سورة التوبة
الصوت
فوائد ( سورة التوبة )
20 فائدة468 - الفرق بين الفقير والمسكين - عثمان الخميس
إنما الصدقات للفقراء والمساكين الفقير هو المسكين والمسكين هو الفقير إذا ذكر أحدهما فيذكر الفقير دخل مع المسكين وإذا ذكر المسكين دخل معه الفقير لكن إذا ذكر معاً فهنا قال أكثر أهل
العلم إن الفقراء هم أشد حاجة من المساكين يعني المسكين عنده بس ما يكفيه الفقير ما عنده يقولون ويستدلون بقول الله تبارك وتعالى المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ما عندهم شيء
بينما قال في المساكين وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون فيها فسموهم مساكين مع أنهم كانوا يملكون سفينة وهذا الذي عليها أكثر رحمة
وذهب أبو حنيفة رحمه الله تعالى إلى أن المسكين أشد حاجة من الفقير على كل حال مسألة لا تؤثر لكن ظاهر الله العلم الفقير أشد حاجة بدليل أنه بدأ به أي بدأ بالأهم بدأ بالأهم وهو الفقير
الذي هو أشد حاجة من الفقير مثل كما يقول الإسلام والإيمان إذا اجتمع فترق وإذا فترق اجتمع وكذلك لما قال الله تبارك وتعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من
المسلمين فدل على أن المنافق يعد من المسلمين لكن لا يعد من المؤمنين لأنه أخرج امرأة لوط وكذا قول الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان
في قلوبكم فالإيمان درجة أعلى من الإسلام على كل حال هنا الفقير والمسكين وأن الفقراء أشد حاجة من المساكين وقد جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة أنها لا تحل لغني ولا لقوي
مكتسب الغني هو الذي ليس بفقير ولا مسكي هذا الغني والغني ليس يعقد يطلق الغني لكن في الأصل أن الغني هو المستغني التاجر يسمونه موسر موسر الغني هو الذي لا يحتاج قد لا يكون موسرا قد
تستخدم الغني بمعنى الموسر لكن أيضا تستخدم الغني هو المستغني ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الصرغة لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب يقصد بالغني هو المكتفي مثل ما يقول عندنا مستورة
لا الحمد لنا هذا يقال له غني أي مستغني عن غيره فهذا بالنسبة أما المسكين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان ولكن المسكين الذي لا
يجد ما يغنيه ولا يفطن له الناس ولا يسألهم هذا هو المسكين إذن محتاج لكنه يعني حاجته أقل من حاجة فقر عنده شيء لكن لا يكفيه والعلم عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
469 - الفرق بين الإسلام والإيمان - عثمان الخميس
كما يقول الإسلام والإيمان إذا اجتمع افترقا وإذا افترقا اجتمعا يعني إذا ذكر الإسلام دخل فيه الإيمان إذا ذكر الإيمان دخل معه الإسلام إذا ذكر معا فالإسلام الأعمال الظاهرة والإيمان
الأعمال الباطنة لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام قال تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجى البيت أشياء ظاهرة لما
سأله عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله ليوم الآخر القدر خير وكذلك لما قال الله تبارك وتعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من
المسلمين فذل على أن المنافق يعد من المسلمين لكن لا يعد من المؤمنين لأنه أخرج امرأة لوط وكذا قول الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان
في قلوبكم فالإيمان درجة أعلى من الإسلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
470 - صنفان لا تحل لهما الزكاة - عثمان الخميس
وقد جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة أنها لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب الغني هو الذي ليس بفقير ولا مسكهاء الغني والغني ليس يعقد يطلق الغني لكن في الأصل أن الغني هو
المستغني التاجر يسمونه موسر موسر الغني هو الذي لا يحتاج قد لا يكون موسراً لكن الآن تستخدم الغني بمعنى الموسر المستغني ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الصرغة لا تحل لغني ولا
لقوي مكتسب يقصد بالغني هو المكتفي مثل ما يقول عندنا مستورة لا الحمد لنا هذا يقال له غني أي مستغني عن غيره فهذا بالنسبة أما المسكين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي
ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان ولكن المسكين الذي لا يجد ما يغنيه ولا يفطن له الناس ولا يسألهم هذا هو المسكين إذن محتاج لكنه يعني حاجته أقل من حاجة فقير عنده شيء لكن لا
يكفيه والعلم عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
471 - مَن هو المسكين؟ - عثمان الخميس
أما المسكين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان ولكن المسكين الذي لا يجد ما يغنيه ولا يفطن له الناس ولا يسألهم هذا هو المسكين إذن
محتاج لكنه يعني حاجته أقل من حاجة فقر عنده شيء لكن لا يكفيه والعلم عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
472 - مَن هم العاملون على الزكاة المستحقون لها؟ - عثمان الخميس
قال وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا العاملون عليها أكثر على ذكاءهم من الجبات والسعات هم العاملون عليها الزكاء يقسمها العلم إلى نوعين إلى زكاة باطنة وزكاة ظاهرة زكاة باطنة وزكاة ظاهرة
الباطنة التي لا يعرفها الناس والظاهرة التي يعرفها الناس وإذاك يجعلون الزروع والثمار والماشية هذه الزكاة الظاهرة كل من يشوفها كل من يدري أن هذه الغنم لمن هذه البقر لمن هذه الإبن لمن
يعرفونها ظاهرة مزارع مزرعة فلان مزرعة فلان هذه يسمونها زكاة هذه أموال ظاهرة الأموال الباطنة التي هي الدهب والفضة لا أحد يدري هذا ما كثير عندنا من الدهب هذا ما كثير عندنا من الفضة
هذه يسمونها أموال باطنة وكانت الأموال الباطنة في الأصل أنه كل إنسان بينه وبين ربه يخرج زكاتها يخرج زكاتها أما الأموال الظاهرة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل السعات إلى المزارع
إلى أهل الإبل أهل البقر أهل الغنم أخرجوا زكاة مالكم ويخرصون عليهم زروعهم وثمارهم على كل حال هذه مجالها الفقه لكن الشاهدة من هذا أن العاملين عليها هم الذين يجمعون الزكوات والظاهرة
الزكوات الظاهرة السعات والجبات هم الذين يسعون فيخرصون الثمر ويعدون الإبل ثم بعد ذلك يأخذونها إلى بيت المال ثم تسلم بعد ذلك إلى الفقراء وقال بعض العلم هم الكتبة والحفظة والجالبون
لها والحاسبون لها والموصلون إياها إلى الفقراء وهذا إنما يعطى إذا لم يكن له مصرف من بيت المال يعني مثلا الآن بيت الزكاة كمثال عندنا في الكويت أو في أي دولة أخرى هؤلاء موظفون في
الحكومة يأخذون أجر على أعمالهم لا يجوز لهم أن يقولوا نحن من العاملين عليها أن يأخذون أجرة على عملهم فليسوا عاملين عليها أما العاملون عليها في السابق كان فرصة له يروح يعمل على ذلك
حتى يحصل شيئا من المال مثل في سبيل الله كما سيأتينا الجيش مثلا الجنود الذين يذهبون للجهاد أيضا يعطون في سبيل الله لكن إذا كانوا عسكر يأخذون معاشات وموظفون بالجيش فهؤلاء لا يأخذون
في سبيل الله لماذا؟
هذه تعطى لمن هو متطوع أما من كان موظف فيها فلا يأخذ منها الزكاة كذلك هنا العاملون عليها هم الذين ليس لهم عمل إلا هذا فيعطون عوضا عن عملهم الذي اشتغلوا به فلا يجب أن يعطون من الزكاة
طالما أنهم يأخذون من راس مرفوع كما يقال رواتب أو غير ذلك من الحكومة أو غيرها فهذه مسألة مهمة جدا انتبهوا إليها إذن هؤلاء العاملون عليها
تحميل الصوت
تم الاستماع
473 - أنواع الزكاة - عثمان الخميس
الزكاة يقسمها العلم إلى نوعين إلى زكاة باطنة وزكاة ظاهرة زكاة باطنة وزكاة ظاهرة الباطنة التي لا يعرفها الناس والظاهرة التي يعرفها الناس وإذاك يجعلون الزروع والثمار والماشية هذه
الزكاة الظاهرة كل من يشوفها كل من يعرف أن هذه الغنم لمن هذه البقر لمن هذه الإبل لمن يعرفونها ظاهرة مزارع مزرعة فلان مزرعة فلان هذه أموال ظاهرة الأموال الباطنة التي هي الذهب والفضة
لا أحد يعرف كم من الذهب وكم من الفضة هذه أموال باطنة وكانت الأموال الباطنة في الأصل أنه كل إنسان بينه وبين ربه يخرج زكاة أما الأموال الظاهرة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل
السعات إلى المزارع إلى أهل الإبل أهل البقر أهل الغنم أخرجوا زكاة مالكم ويخرصون عليهم زروعهم وثمارهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
474 - مَن هم المؤلفة قلوبهم المستحقون للزكاة؟ - عثمان الخميس
قال والمؤلفة قلوبهم المؤلفة قلوبهم أنواع فقيل أو منهم مؤلفة قلوبهم من يرجى إسلامهم على مذهب أحمد والجمهور يقول لا المسلم فقط لا تعقد الزكاة إلا لمسلم مذهب أحمد يقول حتى إذا كان
يرجى إسلامه لمنعا يعطى المؤلفة قلوبهم من أسلم حديثا أسلم هذا دخل في الإسلام فيراد أن يستمر لا بأس أن يعطى من الزكاة المؤلفة قلوبهم هم زعماء القبائل وغيرها لأن في إكرامهم إكرام لأن
في إكرامهم إكراما لأتباعهم ويشعرون أنهم أكرموا لأنك أكرمت سيدهم زعيمهم أو ما شابه ذلك من الأمور أيضا تعطى المؤلفة قلوبهم من يخشى شره على المسلمين يعطى الزكاة من يجب الزكاة من حدود
أو غيرها أو على بلاد قريبة من المسلمين كذلك هذا أيضا يعطى من باب المؤلفة قلوبهم فكل هؤلاء يكونون من المؤلفة قلوبهم ويعطون من الزكاة
تحميل الصوت
تم الاستماع
475 - الرقاب التي تُعتق من الزكاة - عثمان الخميس
قال وفي الرقاب في الرقاب أي عتق رقبه ويدخل في هذا ثلاثة العبيد الذين يشترون من أموال الزكاة ويعتقون لوجه الله تبارك وتعالى والمكاتبون وهم العبيد الذين كاتبوا ساداتهم وطلبوا منهم
أحرارا وتم الاتفاق لكن بقي عليهم بعض المال يعطون يساعدون من الزكاة حتى أيضا يكونوا أحرارا لأنهم كالعبيد عندهم مأخذون فيدفع لهم من الزكاة حتى يخلصوا من الأسر هذا كله يدخل في الرقاب
تحميل الصوت
تم الاستماع
476 - الغارمون المستحقون للزكاة - عثمان الخميس
قال والغارمين الغارمون نوعان إما أن يكون غارماً لنفسه وإما أن يكون غارماً لغيره الغارم لنفسه المحتاج استدان اقترض ثم بعد ذلك دخل تجارة مثلاً كان عنده ظرف معين ما شابه ذلك من الأمور
ثم ما استطاع السداد قال له غارم لنفسه لحاجته والغارم لغيره هو الذي يدخل صلحاً بين الناس يصلح بين الناس يصلح بين الناس ولو دفع شيئاً من ماله لكي يرضي هذا وهذا فهذا يسمى غارم لغيره
هذا حتى لو كان غنياً على الصحيح إن شاء الله تعالى طالماً أنه غريم لأجل غيره الإصلاح بين الناس فلا منى أن يعطى من الزكاة فيسمونه غارم لغيره إذا عندنا غارم لنفسه وغارم لغيره كذلك
يعطون من الزكاة لكن قال أهل العلم إذا كان هذا الغارم لنفسه سفيهاً ويأخذ الأموال ولا يهتم بصرفها لا يعطى من الزكاة لا يعطى من الزكاة لأن هذا سفيه مستهتر لا يحسن تصرف هذا لا يعطى من
الزكاة وإنما يعطى الناس العقلاء يعني غير السفهاء نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
477 - أصناف الذين يُعطون من الزكاة في سبيل الله تعالى - عثمان الخميس
قالوا في سبيل الله في سبيل الله يدخل فيها أول شيء الجهاد في سبيل الله المجاهدون في سبيل الله هؤلاء يعطون من الزكاة إذا لم يكن لهم يعني راتب من الحكومة الآن الجيوش كلها لها رواتب من
الحكومات لو قلنا أن الجهاد قائم مثلا لا يعطون من الزكاة لأنهم يأخذون لهم ديوان يأخذون منه لهم رواتب فلا يعطون من الزكاة إذا لم يكن لهم ديوان فإنهم لا مانع أن يعطوا من الزكاة هذا في
سبيل الله وعن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أيضا الحج لأنه قال الحج في سبيل الله جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم قال الحج في سبيل الله والجمهور على أنه لا يعطى للحج الحج لمن
استطاع إليه سبيل ما تستطيع ما يجب عليك الحج لكن ما تأخذ من الزكاة وذهب الإمام أحمد إلى أنه يجوز أن يأخذ من الزكاة أداء الحج وذكر الشيخ بن سعلي رحمه الله تعالى أنه يعطى كذلك الدعاة
في سبيل الله تبارك وتعالى لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول جاهدوا المشركين بأنفسكم وأموالكم وألسنتكم فيجوز دفع الزكاة مثلا في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى لا مانع من دفع الزكاة
لأنها نوع من الجهاد لحال صالحين يعني ما في جهاد الآن بالسيف وكذا قال جهاد بالقلم جهاد بالدعوة جهاد باللسان هذا موجود فلا مانع أن يعطوا من الزكاة لهذا السبب فهذه كلها أصناف الذين
يعطون من الزكاة من باب في سبيل الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
478 - هل يجوز أن يُعطَى من الزكاة للحج؟ - عثمان الخميس
وعن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أيضاً الحج لأن قال الحج في سبيل الله جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم قال الحج في سبيل الله والجمهور على أنه لا يعطى للحج قال الحج لمن
استطاع إليه سبيل ما تستطيع ما يجب عليك الحج لكن ما تأخذ من الزكاة وذهب الإمام أحمد إلى أنه يجوز أن يأخذ من الزكاة ليذهب إلى أداء الحج
تحميل الصوت
تم الاستماع
479 - هل يُعطى الدعاة في سبيل الله تعالى من الزكاة؟ - عثمان الخميس
وذكر الشيخ بن سعيلي رحمه الله تعالى أنه يعطى كذلك الدعاة في سبيل الله تبارك وتعالى لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول جاهدوا المشركين بأنفسكم وأموالكم وألسنتكم فيجوز دفع الزكاة مثلا
في الدعوة الله تبارك وتعالى لا مانع من دفع الزكاة لأنها نوع من الجهاد لحاظ صلحين يعني ما في جهاد الآن بالسيف وكذا قال جهاد بالقلم جهاد بالدعوة الله تبارك وتعالى جهاد باللسان هذا
موجود فلا مانع أن يعطوا من الزكاة لهذا السبب
تحميل الصوت
تم الاستماع
480 - ابن السبيل المستحق للزكاة - عثمان الخميس
قال وابن السبيل ابن السبيل السبيل هو الطريق وابن السبيل هو الغريب المار في البلد يأتيك غريب مار في البلد يريد أن يصل إلى بلده فلا مانع أن يعطى من الزكاة ما يوصله إلى بلده ولو كان
غنيا في بلده ولو كان غنيا في بلده لكن الآن هو محتاج فيعطى من الزكاة يمكن الآن تختلفت شوي الأمور عنده بطاقة سحب يسحب من حسابه لكن لو فرد ما عنده بطاقة سحب أو البلد اللي فيها ما يوصل
من الزكاة ولا يعطى قرضا ولا يعطى دين أبن يعطى من الزكاة وهو من أهلها ويستحقها بل قال أهل العلم ومن أراد السفر كذلك من أراد سفرا أصد سفرا ولو كان من أهل البلد ويريد قصد سفر يعد من
ابن السبيل فيأخذ من الزكاة
تحميل الصوت
تم الاستماع
481 - بيان الأصناف الثمانية المستحقين للزكاة - عثمان الخميس
إنما الصدقات للفقراء والمساكين الفقير هو المسكين والمسكين هو الفقير إذا ذكر أحدهما فيذكر الفقير دخل مع المسكين وإذا ذكر المسكين دخل معه الفقير لكن إذا ذكر معاً فهنا قال أكثر أهل
العلم إن الفقراء هم أشد حاجة من المساكين يعني المسكين عنده بس ما يكفيه الفقير ما عنده يقولون ويستدلون بقول الله تبارك وتعالى المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ما عندهم شيء
بينما قال في المساكين وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون فيها فسموهم مساكين مع أنهم كانوا يملكون سفينة وهذا الذي عليها أكثر رحمة
وذهب أبو حنيفة رحمه الله تعالى إلى أن المسكين أشد حاجة من الفقير على كل حال مسألة لا تؤثر لكن الظاهر الله العام من الفقير أشد حاجة بدليل أنه بدأ به أي بدأ بالأهم بدأ بالأهم وهو
الفقير الذي هو أشد حاجة من الفقير مثل كما يقول الإسلام والإيمان وكذلك لما قال الله تبارك وتعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فدل على أن
المنافق يعد من المسلمين لكن لا يعد من المؤمنين لأنه أخرج امرأة لوط وكذا قول الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم فالإيمان
درجة أعلى من الإسلام على كل حال هنا الفقير والمسكين وأن الفقراء أشد حاجة من المساكين وقد جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة أنها لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب الغني هو الذي
ليس بفقير ولا مسكي هذا الغني والغني ليس يعقد يطلق الغني لكن في الأصل أن الغني هو المستغني التاجر يسمونه موسر موسر الغني هو الذي لا يحتاج قد لا يكون موسرا قد تستخدم الغني بمعنى
الموسر لكن أيضا تستخدم الغني هو المستغني ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الصرغة لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب يقصد بالغني هو المكتفي مثل ما يقول عندنا مستورة لا الحمد لنا هذا
يقال له غني أي مستغني عن غيره فهذا بالنسبة أما المسكين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان ولكن المسكين الذي لا يجد ما يغنيه ولا
يفطن له الناس ولا يسألهم هذا هو المسكين إذن محتاج لكنه يعني حاجته أقل من حاجة فقير عنده شيء لكن لا يكفيه والعلم عند الله تبارك وتعالى قال والعاملين عليها العاملون عليها أكثر على
العلم منهم الجبات والسعات هم العاملون عليها الزكاة يقسمها للعلم إلى نوعين إلى زكاة باطنة وزكاة ظاهرة زكاة باطنة وزكاة ظاهرة الزكاة باطنة التي لا يعرفها الناس والظاهرة التي يعرفها
الناس وذلك يجعلون الزروع والثمار والماشية هذه الزكاة الظاهرة كل من يشوفها كل من يدري أن هذه الغنم لمن هذه البقر لمن هذه الإبل لمن يعرفونها ظاهرة مزارع مزرعة فلان مزرعة فلان هذه
أموال ظاهرة الأموال الباطنة اللي هي الدهب والفضة ما حاجة يدري هذا كثير عندنا من الدهب هذا كثير عندنا من الفضة وكانت الأموال الباطنة في الأصل أنه كل إنسان بينه وبين ربه يخرج زكاة
أما الأموال الظاهرة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل السعاد إلى المزارع إلى أهل الإبل أهل البقر أهل الغنم أخرجوا زكاة مالكم ويخرصون عليهم زروعهم وثمارهم على كل حال هذه مجالها
الفقه لكن الشاهدة من هذا أن العاملين عليها هم الذين يجمعون الزكوات الظاهرة السعاد والجبات هم الذين يسعون فيخرصون الثمر ويعدون الإبل ثم بعد ذلك يأخذونها إلى بيت المال ثم تسلم بعد
ذلك إلى الفقراء وقال بعضه العلم هم الكتب والحفظ والجالبون لها والحاسبون لها والموصلون إياها إلى الفقراء وهذا إنما يعطى إذا لم يكن له مصرف من بيت المال يعني مثلا الآن بيت الزكاة
كمثال عندنا في الكويت أو في أي دولة أخرى هؤلاء موظفون في الحكومة يأخذون أجر على عمالهم لا يجوز لهم أن يقولوا نحن من العاملين عليها لا يأخذون ولا فلس واحد لماذا؟
لأنهم يأخذون أجر على عملهم فليسوا عاملين عليهم أما العاملون عليهم في السابق كان فرصة له يذهب يعمل على ذلك حتى يحصل شيئا من المال مثل في سبيل الله كما سيأتينا الجيش مثلا الجنود
الذين يذهبون للجهاد أيضا يعطونه في سبيل الله لكن إذا كانوا عسكر يأخذون معاشات وموظفون بالجيش فهؤلاء لا يأخذون في سبيل الله لماذا؟
هذه تعطى لمن هو متطوع أما من كان موظف في هذا فلا يأخذ من الزكاة كذلك هنا العاملون عليها هم الذين ليس لهم عمل إلا هذا فيعطون عوضا عن عملهم الذي اشتغلوا به فلا يجب أن يعطون من الزكاة
طالما أنهم يأخذون من راس مرفوع كما يقال رواتب أو غير ذلك من الحكومة أو غيرها فهذه مسألة مهمة جدا انتبهوا إليها إذن هؤلاء العاملون عليها قال والمؤلفة قلوبهم المؤلفة قلوبهم أنواع
فقيل أو منهم مؤلفة قلوبهم من يرجى إسلامهم على مذهب أحمد والجمهور يقول لا المسلم فقط لا تعطوا الزكاة إلا لمسلم مذهب أحمد يقول لا حتى إذا كان يرجى إسلامه لمنعا يعطى المؤلفة قلوبهم من
أسلم حديثا أسلم هذا دخل في الإسلام فيراد أن يستمر لا بأس أن يعطى من الزكاة المؤلفة قلوبهم هم زعماء القبائل وغيرها لأن في إكرامهم إكرام لأن في إكرامهم إكراما لأتباعهم ويشعرون أنهم
أكرموا لأنك أكرمت سيدهم زعيمهم أو ما شابه ذلك من الأمور أيضا تعطى المؤلفة قلوبهم من يخشى شره على المسلمين يعطى الزكاة من يجب الزكاة من حدود أو غيرها أو على بلاد قريبة من المسلمين
أو من كان يمنع شر الكفار على حدود المسلمين كذلك هذا أيضا يعطى من باب المؤلفة قلوبهم فكل هؤلاء يكونون من المؤلفة قلوبهم ويعطون من الزكاة قال وفي الرقاب في الرقاب أي عتق رقبه ويدخل
في هذا ثلاثة العبيد الذين يشترون من أموال الزكاة ويعتقون لوجه الله تبارك وتعالى والمكاتبون وهم العبيد الذين كاتبوا ساداتهم وطلبوا منهم أحرارا وتم الاتفاق لكن بقي عليهم بعض المال
يعطون يساعدون من الزكاة حتى أيضا يكونوا أحرارا الثالث أسر المسلمين عند الكفار لأنهم كالعبيد عندهم مأخذون فيدفع لهم من الزكاة حتى يخلصوا من الأسر هذا كله يدخل في الرقابة قال
والغارمين الغارمون نوعان إما أن يكون غارما لنفسه وإما أن يكون غارما لغيره الغارم لنفسه المحتاج استدان اقترض ثم بعد ذلك دخل تجارة مثلا كان عنده ظرف معين ما شابه ذلك من الأمور ثم ما
استطاع استداد قال له غارم لنفسه لحاجته والغارم لغيره هو الذي يدخل صلحا بين الناس يصلح بين الناس خاصة إذا كان بين قبيلة أو بين أسرتين أو بين شخصين فيأتي يصلح بينهم يقول هذا أفسد
مزرعته يقول أنا أصلحها يقول قتل دوابي قال أنا أعطيك ثمنها يصلح بين الناس ولو دفع شيئا من ماله لكي يرضي هذا وهذا فهذا يسمى غارم لغيره هذا حتى لو كان غنيا على الصحيح إن شاء الله
تعالى طالما أنه غريما لأجل غيره الإصلاح بين الناس فلا منى أن يعطى من الزكاة إذا عندنا غارم لنفسه وغارم لغيره كذلك يعطون من الزكاة لكن قال أهل العلم إذا كان هذا الغارم لنفسه سفيها
ويأخذ الأموال ولا يهتم بصرفها لا يعطى من الزكاة لا يعطى من الزكاة لأن هذا السفيه مستهتر لا يحسن تصرف هذا لا يعطى من الزكاة لأنه يعطى الناس العقلاء يعني غير السفهاء نعم قالوا في
سبيل الله في سبيل الله يدخل فيها أول شيء الجهاد في سبيل الله المجاهدون في سبيل الله هؤلاء يعطون من الزكاة إذا لم يكن لهم يعني راتب من الحكومة الآن الجيوش كلها لها رواتب من الحكومات
لو قلنا أن الجهاد قائم مثلا لا يعطون من الزكاة لأنهم يأخذون لهم ديوان يأخذون منه لهم رواتب فلا يعطون من الزكاة أما إذا لم يكن لهم ديوان لأنهم لا مانع أن يعطوا من الزكاة هذا في سبيل
الله وعن الإمام أحمد رحمه الله تعالى عنه أيضا الحج لأنه قال الحج في سبيل الله جاء في الحديث عن نبي صلى الله عليه وسلم قال الحج في سبيل الله والجمهور على أنه لا يعطى للحج قال الحج
لمن استطاع إليه سبيل ما تستطيع ما يجب عليك الحج لكن ما تأخذ من الزكاة وذهب الإمام أحمد إلى أنه يجوز أن يأخذ من الزكاة ليذهب إلى أداء الحج وذكر الشيخ بن سعلي رحمه الله تعالى أنه
يعطى كذلك الدعاة في سبيل الله تبارك وتعالى لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول جاهدوا المشركين بأنفسكم وأموالكم وألسنتكم فيجوز دفع الزكاة مثلا في الدعوة لله تبارك وتعالى لا مانع من
دفع الزكاة لأنها نوع من الجهاد لحال صالحين يعني ما في جهاد الآن بالسيف وكذا قال جهاد بالقلم جهاد بالدعوة لله تبارك وتعالى جهاد باللسان هذا موجود فلا مانع أن يعطوا من الزكاة لهذا
السبب فهذه كلها أصناف الذين يعطون من الزكاة من باب في سبيل الله قال وابن السبيل ابن السبيل السبيل هو الطريق وابن السبيل هو الغريب المار في البلد يأتيك غريب مار في البلد يريد أن يصل
إلى بلده فلا مانع أن يعطى من الزكاة ما يوصله إلى بلده ولو كان غنيا في بلده لكن الآن هو محتاج فيعطى من الزكاة يمكن الآن تختلفت شوية الأمور عنده بطاقة سحب يسحب من حسابه كذا لكن لو
فرده ما عنده بطاقة سحب أو البلد اللي فيها ما يوصله يعطى من الزكاة ولا يعطى قرضا ولا يعطى دينا أبدا يعطى من الزكاة وهو من أهلها ويستحقها بل قال أهل العلم ومن أراد السفر كذلك من أراد
سفرا قصد سفرا ولو كان من أهل البلد وقصد سفر يعد من ابن السبيل فيأخذ من الزكاة هذه الأصناف الثمانية هم المستحقون للزكاة
تحميل الصوت
تم الاستماع
482 - هل يجوز بناء المساجد والمستشفيات وغيرها من الزكاة؟ - عثمان الخميس
فلا يجوز بناء مساجد من الصدقات ولا مستشفيات ولا حفر آبار ولا رسطر ولا مدارس ولا غيرها من الأشياء كل هذه لا يجوز أن تدفع من الزكاة الزكاة تدفع لأشخاص وليست لبنيان لا يبنى مستشفى ولا
مسجد ولا يطبع مصحف هذا من أموال الزكاة وإنما أموال الزكاة للأصناف الثمانية وفي كتابه العزيز جل في علاه فهي إلى أشخاص وليست إلى أشياء أخرى
تحميل الصوت
تم الاستماع
483 - (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم...) - عثمان الخميس
ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن ردع مرة ثانية يعدد صفات المنافقين أو أعمال المنافقين أو أقوال المنافقين حتى يفضحهم سبحانه وتعالى قال ومنهم الذين يؤذون النبي صلى الله عليه
وسلم يؤذونه بماذا قال يقولون هو أذن فهذا من باب عطف الخاص على العام وإلا قولهم هو أذن أذية للنبي صلى الله عليه وسلم قال يؤذون النبي ومنها قولهم هو أذن ومنهم الذين يؤذون النبي صلى
الله عليه وسلم أي المنافقين ويقولون هو أذن يعني هذا من الإيداء منهم للنبي صلى الله عليه وسلم هناك يلمزونه في الصدقات هنا يؤذونه بقولهم هو أذن هو أذن كان المنافقون يعني إذا جلسوا مع
بعضهم البعض كما قال الله تبارك وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون يسخرون ويستهزئون بالمسلمين ويتكلمون فيهم وإذا لقوا
الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم وقال الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم
انقلبوا فكهين دائما يتكلمون في النبي ويتكلمون في أصحابه ويهزأون ويسخرون وكذا ثم احتمال هذا الذي فعلوه يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قال عبد الله بن أبي بن سلول عليه لعنة
الله قال مثلنا ومثل محمد كما قال الأول سمن كلبك يأكلك لا يرجعنا إلى المديث لا يخرجنا العز منها الأذل فلما ناداه النبي قال ما قلت أنكر قال ما قلت لأن قالها بين أصحابه لكن سمعه أحد
الصحابة رضي الله عنه فنقلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنكر قال ما قلت فهؤلاء يؤذون النبي يتكلمون في ظهره ويتكلمون في أصحابه يقولون منهم الذين أذون النبي ويقولون هو أذن ماذا
يعنون به هو أذن يقولون نحن نتكلم نأخذ راحتنا ونسب ونلعن ونستهزئ ونسخر ثم بعد ذلك إذا لم يكتشف أمرهم نالوا ما يريدون ضحكنا واستانسنا وكذا وما وصل أمرنا إلي وإذا وصل أمرهم إلى النبي
قالوا أيضا بينهم لا تخافوا لا تحاتوا محمد أذن ماذا يقصدون أذن سماع يعني بس نجي نقول الله والله ما قلنا وصدقنا ويكذبون علينا وهذا يقول خير إن شاء الله روحوا فما عندكم مشكلة يقولون
لهم ما يقولوا ما عندكم مشكلة هو أذن يسمع أي شيء يسمعه ويصدقه أيضا هذا فيه سخرية من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعني لا يهتم بسرعة ينضحك عليه نستطيع أن نغشه نستطيع كذا ولذلك لما
جاء النبي من تبوك عليه الصلاة والسلام جاء المعذرون من الأعراب فيقول لهم فيقول اغفر لنا رسول الله يغفر الله لكم يخرجون حتى جاء كعب المال قال ليتك قلتك ما قال قال لا أزمعت الصدقة
فقال الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم أما المنافقون كذبوا على النبي سمعهم ومشاهم فهم يقولون هو أذن أي بسرعة نستطيع أن نخفي عنه الحقيقة نضحك عليه أو كذا وكذا الله تبارك وتعالى يقول
هو أذن خير لكم صحيح هو يسمعكم ويمشيكم لكن ترى هو أذن الخير لكن هو يعلم ما تفعلون يعرف الصادقة منكم من الكاذب ولا يعلم الغيب ولتعرفنهم في لحن القول فالنبي يعرفهم صراط الربو لكنه
يفوت لهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لما تكلم عبد الله بن أبي بن سنون على النبي صلى الله عليه وسلم ولما تكلم ذو الخويصرة على النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذه قام خالد
قال يا رسول أقتله قال لا هذا قام قال عمر أقتله يا رسول الله قال لا ولم يأمر بقتله صلى الله عليه وسلم ذو الخويصرة جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال هذه قسمة ما أريد بها وجه الله وفي
رواية أنه قاله اعدل يا محمد فقاله من يعدل إن لم أعدل ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنقه قال لا لا يقال إن محمد يقتل أصحابه فالنبي يدري يعرفهم
في لحن قولهم هذا صحابي لأن دائما يصلي ويحج أو يجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وكذا صحابي وقتله يقتل أصحابه فينفرون الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا يقول الناس إن محمدا
يقتل أصحابه ثم قال يخرج من ضئي هذا أناس تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وقراءتكم مع قراءتهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية شر قتيل قتيل هم خير قتيل من قتلوه وفي رواية يقتلون أهل
الإسلام ويتركون أهل الأوثان وهؤلاء الذين خرجوا من ضئي هذا الرجل وهو ذو الخويصر التميمي وهم الخوارج الذين خرجوا بعد ذلك على المسلمين واستباحوا دماءهم وما زالوا فلذلك النبي صلى الله
عليه وسلم أذنه خير يقول الله تبارك وعذنه خير عندما يفوت لكم عندما يترككم صلى الله عليه وسلم لأنه رحمة لمن لعلكم تتوبون لعلكم تنزجرون لعلكم تعقلون فيفوت لكم صلى الله عليه وسلم ولكنه
يدري عنكم فهو فاطن ذكي صلوات ربي وسلامه عليه لذلك الله تبارك وتعالى يقول ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم لا تعقلون قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين أي يصدق المؤمنين لا يصدقكم
أنتم لكن يصدق المؤمنين ولا يصدق هؤلاء المنافقين ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم أي وهو رحمة للذين مع أنه قال وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين وهنا قال رحمة للذين لأن المؤمنين هم
الذين ينتفعون بهذا فيكون فعلا رحمة لهم أما الذين يعصونه ويبتعدون عن هداه فلا يكون رحمة لهم بل يكون عذابا عليهم لأنه يصير حجة عليهم لا حجة لهم قال ورحمة للذين آمنوا منكم والذين
يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم احذروا يقول لهم احذروا من أذية محمد صلى الله عليه وسلم إن من يؤذيه له عذاب أليم لكن عند من عند الله جل وعلا وهنا في قراءات طبعا النبي في كل القرآن
النبي والنبي والنبيون والنبيون بالهمس وكذلك قراءة في أذن ويقولون هو أذن بسكون الذال وضمها أذن وأذن أذن إما تسكن الذال وإما أن تضمها وكذلك في قوله ورحمة للذين آمنوا في قراءة ورحمة
للذين آمنوا منكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
484 - إيذاء المنافقين للنبي ﷺ - عثمان الخميس
قال ومنهم الذين يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم يؤذونه بماذا قال يقولون هو أذن فهذا من باب عطف الخاص على العام وإلا قولهم هو أذن أذية للنبي صلى الله عليه وسلم قال يؤذون النبي ومنها
قولهم هو أذن ومنهم الذين يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم أي المنافقين ويقولون هو أذن يعني هذا من الإيداء منهم للنبي صلى الله عليه وسلم هناك يلمزونهم في الصدقات هنا يؤذونه بقولهم هو
أذن كان المنافقون يعني إذا جلسوا مع بعضهم البعض كما قال الله تبارك وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون يسخرون ويستهزئون
بالمسلمين يتكلمون فيهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم وقال الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم
يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين دائما يتكلمون في النبي ويتكلمون في أصحابه ويهزؤون ويسخرون وكذا ثم احتمال هذا الذي فعلوه يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قال
عبد الله بن أبي بن سلون عليه لعنة الله قال مثلنا ومثل محمد كما قال الأول سمن كلبك يأكلك لا يرجعنا إلى المدينة لا يخرجنا الأعز منها الأذل فلما ناداه النبي قال ما قلت أنكر قال ما قلت
لأنه قالها بين أصحابه لكن سمعه أحد الصحابة رضي الله عنه فنقلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنكر قال ما قلت فهؤلاء يؤذون النبي يتكلمون في ظهره ويتكلمون في أصحابه يقولوا منهم الذين
يؤذون النبي ويقولون هو أذن ماذا يعنون به هو أذن يقول نحن نتكلم نأخذ راحتنا ونسب ونلعن ونستهزئ ونسخر ثم بعد ذلك إذا لم يكتشف أمرهم نالوا ما يريدون ضحكنا واستانسنا وكذا وما وصل أمرنا
إليه وإذا وصل أمرهم إلى النبي قالوا أيضا بينه وبينه لا تخافوا لا تحاتوا محمد أذن شخص يؤذن سماع يعني بس نجي نقول له والله ما قلنا وصدقنا ويكذبون علينا وهذا يقول خير إن شاء الله
روحوا فما عندكم مشكلة يقولون لهم ما عندكم مشكلة هو أذن يسمع أي شيء يسمعه وصدقه هذا فيه سخرية من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعني لا يهتم بسرعة ينضحك عليه نستطيع أن نغشه نستطيع كذا
ولذلك لما جاء نبي من تبوك عليه الصلاة والسلام جاء المعذرون من الأعراب يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم فيقول لهم فيقول اغفر لنا يا رسول الله اغفر الله لكم يخرجون حتى جاء كعب المال
قال ليتك قلتك ما قال قال لا أزمعت الصدقة فقال الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم أما المنافقون كذبوا على النبي سمعهم ومشاهم فهم يقولون هو أذن أي بسرعة نستطيع أن نخفي عنه الحقيقة نضحك
عليه أو كذا وكذا الله تبارك وتعالى يقول هو أذن خير لكم صحيح هو يسمعكم ويمشيكم لكن ترى هو أذن خير لكن هو يعلم ما تفعلون يعرف الصادقة منكم يا الكاذب ولا يعلم الغيب ولتعرفنهم في لحن
القول فالنبي يعرفهم لكنه يفوت لهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لما تكلم عبد الله بن أبي بن سلول على النبي صلى الله عليه وسلم ولما تكلم ذو الخويصرة على النبي صلى الله عليه
وسلم يعني هذه قام خالد قال يا رسول الله أقتله قال لا هذا قال عمر أقتله يا رسول الله قال لا ولم يأمر بقتله صلى الله عليه وسلم ذو الخويصرة جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال هذه قسمة
ما أريد بها وجه الله وفي رواية أنه قاله اعدل يا محمد فقاله من يعدل إن لم أعدل من يعدل إن لم أعدل ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنقه قال لا لا
يقال إن محمد يقتل أصحابه فالنبي يدري يعرفهم في لحن قولهم لكن لا يريد أن يقول الناس هذا صحابي لن دائما يصلي ويحج أو يجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وكذا صحابي وقتله يقتل أصحابه
فينفرون الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا يقول الناس إن محمد يقتل أصحابه ثم قال يخرج من ضئي هذا أناس تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وقراءتكم مع قراءتهم يمرقون من الدين كما يمرق
السهم من الرمية لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عد وفي رواية أنه قال يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه وفي رواية يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل
الأوثان وهؤلاء الذين خرجوا من ضئي هذا الرجل وهو ذو الخويصر التميمي وهم الخوارج الذين خرجوا بعد ذلك على المسلمين واستباحوا دماءهم وما زالوا فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم أذن خير
يقول الله تبارك وأذن خير عندما يفوت لكم عندما يترككم صلى الله عليه وسلم لأنه رحمة لمن لعلكم تتوبون لعلكم تنزجرون لعلكم تعقلون فيفوت لكم صلى الله عليه وسلم ولكنه يدري عنكم فهو فاطن
ذكي صلوات ربي وسلامه عليه لذلك الله تبارك وتعالى يقول ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم لا تعقلون قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين أي يصدق المؤمنين لا يصدقكم أنتم لكن يمشيكم
لكن يصدق المؤمنين ولا يصدق هؤلاء المنافقين ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم أي وهو رحمة للذين مع أنه قال وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين وهنا قال رحمة للذين آمنوا لأن المؤمنين
هم الذين ينتفعون بهذا فيكونوا فعلا رحمة لهم أما الذين يعصونه ويبتعدون عن هداه فلا يكون رحمة لهم بل يكون عذابا عليهم لأنه يصير حجة عليهم لا حجة لهم قال ورحمة للذين آمنوا منكم والذين
يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم احذروا يقول لهم احذروا من أذية محمد صلى الله عليه وسلم من يؤذيه له عذاب لكن عند من؟
عند الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
485 - تفسير قوله تعالى ( ويقولون هو أذن ) - عثمان الخميس
ويقولون هو أذن يعني هذا من الإيذاء منهم للنبي صلى الله عليه وسلم هناك يلمزونه في الصدقات هنا يؤذونه بقولهم هو أذن هو أذن كان المنافقون يعني إذا جلسوا مع بعضهم البعض كما قال الله
تبارك وتعالى وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ قالوا إنا معكم وقال الله
تبارك وتعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين دائما يتكلمون في النبي ويتكلمون في أصحابه ويهزؤون ويسخرون وكذا
ثم احتمال هذا الذي فعلوه يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قال عبد الله بن أبي بن سلون عليه لعنة الله قال مثلنا ومثل محمد كما قال الأول سمن كلبك يأكلك لين رجعنا إلى المديث
لين يخرجنا العز منها الأذل فلما ناداه النبي قال ما قلت أنكر قال ما قلت لأن قالها بين أصحابه لكن سمعه أحد الصحابة رضي الله عنه فنقلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنكر قال ما قلت
فهؤلاء يؤذون النبي يتكلمون في ظهره ويتكلمون في أصحابه يقولوا منهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن يقول نحن نتكلم نأخذ راحتنا ونسب ونلعن ونستهزئ ونسخر ثم بعد ذلك إذا لم يكتشف أمرهم
نالوا ما يريدون ضحكنا واستانسنا وكذا وما وصل أمرنا إلي وإذا وصل أمرهم إلى النبي قالوا أيضا بينهم بينهم لا تخافوا لا تحاتوا محمد أذن ما يقولون أذن سماع يعني بس نجي نقول والله ما
قلنا وصدقنا ويكذبون علينا وهذا يقول خير إن شاء الله روحوا فما عندكم مشكلة يقولون لهم ما يقولون ما عندكم مشكلة هو أذن يسمع أي شيء يسمعه ويصدقه أيضا هذا فيه سخرية من النبي صلى الله
عليه وسلم أنه يعني لا يهتم بسرعة ينضحك عليه نستطيع أن نغشه نستطيع كذا ولذلك لما جاء نبي من تبوك عليه الصلاة والسلام جاء المعذرون من الأعراب يعتذرون للنبي صلى الله عليه وسلم فيقول
لهم فيقول اغفر لنا يا رسول الله اغفر الله لكم يخرجون وإذا جاء كعب المال قال ليتك قلتك ما قال قال لا أزمعت الصدقة فقال الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم أما المنافقون كذبوا على النبي
سمعهم ومشاهم قالوا روحوا ماشي فهم يقولون هو أذن أي بسرعة نستطيع أن نخفي عنه الحقيقة نضحك عليه أو كذا وكذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
486 - لماذا لم يأذن النبي ﷺ بقتل المنافقين؟ - عثمان الخميس
لما تكلم عبد الله بن أبي بن سلول على النبي صلى الله عليه وسلم ولما تكلم ذو الخويصرة على النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذه قام خالد قال يا رسول الله أقتله قال لا هذا قال عمر أقتله
يا رسول الله قال لا ولم يأمر بقتله صلى الله عليه وسلم ذو الخويصرة جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال هذه قسمة ما أريد بها وجه الله وفي رواية أنه قال له اعدل يا محمد فقال له من يعدل
إن لم أعدل ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنقه قال لا لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه فالنبي يدري يعرفهم في لحن قولهم لكن لا يريد أن يقول الناس هذا
صحابي لن دائما يصلي ويحج أو يجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وكذا صحابي وقتله يقتل أصحابه فينفرون الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه يخرج من
ضئي هذا أناس تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وقراءتكم مع قراءتهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عد وفي رواية أنه قال يمرقون من الدين كما يمرق السهم من
الرمية شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه وفي رواية يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان وهؤلاء الذين خرجوا من ضئي هذا الرجل وهو ذو الخويصر التميمي وهم الخوارج الذين خرجوا بعد ذلك
على المسلمين واستباحوا دماءهم وما زالوا فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم أذن خير يقول الله تبارك وأذن خير عندما يفوت لكم عندما يترككم صلى الله عليه وسلم لأنه رحمة لمن لعلكم تتوبون
لعلكم تنزجرون لعلكم تعقلون فيفوت لكم صلى الله عليه وسلم ولكنه يدري عنكم فهو فاطن ذكي صلوات ربي وسلامه لذلك الله تبارك وتعالى يقول ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم لا تعقلون قل أذن خير
لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين أي يصدق المؤمنين لا يصدقكم أنتم لكن يمشيكم لكن يصدق المؤمنين ولا يصدق هؤلاء المنافقين
تحميل الصوت
تم الاستماع
487 - التحذير من إيذاء النبي ﷺ - عثمان الخميس
قال ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم احذروا يقول لهم احذروا من أذية محمد صلى الله عليه وسلم إن من يؤذيه له عذاب أليم لكن عند من؟
عند الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 461-480 من 1125 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
المعروض حاليًا
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1125-1121
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.