سورة التوبة
الصوت
فوائد ( سورة التوبة )
20 فائدة629 - نصيحة لمن لا يستطيع الإقلاع عن التدخين - عثمان الخميس
نصيحتك المتولية بالتدخين ولا يستطيع الإقلاع عنه هو ليس التدخين فقط أحياناً الناس ككاو ما يقدرون يقلعون عنه أحياناً الناس التدخين أحياناً الناس الخبز أحياناً الناس الأفلام أحياناً
الناس اللعب يعني الإدمان سبحان الله ليس خاصاً بالتدخين لكن التدخين يمكن لأنه يدخل في يعني شيء في الجسم يعني نيكوتين هذا يمكن يختلف شوي يعني شيء معنى وشيء حسي فقد لا يستطيع الإنسان
بعض الناس حتى مدمن شاي ممكن يدخل هواء يعني ما يقدر يصبر عنه وكذا لكن إذا كان الشيء محرماً كالتدخين مثلاً الأفلام وغيرها هذه الأشياء إذا كان الإنسان مدمن عليها ولا يستطيع يجتهد
يجتهد ويدعو الله تبارك وتعالى ويلح بالدعاء على الله تبارك وتعالى حتى يأتي اليوم الذي يترك فيه التدخين وإن كان صادقاً مع الله سيهديه الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا والذين
جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا يعني ليكون جاداً في هذا فإن الله يهديه سبحانه وتعالى ويوفقه إلى ترك التدخين وسمعنا قصة كثيرة حقيقة عن أناس كانوا يقول لا نستطيع لا نستطيع سواء ما نستطاعه
أحياناً موقف أحياناً يعني إرادة قوية اتخذ قراراً وأحياناً توفيق من الله تبارك وتعالى وأحياناً صديق يعني أصر عليه المهم أحياناً ما أقدر قل أقدر إن شاء الله تعالى واسأل الله أن يعينك
سبحانه وتعالى واسأل الله ادعو له ادعو له أن الله تبارك وتعالى يخلصه من التدخين والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
630 - أصحاب الجحيم في درجات متفاوتة من العذاب - عثمان الخميس
وإذا قلنا أكثر من مرة أن أهل النار على أربعة مراتب أو أربع مراتب المرتبة الدنيا أخسها وأقبحها المنافقون إن المنافقين في الدرك الأسل من النار أحسن منهم حالاً وهم كفار مخلدون في
النار وهم المرتدون أحسن منهم حالاً وهم الكفار الأصليون الوثنيون الملحد المهم وعابد وثن عابد صنم هؤلاء أحسن حالاً من المرتدين ثم أحسن حالاً منهم أهل الكتاب اليهود والنصار لكن في
النهاية كلهم مخلدون في نار جهنم أعدنا الله إياكم لكن النار دركات ليسوا على دركة واحدة في العذاب وإنما هي دركات كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسل من النار
تحميل الصوت
تم الاستماع
631 - الأغاني و المخدرات مسكرات للمنافقين - عثمان الخميس
قال ولهم عذاب مقيم مقيم أي دائم طيب هذا العذاب المقيم هل هو في الآخرة فقط أو حتى في الدنيا يعني يعذبون في الدنيا يعذبون في الآخرة أو عذاب مقيم مقصود به العذاب الخالدين فيه وهو الذي
يكون يوم القيامة قال الشيخ لسان من تيمية بل هو عذاب مقيم في الدنيا والآخرة فلا يجدون راحة ولا طمأنينة ولا سكينة يجدون دائما قسوة في قلوبهم وظلمة يجدونها ولا يتلذذون في هذه الحياة
إلا في حال ذهاب عقولهم بشرب مسكر أو برؤية ملهم أو بسماع مطرب سبحان الله أما يجلس هكذا سعيد بدون هذه الأشياء لا يمكن أبدا بل تعيس حزين منقبض القلب متضايق دائما ما الذي يفرحه ما الذي
يسعده شيء خارجي خمر يشربه مخدرات تنسيه واحد يغني جدامه ملهي ناس ترقص جدامه ناس تلعب جدامه ناس كذا هذا الذي يسعده أما يجلس هكذا يكون قرير البال مرتاح نفسية مرتاحة خواء روحي أصلا
خواء روحي فلا يجدون سعادة من داخلهم وإنما إن كان ثمة سعادة أو راحة أو طمأنينة إنما هي بأشياء خارجية غير حقيقية مؤقتة ثم تذهب بذهابها لامت بغني بانتهي غناء بينام لامت بيسكر بانتهي
ينام وهكذا فالقصد أن العذاب المقيم يكون في الدنيا ويكون كذلك في الآخرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
632 - تفسير ( المؤتفكات ) - عثمان الخميس
لوت عليه الصلاة والسلام أرسل إلى المؤتفكات وهي قرى أكثر من قرية الذين أرسل إليهم لوت عليه الصلاة والسلام وهذه القرى كان لوت عليه الصلاة والسلام يرسل إلى كل قرية رسولاً يحذرهم وسموا
بالمؤتفكات أي المنقلبات لأن الله تبارك وتعرف عقريتهم إلى السنة ثم قلبها رأساً على عقب فسميت المؤتفكات أي المنقلبات أن يؤفكون أن ينقلبون أن يكذبون قلب الحق إلى الباطل فالمؤتفكات هم
الذين انقلبوا قلبهم الله أمر جبريل أن يقلبهم رأساً على عقب فرفع القرية ثم ألقاها على رأسها
تحميل الصوت
تم الاستماع
633 - عاصٍ ستره الله تعالى و هو عند الناس قدوة حسنة - عثمان الخميس
يوجد ناس يرون فيني شخصية المطوع ومنهم من يريدني أن أصبح مؤذناً أو إماماً حتى منهم من يتمنى أن يصبح أولاده مثلي لأني محافظ على صلاتي ولكن لا يعلمون بالذنوب التي أعملها فما حكم هذا
الشيء الحكم هذا الشيء أن تقول اللهم استر عنهم ذنوبي طيب وتب إلى الله تبارك وتعالى وإذا كان يقول سلفنا الصالح عندما يثني عليهم أحد اللهم إنك تعلم أني لست كما يقولون اللهم لا تؤخذني
بما يقولون اللهم اجعلني خيراً مما يقولون أو يظنون فالإنسان دائماً الإنسان يهضم نفسه كلنا ترى عندنا معاصي وعندنا هذا وعندنا تقصير وإذا كان يقول أحد السلف يقول والله لو علموا قبيح
سريرتي لا أبى السلام علي من يلقاني كل إنسان يعني بينه وبين ربه الأمر مستوع صلى الله عليه وسلم يستر علينا سبحانه وتعالى وإذاك يوم القيامة يأتي الله بالعب فيضع عليه كنفة ثم يذكره
ذنوبه فيقر بها فيقول الله له سترتها عليك في الدنيا وانا أغفرها لك اليوم فالإنسان يحافظ على ستر الله تبارك وتعالى عليه وكلنا مقصر كلنا مذنب كل ابن آدم خطأ كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم بل كما قال الله جل وعلا في الحديث القدسي إنكم تخطئون بالليل والنهار وانا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفرون أغفر لكم فنقول له لهذا السائل احمد الله على الستر وتب من هذه الذنوب
أفضل مما يظنون نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
634 - - لبناني قال للشيخ عثمان (تقبرني) - عثمان الخميس
يلا سب عسى يومي قبل يومك اي عسى يومي قبل يومك ايش رايكم يجوز واحد يقول حق واحد يعني عسى يومي قبل يومك انا واحد لبناني زعل علي قال لي تقبرني قلت له امين فزعل علي ف ما في باس الانسان
يقول عسى يومي قبل يومك او شي تين باب انه يعطيها الله طولة العمر سبحانه وتعالى لكن بدل هذا ادعو له بالصحة والعافية طولة العمر ما العمل الصالح هكذا افضل ان شاء الله شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
635 - ما هي المؤتفكات ولماذا سُميت بهذا الاسم؟ - عثمان الخميس
لوط عليه الصلاة والسلام أرسل إلى المؤتفكات وهي قرى أكثر من قرية الذين أرسل إليهم لوط عليه الصلاة والسلام وهذه القرى كان لوط عليه الصلاة والسلام يرسل إلى كل قرية رسولاً يحذرهم وسموا
بالمؤتفكات أي المنقلبات لأن الله تبارك وتعرف على قريتهم إلى السنة ثم قلبها رأساً على عقب فسميت المؤتفكات أي المنقلبات أن يؤفكون أن ينقلبون أن يكذبون قلب الحق إلى الباطل فالمؤتفكات
هم الذين انقلبوا قلبهم الله أمر جبريل أن يقلبهم رأساً على عقب فرفع القرية ثم ألقاها على رأسها
تحميل الصوت
تم الاستماع
636 - هل أقاطع الساحر إذا كان من أرحامي؟ - عثمان الخميس
يقول إذا كان أحد الأرحام يتعامل بالسحر هل يجوز مقاطعته؟
نعم بل يجب إذا كان فعلا ثبت أنه يتعامل بالسحر وكذا تجب مقاطعةه هذه مقاطعة أهل البدع وقد يكون من أهل الكفر والعياذ بالله تعلم السحر كفر وإذا كان يتعلم السحر لا يقاطع هذا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
637 - تلاوة الآيات ( 73 - 78 ) من سورة التوبة - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم
ينالوا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يكو خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير ولنكون من الصالحين فلما آتاهم
من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون وعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام
الغيوب
تحميل الصوت
تم الاستماع
638 - ( يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير ) - عثمان الخميس
في هذه الآيات يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي والخطاب للنبي الأصل أنه له ولأمته ليس للنبي فقط صلى الله عليه وسلم إلا ما دل الدليل على خصوصيته وهنا
لا دليل على خصوصية فالأصل أن هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولأمته يبذل الجهد في مقاتلة الكفار والمنافقين جاهد الكفار والمنافقين وجهاد الكفار والمنافقين قد يكون بالسيف إذا
أعلنوا الحرب وقد يكونوا باللسان في الدعوة إلى الله تبارك ورد شبهاتهم ودعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى والآن في زماننا هذا يكون بتأليف الكتب وغيرها المهم أنه يجاهدهم بكل وسيلة
يتمكن منها ولذا جعل أهل العلم سهم في سبيل الله في أموال الزكاة أنه في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى والجهاد بالسيف والجهاد بالقلم واللسان جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم شد عليهم
في هذه المجاهد ويقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين لكن أولئك المؤمنون وإذا قال الله تبارك وتعالى أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين فهنا مع
الكافرين ومع المنافقين يقول أغلظ عليهم أي اخش لهم شدد عليهم لأنهم ليسوا بكف أن يكون التسامح معهم إذا كانوا هم يعلنون الحرب على المسلمين ويؤذونهم جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم
كما قال الله تبارك وتعالى لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم هذا خبر وتهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى ثم لا يجاورنك إلا قليلا ملعونين
أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلة وهنا جمع بين المنافقين والكافرين وذلك أن الله تبارك وتعالى قال الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا والمنافقون أشد عذابا من الكافرين وقد
ذكرنا هذا أكثر من مرة أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ثم أحسن حالا منهم وهم المرتدون ثم أحسن حالا منهم وهم الكفار الأصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا هندوسيا بوذيا ويقال لهم
أهل الكتاب ولكن في النهاية كلهم كفار كلهم مخلدون في نار جهنم لكن يتفاوتون في دركات جهنم أعاذنا الله وإياكم منها يقول يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وقد جاء في الحديث عن النبي
صلى الله عليه وسلم ما من نبي يقول صلى الله عليه وسلم ما من نبي بعثه الله في قومه إلا كان له حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بهده
ثم يكون بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردة وفي رواية هذا في مسلم وخارج مسلم فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن
جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبي فهو مؤمن إذن الأمر ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم بل هو للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح أن يوجه له هذا الخطب قال واغلظ عليهم أي شد
عليهم في هذا قال ومأواهم جهنم وهذا تحذير من الله تبارك وتعالى لهم كما قلنا إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم وجهنم اسم أسماء النار ومأواهم جهنم وبئس المصير أي سوء المصير
الذي يصيرون إليه عاذنا الله وإياكم منها النبي جاءت فيها قراءة مشهورة في كل كتاب الأهتمام النبي والنبي وعليهم وعليهم هذه في القرآن كلهم يعني ممكن أحيانا ما ننبه عليها لتكرارها
تحميل الصوت
تم الاستماع
639 - لا يجوز قتل الأطفال و النساء في الحرب - عثمان الخميس
يقول قال صلى الله عليه وسلم من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم الذرارين فقال هم منهم يبيتون نعم يعني الأطفال المشركي والنساء المشركي منهم وذلك يعني يكون إذا قاتل المسلمون
المشركين وحصل اللي هو السبي سبي النساء والأطفال فهذا يقول أنهم تبعوا لهم أولاد المشركين تبعوا لهم النساء المشركين تبعوا لهم فهذا يكون في السبي وليس في القتل لا يقتلون وإذا كان
النبي صلى الله عليه وسلم مرأة مقتولة غضب صلى الله عليه وسلم قال ما كان لهذه أن تقتل لأن النساء لسنا من أهل القتال والنبي نهى عن قتل المرأة والشيخ والصبي والمجنون والزمن والراهب
يعني والعبد كل هؤلاء نهى عن قتلهم النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يقاتل المقاتلون المسلمين هم الذين يقاتلون
تحميل الصوت
تم الاستماع
640 - التغليظ والتشديد على الكفّار والمنافقين - عثمان الخميس
جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم شد عليهم في هذه المجاهد اغلظ عليهم مع أن الله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين لكن أولئك
المؤمنون وإذا قال الله تبارك وتعالى أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين فهنا مع الكافرين ومع المنافقين يقول اغلظ عليهم أي اخش لهم شدد عليهم لأنهم ليسوا بكفر أن يكون التسامح معهم
إذا كانوا هم يعلنون الحرب على المسلمين ويؤذونهم جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم كما قال الله تبارك وتعالى لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة
لنغرينك بهم هذا خبر وتهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى ثم لا يجاورنك إلا قليلا ملعونين وقتلوا تقتيله وهنا جمع بين المنافقين والكافرين وذلك أن الله تبارك وتعالى قال إن الله جامع
المنافقين والكافرين في جهنم جميعا والمنافقون أشد عذابا من الكافرين وقد ذكرنا هذا أكثر من مرة أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ثم أحسن حالا منهم وهم المرتدون ثم أحسن حالا منهم
وهم الكفار الأصليون سواء كان ملحدا وثنيا مجوسيا هندوسيا بوذيا ثم أحسن حالا منهم اليهود والنصارى الذي قال لهم أهل الكتاب ولكن في النهاية كلهم كفار كلهم مخلدون في نار جهنم لكن
يتفاوتون في دركات جهنم أعاذنا الله وإياكم منها
تحميل الصوت
تم الاستماع
641 - مَن هم الأشد عذاباً الكافرون أو المنافقون؟ - عثمان الخميس
وهنا جمع بين المنافقين والكافرين وذلك أن الله تبارك وتعالى قال إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً والمنافقون أشد عذاباً من الكافرين وقد ذكرنا هذا أكثر من مرة أن
المنافقين في الدرك الأسفل من النار ثم أحسن حالاً منهم وهم المرتدون ثم أحسن حالاً منهم وهم الكفار الأصليون ملحداً وثنياً مجوسياً هندوسياً بوذياً ثم أحسن حالاً منهم اليهود والنصارى
الذي قال لهم أهل الكتاب ولكن في النهاية كلهم كفار كلهم مخلدون في نار جهنم لكن يتفاوتون في دركات جهنم أعاذنا الله وإياكم منها
تحميل الصوت
تم الاستماع
642 - حديث النبي ﷺ “ما من نبي بعثه الله في قومه إلا كان له حواريون وأصحاب” - عثمان الخميس
وقد جاء في الحديث عن نبي صلى الله عليه وسلم ما من نبي يقول صلى الله عليه وسلم ما من نبي بعثه الله في قومه إلا كان له حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بهده ثم يكون بعدهم خلوف
يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردة وخارج مسلم فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبي
فهو مؤمن إذن الأمر ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم بل هو للنبي صلوات ربي وسلامه عليه ولكل من يصلح أن يوجه له هذا الخطاب قال واغلظ عليهم أي شد عليهم في هذا قال ومأواهم جهنم وهذا
تحذير من الله تبارك وتعالى لهم كافرين في جهنم وجهنم اسم أسماء النار ومأواهم جهنم وبئس المصير أي سوء المصير الذي يصيرون إليه عذن الله وإياكم منها
تحميل الصوت
تم الاستماع
643 - ( يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم...) - عثمان الخميس
قال يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر جاء عن ابن عباس رضي الله عنه وعن أبيه أنه بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم مستضلا تحت ظل شجرة وحوله أصحابه قال يأتيكم رجل ينظر
إليكم بعيني شيطان الآن سيمر يقول رجل ينظر إليكم بعيني شيطان فلا تكلمه يقول ابن عباس ثم مر الرجل فناداه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له على ما تشتمني أنت وأصحابك لماذا تسبونني أنت
وأصحابك طبعا هؤلاء منافقون يخفون ما يستطيعون أن يعلنوا السب للنبي صلى الله عليه وسلم النبي له السطوة والقوة الآن في المدينة وقلنا إن المنافقين إنما يكثرون إذا صار الإسلام قويا فقال
على ما تشتمني أنت وأصحابك فخرج الرجل ذهب ثم جاء بأصحابه وصاروا يحلفون لرسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما كان شيء من ذلك يعني ما سببناك ولا تكلمنا عليك ولا كذا فتركهم النبي صلى
الله عليه وسلم قبل منهم ذلك فأنزل الله تبارك وتعالى يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر يعني النبي لم يسمعهم أحيى إليه الصحابة لم يسمعهم لكن نسي أولئك الجهال أن الله علام
الغيوب أن الله يعلم السر وأخفى أن الله يعلم ما تخفي الصدور سبحانه وتعالى وكلمة الكفر هنا تحتمل على ظاهرها وهي سبهم للنبي كما في الحديث وتحتمل سبهم لله وتحتمل استهزاءهم بدين الله
تبارك وتعالى أي شيء من الكفر قالوا هنا لم يبين الله جل وعلا ما هي كلمة الكفر التي قالوها أخبر أنهم قالوا كلمة الكفر أي كفروا بالله تبارك وتعالى وإذا قال سبحانه وتعالى وكفروا بعد
إسلامهم أي قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم أي إسلام الإسلام الذي أظهروه إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون وإذا
لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم فهم يظهرون كلمة الإسلام فالله تبارك وتعالى يقول نعم أنتم أسلمتم وأظهرتم كلمة الإسلام وعملتم على هذا الأساس أنكم
مسلمون لكن الآن بهذا الكلام نقطتم ما قلتموه لأن المنافق لا يستطيع أن يصبر لا يستطيع أن يتحمل ما يستطيع أن ينسك نفسه عن إلقاء الكفر وقوله لأن هذا في دمه النفاق في دمه الكفر في دمه
فهو لا يستطيع أن يتخلص منه إلا أن يهديه الله تبارك وتعالى وإذا قال الله تبارك وتعالى ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم الظاهر ثم قال وهموا بما لم ينالوا أكثر المفسرين على
أنهم هموا بما لم ينالوا في يوم العقبة لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وهذه السورة كما هو معلوم أكثر حديثي عن غزوة تبوك في تبوك خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى قتال
النصارى الروم وألقى الله الرعب في قلوبهم من مسيرة الشهر وفيها قول النبي صلى الله عليه وسلم ونصرت بالرعب مسيرة شهر في تبوك ذهب إلى هناك فقبيل وصوله هرب الروم وتركوا الغناء فجاء
النبي وأخذ الغناء ورجع صلى الله عليه وسلم في عودته صلى الله عليه وسلم قال لمن معه من الجيش وكان الجيش فيه المسلمون وفيه المنافقون أحيانا في الجهاد وأحيانا يخرجون لأجل أن ينالوا
شيئا من المغنم لأن الغنيم توزع على المقاتلين فيريدون أن يحصلوا شيئا من الغنيمة وفي عودته صلى الله عليه وسلم قال لمن معه أسلكوا بطن الوادي وأنا سأسلك طريق العقبة طريق ضيق قال سأسلكه
صلى الله عليه وسلم وكان معه حذيفة وعمار بن ياسر يقول حذيفة فإذا جماعة ملثمين قد جاءوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فأمر حذيفة أن يردهم أو عمار بن
ياسر أن يردهم رجعوا إلى الوادي كما أمرتكم فاستمروا فصاحبهم فرجعوا إلى الوادي وكانوا يريدون إلقاء النبي من العقبة رمية من العقبة حتى يموت صلى الله عليه وسلم كان مكان مرتفع على زاوية
جبل فرجعوا هذا الذي هموا بما لم ينالوا هموا بقتل النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لم ينيلهم الله ذلك سبحانه وتعالى وقد جاءنا بالطفيل أنه كان بين حذيفة بن اليمن ورجل كلام يعني شيء من
الخصومة تحدث بين الناس فقال هذا الرجل لحذيفة بن اليمن كم كان عدد أهل العقبة أو كم كان أهل العقبة كم كان عددهم أهل العقبة الذين هموا بما لم ينالوا كم كان أهل العقبة فسكت حذيفة نعم
الرجل قال ونشدك بالله كم كان أهل العقبة فسكت حذيفة فالحضور قالوا لحذيفة أجبه نشدك بالله أجبه فقال حذيفة كانوا أربعة عشر رجلاً فإن يكونوا خمسة عشر فأنت منهم فإن كنت أنت منهم فخمسة
عشر رجل إثنى عشر رجلاً كانوا أشهد أن إثنى عشر رجلاً كانوا حرباً لله ورسوله إلى يوم الدين كانوا حرباً لله ورسوله إلى يوم الدين ثم قال وثلاثة منهم اعتذروا أي للنبي صلى الله عليه وسلم
قالوا ما سمعنا يعني عندما قال لهم ارجعوا وما علمنا بما أراد القوم يعني إنما كانوا يعني معهم يمشون معهم فعذرهم النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو الهم منهم هو محاولة اغتيال النبي صلى
الله عليه وسلم ألا واحد حاول أن يحصر كم مرة كانت محاولات اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم سواء في مكة في المدينة من مشركي مكة من اليهود من المنافقين كل هذا يحفظه الله سبحانه وتعالى
يحفظه الله جل وعلا وإذاك يقول الله تبارك وتعالى هنا وهموا أي بقتل النبي صلى الله عليه وسلم بما لم ينالوا أي لم يمكنهم الله تبارك وتعالى من ذلك ثم قال يعني يقول الشيخ عبد الرحمن
السعدي رحمه الله تعالى وهذا من عجيب شأن الناس يعني الآن كل هذا الخير الذي جاءكم مع هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ثم يكون رد فعلكم أنكم تريدون قتله وتنقمون منه وتنقمون منه
ماذا كنتم فقراء فأغناكم الله كنتم متباغضين فألف الله بين قلوبكم كنتم خائفين فأمنكم الله بهذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جاءتكم الغنائم جاءت البركة في دعوة النبي صلى الله عليه
وسلم لصاعي أهل المدينة ومدهم يعني كل هذا الخير جاء مع هذا الرجل صلوات ربي وسلم ثم تنقمون منه على ماذا تنقمون أما لكم عقول ولذلك قيل من يكون البيت بهن فلول من قراع الكتائبي ولا عيب
فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائبي يعني هذا تعيبونهم فيه سيوفهم فيها سلمات من كثر ما يضربون بها في القتال يعني من شجاعتهم هل هذا الشيء يعاب هل تعاب عليهم شجاعتهم وهنا كذا
يقول ماذا تنقمون على ماذا تنقمون ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما حزن الأنصار وزع النبي غنائم حنين صلى الله عليه وسلم ولم يعطي الأنصار شيئاً يعني تضايقوا من هذا الأمر فقال لهم
النبي صلى الله عليه وسلم ألم آتكم عالة فأغناكم الله ضلالاً فهداكم الله بمتفرقين فألف الله بين قلوبكم وفي كل هذا يقول لله المن ولرسوله هذا قول الأنصار لكن شو هو قول المنافقين فرط
عظيم الله تبارك وتعالى هنا وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله يعني هذا الذي أزعجهم أن الله أغناهم من فضله بسبب رسوله صلى الله عليه وسلم ثم عرض عليهم
التوبة قال فإن يتوبوا يكون خيراً لهم ما زال الباب مفتوحاً ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها يعني باب التوبة
مفتوح ألا مصرعي وهنا عرض الله عليهم التوبة سبحانه وتعالى فقال فإن يتوبوا يكون خيراً لهم وإن يتولوا يعذبهم عذاباً أليماً في الدنيا والآخرة وإن يتولوا أن يمتنعوا من التوبة والرجوع
إلى الله تبارك وتعالى أليماً في الدنيا والآخرة أما عذاب الدنيا فالحسر والنكد والضيق العيش وممكن القتل لهم كما قال في البداية جاهد الكفار والمنافقين وأما في الآخرة فعذاب جهنم وبئس
المصير فإن يتوبوا يكون خيراً لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذاباً أليماً في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير يعني من يستطيع أن ينصرهم من يستطيع أن يكون ولياً لهم من دون
الله تبارك وتعالى لا أحد لا أحد لا ولي يتولاه ولا نصير ينصرهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
644 - محاولة اغتيال النبي ﷺ في العقبة وهو راجع من تبوك - عثمان الخميس
ثم قال وهموا بما لم ينالوا أكثر المفسرين على أنهم هموا بما لم ينالوا في يوم العقبة لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وهذه السورة كما هو معلوم أكثر حديثي عن غزوة تبوك في تبوك
خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى قتال النصارى الروم وألقى الله الرعب في قلوبهم من مسيرة الشهر وفيها قول النبي صلى الله عليه وسلم في مسيرة شهر في تبوك ذهب إلى هناك فقبيل وصوله هرب
الروم وتركوا الغنائم فجاء النبي وأخذ الغنائم ورجع صلى الله عليه وسلم في عودته صلى الله عليه وسلم قال لمن معه من الجيش وكان الجيش فيه المسلمون وفيه المنافقون لأن المنافقين كانوا
يظهرون الإسلام فيخرجون أحيانا في الجهاد وأحيانا يخرجون لأجل أن ينالوا شيئا من المغنم لأن الغنم توزع على المقاتلين وفي عودته صلى الله عليه وسلم قال لمن معه أسلكوا بطن الوادي وأنا
سأسلك طريق العقبة طريق ضيق قال سأسلكه صلى الله عليه وسلم وكان معه حذيفة وعمار بن ياسر يقول حذيفة فإذا جماعة ملثمين قد جاءوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه
وسلم فأمر حذيفة أن يردهم أو عمار بن ياسر يردهم رجعوا إلى الوادي كما أمرتكم فاستمروا وصاحبهم فرجعوا إلى الوادي وكانوا يريدون إلقاء النبي من العقبة رمية من العقبة حتى يموت صلى الله
عليه وسلم كان مكان مرتفع على زاوية جبل فرجعوا هذا الذي هموا بما لم ينالوا هموا بقتل النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لم يني لهم الله ذلك سبحانه وتعالى وقد جاءنا أبي الطفيل وقال الرجل
كلام يعني شيء من الخصومة تحدث بين الناس فقال هذا الرجل لحذيفة بن اليمان كم كان عدد أهل العقبة أو كم كان أهل العقبة كم كان عددهم أهل العقبة الذين هموا بما لم ينالوا كم كان أهل
العقبة فسكت حذيفة نعم الرجل قال وأنشدك بالله كم كان أهل العقبة فسكت حذيفة فقال حذيفة كانوا أربعة عشر رجلا فإن يكونوا خمسة عشر فأنت منهم فإن كنت أنت منهم فخمسة عشر رجلا إثنى عشر
رجلا كانوا أشهد أن اثنى عشر رجلا كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين ثم قال وثلاثة رجلا
ثم قال وثلاثة رجلا كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين ثم قال وثلاثة رجلا كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين ثم قال وثلاثة رجلا كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين
ثم قال وثلاثة رجلا كانوا حربا لله ورسوله إلى يوم الدين
تحميل الصوت
تم الاستماع
645 - تفسير قوله تعالى ( وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله ) - عثمان الخميس
ثم قال وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله يعني يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى وهذا من عجيب شأن الناس يعني الآن كل هذا الخير الذي جاءكم مع هذا الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم ثم يكون رد فعلكم أنكم تريدون قتله وتنقمون منه وتنقمون منه ماذا كنتم فقراء فأغناكم الله كنتم متباغضين فألف الله بين قلوبكم كنتم خائفين فأمنكم الله بهذا الرسول
الكريم صلى الله عليه وسلم جاءتكم الغناء جاءت البركة في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لصاعي أهل المدينة ومدهم يعني كل هذا الخير جاء مع هذا الرجل صلى الله عليه وسلم ثم تنقمون منه على
ماذا تنقمون أما لكم عقول ولذا قيل غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب يعني هذا تعيبونهم فيه سيوفهم فيها سلمات من كثر ما يضربون بها في القتال يعني من شجاعتهم هل هذا الشيء يعاب هل
تعاب عليهم شجاعتهم وهنا كذا يقول ماذا تنقمون على ماذا تنقمون ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما حزن الأنصار عندما وزع النبي غنائم هنين صلى الله عليه وسلم ولم يعطي الأنصار شيئاً
فيعني تضايقوا من هذا الأمر فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ألم آتكم عالة فأغناكم الله ضلالاً فهداكم الله بمتفرقين فألف الله بين قلوبكم وفي كل هذا يقول لله المن ولرسوله هذا قول
الأنصار لكن شو هو قول المنافقين فرق عظيم ولذلك يقول الله تبارك وتعالى هنا نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله يعني هذا الذي أزعجهم أن الله أغناهم من فضله بسبب رسوله صلى الله
عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
646 - متى تنقطع التوبة؟- عثمان الخميس
ما زال الباب مفتوحاً ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها يعني باب التوبة مفتوح ألا مصرعي
تحميل الصوت
تم الاستماع
647 - جزاء الكفار والمنافقين في الدنيا والآخرة إذا لم يتوبوا - عثمان الخميس
وهنا عرض الله عليهم التوبة سبحانه وتعالى فقال فإن يتوبوا يكو خيراً لهم وإن يتولوا يعذبهم عذاباً أليماً في الدنيا والآخرة وإن يتولوا أن يمتنعوا من التوبة والرجوع إلى الله تبارك
وتعالى قال يعذبهم عذاباً أليماً في الدنيا والآخرة أما عذاب الدنيا فالحسر والنكد والضيق العيش وممكن القتل لهم كما قال في البداية جاهد الكفار والمنافقين و أما في الآخرة فعذاب جهنم
وبئس المصير
تحميل الصوت
تم الاستماع
648 - ( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين ) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقنه ولنكونن من الصالحين هذه الآية زعم بعض المفسرين أنها نزلت في ثعلبة ابن حاطب الأنصاري وذلك أنه يعني ذكروا أنه كان
فقيراً فجاء وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله له أن يغنيه فقال النبي له ليس لك في ذلك مصلحة يعني مو زين لك أنك تنغني فجاء النبي مرة قال ادعو الله أن يغنيني فأبى عليه النبي
صلى الله عليه وسلم فأتت ثالثة فدعا لهم النبي وزينه ثم لم كثر ماله كثير حتى لن تسوعبه المدينة حتى خرج خارج المدينة ثم صار يجمع بين الصلاتين ثم قطع الصلاة وصار ما يحضر إلى الجمعة
ولما طلبت منه الزكاة بخل بها هذه القصة باطلة هذه القصة باطلة والأصل في الصحابة العدول العدالة وأنهم جميعاً عدول والأصل عدم تصديق ما لم يثبت وهذه القصة إثنادها ضعيف جداً إثنادها
ضعيف جداً فلا يجوز تصديقها ولا قبولها وقد ألف الدكتور عداب الحمش رسالة بعنوان ثعلب بن حاطب الصحابي المفترى عليه وبين من خلال هذه الرسالة بطلان هذه القصة وضعف سندها ولكنها مشهورة
للأسف وتجدها في بعض كتب التفسير عندما يذكرون هذه القصة قصة ثعلب بن حاطب وأنه طلب كذا من النبي وحتى صار الأمر إلى ما صار إليه هذا عام في كل أحد كل أحد وكثير من الناس اليوم ولذلك
دعاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول كثير من الناس هكذا ينذرون ويشترطون على أنفسهم ولكن إذا صارت صدية إذا جاءه المال قد يثبت وقد لا يثبت بعض الناس فعلاً يأتيه المال
ويبدأ يتصدق ويفعل الخير وكذا وكذا وهذا موفق وبعضهم عندما يأتيه المال تتغير الأحوال ويبدأ يبخل بهذا المال ولا يرضى بإعطائه فالقصد أن الناس فيهم من ينذر هذا النذر ويشترط على نفسه
ولكنه بعد ذلك لا يلتزم ومنهم من يلتزم الله تبارك وتعالى هنا يعيب على الذين لا يلتزمون ولذا نحذر الناس حقيقة من قضية النذر كثير من الناس ينذر صار عندي مال لأن توظفت أسوي كذا وكثير
من هؤلاء الذين ينذرون مثل هذه النذور بعد ذلك عندما تتحقق أمانيهم ومطالبهم يقول يصير ما أقدر أصوم ما أود أصوم ما أود أدفع صراحة المال كثير بدأ يعتذر طيب لماذا نذرت ابتداء لا تنذر
ولذا النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير فينبغي المسلم أن لا يضع على نفسه قيوداً وأغلالاً ثم بعد ذلك يقول لا أستطيع أو لا أريد فمن أراد أن يتصدق يتصدق بما
هو موجود ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقنه لنصدقنه هنا تصدق على صدقة الزكاة له الواجبة وصدقة دافلة لغير الواجبة ولنكونن من الصالحين أي في حياتنا كلها ونقر الضيف ونعين
عنا وأب الحاق ونغني الفقراء وغير ذلك يعني منها الكلمات هذه الفضفاضة ولكن هل يستمرون على هذا الله يعيب على الذي لا يستمر على هذا ولذلك في قوله تبارك وتعالى لنصدقنه هذه لام القسم هذه
لام القسم لنصدقنه أي نقسم والله سنتصدق لنصدقنه هذه لام القسم ولنكونن من الصالحين هذه لام جواب القسم ولكن هل يلتزمون بهذا قد وقد لكن الله يعيب على الذين لا يلتزمون
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 621-640 من 1125 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
المعروض حاليًا
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1125-1121
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.