سورة المائدة
الصوت
فوائد ( سورة المائدة )
20 فائدة625 - قصة فُضالة بن عُبيد وقتل النبي ﷺ - عثمان الخميس
يذكرون عن فضالة بن عبيد أنه لما فتح الله مكة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وكان يطوف قال فضالة بن عبيد الآن أشتفي من محمد يعني يطوف بجانب النبي ثم يطعنه فاقترب من النبي صلى الله
عليه وسلم وهو يطوف فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما لك يا فضالة قال لا شيء قال ماذا تقول في نفسك قال ما قلت شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قام النبي صلى الله عليه وسلم وضع
يده على صدري فضالة وقال اللهم اهده واذب عنه كيد الشيطان يقول في فضالة فما رفع يده إلا وأن وهو أحب الناس إليه صرفه الله غير رأيه بعد أن كان يريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم صار
يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
626 - قصة عُمير بن وهب وقتل النبي ﷺ - عثمان الخميس
والثاني عمير بن وهب عمير بن وهب أيضاً جاء إلى المدينة يريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم جلس يوماً بعد بدر عمير بن وهب مع صفوان بن أمية وقد قتل في بدر صناديد قريش ومنهم أخو عمير بن
وهب فقال عمير لصفوان بن أمية وعمية قتل أبوه في بدر فقال لولا العيال وديون علي وقتلته محمداً يبث لصديقه صفوان فقال له صفوان عيالك عيالي وديونك علي روح يلا قال أكتم عني إذن وفعلاً
بعد كم يوم خرج إلى المدينة كأنه يريد أن يعني يدفع فداعاً لبعض الأسرة فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وسلاحه معه فجاء عمر وقبضه من تلابيله كما يقع من هنا فقال له النبي
صلى الله عليه وسلم دعه يا عمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ماذا جاء بك يا عمير قال جيت لي أفدي هذا الأسير فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وهذا السيف الذي في جنبك ماذا تريد به
السيف معك قال وهل نفعتنا سيوفنا يعني في بدر وهل نفعتنا سيوفنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل جلست أنت وصفوان عند الكعبة وقلت كذا وقال كذا يقول له النبي صلى الله عليه وسلم قال
سبحان الله والله ما كان معنا أحد الله واشهد أنك رسول الله ثم رجع مسلما يدعو إلى الله في مكة
تحميل الصوت
تم الاستماع
627 - قصة عامر بن الطُفيل وقتل النبي ﷺ - عثمان الخميس
عامر بن الطفيل قال لصاحبه أنا سأناجي محمداً فإذا اقتربت منه فاضربه وهذا جاء إلى النبي عامر بن الطفيل فقال يا محمد أريد أن أسارك قال تكلم أمام الناس قال أريدك سراً قال تكلم أمام
الناس وهو يكلم النبي صلى الله عليه وسلم والنبي يعرف أو أوحى الله إليه أن هذا الرجل يريد سؤال ثم انصرف فجاء لصاحبه قال ويحك ألا ضربت عنقه تضرب تظهر أنت أمامي فلو ضربت لضربت عنقك أنت
تحميل الصوت
تم الاستماع
628 - وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ... - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته يعني إن لم تبلغ فما بلغت ورسالته فيها قراءتان رسالته ورسالاته مع أنه بلغ أكثرها لأنه نقول
يعني سورة المائدة سنقلنا يعني هذه الآية نزلت متقدمة لكن في النهاية في آيات كثيرة قبلها فدل على أن من لم يبلغ من الرسالة وعائشة رضي الله عنها قالت من زعم أن محمد كتم شيئا من الوحي
فقد كذب ثم قرأت قول الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته وقالت أيضا لو كان محمد كاتما شيئا لكتم قول الله تبارك وتعالى وتخشى الناس
والله حق أن تخشاه أمر زيدا أن يرجع إلى زوجته زينب والله أخبره أنه سيطلقها وأن النبي سيتزوجها تقول لو كان كاتما شيئا لكتم هذه وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله حق أن
تخشاه لكنه ما كتم شيئا له أو عليه صلوات ربه وسلامه عليه حتى لوم الله له يذكره صلوات ربه وسلامه عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
629 - هل نزلت آية بخلافة علي رضي الله عنه؟ - عثمان الخميس
بقي لنا أن هذه الآية استدل بها البعض على أنها في إمامة علي رضي الله عنه وأنها نزلت في علي رضي الله عنه لما أمره الله تبارك وتعالى أن يبلغ خلافة علي أو إمامة علي رضي الله عنه بعده
مباشرة وأنه هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك أي في خلافة علي وإن لم تفشل ما بلغت رسالته هذا بعض كلامهم أقرأه الآن في هذه المسألة
أولا علي نفسه رضي الله عنه لما قيل له هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء هل خصكم بشيء فقال له ما خصنا رسول الله بشيء إلا فأهباً يؤتاه أحد في كتاب الله تبارك وتعالى وما في
هذه الصحيفة هذا أبو جحيفة يسأل علي رضي الله عنه أبو جحيفة السوائي فقال خصكم رسول الله بشيء قال له إلا فهماً يؤتاه أحد في كتاب الله تبارك وتعالى وما في هذه الصحيفة قال ماذا في هذه
الصحيفة قال فكاك الأسير والعقل ولا يقتل مسلم بكافر قال حديث صحيح البخاري فكاك الأسير يعني كيف يفك الأسير وعقل الهديات وأن لا يقتل مسلم بكافر هذا اللي في الصحيفة هذا الذي خصنا به
حديث سمعت من النبي كتبته نفع عن نوابه فدعوى أن هذه الآية نزلت في علي رضي الله عنه وأنه بعد أن نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا فبايعوه فبايعوا علي بالخلافة عندها
نزلت الآية اليوم أكملت لكم دينكم وأثمنت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا هذا باطل أبداً ما حدث شيء من ذلك أخرج الواحدي في أسباب النزول أنها نزلت في علي ولكن عن طريقي أو من طريقي
عطية أبن سعد العوفي عن علي عفواً عن علي بن عابس عن عطية العوفي عن ابن عباس رضي الله عنه أولاً أو عن أبي سعيد الخدري عفواً علي بن عابس عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري أولاً علي بن
عابس هذا قال عنه ابن معين ليس بشيء وقال ابن حبان فحش خطأه فاستحق الترك هذا علي بن عابس أما عطية العوفي عطية بن سعد العوفي فهو ضعيف مشهور عند أهل العلم وجمع الضعف من ثلاثة أوجه
الوجه الأول سوء حفظه الوجه الثاني أنه روى حديثاً ينصر مذهبه الشيعي الأمر الثالث أنه مدلس وروى هذا الحديث بالعنعان فلا يقبل منه هذا الحديث أبداً الذي ادعاه لكن عبد الحسين شرف الدين
الموسوي قال وهو من مراجع الشيع الكبار قال ألم يؤمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبليغها أي بلغ الإمامة خلافة علي قال ألم يؤمر رسول الله بتبليغها يقصد هذه الآية أيها الرسول بلغ ما
نزل عليك من ربك ألم يضيق عليه في ذلك بما يشبه التهديد من الله عز وجل حيث يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل عليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا
يهدي القوم الكافرين قال فلما بلغها أي النبي صلى الله عليه وسلم أنزل الله يومئذ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وهذا الكلام لا شك أنه باطل يعني ولا
يجوز أن يقال مثل هذا أولا قلنا إن الآية لا شأن لها بعلي من قريب ولا من بعيد رضي الله عنه والآية في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم وحالة غدير خم التي يقوم في هذا قبل وفاة النبي
بثلاثة أشهر صلى الله عليه وسلم فكيف يقول الله له الله يعصمك من الناس وجعل الناس هنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الذين يخافون من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أشك افتراء
على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وافتراء على علي رضي الله عنه عيث إنه ترك هذا أو هذه الوصية ولم يطالب بها وطعن في علي وجعله جبانا وجعله يعني يستخدم التقية وجعل النبي خاف أن يبلغ
ما أمره الله تبارك وتعالى به والنبي ما كتم شيئا من الرسالة أبدا صلوات ربي وسلامه والآن نقرأ كيف يعني وصف النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي قاله عبد الحسين شرف الدين المسؤول زاد على
هذا عبد الحسين علي بن إبراهيم القمي المفسر المشهور في تفسيره تفسير القمي قال القضية ليست قضية أنه آيات هكذا يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل ما بلغت رسالته وأن
المقصود علي لا لا لا ليس كذلك لا آية محرفة يقول فقال وأما ما هو محرف فمنه قوله يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته وكان هذا القول أن الخلاف في
علي وأن الرسول بلى وأن الرسول أمير بها طيب ما في آية كذلك قال لا في آية بس محرفة كفر بالله لأجل أن يقول لا الخلاف في علي رضي الله فادعى آية كذبا فقال يا أيها الرسول بلغ ما أنزل
إليك من ربك في علي وإن لم تفعل ما بلغت رسالته وهذا في تفسير القمي في الجزء الأول صفحة 23 أو 23 وذكر ذلك أيضا العياشي في تفسيره البرهان في الجزء الأول صفحة 34 وكذلك بحار الأنوار
محمد باقر المجلسي في الجزء 37 صفحة 137 وصفحة 201 نقرأها من المجلسي نرى ماذا قال المجلسي هنا هذا المجلسي وهذا كتاب بحار الأنوار الجزء السابع والثلاثين هذا كتاب بحار الأنوار يقول
بإسناده قال قال أبو عبد الله جعفر الصادق أنزل الله عز وجل على نبيه بكراه يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس هكذا في علي
وذكر في الجزء نفسه في صفحة 201 يقول عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال حج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة وقد بلغ جميع الشرائع قومه غير الحج والولاية يعني بقال
الحج والولاية طبعا خلص الحج الآن بقيت الولاية الآن في الحج يقول فلما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف يعني عرفة أتاه جبريل عن الله تعالى فقال يا محمد إن الله عز وجل يقرئك
السلام ويقول لك إنه قد دنى أجلك ومدتك يعني في عرفة وأنا مستقدمك على ما لا بد منه ولا عنه محيص فأحد عهدك يعني حدد ولي عهدك من وقدم وصيتك وعمد إلى ما عندك من العلم وميراث علوم
الأنبياء من قبلك والسلاح والتابوت وجميع ما عندك من آيات الأنبياء فسلمها إلى وصيك وخليفتك من بعدك حجة البالغ على خلقي علي بن أبي طالب ماذا يقول يقول فخشي رسول الله صلى الله عليه
وسلم قومه خاف يعني ما قالها في عرفة لأنه خاف قال فخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه وأهل النفاق والشقاق الصحابة أن يتفرقوا ويرجعوا إلى جاهلية لما عرف من عداوتهم ولما تنطوي عليه
أنفسهم لعلي من العداوة والبغضاء قال وسأل جبريل أن يسأل ربه العصمة من الناس يعني من الصحابة أنا خاف من الصحابة هؤلاء خاف من أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وأبي عبيدة ومعاذ وسعد
بن عبادة هؤلاء الصحابة أنا خاف منهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم والعياذ بالله قال وسأل جبريل أن يسأل ربه العصمة من الناس وانتظر أن يأتيه جبريل بالعصمة من الناس من الله جل وعلا
فأخر ذلك ما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم يعني عصى ربه ما بلغ هنا كما قال له جبريل قال فأخر ذلك إلى أن بلغ مسجد الخيف فأتاه جبريل في مسجد الخيف فأمره أن يعهد عهده وأن يقيم عليا علما
للناس يلا تأخرت ما سويتها الآن بعرفها سوها الآن في مسجد الخيف يعني في ميناء ولم يأتيه بالعصمة من الله عز وجل بالذي أراد حتى بلغ كراع الغميم بين مكة أيضا ما بلغ فحتى خرج من مكة وصل
إلى كراع الغميم بين مكة والمدينة فأتاه جبريل فأمره بالذي أتاه فيه من قبل أي من قبل الله ولم يأتيه بالعصمة فقال يا جبريل إني أخشى قومي أن يكذبوني ولا يقبلوا قولي في علي فرحل عنه
جبريل وفكروا عمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد الصحابة خايف منهم الرسول صلى الله عليه وسلم قال فرحله فلما بلغ ديرخم قبل الجحفة بثلاثة أميال يعني 256 كيلو عن مكة والرسول لحد الآن
رافض أن يبلغ لأنه خايف طيب يقول أتاه جبريل على خمس ساعات مضت من النهار بالزجري والانتهاري ونفذ كما قال عبد الحسين هنا ماذا قال قال ألم يضيق عليه في ذلك بما يشبه التهديد هذا يقول
هنا زجر وانتهار وانتهار عفوا قال من النهار بالزجر والانتهار وعطاه العصمة والعصمة من الناس خلاص جاءت العصمة فقال يا محمد إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك يا أيها الرسول بلغ ما
أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس يقول فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما جاءت العصمة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما جاءت العصمة
منادي ينادي في الناس بالصلاة جامعة ثم بلغ خلافة علي يقول ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس
فاعلموا معاشر الناس أن الله قد نصبه لكم وليا وإماما مفترضة طاعته على المهاجرين والأنصار وعلى التابعين بإحسان على البادي والحاضر على الأعجم والعربي والحر والمملوك والصغير والكبير
والأبيض والأسود وعلى كل موحد ماض حكمه جائز قوله نافذ أمره ملعون من خالفه مرحوم من تبعه ومن صدقه فقد غفر الله له ولمن سمع منه وطاع له كفر في كفر في كفر فقط لقضية أن عليا رضي الله
عنه هو الخليفة بعد محمد صلى الله عليه وسلم وهذا بما لا يجوز قطعه آذن الله وإياكم من ذلك إذن قول الله تبارك وتعالى والله يعصمك من الناس أي في تبليغ دين الله وليس في خلافة علي رضي
الله عنه علي إن الله لا يهدي القوم الكافرين أي لا في الدنيا ولا في الآخرة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عنا بنينا محمد ولضيق الوقت أعتذر عن الإجابة عن الأسئلة وإن شاء الله
تعالى في المرة القادمة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عنا بنينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
630 - قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ... - عثمان الخميس
في هذه الآيات من سورة المائدة يقول ربنا تبارك وتعالى مخاطبا أهل الكتاب قل يا أهل الكتاب أي قل لهم يا محمد وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا
التوراة والإنجيل وهذه قالها اليهود للنصارى وقالها النصارى لليهود وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وهم يتلون الكتاب فاليهود قالوا عن النصارى إنكم لستم على شيء والنصارى قالوا اليهود
لستم على شيء الله جل وعلا يقول كلاكما معاشر اليهود ومعاشر النصارى لستم على شيء ونكرت شيء للتحقير والتقليل يعني لستم على أي شيء من الحق حتى أي إلى غاية أن تقيموا التوراة والإنجيل
وما أنزل إليكم من ربكم فإن لم تفعلوا فلستم على شيء لا تكونون على شيء إلا إذا أقمتم التوراة التي جاء بها موسى والإنجيل الذي جاء به عيسى وما أنزل إليكم من ربكم وعلى قول جماهير
المفسرين أنه القرآن التوراة والإنجيل والقرآن فالذي أنزل إليكم من ربكم هو القرآن وقال بعض المفسرين تحتاملوا وما أنزل إليكم من ربكم أي الأوامر والنواهي التي جاءت بها الأنبياء غير
التوراة والإنجيل كالفرقان الذي أتى إلى موسى وغير ذلك أو الكتب التي تكون بينهما أي بين التوراة والإنجيل على رسل بني إسرائيل فالقصد أن قول الله تبارك وتعالى قل يا أهل الكتاب لستم على
شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وإقامتها بفعل ما أمروا به وترك ما نهوا عنه وتصديق ما جاء فيها من الأخبار أي التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم فالقصد أن
قول الله تبارك وتعالى قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم أي التوراة والإنجيل هذا التكرار وارد للتأكيد ولكن إذا قلنا إنه للتأسيس يعني
شيء آخر غير التوراة والإنجيل فهذا هو الأصل وهذا هو الأولى
تحميل الصوت
تم الاستماع
631 - وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ... - عثمان الخميس
وما أنزل إليكم من ربكم ثم قال ولا يزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وإذا أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادت هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون
وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم ريسا إلى رجسهم هنا الله جل وعلا يقول ولا يزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا كثيرا منهم أي ليس كلهم لأن بعضهم يستفيد مما أنزل إليك من
ربك كما قال الله تبارك وتعالى لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وإذا
سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيضوا من الدمع مما عرفوا من الحق وهذه دقة القرآن الكريم دقة ربنا تبارك وتعالى قال كثيرا منهم ولم يقل كله يقول ولا يزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك
من ربك طغيانا وكفرا وذكر طاهر بن عاشور رحمه الله تبارك وتعالى وكتابه التحرير والتنوير ذكر عن بعض المستشرقين من العلماء يهودا كانوا أو نصارى يقول بعضهم وإن كان يعني منصفا في جل
أموره إلا إنه إذا جاء إلى شيء فيه مدح للإسلام أو ثناء عليه أو تأكيد لما جاء به هذا الدين العظيم يقول تجده يسرع يتميز غيظا من هذا ولا يريد أن يظهره ويضيع عنه الإنصاف في مثل هذه
الحالة وإن كان القليل جدا من يستمر على إنصافه ولكن الأكثر لا وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا لماذا؟
لأن الذي ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم ينزل على نبي عربي وليس نبيا إسرائيليا كما كانوا يظنون الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفونه أبنائهم يدرون أن هذا وقت نزول بعثة نبي
ولكن كانوا يظنون أنه منهم فلما جاء هذا النبي من العرب حسدوهم فالدافع الأول هو الحسد حسد للعرب أن ختم الله المرسلين بسيدهم العربي صلوات ربي وسلامه عليه فالأول حسد هو الذي يزيدهم
طغيانا وكفرا السبب الثاني أن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فضحهم قرعهم بكتهم لذلك ازدادوا طغيانا وكفرا والطغيان هو تجاوز الحد اذهبها إلى فرعون إنه طغى تجاوز حده إنه لما طغى
الماء لما زاد تجاوز حده فالطغيان هو تجاوز الحد والله سبحانه وتعالى يقول ولا يزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك أي الذي أنزل إليك من ربك وهو القرآن الكريم طغيانا وكفرا حسدا وغضبا
مما أنزل من عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
632 - سبب ازدياد طغيان أهل الكتاب - عثمان الخميس
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمَّا أُنزِي إِلَيْكَ مُنْ رَبِّكَ طُغْيَانُكَ لماذا؟
لأن الذي ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم ينزل على نبي عربي وليس نبيا إسرائيليا كما كانوا يظنون الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم يدرون أن هذا وقت نزول بعثة نبي ولكن
كانوا يظنون أنه منهم فلما جاء هذا النبي من العرب حسدوهم فالدافع الأول هو الحسد للعرب أن ختم الله المرسلين بسيدهم العربي صلوات ربي وسلامه عليه فالأول حسد هو الذي يزيدهم طغيانا وكفرا
السبب الثاني أن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فضحهم قرعهم بيّن عوارهم بكتهم لذلك ازدادوا طغيانا وكفرا والطغيان هو تجاوز الحد اذهبها إلى فرعون إنه طغى تجاوز حده طغى الماء لما
زاد تجاوز حده فالطغيان هو تجاوز الحد والله سبحانه وتعالى يقول ولا يزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك أي الذي أنزل إليك من ربك وهو القرآن الكريم طغيانا وكفرا حسدا وغضبا مما أنزل
من عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
633 - ما هو الطُغيان؟ - عثمان الخميس
لذلك ازدادوا طغياناً وكفراً والطغيان هو تجاوز الحد اذهبها إلى فرعون إنه طغى تجاوز حده إنه لما طغى الماء لما زاد تجاوز حده فالطغيان هو تجاوز الحد والله سبحانه وتعالى يقول ولا يزيدن
كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربك أي الذي أنزل إليك من ربك وهو القرآن الكريم طغياناً وكفراً حسداً وغضباً مما أنزل من عند الله تبارك ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
634 - فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ - عثمان الخميس
فقال الله له فلا تأسى القوم الكافرين لا تأسى لا تحزن الحزن الشديد فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحدث يعني قاتلوا نفسك لأجلهم لا أنت عليك البلاء وقد أديت ما عليك وقد
بلغت وبعد ذلك إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم أنت أديت الذي عليك بقي الذي علينا لا تأسى وليس المقصود إنه لا يحزن أبدا لا النبي يحزن إذا لم يؤمن الناس كلنا نحزن إذا استمر الناس
على كفرهم ولكن يقصد لا تحزن الحزن الشديد الذي قد يؤذيك لا أنت أديت الذي عليك لا تأسى عليهم لا تحزن لأجلهم الأسى الشديد أما الحزن اليسير فلا مانع من ذلك قال فلا تأسى أي لا تحزن حزنا
شديدا على القوم الكافرين الكافرين هم اختاروا هذا الطريق هم اختاروا الكفر وليتحملوا نتائجهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
635 - ما معنى الصَّابِئُون؟ - عثمان الخميس
والصابئون الصابئون اختلف فيهم أهل العلم من حيث اللغة صبأ أي انحرفة صباء انحرفة إما أن يكون انحرفة من الحق إلى الباطل أو انحرفة من الباطل إلى الحق الممترك ما كان عليه أباؤه أجداده
أهله قومه يقال صباء فقد يكون صباء إلى الحق وقد يكون صباء إلى الباطل ولذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقال عنه الصابئ لأنه ترك دين قومه وعمر بن الخطاب رضي الله عنه لما أسلم قال
لأحدهم قال أسلمت قال صبأت فالصابئ عندهم كل من ترك دين قومه فإذا هي كلمة تحتمل المدح تحتمل الذنب فصبأ بمعنى ترك الباطل إلى الحق وصبأ بمعنى ترك الحق إلى الباطل طيب هنا من هم الصابئ
هنا يمدحهم الله تبارك وتعالى إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمنه بالله إذن هؤلاء الآن ممدحون فهم الذين تركوا الباطل الذي كان عليه أومهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
636 - أقسام الصَّابِئين - عثمان الخميس
ولذا يقول شيخ أسلام تيمية رحمه الله تعالى الصابئون قسمان قسم حنفاء أي موحدون وقسم مشركون فالحنفاء هم الذين تركوا ما كان عليه قومهم في سالف الزمان واتبعوا قيل دينه اتبعوا يحيى عليه
الصلاة والسلام فهم فريق من النصارى اتبعوا يحيى بن زكريا صلوات ربي وسلامه عليه وقيل الصابئون كانوا في زمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أهل الباطل واتبعوا ما كان عليه إبراهيم عليه
الصلاة والسلام وإن لم يكن عندهم تفاصيل للشرع وإنما يعرفون أن الله واحد فهم موحدون دون العلم بتفاصيل الشرع وقال بعضهم أنهم يعني يقول لا إله إلا الله لكن لا يتبعون نبيا معينا ويدعون
إلى الأخلاق والتسامح والكرام وغير ذلك من الصفات الجميلة لكنهم لا يتبعون شريعة وإنما توحيد فقط بدون شريعة وهناك الصابئ المشركون وهم الذين يعبدون الكواكب ويعبدون الملائكة وغير ذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
637 - هل يوجد اليوم صابئة؟ - عثمان الخميس
المندائيون الصابئ المندائيون فهؤلاء المندائيون الصابئة موجودون اليوم وهم يعيشون على ضفاف الأنهار عند دجلة عند الفرات عند نهر كارون ويكثرون في العراق وإيران ويعيشون على ضفاف الأنهار
ويحرصون على هذا وهؤلاء الصابئة اليوم يعني عندهم عقائد معينة ويقول نحن نتبع آدم مباشرة عندنا صحف آدم أي صلاة والسلام يتبعون سام ابن نوح وبعضهم يقول يتبعون يحيا وعندهم كتاب يحيا أي
صلاة والسلام يسمونه دراشة إلهية يعني يحيا طيب وعندهم كتاب الكنزة الكنزة الكنزة ربا هذا كتابهم المعتمد كتاب العقيدة عندهم اليوم وهؤلاء يصلون كما ذكروا ثلاث صلوات عند شروق الشمس عند
الزوال عند غروب الشمس صلاتهم قيام وركوع وجلوس ما فيها سجود لله تبارك وتعالى ثلاث صلوات وهؤلاء الصابئة اليوم يقال لهم الصبة هناك في العراق ما أدري في إيران كذلك الظاهر يقول لهم
الصبة زين يعني مسالمون وعندهم قليل جدا سواء في العراق أو في إيران وهؤلاء يعني لا يتبعون شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهم في النهاية كفار قطعا لا شك إذا كان اليهود والنصارى الذين
يتبعون شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كفار اليوم كذلك هؤلاء كفار اليومين قالوا نحن نتعامل بالأخلاق ولا نضر أحدا وغير ذلك من الأمور هذا شأنهم لكن كعقيدة النبي صلى الله عليه وسلم يقول
لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمنوا بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار فهؤلاء الذين يقال لهم الصابئة اليوم وكما قلت عددهم قليل جدا موجودون حاليا في العراق
ويقولون كان مسكنهم في الأصل في القدس ثم انتقلوا إلى حران ثم انتقلوا من حران إلى العراق ومن العراق اتجه بعضهم إلى إيران ولا يعيشون إلا على ضفاف الأنهار وعندهم التعميد في الأنهار
لابد الماء الجاري يعمدون فيه ولهم عقائد موجودة معروفة الذي يدخل إلى اليوتيوب أو يدخل على الانترنت يتعرف على هؤلاء الصابئة ما هم وماذا يعتقدون والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
638 - كيف يكون العمل الصالح؟ - عثمان الخميس
إن الذين آمنوا والذين هدوا والصابئون وفيها قراءتان الصابئون والصابون الصابون والصابئون طيب والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا العمل الصالح لا يكون حتى يجتمع فيه أمران
الإخلاص والمتابعة وإلا لا يكون عملا صالحا لا يمكن أن يكون العمل صالحا إلا إذا جمع بين الإخلاص والمتابعة لا بد الإخلاص لله والمتابعة على سنة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا العمل الذي
يقبله الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
639 - لماذا رُفِعَتْ كلمة الصَّابِئُون؟ - عثمان الخميس
وهنا مسألة وهي لماذا رفعت كلمة الصابئون مع أن الكلاف تتوحي بإن وإن كما هو معروف حرف ناسخ إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى حيث أن تكون اسم إن وهي معطوفة على الذين
هادوا ومعطوفة على الذين آمنوا فلماذا رفعت أولاً لا بد أن نعلم كل وجه هذا يجب أن نعتقده أن القرآن الكريم كتاب كامل من كل وجه ولا يجوز أن تسلط أحكام الإعراب على القرآن بل يسلط القرآن
على أحكام الإعراب الإعراب يؤخذ من القرآن وليس القرآن يؤخذ من الإعراب هذه قاعدة الأمر الثالث أن هذا له وجه من العربية بل وجوه من العربية وقد مر بنا أولو الله تبارك وتعالى ليس البر
أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب وآمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآت المال على حبه ذو القربة واليتامة والمساكنة وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة
وآت الزكاة والموفونة بعهدهم إذا عاد والصابرين في البأساء فالموفونة جاءت مرفوعة مع أن قبلها وقبلها وما بعدها كله جاءت منصوبة وذكرنا تفصيل الكلام على إعرابها في سورة البقرة فليرجع
إليها لكن الشاهدة من هذا أن هذا موجود في كتاب الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى يعني في آيات أخرى ومرت بنا أيضا في سورة النساء لكن الراسخون في العلم هم المؤمنون يؤمنون ما
أزل إليك أيضا ذكرنا أولو الله تبارك وتعالى هناك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة وبينا الحكم فيها فالقصد إذن أولا نعتقد اعتقادا جازنا القرآن ما في أخطاء هذا أمر منتهي منه أما كيف
تعرب موضوع آخر ينظر في إعرابها فهنا قال أهل العلم في إعرابها هنا إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابعون والنصارى قالوا على أن إن الذين آمنوا والذين هادوا ثم يكون الآية فيها تقديم
وتأخير تقديم وتأخير وهذا كثير في كلام العرب كما في قول الله تبارك وتعالى في سورة يوسف الساتينة إن شاء الله تعالى كتب الله لنا من العمر ربه فتكون ولولا أرأى برهان ربه لهم بها وإن
كانت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها فتكون لولا أن ربطنا على قلبها كانت أن تبدي به فهذا واضح كثير في كلام العرب هو التقديم والتأخير فيكون هنا تقديم وتأخير ويكون الآية هكذا إن
الذين آمنوا والذين هادوا من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزن والصابعون والنصارى كذلك فتكون على الابتداء والصابعون والنصارى كذلك فرفعت على الابتداء فيكون
قدمت الصابعون والنصارى وهي حقها الرفع لأنها جملة مستقلة فتكون الجملة الأولى إن الذين آمنوا والذين هادوا من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنوا انتهت
الجملة ثم جاءت جملة جديدة والصابعون والنصارى كذلك هذا الوجه الأول الوجه الثاني أنه عطف جمل على جمل فيكون قول الله تعالى ويكون خبرها مقدرا مفهوما من قوله تبارك وتعالى فلا خوف عليهم
ولا هم يحزنون ثم جملة جديدة والذين هادوا والصابعون والنصارى هذه كلها تكون مرفوعة الذين هادوا والصابعون والنصارى كلها مرفوعة جمل مرفوعة فيكون عطف جملة على جملة ويمكن أيضا أن يكون من
باب البلاغة وذلك لتنبيه السامع حتى لا لأن عندما يكون الكلام متصلا مسترسلا قد يسهو الإنسان قد يغفل كما هو أو كما ذكرنا في سورة البقرة ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
فأتى بالموفون بعهدهم بين منصوبات لتنتبه ماذا حدث لماذا تغير الإعراب فالإنسان ينتبه لتغير الإعراب للتنبيه وهذا أسلوب بلاغي معروف عند العرب الذي قلناه الآن هو أنه لم يحتج أحد من قريش
ولا من غيرها من قبائل العرب الذين كانوا يقول نحن أهل البيان ومن عدان عجم لم يحتج أحد منهم على النبي صلى الله عليه وسلم يقول خالفت الإعراب هنا أخطأت هنا عندما قلت والصابعون أبدا
لأنهم يعرفون هذا كلامهم يعرفون وقد يقول قال لعلهم احتجوا على النبي ولم ينقل لا لو احتجوا لنقل كل شيء نقل في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم خاصة مثل هذه الأمور وطبعا في دين الله
تبارك وتعالى نقل هذا الأمر لأن هذا يستدعي نقله ولكن مع هذا لم ينقل معناه أنه لم يحدث فهذا بالنسبة لي إعرابها
تحميل الصوت
تم الاستماع
640 - مَنْ هُم النصارى؟ - عثمان الخميس
يقول إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابعون والنصارى النصارى معروفون وهم الذين تبعوا عيسى عيسى السلام في أول الأمر وإذ قال عيسى بن مر من الحوارين من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن
أنصار الله فآمن الطائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فالنصارى قيل نسبة إلى مدينة الناصرة التي ولد فيها عيسى عيسى السلام من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم
يحزنون
تحميل الصوت
تم الاستماع
641 - مَنْ هُم الذين هادوا؟ - عثمان الخميس
قالت جل وعلا إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابعون والنصارى من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون إن الذين آمنوا والذين هادوا الذين آمنوا معروفون
المؤمنون والذين هادوا الذين هادوا هم أتباع موسى عليه الصلاة والسلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
642 - ميثاق بني إسرائيل - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وهذا الميثاق ذكره الله تبارك وتعالى ولقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم 12 نقيبة ولقد
أخذنا ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم 12 نقيبة وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرطتم الله قرضا حسنا هذا هو الميثاق لو كفرني عنكم سياد هذا
هو الميثاق الذي ذكره الله تبارك وتعالى في الآيات السابقة في هذه السورة
تحميل الصوت
تم الاستماع
643 - لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ... - عثمان الخميس
قال لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وبني إسرائيل نبهنا أن بني إسرائيل إسرائيل هو يعقوب وبني إسرائيل ذرية يعقوب عيسى السلام وأرسلنا إليهم رسلا رسلا نكرة أي أنه أرسل إليهم رسلا كثيرين
هذا للتكثير نكرها للتكثير أرسلنا إليهم رسلا كثيرين وأرسلنا إليهم رسلا ثم ماذا كانت نتيجة بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا فريقا يقتلون هذه مصيبتهم كلما كلما يعني للتكرار كما قال الله
تعالى كلما أضاء لهم مشوا فيه يعني يضيء يمشون يظلم يقفون يضيء يمشون كلما جاءهم رسول ينظرون جاء بما تهواه الأنفس أو بما لا تهواه الأنفس قالوا جاءكم بما تهواه الأنفس حياك الله بما لا
تهواه الأنفس فريقا كذبوا وفريقا يقتلون ومفهوم الآية فريقا كذبوا ولم يقتلوهم وفريقا قتلوهم إذن وكذبوهم يعني فريقا كذبوهم ولم يقتلوهم وفريقا كذبوهم وقتلوهم إلا لماذا قتلوهم إلا إنهم
كذبوهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلوهم كذبوا جماعة من الرسل وقتلوا جماعة من الرسل ممن كذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم ممن كذبوا عيسى ممن كذبوا سليمان وهكذا وفريقا يقتلون قتلوا يحيى قتلوا
زكريا وقتلوا غيرهم غيرهما من الأنبياء وحاولوا قتل عيسى وحاولوا قتل محمد صلوات رب وسلامه عليهم أجمعين فريقا كذبوا وفريقا يقتلون
طيب هل هناك من آمن منهم هل هناك فريق ثالث فريقا كذبوا فريقا قتلوا هل هناك فريق آمنوا به وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين إذا هناك أيضا فريق آمن طيب ما ذكر
هذا الفريق قال لقلته مقارنة مع من كذب ومن قتل الرسل الذين لم يكذبوا ولم يقتلوا قليل جدا لذلك لم يذكروا هنا ذكر الأكثر ذكر الأغلب وهم من كذب ومن قتل الله المستعان وهذا فيه تحذير من
اتباع الهوى ما الذي دفع من اتباع الهوى بما لا تهوى أنفسهم أي تحب وتريد الله وإياكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
644 - وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ... - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةً فَعَمُوا وَصَمُّوا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون حسبوا أي ظنوا ظنوا ألا تكون فتنة أي عذاب
لأنهم قالوا نحن أبناء الله وأحبائكم فلا يعذبنا حسبوا ألا لن يعذبوا مهما فعلوا مهما قتلوا من الأنبياء وإذا قالوا عن أنفسهم لن نمكث في النار إلا أياما معدودة فقط أربعين يوما ثم نخرج
منها وتخلفونا فيها يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا لن تمثنا النار إلا أياما معدودة كذب وزور افتراء وهنا يقول حسبوا ألا تكون فتنة أي لهم عذاب فتنتهم عذابهم فقال سبحانه
وتعالى حسبوا ألا تكون فتنة تكون فيها قراءتان تكون وتكونوا يعني تكون بفتح النون وتكونوا بضم النون كان الناقصة اللي هي ترفع الاسم وتنصب الخبر اللي هي أخوات كانوا أخواتها هذه ليست كان
هذه كانت تامة كان هنا فعل مضارع وليست فعل ناسخ وإنه هذا فعل مضارع وحسبوا ألا تحدث فتنة ألا تصير فتنة فهذه كان بمعنى تصير أو تحدث وليست هي كان الفعل الناسخ وإنما هذه كان بمعنى تصير
أو تحدث فهي فعل مضارع وعلى الضم حسبوا ألا تكون فتنة تكون فتنة أي تحدث فتنة مضارع مرفوع بالضم ألا تكون فتنة تكون منصوب بأن أن لا تكون فإما أن يكون فعلا مضارعا مرفوعا وإما أن يكون
فعلا مضارعا منصوبا لكن ليس من أخوات أو ليس هي كان وأخواتها وإنما هذا فعل مضارع بمعنى تصير أو تحدث فقط طيب وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا كلهم عموا وصموا عموا عن الهدى وصموا عن
سماع الحق يعني لا يرون الهدى ولا يسمعون الحق عموا وصموا يقول الله تبارك ثم تاب عليهم أي جميعا إذن عموا وصموا جميعا ثم تاب الله عليهم جميعا ثم ماذا
ثم عموا وصموا كثير منهم إذن لما تاب الله عليهم بعضهم عقل صار خوش ولد صار محسنا من الذي عموا وصموا كثير منهم الأكثر ظلوا على العمي والصمن قال ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير
منهم ثم قال والله بصير بما يعملون بصير من النظر أن يرى أعمالهم أو بصير من العلم من البصيرة أن يعلم أعمالهم سبحانه وتعالى والأمران ثابتان أعمالهم والمقصود منها عندما يقول الله بصير
بما يعملون تهديد وعيد من الله أنا غير غافل عنكم أنا بصير بما تعملون وبالتالي سأجازيكم سأعاقبكم سأفعل بكم ما تستحقون مقابل ما علمته من سوء أحوالكم هذا والله أعلى وأعلم وصلى الله
وسلم وبارك على نبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 621-640 من 965 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
المعروض حاليًا
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
965-961
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.