شرح كتاب منهج السالكين للشيخ ابن السعدي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب منهج السالكين للشيخ ابن السعدي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة523 - هل تدخل العمرة على الحج ؟ - عثمان الخميس
يعني يقول هل هذه حالة استثنائية أنه نحن يعني نعتمر دون الحج يعني التمتع هذا قال لا لأبد الأبد لأبد الأبد العمرة ممكن تفصلها عن الحج وممكن أن تضمها إلى الحج اللي هو القران نعم لأن
العرب في السابق عندهم يقول جابر كنا نعد العمرة يعني في أشهر الحج من الفجور يعني أيام الجاهلية ما في عمرة في أشهر الحج أشهر الحج حج ما في عمرة فالنبي نبهنا له في عمرة في أشهر الحج
خلافة لأمر الجاهلية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
524 - أنساك الحج - عثمان الخميس
أيضا هناك مجموعة جاءت إلى الحج لكنها لم تأتي مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة وإنها جاءت من اليمن وهم علي وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد
أرسل عليا إلى اليمن ليأخذ الغنائم من هناك بعد الفتح على يد خالد بن الوليد فجاءهم علي رضي الله عنه وقسم الغنائم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا انتهيت الموعد مكة وقسم اليمن إلى
مكة والنبي خرج من المدينة إلى مكة وعلي معه أيضا مجموعة من الصحابة رضي الله عنهم فانطلقوا إلى مكة طبعا أحرموا من يلملم من اليمن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم من ذي الحليفة لما أتى
علي إلى الميقات لأنه يريد أن يحرم وعلي كان قد حج سنة الماضية مع أي بكر الصديق سنة التاسعة والآن سيحج مع النبي صلى الله عليه وسلم فعنده فكرة فلما جاء إلى الميقات
طيب الآن هل الرسول صلى الله عليه وسلم متمتع القارن أو مفرد ما يدري وهو يريد أن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء إلى الميقات قال قال لبيك اللهم بما لبى به رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهذا جائز لو أنك توعدت مع ناس مثلا إلى الحج ولا تدري بماذا لبوا وتريد أن تحج معهم بالطريقة التي يحجونها لا مانع إذا جئت إلى الميقات تقول لبيك اللهم بما لبى فلان حتى تكون
معه في أعماله فالحج لا يضر تعيين النسك سنة فإن أخرت تعيينه أي نسك تريد تريد التمتع تريد القران تريد الإفراد لا يضر إن شاء الله تعالى وهكذا فعل علي رضي الله عنه وفعل أبو موسى
الأشعري يعني علي وأبو موسى الأشعري كلاهما عندما جاء إلى الميقات قال لبيك اللهم بما لبى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الفرق بين علي وأبي موسى رضي الله عنهما أن علي ينساق معه
الهدي فأمر النبي صلى الله عليه أن يبقى على إحرامه وأمر أبو موسى أن يتحلل لأنه لم يسق الهدي وتحلل أبو موسى ولم يتحلل علي علي رضي الله عنه يقول فلما دخلت على فاطمة وجدتها اكتحلت
ولبست صبيغا يعني الأشياء الممنوع منها المحرم وهو محرم ما زال محرما هو لأنه مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لماذا أنت قالت أبي أمرني لأن فاطمة لم تسق الهدي فاطمة لم تسق الهدي فقالت
تحللت مع الذين تحللوا فقالت إن أبي أمرني بهذا يقول علي في العراق يقول فذهبت إلى النبي محرشا على فاطمة يعني كما قال الغشمر مع المرأة يحرش النبي عليها وهو صدقها لما قالت أبي أمرني
بهذا لكن بابنا يكلمني فقال يا رسول دخلت على فاطمة وجدتها اكتحلت ولبست صبيغا يعني متحللة وتقول أبي أمرني فهل هذا الصحيح؟
يمكن فهمت غلط يمكن شيء فقال هل هذا صحيح؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقت صدقت نعم أنا أمرتها أن تتحلل فتحللت فاطمة رضي الله عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك لعلي أنت بماذا أهللت؟
ماذا قلت؟
قال قلت لبيك اللهم بما لبى به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإني قد سقت الهدي فلا تحل حتى تحل هديك يعني ابقى مثلي يعني قارنا وظل علي قارنا رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه
وسلم مع مجموعة من الصحابة منهم أبو بكر غيره كانوا قارنين فالمؤمن كل من ساق الهدي ظل قارنا ومن لم يسوق الهدي صار متمتعا تحلل يعني بعمره عندها يقول جابر فكان هدي النبي صلى الله عليه
وسلم وما جاء به علي مئة ناقة ما شاء الله مئة من الإبل يعني والناقة الواحدة عن سبع من الشياء يعني كم أهدى النبي صلى الله عليه وسلم؟
سبعمية سبعمية شاة والآن بعض الناس يبخلون بشاة أو بشاتين إذا كان الإنسان يعني على قد حالة مثل ما يقولون كذا وتكاليف الحج وبالكاد يقدر يذبح شاة وهذا لا بأس لكن إذا كان الله نعم عليك
سبحانه وتعالى وعطاك من الخير أكثر أكثر خذ الشاة الطيبة وكثر أكثر من واحدة وإذا ما تبيش خذ بقرة خذ ناقة يعني كلما أكثرت من الهدي كلما كان أفضل ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم أهدى
مئة ناقة صلى الله عليه وسلم أي ما يعاد سبعمية شاة فالإنسان كلما أرهى الله عليه سبحانه وتعالى ورزقه من هذا المال يكثر من الهدي والله المستعان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
525 - الذهاب إلى منى في يوم التروية - عثمان الخميس
و هنا النبي صلى الله عليه و سلم لما صار اليوم الثامن أمر الذين تحللوا بعمرة أن يحرموا الآن اللي هو في يوم التروية يوم الثامن الذي يوم التروية أمرهم أن يحرموا الآن بالعمرة و أحرموا
بالعمرة و ذهبوا إلى ميناء و ذهب النبي صلى الله عليه و سلم إلى ميناء و الذهاب إلى ميناء في هذا اليوم سنة بالإجماع كما نقل ذلك النووي رحمه الله تعالى إنه من السنة الذهاب إلى ميناء في
هذا اليوم و ذهب مباشرة إلى عرفة يوم التاسع لا شيء عليه لكن يكون ترك السنة ترك الأفضل فالأفضل أن يذهب إلى ميناء في اليوم الثامن كما فعل النبي صلى الله عليه و سلم أمر الصحاء أن
يحرموا ضحى و هو خرج أيضا ضحى حتى دخل ميناء صلى الله عليه و سلم فصلى بها الظهر و العصر و المغرب و العشاء كل صلاة في وقتها بدون جمع لكن مع القصر مع صلى الظهر ركعتين و صلى العصر
ركعتين و صلى المغرب ثلاث ركعات و صلى العشاء ركعتين ثم نام صلى الله عليه و سلم فلما استيقظ صلى الفجر في ميناء ثم لما ارتفعت الشمس انطلق إلى عرفة صلى الله عليه و سلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
526 - صفة حج النبي ﷺ - الخروج من منى إلى عرفة - عثمان الخميس
النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن خرج من ميناء بعد ارتفاع الشمس خرج إلى عرنة عرنة قرب عرفة عرنة قرب عرفة وعرنة من الحل يعني خارج حدود الحرم ميناء من الحرم ميناء من الحرم فخرج النبي
من ميناء متجه إلى عرفة صلى الله عليه وسلم فمر بمزدلفة لا يخرجون من مزدلفة يعني حدهم مزدلفة يقول نحن أهل الحرم لا نخرج من الحرم الناس كلها تخرج من مزدلفة إلى عرفة قريش ما كانت تذهب
إلى عرفة هذا طبعا المعلومات هي بقايا بالدين إبراهيم عندهم يعني يعرف أن الله سبحانه وتعالى يقول لإبراهيم وأذن في الناس بالحج فكان الناس يحجون على زمن إبراهيم وعلى زمن إسماعيل عليه
السلام وتوارث الناس هذا الحج لكن أدخلوا عليه يعني من بداعهم ما الله به عليم ولذلك كانوا يطوفون في البيت ويقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملك وجعلوا
الأصنام بين الصفا عند الصفا والمروة يعني خلطوا في الحج لكن مبادئ الحج عندهم فقريش كانت ترى أنها بحكم تسكن مكة وهم حماة البيت على قولهم وكذا فيقول نحن لا نخرج من حدود الحرم حدود
الحرم معروفة منذ ذلك الوقت فيقول نحن لا نخرج من حدود الحرم مزدلفة من الحرم مينة من الحرم عرفة من الحل ليس من الحرم عرنة من الحل ليس من الحرم فكانت قريش تذهب إلى مينة تطلع من مينة
تروح مزدلفة وتقف ما تخرج من مزدلفة يقولون نحن أهل الحرم يسمون أنفسهم الحمس فلا يخرجون من الحرم فالنبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من مينة باتجاه عرفة مرة بمزدلفة فقالت قريش لن يخرج
من مزدلفة لأنه من الحمس قرشي صلى الله عليه وسلم فتجاوز صلى الله عليه وسلم يعني خرج من الحرم خرج إلى عرنة صلى الله عليه وسلم وكان قد أمر بقبة له من شعر ضربت له هناك في نمرة فنمرة
حاليا فيها المسجد مسجد نمرة اللي خطبون فيه خطبة الحج هذه نمرة وهي خارج عرفة المسجد الموجود الآن هذا اللي يخطبون فيه خطبة الحج هذا خارج عرفة وخارج مزدلف مكان اسمه عرنة مكان اسمه
عرنة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى عرنة ثم ضربت له القبة في نمرة داخل عرنة فقام وخطب الناس صلى الله عليه وسلم ثم صلى الظهر والعصر ثم انطلق إلى عرفة يعني جلس في عرنة صلى الله
عليه وسلم وخطب فيها خطبة الحج ثم انطلق إلى الظهر والعصر ثم انطلق إلى عرفة صلى الله عليه وسلم عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
527 - خطبة النبي ﷺ في حجة الوداع - عثمان الخميس
أما خطبته صلى الله عليه وسلم فقال إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا واضح هذا الحديث في شهركم هذا في بلدكم هذا ثم قال ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع يعني
انسوا أمور الجاهلية ودماء الجاهلية موضوعا يعني اللي عنده ثار من أيام الجاهلية ينساه خلاص الآن بدأنا مرحلة جديدة مرحلة الإسلام ليس مرحلة الآن ما في انتقام كان في الجاهلية قال ودماء
الجاهلية موضوعا قال وأول دم أضع من دمائنا يعني شوفوا النبي صلى الله عليه وسلم هنا لما قال أول دم دم عيال عمي أول ربع ربع عيال عمي يعني حتى يبدأ بنفسه صلى الله عليه وسلم حتى يقبل
الناس منه صلى الله عليه وسلم عليه فقال أول دم دم ابن ربيع بن الحارث ربيع بن الحارث ولد عم الرسول صلى الله عليه وسلم ربيع بن الحارث بن عبد المطلب كان له ولد رضيع قتلته هذين وقريش
تريد أن تنتقب لهذا القتيل الرضيع الذي قتل النبي يقول انسوه خلاص طالبنا قتل في الجاهلية ما راح نطالب بهذا الدم هذا ولد عمي وأنا ما راح أطالب بهذا الدم وعيال عمي معاي اللي هم ربيع
وإخوته وأولاده لن يطالبوا بدم ابن ربيع ربيع بن الحارث بن عبد المطلب الحارث أكبر أعمى من النبي صلى الله عليه وسلم الحارث هو أكبر وبه كان يكنى أبو عبد المطلب يقال له أبو الحارث
فالحارث هو أكبر أعمى من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدرك الإسلام لكن ربيع ابنه أدرك الإسلام ومنه أولد أبو سفيان بن الحارث الذي أسلم متأخرا وهجى النبي صلى الله عليه وسلم قصة مشهورة
مع النبي صلى الله عليه وسلم المهم ربيع بن الحارث له دم يطلبه قال النبي سقط هذا الدم ثم قال ورب الجاهلية ووضوع تحت قدمي أول ربى يقع يسقط هو ربى العباس عمي العباس بن عبد المطلب له
كان تاجر العباس ويطالب الناس أموال ربوية قال ما تأخذ إلا حقك الربى ساقط خلاص أسقطنا جميع الربى ثم قال فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله أمانة الله هي في قول الله
تبارك وتعالى وأخذنا منكم مثاقا غليظا طيب أمانة الله هو الميثاق الغليظ وهو عقد الزواج عقد النكاح وأمانة الله هي شهادة أن لا إله إلا محمدا رسول الله هذه أمانة الله التي أخذ الإنسان
بها المرأة لا تحل له إلا إذا كان مسلما فهذه أمانة الله وهي الشهادتان قال واستحللتم فروجهن بكلمة الله كذلك ولكم عليهن يعني حقك على زوجتك ألا يلطئن فرشكم أحدا ما يدخلون بيتكم أحدا
تكروا وليس مقصود الفراش هنا فراش النوم ويعني الفرش اللي ما يفرش في البيت يعني ما يدش بيتك أحد أنت تكره يعني ما تسمح لها أن تدخل أحد تكره فإن فعلنا ذلك والمقصود فعلنا ذلك يعني هذه
المعصية أو غيرها من المعاصي كما قال الله تبارك وتعالى والتي تخافون نشوزهن فعظوهن وهجروهن في المضاجع واضربوهن فهذه وسيلة لتأديب المرأة من قبل الزوج قال فاضربوهن ضربا غير مبرح وضرب
غير شديد والمقصود من هذا الضرب هو فقط أيش التأديب وليس الإلام وإذا قالوا يتجنب ثلاثة مواضع لا يضرب على الوجه لا يضرب على المقاتل اللي هي الفرج الكبد القلب يعني مقاتل هذه الأشياء
اللي تصيب مقتل لا يضرب عليها ولا يضرب الوجه قالوا ولا يكسر لها عظما طيب كيف يضرب قال ضرب غير مبرح على مقعدتها على ظهرها على فخذها المهم يضربها على كتفها المهم يضربها ضربا غير مبرح
غير مؤلم لأنه ليس من المقصود ليس المقصود من الضرب الإلام وإنه المقصود من الضرب إظهار الغضب أو إظهار عدم الرضا منه عليها قال طبعا مع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ما ضرب امرأة قط
صلى الله عليه وسلم ولما قيل له إن بعض الأنس يضربون نساءهم قال ليسوا بخياركم يعني هذا الضرب غير مطلوب وإذا علق ولو مر نقول لا الضرب غير مطلوب والنبي ما ضرب امرأة قط صلى الله عليه
وسلم لما سئل عن من يضربون نساء قال ليسوا بخياركم لكن القضب إذا احتاج لذلك يعظها إذا احتاج بعد الموعظة يضربها فالأصل يبدأ بالموعظة بالهجر عفوا يبدأ بالموعظة ثم الهجر ثم الضرب غير
المبرح طيب قال ولهن عليكم يعني مثل ما لك حق عليها هي لها حق عليك رزقهن وكسوتهن
ثم قال قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده ان تمسكتم به كتاب الله فأمر بكتابه سبحانه وتعالى أن يتمسك به وهو القرآن الكريم ثم قال وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون يعني تسألون عني هل
بلغتكم أم لم أبلغكم قال نشهد عنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بأصبعه السباب يرفعها إلى السماء اللهم اشهد وفعل هذا ثلاث مرات بلغتكم قال نشهد عنك يرفع اللهم اشهد ثلاث مرات يشهدهم صلى
الله عليه وآله وسلم ثم بعد ذلك بعد أن أنهى خطبته صلى الله عليه وسلم طبعا هذا أيضا فيه أن هذه ليست خطبة جمعة بدليل أنك عايز تتحدث معهم صلى الله عليه وسلم يقولون بلغتكم نقول نعم بلغت
هذه ليست خطبة جمعة هذه ليست خطبة جمعة ما إن كان الحج يوم جمعة لكن هذه خطبة عرفة خطبة عرفة وليست خطبة جمعة نعم ثم أمر بلالا أذن للظهر ثم صلى الظهر ركعتين وصلى العصر ركعتين صلى الله
عليه وسلم ودينها ليست خطبة جمعة إنه ما جهر بالقراءة صلى الله عليه وسلم صلاة سرية الظهر والعصر صلى ربي وسلامه عليه قال ولم نصلي بينهما شيء يعني ما صلى سنة الظهر صلى الله عليه وسلم
نقف هنا الله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم عليكم ورحمة الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
528 - صفة حج النبي ﷺ - عثمان الخميس
يشتمل على أعظم أحكام الحج وهو ما رواه مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما النبي صلى الله عليه وسلم مكث في المدينة تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله حاج
نعم حديث جابر هو أشهر حديث في الحج لأنه اشتمل على جل أعمال الحج ولذلك اعتنى به أهل العلم كثيرا أنه أخرجه الإيمان المسلم في صحيحه وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم مكث في المدينة تسع
سنين لم يحج لم يحج لأن مكة كانت تحت إمرة المشركين ومعلوم أنه فتح مكة كان في السنة الثامنة في رمضان وكان باقع الحج ثلاثة أشهر اللي هو شوال ودل قعدة ويدخل الحج فالنبي صلى الله عليه
وسلم في تلك السنة أمر على الحج عتاب ابن أسيد وهو أمير مكة أميرا على مكة في السنة التاسعة أمر على الحج أبا بكر الصديق ولم يحج أيضا صلى الله عليه وسلم لأنه أمر أبا بكر الصديق أن
ينادي في الناس بالحج أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف في البيت عريان وفي السنة العاشرة أعلن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيحج فأعلن في الناس أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد الحج
هذه السنة فمن أراد أن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فل يلحق فحج معه قريب من مئة وعشرين ألف صلى الله عليه وسلم كلهم يريد الاقتداء به صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال رحمه الله فقدم
المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتم الناس ما في الناس عندنا الناس نعم كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقدم المدينة
عندكم الناس نعم ما غير صحيح نعم فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثله فخرجنا معه حتى إذا أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن
أبي بكر نعم أسماء بنت عميس كانت نفساء كانت عفواً يعني حام متمة في شهر التاسع فلما خرج وكانت تحت أبي بكر زوجة أبي بكر أسماء بنت عميس كانت زوجة لجعفر ابن أبي طالب رضي الله عنه فلما
استشهد في مؤتة وانقضت عدة تزوجها أبو بكر الصديق والآن في هذه السنة كانت تحت أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما مات أبو بكر تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه أجمعين لكن الشاهدة من
هذا في هذه السنة كانت تحت أبي بكر فحجت معه وكانت حامل في الشهر التاسع وولدت ابنها محمداً الذي محمد بن أبي بكر الصديق واختلف أهل العلمي يعتبر صحابياً أو لا لأنه أدرك من حياة النبي
صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشهر لأنه ولد الآن في ذي القعدة والنبي صلى الله عليه وسلم عاش بعد هذه الحجة ومحرم وصفر وتوفي في 12 من ربيع الأول صلى الله عليه وسلم فأدرك من حياة النبي صلى
الله عليه وسلم ثلاثة أشهر وهو رضيع لكن لما ولدت وأتت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه محمداً وحنكه صلى الله عليه وسلم فاختلف أهل العلم أكثر أهل العلم يقول ليس بصحابي لأنه غير مدرك
للوضع وبعضهم قال طالما أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم فهو صحابي مؤمناً به لأن الأصل في الأطفال أنهم مؤمنون ومات على ذلك الأصل أنه صحابي على كل حال لا يختلف شيئاً يعني في هذه
المسألة لكن الشاهدة من هذا أن أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبي بكر الصديق في حجة الوداع نعم قال رحمه الله فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع نعم هنا هذا عمل المرأة إذا
جاءها النفاس أو الحيض فجاءت إلى الميقات فإنها تحرم وتغتسل للإحرام ولكنها لا تعمل أعمال الحج حتى تطهر لكن في الميقات تغتسل وتحرم تقول لبيك اللهم حجاً أو لبيك اللهم حجاً وعمرة أو
لبيك اللهم عمرة لأنها تصل وتعتمر قبل الحج فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تستثفر أي تمنع نزول الدم مثل حفاظات أو غيرها وتحرم بالحج نعم قال رحمه الله فصلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء أهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وأهل الناس بهذا الذي
يهلون به فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئاً منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته نعم يقول فصلى رسول الله في المسجد المسجد هو مسجد الحليفة معروف في المدينة
مسجد الحليفة ويسمى مسجد الميقات صلى فيه ركعتين النبي صلى الله عليه وسلم واختلف أهل العلم في هاتين ركعتين أو أنه لأنه وافق صلاة لأنه صلى العصر هناك صلى الله عليه وسلم فبعضهم قالوا
هذه ركعتين للإحرام وبعضهم قالوا هذه ركعتين لموافقة صلاة وبعضهم قال هذه ركعتين للمكان هذا خاصة فيقوم من أحرم من دي الحليفة يصلي ركعتين أما من أحرم من غيره من الأماكن مثل الجحفة أو
العقيق أو الملم أو كذا فإنه لا يصلي ركعتين وإنما هذا خاص بدي الحليفة على خلاف بين أهل العلم وإن صلى الإنسان فلا بأس إن شاء الله تعالى ثم ركب القصوى اللي هي ناقته صلى الله عليه وسلم
ثم استقبل القبلة وأهل بالتلبية وليست هذه هي النية وإنما هذه يسمونها التلبية النية محلها القلب هذه هي التلبية لبيك اللهم وهي واجبة فهي شرط للحج فلبى صلى الله عليه وسلم التلبية
المشهورة التي يحفظها أكثر الناس اليوم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ولبى الناس بهذا الذي يلبون يعني لبوا يعني بعضهم لبى بتلبية النبي
صلى الله عليه وسلم وبعضهم لبى بغيرها مثل بعضهم لبيك هذه الفواضل طيب لبيك اللهم لبيك لبيك والنعمة إليك وغير ذلك من التلبيات التي يلبون فيها وسكت عنهم النبي فهذه سمى إقرار أي أقرهم
النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فلو قلت لبيك اللهم لبيك أو قلت لبيك وسعديك والخير كله في يديك أو قلت لبيك ذي الفواضل لبيك ذي النعمة كل هذا جائز إن شاء الله تعالى نعم قال رحمه الله
قال جابر لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فطاف سبعا فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم نفذ إلى مقام إبراهيم فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فصلى
ركعتين فجعل المقام بينه وبين البيت وفي رواية أنه قرأ في الركعتين قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون ثم رجع إلى الركن واستلمه نعم بعد أن لبى النبي صلى الله عليه وسلم انطلق إلى مكة
شرفها فلما وصل إلى مكة صلى الله عليه وسلم بدأ بالطواف فجاء إلى الركن واستلمه واستلام الركن اللي هو الركن اليماني اللي هو الحجر الأسود هذا يكون في بداية كل شوط في بداية كل شوط يستلم
هذا الركن والركن استلامه على أربعة أحوال إما بتقبيله وهذا هو الأصل إذا أمكن فإذا لم يتأكل الإنسان من تقبيله لمسه بيده وقبل يده إذا لم يتمكن بذلك لمسه بشيء كعصى أو غيرها ثم قبل طرف
العصى فإن لم يتمكن من لمسه بشيء أشار إليه من بعيد فالنبي صلى الله عليه وسلم استلم الحجر ثم بدأ بالطواف صلى الله عليه وسلم طاف سبعة أشواط والكعبة الطبيعية جدا تكون عن يسار الإنسان
إذا طاف حولها فيطوف سبعة أشواط في الشوط السابع يلبي أو يكبر الله أكبر أو بسم الله في بداية كل شوط فنهاية السابع لا يكبر لأنه كبر في أوله فالتكبير والتقبيل للحجر يكون في بداية الشوط
وليس في نهايته فإذا أتم السابع أو لما أتم السابع النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى المقام مقام إبراهيم وقيل له مقام إبراهيم قال هو المكان الذي كان يقف عليه إبراهيم حتى يرفع الحجارة
في بنائه الكعبة فجاء إلى المقام وجعله بينه وبينه الكعبة وصلى ركعتين استقبل الكعبة وصلى ركعتين قوله في رواية أن هذه رواية أكثر أهل مع أنها مرسلة لأن هذا الحديث من رواية جعفر الصادق
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه محمد محمد بن علي بن الحسين عن جابر بن عبد الله هذا الحديث هكذا يروي فلما جاء إلى هذه وهي صلاة الركعتين عند المقام قال فقال
أبي فقرأ قل هو الله أحد في الركعة الأولى قل يا الكفر في الركعة الثانية هنا ما قال قال جابر وكما قال قال أبي وأبوه هو محمد الباقر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك النبي صلى الله عليه
وسلم فبعضهم يقول هذه مرسلة هذه مرسلة هذه الجملة اللي هو قراءة هاتين السورتين الكافرون يقول هو الله أحد وبعضهم يجعله يقول لا لعلها سمعها من جابر يعني سمعها محمد بن جابر رضي الله
عنهم أجمعين نعم طبعاً أفن فلما صلى الركعتين رجع مرة ثانية الحجر واستلمه طبعاً هذا إذا كان في مجال أنك عقب ما تصلى الركعتين بعد ما تصلى الركعتين ترجع مرة ثانية الحجر وتستلمه كأنه
أيش نوع من التوديع لهذا الحجر نعم قال رحمه الله ثم خرج من الباب إلى الصفى فلما دنى من الصفى قرأ إن الصفى والمروة من شعائر الله فرقى عليه حتى رقى قال فرقى عليه حتى رأى البيت فاستقبل
القبلة فوحد الله وكبره قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل ملك لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دع بين ذلك قال مثل هذا
ثلاث مرات ثم نزل ومشى إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدت مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفى حتى إذا كان آخر طوافه على المروة فقال
فاستدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة نعم نسينا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى المقام قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلوا فيها
قراءتان واتخذوا بالأمر واتخذوا بالفعل الماضي اتخذوا يعني في ماضي أو اتخذوا بالأمر كلاهما قراءة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم مهم من السنس أن يقرأ هذه الآية واتخذوا من مقام
إبراهيم مصلة ثم بعد ذلك يصلي هاتين الركعتين وهاتين الركعتين الأفضل أن تكون عند المقام ويجعل المقام بينه وبين الكعبة لكن لو لم يتمكن من ذلك للزحام أو غيره فيرجع المهم أن يجعل المقام
بينه وبين الكعبة إذا لم يتمكن يصلي في أي مكان في المسجد المهم أن يحرق على هاتين الركعتين إن لم يحصل هذا لو صلىها في بيته بعد أن يرجع في سكنه لا بأس إن شاء الله تعالى ولكن كل ما كان
صلىهما مباشرة بعد الطوار وعند المقام واجعل مقام بينه وبينها هذا أفضل طيب بعد ذلك بعد أن انتهى النبي صلى الله عليه وسلم من الطوار ورجع وصلى ركعتين ثم استلم الحجر ذهب وشرب من زمزم
صلى الله عليه وسلم بعد أن شرب من زمزم انطلق إلى المسعة فانطلق إلى الصفة صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ إن الصفة والمروة من شعائر الله فمن حج البيت واعتمر فلا جناح عليه أن يطوف به ومن
تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ثم بعد ذلك قال أبدأ بما بدأ الله به معنى أبدأ بما بدأ الله به أي أن الله جل وعلا قال إن الصفة والمروة فبدأ بالصفة ذكر الصفة قبل المروة فقال أنا أبدأ
بالصفة إذن فبدأ بالصفة صلى الله عليه وسلم رقع على الصفة والصفة جبل والمروة جبل فرقع على الصفة صلى الله عليه وسلم ثم استقبل البيت الكعبة ثم كبر الله سبحانه وتعالى ثم قال لا إله إلا
الله وحده ولا شريك له له المنك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده نصر عبده وعز جنده وزو الأحزابة وحده ثم دعاه ثم بعد ذلك أعاد الذكر نفسه مرة ثانية ثم دعاه ثم أعاد
الذكر مرة ثالثة ثم انطلق فيقول الذكر ثلاث مرات ويدعو مرتين
ثم انطلق إلى المروة صلى الله عليه وسلم وهو منطلق إلى المروة يمر في مكان الذي هو بين العلمين حيث كان هذا وادياً لما كانت أم إسماعيل هاجر تبحث عن الماء فكانت لما تصل إلى هذا الوادي
فيه منخفض هكذا فتسرع فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسرع الناس في هذا وفعل ذلك صلى الله عليه وسلم هو المشي السريع في هذا المكان قريب من الهرولة بين العلمين وهذه سنة إن فعلها
الإنسان فطيب وإلا إن فعلها لا شيء وهذا خاص بالرجال والنساء لا ترمل هنا ثم حتى وصل إلى المروة صلى الله عليه وسلم فلما رقى إلى المروة استقبل البيت أيضاً وقال بسم الله الله أكبر ثم
قال الذكر نفسه لا إله إلا الله وحده ولا شريك له له الملك والحمده على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده نصر عبده وعز جنده وزن الأحزاب وحده ثم دعاه ثم قاله
ثم دعاه ثم قاله ثم انصرف وهكذا في بداية كل شوط في بداية كل شوط يقول هذا الذكر ويدعو طبعاً الدعاء مفتوح أنت وما تشاء لو تقول رب اغفر لي ثم تعيد الدعاء الذكر مرة ثانية أو تدعو بما هو
أطول راجع لك المهم طبقوا السنة الذكر ثم الدعاء الذكر ثم الدعاء الذكر ثم الانصراف هكذا سنة النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتم سبعة أشواط بدأ من الصفة وانتهى بالمروة صلى الله عليه وسلم
الشوط السابع فلما انتهى من الشوط السابع صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة الذين يعني لم يسوقوا الهدي معهم لأن الناس الذين خرجوا من المدينة أو حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم قسموا
إلى قسمين قسم ساق معه الهدي يعني من الميقات أو من بلده وقسم لم يسوق معه الهدي ما معه هدي الهدي بعدين يشتريه يعني فقال النبي صلى الله عليه وسلم لمن لم يسوق الهدي حلو يعني تحللوا قص
من شعرك وتحلل قالوا وأنت يا رسول الله أنت ما تحللت قال أنا سوقت الهدي الذي ساق الهدي لا يتحلل أما الذي لم يسوق الهدي فإنه يتحلل فقالوا يا رسول الله نريد أن نكون مثلك يعني معك قال
لو استقبلت من أمره ما استدورت لم أسوق الهدي كان هذا قاله إما تطيبا لخواطرهم صلى الله عليه وسلم يقول بالعكس أنا أريد أن أتحلل لكن عندي الهدي لا أستطيع أو أن النبي صلى الله عليه وسلم
يريد أن هذا الأفضل وإذا اختلف أهلا أيهما أفضل حج التمتع أو حج القران فالنبي كان قارنا صلى الله عليه وسلم والذين لم يسوقوا الهدي كانوا متمتعين فأيهما أفضل هل أفضل ما فعله النبي صلى
الله عليه وسلم أو الأفضل ما قاله لأنه قال لو استقبلت من أمره ما استدورت لم أسوق الهدي ولا جعلتها عمرة يعني كنت سأتمتع معكم فأيهما أختلف في هذا والأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى وشيخ
سلم تيمين يقول من ساق الهدي الأفضل له القران من لم يسوق الهدي الأفضل له التمتع جمعا بين هذه الروايات على كل حال أمر النبي صلى الله عليه وسلم كل من لم يسوق الهدي أن يتحلل باستثناء
طبعا المفردين المفرد خاصة عائشة ولعلها أيضا أسماء بنت عميسة التي لهم العذر أو بعض الصحابة الذين لا يستطيعون الهدي كانوا مفردين فالمهم أن الحج ثلاثة أنساك إفراد وتمتع وقران نعم يعني
يقول هل هذه حالة استثنائية أننا نحن يعني نعتمر دون الحج يعني التمتع هذا قال الله لأبد الأبد لأبد الأبد العمرة ممكن تفصلها عن الحج وممكن أن تضمها إلى الحج اللي هو القران نعم لأن
العرب في السابق عندهم يقول جابر كنا نعد العمرة يعني في أشهر الحج من الفجور يعني أيام الجاهلية ما في عمرة في أشهر الحج أشهر الحج حج بس ما في عمرة فالنبي نبهنا له في عمرة في أشهر
الحج خلافة لأمر الجاهلية نعم قال رحمه الله وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة ممن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر ذلك عليها فقالت إن أبي أمرني بهذا قال
فكان علي يقول بالعراق فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة للذي صنعت مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت عنه فأخبرته أني أنكرت عليها فقال صدقت صدقت
ماذا قلت حين فرضت الحج قال قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسولك قال فإن معي الهدي فلا تحل قال فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أثى به النبي صلى الله عليه وسلم مئة نعم
أيضا هناك مجموعة جاءت إلى الحج لكنها لم تأتي مع النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن من المدينة وإنها جاءت من اليمن وهم علي وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين وذلك أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان قد أرسل علي إلى اليمن ليأخذ الغنائم من هناك بعد الفتح على يد خالد بن الوليد فجاءهم علي رضي الله عنه وقسم الغنائم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا انتهيت الموعد مكة
فعلي خرج من اليمن إلى مكة والنبي خرج من المدينة إلى مكة وعلي معه أيضا مجموعة من الصحابة رضي الله عنهم فانطلقوا إلى مكة طبعا أحرموا من يلملم من اليمن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم
من ذي الحليفة لما أتى علي إلى الميقات لأنه يريد أن يحرم وعلي كان قد حج سنة الماضية مع أي بكر الصديق سنة التاسعة والآن سيحج مع النبي صلى الله عليه وسلم فعنده فكرة فلما جاء إلى
الميقات قال طيب الآن هل الرسول صلى الله عليه وسلم متمتع القارن أو مفرد ما يدري وهو يريد أن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء إلى الميقات قال لبيك اللهم بما لبى به رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهذا جائز لو أنك توعدت مع ناس مثلا إلى الحج ولا تدري بماذا لبوا وتريد أن تحج معهم بالطريقة التي يحجونها لا مانع إذا جئت إلى الميقات تقول لبيك اللهم بما لبى فلان
حتى تكون معه في أعمال الحج لا يضر تعيين النسك سنة فإن أخرت تعيينه أي نسك تريد تريد التمتع تريد القران تريد الإفراد لا يضر إن شاء الله تعالى وهكذا فعل علي رضي الله عنه وفعل أبو موسى
الأشعري يعني علي وأبو موسى الأشعري كلاهما عندما جاء إلى الميقات قال لبيك اللهم بما لبى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الفرق بين علي وأبي موسى رضي الله عنهما أن علي ساق معه
الهدي وأبو موسى لم يسق معه لم يسق معه الهدي فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يبقى على إحرامه وأمر أبو موسى أن يتحلل لأنه لم يسق الهدي وتحلل أبو موسى ولم يتحلل علي علي رضي الله عنه
يقول فلما دخلت على فاطمة وجدتها اكتحلت ولبست صبيغا يعني الأشياء الممنوع منها المحرم وهو محرم ما زال محرما هو لأنه مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لماذا أنت قالت أبي أمرني فاطمة لم
تسق الهدي فاطمة فكانت تحللت مع الذين تحللوا فقالت إن أبي أمرني بهذا يقول علي في العراق يقول فذهبت إلى النبي محرشا على فاطمة يعني كما قال الغشمر مع المرأة يحرش النبي عليها وهو صدقها
لما قالت أبي أمرني بهذا لكن بابنا يكلمني فوجدتها اكتحلت ولبست صبيغا يعني تحلل وتقول أبي أمرني فهل هذا صحيح يمكن فهمت غلط يمكن شيء فقال هل هذا صحيح فقال النبي صلى الله عليه وسلم
صدقت صدقت نعم أنا أمرتها أن تتحلل فتحللت فاطمة رضي الله عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك علي أنت بماذا أهللت ماذا قلت قال قلت لبيك اللهم بما لبى به رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلا تحل حتى تنحر هديك يعني ابقى مثلي يعني قارنا وظل علي قارنا رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم مع مجموعة من الصحابة منهم أبو بكر غيره كانوا قارنين فالمهم كل من
ساق الهدي ظل قارنا ومن لم يسوق الهدي صار متمتعا تحلل يعني بعمره عندها يقول جابر فكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به علي مئة ناقة من الإبل يعني وناقة الواحدة عن سبع من
الشياء يعني كم أهدى النبي صلى الله عليه وسلم سبعمية سبعمية شات والآن بعض الناس يبخلون بشات أو بشاتين إذا كان الإنسان يعني على قد حالة مثل ما يقولون كذا وتكاليف الحج وبالكاد يقدر
يذبح شات وهذا لا بأس لكن إذا كان الله نعم عليك سبحانه وتعالى وعطاك من الخير أكثر أكثر خذ الشات الطيبة وكثر أكثر من واحدة خذ بقرة خذ ناقة يعني كلما أكثرت من الهدي كلما كان أفضل
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم أهدى مئة ناقة صلى الله عليه وسلم أي ما يعاد سبعمائة شات فالإنسان كلما أرهى الله عليه سبحانه وتعالى ورزقه من هذا المال يكثر من الهدي والله المستعان
نعم قال رحمه الله قال فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منا فأهلوا بالحج وركب النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بها
الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس طيب هنا النبي صلى الله عليه وسلم لما صار اليوم الثامن أمر الذين تحللوا بعمرة أن يحرموا الآن اللي هو في يوم التروية
يوم الثامن لهذه يوم التروية أمرهم أن يحرموا الآن بالعمرة أحرموا بالعمرة وذهبوا إلى منا وذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى منا والذهاب إلى منا في هذا اليوم سنة بالإجماع كما نقل ذلك
النووي رحمه الله تعالى إنه من السنة الذهاب إلى منا في هذا اليوم لو الإنسان ما ذهب إلى منا في هذا اليوم مثلا وذهب مباشرة إلى عرفة يوم التاسع لا شيء عليه لكن يكون ترك السنة ترك
الأفضل فالأفضل أن يذهب إلى منا في اليوم الثامن كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وحرموا ضحى وهو خرج أيضا ضحى حتى دخل منا صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء كل
صلاة في وقتها بدون جمع لكن مع القصر يعني صلى الظهر ركعتين وصلى العصر ركعتين وصلى المغرب ثلاث ركعات وصلى العشاء ركعتين ثم نام صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ صلى الفجر في منا ثم لما
ارتفعت الشمس انطلق إلى عرفة صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمره فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش إلا أنه
واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمره فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فراحلت له
فأتى بطن الوادي فخطب الناس وقال إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا فقال كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوع وإن أول دم
أضع من دمائنا دم بن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل ورب الجاهلية موضوع وأول ربا أضع من ربانا رب عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله فاتقوا الله في النساء فإنكم
أخذتموه هن بأمانة فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهم ألا يوطئن فرشكم أحدا قال ولكم عليهم ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير
مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصنتم به كتاب الله وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بإصبعه
السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى السماء قال الناس اللهم اشهد اللهم اشهد ثلاث مرات ثم أذن بلال ثم أقام فصل الظهر ثم أقام فصل العصر ولم يصل بينهما شيئا نعم النبي صلى الله عليه
وسلم بعد أن خرج من ميناء بعد ارتفاع الشمس خرج إلى عرنة عرنة قرب عرفة عرنة قرب عرفة وعرنة من الحل ميناء من الحرم ميناء من الحرم فخرج النبي من ميناء متجه إلى عرفة صلى الله عليه وسلم
فمر بمزدلفة قريش في أيام الجاهلية لا يخرجون من مزدلفة يعني حدهم مزدلفة يقول نحن أهل الحرم لا نخرج من الحرم الناس كلها تخرج من مزدلفة إلى عرفة قريش ما كانت تذهب إلى عرفة عرفة يعني
يعرف أن الله سبحانه وتعالى يقول لإبراهيم وأذن في الناس بالحج فكان الناس يحجون على زمن إبراهيم وعلى زمن إسماعيل عليه السلام وتوارث الناس هذا الحج لكن أدخلوا عليه يعني من بداعهم ما
الله به عليم ولذلك كانوا يطوفون في البيت ويقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملك وجعلوا الأصنام بين الصفا عند الصفا والمروة خلطوا في الحج لكن مبادئ الحج
عندهم فقريش كانت ترى أنها بحكم تسكن مكة وهم حماة البيت على قولهم وكذا فيقول نحن لا نخرج من حدود الحرم حدود الحرم معروفة منذ ذلك الوقت فيقول نحن لا نخرج من حدود الحرم مزدلفة من
الحرم منا من الحرم عرفة من الحل ليس من الحرم عرن من الحل ليس من الحرم فكانت قريش تذهب إلى منا تطلع من منا تذهب إلى مزدلفة وتقف ما تخرج من مزدلفة يقولون نحن أهل الحرم يسمون أنفسهم
الحمس فلا يخرجون من الحرم فالنبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من منا باتجاه عرفة مر بمزدلفة فقالت قريش لن يخرج من مزدلفة لأنه من الحمس قرشي صلى الله عليه وسلم فتجاوز صلى الله عليه
وسلم يعني خرج من الحرم خرج إلى عرنة صلى الله عليه وسلم وكان قد أمر بقبة له من شعر ضربت له هناك في نميرة فنميرة حاليا فيها المسجد مسجد نميرة اللي يخطبون فيه خطبة الحج هذه نميرة وهي
خارج عرفة المسجد الموجود الآن الكبير هذا اللي يخطبون فيه خطبة الحج هذا خارج عرفة وخارج مزدلف مكان اسمه عرنة مكان اسمه عرنة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى عرنة ثم ضربت له القبة
في نميرة داخل عرنة فقام وخطب الناس صلى الله عليه وسلم ثم صلى الظهر والعصر ثم انطلق إلى عرفة يعني جلس في عرنة صلى الله عليه وسلم وخطب فيها خطبة الحج ثم انطلق إلى ثم صلى الظهر والعصر
ثم انطلق إلى عرفة صلى الله عليه وسلم عليه أما خطبته صلى الله عليه وسلم فقال إن دماءكم وأمالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا واضح هذا الحديث في شهركم هذا في بلدكم هذا ثم قال ألا كل شيء
من أمر الجاهلية تحت قدمي موبون يعني انسوا أمور الجاهلية ودماء الجاهلية موضوعة يعني اللي عنده ثار من أيام الجاهلية ينساه خلاص الآن بدأنا مرحلة جديدة مرحلة الإسلام ليس مرحلة ما في
جاهلية الآن ما في انتقام كان في الجاهلية قال ودماء الجاهلية موضوعة قال وأول دم أضع من دمائنا يعني شوفوا النبي صلى الله عليه وسلم هنا دم عيال عمي أول ربع ربع عيال عمي يعني حتى يبدأ
بنفسه صلى الله عليه وسلم حتى يقبل الناس منه صلى الله عليه وسلم عليه فقال أول دم دم ابن ربيع بن الحارث ربيع بن الحارث ولد عم الرسول صلى الله عليه وسلم ربيع بن الحارث ابن عبد المطلب
كان له ولد رضيع قتلته هذين وقريش تريد أن تنتقب لهذا القتيل الرضيع الذي قتل النبي يقول انسوه خلاص طالبنا قتل في الجاهلية ما راح نطالب بهذا الدم هذا ولد عمي وأنا ما راح أطالب بهذا
الدم وعيال عمي معاي اللي هم ربيع وإخوته وأولاده لن يطالبوا بدم ابن ربيع ربيع بن الحارث ابن عبد المطلب الحارث أكبر أعمام النبي صلى الله عليه وسلم الحارث هو أكبر وبه كان يكنى أبو عبد
المطلب يقال له أبو الحارث فالحارث هو أكبر أعمام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدرك الإسلام لكن ربيع ابنه أدرك الإسلام ولد أبو سفيان بن الحارث الذي أسلم متأخراً وهجى النبي صلى الله
عليه وسلم قصة مشهورة مع النبي صلى الله عليه وسلم المهم ربيع ابن الحارث له دم يطلبه قال النبي سقط هذا الدم ثم قال وربا الجاهلية موضوع تحت قدمي أول ربا يقع يسقط هو ربا العباس عمي
العباس ابن عبد المطلب له أموال كان تاجر العباس ويطالب الناس أموال ربوية حقك الربا ساقط خلاص أسقطنا جميع الربا ثم قال فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله أمانة الله هي
في قول الله تبارك وتعب وأخذنا منكم ميثاقاً غليظاً طيب أمانة الله هو الميثاق الغليظ وهو عقد الزواج عقد النكاح وأمانة الله هي شهادة أن لا إله إلا محمداً رسول الله هذه أمانة الله التي
أخذ الإنسان بها المرأة إلا إذا كان مسلماً فهذه أمانة الله وهي الشهادة قال فهذه المعصي أو غيرها من المعاصي كما قال الله تبارك وتعب والتي تخافون نشوزهن فعظوهن وهجروهن في المضاجع
واضربوهن فهذه وسيلة لتأديب المرأة من قبل الزوج قال فاضربوهن ضرباً غير مبرح أي ضرب غير شديد والمقصود من هذا الضرب هو فقط أيش تأديب وليس الإلام وإذا قالوا يتجنب ثلاثة مواضع لا يضرب
على الوجه لا يضرب على المقاتل الكبد القلب يعني مقاتل هذه الأشياء تصيب مقتل لا يضرب عليها ولا يضرب الوجه قالوا ولا يكسر لها عظماً طيب كيف يضرب قال الضرب غير مبرح على مقعدتها على
ظهرها على فخذها المهم يضربها على كتفها المهم يضربها ضرباً غير مبرح غير مؤلم لأنه ليس المقصود من الضرب الإلام وإنه المقصود من الضرب إظهار الغضب منه عليها قال طبعاً مع هذا الرسول صلى
الله عليه وسلم ما ضرب امرأة قط صلى الله عليه وسلم ولما قيل له إن بعض الأنصي يضربون نساءهم قال ليسوا بخياركم يعني هذا الضرب غير مطلوب واحد يقول أنا عمري ما طقت زوجة خلالها أطيكها ما
ضربتها عمري خلالها أضربها علقها ولو مرة نقول لا الضرب غير مطلوب والنبي ما ضرب امرأة قط صلى الله عليه وسلم لما سئل عن من يضربون نساء قال ليسوا بخياركم لكن القصد إذا احتاج لذلك يعني
يضربها إذا احتاج بعد الموعظة يضربها فالأصل يبدأ بالموعظة بالهجر عفواً يبدأ بالموعظة ثم الهجر ثم الضرب غير المبرح طيب قال ولهن عليكم يعني مثل ما لك حق عليه هي لها حق عليك رزقهن
وكسوتهن بالمعروف ثم قال قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده ان تمسكتم به كتاب الله فأمر بكتابه سبحانه وتعالى أن يتمسك به وهو القرآن الكريم قال وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون يعني
تسألون عني هل بلغتكم أم لم أبلغكم قال نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بأصبعه السباب يرفعها إلى السماء اللهم اشهد وفعل هذا ثلاث مرات بلغتكم قال نشهد أنك قلت يرفع اللهم اشهد ثلاث
مرات يشهدهم صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك بعد أن أنهى خطبته صلى الله عليه وسلم بدليل أنه يتحدث معهم صلى الله عليه وسلم يقول لهم بلغتكم نقول نعم بلغت هذه ليست خطبة جمعة هذه ليست
خطبة جمعة وإن كان الحج يوم جمعة لكن هذه خطبة عرفة خطبة عرفة وليست خطبة جمعة نعم ثم أمر بلالا فأذن للظهر ثم صلى الظهر ركعتين وصلى العصر ركعتين صلى الله عليه وسلم ودينها ليست خطبة
جمعة إنه ما جهر بالقراءة صلى الله عليه وسلم صلاة سرية الظهر والعصر صلى الله عليه وسلم عليه قال ولم نصلي بينهم أشهد يعني ما صلى سنته الظهر صلى الله عليه وسلم نقف هنا الله أعلم صلى
الله عليه وسلم مازلنا مع حديث جابر الذي أخرجه الإمام مسلم من رواية جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي بن الحسين عن النبي طار رضي الله عنهم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم وهو أطول حديث في الحج وأجمع حديث في الحج وأخرجه كما ذكرنا الإمام مسلم في صحيحه ووصلنا إلى ذكرنا خروج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى أن وصل إلى ميناء إلى
أن ذهب إلى نميرة والآن ينطلق إلى عرفة صلوات ربي وسلامه عليه يقول ثم ركب حتى أتى الموقف يعني ركب القصوى في خروجه من نميرة في عرنة وانطلق إلى عرفة الموقف هو عرفات يقال عرفات ويقال
عرفة يقال له جبل عرفة ويقال له جبل عرفات يقول حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصوى إلى الصخرات وهو مكان معروف في عرفات الناس يحرصون على الدعاء عنده ولا فضل لهذا المكان لذاته وإنما
اختار النبي هذا المكان فلو وقف الإنسان في أي مكان في عرفات كما قال وقفتها هنا وعرفات كلها موقف فلو وقف في أي مكان لا بأس وإنما هكذا تيسر له صلى الله عليه وسلم وكذلك في المشعر
الحرام كما سيأتي له مزدلفة قال وقفتها هنا وجمع كلها موقف جمع له مزدلفة قال كلها موقف يقول وجعل حبل المشات بين يدي حبل المشات أي جماعة المشات المجتمع الناس العدد الكبير يقول واستقبل
القبلة فلم يذل واقفا حتى غربت السمس يعني هو ذكرنا أنه خطب خطبة الحج خطبة عرفات في عرنة في النميرة ثم بعد ذلك صلى الظهر والعصر هناك ثم انتقل إلى عرفات سيكون هذا الوقت تقريبا نقول
يعني هو آخر الظهر أول العصر تقريبا بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم فظل يدعو حتى غربت الشمس ظل واقفا يدعو حتى غربت الشمس صلى الله عليه وسلم عليه قال وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب
القرس يعني قرس الشمس سقط يعني خلص غربت الشمس يعني تماما وأردف أسامة بن زيد خلفه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحجة أردف أسامة بن زيد هنا وبعد خروجه المزدلفة يردف الفظل بن العباس
وكل هذا تحبيبا لهؤلاء الصغار يحببهم صلى الله عليه وسلم عليه في هذا العمل أو في ذاته صلى الله عليه وسلم وهذا من عطفه ورحمته بالصغار وأردف أسامة بن زيد ودفع رسول الله صلى الله عليه
وسلم أي من عرفات إلى مزدلفة وعرفات سميت بذلك قال النبي يتعارف الناس وقال تعريف الناس هناك يعني بقاؤهم هناك ويقول عرف آدم حواء هناك الله أعلم بما ثبت لكن هي من التعريف ثابتة عرف
الناس أي جلسوا في مكان فعرفات هو مجتمع الحجيج ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحج عرفة حج عرفة لا بد أن يقفوا في عرفة من لم يقف في عرفة فقد فاته الحج ووقته محدود من زوال الشمس
إلى قلوع الفجر هذا وقت عرفة لا بد لا يكون الإنسان حجا حتى يقف في هذه الفترة إلا على قول الحنابلة أنه لو وقف قبل ذلك يعني يعتبرهم من الفجر إلى الفجر بينما الجمهور من الزوال إلى
الفجر قال وقد شنق للقصواء الزمام القصواء هي ناقته اسمها القصواء وكان يسمي دوابه صلى الله عليه وسلم وكان يسمي سيارته مثلا طيب أو إذا عنده دراجة يسمي الدراجة مثلا فلا مانع من هذا وقد
شنق للقصواء الزمام يعني تركها تمشي صلى الله عليه وسلم إلا إذا جاء الناس فإنه يشنق أي يضيق عليها يعني يمسك حتى لا يعني تدوس الناس أو كذا لأن الزحام شديد عفوا يرخي ويشد صلى الله عليه
وسلم فالشنق هو الشد ثم يرخي لها صلى الله عليه وسلم إذا وجد مجالا ثم إذا شاف ناس كثيرين شد الزمام أي جره إليه حتى لا تسرع حتى إن رأسها لا يصيب مورك رحله يعني من كثر ما يمنعها من
السير تكاد تصيب رجله صلى الله عليه وسلم مورك رحله أيها الناس السكينة السكينة طبعا اللي يشوف الناس الآن في خروج من عرفات يصدم يعني أين السكينة أين يعني كل إنسان يعني يريد أن يخرج
مبكرا وكذا هذا الشيء لكن مزاحمة الناس والغضب الشديد بل أحيان السب وإيذاء الناس وصدم السيارات وغير ذلك لا تكاد تجدها لا تكاد تجدها الآن عند خروج الناس من عرفات للأسف يعني فرق عظيم
بين ما نسمعه عن النبي صلى الله عليه وسلم في خروجه من عرفات وما نراه اليوم من الناس في خروجهم أنا أتكلم عن اللي يخرجون في السيارات أم اللي يخرجون في القطارة تصور الأمر أسهل من هذا
بكثير لكن الذين يخرجون في السيارات سواء السيارات الكبيرة أو السيارات الصغيرة شيء يعني يدمي القلب مما يراه الإنساء والله المستعان ويقول أيها الأستكاثة كلما أتى حبلا من الحبال أرخى
لها قليلا حتى تصعد الحبل من الحبال بعضهم قال الحبل هو جماعة الناس طيب وقيل الحبل هو الصعدة تراب زبارة هالتلة الصغيرة هذه يرخي لها حتى تستطيع أن تصعد حتى تستطيع أن تصعد وهذا المراد
هنا لأنها تحتاج تدفع شوي لأنها صعدة ما يجرها جرا فأسلم ما يجر رقبتها وإنه يرخي لها حتى تصعد هذا الجبيل خلنا نسميه أو التلة الصغيرة أو جماعة التراب إنعم قال رحمه الله حتى أتى
المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا ثم اضطجع حتى طلع الفجر وصلى الفجر حتى تبين له الصبح بأذان وإقامتين نعم هذه فيها ثلاث مسائل تخص الصلاة
المسألة الأولى هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر المغرب حتى صلىها مع العشاء دون أن يخبر الناس وهذا استدل به من يقول أنه لا يشترط إعلام الناس أو نية الجمع لا يشترط نية الجمع يعني
بعض الناس يقول الإمام لا بد أن يلتفت هذا قول لبعض أهل العلم أو لكثير من أهل العلم أن يقول يشترط نية الجمع قبل بدء صلاة المغرب أو نية الجمع قبل بدء صلاة الظهر بالنسبة للجمع التقديم
طيب لا بد من نية الجمع يقولون يعني ما يجوز الإمام أن ينوي الجمع والناس ما يدرون وصلى المغرب بعد أن يصلى العشاء يقول لا ما تصلح الصلاة هنا لماذا لم ينوي الجمع وفي هذا الحديث ظاهره
أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لهم سأجمع سكت حتى إن أسامة بن زيد قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله الصلاة لأن أذن عليهم المغرب وهم في عرفة إلى مزدلفة فيها كم ثمانية
كيلو من عرفة إلى مزدلفة أظن ثمانية كيلو من عرفة إلى مزدلفة طيب فثمانية كيلو ومشي الهوينة وكذا يأخذ كم يأخذ ثمانية كيلو مشي العادي ساعة ونص فوق الساعة فالمهم أنه تجاوز الساعة قطعا
فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مشى من عرفة إلى مزدلفة قال له أسامة صلاة المغرب ستفوتنا سيدخل العشاء نحن ما صلينا المغرب فالنبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة أمامك الصلاة
أمامك ولو لم يسأله أسامة لما قال له ثم قال لي أسامة ولم يقل لي سائر الحجاج أننا سنصلي جمع تأخير فدل على أنه لا يشترط لا يشترط نية الجمع لا يشترط نية الجمع هذه المسألة الأولى
المسألة الثانية أنه يشرع الجمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة يشرع الجمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة المسألة الثالثة أن المغرب والعشاء تصليان بأذان وإقامتين أذان واحد للصلاتين ولكل
صلاة إقامة يؤذن ثم يقيم لصلاة المغرب ثم يقيم لصلاة العشاء وهناك مسألة رابعة وهي يعني ليست ظاهرة لكن محتملة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم الليل هنا بل قال أهل العلم بل ولم يذكر
أنه صلى الله عليه وسلم يقولون حتى أنه لم يذكر أنه صلى الوتر فبعضهم قال لا يصلى الوتر في هذه الليلة وهي ليلة العيد ليلة النحر طيب وبعضهم قال لا يصلى هذا كعادته لكن لم يقم الليل لكن
يقينا صلى الوتر لأنه كان يحافظ على الوتر صلى الله عليه وسلم لكن لعله لم يقم الليل ذاك لم يذكر قيام الليل لكن الوتر هذا أمر طبيعي جدا وأكيد صلى الله عليه وسلم فتبقى المسألة محتملة
محتمل أنه صلى الوتر ومحتمل أنه لم يصلي الوتر صلى الله عليه وسلم فمن أثبت الوتر في مثل هذه الحالة فله وجه ومن سهل في موضوع الوتر وأنه غير لازم هو غير لازم على كل حال لا يعتبر سنة
مؤكدة في هذه الليلة أيضا له وجه نعم قال رحمه الله ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام طبعا هنا النبي صلى الله عليه وسلم العلة التي من أجه لم يقم الليل لأن غدا وهو يوم العيد يوم
النحر فيها أعمال كثيرة ويحتاج إلى أن يرتاح يعني يأخذ نصيبه من النوم حتى يقوم بتلك الأعمال لأنه بعد الفجر سيبدأ الدعاء ثم بعد الدعاء يذهب إلى ميناء يرمي جمرة العقبة الكبرى وينحر
هديه ثم ينطلق طبعا ويحلق ثم ينطلق إلى مكة يعني الحرم فيطوف وإذا كان لم يسعى يسعى مع طوافه ثم يرجع إلى ميناء ليبيته فيه يعني أعمال كثيرة أعمال كثيرة فلذلك يحتاج الإنسان إلى أن يرتاح
في ليلة العيد في ليلة يوم النحر يحتاج إلى أن يرتاح ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم الليل أو لم يشرع قيام الليل حتى يتهيئ الناس لأعمال يوم النحر نعم ثم ركب القصواء حتى أتى
المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدع الله وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا فدفع قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن العباس نعم ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام إلى هذا
المكان الذي هو حاليا فيه المسجد مسجد مزدلفة مسجد جمع وظل هناك يدعو صلى الله عليه وسلم حتى يعني وقت قرب منه طلوع الشمس لكن خرج من المزدلفة قبل طلوع الشمس صلى الله عليه وسلم وهذه هي
المخالفة الثانية لقريش المخالفة الأولى لقريش أنهم كانوا لا يخرجون إلى عرفة لا يخرجون من حدود الحرم كما ذكرنا ذلك كانوا لا يخرجون من حدود الحرم ما نخرج من الحرم فخرج النبي من الحرم
وذهب إلى نميرة ثم إلى عرفة صلى الله عليه وسلم ثم القضية الثانية وهي بقاؤه إلى قبيل طلوع الشمس وكانت قريش لا تخرج حتى تطلع الشمس لا تخرج المزدلفة إلا بعد طلوع الشمس وكانوا يقولون
أشرق ثبير كيما نغير ثبير جبل هناك في المزدلفة يقولون أشرق يعني تطلع الشمس من جهة ثبير حتى ننطلق و هذه المخالفة الثانية التي خالف فيها قريشا في أعمال الحج قبل أن تطلع الشمس صلى الله
عليه وسلم وهنا أردف الفضل بن العباس وكان السابق قد أردف أسامة ابن زين والفضل بن العباس هو أخو عبد الله بن العباس أخوه الكبير وكان العباس يقال له أبو الفضل نعم حتى أتى بطن محسر فحرك
قليلا ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى بطن محسر المشهور عند أهل العلم هذا المكان الذي أهلك فيه أصحاب الفيل محسر الذي أهلك فيه أصحاب الفيل فالنبي أسرع لأنه مكان
معذبين لأنه مكان معذب وبعضهم يقول لم يعدبوا هنا وإنه معذب في مكان آخر العلم عند الله جل وعلا لكن الشاهد هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم وصل بطن محسر أسرع إما لأنه واد منخفض وإما
لأنه مكان إهلاك أهلي الفيل أبرهة ومن معه نعم حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات هذه المقصودة الجمرة الكبرى الجمرة الكبرى فيوم العيد لا ترمى إلا الجمرة الكبرى فقط نعم
فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصات منها مثل حصى الخذف رمى من بطن الوادي ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بيده ثم أعطى عليا فنحر ما غبر حصى الخذف يقال الخذف ويقال الحذف بالحاء
والخاء حذف وخذف يقولون الحذف بالعصى والخذف بالحصى يقول الحذف بالعصى إذا رميت العصى يقول حذف العصى وإذا رميت حصى صغيرة يقول خذفة هذا المشهور في لغة العرب يقول الحذف بالعصى والخذف
بالحصى لكن يصح أن تقول حذف الحصى وخذف العصى لكن الأشهر في كلام العرب يقولون أن الخذف يكون للحصى والحذف لكل الشيء الكبير اللي هو العصى طيب والحصى الخذف هو بقدر الأنملة الآن كل أصبع
فيه ثلاث أنامل ما عدا الإبهام أنملتان باقي الأصابع كل أصبع فيه ثلاث أنامل هذه الأنملة للجزء من الأصبع هذه الأنملة يعني الحصى بهذا الحجم فرمى بهذا الحجم النبي صلى الله عليه وسلم
ليدل الناس أن المقصود هو اتباع السنة كبر الحصى أو صغر الحصى الموم فعل الرمي فعل فلو رمى بأكبر منها أو أصغر منها ما يظهر إن شاء الله تعالى لكن لا يرمي بحجارة كبيرة ولا يرمي بفتاة
الصخر طيب وإنما شيء قريب من هذا شيء قريب من هذا ولذلك قال وإياكم الغلو يعني في الحصى وإنتم تحذفون طيب قال نعم فرمىها بسبع حصيات الأصل في الحصيات أنها تسقط في الحوض ليس مهما أن تصيب
الشاهد ولكن مهم أن تسقط في الحوض والأصل في الرمي أن ترمى حصاتا حصاتا لابد إذا رمى السبع مع بعض تعتبر واحدة لابد كل واحدة لوحدها ومن السنة أن يكبر مع كل حصى الله أكبر الله أكبر الله
أكبر الله أكبر والأصل أن يرمي سبعا فلو رمى ستا أو ثماني حصيات الرمي صحيح الرمي صحيح لكن خالف السنة هنا وخاصة الذي رمى ستا فإنه يتصدق يعني بمبلغ من المال مقابل تقصيره في الرمي لكن
لا يقل الرمي باطل نعم نعم النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم أهدى مئة ناقة عنه وعن من أشركه وهو علي رضي الله أما نساء النبي صلى الله عليه وسلم فكنا متمتعات وكذلك فاطمة بنت النبي
كانت متمتعة ما عدا عائشة لأنها حاضت رضي الله عنها فصارت قارنة رغما عنها طيب وأهدى النبي صلى الله عليه وسلم فصارت قارنة رغما عنها طيب وأهدى النبي صلى الله عليه وسلم فصارت قارنة رغما
عنها طيب وأهدى النبي صلى الله عليه وسلم فصارت قارنة رغما عنها طيب
ثم انطلق إلى البيت صلى الله عليه وسلم بعد أن نحر الهدي وحلق شعره صلى الله عليه وسلم وتطيب ولبس صلى الله عليه وسلم وتحلل تحلل الأصغر أو التحلل الأول لأنه فعل فعلين ما هما الرمي
والحلق طيب فلما رمى وحلق تحلل التحلل الأصغر صلى الله عليه وسلم ثم لبسه تقول عاش وطيبته لطوافه تطيب ولبس ملابسه ثم ذهب وطاف وسعى ويظهر لكم هنا أنه لم يصلي العيد صلى الله عليه وسلم
هذا يوم عيد يوم النحر لم يصلي العيد صلى الله عليه وسلم وذهب إلى مكة صلى فيها الظهر والعصر صلى فيها الظهر عفوا الظهر فقط فصلى الظهر بمكة ثم انطلق بعد ذلك إلى ميناء مرة ثانية وأكمل
حجه صلى الله عليه وسلم من المبيت في ميناء ورمي الجمار لما جاء إلى زمزم وجد العباس وأولاده يسقون الناس وكان النبي يحب أن يسق الناس لكن خشية أنه يزاحمهم على ذلك الأمر لأن هذه لأهل
لبني هاشم كانت لهم السقاية فخشية النبي صلى الله عليه وسلم إن سقى معهم الناس أن الناس يقولون هذه سنة فينازعونهم على هذا الفعل ينافسونهم على هذا الفعل فتركهم هم الذين يسقون الناس حتى
تبقى لهم هذه الميزة وكانوا قد طلبوا تذكرون طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون لهم الحجابة أيضا حجابة البيت لكن منعها النبي صلى الله عليه وسلم وعطاها بني شيبة التي كانت عندهم
أصلا من فاتع الكعبة فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشاركهم في السقي لا من باب التكبر بل كان يحب أن يخدم الحجاج صلى الله عليه وسلم ولكن خشية أن ينازعهم الناس على ذلك
وينافسوهم عليه فلم يسق معهم صلى الله عليه وسلم لأجل ذلك ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم نعم نعم قول النبي خذوا عني مناسككم هذه قاعدة كما قال وصلوا كما رأيتموني
أصلي يعني يقول افعلوا فعلي خذوا عني مناسككم هنا اختلف أهل العلم في هذا قال خذوا عني مناسككم هي الأصل فكل شيء فعله النبي صلى الله عليه وسلم في الحج الأصل في أنه واجب لأن النبي صلى
الله عليه وسلم قال خذوا عني مناسككم إلا ما دل الدليل على أنه مستحب وبعضهم عكسها قال خذوا عني مناسككم على سبيل الإرشاد والاستحباب أو الاستحباب يقول فكل ما فعله النبي صلى الله عليه
وسلم في حجه فهو مستحب إلا ما دل الدليل على أنه واجب ماذا يريد النبي صلى الله عليه وسلم بقول خذوا عني مناسككم مع اتفاقهم أن الحج فيه ما هو ركن وفيه ما هو واجب وفيه ما هو مستحب ولكن
الذي اختلفوا فيه هل هذا مستحب أو واجب دائما يرجعون إلى هذا الحديث نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
529 - صفة حج النبي ﷺ - الوصول إلى عرفة - عثمان الخميس
عن أبيه محمد بن علي بن الحسين عن النبي طار رضي الله عنهم عن جابر عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أطول حديث في الحج وأجمع حديث في الحج وأخرجوا كما ذكرنا الإمام
المسلم في صحيحه ووصلنا إلى ذكرنا خروج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى أن وصل إلى ميناء إلى أن ذهب إلى نميرة والآن ينطلق إلى عرفة صلوات ربي وسلامه عليه يقول ثم ركب حتى أتى
الموقف يعني ركب القصوى في خروجه من نميرة في عرنة وانطلق إلى عرفات الموقف هو عرفات يقال عرفات ويقال عرفة يقال له جبل عرفة ويقال له جبل عرفات يقول حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقة القصوى
إلى الصخرات وهو مكان معروف في عرفات الناس يحرصون على الدعاء عنده ولا فضل لهذا المكان لذاته فلو وقف الإنسان في أي مكان في عرفات كما قال وقفتها هنا وعرفات كلها موقف فلو وقف في أي
مكان لا بأس يعني ما تقصد النبي هذا المكان لفضله وإنما هكذا تيسر له صلى الله عليه وسلم وكذلك في المشعر الحرام كما سيأتي له مزدلفة قال وقفتها هنا وجمع كلها موقف جمع له مزدلفة قال
كلها موقف وقفتها هنا وجمع كلها موقف فلو وقفتها هنا وجمع كلها موقف فلو وقفتها هنا وجمع كلها موقف فلو وقفتها هنا
تحميل الصوت
تم الاستماع
530 - صفة حج النبي ﷺ - من عرفات إلى المزدلفة -عثمان الخميس
نعم هذه فيها ثلاث مسائل تخص الصلاة المسألة الأولى هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر المغرب حتى صلىها مع العشاء دون أن يخبر الناس وهذا استدل به من يقول أنه لا يشترط إعلام الناس أو
نية الجمع لا يشترط نية الجمع يعني بعض الناس يقول الإمام لابد أن يلتفت هذا قول لبعض أهل العلم أو لكثير من أهل العلم أن يقول يشترط نية الجمع قبل بدء صلاة المغرب ونية الجمع قبل بدء
صلاة الظهر بالنسبة للجمع التقديم طيب لابد من نية الجمع يقولون يعني ما يجوز الإمام أن ينوي الجمع والناس ما يدرون وصلي المغرب بعدين يصلي العشاء يقول لا ما تصلح الصلاة ولا لماذا لم
ينوي الجمع وفي هذا الحديث ظاهره أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لهم سأجمع سكت حتى إن أسامة بن زيد قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله الصلاة لأن أذن عليهم المغرب هم في
عرفة حتى خرج من عرفة حتى انطلق إلى مزدلفة فيها كم ثمانية كيلو من عرفة إلى مزدلفة أظن ثمانية كيلو من عرفة إلى مزدلفة طيب فثمانية كيلو ماشي الهوينة وكذا يأخذ كم يأخذ ثمانية كيلو ماشي
العادي ساعة ونص فوق الساعة فالمهم أنه تجاوز الساعة قطعا فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ماشى من عرفة إلى مزدلفة قال له أسامة الصلاة صلاة المغرب ستفوتنا سيدخل العشاء نحن ما
صلينا المغرب فالنبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة أمامك الصلاة أمامك ولو لم يسأله أسامة لما قال له ثم قال لي أسامة ولم يقل لي سائر الحجاج أننا سنصلي جمع تأخير فدل على أنه لا يشترط
لا يشترط نية الجمع لا يشترط نية الجمع هذه المسألة الأولى المسألة الثانية أنه يشرع الجمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة يشرع الجمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة والمسألة الثالثة أن
المغرب والعشاء تصليان بأذان وإقامتين أذان واحد للصلاتين ولكل صلاة إقامة يؤذن ثم يقيم لصلاة المغرب ثم يقيم لصلاة العشاء وهناك مسألة رابعة وهي يعني ليست ظاهرة لكن محتملة أن النبي صلى
الله عليه وسلم لم يقم الليل هنا بل قال أهل العلم بل ولم يذكر أنه صلى الوتر يقولون حتى أنه لم يذكر أنه صلى الوتر فبعضهم قال لا يصلي الوتر في هذه الليلة وهي ليلة العيد ليلة النحر طيب
وبعضهم قال لا يصلي هذا كعادته لكن لم يقم الليل لكن يقينا صلى الوتر لأنه كان يحافظ على الوتر صلى الله عليه وسلم لكن لعله لم يقم الليل ذاك لم يذكر قيام الليل لكن الوتر هذا أمر طبيعي
جدا وأكيد صلى الله عليه وسلم فتبقى المسألة محتملة محتمل أنه صلى الوتر ومحتمل أنه لم يصلي الوتر صلى الله عليه وسلم فمن أثبت الوتر في مثل هذه الحالة فله وجه ومن سهل في موضوع الوتر
وأنه غير لازم هو غير لازم على كل حال لا يعتبر سنة مؤكدة في هذه الليلة أيضا له وجه نعم قال رحمه الله ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام طبعا هنا النبي صلى الله عليه وسلم العلة
التي من أجه لم يقم الليل لأن غدا وهو يوم العيد يوم النحر فيها أعمال كثيرة ويحتاج إلى النساء أن يرتاح يعني يأخذ نصيبه من النوم حتى يقوم بتلك الأعمال لأنه بعد الفجر سيبدأ الدعاء
ثم بعد الدعاء يذهب إلى ميناء يرمي جمرة العقبة الكبرى وينحر هديه ثم ينطلق طبعا ويحلق ثم ينطلق إلى مكة يعني الحرم ويطوف وإذا كان لم يسعى يسعى مع طوافه ثم يرجع إلى ميناء ليبيته فيه
يعني أعمال كثيرة أعمال كثيرة فلذلك يحتاج الإنسان إلى أن يرتاح في ليلة العيد في ليلة يوم النحر يحتاج إلى أن يرتاح ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم الليل أو لم يشرع قيام الليل
حتى يتهيئ الناس لأعمال يوم النحر نعم ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدع الله وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا فدفع قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن
العباس نعم ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فلذلك يحتاج الإنسان إلى أن يرتاح في ليلة العيد في ليلة يوم النحر نعم ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فخرج النبي من الحرام وذهب
إلى نميرة ثم إلى عرفة صلى الله عليه وسلم ثم القضية الثانية وهي بقاؤه إلى قبيل طلوع الشمس وكانت قريش لا تخرج حتى تطلع الشمس لا تخرج المزلفة إلا بعد طلوع الشمس وكانوا يقولون أشرق
ثبير كيما نغير ثبير جبل هناك في المزلفة يقولون أشرق يعني تطلع الشمس من جهة ثبير حتى ننطلق النبي انطلق قبل طلوع الشمس صلى الله عليه وسلم وهذه المخالفة الثانية التي خالف فيها قريشا
في أعمال الحج إنهم كانوا يحجون على الأصل على ملة إبراهيم صلى الله عليه وسلم مع تحريفهم لأعمال الحج كما ذكرنا يقول فاستقبل القبلة فدع الله وكبره وهلله وحده كما قال الله تبارك ثم
أفيضه من حيث وفاض الناس واذكر الله كثيرا فهذا من ذكر الله تبارك وتعالى قال فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا لكن قبل طلوع الشمس صلى الله عليه وسلم وهنا أردف الفضل بن العباس وكان سابقا قد
أردف أسامة ابن زين والفضل بن العباس هو أخو عبد الله بن العباس أخوه الكبير وكان العباس يقال له أبو الفضل نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
531 - صفة حج النبي ﷺ - جمرة العقبة الكبرى - عثمان الخميس
حتى أتى بطن محسر فحرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى بطن محسر المشهور عند أهل العلم هذا المكان الذي أهلك فيه أصحاب الفيل محسر الذي أهلك فيه أصحاب الفيل
فالنبي أسرع لأنه مكان معدبين وبعضهم يقول لم يعدبوا هنا وإنهم عدبوا في مكان آخر العلم عند الله جل وعلا لكن الشاهد هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم وصل بطن محسر أسرع لأنه واد منخفض
وإما لأنه مكان إهلاك أهلي الفيل أبرهة ومن معه حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات اللي هي الكبرى قبل في السابق كان هناك شجرة تعرف بها هذه المقصودة الجمرة الكبرى الجمرة
الكبرى فيوم العيد لا ترمى إلا الجمرة الكبرى فقط فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصات منها حصى الخذف يقال الخذف ويقال الحذف بالحاء والخاء حذف وخذف يقولون الحذف بالعصى والخذف بالحصى
يقول الحذف بالعصى إذا رميت العصى يقول حذف العصى وإذا رميت حصى صغير يقول الحذف بالعصى وخذفة هذا المشهور في لغة العرب يقول الحذف بالعصى والخذف بالحصى لكن يصح أن تقول حذف الحصى وخذف
العصى لكن الأشهر في كلام العرب يقولون أن الخذف يكون للحصى والحذف يكون للشيء الكبير اللي هو العصى طيب والحصى الخذف هو بقدر الأنملة لأن كل أصبع فيه ثلاث أنامل ما عدا الإبهام أنملتان
ثلاث أنامل هذه الأنملة للجزء من الأصبع هذه الأنملة يعني الحصى بهذا الحجم فرمى بهذا الحجم النبي صلى الله عليه وسلم ليدل الناس أن المقصود هو اتباع السنة وليس المقصود هو كبر الحصى أو
صغر الحصى المنفعل الرمي فعل فلو رمى بأكبر منها أو أصغر منها ما يضر إن شاء الله تعالى لكن لا يرمي بحجارة كبيرة ولا يرمي بفتاة وإنما شيء قريب من هذا شيء قريب من هذا ولذلك قال وإياكم
الغلو يعني في الحصى وإنتم تحذفون طيب قال نعم فرمىها بسبع حصيات الأصل في الحصيات أنها تسقط في الحوض ليس مهما أن تصيب الشاهد ولكن مهم أن تسقط في الحوض والأصل في الرمي أن ترمى حصاتا
حصاتا لابد إذا رمى السبع مع بعض وحدة لابد كل واحدة لوحدها ومن السنة أن يكبر مع كل حصى الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر والأصل أن يرمي سبعا فلو رمى ستا أو ثماني حصيات الرمي
صحيح الرمي صحيح لكن خالف السنة هنا وخاصة الذي رمى ستا فإنه يتصدق يعني بمبلغ من المال تقصيره في الرمي لكن لا يقل الرمي باطل نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
532 - صفة حج النبي ﷺ - نحر الهدي - عثمان الخميس
النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم أهدى مئة ناقة عنه وعن من أشركه وهو علي رضي الله أما نساء النبي صلى الله عليه وسلم فكنا متمتعات وكذلك فاطمة بنت النبي كانت متمتعة ما عدا عائشة
لأنها حاضت رضي الله عنها فصارت قارنة رغما عنها طيب وأهدى النبي صلى الله عليه وسلم عن نسائه ببقرة صلى الله عليه وسلم وأهدى هو عن نفسه بمئة ناقة عنه وعن علي رضي الله عنه وكان النبي
قد جلب معه من المدينة وعلي جلب معه نصيب النبي صلى الله عليه وسلم من فتح اليمن لأن علي خرج من اليمن إلى مكة فشركه النبي معه صلى الله عليه وسلم في هده فنحر النبي بيده صلى الله عليه
وسلم ثلاثة وستين ناقة يقول هذا دليل على عمره صلى الله عليه وسلم ثم نحر علي ما بقي ما غبر يعني ما بقي من هذه الناقة النوق ثم بعد ذلك أمر بها النساء فأخذ من لحمها وطبخ وضع في قدر
وطبخ ثم شرب المرق وأكل من بعض اللحم وهذه السنة فاكلوا منها السنة الإنسان يأكل من هديه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
533 - صفة حج النبي ﷺ - فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر - عثمان الخميس
ثم انطلق إلى البيت صلى الله عليه وسلم بعد أن نحر الهدي وحلق شعره صلى الله عليه وسلم وتطيب ولبس صلى الله عليه وسلم أنه تحلل التحلل الأصغر أو التحلل الأول لأنه فعل فعلين ما هما الرمي
والحلق طيب فلما رمى وحلق تحلل التحلل الأصغر صلى الله عليه وسلم ثم لبس تقول عاش وطيبته لطوافه تطيب ولبس ملابسه ثم ذهب وطاف وسعى لم يصلي العيد صلى الله عليه وسلم هذا يوم عيد يوم
النحر لم يصلي العيد صلى الله عليه وسلم وذهب إلى مكة صلى فيها الظهر والعصر صلى فيها الظهر عفوا الظهر فقط فصلى الظهر بمكة ثم انطلق بعد ذلك إلى ميناء مرة ثانية وأكمل حجه صلى الله عليه
وسلم من المبيت في ميناء ورمي الجمار لما جاء إلى زمزم وجد العباس وأولاده يسقون الناس وكان النبي يحب أن يسقي الناس لكن خشية أنه يزاحمهم على ذلك الأمر لأن هذه لأهل لبني هاشم كانت لهم
السقاية كانت لهم السقاية فخشية النبي صلى الله عليه وسلم إن سقى معهم الناس أن الناس يقولون هذه سنة فينازعونهم على هذا الفعل ينافسونهم على هذا الفعل فتركهم هم الذين يسقون الناس
وكانوا قد طلبوا تذكرون طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون لهم الحجابة أيضا حجابة البيت لكن منعها النبي صلى الله عليه وسلم وعطاها بني شيبة التي كانت عندهم أصلا من فاتع الكعبة
فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشاركهم في السقي لا من باب التكبر بل كان يحب أن يخدم الحجاج صلى الله عليه وسلم ولكن خشية أن ينازعهم الناس على ذلك وينافسوهم عليه فلم
يسقي معهم صلى الله عليه وسلم لأجل ذلك ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
534 - كان النبي ﷺ يفعل المناسك ويقول للناس خذوا عني مناسككم - عثمان الخميس
قول النبي خذوا عني مناسككم هذه قاعدة كما قال وصلوا كما رأيتموني أصلي يعني يقول افعلوا فعلي خذوا عني مناسككم هنا اختلف أهل العلم في هذا فبعضهم قال خذوا عني مناسككم هي الأصل فكل شيء
فعله النبي صلى الله عليه وسلم الأصل في أنه واجب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا عني مناسككم إلا ما دل الدليل على أنه مستحب قال خذوا عني مناسككم على سبيل الإرشاد والاستحباب أو
الاستحباب يقول فكل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في حجه فهو مستحب إلا ما دل الدليل على أنه واجب فالخلاف بين أهل العلم في فهم هذا الحديث ماذا يريد النبي صلى الله عليه وسلم بقول
خذوا عني مناسككم مع اتفاقهم أن الحج فيه ما هو ركن وفيه ما هو واجب فيه ما هو مستحب ولكن الذي اختلفوا فيه هل هذا مستحب أو واجب نرجع إلى هذا الحديث نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
535 - أركان الحج - عثمان الخميس
يقول لو اقتصر الحج على الأركان الأربعة الإحرام الإحرام هي نية الدخول في النسك وليس الإحرام هو من الميقات الإحرام من الميقات يأتينا من الواجبات الإحرام هي النية الذي هو رك من أركان
الحج وبعضهم يجعله شرطا لكن سواء قلنا ركدا أو شرطا هو يعني لا بد منه الإحرام وهي نية الدخول في النسك فلو أن إنسان ما نوى الحج مثل نقول ساق السيارة مثلا اللي يوديه مثلا الشرطة الذي
يكونون في عرفة مثلا يرتبون أمور أو الإداريون مثلا في الحملات ما نوى الحج لكنه ذهب إلى كل المناسب ذهب إلى عرفة وخرج من عرفة إلى مزلفة ومزلفة خرج إلى ميناء واضح ولا لا وميناء راح
وطاف وكذا وهذا لا يكون حجا ما لم ينوي الحج طيب إذن الإحرام يقصد به نية الدخول في النسك هذا الركن الأول الركن الثاني الوقوف بعرفة وهذا يعني من فاته فاته الحج يعني هذا الركن الذي هو
عرفة هو الركن الذي بفواته يفوت الحج لكن باقي الأركان تدرك باقي الأركان تدرك اللي هي الطوافة السعي تدرك لكن عرفة إذا طلع فجر العيد ولم يقف بعرفة فاته الحج الطواف بالاتفاق الطواف ركن
من أركان الحج والطواف أربعة أنواع طواف الركن اللي يسمونه طواف الزيارة وطواف الفرض وطواف الحج
طيب هذا الطواف ركن من أركان الحج طيب فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكرواه كما هداكم ثم قال فإذا قضيت أذكرواه كما هداكم وكنتم يقللون من الضالين ثم أفيضوا من
حيث أفاض الناس هذا الطواف الإفاضة هذا طواف الإفاضة هذا ركن في طواف ثاني وهو طواف الوداع في طواف العمر وفي طواف النافلة واحد يطوف تنفلا يطوفه تنفلا الطواف المقصود هنا هو طواف
الزيارة ويسمى طواف الفرض ويسمى طواف الإفاضة ويسمى طواف الحج ويسمى طواف الأكبر هذا هو الطواف الذي هو ركن من أركان الحج والسعي مختلف فيه على ثلاثة أقوال ركن واجب مستحب والصحيح الذي
عليه الأكثر أنه ركن السعي ركن السعي بين الصفاء والمروة وقد سأل عروة بن الزبير خالته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فقال ليس على من حج بأس أن لا يطوف لأن الله تبارك وتعالى يقول فلا
جناح على أن يطوف بهما إن الصفاء والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح على أن يطوف بهما يقول يعني لا جناح على أن يطوف يعني الأمر في سعة فقالت عائشة أخطأت يا ابن أختي
يا ابن أختي أخطأت تقول له عائشة أخطأت لو كان كلاك لقال فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما وإنما كان المشركون يتحرجون لما أسلموا لأنهم كانوا قبل إسلامهم كان عند الصفاء صنم وعند المروة
صنم فإذا سعوا بين الصفاء والمروة تذكروا سعيهم في الجاهلية أنهم يسعون للصنمين فقال الله تبارك فلا جناح على أن يطوف بهما لا تهتموا لهذا هذا دين وإن كان المشركون وضعوا صنمينه هنا طيب
إذن هذه أركان الحج الأربعة إذا فعلها الإنسان صح حجه ولو ترك جميع الواجبات لكن طبعا ينقص أجره يأثن موضوع ثاني لكن قد صح حجه إذا أتى بهذه الأركان الأربعة
تحميل الصوت
تم الاستماع
536 - من أركان الحج الإحرام وهو نية الدخول في النسك - عثمان الخميس
الإحرام الإحرام هي نية الدخول في النسك وليس الإحرام هو من الميقات الإحرام من الميقات يعطينا من الواجبات الإحرام هي النية الذي هو ركب من أركان الحج وبعضهم يجعله شرطا لكن سواء قلنا
ركبا أو شرطا هو يعني لا بد منه الإحرام وهي نية الدخول في النسك فلو أن إنسان ما نوى الحج مثل نقول ساق السيارة مثلا اللي يوديه مثلا أو الشرطة الذي يكونون في عرفة مثلا يرتبون أمور أو
الإداريون مثلا في الحملات ما نوى الحج لكنه ذهب إلى كل المناسك ذهب إلى عرفة وخرج من عرفة إلى مزدلفة ومزدلفة خرج إلى ميناء واضح ولا لا وميناء راح وطاف وكذا وهذا لا يكون حجا ما لم
ينوي الحج طيب إذن الإحرام يقصد به نية الدخول في النسك هذا الركن الأول
تحميل الصوت
تم الاستماع
537 - من أركان الحج الوقوف بعرفة - عثمان الخميس
الركن الثاني الوقوف بعرفة وهذا يعني من فاته فاته الحج كقول النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفة يعني هذا الركن الذي هو عرفة هو الركن الذي بفواته يفوت الحج لكن باقي الأركان تدرك باقي
الأركان تدرك اللي هي الطوافة السعي تدرك لكن عرفة إذا طلع فجر العيد ولم يقف بعرفة فاته الحج
تحميل الصوت
تم الاستماع
538 - من أركان الحج الطواف - عثمان الخميس
الطواف بالاتفاق الطواف ركم من أركان الحج والطواف أربعة أنواع طواف الركم اللي يسمونه طواف الزيارة وطواف الفرض وطواف الحج طيب هذا الطواف ركم من أركان الحج طيب فإذا أفضتم من عرفات
فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكرواه كما هداكم ثم قال فإذا قضيت ذكروا ما كان هداكم وكما قال لهم يضالين هذا طواف الإفاضة هذا طواف الإفاضة هذا ركن في طواف ثاني وهو طواف الوداع في
طواف العمرة وفي طواف النافلة واحد يطوف تنفلا يطوفه تنفلا الطواف المقصود هنا هو طواف الزيارة ويسمى طواف الفرض ويسمى طواف الإفاضة ويسمى طواف الحج ويسمى طواف الأكبر هذا هو الطواف الذي
هو ركن من أركان الحج
تحميل الصوت
تم الاستماع
539 - من أركان الحج السعي - عثمان الخميس
والسعي مختلف فيه على ثلاثة أقوال ركن واجب مستحب والصحيح الذي عليه الأكثر أنه ركن السعي ركن السعي بين الصفا والمروة وقد سأل عروة بن زبير خالته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فقال
ليس على من حج بأس أن لا يطوف لأن الله تبارك وتعالى يقول فلا جناح علي الطوف بهما إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح علي أن يطوف بهما يقول لا جناح علي أن
يطوف الأمر في سعة فقالت عائشة أخطأت يا ابن أختي أخطأت تقول له عائشة لو كان كلاك لقال فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما وإنما كان المشركون يتحرجون لما أسلموا لأنهم كانوا قبل إسلامهم كان
عند الصفا صنم وعند المروة صنم بين الصفا والمروة تذكروا سعيهم في الجاهلية أنهم يسعون للصنمين فقال الله تبارك فلا جناح علي الطوف لهما لا تهتموا لهذا هذا دين وإن كان المشركون وضعوا
صنمينه هنا طيب إذن هذه أركان الحج الأربعة إذا فعلها الإنسان صح حجه ولو ترك جميع الواجبات لكن طبعا ينقص أجره يأثن موضوع ثاني لكن قد صح حجه إذا أتى بهذه الأركان الأربعة
تحميل الصوت
تم الاستماع
540 - واجبات الحج - عثمان الخميس
قال والواجبات الإحرام من الميقات الإحرام من الميقات واجب الإحرام قبل الميقات جائز الإحرام بعد الميقات محرم لكن ينعقد ولكن يكون تركة واجبا الفرق بين الحج والصلاة في هاتين القضيتين
الأركان والواجبات أركان الصلاة تسقط عند العجز صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا صحيح؟
الرجل قال يا رسول الله أحسن الفاتحة قال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بلا سقطت الفاتحة أركان الحج لا تسقط ما سميت مالك حج ما تسقط أركان
ما تسقط إلى بدل أركان الصلاة تسقط إلى بدل أركان الحج لا تسقط إلى بدل واجبات الصلاة تبطل الصلاة إذا تركها عامدا لو واحد صلى الظهر مثلا وتعمد ما جلست شهد الأول صلاة هو باطلة الحج
الواجبات من تركها عامدا لا يبطل حجه ولا يفسد وإنما يلزمه دم أو توبة أو عليه إثم لكن ما يبطل الحج بعكس الصلاة تبطل بترك واجباتها عامدا طيب إذن الإحرام من الميقات واجب قبل الميقات
جائز وعند الميقات سنة وبعد الميقات محرم لكن الإحرام صحيح الإحرام صحيح وسيأتينا في حكم ترك الواجب أو فعلا محروم قال والوقوف بعرفة إلى الغروب هذا المشهور أذهب أحمد المشهور أو الجمهور
عرفة الإنسان يبقى فيها إلى الغروب عند الشافعية من السنة لو خرج قبل الغروب فلا شيء عليه عند الشافعية لو خرج قبل الغروب لا شيء عليه لكن الأفضل أن يبقى إلى الغروب من السنة الجمهور
عندهم إذا خرج قبل الغروب يكون ترك واجبا بل عند مالك إذا خرج قبل الغروب ليس له حج عند عرفة لابد هو الأصل في عرفة عند الليل وليس النهر لمن مالك طيب قالوا المبيت ليلة النحر بمزالفة
ليلة النحر اللي هي يوم التاسع بعد المغرب المبيت مزالفة ليلة العاشر هذا أيضا واجب من واجبات الحج والمقصود بالمبيت عند الجمهور إلى منتصف الليل إلى منتصف الليل وذهب البعض إلى ثلث
الليل وذهب البعض إلى الفجر شرط البقاء إلى الفجر والصحيح أنه إلى منتصف الليل هذا هو الواجب كما ذهب إليه جماهير أهل العلم قال وليالي التشريق بمنع المبيت لليالي التشريق في ميناء
وليالي التشريق ليلتان كما قال الله تبارك وتعالى فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى المبيت بميناء ليلتين واجب ثلاث ليالي سنة إذا زاد ليلة هذا طيب النبي
بات ثلاث ليالي صلى الله عليه وسلم لكن أذن الله جل وعلا أن يبيت الإنسان ليلتين فقط في ميناء وخمس قال رمي الجمار ورمي الجمار ثلاثة أيام واجب والرابع سنة اليوم الأول هو يوم العيد يوم
النحر اللي هو جمرة العقبة الكبرى واليوم الثاني أول أيام التشريق واليوم الثالث ثاني أيام التشريق ثالث أيام التشريق لمن بات في ميناء ليلة ثالثة فإنه يجب عليها أن يرمي اليوم الثالث
ففي اليوم الأول رمي الجمار اللي هو بس الكبرى سبع حصيات يوم العيد يرمي سبعا سبعا سبعا يعني الصغرى والوسطى والكبرى ثم اليوم الثاني نفس الشيء يرمي سبعا سبعا سبعا فإذا بات ليلة ثالثة
في ميناء أيضا يرمي سبعا سبعا سبعة قال والسادس الحلق أو التقصير طبعا الحلق للرجال فقط النساء لا تحلق والتقصير للجميع للرجال والنساء والأصل في التقصير أن يأخذ من شعره كله بعض الأهل
قال لا يأخذ له ثلاث شعرات اسمه قصر من شعره وبعضهم يشترط يقول لا لا بد أن يأخذ من جميع الرأس بحيث الذي يراه بعد وكان رأاه قبل يختلف عليه يرى أنه قصر من شعره وأما المرأة فتأخذ قدر
أنملة من شعرها من جهاته يميني سار من الخلف وانتهى الأمر إذا كانت تعشف شعرها يعني جدايل فتأخذ من جديلتين بقدر الأنملة من شعرها المؤلف هنا لم يذكر طواف الوداع من الواجبات وهذا هو قول
الإمام مالك الإمام مالك يرى أن طواف الوداع سنة مستحبة بينما الجمهور يرون أن طواف الوداع واجب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
541 - الفرق بين الحج والصلاة في ترك الركن أو الواجب - عثمان الخميس
الفرق بين الحج والصلاة في هاتين القضيتين الأركان والواجبات أركان الصلاة تسقط عند العجز صلي قائماً فإن لم تستطع فقاعداً صحيح؟
الرجل قال يا رسول لا أحسن الفاتحة قال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بلا سقطت الفاتحة أركان الحج لا تسقط ما سميت مالك حج ما تسقط أركان ما
تسقط إلى بدل أركان الصلاة تسقط إلى بدل أركان الحج لا تسقط إلى بدل واجبات الصلاة تبطل الصلاة إذا تركها عامداً لو واحد صلى الظهر مثلاً وتعمد ما جلست شهد الأول صلاة هو باطلة الحج
الواجبات من تركها عامداً لا يبطل حجه ولا يفسد وإنما يلزمه دم أو توبة أو عليه إثم لكن ما يبطل الحج بعكس الصلاة تبطل بترك واجباتها عمداً طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
542 - من واجبات الحج الإحرام من الميقات - عثمان الخميس
قال والواجبات الإحرام من الميقات الإحرام من الميقات واجب الإحرام قبل الميقات جائز الإحرام بعد الميقات محرم لكن ينعقد ولكن يكون تركة واجبا الفرق بين الحج والصلاة في هاتين القضيتين
الأركان والواجبات أركان الصلاة تسقط عند العجز صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا صحيح؟
الرجل قال يا رسول الله أحسن الفاتحة قال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بلا سقطت الفاتحة أركان الحج لا تسقط ما سميت مالك حج ما تسقط أركان
ما تسقط إلى بدل أركان الصلاة تسقط إلى بدل أركان الحج لا تسقط إلى بدل واجبات الصلاة تبطل الصلاة إذا تركها عامدا لو واحد صلى الظهر مثلا وتعمد ما جلست شهد الأول صلاة هو باطلة الحج
الواجبات من تركها عامدا لا يبطل حجه ولا يفسد وإنما يلزمه دم أو توبة أو عليه إثم لكن ما يبطل الحج بعكس الصلاة تبطل بترك واجباتها عامدا طيب إذن الإحرام من الميقات واجب قبل الميقات
جائز وعند الميقات سنة وبعد الميقات محرم لكن الإحرام صحيح الإحرام صحيح وسيأتينا في حكم ترك الواجب أو فعلا محروم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 521-540 من 985 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
المعروض حاليًا
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
985-981
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.