شرح كتاب منهج السالكين للشيخ ابن السعدي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب منهج السالكين للشيخ ابن السعدي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة903 - هل تجب النفقة على الزوجة بعد الطلاق ؟ - عثمان الخميس
قال ولا تجب النفقة إلا للمعتدة الرجعية أو لمن فارقها زوجها في الحياة وهي حامل لقوله تعالى وإن كنا أولاة حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعنا حملهن يعني النفقة لا تجب إلا للمعتدة الرجعية
يعني لها نفقة لأننا قلنا المعتدة الرجعية شنو؟
زوجة زوجة معلقة المعتدة الرجعية زوجة معلقة لذلك لها نفقة والحامل لها نفقة حتى تضع ما في بطنها ليه فارقها زوجها واحد طلاقة قبل الدخول ما لها نفقة ليس لها نفقة طيب طلقها وانقضت عدة
وها ليس لها نفقة لأن العدة إيش؟
انتهت وهكذا فالقض النفقة فقط لمطلقة الرجعية أو للحامل إلا إذا كان عندها أولاد نفقة للأولاد وليست لها أو إذا كانت هذا في عدة نفقتها في العدة فقط بس تنتهي العدة تسقط النفقة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
904 - باب الاستبراء - عثمان الخميس
وأما الاستبراء فهو تربص الأمة التي كان سيدها يطأها فلا يطأها بعده زوج أو سيد حتى تعيض حيضة واحدة وإذا لم تكن من دوات الحيض تستبرأ بشهر أو وضع حملها إن كانت حاملة هذا بالنسبة للإماء
الإماء هذا الواحد كانت عنده أمة وباعها الذي اشتراها ليس له أن يطأها حتى لا تجتمع المياه يعني من سيدها الأول مع من سيدها الثاني ينتظرها حتى يتبين هل هي حامل حتى تحيض فالحيض هو دليل
على عدم الحمل لأنه لا يجتمع الحمل والحيض فإذا حاضت دل على أنها ليست بحامل فإذا حاضت تكون بريئة هنا استبرأت من مفارقة من سيدها الأول وله إنجام على زوجها السيدها الثاني أما إذا ثبت
أنها حامل لا يأتيها حتى تضع ما في بطنها والله أعلم صلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد نقف هنا شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
905 - على الإنسان نفقة زوجته وكسوتها ومسكنها بالمعروف - عثمان الخميس
قال المؤلف رحمه الله تعالى على الإنسان نفقة زوجته وكسوتها ومسكانها هذا من حقوق الزوجة على الزوج النفقة والسكنة هذا واجب على الزوج ويكون بالمعروف المعروف أي ما تعارف عليه الناس وكل
بحسبه كما قال الله تعالى ينفق ذو ساعة من ساعته فيختلف الغني عن الموسر عن الفقير وهو كثير المال غير الغني الذي هو أقل منه شأنا والغني غير الفقير الذي هو أقل منه شأنا وهكذا فتكون
نفقة كل واحد منهم على حسب ما عنده من المال وهذا حق للزوجة حتى إن هند بنت عتبة لما جاءت وأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أن أبا سفيان رجل شحيح يعني لا يعطيه من النفقة عنده فأذل لها
النبي أن تأخذ من ماله دون علمه إلى هذه الدرجة فدل هذا على أن هذا حق للزوجة لا منة للزوج به وإنما هو حق لا تأخذه منه ولو دون علمه ولو دون علمه قال ويلزم بالواجب من ذلك إذا طلبت قوله
إذا طلبت ليخرج من قضية تنازل المرأة عن بعض حقوقها قد تكون المرأة موسرة من أصحاب الأموال فتقول لزوجها لا أريد نفقة هذا التنازل فإذا تنعت عن قبول النفقة هذا حقها وكذلك إذا لم تطلب
السكنة كأن تقول أنا عندي بيتي مثلا لا أحتاج إلى سكنة هذا حقها تنازلت عنه لكن الحق هذا لا يسقط متى ما طالبت به لكن ليس لها أن تطالب به بأثر رجعي طالما أن تنازلت لكن لها الحق أن
تطالب به من اليوم وهكذا هذه النفقة التي للزوجة تكون لها طالما أنها في حبل الزوجية أو مطلقة معتدة من طلاق الرجعي النفقة مستمر لها أو حامل من طلاق فتستمر لها النفقة حتى تضاع نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
906 - على الإنسان نفقة أصوله وفروعه من الفقراء إذا كان غنياً - عثمان الخميس
الإنسان يجب على أن ينفق على أصوله وفروعه الفقراء إن كان غنياً هذا من حقهم عليه والأصول والفروع الأصول هم الأب والأم والجد والجدة سواء من أبيه أو من أمه جده والد والده أو جده والد
والدته وجدته كذلك والدة والدتي أو والدة والده هؤلاء أصوله فروعه أبناؤه بناته أبناؤه أبنائه طيب بنات أبنائه بناته وأبناء بناته إذا احتاجوا كذلك فهذه الأصول والفروع هو مسؤول عنهم إذا
احتاجوا إليه إذا لم يكن هناك من ينفق عليهم إذا كان ليس هناك من ينفق عليهم يعني مثلاً الإبن غير مجبر على الإنفاق على جده طالما أن الأب موجود الأب هو المسؤول إذا امتنع الأب واجب على
الإبن الجد غير ملزوم بالإنفاق على ابن ابنه طالما أن الأب موجود اللي هو ابنه لأنه هو المباشر إذا انتقل الوجوب إلى الجد وهكذا فالقصد أن الأصول والفروع يجب على الإنسان ينفق عليهم ومن
هذا أخذ أهل العلمي أنه لا يجوز دفع الزكاة للأصول والفروع قال لماذا؟
لأن من دفع الزكاة للأصول والفروع على سبيل الفاقر كأنه دفع النفقة عن نفسه لأنه إذا قال أعطيهم من زكاتي طيب تعطيهم من الزكاة كأنك تخفف عن نفسك كأنك أعطيت نفسك لأن هؤلاء واجب عليك أنت
أن تنفق عليهم وإذا أعطيتهم من زكاتك كأنك أعطيت لنفسك ثم أعطيتهم هذه الزكاة فمن هذا أخذ أهل العلمي أنه لا يجوز دفع الزكاة للأصول والفروع
تحميل الصوت
تم الاستماع
907 - وكذلك تجب النفقة على كل من يرثه بفرض أو تعصيب - عثمان الخميس
قال كل من يرثه بفرض أو تعصيب من يرثك بفرض أو تعصيب يعني مثل ابن عمك أخوك هؤلاء أيضا لا يجب عليك أن تنفق عليهم إذا كانت نفقتهم واجبة عليك يعني مثلا أخوك أصغر منك وأبوك متوفى وما
عندك إخوة آخرون خلاص أنت ملزم تنفق عليك عمك مثلا فقير محتاج الله سبحانه وتعالى فتح عليك وليس هناك لعمك أب اللي هو جدك وليس له أبناء ينفقون عليك وليس له إخوة اللي هم أعمامك أو أبوك
يعطونهما فلا أنت وانت ما يسور الحال يجب عليك أن تنفق على عمك
وكذا ابنه عمك وكذا أختك وهكذا كل من يرثك بفرض أو تعصيب إذا احتاج ولم يوجد أقرب منك يعطيه فإنه يجب عليك أن تعطيه وهذا هو التكافل في دين الله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
908 - وكذلك تجب النفقة على المملوك من إطعام وكسوة وما نحو ذلك - عثمان الخميس
وإن طالب أن تزوج ازوجه نعم إذا كان عندك عبد أو أمة وطلب أن يتزوج عليك أن تزوجه كما هو الحال بالنسبة لابنك وابنتك لقول الله تعالى وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَ مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ
مِنْ عِبَادِكُمْ وهذا أمر على الوجوب فالعبد إذا أراد طلب الزواج يجب عليك أن تتكفل بزواجه كما أنك تتكفل بزواج ابنك وتكفل بزواج ابنتك لذلك عبدك وأمتك تتكفل بزواجهم إذا طلبوا الزواج
نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
909 - وعلى الإنسان أن يقيت بهائمه طعاماً وشراباً ولا يكلفها ما يضرها - عثمان الخميس
حتى البهائم الإسلام دين كامل يعني حتى لذلك هذه الشريعة هي أكمل الشرعة كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم اليوم أكملت لكم دينكم كاملة يعني الشرائع السابقة كانت
تعطى على قدر الناس الموجودين لأن كانت شرائع مؤقتة لأناس معينين لكن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم جاءت عامة شاملة لكل أهل الأرض وكل زمن إلى يوم القيامة فإذا جاءت كاملة شاملة من كل
وجه ومن ذلك الاهتمام حتى بالبهائم إن كانت لك بهيمة لا يجوز لك أن تمنع عنها رزقها وكلكم يعرف قصة المرأة التي حبست القطة لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض أخبر النبي
أنها من أهل النار على قطة والعكس صحيح بغي غفر الله لها لأنها سقط كلبا عظمة هذا الدين تظهر في تشريعاته في عقائده في أخلاقه وهكذا فالقصد إذن أنه حتى البهائم لا يجوز منعها من الطعام
والشراب والعناية بها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
910 - الحضانة وهي واجبة على من تجب عليه النفقة - عثمان الخميس
الحظانة هي من الحظن أي الوضع بالحظن من شدة العناية والرعاية والحظانة الأصل للوالدين أنهما يقومان بحظانة أولادهما لكن قد يقع حياء الطلاق بين الزوجين هذا أمر طبيعي جدا كما قال الله
تبارك وتعالى يتفرق يغني الله كل من سعته وحياء عندما يقع الطلاق يكون بينهما أولاد بين الأبوين يكون أولاد فعند من يكون هؤلاء الأولاد إذا كان هناك اتفاق بينهما كأن تقول الزوجة أنا
أقبل أن تتكفل أنت بالأولاد أو هو قال أنا أقبل أن تتكفلي أنت بالأولاد فالأمر سهل واضح جدا وهذا هو المفروض حقيقة كما قال الله تبارك ولا تنسوا الفضلة بينكم هذا هو الأصل أن يكون هناك
اتفاق بين الزوجين على حظانة الأولاد وإذا كان كل منهما يرى أنه صالح وكل منهما يطالب حظانة الأولاد فقالوا الأصل إلى سن السابعة أنهم مع الأولاد ذكورا كانوا إناثا إلى سن السابعة يكون
معلوم لأنها أحنى عليهم من الأب وأعلم من الأب بما يصلحهم يصلح الأولاد في هذه الثن فإذا بلغوا السابعة فعلى المذهب عند البنت تكون مع الأب لأنه يؤدبها ويزوجها وما شابه ذات مئة الأمور
خاص بعد السابعة تكون مع الأب والابن يخير يخير تريد أمك أو تريد أبك إذن إلى السابعة الجميع مع الأم بعد السابعة البنت مع الأب والابن يخير بين أمه وأبيه وهذا طبعا قلنا إذا كان الأبوان
كلاهما صالح للحظانة كلاهما صالح للحظانة فهنا القاضي يجعل البنت مع الأب بعد السابعة يخيره بين الأبي والأم مذهب مالك رحمه الله تبارك وتعالى أنها مع البنت إلى البلوغ مع الأم إلى
البلوغ البنت أو الابن تكون مع الأم إلى البلوغ بعد البلوغ يخير يعني الابن والبنت وبعض أهل العلم يرى أن البنت مع الأم إلى الزواج البنت تكون مع الأم إلى الزواج وهذه ترجع إلى تقدير
القاضي بحسب أحوال الزوجين وأحوال البلد الذي هو فيه فأين تكون البنت وأين تكون نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
911 - مسائل وأحكام في الحضانة - عثمان الخميس
والحضانة الأصل للوالدين أنهما يقومان بحضانة أولادهما لكن قد يقع حياء الطلاق بين الزوجين هذا أمر طبيعي جدا كما قال الله تبارك وتعالى يتفرق يغني الله كله من سعته وحياء عندما يقع
الطلاق يكون بينهما أولاد بين الأبوين يكون أولاد فعند من يكون هؤلاء الأولاد إذا كان هناك اتفاق بينهما يقول الزوجة أنا أقبل أن تتكفل أنت بالأولاد أو هو قال أنا أقبل أن تتكفلي أنت
بالأولاد فالأمر سهل واضح جدا وهذا هو المفروض حقيقة يعني كما قال الله تبارك ولا تنسوا الفضلة بينكم هذا هو الأصل أن يكون هناك اتفاق بين الزوجين على حضانة الأولاد للنظر في مصلحة
الأولاد لا في انتقام كل واحد منهما من الآخر لكن إذا وقع الخلاف فمع من يكون المحظون يرعاه يرعاه مصالحة فإذا كان الأب فاسدا أو لا يستطيع أن يقوم بحضانة الأولاد فهم مع الأم والعكس
صحيح إن كانت الأم غير صالحة أو لا تستطيع أن تقوم بحضانة الأولاد فالحضانة للأب لكن إذا كان كل منهما يرى أنه صالح وكل منهما يطالب حضانة الأولاد فقالوا الأصل إلى سن السابعة أنهم مع
الأم الأولاد ذكورا كانوا أو إناثا إلى سن السابعة لأنها أحنى عليهم من الأب وأعلم من الأب بما يصلحهم تصلح الأولاد في هذه الثن فإذا بلغوا السابعة فعلى المذهب عند البنت تكون مع الأب
لأنه يؤدبها ويزوجها ومشابهات من الأمور خاصة بعد السابعة تكون مع الأب والابن يخير يخير تريد أمك أو تريد أبك إذن إلى السابعة الجميع مع الأم بعد السابعة البنت مع الأب والابن يخير بين
أمه وأبيه وهذا طبعا قلنا إذا كان الأبوان كلاهما صالح للحضانة كلاهما صالح للحضانة فهنا القاضي يجعل البنت مع الأب بعد السابعة والابن يخيره بين الأبي والأم مذهب مالك رحمه الله تبارك
وتعالى أنها مع البنت إلى البلوغ البنت أو الابن تكون مع الأم إلى البلوغ بعد البلوغ يخير يعني الابن والبنت وبعض أهل العم يرى أن البنت مع الأم إلى الزواج البنت تكون مع الأم إلى الزواج
وهذه ترجع إلى تقدير القاضي بحسب أحوال الزوجين وأحوال البلد الذي هو فيه فأين تكون البنت وأين تكون الابن نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
912 - الأطعمة وهي نوعان - عثمان الخميس
الأطعمة إما أن تكون من الحيوان يعني الطيور والأسماك والبهائم وغيرها وإما أن تكون من الزروع الحبوب والزروع وغيرها فبدأ بالزروع والحبوب فقال الأصل منها كلها حلال وهذا هو الصحيح كل ما
في الأرض حلال هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا فالأصل الحل هذه قاعدة عند أهل العلم الأصل في المطعمات الحل فلو سافرت إلى بلد رأيت بعض الفواكه مثلا أو بعض الحبوب ما عمرك رأيتها مثل
الآن الانفتاح الذي صار يعني مثلا بعض الأطعمة هذه الكيوي والمثل شنو بعد الكاكة في كاكة عذر الله مثل الطماط الكاكة والببايا في أطعمة ما كان أبائنا وأجداد ما يعرفونها حتى حيننا في
زمان قديم ما نعرفها أبدا وإنما تعرف عليها لما اتصلت البلاد بعضها ببعض البلد وما زال إلى الآن يعني تسافر إلى البلد تشوف أطعمة أول مرة تشوفها بحياتك يعني من سواء كانت الفواكه أو من
الورقيات أو من الحبوب طيب فما حكمها الأصل الحل الأصل في الأطعمة الحل هذا هو الأصل أي طعام تراه الأصل الحل إلا ما جاءت الشريعة بالنص على تحريمه كالمسكر فأي طعام مسكر فهو حرام قليله
حرام وكثيره حرام قول النبي صلى الله عليه وسلم ما أسكر كثيره فقليله حرام طيب فالقصد أن المسكر حرام قليله وكثيره أما غير المسكر فإنه مباح كذلك كل ما ضره كل ما يضر فهو حرام من السموم
وغيرها فهي حرام بل كذلك لو كان يضر شخصا دون شخص مثل بعض المصابين ببعض الأمراض هذا الطعام يضر به فيكون حراما عليه ولا تلقوا بأيديكم إلى التالك لا ضرر ولا ضرار فالقصد أن الأصل في
الحبوب والورقيات والبهائم والطيور كل هذه الأصل فيها الحل كأطعمة وإنما يحرم منها ما جاء النص عليه طيب أو خلوا البهائم الحبوب والثمار الآن الأصل فيها الحل إلا ما كان مضرا أو مسكرا
نعم
طيب هل تسكر الآن؟
قال لا أشرب ما شئت لا تسكر أبدا ولو كثيرا إذا صارت حلالا واختلف أهل العلم إذا تخللت أو إذا خللت فيقول إذا تخللت بنفسها فمباح أما إذا خللها الإنسان هنا جاء التحايل يقولون فتحرم من
باب التحايل لأن المفروض في الإنسان إذا وجد الخمر أن يلقيها أن يسكبها طيب لا أن يحتفظ بها أو أن يخلله فقالوا أن هذا فيه نوع من التحايل على الشرع من هذا الباب فلذلك قالوا إذا تخللت
أي بنفسها أي تركت مدة ثم تحولت من نفسها دون أن يتدخل الإنسان فقالوا هنا تحل ولا شيء فيها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
913 - الأطعمة من غير الحيوان كالحبوب والثمار وغيرها - عثمان الخميس
فبدأ بالزروع والحبوب فقال الأصل منها كلها حلال وهذا هو الصحيح كل ما في الأرض حلال هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا فالأصل الحل هذه قاعدة عند أهل العلم الأصل في المطعمات الحل فلو
سافرت إلى بلد رأيت بعض الفواكه مثلا أو بعض الحبوب ما عمرك رأيتها مثل آل الانفتاح الذي صار يعني مثلا بعض الأطعمة هذا الكيوي مثل شنو بعد الكاكا مثل الطماط الكاكا والببايا في أطعمة ما
كان أبائنا أو أجدادنا ما يعرفونها حتى حيننا في زمان قديم ما نعرفها أبدا وإنما تعرف عليها لما اتصلت البلاد بعضها ببعض طيب لو سافر الإنسان إلى بلد وما زال إلى الآن يعني تسافر إلى بلد
تشوف أطعمة أول مرة تشوفها بحياتك يعني من سواء كانت الفواكه أو من الورقيات أو من الحبوب طيب ما حكمها الأصل الحل الأصل في الأطعمة الحل هذا هو الأصل أي طعام تراه الأصل الحل إلا ما
جاءت الشريعة بالنص على تحريمه كالمسكر فأي طعام مسكر فهو حرام قليله حرام وكثيره حرام لخول النبي صلى الله عليه وسلم ما أسكر كثيره فقليله حرام طيب فالقصد أن المسكر حرام قليله وكثيره
أما غير المسكر فإنه مباح كل ما ضره كل ما يضر فهو حرام من السموم وغيرها فهي حرام بل كذلك لو كان يضر شخصا دون شخص مثل بعض المصابين ببعض الأمراض هذا الطعام يضر به فيكون حراما عليه ولا
تلقوا بأيديكم إلى التالك لا ضرر ولا ضرار فالقصد أن الأصل في الحبوب والورقيات والبهائب والطيور كل هذه الأصل فيها الحل كأطعمة وإنما يحرم منها ما جاء النص عليه طيب أو خلوا البهائب
الحبوب والثمار الآن الأصل فيها الحل إلا ما كان مضرا أو مسكرا نعم قال وإن قلبت الخمرة خلا حلت الخمر هي في الأصل كانت مباحة يعني هي كانت علبا كانت تمرا ثم تحولت إلى خمر فصارت حراما
طيب إذا ردت إلى أصلها أو قريب من أصلها ردت حلالا تباح لأن المحرم في الخمر هو إذكارها إذكار الخمر هو الذي جعلها حراما فإذا تحولت الخمر إلى خل طيب هل تذكر الآن قال لا أشرب ما شئت من
الخل لا تذكر أبدا ولو كثيرا إذا صارت حلالا واختلف أهل العلم إذا تخللت أو إذا خللت فيقول إذا تخللت بنفسها فمباحة أما إذا خللها الإنسان هنا جاء التحايل يقولون فتحرم باب التحايل لأن
المفروض في الإنسان إذا وجد الخمر أن يلقيها أن يسكبها طيب لا أن يحتفظ بها أو أن يخللها هو لأن يرون هذا فيه نوع من التحايل على الشرع من هذا الباب فلذلك قالوا إذا تخللت أي بنفسها أي
تركت مدة ثم تحولت إلى خل من نفسها دون أن يتدخل الإنسان فقالوا هنا تحل ولا شيء فيها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
914 - الأطعمة من الحيوان وهي قسمان - عثمان الخميس
الطعام إما بحري وإما بري المؤلف حسمها قال كل ما كان بحريا فهو حلال والمقصود بالبحري هو ما كان لا يعيش إلا في البحر أو جل حياته في البحر هذا هو البحري البحري ما كان لا يعيش إلا في
البحر أو جل حياته في البحر طيب الغالب قالوا هذا هو البحري قال كله حلال طبعا يستثنى من ذلك ما كان ساما وما كان مضررا هذا على القاعدة في الأصل طيب أما بقية الأطعام البحرية في الأصل
هي الحلال بعض أهلهم قال لا نحن عندنا قاعدة يحرم كل ذيناب من السباع قالوا إذا كان من سباع البحر كالسمك القرش مثلا يقول هذا من سباع البحر مثلا أو التمساح قالوا هذا يعتبر من سباع
البحر مثلا فهل هذا أيضا يجوز بعض أهل العلم وهو الصحيح قال نعم يجوز كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أطلق والله تبارك يقول أحل لكم صيد البحر صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيار وحرم
عليكم صيد البري ما دمتم حرمه إذن قالوا صيد البحر أطلق في القرآن والسنة فالأصل الإباحة وهذا الذي تميل إليه النفس أن كل ما يعيش في البحر الأصل فيه الحل إلا ما جاء النص عليه كالسنة
والمضر مثلا طيب وما نهي عنه بذاتي كالضفدع مثلا على خلاها الضفدع حيوان البحر أو البر طيب قال هذه هي التي تحرم أما غيرها فالأصل فيه إيف الإباحة وإن سمي بتسميات تشابه تسميات يعني البر
مثل حية البحر مثلا الحيات تكون في البحر أو غيرها إذا لم تكن سامة فالأصل فيها الحل وإلا في البحر نعم مثل خنزير البحر يسمى خنزير البحر مثلا الأصل فيه الحل إنه ليس بخنزير وإنه يسمونه
خنزير البحر للشبهي به وهو ليس بخنزير الذي يعني جاءت الأحكام متعلقة به القصد أن كل حيوان يعيش في البحر ولا يعيش في غيره الأصل أنه حلال نعم إلا ما كان فيه الضرر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
915 - الأطعمة من الحيوانات البحرية - عثمان الخميس
المؤلف حسمها قال كل ما كان بحريا فهو حلال والمقصود بالبحري هو ما كان لا يعيش إلا في البحر أو جل حياته في البحر هذا هو البحري البحري ما كان لا يعيش إلا في البحر أو جل حياته في البحر
طيب الغالب قالوا هذا هو البحري قال كله حلال طبعا يستثنى من ذلك ما كان ساما طيب وما كان مضررا هذا على القاعدة في الأصل أما بقية الأطعام البحرية فالأصل هي الحلال بعض أهلهم قال لا نحن
عندنا قاعدة يحرم كل ذيناب من السباع قالوا إذا كان من سباع البحر كالسمك القرش مثلا يقول هذا من سباع البحر مثلا أو التمساح قالوا هذا يعتبر من سباع البحر مثلا فهل هذا أيضا يجوز بعض
أهل العلم وهو الصحيح قال نعم يجوز طالما أنه بحري كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أو الحل ميتته أطلق والله تبارك يقول أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيار وحرم عليكم صيد
البري ما دمتم حرمة إذن قالوا صيد البحر أطلق في القرآن والسنة فالأصل الإباحة وهذا الذي تميل إليه النفس أن كل ما يعيش في البحر الأصل فيه الحل إلا ما جاء النص عليه كالسام والمضر مثلا
طيب وما نهي عنه بذاتي كالضفدع مثلا على خلاها الضفدع مثل حيوان البحر أو البر طيب قال هذه هي التي تحرم أما غيرها فالأصل فيه إيش الإباحة وإن سمي بتسميات تشابه تسميات يعني البر مثل حية
البحر مثلا الحيات تكون في البحر أو غيرها إذا لم تكن سامة فالأصل فيها الحل إذا كانت مما لا يعيش إلا في البحر نعم مثل خنزير البحر سمى خنزير البحر مثلا الأصل فيه الحل إنه ليس بخنزير
وإنه سموه خنزير البحر للشبهي به وهو ليس بخنزير الذي يعني جاءت الأحكام متعلقة به القصد أن كل حيوان يعيش في البحر ولا يعيش في غيره الأصل أنه حلال نعم إلا ما كان فيه الضرر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
916 - الأطعمة من الحيوانات البرية - عثمان الخميس
البري أيضا الأصل فيه الحل الأصل في طعام البر الحل أيضا كذلك كطعام البحر لكن البري جاءت فيه نصوص جاءت فيه نصوص كتحريم النبي صلى الله عليه وسلم أو نهيه عن كل ذي مخلب من الطير وكل ذي
ناب من السباء كل ما له ناب من السباء فالأصل فيه التحريم وكذلك كل ذي مخلب من الطير والمقصود بالمخلب أي ما يصيد بمخلبه لا أنه له مخلب وإن المقصود يصيد بمخلبه كذلك ليس المقصود أن ناب
وجود الناب وإنما يصيد بنابه يفترس بنابه فكل الحيوان تفترس بنابها وكل الطيور التي تفترس أو تصيد بمخلبها فهذه محرمة كالصقر والعقاب والنسر وبحقب وغيرها وكذا كذلك الحيوانات كالأسد
والنمر والثعلب والذئب والكلب وغيرها كل هذه تفترس بنابها فهي محرمة والطيور التي تصيد بمخالبها فكذلك هذه محرمة قال ونهى اللحم الحمر الأهلية الحمار الأهلي محرم وقد جاء النص فيه في
خيبر أن النبي صلى الله عليه وسلم وجدهم يطبخون لما كان محاصرا لخيبر وجد الصحابة يطبخون قال ماذا في القدور قالوا حمر إنسية يعني أهلية فقال أكسروها وألقوا ما فيها أكسروها لهذا أكسروها
وألقوا ما فيها قالوا يا رسول أو نلقي ما فيها ونغسلها يعني فقارح أن نكسر القدور يعني أو نغسلها ونلقي ما فيها قال ألقوا ما فيها واغسلها ومن هذا ذهب أهل العلم أنه لا يجوز أكل اللحم
الحمر الأهلية أما الحصان فرس فاختلفوا فيه والجمهور على حله حديث أسماء أكلنا يوم خيبر لحم فرس فدل على جوازه داوز ذاك اللحم الفرس الخيل وهذا قول الجمهور وأما الحمير الأهلية فهي محرمة
قال ونهى عن قتل أربع من الدواب النملة والنحلة والهدهد والصرد هذه نهى عن قتلها النبي صلى الله عليه وسلم وفي الوقت ذاته هي يعني يقول كل ما نهي عن قتله فلا يجوز أكله كل ما نهي عن قتله
فلا يجوز أكله ومنها نهي عن قتل الضفدع صلى الله عليه وسلم فذل على أنه لا يجوز أكله كذلك فكل شيء نهي عن قتله يقول لا يجوز أكله ثم قال وجميع الخبائث محرمة كالحشرات الحشرات لعموم قول
الله تبارك وتعالى يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث والخبائث هي ما تستخبثه النفس ما تستخبثه النفس الطبيعيا وإلا في بعض الناس ما تستخبث نفسهم شيئا مثل شرق آسيا بشكل عام يعني
بالصين وغيرها كل شيء طيب فهذه لا تستخبث نفوسهم ولكن قال نفوس الإنسان العادي الإنسان العادي نفسه إذا كرهت الشيء وخلنا نقول استقر الأمر على استخباثه فهو الخبيث الذي لا يجوز أكله
والأصل في الحشرات عدم جواز أكلها لاستخباثها واستثني الجراد أكله أكل الجراد في زمن الصحابة رضي الله عنهم أكلوا الجراد وجاء فيه النص حليف ابن عمر رضي الله أحلت لنا ميتتان ودمان قال
أما الميتتان فالسمك والجراد وهذا موقوف على ابن عمر ولكنه له حكم الرفع يقول أهل العلم لأن عندما يقول صاحبي أحل مناه الذي أحله هو النبي صلى الله عليه وسلم عندما يقول أحلت لنا ميتتان
السمك والجراد فهذا وإن كان موقوفا إلا إنه له حكم الرفع فالشاهد من هذا أن الدماء أيضا محرمة شرب الدم لا يجوز لأن الله سبحانه وتعالى يقول قل لا أجد فيما أوحي لي محرما على طاعم من
يطعمه إلا يكون ميتة أو دما مسوحا فالدم المسوح محرم واستثني من الدم الكبد والطحال الكبد والطحال والقلب وغير هذه الأشياء التي تكون الدماء فيها مجمدة وكذا هذه يجوز أكلها يجوز أكلها
الأصل في الدماء أنها محرمة لا يجوز أكلها إلا مستثني كما قلنا نعم نعم الجلالة هي الحيوان الذي يأكل نجاسات الجلالة هي الحيوان الحلال الذي يأكل نجاسات بقرة تتغذى على نجاسات شات تتغذى
على نجاسات دجاجة تتغذى على نجاسات تتغذى على نجاسات عندها وتأكل من هذه النجاسات فهذه بهيمة ما تفهم طيب الآن كل يوم تأكل من هذه النجاسات يجوز أن أكلها يعني مثلا أنت جيت وجدت شاتا أو
بقرة أو دجاجة في مكان مجاري وقذورات ونجاسات وكذا صار لها مدهنة ولقيتها هذه تسمى جلالة هذه تسمى جلالة هل يجوز لك أن تأكلها لا يجوز لك أن تأكلها نجاسات تغذى على نجاسات طيب ما الحل في
مثل هذه تحبس ثلاثة أيام يعني تبعد عن النجاسات وتطعم الطاهرات تشرفها الماء النظيف تأكل الأكل الطيب كذا كذا حتى يتبدل الطعام الذي أكلته من النجاسات يتبدل بدم وكذا عند ذلك يجوز أكلها
أما قبل ذلك طالما أنها ما زالت تتغذى على النجاسات فلا يجوز أكلها وتسمى عندها العلم الجلالة فالجلالة هي كل بهيمة تتغذى على النجاسات حتى لو كان طيرا كل بهيمة تتغذى على النجاسات لا
يجوز أكلها حتى تمنع أو تحبس على النجاسات وتطعم الطاهرات على الأقل ثلاثة أيام ثم بعد ذلك يجوز أكلها ما أدري شل يصير دكتور في أكلها تغير الدم مثلا تنظف شيء ما يظهر شيء طيب على كل حال
المهم أنها حكم الشرعية أنها تحبس ثلاثة أيام وتغذى الطاهرات
ثم بعد ذلك يجوز أكلها والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
917 - هل يجوز أكل لحم الضبع ؟ - عثمان الخميس
واخترف أهل العلم في الضبع يعني هل يجوز أكله أو لا الضبع الجمهور على المنع من أكله أنه لا يجوز لعمومي نهى عن كل ذي ناب من السبعة قال وهو ذو ناب وهو من السبعة فلا يجوز أكله وهذا الذي
عليه جماهير أهل العلم بعض أهل العلم ومذهب أحمد أنهم قالوا أنه يباح أكل الضبع وذلك لأنه جاء فيه الحديث عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الضبع شات يعني جعله من الصيد وكل ما جعل
له مقابل من الأنعام بيمة لأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم جزاء الضبع شات قالوا إذن صيد وإذا
كان صيدا إذن مباح وأخذه من حديث جابر في الضبع شات الجمهور يحرمون الضبع ويقول لا يجوز أكل الضبع ويقول حديث جابر هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بل هو موقوف من كلام جابر لأن
هذا رأي جابر وليس قول النبي صلى الله عليه وسلم ورأي جابر خالف عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم أو نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السبعة فلذلك ذهب الجمهور إلى تحريم
الضبع وقالوا رأي جابر لا يقدم على العموم وهو عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم كل ذي ناب من السبعة الحنابلة لما أباحوا أكل الضبع قالوا إنه مستثنى لحديث جابر ثم قال بعضهم إن الضبع
نعم وإن كان ذا ناب إلا إنه لا يفترس بنابه لا يفترس بنابه وإنما يعني يأخذ الفضلات من الصيود التي يصيلها غيره لكنه لا يفترس به هذا رأي الحنابلة والجمهور على المنع على التحريم وهذا
أحوط قول الجمهور أقرب إلى الصواب في تحريم الضبع للحديث مختلف فيه حقيقة والأقرب أنه موقوف من كلام جابر بن عبد الله رضي الله عنهما والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
918 - باب الذَّكاة والصيد - عثمان الخميس
الأصل في الحيوان أنه لا يجوز أكله حتى يذكى والتذكية هي قطع الوزجين والمريء والحلقوم هذه التذكية وهي الذبح وكل حيوان لا يجوز أكله حتى يذكى وإلا صار ميته والميتة محرمة يقول الله
تبارك وتعالى حرمت عليكم الميتة والدم واللحم والخزين وما أهلها لخير الله به وما أكل السبع إلا ما ذكيته فالذي يذكى مباح أما الذي لا يذكى حرم هذا هو الأصل هذا إذا كان الحيوان بين يديك
يجب أن تذكيه لكن ما مات خنقا أو غرقا أو صدمة أو رميا كل هذا لا يجوز أكله إلا إذا ذكي أو كان صيدا كما سيأتي تفصيله إن شاء الله تعالى لكن القصد أن كل حيوان يجب تذكيته قبل أكله يستثنى
من ذلك السمك والجرد هو كل ما يعيش في البحر هذا هو السمك ليس مقصود سمك لا حتى السمك القرش السمك الحوت من السمك كل ما يعيش في البحر هذه لا تحتاج إلى تذكية كل ما يعيش في البحر لا
تحتاج إلى تذكية ولذلك الصحابة لما وجدوا حوتا قد ألقي على الساحل أكلوا منه ثم يعني تشككوا قالوا هذا ميته فلما سألوا النبي قال هل بقي عندكم منه شيء قال نعم قال أعطوني فأكل منه صلى
الله عليه وسلم لا بحاجة إلا حتى يطيب نفوسهم لأن لو قال لهم حلال ورجعوا لقال بعضهم إيه حلال لأننا كنا مضطرين لأننا كنا جوعا لأننا لأننا لأننا لكن النبي صلى الله عليه وسلم أو كنا
نجهل الحكم لكن كون النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة ومرتاح وكذا ويقول أعطوني أكل منه هذا ليطيب نفوسهم ونفوس غيرهم وليبين أنه حلال محمد صلى الله عليه وسلم عليه شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
919 - شروط صحة الذَّكاة - تذكية الحيوانات المباحة - عثمان الخميس
الذكاء تذكية الحيوان حتى تحل يشترط فيها أول شيء أن يكون المذكي يعني في شروط في المذكي وفي شروط في الآلة التي يذكي بها وفي طريقة الذبح وفي طريقة الذبح أما المذكي فيشترط أن يكون
مسلما عاقلا وأن يكون كتابيا فلو بوذي أو هندوسي أو مجوسي أو ملحد المهم غير مسلم وغير يهودي وغير نصراني جاء إلى الذبيح وقال بسم الله الله أكبر ما تحل تقوا الله تبارك وطعام الذين
أوتوا الكتاب حلوا لكم فقط أما غير أهل الكتاب فلا يجوز أكل طعامهم والمقصود بالطعام كما قال ابن عباس هي ذبائحهم فإذا ذبح البوذي أو الهندوسي أو المجوسي أو الملحد أو الليكون المهم غير
مسلم وغير يهودي وغير نصراني إذا ذبح لا تحل ذبيحته لا تحل ذبيحته ولو طبق باقي الشروط لا تحل إذن أول شيء في الذابح أن يكون مسلما أو كتابيا الشرط الثاني في الذابح أن يذكر اسم الله
عليها قول الله تبارك وتعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه فلا بد أن يذكر اسم الله عليه طيب هذا بالنسبة للمسلم طيب إذا نسي أن يذكر اسم الله فذهب أكثر أهل العلم إلى أنه إذا
نسي أن يذكر اسم الله فهو حلل لعموم قول الله تبارك وتعالى ربنا لا تؤخذنا أن نسينا أو أخطأنا فقال الله قد فعلت أي لا أؤخذكم في النسيان وقول النبي صلى الله عليه وسلم عن أمة الخطأ
والنسيان فقالوا إذا نسي المسلم أن يذكر اسم الله فلا بأس تؤكل ذبيحته لكن لا تؤكل إذا تعمد قالوا قول بسم الله قال لا لا لا لا وذبحها ميتة هذه ميتة طيب واليهودي والنصراني اليهود
والنصارى قد يذكرون اسم الله وقد لا يذكرونه وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم أو في زمن نزول هذه الآيات على النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر أنهم كانوا يذكرون اسم الله عليها لكن أهم
شيء أنك لا تسمعه يذكر اسم غير الله يعني لا يقول باسم المسيح أو باسم العدراء ويذبح هذا أهلل غير الله به فلا يجد أكله فلو أن مسلم قال باسم المسيح أو باسم العدراء أو باسم والدي أو
باسم كذا الشيخ الفلاني أو كذا لا تجد ذبيحة وكذلك اليهودي والنصراني إذا ذكر غير اسم الله لكن إذا ما ذكر اسم الله ولا ذكر اسم غيره ذهب وذبح فالأصل أن ذبيحته حلال هذا هو الأصل طيب في
طريقة الذبح طريقة الذبح هو أن ينهر الدم كما قالوا أن ينهر الدم ما أنهر الدم قالوا وإنهار الدم لا يكون إلا بقطع الودجين والحلقوم والمرئ قطع ثلاثة من هذه الأشياء قطع ثلاثة من هذه
الأربعة الودجين والحلقوم والمرئ إذا قطعها فإنها تحل طيب إذا قطعها كلها مع بعض طق الرأس جاء بسيف مثلا وقال بسم الله وشال الرأس من عرجه قطع الرأس حلال لكن ليست هذه الطريقة المثلة في
الذبح وإنما أن يأتي إلى الودجين هذا الشريط شريانان كبيران طيب قال الشريان نعم طيب والحلقوم والمرئ يقطعها أو يقطع أكثرها ثلاثة منها من الأربعة طيب فهذه إذا قطعها حلت الذبيحة إذن
طريقة الذبح الأمر الثالث الآلة التي يذبح بها الآلة التي يذبح بها والآلة يشترى أن تكون حادة لأنها النبي صلى الله عليه وسلم ذبح بآلة كالة الذبيحة فلا بد أن تكون الآلة حادة تذبح ونهى
عن السن والظفر والسن والظفر قال مدى الحبشة الحبشة في ذلك الوقت كانوا يطيلون أظفارهم ويجعلونها باردة جدا يعني حادة ويذبحون بها وكانوا أيضا ربما ذبحوا بأثنانهم يأخذ الدجاجة أو البطة
أو أي طائر أو كذا يذبحها بفمه بالسن فهذا كله حرام لا يجوز لا يجوز ذبح قال السن والظفر قال أما السن فمدى الحبشة وأما الظفر فعظم يعني بعضهم حتى يأخذ ظفرا مثلا حادا ويذبح به مثل الظفر
بعض الحيوانات تكون حادة جدا فيذبح به نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه أنه نهى عن الذبح بالظفر وإنما يذبح بسكين أو الزجاجة أو خشبة أو حديدة المهم شيء حاد شيء حاد بحيث أنه يريح
الذبيحة إذن قال أن يكون المذكي كتابيا أن يكون بمحدد وأن ينهر الدم قد يقضى الحلقوم والمريء أن يذكر اسم الله عليه هذه شروط الذبح والذبح لمن يريد أن يأكل هذا الطعام قال وكذلك يشترط في
الصيد يعني الصيد يشترط في المسلم أو الكتابي يعني لو عندك واحد يصيد معاك مثلا هندوسي أو مجوسي أو بوذي أو ملحد أو مشرك أو ثني ويصيد معاك وانت تقول بسم الله وتصيده يرمي يصيد لا يجوز
أكل صيده لماذا؟
لأنه لا مسلم ولا كتابي الذي يجوز أكل الصيد منه هو الكتابي والمسلم فقط الكتابي والمسلم إذن يشترط هنا في الصيد أيضا وكذلك الصيد يشترط أن يكون بمحدد يشترط أن يكون بمحدد وهو الذي يخرق
الجسم من زجاج أو رصاص أو غيره أو سهم يخرق ينهر الدم يخترق الجسم أما ما يصيد بالمعراض وهو يرميه بعصى مثلا فيموت من قوة التصادم أو يموت من قوة السقوط أو يموت إذا سقط في بحر أو ماء
نهر أو شيء هذا كله لا يجوز أكله لا بد أن ينهر الدم يخرق الجسد هذا الذي ضرب به يكون سهما أو رصاصة أو شيء يخرق ينهر الدم أما ما صاد بالمعراض اللي هو ما ضربه بعرضه أو واحد ضرب بعصى
طير ضربه بعصى فسقط ميتا لا يجوز أكله حتى لو قال بسم الله الله أكبر لا يجوز لماذا ليست هذه طريقة صيد ليست هذه طريقة صيد فلا يجوز أكله كذلك أن يذكر اسم الله عليه لا بد الذي يصيد سواء
كان يصيد بالسهم أو بالبندقية أو كذا أن يذكر اسم الله بسم الله بسم الله يسمي يقول بسم الله ويصيد وإذا لم يسمي الله نرجع لما قلناه في الذبح إن كان ناسيا أو إن كان متعمدا إن كان
متعمدا لا يحل ما صاده وكل هذا الصيد إذا رماه الإنسان وذكر اسم الله أو لم يذكر اسم الله صاده يهودي أو مسلم صاده ملحد أو كذا إذا أدركته حيا يجب تذكيته يعني لو صاد بوذي صيدا وسقط ولم
يمت تذكيه حلا لو صاد مسلم وقال بسم الله الله أكبر ويتلقيت حي حطيتها بالخيشة ومشيت مثلا حرام حتى مات لأن كان يمكنك أن تذكيه فكل ما أمكن تذكيته يجب تذكيته بغض النظر عن من صاده عن
طريقة الصيد لعموم قول الله تبارك وتعالى إلا ما ذكيته فكل هذه الأشياء مخنوقة متردية نطيحة موقوذة أكلها سبع إذا أدركتها حية وذكيتها فهي حلال يعني عندك شات مثلا ترى أنت الغنم عندك غنم
مثلا وجاءت سيارة وصلمتها مثلا هذه موقوذة ذبحت بالصل طيب فهذه إذا أدركتها حية تذكيها بسم الله الله وتكون حلالة متردية سقطت من مكان عالي من فوق جبل أو من فوق تلة أو من سطح بيت أو كذا
وأدركتها حية تذكيها منخنقة كذا اختنقت بغاز أو غيرها أدركتها حية تذكيها وكذلك متردية والموقوذة نطيحة كذلك النطيحة التي نطحت بعضها بعضا كذلك أدركتها حية صار صراع بينها كبشين مثلا
أدركت أحدهم حيا تذكيه حي أكله سبع جيت هرب السبع مثلا قلتك تجي يهرب منك السبع في هذولا فارقة بعضهم يجون يلحقون السبع يخرونها عن الذبيح ياخذونها فالمهم إذا أدركها حية فيذكيها كل هذه
حلال كل هذه حلال لكن نحن نتكلم إذا ماتت قبل أن تصل إليها فيشترط لها ما يشترط في الذبيحة نعم نعم طيب عفوا قال إلا أنه يحل بعقره في أي موضع بدني العقر هو إذا لم يمكنك الذبح أدركتها
حية لكن لا يمكنك أن تذبح تعقيرها هنا تعقيرها كيف يعني الآن بعير سقط في قليب أو شات سقط في قليب ممكن هذا تسقط في بئر ممكن طيب أنا شون أذبحها الحين هذه الشات مثلا مقدر أصل لها أني
أذبحها وبتروح عليها شوي وتموت أعني قادر أنزل لها ولا قادر أسحب ولا كذا لكن أصل إلا إرجع أقطع رجلها مثلا يعني اذبحها بأي طريقة اللي تقدر عليها زين بعير أو بقرة صارة يعني وحشيا الأصل
في هذه إنها إنسية الإبل والبقر والغنم إنسية أفضل ند بعير وصارة وحشيا مو قادر تمسكه أبدا خلاص صار وحشيا يا يروح علي يا أذبحه وأكله قال اذبحه وأكله طيب هذا كيف أنحره ما استطيع أنحره
ارمه ارمه ولو أدركته ميتا حلال لماذا لأنها يسمونها ندة ما ندة من الحيوانات الإنسية ولم يمكن دبحه يمكن عقره بأي طريقة يمكن عقره بأي طريقة ويكون حلالا والله أعلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
920 - مسائل وأحكام في باب الذَّكاة والصيد - عثمان الخميس
صيدوا الكلب المعلم يقول الله تبارك وتعالى يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله الإنسان يصيد أحيانا بالبندقية وأحيانا يصيد
بالسهم وأحيانا يصيد بالكلاب والطيور والكلب المعلم ليس المقصود به هو الكلب ذاته وإنما كل حيوان معلم من الكلب وهو الصيد فبعض الناس تصيد بالفهود وبعضهم تصيد بالكلاب فأي حيوان تعلمه
الصيد فإن صيده جائز وكذلك الطيور علمت نسرا علمت صقرا علمت عقابا أي نوع من الطيور علمته الصيد فإنه يجوز لك أن تصيد به فهذا الصيد بهذا الكلب ما يشترط في الذبيحة وما يشترط في الصيد
يشترط في هذا كذلك يعني عندما ترسل الكلب تقول بسم الله كذلك تقول بسم الله تذكر اسم الله على الكلب وأنت ترسله أو على الطير وأنت ترسله كما أنك عندما ترسل البندقية أو ترسل السهم تقول
بسم الله كما أنك عندما ترسل يدك لتذبح تقول بسم الله كذلك عندما ترسل الكلب أو ترسل الصيد تقول بسم الله سمي عليه قبل أن ترسله يشترط هذا ويشترط أنك أنت ترسله هذا صاد لنفسه إذا كان معك
كلب ثم هو رأى أرنبا مثلا أو معك طير ورأى مثلا حبارة أو رأى أرنبا أو كذا وطار لها على طول هذا ما صاد لك صاد لنفسه هذا صاد لنفسك لا يجوز أكل هذا الصيد إلا إذا أدركته حيا إذا أدركته
حيا أما إذا الكلب من نفسه بغفلة عنك رأى أرنبا تعود رأى أرنب وطار للأرنب تذبحه حلال لكن إذا وجدت الأرنب ميتا فلا يجوز لك أن تأكله لماذا؟
لأنه صاد لنفسه ما صاد لك هذا صاد لنفسه ولم يصد لك كذلك الطير إذا من نفسه شاف حبارة أو شاف طيرا أو شاركة وطار دون أن ترسله أنت فهذا صاد لنفسه أدركته حيا تذبحه لم تدركه حيا لا يحل لك
لماذا؟
قال لأن هذا دليل أنه غير معلم طيب ما المعلم؟
قال المعلم هو إذا زجرته هذا هو المعلم فكونه راح بدون ما ترسله معناها أيش؟
لم يكتمل تعليمه طيب إن زجرته لم ينزجر لم يكتمل تعليمه واضح؟
فهذا هو الفيصل في المعلم وغير المعلم طيب هل إذا أكل منها يكون غير معلم؟
يقولون أما بالنسبة للكلب نعم إذا أكل منها دل على أنه غير معلم أما الطير يقول لابد أن يأكل فإذا كان كذلك إذن هو المقصود أنه هل هو معلم أو غير معلم؟
عند أهل الخبرة يقولون الكلب إذا أكل دل على أنه غير معلم لم يكتمل تعليمه إذن إذا أتيت والكلب قد أكل منها وقد مات وانت الذي أرسلته وقلت بسم الله لكن جئت قد ماتت هذا الصيد قد مات
والكلب يأكل منه قالوا هذا الكلب غير معلم إذن لا يجدك أن تأكل منه لكن أرسلت طيرا طيب اللي هو الصقر أو العقاب أو اللي يكون طيب أرسلته خلفه وقلت بسم الله واسترسل يقول حتى لو أكل
ووجدته ميتا يجوز أكله لماذا؟
لأنه معلم حتى لو أكل معلمون حتى لو أكل فيفرقون بين الطير وبين الكلب في هذه المسألة وذكر حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أرسلت كلبك المعلم
فاذكر اسم الله عليه فإن أمسك عليك فإن أدركته حيا فاذبحه وإن أدركته قد قتله ولم يأكل منه فكله قيد هنا وإن وجدت معه كلبا غيره وقد قتله فلا تأكل لأنك لا تدري الكلب الثاني هل هو معلم
أو غير معلم هل الذي أرسله مسلم أو يهودي أو نصراني أو بوذي أو مجوسي ما تدري لكن إذا كان الكلب الثاني كلب صاحبك وقد ذكر اسم الله عليه وصاحبك هذا مسلم أو يهودي أو نصراني فهنا تأكل ما
في مشكلة إن شاء الله لأنه مشترك في التعليم فإنك لا تدري أيهما قتله وإن رميت سهمك فاذكر اسم الله عليه كذلك فإن غاب عنك يوما فلم تجد فيه إلا أثر سنف كل يع رميت طيرا بالسهم ورميت
ورميت ورميت كثيرا من الطيوسة بالسهم أو بالبندقية ثم جئت تلتقط الصيد وظلمت عليك الدنيا وما لقيت كل صيدك جيت مباتر تدور باجي صيدك فإذا وجدت عليه سهمك أو رميك أو كذا فأخذه هذا صيدك
طيب لكن إذا لقيت سهم غير سهمك لا يمكن أن تلقات له يمكن أن تأصبته في الجناح غيرك اللي قتله أو وجدته قد سقط في الماء قد يكون ما مات من الرمية من الغرق هنا فهنا لا تأكله هنا لا تأكله
قال فإن غاب عنك يوما فلم تجد فيه إلا أثر سهمك فكل إن شئته وإن وجدته غريقا في الماء فلا تأكله
ثم ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب الإحسان حديث شداد إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فإحسنوا القتلة وهذا عام الآدمي المباح قتله كالكافر المسلم الذي استبيح
دمه لا يحل دم رب المسلم إلا بإحدى ثلاثة يبذلهم يتارك الذين يفرق الجماعة والنفس بالنفس المن كل من يباح قتله كل من يباح قتله يقول أحسنوا القتلة ومن هذا يحرم التمثيل التمثيل اللي هو
قطع الأنف قطع الأذن سمل العين هذا كله تمثيل هذا كله لا يجوز وإنما القتل بالطريقة الصحيحة فإذا هو مثل هنا فإن عاقبتم فعاقبوا مثل ما عقبتم به فإذا كان هو الذي مثل يمثل به كما فعل كما
فعل النبي صلى الله عليه وسلم بالعرانيين لما أخذوا الرعاة سملوا عينهم وقطع عيديهم وأرجلهم فعل بهم النبي صلى الله عليه وسلم كما فعلوا فهذا جزام الجنسي العمل قالوا وإذا ذبحتم فأحسنوا
الذبحة قالوا إحسان الذبح هو حد الشفرة ولا تري البهيبة الشفرة حين تحدها
طيب وتمر الشفرة السريعة على رقبتها كل هذا من إحسان الذبح ثم ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم ذكاث الجنين ذكاث أمه اختلف أهل العنف في معنى هذا الحديث ما معنى ذكاث الجنين ذكاث أمه
قال بعض الحلم ذكاث الجنين ذكاث أمه أي تكفي ذكاث أمه يعني لو جيت لشات أو بقرة أو ناقة حامل
طيب واللي بطنها شنو تذبح وبعدين تخرج اللي بطنها قال أنت ذكيت الأم قال نعم هي ذكاث الجنين ذكاث الجنين تكفي عنها ذكاث أمه فذكاث الأم هي تعتبر ذكاثا للجنين فلو خرج ميتا فهو أيش فهو
حلال هذا الذي عليه أكثر أهل العلم بعض أهل العلم قال لا ذكاث الجنين ذكاث أمه أي يذكى كما تذكى أمه يعني ذكاث الجنين كذكاة أمه واضح فلو خرج ميتا بعد أن تذبح الأم لا يجوز أكله كما
ذكيته والجمهور على الأول وهو أنه تكفي ذكاثه الأم وهذا الظاهر الله أعلم نقف هنا
تحميل الصوت
تم الاستماع
921 - الأيمان وأنواعها - عثمان الخميس
باب الأيمان والنذور ذكر المؤلف أن الأيمان ممكن أن تنقسم إلى خمسة أقسام الأيمان يمكن تقسيمها إلى خمسة أقسام أول شيء اليمين بالله أو بأسمائه أو بصفاته ثانيا اليمين بغير الله كان يحلف
بشرفه أو بذمته أو بالملائكة أو بالنعمة أو بالنبي أو بغير ذلك حلف بغير الله النوع الثالث وهو اليمين المنعقدة ما هي اليمين المنعقدة ثم ذكر اليمين الغموس ثم ذكر اليمين على غلبة الظن
وذكر أيضا يمين اللغو ستة أنواع
تحميل الصوت
تم الاستماع
922 - اليمين المنعقدة - عثمان الخميس
أولاً اليمين المنعقدة أو اليمين الأصل فيها أنها بالله بأسمائه أو بالصفاته سبحانه وتعالى كأن تقول والله وربي الكعبة والذي نفسي بيده والذي خلقني والذي فطر السماوات والأرض كل هذه تعود
إلى الله سبحانه وتعالى فهذه يمين منعقدة هذه اليمين المنعقدة وهي الحلف بالله أو بأسمائه أو بالصفاته سبحانه وتعالى والذي أحلف به وهكذا إذا كان لا يحلف إلا بالله هذه تسمى اليمين
المنعقدة
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 901-920 من 985 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
المعروض حاليًا
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
985-981
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.