سورة التوبة
الصوت
فوائد ( سورة التوبة )
20 فائدة956 - جنازة مرّت على النبي ﷺ وجبت لها النار - عثمان الخميس
أن المؤمنين هم شهداء الله في أرضه أنتم شهداء الله في أرضه كما قال الله تبارك وتعالى فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدة وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم
لما مرت جنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم من الغد أو في نفس اليوم مرت جنازة ثانية فأثنوا عليها شرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت فقال له بعض أصحابه ما وجبت واليوم قلت وجبت
أو قبل قليل قلت وجبت والآن قلت وجبت ما وجبت قال ذاك أثنيتم عليه خيرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له النار أنتم شهداء الله في أرضه فالإنسان يعني يشهد له
المؤمنون والرسول صلى الله عليه وسلم في حياته طبعا
تحميل الصوت
تم الاستماع
957 - تلاوة الآيات ( 111 - 116 ) من سورة التوبة - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن فاستبشروا ببيعكم
الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو
كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وكان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم أواه حليم وما كان الله يضل قوما
بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من أولي ولا نصير
تحميل الصوت
تم الاستماع
958 - (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة...) - عثمان الخميس
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم وهذا فضل عظيم من الله تبارك وتعالى يشتري منك ما وهبك سبحانه وتعالى هو وهبنا الأنفس هو وهبنا الأموال
هو يملك كل شيء ومع هذا يشتري منا لإكرامنا وإعطائنا وهو غني عننا وعما عندنا الذي وهبنا إياه سبحانه وتعالى ولكن هذا فضل من الله عظيم سبحانه وتعالى أن يهبنا ثم يشتري منا ما وهبنا
سبحانه وتعالى لإكرامنا ويعطينا شيء أغلى من هذه بل لا مقارنة اشترى سبحانه وتعالى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم وهذه الآية الوحيدة في كتاب الله تبارك وتعالى التي يقدم فيها النفس أو
تقدم فيها النفس على المال أصل أنه في الجهاد يقدم المال على النفس وتجاهدون بأموالكم وأنفسكم دائما يقدم المال على النفس هذه الآية الوحيدة التي قدمت فيها النفس على الأموال إن الله
اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم والمقابل قال بأن لهم الجنة وفي بيعة العقبة لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الأنصار وأن ينصروه وأن يمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم وأموالهم
وأزرهم فقالوا يا رسول الله وماذا لنا هذا لك أن نمنعك أن ننصرك أن ندفع عنك فماذا لنا إذا فعلنا ذلك قال لكم الجنة قالوا رضينا لا نقيل ولا نستقيل يعني لا نتراجع عن هذه البيعة ربح
البيع يا رسول الله يقول الله ربح البيع لأنهم عقلاء بينما أكثر المسلمين اليوم غير عقلاء لتعلقهم بهذه الدنيا العقلاء هم الذين باعوا الرخيص مقابل الثقيل الثمين باعوا الرخيص ما هي
النفس ما هو المال يذهب المال تذهب النفس مقابل الجنة أما المغبون الخاسر هو الذي يتعلق بهذه الدنيا بعجرها وبجرها وغثها وتنقصها دنيا قبيحة سيئة منغصة دنية قالوا وما سميت الدنيا إلا
لدناءتها فالعاقل لا يتعلق بهذه الدنيا العاقل يتعلق بالآخرة والله تبارك وتعالى هنا يعطينا ليس فقط يزهدنا في هذه الدنيا بل يعطينا ثمنا عاليا كمن يشتري منك اليوم بيتك وهو يعدل مئة ألف
يشتريه منك بخمسة ملايين تقول أنا أتعلق بهذا البيت أو أخذ الخمسة ملايين وأنت بحاجة لها وشتان بين الملايين وبين الجنة فالله سبحانه وتعالى يشتري من المؤمنين هذه الأنفس وهذه الأموال
مقابل جنات النعيم جنات الخلد تجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز
العظيم ويشبه هذا ما نراه اليوم ممن يبيع آخرته لأجل لعاعة من الدنيا يكذب يسرق يغش يخون لأجل دنيا والأقبح منه من يبيع آخرته في سبيل دنيا غيره فيضيع آخرته وليس له من الدنيا نصيب لأجل
آخر ينال نصيبا من الدنيا وليس له أيضا في الآخرة من نصيب والعياذ بالله ونرى هذا واضحا أحيانا خاصة في مجال العمل خاصة في الوزارات والجهات الحكومية وكذلك يقول لا تداوم خلاص أنا عطيتك
جازة لا تداوم خلاص اليوم لا تجي بكرة لا تجي لا تحضر روح يدرس برة وأنا سجلك حاضر وأنا كذا باع آخرته بدنيا غيره فاستفاد غيره من هذه الدنيا وخسر هو والآخر الأجر عند الله في الآخرة أنا
لا أقول كافر لكنه مجرم مستحق للعقوبة خائم لعمله الذي وكل به قد أحسن لهذا الرجل لا والله ما أحسن بل أساء لنفسه ولمن أعطاه هذه الرخصة الكاذبة بل هو غش في العمل والله المستعان إن الله
اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ثم قال يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون يقاتلون في سبيل الله أي اشتراها كيف بأن يجاهلوا في سبيل الله وإذا جاهد المسلم في سبيل
الله فهو على أربعة أحوال إما أن يقتل ويسلم وإما أن يقتل ولا يقتل وإما أن يقتل ويقتل وإما أن لا يقتل ولا يقتل وكل هؤلاء فائزون عند الله تبارك وتعالى قد تدخل القتال وتقتل من المشركين
ولا يصيبك وترجع بالغنيمة أنت قتلت ولم تقتل آخر من المجاهدين ما قدر الله له أن يقتل أحدا من المشركين لكنه قتله وقتل استشهد في سبيل الله تبارك وتعالى وآخر قد يكون قتل من المشركين ثم
قتله المشركون كما في حال جليبيب رضي الله عنه لما وجد في القتل وحوله سبع من المشركين مقتولين فقال النبي صلى الله عليه وسلم قتل سبعة ثم قتلوه فهذا قتل وقتل ويقاتل لكن لا يقتل ولا
يقتل كما هو الحال بالنبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل أحدا إلا واحدا وهو أبي بن خلف فقط لم يقتل غيره صلى الله عليه وسلم مع دخوله المعارك صلى الله عليه
وسلم عليه وتعرضه للموت صلى الله عليه وسلم لكن لم يذكر أنه قتل أحدا من المشركين إلا أبي بن خلف فالقصد أن الناس على هذه الأحوال وفي قراءة تقديم يقتلون على يقتلون فيقتلون ويقتلون
والمعنى واحد طبعا ثم قال وعدا عليه حقا وعد على من؟
على الله سبحانه وتعالى وعدا على الذي لا يخلف الميعاد ومن أوفى بعهده من الله سبحانه وتعالى يقول هذا وعد علي حق سبحانه وتعالى ثم ماذا؟
في التوراة والإنجيل والقرآن يعني وعدت بهذا في التوراة ووعدت بهذا في الإنجيل ووعدت بهذا في القرآن يعني التوراة والإنجيل والقرآن كلها كتب الله كلام الله سبحانه وتعالى وعد فيها بهذا
الأمر سبحانه وتعالى وفي سفر التثنية إشارة إلى هذا إشارة إلى الجهاد وقال لك ليس فيه أنه اشترى منهم أنفسهم ومالهم فإما أن يكون هذا من المحرف وإما أن يكون هذا في وصف المؤمنين الذين مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم كمثل قول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركع السجد يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر
السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه فإما أن يكون الذي في التوراة والإنجيل وصف لمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإما أن يكون
في التوراة والإنجيل وصف للمؤمنين الذين كانوا في ذلك الوقت مع الأنبياء الذين كانوا يجاهدون كما وقع لموسى عليه الصلاة والسلام ويوشع وسليمان عليهم أفضل الصلاة وتم التسليم ومحمد صلى
الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى ومن أوفى بعهده من الله لا أحد
ثم ختم فقال فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به افرحوا بهذه الصفقة بهذا البيع فاستبشروا ببيعكم أعطيتم الله أنفسكم وأموالكم التي وهبكم إياها وأعطاكم في مقابلها الجنة سبحانه وتعالى
فاستبشروا افرحوا من البشارة والبشارة هو الخبر السار الذي يتغير له لون البشرة ترى أساريره منفتحة يقول له بشر وتأتي البشارة أيضا لأي خبر يعني مفاجئ يتغير له لون البشرة وذلك يقول
أبشرهم بعذاب أليم ولكن كثر استخدام البشارة على الخبر الطيب فيقول الله تبارك فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم نجد هنا أن الله تبارك وتعالى ذكر أربعة أمور أول أن
الله تبارك وتعالى عقد صفقة بينه وبين المؤمنين وهي أنفسكم وأموالكم مقابل الجنة هذه الصفقة التي عرضها عليهم ثم بيّن لهم أن هذه الصفقة ليست جديدة موجودة في التوراة والإنجيل وموجودة
الآن في القرآن الأمر الثالث بيّن لهم أن هذا وعد منه وعندما ينسب الوعد إلى الله لا يخلف المعاد ولا يخلف الله وعده ومن أوفى بعهده من الله تطمئن نفسك فأخبرك بأنه ومن أوفى من الله
بوعده لا أحد ثم ختم هذا كله سبحانه وتعالى بدعوتك إلى الفرح والسرور والانبساط فقال فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم فإذا كان الأمر كذلك فالإنسان يعني يفرح بهذا الأمر ويرجو ما عند الله
جل فعله
تحميل الصوت
تم الاستماع
959 - ما الذي اشتراه الله تعالى من المؤمنين؟ - عثمان الخميس
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم وهذا فضل عظيم من الله تبارك وتعالى يشتري منك ما وهبك سبحانه وتعالى هو وهبنا الأنفس هو وهبنا الأموال هو يملك كل شيء ومع هذا يشتري منا
لإكرامنا وإعطائنا وهو غني عننا وعما عندنا الذي وهبنا إياه سبحانه وتعالى ولكن هذا فضل من الله عظيم سبحانه وتعالى أن يهبنا ثم يشتري مننا ما وهبنا سبحانه وتعالى لإكرامنا ويعطينا شيئا
أغلى من هذه بل لا مقارنة اشترى سبحانه وتعالى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم وهذه الآية الوحيدة في كتاب الله تبارك وتعالى التي يقدم فيها النفس أو تقدم فيها النفس على المال والأصل أنه
في الجهاد يقدم المال على النفس دائما يقدم المال على النفس هذه الآية الوحيدة التي قدمت فيها النفس على الأموال إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم والمقابل قال بأن لهم الجنة
وفي بيعة العقبة لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الأنصار بايعهم على أن يحموه وأن ينصروه وأن يمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم وأموالهم وأزرهم فقالوا يا رسول الله وماذا لنا هذا
لك أن نمنعك أن ننصرك أن ندفع عنك فماذا لنا إذا فعلنا ذلك قال لكم الجنة قالوا رضينا لا نقيل ولا نستقيل يعني لا نتراجع عن هذه البيعة ربح البيع يا رسول الله يقول الله ربح البيع لأنهم
عقلاء لأنهم عقلاء بينما أكثر المسلمين اليوم غير عقلاء لتعلقهم بهذه الدنيا العقلاء هم الذين باعوا الرخيص مقابل الثقيل الثمين باعوا الرخيص ما هي النفس ما هو المال يذهب المال تذهب
النفس مقابل الجنة أما المغبون الخاسر هو الذي يتعلق بهذه الدنيا بعجرها وبجرها وغثها وتنقصها وما سميت الدنيا إلا لدنائتها فالعاقل لا يتعلق بهذه الدنيا العاقل يتعلق بالآخرة والله
تبارك وتعالى هنا يعطينا ليس فقط يزهدنا في هذه الدنيا بل يعطينا ثمنا عاليا كمن يشتري منك اليوم بيتك وهو يعدل مئة ألف يشتريه منك بخمسة ملايين تقول أنا أتعلق بهذا البيت أو أخذ الخمسة
ملايين وأنت بحاجة لها وشتان بين الملايين وبين الجنة فالله سبحانه وتعالى يشتري من المؤمنين هذه الأنفس وهذه الأموال مقابل جنات النعيم جنات الخلد ويشبه هذا ما نراه اليوم ممن يبيع
آخرته لأجل لعاعة من الدنيا يكذب يسرق يغش يخون لأجل الدنيا والأقبح منه من يبيع آخرته في سبيل دنيا غيره فيضيع آخرته وليس له من الدنيا نصيب لأجل آخر ينال نصيبا من الدنيا وليس له أيضا
في الآخرة من نصيب والعياذ بالله ونرى هذا واضحا أحيانا خاصة في مجال العمل خاصة في الوزارات والجهات الحكومية وكذا يقول لا تداوم خلاص أنا عطيتك جازة لا تداوم خلاص اليوم لا تجي بكرة لا
تجي لا تحضر روح يدرس برة وأنا سجلك حاضر وأنا كذا باع آخرته بدنيا غيره فاستفاد غيره من هذه الدنيا وخسره والآخر الأجر عند الله في الآخرة أنا لا أقول كافر لكنه مجرم مستحق للعقوبة خائم
لعمله الذي وكل به وهو يرى أنه قد أحسن لهذا الرجل لا والله ما أحسن بل أساء لنفسه ولمن أعطاه هذه الرخصة الكاذبة بل هو غش في العمل والله المستعان إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم
وأموالهم بأن لهم الجنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
960 - كيفَ يَشّتَري اللهُ تعالى مِنكَ مَالَكَ؟ - عثمان الخميس
وهذا فضل عظيم من الله تبارك وتعالى يشتري منك ما وهبك سبحانه وتعالى هو وهبنا الأنفس هو وهبنا الأموال هو يملك كل شيء ومع هذا يشتري منا لإكرامنا وإعطائنا وهو غني عننا وعما عندنا الذي
وهبنا إياه سبحانه وتعالى ولكن هذا فضل من الله عظيم سبحانه وتعالى أن يهبنا ثم يشتري منا ما وهبنا سبحانه وتعالى لإكرامنا ويعطينا شيء أغلى من هذه بل لا مقارنة اشترى سبحانه وتعالى من
المؤمنين أنفسهم وأموالهم وهذه الآية الوحيدة في كتاب الله تبارك وتعالى التي يقدم فيها النفس أو تقدم فيها النفس على المال والأصل أنه في الجهاد يقدم المال على النفس وتجاهدون بأموالكم
وأنفسكم دائما يقدم المال على النفس هذه الآية الوحيدة التي قدمت فيها النفس على الأموال إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم والمقابل قال بأن لهم الجنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
961 - لماذا ذهبت عقول أكثر المسلمين في عصرنا؟ - عثمان الخميس
وفي بيعة العقب لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الأنصار بايعهم على أن يحموه وأن ينصروه وأن يمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم وأموالهم وأزرهم فقالوا يا رسول الله وماذا لنا هذا لك
أن نمنعك أن ننصرك أن ندفع عنك فماذا لنا إذا فعلنا ذلك قال لكم الجنة قالوا رضينا لا نقيل ولا نستقيم يعني لا نتراجع عن هذه البيعة ربح البيع يا رسول الله يقولوا الله ربح البيع لأنهم
عقلاء لأنهم عقلاء بينما أكثر المسلمين اليوم غير عقلاء لتعلقهم بهذه الدنيا العقلاء هم الذين باعوا الرخيص مقابل الثقيل الثمين باعوا الرخيص ما هي النفس ما هو المال يذهب المال تذهب
النفس مقابل الجنة أما المغبون الخاسر هو الذي يتعلق بهذه الدنيا بعجرها وبجرها وغثها وتنقصها دنيا قبيحة سيئة منغصة دنية قالوا وما سميت الدنيا إلا لدناءتها فالعاقل لا يتعلق بهذه
الدنيا العاقل يتعلق بالآخرة ليس فقط يزهدنا في هذه الدنيا بل يعطينا ثمنا عاليا كمن يشتري منك اليوم بيتك وهو يعدل مئة ألف يشتريه منك بخمسة ملايين تقول أنا أتعلق بهذا البيت أو أخذ
الخمسة ملايين وأنت بحاجة لها وشتان بين الملايين وبين الجنة فالله سبحانه وتعالى يشتري من المؤمنين هذه الأنفس وهذه الأموال مقابل جنات النعيم جنات الخلد يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم
على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة
في جنات عدن ذلك الفوز العظيم ويشبه هذا ما نراه اليوم من من؟
يبيع آخرته لأجل لعاعة من الدنيا يكذب يسرق يغش يخون لأجل دنيا والأقبح منه من يبيع آخرته في سبيل دنيا غيره فيضيع آخرته وليس له من الدنيا نصيب لأجل آخر ينال نصيبا من الدنيا وليس له
أيضا في الآخرة من نصيب والعياذ بالله واضحا أحيانا خاصة في مجال العمل خاصة في الوزارات والجهات الحكومية وكذا يقول لا تداوم خلاص أنا عطيتك جازة لا تداوم خلاص اليوم لا تجي بكرة لا تجي
لا تحضر روح يدرس بره ونسجلك حاضر وانا كذا باع آخرته بدنيا غيره فاستفاد غيره من هذه الدنيا وخسر هو والآخر الأجر عند الله في الآخرة مجرم مستحق للعقوبة خائن لعمله الذي وكل به وهو يرى
أنه قد أحسن لهذا الرجل لا والله ما أحسن بل أساء لنفسه ولمن أعطاه هذه الرخصة الكاذبة بل هو غش في العمل والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
962 - مدير فاسد يُشَجِّعُ الموظفين على الفساد - عثمان الخميس
ما نراه اليوم ممن يبيع آخرته لأجل لعاعة من الدنيا يكذب يسرق يغش يخون لأجل الدنيا والأقبح منه من يبيع آخرته في سبيل دنيا غيره فيضيع آخرته وليس له من الدنيا نصيب لأجل آخر ينال نصيبا
من الدنيا وليس له أيضا في الآخرة من نصيب والعياذ بالله ونرى هذا واضحا أحيانا خاصة في مجال العمل خاصة في الوزارات والجهات الحكومية وكذا يقول لا تداوم خلاص أنا عطيتك جازة لا تداوم
خلاص اليوم لا تجيب وكرة لا تجي لا تحضر روح يدرس بره ونسجلك حاضر وانا كذا باع آخرته بدنيا غيره فاستفاد غيره من هذه الدنيا وخسر هو والآخر الأجر عند الله في الآخرة أنا لا أقول كافر
لكنه مجرم مستحق للعقوبة خائن لعمله الذي وكل به وهو يرى أنه قد أحسن لهذا الرجل لا والله ما أحسن بل أساء لنفسه ولمن أعطاه هذه الرخصة الكاذبة بل هو غش في العمل والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
963 - تفسير قوله تعالى ( يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتَلون ) - عثمان الخميس
ثم قال يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون يقاتلون في سبيل الله أي اشتراها كيف؟
بأن يجاهدوا في سبيل الله وإذا جاهد المسلم في سبيل الله فهو على أربعة أحوال إما أن يقتل ويسلم وإما أن يقتل ولا يقتل وإما أن يقتل ويقتل وإما أن لا يقتل ولا يقتل وكل هؤلاء فائزون قد
تدخل القتال وتقتل من المشركين ولا يصيبك وترجع بالغنيمة أنت قتلت ولم تقتل آخر من المجاهدين ما قدر الله له أن يقتل أحدا من المشركين لكنه قتله وقتل استشهد في سبيل الله تبارك وتعالى
وآخر قد يكون قتل من المشركين ثم قتله المشركون كما في حال جليبين رضي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم قتل سبعة ثم قتلوه فهذا قتل وقتل وقد يدخل الإنسان المعركة ويقاتل لكن لا
يقتل ولا يقتل كما هو الحال بالنبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل أحدا إلا واحدا وهو أبي بن خلف فقط لم يقتل غيره صلى الله عليه وسلم مع دخوله المعارك صلى
الله عليه وسلم عليه وتعرضه للموت صلى الله عليه وسلم لكن لم يذكر أنه قتل أحدا المشركين إلا أبي بن خلف فالقصد أن الناس على هذه الأحوال يقتلون ويقتلون وفي قراءة تقديم يقتلون على
يقتلون فيقتلون ويقتلون والمعنى واحد طبعا
تحميل الصوت
تم الاستماع
964 - هل قَتَلَ النبيُّ ﷺ أحداً من الكفّار؟ - عثمان الخميس
وقد يدخل الإنسان المعركة ويقاتل لكن لا يقتل ولا يقتل كما هو الحال بالنبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل أحداً إلا واحداً وهو أبي بن خلف فقط لم يقتل غيره
صلى الله عليه وسلم مع دخوله المعارك صلى الله عليه وسلم وتعرضه للموت صلى الله عليه وسلم لكن لم يذكر أنه قتل أحداً مشكياً إلا أبي بن خلف
تحميل الصوت
تم الاستماع
965 - تفسير قوله تعالى ( وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ) - عثمان الخميس
ثم قال وعداً عليه حقاً وعد على من؟
على الله سبحانه وتعالى وعداً على الذي لا يخلف الميعاد ومن أوفى بعهده من الله سبحانه وتعالى يقول هذا وعد علي حق سبحانه وتعالى ثم ماذا؟
في التوراة والإنجيل والقرآن يعني وعدت بهذا في التوراة ووعدت بهذا في الإنجيل ووعدت بهذا في القرآن يعني التوراة والإنجيل والقرآن كلها كتب الله كلام الله سبحانه وتعالى وعد فيها بهذا
الأمر سبحانه وتعالى وفي سفر التثنية إشارة إلى هذا إشارة إلى الجهاد ولذلك ليس فيه أنه اشترى منهم أنفساً ومالهم فإما أن يكون هذا من المحرف وإما أن يكون هذا في وصف المؤمنين الذين مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم كمثل قول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركع السجد يبتغون فضلاً من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر
السجد ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه فإما أن يكون الذي في التوراة والإنجيل وصف لمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإما أن يكون في
التوراة والإنجيل فأنا في ذلك الوقت مع الأنبياء الذين كانوا يجاهدون كما وقع لموسى عليه الصلاة والسلام ويوشع وسليمان عليهم أفضل الصلاة وتم التسليم ومحمد صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
966 - تفسير قوله تعالى ( فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به ) - عثمان الخميس
ثم ختم فقال فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به افرحوا بهذه الصفقة بهذا البيع فاستبشروا ببيعكم أعطيتم الله أنفسكم وأموالكم التي وهبكم إياها وأعطاكم في مقابلها الجنة سبحانه وتعالى
فاستبشروا افرحوا من البشارة والبشارة هو الخبر السار الذي يتغير له لون البشرة أساريره منفتحة تقول له بشر وتأتي البشارة أيضا لأي خبر يعني مفاجئ يتغير له لون البشرة وذلك يقول أبشرهم
بعذاب أليم ولكن كثر استخدام البشارة على الخبر الطيب فيقول الله تبارك وفاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم نجد هنا أن الله تبارك وتعالى ذكر أربعة أمور الأول أن الله
تبارك وتعالى عقد صفقة بينه وبين المؤمنين وهي أنفسكم وأموالكم مقابل الجنة هذه الصفقة التي عرضها عليهم ثم بيّن لهم أن هذه الصفقة ليست جديدة موجودة في التوراة والإنجيل وموجودة الآن في
القرآن الأمر الثالث بيّن لهم أن هذا وعد منه وعندما ينسب الوعد إلى الله ولا يخلف الله وعده ومن أوفى بعهده من الله تطمئن نفسك فأخبرك بأنه ومن أوفى من الله بوعده لا أحد ثم ختم هذا كله
سبحانه وتعالى بدعوتك إلى الفرح والسرور والانبساط فقال فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به فإذا كان الأمر كذلك فالإنسان يعني يفرح بهذا الأمر حقيقة ويرجو ما عند الله جل فعله
تحميل الصوت
تم الاستماع
967 - ماذا تعني كلمة ( فاستبشروا ) في سورة التوبة؟ - عثمان الخميس
والبشارة هو الخبر السار الذي يتغير له لون البشرة وذلك منذ أن تره تقول بشر ترى أساريره منفتحة تقول له بشر وتأتي البشارة أيضاً لأي خبر مفاجئ يتغير له لون البشرة وذلك يقول أبشرهم
بعذاب أليم ولكن كثر استخدام البشارة على الخبر الطيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
968 - ( التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والنهون عن المنكر والحافظون لحدود الله ذكر تسعة أوصاف للمؤمنين أنهم تائبون والتائب هو
الأواب الذي كلما أخطأ تاب هذا المقصود بالتائبين أنهم دائم التوبة دائم تواب رجاع إلى الله تبارك وتعالى كلما أخطأ تاب سؤال من كبيرة من صغيرة يتوب إلى الله تبارك وتعالى ويندم على ما
وقع منه فهو تواب رجاع إلى الله تبارك وتعالى عابد العابدون والعبادة هي كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة هؤلاء عابدون يأتون بهذه الأفعال وهذه الأقوال التي يحبها
الله تبارك وتعالى وتعسع وكان ظاهرة بالجوارح أو باطنة في القلب عابدون لله تبارك منكبونه على العبادة يبحثونه عما يحبه الله فيفعلونه وعما يكرهه الله فيبتعدونه عنه الحامدون والحامدون
هم كثير الحمد يحمدون الله في السراء والضراء ذكر الله دائما على لسانهم الثناء وتمجيد لله تبارك وتعالى السائحون والسائحون ذكر لها أهل العلم أكثر من معنى فقالوا السائحون هم الصائمون
وهذا هو المشهور أن السائحين هم الصائمون وقال آخرون بل السائحون هم الذين يسيحون في الأرض يطلبون العلم أو يدعون إلى الله تبارك وتعالى وقال آخرون السائحون هم السائحون هم الذين يجاهدون
في سبيل الله يخرجون إلى ديار الله تبارك وتعالى يجاهدون بألسنتهم وأقلامهم واكتاباتهم وغير ذلك وأصل السياحة هي سياحة الماء وهو إذا سكب الماء ثم لم يكن له مجرى يخص فيسيح في الأرض
ينتشر فهكذا هم السائحون إما طلاب العلم وإما الصائمون وإما المتفكرون ويتفكرون في خلق السماوات والأرض يتفكرون في حبهم لله تبارك وتعالى وشوقهم إليه جل وعلا سائحون بأفكارهم وذكر بعض
أهل العلم ذكر عن بعض أهل العلم أنه قام يصلي من الليل فجاء إلى القدح الذي فيه الماء ليتوضأ ليغرف فيه فأمسك القدح كما يقوم من أذنه للعروة عروة القدح حتى يغرف بها الماء ويتوضأ أمسك
بالقدح ثم ظل في مكانه وظل ممسكا بالقدح إلى أن أذن عليه الفجر لا صلى الليل ولا شيء فلما قيل له ما لك ظللت ممسكا قال أمسكت بالقدح من أذنه فتذكرت قول الله تبارك وتعالى إذ الأغلال في
عناقهم والسلاسل يسحبون في الحميد فبدأت أتفكر في الآية وأقول كيف النجاة من أن يقع هذا الأرض هذه سياحة تدبر تفكر بآيات الله تبارك الله شغله عن قيام الليل هو خير عظيم الذي كان فيه
ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا فهذه كلها تدخل في السياحة في الأرض وليست السياحة الحين اللي يسميها الناس هذه في اللغة يروح يتمشي يكرهه أهل العلم هذه التمشي
وكذا وهذا يريد أن يكون وقته أثمن من ذلك لكن على كل حال الممدوحون هنا السائحون المشهور أنهم الصائمون وقيل قلاب العلم وقيل الذين يتفكرون في خلق الله تبارك وتعالى كل هذا أخذهم في
السياحة وفي الحديث إن لله ملائكة سياحين يبلغون عن أمة السلام يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الراكعون الساجدون أي المكثيرون من الصلاة والركوع والسجود من أهم أركان الصلاة فهم
راكعون ساجدون أي مكثيرون من الصلاة سواء الفرائض أو النوافل الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والنهون عن المنكر أي يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قال بعض أهل العلم هذا هو الركن الساجس من أركان الإسلام لهذه الدرجة قالوا إذا كانت أركان الإسلام خمسة فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الركن السادس لأهميته لعن الذين كفروا من بني
إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه فبين أنهم لعنوا لهذا السبب فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من صفات المؤمنين قال
والحافظون لحدود الله لا يقعون في حدود الله تبارك وتعالى يتجنبونها لا يقدمون على الحرام يبتعدون عن الحرام كله ثم قال وبشر المؤمنين وبشر المؤمنين هنا هل هذه الصفات التائبون الصفات
التسع هذه التائبون العابدون الحامدون إلى آخر الآية هل هذه الصفات هي شرط في المجموعة الأولى يعني وعد الله إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة هؤلاء المؤمنون هم
التائبون العابدون الحامدون السائحون هل هؤلاء هم هؤلاء فيكون هنا بتقدير محذوف وهو هم مبتدأ محذوف هم التائبون العابدون الحامدون السائحون فيكون هذا وصفا هذه الصفات وصفا للذين اشترى
الله منهم أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة وقيل إن هذه جملة جديدة مستأنفة لا شأن لها بالجملة السابقة انتهت وذلك والفوز العظيم الآن بدأ يذكر مجموعة أخرى من المؤمنين غير المجاهدين في
سبيل الله فقال لأن ليس كل المؤمنين يجاهدون في سبيل الله هناك نساء هناك شيوخ هناك أطفال هناك فقراء هناك مرضى ليس الجميع يجاهد وليس فقط المجاهدون هم الذين يدخلون الجنة فذكر نوعا آخر
من المؤمنين ولكن أيضا وصفا بأوصاف
ثم ختم هذا بقوله وبشر المؤمنين قال بعضهم يحب وبشر المؤمنين الذين هذه صفاتهم وبعضهم يقول لا وبشر المؤمنين من غير هؤلاء أيضا لأن هناك من المؤمنين من لم يوفق إلى الجهاد في سبيل الله
ولا يعد من التائبين العابدين الحامدين السائحين لكنه موحد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله دخل الجنة المجموعة الأولى ثم ذكر المجموعة الثانية ثم قال وبشر بقية
المؤمنين الذين ليسوا من هؤلاء ولا أولئك وبشر المؤمنين وهذا من فضل الله تبارك وتعالى أنه يعني كل من قال لا إله إلا الله فإنه من أهل الجنة صلى الله عليه وسلم وإياكم من أهلها
تحميل الصوت
تم الاستماع
970 - مَن هو التائب الأواب؟ - عثمان الخميس
والتائب هو الأواب الذي كلما أخطأ تاب هذا المقصود بالتائبين أنهم دائم التوبة دائم تواب رجاع إلى الله تبارك وتعالى كلما أخطأ تاب سؤال من كبيرة من صغيرة يتوب إلى الله تبارك وتعالى
ويندم على ما وقع منه فهو تواب رجاع إلى الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
971 - تفسير ( العابدون ) - عثمان الخميس
العابدون والعبادة هي كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة هؤلاء عابدون يأتون بهذه الأفعال وهذه الأقوال التي يحبها الله تبارك وتأثع كان ظاهرة بالجوارح أو باطنة في
القلب عابدون لله تبارك منكبون على العبادة يبحثون عن ما يحبه الله فيفعلونه وعن ما يكرهه الله فيبتعدون عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
972 - تفسير ( الحامدون ) - عثمان الخميس
الحامدون والحامدون هم كثير الحمد يحمدون الله في السراء والضراء ذكروا الله دائما على لسانهم الثناء وتمجيد لله تبارك وتعالى حامدون لله دائما على كل ما يأتيهم من الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
973 - تفسير ( السائحون ) - عثمان الخميس
السائحون والسائحون ذكر لها أهل العلم أكثر من معنى فقالوا السائحون هم الصائمون وهذا هو المشهور أن السائحين هم الصائمون وقال آخرون بل السائحون هم الذين يسيحون في الأرض يطلبون العلم
أو يدعون إلى الله تبارك وتعالى وقال آخرون السائحون هم الذين يجاهدون في سبيل الله وتعالى يجاهدون بألسنتهم وأقلامهم واكتاباتهم وغير ذلك وأصل السياحة هي سياحة الماء وهو إذا سكب الماء
ثم لم يكن له مجرى يخص فيه سيح في الأرض ينتشر فهكذا هم السائحون إما طلاب العلم وإما الصائمون وإما المتفكرون ويتفكرون في خلق السماوات والأرض وشوقهم إليه جل وعلا سائحون بأفكارهم وذكر
بعض أهل العلم ذكر عن بعض أهل العلم أنه قام يصلي من الليل فجاء إلى القدح الذي فيه الماء ليتوضأ ليغرف فيه فأمسك القدح كما يقول من أذنه للعروة عروة القدح فلما أمسكها حتى يغرف بها
الماء ويتوضأ أمسك بالقدح وظل في مكانه وظل ممسكا بالقدح إلى أن أذن عليه الفجر لا صلى الليل ولا شيء فلما قيل له ما لك ظللت ممسكا قال أمسكت بالقدح من أذنه فتذكرت قول الله تبارك وتعالى
إذ الأغلال في عناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم فبدأت أتفكر في الآية وأقول كيف النجاة كيف النجاة من أن يقع هذا الأرض هذه سياحة تدبر تفكر بآيات الله تبارك الله شغله عن قيام الليل هو
خير عظيم الذي كان فيه ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا فهذه كلها تدخل في السياحة في الأرض وليست السياحة الآن اللي يسميها الناس هذه في اللغة يروح يتمشي يكرهه
أهل العلم هذه التمشي وكذا وهذا مفروض يكون وقته أثمن من ذلك لكن على كل حال المبدوحون هنا السائحون المشهور أنهم الصائمون وقيل قلاب العلم وقيل لذين يتفكرون في خلق الله تبارك وتعالى كل
هذا أخذهم في السياحة وفي الحديث إن لله ملائكة سياحين يبلغون عن أمة السلام يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
974 - التّفكّر والتّدبّر في آية قرآنية شغله عن قيام الليل - عثمان الخميس
ذكر عن بعض أهل العلم أنه قام يصلي من الليل فجاء إلى القدح الذي فيه الماء ليتوضأ ليغرف فيه فأمسك القدح كما يقوم من أذنه للعروة عروة القدح فلما أمسكها حتى يغرف بها الماء ويتوضأ أمسك
بالقدح ثم ظل في مكانه وظل ممسكا بالقدح إلى أن أذن عليه الفجر لا صلى الليل ولا شيء ما لك؟
ظللت ممسكا قال أمسكت بالقدح من أذنه فتذكرت قول الله تبارك وتعالى إذ الأغلال في عناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم فبدأت أتفكر في الآية وأقول كيف النجاة؟
كيف النجاة؟
من أن يقع هذا الأرض هذه سياحة تدبر تفكر بآيات الله تبارك وتعالى شغله عن قيام الليل هو خير عظيم الذي كان فيه ويتفكرون في خلق السماوات والأرض رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِماً
تحميل الصوت
تم الاستماع
975 - تفسير ( الراكعون الساجدون ) - عثمان الخميس
الراكعون الساجدون أي المكثيرون من الصلاة والركوع والسجود من أهم أركان الصلاة فهم راكعون ساجدون أي مكثيرون من الصلاة سواء الفراغ أو النوافل الراكعون الساجدون
تحميل الصوت
تم الاستماع
976 - تفسير قوله تعالى ( الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر ) - عثمان الخميس
الأمرون بالمعروف والنهون عن المنكر أي يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال بعض أهل العلم هذا هو الركن السادس من أركان الإسلام لهذه الدرجة قالوا إذا
كانت أركان الإسلام خمسة شهادتان وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت فالأمر والنهي عن المنكر الركن السادس لأهميته وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا
يتناهون عن منكر فعلوه فبيّن أنهم لعنوا لهذا السبب فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من صفات المؤمنين
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 941-960 من 1125 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
المعروض حاليًا
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1125-1121
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.