سورة المائدة
الصوت
فوائد ( سورة المائدة )
20 فائدة323 - تلاوة الآيتين (33 - 34) من سورة المائدة - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم
في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم
تحميل الصوت
تم الاستماع
324 - كيف يحارب الإنسان الله سبحانه وتعالى؟ - عثمان الخميس
يقول الله جل وعلا إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله إنما أدات حصر أي هؤلاء الذين يحاربون الله ورسوله لهم هذا الجزاء ومحاربة الله لا تتصور أن إنساناً يحارب الله سبحانه وتعالى لأن
الله هو القوي العزيز الغالب المتين سبحانه وتعالى وإنما تكون المحاربة لله جل وعلا بعصيان أوامره وحجرها وفعل ما نهى عنه سبحانه وتعالى وإذا أوليائه فهذه هي محاربتهم لله جل وعلا وإذا
قال هنا ويسعون في الأرض فساداً أي بأفعالهم تلك فسماها محاربة لله ولرسوله وقد جاء ذكر ذلك أيضاً في موضعين آخرين في قوله تعالى سبحانه وتعالى إذا أعلن الله الحرب على الذين يسعون في
الأرض فساداً وأعلن الحرب على الذين يأكلون الربا ثم الصورة الثالثة وفي قول الله تبارك وتعالى أيضاً ولكن في الحديث القدسي أي أعلمته أنه قد أعلنت الحرب عليه سبحانه وتعالى ومن أعلن
الله عليه الحرب فقد انتهى أمره فهنا سماهم الله تبارك وتعالى محاربين لله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
325 - كيف تكون محاربة الناس للرسول ﷺ؟ - عثمان الخميس
وأما المحاربة للرسول صلى الله عليه وسلم فلها صورتان الصورة الأولى في حياته وفي حياة النبي صلى الله عليه وسلم تكون المحاربة بالقتال كما حدث في بدر وأحد والخندق وتبوك تبوك يمكن ما
وقع فيها حرب لكن في حنين وخيبر حرب حقيقية وإما أن تكون أيضا بمضادة أمره وعصيانه وإعلان السب عليه وما شابه ذلك من الأمور وعصيانه صلى الله عليه وسلم وأما بعد مماته فبترك أمره ونهيه
والاستهزاء بدينه كل هذا والدين الذي جاء به كل هذا من المحاربة للرسول صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
326 - جزاء من حارب الله ورسوله وأفسد في الأرض - عثمان الخميس
إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة أي يكثرون من الفساد في الأرض كما قال الله تبارك وتعالى وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم هذا الذي قال عنه الله تعالى
ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الأد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل فالله لا يحب الفساد وإذا قيل له اتق الله
أخذته العزة بالإثم فهنا هذا من السعي بالفساد في الأرض يقول الله جل وعلا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض أهل العلم لهم أولاد في هذه المسألة هل
أوهنا للتخيير إما أن يقتلوا ويصلبوا إما أن تقطع أيديهم وأرجلهم إما أن ينفوا من الأرض هذا ذهب إليه بعض أهل العلم وقالوا هذا راجع إلى إمام المسلمين أنه يختار هل يقتلهم فقط هل يقتلهم
ويصلبهم هل يقطع أيديهم وأرجلهم هل ينفيهم من الأرض هو مخير ويجب عليه أن يختار الأصلح للمسلمين يجب عليه أن يختار الأصلح للمسلمين فيقول هذا راجع إلى ولي الأمر يختار هذه أو هذه أو هذه
أو تلك القول الثاني أن العقوبات مختلفة فلا بد أن تكون الأعمال التي رتبت عليها هذه العقوبات أيضا مختلفة فالتقتيل لأناس والتقتيل والصلب لأناس بحسب الجريمة وقد جاء ابن عباس رضي الله
عنهما أنه قال إذا قتلوا وسرقوا قتلوا وصلبوا وإذا قتلوا ولم يسرقوا قتلوا وإذا سرقوا فقط قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف وإذا أخافوا الناس فقط نفوا من الأرض إذن جعل أربعة أحكام لأربعة
أحوال وهذا الكلام كله في قطع الطرق واختلف أهل العلم هل قطع الطرق هؤلاء ممكن يكونوا يعني في المدينة أو فقط في خارج المدن الجمهور على أنه في المدينة وخارج المدن سواء سواء في المدينة
أو خارج المدن لا بأس لا فرق وهو اختيار جمهور أهل العلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
327 - هل هناك فرق في حكم السارق في الطريق والسارق داخل البلد؟ - عثمان الخميس
وقد جاء عن أبي بكر بن العربي القاضي المالكي رحمه الله تعالى أنه قال أيام حكمي لأن كان قاضياً لما كنت قاضياً يقول جاءتني مسألة وهي أن رجلاً جاء إلى رجل ووضع السكين على رقبته وترك
أصحابه ينهبون البيت يسرقون البيت فحكمت فيهم حكم الحرابة مع أن هذا داخل المصر يعني ليس في سفر أو في أرض منقاطعة في مفازة أو شيء آخر داخل المصر داخل البلد قال له هذه حرابة فحكم عليهم
بحكم الحرابة وهي قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف لأنهم سرقوا وذهب أبو حنيفة رحمه الله تعالى إلى أن هذا خاص بالسابل يعني في خارج البلد السبلان يعني من كان خارج البلد أما داخل البلد يقول
له هؤلاء مجرمون لصوص طيب ما الفرق؟
قال هذا الذي في البلد يستطيع أن يستغيث يصرخ يتيه الناس ساعدونه قال الذي في البرية يعني مكان منقطع هؤلاء قطع طرق لكن هؤلاء ليسوا قطع طرق هؤلاء مجرمون سرق لصوص فلا يطبق عليهم حكم
الحرابة وإنما يطبق عليهم الحدود المعروفة على كل حال المسألة فيها خلاف بيننا المقاول الجمهور هو الصواب والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا فرقة بين المصر يعني البلد المأهول بالسكان
وبين من كان في قارعة الطريق يعني خارج البلد ويأتي الناس في أسفارهم فيقطعوا عليه عليهم طريقهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
328 - تفسير ( أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا ) - عثمان الخميس
إذن إذا قتلوا الناس فقط يقتلون طيب إذا قتلوا ونهبوا الأموال قتلوا ونهبوا الأموال فقال أهل العلم يقتلون ويصلبون كيف يصلبون؟
بعد أن يقتلوا يعلقون في المدينة ثلاثة أيام أو أقل أو أكثر بحسب ما يراه ولي الأمر حتى يراهم الناس فيذهب غيظ قلوب ندس فإذا قتلوا فيرتاحون من شرهم ويكون كذلك عبرة لغيرهم حتى لا يتجرأ
أحد على مثل هذا الفعل فإذا قتلوا وسرقوا قتلوا وصلبوا أما إذا قتلوا فقط ولم يسرقوا فإنهم يقتلون النفس بالنفس بدون صلب
تحميل الصوت
تم الاستماع
329 - تفسير( أوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ ) - عثمان الخميس
طيب إذا سرقوا فقط ما قتلوا فقط سرق هؤلاء يصدق عليهم الحكم الثالث تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ومعنى قطع الأيدي والأرجل من خلاف أن تقطع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى يعني يمين مع
الشمال أما قطع اليد فبينها الكف ما بين الكف والساعد هنا هنا تقطع اليد تقطع الكف كلها إذا سرقوا الرجل هنا حيث نعرف كيف تقطع رجل السارق وقد فصلنا ذلك في باب الفقه في دليل الطالب لكن
هنا في التفسير هذه الآن الرجل القدم تقطع هنا هذا المفصل هذا هنا المشت كما يقال أما العقب الكعب هذا يترك ما يقطع حتى يستطيع أن يمشي على قدمه وإنما يقطع هنا من هذا المفصل إلى الأصابع
هذه التي تقطع وتبقى قدمه قائمة حتى يستطيع الوقوف عليها تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف هذا إذا سرقوا فقط
تحميل الصوت
تم الاستماع
330 - عقاب قُطاع الطرق ومن يُخوّف الناس وإلى أين يُنفون؟ -عثمان الخميس
طيب لا سرقوا ولا قتلوا وإنما خوفوا الناس الناس مرتعبة منهم مفسدون في القطاع طرق لصوص وهنا ينفوا من الأرض ينفون يطردون من الأرض واختلف أهل العلم في معنى النفي من الأرض كيف يكون فقال
بعض أهل العلم النفي يطردون من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر يخرجون من كل بلاد الإسلام بره بره البلد وبعضهم قال لا هؤلاء مسلمون كيف نطردهم إلى بلاد الكفر يخشى أن يرتدوا
طيب يطردون إلى بلد مسلم آخر طيب قد يعيثون الفساد هناك في بلد مسلم آخر فهنا أهل العلم لهم قولان في هذه المسألة القول الأول أنهم يسجنون نفيهم أي في سجنهم في البلد الذي هم يسكنون فيه
لأنه لا فائدة من طردهم إلى بلاد أخرى بلاد المسلمين سيفسدون هناك وإذا قلنا يسجنون في بلد مسلم آخر يسجنون في هذا البلد ما الفرق فذهبوا إلى أنهم يسجنون في بلدهم الذي هم فيه والقول
الثاني وهو قول أكثر أهل العلم أنهم يطردون من البلاد ولكن ليس إلى بلاد الكفر وإنما إلى أرض الإسلام أولا حتى يتخلصوا من رفقاء السوء حتى لا يكون لهم هناك من يعينهم إذا أعلنوا توبتهم
واستقامت أمورهم فإنهم يتركون في تلك البلاد مدة ثم يرجعون إلى بلادهم إذا خشي منهم أن يعودوا لمثل هذا الفعل يسجنون في البلاد الأخرى التي يرسلون إليها تأديبا لهم فهذا هو نفيهم من
الأرض
تحميل الصوت
تم الاستماع
331 - قصة القوم الذين سرقوا الإبل وكيف عاقبهم رسول الله ﷺ - عثمان الخميس
هذه الآية ذكر بعض أهل العلم أن سببها أو أنه وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حادثة مشابهة جاء قوم كما في حديث أنفس الصحيحين من عكل وعرينة مجموعة قيل ثمانية وقيل آقل جاء هؤلاء
إلى المدينة يعلنون إسلامهم فدخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم وإعلنوا إسلامهم ثم استوخموا المدينة يعني أصابهم داء في بطونهم فجاءوا يشتكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنهم تعبت
بطونهم في المدينة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا إلى إبل الصدقة قال اذهبوا إلى إبل الصدقة في المكان الفلاني واشربوا من أبوالها وألبانها واستشفون إن شاء الله وفعلا
انطلقوا إلى إبل الصدقة وشربوا من ألبانها وأبوالها فشفوه فلما شفوا ورأوا هذه الإبل وما عندها إلا الراعي أو بعض الرعاة طمعوا فقتلوا الراعي أو الرعاة بعضهم يقول راعي بعضهم يقول رعاة
قتلوهم ثم أخذوا الإبل وهربوا ارتدوا ورجعوا إلى بلادهم لعله جاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر بما وقع منهم فمباشرا النبي صلى الله عليه وسلم جمع نادى جماعة من أصحابه قال
أدركون قبل أن يصلوا إلى بلادهم لأن هؤلاء يسوقون إبلا فمشيهم بطيء ليس كمثل الذين يأتون خلفهم على الخيل فأرسل خلفهم جماعة من الصحافة أمسكوهم قبل أن يصلوا إلى بلادهم فأتوا بهم إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فلما أتي بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمر بهم فقط قطعت أيديهم وأرجلهم ثم سملت أعينهم أخرجت أعينهم من مكانها ثم ألقوا في الشمس حتى ماتوا قد يقول قائل
هذا عنف لا ليس عنفا الله تبارك وتعالى يقول فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم الله تبارك وتعالى ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباء ويقول وكتبنا عليهم فيها أن النفس
بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروحة قصاص وقد جاء في حديث أنس صحيح مسلم أن هؤلاء المجرمين جاءوا إلى الرعاة فقطعوا أيديهم وأرجلهم وسملوا أعينهم
وتركوهم حتى ماتوا فصنع بهم النبي صلى الله عليه وسلم كما صنعوا بالرعاة هذا هو العدل هذا هو العدل فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وليس ظلما أن نعامله بمثل ما عمله
فهذا هو القصاص في شريعتنا أن يجاز بمثل عمله وجزاء سيئة سيئة مثلها
تحميل الصوت
تم الاستماع
332 - شُرب بول الإبل - عثمان الخميس
شرب أبوال الإبل الأصل في أبوال الإبل أو يقول الأصل في الأبوال كلها أنها نجسة الأبوال الأرواس الأصل فيها أنها نجسة هذا هو الأصل ولذلك جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل
يعذب في قبره قال كان لا يستنزه من البول أطلق البول أي بول وإذاك الأصل في كل بول أنه نجس إلا ما جاء الاستثناء كيف يجيء الاستثناء هنا في هذا الحديث أنه أذن لهم أن يشربوا أبوال الإبل
فلو كانت نجسة ما أذن لهم بشربها صلى الله عليه وسلم وإذاك جاء في الحديث ما جعل الله شفاءكم فيما حرم عليكم فأمره بالشرب منها دليل على عدم نجاستها هذا الأمر الأول الأمر الثاني لما سئل
النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مرابض الغنم قال صلوا فيها فدل كذلك على طهر لأن بولها وروثها موجود في مرابضها فكونه يأذن بالصلاة هناك دل على أنها ليست نجسة وهذا مذهب الحنابلة
أن بول وروث ما يؤكل لحمه طاهر إذا قلنا إنه طاهر إذن يجوز شربه للعلاج هنا هنا مسألة فهل يجوز شرب بول الإبل تفكها تلذذا يعني واحد يقول والله أنا أحب كل يوم أشرب من بول الإبل يعجبني
لا يجوز والعلم عند الله جل وعلا لأن أقل ما يقال فيه إنه من المستقدرات وغيرها أما هي طاهرة لكنها مستقدرة وفي مذب أحمد قول أنه يجوز أو أنه لا يجوز لكن الشاهد من هذا الأقرب أنه لا
يجوز هذا قول جماهير أهل العلم أما من يقول بنجاسته فواضح جدا أنه لا يجوز قطعا ومن قال بطهارته قالوا كذلك إنما يجوز عنده الضرورة للعلاج أما غير ذلك فالأصل أنه لا يجوز شربه أبوال
الإبل تفكها أو تلذذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
333 - هل يجوز شرب بول الإبل للتلذذ؟ - عثمان الخميس
هنا مسألة فهل يجوز شرب بول الإبل تفكهاً تلذذاً يعني واحد يقول والله أنا أحب كل يوم أشرب من بول الإبل يعجبني لا يجوز والعلم عند الله جل وعلا لأن أقل ما يقال فيه أنه من المستقذرات
كالبصاق والنخامة والمني وغيرها أما هي طاهرة لكنها مستقذرة وفي مذب أحمد قول أنه يجوز أنه لا يجوز لكن الشاهد من هذا أنه لا يجوز هذا قول جماهير أهل العلم أما من يقول بنجاسته فواضح
جداً أنه لا يجوز قطعاً ومن قال بطهارته قالوا كذلك إنما يجوز عنده الضرورة للعلاج أما غير ذلك فالأصل أنه لا يجوز شرب أبوال الإبل تفكهاً أو تلذذاً
تحميل الصوت
تم الاستماع
334 - هل يُشترط بلوغ النصاب لإقامة الحد على السارق؟ - عثمان الخميس
أيضا هنا مسألة وهي أو الله تبارك وتعالى تقطع أيديهم وأرجولهم من خلافهم أي إذا سرق إذا سرق هل يشترط في إقامة الحد عليه يسمونه حد الحرابة هذا الحد يقتلوا يصلبوا تقطع أيديهم وأرجولهم
من خلافهم فهذا يسمونه حد الحرابة هناك حد الزينة حد الخمر حد القذف هذا حد الحرابة يسمونه إذا سرق قال أهل العلم لا يشترط يعني عندنا في السرقة في الأصل كما سيأتينا في قول الله تبارك
وتعالى هذا هل يسمى سارقا بحيث أن من شروط إقامة الحد في السرقة أن يبلغ المال نصابا فهل هنا كذلك في الحرابة يشترط إذا سرق اللصوص أن يكون المال بلغ نصابا لا يشترط لماذا؟
لأن العقوبة مختلفة لأن عقوبة سرق قطع اليد هذا قطع يد ورجل لأن العقوبة ليست للسرقة فقط وإنما للسرقة وإخافة الناس فلا يشترط النصاب لا يشترط النصاب فأي سرقة فيها قطع اليد والرجل من
خلاف كما قال الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
335 - تفسير ( أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ ) - عثمان الخميس
قوله أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطعوا كله يعني جاء بالمبالغة ما قال يقتلون يصلبون يقطعون لا يقتلوا يصلبوا قالوا هذه للمبالغة في القتل بحيث أنه لا تكون فيه هوادة يعبدوا الرحمة لأنه ما
يستعقون الرحمة كما قال الله تبارك وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لا تأخذكم بهم رحمة رأفة في دين الله لا تأخذكم بهم رأفة لماذا؟
لأن جريمة عظيمة الجريمة عظيمة فلذلك لا تأخذنا بهم رأفة وهذا المبالغ يشبه قول الله تبارك وتعالى عن بني إسرائيل في قول الله تبارك وتعالى وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَائَكُمْ ليس فقط يذبحون يذبحون أي يكثرون من الذبح بلا هواد اكثار العقوبة عليهم بلا هوادة أيضا
تحميل الصوت
تم الاستماع
336 - (ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) - عثمان الخميس
أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم خزي في الدنيا أي عار وشنار عليهم في هذه الدنيا وفضيحة ومع هذا
لهم في الآخرة عذاب عظيم قد يشكل على البعض أنه في حديث عبادة في الصيحين عبادة بن الصامت في الصيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فمن أصاب شيئا من ذلك أي المنكرات فمن أصاب شيئا من
ذلك فعوقب فهو كفارة الله وقد يعني تبقى أهل العلم على أن الحدود كفارات فإذا كان له خزي في الدنيا يعني أصيب عوقب فكيف يكون أيضا الآخرة عذاب عظيم المفروض أنها كفارة خلاص ما يعاقب
الزاني إذا جلد أو رجم في الدنيا لا يعاقب في الآخرة السارق إذا قطع يده في الدنيا لا يعاقب في الآخرة ما يحتاج إلى توبة إقامة الحد توبة بالنسبة له طيب هؤلاء ما وضعهم بعض أهل العلم قال
هذا في المشركين هذه الآية في المشركين لأن العرنيين والعكليين الذين سرقوا الإبل وقتلوا الرعاة وسملوا عيونهم وقطعوا يديهم ورجلهم ارتدوا قال فهذه في المشركين المشركون هم الذين يقتلوا
أو يصلبوا وتقطع يديهم ورجلهم من الأرض ولهم في الآخرة أيضا عذاب عظيم القول الثاني إنها لا في المسلمين لأن أيضا في مسلمين قطع طرق وعلى فكرة يسمون الشطار نحن سنسمع عيامنا شطار نقول
فلان شاطر شاطر يعني قاطع طريق فهؤلاء الشطار أو قطع طرق قد يكونون من المسلمين مسلم قاطع طريق طيب كيف يكون يعني يجمع عذابي الدنيا والآخرة فقال بعض أهل العلم لعظم هذه الجريمة وهي
الإفساد في الأرض وقطع السبيل وتخويف الناس ما تكفيها الكفارة فيكون هذا مستثنى من حديث عبادة بن الصامت فحديث عبادة بن الصامت كفارات ما عدا هذه الجريمة فمستثناه أو ذهب آخرون من أهل
العلم إلى أن المقصودة هنا ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم أي لهم خزي في الدنيا إذا أقيم عليهم الحد وإذا لم يقم عليهم الحد فلهم في الآخرة عذاب عظيم العذاب العظيم في
الآخرة لمن فلت سلم لم يقم عليه الحد وفي الدنيا خزي لمن أقيم عليه الحد فيكون لصنفين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
337 - هل يُقام الحدّ على من تاب قبل الإمساك به؟ - عثمان الخميس
قال ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم هذه فيها يعني مكافأة تشجيع للتوبة صوروا إنسان عاش هذه الحياة قاطع طريق مفسد في الأرض يقال
له إذا تبت قبل أن نمسكك لأن إذا أمسكناك أقمنا عليك الحد حد الحرابة لكن إذا تبت قبل أن نمسكك فإن الله غفور رحيم فأعلموا أن الله غفور رحيم إذا في واحد نمسكه قبل أن يتوب في واحد يتوب
قبل أن نمسكه فإذا تاب قبل أن نمسكه قال فإن الله غفور رحيم طاح الحطب ما يقام عليه الحد لماذا؟
لأنه تاب طيب لماذا لا نقيم عليه الحد؟
قال أهل العلم لثلاثة أمور لماذا نقبل توبته يعني ونقبل مجيئه وعودته وندمه الأمر الأول مكافأة له لأنه كان يقدر يستمر في الناس ويعتدي عليهم وكذا لكن تاب مكافئه بناء على توبته الأمر
الثاني نشجع غيره أن يتوب أيضا إصلاحا لهؤلاء يلا تبت يلا شوف فلان تاب تركناه تب حتى نتركه أيضا فيترك في تشجيع لغيره الأمر الثالث ابقى على المسلمين لأن أنت الآن هؤلاء كيف تمنع؟
تريد أن ترسل لهم جيش كتيبة سرية قد يقتل أحد من هذه السرية قد تخسر أموالا تكاليف البحث عنهم وكذا يشغل بال الأمة كل هذا ارتحنا منا بقبول توبتهم فإذا الذين يتوبون من قبل أن نقدر عليهم
قالوا يسقط تسقط العقوبة عنهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
338 - قصّة توبة الحارث بن بدر التميمي - عثمان الخميس
وقد جاء عن الحارث بن بدر التميمي أنه كان قاطع طريق ومفسد في الأرض فبعد مدة يعني أراد أن يتوب خاص شبع من هذا الأمر فذهب إلى الحسن بن علي وإلى عبد الله بن العباس وإلى عبد الله بن
جعفر هذا كان في زمن خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه فذهب إلى هؤلاء الثلاثة رضي الله عنهم وطلب منهم أن يكلموا علي رضي الله عنه يعفوا عنه يعني خلاص يقول أريد أن أتوب لكن يعطيني
علي رضي الله عنه أمير المؤمنين يعطيني وعدا أنه لا يقتلني ما فيه يقتلوا يصلبوا تقطع يديهم ورجلهم يعني يعفوا عني فأبا علي رضي الله عنه قال أبدا ثم ذهب إلى علي أحدهم فقال له يا أمير
المؤمنين ما تقول في هذه الآية وقرأ عليه الآية كاملة إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسله ويسعون في الأرض فسادة وعيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في
الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم قالوا ما لها قال عندي أحدهم وقد تاب والله تبارك الذي يقول الذي يتاب قال قد عفوا تعالى ولكن في كلام
في ثبوت إسناد هذه القصة إلى علي رضي الله عنه وأرضاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
339 - هل تسقط حقوق الآدميين عن السارق التائب؟ - عثمان الخميس
ولذا أهل العلم على قولين في هذه المسألة في من تاب أولا متفقون على أنه إذا تاب فإن الله يتوب عليه لكن تبقى قضية أخرى هي حقوق الناس أتل شخصا سرق مال شخص فكيف يصنع بهذا إذن لأن عندنا
الآن أمران عندنا حق الله وحق الناس حق الله أسقطه الله جل وعلا فقال إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فعلموا أن الله غفور رحيم خفرت لهم سامحتهم خلاص تم تابوا طيب وحقوق الناس
حقوق الآدميين حقوق الآدميين هناك قول أنه ما كان في أيديهم يردونه إلى الناس أموال ما زالت عندهم ذهب ما زال عندهم يرد إلى الناس واللي صرفوا والنفوس التي قتلوها خلاص تابوا خلاص انتهى
كل شيء القول الثاني له يؤاخذون يؤاخذون بقتلهم للناس يؤاخذون بسرقة أموال لكن إيش قضاء يذهب أهل من قتلوا إلى القاضي يقول هؤلاء قتلوا ابننا الدليل البين للقضاء يترفعون عند القضاء إذا
ثبت أنهم قتلوهم يحاكمون على هذا الأجساد إذا ثبت قالوا أخذوا أموال كذا يردونها إن كانت موجودة أو يردون مثلها إذا لم تكن موجودة وهذا هو الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن حقوق
الآدميين لا تصدق
تحميل الصوت
تم الاستماع
340 - دور ولاة الأمور في محاربة المفسدين ومنع انتشار الفساد في الأرض - عثمان الخميس
وهنا مسألة وهي عندما نقول إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة جريمة عظيمة جداً وإذاك رتب عليه عقوبة عظيمة قتلوا صلبوا تقطع يديهم ورجوا من الخلاف ينفوا من
الأرض خزي في الدنيا في الآخرة عذاب عظيم مسألة خطيرة جداً لو عكسنا من أمن الناس وقام بمحاربة هؤلاء المفسدين وأمن السبل واطمأنة الناس هذا له من الأجر العظيم عند الله تبارك وتعالى
ولذلك ولي أمر المسلمين الحاكم الوالي الأمير الملك السلطان الرئيس اللي يكون غضب نظر عن التسميات هذه طيب هذا إذا كان ممن يحارب المفسدين في الأرض ويمنعهم من الفساد ويؤمنوا الناس له من
الله شيء عظيم من الأجر وفي المقابل إذا ترك المفسدين يعيثون في الأرض فساداً ويخيفون الناس ويؤذونهم فعليه من الوزر كمثل أوزار الذين يقومون بهذا العمل لأنه مساعد لهم مؤمن لهم فعلى
أولياء أمور المسلمين أن يتقوا الله تبارك وتعالى في من ولوا عليهم فيتقون الله جل وعلا ويمنعون من انتشار مثل هذه الأمور من الفساد في هذه الأرض والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك
عن أبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
341 - هل يدخل من يجهر بالمعصية في هذه الآية( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله...) - عثمان الخميس
يقول السائل هل يدخل الفساق الذين يجاهلون بالمعاصي في هذه الآية الذين يحاربون الله ويرسلون في أرساله لا المقصود هم قطاع الطرق هنا في هذه الآية هم قطاع الطرق والإفساد قال أهل العلم
عام يعني الأصل قطاع الطرق لكن مجرد فاسق على نفسه لا وإنما الذين ينشرون الفساد سرقت أموال الناس سرقت أموال البلاد نشر الفساد في البلد الطعن في دين الله تبارك أي فساد من هذا النوع
تحميل الصوت
تم الاستماع
342 - هل الاستهزاء بالسُنَّة يدخل في محاربة الله ورسولهﷺ؟ - عثمان الخميس
هل يعتبر من يضايق من يتبعون سنتنا باسمه طالة اللحية أو غيره من السنة هل يعتبر من يعادون الله ورسوله كيف يتصرف معهم بحسب إذا كان يستهزئ بالسنة لأنها سنة هذه ردة ولذلك الله تبارك
وتعالى يقول قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتقدوا قد كفرتم بعد إيمانكم هم ما استهزئوا بالله ولا بالقرآن ولا بالرسول استهزئوا بالقراء قال ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أجمل
الناس عند اللقاء وأكبر الناس بطونا من القراء فجعلها الله تبارك وتعالى استهزاء به جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 321-340 من 965 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
المعروض حاليًا
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
965-961
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.