سورة المائدة
الصوت
فوائد ( سورة المائدة )
20 فائدة585 - قول ( اللَّه اللَّه هو هو ) - عثمان الخميس
هل قول الله الله هو هو لا تجوز ولماذا؟
ما في شي هو هو هذا كلام الصوفية يعني تهريج صوفية نقول هو هو هو باب الاختصار الله الله هذا من الدجل وإنما حتى الله الله ما فيها ليست ذكرا وإنما الذكر سبحان الله الحمد لله لا إله إلا
الله الله أكبر مما يقول يا لطيف يا لطيف يا لطيف يا لطيف هذا ليس ذكرا وإنما الذكر سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله الله أكبر لا حول ولا قوة إلا بلا وهذا هو الذكر لله تبارك أما
يا لطيف طيب يا لطيف يا لطيف مثلا تطرق الله يا رجل يا رجل طيب تشتابي قول ماذا تريد فقل يا لطيف ألطف بنا يا لطيف ارحمنا يا لطيف بارك الله وهكذا أما يا لطيف يا لطيف يا لطيف يا لطيف
هذا كله تهريج هذا ليس من الذكر في شيء والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
586 - أسباب الخشوع في الصلاة - عثمان الخميس
ما أسباب الخشوع والتلذذ بالصلاة الأسباب كثيرة حقيقة أهمها تدبر القرآن تدبر ما تقول في الصلاة هذا أهم سبب استشعار الوقوف بين يدي الله تبارك وتعالى استشعار الأجر كلما خشعت في صلاة
كلما زاد الأجر استشعار لذة الصلاة تجدها هنا إذا استشعرت كم ستحصل من الأجر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الرجل ليس لهم صلاة إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها أن تخذ الصلاة كلها
لماذا لا تخذ الصلاة كلها يقول ابن القيم رحمه الله تعالى يصلي الرجلان أحدهم من جانب الصلاة ما بين صلاتهما كما بين السماء والأرض أي من الخشوع وحضور القلب في الصلاة استحضر الإنسان أن
يقف بين يديه الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم والصلاة والسلام وبركاته من أبينا محمد السلام عليكم ورحمة الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
587 - تلاوة الآيات ( 61 - 64 ) من سورة المائدة - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون وترى كثيرا منهم يسارعون يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس
ما كانوا يعملون لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف
يشاء كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين
تحميل الصوت
تم الاستماع
588 - وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُم... - عثمان الخميس
في هذه الآيات المباركات من كتاب الله تبارك وتعالى يخبرنا الله تبارك وتعالى عن منافق اليهود هناك منافقون من الوثنيين وهناك منافقون من اليهود هؤلاء منافق اليهود يخبر الله تبارك
وتعالى عنهم يبين للنبي صلى الله عليه وسلم حقيقة ما في قلوبهم حقيقة ما يكتمون وأنه خلاف ما يظهرون يقول الله جل وعلا أي هؤلاء المنافقون يقول وإذا جاءوك دخلوا عليك وجلسوا معك قالوا
آمنا وهم على خلاف ذلك كما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يشهد إنك لرسوله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون هناك ذلك
يحذره الله جل وعلا من منافقي اليهود يقول وإذا جاءوكم يعني النبي صلى الله عليه وسلم وليس من معه من المؤمنين قالوا آمنا يظهرون الإيمان ولكن حقيقة الأمر ما هي يقول الله تبارك وتعالى
وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به أي دخلوا إليكم وهم كفار ليسوا مؤمنين وإن ادعوا كذبا وزورا ونفاقا أنهم مؤمنون وقد دخلوا بالكفر أي دخلوا وهم كافرون وخرجوا وهم كافرون إذا ما الذي
تغير الكلام اللسان لكن القلوب لم تتغير قلوبهم قبل أن يدخلوا هي قلوبهم بعد أن دخلوا وهي قلوبهم بعد أن خرجوا نفاق كفر كما قال الله تبارك وتعالى عنهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا
وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون وقال الله جل وعلا عنهم وقال الطائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي آمنوا بالذي آمنت به آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه
النهار وكفروا آخره لعلهم يرجعون نفاق وهذه مصيبة عظيمة أن يعيش الإنسان منافقا بوجهين والله تبارك وتعالى يبغض المنافقين بل جعل المنافقين في الدرك الأسفل من النار أشد عذابا من الكفر
وذلك لأن بعض المؤمنين قد يخفى عليه حالهم وقد يثق بهم وقد يخبرهم بأسرار المسلمين وغير ذلك يقول الله جل وعلا محذرا وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به أي بالكفر
والله أعلم بما كانوا يكتمون أي من الكفر والنفاق الذي في قلوبهم لأن الله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
589 - المنافقون أشدُ عذاباً من الكُفّار - عثمان الخميس
وهذه مصيبة عظيمة أن يعيش الإنسان منافقا بوجهين والله تبارك وتعالى يبغض المنافقين بل جعل المنافقين في الدرك الأسفل من النار أشد عذابا من الكفار وذلك لأن بعض المؤمنين قد يخفى عليه
حالهم وقد يثق بهم وقد يخبرهم بأسرار المسلمين وغير ذلك يقول الله جل وعلا محذرا وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به أي بالكفر والله أعلم بما كانوا يكتمون أي من
الكفر والنفاق الذي في قلوبهم لأن الله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
590 - خطر المنافقين على المؤمنين - عثمان الخميس
وذلك لأن بعض المؤمنين قد يخفى عليه حالهم وقد يثق بهم وقد يخبرهم بأسرار المسلمين وغير ذلك يقول الله جل وعلا محذرا وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به أي بالكفر
والله أعلم بما كانوا يكتمون أي من الكفر والنفاق الذي في قلوبهم لأن الله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
591 - وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰن ... - عثمان الخميس
قال جل وعلا وترى كثيرا منهم أي من هؤلاء اليهود سواء كان من منافق اليهود أو غير المنافقين منهم قال وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت ترى رؤية العين أي تراهم
بعينك يسارعون في الإثم والعدوان وأكل السحت والسحت هو المال الحرام كل صوره وأشهره الرشوة ترى بعينك أو ترى بقلبك أي تعلم وترى كثيرا منهم ولم يقل كلهم وهذا من الإنصاف ذكر أن هذا يقع
لكثيرين منهم فقال وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان الإثم معصو والعدوان التعدي على الغير وأكلهم السحت أي المال الحرام سواء كان رشوة قمارا سرقة غصبا كل هذا من السحت قال وترى
كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت يسارعون في الإثم أي يسارعون في موجبات الإثم يسارعون بفعل الأمور التي تجلب لهم الإثم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما
كانوا يعملون وهنا في قسم محذوف مقدر والله لبئس ما كانوا يعملون قسم محذوف وبئس فيها قراءتان بئسة وبيسة يعني بتحقيق الهمزة أو الياء لبئسة لبيسة ما كانوا يعملون
تحميل الصوت
تم الاستماع
592 - مَنْ هُم الربانيون والأحبار؟ - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا لو لا ينهاهم الربانيون أي هلا نهاهم الربانيون والأحبار الربانيون قالوا هم علماء اليهود والأحبار علماء النصارى أو العكس وبعضهم قال الربانيون هم العلماء الذين لهم سلطة
والأحبار هم العلماء الذين ليس لهم سلطة بغض النظر المهم أن الربانيين والأحبار يعلمون الحق هذا المرد
تحميل الصوت
تم الاستماع
593 - لوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡم... - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا لو لا ينهاهم الربانيون أي هل لا نهاهم الربانيون والأحبار الربانيون قالوا هم علماء اليهود والأحبار علماء النصارى أو العكس وبعضهم قال الربانيون هم العلماء الذين لهم
سلطة والأحبار هم العلماء الذين ليس لهم سلطة بغض النظر المهم أن الربانيين والأحبار يعلمون الحق هذا المرد ولكنهم سكتوا عما يفعله عوامهم من الطوام من الكفر من المعاصي من الفساد لو لا
ينهاهم أي هل لا نهاهم الربانيون والأحبار عن هذه الأمور وهذا يصدق عليه في زماننا هذا فينا نحن المسلمين أنه العلماء لو سكتوا عن الحق لو تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فحالهم
كحال هؤلاء وعنه دل المفسرين هذه من أشد الآيات إن لم تكن أشد الآيات على العلماء تحذرهم من أن يقعوا فيما وقع فيه الربانيون والأحبار وأبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول إنكم تقرؤون هذه
الآية وتنزلونها في غير موضعها يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم قد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأى الناس الظالم فلم يأخذوا على يديه
ثم هم الله بعقاب من عنده فالقضية خطيرة جدا ولذا قال الشوكان يجب على العلماء أن يتأملوا هذه الآية جيدا وإن الأمر في حق العلماء أشد منه في حق غيرهم لأن أولئك يفعلون هذا عن شهوة وجهل
بينما العلماء عن علم ولذا نجد أن الله فرقه سبحانه وتعالى في من يعمل هذا من غير العلماء قال لبئس ما كانوا يعملون
ثم لما تكلم عن العلماء لو لا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون قالوا والصناعة درجة أعلى من العمل لأن العمل الكل يعمله أما الصناعة فلا يعمله
إلا أو لا يقوم بها إلا الحاذقون فلا يكون صانعا حتى يحذق في هذا العمل ولذا شدد على العلماء أكثر مما شدد على عامة الناس قال جل وعلا لو لا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم
وأكلهم السحت أي هل لا فعلوا ذلك لبئس ما كانوا يصنعون أيضا قسم محذوف والله لبئس ما كانوا يصنعون وقلنا الصناعة درجة أعلى من مجرد العلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
594 - مِنْ أشد الآيات على العلماء - عثمان الخميس
لو لا ينهاهم أي هل لا نهاهم الربانيون والأحبار عن هذه الأمور وهذا يصدق عليه في زماننا هذا فينا نحن المسلمين أنه العلماء لو سكتوا عن الحق لو تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فحالهم كحال هؤلاء ولذا قال ابن عباس ونقله عنه دل المفسرين هذه من أشد الآيات إن لم تكن أشد الآيات على العلماء تحذرهم من أن يقعوا فيما وقع فيه الربانيون والأحبار وأبو بكر الصديق رضي
الله عنه يقول إنكم تقرؤون هذه الآية وتنزلونها في غير موضعها يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم قد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأى الناس الظالم
فلم يأخذوا على يديه يوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده فالقضية خطيرة جدا ولذا قال الشوكان يجب على العلماء أن يتأملوا هذه الآية جيدا وإن الأمر في حق العلماء أشد منه في حق غيرهم لأن
أولئك يفعلون هذا عن شهوة وجهل بينما العلماء عن علم ولذا نجد أن الله فرقه سبحانه وتعالى في من يعمل هذا من غير العلماء قال لبئس ما كانوا يعملون ثم لما تكلم عن العلماء لو لا ينهاهم
الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون قالوا والصناعة درجة أعلى من العمل لأن العمل الكل يعمله أما الصناعة فلا يعمله إلا أو لا يقوم بها إلا الحاذقون فلا
يكون صانعا حتى يحذق في هذا العمل ولذا شدد على العلماء أكثر من ما شدد على عامة الناس قال جل وعلا لو لا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت أي هل لا فعلوا ذلك لبئس
ما كانوا يصنعون أيضا قسم محذوف والله لبئس ما كانوا يصنعون وقلنا الصناعة درجة أعلى من مجرد العلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
595 - التشديد على العلماء - عثمان الخميس
وإن الأمر في حق العلماء أشد منه في حق غيرهم لأن أولئك يفعلون هذا عن شهوة وجهل بينما العلماء عن علم ولذا نجد أن الله فرقه سبحانه وتعالى في من يعمل هذا من غير العلماء قال لبئس ما
كانوا يعملون ثم لما تكلم عن العلماء لو لا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون أعلى من العمل لأن العمل الكل يعمله أما الصناعة فلا يقوم بها إلا
الحاذقون فلا يكون صانعا حتى يحذق في هذا العمل ولذا شدد على العلماء أكثر مما شدد على عامة الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
596 - اتهام اللَّه سبحانه وتعالى بالبخل - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى وقالت اليهود يد الله مغلولة عليهم لعائن الله وهذا من سبهم لله تبارك وتعالى وطعنهم به جل وعلا أنهم اتهموا الله تبارك وتعالى بالبخل فقالوا يد الله مغلولة والعياذ
بالله والمقصود باليد هنا الكرم والعطاء والمن والسخاء كما قال الله تبارك وتعالى ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
597 - معنى اليَد في لغة العرب - عثمان الخميس
وتطلق اليد في لغة العرب ويراد بها معاني بحسب موقعها وسياق الكلام فهنا مثلا وقالت اليهود يد الله مغلولة أي بالعطاء ومثله قول الله تبارك ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل
البصد أي في البخلي والتبذير وتأتي اليد بمعنى النعمة كما قال عروة بن مسعود لأبي بكر الصديق لما سبه فقال عروة بن سمن هذا قال هذا أبو بكر قال لو لا يد لك علي لم أربها بعد يد لك علي أي
نعمة لك علي لك فضل علي لا أستطيع أن أرد عليك وتأتي اليد بمعنى الملك ملك الشيء كما قال الله تبارك وتعالى إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح أي الذي يملك عقدة النكاح وتأتي
اليد بمعنى القوة كما قال الله تبارك وتعالى واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار أي أولي القوة وتأتي اليد كما قال الله تبارك وتعالى وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا
تحنث كما قال لأيوب عليه السلام فمتى نفهم ما المراد باليد هنا من خلال سياق الكلام ما الذي يريده الله جل وعلا وهنا المقصود هو الكرم والبذل والعطاء والسخاء وعندما قالوا يد الله مغلولة
أي بخيلة والعياذ بالله
تحميل الصوت
تم الاستماع
598 - هل للَّه تعالى يَد كأيدينا؟ - عثمان الخميس
ولكن معها نفهم أن الله جل وعلا له يد تليق به سبحانه وتعالى ليست كأي دين قطعا فهو ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وتعالى وإذاك رد الله عليه قال بل يداه مبسوطتان أي ليست يداه
وهذا من باب المبالغة في الرد عليهم لبيان كثرة عطائه سبحانه وتعالى فقال يداه مبسوطتان وليست يده فقط وإثبات اليدين لله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى لإبليس ما منعك أن تسجد
لما خلقته بيدي ولو كانت اليد هنا بيدي مقصود بها النعمة أو القدرة أو الفضل أو الملك كان إبليس يحتج على الله يقول أنا أيضا خلقتني بقوتك أنا الذي خلقتني بنعمتك أنا الذي خلقتني بقدرتك
ما يحتج على الله بهذا لكن عرف إبليس أن لآدم ميزة وهي أن الله خلقه بيده كما قال الناس لآدم يوم القيامة أو سيقول الناس لآدم يوم القيامة يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده فإثبات
اليد لله تبارك وتعالى ثابت بالكتاب والسنة وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلتا يدي الرحمن يمين وقال الله جل وعلا والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه فنثبت لله
تبارك وتعالى يدي لتليقان به سبحانه وتعالى ليست كأيدين قطعة ليست كمثله شيء ونظر في بالنا كيفية هاتين اليدين كما قال الغزالي رحمه الله تعالى كل ما خطر في بالك فالله غير ذلك سبحانه
وتعالى ولكن نثبت أن الله جل وعلا له يدين جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
599 - دليل أن للَّه تعالى يَدين - عثمان الخميس
وإثبات اليدين لله تبارك وتعالى ثابت بالكتاب والسنة كما قال الله تبارك وتعالى لإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ولو كانت اليد هنا بيدي مقصود بها النعمة أو القدرة أو الفضل أو
الملك كان إبليس يحتج على الله يقول أنا أيضا خلقتني بقوتك أنا الذي خلقتني بنعمتك أنا الذي خلقتني بقدرتك ما يحتج على الله بهذا لكن عرف إبليس أن لآدم ميزة خلقه بيده كما قال الناس لآدم
يوم القيامة أو سيقول الناس لآدم يوم القيامة يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده فإثبات اليد لله تبارك وتعالى ثابت بالكتاب والسنة وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلتا يدي الرحمن يمين
وقال الله جل وعلا والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه فنثبت لله تبارك وتعالى يدي لتليقان به سبحانه وتعالى ليست كأي دين قطعة ليس كمثله شيء ولا يخطر في بالنا كيفية
هاتين اليدين كما قال الغزال رحمه الله تعالى كل ما خطر في بالك فالله غير ذلك سبحانه وتعالى ولكن نثبت أن الله جل وعلا له يدين جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
600 - وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ - عثمان الخميس
وقولهم هنا وقالت اليهود أو قول الله جل وعلا عنهم وقالت اليهود يد الله مغلولة هذا ليس فقط على الله جل وعلا بل اعتداؤهم يعني كثير جدا يعني هنا مثلا قالوا يد الله مغلولة وفي سورة آل
عمر وقد مر علينا قالوا إن الله فقير ونحن أغنية هذا طعنهم في الله جل وعلا أما طعنهم بالملائكة فقالوا عن جبريل إنه عدوهم من كان عدوا لجبريل وقالوا هذا عدونا من الملائكة وأيضا طعنهم
في الكتاب الكتب بشكل عام يحرفون الكلمة من بعد مواضعه طعنهم في الأنبياء فريقا تقتلون فقتلوا من الأنبياء كذبوهم وقتلوهم ففريقا كذبوا فريقا يقتلون أي من الأنبياء صلوات ربي وسلامه
عليهم ثم بالمؤمنين لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ثم على العباد والبلاد كلها أون في الأرض فسادة
تحميل الصوت
تم الاستماع
601 - قول الشيخ عبد الرحمن السعدي فيمن اتهموا اللَّه تعالى بالبخل - عثمان الخميس
وهنا كلام طيب جداً للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله أحببت أن أنقله لكم بلفظه قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى فإن كلامهم لما قال يد الله مغلولة متضمن لوصف الله الكريم
بالبخلي وعدم الإحسان فجازاهم بأن كان هذا الوصف منطبقاً عليهم غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا قال فكانوا أبخل الناس وأقلهم إحساناً وأسوأهم ظناً بالله وأبعدهم عن رحمته التي وسعت كل شيء
وملأت أغطار العالم العلوي والسفلي ولهذا قال بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء لا حجر عليه ولا مانع يمنعه مما أراد فإنه تعالى قد بسط فضله وإحسانه الديني والدنيوي وأمر العباد أن يتعرضوا
لنفحات جوده وأن لا يسدوا على أبوابهم أبواب إحسانه بمعاصيهم وأن لا يسدوا على أنفسهم أبواب إحسانه بمعاصيهم فيداه سحاء الليل والنهار وخيره في جميع الأوقات مدرار يفرج كرباً ويزيل غماً
ويغني فقيراً ويفك أسيراً ويجبر كسيراً ويجيب سائلاً ويعطي فقيراً عائلاً ويجيب المضطرين ويجيب للسائلين وينعم على من لم يسأله ويعافي من طلب العافية ولا يحرم من خيره عاصية بل خيره يرتع
فيه البر والفاجر ويجود على أوليائه بالتوفيق لصالح الأعمال ثم يحمدهم عليها ويضيفها إليهم وهي من جوده ويثيبهم عليها من الثواب العاجل والآجل ما لا يدركه الوصف ولا يخطر على بال العبد
ويلطف فيهم في جميع أمورهم من الإحسان ويدفع عنهم من النقم ما لا يشعرون بكثير منه فسبحان من كل النعم التي بالعباد فمنه وإليه يجأرون في دفع المكاره وتبارك من لا يحصي أحد ثناء عليه بل
هو كما أثنى على نفسه وتعالى من لا يخلو العباد من كرمه طرفة عين بل ولا جود لهم ولا بقى إلا بجوده وقبح الله من استغنى بجهله عن ربه ونسبه إلى ما لا يليق بجلاله هذا كلام الشيخ عبد
الرحمن السعدي رحمه الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
602 - غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ - عثمان الخميس
قوله سبحانه وتعالى وقالت اليهود يد الله مغلولة قال غلت أيديهم أي الله جل وعلا يرد عليهم جزاء وفاقة من جنس ما قالوا غلت أيديهم متى غلت أيديهم إما غلت أيديهم في الآخرة وإما غلت
أيديهم في الدنيا بالأسر وإما غلت أيديهم أي لزمهم الفقر والخوف أو لزمهم البخل وهذا ظاهر خلق الله كما ذكر الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تبارك وتعالى غلت أيديهم أي البخل ملازم
لهم وهكذا قد عرفوا أنهم من أبخل خلق الله قال غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا قال ولعنوا ولم يقلوا ولعنهم بما قالوا لماذا قال أهل العلم لأن اللعنة لا يكون من الله وحده كما قال الله
تبارك وتعالى أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعن فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لعنوا بما قالوا أي لعنهم الله لعنتهم الملائكة لعنهم الأنبياء لعنهم العباد الصالحون فاللعن لا
يأتيهم من مكان واحد بل من أماكن عدة غلت أيديهم ولعنوا بما قال أي طردوا من رحمة الله التي وسعت كل شيء طردوا هؤلاء لسوء قولهم وخبث مقاصدهم عليهم من الله ما يستحقون طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
603 - حكمة اللَّه تعالى في العطاء والمنع - عثمان الخميس
قال بل يداه مبسوطتان أي ليس الأمر كذلك ليس الأمر كما قلتم إن الله بخيل أو إن الله فقير أو يد الله مغلولة لا لا لا ليس الأمر كذلك بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء يقول الله تبارك
وتعالى أنفق أنفق عليك يد الله تبارك وتعالى سحاء بالليل والنهار سبحانه وتعالى لا يغيظها نفقة جل في علاه قال بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء أنتم لا تعقلون هو ينفق كيف يشاء لأن العطاء
والمنع تابع لحكمته سبحانه وتعالى يعطي من يشاء لحكمة ويمنع من يشاء لحكمة فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمه وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي
أهانه هو الذي يقدر هو الذي يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى لا رد لأمره جل وعلا ولا معقب لحكمه هو ينفق كيف يشاء يجعل هذا غنيا يجعل هذا فقيرا كما يشاء ولكن لا يشاء شيئا إلا لحكمه سبحانه
وتعالى أنه لا يعبث جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
604 - وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ... - عثمان الخميس
بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ولا يزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا ولا يزيدن أي قسم أيضا والله لا يزيدن كثيرا منهم أي من هؤلاء اليهود ما أنزل إليك من ربك وهو
القرآن الكريم أو يدخل فيه أيضا التوراة والإنجيل ولا يزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا محمد والتوراة على موسى والإنجيل على عيسى كل ما أنزل من عند الله تبارك وتعالى
والمقصود هنا القرآن الكريم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا كيف قرآن يزيدهم طغيانا وكفرا نعم يقول الله تبارك وتعالى نزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا
يزيد الظالمين إلا خسارة ويقول الله سبحانه وتعالى وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادت هذه إيمانا فأما الذين آمن فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم
رجسا إلى رجسهم فهنا الله تبارك وتعالى يقول وليزيدن كثيرا منهم أي ليس كلهم بل كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا طغيان مجاوزة الحد وكفرا أي بالله سبحانه وتعالى الشيخ أبي
زنباز رحمه الله تبارك وتعالى قالوا عنه أنه لما قرأ هذه الآية بكى وقال سبحان الله القرآن الكريم الذي هو نجاة العباد فيه ترتاح فيه القلوب وتطمئن النفوس فالخاسر من زادوا هذا القرآن
طغيانا وكفرا بدل أن يزداد به نفعا وإيمانا وتقوى زاده طغيانا وكفرا أو كما قال رحمه الله تعالى وبكى وهو يقول هذا الكلام نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 581-600 من 965 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
المعروض حاليًا
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
965-961
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.