سورة التوبة
الصوت
فوائد ( سورة التوبة )
20 فائدة1096 - تفسير قوله تعالى ( وليجدوا فيكم غلظة ) - عثمان الخميس
قال وليجدوا فيكم غلظة وليجدوا فيكم بأسا شديدا لأن الكفار يستحلون دماء المسلمين فوجب على المسلمين أن يقاتلوهم لأجل ذلك ولذا قال الله تبارك وتعالى في وصف المؤمنين فسوف يأتي الله بقوم
يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين وقال سبحانه وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء رحماء بينهم وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها النبي جاهد الكفار
والمنافقين وغلظ عليهم والغلظة هي التشديد في الشيء ومنها قلب غليظ أرض غلظة وهكذا فالغليظ هو الشديد والمقصود هنا أي شد عليهم قال قاتل الذين ينونكم الكفار وليجدوا فيكم غلظة وبأس شديد
تحميل الصوت
تم الاستماع
1097 - تفسير قوله تعالى ( واعلموا أن الله مع المتقين ) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى واعلموا أن الله مع المتقين أي أن الله معكم أيها المتقون والمعية هذه معية خاصة هناك معية عامة معية عامة أي مع كل أحد معية علمية أي يعلم حال كل أحد سبحانه وتعالى
ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سابسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا وهو معهم هذه معية علمية أي معكم أينما كنتم معية علمية أي يعلموا أحوالكم وهذه ليس فيها ميزة
لأحد وإنما هذه فيها بيان لسعة علم الله تبارك وتعالى وأنه لا يخفى عليه شيء وأنه بكل شيء عليم سبحانه وتعالى بينما هنا عندما يقول واعلموا أن الله مع المتقين لا هذه خاصة هذه معية خاصة
أي مع المتقين ينصرهم يحبهم يكلأهم يرعاهم فهذه معية خاصة للمتقين وكمثل قوله واصبروا إن الله مع الصابرين إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون هذه معية خاصة هناك معية ثالثة يسمونها
خاصة الخاصة وين تكون لأشخاص بأعيادهم كما قال الله تبارك وتعالى لموسى وهارون إنني معكما أسمع وارا أنتما بالذات ولذا قال موسى عليه الصلاة والسلام إن الله معي يقصد أن الله ينصرني أنا
خاصة إن معي ربي سيهدين ومنها قول الله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت يقصد أبا بكر فالمعية ثلاثة أنواع معية عامة وهي المعية العلمية وليس لأحد فيها فضل
والصغير والكبير مع الجميع بعلمه سبحانه وتعالى وهناك معية خاصة بأوصاف كل من اتصف بهذا الوصف الله معه وتقتضي هذه المعية النصر والمحبة والتأييد والرعاية والعناية من الله تبارك وتعالى
وهناك معية خاصة بأشخاص وتسمى خاصة الخاصة وفيها أيضا نصر والمحبة والتأييد من الله تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى الله مع المتقين والمتقون هم الذين جعلوا بينهم وبين عذاب الله وقايا
أي جعلوا شيئا يقيهم عذاب الله وهذا الشيء الذي جعله الإيمان والعمل الصالح كما عرف علي رضي الله عنه التقوى فقال هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد ليوم
الرحيل فهذه هي التقوى الله تبارك وتعالى يقول معكم إن كنتم من المتقين كونوا من المتقين فالله ينصركم ويحفظكم ويرعاكم ويكلأكم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1098 - أنواع المعيّة - عثمان الخميس
هناك معية عامة معية عامة أي مع كل أحد معية علمية أي يعلم حال كل أحد سبحانه وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سابسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا وهو معهم
هذه معية علمية وهو معكم أينما كنتم معية علمية أي يعلم أحوالكم وهذه ليس فيها ميزة لأحد وإنما هذه فيها بيان علم الله تبارك وتعالى وأنه لا يخفى عليه شيء وأنه بكل شيء عليم سبحانه
وتعالى بينما هنا عندما يقول وَاعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ لا هذه خاصة هذه معية خاصة أي مع المتقين ينصرهم يحبهم يكلأهم يرعاهم فهذه معية خاصة للمتقين وكمثل قوله
وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ هُوَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ هذه معية خاصة هناك معية ثالثة يسمونها خاصة الخاصة وينتكون لأشخاص بأعيادهم
كما قال الله تبارك وتعالى لموسى وهارون إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُوا وَارَأَ أَنْتُمَا بِالذَّاتِ ولذا قال موسى عليه الصلاة والسلام إِنَّ اللَّهَ مَعِي يقصد أن الله ينصرني أنا خاصة
إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينَ ومنها قول الله تبارك وتعالى إِذْ يَقُولْ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا أي أنا وأنت يقصد أبا بكر فالمعية ثلاثة أنواع معية عامة وهي
المعية العلمية وليس لأحد فيها فضل لأنه مع المؤمن والكافر والتقي والفاجر والذكر والأنثى والصغير والكبير مع الجميع بعلمه سبحانه وتعالى وهناك معية خاصة بأوصاف كل من اتصف بهذا الوصف
الله معه وتقتضي هذه المعية النصر والمحبة والتأييد والرعاية والعناية من الله تبارك وتعالى وهناك معية خاصة بأشخاص وتسمى خاصة الخاصة وفيها أيضا نصر والمحبة والتأييد من الله تبارك
وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1099 - المعيّة العامة - عثمان الخميس
هناك معية عامة معية عامة أي مع كل أحد معية علمية أي يعلم حال كل أحد سبحانه وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سابسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا وهو معهم
هذه معية علمية وهو معكم أينما كنتم معية علمية أي يعلم أحوالكم وهذه ليس فيها ميزة لأحد وإنما هذه فيها بيان علم الله تبارك وتعالى وأنه لا يخفى عليه شيء وأنه بكل شيء عليم سبحانه
وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1100 - المعيّة الخاصة - عثمان الخميس
بينما هنا عندما يقول وَاعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ لا هذه خاصة هذه معية خاصة أي مع المتقين ينصرهم يحبهم يكلأهم يرعاهم فهذه معية خاصة للمتقين وكمثل قوله وَاصْبِرُوا
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ هذه معية خاصة
تحميل الصوت
تم الاستماع
1101 - معيةُ خاصّة الخاصّة - عثمان الخميس
هناك معية ثالثة يسمونها خاصة الخاصة وينتكون لأشخاص بعيادهم كما قال الله تبارك وتعالى لموسى وهارون إنني معكما أسمع وارا أنتما بالذات ولذا قال موسى عليه الصلاة والسلام إن الله معي
يقصد أن الله ينصرني أنا خاصة إن معي ربي سيهدين ومنها قول الله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت يقصد أبا بكر
تحميل الصوت
تم الاستماع
1102 - معنى معيةِ الله للمتقين - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ وَالْمُتَّقُونَ هُمُ الَّذِينَ جَعَلُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَذَابِ اللَّهِ وِقَايَةً أي جعلوا شيء أن يقيهم عذاب الله
وهذا الشيء الذي جعله هو الإيمان والعمل الصالح كما عرف علي رضي الله عنه التقوى فقال هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل فهذه هي التقوى وعلموا أن
الله معكم إن كنتم من المتقين كونوا من المتقين فالله ينصركم ويحفظكم ويرعاكم ويكلأكم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1103 - مَن هم المتقون؟ - عثمان الخميس
والمتقون هم الذين جعلوا بينهم وبين عذاب الله وقاية أي جعلوا شيء أن يقيهم عذاب الله وهذا الشيء الذي جعله هو الإيمان والعمل الصالح كما عرف علي رضي الله عنه التقوى فقال هي الخوف من
الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل فهذه هي التقوى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1104 - ( وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا...) - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةً نَظَرَ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتُهُ هَذِهِ إِيمَانًا سؤال سورة قصيرة أو سورة طويلة آيات من سورة المقصود قرآن نزل شيء من
القرآن يقول الله تبارك وتعالى وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةً فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ما زال الكلام في فضح المنافقين هذه السورة الفاضحة في أعمالهم وأقوالهم ومقاصدهم فيقول الله تبارك
وتعالى وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةً فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا يقول لمن؟
قال أهل العلم يقول بعضهم لبعض على سبيل الاستهزاء والسخرية هم مجموعة من المنافقين يجتمعون مع بعضهم البعض ثم يقول بعضهم لبعض أنزلت سورة ويتضاحكون ثم يقول أيكم زادتوا هذه الإيمان على
سبيل الاستهزاء والسخرية أو يقولون لأقاربهم من المؤمنين أيضا على سبيل الاستهزاء والسخرية فهم على كل حال يقولون هذا الكلام على سبيل الاستهزاء والسخرية أيكم زادتوا هذه الإيمانة ولكن
الكلام يوجه لمن؟
إما أن يوجه هذا الكلام من بعضهم إلى بعضهم منافق إلى منافق وإما إنهم يقولون هذا لأقاربهم من المؤمنين على سبيل الاستهزاء والسخرية بهذا الدين أيكم زادتوا هذه الإيمانة يعني يستبعدون
هذا قال الله تبارك وتعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا نعم إذا نزلت سورة تزيدهم إيمانا سواء كانت هذه السورة فيها أمر أو نهي سواء كانت هذه السورة فيها خبر عن الله تبارك وتعالى
وأسمائه وصفاته سواء كانت هذه السورة عن أخبار الأنبياء السابقين سواء كانت هذه السورة التي تنزل على النبي صلى الله عليه وسلم أيا كانت فإنها تزيد من إيمان المؤمنين وثقتهم بالله تبارك
وتعالى ومحبتهم له جل في علاه وهذه الآية من أظهر الأدلة التي يستدل بها أهل السنة والجماعة لأن الإيمان يزيد وينقص أيكم زادتوا هذه الإيمانة فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا فالإيمان
يزيد تزيده الطاعة وتزيده نزول هذه الآيات ترفع من درجة الإيمان في قلبي المؤمن وهم يستبشرون أي يفرحون بنزول القرآن يتسامع بعضهم ببعض نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم آية أو
سورة أو آيات فيستبشرون ويفرحون لأن هذا كلام الله سبحانه وتعالى توجيهات من الله أوامر نواهي أخبار فهم يستبشرون بما يأتيهم من عند الله تبارك وتعالى و تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1105 - من أظهر الأدلّة عند أهل السنّة والجماعة على زيادة الإيمان - عثمان الخميس
قال الله تبارك وتعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا نعم إذا نزلت سورة تزيدهم إيمانا سواء كانت هذه السورة فيها أمر أو نهي سواء كانت هذه السورة فيها خبر عن الله تبارك وتعالى
وأسمائه وصفاته سواء كانت هذه السورة عن أخبار الأنبياء السابقين سواء كانت هذه السورة التي تنزل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها فضح لهذا المنافقين أيا كانت إيمان المؤمنين وثقتهم
بالله تبارك وتعالى ومحبتهم له جل في علاه وهذه الآية من أظهر الأدلة التي يستدل بها أهل السنة والجماعة لأن الإيمان يزيد وينقص أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا
فالإيمان يزيد تزيده الطاعة وتزيده نزول هذه الآيات ترفع من درجة الإيمان في قلبي المؤمن وهم يستبشرون أي يفرحون بنزول القرآن يتسامع بعضهم ببعض نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
لهم آية أو سورة أو آيات فيستبشرون ويفرحون لأن هذا كلام الله سبحانه وتعالى توجيهات من الله أوامر نواهي أخبار فهم يستبشرون بما يأتيهم من عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1106 - هل الإيمان يزيد؟ - عثمان الخميس
أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين أنفى زادتهم إيمانا فالإيمان يزيد تزيده الطاعة وتزيده نزول هذه الآيات ترفع من درجة الإيمان في قلبي المؤمن
تحميل الصوت
تم الاستماع
1107 - ( وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجساً إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون ) - عثمان الخميس
وأما الذين في قلوبهم مرض والمقصود بالمرض هنا مرض النفاق وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم لأنهم إذا نزلت يستهزئون ويسخرون على ما فيهم من المعاصي والخيبة فهم أيضا إذا
نزلت سورة يزيدون خيبة ورجسا ومرضا كما قال الله تبارك وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم فالسور لا تنفعهم سبحان الله ونزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا
خسارة مع أن الأصل في القرآن أنه شفاء ودواء وطمأنينة لكن سبحان الله أولئك لا يزيدهم إلا رجسا إلا مرضا والرجس يطلق على القذر ويطلق على العذاب في كتاب الله تبارك وتعالى وكلا الأمرين
واقع بهم قالوا أما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم قالوا وماتوا وهم كافرون أي إذا استمروا على هذه الحال إذا أنزلت سورة يستهزئون ويسخرون فإنه سيزيد رجسهم رجسا ثم يموتون
على هذه الحال ثم بعد ذلك يلقون ربهم تبارك وتعالى ويعذبهم عذابا مهينا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1108 - على ماذا يُطلق “الرجس” في القرآن الكريم؟ - عثمان الخميس
والرجس يطلق على القذر ويطلق على العذاب في كتاب الله تبارك وتعالى وكل الأمرين واقع بهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1109 - ( أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذّكرون ) - عثمان الخميس
يقول سبحانه وتعالى محذرا لهم منبها لأن ما يزال القرآن يعني يدعو كل أحد أن يؤمن الله يحب أن يؤمن كل من في الأرض ولا يرضى لعباده الكفر سبحانه وتعالى يريد الله أن يبين لكم ويهديكم سنن
الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله علم حكيم والله يريد أن يتوب عليكم فالله تبارك يريد لنا الخير جل وعلا من لا يريدون الخير ولا يقبلون عطية الله تبارك وتعالى فالله هنا يحذرهم يقول
أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين يعني أما لهم عقول أما يفهمون أولا يرون واقع الحياة التي يعيشونها أنهم يفتنون في كل عام أحيانا مرة وأحيانا مرتين وهذه الفتنة ذكر ابن
جرير الطبري إمام المفسير رحمه الله تبارك وتعالى ثلاثة أمور منها أنهم يفتنون بالجوع والقحل ونقص المطر وغير ذلك من الأمور والقول الثاني أنهم يفتنون بظهور الإسلام وعلو كعبه وازدياد
عدد المسلمين والثالث فضح المنافقين يفتنون في كل عام كل عام مرة أو مرتين يفضح المنافقون كما في هذه السورة هذه كلها يجب أن تكون رادعا لهم خلاص يكفي ادخلوا في دين الله كما دخل غيركم
ثم قال الطبري رحمه الله تبارك وتعالى وليس هناك دليل من كتاب أو سنة على أيها الثلاثة هو المراد إن هل أراد يفتنون بالجوع والقحل أو يفتنون بعلو كعب الإسلام أو يفتنون بفضحهم وإظهار
عوارهم قال ويحتمل هذا كله كل هذه الأشياء يفتنون بها وهناك قراءتان أولا يرون فيكون الخطاب للمؤمنين عن أولئك وفي قراءة أولا ترون موجه للمؤمنين ترون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين
يعني تكون فيه تسلية للمؤمنين ألا ترون أن الله يفتنهم سبحانه وتعالى ويختبرهم ويبتليهم والفتنة هي الاختبار الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمل هذه هي الفتنة الاختبار من الله
تبارك وتعالى وكما قال الله تبارك وتعالى عن الملكين إنما نحن فتنة فلا تكفر أي اختبار فلا تكفر قال سبحانه وتعالى أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم النتيجة ثم لا يتوبون
ولا هم يذكرون لا يتوبون مما مضى لا يذكرون فيما يأتي فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين لا في السابق استفادوا ولا في القادم استفادوا ثم لا يتوبون عن أفعالهم السابقة ونفاقهم وخبثهم
ورجسهم ولا هم يذكرون ينتبهون الآن ويدخلون في دين الله تبارك وتعالى ويتوبون فلا هذا ولا هذا وذلك لأن الظلمة غطت على قلوبهم كلا بل رانة على قلوبهم ما كانوا يكسبون غطى الران قلوبهم في
قلوب غلف أي مغطاة لا يصل إليها الخير والعياذ بالله
تحميل الصوت
تم الاستماع
1110 - الفتنة التي يُفتن بها المنافقون في كل عام مرة أو مرتين - عثمان الخميس
يقول أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين؟
يعني أما لهم عقول؟
أما يفهمون؟
أولا يرون واقع الحياة التي يعيشونها أنهم يفتنون في كل عام؟
أحيانا مرة وأحيانا مرتين؟
وهذه الفتنة ذكر ابن جرير الطبري إمام المفسير رحمه الله تبارك وتعالى ثلاثة أمور منها أنهم يفتنون بالجوع والقحل ونقص المطر وغير ذلك من الأمور والقول الثاني أنهم يفتنون بظهور الإسلام
وعلو كعبه وازدياد عدد المسلمين والثالث فضح المنافقين يفتنون في كل عام كل عام مرة أو مرتين يفضح المنافقون كما في هذه السورة تظهر فضائحهم هذه كلها يجب أن تكون رادعا لهم خلاص يكفي في
دين الله كما دخل غيركم ثم قال الطبري رحمه الله تبارك وتعالى وليس هناك دليل من كتاب أو سنة على أي هالة الثلاثة هو المراد إن هالأراد يفتنون بالجوع والقحل أو يفتنون بعلو كعب الإسلام
أو يفتنون بفضحهم وإظهار عوارهم قال ويحتمل هذا كلها كل هذه الأشياء يفتنون بها
تحميل الصوت
تم الاستماع
1111 - الفتنة هي الاختبار - عثمان الخميس
والفتنة هي الاختبار الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمل هذه هي الفتنة الاختبار من الله تبارك وتعالى وكما قال الله تبارك وتعالى عن الملكين إنما نحن فتنة فلا تكفر أي اختبار
فلا تكفر
تحميل الصوت
تم الاستماع
1112 - ( وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا...) - عثمان الخميس
وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد؟
ثم انصرف يغيظهم القرآن لا يتحملون شفتوا بعض الحشرات أو غيرها ما تحب الرائحة الطيبة تبحث عن الروائح القبيحة الخبيثة هؤلاء القرآن الذي يفرح به الناس ويستبشرون وكلام طيب ويشرح الصدر
ألا بذكر الله تطمئنه القلوب هؤلاء بالعكس والعياذ بالله إذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض متضايقون ما يريدون سماع القرآن ما يريدون سماع القرآن أبداً يزعجهم يغثهم سماعهم للقرآن
الكريم كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة عندما تنزل هذه الآيات لا يحبون سماعها وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد؟
ثم انصرفوا لضيقهم بالقرآن أو يقول بعضهم لبعض لا أحد يشوفكم ما نريد أن نسمع وقالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ما يريدون سماع القرآن هل يراكم من أحد؟
ثم انصرفوا قال أهل العلم هنا قول هل يراكم من أحد؟
إما إن هذا يقولونه بعضهم لبعض إذا كانوا جاهزين في حي طالعكم نمشي ما نريد سماع القرآن القرآن ثقيل عليهم أو بالإشارة بدون كلام لا يجنس مع القرآن هل يراكم من أحد؟
ما أحد يشوفكم؟
تسللوا انصرفوا بهدوء حتى لا يسمعك يا رب الله تبارك وتعالى قال ثم انصرفوا أي عن سماع القرآن فكان الجزاء من جنس العمل صرف الله قلوبهم صرف الله قلوبهم يستحقون أن يصرف الله قلوبهم هل
جزاء الإحسان إلا الإحسان سيئة مثلها فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم هكذا القاعدة عند الله تبارك وتعالى تحسن يحسن إليك تسيء يساء فلما اختاروا أن ينصرفوا صرف الله قلوبهم عن سماع القرآن
فلا ينتفعون به ولا يستفيدون من القرآن الكريم بل يكون هما وغما وضيقا عليهم قال سبحانه وتعالى بأنهم قوم لا يفقهون هذا السبب لأنهم لا يفقهون لا يعقلون أن هذا في حياتهم القرآن الكريم
حياتهم في هذا القرآن الكريم نجاتهم في الآخرة بهذا القرآن الكريم سعادتهم في هذه الدنيا بهذا القرآن الكريم لكن لا يفقهون لا يعقلون لا يفهمون ولذلك يعرضون عن سماع كلام الله تبارك
وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1113 - غيظ المنافقين ونفورهم عند سماع القرآن الكريم - عثمان الخميس
يغيظهم القرآن لا يتحملون شفتوا بعض الحشرات أو غيرها ما تحب الرائحة الطيبة تبحث عن الروائح القبيحة الخبيثة هؤلاء القرآن الذي يفرح به الناس ويستبشرون وكلام طيب ويشرح الصدر ألا بذكر
الله تطمئن القلوب هؤلاء بالعكس والعياذ بالله إذا ما أنجلت سورة نظر بعضهم إلى بعض متضايقون ما يريدون سماع القرآن ما يريدون سماع القرآن أبدا يجهم يغثهم سماعهم للقرآن الكريم كأنهم حمر
مستنفرة فرث من قسورة عندما تنزل هذه الآيات لا يحبون سماعها وإذا ما أنجلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا يضيقهم بالقرآن أو يقول بعضهم لبعض في أحد يشوفكم ما نريد
أن نسمع وقالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ما يريدون سماع القرآن هل يراكم من أحد ثم انصرفوا قال أهل العلم هنا قول هل يراكم من أحد إما إن هذا يقولونه بعضهم لبعض في حي طالعكم
نمشي ما نريد سماع القرآن القرآن ثقيل عليهم أو بالإشارة بدون كلام يشير بعضهم برأسه إلى بعض مشينا مشينا هكذا بإشارة الرأس لا يريدون سماع القرآن هل يراكم من أحد ما حد يشوفكم تسللوا
انصرفوا بهدوء حتى لا يسمعوا قرآن الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1114 - ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى ذاكرا منته على المؤمنين لقد جاءكم رسول من أنفسكم بالاتفاق هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لكن من أنفسكم تعود على من الضمير يعود على من فقال بعض يعود إلى
البشرية يعني أرسل رسولا من البشر ليس من الملائكة وهذه من من الله تبارك وتعالى وذلك لما قالوا لو لا أنزل عليه ملك قالوا ولو أنزلنا ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا ولا لبسنا عليهم ما
يلبسون لكن من رحمة الله أن يرسل إليهم بشرا لقد جاءكم رسول من أنفسكم أي بشر مثلكم بحيث تستطيع أن تقتدوا به أن تجلسوا معه أن يتزوج منكم تتزوجوا منه يعني من أولاده تسافرون معه تجلسون
معه تخالطونه يخالطكم بشر مثلكم من أنفسكم أي من البشر أو تكون هذه منه على العرب يخاطب فيها العرب أيها العرب لقد جاءكم رسول من أنفسكم وفي قراءة لكنها غير ثابتة لقد جاءكم رسول من
أنفسكم أي من أفضلكم من أحسنكم لقد جاءكم رسول من أنفسكم ثم بيّن بعض صفات هذا الرسول اللهم صلي وسلم عليه أي عز عليه أن يصيبكم العنت لأنه جاء بالحنيفية السمحة جاء بالدين اليسر قواعد
في هذا الدين عظيمة جدا الأمر إذا ضاقت تسع لن يغلب عسر يسري الضرورات تبيح المحظورات وهكذا قواعد هذا الدين قواعد عظيمة جدا دين سهولة دين يقبله كل أحد لكن بشر أن يكون عاقلا عزيز عليه
ما عندتم أي لا يريد لكم العنت والعنت هو المشقة والشدة عزيز عليه أن يقع عليكم العنت والشدة والمشقة حريص عليكم أي حريص على أن يبلغكم الخير وأن ينقذكم من النار يقول كأنكم فراش تريدون
أن تتساقطوا في النار وأنا أدفعكم عنها ما تركت شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وأمرتكم به وما تركت شيئا يباعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا أنه نهيتكم عنه بلغ الرسالة أدى الأمانة
تركنا على محجة بيضاء ليلها كنهارها ليلها كنهارها هكذا هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك بلغ كل ما أنزل إليه من
ربك حتى ختم الله له هذا كله بقوله جل وعلا اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا أي هذه الشريعة السمحة المباركة التي شرعها الله لنبيه محمد صلى الله عليه
وسلم ودائما نحن نقول إن الله من علينا بأن أرسل إلينا خير رسله وأنزل عليه أحسن كتبه وشرع له ولنا أكمل شرائعه هذه الشريعة السمحة عزيز عليه ما عمدتم حريص عليكم ثم قال بالمؤمنين رؤوف
رحيم ومر بنا أن رؤوفها قراءتان رؤوف ورؤوف رؤوف رحيم والرافع شدة الرحمة والنبي كذلك بنا صلوات ربي وسلامه عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
1115 - مِن صفات الرسول ﷺ - عثمان الخميس
لقد جاءكم رسول من أنفسكم ثم بيّن بعض صفات هذا الرسول اللهم صلي وسلم عليه قال عزيز عليه ما عنتم أي عز عليه أن يصيبكم العنت لأنه جاء بالحنيفية السمحة جاء بالدين اليسر قواعد في هذا
الدين عظيمة جدا الأمر ضاقت تسع لن يغلب عسر يسرين الضرورات تبيح المحظورات وهكذا قواعد هذا الدين قواعد عظيمة جدا دين يسر دين سماحة دين سهولة دين يقبله كل أحد لكن بشرى أن يكون عاقلا
عزيز عليه ما عنتم أي لا يريد لكم العنت والعنت هو المشقة والشدة عزيز عليه أن يقع عليكم العنت والشدة والمشقة حريص عليكم أي حريص عليكم الخير وأن ينقذكم من النار يقول كأنكم فراش تريدوا
أن تتساقطوا في النار وأنا أدفعكم عنها ما تركت شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وأمرتكم به وما تركت شيئا يباعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا وانهيتكم عنه بلغ الرسالة أدى الأمانة
تركنا على محجة بيضاء ليلها كنهارها ليلها كنهارها هكذا هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك بلغ كل ما أنزل إليه من
ربه حتى ختم الله له هذا كله بقوله جل وعلا اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا أي هذه الشريعة السمحة المباركة التي شرعها الله لنبيه محمد صلى الله عليه
وسلم ودائما نحن نقول إن الله من علينا ورسل إلينا خير رسله وأنزل عليه أحسن كتبه وشرع له ولنا أكمل شرائعه هذه الشريعة السمحة عزيز عليه ما عمدتم حريص عليكم ثم قال بالمؤمنين رؤوف رحيم
ومر بنا أن رؤوفها قراءتان رؤوف ورؤوف رؤوف رحيم والرافع شدة الرحمة والنبي كذلك بنا ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1081-1100 من 1125 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
المعروض حاليًا
من
1120-1101
من
1125-1121
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.