سورة التوبة
الصوت
فوائد ( سورة التوبة )
20 فائدة265 - معنى الحبر والراهب - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى إن كثيرا من الأحبار والرهبان الحبر هو عالم اليهود يقال حبر ويقال حبر بكسر الحاء من كثرة استخدامه للحبر ويقال حبر وحبر أشهر في اللغة وحبر أشهر عند الناس
وكلاهما صحيح يقال حبر ويقال حبر والراهب هو عابد النصارى كما قال الله تبارك ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فالرهبان هم عباد النصارى والأحبار هم علماء
اليهود
تحميل الصوت
تم الاستماع
266 - معنى الكنز - عثمان الخميس
والأصل في الكنز أنه تحت الأرض الكنز هو ما كان تحت الأرض ولكن ليس بالضرورة ممكن أن يكنز الإنسان في صناديق في فوق السطح لكن اشتهر في الكنز من أراد أن يكنز أنه يكنز في باطن الأرض
ولذلك صار يطلق على الكنز ما كان داخل الأرض لكن اليوم مثلا الكنوز خارج الأرض فالشاهد من هذا أنه من حيث المعنى ورجل مكتنز أي مجتمع يعني جسمه طيب وهذا يكنزون أي يجمعون هذه الأموال
تحميل الصوت
تم الاستماع
267 - ( يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم...) - عثمان الخميس
ثم ذكر لهم صفة هذا العذاب قال يوم يحمى عليها أي على هذه الكنوز يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما
من صاحب ذهب ولا فضة أو ما من أحد يمنع زكاة ماله إلا جعلت يوم القيامة صفائح من نار فيكوى بها جبينه وجبهته وجنبه وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس ثم يرى مكانه
إما إلى جنة وإما إلى نار هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم إما إلى جنة وإما إلى نار يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنستم لأنفسكم هذا الذي كنستم
صار وبالا عليكم عذابا لكم وقد كان أبو ذر الغفاري رضي الله عنه يستدل بهذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى كان عند أبو ذر الغفاري رضي الله عنه مذهب وهذا المذهب أنه يجب على الإنسان
ينفق جميع الزائد عنده حتى لو أخرج زكاته يخرج الزائد منه وكان يعلن بهذا المذهب رضي الله عنه وكان في الشام وكان معاوية أميرا على الشام في زمن عثمان وكان أبو ذر يتكلم بين الناس ويقول
أيما رجل يعني عنده شيء منه الذهب والفضة ولا ينفقها في سبيل الله فإنه يكوى بها في نار جهنم ويأمر الناس بإخراج جميع أموالهم إلا ما يحتاجون إليه ويستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم
له يوما أنه رأى جبل أحد فقال هذا جبل أحد والله ما أحب أن لي مثل جبل مثل جبل أحد ذهبا يطوف علي ثلاثة أيام ويبقى عندي منه درهم إلا شيء إلا شيء أبقيه لدين فكان هذا مذهبا لأبي ذر رضي
الله عنه أنه يجب إخراج جميع المال إلا ما تحتاج إليه وخالفه في هذا جماهير الصحابة بل صار إجماعا بعد وفاة أبي ذر رضي الله عنه أن ما أخرج الإنسان زكاته فليس بكنز واشتهر هذا عن عبد
الله بن عمر رضي الله عنه ويقول ما أخرجت زكاته فليس بكنز ولو كان في باطن الأرض وما لم تخرج زكاته فهو كنز وقال الإمام الطبري رحمه الله تبارك وتعالى إن مذهب أبي ذر لم يقل به أحد بعده
رضي الله عنه وأرضاه وأنه لو كان واجبا أن يخرج الإنسان جميع ماله ما كان هناك فائدة من ذكر نصف العشر أو ربع العشر في الزكاة ما معنى ربع العشر ليطهر المال ويبقيه عنده إذا كان واجبا
على أن يخرج المال كله إذا لا معنى لقوله في صلى الله عليه وسلم في ربع العشر من الرقة أو في كل مئتين من الرقة ربع العشر فالصحيح أنه يحق الإنسان أن يمتلك المال لكن أهم شيء أن يخرج
زكاة ماله حتى يطهره بهذا الإخراج وكان أبو ذر ينكر على الناس في عهد معاوية فناداه معاوية فقال له ما لك يا أبو ذر تأمر الناس بكذا فذكر له هذه الآية والذين يكنزون الذهب والفضة ولا
يخرجوا ولا ينفقون في سبيل الله فقال معاوية هذه في أهل الكتاب يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان لا يكون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب
والفضة ولا ينفقون في سبيل الله هذه في أهل الكتاب فقال له أبو ذر فيهم وفينا فقال له معاوية طيب فسكت عنه ثم أرسل له معاوية كما ذكر أنه أرسل له مئة ألف مع خادم له قال أعطيها أبو ذر
فأعطاها أبو ذر ثم قال له بعد يومين اذهب إليه وقل له أعطيتك إياها بالخطأ أعيدها فذهب إليه فقال له المال الذي جئتك به قال نعم قال جاءك بالخطأ أعيده قال أنفقته قال أنفقته فأبو ذر هذا
مذهبه رضي الله عنه قال أنفقته ولكن جئني من السنة القادمة إذا جاء خراجي أعطيتك إياه الآن ما عندي هذا مذهب كان لأبي ذر رضي الله عنه وأرضاه
ثم أرسل معاوية إلى عثمان إن أبو ذر يفسد الناس يعني يقول هذا الكلام علناً والناس تشوشوا من هذا الكلام فقال عثمان أرسله إلي فجاء أبو ذر إلى عثمان فقال له عثمان ما لك فقال ذكر له هذا
قال هذه في أهل الكتاب يقول له عثمان قال لما لك علي من طاعة فلن أتكلم بهذا الأمر خلاص ما راح أتكلم عنه في هذا الموضوع ثم بعد ذلك يقول صار الناس يتولي أبو ذر الناس يدورون طلايب ما
تقول في هذه الآية فجاء أبو ذر يشتكي إلى عثمان قال كأن الناس لم يروني إلا اليوم يأتون يسألوني عن هذه الآية فقال له عثمان لو تنحيت يعني بعد عن الناس فسكن الربذة والربذة تبقى عن
المدينة الآن 120 كيلو تقريباً فسكن بالربذة ومات بها رضي الله عنه وأرضاه ولكن هذا القول لأبي ذر لم يكن يقول به أحد غيره رضي الله عنه والآن هجر هذا القول ولا يقول به أحد فقال الله
تبارك وتعالى إذن هذا ما كنزتم لأنفسكم أي المال فذوقوا ما كنتم تكنزون أي من العذاب نسأل الله تبارك وتعالى أن يحمينا وإياكم ويحفظنا وإياكم الله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
268 - مذهب أبي ذر الغفاري رضي الله عنه في كنز المال - عثمان الخميس
كان أبو ذر الغفاري رضي الله عنه يستدل بهذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليكون أموال الناس بالباطل يصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا
ينفقون في سبيل الله كان عند أبو ذر الغفاري رضي الله عنه مذهب وهذا المذهب أنه يجب على الإنسان ينفق جميع الزائد عنده حتى لو أخرج زكاته يخرج الزائد منه وكان يعلن بهذا المذهب رضي الله
عنه وكان في الشام وكان معاوية أميرا على الشام في زمن عثمان وكان أبو ذر يتكلم بين الناس ويقول أيما رجل يعني عنده شيء من الذهب والفضة ولا ينفقها في سبيل الله فإنه يكوى بها في نار
جهنم ويأمر الناس بإخراج جميع أموالهم إلا ما يحتاجون إليه ويستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم له يوما أنه رأى جبل أحد فقال هذا جبل أحد ما أحب أن لي مثل جبل مثل جبل أحد ذهبا يطوف
علي ثلاثة أيام ويبقى عندي منه درهم إلا شيء إلا شيء أبقيه لدين بس فكان هذا مذهبا لأبي ذر رضي الله عنه أنه يجب إخراج جميع المال إلا ما تحتاج إليه وخالفه في هذا جماهير الصحابة بل صار
إجماعا بعد وفاة أبي ذر رضي الله عنه ويقول ما أخرجت زكاته فليس بكنز ولو كان في باطن الأرض وما لم تخرج زكاته فهو كنز فالكنز وما لم تخرج زكاته وقال الإمام الطبري رحمه الله تبارك
وتعالى إن مذهب أبي ذر لم يقل به أحد بعده رضي الله عنه وأرضاه وأنه لو كان واجبا أن يخرج الإنسان جميع ماله ما كان هناك فائدة من ذكر نصف العشر أو ربع العشر في الزكاة ما معنى ربع العشر
ليطهر المال ويبقيه عنده إذا كان واجبا على أن يخرج المال كله إذا لا معنى لقول النبي صلى الله عليه وسلم في ربع العشر مئة رقة أو في كل مئتين مئة رقة ربع العشر فالصحيح أنه يحق الإنسان
أن يمتلك المال لكن أهم شيء أن يخرج زكاة ماله حتى يطهره هذا الإخراج وكان أبو ذر ينكر على الناس في عهد معاوية فناداه معاوية فقال له ما لك يا أبا ذر تأمر الناس بكذا فذكر له هذه الآية
والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقون في سبيل الله فقال معاوية هذه في أهل الكتاب يا أيها الذين آمنوا إن كثير من الأحبار والرهبان لا يكون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله
والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقون في سبيل الله هذه في أهل الكتاب فقال له معاوية طيب فسكت عنده ثم أرسل له معاوية كما ذكر أنه أرسل له مئة ألف مع خادم له قال أعطيها أبا ذر فأعطاها
أبا ذر ثم قال له بعد يومين اذهب إليه وقل له أعطيتك إياها بالخطأ أعيدها
فذهب إليه فقال له المال الذي جئتك به قال نعم قال جاءك بالخطأ أعيده قال أنفقته قال أنفقته قال هذا مذهبه رضي الله عنه قال أنفقته ولكن جئني من السنة القادمة إذا جاء خراجي أعطيتك إياه
الآن ما عندي هذا مذهب كان لأبي ذر رضي الله عنه وأرضاه ثم أرسل معاوية إلى عثمان إن أبا ذر يفسد الناس يعني يقول هذا الكلام علناً والناس تشوشوا من هذا الكلام فقال عثمان أرسله إلي فجاء
أبو ذر إلى عثمان فقال له عثمان ما لك فقال ذكر له هذا فقال هذه في أهل الكتاب يقول له عثمان قال لما لك علي من طاعة فلن أتكلم بهذا الأمر خلاص ما راح أتكلم هذا في هذا الموضوع ثم بعد
ذلك يقول صار الناس يأتون لأبي ذر الناس يدورون طلايب ما تقول في هذه الآية ما تقول في هذه الآية فجاء أبو ذر يشتكي إلى عثمان قال كأن الناس لم يروني إلا اليوم يأتون يسألوني عن هذه
الآية فقال له عثمان لو تنحيت يعني بعد عن الناس فثكن الربذة فكيل تقريبا فثكن بالربذة ومات بها رضي الله عنه أرضا ولكن هذا القول لأبي ذر لم يكن يقول به أحد غيره رضي الله عنه والآن هجر
هذا القول ولا يقول به أحد والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
269 - هل تطور الأسلحة في الحروب تخذل المسلمين وتمنعهم من الاستمرار؟ - عثمان الخميس
يقول التحفظ على اتهام المسلمين حالياً بأنهم كالنساء لأن هذه الحرب لو حرب سيوف ورجل لرجل لانتصر المسلمون بفضل الله وماذا كان يفعل الصحابة رضوان الله عليهم في هذه الحروب المتطورة
طائرات وقنابل وغيرها هل عيب المسلمين حالياً أم في تطور الحروب ومن فرهين صاحب المسلمين حالياً لا ما لشغل تطور الحروب لأن هذه الآلات يبطلها الله سبحانه وتعالى هذه الآلات يعني إذا كنا
مع الله تبارك وتعالى انتهى الأمر وقرنوا من معه لما فتحوا بلاد فارس جاءوهم بالفيلة وكانت الخيل ترهب الفيلة ولا يستطع ان يصنعوا معها شيء ما هربوا ما قالوا هذه فيلة لا نعرف أنه قاتلة
ولا كذا أوجدوا الحل وقاتلوهم وانتصروا عليهم والفرس عندهم المنجنيق وعندهم هذه الأشياء ما كان يعرفها العرب في السابق وغير ذلك ومع هذا انتصروا وكانوا متقدمين على العرب البادية
والحاضرة ما عندهم للسيوف وغيرها وهم كانوا متطورين عليهم مع هذا انتصروا عليهم الأمر عند الله كن فيكون تهى الأمر فإذا كنا يعني واثقين بالله تبارك وتعالى فهذه الأمور لا تقدم شيئا ولا
تؤخر يعني موسى عليه الصلاة والسلام لما حاول أن يدركه فرعون ومعه ماذا صنع الله به جل وعلا قلنا ضرب بعصاك البحر فانفلغ فكان كل فرق كالطودي العظيم هناك تدخل إلهي سبحانه وتعالى يعني
لما حرب حنين يعني من يصدق يعني المسلمين كلهم يهربون والنبي وحده يهجم على الكفار صلى الله عليه وسلم أنا النبي ولا كذب أنا ابن عبد المطلب لو كان البعض الآن يقول يتهم النبي صلى الله
عليه وسلم بالانتحار أو غير ذلك وليس كذلك بل يبين أنه مع الحق وأن الله ناصر الحق سبحانه وتعالى فالقصد أن هذه الأشياء لا تهم أبدا والحمد لله المسلمون فيهم من يصنع وفيهم من يعطي حتى
الكفار فيهم من يبيعك مثل هذه يحقد بعضهم على بعض ويبيعونك مثل هذه الأسلحة يبون فلوسه بس ما همهم شيء فالقصد أن هذه الأشياء لا تخد للمسلمين أبدا ولا تمنعهم من الاستمرار
تحميل الصوت
تم الاستماع
270 - مقولة “لا يفتي قاعد لمجاهد” - عثمان الخميس
مقولة انتشر لا يفتي قاعد لمجاهد إذا كان هذا القاعد يعني متكاسل لا يحب الجهاد وكذا نعم أما إذا كان هذا القاعد يعني يعرف الأمر ويدريه وكذا لا بس أبداً هذا دين الله تبارك وتعالى يفتي
به العلماء دين الله يفتي به العلماء بغض النظر كان في الجهاد أو غير الجهاد وذلك حتى المجاهدين في كل مكان في كل زمن يستفتون العلماء ويفتهم العلماء خاصة نتكلم عن العلماء الكبار لما
يقول العالم في السبعين بالثمانين من عمري هذا نضج نضجاً تاماً وهذا عادة لا يستطيع الجهاد يعني كبر سن هذا لا يأخذ رأيه في الجهاد هذا كلام فاضي باطل بل يأخذ آراء تأخذ آراء العلماء ولا
تأخذ آراء الشباب في الجهاد إذا لم يكن هناك علماء أما إذا كان هناك علماء معهم ويسجدونهم ويوجهونهم فلا بأس طيب هذا إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
271 - القذف و السب بسبب القومية و العروبة - عثمان الخميس
كما قلت الحزازات التي تصير حقيقة للأسف أسمع بها كثيراً من بعض الأخوة وكذا أن واحد يسب الفلسطينيين بشكل عام وهذا يسب الكويتين بشكل عام هذه القوميات دعوها فإنها منتنة نحن كمسلمين
فلسطيني والمصر والكويتي والجزائري واليمن والعراقي والأندونيسي واحد ولا يجوز التعميم كل الفلسطينيين كل الكويتيين كل السعوديين كل القطريين كل الإماراتيين كل الجزائريين كان فاضي هذا
لا قيمة له كل شات معلق بك راحة كل إنسان مسؤول عن نفسه ولا يجوز التعميم على أهل بلد بشيء قاله أحدهم أو أكثر فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى وأن لا نمارس مثل هذه الأمور التي ما لسا
جهالوا الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
272 - هل المال الذي تُخرج زكاته يعتبر كنزاً؟ - عثمان الخميس
وكان أبو ذر يتكلم بين الناس ويقول أيما رجل يعني عنده شيء من الذهب والفضة ولا ينفقها في سبيل الله فإنه يكوى بها في نار جهنم ويأمر الناس بإخراج جميع أموالهم إلا ما يحتاجون إليه
ويستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم له يوما أنه رأى جبل أحد فقال هذا جبل أحد والله ما أحب أن لي مثل جبل مثل جبل أحد ذهبا ثلاثة أيام ويبقى عندي منه درهم إلا شيء إلا شيء أبقيه لدين
بس فكان هذا مذهبا لأبي ذر رضي الله عنه أنه يجب إخراج جميع المال إلا ما تحتاجوا إليه وخالفوا في هذا جماهير الصحابة بل صار إجماعا بعد وفاة أبي ذر رضي الله عنه أن ما أخرج الإنسان
زكاته فليس بكنز واشتهر هذا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه يقول ما أخرجت زكاته فليس بكنز ولو كان في باطن الأرض وما لم تخرج زكاته فهو كنز فالكنز وما لم تخرج زكاته وقال الإمام الطبري
رحمه الله تبارك وتعالى إن مذهب أبي ذر لم يقل به أحد بعده رضي الله عنه وأرضاه وأنه لو كان واجبا أن يخرج الإنسان جميع ماله ما كان هناك فائدة من ذكر نصف العشر أو ربع العشر في الزكاة
ما معنى ربع العشر ليطهر المال ويبقيه عنده إذا كان واجبا على أن يخرج المال كله إذا لا معنى لقول النبي صلى الله عليه وسلم في ربع العشر مئة رقة أو في كل مئتين مئة رقة ربع العشر
فالصحيح أنه يحق الإنسان أن يمتلك المال لكن أهم شيء أن يخرج زكاة ماله حتى يطهره بهذا الإخراج
تحميل الصوت
تم الاستماع
273 - تلاوة الآيات من ( 36 - 39 ) من سورة التوبة - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم كما يقاتلونكم كافة
واعلموا أن الله مع المتقين إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي
القوم الكافرين يا أيها الذين آمنوا ما لكم ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا
تنشروا يعدبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير
تحميل الصوت
تم الاستماع
274 - ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض...) - عثمان الخميس
يقول ربنا تبارك وتعالى إن عدة الشهور عند الله 12 شهراً هذه الشهور هي الأشهر العربية التي يعرفها الناس وللأسف يعني صار الكثير لا يتعاملون مع هذه الأشهر وهي محرم وصفر وربيع أول وربيع
ثاني وجماد الأولى وجماد الآخرة وجماد الأول وجماد الآخر ورجب وشعبان ورمضان وشوال ذو القعد وذو الحجة ربنا تبارك وتعالى نظام الحج والعدد والصوم والزكاة وغير ذلك على هذه الأشهر
والكفارات وغير ذلك من الأمور كلها مرتبطة بهذه الأشهر فينبغي المسلم أن لا يهمل معرفة هذه الأشهر يقول الله تبارك وتعالى عدتها عند الله 12 شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض
أي في اللوح المحفوظ هذه الأشهر موجودة معلومة وإذاك من يدعي اليوم بأن هذه الأشهر أحدثها العرب في فترة قريبة هذا كله من الكذب والزول والبهتال وإنما هذه الأشهر عند الله تبارك وتعالى
منذ خلق السماوات والأرض ومنها أيضاً منذ ذلك الوقت أربعة حرم يقول الله تبارك وتعالى منها أربعة حرم أي محرمة وهذه الأشهر الحرم كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
ثلاث متواليات وواحد فرد أما المتواليات فهي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم وأما الفرد فهو رجب وحرمت هذه الأشهر منذ زمن بعيد لأن الناس قد جبلوا خاصة العرب منهم في ذلك الوقت على قتال بعضهم
بعضاً وإيذاء بعضهم بعضاً واستغلال بعضهم بعضاً هذا هذا وينتقم هذا من هذا وهكذا بينهم هذه الحروب والانتقامات وغير ذلك فالله تبارك وتعالى جعل أربعة أشهر لا يجوز أن يتقاتل أحد مع أحد
وهي الأشهر الحرم فيها تعظم الحرمات وذكر بعض أهل العلم أن الحكمة في هذه الأشهر أما الثلاث المتواليات فهي لأن الناس يحجون بيت الله في هذه الأشهر فيستعدون إلى الذهاب في ذي القعدة خاصة
من كانت قبيلته بعيدة أو أرضه بعيدة أو كذا فيستعد حتى يأتي إلى مكة منذ بناه إبراهيم على قول أو منذ بناه آدم على القول الثاني أو الملائكة لكن البيت موجود وهو أول بيت وضع في الأرض
فيستعدون للحج في ذي القعدة ثم يحجون في ذي الحجة ثم يرجعون إلى بلاد في محرم فاحتاج الناس في هذه الأشهر الثلاثة يحصل الأمان حتى يكون انتقالهم سهلاً آمناً خلال فترة الحج أما رجب فلما
كان في وسط السنة لأجل من يريد العمرة دون الحج فيكون في وسط السنة فيأتي الناس ليؤدوا العمرة ثم يرجعون فهذه هي الأشهر الحرم التي حرمها الله تبارك وتعالى ومعنى كونها أشهر الحرم أعظم
من الذنب في غيرها والله يصطفي ما يشاء من خلقه سبحانه وتعالى فاصطفى هذه الأشهر على سائر الشهور كما اصطفى من الملائكة رسل واصطفى من البشر رسل واصطفى سبحانه وتعالى ليلة القدر على سائر
الليالي واصطفى عشر من ذي الحج على سائر الأيام واصطفى سبحانه وتعالى سائر المياه واصطفى الحجر الأسود على سائر الأحجار واصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم على سائر البشر والله يفعل ما
يريد سبحانه وتعالى فالله يفعل ما يريد جل وعلا فالله اصطفى هذه الأشهر وحرم فيها القتال فدل يقول أهل العلم على أن القتال فيها أشد حرمة وعقوبة من غيرها من الأشهر وذلك لشرف الزمان كما
قال أهل العلم إما لشرف الزمان وإما لشرف المكان وإما لشرف الشخص نفسه أما شرف الزمان فواضح في هذه الآية أن هذه الأشهر لشرفها الذنب فيها معظم عند الله تبارك الله لا يتعدد وجزاء سيئة
سيئة مثلها لكن يعظم فسيئة مثلا شرب الخمر ليست كسيئة قتل النفس وإن كانت هذه سيئة وهذه سيئة من هذه من هذه شرب الخمر يوجد أربعين جلدة بالجريد والنعال بينما قتل النفس يقتل ويكون خالدا
في نار جهنم أعذنا الله وإياكم منها فذنب عن ذنب يختلف والذنب في الأشهر الحرم غير الذنب في غيره من الأشهر هذا أمر شرف المكان كما قال الله تبارك الله تعالى عن الحرم ومن يرد فيه بإلحاد
بظلم نذقه من عذاب مجرد الإرادة تتحقق العقوبة ويتحقق الذنب بالإرادة وهذا لا يكون في غير البلد الحرم أما شرف الشخصي فكما قال الله تبارك الله تعالى يا نساء النبي من يأتي من كل نبي
فاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين لماذا؟
لأنه قال لستنك أحد من النساء أنتن أمهات المؤمنين أنتن قدوات أنتن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الذنب قد يضاعف شرف الزمان أو المكان أو الشخص نفسه وهنا شرف الزمان قال منها
أربعة حرم أي حرم الله تبارك الله تعالى فيها القتال واختلف أهل العلم هل نسخ هذا الحكم أو لم ينسخ فالذين قالوا إنه نسخ يعني أبطل هذا الحكم كان في فترة من الزمان ثم الآن انتهى والآن
يجوز القتال في الأشهر الحرم استدلوا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين ومعلوم أن غزوة حنين كانت بعد فتح مكة وفتح مكة كان في رمضان كان في رمضان وبعد رمضان يأتي شهر شوال
فغزوة حنين كانت في شهر شوال وكانت المعركة في شهر شوال لكنها لم تنتهي في شوال استمرت المعركة بعد أن انقسم الكفار إلى قسمين قسم إلى الطائف وقسم إلى أوطاس وذهب الصحابة وقاتلوا أهل
أوطاس وحاصر أهل الطائف وصار شيء من القتال من الرمي وغيره بين النبي صلى الله عليه وسلم وأهل الطائف واستمر لمدة أربعين يوما إذن دخل شهر شهر ذو القعدة فلما حاصر النبي صلى الله عليه
وسلم شوال الطائف أربعين يوما إذن كان شهر ذو القعدة من ضمن الحصار وكانت فيه مناوشات بين النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وبين مشركي الطائف هوازن فقالوا هذا دل على أنه نسخ الحكم
بدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم وذهب كثير من أهل أنه لم ينسخ لقوا الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد وقال سبحانه
فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا الشركين فدل إنها إذا لم تنسلخ فلا يقاتلون وقال سبحانه وتعالى الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه مثل ما اعتدى بكم
لكنه شهر حرام فقط في الرد في رد اعتداء المشركين على المسلمين على كل حال كما قلنا المسألة فيها خلاف بين أهل العلم وليس هذا مجالها والأقرب والله العلم هو غير منسوخ هذا الحكم وأنها
أشهر حرم إلى يومنا هذا يحرم فيها القتال ونقصد ابتداء وأما في حالة الرد فالأمر مفتوح فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم يقول ذلك الدين القيم أي الدين الواضح المستقيم
هذا الدين هو القيم أي المستقيم العد فيه صحيح لماذا؟
لأن المشركين كانوا يتلاعبون في هذه الأشهر كما سيأتي ولكن هذا الذي ذكره الله تبارك وتعالى وما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الأشهر وأحكامها هذا هو الدين المستقيم هذا
دين الله سبحانه وتعالى فيهن يحتمل أن يرجع الضمير إلى الاثنى عشر شهرا لأن الظلم محرم على كل حال وفي كل وقت مع كل أحد والنبي صلى الله عليه وسلم لما أرسل معاذا إلى اليمن قال واتق دعوة
المظلوم مع أنه قال له في البداية إنك تقدم على قوم أهل كتاب كفار ومع هذا قال اتق دعوة المظلوم ويقول شيخ لسام تيمية دعوة المظلوم يستجيب الله لها ولو كانت من الكافر محرم ولذلك الله
تبارك وتعالى قال إني حرمت الظلم على نفسي بكل أشكاله بكل صوره ولذا قال سبحانه وتعالى إن الله لا يظلم مثقال ذرة يعني لا يظلم أبدا سبحانه وتعالى واحتمال وهذا الأقرب فلا تظلم فيهن
أنفسكم أي في الأشهر الحرم وإن كان الظلم محرما في كل شهر إلا إنه في هذه الأشهر الشد الظلم في هذه الأشهر ثم قال سبحانه وتعالى وقاتل المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة تحتملوا معنيين
قاتلوا المشركين كافة أي اجتمعوا وانبذوا الخلافة الذي بينكم وكونوا يدا واحدة فاجتمعوا على قتل أو قتال المشركين أي إذن كافة تعود على المؤمنين قاتلوا المشركين ووحاءوا كونكم وحالكم
كافة أي مجتمعون وتحتمل وقاتلوا المشركين كافة أي كل المشركين سواء كان يهوديا نصرانيا هندوسيا مجوسيا بوذيا أي كان قاتلوا كل المشركين إذن إما أن تكون كافة يعود ضميرها على المسلمين أي
كلكم أو على المشركين أي كلهم وبالتالي الجملة التي بعدها كما يقاتلونكم كافة أي كما يقاتلون جميع المسلمين أو كما يجتمعون على قتالكم وكما هو واضح اليوم وبالأمس وسيكون غدا هكذا الأمر
لأن الذي يخبر بهذا هو الله جل وعلا يقول كما يقاتلونكم كافة الآن في فلسطين كما نرى اليوم اجتمع اليهودي والنصراني والدرزي والنصيري والبوذي والمجوسي والهندوسي اجتمعوا على قتال
المسلمين اليوم ولا ما علاقة اليهودي بالنصراني عداء بينهم منذ يعني رفع عيسى عيسى عليه الصلاة والسلام وكانت النصارى تتهم اليهود بأنهم قتلوا ربهم أي قتلوا عيسى عيسى عليه الصلاة
والسلام بخلاف عقيدتنا نحن معاشر المسلمين أن عيسى رفع ما قتل وما قتلوه وما صلبوه صلوات ربي وسلامه عليه لكن النصارى يعتقدون أن عيسى قتل وأنه جلس في قبره ثلاثة أيام وليالية ثم رفع إلى
السماء لكنهم يعتقدون أنه قتل وأن اليهود هم الذين قتلوه وكانت حروب دامية بين اليهود والنصارى على هذا الأساس حتى جاء البابا بوليس الذي هلك وقال أخرى شهادة براءة لليهود من قتل عيسى
حتى تجتمع كلمة اليهود والنصارى في هذا الزمان وقتله اليهود والنصارى كانوا يقتلون اليهود في كل وقت وكان اليهود يفرحون بحكم المسلمين ولا يفرحون بحكم النصارى لأن النصارى ينتقمون منهم
ويرون أنهم قتلوا ربهم وغير ذلك ما الذي جمعهم ما الذي جمع معهم الهندوسي والمجوسي والملحد والدرزي والنصيري ما الذي جمعهم جمعهم شيء واحد عداوتهم للإسلام وبالتالي عداوتهم للمسلمين فأن
يجتمعون على قتالكم ولا يفرقون بين مسلم ومسلم أيضا يجتمعون على قتال جميع المسلمين ولنا فيما مضى لما جاء التتار وقتلوا أكثر من مليون ونصف مسلم فقط في العراق من الذي نصرهم نصير الدين
الطوسي وابن العلقة من رافضيان نصروهم على قتال بل هم الذين دعوهم لقتال المسلمين والله تبارك وتعالى يقول قاتلوهم كافة كما يقاتلونكم كافة فتجتمع ملل كفري على قتال المسلمين وأنتم ترون
اليوم مثلا في بورما في الصين أي مكان فيه مسلم يكون هدفا لهم ويقصدون قتله وإيذاءه وغير ذلك لكن الله الحمد والمنى الذي يزيد نطمئنانا قول الله تبارك وتعالى فمهما فعل أولئك القوم من
يعني عداء وأظهروها وقتل المسلمين هذا الدين ينصره الله سبحانه وتعالى فالله هو الذي يحفظ هذا الدين جل فعلا فلذلك الله تبارك وتعالى هنا يقول وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَةً كَمَا
يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَةً ثم قال وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ يعني إذا كنتم من المتقين فالله معكم سبحانه وتعالى وهذه المعية يقول عنها أهل العلم هي معية التأييد
والنصر من الله تبارك وتعالى معية محبة لأنها معية خاصة بخلاف معية الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم تلك معية علمية أن يعلموا حالهم يعلموا أقوالهم يعلموا إسرارهم
ونجواهم لكن هنا لا هنا معية فيها تأييد فيها محبة فيها نصرة من الله تبارك وتعالى وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ أي ينصرهم سبحانه وتعالى إذا ما المطلوب مننا أن نكون من
المتقين أن نكون من المتقين فينصرنا الله تبارك وتعالى فإذا سألت ما التقوى فقد سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن التقوى فقال التقوى هي الخوف من الجليل سبحانه وتعالى والعمل بالتنزيل
بالكتاب والسنة والرضا بالقليل والأناعة في هذه الدنيا والاستعداد ليوم الرحيل هذه هي التقوى هذه هي التقوى فكل من كان كذلك يخاف الجليل سبحانه وتعالى ويعمل بالتنزيل ويتقلل من هذه
الدنيا ويزهد فيها ويستعد ليوم الرحيل فهو من المتقين فهو من المتقين الذين وعدهم الله تبارك وتعالى أنه يكون معهم سبحانه وتعالى جعلنا الله وإياكم منهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
275 - الأشهر العربية وأهميتها - عثمان الخميس
يقول ربنا تبارك وتعالى إن عدة الشهور عند الله 12 شهراً هذه الشهور هي الأشهر العربية التي يعرفها الناس وللأسف يعني صار الكثير لا يتعاملون مع هذه الأشهر وهي محرم وصفر وربيع أول وربيع
ثاني وجماد الأولى وجماد الآخرة وجماد الأول وجماد الآخر ورجب وشعبان ورمضان وشوال ذو القعدة وذو الحجة ربنا تبارك وتعالى نظام الحج والعدد والصوم والزكاة وغير ذلك على هذه الأشهر
والكفارات وغير ذلك من الأمور كلها مرتبطة بهذه الأشهر فينبغي المسلم أن لا يهمل معرفة هذه الأشهر يقول الله تبارك وتعالى عدتها عند الله 12 شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض
أي في اللوح المحفوظ منذ خلق الله السماوات والأرض هذه الأشهر موجودة معلومة وإذاك من يدعي اليوم بأن هذه الأشهر أحدثها العرب في فترة قريبة هذا كله من الكذب والزول والبهتان وإنما هذه
الأشهر عند الله تبارك وتعالى منذ خلق السماوات والأرض ومنها أيضاً منذ ذلك الوقت أربعة حرم
تحميل الصوت
تم الاستماع
276 - هل العرب هم من أحدثوا الأشهر العربية؟ - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى عدتها عند الله 12 شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض أي في اللوح المحفوظ منذ خلق الله السماوات والأرض هذه الأشهر موجودة معلومة وإذاك من يدعي اليوم
بأن هذه الأشهر أحدثها العرب في فترة قريبة هذا كله من الكذب والزول والبهتال وإنما هذه الأشهر عند الله تبارك وتعالى منذ خلق السماوات والأرض ومنها أيضاً منذ ذلك الوقت أربعة حرم
تحميل الصوت
تم الاستماع
277 - ما هي الأشهر الحرم؟ - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى منها أربعة حرم أي محرمة وهذه الأشهر الحرم كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاث متواليات وواحد فرد أما المتواليات فهي ذو القعدة وذو
الحجة ومحرم وأما الفرد فهو رجب
تحميل الصوت
تم الاستماع
278 - الحكمة من تحريم الأشهر الحرم - عثمان الخميس
وحرمت هذه الأشهر منذ زمن بعيد لأن الناس قد جبلوا خاصة العرب منهم في ذلك الوقت على قتال بعضهم بعضا وإيذاء بعضهم بعضا واستغلال بعضهم بعضا وأن يغيروا هذا على هذا ويقتلوا هذا هذا
وينتقموا هذا من هذا وهكذا بينهم هذه الحروب والانتقامات وغير ذلك في أربعة أشهر لا يجوز أن يتقاتل أحد مع أحد وهي الأشهر الحرم فيها تعظم الحرمات وذكر بعض أهل العلم أن الحكمة في هذه
الأشهر أما الثلاث المتواليات فهي لأن الناس يحجون بيت الله في هذه الأشهر فيستعدون إلى الذهاب في ذي القعدة خاصة من كانت قبيلته بعيدة أو أرضه بعيدة أو كذا فيستعد حتى يأتي إلى مكة منذ
بناه إبراهيم على قول أو منذ بناه آدم على القول الثاني أو الملائكة لكن البيت موجود وهو أول بيت وضع في الأرض فيستعدون للحج في ذي القعدة ثم يحجون في ذي الحج ثم يرجعون إلى بلاد في محرم
فاحتاج الناس في هذه الأشهر الثلاثة أن يحصلوا الأمان حتى يكون انتقالهم سهلا آمنا خلال فترة الحج في السنة لأجل من يريد العمرة دون الحج فيكون في وسط السنة فيأتي الناس ليؤدوا العمرة ثم
يرجعون فهذه هي الأشهر الحرم التي حرمها الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
279 - ماذا تعني الأشهر الحرم؟ - عثمان الخميس
ومعنى كونها أشهر حرم أي أن الذنب فيها كما قال أهل العلم أعظم من الذنب في غيرها والله يصطفي ما يشاء من خلقه سبحانه وتعالى فاصطفى هذه الأشهر على سائر الشهور كما اصطفى من الملائكة رسل
واصطفى من البشر رسل واصطفى سبحانه وتعالى ليلة القدر على سائر الليالي واصطفى عشر من ذي الحج على سائر الأيام سبحانه وتعالى ماء زمزم على سائر المياه واصطفى الحجر الأسود على سائر
الأحجار واصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم على سائر البشر والله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى فالله يفعل ما يريد جل وعلا فالله اصطفى هذه الأشهر وحرم فيها القتال فدل يقول أهل العلم على أن
القتال فيها أشد حرمة وعقوبة غيرها من الأشهر وذلك لشرف الزمان وتضعف العقوبة كما قال أهل العلم إما لشرف الزمان وإما لشرف المكان وإما لشرف الشخص نفسه أما شرف الزمان فواضح في هذه الآية
أن هذه الأشهر لشرفها الذنب فيها معظم عند الله تبارك الله لا يتعدد وجزاء سيئة سيئة مثلها لكن يعظم نفس وإن كانت هذه سيئة وهذه سيئة لكن أين هذه من هذه شرب الخمر يوجد أربعين جلدة
بالجريد والنعال بينما قتل النفس يقتل ويكون خالدا في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها فذنب عن ذنب يختلف والذنب في الأشهر الحرم غير الذنبي في غيره من الأشهر هذا أمر شرف المكان كما
قال الله تبارك الله تعالى عن الحرم ومن يرد فيه بإلحاد قل منه ذقه من عذاب مجرد الإرادة تتحقق العقوبة ويتحقق الذنب بالإرادة وهذا لا يكون في غيره البلد الحرام أما شرف الشخصي فكما قال
الله تبارك الله تعالى يا نساء النبي من يأتي من كن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين لماذا؟
لأنه قال لستنك أحد من النساء أنتن أمهات المؤمنين أنتن قدوات أنتن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الذنب قد يضاعف لشرف الزمان أو المكان أو الشخص نفسه وهنا شرف الزمان قال
منها أربعة حرم أي حرم الله تبارك الله تعالى فيها القتال
تحميل الصوت
تم الاستماع
280 - أسباب مضاعفة العقوبة - عثمان الخميس
وتضعف العقوبة كما قال أهل العلم إما لشرف الزمان وإما لشرف المكان وإما لشرف الشخص نفسه أما شرف الزمان فواضح في هذه الآية أن هذه الأشهر لشرفها الذنب فيها معظم عند الله تباركها لا
يتعدد وجزاء سيئة سيئة مثلها لكن يعظم فسيئة مثلا شرب الخمر ليست كسيئة قتل النفس لكن أين هذه من هذه شرب الخمر يوجد أربعين جلدة بالجريد والنعال بينما قتل النفس يقتل ويكون خالدا في نار
جهنم أعاذنا الله وإياكم منها فذنب عن ذنب يختلف والذنب في الأشهر الحرم غير الذنب في غيره من الأشهر هذا أمر شرف المكان كما قال الله تبارك وتعالى عن الحرم ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه
من عذاب الإرادة تتحقق العقوبة ويتحقق الذنب بالإرادة وهذا لا يكون في غير البلد الحرم أما شرف الشخصي فكما قال الله تبارك وتعالى يا نساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها
العذاب ضعفين لماذا؟
لأنه قال لستنك أحد من النساء أنتن أمهات المؤمنين أنتن قدوات أنتن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم إن الدم قد يضاعف لشرف الزمان أو المكان أو الشخص نفسه
تحميل الصوت
تم الاستماع
281 - هل نُسخ تحريم القتال في الأشهر الحرم؟ - عثمان الخميس
قال منها أربعة حرم أي حرم الله تبارك وتعالى فيها القتال واختلف أهل العلم هل نسخ هذا الحكم أو لم ينسخ فالذين قالوا إنه نسخ يعني أبطل هذا الحكم كان في فترة من الزمان ثم الآن انتهى
والآن يجوز القتال في الأشهر الحرم استدلوا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين ومعلوم أن غزوة حنين كانت بعد فتح مكة في رمضان ولا لا كان في رمضان وبعد رمضان يأتي شهر شوال
فغزوة حنين كانت في شهر شوال وكانت المعركة في شهر شوال لكنها لم تنتهي في شوال استمرت المعركة بعد أن انقسم الكفار إلى قسمين قسم إلى الطائف وقسم إلى أوطاس وذهب الصحابة وقاتلوا أهل
أوطاس وذهب النبي صلى الله عليه وسلم وحاصر أهل الطائف وغيره بين النبي صلى الله عليه وسلم وأهل الطائف واستمر لمدة أربعين يوما إذن دخل شهر شهر ذو القعدة فلما حاصر النبي صلى الله عليه
وسلم شوال الطائف أربعين يوما إذن كان شهر ذو القعدة من ضمن الحصار وكانت فيه مناوشات بين النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وبين مشركي الطائف هوازن فقالوا هذا دل على أنه نسخ الحكم
بدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم
وذهب كثير من أهل أنه لم ينسخ لقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد وقال سبحانه فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا
المشركين فدل إنها إذا لم تنسلخ فلا يقاتلون وقال سبحانه وتعالى الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه مثل ما اعتدى بكم لكنه شهر حرام فقط في الرد في رد
اعتداء المشركين على المسلمين على كل حال كما قلنا المسألة فيها خلاف بين أهل العلم وليس هذا مجالها والأقرب والله العلم هو غير منسوخ هذا الحكم وأنها أشهر حرم إلى يومنا هذا يحرم فيها
القتال ونقصد ابتداء وأما في حالة الرد فالأمر مفتوح فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
282 - تفسير قوله تعالى ( ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) - عثمان الخميس
يقول ذلك الدين القيم أي الدين الواضح المستقيم هذا الدين هو القيم أي المستقيم العد فيه صحيح لماذا؟
لأن المشركين كانوا يتلاعبون في هذه الأشهر كما سيأتي ولكن هذا الذي ذكره الله تبارك وتعالى وما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الأشهر وأحكامها هذا هو الدين المستقيم هذا
دين الله سبحانه وتعالى قال فلا تظلموا فيهن أنفسكم فيهن يحتمل أن يرجع الضمير إلى الاثنى عشر شهرا لأن الظلم محرم على كل حال وفي كل وقت مع كل أحد والنبي صلى الله عليه وسلم لما أرسل
معاذا إلى اليمن قال واتق دعوة المظلوم مع أنه قال له في البداية إنك تقدم على قوم أهل كتاب كفار ومع هذا قال اتق دعوة المظلوم ويقول شيخ لسان تيمية دعوة المظلوم يستجيب الله له ولو كان
من الكافر ولذلك الله تبارك وتعالى قال إني حرمت الظلم على نفسي بكل أشكاله بكل صوره ولذا قال سبحانه وتعالى إن الله لا يظلم مثقال ذرة يعني لا يظلم أبدا سبحانه وتعالى واحتمال وهذا
الأقرب فلا تظلم فيهن أنفسكم أي في الأشهر الحرم وإن كان الظلم محرما في كل شهر إلا إنه في هذه الأشهر أشد فيكون أعظم الظلم في هذه الأشهر
تحميل الصوت
تم الاستماع
283 - تحريم الظلم - عثمان الخميس
قال فلا تظلموا فيهن أنفسكم فيهن يحتمل أن يرجع الظمير إلى الاثنى عشر شهراً لأن الظلم محرم على كل حال وفي كل وقت مع كل أحد والنبي صلى الله عليه وسلم لما أرسل معاذاً إلى اليمن قال
واتق دعوة المظلوم مع أنه قال له في البداية إنك تقدم على قوم أهل كتاب كفار ومع هذا قال اتق دعوة المظلوم ويقول شيخ لسان تيمية دعوة المظلوم فالظلم محرم ولذلك الله تبارك وتعالى قال إني
حرمت الظلم على نفسي بكل أشكاله بكل صوره ولذا قال سبحانه وتعالى إن الله لا يظلم مثقال ذرة يعني لا يظلم أبداً سبحانه وتعالى واحتمال وهذا الأقرب فلا تظلم فيهن أنفسكم أي في الأشهر
الحرم وإن كان الظلم محرماً في كل شهر إلا إنه في هذه الأشهر أشد فيكون أعظم الظلم في هذه الأشهر
تحميل الصوت
تم الاستماع
284 - ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى وَقَاتُلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً تحتمل معنيين قاتلوا المشركين كافة أي اجتمعوا وانبذوا الخلافة الذي بينكم وكونوا يداً واحدة
فاجتمعوا على قتل أو قتال المشركين أي إذن كافة تعود على المؤمنين قاتلوا المشركين وحالكم كافة وتحتمل وقاتلوا المشركين كافة أي كل المشركين سواء كان يهودياً نصرانياً هندوسياً مجوسياً
بوذياً أي كان قاتلوا كل المشركين إذن إما أن تكون كافة يعود ضميرها على المسلمين أي كلكم أو على المشركين أي كلهم وبالتالي الجملة التي بعدها كما يقاتلونكم كافة أي كما يقاتلون جميع
المسلمين أو كما يجتمعون على قتالكم وكما هو واضح اليوم وبالأمس وسيكون غداً هكذا الأمر لأن الذي يخبر بهذا هو الله جل وعلا يقول كما يقاتلونكم كافة الآن في فلسطين كما نرى اليوم اجتمع
اليهودي والنصراني والدرزي والنصيري والبوذي والمجوسي والهندوسي اجتمعوا على قتال المسلمين اليوم وكما نرى اليوم اجتمعوا على قتال المسلمين اليوم ولا يفرقون بين مسلم ومسلم أيضاً يجتمعون
على قتال جميع المسلمين ولنا فيما مضى لما جاء التتار وقتلوا أكثر من مليون ونصف مسلم فقط في العراق من الذي نصرهم؟
نصير الدين الطوسي وابن العلقم الرافضيان نصروهم على قتال بل هم الذين دعوهم لقتال المسلمين فالله تبارك وتعالى يقول لا يقاتلونكم كافة فتجتمع ملل كفري على قتال المسلمين وانتم ترون
اليوم مثلاً في بورما في الصين أي مكان فيه مسلم يكون هدفاً لهم ويقصدون قتله وإيذاءه وغير ذلك من الأمور لكن الله الحمد والمنى الذي يزيدنا اطمئناناً قول الله تبارك وتعالى هو الذي أرسل
رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره فمهما فعل أولئك القوم من يعني عداء وأظهروها وقتل المسلمين هذا الدين ينصره الله سبحانه وتعالى فالله هو الذي يحفظ هذا الدين جل في علاه فلذلك الله تبارك
وتعالى هنا يقول وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَةً
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 261-280 من 1125 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
المعروض حاليًا
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1125-1121
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.