سورة التوبة
الصوت
فوائد ( سورة التوبة )
20 فائدة1056 ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) - عثمان الخميس
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى مخاطباً للمؤمنين يا أيها الذين آمنوا ومر بنا كثيراً أننا إذا سمعنا يا أيها الذين آمنوا أن ننتبه كما قال ابن مسعود إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا
فأرعها سمعك فإما خير أمرك الله به وإما شر يحذرك الله منه سبحانه وتعالى وهنا الله تبارك وتعالى يؤدبنا ينهانا سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين أمرنا أن
نتقيه وأمرها أن نكون مع الصادقين ومن رجع إلى قول الله تبارك وتعالى في سورة البقرة ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب
والنبيين والهيد والقربى واليتام والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقاموا الصلاة وآت الزكاة والموفون بعهدهم إذا عهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البشم أولئك الذين
صدقوا وأولئك هم المتقون يعني عندما يقول لك الله هنا سبحانه وتعالى يا أيها الذين يتقوا الله وكونوا مع الصادقين تذكر آية البقرة التي فيها صفات المتقين وصفات الصادقين فإذا أردت أن
تكون من المتقين الصادقين فاصنع ما ذكره الله تبارك وتعالى في تلك الآية وقوله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله والتقوى مرت بنا كثيرا في كتاب الله تبارك وتعالى وهي أن يجعل
الإنسان بينه وبين عذاب الله وقاياه والتقوى هي أسماء ما يصل إليه العبد في عبادته لربه تبارك وأن يبلغ مبلغ التقوى وكما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون وكذا الأمر بالنسبة للحج
والصلاة وغيرها من الفرائض إنما فرضها الله تبارك تعالينا لنكون من المتقين والتقوى كما تم اختيار تفسير علي بن أبي طالب رضي الله عنه للتقوى قال الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى
بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل هذه التقوى الخوف من الله العمل بالكتاب والسنة القناعة بالقليل في هذه الدنيا الاستعداد لمغادرة هذه الدنيا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع
الصادقين والصدق الذي طلبه الله مننا أن يكون في الأقوال وفي الأفعال والصدق في الظاهر والباطن أن نصدق في أفعالنا يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن
تقولوا ما لا تفعلون والصدق بالأقوال عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقة وإياكم والكذب فإن الكذب
يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذبة ثم الصدق في الظاهر وهو الأقوال والأفعال والصدق في الباطن وهو صحة الاعتقاد وعكس
الصدق في الأقوال والأفعال الكذب وعكس الصدق في الباطن في الاعتقاد النفق فالله تبارك وتعالى يحذرنا من أهل الكذب والزور ويحذرنا من أهل النفق خاصة وهذه السورة هي سورة المنافقين الكبرى
فبعد أن ذكر الله لنا جل وعلا صفات المنافقين في هذه السورة قال لنا كونوا مع الصادقين أي لا تكونوا مع المنافقين كونوا مع الصادقين والصادقون أمثال وذلك الإنسان إذا أكثر من الصدق
واستعمله في حياته وإنثال هؤلاء كمثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين صدقوا معه صلى الله عليه وسلم ونصروا دين الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين
الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك الذين صدقوا صار معهم كما قال الله تبارك وتعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله
عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين جعنا الله وإياكم منهم اللهم آمين فالقصد أن الله تبارك وتعالى يأمرنا في هذه الآية أن نكون مع أولئك القوم مع أولئك الأبرار مع أولئك
الخلص الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1057 - كيف نكون مِن المُتقين الصادقين؟ - عثمان الخميس
ومن رجع إلى قول الله تبارك وتعالى في سورة البقرة ليس البر إن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآت المال على حبه ذوي
القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقاموا الصلاة وآت الزكاة والموفون بعهدهم إذا عهدوا فإذا أردت أن تكون من المتقين الصادقين فاصنع ما ذكره الله تبارك وتعالى
في تلك الآية
تحميل الصوت
تم الاستماع
1058 - ما هي التقوى؟ - عثمان الخميس
والتقوى مرت منها كثيرا في كتاب الله تبارك وتعالى وهي أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقاياه والتقوى هي أسماء ما يصل إليه العبد في عبادته لربه تبارك وأن يبلغ مبلغ التقوى ولذا
قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون وكذا الأمر بالنسبة للحج والصلاة وغيرها من الفرائض تبارك وتعالى علينا لنكون من
المتقين والتقوى كما تم اختيار تفسير علي بن أبي طالب رضي الله عنه للتقوى قال الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل اتهى الأمر هذه هي التقوى الخوف من
الله العمل بالكتاب والسنة القناعة بالقليل في هذه الدنيا الاستعداد مغادرة هذه الدنيا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1059 - تفسير علي بن أبي طالب رضي الله عنه للتقوى - عثمان الخميس
والتقوى كما تم اختيار تفسير علي بن أبي طالب رضي الله عنه للتقوى قال الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل انتهى الأمر هذه التقوى الخوف من الله العمل
بالكتاب والسنة القناعة بالقليل في هذه الدنيا الاستعداد لمغادرة هذه الدنيا
تحميل الصوت
تم الاستماع
1060 - الصدق مع الله تعالى يكون بالقول و الفعل - عثمان الخميس
والصدق الذي طلبه الله منا أن يكون في الأقوال وفي الأفعال والصدق في الظاهر والباطن أن نصدق في أفعالنا يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا
تفعلون والصدق بالأقوال عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقة وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور
وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذبة
ثم الصدق في الظاهر وهو الأقوال والأفعال والصدق في الباطن وهو صحة الاعتقاد وعكس الصدق في الأقوال والأفعال الكذب وعكس الصدق في الباطن في الاعتقاد النفق
تحميل الصوت
تم الاستماع
1061 - التحذير من أهل الكذب والزور والنفاق - عثمان الخميس
فالله تبارك وتعالى يحذرنا من أهل الكذب والزور ويحذرنا من أهل النفق خاصة وهذه السورة هي سورة المنافقين الكبرى فبعد أن ذكر الله لنا جل وعلا صفات المنافقين في هذه السورة قال لنا كونوا
مع الصادقين أي لا تكونوا مع المنافقين كونوا مع الصادقين والصادقون أمثال وذلك الإنسان إذا أكثر من الصدق واستعمله في حياته أمثال هؤلاء كمثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم الذين صدقوا معه صلى الله عليه وسلم ونصروا دين الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله
أولئك الذين صدقوا صار معهم كما قال الله تبارك وتعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين جعنا الله وإياكم منهم اللهم آمين
فالقصد أن الله تبارك وتعالى يأمرنا في هذه الآية أن نكون مع أولئك القوم مع أولئك الأبرار مع أولئك الخلص من عباد الله تعالى وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1062 - كيف نكون مع الأنبياء والصدّيقين والصالحين؟ - عثمان الخميس
والصادقون أمثال وذلك الإنسان إذا أكثر من الصدق واستعمله في حياته صار صديقا وأمثال هؤلاء كمثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين صدقوا معه صلى الله
عليه وسلم ونصروا دين الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا فأولئك الذين صدقوا هؤلاء الإنسان إذا التذن الصدق صار في زمرتهم
صار معهم كما قال الله تبارك وتعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين جعلنا الله وإياكم منهم اللهم آمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
1063 - ( ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله...) - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا رجعا على هذه المعركة وهي معركة التبوك أو غزوة التبوك قال الله تبارك وتعالى ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك
أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الجميع أن يخرجوا في هذه الغزوة ولم يعدر أحدا صلوات ربي وسلامه عليه وذكرنا ونعيد لا بأس أن الذين بقوا في المدينة هم خمسة أصناف الصنف الأول من ليسوا
من أهل القتال ولم يدعوا إلى القتال أصلا لأنهم ليسوا من أهله وأم النساء والصبية والكبار والمرضى والزمنة وغير ذلك ليسوا من أهل القتال أصلا والصنف الثاني المعذورون الذين لا يجدون ما
يخرجون به للجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصنف الثالث وهم من أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالبقاء وهم اثنان محمد بن مسلمة وجعله النبي صلى الله عليه وسلم أميرا على المدينة
وعلي بن أبي طالب وجعله النبي صلى الله عليه وسلم مسؤولا عن أهله والصنف الرابع وهم العصات من المؤمنين وهم الثلاثة الذين ذكروا كعب المالك ومرارة وهلال وسبعة آخرون أو أقل أصحاب أبي
لبابة الذين ربطوا أنفسهم في المسجد أو في المساجد وهم المنافقون الذين لم يكن لهم عذر وتخلفوا نفاقا وخوفا وجبنا وكفرا بالله تبارك وتعالى الله جل وعلا هنا يعتب على آخرين مع هؤلاء مع
أقصد الذين تخلفوا بدون عذر وليسوا من المنافقين وهم تقريبا عشر من المؤمنين تخلفوا ولم يكن لهم عذر فيقول الله تبارك وتعالى ما كان لأهل المدينة هؤلاء الذين تخلفوا كعب المالك وأصحابهم
ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله ما ينبغي لهم قال ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب قبائل العرب التي حول المدينة القريبون من المدينة وذكر منهم أهل العلم جهينة وأسلم ومزينة
وغيرهم قالوا هؤلاء ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه تخلف كثير منهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانوا ليسوا من أهل المدينة وإنما كانوا حول المدينة قال
ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله كان ينبغي لهم أن يخرجوا معه حيث أعلن النبي صلى الله عليه وسلم مسير إلى تبوك خاصة
وأنه في تبوك بالذات حدد إلى أين يسير صلى الله عليه وسلم ولم يستخدم التورية صلوات ربي وسلامه عليه قال ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله ثم نبه إلى نقطة مهمة جدا فقال ولا يرغبوا
بأنفسهم عن نفسه يعني كأنه يقول تخلفهم هذا دليل على أنهم رغبوا بأنفسهم عن نفسه أي أنهم رأوا أن أنفسهم أهم من نفس النبي صلى الله عليه وسلم عندهم يعني والأصل في المؤمن أن لا يكون كذلك
وأنه يجب عليه أن يحب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه وأن يفديه بنفسه وهؤلاء فدوا أنفسهم وقدموا أنفسهم على الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما كان ينبغي لهم ذلك كان يجب أن يكون
الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليهم من أنفسهم ولا يميلون إلى حماية أنفسهم ويتركون الرسول صلى الله عليه وسلم معرضا للقتل لأنه كلما قل العدد الذي حول النبي صلى الله عليه وسلم كلما
كانت فرصة قتله أو إيذائه أكبر وكلما زاد العدد كلما كانت الفرصة أقل فهم عندما يتخلفون كأنهم عرضوا النبي صلى الله عليه وسلم للأذى فصاروا قد رغبوا بأنفسهم عن نفسه أي صارت أنفسهم أهم
عندهم من نفس النبي صلى الله عليه وسلم وهذا خلاف ما يجب أن يكون عليه المؤمن خلافه تماما وكثيرا ما نقرأ عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نفسي لنفسك الفداء وكانوا يموتون في سبيل
حماية النبي صلى الله عليه وسلم في أحد تسعة من الأنصار كلهم وقفوا سدا منيعا أمام النبي صلى الله عليه وسلم يقتل واحد تلو الآخر حتى لا يصل الكفار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبو
طلحة لما جاء وجعل ضهره ترسا حتى لا يصاب النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الله تبارك وتعالى يعيب عليهم ذلك قال كيف رغبتم بأنفسكم عن نفس النبي صلى الله عليه وسلم وكلمة رغبة تأتي
على معنيين بحسب استعمالها رغب في الشيء أراده وطلبه رغب عن الشيء يعني لم يرده وهؤلاء رغبوا بأنفسهم عن نفسه نفس النبي صلى الله عليه وسلم فعاب الله عليهم ذلك وفيه يعني عتاب شديد من
الله تبارك وتذكير لهم بما كان يجب عليهم تجاه هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ثم بيّن سبحانه وتعالى الأجر الذي فاتهم وحصله الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه
وتعالى ذلك بأنهم لو خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطعون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح كيف
فوتتم على نفسكم هذا أجر هذا عتاب وتهييج لهم ضيعتم حسناتكم فاتتكم حسناتكم كثيرة وذلك أنكم لو خرجتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الغزوة مع أنه ما حصل قتال في تلك الغزوة ما
حصل قتال رجع النبي صلى الله عليه وسلم سالما غانما صلوات ربي وسلم لكن كان ممكن أن يحدث قتال خاصة كان هذه أول معركة ضد الروم لكن الله قذف في قلوب الروم رعب وهذه التي قال عنها النبي
صلى الله عليه وسلم وصرت بالرعب مسيرة شهر فقال سبحانه وتعالى ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ عطش في رحلتهم وأصابهم العطش بل أصابهم عطش شديد حتى دع النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا في
الأسبوع الماضي دع النبي صلى الله عليه وسلم فاجتمع السحاب من كل مكان وأنزل الله المطر عليهم فشربوا وحملوا معهم من الماء ما يكفيهم ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا تعب لأن تعب
مسيرة شهر ألف كيلو مسي على الأقدام على الإبل على البقر على الحمير على عفوا على الخيل على الحمير مسيرة ألف كيلو قال ولا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة جوع وقد أصابهم الجوع حتى إن
الرجل يأخذ التمر فيمصها ويجعلها في جيبه لا يأكلها لأنه ما عنده غيرها قال في سبيل الله أي كل هذه الأمور إنما فعلوها في سبيل الله في مرضات الله تبارك وتعالى قال ولا يطعون موطئا يغيظ
الكفار حتى الموطئ الذي يطوع المكان الذي يدوسون عليه فيه إغاظة للكفار لهم فيه أجر سواء وطأوه بأقدامهم أو وطأته خيولهم أو وطأته حوافر إبلهم كل هذا لهم فيه أجر يقول أهل العلم وهذه
كلها يأخذون أجرها بدون نية هم نية لكن ما يفكرون في وقتها إن أعطش أخذ أجر أجوع أخذ أجر أتعب أخذ أجر لأنه يذهلون عن هذا يقول الله أنتم تذهلون ونحن نحسب أنتم تذهلون عن هذا حتى ماشي
أقدامكم ماشيكم على أقدامكم أو على خيلكم أو على إبلكم هذه فيها أجر لكم أنا أحسبه لكم مع أنكم لم تفكروا فيه لكن يحسب لكم الأجر في ذلك ولذلك الإنسان المسلم أحيانا يأخذ الأجر من حيث ما
يشعر ولذا جاء أن الإنسان يأخذ الأجر على نومه صور نوم شيء طبيعي أنا أنام لأرتاح لي فيه أجر ولذا قال معاذ والله إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي أحتسب عند الله نومتي كما أحتسب قومتي
الأكلة تضعها في في زوجتك لك فيها أجر في بضع أحدكم صدقة يعني صور أن الأجر تأخذه أحيانا وأنت لا تشعر وريك فيك أنك مسلم وأنك تفعل هذا الأمر لأن الله أمر به لكن لا تستشعر أن الآن أريد
أجرا بها تعاملك مع الناس حسن خلقك لك فيه أجر تقول هذا طبع فيك لكن يعطيك الله عليه أجر قال منك مسلم موحد يعطيك الله الأجر سبحانه وتعالى على حسن خلقك على حسن تعاملك فالإنسان دائما
يتذكر أن فضل الله عظيم سبحانه وتعالى يقول سبحانه وتعالى ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلة هنا الآن بدأ
بالأفعالهم هم الأولى أفعال أو أجور تترتب على أفعالهم هذه أفعالهم هم لا ينالون من عدو نيلة بدأ القتال ماذا ينالون من العدو إما قتل وإما أسر وإما غنيمة وإما رعب يلقونه في قلوب
الأعداء أي شيء ينالونه من عدوهم ولا ينالون من عدو شيئا يقول الله تبارك وتعالى ولا ينالون من عدو نيلة إلا كتب لهم به عمل صالح به تعود على ما مضى كله مخمصة نصب عطش يطؤون موطئا ينالون
من عدو نيلة أو لهم به عملا صالحا عنده أي أجرا عظيما عنده سبحانه وتعالى ثم بيّن سبب ذلك إن الله لا يضيع أجر المحسنين هذا التعليل تعليل ذلك أن الله لا يضيع أجر المحسنين وهذا فيه
حقيقة يعني دعوة من الله تبارك وتعالى للجهاد وكيف أن الإنسان يأخذ الأجر العظيم في الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى في شحذ للهمم أن الناس يجاهدون في سبيل الله تبارك وتعالى حتى ينالوا
هذا الأجر العظيم الذي رتبه الله تبارك وتعالى لهم هنا بعض أهل العلم قال طيب والمعذورون الذين لم يخرجوا هناك معذورون لم يخرجوا إلى الجهاد يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن في المدينة
رجالا ما قطعتم واديا ولا سرتم مسيرا إلا شاركوكم في الأجر منعهم المرض منعهم المرض كاملا وقال بعضهم يأخذون بعض الأجر وابن العرب يقول لا تضيقوا رحمة الله رحمة الله واسعة ويعطي من فضله
الشيء الكثير سبحانه وتعالى يشاركونهم في الأجر كله يقول هذا الذي يظهر وهذا اختيار أيضا القرطبي رحم الله الجميع
تحميل الصوت
تم الاستماع
1064 - أصناف الذين لم يخرجوا مع النبي ﷺ في غزوة تبوك - عثمان الخميس
وذكرنا ونعيد لا بأس أن الذين بقوا في المدينة هم خمسة أصناف الصنف الأول من ليسوا من أهل القتال ولم يدعوا إلى القتال أصلاً لأنهم ليسوا من أهله وأم النساء والصبية والكبار والمرضى
والزمنى وغير ذلك ليسوا من أهل القتال أصلاً والصنف الثاني المعذورون الذين لا يجدون ما يخرجون به للجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصنف الثالث وهم من أمرهم النبي صلى الله عليه
وسلم بالبقاء وهم أثنان محمد بن مسلمة وجعله النبي صلى الله عليه وسلم أميراً على المدينة وعلي بن أبي طالب وجعله النبي صلى الله عليه وسلم مسؤولاً عن أهله والصنف الرابع وهم العصات من
المؤمنين وهم الثلاثة الذين ذكروا كعب المالك ومرارة وهلال أبي لبابة الذين ربطوا أنفسهم في المسجد أو في المساجد ثم الصنف الخامس وهم المنافقون الذين لم يكن لهم عذر وتخلفوا نفاقاً
وخوفاً وجبناً وكفراً بالله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1065 - مَن هم الذين عَتَبَ الله تعالى عليهم في تخلّفهم عن تبوك - عثمان الخميس
الله جل وعلا هنا يعتب على آخرين مع هؤلاء مع أقصد الذين تخلفوا بدون عذر وليسوا من المنافقين وهم تقريبا عشر من المؤمنين تخلفوا ولم يكن لهم عذر فيقول الله تبارك وتعالى ما كان لأهل
المدينة هؤلاء الذين تخلفوا كعب من مالك وأصحابهم ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله ما ينبغي لهم قال ما كان لأهل المدينة قبائل العرب التي حول المدينة القريبون من المدينة وذكر منهم
أهل العلم جهينة وأسلم ومزينة وغيرهم قالوا هؤلاء ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه تخلف كثير منهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانوا ليسوا من أهل المدينة
وإنما كانوا حول المدينة قال ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله كان ينبغي لهم أن يخرجوا معه حيث أعلن النبي صلى الله
عليه وسلم مسير إلى تبوك خاصة وأنه في تبوك بالذات حدد إلى أين يسير صلى الله عليه وسلم ولم يستخدم التورية صلوات ربي وسلامه عليه قال ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول الله ثم نبه إلى نقطة
مهمة جدا فقال ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه كأنه يقول تخلفهم هذا دليل على أنهم رغبوا بأنفسهم عن نفسه أي أنهم رأوا أن أنفسهم أهم من نفس النبي صلى الله عليه وسلم عندهم يعني والأصل في
المؤمن أن لا يكون كذلك وأنه يجب عليه أن يحب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه وأن يفديه بنفسه وهؤلاء فدوا أنفسهم وقدموا أنفسهم على الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجب أن يكون
الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليهم من أنفسهم ولا يميلون إلى حماية أنفسهم ويتركون الرسول صلى الله عليه وسلم معرضا للقتل لأنه كلما قل العدد الذي حول النبي صلى الله عليه وسلم كلما
كانت فرصة قتله أو إيذائه أكبر وكلما زاد العدد كلما كانت الفرصة أقل فهم عندما يتخلفون كأنهم عرضوا النبي صلى الله عليه وسلم للأذى فصاروا قد رغبوا بأنفسهم عن نفسه أي صارت أنفسهم أهم
عندهم من نفس النبي صلى الله عليه وسلم وهذا خلاف ما يجب أن يكون عليه المؤمن خلافه تماما وذلك أن المؤمنة يجب أن تكون نفس النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه وكثيرا ما نقرأ عن
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نفسي لنفسك الفداء وكانوا يموتونه في سبيل حماية النبي صلى الله عليه وسلم في أحد تسعة من الأنصار كلهم وقفوا سدا منيعا أمام النبي صلى الله عليه وسلم
يقتل واحد تلو الآخر حتى لا يصل الكفار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة لما جاء وجعل ظهره ترسا حتى لا يصاب النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الله تبارك وتعالى يعيب عليهم ذلك
وكلمة رغبة تأتي على معنيين بحسب استعمالها رغبة في الشيء أراده وطلبه رغبة عن الشيء يعني لم يرده وهؤلاء رغبوا بأنفسهم عن نفس النبي صلى الله عليه وسلم فعاب الله عليهم ذلك وفيه يعني
عتاب شديد من الله تبارك وتذكير لهم بما كان يجب عليهم وفيه يعني عتاب شديد من الله تبارك وتذكير لهم تجاه هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
1066 - ما يجب على المسلم تجاه النبي ﷺ - عثمان الخميس
وذلك أن المؤمنين يجب أن تكون نفس النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه وكثيرا ما نقرأ عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نفسي لنفسك الفداء وكانوا يموتونه في سبيل حماية النبي صلى
الله عليه وسلم في أحد تسعة من الأنصار كلهم وقفوا سدا منيعا أمام النبي صلى الله عليه وسلم يقتل واحد تلو الآخر حتى لا يصل الكفار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة لما جاء وجعل
ظهره ترسا حتى لا يصاب النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1067 - الفرق بين رَغِبَ في الشيء ورَغِبَ عنه - عثمان الخميس
وكلمة رغبة تأتي على معنيين بحسب استعمالها رغب في الشيء أراده وطلبه رغب عن الشيء يعني لم يرده
تحميل الصوت
تم الاستماع
1068 - أجر الذين خرجوا مع النبي ﷺ في تبوك - عثمان الخميس
ثم بيّن سبحانه وتعالى الأجر الذي فاتهم وحصله الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه وتعالى ذلك بأنهم لو خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا
مخمصة في سبيل الله ولا يطعون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلة إلا كتب لهم به عمل صالح كيف فوتتم على أنفسكم هذا أجر هذا عتاب وتهييج لهم ضيعتم حسناتكم فاتتكم حسناتكم كثيرة
وذلك أنكم لو خرجتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الغزوة مع أنه ما حصل قتال في تلك الغزوة ما حصل قتال رجع النبي صلى الله عليه وسلم سالما غانما صلوات ربه وسلم لكن كان ممكن
أن يحدث قتال خاصة لكن الله قذف في قلوب الروم رعب وهذه التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم وصرت بالرعب مسيرة شهر فقال سبحانه وتعالى ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ عطش في رحلتهم وأصابهم
العطش بل أصابهم عطش شديد حتى دع النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا في الأسبوع الماضي دع النبي صلى الله عليه وسلم فاجتمع السحاب من كل مكان وقال المطر عليهم فشربوا وحملوا معهم من
الماء ما يكفيهم ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا تعب لأن تعب مسيرة شهر من المدينة إلى تبوك ألف كيلو مشي على الأقدام على الإبل على البقر على الخيل على الحمير مسيرة ألف كيلو قال
ولا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة جوع وقد أصابهم الجوع حتى إن الرجل يأخذ التمرأ فيمصها ويجعلها في جيبه لا يأكلها لأنه ما عنده غيرها قال في سبيل الله أي كل هذه الأمور إنما فعلوها في
سبيل الله في مرضات الله سبارك وتعالى قال ولا يطعون موطئا يغيظ الكفار حتى الموطئ المكان الذي يدوسون عليه فيه إغاظ للكفار لهم فيه أجر سواء وطأوه بأقدامهم أو وطأته خيولهم أو تحوافر
إبلهم كل هذا لهم فيه أجر يقول أهل العلم وهذه كلها يأخذون أجرها بدون نية هم نية الجادة لكن ما يفكرون في وقتها أن أعطش أخذ أجر أجوع أخذ أجر أتعب أخذ أجر لأن يذهلون عن هذا يقول الله
أنتم تذهلون ونحن نحسب أنتم تذهلون عن هذا حتى مشي أقدامكم مشيكم على أقدامكم أو على خيلكم أو على إبلكم هذه فيها أجر لكم أنا أحسبه لكم مع أنكم لم تفكروا فيه لكن يحسب لكم الأجر في ذلك
ولذلك الإنسان المسلم أحيانا يأخذ الأجر من حيث ما يشعر ولذا جاء أن الإنسان يأخذ الأجر على نومه صور نوم شيء طبيعي أنا أنام لأرتاح لي فيه أجر ولذا قال معاذ والله إني لأحتسب نومتي كما
أحتسب غومتي الأكلة تضعها في في زوجتك لك فيها أجر في بضع أحدكم صدقة يعني صور أن الأجر تأخذه أحيانا وأنت لا تشعر يكفيك أنك مسلم وأنك تفعل هذا الأمر لأن الله أمر به لكن لا تستشعر أن
الآن أريد أجرا بها تعاملك مع الناس حسن خلقك لك فيه أجر تقول هذا طبع فيك لكن يعطيك الله عليه أجر قال منك مسلم موحد يعطيك الله الأجر سبحانه وتعالى على حسن خلقك على حسن تعاملك
فالإنسان دائما يتذكر أن فضل الله عظيم سبحانه وتعالى يقول سبحانه وتعالى ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطعون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلة هنا
الآن بدأ بالأفعالهم الأولى أفعال أو أجور تترتب على أفعالهم هذه أفعالهم هم لا ينالون من عدو نيلة بدأ القتال ماذا ينالون من العدو؟
إما قتل وإما أسر وإما غنيمة وإما رعب يلقونه في قلوب الأعداء أي شيء ينالونه من عدوهم ولا ينالون من عدو شيئا يقول الله تبارك وتعالى كتب لهم به عمل صالح به تعود على ما مضى كله مخمصة
نصب عطش يطعون موطئا ينالون من عدو نيلة كل هذه يكتب الله لهم به عملا صالحا عنده أي أجرا عظيما عنده سبحانه وتعالى ثم بيّن سبب ذلك إن الله لا يضيع عدوه هذا التعليل تعليل ذلك أن الله
لا يضيعه أنتظروا المحسنين
تحميل الصوت
تم الاستماع
1069 - المسلم يأخذ الأجر مِن حيث لا يشعر - عثمان الخميس
ولذلك الإنسان المسلم أحياناً يأخذ الأجر من حيث ما يشعر ولذا جاء أن الإنسان يأخذ الأجر على نومه صور نوم شيء طبيعي أنا أنام لأرتاح لي فيه أجر ولذا قال معاذ والله إني لأحتسب نومتي كما
أحتسب قومتي أحتسب عند الله نومتي كما أحتسب قومتي الأكلة تضعها في في زوجتك لك فيها أجر في بضع أحدكم صدقة يعني صور أن الأجر تأخذه أحياناً وأنت لا تشعر يكفيك أنك مسلم وأنك تفعل هذا
الأمر لأن الله أمر به لكن لا تستشعر أن الآن أريد أجراً بها تعاملك مع الناس حسن خلقك لك فيه أجر تقول هذا طبع فيك لكن يعطيك الله عليه أجر قال منك مسلم موحد يعطيك الله الأجر سبحانه
وتعالى على حسن خلقك على حسن تعاملك يتذكر أن فضل الله عظيم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
1070 - هل يأخذ المسلم الأجر على نومه؟ - عثمان الخميس
ولذا جاء أن الإنسان يأخذ الأجر على نومه صور نوم شيء طبيعي أنا أنام لأرتاح لي فيه أجر ولذا قال معاذ والله إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي أحتسب عند الله نومتي كما أحتسب قومتي
تحميل الصوت
تم الاستماع
1071 - هل المعذورون الذين لم يخرجوا يوم تبوك لهم أجر؟ - عثمان الخميس
هنا بعض أهل العلم قال طيب والمعذورون الذين لم يخرجوا هناك معذورون لم يخرجوا إلى الجهال يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن في المدينة رجالاً ما قطعتم وادياً ولا سرتم مسيراً إلا
شاركوكم في الأجر منعهم المرض ويأخذون الأجر كاملاً وقال بعضهم يأخذون بعض الأجر وابن العرب يقول لا تضيقوا رحمة الله رحمة الله واسعة ويعطي من فضله الشيء الكثير سبحانه وتعالى يشاركونهم
في الأجر كله يقول هذا الذي يظهر وهذا اختيار أيضاً القرطبي رحم الله الجميع
تحميل الصوت
تم الاستماع
1072 - ( ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون وادياً إلا كتب لهم...) - عثمان الخميس
قال ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة كذلك لا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة بدأ بالصغيرة قبل الكبيرة كأنه يقول إذا كان الصغيرة يأخذ عليها الأجر فالكبيرة من باب أولى بدأ بالصغيرة حتى
يطيب قلوب الذين لم يكن عندهم شيء كثير ينفقونه فقال لا صغيرة ولا كبيرة يكتب لهم الأجر جاء عثمان بن عفان للنبي صلى الله عليه وسلم ووضع بين يديه ألف دينار ومئة بعير بأقتابها وأحلاسها
فصار النبي يقلب المال بيده قال ما ضر بن عفان ما فعل بعد اليوم هنا تظهر النفقة في سبيل الله حيث الحاجة وإذا سميت هذه الغزوة غزوة العسرة لضيق الأموال عندهم سميت غزوة العسرة فأمر
النبي صلى الله عليه وسلم بن نفقة على هذه الغزوة وكان من أشهر من أنفق في هذه الغزوة عثمان بن عفان رضي الله عنه قال ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم أي
وادي يقطعون في مسيرهم يكتب لهم الأجر مشيهم هذا مجرد مشيهم في الوديان في طريقهم إلى تبوك يكتب لهم الأجر وذلك فضل الله عظيم سبحانه وتعالى قال ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون يعني
كل هذا لأجل أن يجازيهم الله تبارك وتعالى بأعمالهم حسنة هذه فكما عابه على الذين تخلفوا أثبت جزاء الذين ذهبوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه يقول للذين تخلفوا شوفوا الأجر لفاتكم
شوفوا كم فاتكم من الأجر لما رغبتم بأنفسكم عن نفس النبي صلى الله عليه وسلم وبقيتم في دياركم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1073 - أشهر من أنفق في غزوة تبوك - عثمان الخميس
وفي هذه الغزوة جاء عثمان بن عفان للنبي صلى الله عليه وسلم ووضع بين يديه ألف دينار ومئة بعير بأقطابها وأحلاسها فصار النبي يقلب المال بيده قال ما ضر بن عفان ما فعل بعد اليوم هنا تظهر
النفقة في سبيل الله حيث الحاجة وإذا سميت هذه الغزوة غزوة العسرة لضيق الأموال عندهم سميت غزوة العسرة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالنفقة على هذه الغزوة وكان من أشهر من أنفق في هذه
الغزوة عثمان بن عفان رضي الله عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
1074 - ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً وقيل إن هذه الآية نزلت في أهل البوادي البعيد عن المدينة لأنهم ظنوا أنهم مخاطبون بهذا مع أنهم ما دعوا الذي دعي
أهل المدينة ومن حول المدينة فبعض أعراب المسلمين أهل البادية الذين لم يدعوا إلى هذا القتال ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فشعروا
أنهم مقصودون بهذا وأنه في عتب عليهم فقال الله لا أنتم غير مقصودين وإن المقصود أهل المدينة ومن حول المدينة فقط ولذا قال هنا وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً لا لكل
المؤمنين ينفروا من يبقى في حماية باقي المسلمين كفاية وليس فرعين على كل مسلم فلولا وما كان المؤمنين ينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة قالوا أيضا هنا هناك أناس أرسلهم النبي
إلى الأعراب يعلمونهم يفقهونهم كيف يعبدون الله تبارك وتعالى من هو الله جل وعلا كيف يعبد كيف الصلاة كيف الصيام كيف الحج كيف الوضوء كيف التعامل كأهل الأخلاق هؤلاء الذين أرسلهم النبي
صلى الله عليه وسلم مبشرين ومنذرين رسل أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون الناس الدين وإذا قال هنا وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَنْفِرُوا كَافًا فَلَوْ لَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ
فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفًا لِيَتَفَقَّهُ فِي الدِّينِ فقط طائفة من كل وهذا هنا يقول أهلا فيه التنبيه إلى قضية التخصص هذا متخصص في كذا وهذا متخصص في كذا وهذا متخصص في ك حتى تقوم
الأمة يقول فلولا نفر من كل فرقة منهم أي طائفة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا أي يأتون إلى المدينة يتفقهون في الدين ثم يرجعون وينشرون دين الله تبارك وتعالى في
أهليهم في قراءهم في القرى المجاورة في البادية وهكذا ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم أي لعل قومهم بعد ذلك أن يسلكوا الطريق المستقيم وأن يسيروا ويثمتوا عليه والله
أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
1075 - ماذا يفعل بالمال الموقوف على أيتام بلدٍ إذا صعب الوصول إليهم؟ - عثمان الخميس
يقول مجموعة من رواد مسجد كانوا يكفلون أيتاما في بلد معين وكانوا يعطون المال لأحدهم ليقوم توزيعه فنشبت بعض الأحداث في البلد الذي يكفلون فيه الأيتام فتوقفوا ولكن بقي مع هذا الوكيل
المال بعض المال في حساب بنكي مع العلم أن هذه الأحداث مر عليها ثمان سنوات حتى الأيتام لم يعودوا معروفين فماذا يفعل بهذا المال الآن هل يعطيه الجمعية خيرية ويقفوا عن الأيتام أم يرده
لأصحابه أي المال لكن سيكون فيه صعوبة لأن تفرقوا هم ما أعطوا أيتاما معينين لكونهم أقارب لهم أو شيء من هذا أبدا وإنما أرادوا كفالة أيتام فهذا المال موقوف على الأيتام فإما أن يسعى هو
بنفسه لكفالة أيتام في بلد آخر أو يعطيه جمعية من الجمعيات ويشترط عليهم أن هذا لكفالة أيتام ليس لطباعة مصحف ولا بناء مساجد ولا لأرامل لأيتام فيكون هذا المال موقوفا على هؤلاء الأيتام
والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1041-1060 من 1125 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
المعروض حاليًا
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1125-1121
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.