سورة التوبة
الصوت
فوائد ( سورة التوبة )
20 فائدة203 - تذكير الله تعالى المسلمين أنه أيدهم بنصره - عثمان الخميس
يقول ربنا تبارك وتعالى مذكران المؤمنين نعمه وإحسانه وفضله سبحانه وتعالى يوم نصرهم في معاركهم التي خاضوها فقال سبحانه وتعالى لقد نصركم الله في مواطن كثيرة فنصرهم الله في بدر ونصرهم
على اليهود ونصرهم في خيبر ونصرهم في فتح مكة ونصرهم في الحديبية في الخندق ونصرهم سبحانه وتعالى فهو يمن على المؤمنين ويذكرهم سبحانه وتعالى نصره إياهم وتأييده لهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
204 - ماذا حصل في معركة حنين؟ - عثمان الخميس
ويوم حنين أيضا نصركم لكن يوم حنين له ظروفه الخاصة لأن النصر جاء بعد هزيمة بعد قتل بعد هرب من المؤمنين يوم حنين له وضعه الخاص في يوم حنين وقع عند بعض المسلمين عجب وقالوا لن نهزم
اليوم من قلة لأنهم كانوا قد تجاوزوا لاثني عشر ألفا وأول مرة يصلون إلى هذا العدد عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار والقبائل التي خرجت معهم من المدينة أو قريبا منها وألفان من الذين
أسلموا في فتح مكة يسمونهم الطلقاء من الذين أسلموا في رمضان يعني قبل شهر أو أقل لأن فتح مكة كان في رمضان وغزوة حنين في شوال يعني بعدها بأقل من شهر فهؤلاء أسلموا وخرجوا مع النبي إلى
حنين واغتر بعض المسلمين بهذا العدد وقالوا لن نغلب اليوم من قلة لأننا كثير وسننتصر وهذا عجب وهذا لا يحبه الله سبحانه وتعالى لكن هكذا وقع فلما وصلوا إلى حنين وحنين واد بين مكة
والطائف فلما وصلوا إلى هذا الوادي كان عوف بن مالك أو مالك بن عوف زعيم ثقيف كان قد ترصد لهم وجعل الرمات بين جنبتي الوادي ودخل المسلمون ومعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الوادي
ومع بزوغ الفجر جاءتهم السهام من كل مكان وهم محصورون في هذا الوادي لم يتوقعوا ذلك ثم استقبلتهم الخيل فحصل اضطراب بين المسلمين وفر كثير منهم لأنه وقعت هذه المفاجأة السهام تأتيهم من
كل مكان الخيل تأتيهم فحصل تفرق بين المسلمين وقعت هذه المفاجأة السهام تأتيهم من كل مكان الخيل تأتيهم من كل مكان الخيل ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
205 - (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها...) - عثمان الخميس
قال الله تبارك وتعالى ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين هذا أول شيء أنه أنزل عليه بالسكينة على رسوله وعلى المؤمنين واختلف أهل العلم من يقصد بالمؤمنين الذين ثبتوا مع النبي
صلى الله عليه وسلم ولم يفروا أو على عموم المؤمنين الذين ثبتوا والذين فروا ثم رجعوا وأكثر المفسرين على أنها على الجميع أن الله تبارك وتعالى أنزل سكينته على الجميع على الرسول صلى
الله عليه وسلم وعلى المؤمنين الذين ثبتوا معه وهم قريب من مئة تقريبا وعلى الذين فروا ثم رجعوا ثم أنزل الله سكينته أي طمئنية القلب وراحته وثقته ويقينه بالله تبارك وتعالى على رسوله
وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم ترواها وهو الملائكة إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم أحيانا إذا احتاجوا بالملائكة ولكن المشهورة عند أهل العلم أن الملائكة لم تقاتل فقط جاءت
للتثبيت نزلت الملائكة حس المسلمين بكثرتهم وخاف المشركون فهي مجرد ألقت الطمأنين على قلوب المؤمنين وألقت الخوف والوجلة على قلوب الكافرين لكنها لم تقاتل وهذا هو المشهور عند أهل العلم
أن الملائكة لم تقاتل إلا في بدر فقط وإنما وكل الله المؤمنين إلى أنفسهم ولكن أنزل الملائكة وهم الجنود الذين أنزلهم الله تبارك وتعالى لتثبيت المؤمنين وتخويف الكافرين قال ثم أنزل الله
سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم ترواها لأن الملائكة إجسام نورانية لا تراه إلا إذا تشكل الملك لا نرى إلا إذا تشكل الآن الملائكة موجودة معنا في هذا المكان مع كل شخص منا
ملكان رقيب عتيد وهناك ملائكة تحضر مدالس الذكر وهناك ملائكة السياحون موجودون لكن لا نرىهم فالقصد أن الملائكة موجودون لكن الله تبارك وتعالى أخبر وأنزل جنودا لم ترواها لكن ثبتت
المؤمنين وخوفت الكافرين ألقت في قلوب الذين كفروا الرعبة يقول وأنزل جنودا لم ترواها وعذب الذين كفروا عذب الذين كفروا بالقتل عذب الذين كفروا بالأسر عذب الذين كفروا بالسبي عذب الذين
كفروا بأخذ أموالهم كل هذا مما عذب الله به الذين كفروا قال وذلك جزاء الكافرين يعني يستحقون ذلك وهذا إيش؟
هذا عذاب الدنيا هذا غير عذاب الآخرة الذي إن ماتوا على الكفري كانوا في نار جهنم خالدين فيها أبدا وإنما يتكلم عن عذاب الكافرين في تلك الغزوة وعذب الذين كفروا بقتلهم بأسرهم بسبيهم
بأخذ أموالهم هذا عذاب دنيوي وهذا لا شيء بالنسبة لما ينتظرهم من العذاب عاذنا الله وإياكم من العذاب
تحميل الصوت
تم الاستماع
206 - هل قاتلت الملائكة مع المسلمين يوم حنين؟ - عثمان الخميس
وأنزل جنودا لم ترواها وهم الملائكة إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لك أني ممدكم فالله يمد المسلمين أحيانا إذا احتاجوا بالملائكة ولكن المشهورة عند أهل العلم أن الملائكة لم تقاتل فقط جاءت
للتثبيت نزلت الملائكة حس المسلمين بكثرتهم وخاف المشركون فهي مجرد ألقت الطمأنين على قلوب المؤمنين وألقت الخوف والوجلة على قلوب الكافرين لكنها لم تقاتل وهذا هو المشهور عند أهل العلم
أن الملائكة لم تقاتل إلا في بدر فقط وإنما وكل الله المؤمنين إلى أنفسهم ولكن أنزل الملائكة وهم الجنود الذين أنزلهم الله تبارك وتعالى لتثبيت المؤمنين وتخويف الكافرين
تحميل الصوت
تم الاستماع
207 - هل يمكن رؤية الملائكة بالعين المجردة؟ - عثمان الخميس
قال ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها لأن الملائكة إجسام نورانية لا تراه إلا إذا تشكل الملك لا نرى إلا إذا تشكل الآن الملائكة موجودة معنا في هذا
المكان مع كل شخص منا ملكان رقيب عتيد وله معقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وهناك ملائكة تحضر مدالس الذكر وهناك ملائكة السياحون موجودون لكن لا نراهم ممكن واحد يطالع اليمن
الحين يخاف إنه ملك ولا شيء
تحميل الصوت
تم الاستماع
208 - (ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم) - عثمان الخميس
قال ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء لأن مالك بن عوف زعيم ثقيف لما وقعت عليه بالهزيمة كما قلنا قسم قتل قسم فر إلى أوطاس قسم فر إلى الطائف حاصرهم النبي مدة صلى الله عليه وسلم
ولما لم يستسلموا أمر صلى الله عليه وسلم بالرجوع أمر أصحابه أن يرجعوا إلى مكة مرة ثانية شرفها الله فبعض الصحابة قالوا لا يا رسول الله ما نرجع حتى نفتحها يعني لماذا نرجع حتى نفتح
الطائف قال أنتم واشهتم وهؤلاء يعني الكفار متحصنون ويرمون بالسهام وهم خلف جدر وأصابت المسلمين جراحات فجاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله أسوبنا بجراحة قال إذن ننطلق أنا
قلت لكم نمشي أنت اللي رفضته قال إذن ننطلق قالوا ننطلق هذه تربية من النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم عليهم يضون لين أقروا بأن اختياره كان هو الصواب صلوات ربي وسلامه عليه فرجع
النبي صلى الله عليه وسلم وانتظر قيل 12 يوما وقيل أكثر ينتظر لعلهم يعني يتوبون يسلمون كذا لم يوزع الغنائم وهذه أكبر غنائم حصل عليها المسلمون لأن مالك بن عوف أمرهم أن يخرجوا جميع
أموالهم ونسائهم وأطفالهم كل شيء أخرجوا معهم قال حتى الإنسان يدافع يعني حتى الموت فلم يحصل للمسلمون غنيمة مثل غنيمة هني من إبل وبقر وذهب وغنم وسبي وشيء غير طبيعي أبدا حتى إن النبي
كان نادي الواحد من صائق يعطيه بيئة من الإبل خذ مئة خذ مئة خذ مئة خذ مئة لهذه الدرجة يعني أموال دولة كاملة اللي هي الطائف ذاك الوقت كلها خرجت للمسلمين فالمهم النبي استأنا بهم 12
ليلة وقيل 12 ليلة وقيل أكثر ينتظرهم لعلهم يرجعون فلما لم يرجعوا ولم يسلموا وزع الغنائم بعد أن وزع الغنائم جاءه أهل الطائف مسلمين جاءوا وقالوا أسلمنا وكذا وكذا وكذا قالوا يا رسول
الله رد علينا أموالنا وسبينا ردهم علينا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أيهما أحب إليكم أموالكم أو أحب إليكم أنا ما رح أعطيكم الأثنين اختاروا واحد منهم إما الأموال وإما الأنفس
النساء والأطفال قالوا يا رسول الله أولادنا وأهلنا أحب إلينا قال إذا تأتون صلاة الفجر فلما صلى الفجر صلى الله عليه وسلم قاموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له نفس الكلام نفسه
فجمع قال النبي للمسلمين إن إخوانكم جاءوا تائبين وقد رأيت أن أرد إليهم يعني سبيهم خيرتم بين السبي المال والنساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد وإني راد إليهم سبيهم لأن الآن كل
واحد السلم حقه والرسول لا يريد أن يأخذها منهم لأن الحقوق هذه فقال أما أنا فنصيبي ونصيب آل عبد المطلب سنعيده كله لهم فقام أصحاب النبي واحد واحد يقولوا أنا أيضا طيبته كما طيبه رسول
الله صلى الله عليه وسلم طيبته طيبته فصار صوت مرتفع كما أن يقول أنا طيبت فقال النبي صلى الله عليه وسلم رجعوا حتى يأتينا عرفاؤكم يعني المسؤولون عنكم ويخبروننا ما نعرف اللي طيب واللي
ما طيب واللي مستحي واللي كذا على أن نعطيكم مثله إذا يعني كان في سبي جديد أو كذا فراحوا ثم جاءوه بعد ذلك العرفاء فقالوا قد طيبنا لك يا رسول الله فرد عليهم سبيهم صلوات ربي وسلامه
عليه ثم جاء مالك بن عوف زعيمهم وأسلم وأثنى على النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتثم يتوب الله بعد ذلك على ما يشاءه أهل الطائف شقيف هوازم هؤلاء تاب الله عليهم لما دخلوا في
دين الله تبارك وتعالى ورجعوا عن ما هم عليه من الكفر قال والله غفور رحيم يعني من تاب إلى الله تاب الله عليه سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
209 - إسلام أهل الطائف وردّ سبيهم إليهم - عثمان الخميس
لأن مالك بن عوف زعيم ثقيف لما وقعت عليهم الهزيمة كما قلنا قسم قتل قسم فر إلى أوطاس قسم فر إلى الطائف حاصرهم النبي مدة صلى الله عليه وسلم ولما لم يستسلموا أمر صلى الله عليه وسلم
بالرجوع أمر أصحابه أن يرجعوا إلى مكة مرة ثانية لأنهم خرجوا من مكة ورجعوا إلى مكة شرفها الله قال لا يا رسول الله ما نرجع حتى نفتحها يعني لماذا نرجع حتى نفتح الطائف قال أنتم ما شئتم
وهؤلاء يعني الكفار متحصنون ويرمون بالسهام وهم خلف جدر وأصابت المسلمين جراحات فجاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله أسوبنا بجراحة قال إذن ننطلق أنا قلت لكم نمشي أنت اللي
رفضته قال إذن ننطلق قالوا ننطلق هذه تربية من النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الصواب صلوات ربي وسلامه عليه فرجع النبي صلى الله عليه وسلم وانتظر قيل 12 يوما وقيل أكثر ينتظر لعلهم
يعني يتوبون يسلمون كذا لم يوزع الغنائم وهذه أكبر غنائم حصل عليها المسلمون لأن مالك بن عوف أمرهم أن يخرجوا جميع أموالهم ونسائهم وأطفالهم كل شيء أخرجوا معهم قال حتى الإنسان يدافع
يعني حتى الموت فلم يحصل للمسلمون غنيمة مثل غنيمة هني من إبل وبقر وذهب وغنم وسبى شيء غير طبيعي أبدا حتى إن النبي كان نادي الواحد من الصائق يعطيه بيئة من الإبل خذ مئة خذ مئة خذ مئة
خذ مئة لهذه الدرجة يعني أموال دولة كاملة اللي هي الطائف ذاك الوقت كلها خرجت للمسلمين فالمهم النبي استأنا بهم 12 ليلة وقيل أكثر ينتظرهم لعلهم يرجعون فلما لم يرجعوا ولم يسلموا وزع
الغنائم بعد أن وزع الغنائم جاءه أهل الطائف مسلمين جاءوا وقالوا أسلمنا وكذا وكذا وكذا قالوا يا رسول الله رد علينا أموالنا وسبينا ردهم علينا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أيهما
أحب إليكم أموالكم أو السبي نساؤكم وأولادكم أنا ما رح أعطيكم الأثنين اختاروا واحد منهم إما الأموال وإما الأنفس النساء والأطفال قالوا يا رسول الله أولادنا وأهلنا أحب إلينا قال إذا
تأتون صلاة الفجر فلما صلى الفجر صلى الله عليه وسلم قاموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له نفس الكلام نفسه فجمع قال النبي للمسلمين إن إخوانكم جاءوا تائبين وقد رأيت أن أرد
إليهم يعني سبيهم خيرتم بين السبي المال والنساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد إليهم سبيهم لأن الآن كل واحد السلم حقه والرسول لا يريد أن يأخذها منهم لأن حقوق هذه فقال أما أنا
فنصيبي ونصيب آل عبد المطلب سنعيده كله لهم فقام أصحاب النبي واحد واحد قالوا أنا أيضا
طيبته كما طيبه رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبته طيبته فصار صوت مرتفع كما أن يقول أنا طيبت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارجعوا حتى يأتينا عرفاؤكم يعني المسؤولون عنكم ويخبروننا ما
نعرف اللي طيب واللي ما طيب واللي مستحي واللي كذا على أن نعطيكم مثله إذا كان فيه سبي جديد أو كذا فراحوا ثم جاءوه بعد ذلك العرفاء فقالوا قد طيبنا لك يا رسول الله فرد عليهم سبيهم
صلوات ربي وسلامه عليه ثم جاء مالك بن عوف زعيمهم وأسلم وأثنى على النبي صلى الله عليه وسلم ثناء عطيراه
تحميل الصوت
تم الاستماع
210 - أكبر غنيمة حصل عليها المسلمون - عثمان الخميس
وهذه أكبر غنائم حصل عليها المسلمون لأن مالك بن عوف أمرهم أن يخرجوا جميع أموالهم ونسائهم وأطفالهم كل شيء أخرجوا معهم قال حتى الإنسان يدافع يعني حتى الموت فلم يحصل المسلمون غنيمة مثل
غنيمة هني من إبل وبقر وذهب وغنم وسبي شيء غير طبيعي أبداً حتى إن النبي كان النادي الواحد من الصائق يعطيه بيئة من الإبل خد مئة خد مئة خد مئة خد مئة لهذه الدرجة يعني أموال دولة كاملة
اللي هي الطائف ذاك الوقت كلها خرجت للمسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
211 - هل أعاد النبي ﷺ الغنائم لثقيف بعد إسلامهم؟ - عثمان الخميس
بعد أن وزع الغنائم جاءه أهل الطائف مسلمين جاءوا وقالوا أسلمنا وكذا وكذا وكذا قالوا يا رسول الله رد علينا أموالنا وسبينا ردهم علينا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أيهما أحب إليكم
أموالكم أو السبي نساؤكم وأولادكم أنا ما رح أعطيكم الأثنين اختاروا واحد منهم إما الأموال وإما الأنفس النساء والأطفال قالوا يا رسول الله أولادنا وأهلنا أحب إلينا قال إذا تأتون صلاة
الفجر فلما صلى الفجر صلى الله عليه وسلم قاموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له نفس الكلام نفسه فجمع قال النبي للمسلمين إن إخوانكم جاءوا تائبين وقد رأيت أن أرد إليهم يعني
سبيهم خيرتم بين السبي المال والنساء والأولاد فاختاروا النساء والأولاد وإني راد إليهم سبيهم لأن الآن كل واحد السلم حقه والرسول لا يريد أن يأخذها منهم لأن حقوق هذه نصيبي ونصيب آل عبد
المطلب سنعيده كله لهم فقام أصحاب النبي واحد واحد قالوا أنا أيضا طيبته كما طيبه رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبته طيبته فصار صوت مرتفع كما أن يقول أنا طيبت فقال النبي صلى الله عليه
وسلم ارجعوا حتى يأتينا عرفاؤكم يعني المسؤولون عنكم ويخبروننا ما نعرف اللي طيب واللي ما طيب واللي مستحي واللي كذا على أن نعطيكم مثله إذا كان في سبي جديد أو كذا فراحوا ثم جاؤوه بعد
ذلك العرفاء فقالوا قد طيبنا لك يا رسول الله فرد عليهم سبيهم صلوات ربي وسلامه عليه ثم جاء مالك بن عوف زعيمهم وأسلم وأثنى على النبي صلى الله عليه وسلم ثناء عطيراه
تحميل الصوت
تم الاستماع
212 - (يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام...) - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس المشركون نجاستهم على قول جماهير أهل العلم نجاسة قلوب يعني يسمونها نجاسة معنوية وليست نجاسة حسية وإنما مثل نجاسة الخنزير مثلا
الخنزير نجاسة حسية نجاسة لعاب الكلب نجاسة حسية نجاسة البراز البول نجاسة حسية هؤلاء نجاسهم قلوبهم نجاسة فيها خبث فيها كراهية للإسلام فيها سبل الله فيها سبل الرسول فنجاسة نجاسة خبث
في قلوبهم بدليل ماذا؟
بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءته ثياب من الكفار فلبسها وأهدي له طعام من الكفار فأكله وتوضأ من مزادة يهودية إناء اليهودية توضأ منه بل أباح الله نكاح أهل الكتاب اليهودية
والنصرانية نجاسة كيف يجامعها كيف سيقبلها كيف يعيش معها لو كانت نجاسة نجاسة حقيقية يعني حسية وذهب جماهيره أزعم أن النجاسة نجاسة معنوية وهذا الذي عليه المذهب الأربعة مذهب أبي حنيفة
ومالك والشافعي وأحمد رحم الله الجميع قال إنما المشركون نجاس والمقصود بالمشركين هنا قيل يعني جميع المشركين هم أهل الكتاب قال لأن أهل الكتاب لا يقال لهم مشركون وإنما المشركون هم غير
أهل الكتاب بدليل قول الله تبارك وتعالى ولا تنكح المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم وقال في الآية الأخرى وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات
من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم فأباح نساؤهم وهنا حرم غير التي أباحها فقال لا يطلق على اليهود والنصارى أنهم مشركون لأنهم في الأصل كانوا موحدين وإذاك شيخ سامتين يتوسط في هذه المسألة
يقول نعم في الأصل لم يكونوا مشركين وإنما الشرك طارئ بينما كفار مكة والمجوس وغيرهم شركهم أصلي من أصلي عباد أصنامة لكن النصارى واليهود شركهم طارئ كانوا موحدين ثم انحرفوا فقالوا عزين
بن الله وقالوا المسيح بن الله فالشرك أمر طارئ ولكن في العموم هم كفار حالهم حال باقي الكفار يعني في نهاية في نار جهنم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسه محمد بيده لا يسمع
بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت بي إلا كان من أهل النار فهم كفار طيب الحرام بعد عامهم هذا لا يقرب المسجد الحرام قيل المسجد نفسه وقيل المسجد الحرام الحرم كله
وقيل المسجد الحرام خاصة وقيل كل المساجد تبعوا له والأظهر أن هذا خاص بالمسجد الحرام ولذا النبي صلى الله عليه وسلم بعد حنين لما أسر ثمام بن أثال وهو زعيم أهل اليمامة من البني حنيفة
أسر في المسجد وربط في سارية في المسجد فلو كان وهو مشرك فلو كان فلا يقرب المسجد الحرام ألا يدخلوه المسجد الحرام كل مسجد ما سجله النبي في المسجد صلى الله عليه وسلم فالأظهر والله أعلم
أن هذا خاص بالمسجد الحرام نعم قال بعد عامهم هذا هذا العام نحن الآن في السنة الثامنة من الهجرة في شوال ولذا في السنة التاسعة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر حج بالناس وأرسل
معه من ينادي في الحج لا يطوف بعد هذا العام في البيت مشرك ولا يطوف في البيت عريان أو لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف في البيت عريان فبعد عامهم هذا أي بعد السنة أو آخر السنة
الثامنة خلاص منع المشركون من الطواف بيت الله تبارك وتعالى قال وإن خفتم عيلة لأن بعض المسلمين في مكة كما هو معلوم مكة ما في زراعة معتمدة على التجارة وأكثر التجار كفار يعني إلى الآن
ما انتشر الإسلام فبعضهم خاف الفقر العيلة الفقر وإن خفتم فقرا يعني بمنع الكفار من الدخول من بيجيب لكم البضايع من اللي بيجيب كذا خلاص ما حدره يجيب بضايع فخافوا أنه سيكون فقر بعد منع
الكفار من دخول المسجد الحرام يقول الله تبارك وتعالى لهم فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء وفعلا أغناهم الله من فضله في سنة تسعة من الهجرة يعني بعد هذه الحالة بشهرين أو ثلاثة كان عام
الوفود وقبائل العرب المشركة أكثرها دخل في الإسلام فصارت تجار مسلمين وأما المدينة فجاءت هالأرزاق ونزل المطر والزارع يعني أغناهم الله تبارك وتعالى من فضله سبحانه وتعالى فقال إن الله
عليم حكيم أي عليم بما يدور في صدوركم لما قلتم لما خفتم العيلة وأخبركم بهذا لأن هذا الشيء ما تكلموا فيه وإنما كان يجول في صدورهم فقال إن الله عليم ترى بما في صدوركم حكيم عندما أمر
أن المشركين لا يقلون نتيجة الحرام وغير ذلك من الأحكام التي يقضي بها ربنا تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
213 - هل نجاسة المشركين معنويّة أو حسيّة؟ - عثمان الخميس
المشركون نجاستهم على قول جماهير أهل العلم نجاسة قلوب يعني يسمونها نجاسة معنوية وليست نجاسة حسية وإنما مثل نجاسة الخنزير مثلاً الخنزير نجاسة حسية نجاسة لعاب الكلب نجاسة حسية نجاسة
البراز البول نجاسة حسية هؤلاء نجاسهم قلوبهم نجاسة فيها خبث فيها كراهية الإسلام فيها سبل الله فيها سبل الرسول فنجاسة نجاسة خبث فيها خبث فيها خبث فيها خبث نجاسة حقيقية يعني حسية وذهب
جماهير أهل العلم أن النجاسة نجاسة معنوية وهذا الذي عليه المذاهب الأربعة مذهب أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رحم الله الجميع
تحميل الصوت
تم الاستماع
214 - هل اليهود والنصارى يدخلون في قوله تعالى ( إنما المشركون نجس )؟ - عثمان الخميس
قال إنما المشركون نجسم والمقصود بالمشركين هنا قيل يعني جميع المشركين وقيل يخرج منهم أهل الكتاب قال لأن أهل الكتاب لا يقال لهم مشركون وإنما المشركون هم غير أهل الكتاب بدليل قول الله
تبارك وتعالى ولا تنكح المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم وقال في الآية الأخرى فقال لا يطلق على اليهود والنصارى أنهم مشركون لأنهم في الأصل كانوا موحدين وإذاك شيخ
سامتين يتوسط في هذه المسألة يقول نعم في الأصل لم يكونوا مشركين وإنما الشرك طارئ بينما كفار مكة والمجوس وغيرهم أصلي من أصل عباد أصلاً لكن النصارى واليهود شركهم طارئ كانوا موحدين ثم
انحرفوا فقالوا عزين بن الله وقالوا المسيح بن الله فالشرك أمر طارئ ولكن في العموم هم كفار حالهم حال باقي الكفار يعني في نهاية في نار جهنم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسه
محمد بيده لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به كانوا من أهل النار فهم كفار طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
215 - هل جميع المساجد محرمة على المشركين؟ - عثمان الخميس
قول الله تبارك وتعالى أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا لا يقرب المسجد الحرام قيل المسجد نفسه وقيل المسجد الحرام الحرم كله وقيل المسجد الحرام
خاصه وقيل كل المساجد تبع له والأظهر أن هذا خاص بالمسجد الحرام ولذا النبي صلى الله عليه وسلم بعد حنين أهل اليمامة من البني حنيفة أسر في المسجد وربط في سارية في المسجد فلو كان وهو
مشرك فلو كان فلا يقرب المسجد الحرام ألا يدخلوه المسجد الحرام كل المسجد ما سجله النبي في المسجد صلى الله عليه وسلم فالأظهر والله أعلم أن هذا خاص بالمسجد الحرام نعم قال بعد عامهم هذا
هذا العام ثامنة من الهجرة في شوال ولذا في السنة التاسعة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر حج بالناس وأرسل معه من ينادي في الحج لا يطوف بعد هذا العام في البيت مشرك ولا يطوف في
البيت عريان ولا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف في البيت عريان فبعد عامهم هذا أو آخر السنة الثامنة خلاص منع المشركون من الطواف بيت الله تبارك الله وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
216 - تفسير قوله تعالى (وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله) - عثمان الخميس
قال وإن خفتم عيلة لأن بعض المسلمين يقول نحن في مكة كما هو معلوم مكة لا يوجد زراعة معتمدة على التجارة وأكثر التجار كفار يعني إلى الآن لم ينتشر الإسلام فبعضهم خاف الفقر العيلة الفقر
وإن خفتم فقرا يعني بمنع الكفار من الدخول من يجلب لكم البضايع من يجلب كذا خلاص لا أحد سيجلب البضايع فخافوا أنه سيكون فقر بعد منع الكفار من الدخول المسجد الحرام يقول الله تبارك
وتعالى لهم وإن خفتم عيلة أي فقرا فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء وفعلا أغناهم الله من فضله في سنة تسعة من الهجرة يعني بعد هذه الحالة بشهرين أو ثلاثة كان عام الوفود وقبائل العرب
المشركة أكثرها دخل في الإسلام فصارت تجار مسلمين وأما المدينة فجاءتها الأرزاق ونزل المطار والزارع تبارك وتعالى من فضله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
217 - (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله...) - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق ثلاث صفات ذكر لهم قال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر
لا يؤمنون بالبعث قال ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله لا يستجيبون التشريعات الله تبارك وتعالى عن طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قال ولا يدينون أي لا يلتزمون دين الحق ودين الحق هنا
قيل إن دين الحق أي دين الإسلام الدين الصحيح وقيل دين الحق أي دين الله والحق هو الله والحق اسم من أسماء الله تبارك وتعالى فإذا لا يدينون دين الله والله هو الحق سبحانه وتعالى أو لا
يدينون دين الحق أي الدين الصحيح الذي يجب على الناس أد يلتزموه قال من الذين أوتوا الكتاب الذين أوتوا الكتاب حتى يعطي الجزية عن يد وهم صاغرون وهنا نص صريح في أن اليهود والنصارى
يدفعون الجزية مقابل يعني بقائهم في بلاد الإسلام يعيشون أو في بلادهم ويدفعون الجزية والجزية هي جزاء حمايتهم وجزاء عيشهم آمنين في بلاد الإسلام مثل ما أن المسلمين يدفعون الزكاة هم
يدفعون الجزية مقابل حمايتهم مقابل عيشهم في بلاد الإسلام ولا تأخذ الجزية إلا من الرجال الأقوياء الذين يجدون عملا لا تأخذ من كبير في السن الشايب ولا من امرأة ولا من طفل ولا من عبد
ولا من راهب ولا من مريض أبدا تأخذ الجزية من الرجال الأقوياء اللي يشتغلون نخليكم تشتغلون تدفعون مقابل بقائكم في بلاد الإسلام وتعيشون يعني بأمن وأمان مع المسلمين ما في عندنا أي مشكلة
لكن تدفعون مقابل هذا جزية والجزية يقدرها ولي الأمر حسب البلد وحسب الوقت وعلى كل حال هي يعني ليست كثيرة وهي غير محددة برقم معين لكن شيء مقابل حمايتهم قال حتى يعطوا الجزية عن يد عن
يد تحتمل ثلاث معاني عن يد أي عن قهر عن يد إنما يرسلها مع أحد لا أنت تجيب الجزية في يدك أنت تسلمها ما تحولها ما تحط وكيل أنت تجيب وتسلم يعني من باب الإذعان أو عن يدن أي عن سعة يعني
عندك فلوس اللي ما عنده ما علي شيء عن يدن إذا عن يدن إما عن سعة أو عن يدن أنه يسلمها بيده أو عن يدن أنه يعني مع القهر وإذا قال وهم صاغرون يعني صاغر دليل ويدفع هذه الجزية للمسلمين
مقابل بقائه في بلاده الإسلام وهذا بدون الظلم لا يظلم أحد وإن المقصود أن يعيش بين المسلمين لا يتكبر عليهم وإذاك من شروط العمرية المعروفة أنه لا يبني بناء فوق بناء المسلمين لا يلبس
الصليب له لباس خاص يعني يتميز به على المسلمين وغير ذلك من الأمور وهنا اختلف أهل العلم هل هذا خاص باليهود والنصارى أو أنه عام مع كل الكفار القول الأول أن هذا خاص باليهود والنصارى
والحق بهم المجوس ونقل من المنذر الإجماع أن المجوس يدخلنا معهم لأنه جاء في الحديث سن وبهم سنة أهل الكتاب فاليهود والنصارى والمجوس تأخذ منهم الجزية طيب غير اليهود والنصارى والمجوس
ملاحدة بوذيون مشركون عبدة أوثان هل هؤلاء أيضا تأخذ منهم الجزية أو أنه خاص باليهود والنصارى والمجوس على قولين لأهل العلم والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى مختاره الإمام مالك رحمه
الله تعالى أنه تأخذ من كل كافر أولا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن المجوس سن وبهم سنة أهل الكتاب فهذا لا يعني أنه خاص بالمجوس المجوس وغير المجوس لكن هذا اللي كان موجود الأمر
الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في صحيح مسلم عندما أرسل أبو ريدا قال إذا حاصنت حاصرت أهل حصن وهذا إطلاق عام فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول
الله فإنهم قالوها فأمرهم بالهجرة فإنهم أبوا الإسلام فأمرهم بالجزية فأمرهم بالجزية فإن أبوا الجزية فاستعم الله وقاتلهم فشاد قوله فأمرهم بالجزية عام ليس خاصة ثم واقع المسلمين أيام
الخلفاء الراشدين وإيام الدول الأموية وإيام الفتوحات كانوا يأخذون الجزية من كل أحد ما فرقوا بين اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار فكانوا يأخذون من كل أحد الجزية وهذا يسمون فهم النص
بالنسبة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واجر عليه التابعون ونقف هنا والله على واعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
218 - هل على اليهود والنصارى دفع الجزية؟ - عثمان الخميس
قال من الذين أوتوا الكتاب الذين أوتوا الكتاب هم اليهود والنصارى حتى يعطي الجزية عن يد وهم صاغرون وهنا نص صريح في أن اليهود والنصارى يدفعون الجزية مقابل بقائهم في بلاد الإسلام
يعيشون أو في بلادهم ويدفعون الجزية
تحميل الصوت
تم الاستماع
219 - ما هي الجزية؟ - عثمان الخميس
والجزية هي جزاء حمايتهم وجزاء عيشهم آمنين في بلاد الإسلام مثل ما أن المسلمين يدفعون الزكاة هم يدفعون الجزية مقابل حمايتهم مقابل عيشهم في بلاد الإسلام ولا تأخذ الجزية إلا من الرجال
الأقوياء الذين يجدون عملا لا تأخذ من كبير في السن الشايب ولا من امرأة ولا من طفل ولا من عبد ولا من راهب ولا من مريض أبدا تأخذ الجزية من الرجال الأقوياء اللي يشتغلون نخليكم تشتغلون
تدفعون مقابل بقاءكم في بلاد الإسلام وتعيشون يعني بأمن وأمان مع المسلمين ما في عندنا أي مشكلة لكن تدفعون مقابل هذا جزية والجزية يقدرها ولي الأمر حسب البلد وحسب الوقت وعلى كل حال هي
يعني ليست كثيرة وهي يعني غير محددة برقم معين لكن شيء مقابل حمايتهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
220 - ممن تؤخذ الجزية؟ - عثمان الخميس
ولا تأخذ الجزية إلا من الرجال الأقوياء الذين يجدون عملاً لا تأخذ من كبير في السن الشايب ولا من امرأة ولا من طفل ولا من عبد ولا من راهب ولا من مريض أبداً تأخذ الجزية من الرجال
الأقوياء اللي يشتغلون نخليكم تشتغلون تدفعون مقابل بقاءكم في بلاد الإسلام وتعيشون يعني بأمن وأمان مع المسلمين ما في عندنا أي مشكلة لكن تدفعون مقابل هذا جزية والجزية يقدرها ولي الأمر
حسب البلد وحسب الوقت وعلى كل حال هي يعني ليست كثيرة وهي غير محددة برقم معين لكن شيء مقابل حمايتهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
221 - هل دفع الجزية خاص باليهود والنصارى أو لكل الكفار؟ - عثمان الخميس
قال حتى يعطوا الجزية عن يدٍ عن يدٍ تحتمل ثلاث معاني عن يدٍ أي عن قهر عن يدٍ إنما يرسلها مع أحد لا أنت تجيب الجزية في يدك أنت تسلمها ما تحولها ما تحط وكيل أنت تجي وتسلم يعني من باب
الإذعان أو عن يدٍ أي عن سعة يعني عندك فلوس اللي ما عنده ما علي شي عن يدٍ إذاً عن يدٍ إما عن سعة أو عن يدٍ أنه يسلمها بيده أو عن يدٍ أنه يعني مع القهر وإذا قال وهم صاغرون يعني صاغر
دليل ويدفع هذه الجزية للمسلمين مقابل بقائه في بلاده الإسلام وهذا بدون الظلم لا يظلم أحد وإن المقصود أن يعيش بين المسلمين لا يتكبر عليهم وإذاك من شروط العمرية المعروفة أنه لا يبني
بناء فوق بناء المسلمين لا يلبس الصليب على المسلمين وغير ذلك من الأمور وهنا اختلف أهل العلم هل هذا خاصٌ باليهود والنصارى أو أنه عامٌ بكل مع كل الكفار القول الأول أن هذا خاصٌ باليهود
والنصارى وألحق بهم المجوس ونقل ابن المنذر الإجماع أن المجوس يدخل معهم لأنه جاء في الحديث سن وبهم سنة أهل الكتاب فاليهود والنصارى والمجوس تأخذ منهم الجنسية طيب غير اليهود والنصارى
والمجوس ملاحدة بوذيون مشركون عبدة أوثان منهم الجنسية أو أنه خاصٌ باليهود والنصارى والمجوس على قولين لأهل العلم والأظهر والعلم عند الله تبارك وتالي مختاره الإمام مالك رحمه الله
تعالى أنه تأخذ من كل كافر أن الجنسية تأخذ من كل كافر أولاً لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن المجوس سن وبهم سنة أهل الكتاب فهذا لا يعني أنه خاص بالمجوس المجوس وغير المجوس لكن هذا
اللي كان موجود الأمر الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في صحيح المسلم ما أرسل بريدة قال إذا حاصرت أهل حصن وهذا إطلاق عام فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة أن لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله فإنهم قالوها فأمرهم بالهجرة فإن أبوا فإنما هم كعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق فإنهم أبوا الإسلام فأمرهم بالجزية فأمرهم بالجزية فإن أبوا الجزية فاستعمل الله
وقاتلهم فالشهادة قوله فأمرهم بالجزية عام ليس خاصة ثم واقع المسلمين أيام الخلفاء الراشدين وأيام الدول الأمويين أيام الفتوحات كانوا يأخذون الجزية من كل أحد ما فرقوا بين اليهود
والنصارى وغيرهم من الكفار فكانوا يأخذون من كل أحد الجزية وهذا يسمون فهم النص بالنسبة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واجر عليه التابعون ونقف هنا والله على واعلم وصلى الله وسلم
وبارك أبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
222 - نصيحة الشيخ عثمان الخميس للمسلمين في هذه الظروف - عثمان الخميس
يقول ما نصيحتك لنا في هذه الظروف خاصة أننا بالفعل ويشهد الله عز وجل على ذلك نريد الجهاد وبداخلنا قوة نعزم لأداء ذلك ولكن نظرا للصعوبة الشديدة لدخول أرض فلسطين وعدم فتكها بالجهاد هل
يقتصر دورنا على الدعاء والتبرع أم تنصحنا بأشياء أخرى ثم هل علينا تعليم أبنائنا على الأسلحة والجهاد التطبيقي حديث أول شيء جزاك الله خيرا من لم يغزو ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة
من النفاق خاصة في مثل هذه الأحوال عندما يكون المسلمون يعني فيهم ضعف وبعض بلاد الإسلام يعني تكون قد يعني احتلت وصار المسلمون يدفعون الجزية بدل أن يأخذوا الجزية فلا شك يعني أن
الإنسان المسلم يجب أن يحدث نفسه بالجهاد ولكن على الأوضاع الحالية علينا بالدعاء لهم ولا ننساهم في سجودنا في قيامنا في كل وقت أن ندعو لهم الله تبارك وتعالى أن ينصرهم وأن يثبت أقدامهم
ندعو على اليهود والصهاينة الذين يعينونهم من كل بلاد الأرض وأن نتورع لهم بالمال وأن ننصح لهم وأن ننصرهم بالذين نستطيع والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 201-220 من 1125 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
المعروض حاليًا
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1125-1121
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.