سورة التوبة
الصوت
فوائد ( سورة التوبة )
20 فائدة101 - مَن هم أئمة الكُفر؟ - عثمان الخميس
قال فقاتلوا أئمة الكفر قاتلوهم وقال أئمة الكفر أي يعني المعاهدين الكبار وجاء عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما أرسل جيش المسلمين إلى الشام قال إنكم تأتون قوما محوقة رؤوسهم لأن
أقتل رجلا منهم أحب إلي من سبعين من غيرهم ثم قرأ فقاتلوا أئمة الكفر فأئمة الكفر هم الذين يمنعون الحق من أن يصل إلى الأتباع للناس ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لو
آمن عشرة من أحبار يهود لآمنت يهود لأن بقية الناس تبع وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يرسل إلى الملوك وإلى الرأساء يقول أسلم تسلم يؤتيك الله أجرك مرتين وإن لم تفعل فإن عليك إثم
الأريسيين أي الأتباع فهؤلاء هم أئمة الكفر وذكرت بعض الروايات أن المقصودة بأئمة الكفر أبو سفيان وسهيل بن عمر وصفوان بن أمي وغير ذلك ولا يصح من هذا الشيء أبدا بل ولا يصح تاريخا لأن
سورة براءة من آخر ما نزل من القرآن الكريم وفي تلك الفترة هؤلاء كلهم كانوا قد أسلموا فلا يقال عنهم إنهم أئمة الكفر بل صاروا من المسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
102 - (ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى بعد ذلك ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهذا فيه تحضيد وحث من الله تبارك وتعالى وهو فيه نوع من الاستنكار والتوبيخ والتقريع للمسلمين لماذا لا تقاتلونهم ألا تقاتلون
قوما نكثوا أيمانهم أي قاتلوهم قاتلوا هؤلاء الذين نكثوا أي نقضوا أيمانهم وعهودهم وعقودهم ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهم بدأوكم أول مرة ذكر ثلاثة أسباب تدعو إلى قتالهم أولا نكثوا
العهود التي عاهدوها ثانيا هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم ثالثا هم بدأوكم أول مرة أي بالإداء والتعدي ثلاثة أسباب كلها تدعو إلى قتالهم وقولوا هنا ألا تقاتلون قوما نكثوا
أيمانهم وهموا بإخراج الرسول ثالثا أهل العلم في قضية من المفسرين في قضية إخراج الرسول من أين قيل من مكة وقيل من المدينة هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة أو هموا بإخراج
الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة الذين قالوا من مكة استدلوا بقول الله تبارك وتعالى وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك وقال يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله
وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها كل هذا دليل على أنهم يريدون إخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة هموا بإخراجه أي من مكة صلى الله عليه وسلم والهم هو ما عزم عليه الإنسان
وسعى فيه قد يقع وقد لا يقع والرسول أخرج من مكة صلى الله عليه وسلم ولذا قال لعائشة رضي الله عنها أو في حديث عائشة رضي الله عنها مكان قريب من مكة قال والله إنك لأحب البلاد إلي ولولا
أن قومك أخرجون منك ما أخرج إذن أخرجوه وهنا يقول هموا بإخراج الرسول والرسول أخرج صلى الله عليه وسلم ولذا جاء القول الثاني لا الإخراج هنا من المدينة لأن الإخراج من مكة قد وقع وهذه
العهود كلها متأخرة جدا بعد الحديبية وبعد هذا الرسول من زمان خرج من مكة صلى الله عليه وسلم نحن نتكلم عن السنة السادسة من الهجرة في آخر السنة السادسة من الهجرة كان هذا العهد بينهم
وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثم نكثوا هذا العهد بعد سنتين في السنة الثامنة من الهجرة فنحن نتكلم عن ثمان سنوات منذ أخرج صلى الله عليه وسلم من مكة والله يقول هموا بإخراج الرسول فكان
القول الثاني لأهل العلم هموا بإخراج الرسول من المدينة أي بعد أن هاجروا إليها هموا بإخراجه من المدينة وذلك عن طريق قتله صلى الله عليه وسلم ما حاصره الأحزاب أو ما بعد ذلك لما نقضت
قريش عهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلت مع بني بكر بني خزاعة وكذلك عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم في الفتح مكة كانت بعض القبائل العربية قد استعدت للهجوم على النبي صلى
الله عليه وسلم وقال وهموا بإخراج الرسول هل من مكة أو من المدينة وهما قولاني لأهل العلم قال وهموا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرة يعني هم بدأوا بالعدوان هم بدأوا بالعدوان والمقصود
على قول جماهير المفسرين وهم بدأوكم أول مرة عندما نقضوا العهدة وقاتلوا مع بني بكر بني خزاعة لما كان صلح الحديبية بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش قالوا في هذا الصلح من أراد أن
يدخل في حلف النبي صلى الله عليه وسلم دخل ومن أراد أن يدخل في حلف قريش دخل فجاءت بني بكر ودخلت في حلف قريش وجاءت خزاعة ودخلوا في حلف النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك صارت خزاعة
داخلة في العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وصارت بني بكر داخلة أيضا في المعاهدة مع قريش الذي حصل بعد ذلك أن بني بكر اعتدوا على خزاعة وهذا نقض للعهد ثم قامت قريش وساعدت بني بكر على
قتال خزاعة وقتلوا منهم شاركوهم بالعتاد وشاركوهم بالفرسان فبهذا يكونون نقضوا العهد وهذا معنى قوله سبحانه وتعالى هم بدأوكم أول من رأي نقضوا العهد وقاتلوكم بقتالهم لخزاعة الذين دخلوا
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إذن ذكر ثلاثة أمور نكثوا أيمانهم هموا بإخراج الرسول هم بدأوكم أول من رأي بالقتال والاعتداء ثم قال أتخشونهم؟
هذا سؤال استنكار وتقريع من الله تبارك وتعالى أي كيف تخشونهم؟
كيف تخشونهم؟
والله حق أن تخشوه لأنه النافع الضار بيده كل شيء كل شيء سبحانه وتعالى إنما أمره إذا أراد شيء أن يقول له كن فيكون لماذا تخشونهم؟
لا تخافوهم وخافوني يقول الله تبارك وتعالى فالله حق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين أي كنتم كاملين الإيمان لأن هذا نقص في الإيمان كما تقول أحدهم افعل كذا إن كنت رجلا لا تعني أنه ليس برجل إن
كنت رجلا كاملا رجولا فافعل كذا وهنا كذا إن كنتم مؤمنين إن كان إيمانكم كاملا فالمفروض أنكم ما تخشونهم وإنما تخشون الله وحده سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
103 - ثلاثة أسباب تدعو للقتال - عثمان الخميس
ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم أي قاتلوهم قاتلوا هؤلاء الذين نكثوا أي نقضوا أيمانهم وعهودهم وعقودهم ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرة ذكر ثلاثة
أسباب ذكر ثلاثة أسباب تدعو إلى قتالهم أولا نكثوا العهود التي عاهدوها ثانيا هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم وهموا بإخراج الرسول اختلف أهل العلم في قضية من المفسرين في قضية
إخراج الرسول من أين قيل من مكة وقيل من المدينة هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة أو هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة الذين قالوا من مكة استدلوا بقول الله
تبارك وتعالى وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك وقال يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم وإن كادوا ليستفزونك من أرض ليخرجوك منها كل هذا دليل على أنهم يريدون
إخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة هموا بإخراجه أي من مكة صلى الله عليه وسلم والهم هو ما عزم عليه الإنسان وسعى فيه قد يقع وقد لا يقع والرسول أخرج من مكة صلى الله عليه وسلم ولذا
قال لعائشة رضي الله عنها أو في حديث عائشة رضي الله عنها لما وقف على يعني مكان قريب من مكة قال والله إنك لأحب البلاد إلي ولولا أن قومك أخرجون منك ما أخرج إذن أخرجوه وهنا يقول هموا
بإخراج الرسول والرسول أخرج صلى الله عليه وسلم ولذا جاء القول الثاني لا الإخراج هنا من المدينة لأن الإخراج من مكة قد وقع وهذه العهود كلها متأخرة جدا بعد الحديبية وبعد هذا الرسول من
زمان خرج من مكة صلى الله عليه وسلم نحن نتكلم عن السنة السادسة من الهجرة في آخر السنة السادسة من الهجرة كان هذا العهد بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثم نكثوا هذا العهد بعد
سنتين في السنة الثامنة من الهجرة ومنذ أن أخرج صلى الله عليه وسلم من مكة والله يقول هموا بإخراج الرسول فكان القول الثاني لأهل العلم هموا بإخراج الرسول من المدينة أي بعد أن هاجر
إليها هموا بإخراجه من المدينة وذلك عن طريق قتله صلى الله عليه وسلم حاصره الأحزاب أو ما بعد ذلك لما نقضت قريش عهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلت مع بني بكر بني خزاعة وكذلك
عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة كانت بعض القبائل العربية قد استعدت للهجوم على النبي صلوات ربي وسلامه أن يخرجوه من المدينة ولا يرجع إليها فالقصد أن لأهل العلم قولين في
هذه المسألة وهموا بإخراج الرسول هل من مكة أو من المدينة وهما قولاني لأهل العلم قالوا هموا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرة يعني هم بدأوا بالعدوان هم بدأوا بالعدوان والمقصود على قول
جماهير المفسرين وهم بدأوكم أول مرة أي لما نقضوا العهدة وقاتلوا مع بني بكر بني خزاعة لما كان صلح الحديبية بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش قالوا في هذا الصلح من أراد أن يدخل في
حلف النبي صلى الله عليه وسلم دخل ومن أراد أن يدخل في حلف قريش دخل فجاءت بني بكر ودخلت في حلف قريش وجاءت خزاعة ودخلوا في حلف النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك صارت خزاعة داخلة في
العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وصارت بني بكر داخلة أيضا في المعاهدة مع قريش الذي حصل بعد ذلك أن بني بكر اعتدوا على خزاعة وهذا نقض للعهد ثم قامت قريش وساعدت بني بكر على قتال
خزاعة وقتلوا منهم شاركوهم بالعتاد وشاركوهم بالفرسان فبهذا يكونون نقضوا العهد وهذا معنى قوله سبحانه وتعالى وهم بدأوكم أول مرأي نقضوا العهد وقاتلوكم بقتالهم لخزاعة الذين دخلوا في عهد
النبي صلى الله عليه وسلم إذن ذكر ثلاثة أمور نكثوا أيمانهم هموا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول من رأي بالقتال والاعتداء
تحميل الصوت
تم الاستماع
104 - تفسير الآية ( وهموا بإخراج الرسول ) - عثمان الخميس
وقوله هنا ألا تقاتلوا قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول اختلف أهل العلم في قضية من المفسرين في قضية إخراج الرسول من أين قيل من مكة وقيل من المدينة هموا بإخراج الرسول صلى الله
عليه وسلم من مكة أو هموا بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة الذين قالوا من مكة استدلوا بقول الله تبارك وتعالى يقتلوك أو يخرجوك وقال يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله
ربكم وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها كل هذا دليل على أنهم يريدون إخراج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة هموا بإخراجه أي من مكة صلى الله عليه وسلم والهم هو ما عزم عليه
الإنسان وسعى فيه قد يقع وقد لا يقع والرسول أخرج من مكة صلى الله عليه وسلم قال لعائشة رضي الله عنها أو في حديث عائشة رضي الله عنها لما وقف على يعني مكان قريب من مكة قال والله إنك
لأحب البلاد إلي ولولا أن قومك أخرجون منك ما خرج إذن أخرجوه وهنا يقول هموا بإخراج الرسول والرسول أخرج صلى الله عليه وسلم ولذا جاء القول الثاني لا الإخراج هنا من المدينة لأن الإخراج
من مكة قد وقع والرسول صلى الله عليه وسلم من مكة صلى الله عليه وسلم والخراج الثاني لأهل العلم هموا بإخراج الرسول من المدينة أي بعد أن هاجر إليها هموا بإخراجه من المدينة وذلك عن طريق
قتله صلى الله عليه وسلم ما حاصره الأحزاب أو ما بعد ذلك لما نقضت قريش عهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلت مع بني بكر بني خزاعة وكذلك عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه
الفتح مكة كانت بعض القبائل العربية قد استعدت للهجوم على النبي صلوات ربي وسلامه أن يخرجوه من المدينة ولا يرجعوا إليها فالقصد أن لأهل العلم قولين في هذه المسألة وهموا بإخراج الرسول
هل من مكة أو من المدينة وهما قولاني لأهل العلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
105 - (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى حاضن المؤمنين على قتال هؤلاء قال قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين قاتلوهم لأنهم مستحقون لذلك ثم ذكر الفوائد أو المنافع
التي تجتنى من هذا القتال قال قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم واحد ويخزهم اثنان وينصركم عليهم ثلاثة ويشف صدور قوم مؤمنين أربعة ويذهب غيظة قلوبهم خمسة أشياء ذكر بل قال أهل العلم ذكرت
تسعة أشياء في أشياء متداخلة كيف قالوا أولا قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم قال يعذبهم الله إذا الذي يهلكم هو الله يعذبهم الله بأيديكم يعني يعذبهم الله لكن بأيديكم وهذه يسمون شرف النسبة
يعني لكم أنتم الشرف بأن الله يعذبهم بأيديكم مثلا ينصر الله الدين بكم مع أن الله ينصر الدين بكم وبغيركم وبدونكم وبدونهم لأنه إذا أراد أمر إنما يقول له كن فيكون ته الأمر بالنسبة لله
تبارك وتعالى لكن الله تبارك وتعالى يشرفك بأن يجعلك سببا للهداية للنصر أن يجعلك سببا في قتل الكفار فشرف لك أن الله يستخدمك سبحانه وتعالى ويجعلك سببا جل وعلا وإذا قال يعذبهم الله ثم
قال بأيديكم وهذا العذاب إما بالقتل وإما بالأسر وإما بالجراحات التي تصيبهم في المعارك كل هذا من العذاب يعذبهم الله بأيديكم بقتلهم يعذبهم الله بأيديكم بأسرهم يعذبهم الله بأيديكم
بجراحاتهم التي تصيبهم في هذه المعارك يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم الخزي هو العار والخزي أيضا هو الحياء وذلك عندنا في الكويت تقول المرأة واخزيها يعني وحياءها الحياء الخزي والحياء
والخزي هو العار وهما متقاربان فيقول يخزهم أي يخذلهم يذلهم سبحانه وتعالى قال وينصركم عليهم ثم قال ويشفي صدور قوم مؤمنين وهم خزاعة الذين تم الاعتداء عليهم قتلتهم بنو بكر وشاركهم في
القتل هريش قتلوا خزاعة وإذاك يقول الخزاعة يقول قتلونا ركعا وسجدا فيشفي صدور قوم مؤمنين ويذب غيظ قلوبهم أي خزاعة أيضا ويحتمل أيضا ويشفي صدور قوم مؤمنين الذين قتلوا والذين تألموا
لهذا القتل نحن الآن يعني عندما يقتل بعض المسلمين في الهند أو في الصين أو في بورما أو في غيرها من البلاد هم يتأذون بهذا القتل والتعذيب ونحن نتأذى كذلك من الهم والغم الذي يصيبنا حرقة
على إخواننا المسلمين فيشفي صدور قوم مؤمنين الذين أذوا ويشفي صدور قوم مؤمنهم الذين تأثروا وأيضا بالمقابل يحرق قلوب القوم الكافرين يعني مصاعب قوم عند قوم فوائده فهم يفرحون إذا قتل
المؤمنون ونحن نحزن فإذا انتصر المؤمنون نحن فرحنا وهم يحزنون وكذاك ويذهب غيظ قلوبهم كذلك يذهب غيظ قلوب الذين قتلوا قتلت يعني مقاتليهم قتلت قتل آباؤهم قتل أبناؤهم ويذهب غيظ قلوب قوم
مؤمنين وهم الذين لم يشاركوا لكن اهتموا لذلك وبالمقابل أيضا يغيظ قلوب الكافرين فهذه تكون تسعة أمور في هذه القضية إذا قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم
مؤمنين تعرضوا للأذى ويشفي صدور قوم مؤمنين تأثروا ويغيظ قلب الكافر ويذهب غيظ قلوب المؤمنين الذين قتلوا ويذهب غيظ قلوب المؤمنين الذين تأثروا وأيضا يحرج أو يحرج على قلوب الكافرين هذه
تسعة أمور كلها فوائد من قتال الكافرين قاتلوهم حتى تقع هذه الأمور التسعة يقول قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم هذه كل وعود من الله تبارك وتعالى والله إذا وعد وفى ومن
أوفى بعهده من الله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
106 - فوائد قتال الكافرين - عثمان الخميس
قال قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين قاتلوهم لأنهم مستحقون لذلك ثم ذكر الفوائد أو المنافع التي تجتنى من هذا القتال قال قاتلوهم فإذا قاتلتموهم
يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ثلاثة ويشف صدور قوم مؤمنين أربعة ويذهب غيظة قلوبهم خمسة أشياء ذكر بل قال أهل العلم ذكرت تسعة أشياء في أشياء متداخلة كيف قالوا أولا قاتلوهم
يعذبهم الله بأيديكم قال يعذبهم الله إذا الذي يهلكم هو الله لكن قال بأيديكم يعني يعذبهم الله لكن بأيديكم شرف النسبة يعني لكم أنتم الشرف بأن الله يعذبهم بأيديكم مثلا ينصر الله الدين
بكم مع أن الله ينصر الدين بكم وبغيركم وبدونكم وبدونهم لأنه إذا أراد أمر إنما يقول له كن فيكون ته الأمر بالنسبة لله تبارك وتعالى لكن الله تبارك وتعالى يشرفك بأن يجعلك سببا للهداية
أن يجعلك سببا للنصر أن يجعلك سببا في قتل الكفار ويشرف لك أن الله يستخدمك سبحانه وتعالى ويجعلك سببا جل وعلا وإذا قال يعذبهم الله ثم قال بأيديكم وهذا العذاب إما بالقتل وإما بالأسر
وإما بالجراحات التي تصيبهم في المعارك كل هذا من العذاب يعذبهم الله بأيديكم بقتلهم يعذبهم الله بأيديكم بأسرهم يعذبهم الله بأيديكم بجراحاتهم التي تصيبهم في هذه المعارك يعذبهم الله
بأيديكم ويخزهم الخزي هو العار والخزي أيضا هو الحياء وذلك عندنا في الكويت تقول المرأة واخزياه يعني وحياءه الحياء الخزي والحياء والخزي هو العار وهما متقاربان فيقول يخزهم أي يخذلهم
يذلهم سبحانه وتعالى قال وينصركم عليهم ثم قال ويشفي صدور قوم مؤمنين وهم خزاعة الذين تم الاعتداء عليهم قتلتهم بنو بكر وشاركهم في القتل هريش قتلوا خزاعة وإذاك يقول الخزاع يقول قتلونا
ركعا وسجدا فيشفي صدور قوم مؤمنين ويذب غيظ قلوبهم أي خزاعة أيضا ويحتمل أيضا ويشفي صدور قوم مؤمنين الذين قتلوا والذين تألموا لهذا القتل نحن الآن يعني عندما يقتل بعض المسلمين في الهند
أو في الصين أو في بورما أو في غيرها من البلاد هم يتأذون بهذا القتل والتعذيب ونحن نتأذى كذلك من الهم والغم الذي يصيبنا حرقة على إخواننا المسلمين فيشفي صدور قوم مؤمنين الذين أذوا
ويشفي صدور قوم مؤمنهم الذين تأثروا وأيضا بالمقابل يحرق قلوب القوم الكافرين مصاعب قوم عند قوم فوائده فهم يفرحون إذا قتل المؤمنون ونحن نحزن فإذا انتصر المؤمنون نحن فرحنا وهم يحزنون
وكذلك ويذب غيظ قلوبهم كذلك يذب غيظ قلوب الذين قتلوا قتلت يعني مقاتليهم قتلت قتل آباؤهم قتل أبناؤهم ويشفي صدور ويذب غيظ قلوب قوم مؤمنين لم يشاركوا لكن اهتموا لذلك وبالمقابل أيضا
يغيظ قلوب الكافرين فهذه تكون تسعة أمور في هذه القضية إذا قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين تعرضوا للأذى ويشفي صدور قوم مؤمنين تأثروا ويغيظ قلب
ويغيظ قلب الكافر ويذب غيظ قلوب المؤمنين الذين قتلوا ويذب غيظ قلوب المؤمنين الذين تأثروا وأيضا يحرج على قلوب الكافرين هذه تسعة أمور كلها فوائد من قتال الكافرين قاتلوهم حتى تقع هذه
الأمور التسعة
تحميل الصوت
تم الاستماع
107 - معنى الخزي - عثمان الخميس
يُعذِّبهم الله بأيديكم ويُخزهم الخزي هو العار والخزي أيضاً هو الحياء وذلك عندنا في الكويت تقول المرأة واخزياه يعني وحياءه الحياء الخزي والحياء والخزي هو العار وهما متقاربان فيقول
يُخزهم أي يخذلهم يذلهم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
108 - (ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم ) - عثمان الخميس
قال ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم الغيظ هو الحق والغضب الذي يكون في القلب قال ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء يتوب الله على من يشاء من الكفار إذا تاب إلى الله
تبارك وتعالى وقبل الله توبته يتوب الله على من يشاء ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد أحد كان يقنط في الفجر ويدعو على أناس من المشركين ويقول اللهم عليك بسهيل بن عمرو اللهم عليك
بعمر بن هشام ويقول اللهم عليك بصفوان بن أمي يدعو عليهم بأسمائهم صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك أنزل الله تبارك وتعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون هذا
ليس لك من الأمر شيء وهؤلاء كلهم أسلموا بعد ذلك كلهم أسلموا فالقصد إذن الله تبارك وتعالى يتوب على من يشاء سبحانه وتعالى ثم يتوب الله على من يشاء وهذا حق لله وحده سبحانه وتعالى ثم
يتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم أي عليم بمن يستحق التوبة فيتوب عليه وعليم بمن لن يتوب فيخذله الله تبارك وتعالى حكيم في كل أقواله وأفعاله وأحكامه سبحانه وتعالى وشرائعه حكيم في
كل شيء حكيم في تشريعه حكيم في أفعاله حكيم بأقواله سبحانه وتعالى حكيم في قدره الذي يقدره جل في علاه ثم قال سبحانه وتعالى أنا أنسيت القراءة إنهم لا أيمان لهم فيها قراءتان إنهم لا
أيمان لهم إنهم لا إيمان لهم فيها قراءتان لا أيمان ولا إيمان لهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
109 - (أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم أم حسبتم أيضا أنتم أن تتركوا هكذا ولما يكون الاختبار الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا يقول
الله تبارك وتعالى أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم ولا يعلمنا الكاذبين اختبار ابتلاء حق من الله تبارك وتعالى ويقول سبحانه وتعالى أم حسبتم
أن تدخل جنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب فالله تبارك وتعالى هنا يقول لا بد من
الاختبار لا بد من الابتلاء هذا تشريع الله تبارك وتعالى هذه حكمته جل وعلا أنه يبتل المؤمنين سبحانه وتعالى يبتل الناس جل وعلا فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه وأما إذا ما
ابتلاه فقدر عليه رزقه فيبتل الله تبارك وتعالى من يشاء من عباده جل في علاه وهنا يقول أم حسبتم أي ضننتم أم هنا بمعنى بل للإضراب أي بل ضننتم قال أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله
الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة يريد أن يخرج هؤلاء أذن لم يتخذوا بطانة من دونهم لم يتخذوا بطانة من الكافرين كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها
الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة
فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا فيه أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين فالقصد
أن الله تبارك وتعالى يبين أنه لا بد من الابتلاء قال جل وعلا أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة الوليجة الدخيلة
يعني لم يتخذوهم أولياء من دون الله تبارك وتعالى قال والله خبير بما تعملون والخبرة أخص من العلم الخبرة أخص من والعلم أعم من الخبرة فالله تبارك وتعاليم والله تبارك وتعاليم خبير بهذه
الأمور كلها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا
تحميل الصوت
تم الاستماع
110 - الابتلاء و الاختبار حكمة من الله تعالى - عثمان الخميس
فالله تبارك وتعالى هنا يقول لا بد من الاختبار لا بد من الابتلاء هذا تشريع الله تبارك وتعالى هذه حكمته جل وعلا أنه يبتل المؤمنين سبحانه وتعالى يبتل الناس جل وعلا فأما الإنسان إذا
مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيبتل الله تبارك وتعالى من يشاء من عباده جل في علاه وهنا يقول أم حسبتم أيضا أنتم أم هنا بمعنى بل للإضراب أي بل ضلنتم قال أم
حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة يريد أن يخرج هؤلاء أذن لم يتخذوا بطانة من دونهم لم يتخذوا بطانة من الكافرين كما
قال الله تبارك وتعالى بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فتح أو أمر
من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم وخاسرين فالقصد أن الله تبارك وتعالى يبين أنه لا بد من الابتلاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
112 - الصلاة في البيت مع الأب العاجز عن الجماعة - عثمان الخميس
أبي رجل كبير في السن مقعد لا يستطيع المشي وأنا أحرص على الصلاة معه في المنزل حتى يأخذ أجر الجماعة فهل هذا صواب؟
نعم صواب جزاك الله خيرا ولكن الأفضل الأصل أن تصلي في المسجد ثم تذهب إلى البيت تصلي معه نافلة بالنسبة لك نافلة أو بالنسبة له فرد أو تصلي معه أول ما يأذن ثم تذهب أنت إلى المسجد وتصلي
مع الجماعة فإفعل هذا دون أن تخبره أن سأصلي معك ثم أصلي مع الجماعة أو أصلي مع الجماعة ثم أتي وأصلي معك لكن ربط بصلاته بحيث لا تتعارض مع صلاة الجماعة في المسجد فإن كانت صلاة الظهر أو
المغرب أو العشاء فالأمر واضح أما صلاة العصر فالأولى منهما تعتبرها نافلة حتى لا تصلي في وقت النهي والفجر كذلك الأولى منها تعتبرها نافلة حتى لا تقع في أيضا وقت النهي
تحميل الصوت
تم الاستماع
113 - هل ترك الصلاة تكاسلاً أكبر من القتل؟ - عثمان الخميس
هل صحيح أن ترك الصلاة تكاسلا أكبر من القتل؟
نعم صحيح لأن ترك الصلاة ورد فيه الكفر العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركه فقد كفر وقال بين المرء والكفر والشر ترك الصلاة فترك الصلاة أعظم من القتل وأعظم من أكل الربا وأعظم من
الزينة وأعظم من عقوق الوالدين لأنها وصمت بالكفر أي ترك الصلاة وصمت بالكفر فهي جريمة أعظم من جريمة القتل تعلمون ماذا قال الله فيه ومن يقتل مؤمنا متعمدا فاجزاه جهنم خالدا فيها وغضب
الله عليه ولعنه وعدله عذابا عظيمة
تحميل الصوت
تم الاستماع
114 - موقف المسلمين الذين يعيشون في بلاد الكفر التي تعتدي على الإسلام - عثمان الخميس
ويسأل يقول بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في بلاد الكفر خاصة بلاد الكفر التي بين فترة وأخرى يكون منهم اعتداء على شراع المسلمين على القرآن الكريم على النبي صلى الله عليه وسلم بل على
الرب سبحانه وتعالى وهؤلاء يعيشون بين ظهرانيهم فماذا يفعلون فقلنا في السابق أنه لا يجوز لهم البقاء في بلاد الكفر وهم يستطيعون الخروج منها لأن البعض يريد أن يبقى هناك الجو حلو وظيفتي
جيدة تعليم جيد هذه ليست أمور مبيحة للبقاء في بلاد الكفر وإنما يبقى الإنسان في بلاد الكفر إذا كان لا يستطيع أن يرجع إلى بلاده ولا يستطيع أن يذهب إلى بلاد إسلامية بحيث أن يعيش فيها
وأيضا نبهنا إلى أمر وهو أنه لا يقال هاجر إلى بلاد الكفر لأن الهجرة اسم شرعي كلمة شرعية الهجرة كلمة شريفة لا تقال لمن خرج من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر قال سافر قادر التحق أو غير
ذلك من الكلمات لكن لا يقال هاجر الأمر الثاني أنه يجب على الحكومات الإسلامية بشكل عام أن تتق الله في هؤلاء المهاجرين الذين تركوا بلادهم ولا يستطيعون الرجوع فأول شيء بلادهم الأصلية
التي ينتسبون إليها يجب على حكوماتهم أن تتق الله فيهم وأن يعودوا إلى هذه البلاد فيعيشون حياة يعني مستقرة فإن لم يتمكنوا من الرجوع إلى بلادهم فعلى بلاد المسلمين الأخرى أن تهيأ لهم
ذلك وأن تمكنهم من الإقامة في هذه البلاد والله المستعان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ومثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد
بالحمى والسهر
تحميل الصوت
تم الاستماع
115 - الأرباح من البنوك مقابل وديعة مالية - عثمان الخميس
يقول هناك بنوك تعطيك أرباحاً على المال الذي تضعه عندهم فهل تجوز هذه الأرباح أو لا تجوز ينظر إذا كانت هذه البنوك إسلامية فتلتزم أمور الشريعة فهذه لا بأس بهذه الأرباح وهي حلالة إن
شاء الله تعالى أما إذا كانت هذه البنوك غير متزمة بأحكام الشريعة ربوية فإنه لا يجوز وضع الراتب في هذه البنوك
تحميل الصوت
تم الاستماع
116 - شراء سيارة عليها تأمين غير تكافلي - عثمان الخميس
اشتريت سيارة وعليها تأمين شامل في شركة غير تكافلية هل يجوز نقل التأمين لي وانتفع به؟
يجوز نعم أنت ما اشتريت التأمين اشتريت السيارة وما كان تبعا غير ما يكون أصلا فلا بس لكن إذا انتهى التأمين لا تجدده إلا في تكافلية أو تنهيه والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
117 - الدعاء على المسؤولين بسبب خراب الطرقات - عثمان الخميس
يقول تضررت سيارتي أكثر من مرة وخسرت الكثير من أموالي بسبب إصلاحها وهذا كله بسبب الحفريات في بعض الشوارع والطرقات هل يجد أن أدعو على المسؤولين الذي يتسبب بهذه المشكلة شايل الله حفظه
على كل حال إذا شئت أن تدعو تقول اللهم من كان غشنا أدعو على الذي غش قد يكون هذا المسؤول ما غش أو مسؤول جديد مثلا أو كذا أنت دعو على الذي غش المسلمين بهذه الطرق سواء مباشرة أو بتسهيل
الأمور أو بأخذ رشوة أو بغير ذلك أدعو عليهم لا تبالغ في الدعاء أهلكه شرد شمله شتت أهله قل خرب سيارتك يعني شيء جديد قد سيارتك يعني
تحميل الصوت
تم الاستماع
119 - شراء الأسهم غير الشرعيّة بنيّة المضاربة - عثمان الخميس
يسأل عن شراء الأسهم غير الشرعية بالنية المضاربة هكذا؟
نعم لا يجوز طالما أن الأسهم غير شرعية فلا يجوز شراؤها ولا تعاونها على الإثم والعدوان وهذه التعامل تتعاطى بالرباء أو غير ذلك فلا يجوز
تحميل الصوت
تم الاستماع
120 - النصارى الذين رضي ربنا عنهم - عثمان الخميس
النصارى لربنا راضي عنهم؟
نعم النصارى نوعان في نصارى في زمن عيسى عيسى صلى الله عليه وسلم قال عيسى بن مريم إلى الحواريين من أنصار إلى الله؟
قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون ويقول الله تبارك وتعالى إذ قال عيسى بن مريم إلى الحواريين من أنصار إلى الله؟
قال الحوار نحن أنصار الله فآمن الطائفة من بني إسرائيل وكفر الطائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين فالذين كانوا في زمن عيسى وادركوا عيسى عليه السلام وآمنوا به هؤلاء
مسلمون يدخلون الجنة لكن النصارى اليوم النصارى اليوم يجب عليهم أن يؤمنوا بمحمد كما نحن المسلمون يجب علينا أن نؤمن بعيسى يعني لو واحد مسلم قال إنه لا يؤمن بعيسى والعياذ بالله يصير
كافرا كذلك اليوم النصراني اليوم الذي يقول إنه لا يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم هو كافر لا يرضى الله عنه سبحانه وتعالى هذا عدى أن النصارى اليوم جلهم أو كلهم يقول إن الله ثلاثة يقول
الله وعيسى والروح القدس والله سبحانه وتعالى يقول لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ويقولون عيسى هو الله وابن الله والله تبارك وتعالى يقول لقد كفر الذين قالوا المسيح ابن مريم
لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وعنهم سبحانه وتعالى حكم بكفرهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
121 - هل أذكار الصباح والمساء تقي من العين؟ - عثمان الخميس
يقول أداوم على أذكار الصباح والمساء ولكن دائماً ما يأتيني شعور الخوف من العين والحسد والضر خاصة لدي زميل بالدوام معروف بالعين فهل أذكار الصباح والمساء كافية؟
أولاً نحن نؤمن بالسحر والعين والحسد ولكن لا تعطوا الموضوع أكبر من حجمه يعني مو كل شيء عين مو كل شيء حسد مو كل شيء سحر أحياناً بعضنا يعلقوا تقصيره وكسله وعدم جده وإهماله بالعين لا
يدرس رسب يقول عين يسوق السيارة قاعد يقرأ رسالة وصار لحادث قال عين مو صحيح يعني لا نعلق أخطاءنا على العين والحسد والسحر العين موجودة لكن 90% أو أقل أو أكثر الذين يقولون عين ليست
عيناً وإنما هو إهمال منهم أو ما شابه ذلك منهم والتعالى عليك ابتدائك فالتزم بأذكار الصباح والمساء واعلم علم اليقين أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأنه لا ينفع ولا يضر إلا الله
تبارك وتعالى ولا تعطي موضوع العين والحسد وهذا أكبر من حجمه وتوكل على الله جل وعلا والتزم أذكار الصباح والمساء وإن شاء الله ما في إلا الخير طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
122 - تحدّي ابن تيمية رحمه الله لدجال من الصوفيّة - عثمان الخميس
وقد جاء بن تيمية رحمه الله تعالى أنه في زمنه مع دجاجلة الرفاعية في زمنه في زمن بن تيمية رحمه الله تعالى أنهم كانوا يعني يلبسون على الناس وكذا فكان يتكلم عليهم بن تيمية ويحذر الناس
منهم وكذا إلى أن يعني اشتكوه إلى الوالي فاستدعاه الوالي قال إنهم يشكونك تتكلم عنهم وكذا وكذا قال نعم هؤلاء مخالفون للسنة مقصرون كذا بدأ يذكر عيوبهم فقال فقال نحن عندنا كرامات قال
فماذا عندكم من الكرامات قال ندخل إلى النار فلا تحترقوا إجسادنا فقال بن تيمية نعم افعلوا ذلك بعد أن تغتسلوا بالبحر بالملح والصابون ثم بعد ذلك تدخلون إلى النار وإنما تدهنون إجسامكم
بدهونات هي التي تجعل النار لا تصيبكم وأنا أختصر لكم هذا ثم جاء إلى السراج معروف السراج فانوس الصغير هذا التي فيه شعلة من النار قال هذا السراج هذه النار صغيرة جدا ثم قال لرئيسهم هذا
السراج أنا أدخل إصبعي في السراج وأنت تدخل إصبعك ومن احترق إصبعه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أدخل إصبعك وأنا أدخل إصبعي ما بك تدخل بالنار سراج صغير شعلة صغيرة أدخل إصبعك
وأنا أدخل إصبعي فتردد فقال له الوالي ما لك أنصفك يعني تقول أدخل في النار سراج أنصفك قال إن أعمال لا ترجع على هذا وأمثاله تقول لا ترجع على هذا فلما سأل ابن تيمية رحمه الله بعد ذلك
لما خرج من عند الوالي قالوا له لو أدخل إصبعه كنت ستدخل إصبعك أنت أيضا قال نعم قال يحترق قال لا يحترق كيف لا يحترق قال أردت نصرة دين الله فالله لا يحرق إصبعي أردت أن أنصر دين الله
أمام هؤلاء المشعوذين الدجالين فالله لا يحرق إصبعي من الثقة بالله تبارك وتعالى شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 101-120 من 1125 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
المعروض حاليًا
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1125-1121
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.