سورة التوبة
الصوت
فوائد ( سورة التوبة )
20 فائدة689 - تفسير قوله تعالى (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم)
الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فدل يقول أهل العلم على أن المقصود بالمتطوعين الذين يبذلون مالاً كثيراً لأن المتطوع هو المتطوع يعني الذي
يتطوع بألف دينار يقال له متطوع أو متطوع والذي يخرج ديناراً أيضاً هذا متطوع لكن لما ذكر بعدها والذين لا يجدون إلا جهدهم فدل على أن المتطوعين هم الأغنياء الذين يبذلون المال الكثير
لأنه ذكر الذين يذكرون الذين ينفقون المال القليل بعدهم والذين لا يجدون إلا جهدهم أي لا يجدون إلا الشيء القليل هذه طاقتهم هذه مقدرتهم هذا الذي عنده مال قليل والذين لا يجدون إلا جهدهم
هذا الذي يستطيعه
تحميل الصوت
تم الاستماع
690 - الجزاء من جنس العمل - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى فيسخرون منهم أين وجه السخرية في قولهم هذا مراء وقولهم إن الله لغني عن صدقة هذا هذه السخرية ويتضاحكون بينهم ويسخرون من الذين آمنوا فماذا كان الجواب ساخر الله
منهم يعني كما تسخرون من المؤمنين الله يسخر منكم وهذا ما يسمى بالجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل كما تدين تدان وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا
إنا معكم إنما نحن مستهزئون هذا العمل الله يستهزئ بهم هذا جنسه أو الجزاء من جنس العمل وكما قال الله تبارك وتعالى ويكيدون كيدا هذا عملهم والجزاء من جنس العمل وأكيد كيدا ويمكرون ويمكر
الله والله خير الماكي يخادعون الله وهو خادعهم وهكذا هذا يسمى الجزاء من جنس العمل فبعض أهل العلم يرى أن هذه الأمور لا يقال أن الله يستهزئ أو يسخر أو يكيد أو يمكر أو يخادع سبحانه
وتعالى لأنها لا تليق بالله تبارك وتعالى وإنما سميت بهذه الأسماء من باب المجانسة أي هم يفعلون فسمى جزاءهم مثل فعلهم وبعض أهل العلم يرى أنها لا تكون من الله لمن يستحق طالما أنهم
يستحقون هذا فلا مانع من ذلك والممنوع منه هو الابتداء يعني لا يبدأ الإنسان يكيد بالناس يمكر بهم يخادعهم يستهزئ ويسخر لكن إذا كان هم الذين بدأوا فالرد عليهم لا يعاب على مثل هذا الأمر
كما قال نوح عليه الصلاة والسلام أو قال الله تبارك وتعالى ويصنع الفلكة وكلما مر به ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فالقصد أن هذه تحتمل تحتمل أنه
ذكر فقط من باب الجزاء وتحتمل أنه ذكر من باب أنهم يستحقون هذا الأمر وهذا أظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى الثاني أي أن هذه الأمور تنسب إلى الله تبارك وتعالى على سبيله المقابلة لهم
إذا فعلوا ذلك جاز أن ينسب هذا إلى الله تبارك وتعالى فيقال يمكر بمن يمكر يخادع من يخادع يكيد بمن يكيد وهكذا والعلم عند الله جل وعلى
تحميل الصوت
تم الاستماع
691 - هل الله تعالى يستهزئ ويسخر ويمكر؟ - عثمان الخميس
فبعض أهل العلم يرى أن هذه الأمور لا يقال أن الله يستهزأ أو يسخر أو يكيد أو يمكر أو يخادع سبحانه وتعالى لأنها لا تلق بالله تبارك وتعالى وإنما سميت بهذه الأسماء من باب المجانسة أي هم
يفعلون فسمى جزائهم مثل فعلهم وبعض أهل العلم يرى أنها تكون من الله لمن يستحق طالما أنهم يستحقون هذا فلا مانع من ذلك والممنوع منه هو الابتداء يعني لا يبدأ الإنسان يكيد بالناس يمكر
بهم يخادعهم يستهزئ ويسخر لكن إذا كان هم الذين بدأوا فالرد عليهم لا يعاب على مثل هذا الأمر كما قال نوح عليه الصلاة والسلام أو قال الله تبارك وتعالى ويصنع الفلكة وكلما مر به ملأ من
قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فالقصد أن هذه تحتمل تحتمل أنه ذكر فقط من باب الجزاء وتحتمل أنه ذكر من باب أنهم يستحقون هذا الأمر وهذا أظهر والعلم عند
الله تبارك وتعالى الثاني أي أن هذه الأمور تنسب إلى الله تبارك وتعالى على سبيله المقابلة لهم إذا فعلوا ذلك جاز أن ينسب هذا إلى الله تبارك وتعالى فيقال يمكر بمن يمكر يخادع من يخادع
يكيد بمن يكيد وهكذا والعلم عند الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
692 - ( استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم وهنا أيضا تحتمل معنيين المعنى الأول أنه على التخير كيفك؟
الله يخير نبيه صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول له استغفر لا تستغفر شأنك بس من الحين يقول لك لن يغفر الله لهم فيكون من باب الإذن إن هذا نسيخة في قول الله تبارك وتعالى إذا جاءك
وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لك في سورة المنافقين وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدونهم مستكبرون سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله
لهم فيقول نسختها تلك الآية لكن النسخ يحتاج إلى دليل أن هذه نزلت بعد هذه حال إما أن يقال إن هذا على سبيل التخير يعني خيره الله استغفر لهم أو لا تستغفر لهم أو أن الله تبارك وتعالى
يخبر نبيه أنه لن يغفر لهم استغفرت لم تستغفر لن يغفر الله لهم إخبار من الله تبارك وليس من باب افعل ما تشاء وإن باب الإخبار استغفرت أم لم تستغفر لن يغفر الله لهم فتحتمل هذه وتحتمل
هذه والأولى أظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر لهم صلوات ربي وسلامه عليه قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم
سيأتينا عندما يقول ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أعلم أني إذا زدت على سبعين غفر الله لهم لزدت وهذا من رحمته صلى الله عليه وسلم وشفقته على أمتي
الدعوة وأمتي الاستجابة لأنه كان يتمنى ويرجو أن يسلم جميع الناس ولما جاءه ملك الجبال وقال إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين قال بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يوحد الله سبحانه وتعالى
قال إن تستغفر لهم سبعين مرة وهنا هل السبعون مقصودة لذاتها أم أنها يعني تذكر من باب التكثير فقط تذكر من باب التكثير لأنه للتكثير للتكثير دائما حرف أو رقم السبعة دائما يذكر للتكثير
وليس مقصودا لذاته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أن تهوي في نار جهنم سبعين خريفا مثلا طيب فهذا للتكثير وليس المقصود أن الرقم بذاته هكذا قال فلن يغفر الله لهم ثم قال ذلك بأنهم
كفروا بالله ورسوله هذا العل هذا السبب لماذا لن يغفر الله لهم لأنهم كفروا بالله ورسوله هذا العل هذا السبب الذي لأجه لا يغفر الله لهم ثم بيّن قال والله لا يهدي القوم الفاسقين وبعض
أهل العلم يرى في قوله والله لا يهدي القوم الكافرين بعد أن سماهم كافرين قال كفروا ثم قال فاسقين قال لأنهم جمعوا الكفر والفسق يعني قد يكون الإنسان كافرا لكن عنده خلنا نقول يعني شيء
من الأخلاق كريم مثلا شجاع جريء يحمي جاره عنده أخلاق لكن ما عنده توحيد كافر يعني أبو جهل كمثال كان شجاعا ولما قتل أبو جهل وقف عليه عبد الله بن مسعود ووضع رجله على صدره فنظر إليه أبو
جهل قال لقد رقيت مرتقا صعبا يروي على الغلم يعني أنت رجلك على صدري قالوا ما هو إلا أنك قتلتم رجلا يعني شجاع فيه شجاعة لكنه كافر فاجر لكنه شجاع المنافقون كفر ودناءة أخلاق يعني جمعوا
الكفرة ودناءة الأخلاق مع بعض فإذاك سماهم مرة كافرين وسماهم أخرى فاسقين فجمعوا الشر من كل وجه ولذلك كانوا في الدرك الأسفل من النار دون باقي الكفار
تحميل الصوت
تم الاستماع
693 - هل يغفر الله تعالى للمنافقين؟ - عثمان الخميس
استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم وهنا أيضا تحتمل معنيين المعنى الأول أنه على التخير كيفك؟
الله يخير نبيه صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول له استغفر لا تستغفر شأنك بس من الحين يقول لك لن يغفر الله لهم فيكون من باب الإذن الله تبارك وتعالى إذا جاءك وإذا قيل لهم تعالوا
يستغفر لك في سورة المنافقين وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدونهم مستكبرون سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم فيقول نسختها تلك
الآية لكن النسخ يحتاج إلى دليل أن هذه نزلت بعد هذه لكن على كل حال إما أن يقال سبيل التخيير يعني خيره الله استغفر لهم أو لا تستغفر لهم أو أن الله تبارك وتعالى يخبر نبيه أنه لن يغفر
لهم استغفرت لم تستغفر لن يغفر الله لهم إخبار من الله تبارك وليس من باب افعل ما تشاء وإن باب الإخبار استغفرت أم لم تستغفر لن يغفر الله لهم فتحتمل هذه وتحتمل هذه والأولى أظهر والعلم
عند الله تبارك وتعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر لهم صلوات ربي وسلامه عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
694- ماذا قال ملك الجبال للنبي ﷺ؟ - عثمان الخميس
قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم سيأتينا عندما يقول ولا تصلي على حد منهم مات أبدا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أعلم أني إذا زدت على
سبعين غفر الله لهم لزدت وهذا من رحمته صلى الله عليه وسلم وشفقته على أمته سواء كان أمة الدعوة أمة الاستجابة لأنه كان يتمنى ويرجو أن يسلم جميعنا ولما جاءه ملك الجبال وقال إن شئت
أطبقت عليهم الأخشبين قال بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يوحد الله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
695 - يذكر “رقم سبعة” للتكثير - عثمان الخميس
قال إن تستغفر لهم سبعين مرة هنا هل السبعون مقصودة لذاتها أم أنها تذكر من باب التكثير فقط تذكر من باب التكثير والأغلب أكثر أجل العلم على أنه للتكثير للتكثير دائماً حرف أو رقم السبعة
دائماً يذكر للتكثير وليس مقصوداً لذاته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أن تهوي في نار جهنم سبعين خريفاً مثلاً وليس المقصود أن الرقم بذاته هكذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
696 - الفرق بين الكفر والفسق - عثمان الخميس
قد يكون الإنسان كافراً لكن عنده خلنا نقول يعني شيء من الأخلاق كريم مثلاً شجاع جريء يحمي جاره عنده أخلاق لكن ما عنده توحيد كافر يعني أبو جهل كمثال كان شجاعاً ولما قتل أبو جهل وقف
عليه عبد الله بن سعود ووضع رجله على صدره فنظر إليه أبو جهل قال لقد رقيت مر مرتقاً صعباً يا روي على الغلم قالوا ما هو إلا أن قتلتم رجلاً يعني شجاع فيه شجاعة لكنه كافر فاجر لكنه شجاع
المنافقون كفر ودناءة أخلاق يعني جمعوا الكفرة ودناءة الأخلاق مع بعض فإذاك سماهم مرة كافرين وسماهم أخرى فاسقين فجمعوا الشر من كل وجه ولذلك كانوا في الدرك الأسفل من النار دون باقي
الكفار
تحميل الصوت
تم الاستماع
697 - ( فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى فارح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله المخلفون وليس المتخلفون مع أنهم متخلفون وهم الذين تخلفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة دبوك لما أمر النبي صلى الله عليه
وسلم الناس جميعاً أن يخرجوا واستثنى فقط من لم يكن من أهل القتال كالشيوخ والنساء والأطفال والعبيد والزمنة والذين لا يملكون شيئاً يقاتلون به لا فرس لا سلاح لا كذا فهؤلاء هم الذين
تركهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم الذين أمرهم النبي بالبقاء وهما اثنان علي بن أبي طالب ومحمد بن مسلمة علي تركه على أهل المدينة على أهل بيته ومحمد بن مسلمة تركه على أهل المدينة ولم
يعدر أحداً صلى الله عليه وسلم هؤلاء المخلفون هم الذين تعذروا بأعدار كاذبة لا يحضروا هذا القتال مع النبي صلى الله عليه وسلم ومن سوء ما جوزوا به أنه رجع المسلمون بغنيمة دون قتال في
هذه المعركة رجع المسلمون في هذه المعركة بغنيمة دون قتال وهذا الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب سيرة شهر وصل إلى هناك فر الروم النصارى نصارى الروم ونصارى العرب فروا
وتركوا غنائمهم أخذ الغنائم ورجع صلى الله عليه وسلم وقال الله تعالى فرح المخلفون أي ابتداء بمقعدهم أي بقعودهم وقال مخلفون أي خلفهم الله بما أوقع في قلوبهم من الجبن والجزع والخوف فهم
مخلفون لأنهم لو خرجوا فيكم كما قال الله تبارك وتعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالة ولا أوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة فصاروا مخلفين وليسوا متخلفين فقط بل مخلفين خلفهم الله تبارك
وتعالى قال فرح المخلفون بمقعدهم خلافة أي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وهل اكتفى الأمر أنهم كرهوا لا صاروا يعيبون يلمزون المطوعين
من المؤمنين في الصدقات يلمزونهم فلم ينفقوا ولم يسكتوا عن من أنفق قال الله تبارك وتعالى وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله سواء في محافظة على حياتهم أو في محافظة على
أموالهم هذا همهم يقول وقالوا لا تنفروا في الحر أيضا هذه جديدة أيضا أي قال بعضهم لبعض لا تنفروا في الحر يعني أيضا يخذلون غيرهم يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول الجميع يخرج هؤلاء
يتون لبعضهم بعضهم يقول لا تخرج حر شديد يعني الرسول يقول شيئا هم يعارضون قول النبي صلى الله عليه وسلم ويدعون إخوانهم من المنافقين أو من الكفار من المنافقين أو من ضعيفين الإيمان أو
من أقاربهم يقول لا تنفروا في الحر لأن غزوة تبوك كانت في رمضان وكانت في حر شديد في تلك السنة فقالوا لا تنفروا في الحر يقول الله تبارك وتعالى الحر يزول هذا في الدنيا يبين لهم قول نار
جهنم أشد حره إذا خايفين من حر الدنيا ألا تخافون من حر الآخرة وإذا كتمها بقول لو كانوا يفقهون لكن ما يفقهون هؤلاء ما يفقهون ما يعقلون ماذا يخرج من أفواهم لا تنفروا في الحر قول نار
جهنم أشد حرا كما قال الله تبارك وتعالى عنها كلا إنها لضا نزاعة للشوى وأخبر أنها تغلق بكفارها يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها
وذوقوا عذاب الحريق هذه جهنم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن نار بني آدم التي توقدون عليها جزء من سبعين جزء من نار جهنم فقالوا يا رسول الله والله إنها لكافية يعني لو عذب الناس
بالنار هذه الدنيا لكانت كافية قال فإن نار جهنم فضلت عليها بتسعة وستين جزءا صوروا أعاذنا الله وإياكم من هذه النار فضلت عليها بتسعة وستين جزءا بل إنه جاء في الحديث أيضا عن النبي صلى
الله عليه وسلم أن النار اشتكت إلى ربها قالت ربي أكل بعضي بعضا فأذن لها الله جل وعلا بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف الحر في الصيف وأشد ما تجدون من الزمهرير في الشتاء فالنار ليست
فقط حر حر وبرد وإذا قال الله تبارك الله لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا يعني من عذاب النار البرد البرد الشديد الذي يؤذي العظم يؤذي الإنسان كما تؤذيه الحرارة والآن سمي شيء يسمونه الكي
البارد يسمونه كي فالقصد فرد الله عليهم يقول قل لهم نار جهنم أشد حرا ويذكر أن رجلا دعاه الحجاج ابن يوسف إلى طعام قال تعال كل معي فقال له هذا الرجل قال للحجاج قال دعاني من هو خير منك
فغضب الحجاج قال ومن هذا الذي دعك قال دعاني الله للصيام فصمت ما يقدر يقول شيء قال دعاني الله للصيام فصمت قال أفطر اليوم وصم غدا قال أفعل إذا ضمنت لي أن أعيش إلى غد قال الحر شديد
اليوم حر وانت صايم قال الحر شديد قال نار جهنم أشد حرا قال الطعام طيب إلا يطوفك قال الطعام طيب قال والله ما طيبته أنت ولا يد الطباخ وإنما طيبته العافية قال فخرج إذن أذهب إذن نار
جهنم أعاذنا الله وإياكم منها شديدة الحرارة قال الله عليه السلام عن أقل أهل النار عذابا قال هو رجل يوضع تحت قدميه جمرتين يغلي منهما دماغه وهو يرى أنه أشد الناس عذابا وهو أخفهم عذابا
جمرتان توضعا تحت قدميه يغلي دماغه منهما وذلك الإنسان لا بد أن يجتهد في هذه الدنيا بحيث أنه ينجو من هذه النار وهناك حديث مشهور عند النار أن النار أوقد عليها مئة سنة أو ألف سنة حتى
حمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى بيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى سودت فهي سوداء مظلمة هذا الحديث ضعيف لا يثبت وإن كان منتشرا بين الناس لكنه لا يثبت اخرجه الترمذي وضعفه الترمذي نفسه
رحمه الله تعالى فهذا الحديث وإن كان مشتيرا فإنه لا يثبت على النبي صلى الله عليه وسلم وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
698 - تفسير قوله تعالى ( فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله ) - عثمان الخميس
فارح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله المخلفون وليس المتخلفون مع أنهم متخلفون وهم الذين تخلفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس جميعاً
أن يخرجوا واستثنى فقط من لم يكن من أهل القتال كالشيوخ والنساء والأطفال والعبيد والزمناء يعني المرضى يعني شيئاً يقاتلون به لا فرس لا سلاح لا كذا فهؤلاء هم الذين تركهم النبي صلى الله
عليه وسلم ثم الذين أمرهم النبي بالبقاء وهما اثنان علي بن أبي طالب ومحمد بن مسلمة علي تركه على أهل المدينة على أهل بيته ومحمد بن مسلمة تركه على أهل المدينة ولم يعدر أحداً صلى الله
عليه وسلم هؤلاء المخلفون هم الذين تعدروا بأعدار كاذبة حتى لا يحضروا هذا القتال مع النبي صلى الله عليه وسلم ومن سوء يعني ما جوزوا به أنه رجع المسلمون بغنيمة دون قتال في هذه المعركة
رجع المسلمون بهذه المعركة بغنيمة دون قتال وهذا الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب سيرة شهر وصل إلى هناك فر الروم النصارى نصارى الروم ونصارى العرب فروا وتركوا غنائمهم
أخذ الغنائم ورجع صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى لهم مخلفون أي ابتداء بمقعدهم أي بقعودهم وقال مخلفون أي خلفهم الله بما أوقع في قلوبهم من الجبن والجزع والخوف فهم مخلفون
لأنهم لو خرجوا فيكم كما قال الله تبارك وتعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالة ولا أوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة فصاروا مخلفين وليسوا متخلفين فقط بل مخلفين خلفهم الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
699 - وصف مرعب لنار جهنّم و عذابها - عثمان الخميس
قل نار جهنم أشد حرا كما قال الله تبارك وتعالى عنها كلا إنها لضا نزاعة للشوى وأخبر أنها تغلي بكفارها يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها
أعيدوا فيها واذوقوا عذاب الحريق هذه جهنم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن نار بني آدم التي توقدون عليها جزء من نار جهنم فقالوا يا رسول الله والله إنها لكافية يعني لو عذب الناس
بالنار هذه الدنيا لكانت كافية قال فإن نار جهنم فضلت عليها بتسعة وستين جزءا صوروا أعاذنا الله وإياكم من هذه النار فضلت عليها بتسعة وستين جزءا بل إنه جاء في الحديث أيضا عن النبي صلى
الله عليه وسلم أن النار اشتكت إلى ربها قالت ربي أكل بعض بعضا فأذن لها الله جل وعلا بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر في الصيف وأشد ما تجدون من الزمهرير في
الشتاء فالنار ليست فقط حر حر وبرد وإذا قال الله تبارك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا يعني من عذاب النار البرد البرد الشديد الذي يؤذي العظم يؤذي الإنسان كما تؤذيه الحرارة والآن يسمي
شيء يسمونه كي البارد يسمونه كي فالقصد أن هؤلاء قالوا لا تنفروا في الحر فرد الله عليهم يقول قل لهم نار جهنم أشد حرا ويذكر أن رجلا دعاه الحجاج ابن يوسف إلى طعام قال تعال وكل معي فقال
له هذا الرجل قال للحجاج قال دعاني من هو خير منك فغضب الحجاج قال ومن هذا الذي دعك قال دعاني الله للصيام فصمت ما يقدر يقول شيء ما يقول قال دعاني الله للصيام فصمت قال أفطر اليوم وصم
غدا قال أفعل إذا ضمنت لي أن أعيش إلى غدا قال الحر شديد اليوم حر وانت صايم قال حر شديد قال نار جهنم أشد حرا قال الطعام طيب إلي طوفك قال الطعام طيب قال والله ما طيبته أنت ولا يد
الطباخ قال فخرج إذن أذهب إذن نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها شديدة الحرارة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أقل أهل النار عذابا قال هو رجل يوضع تحت قدميه جمرتين يغلي منهما دماغه
وهو يرى أنه أشد الناس عذابا وهو أخفهم عذابا جمرتان توضعا تحت قدميه يغلي دماغه منهما والعياذ بالله وذلك الإنسان لا بد أن يجتهد في هذه الدنيا بحيث أنه ينجو من هذه النار وهناك حديث
مشهور عند الناس أن النار أوقد عليها مئة سنة أو ألف سنة حتى حمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى بيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى سودت فهي سوداء مظلمة هذا الحديث ضعيف لا يثبت الناس لكنه لا
يثبت خرجه الترمذي وضعفه الترمذي نفسه رحمه الله تعالى فهذا الحديث وإن كان مشتيرا فإنه لا يثبت على النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
700 - نارُ جهنّم فُضِّلت على نارِ الدنيا بتسعة وستين جزءاً - عثمان الخميس
يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن نار بني آدم التي توقدون عليها جزء من سبعين جزء من نار جهنم فقالوا يا رسول الله والله إنها لكافية يعني لو عذب الناس بالنار هذه الدنيا لكانت كافية
قال فإن نار جهنم فضلت عليها بتسعة وستين جزءا صوروا أعاذنا الله وإياكم من هذه النار ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
701 - لماذا اشتكت النار إلى ربّها؟ - عثمان الخميس
جاء في الحديث أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن النار اشتكت إلى ربها قالت ربي أكل بعضي بعضا فأذن لها الله جل وعلا بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر في
الصيف وأشد ما تجدون من الزمهرير في الشتاء فالنار ليست فقط حر حر وبرد وإذا قال الله تبارك الله لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا يعني من عذاب النار البرد البرد الشديد الذي يؤذي العظم
يؤذي الإنسان كما تؤذيه الحرارة والآن سمي شيء يسمونه الكي البارد يسمونه كي
تحميل الصوت
تم الاستماع
702 - هل يوجد عذاب بالبرد في جهنّم؟ - عثمان الخميس
فالنار ليست فقط حر، حرٌ وبرد، وإذا قال الله تبارك الله لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً، يعني من عذاب النار البرد، البرد الشديد الذي يؤذي العظم، يؤذي الإنسان كما تؤذيه الحرارة،
والآن سمي شيء يسمونه الكي البارد، يسمونه كي،
تحميل الصوت
تم الاستماع
704 - أخف أهل النار عذاباً - عثمان الخميس
نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها شديدة الحرارة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أقل أهل النار عذابا قال هو رجل يوضع تحت قدميه جمرتين يغلي منهما دماغه وهو يرى أنه أشد الناس عذابا
وهو أخفهم عذابا جمرتان توضعا تحت قدميه يغلي دماغه منهما وذلك الإنسان لا بد أن يجتهد في هذه الدنيا بحيث أنه ينجو من هذه النار
تحميل الصوت
تم الاستماع
705 -حديث مشهور بين الناس عن نار جهنم، ولكنه ضعيف لا يثبت - عثمان الخميس
وهناك حديث مشهور عند الناس أن النار أوقد عليها مئة سنة أو ألف سنة حتى حمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى بيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى سودت فهي سوداء مظلمة هذا الحديث ضعيف لا يثبت وإن
كان منتشراً بين الناس لكنه لا يثبت أخرجه الترمذي وضعفه الترمذي نفسه رحمه الله تعالى صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
706 - ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون ) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً جزاءً بما كانوا يكسبون فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً أيضاً تحتم المعنيين المعنى الأول أنه وعيد وتهديد فليضحكوا قليلاً وليبكوا
كثيراً أنه فيه وعيد من الله تبارك وتعالى أنكم إذا كنتم كذلك فيكونوا خبراً فستضحكون قليلاً لكن ستبكون كثيراً فيكون في هذه الدنيا فقط والدنيا محدودة أما البكاء فيكونوا إلى الأبد في
نار جهنم إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم
الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون فيكونوا خبراً يعني اضحكوا خبراً فيه زجر اضحكوا قليلاً لكنكم ستبكون كثيراً أو يكون بيان حال أي حالهم
التي سيكونون عليها الآن سيضحكون قليلاً لكنهم في النهاية سيبكون كثيراً قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لما تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً أي خوفاً من الله تبارك وتعالى
هذا العاقل أما هؤلاء الذين سلبت منه عقولهم فهم كالأنعام بل أضل من الأنعام فإنهم يضحكون قليلاً ولكنهم سيبكون كثيراً عذراً الله وإياكم من حالهم ثم قال جزاءً بما كانوا يكسبون أي لبيان
أن هذا كله ليس فيه شيء من الظلم وإنما جزاء بما كانوا يكسبون فدل على أن الإنسان إنما يدخل النار بكسبه كما أنه يدخل الجنة بكسبه أي بسبب كسبه يدخل الجنة لا أن الجنة ثمن لكسبه وما
كسبنا فضعيف صلى الله عليه وسلم جعلنا وياكم من أهل الجنة كسبنا ضعيف لكن بفضل الله سبحانه وتعالى والنار لا يدخلها أحد وهو مظلوم أبداً وإنما يدخل النار بما كان يكسب في هذه الدنيا
تحميل الصوت
تم الاستماع
707 - ( فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا يعني إذا رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك خاصة أنهم أصابهم القهر لأن رجعوا بغنائم وما في
قتال لا أحد مات لا أحد تعور لا أحد أصيب ما في شيء أمور طيبة جدا رجعوا كما ذهبوا بل بغنائم يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فإن رجعك الله أي إلى المدينة إلى طائفة
منهم قال إلى طائفة منهم ولم يقل إليهم لم يشملهم جميعا وإنما قال إلى طائفة منهم لماذا؟
لأن المتخلفين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنواع منهم هؤلاء المنافقون هم الأكثر ومنهم أناس أيضا من المنافقين لكنهم تابوا إذا الله تبارك وتعالى فأخرجهم ومنهم العصات وهم عشرة ثلاثة مع
بعض وسبعة مع بعض وسيأتي ذكرهم إن شاء الله تبارك وتعالى لكن الشاهد من هذا أنه قال فإن رجعك الله إلى طائفة منهم يريد الذين لم يتخلفوا معصية وإنما تخلفوا نفاقا واستمروا على نفاقهم ولم
يتوبوا فأخرج الذين تخلفوا معصية وأخرج الذين تخلفوا لعجزهم وعدم قدرتهم وأخرج الذين ليسوا من أهل القتال وأذن لهم بالتخلف وأخرج الذين أمرهم النبي أن يتخلفوا وأخرج الذين تابوا من
المنافقين لم يبق إلا المصرين على النفاق هؤلاء يقول الله تبارك وتعالى عنهم فإن رجعك الله إلى طائفة منهم أي المصرين على النفاق الباقين على حالهم فاستأذنوك للخروج أي فيما يستقبل في
معارك أخرى يد الغنائم يقول فقل لن تخرجوا معي أبدا أبدا لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدو أي قتال أي خروج أي عدو ما فيه أي مشاركة ولا شيء كلها نكرات أي قتال أي عدو أي خروج ولا
شيء أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا أبدا لماذا؟
قال إنكم رضيتم بالقعود أول مرة أنتم اللي اخترتم بالعكس أنا قلت لكم اخرجوا أنتم أردتم هذا فلذلك أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يخبرهم بهذا الخبر قال إنكم رضيتم بالقعود أول مرة
فاقعدوا مع الخالفين اقعدوا مع الخالفين أي الذين لم يخرجوا للقتال ممن ليسوا من أهل القتال أنتم كأمثال كالنساء والأطفال والزمنة والمرضى والشيوخ والعبيد وغيرهم خلفوا مع الخالفين
اجلسوا قدوا مع الخالفين هؤلاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
708 - (ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره أي من المنافقين لا تصلي على أحد منهم مات أبدا وهذه الآية لها قصة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات عبد
الله بن أبي بن سلول جاءه ابنه عبد الله عبد الله ابن عبد الله ابن أبي بن سلول هذا صحابي جليل وأبوه رأس المنافقين يخرج الحية من الميت عبد الله بن عبد الله عبد الله الابن التقي المؤمن
الصحابي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لو أعطيتنا قميصك نكفن به أبيه هو حزين على أبيه هو يعلم أن أباه كان رأسا في النفاق بل هو الذي واجه أباه كما مر بنا لما رجع
النبي من غزوة المريسيع وكان قد قال الخبيث ليرجعنا إلى المدينة ليخرجننا لعز منها الأذل قال أنت الذي قلت ليرجعنا إلى المدينة ليخرجننا لعز منها الأذل والله لرسول الله لعز وأنت الأذل
يقول لوالده يقول رسول الله هو الأعز وأنت الأذل والله لا تدخل حتى يأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أموت أو تموت ما تدخل كيف تتكلم على النبي بهذا الكلام صلى الله عليه وسلم
فهذا الابن يعني أخذته الشفق على أبيه خاصة وأن أباه يعني صحيح رأس في المنافقين هو يظهر للإسلام هو يظهر للإسلام فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يشعره قميصه يعني أن يأخذ قميص
النبي ويلبسه أباه أعلى الله تبارك أن يغفر له فأعطاه النبي قميصه وقالوا إنما أعطاه النبي قميصه لأنه في غزوة بدر وهذا ذكرناه لما ذكرنا عن سورة آل عمران عن سورة الأنفال في غزوة بدر
لما كان الأسرى من قريش كان من ضمن الأسرى العباس أم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجدوا له قميصا يناسبه فأعطاه عبد الله بن أبي بن سلول قميصه فالنبي لم ينس هذا لعبد الله بن أبي بن
سلول يعني أعطى عم النبي قميصه فأعطى النبي قميصه لعبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول فألبسه إياه وكفنه فيه ودفنه ثم قام النبي يريد أن يصلي على عبد الله بن أبي بن سلول فجاءه عمر
فجذبه جذب النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول أتصلي علي قال أنه منافق هو الذي قال لا يخرج لنا العز منها الأذل هو الذي قال سمن كلبك يأكلك هو الذي فعل هو الذي ترك هو الذي كذا هو
الذي كذا يعدد له ما فعله عبد الله بن أبي بن سلول ثم أليس قد قال الله تبارك وتعالى لك استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال النبي صلى الله عليه
وسلم إن الله خيرني يعني على التخير فشد ثوبه من عمر وصلى عليه صلى الله عليه وسلم وأنزل الله تبارك وتعالى ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره فجاء التشريع من الله تبارك
وتعالى في نهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي على غيره بس صليت عليه لا تصلي على غيره إذا علف نفاقه وإذا كان الصحابة رضي الله عنهم يعلمون أن سر النبي صلى الله عليه وسلم عند حذيفه
وكان يقال له صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم صلوات ربه وسلامه عليه انظروا إلى حذيفه إذا مات أحد صلى عليه حذيفه إذا رأي حذيفه يشوفونه إذا صلى عليه حذيفه صلوا عليه إذا لم يصلي عليه
حذيفه لا يصلون عليه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سمى له أسماء المنافقين الذين كان يعرفهم صلوات ربه وسلامه عليه قال ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره لا تدعو له عند
قبره لماذا قال إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون لهذا السبب لا تصلي على أحد منهم مات أبدا نقف هنا والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
709 - قصة صحابي والده رأس المنافقين - عثمان الخميس
وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات عبد الله بن أبي بن سلول جاءه ابنه عبد الله عبد الله ابن عبد الله ابن أبي بن سلول هذا صحابي جليل وأبوه رأس المنافقين يخرج الحية من الميت عبد
الله بن عبد الله عبد الله الابن التقي المؤمن الصحابي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لو أعطيتنا قميصك نكفن به أبي هو يعلم أن أباه كان رأسا في النفاق بل هو الذي واجه
أباه كما مر بنا لما رجع النبي من غزوة المريسيع وكان قد قال الخبيث ليرجعنا إلى المدينة ليخرجننا الأعز منها الأذل فوقف ابنه عبد الله في وجهه قال أنت الذي قلت ليرجعنا إلى المدينة
ليخرجننا الأعز منها الأذل والله لرسول الله الأعز وأنت الأذل يقول لوالده يقول رسول الله هو الأعز وأنت الأذل لا تدخل حتى يأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أموت أو تموت ما تدخل
كيف تتكلم على النبي بهذا الكلام صلى الله عليه وسلم فهذا الابن يعني أخذته الشفق على أبيه خاصة وأن أباه يعني صحيح رأس في المنافقين لكن هو يظهر الإسلام هو يظهر الإسلام فطلب من النبي
صلى الله عليه وسلم أن يشعره قميصه يعني أن يأخذ قميص النبي ويلبسه أباه أعلى الله تبارك أن يغفر له وقالوا إنما أعطاه النبي قميصه لأنه في غزوة بدر وهذا ذكرناه لما ذكرنا عن سورة آل
عمران عن سورة الأنفال في غزوة بدر لما كان الأسرى من قريش كان من ضمن الأسرى العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجدوا له قميصا يناسبه فأعطاه عبد الله بن أبي بن سلل قميصه فالنبي
لم ينس هذا لعبد الله بن أبي بن سلل يعني أعطى عم النبي قميصه لعبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلل فألبسه إياه وكفنه فيه ودفنه ثم قام النبي يريد أن يصلي على عبد الله بن أبي بن سلل
فجاءه عمر فجذبه جذب النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول أتصلي عليه قال نعم قال أنه منافق هو الذي قال ليخرج لنا العز منها الأذل هو الذي قال سمن كلبك يأكلك هو الذي فعل هو الذي ترك
هو الذي كذا هو الذي كذا يعدد له ما فعله عبد الله بن أبي بن سلل
ثم أليس قد قال الله تبارك وتعالى لك استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خير يعني على التخير فشد ثوبه من عمر
وصلى عليه صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره فجاء التشريع من الله تبارك وتعالى في نهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي على
غيره بس صليت عليه لا تصلي على غيره إذا علف نفاقه
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 681-700 من 1125 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
المعروض حاليًا
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1125-1121
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.