الطائف فابن الدغنة لقيه أبو بكر وقال ما لك قال أسيح في الأرض أعبد الله قال سبحان الله مثلك لا يخرج ولا يخرج فإنك تصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف
وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق الصفات التي ذكرتها خديجة في النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها ابن الدغنة في أبو بكر الصديق ثم هو ثاني اثنين في الصلاة ما كان النبي يقبل أن يصلي أحد
من ناس غير أبو بكر الصديق خاصة في مرض موته كان يقول مروا أبو بكر فليصلي بالناس حتى قالت عائشة رضي الله عنها إن أبو بكر رجل أسيف إذا قام يقرأ لا يسمع الناس من بكائه أسيف يعني حزين
فقال مروا أبو بكر فليصلي بالناس يأبى الله والنبيون إلا أبو بكر وهو ثاني اثنين في الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لعائشة ايتيني بكتاب فإني أخشى أن يتمنى متمنن ويأبى
الله والمؤمنون إلا أبو بكر وفي المشورة كان النبي يقدم مشورته على غيره ما يستشير أحد قبل أن يستشير أبو بكر الصديق دائما أبدا يستشير أبو بكر كما في أسرى بدر استشار أبو بكر الصديق
النبي صلى الله عليه وسلم والكفار يعلمون مكانة أبو بكر الصديق ولذا في أحد لما توقف القتال صاح أبو سفيان أفيكم محمد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجيبه ثم قال أفيكم أبو بكر ثم قال
أفيكم عمر فيعرفوا مكانة هذين الرجلين وكذلك ثانية اثنين في الفتوى ما كان أحد من الصحابة يجر أن يفتي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم غير أبو بكر الصديق كما في حدثة حنين لما أخذت
أموال الغنيمة من أبي قتادة رضي الله عنه فقال رجل يا رسول الله هبها لي فقام أبو بكر وقال لاها الله لا يؤتى إلى أسد من أسد الله فتأخذ أو يؤخذ سلبه أعطه إياه فقال النبي صلى الله عليه
وسلم صدق أبو بكر ثانية اثنين في العلم فهو أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على الإطلاق ولما قام النبي صلى الله عليه وسلم قبيل وفاته تقريبا بخمسة أيام قام في الصحابة فقال إن رجلا
خيره الله تبارك وتعالى بين الدنيا وزهرتها وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فقام أبو بكر فقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله وهو يبكي فعجبنا له يخبر رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن رجل خير ويبكي أبو بكر يقول فكان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا أعلم الصحابة وهو صاحب النبي صلى الله عليه وسلم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم ولما تأيمت حفصة بنت
عمر لما مات زوجها عرضها على أبو بكر الصديق قال تتزوج حفصة فسكت أبو بكر فعرضها على عثمان قال تتزوج حفصة فقال عثمان أمهلني الليلة وانظر في أمري ثم جاه عثمان واعتذر ثم خطبها النبي صلى
الله عليه وسلم وتزوجها وصارت أما من أمهات المؤمنين فجاء أبو بكر إلى عمر قال أحزنت لما لم أجبك إلى حفصة قال نعم قال أما إنه ما منعني إلا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكرها
فالنبي كان يسر له بهذا صلوات ربي وسلامه عليه هو ثاني اثنين في اختلاف الصحابة كان يحسمه أبو بكر حتى قال ابن تيمية لا يعلم لأبو بكر فتوى واحدة خالف فيها الصواب لا يعلم لأبو بكر فتوى
واحدة لا يعلم له أنه أخطى فيها وخالف الكتابة أو السنة أبداً ولما اختلف الصحابة في قتال المرتدين وقف أبو بكر وحده وأمر بقتالهم ولما اختلوا في قتالي مانعي الزكاة قال أبو بكر وحده
وقال لو قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة حتى قال عمر فرمان الله وقدر أي بكر للأمر حتى علمت أنه الحق ولما اختلف في دفن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أبو بكر أن النبي يدفنون حيث
يموتون ولما اختلف في ميراث النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أبو بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نونث ما تركناه صدقة وغير ذلك كثير ملازمته للنبي صلى الله عليه وسلم أشياء كثيرة
جداً تدل على مكانة هذا الرجو أنه ثاني اثنين في أمور كثيرة وليست القضية قضية هجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت الهجرة مع النبي من أعظم فضائل أي بكر الصديق رضي الله عنه إذ
أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن وهنا البعض يجعل لا تحزن يجعلها مذمة لأي بكر الصديق يقول حزن أبو بكر الصديق فهذا ديع لضعف إيمانه وهذا كلام باطل
هو حزن لأجل النبي صلى الله عليه وسلم وليس كل من نهاه الله عن شيء يكون قد وقع فيه وأنه مدمة له الله تبارك وتعالى يقول يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين فهل يعني هذا
أن النبي كان يطيع الكافرين والمنافقين هذا من الزور والبهتاء وإنما يقول هذا مبغض أبي بكر من الرافضة وغيرهم الذين يبغضون هذا الرجل المبارك فيكذبون عليه ويدلسون في مثل هذه الأمور إذ
يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت قال جاءت النتيجة فأنزل الله سكينته عليه عليه جماهير المفسرين فأنزل الله سكينته عليه أي على النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعض المفسرين
فأنزل الله سكينته عليه على أبي بكر لأنه هو الذي أصابه الحزن بين النبي صلى الله عليه وسلم كان ساكنا صلى الله عليه وسلم كانت عليه السكينة ولذلك هو الذي هدأ من روع أبي بكر وقال له لا
تحزن إن الله معنا فالذي يحتاج إلى السكينة والإطمئنان على النبي صلى الله عليه وسلم من هو أبو بكر رضي الله عنه قال فأنزل سكينته عليه أي على أبي بكر الصديق وعلى كل حال لا شك إن
السكينة نزلت عليه هما ورجع الكفار خالي الوفاظ
تحميل الصوت
تم الاستماع
370 - من أجمل الأقوال عن تحول الحبيب لعدو - عثمان الخميس
قال عبد الله بن مسعود من كان منكم مستنى فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة هل هذا الأثر صحيح وإن كان كذا كما تقول في التوجيه به نعم صحيح مشهور جدا عن ابن مسعود رضي الله
عنه يتناقل وهذه العلم لكن لا أذكر أني نظرت في سنده لكن يذكره أهل العلم ذكر المسلمات وهو صحيح المعنى يقول تبت اقتدي اقتدي بمن مات لأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم رجل مؤمن ويمسي كافرا ويمسي كافرا ويصبح مؤمنا فالحي لا تؤمن عليه الفتنة وأنتم تشوفون يعني أحيانا بعض الناس تشوفوا ما شاء الله تقي ورع كذا ثم ينحرف وتشوفون رجل منحرفا كذا
ثم يأتي عليه يوم ثم ينصلح حاله فالحي لا تؤمن عليه الفتنة فلذلك الإنسان إذا أراد أن يقتدي يقتدي بمن مات لأن الذي مات انتهى أمره خلاص وقد عرفت خلنا نقول خاتمته نوعا ما انتهى أمره أما
الحي فيمكن أنت الآن تقتديه تقتدي به ثم ينحرف وتنحرف معه خاصة إذا أحببته ولذلك جاء عن علي رضي الله عنه ولا أظن أنه يصح عنه لكن البعض يرويه حديثا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قطعا لا
يثبت إلى النبي والأظهر والله العالم أنه من قول علي رضي الله عنه يقول أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون عدوك يوما ما وابغض بغيظك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما لا تتعصب لأحد لا
تتعصب اليوم أنت تحبه غدا تصير مشكلة بينك وبينه الحين أزواج يتزوجها اليوم أكثر اثنين يحبون بعض غدا يحدث طلاق تدعو عليه ويدعو عليها وما تخليه يشوف عيالها ولا هو يخليها تشوف عياله
وهكذا مصيبة فلذلك الإنسان دائما يقتدي بمن مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة وهذا كلام سليم من ابن مسعود رضي الله تعالى عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
371 - تلاوة الآيات ( 41 - 51 ) من سورة التوبة - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون لو كان عرضاً قريباً وسفراً قاصداً لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة
والله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون عفى الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين وأنفسهم والله عليم بالمتقين إنما يستأذنك الذين
لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون ولو أرادوا الخروج لا عدوا له عدة ولكن كره الله بعاثهم فثبتهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا
خبالاً ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون وقالوا لأذلي ولا تفتني
ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين إن تصبك حسرة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله
فليتوكل المؤمنون
تحميل الصوت
تم الاستماع
372 - ( انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله...) - عثمان الخميس
في هذه الآيات من سورة براءة وسورة براءة كما قلنا من قبل ونعيد مرة ثانية تكلم عن أحداث غزوة تبوك لما حثن نبي صلى الله عليه وسلم الناس لقتال بني الأصفر وهم الروم لما بلغه صلى الله
عليه وسلم يعدون العدة لقتال المسلمين خاصة بعد معركة مؤتة وظهور آثارها يخاطب المؤمنين فيقول انفروا خفافاً وثقالاً انفروا أي إلى القتال والنفر إلى الشيء هو الخروج بسرعة لحدث ما
انفروا خفافاً وثقالاً تكلم أهل العلم في معنى الخفاف والثقال فيه كلام كثير لكن كله يعود إلى اختلاف التنوع وليس اختلاف التضاد كما في قول الله تبارك وتعالى اهدنا الصراط المستقيم قالوا
الصراط المستقيم هو الإسلام قالوا الصراط المستقيم هو طريق محمد الصراط المستقيم هو شرع الله الصراط المستقيم هو طريق بكر وعمر في النهاية كلها شيء واحد كذلك هنا انفروا خفافاً وثقالاً
قالوا كباراً وصغاراً عشيوخاً وشباناً أغنياء وفقراء مشغولون وغير مشغولين المهم انفروا في سبيل الله تبارك وتعالى ذلك وكان كبيراً في السن وكان يقرأ سورة التوبة فلما بلغ هذه الآية قال
لأولاده جهزوني للجهاد اني رأيت الله تبارك وتعالى يقول انفروا خفافاً وثقالاً قالوا أي أولاده له قالوا يا أبتي قاتلت مع رسول الله ومع بكر ومع عمر ونحن نقاتل عنك الآن نحن دور الشباب
أنت دورك الآن أن ترتاح فأبى عليهم ذلك وخرج رضي الله عنه ومات في تلك المعركة فالقصد أن الله تبارك وتعالى يحث المؤمنين على القتال على قتال الروم وأول مرة يحدث قتال هكذا بهذه
الاستعدادات بين المسلمين وبين الروم فقال انفروا خفافاً وثقالاً وإذلك لم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم لأحد بالبقاء في مكة في تلك الفترة في المدينة في تلك الفترة أبداً بل أمر الجميع
بالخروج إلا فئات خمس فقط من ليسوا من أهل القتال كالنساء والصبيان والمرضى والعموي وغيرهم ومن لم يستطع الخروج من الفقراء الذين أمرهم النبي بالبقاء كمحمد بن مسلم وعلي بن أبي طالب
الذين نافقوا وسيأتي الكلام عليهم الآن منافقون والقسم الخامس وهم بعض عصاة المؤمنين وهم عشرة عصوا الله تبارك وتعالى ثم تاب الله عليهم بعد ذلك فلم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم لأحد
بالبقاء في المدينة بل أمر الجميع بالخروج إلى قتال بني الأصفر يقول الله تبارك وتعالى انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله أبذلوا أموالكم أبذلوا أنفسكم في سبيل
الله لأنها هي التي تكون في البداية لأن لا يكون الجادل بعد الاستعداد له والتجهيز له فهذا بذل الأموال يكون قبل القتال ثم يأتي القتال بالنفس بعد ذلك ومنهم قول الله تبارك وتعالى لا
يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة فهنا أمر الله تبارك وتعالى من أن يخرجوا
للجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى ويقول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا استنفرتم فانفروا ويقول صلى الله عليه وسلم جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم هذا كله من جهادي المشركين
يقول ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون أي من البقاء والقعود ومن البقاء والقعود وعدم الجهاد في سبيل الله كما قال سبحانه وتعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون وهنا في قوله سبحانه وتعالى ذلكم خير لكم مفهومه أن عدم الجهاد شر لكم عدم الجهاد شر لكم وقد يكون فرض عين إذا دخل الكفار أرض
المسلمين فيكون فرض عين على أهل هذه البلاد أن يدفعوا هؤلاء الكفار فإن عجزوا وجب على البلاد المجاورة وهكذا حتى يجب على جميع المسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
373 - تفسير قوله تعالى ( انفروا خفافاً وثقالاً ) - عثمان الخميس
فالله تبارك وتعالى هنا يخاطب المؤمنين فيقول انفروا خفافاً وثقالاً انفروا أي إلى القتال والنفر إلى الشيء هو الخروج بسرعة لحدث ما انفروا خفافاً وثقالاً تكلم أهل العلم في معنى الخفاف
والثقال فيه كلام كثير لكن كله يعود إلى اختلاف التنوع وليس اختلاف التضاد كما في قول الله تبارك وتعالى اهدنا الصراط المستقيم قالوا الصراط المستقيم هو الإسلام قالوا الصراط المستقيم هو
طريق محمد الصراط المستقيم هو شرع الله الصراط المستقيم هو طريق بكر وعمر في النهاية كلها شيء واحد كذلك هنا انفروا خفافاً وثقالاً قالوا كباراً وصغاراً عشيوخاً وشباناً أغنياء وفقراء
مشغولون وغير مشغولين المهم انفروا في سبيل الله تبارك وتعالى وكان أبي طلحة الأنصار رضي الله عنه وكان كبيراً في السن وكان يقرأ سورة التوبة فلما بلغ هذه الآية قال لأولاده جهزوني
للجهاد إني رأيت الله تبارك وتعالى يقول انفروا خفافاً وثقالاً قالوا أي أولاده له قالوا يا أبتي قاتلت مع رسول الله ومع أبي بكر ومع عمر كالآن نحن الآن دور الشباب أن تدورك الآن أن
ترتاح فأبى عليهم ذلك وخرج رضي الله عنه ومات في تلك المعركة فالقصد أن الله تبارك وتعالى يحث المؤمنين على القتال على قتال الروم وأول مرة يحدث قتال هكذا بهذه الاستعدادات بين المسلمين
وبين الروم فقال انفروا خفافاً وثقالاً لأحد بالبقاء في مكة في تلك الفترة في المدينة في تلك الفترة أبداً بل أمر الجميع بالخروج إلا فئات خمس فقط من ليسوا من أهل القتال كالنساء
والصبيان والمرضى والعمي وغيرهم ومن لم يستطع الخروج من الفقراء الذين أمرهم النبي بالبقاء كمحمد بن مسلم وعلي بن أبي طالب الذين نافقوا عليهم الآن المنافقون والقسم الخامس وهم بعض عصاة
المؤمنين وهم عشرة عصوا الله تبارك وتعالى ثم تاب الله عليهم بعد ذلك فلم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم لأحد بالبقاء في المدينة بل أمر الجميع بالخروج إلى قتال بني الأصفر
تحميل الصوت
تم الاستماع
374 - كيف توفي أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه؟ - عثمان الخميس
جاعد أبي طلحة الأنصار رضي الله عنه وكان كبيرا في السن وكان يقرأ سورة التوبة فلما بلغ هذه الآية قال لأولاده جهزوني للجهاد إني رأيت الله تبارك وتعالى يقول انفروا خفافا وثقالا قالوا
أي أولاده له قالوا يا أبتي قاتلت مع رسول الله ومع أبي بكر ومع عمر وعنك الآن نحن الآن دور الشباب أن تدورك الآن أن ترتاح فأبى عليهم ذلك وخرج رضي الله عنه ومات في تلك المعركة
تحميل الصوت
تم الاستماع
375 - الفئات الخمس التي تخلفت عن غزوة تبوك - عثمان الخميس
فالقصد أن الله تبارك وتعالى يحث المؤمنين على القتال على قتال الروم وأول مرة يحدث قتال هكذا بهذه الاستعدادات بين المسلمين وبين الروم فقال انفروا خفافا وثقالا وإذلك لم يأذن النبي صلى
الله عليه وسلم لأحد بالبقاء في مكة في تلك الفترة في المدينة في تلك الفترة أبدا بل أمر الجميع بالخروج إلا فئات خمس فقط من أهل القتال كالنساء والصبيان والمرضى والعموي وغيرهم ومن لم
يستطع الخروج من الفقراء الذين أمرهم النبي بالبقاء كمحمد بن مسلم وعلي بن أبي طالب الذين نافقوا وسيأتي الكلام عليهم الآن منافقون والقسم الخامس وهم بعض عصات المؤمنين وهم عشرة عصوا
الله تبارك وتعالى ثم تاب الله عليهم بعد ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأحد بالبقاء في المدينة بل أمر الجميع بالخروج إلى قتال بني الأصفر
تحميل الصوت
تم الاستماع
376 - تقديم الأموال قبل الأنفس في سبيل الله تعالى - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله أبذلوا أموالكم أبذلوا أنفسكم في سبيل الله وقدم الأموال لأنها هي التي تكون في البداية لأنه لا يكون
جادل بعد الاستعداد له والتجهيز له فهذا بذل الأموال يكون قبل القتال ثم يأتي القتال بالنفس بعد ذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
378 - متى يكون الجهاد فرض عين؟ - عثمان الخميس
وهنا في قوله سبحانه وتعالى ذلكم خير لكم مفهومه أن عدم الجهاد شر لكم عدم الجهاد شر لكم والأصل في الجهاد أنه فرض على الكفاية وأنه وسيلة لغاية وقد يكون فرض عين إذا دخل الكفار أرض
المسلمين فيكون فرض عين على أهل هذه البلاد أن يدفعوا هؤلاء الكفار حتى يجب على جميع المسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
379 - يسمع الغيبة وينكر بقلبه هل عليه شيء؟ - عثمان الخميس
يقول الذي يستمع الغيبة وينكر بقلبه ولا ينكر بلسانه هل عليه شيء ينظر لماذا لم ينكر بلسانه إذا كان مثلا في مكان مغلق مسجون في هذا المكان لا يستطيع أن يخرج منه ويتكلم هذا على الأقل
يحطل سماعة يسمع شيء المهم ما يستمع وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا مام حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم لا يجوز أنه يجلس في
مجالس الغيبة وهنا الساكت كالمتكلم لا فرق إما أن ينكر وإما أن يقوم إذا كان يستطيع ما يستطيع يتكلم ينكر يقوم من هذا المجلس دخل الوقت شيخ طيب والله أعلم وصلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
380 - ( لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى لو كان عرضاً قريباً وسفراً قاصداً لا تتبعوه لو كان عرضاً قريباً عرض يعني من أمور الدنيا فائدة من فائدة الدنيا تعال تأخذ فلوس تعال تأخذ غنيمة عرض من عرض هذه
الدنيا أي شيء من مغانم الدنيا لو كان عرضاً قريباً وسفراً قاصداً يعني ليس بعيداً وإنما سفر قريب لهمه إلى الخروج ولم يترددوا في متابعة النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتبعوك ولكن
الأمر ليس كذلك بعدت عليهم الشقة السفر طويل إلى الشام إلى تابوك والعدو شديد وهم الروم في ذلك الوقت القوة الثانية على وجه الأرض مع فارس والحر شديد فاجتمعت هذه الأمور فآثروا القعود
أعني المنافقين وليسوا في هذه السورة ولذا تسمى هذه السورة الفاضحة وتسمى الكاشفة وتسمى البحوث التي فضحت المنافقين وما يجول في خواطرهم وعلى ألسنتهم وفي أفعالهم يقول الله تبارك وتلو
كان عرضاً قريباً وسفراً قاصداً والقاصد هو بين الطويل والقصير يعني متوسط معقول لا تتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة المسافة بعدت عليهم قال أي هؤلاء المتخلفون عن النبي صلى الله عليه وسلم
في هذا القتال سيحلفون بالله لأنه لا يعظمون الله جل وعلا والحلف بالله عندهم سهل جداً والعياذ بالله على الكذب وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يقول الله تبارك يهلكون أنفسهم لأن
الحلف بالله كذب سمى اليمين الغموس واليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار وهي من السبع المبقات يهلكون أنفسهم أو يكون معنا الآن يهلكون أي حالة كونهم يهلكون أنفسهم بمثل هذا الفعل
وهذا الكلام ثم قال والله يعلم إنهم لكاذبون أي لا يفيدهم شيئاً هذا الحلف لأن حقيقة ما في قلوبهم مكشوفة عند الله تبارك وتعالى وإن أخفوها عن الناس لكنها عند الله مكشوفة صفحات مكشوفة
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى يعلم السر وأخفى جل وعلا فالله جل وعلا هنا يقول عن هؤلاء وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا وهم يكذبون هم مستطيعون لكن يتحججون بمثل هذا
الكلام قال يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
تحميل الصوت
تم الاستماع
381 - فضح المنافقين في سورة التوبة - عثمان الخميس
لو كان عرضاً قريباً عرض يعني من أمور الدنيا فائدة من فائد الدنيا تعال تأخذ فلوس تعال تأخذ غنيمة عرض من عرض هذه الدنيا أي شيء من مغانم الدنيا لو كان عرضاً قريباً وسفراً قاصداً يعني
ليس بعيداً وإنما سفر قريب لهمه إلى الخروج ولم يترددوا في متابعة النبي صلى الله عليه وسلم قال لاتبعوك ولكن الأمر ليس كذا بعدت عليهم الشقة السفر طويل إلى الشام إلى تابوك والعدو شديد
وهم الروم في ذلك الوقت القوة الثانية على وجه الأرض مع فارس والحر شديد فاجتمعت هذه الأمور فآثروا القعود يعني المنافقين الذين فضحوا في هذه السورة ولذا تسمى هذه السورة الفاضحة وتسمى
الكاشفة وتسمى البحوث التي فضحت المنافقين وما يجول في خواطرهم وعلى ألسنتهم وفي أفعالهم يقول الله تبارك وتلو كان عرضاً قريباً وسفراً قاصداً والقاصد هو بين الطويل والقصير يعني متوسط
معقول لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة المسافة بعدت عليهم قال وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معك أي هؤلاء المتخلفون عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا القتال سيحلفون بالله لأنه لا
يعظمون الله جل وعلا والحلف بالله عندهم سهل جداً على الكذب وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يقول الله تبارك يهلكون أنفسهم يعني هذا الفعل منهم إهلاك لأنفسهم لأن الحلف بالله كذب
سمى اليمين الغموس اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار وهي من السبع المبقات يهلكون أنفسهم أو يكونوا معنا الآن يهلكون أي حالة كونهم يهلكون أنفسهم بمثل هذا الفعل وهذا الكلام ثم
قال والله يعلم إنهم لكاذبون أي لا يفيدهم شيئاً هذا الحلف لأن حقيقة ما في قلوبهم مكشوفة عند الله تبارك وتعالى وإن أخفوها عن الناس لكنها عند الله مكشوفة صفحات مكشوفة يعلم خائنة
الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى يعلم السر وأخفى جل وعلا فالله جل وعلا هنا يقول عن هؤلاء وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا وهم يكذبون هم مستطيعون لكن يتحججون بمثل هذا الكلام قال
يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون
تحميل الصوت
تم الاستماع
382 - ما هي اليمين الغموس؟ - عثمان الخميس
لأن الحلف بالله كذب سمى اليمين الغموس واليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار وهي من السبع المبقات يهلكون أنفسهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
383 - ( عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين ) - عثمان الخميس
ثم قال الله تبارك وتعالى عفى الله عنك وهذه يقول بعض أهل العلم يقول ما أجمل هذا العتاب من الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذ إنه قبل أن يبدأ بالعتاب بدأ بالعفو بدأ بالعفو
قبل أن يذكر العتاب لطمأنة النبي صلى الله عليه وسلم عفى الله عنك سامحك الله غفر الله لك لماذا أذنت لهم لأنهم جاءوا يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي جاء المنافقون يعتذرون
قبل الذهاب هذا في اعتذار آخر بعد العودة لكن فيه ناس اعتذروا قبل الذهاب فجاءوا يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم ويقولوا أنا مريض أنا تعبان أنا ما أستطيع أنا ما عندي أنا مشغول وهكذا
يعتذرون كل له عذره وهم يكذبون في هذه الأعذار الله تبارك وتعالى يقول للنبي صلى الله عليه وسلم عفى الله عنك لماذا أذنت لهم يعني كان الأولى أن لا تأذن لهم لماذا حتى يتبين الذين كذبوا
وتعلموا الصادق حتى يتبين الكاذب من الصادق لأن هؤلاء هم في الأصل لن يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا نذهب نعتذر ويأذن لنا حتى لو قال لهم ليس لكم عذر ولا آذن لكم لن يخرجوا
لأنهم عزموا على عدم الخروج أصلا وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول حتى يتبين لهم حتى لو أذنت لهم لن يخرجوا ولو لم تأذن لهم لن يخرجوا هم لن يخرجوا فإذا لم تأذن لهم ولم تقتنع بأعذارهم
ولم يخرجوا ظهر الكاذب من الصادق فضحوا أنفسهم حتى يتبين لك أمرهم يقول الله تبارك وتعالى عفى الله عنك لماذا أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذب الله يعلم سبحانه وتعالى
تعلم أنت يا محمد لأن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لا يعلمون المنافقين كلهم كما قال الله سبحانه وتعالى ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم
هناك منافقون أظهروا نفاقهم هناك منافقون ولا تعرف أنهم في لحن القول وهناك منافقون ما زالوا يعني محافظين على عدم إظهار نفاقهم فالله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لو
لم تأذى لهم لظهر ووضح لك لا لي ليس لله لأن الله أمر عنده مكشوف ولكن لظهر لك أنت يا محمد نفاقهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
384 - عتاب الله تعالى لنبيه محمد ﷺ يوم تبوك - عثمان الخميس
وهذه يقول بعض أهل العلم يقول ما أجمل هذا العتاب من الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذ إنه قبل أن يبدأ بالعتاب بدأ بالعفو بدأ بالعفو قبل أن يذكر العتاب لطمأنة النبي صلى
الله عليه وسلم عفى الله عنك سامحك الله غفر الله لك لماذا أذنت لهم؟
لأنهم جاءوا يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي يقول للنبي صلى الله عليه وسلم عفى الله عنك لما أذنت لهم؟
يعني كان الأولى أن لا تأذنوا لماذا؟
حتى يتبين الذين كذبوا وتعلموا الصادق حتى يتبين الكاذب من الصادق لأن هؤلاء هم في الأصل لن يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا نذهب نعتذر ويأذن لنا حتى لو قال لهم ليس لكم عذر
ولا أذن لكم لن يخرجوا لأنهم عزموا على عدم الخروج أصلا وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول لو ما أذنت لهم حتى يتبين لأنه حتى لو أذنت لهم لن يخرجوا ولو لم تأذن لهم لن يخرجوا هم لن يخرجوا
فإذا لم تأذن لهم ولم تقتنع بأعدارهم ولم يخرجوا ظهر الكاذب من الصادق فضحوا أنفسهم حتى يتبين لك أمرهم يقول الله تبارك وتعالى عفى الله عنك لما أذنت لهم؟
حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذب الله يعلم سبحانه وتعالى لكن حتى تعلم أنت يا محمد لأن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لا يعلمون المنافقين كلهم كما قال
الله سبحانه وتعالى ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم هناك منافقون أظهروا نفاقهم هناك منافقون ولا تعرف أنهم في لحن القول وهناك منافقون ما زالوا يعني محافظين على
عدم إظهار نفاقهم فالله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لو لم تأذن لهم لظهره ووضح لك لا لي ليس لله إن الله أمر عنده مكشوف ولكن لظهر لك أنت يا محمد نفاقهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
385 - ( لا يستئذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم...) - عثمان الخميس
لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم الآن بعد أن ذكر حال المنافقين ذكر حال المؤمنين قال المؤمنون لا يستأذنونك أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله
عليهم المتقين لماذا؟
لأنهم لا أصلاً يبادرون إلى الجهاد في سبيل الله يفرحون بطاعة الله وطاعة رسوله فهؤلاء لا يستأذنون من الذي يستأذن؟
المنافقون ومن الذين يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم وهم كاذبون في دعواهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
386 - حال المؤمنين عند إعلان الجهاد - عثمان الخميس
قال المؤمنون لا يستأذنونك أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليهم المتقين لماذا؟
لأنهم لا أصلاً يبادرون إلى الجهاد في سبيل الله يفرحون بطاعة الله وطاعة رسوله يبحثون عن الشهادة في سبيل الله تبارك وتعالى فهؤلاء لا يستأذنون من الذي يستأذن؟
المنافقون ومن الذين يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم ورحمة الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 361-380 من 1125 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
المعروض حاليًا
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1125-1121
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.