سورة المائدة
الصوت
فوائد ( سورة المائدة )
20 فائدة161 - العدل هو الأصل والمساواة ظُلم - عثمان الخميس
دين الله دين العدل وليس دين المساواة ولا بد أن نفرق بين المساواة وبين العدل يقول الله تبارك ويقول لا يستوي الخبيث والطيب لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من
الذين أنفقهم بعد وقاتل لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير للضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائق شرابه وهذا ملح أجاج قل لا يستوي الذين
يعلمون والذين لا يعلمون أفنجعل المسلمين كالمجرمين لا يمكن فالمساواة ظلم والصح والعدل والآن الذين ينادون مساواة مساواة مساواة هذا ظلم لا يجوز أن نساوي بين التقي والفاجر لا يجوز أن
نساوي بين الذي يعمل والذي لا يعمل لا يجوز أن نساوي بين المجرم والملتزم لا يجوز أن نساوي الظلم إلا بين المتماثلين بين المتماثلين ساوى أما تجعل المساواة هي الأصل العدل هو الأصل وليس
المساواة وهذا دين الله تبارك وتعالى جاء بالعدل ولم يأتي بالمساواة كما يدعون
تحميل الصوت
تم الاستماع
162 - العدل والتقوى - عثمان الخميس
إعدل هو أقرب للتقوى كلما كمل العدل كلما كملت التقوى فإذا تم العدل كملت التقوى إذا تم العدل كله كملت التقوى كلها فالعدل أقرب للتقوى يقربك إلى التقوى يوصلك إلى التقوى
تحميل الصوت
تم الاستماع
163 - الفرق بين الخبرة والعلم - عثمان الخميس
ثم قال واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون أعادها مرة ثانية للتأكيد عليها لأهميتها ثم قال إن الله خبير بما تعملون هذه فيها وعد ووعيد إن عملتم خيرا جاءكم الخير وإن عملتم شرا جاءكم
الشر إن شكرت شكرك الله تبارك وتعالى وإن كفرت عذبك الله تبارك وتعالى إن الله خبير بما تعملون خيرا شرا خبير سبحانه وتعالى والخبرة هي العلم ببواطن الأمور العلم هو ظواهر الأمور الخبرة
بواطن الأمور إن الله خبير بما تعملون
تحميل الصوت
تم الاستماع
164 - الله عز وجل إذا وعد وفى - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم وعد من الله ووعد الله لا يخلفه سبحانه وتعالى نحن نعد لكن ليس بالضرورة أن نوفي بوعودنا ليس بالضرورة قد أعد
وأنسى قد أعد وأغدر أخلف الوعد قد أعد وأموت قبل أن أوفي وعدي قد أعد وتأتيني ظروف تمنعني من الوفاء بوعد ليس بالضرورة ليس كل من يعد يفي أحيانا باختياري وأحيانا رغما عنه موت مرض ظرف
طارئ عجز عجز عن أن يوفي بوعده نسي أخلف كل هذا وارد لكنه غير وارد مع الله تبارك وتعالى لماذا؟
لأن الله لا ينسى سبحانه وتعالى لا يضل ربي ولا ينسى جل وعلا طيب يخلف؟
إن الله لا يخلف المعاد سبحانه وتعالى طيب يموت وتوكل على الحي الذي؟
لا يموت لا يموت سبحانه وتعالى يعجز؟
إنه على كل شيء قدير لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء تأتيه ظروف؟
هو خالق الظروف هو خلق ظرف الزمان وظرف المكان سبحانه وتعالى وهو بيديه جل وعلا
إذن ماذا يبقى؟
يبقى إذا وعد وفى سبحانه وتعالى الله إذا وعد وفى ومن أوفى بعهده من الله سبحانه لا أحد
تحميل الصوت
تم الاستماع
165 - فما أعلى أهل الجنّة؟ - عثمان الخميس
وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة المغفرة مرت بنا كثيرا وهي العفو مع الستر قال وأجر عظيم وجاء في بعض آيات كتاب الله تبارك وتعالى في ذكر الأجر أنه كريم وجاء في بعض
الآيات أجر كبير كبير كريم عظيم هكذا نكر يدل على أنه كثير جدا من الله سبحانه وتعالى يكفيك أن تعلم أنه ينسب إلى الله سبحانه وتعالى فادل على عظمته وكثرته يكفيك أن تعلم أولى الله تبارك
وتعالى في الحديث القدسي لما قال له موسى صلوات ربه وسلم فما أعلى أهل الجنة ماذا لهم قال أولئك الذين أردت أولئك غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب
بشر فهذا هو الأجر العظيم الذي يعطيه الله تبارك وتعالى للناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
166 - ما هي الجحيم - عثمان الخميس
أولئك أصحاب الجحيم أصحاب الجحيم من الصحبة الملازمة والجحيم اسم من أسماء النار من جحمة جحمة أي أوقد النار والجحيم هي شدة النار والطرامها هذه الجحيمة عاذنا الله وإياكم منها
تحميل الصوت
تم الاستماع
167 - حِفظُ المؤمنين من أيّ شَرٍ - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم يا أيها الذين آمنوا تذكير تنبيه انتبه إن كنت منهم فانتبه اذكروا
نعمة الله عليكم منها إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم هم أي قصده قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم قيل نزلت هذه الآية في اليهود وهذا هو المشهور قصدوا إلى قتل النبي صلى الله عليه وسلم في
قضية عمر بن أمي الضمري لما قتل اثنين بالخطأ وكان النبي قد عاهد اليهود فذهب إليهم يطلب منهم أن يشاركوا في دفع الدية فقصدوا إلى قتل النبي صلى الله عليه وسلم أرادوا أن يلقوا عليه صخرة
ليقتلوه صلوات ربي وسلامه عليه فنباه الوحي كبريل أنهم قصدوا ذلك فانصرف عنهم ثم أرسل إليهم الجيش صلوات ربي وسلامه عليه أو أنه لما قدموا له الطعام قدموا له شاثا مسمومة صلوات ربي
وسلامه عليه ليأكل منها وأكل منها صلى الله عليه وسلم قضم منها قضمة ثم لفظها وقال لهم أوضعتم في الشاة سما قالوا نعم قال لما قالوا قلنا إن كنت نبيا فسيحفظك الله وإن كنت كاذبا نسترح
منك حاولوا قتله صلى الله عليه وسلم أو لما تواطى على قتله مع جماعة كعب بن الأشرف أما قام عمير بن وهب لما قصد إلى قتل النبي صلى الله عليه وسلم أو فضالة بن عبيد لما أراد قتل النبي صلى
الله عليه وسلم وهو يطوف أو قول الله تبارك وتعالى وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم أو قول الله تبارك ولو شاء الله لثلطهم عليكم فلقاتلوكم أو قول
الله تبارك وتعالى الذين لم يذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها هذه الآية أن الله يكف الشر عن المؤمنين من أي مكان كان ومن أي أحد كان سواء كان من
اليهود أو من النصر أو من المشركين أو من المنافقين أو من أهل البيدعة أو من العصات أي شر فإن الله يحفظ المؤمنين سبحانه وتعالى إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكفه أيديهم عنكم وهنا
يقول نعمة مع أن النعمة عطاء ومنح وإنما كف عنهم وهذه نعمة
تحميل الصوت
تم الاستماع
168 - إذا قام العبد يدعو ربّه فهو بين ثلاث - عثمان الخميس
وتذكرنا هذه الآية بقول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال إذا قام العبد يدعو ربه فهو بين ثلاث إما أن يعطيه الله ما سأل وإما أن يكف عنه من الشر مثله وإما أن يؤخره إلهه إلى يوم القيامة
فكف الشر نعمة حماية الله لك من أن يأتيك شر نعمة وإن كنت لم تستلم شيئا لم تأخذ شيئا ولكنها نعمة من الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
169 - الاعتماد على الله تعالى في جلب الخير ودفع الشر - عثمان الخميس
قال فكف أيديهم عنكم واتقوا الله شوف كم مرة ذكرت اتقوا الله التقوا الله التزموا التقوى ثم قال وعلى الله فليتوكل المؤمنون أي على الله وحده فوضوا أموركم كلها إلى الله وحده اعتمدوا على
الله سبحانه وتعالى اعتماداً كلياً سبحانه وتعالى في أن يجلب لكم الخير أو يدفع عنكم الشر سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى لكله عاجله وأجله ما علمنا منه وما لم نعلم وأن يكف عننا الشر
كله عاجله وأجله ما علمنا منه وما لم نعلم اللهم آمين والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
170 - قوله تعالى (واذكروا نعمة الله عليكم) وقوله (وأما بنعمة ربك فحدث) - عثمان الخميس
يقول قول الله جل وعلا واذكروا نعمة الله عليكم وقول الله جل وعلا وَأَمَّا بِنْ نَعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ هَلْ لَهُمَا نَفْسُ الْمَعْنَةِ لا ليس نفس المعنى هنا ذكر تذكير بنعم الله
عليه أما هنا حدث بنعم الله أي أظهر هذه النعم للناس واستعملها في طاعة الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
171 - الفرق بين الميثاق والوعد - عثمان الخميس
الفرق بين الميثاق والوعد هو الميثاق وعد الميثاق وعد وذا يقول الميثاق هو الذي واثقكم به هو البيعة وهو الوعد الذي تم بينهم وهو العهد أيضا
تحميل الصوت
تم الاستماع
172 - الدعوة إلى الله تبارك وتعالى - عثمان الخميس
هل الدين والقرآن والدعوة والأمر المعروف والنائع والمنكر تكون أمانة في أعناقنا بشكل فردي أي هل يجب أن يكون لدي هذا الشعور الميثاق والأمانة تحمل الدين والدعوة حيث أني ليس عندي هذا
الشعور بالميثاق والأمانة وأنا والله الحمد أقيم كل واجبات الدين من واجبات الدين الدعوة إلى الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقول هذه سبيلي أدعو إلى
الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ويقول الله تبارك وتعالى وخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون على المنكر وتؤمنون بالله ويقول الله تبارك وتعالى ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون
المعرفة ينهون على المنكر لا شك أن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى من الدين الذي أمرنا الله تبارك وتعالى به
تحميل الصوت
تم الاستماع
173 - ذكر نعمة الله علينا وحمده عليها - عثمان الخميس
يقول قول الله تبارك وتأذكروا نعمة الله عليكم هل تقع هذه الآية علينا سواء في الكويت أو الخليج هل من يجب أن نذكرها ونحمد الله على ما نحن فيه نعم نذكرها ونحمد الله ونستعملها فيما
يرضيه سبحانه وتعالى هذه النعم التي لا تعد ولا تحصى نعم نذكرها ونحمد الله عليها ونشكرها ومن شكرها استعمالها فيما يرضي الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
174 - إذا قلت عاهدت نفسي أن أتبرع بمبلغ في كل شهر فهل هذا نذر؟ - عثمان الخميس
إذا قلت أنا عاهدت نفسي أن أدفع كل شهر مبلغ مبلغا أتبرع فيه والآن أريد أن أتوقف هل هذا العهد يعتبر نذرا إذا تلفظت به وعاهدت الله تبارك وتعالى أن تتصدق بكل شهر تلتزم هذا عهد تبرر أو
نذر تبرر والأصل إنسان نذر التبرر أن يلتزم به أما إذا كان بينك وبين نفسك دون أن تتلفظ به فلا يلزمك والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
175 - هل يصح الحلف بـ( وحياتك ) - عثمان الخميس
هل يصح قول وحياتك؟
لا يجوز تقسم بحياة الإنسان وتسأله بحياته لا يجوز الحلف إلا بالله سبحانه وتعالى ويسأل الناس بالله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
176 - هل يجوز المشاركة بمشروع مع شخص ماله من قرض ربوي - عثمان الخميس
أريد أن أشترك مع مجموعة من الشباب بمشروع ولكن أموالهم من قرض ربوي وأما أنا فحلال أموالي فهل يجوز أن أشترك؟
لا لا يجوز أن تشترك معهم إذا كنت تعلم أنهم سيأخذون قرض ربوي لا تشاركهم في هذا ولا تعاونوا على الإثم والعدو ولعلك بعدم مشاركتك يمتنعون من أخذ هذا المال
تحميل الصوت
تم الاستماع
177 - اتهام المسلم بالنفاق - عثمان الخميس
ما حكم أن يتهم أخاه المسلم بالنفاق طبعاً لا يجوز من قال لأخيه يا كافر إن لم يكن كذلك حارت عليه فانتبه الإنسان أن هذه الكلمات الخطيرة اتهام الغير بالكفر والنفاق والزندقة وغير ذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
178 - ما حكم الأكل والشرب قائماً؟ - عثمان الخميس
ما حكم الأكل والشرب واقفا جائز لكن السنة أن يشرب الإنسان وهو جالس وأن يأكل وهو جالس لكن لو أكل أو شرب وهو قائم لا بأس علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان صحيح البخاري توضأ ثم قام وشرب
وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يشرب قائما وذهب بعض أهل من الكراهة في الشرب قائما لقول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل رأاه يشرب قائما أي سرك أن يشرب معك الهر قال لا قال لقد شرب
معك من هو شر من الهر وقال صلى الله عليه وسلم أو أمر النبي صلى الله عليه وسلم لرجل يشرب قائما قال اشرب اجلس فنهى عن الشرب قائما صلى الله عليه وسلم عفوا نهى عن الشرب قائما صلى الله
عليه وسلم فالنهي للكراهة وليس للتحريم والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
179 - قطع الرحم في حال الضرر - عثمان الخميس
حكم قطع الرحم إذا كان في وصلهم ضرر حسب إذا كان الوصل الذهاب إليهم فيه الضرر فيتصل بهم يرسل إليهم رسائل يعني يصل رحمه بطريقة أخرى أما إذا كان حتى الرسائل حتى الاتصال فيه ضرر هو يقدر
هذا إذا كان فعلا ضرر حقيقي يعني فوق أجر الوصل فلا مانع هنا لكن ما في جواب عام لكل أحد كل أحد له جواب خاص بحسب حالته
تحميل الصوت
تم الاستماع
180 - تلاوة الآيات ( 12 - 13 - 14 ) من سورة المائدة - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم حسنا لأكفرن عنكم
سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل ونسو حظا مما ذكروا به ولا تزال تطنع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب
المحسنين ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسو حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما
كانوا يصنعون
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 161-180 من 965 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
المعروض حاليًا
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
965-961
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.