شرح كتاب منهج السالكين للشيخ ابن السعدي شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح كتاب منهج السالكين للشيخ ابن السعدي شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة643 - إذا اختلف المتبايعان في ثمن المبيع - عثمان الخميس
إذا اختلف في الثمن تحالفه طيب يعني اشترى منه كم تبيعني هذه السيارة قال بخمسة آلاف قال اشتريت خلاص تم البيع يوم جاي يعطيه الفلوس عطاها أربعة ونص قال شنو هذا قال الفلوس السيارة قال
اتفقنا على خمسة قال لا اتفقنا على أربعة ونص عد الله على من أصاد فيهم قد يكون اللي يقول أربعة ونص هو المحق وقد يكون اللي قال خمسة ونص وقد يكون هناك لبس في الموضوع ممكن؟
خاصة وذلك من شروط صحة البيع معرفة الثمن حتى ما يقع مثل هذا الأمر من شروط صحة البيع معرفة الثمن اللي هذا يقول لك خمسة قال لا لا باربعة ونص قال لا بخمسة قال لا باربعة ونص قال يصير
خير يلا خلاص تم البيع تم يصير خير على شنو؟
اتفقتهم على ماذا؟
على خمسة ولا أربعة ونص؟
فاللي قال يصير خير هذا مش على أنها أربعة ونص خلاص وذاك مش على أنها خمسة بين الناس ولذلك الأصل في البيع وأشهده إذا تبايعتم هناك شهود يشهدون على هذا وتكون المسائل واضحة اتفقنا على
السعر للفلاني كذا ما فيه أما يصير خلاف بعدين غلط فالمهم إذا اختلف في قيمة المبيع يتحالفان هذا يقول بعتها بخمسة هذا يقول اشتريتها باربعة ونص حين اتفقنا على اربعة ونص يقول لا اتفقنا
على خمسة وراحوا للقاضي ما ش عندكم؟
قال أنا اشتريتها منها باربعة ونص وباعني باربعة ونص قال لا والله بعتها بخمسة قال احلف انها بخمسة قال والله العظيم بعتها بخمسة احلف انك اشتريتها باربعة ونص والله العظيم اشتريتها
باربعة ونص إذن ما نقال واحد منهم كذاب أو واحد منهم واهم صحيح؟
لا يمكن أن يكون كلاهما صادق ومتثبت لا يمكن يا واحد كذاب يا واحد واهم دي فهنا إذا وصلت المرحلة إلى كلاهما كذاب ما في شيء يثبت أن هذا مصحب صحيح؟
هنا القاضي يقول سيالله أتوكل على الله رح أشوفك سيارة ثانية وانت رجع له الفلوس خلاص مكوشي خلاص انتهى البيع يفل البيع يقيلهما يعني من البيع يفسخ هذا يعني عدم وجود اتفاق عدم وجود
اتفاق ما يسير واحد يقول لا أنا أبيها وشريتها وهذا وأربعهم هو بكيف؟
هو بكيف؟
لأنه هو يقول إلا إذا أتى ببين شهود أو رجع بينهما موضوع ثاني هنا فظاهر أنه كذب لكن حين نقول ما في شهود ولا في بينا طيب هنا يفسخ البيع يفسخ البيع بينهما ومستحب للإنسان بشكل عام حتى
لو ما عنده عذر صاحبة يعني أنا الآن بعتك هذه السيارة بخمسة آلاف وما فيها الشروط هذه كلها موجودة وما في خيار المجلس انتهى وغير معيبة كل شيء مضبوط بس أنا غيرت رأيي شارعوا عليك هذا جيت
لقلت لك فلان أطلع فلوس ياخد سيارتك عسى ما شرق؟
قال والله ما شرق بس والله كني تحسفت وهذه له الحق أن يقول له لماذا؟
تم البيع تم البيع لكن الأفضل أن يقيله يقول له أبشر أتب السيارة كما هي؟
قال لا وترستها لك بنزين بعد كنا خاف رجع السيارة هاك فلوسك الوجه من وجه أبيض كما يقال مع السلامة هذا أفضل شيء أن الإنسان يقيل عثرة أخيه ويقول ليس من أقال خاف أقال الله عثرته يوم
القيامة يعني شوف الله كيف يبدلك سبحانه وتعالى إذا أحسنت إلى من يشتري منك خذ النظر حتى لو كانوا كافرين حتى لو كانوا مسلمين من قال عثرة أخيه قال الله عثرته صلى الله عليه وسلم أن يقيل
عثراتنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
644 - بيع السَّلَم - عثمان الخميس
العقود كما مر بنا بعضها مر بنا عقود المعاوضات عقود المعاوضات كالبيع والإيجارة هذه عقود معاوضات شيء مقابل شيء شيء مقابل شيء فهذه عقود المعاوضات الأصل فيها أنها عقود لازمة عقود لازمة
إذا تمت عقود لازمة إذا تمت ولم يكن فيها خيار فهي عقود لازمة تلزم البائع والمشتري تلزم المستأجر والمؤجر وهكذا تبرعات عقود تبرعات كالصدقة والوكالة والكفالة والضمان والشفاعة طيب هذه
كلها عقود معاوضات عقود تبرعات وهناك عقود توثيقات عقود توثيقات كالرهن الرهن عقود توثيقات والكفالة من وجه تكون أيضا عقود توثيقات وكذلك الضمان من وجه وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله
تعالى وهناك عقود اللي هو عقود الشركات أو عقود المضاربة والسلم من عقود المعاوضات اللي هي عقود البيع والشراء والسلم يقال له السلف يقال بيع السلم ويقال بيع السلف أهل الحجاة سمون بيع
السلف والبقية سمونه بيع السلم هو واحد السلم والسلف وهو عكس ما يسمى اليوم عندنا بيع الأقصاد وهو بيع الأقصاد وهو أن يأخذ المبيع ويؤجل الثمن بيع السلم أو السلف العكس يقدم الثمن ويتأخر
في استلام المبيع التأخير في استلام المبيع هذا بيع السلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
645 - شروط صحة بيع السَّلَم - عثمان الخميس
قال يصح السلم في كل ما ينضبط بالصفة إذا ضبطه بجميع صفاته التي يختلف بها الثمن يعني الآن تشوفون مثلا المبيع مثلا السيارات كمثال في سيارة يقول كامل مواصفات في سيارة نصف مواصفات في
سيارة نفس السيارة في شيء أربع سلندر في شيء ستة سلندر مثلا الأرض مثلا حسب مساحة الأرض وحسب موقع الأرض وهل فيها ارتداد أو ما فيها ارتداد لازم أن توصف وصفا إيش لأن كل صفة تؤثر في إيش
في ارتفاع السعر أو انخفاضه فالسلم هو دفع ثمن لاستلام بضاعة بعد أجل بعد أجل مثلا أرض مشاعة مثلا سأشتري منها جزءا فأدفع مقدم أو أرض ما زرعت أدفع مقدم من اللي أشتري الزرع الذي سيزرع
طيب فلابد أن أصفه بكمه ونوعه حجمه وما شابه لكن ما يميزه عن غيره والتمر إذا كان تمر النوعه إذا كان عنب نوعه وهكذا فهذا بيع السلم وهو تعجيل الثمن واستلام البضاعة بعد مدة وفيها رفق
بالمشتري ورفق بالبائع أحيانا الإنسان تكون عنده أرض لكن ما عنده ما يصلحها تساقي تحتاج رعاية ما عنده فلوس فيجلس هكذا ينظر إلى أرضه هكذا وليس يصنع شيئا ما عنده فلوس ليزرع هذه الأرض
ويقوم بها فيأتيه التاجر فيقول له انظر أنا أعطيك مبلغا من المال وليكون مثلا خمسين ألفا تمكنك من زراعة هذه الأرض وأصلاحها وسقيها والقيام عليها ومن ثم جني ما فيها من الثمان يقول جزاك
الله خير مقابل ماذا قال مقابل أن تبيعني الثمرة التي تخرج من هذه الأرض قال بكم تشتريها قال أشتريها أقل من سعر السوق أشتريها بأقل من سعر السوق فأنت استفدت من ناحية أنك وجدت من يقرضك
أو يعطيك مالا لتقوم بهذه الأرض وأنا استفدت أني اشتريت بأقل من سعر السوق هذا نوع من التجارة وليس ربا ليس مالا بمال بحيث أن أعطاه مال يرده هكذا وإنما هذا نوع من التجارة أن يعطيه ما
يصلح به أرضه أو مثلا عند مصنع مقدر يشغله مثلا مصنع جلود مثلا ما يستطيع أن يعمل به هكذا فهذا يأتي يقول أنا أساعدك نشترك معا شراكة أنا أدفع الثمن والبضاعة بيني وبينك لي نسبة هكذا
وذكر أجله يعني متى تعطيني الثمر متى تعطيني الثمر متى تعطيني إنتاج المصنع متى تعطيني إنتاج الحيوانات وهكذا وعطاه الثمن قبل التفرق وعطاه الثمن قبل التفرق وذكر حديث ابن عباس رضي الله
عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين يسلفون في الثمار السنة والسنتين أن يعينوا الأغنياء الفقراء على استصلاح أراضيهم وعلى زراعتها بحيث أنهم
يشترون منهم الثمار لمدة سنة أو لمدة سنتين فقال من أسلف يعني ما في مانع في شيء فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم إذا قيدت بهذه وأضاف أهل العلم أنه لا يمكن يكون السلفا إلا
بتقديم الثمن فلذلك صار التقديم الثمني من شروط صحة بيع السلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
646 - الرهن والضمان والكفالة - عثمان الخميس
الرهن والضمان والكفالة هذه من عقود التوثيقات وتكون وتبرعات يعني توثيقات من جانب الرهن من جانب الرهن تكون توثيقات والمضمون كذلك تكون توثيقات والمكفول وتكون من جانب المرتهن يعني نوع
من التبرعات يعني أنه يقبل بالرهن لذلك له أن يفسخه متى شاء برضى الطرفين يعني بعتك هذا الجهاز مثلا ثم بعد سبعة أيام جئتك قلت غيرت رأيي أعطيني مالي لست ملزما لماذا تم البيع عقد لازم
البيع عقد لازم كذلك الإجارة لو استأجرت بيتي لمدة شهر أو سنة
ثم بعد يومين قلت غيرت رأيي ما أريد قلت لا خذه دعه كيفك أنا أخذ أجرة شهر أخذ أجرة سنة لماذا عقد لازم هذا عقد لازم لازم للطرفين حتى صاحب الملك لو جاء قال أنا غيرت رأيي أخرج من بيتي
قال لا أخرج من بيتك لا أخرج من بيتك هذا عقد لازم فإذا العقود عقود المعاوضات عقود لازم إلا على سبيل الإقالة من أقال عثرة أخي قال الله عثرتها على سبيل الإقالة يقول كيف لكن غير ملزم
بذلك لكن عقد الرهن مثلا بالنسبة للرهن صاحب يعني أنا أطلبك مالا عشرة آلاف مثلا وأقول لك كيف تسدد العشرة آلاف تقول أرهن وعندك بيتي ليس لك الحق بعد شهر أو شيء تقولي رجع البيت بس ما
نراه هنا لا لازم بالنسبة لك لكن بالنسبة لي أنا المرتهن ممكن أجي أقول لك خذ بيتك ومن عسرك ليسرك أنت ما رجعت العشرة آلاف هذا بالنسبة لي إيش تبرر يعني قبلت منك هذا فهو لازم من وجه غير
لازم من وجه آخر كذلك الضمان والكفالة كما سيأتي الشاهد إن الرهن هو لضمان الحقوق وهو من عقود التوثيقات لضمان الحقوق وهو من محاسن الشريعة أن الإنسان حتى يضمن حقه فيقول أرهن عندك كذا
فأنا لي عليك دين ونفرض مئة ألف فأقول متى تسدد لي المئة ألف تقولي بعد سنة تقول أقول وإن لم تسدد لي قال لا أبشر بالخير لا ما في أبشر بالخير أنا أريد شيئا أطمئنه إليه بحيث أضمن حقي
قال ماذا تقول أرهن عندي بيتك طيب وإذا رهنت ماذا تستفيد إذا مضت السنة ولم تسدد بيتك يباع وأخذ نصيبي منه وهو المئة ألف فهنا حقي إيش ضمنته ضمنت حقي فالرهن يعني طيب جدا لضمان حقوق
الناس حتى لا تضيع طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
647 - الرَّهن - عثمان الخميس
الشاهد أن الرهن هو لضمان الحقوق وهو من عقود التوثيقات لضمان الحقوق وهو من محاسن الشريعة أن الإنسان حتى يضمن حقه فيقول أرهن عندك كذا فأنا لي عليك دي ونفرض مئة ألف فأقول متى تسدد لي
مئة ألف تقول لي بعد سنة تقول أقول وإن لم تسدد لي قال لا أبشر بالخير لا لا في أبشر بالخير أنا أريد شيئا أطمئنه إليه بحيث يضمن حقي قال ماذا تقول أرهن عندي بيتك
طيب وإذا رهنت ماذا تستفي؟
تستفي إذا مضت السنة ولم تسدد بيتك يباع وأخذ نصيبي منه وهو المئة ألف فهنا حقي إيش؟
ضمنته ضمنت حقي فالرهن يعني طيب جدا لضمان حقوق الناس حتى لا تضيع طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
648 - شروط الرهن وكيفية التصرف فيه - عثمان الخميس
قال يصح بكل عين يصح بيعها يصح الرهن بكل هذا ليس على إطلاقه لكن على كل حال هذا في الجملة هذا في الجملة وإلا يعني في أشياء يصح بيعها ولا عفوا يصح رهنها ولا يصح بيعها في أشياء يصح
بيعها ولا يصح رهنها على كل حال الأصل في الرهن لابد أنه شيء يباع ماذا استفدت أنا إذا رهنت عندي ولدك ما سأفعل فيها قلوك لو شرفت طيب بعدها نبي حقي ماذا أريد ماذا أصنع بولدك أنا تقول
لي خلها عندك صحيح ما استفدت شيء لا استطيع أن أبيعه لا يباع طيب إذا لا يصح رهنه لا يصح رهنه لابد أن يكون الرهن يصح بيعه حتى أضمن حقي هذا هو المراد من الرهن أني أضمن حقي فتبقى أمانة
عند المرتهن رهنت سيارتك رهنت دبتك رهنت بيتك الرهن هذا لابد أن يكون أمانة بيد المرتهن وإلا سيارتك خليتها عندك أنا شفت رحت انتبعتها من وراي أو رحت مثلا عملت فيها حادثا أو كذا وأنا
أرهني فحتى أضمن أن الرهن ما يصيبه شيء يكون بيدي المرتهن الرهن يكون بيدي المرتهن حتى يضمن أنه لا يباع لا يسرق لا يعدم وما شبه ذلك من الأمور قال لا يضمنها أي المرتهن إلا أنه يصح رهنه
إلا إذا تعد أو فرط إذا تعد أو فرط يضمن هنا مثلا أنت رأيت عندي سيارتك أنا وغالبا غالبا الأصل في الرهن أن يكون أغلى ثمنه أكثر من الدين حتى أستطيع أن أستوفي ديني منه وإلا إذا كان ديني
عشرة آلاف ورهنت عندي حصانا بألف مثلا لا يوفي ديني هذه مضت في المدة وما تدت لي بعت الحصان واخدته بقي إيش تسعة آلاف ماذا استفدت أنا فغالبا الأصل في الرهن يكون أكثر أن يكون ثمنه أكثر
من الدين حتى يستوفى الدين كاملا فإذا مثلا أنا أطلبك مثلا ألفين دينار ورهنت عندي سيارتك رهنت عندي سيارتك ثم فرطت أو تعديت فرط أو تعديت فرط كيف خليت السيارة مفتوحة ونفتح عليها ودخلت
البيت وجاء أحد وسرقها من الذي يضمن المرتهن لماذا فرط كيف تخلي السيارة عليها المفتاح ومفتوحة وسرقت أنت أنت مفرط مثلا تشوفون هذول يقف عند الجمعية مثلا خليها شغالة بعد بس أضرب القير
تدي ومشي خلاص راحت السيارة طيب فهنا في تفريق هنا في أو تعدي خدت سيارة بتمشي فيها وصار حادث هنا هنا في تعدي هنا في تعدي من أذن لك أنك تمشي فيها السيارة السيارة تبقى عندك حتى أسدد لك
الرهن من أذن لك أن تستخدمها إلا إذا أذن لك أن تستخدمها لكن إذا لم يأذن له فاستعماله لها نوع من إيش نوع من التعدي استعماله لها نوع من التعدي فإذا تعدى ضمنا وإن لم يتعدى لم يضمن طيب
لها تعامل معاملة الأمانات طيب تعامل معاملة الأمانات فإن حصل الوفاء التام نفكر يعني رهنت عندك سيارتي قلت متى تشد قال بعد سنة قلت ممتاز السيارة رهن عندي حتى تشد البيت ورقته رهن عندي
رهن عندي حتى تشد أي شيء يعني يرهن يمكن يمكن بيعه ثم بعد سنة أو أقل أو أكثر جئتني وسدت الدين تفضل كم دينك ألفين تفضل هذه ألفين جزاك الله خير والوجه من الوجه أبيض نفكر خاص لماذا سدد
الدين الذي من أجله من أجله جعل الرهن إذا تم تسديد الدين نفكه الرهن عن المرهون
طيب قال إذا حصل الوفاء التام يعني إذا أعطاني نصف المبلغ وقال يلا فك الرهن قلت لا ما فك الرهن وحتى تعطيني المبلغ كامل من حقي من حقي باقي خمسمية عن المبلغ ما فك الرهن لما تعطيني
المبلغ كامل حقي هذا طيب إذا لا ينفك الرهن أو لا يجبر المرتهن على فك الرهن حتى يدفع الرهن المبلغة كله طيب وإن لم يحصل ما سدد في الوقت الذي حدد قال له بعد سنتين مضت السنتين ما سدد
فلان قال والله ما حصلت طيب ما حصل أنا ما دم بي أنا أريد أيضا مالي قال تصبر علي بعد سنتين لا ما أصبر علي بعد سنتين ما أستطيع
طيب والحل ما الحل ما حق أخذنا الرهن لماذا أخذنا الرهن قال ما قصدك قال قصدي أبيع الرهن يباع هذا الرهن لكن هو لا يستطيع أن يبيعه مباشرة وإنه عن طريق الحاكم عن طريق القاضي يرفع الأمر
إلى القضاء القاضي يأخذ هذا الرهن ثم يعمل عليه مزادا طيب ويباع هذا الرهن ويعطى المرتهن نصيبه مثلا بيعه بمئة ألف وهو له خمسة آلاف مثلا يعطى الخمسة آلاف خمسة وتسعين ألف ترجع إلى
المالك مالك الرهن الحقيقي المهم أن المرتهن أخذ حقه كاملا يقول وإن لم يحصل وطلب صاحب الحقي الدائن بيع الرهن وجاب بيعه ولفاء من ثمنه قال وما بقي من الثمن فلربه خلص انتهى الأمر خذت
أنت الخمسة آلاف خمسة وتسعين ألف ترجع لصاحب الملك الأصلي قال وإن بقي من الدين شيئا يعني افرض الرهن ما وفى بالدين أنا أطلبك مثلا عشرة آلاف مثلا ورهنت عندي سيارتك سيارتك تسوى مثلا
عشرين ألف أو خمسة آلاف عشر اللي يكون طيب فلما جاء وقت السداد لم تستطع السداد قلت بيع سيارتك خلص أعطيني حق ما جابت السيارة حتى ثمانة آلاف جابت سبعة آلاف طيب أنا ايش ننبي الآن قلت
السيارة ما جابت سيسوي لك أنت ليش ما رهنت فيتي ليش ترين سيارتي تحمل طيب والحل قال الحل خلص خذت سبعة آلاف والثلاثة آلاف دين دين ومرسل لا يلزمه أن يطالب برهن جديد عند العقد عند أصل
العقد لكن الآن لا يستطيع أن يجبره على رهن جديد وإنما يبقى ما بقي من الدين دينا مرسلا خلاص يطالب بتسديده موضوع الدين المرسل هذا مثل الدين غير موثقة مثل أنا أطلبك خمسة آلاف بدون رهن
بدون شيء هذا دين مرسل هذا دين مرسل نعم قال وإن أتلف الرهن أحد طرف ثالث يعني أتلف الرهن مثل الرهن سيارة وجعلتها عند الباب جاء واحد صدمها ما في إفراط ولا تفريط ولا شيء طيب واحد جاء
وصدمها الرهن عبارة عن ناقة جاء واحد رمىها مثلا تلف الرهن طيب وإن أتلف الرهن أحد فعليه ضمانه يضمن هذا الرهن والضمان يكون بديلا عنف يكون رهنا الضمان يكون رهنا حتى يسدد الدين ورماؤه
تبع له على ربه نماؤه تبع له يعني أنت رهنت عندي بقرة رهنت عندي بقرة على أن تسدد لي بعد أشهر مثلا ما سددت تأخرت قلت لي أعطني البقرة قلت له بقرة رهن حتى تسدد الدين ولدت البقرة جابت
عجل هذا العجل يكون رهنا تابع العجل يكون تابعا يكون أيضا يكون رهنا العجل يكون رهنا أيضا
إذن الرهن نماؤه تبع له نعم ومؤنته على ربه يعني على المالك يعني مؤنة البقرة مالكه هو اللي يجيب لها الطعامها أو الناقة أو البعير أو أي رهن طيب إذا كان يحتاج إلى طعام وعناية ورعاية
فعلى ربه على مالكه هذا الأصل لأنه في الأصل ملكه لأنه في الأصل ملك ملكا له طيب قال وليس للراهن الانتفاع به إلا بإذن الآخر يعني هو رهن عندي سيارته فقلت له تأذن لي أن أستعملها قال لا
مانع استعملها فهذا إذن فهذا إذن أعطاني فرسه تأذن لي أن أركبه قال نعم أذن لك أن تركبه فهذا إذا أذن فلا بأس إذا أذن الراهن فلا بأس أو بإذن الشارع الشارع إذا قالوا الشارع يقولون
المشرع أي الله جل وعلا أو عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الشارع إذن الشارع إذا كانت يعني البقرة عندك أنت الذي تطعمها فلك أن تحلبها لأنك أنت الذي تطعمها أنت الذي تطعمها
عندك فرس أنت الذي تطعمه لك أن تركبه طيب لأنك أنت الذي تنفق عليه أما إذا كان ربه هو الذي ينفق عليه ليس لك أن تنتفع به تغرم تغنم ما تغرم ما تغنم فلا بد من ملاحظة هذا الأمر لذلك قال
النبي صلى الله عليه وسلم الظهر يركب بنفقته إذا كنت تنفق عليه تركبه أم إذا كان مرهون ولبن الدري يشرب أيضا بنفقته إذا كان مرهون وعلى الذي يركب ويشرب النفقة أما إذا كان لا يركب ولا
يشرب ليس عليه النفقة
تحميل الصوت
تم الاستماع
649 - الفرق بين الضمان والكفالة - عثمان الخميس
عندنا ضمان وعندنا كفالة غالب الناس اليوم يسمون الكفالة ضمانا صحيح أن هذه الأشياء على عرف الناس على ما تعارف عليه الناس وإلا في الأصل الضمان غير الكفالة الضمان غير الكفالة لما تقول
أنا أكفل فلانا يعني أحضره لكم لكن ما أدفع عنه شيء لكن عندما تقول أضمن فلانا إذا لم يدفع أنا أدفع هذا لو كان سابقا في لغة العرب الضمان والكفالة تختلف وحتى في الشرع فالضمان في الشرع
هو أن يدفع عنه يقول أنا أضمنه إذا لم يدفع أنا رقبتي سدادة يقول مثلا أنا أسدد هذا يسمى إيش ضمان لكن الكفالة قال من يكفل قال أنا أكفله قال أنا إيش أنا أكفله أكفله يعني أجيبه لكن ما
أدفع شيء إذا ما لقيت عطوني فرصة ثانية أجيبه إذا جبت لكم قال ما عندي مشغلي والضمان بالمال الكفالة بالبدن والضمان بالمال لكن الآن إذا قلت رحت كفلت واحد هي في الأصل فيها ضمان العرف
الآن وذلك بعضهم يسميها كفالة تضامنية إذا بيطلع من هذه المشكلة فيقول كفالة تضامنية يعني هي كفالة وهي ضمان هي كفالة وهي ضمان الآن العرف إذا ذهبت وكفلت شخصا إذا ما دفع منين ياخذون
ياخذون منك لو قلت لهم لا أنا اللي دارس أن الكفالة غير الضمان أن الكفالة أجيب لكم إياكم ما أدفع شيء يا الله أنت ما قرأت البنود البنود العقد العقود الآن تكتب أن الكفالة متضمنة للضمان
متضمنة للضمان إذا الفرق بين الكفالة والضمان في كتب الفقه أن الكفالة في البدن والضمانة في المال الكفالة في البدن والضمان بالمال هذا هو الأصل وهي كما قلنا قبل قليل تكون عقود تبرعات
وتكون عقود توثيقات بالنسبة للمكفول طيب بالنسبة للكافل عفوا عقود توثيق ما يسير يقول بس أنا ما نكافلة خلاص كفلته مفضل مجلس تلجن الضمان ضمنته بس هو أنت ما نضمنه بعد ساعتين بعد يومين
اتصر على صاحب الأقل أنا ضمنته لا بس شوف دربك معه لا ضمنته ما لك حق واضح أو لا لكن من قبل المكفول من قبل المكفول يعني ليس عقد لازم ليس عقدا لازما كذلك المكفول له اللي هو صاحب الملك
لو قال لا أنا بس أنت خلاص ما لك شغل أنا أنت رح خلاص أنتظره يعني أنت أخرجتك من الموضوع أخرجتك منه خلاص لا أريد منك زاك الله خير رايتك بيضة وقمت بعمل جيد وكذا لكن الآن لا أريد كفاية
أنا أنتظره أنت ما لك ذنب مثلا له الحق في ذلك له الحق في ذلك إذن عندنا الكفالة وعندنا الضمان
تحميل الصوت
تم الاستماع
650 - متى يبرأ الضامن أو الكفيل ؟ - عثمان الخميس
إذن عندنا الكفالة وعندنا الضمان متى يبرأ الضامن أو الكفيل يبرأ إذا سدد الذي عليه الدين أنا كفلت مثلاً عمر في شيء قلت أنا أكفله كم المبلغ قال مبلغ خمسة آلاف قالت أنا أكفله إنه أجيب
لكم أو أضمنه أن أجفع عنه عمر سدد الخمسة آلاف خاص الآن الكفالة إيش انتهت والضمان انتهى
إذن إذا تم تسديد الدين انتهت الكفالة وانتهى الضمان ليس لصاحب الحق بعد ذلك أن يقول له طيب أبي الكفيل بعد خلاص مالك شغل الكفيل أو أبرأه صاحب الدين صاحب الدين أبرأ الكفيل كما قلنا قبل
قليل أبرأ الكفيل أو أبرأ الضامن فقد أيضاً برئ في هذه الحالة طيب إذن عندنا فكل منه إلا إن قام بما التزم به طيب أو برئ الأصيل أو أبرأه صاحب الحق أبرأه يعني صاحب الحق اللي هو الدين
الأصلي زين أنا الآن مثلاً أطلب عمر خمسة آلاف من يبي يضمنه منكم تضمنهم الشيخ محمد فهد فهد الآن يضمن عمر من يكفله عمر الآن عمر كفله في قضية وفهد ضمنه في قضية طيب وطلع بو مضبوط طيب
الآن أنا صاحب الحق صاحي ولا لا أنا صاحب الحق ففي ثلاث حالات يبرأ عمر ويبرأ فهد الحالة الأولى إذا عمر سدد المبلغ عمر عمر عمر لا ما يصلح خالص سداح سمك السداح طيب السداح الآن هو
المكفول هو المضمون كفله فهد في مسألة فهد في مسألة طيب الآن عمر السداح سدد اللي عليه سدد اللي عليه سواء من طرف فهد أو من طرف عمر طيب فهنا إيش برئ الكفيل وبرئ الضامن صح ولا لأنه إيش
الأصيل ما عليه شيء أصلاً الأصيل اللي هو المدينة الأصيل ما عليه شيء إذن برئاه هذه الحالة الأولى الحالة الثانية أني أنا صاحب الدين أقول لفهد فهد جزائر ورأيتك بيضة خلاص أنا الآن أقلتك
ما يحتاج تكفله وأنت يا عمر جزاك الله خير ورأيتك بيضة ما يحتاج تكفله واضح أو لا إذن أبرأتهما واضح أبرأتهما فهنا إيش أيضاً برئاه الحالة الثالثة أني أروح للأصل وهو السداح أقول له إيش
سامحتك بالدين أسقط عنك الدين فيبرأ الضامن ويضرأ الكفيل أسقط عنك الدين تعال أنت أدفع أيها الضامن أيها الكفيل ليس لي الحق في هذا فإذا أبرئ الأصيل اللي هو المدينة الأصيل طيب برئ
الكافل وبرئ الضامن وضحت إذن متى يبرأ ثلاث حالات الضامن متى ما هي إذا سدد عن الدان الأصلي الثالثة إذا سامح الضامن أو الكفيل يعني إذا قلت لهم خلاص بذلك من الله خير أنا أطلب منه يفاقض
يسقط عنهما خلاص أو إذا سدد أو إذا أبرأته هذه ثلاث حالات يبرأ الضامن ويبرأ الكفيل من خلالها نعم طبعاً حديث الزعيم وغارب حديث صحيح وهذا زعيم الضامن زعيم والكافل زعيم كما قال الله
تبارك وتعالى ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم الضامن أنا به زعيم أي متكفل أو ضامن فالزعيم غارب هلا أنت قلت زعيم ما أحد أجبرك إذن تغرم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
651 - باب الحجر لفَلس أو غيره - عثمان الخميس
وإنما هو مقدمة في الموضوع وهو قوله باب الحجر الحجر المنع الحجر هو المنع من التصرف مقصود بالحجر هو المنع من التصرف قال ومن له الحق عليه أن ينظر المعسر هذا هو الأصل كما قال الله
تبارك وتعالى وإن كان ذو عسرة فنظره نظرة إلى ميسر هذا هو الأصل أن الإنسان يسر على الناس قال ومن عليه الحق والحديث مشهور حيث النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى برجل يوم القيامة يقال له هل
لك من حسنة يقول لا أذكر يقول بلى لك حسنة يقول لا أذكر إلا إني كنت أمهل الموسر وأعفو عن المعسر فيقول الله تبارك نحن أحق بهذا منك فيعفو الله عنك سبحانه وتعالى فالقصد يقول من له ومن
عليه الحق عليه الوفاء هذا الأصل إنسان للناس عليك حق يجب عليك أن تلتزم بإعطائهم حقهم قال مطل الغني ظلم معنين تحتمل معنين المعنى الأول أن الإنسان يكون غنيا ولا يرد الحقوق للناس يعني
أنت في يوم من الأيام جئتني محتاجا يعني عمر جاني قال لي أنا محتاج عشرة ألاف قلت له تفضل هذه عشرة ألاف متى تسدد يا عمر قال بعد سنة قلت تم بعد سنة عمر يملك ثلاثمائة ألف صار إيش صار
غنيا موسرا طيب فأقول له عمر وين العشرة ألاف قال إن شاء الله ما راضي يعطيني هذا مطل هذا مطل الغني هو غني ومماطل واضح ألا لا فيمطلني حقي أي لا يعطيني حقي هذا مطل الغني يعني غني ولا
يعطي الناس حقوقهم التي عليه واضح الصورة الحالة الثانية مطل أن أكون أنا الغني وأيضا أقرته عشرة ألاف يكلمونا كلمت فهد فهد كلمة ما عطاني العشرة ألاف وحد حل الدين ففهد يكلم عمر يقول لي
عمر ما سددت ملاحقني على العشرة ألاف عنده ملايين شبه بالعشرة ألاف قل هذا غني هذا مطل الغني إذا تحتمل مطل الغني أن الغني مقصود به الدائن ويحتمل أن الغني مقصود به المدين واضح فإذا كان
المدين هو الغني فهو لا يعيد الحقوق إلى أصحابه وإن كان الغني هو الدائن فهو أن المدين يستغل ذلك ولا يسدد المال له بحجة أن عنده خير إلا يأخذ العشرة ألا يأخذ العشرة ألاف فياكلها عليه
علي بحجة أن عنده خير ليش يطالبون مفروض يسامحني مفروض يسامحني مو أنت اللي تقدر هذا الأمر فهذا مطل الغني طيب أما قوله من أحيل ملي فليحتل سيأتينا في الحوالة إن شاء الله تعالى طيب قال
وهذا من المياسرة فالمليء هو القادر على الوفاء الذي ليس مماطلا ويمكن تحضيره المجلس الحكم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
652 - الحجر لمصلحة الغير - عثمان الخميس
يقول إذا كانت الديون فالمليء هو القادر يقول إذا كانت الديون أكثر من مال الإنسان وطلب الغرماء أو بعضهم من الحاكي أن يحجروا الحجر عليه يعني أحيانا كل إنسان مدينا لأكثر من شخص كمل
معاك عمر طيب عمر الآن استدان من خالد ومن عثمان ومن علي ومن طلحة ومن الزبير طيب هذا أخذ منه عشرة وهذا أخذ منه عشرين وهذا أخذ منه خمسة عشر وهذا أخذ منه ثلاثين وواضح ولا لا كل واحد
يطالب أبديل طيب ثم شعر الغرماء بأن هذا الرجل غير جاد في تسديد الديون وكل ماله ياخذ هروض طيب في ناس تسديد ولا لا خاصة اللي يكتبون شيكات بدون رصيل وكذا شوفوا الآن بالسجن الآن تجد
أناسا يعني ما عندهش هدول والدائنون قد تبلغ ديونهم مئات الآلاف ويقوم أحد الدائنين إلى القاضي فيقول له يا أخي هذا أخذ فلوسنا وما رجع أحد طيب نبي نحجر عليه ما فائدة الحجر؟
فائدة الحجر أنه ما يتصرف بعد زيادة خاص يمنع من البيع والشراء وكذا طيب فائدة الحجر إذا عنده فلوس تمسك فائدة الحجر أن اللي طلبوا الحجر هم أولى الناس بهذا اللي يملكها الآن يعني افرض
عمر قلنا متسلف من هذا عشرين ومن هذا ثلاثين ومن هذا خمسين ومن هذا عشرة ومن هذا خمسة عمر يملك مثلا مئة ألف مجموع الديون التي على عمر سبعمائة ألف هو كم يملك؟
مئة ألف ومجموع الديون التي عليه سبعمائة ألف أي أكثر الديون أو ما يملك؟
الديون الآن فطلب مجموعة من الدائنين الحجر عليه قالوا يحجر عليه على الأقل لا يتصرف بالمئة ألف اللي عنده يحوشنا منها شيء ولا يسافر فيها ولا يلعب فيها ولا يعطيها أحد ولا كذا امسك
المئة إذن فائدة الحجر أيش؟
منعه من التصرف فيما عنده أولا كذلك حنا الحجر عليه عدتما أيش؟
تزيد أيضا الدنيا يدخل معانا آخرون
طيب فائدة الحجر أيضا أنه لو فرضنا نحن الآن مجموعة مثلا الذين طلبوا الحجر عليه خمسة والدائنون عشرون طيب وطلبنا الحجر عليه طلب خمسة وخمسة قالوا لا ما حنا حاجرين عليه فشل أو كذا المئة
ألف تروح حق الخمسة الذين طلبوا الحجر هم أولى بهذا الدين هم الأولى بهذا الدين ممن لم يطلب الحجر واضح؟
فإذن فائدة الحجر إذن للدائنين وأيضا تمنع هذا السفيه أو هذا الذي يأخذ أموال الناس ولا يردها تمنعه أيضا من أيش؟
يعني الاستمرار في هذا الطريق طريق أخذ أموال الناس فيحجر عليه أي يمنع من التصرف بالمال يمنع من التصرف بالمال هذا يسمونه حجر لمصلحة الغرماء وليس لمصلحته هو لأن الحجر نوعان حجر
لمصلحته وحجر لمصلحة الحجر لمصلحته مثل الطفل المجنون المخرف زهاي مار فاللي ما يعرفش يتصرف يقصون عليه هذا يسمونه حجر ايش؟
لمصلحته هو في هناك حجر لمصلحة الغرماء اللي قاعد يتكلم عنه الآن ايش؟
حجر لمصلحة الغرماء الدائنين فيحجر عليه أن يمنع من تصرفه في ماله يقول إذا كانت ديونه أكثر من مال الإنسان وطلب الغرماء أو بعضهم من الحاكم أن يحجر عليه حجر عليه ومنعه من التصرف في
جميع ماله ثم يصفي ماله ويقسمه على الغرماء بقدر ديونهم يقول أهل العلم يعني محاصة يعني بالنسب بالنسب وليس بالقيمة وإنها بالنسب يعني كيف؟
الآن عمر استلف مني خمسة ومن علي عشرة خلنا نخلوه تصاعدين لتثبت المعلومات ومن علي عشرة ومن حسن خمسة عشرة ومن حسين عشرين ومن محمد خمسة وعشرين وهكذا طيب استلف منهم فالآن هو عنده مئة
ألف والدايلون كثر ديون وكلهم طلبوا الحجر عليه الآن يلا سلب قال يلا أنت كان منك خمسة هكذا خمسة قال لنا أخذ كم أنا وانا طالب خمسة كم أخذ؟
مئة بالمئة أخذ ديني كله مئة بالمئة واللي علي عشرة قال تفضل هذه عشرة أخذ دينه هاي ديوانا ايش؟
مئة باللي خمسة عشرة خذ خمس خذ دينه مئة باللي خذ عشرين ما زال عشرين كفي أخذ عشرين مئة بالمئة تكمل لك خمسة عشرين هاي خمسة عشرين مئة باللي ثلاثين قال لك خمسة ليش خلصوا ليش سويك بعد
طيب ذاك عطيت خمسة وهان تعطيني خمسة ما يصير ظلمتني صح ولا لا؟
فهنا وقع ظلم هنا وقع ظلم هذا أخذ دينه كامل هذا أخذ ايش؟
جزءاً من دينه قال طيب نشوف لكم حلل آخر نعم قال شوفوا كم عنده؟
قال عنده مئة ألف كم الدائنون؟
قال الدائنون عشرون كم يطالبون؟
متفاوت ديونهم قال يلا عط كل واحد عشرة ألاف عشرة عشرة عشرة فاللي طالب عشرة ألاف أخذ ايش؟
دينه كامل ولي طالب عشرين ألف خذ شنو؟
خمسين بالمئة اللي طالب مئة ألف أخذ عشرة بالمئة اللي طالب مئتين ألف خذ خمسة بالمئة واضح ولا لا؟
هذا فيه ظلم أيضاً هذا أيضاً فيه ظلم للدائنين طيب شوفوا لنا حل قال الحل أن يعطوا نسب أن يعطوا نسباً كيف؟
قال يعطى لكل واحد مثلاً خمسة بالمئة من دينه أو كل واحد عشرة بالمئة من دينه هكذا يعني تقسم حسب ماله وحسب عدد الدائنين طيب فيعطى مثلاً كل واحد ربع دينه فهني إذا قال ربع دينه مثلاً
اللي طالب عشرة ألاف بياخذ ألفين وخمسمية ولي طالب عشين ألف بياخذ خمسة ألاف ولي طالب مئة ألف بياخذ خمسة وعشرين هذا عدل هنا العدل وهو أن يعطى نسبة أن يعطى نسبة فتقسم الديون بهذه
الطريقة محاصرة وعن طريق النسب محاصرة عن طريق النسب نعم قال ويقسمه على الغرمان بقدر ديونهم وما لا يقدم منهم إلا صاحب الرهن برهنه ومن أدرك ماله عند رجل قد أفلس فهو أحق به هنا مسألة
تانية المسألة عمر الآن استدان من عشرين شخص استدان من عشرين شخص طيب هذه طالب عشرين وهذه طالب خمسين وهذه طالب مئة وهذه طالب سبعين متفاوتون في كم لهم عنده من المال أحد دائنين ما
تعرفون أنه أنتو حازم نحن نقول فتح باللبن يعني شنو فتح باللبن ناصح ما شاء الله عليك أحد الدائنين ناصح ذكي فطيم حريص دقيق سموه اللي تسمونا زين أو فهد فهد لما جاء عمر يستغلظ يقتلظ منه
خمسين ألفا قال ارهن عندي بيتك أو ارهن عندي سيارتك أو رهن طلب رهنا بدون مقابل الوحيد الذي طلب رهنا من فهد فهد يأخذ حقه كاملا هذه فايلة ايش الرهن هذه فايلة الرهن إذا تزاحم الغرماء
صاحب الرهن يأخذ من رأس مرفوعه ويأخذ حقه كاملا صاحب الرهن يأخذ حقه ايش كاملا من رأس مرفوع أبدا فهنا فهد يقول انا رهن عندي بيته وبيته يسوى مئة ألف وانا ديني خمسين اخذ خمسين كاملا
لحظة لحظة في ناس طلبون مئتين ألف في ناس طلبون ثلاثمائة ألف في ناس طلبون ربعمائة ألف في ناس طلبون سبعين ما ليه شغل قسموا الخمسين عليهم مقاصة انا اخذ خمسين كاملا ماذا عندي رهن عندي
رهن اذا يقدم ايش صاحب الرهن ويأخذ حقه كاملا اذا كان الرهن يغطيه اذا كان الرهن يغطي دينه يأخذ حقه لو كان الرهن مثلا يسوى خمسين ألف يأخذ الخمسين ألف كلها له والبقية يعني ينتظرون متى
ما تيسر يعطيهم وضعت الصورة اذا صاحب الرهن ايش يقدم على الغرماء في حال الحجر كذلك لو اني بعته سيارتي مثلا اشترى مني سيارتي بعشرين ألف ممكن طيب اشترى سيارتي بعشرين ألف وقال لي اسدد
لك ان شاء الله وشوية فوجئت انا ولا عمر علي حجر شو السالفة قالوا والله لعب بالعالم لعب وما اخذ من هذا ثلاثين وما اخذ من هذا اربعين وما اخذ من هذا خمسين وما اخذ من هذا مدري ايش وما
اخذ شاري مزرعة مناك ولاعب لعب لعب عمر قال طيب انا لحظة شو راحوا لي شوف سيارة عند الباب
فذهب للقاضي قال ابي عطوني سيارتي بس فكني من الوضوع كله فاذا وجدت سيارة كما هي يأخذها فصاحب المبيع اذا وجد عين ماله عند المرتهن او عند عفوا المحجور عليه يأخذه اذا كانت هذه السيارة
باعها زين او زاد عليها او نقص منها او كده خلاص راحت لكن اذا بقيت ايش كما هي فانا اخذها كما هي واضح الصورة ان شاء الله تعالى فصاحب المال احق بماله اذا وجده عند المحجور عليه واضحة
الصورة ان شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
653 - الحجر لمصلحة النفس - عثمان الخميس
النوع الثاني من الحجر هو الحجر على مال السفيه وهذا يسمون الحجر لمصلحته هو الأولى الأصل الحجر على ايش لمصلحة الآخرين الغرماء هنا تحجر عليه لأجله هو مجنون صغير معتوه كبير يعني خرف
سفيه ما يحسن تصرف طيب هؤلاء كلهم يحجر عليهم لمصلحتهم لا يضحكون عليه الناس هنا في واحد مسكين على وجه مثلا يجي واحد يقول له تعال أشترك هذه السيارة هذه السيارة ترى ما منها بالكويت
لسيارتين بس أو بالعالم ما صنعوا منها لسيارتين وهذه السيارة ترى تمشي بالبحر وتمشي قص عليه وهذا مسكين يصدق سفيه هاي قال له ايش سفيه إذا كثرت منه هذه التصرفات دل على أنه ايش لا يحسن
تصرف بماله أو يكون مجنونا أو يكون صغيرا أو يكون خرفا خرف رجل زين فهذا كله حجر لمصلحته حجر نمنعه من التصرف في ماله خشية أن يضيعه خشية أن يضيعه ومنها قال الله تبارك ولا تؤت السفهاء
أموالكم التي جعل الله لكم قيامة فهذا من باب منعهم من التصرف في مالهم حتى قال الله تبارك وتعالى فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم طيب قالوا عليه ألا يقرب مالهم إلا بالتي هي
أحسن يعني ما يأتي إلى يعني يحفظه لهم إلا بالتي من حفظه التصرف ومن نافع لهم مثل يعمل به بالتجارة لا مانع يعمل للطفل الصغير عنده فلوس مثلا الأب ولد وورث من أمه مثلا ممكن؟
ممكن عندك ولدك وورث من أمه زوجتك ماتت وتركت مالا من ضمن الورثة ولدها اللي عمره سنتين مثلا ممكن؟
أي ويرث أكثر من زوجها الزوج ياخذ الربع هذا ياخذ الباقي صحيح؟
ياخذ ثلاثة أربعة فطلع لمن أمه خمسين ألف مئة ألف مثلا ميراث من أمه والأبوه اللي هو زوج الأم هذه يأخذ المئة ألف هذه أو الثلاثمائة ألف الميراث الذي ورثه الابن من أمه يثمر له يشتغل له
فيه بالتجارة وكذا لا بأس لا بأس حتى لا يتركه وتأكله الصدقة كل سنة طلع زكاة كل سنة طلع ينقص هذا المال فإذاك يثمره له بما فيه مصلحته طيب من حفظه وتصرف النافع وتصرف والصرف عليهم يعني
يصرف عليه من ماله بدخل مدرسة خاصة مثلا من فلوسه ما فيه مانع بيشتري له سيارة من فلوسه بزوجه من فلوسه إذا كان سفيهن صغير ما يستطيع مثلا ما يحسن إذا كان مثلا بيسافر علاج من فلوسه ما
فيه مانع بس المهم أنه يصرف عليه من ماله لا مانع من ذلك لا مانع من يصرف عليه من ماله قالوا ولي من الولي؟
الولي اثنان إما الولي الشرعي وإما الولي من قبل القاضي الولي الشرعي الذي جعله الشارع وهو الأب هذا ولي الشرعي هذا الأب أو من يجعله القاضي إذا لم يكن الأب موجودة أو كان الأب غير أمين
على ولده فالقاضي يضع وليا أو من يحفظ لهم مثل شؤون قصر مثلا عندنا الكويت كمثال طيب هذا ولي بحكم ولي الأمر جعل هذه الجهة ترعى أموال القصر مثلا طيب هذا ولي من الأولياء فالقضي أن الولي
الأصل الأب قال الأب الرشيد الأب الرشيد أما إذا كان الأب غير موجودا أو الأب غير رشيد فهنا القاضي يمنع منه الولاية ويعطيها لغيره إما تكون جهة حكومية كشؤون قصر مثلا أو يعطيها لأخيه أو
لأمه أو لجده أو لرجل يجعله الحاكم عليه القاضي يجعل رجلا يعرفه مثلا رجل صالح تقي خاف الله يقول أكون وليا على مال هذا الصبي وهكذا
طيب قال فإن لم يكن أي الأب الرشيد جعل الحاكم الولاي لأشفق من يكون من أقاربه وعرفهم وآمنهم ثم هذا الولي أو هذا المسؤول عن مال اليتيم هذا بحد ذاته يعني نشوف الكويت مثلا شؤون قصر
مؤسسة كاملة فيها كم موظف ألاف والله طيب فيها آلاف موظفين كلها لرعاية أموال هؤلاء إذن هذا الذي سيرعى مال اليتيم يحتاج تفرغ يعني واحد تاجر يرعى مال اليتيم مو فاضيلة نقول لا لازم
تفضاله لازم إيش تفضاله لازم تعطيه من وقتك تعطيه من وقتك فإذا كان هذا الذي يعطيه فقيرا يأكل بالمعروف قال وإن كان غنيا قال لي استعفف إذا كنت غنيا تعفف عن مال اليتيم لا تأخذ منه شيئا
وإذا كنت فقيرا لا مانع عن تأكل إجرة المثل يعني لو حطينا واحد بفلوس بحساب كم ياخذ قال ياخذ 300 ديار خذ 300 ديار واضح نعم نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
654 - كتاب البيوع - باب الصلح - عثمان الخميس
الصلح جائز بين المسلمين وكما قال الله تبارك وتعالى والصلح خير وهذه قاعدة شرعية عظيمة جدا أن الصلح خير أن الإنسان دائما يبحث عن الصلح وهذه الشريعة دائما تبحث عن الصلح بين الناس
فالصلح خير والحديث الوارد الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا هذا الحديث فيه كلام لبعض أهل العلم والظاهر الله العام أنه يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم العامة
أن الصلح خير إلا إذا حل حراما أو حرم حلالا يكون فيه معصية فلا يكون خيرا لكن الأصل في الصلح أنه خير قال فإذا صلحوا على عين بعين أخرى أو بدين جاز يعني اثنان بينهما قضية مشكلة مثلا
دين واحد يطالب الثاني دين فصلحه على هذا بدين يعني قال له خلاص الحق لك بس أعطيك بعد شهر بعد سنة بعد كذا صحة الصلح كذلك له صالحه على عين قال أنا أطلبك خمسة آلاف قال أنا ما عندك خمسة
آلاف تاخذ سيارتي بدل خمسة آلاف قال أخذ سيارتك بدل خمسة آلاف أو العكس يبي سيارتك قال أعطيك بدلها خمسة آلاف المهم أي صلح الشريعة يعني تطلبه وتحرص عليه لأن هذا يوثق العلاقة بين
المسلمين ويبعد الناس عن الافتراق والخلاف والكراهية وغير ذلك من الأمور
تحميل الصوت
تم الاستماع
655 - الصلح عن عين بعين أخرى أو بدين - عثمان الخميس
قال فإذا صالحوا على عين بعين أخرى أو بدين جاز يعني اثنان بينهما قضية مشكلة مثلا دين واحد يطالب الثاني دين فصالحه على هذا بدين يعني قال له خلاص الحق لك بس أعطيك بعد شهر بعد سنة بعد
كده صحة الصلح كذلك له صالحه على عين قال أنا أطلبك خمسة آلاف قال أنا ما عندك خمسة آلاف تخذ سيارتي بدل خمسة آلاف قال أخذ سيارتك بدل خمسة آلاف أو العكس يبي سيارتك قال أعطيك بدل خمسة
آلاف المهم أي صلح الشريعة يعني تطلبه وتحرص عليه لأن هذا يوثق العلاقة بين المسلمين ويبعد الناس عن الافتراق والخلاف والكراهية وغير ذلك من الأمور
تحميل الصوت
تم الاستماع
656 - الصلح عن دين قبضه قبل التفرق - عثمان الخميس
قال أو بدين قبضه قبل التفرق يعني أساس لا يكون دين بدين لا يصالحه عن دين بدين ويسمى بيع الكالئ بالكالئ يعني المؤجل بالمؤجل وهذا ورد فيه حديث ضعيف لكن الأصل في الصلح أن يكون شيئا
يعني يرضي الطرفين أن يكون الصلح شيئا يرضي الطرفين
تحميل الصوت
تم الاستماع
657 - الصلح على منفعة في عقاره - عثمان الخميس
لكن الأصل في الصلح أن يكون شيئا يعني يرضي الطرفين أن يكون الصلح شيئا يرضي الطرفين قال أوصى له على منفعة في عقاره أو غيره معلومة يعني أنت تطلب شخصا مثلا خمسة ألاف دينار يا فلان أين
الخمسة ألاف قال والله ما عندي قال طيب مزرعتك الفلانية قال نعم قال خلاص أنا أستفيد منها لمدة سنة كاملة بدل خمسة ألاف أو عند الشقة مثلا في إحدى البلاد مثلا في مكة في المدينة في أي
مكان في الدنيا يقول له خلاص شقتك هذه لي لمدة سنة أستفيد منها أسكن أجرها كذا لمدة سنة بدل الدين الذي عليك فصالحه جاز على هذا الأمر
تحميل الصوت
تم الاستماع
658 - الصلح عن الدين المؤجل ببعضه حالّاً - عثمان الخميس
أو صالحه عن الدين المؤجل ببعضه حالاً يعني الآن إنسان يطلب آخر مثلاً أيضاً خلونا عن خمسة آلاف طيب يطلب خمسة آلاف لكن اتفق معه عندما أقرضه أو اشترى منه شيئاً عنده خمسة آلاف قال له
أسدد لك سنة ألف واربعمية واثنين واربعين مثلاً ألف واربعمية واثنين واربعين فهذا جاء قبل حلول الدين فهذا جاء قال سدد الدين الذي عليك قال ما وصل الموعد أنا موعدك ألف واربعمية واثنين
واربعين أنا ألف واربعمية واربعين وموعدك بشهر رمضان يعني باقي عندي أنا تقريباً قريب سنة ونص لماذا تعجلني الآن انتظر حتى يأتي الوقت قال أنا بديني الآن هو طبعاً المدين غير ملزوم أن
يعطيه الآن لأن الدين بينهما مؤجل فهو غير ملزوم لو يروح يشتكي عند القاضي القاضي يقول له ما لك شي عنده ألف واربعمية واثنين قبل هذا ليس لك الحق أن تطالب لأنك أنت أعطيت هذا الموعد فليس
له الحق أن يطالب بدينه الآن فقال له المدين قال له شوف هذه يسمونها مثلاً ضع وتعجل ضع وتعجل قالت مستعجل قال لي مستعجل قال كم دينك قال خمسة ألاف قال الحين أعطيك بس أعطيك أربعة ونص
وتسامحني بالخمسمية تتنازل عن الخمسمية يعني ضع وتعجل نقلص من الدين وعجلك الحين الضع وتعجل تبي شيئاً من الدين أعطيك شيئاً من الدين على أن تتنازل عن الباقي ضع وتعجل بعضه العلم يرى أن
هذا من باب أكل أموال الناس بالباطن والبعض يرى أن هذا من الجائز لأنه هو أيضاً هذا متضرر المدينة الأولى متضرر عنده يسدد الآن قد تكون عنده التزامات أو غير ذلك من الأمور وهي المسألة
قائمة على الخلاف في صحة الحديث حديث جابر لو ضع وتعجل يجوز أن يقول ضع وتعجل أو لا يجوز لأن إنسان طلب دينه قبل وقته فقال له ضع وتعجل يقول النبي صلى الله عليه وسلم ضع وتعجل يعني انقص
من الدين وعجل دينك ما في مشكلة لكن يعني أعطيه دافعاً على أن يسدد ذلك الآن وهذا هو الأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه يجوز أن يضع ويتعجل أي يخصم من الدين على أن يعجل الدين
المؤجل فيكون حالاً نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
659 - الصلح على شيء من دين لا يعلمان قدره - عثمان الخميس
أو كان له عليه دين لا يعلمان اقداره فصالحه على شيء صح ذلك وهذه مشكلة الذين يكون بينهم الدين ولا يكتبونه الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين لأجل مسمى
فاكتبوه وقال في وسط الآية وأشهدوا إذا تبايعتم أو أشهدوا شهدين منكم فإن لم يكون رجلين فرجل واستشهدوا شهدين من رجالكم فإن لم يكون رجلين فرجل وهذا مشكلة الناس اليوم أنهم يقرضون ولا
يكتبون ولا يشهدون بعضهم يقول ما أريد أحد يشهد فشله وما هو عيب أن الإنسان يكون فقيرا ولا عيب أن الإنسان يستدين هذا ما هو عيب لكن الناس الآن ما أحد يبي يعرف أنه هو محتاج كله يبي يشوف
الناس أرى أنا عندي خير عندي هذا شو الناس عارفون أني استدنت يرى أنها عيب وهي ليست بعيب المهم أنه ما يقبل أن أحد يشهد على الأقل يكتب الدين بين الدين والمدين وأيضا هذه المسألة يعني من
جانب المدين الدين قد يستحي لما يقول أكتب ها أفا ما تثق فيني هذا ظنك فيني أكتب بس ما بشيء ما بشيء مع السلامة يزعل طيب فلذلك هذه لا بد أن يبادر بها المدين حتى لا يحرج الدين المدين
نفسه يكتب ورقة وإذا أحسن بعد يجيب شهود يكتب ورقة فلان يطلبني مبلغ قدره كذا سأدي له في تاريخ كذا يذكر الدين كم ومتى وقت السداد فيجب على الدائن هنا أن يهتم بهذا الأمر حتى لا يحرج
أخاه المسلم وهو المدين عفوا حتى لا يحرج أخاه الدائن لأنه قد يستحي الدائن ويزعله لما يقول أكتب الدين الذي بيني وبينك فتكتب الديون هذا هو الأصل أن تكتب الديون إذا ما كتب الدين أنا
استدنت من عمر خمسة آلاف وكتبت الدين هذا ثم بعد مدة أقول لعمر أنا مستدين منك قال لي قلت له كم؟
قال والله ما أذكر تكلمت قبل عشر سنين ما أذكر كم ولا أنا أذكر كم كلانا لا يذكر أو كلانا يذكر لكن اختلفنا هو يقول خمسة وأنا أقول أربعة مثلا وارد ولا غير وارد؟
وارد هو يقول خمسة وأنا أقول أربعة أو أن يقول هو لا أذكر وأنا أقول أيضا لا أذكر هذا سبب عدم الكتابة أو آثار عدم الكتابة فهنا ماذا نصنع؟
قال يتصالحان أقول له شوف يا عمر أبقى أعطيك أربعة ونص راضي؟
لأن أنا أظن أنها أربعة وأنت تظن أنها خمسة أربعة ونص بس تكون راضي حللني بالنص الباقي وأنا أحللك بالنص اللي أخدته لأن أنا أذكر أربعة بس أعطيك أربعة ونص وبحللك وهو يحللني هنا إيش صار؟
صلح لأن يقيناً إيش؟
امتأكدين أنه هو أربعة ونص راضح؟
إما أربعة على رأيه وإما خمسة على رأيه لا ندري كم الدي أيضاً نتصالح قال ترفعها أربعة؟
قال أرفعها أربعة ترضى أربعة؟
أرضى أربعة يا الله تصالحك لكن في النهاية قد لا يكون المبلغ أربع تلاف قد يكون أقل قد يكون أكثر لكن طالما أنها تصالحة انتهى الأمر واضح الصورة إن شاء الله تعالى وقد ذكر هذا أنه وقع في
زمن عمر رضي الله عنه أنه اقترض سعد بن أبي وقاص من عثمان بن عفان قرضاً ثم بعد مدة جاء سعد وعطى عثمان مبلغاً من المال قال عثمان ما هذا؟
قال هذه أربعة آلاف اقترضتها منك قبل فترة ذاك الله خير وما قصرت فقال له عثمان أنا اقترضتك سبعة قال سعد أنا لا أذكره إلا أربعة قال له سبعة قال سعد أربعة هذا مشكلة لي ما يكتب فقال سعد
أربعة قال عثمان سبعة فترافع إلى عمر الخليفة فعندها قام سعد وقال يا أمير الممني قل لي عمر ليحلف عثمان أنها سبعة وأنا أعطي سبعة فالتفت عمر إلى عثمان وقال له أنصفك احلف وخذ فلوسك سبعة
فقال عثمان ما كنت أحلف على مال عشان الفلوس أحلف لا والله ما نحالف عشان الفلوس أنا أغلب على ظني أنها سبعة لست يعني ما توصل درة اليقين أني أحلف عليها سعد أذكرها سبعة قال أنصفك احلف
وخذ فلوسك فقال عثمان بل يعطيني الأربعة وقد حللته فيما بقي واضح؟
هذا ما يسمونه صلح صلحا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
660 - مسائل وأحكام في باب الصلح - عثمان الخميس
قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم من عنا جار جاره أن يغرز خشبة على جداره يعني هذا يدخلون في باب الصلح من باب أن هذا من الحسن الجوار بين المسلمين أن لا مانع يعني ما المانع أن يغرز
خشبة على جدارك يحتاجوا إليها خشبة يحتاجوا إليها يعني تشوفون بيوتنا مثلاً الآن يصير واحد يبني طوفة ثاني يبني طوفة مثلاً مع أن الطوفة واحدة إيش؟
تكفي واحد منهم يتبرع ويقول خلاص الطوفة علي أو يشتركان في قيمة الطوفة خلاص يبنوا مع بعض مثلاً طيب يا واحد يقول الطوفة علي قال أنه هو الحق قال لا حطوا طوفتين وفكونا شركم صحيح؟
فهذا لو الإنسان احتاج أن جدار جاره مثلاً بيركز عليه شيء بيحط خيمة أو بيحط خلنا نقول شراع أو شيء شيء لكن يحتاج أن يسندها على جدار جاره أو يغرز فيه خشبة يثبتها على جدار جاره يقول
النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنع جار جاره يعني هذا من حسن الجوار أن الإنسان يكون سمحاً مع جيرانه لا يحاسب على الآن بعض الجيران حدثني أحدهم يقول جارتي طرقت علي الباب نعم ولو تقول
أنت ما أخذ من بيتي ثلاثين سانتي ثلاثين سانتي ما أخذ من بيتك يقول مو صحيح يقول بعد هي ما أخذ من بيت بس أنا سكت يقول فقصدي بعض الجيران أحياناً سيئين جداً يعني ودائماً قضايا مشاكل
الجوار هذه يعني كثيرة جداً بين الناس لكن الشاهدة من هذا يجب على المسلم أن يكون سمحاً خاصة مع جيرانه أن يحسن إلى جاره لو قال له جاره أنت ما أخذ مني متر كان أخذ مترين توكاوة وإنسان
خاطر كله طيب يعني كما ذكروا عن أخوين أعجبتني هذه القصة حقيقة ما دي الله شغلهني ولا ما أنا شغله بقولها بكيك أن أخوين كان يعني ورثة من أبيهما كبير والثاني أصغر منه بكثير فكان هذا
الكبير يعمل بهذا المال وينميه لما كبر الصغير ويعطيه بين فترة ونفسه يعطيه أخاه فلما كبر الصغير جاوه الناس وقالوا له أنت مجنون نخلي فلوسك عند أخيك ومش دراك أن ماذا يفعل بها وشوف عنده
خير وعنده هذا وانت يقلط عليك بالقطارة بين فترة وفترة وكذا المهم قال يعني شلون كان روح أطلب حقك وأبي حقي أنا بنت خالص قال لا أبي لأخي أنا بنت خالص حقي وحقك قال ليش هذه العمارات يعدر
لنا أموال وكذا وليش نبيع خسارة بيعها خسارة وانت قول محتاج شيء قال لا أنا بنت خالص قال لا بستك الله بست وما أرد عليك قال لا ما رح أنت خالص والأمور طيبة وأنا قاعد أنمي والأمور طيبة
فالمهم الظاهر رجع هذا إلى أصحابي فقالوا لا يلعب عليك شوف لك محامي وشوف لك محامي يرفع قضية على ذلك قال لا أبي لأخي تفاجأ الأخ الكبير أن متصلين عليه أو مرسلين له كتاب راجع المحكمة
يقول ما دي شي الموضوع يوم رح تلقيت أخوي قلت استغربت من وجوده شو عندك قال لا لا ما قلت شوية شوية ولينا دي القاضي قال أنت كايت كايت كايت وخوك يقول نقعد تلعب بالفلوس وكذا نبي إثباتات
لوراق الحسابات كذا كذا كذا قال أخوي رفع علي قضية قال وشو المطلوب ويطلع ورقة قال كل حلالي لأخوي اللي أملكه واللي يملكه كله أنا متنازل له ما أنتش بحاكم هنا فالأخ الثاني قام يبتل قال
يا أخوي والله ضحكوا علي الناس وكذا كان أخوك أنا يعني بابوك ما أني باقي أخوك لكن لا يسف يعني فيه ذمم الآن فسدت الآن صار الأخ يسرق أخاه وكذا على كل حال المهم أن الحسن الجوار
والعلاقات بين الجيران يجب أن نحييها حتى لو قال القائل الآن لا الحين الجيران غير طيب خلك أنت صحيح يقول بس أنا إيه بس أنت أنت بس صحيح وسيصحح آخر وآخر بل ذريتك أولادك صحعون سيصبح
المجتمع أما تبقي كل المجتمع يصبح أنت آخر واحد ما هو صحيح لازم حيننا نكون بذرة البداية أن نبدأ بهذا الأمر والله المستعد نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
661 - الوكالة - عثمان الخميس
الوكالة وهو أن ينيب شخص آخر ليقوم بحاجة له الوكالة أن ينيب شخص آخر ليقوم عنه بعمل ما يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يوكل في حوائجه الخاصة حوائج المسلمين متعلقة به في حوائجه
الخاصة صلى الله عليه وسلم كما وكل خادمه أن يبيع له شاتا يوما صلى الله عليه وسلم ويوكل غيره من الصحابة أن يشتري له كذا هذا كله توكيل خاص أو ما فيه وكالة عامة للمسلمين كما وكل مثلا
ابن اللتبية أن يأتي بالزكاة من الناس توكيل أن يذهب ويأتي بالزكاة عبد الله بن رواحة رسله إلى اليهود ليأتي بما صالحهم عليه النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر ما صالحهم عليه النبي صلى
الله عليه وسلم في خيبر بلهم يخرص نخلهم ثم يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم بما عاهد عليه أو صالح عليه اليهود في خيبر فالقصد أن الإنسان يحتاج أن يوكل يحتاج أن يوكل لا يمكن للإنسان يقوم
بجميع حاجياته بل يحتاج إلى غيره أن يساعده في بعض الأمور قال فهو عقد جائز من الطرفين عندنا العقود كما تذكرون عقود يعني لازمة للطرفين كالبيع والإجارة هذه العقود لازمة للطرفين لازمة
لطرف دون طرف كالرهن مثلا طيب عقود جائزة من الطرفين يعني أي واحد فيهم يفسخ متاشا كالوكالة يعني أنا وكلت شخصا ثم بعد ذلك رأيت أن ألغي الوكالة مجرد تلفن فلان انتهت الوكالة انتهت خلاص
أو أحد وكلني فلان أنا لست وكلا عنك انتهى الأمر أي واحد منهم الوكيل أو الموكل أي واحد منهم يستطيع أن ينسحب في أي وقت ما لم يقع ضرر على الآخر لكن القصد أن الوكالة عقد جائز يعني لا مو
مثل البيع بعتك سيارتي مثلا فلان هونت على البيع اجيب السيارة لا مو بكيفك تم البيع هذا عقد لازم أجرت بيتك فلان اطلع هونت ما لم أأجر لك أجرت لي خلاص مو بكيفك إلى أن ينتهي معاد الإجارة
الوقت المحدد مو بكيفك هذا عقد لازم فهناك عقود لازمة هناك عقود لازمة من طرف دون طرف وهناك عقود جائزة العقود الجائزة متى ما أراد أن ينسحب أحد الطرفين جازله ذلك دون أن يستأذن من الآخر
إلا إذا كان يترتب عليها ضرر على الآخر
تحميل الصوت
تم الاستماع
662 - الوكالة وهي عقد جائز - عثمان الخميس
قال فهو عقد جائز من الطرفين عندنا العقود كما تذكرون عقود يعني لازمة للطرفين كالبيع والإجارة هذه العقود لازمة للطرفين عقود لازمة لطرف دون طرف كالرهن مثلا طيب عقود جائزة من الطرفين
يعني أي واحد فيهم يفسخ متاشا كالوكالة يعني أنا وكلت شخصا ثم بعد ذلك رأيت أن ألغي الوكالة مجرد تلفن فلان انتهت الوكالة انتهت أو أحد وكلني فلان أنا لست وكلا عنك انتهى الأمر أي واحد
منهم الوكيل أو الموكل أي واحد منهم يستطيع أن ينسحب في أي وقت ما لم يقع ضرر على الآخر لكن القصد أن الوكالة عقد جائز يعني لا موثل البيع بعتك سيارتي مثلا فلان هونت عن البيع ايب
السيارة لا مو بكيفك تم البيع هذا عقد لازم أجرت بيتك فلان اطلع هونت ما لم أجر لك أجرت لي خلاص مو بكيفك إلى أن ينتهي معاد الإجارة الوقت المحدد مو بكيفك هذا عقد لازم فهناك عقود لازمة
هناك عقود لازمة من طرف دون طرف وهناك عقود جائزة الوكالة من العقود الجائزة متى ما أراد أن ينسحب أحد الطرفين جاز له ذلك دون أن يستأذن من الآخر إلا إذا كان يترتب عليها ضرر على الآخر
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 641-660 من 985 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
المعروض حاليًا
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
985-981
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.