شرح كتاب منهج السالكين للشيخ ابن السعدي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب منهج السالكين للشيخ ابن السعدي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة482 - متى يطعم من كان عاجزاً عن الصيام لكبر أو مرض ؟ - عثمان الخميس
فهنا يطعم عن كل يوم مسكينا متى يطعم يجوز أن يطعم كل يوم بيومه كل يوم يفطر بعد المغرب يطعم مسكينا عن هذا اليوم أو أن يطعم في أول رمضان حق الأيام القادمة كلها أو يطعم في آخر رمضان عن
الأيام الثالثة كلها إذن هو مخير إما أن يطعم كل يوم بيومه وإما أن يطعم في أول رمضان وإما أن يطعم في آخر رمضان يطعم مسكينا شنو؟
ما يكفيه غداء أو عشاء ما يكفي هذا المسكين غداء أو عشاء من أوسط ما تطعمونه أهليكم هذا هو الطعام الذي يطعم به المسكين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
483 - المفطرات التي يلزمها القضاء بدون كفارة - عثمان الخميس
قال رحمه الله تبارك وتعالى ومن أفطر فعليه القضاء فقط إذا كان فطره أكل بأكل أو بشرب أو قيء عمدا أو حجامة أو إمناء بمباشرة هنا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يذكر أن المفطر إما أن
يكون عليه القضاء فقط وإما أن يكون عليه القضاء والكفارة أسباب الفطر إما أن يكون فيها القضاء فقط وإما أن يكون فيها القضاء والكفارة فذكر أولا ما عليه القضاء فقط فذكر إذا كان الفطر
بسبب الأكل أو الشرب أو القيء عمدا أو الحجامة طبعا هذه المسائل بعضها فيها خلاف سيدكرها بعد قليل في المفطرات أو إمناء بمباشرة إمناء يعني إخراج المني بمباشرة بتقبيل أو لمس زوجته وما
شبه ذلك يقول إلا من أفطر بجماعة جاء فيها الكفارة قال إلا من أفطر بجماعة فإنه يقضي ويعتق رقبه فإن لم يجد فيصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فيطعم ستين مسكينة
تحميل الصوت
تم الاستماع
484 - المفطرات التي يلزمها القضاء والكفارة - عثمان الخميس
يقول إلا من أفطر بجماعه فهنا جاء فيه الكفارة قال إلا من أفطر بجماع فإنه يقضي ويعتق رقبه فإن لم يجد فيصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فيطعم ستين مسكينة هذا الأمر وهو عقوبة مغلظة على
من يأتي أهله في نهار رمضان يحرم على الإنسان من كبار الذنوب أن يأتي أهله في نهار رمضان لأن الجماع في نهار رمضان محرم وإن الإنسان يمسك على المفطرات جميعا في نهار رمضان وأشدها الجماع
وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت يا رسول الله قال وما أهلكك قال أتيت أهدي في نهار رمضان فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعتق رقبه قال ما عندي لا أملك رقبه حتى أعتقها
قال الصوم شهرين متتابعين قال لا أستطيع قال أطعم ستين مسكين قال لا أملك فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم وهنا الأمر من النبي صلى الله عليه وسلم أعتق ثم انتقل إلى الصيام ثم انتقل
إلى الإطعام جماهير أهل العلم على أن هذه على الترتيب أول شيء يعتق فإذا كان عنده عتق رقب ليس له أن ينتقل إلى الصيام فإذا عجز عن عتق الرقب انتقل إلى الصيام فإذا كان يستطيع الصيام فإذا
كان عجز له أن ينتقل إلى الإطعام وذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى إلى أنه على التخير إما أن يعتق إما أن يصوم إما أن يطعم مثل كفارة الحلف باليمين فيطعموا عشرة مساكين من أوسط ما
تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحريروا رقبه على التخير اختر هذه أو هذه أو هذه مثل الذي يعني يقع في محظور المحظورات الإحرام قال النبي صلى الله عليه وسلم لكعب بن عجرة وغيره أنسك نسيكة أو
أطعم ستة مساكين أو صم ثلاثة أيام على التخير قالوا كذلك هنا على التخير يختار أي واحدة يشاء حتى لو عنده يعتق رقبه له أن ينتقل إلى الصوم أو له أن ينتقل إلى الإطعام فالمسألة فيها خلاف
هذه المسألة والجمهور على أنه على الترتيب والمذهب هنا مذهب أحمد على الترتيب بعتق رقبه فإن عجزه انتقل إلى صيام شهرين متتابعين إن عجزه انتقل إلى إطعام ستينة مسكينة وهنا التعجيز لا
يكون بالبحث والتحري مثلا لو قال لا أستطيع أنتقل رقبه ونقول له عطناك أشف حسابك فلنشوف تملكه لا لا يدين في هذا بينك وبين ربك سبحانه وتعالى إذا قال أنا عاجز على الصيام لا يقال تعال
ليش عاجز على الصيام عندك تقريب طبي عندك كذا هذا بينه وبين ربه سبحانه وتعالى لذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما استفصل من الرجل قال أعتق رقبه قال لا ممكن انتقل مباشرة قال صوم شهرين
متتابعين قال لا استطيع لم يقل له لماذا لا تستطيع هل تستطيع صيام رمضان هل كذا انتقل مباشرة معه قال أطعم ستينة مسكينا صلى الله عليه وسلم فهذه كفارت من جامعة أهله
تحميل الصوت
تم الاستماع
485 - من جامع أهله في نهار رمضان متعمداً يلزمه الكفارة - عثمان الخميس
يقول إلا من أفطر بجماعه فهنا جاء فيه الكفارة قال إلا من أفطر بجماع فإنه يقضي ويعتق رقبه فإن لم يجد فيصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فيطعم ستين مسكينة هذا الأمر وهو عقوبة مغلظة على
من يأتي أهله في نهار رمضان يحرم على الإنسان من كبار الذنوب أن يأتي أهله في نهار رمضان لأن الجماع في نهار رمضان محرم وإن الإنسان يمسك على المفطرات جميعا في نهار رمضان وأشدها الجماع
تحميل الصوت
تم الاستماع
486 - كفارة من جامع أهله في نهار رمضان متعمداً بدون عذر - عثمان الخميس
وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت يا رسول الله قال له ما أهلكك قال أتيت أهدي في نهار رمضان فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعتق رقبة قال ما عندي لا أملك رقبة حتى أعتقها
قال صم شهرين متتابعين قال لا أستطيع قال أطعم ستين مسكينا قال لا أملك فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم وهنا الأمر من النبي صلى الله عليه وسلم أعتق
ثم انتقل إلى الصيام ثم انتقل إلى الإطعام جماهير أهل العلم على أن هذه على الترتيب أول شيء يعتق فإذا كان عنده عتق رقبة ليس له أن ينتقل إلى الصيام فإذا عجز عن عتق الرقبة انتقل إلى
الصيام فإذا كان يستطيع الصيام لا يجوز له أن ينتقل إلى الإطعام وذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى إلى أنه على التخير إما أن يعتق إما أن يصوم إما أن يطعم مثل كفارة الحلف باليمين
فيطعموا عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحريروا رقبة على التخير اختر هذه أو هذه أو هذه مثل الذي يعني يقع في محظور المحظورات الإحرام اللي فيها الفدية قال النبي صلى
الله عليه وسلم لكعب بن عجرة وغيره أنسك نسيكة أو أطعم ستة مساكين أو صم ثلاثة أيام على التخير قالوا كذلك هنا على التخير يختار أي واحدة يشاء حتى لو عنده يعتق رقبة له أن ينتقل إلى
الصوم أو له أن ينتقل إلى الإطعام فالمسألة فيها خلاف هذه المسألة والجمهور على أنه على الترتيب والمذهب هنا مذهب أحمد على الترتيب أنه يبتدأ بعتق رقبة فإن عجزة انتقل إلى صيام شهرين
متتابعين إن عجزة انتقل إلى إطعام ستين مسكينا وهنا التعجيز لا يكون بالبحث والتحري مثلا لو قال لا أستطيع أنتقل رقبة ونقول له عطناك أشف حسابك فلنشوف تملكه لا لا يدين في هذا بينك وبين
ربك سبحانه وتعالى إذا قال أنا عاجز على الصيام لا يقال تعال ليش عاجز على الصيام عندك تقريب طبي عندك كذا هذا بينه وبين ربه سبحانه وتعالى لذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما استفصل من
الرجل قال أعتق رقبة قال لا ممكن انتقل مباشرة قال صوم شهرين متتابعين قال لماذا لا تستطيع هل تستطيع الصيام رمضان هل كذا انتقل مباشرة معه قال أطعم ستين مسكينا صلوات ربه وسلم فهذه
كفارت من جامعة أهله
تحميل الصوت
تم الاستماع
487 - من نسي وهو صائم فأكل أو شرب - عثمان الخميس
ثم قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم ومن نسي هو صان فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه يعني الإنسان إذا أكل أو شرب وهو ناسي فهذا عفو وقال النبي صلى الله عليه وسلم أطعمه
الله وسقاه يعني ليس عنه شيء لقوء عموم قول الله تبارك وتعالى عن المؤمنين ربنا لا تؤخذنا إن نسينا أو أخطأنا وقول النبي صلى الله عليه وسلم رفع عن أمة الخطأ ونسينا لكن بعض الناس حيلة
توسع فيها يعني أذكر واحد يقول تريقت وتغديت وانا صايف كل الناس سيئة هذا هل يقال أطعمه الله وسقاه إذا ناسي صاج بينه وبين ربه هذا يعذر طبعا يعذر خاصة في غير رمضان يعني في رمضان يمكن
ما يجد من يغدي ويعشي هنا كل الناس صايفة لكن في الصيام النافلة وارد يمكن هو الوحيد اللي صايف والناس كلها تأكل وتشرب وكذا خاصة بعد إذا كان غير معتاد على الصيام فينسى أنه صائم فلا بأس
لا بأس فعلى كل حال من أكل أو شرب وهو ناسي فصيام صحيح هناك من يفرق بين الصيام النافلة وصيام الفريضة يقول هذا أن الصيام يُعذر فيه الإنسان فقط في صيام الفريضة ولا يُعذر فيه في صيام
النافلة هذا غير صحيح بل إذا كان يُعذر فيه في صيام الفريضة فمن باب أولى أن يُعذر فيه في صيام النافلة من باب أولى أو أقل في الصيام وهو ناسي فمعذوف وصيامه صحيح إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
488 - من رأى شخصاً يأكل و يشرب وهو صائم - عثمان الخميس
هنا قضية وهو أنك إذا رأيت رجل يأكل أو يشرب وهو صائم وأنت تعلم أنه صائم سواء كان يصوم نافلا أو يصوم قضاءا أو يصوم نذرا أو يصوم كفارة المهم أنك تدري أنه صائم ورأيته يأكل ويشرب فهل
تحذره فيدخل في باب الأمر المنكر أو تتركه لأنه إنما أطعمه الله وسقاه ماذا تفعل معه الرأي تنبهه يأكل تأكل بيه شجعه وانت تنبهه تنبيه ونبهه هي خلافين أهل العلم هناك من قال تنبيهه لأن
هذا من باب الأمر المنكر هناك من قال تتركه لأن هذا أطعمه الله وسقاه لا تتدخل أنت طيب بينه وبين ربي سبحانه وتعالى والذي ترتاح إليه الناس أن ينظر إلى حال الرجل إذا كان الرجل من
المتساهلين يفطر أحيانا ولا يحافظ على الصلاة أحيانا هذا ينبه لأن غالبا هذا يمكن أكل أو شرب متعمدا فهنا يدخل الأمر وهنا يعل المنكر أما إذا كان الرجل ظاهره الصلاح وإذا تعرفوا أنه يعني
ما أكل وشرب إلا ناسيا فيترك إن أطعمه الله وسقاه وإن نبهته لا بأس على كل حال المسألة محل اجتهاد المسألة محل اجتهاد الذي قال منكم أنبهه يستمر على ما هو عليه ينبهه ما في مشكلة والذي
قال أتركه يتركه الأمر فيه سعة يسعى في هذه المسألة والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
489 - مفطرات الصيام - عثمان الخميس
طيب بالنسبة طالما أن المؤلف ذكر الأكل والشرب والاستمناء والتعمد القيام المفطرات المفطرات ذكرها أهل العلم فذكروا منها طبعا الأكل والشرب أشهر المفطرات طيب فاكلوا واشربوا حتى يتبين من
الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيامة إلى الليل فالصوم هو الإمساك عن المفطرات الصوم هو الإمساك عن المفطرات هذا أمر مجمع عليه أن الأكل والشرب مفطر الأكل والشرب عمدا
طبعا في نهار رمضان مفطر كذلك من المفطرات الجماع وهذا أيضا متفق عليه أنه يفطر واختلف أهل العلم في هذه المفطرات الأكل والشرب والجماع وأي مفطر عمدا هل يقضي أو لا يقضي
تحميل الصوت
تم الاستماع
490 - من أفطر في نهار رمضان متعمداً بدون عذر - عثمان الخميس
واختلف أهل العلمي في هذه المفطرات الأكل والشرب والجماع أي مفطر عمدا هل يقضي أو لا يقضي إذا كان فعل ذلك عمدا فالجمهور على أنه يقضي وبعض أهل العلمية قالوا أنه لا يقضي لأنه ترك ذلك
عمدا وفاته خلص لا يقضي ويستدلون بحديث من أفطر في نهار رمضان لم يقضه ولو صام الدهر لكن الحديث ضعيف لا يستدلوا به ويبقى القضاء وعدمه مبني على حديث الرجل الذي جامع أهله في نهار رمضان
وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يعسق رقبه فقال لا أجد قال أطعم ستين ثم شهرين متابعين قال لا أستطيع قال أطعم ستين ثم قال لا أجد ثم سكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتي النبي
صلى الله عليه وسلم بعرق صاحب كبير باديها الكبيرة فيه تمر فنادى نبيه أعطاه قال اذهب فأطعمهم المساكين قال على أفقر مني والله ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إلى هذا من أهلي يعني أنا فقير
ستين مسكين أنا أحوج منهم فثبت من النبي صلى الله عليه وسلم قال أطعمه أهلك وفي رواية النبي أمره بقضاء هذا اليوم عند نبي داود أمره بقضاء هذا اليوم فقالوا من هنا تبين أنه من أفقر عامد
أنه يقضي هذا اليوم لأن الله تبارك وتعالى قال فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخرى فذكر المعدورين أما المتعمدين فلم يذكرهم لأن القضاء لا ينفعهم لأن هذا أفقر عمدا فالقضاء
لا ينفعهم فقال لا يقضي وإنما يتوب إلى الله تبارك وتعالى والذي قال يقضي من أهل العلم قال إنما يقضي لهذا الحديث حديث الذي جامع أهله في نهار رمضان الله لعنه يقضي هذا اليوم
تحميل الصوت
تم الاستماع
491 - من نوى أن يفطر أو تردد بالإفطار - عثمان الخميس
كذلك إذا قلنا من أكل أو شرب أو جامع أهله في نهار رمضان من نوى الفطر أفطر لأنه الأصل إنما العمال بالنيات فمن نوى أنه مفطر فقد أفطر خلص انتهى الأمر لكن من تردد بالفطر أفطر أو لا أفطر
فهذا الذي اختلف فيه أهل العلم وبعضهم قال أنه يفطر إذا تردد لأنه يجب أن تبقى النية ومن قال لم يفطر لأنه لم يفطر أصلا ما قطع النية في النية
تحميل الصوت
تم الاستماع
492 - هل يجب القضاء على من أفطر في نهار رمضان متعمداً ؟ - عثمان الخميس
واختلف أهل العلمي في هذه المفطرات الأكل والشرب والجماع أي مفطر عمدا هل يقضي أو لا يقضي إذا كان فعل ذلك عمدا فالجمهور على أنه يقضي وبعض أهل العلمية قالوا أنه لا يقضي لأنه ترك ذلك
عمدا وفاته خلص لا يقضي ويستدلون بحديث من أفطر في نهار رمضان لم يقضه ولو صام الدهر لكن الحديث ضعيف لا يستدلوا به ويبقى القضاء وعدمه مبني على حديث الرجل الذي جامع أهله في نهار رمضان
وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يعسق رقبه فقال لا أجد قال أطعم ستين ثم شهرين متابعين قال لا أستطيع قال أطعم ستين ثم قال لا أجد ثم سكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتي النبي
صلى الله عليه وسلم بعرق صاحب كبير باديها الكبيرة فيه تمر فنادى نبيه أعطاه قال اذهب فأطعمهم المساكين قال على أفقر مني والله ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إلى هذا من أهلي يعني أنا فقير
ستين مسكين أنا أحوج منهم فثبت من النبي صلى الله عليه وسلم قال أطعمه أهلك وفي رواية النبي أمره بقضاء هذا اليوم عند نبي داود أمره بقضاء هذا اليوم فقالوا من هنا تبين أنه من أفقر عامد
أنه يقضي هذا اليوم لأن الله تبارك وتعالى قال فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخرى فذكر المعدورين أما المتعمدين فلم يذكرهم لأن القضاء لا ينفعهم لأن هذا أفقر عمدا فالقضاء
لا ينفعهم فقال لا يقضي وإنما يتوب إلى الله تبارك وتعالى والذي قال يقضي من أهل العلم قال إنما يقضي لهذا الحديث حديث الذي جامع أهله في نهار رمضان الله لعنه يقضي هذا اليوم
تحميل الصوت
تم الاستماع
493 - هل يجب القضاء على من استمنى متعمداً - عثمان الخميس
كذلك من استمنى أخرج المني بلمس أو تقبيل أو بيده أو بالتفكي المهم استمنى أخرج المني تعمد إخراج المني فأكثر أهل العلم على أنه يقضي هذا اليوم أما المذي يخرج المذي فبعض أهل المذهب أيضا
أنه يقضي هذا اليوم يعني يفطر بإخراج المذي وبعضهم قال لا يفطر والمذي يخرج بعد تفكيره بالشهوة أو اللمس أو مداعبة الزوجة يخرج المذي
تحميل الصوت
تم الاستماع
494 - هل القيء من المفطرات ؟ - عثمان الخميس
وكذلك ذكرهم الفطرات الاسترجاع القيء والقيء نوعان إما أن يكون عمدا وإما أن يكون بغير عمدا رغما عن الإنسان فإذا كان رغما عنه فلا يفطر وإذا كان عمدا فهذا يقضي هذا اليوم لحديث من
استقاء فليقضي ومن ذرعه القيء فلا شيء عليه استقاء يعني ايش تعمد إخراج القيء قال فليقضي ومن ذرعه القيء رغما عنه فليتم صومه فصومه صحيح
تحميل الصوت
تم الاستماع
495 - هل الحجامة من المفطرات ؟ - عثمان الخميس
وكذلك الحجامة وهي إخراج الدم من الرأس أو الفصد الذي يخراج الدم من أماكن أخرى غير الرأس هل تفسد الصوم أو لا؟
هذه فيها خلاف بين الجمهور وبين أحمد مذهب أحمد رحمه الله تعالى وذهب الجمهور إلى أن الحجامة لا تفطر ذهب الجمهور إلى الحجامة لا تفطر ومذهب أحمد لا تفطر الحجامة لحديث أفطر الحاجم
والمحجوم والذين قالوا لا يفطر استدلوا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم أنه احتجم هو صائل صلى الله عليه وسلم والصحيح قول الجمهور وهنا الحجامة لا تفطر لكن لا شك الإنسان يترك الحجامة في
نهار رمضان غير أنها لا تفطر على قول الجمهور تتعب الإنسان تتعب الإنسان يعني قد تتسبب بالفطر ولذا كان من تفسير أهل العلم أفطر الحاجم والمحجوم أي سيفطر الحاجم أما الحاجم في السابق كان
يمس الدم بفمه فيمكن أن يدخل شيء إلى جسده عن طريق الفم فيكون أفطر هنا وأما المحجوم فإنه سيتعب بعد الحجامة بخروج الدم سيضطر إلى الفطر كأنه قال سيفطر الحاجم والمحجوم لا أنه أفطر في
فعل ماضي ولكن سيفطر مثل ما نقول قد قامت الصلاة هي ما قامت بعد وإنه المقصود إيش ستقوم الصلاة الآن سنصلي ما صلينا بعد مع أنه يقولها في الماضي قامت الصلاة هي ما قامت وإذا قرأت الله
فاستعد بالله من شيطان رجيل طيب استعد بالله إذا قرأت القرآن ليس المقصود إذا قرأت وانتهيت إذا أردت أن تقرأ فاستعد على كل حال الحجامة مختلفة فيها لتفطر الإنسان أو لا تفطره في افطار
الصعب
تحميل الصوت
تم الاستماع
496- من السُنَّة التعجيل بالفطر - عثمان الخميس
وقال المؤلف ولا يزال الناس بخير ما يعجلوا الفطر متفق عليه وقال تسحروا فإن في السحور بركة متفق عليه الأصل في الإفطار والسحور تقديم الإفطار وتأخير السحور كان النبي صلى الله عليه وسلم
يعجل الفطر وعكسه الوصال الوصال تأخير الفطر الوصال تأخير الفطر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يواصل يعني يستمر في الصوم صلى الله عليه وسلم يدخل في اليوم الثاني هو ما صام ما أفطر يدخل
في اليوم الثاني فالصحابة رضي الله عنهم واصلوا فنهاهم النبي عن الوصال قال لا تواصلوا لأنه متعب أنت تشوف نفس بعض الناس يقول بس يأذن المغرب يعني يمسك التمرينة أذن أذن يقول ما أقدر بس
تعبت بعضهم يستمر العشاء بعضهم كذا لكن الشان أنه لسان طبيعي جدا خاصة إذا كان نهار طويلا فإنه يجوع ويعطش فالصحابة رضي الله عنهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم يواصل يستمر في الصوم
فواصلوا معه فنهاهم عن الوصال صلى الله عليه وسلم قالوا إنك تواصل نحن نقتدي بك أنت قدوتنا أنت تواصل نحن مثلك قال إني لست كمثلكم إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني إني لست كمثلكم يعني أنا
أقدر على أشياء أنتم لا تقدرون عليها لماذا؟
أنا يطعمني ربي ويسقيني وهنا أهل العلم اختلفوا ما معنى يطعمني ربي ويسقيني هل معناه يطعمني ربي ويسقيني بحيث يأكل ويشرب من الجنة مثلا وهم لا يرونه ومن هذا أنه يعني يستطيع أن يتحمل كل
هذه المدة أو يريد يطعمني ربي ويسقيني أي يغنيني عن الطعام والشراب يغنيني عن الطعام والشراب فكأنما أطعمني وأسقاني وسقاني فيقول من هذا الباب والجمهور على هذا الثاني أنه يغنيني عن
الطعام والشراب فلا أحتاج إليه لأنه لو كان يطعمه ويسقيه على الحقيقة ما كان مواصلا لو كان يطعمه على الحقيقة ما صار مواصلا صلى الله عليه وسلم فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهام
عن الوصال ثم بعد ذلك قال من كان منكم مواصلا فإلى السحر إذن أذن لهم بالوصال ولكن إلى السحر السحر له آخر الليل هذا هو المسموح فلا يجوز الإنسان يواصل يومين مثلا يؤذن الفجر ثم يصوم
اليوم الثاني هذا منهيون عنه وإذا أراد الإنسان أن يواصل فإلى السحر هذا أقصى حد له كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يواصل فإلى السحر فقط اللي هو السحر وقت السحور اللي هو آخر
الليل آخر الليل فإذن السنة الإنسان يفطر مباشرة بعد المغرب مباشرة لا يتأخر بالفطر
تحميل الصوت
تم الاستماع
497 - من السُنَّة تأخير السحور - عثمان الخميس
أما السحور فالأفضل تأخيره اسمه سحور أصلاً والسحور الذي يكون في وقت السحر الذي يقول في وقت السحر وقت السحر هو الثلث الأخير من الليل هذا وقت السحر وكان سحور النبي صلى الله عليه وسلم
قبيل الفجر صلى الله عليه وسلم فهذا أفضل إنسان يؤخر السحور وتعجيل الفطر وتأخير السحور من السنة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
498 - الفرق بين السُحور والسَحور - عثمان الخميس
قال تسحروا فإن السحور بركة السحور والسحور مثل الطهور والطهور الطهور هو الماء والطهور الوضوء السحور هو أكل الطعام السحور هو الطعام نفسه هذا السحور بركة هذا السحور بركة فالإنسان يحرص
عليه يحرص على أكلة السحر هذه أول شيء يستعين بها على استيقاظ لسرات الفجر لأنها قبيل الفجر أصلا الأمر الثاني اتباع السنة سنة نبي صلى الله عليه وسلم الأمر الثالث يستعين بها على الصيام
يستعين بها على الصيام الآن طلعت بدعة جديدة عند بعض الناس يقول إذا تريد أن لا تشعر بالجوع أو شيء أمسك من الساعة 12 أو الساعة 11 أفضل لياكل قبيل الفجر بالعكس ليس جيدا هذا خلاف السنة
السنة السحور واسمه السحور في وقته السحر
تحميل الصوت
تم الاستماع
499 - يستحب أن يفطر الشخص على رُطب أو تمر أو ماء - عثمان الخميس
قال وقال صلى الله عليه وسلم إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور رواه الخمسة الأصل بالفطر أنه يفطر على تمر هذا هو الأصل إنسان يفطر على تمر وكان النبي
صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات رطب فإن لم يجد فعلى تمر فإن لم يجد فعلى ماء هكذا السنة في الفطر يفطر على رطب فإن لم يجد الرطب فعلى التمر فإن لم يجد التمر فعلى الماء بعض الناس
يقول لا أنا والله ما أفطر لا على رطب والله والناس ما تأكل التمر أصلا يقول ما أحب التمر مثلا ما يأكله لا تمر ولا رطب ولا يفطر على شوربة مثلا أو يفطر على أرز أو يفطر على دجاج أو يفطر
على حلويات أو يفطر على أي شيء جائز جائز وإنما المستحب أن يفطر على رطب ما أفطر على رطب يفطر على ما شاء أنه ما أن يفطر
طيب ما الفرق بين الذي يفطر على رطب والذي يفطر على مثلا بسكويت أو يفطر على مثلا خبز نقول هذا جائزة لكن هذا له أجر أكثر لأنه تبع السنة الذي يفطر على رطب يؤجر أكثر لأنه تابع سنة النبي
صلى الله عليه وآله وسلم فالفطر إذن الأفطر الأفضل أن يفطر على رطب فإن لم يجد فعلى تمر فإن لم يجد فعلى ماء مثلا مدخنين مثلا يفطر على التدخين أول شيء هذا التدخين هذا يعني طبعا لا يجوز
هذا لا يجوز هو مفطر على كل حال إذا دخل أفطر لكنه يعني لا يجوز له ذلك لأنه يعني التدخين في حد ذاته محرم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
500 - المقصود بالصيام ليس فقط الامتناع عن الأكل والشرب - عثمان الخميس
قال وقال صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس له حاجة في أن يدع طعامه وشرابه نعم الصيام ليس المقصود به فقط الامتناء عن الطعام والشراب وليس المقصود تهذيب
النفس تهذيب النفس فإذا كان إنسان يصوم ولا يدع قول الزور ولا الإثم ولا الكذب طيب ولا الجهل ثم يقول ماذا استفدت من صيامك نعم لا تقضي هذا اليوم لكن ماذا لك من الأجر ما فيه هذا الكلام
فالله سبحانه وتعالى في هذا الحديث يبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الله لما فرض عليه الصوم له حكمة كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين
من قبلكم لعلكم تتقون فالأصل في فرض الصيام حتى يصل الإنسان إلى درجة التقوى فإذا كان الإنسان في صومه لا يصل إلى درجة التقوى وإنما في صومه يجهل ويكذب ويقول الزور ماذا استفدت من صومك
فهذا مراجع النبي صلى الله عليه وسلم قول الزور والعمل به والجهل لم يكن له حاجة في أن يدع طعامه أو فليس له حاجة في أن يدع طعامه وشرابه يقول له النبي صلى الله عليه وسلم لما فرض الله
عليك الصوم ليس لأجل أن يحرمك من الطعام والشراب ولكن لأجل أن تصل إلى التقوى وقول الزور والعمل به والجهل والكذب ليس من التقوى فيقول ماذا استفدت من صيامك فهذا هو المراد والعلم عند
الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
501 - ما المقصود بالصيام ؟ - عثمان الخميس
وقال من ماتوا عليه الصيام صام عنه وليه متفق عليه صيام الولي عن موليه هل هو مطلق أو مقيد من ماتوا عليه الصوم ما المراد بالصوم هنا ذهب الجمهور أي صوم صوم رمضان صوم كفارة صوم نذر فإنه
يصوم عنه وليه ويصوم عنه والولي هو القريب الولي هو القريب من أخ أو أب أو ابن أو جد أو عم أو زوجة أو أم أو بنت من أقرب الناس إليه من ماتوا عليه الصوم صام عنه وليه الجمهور هذا أي صوم
مذهب أحمد أنه صوم نذر الصوم الذي أوجبه على نفسه أما الذي أوجبه الله عليه فإن هذا يسقط بموته فإن هذا يسقط موته أما الصوم الذي أوجبه على نفسه هنا هذا الذي يصوم عنه وليه والجمهور لا
أي صوم أي صوم واجب عليه سواء كان كفارة أو نذرا أو قضاء فإنه يصوم عنه وليه أما الصوم الذي مريض الإنسان ومات في مرضه هذا فهذا لا يقضى عنه وإن المقلود الصوم الذي فرط فيه الذي كان في
ذمته لأن هذا المريض لو مات وهو مريض يعني ما أشوفه ظل في مرضه هذا لا يقال أنه في ذمته صوم لكن الذي في ذمته صوم هو الذي كان يستطيع أن يصوم وما صوم كالنذر والكفارة والقضاء هذا الذي
يكون عنه وصوم الولي هنا ليس واجبا ولكن من الإحسان إحسان من الولي يعني إرشاد للولي صم عن موليك أو من تحب صم عنه لأن هذا دينه في رقبته فإن باب مثل الدين هذه ديون الله تبارك وتعالى
الذي يموت عليه دين يقضي عنه وليه أيضا ليس على سبيل وجوب وإنما تقضي عنه الدين إحسانا إذا كان من مالك أما من ماله فواجب هذا قطعا لكن هذا الغلم من مالك مات على يدينه فقير مات ركب
ميراثا فهل يلزمك أن تقضي عنه الدين يستحب لك لا يلزمك كذلك هنا يستحب لك أن تصوم عنه لكن لا يجب عليك
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 481-500 من 985 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
المعروض حاليًا
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
985-981
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.