سورة المائدة
الصوت
فوائد ( سورة المائدة )
20 فائدة887 - الضحك عند الدفن في المقبرة - عثمان الخميس
سؤال عن عدم الاعتبار عند قرب الموت كما هو حال البهايم والله هذا السؤال أنا الذي وضعته أنا الذي وضعته وذلك أنه طرحه لي أحدهم حقيقيا قال لي أحد الأصدقاء يقول كنت أعمل في المسلخ يعني
مكان تذبح فيه البهائم يقول كنت أعمل في المسلخ فكانت هذه البهائم الخرفان مثلا الخراف فلما تأتي يدخلونها مجامع طريق مجموعة عشرة هنا عشرة هنا عشرة هنا عشرة هنا عشرة فيؤتى به ويذبح
والثاني واقف تلقى ياكل ولا يلعب طيب ستذبح الآن يقول فكنت أنظر إلى هذه البهائم يقول سبحان الله فعلا بهايم فعلا بهايم قال عقول حين تشوف أخوك ترى أخاك يذبح الآن أمامك ودورك الحين
ستذبح قاعد تاكل وتأكل ولا تهتب ولا تحاول يقول أيقنت أن هذه البهائم فعلا لا عقول لها لا عقول لها يقول لو أنا موجودة لو أنا أذبح الآدم مثلا وكذا أهرب أصرخ أمتنع يعني أسوي شيء أبكي
على الأقل يقول ولا شيء فقل سبحان الله الحمد لله ذئبت الآن يقول حتى جاء يوم وكنت في المقبرة أو المقبرة يقول فكنا ندفن شخصا ومجموعة اثنان أو ثلاثة جالسون يتحدثون ويضحكون قلت سبحان
الله في المقبرة تضحكون الآن دفن ما زال يدفن ما زال الآن الناس تحثوا عليه التراب وأنتم تضحكون ما تعتبرون ما تهتمون فتذكرت البهايم فقلت سبحان الله صار الناس كالبهائم لا يهتمون ستموت
تذكر اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة كيف الإنسان الآن يأتي ويجلس ويضحك ويشرب زكاير ويصالف في الدنيا والأموال وهذا هو
جالس عند القبر قد تموت الآن قد تموت غدا أين عقولكم الله المستعان طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
888 - هل تُعطى كفّارة الصيام لغير المسلم؟ - عثمان الخميس
هل يجوز إعطاء كفارة الصيام لغير المسلم؟
لا لا يجوز أطعام المساكين أصل للمسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
889 - رسالة إلى التافهين والتافهات - عثمان الخميس
يقول ما حكم من يساعد الأبناء بالغش وقت الاختبارات صحيح سؤال بائخ لكن واقع واقع هذه رسالة أوجهها وليسمحوا لي إلى التافهين والتافهات من أولياء الأمور عندما يأتون ويغششون أولادهم في
الاختبارات يعني لو كان صديقه يغششه عقلة مثل عقلة وصغير وشطانة وشباب أو حسب ثانوية متوسط فدائي حسبها لكن أنت أيها الأب أيها الأم أيها التافه أيها التافهة تغششون أولادكم في
الامتحانات بدل ما تعلمون يدرس يتعلم تعلمونه الغش تربونه على الغش ماذا سيستفيد في حياته الدنيا بشكل عام يطلع غشاش بأمر أبيه وأمه يغش والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من غش فليس من
عندما يكبر يقول أمي وأبي كانوا يغششونني يفرح يفرح بذلك أم أبو قدوة عنده ثم كذلك ماذا استفاد الأبن لما غششت الامتحان أنا يتصل بي بعض المدرسين حقيقة والمدرسات يقول يتصل بنا خاصة
النساء توجيه للنساء خاصة يتصلون علينا أولياء الأمور من النساء ترسل لنا الاختبار تقول حلوا الاختبار حق ولدي أو بنتي الواجبات حلوها بفلوس عشان ولدها يلعب يستانس وهذا المهم أهم شيء
ينجح ما في عقول ألا تعقلون ألا تفهمون طبعا هذولي حرام عليهم كلها حرام حرام حرام والعياذ بالله أهم شيء عندهم الشهادة أني أخي شهادة حتى لو حمار ما يضر المهم شهادة ما يفهم شيء المهم
شهادة يحضرني أحد الإخوة ذهبي المدرسة فقال للمسؤول في المدرسة قال أنا لا يهمني أن ينجح ولدي بقدر ما يهمني أن يفهم وهؤلاء أهم شيء عندهم أن ينجح لو غش بغش بغش فاتقوا الله سامحوني على
بعض الألفاظ كيف تغششون أولادكم كيف تعلمونهم الغش كيف تسمحون لأنفسكم أن أنتوا تجلسون معاهم مرات بالامتحان الأم قاعدة معها بالامتحان وتنقله ما في عقود ما في فهم ما في إدراك لعواقب
الأمور ماذا سيخرج هذا الإبن فرد صالح بالمجتمع مستحيل إلا أن يهديه الله سبحانه وتعالى يلقى غير أمه وأبوه ناس عقلاء يعلمون الحق ويدلونه عليه الله يا رب العالمين.
تحميل الصوت
تم الاستماع
890 - بعض الأسئلة قد تسبب الحزن والضرر - عثمان الخميس
ولذا جاء في حديث أبي هرين رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن الله كتب علينا الحج أفي كل عام فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فعاد السؤال أفي كل
عام فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فعاد السؤال مرة ثالثة أفي كل عام يعني كل سنة يجب علينا الحج فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم استطعتم ذروني ما تركتكم
أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم فهذه الأسئلة قد توقع الإنسان في الضر والعنة والحزن والضيق لأنه قد لا يكون الجواب مريحاً له يعني لو أن عبد الله بن حذيف قال له
النبي صلى الله عليه وسلم أبوك شخص آخر وجاء في بعض طرق الحديث أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال أين أبي قال أبوك في النار يعني أحياناً تكون الإجابات محزنة فالله جل وعلا قال
لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسؤكم أي تحزنكم إذا سألتم عنها
تحميل الصوت
تم الاستماع
891 - تلاوة الآيات ( 106 - 108) من سورة المائدة - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوى عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت
ويقسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربا ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين فإن عثر على أنهم استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين
استحق عليهم الأولياء فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما ومعتدينا إنا إذا لمن الظالمين ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن يأتوا بالشهادة على وجهها وإن ترد أيمان
بعد أيمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين
تحميل الصوت
تم الاستماع
892 - يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ... - عثمان الخميس
يقول الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا وهذا الخطاب من الله تبارك وتعالى للمؤمنين يشملك ويشملك ويشملني ويشمل جميع المؤمنين خطاب من الله تبارك وتعالى فلننتبه إلى ما يريد منا ربنا
تبارك وتعالى قال شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الورد أي الشهادة التي تكون بينكم الشهادة التي تكون بينكم إذا حضر أحدكم الموت حضر أحدكم الموت يعني قرب موته قرب موته وليس المقصود حضره
الموت أي مات وإنما قرب موته كقولك أو كقول الله جل وعلا فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وليس المقصود إذا قرأت وانتهيت وإن المقصود إذا أردت أن تقرأ القرآن ومثله قول
النبي صلى الله عليه وسلم أو قول الله عفوا للنبي صلى الله عليه وسلم أي إذا أردتم تطليق النساء وهنا كذلك إذا قرب حضور الموت وليس المقصود حضور الموت نفسه وإنما قرب حضوره إذا حضر أحدكم
الموت أي قرب موته هذا له علامات يستشعرها الإنسان أو من حوله
تحميل الصوت
تم الاستماع
893 - ما هي الوصيّة عند حضور الموت؟ - عثمان الخميس
إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية أي الوصية أن يوصي بما يريد أن يوصي وهذا كان معروفا عند العرب أن الإنسان إذا قرب موته يقال له أوصي إذا كانت لك وصية ومن هذا ما وقع لعمر ابن الخطاب رضي
الله عنه لما طعنه أبو اللؤلاء المجوسي عليه لعنة الله ورأه الطبيب ورأى أن الضربة وصلت إلى الأمعاء وأنه لا يمكن أن يعيش أوصي خلاص أنت ميت حضرك الموت أوصي فالمقصود بالوصية هنا أي ما
يريد أن يقوله من حضره الموت لأهله وليس المقصود هنا الوصية المتعارف عليها عند الناس اللي هي وصية الثلث أو الربع أو الخمس اللي هو قبل الموت الوصية لا وإن الوصية ما يريد أن يقوله من
حضره الموت أن يوصي به أهله سؤال حقوق عليه أو حقوق له أو يأمر بشيء أو ينهى عن شيء
تحميل الصوت
تم الاستماع
894 - شروط الشهادة على الوصيّة - عثمان الخميس
إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية إثنان ذوى عدل منكم يعني أن يوصي الاثنين أن يشهد على وصيته إثنان وهذان الاثنان وصف بأنهما ذوى عدل أي صاحب عدل أي أنهما راشدان عاقلان منكم أي من
المسلمين إذا الإنسان إذا أراد أن يوصي إذا حضره الموت يوصي لرجلين من المسلمين أو آخران من غيركم من غيركم أي من غير المسلمين منكم من المسلمين أو آخران من غيركم أي من غير المسلمين
ويشمل جميع الكفار وإن كانت الآية أو قصة هذه الآية نزلت في نصرانيين إلا إنها تشمل الجميع قال من غيركم ولم يقل من أهل كتاب ولم يقل من النصارى وإنما قال من غيركم وكل من لم يكن مسلما
فهو من غيرنا وحكم اجتمع على شرطين كما سيأتي ذكرهما وهو قوله إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت إذن ضرب في الأرض وأصابتكم مصيبة الموت يعني مسافر قرب أجله هذان الشرطان لمن
يوصي لغير المسلمين لأنه إذا كان ليس ضاربا في الأرض الأصل أنه يعيش بين المسلمين إذن لماذا يشهد غير المسلمين إذا لم يحضره الموت لماذا يشهد غير المسلمين إذن متى يشهد غير المسلمين أو
آخران من غيركم إذا اجتمع الشرطان كان ضاربا في الأرض وأيضا حضره الموت بهذين الشرطين يمكن أن نضيف شرطا ثالثا مفهوم من الآية بل ذكر في الآية ألا يجد مسلما يعني يكون مسلم سافر مع كفر
مسلم سافر مع كفر فحضره الموت ماذا يفعل لا يمكن أن يستشهد إلا الكفر لأنه حضره الموت في سفر لا يوجد فيه مسلمون حضره الموت في سفر فيه مسلمون لا يجد أن يوصي إلى الكفار وإنما إذا اجتمعت
هذه الأمور مسافر حضره الموت لا يجد مسلما فهذا لا مانع أن يشهد كافرين على وصية أو آخران من غيركم أي من غير المسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
895 - شهادة غير المسلم على الوصيّة - عثمان الخميس
إذا الإنسان إذا أراد أن يوصي إذا حضره الموت يوصي لرجلين من المسلمين أو آخران من غيركم من غيركم أي من غير المسلمين منكم من المسلمين أو آخران من غيركم أي من غير المسلمين ويشمل جميع
الكفار وإن كانت الآية أو قصة هذه الآية نزلت في نصرانيين إلا إنها تشمل الجميع قال من غيركم ولم يقل من أهل كثر ولم يقل من أهل النصارى وإنما قال من غيركم من لم يكن مسلما فهو من غيرنا
خاصة أن هذه الآية أو هذا الحكم اجتمع على شرطين كما سيأتي ذكرهما وهو قوله إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت إذن ضرب في الأرض وأصابتكم مصيبة الموت يعني مسافر قرب أجله هذان
الشرطان لمن يوصي لغير المسلمين لأنه إذا كان الأصل أنه يعيش بين المسلمين إذن لماذا يشهد غير المسلمين إذا لم يحضره الموت لماذا يشهد غير المسلمين إذن متى يشهد غير المسلمين أو آخران من
غيركم إذا اجتمع الشرطان كان ضاربا في الأرض وأيضا حضره الموت بهذين الشرطين يمكن أن نضيف شرطا ثالثا مفهوم من الآية بل ذكر في الآية أن لا يجد مسلما يعني يكون مسلم سافر مع كفار مسلم
سافر مع كفار فحضره الموت ماذا يفعل لا يستشهد إلا الكفار لأنه حضره الموت في سفر لا يوجد فيه مسلمون لكن لو حضره الموت في سفر فيه مسلمون لا يجد أن يوصي إلى الكفار وإنما إذا اجتمعت هذه
الأمور مسافر حضره الموت لا يجد مسلما فهذا لا مانع أن يشهد كافرين على وصية أو آخران من غيركم أي من غير المسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
896 - دقة الإمام البُخاري في الأحاديث وارد على من يطعن فيه - عثمان الخميس
جاء عن ابن عباس رضي الله تبارك وتل عنهما أن تميم الداري حدثه وتميم الداري كان نصرانيا ثم أسلم بعد ذلك تميم الداري يقول سافرت أنا مع عدي بن بداء وعدي بن بداء أخ تميم الداري الظاهر
أنه أخوه من أمه سافر معا والتقيا برجل من بني سهم مولى لبني سهم اسمه بديل مولى عمر بن العص اسمه بديل إذا لا عندنا ثلاثة تميم الداري وعدي بن بداء وبديل مولى بني سهم مولى عمر بن العص
وفي السفر نزل الموت ببديل هذا مولى عمر بن العص ولا يجد إلا هذين الكافرين ويريد أن يوصل لأنه معه لنقول بضاعة حاجات أشياء معه يريدهما أن يوصلاها إلى أهله في المدينة فأعطاهم هذه
الأشياء وكان من ضمنها جام والجام هو الوعاء كأس من فضة جام من فضة كأنه جام من فضة فأعطاهم حاجياته ومن ضمن هذه الحاجيات هذا الجام وهو الوعاء من فضة وقال سلموها لأهلي ثم مات هذا الرجل
يقول تميم الداري فلما رجعنا إلى المدينة طمعنا بهذا الجام فأخفيناه وأعطينا أهله بقية الأشياء قالوا فقط هذه قالوا فقط هذه قال كأنه كان معه جام من فضة قال هذا الذي أعطانا وهنا جاءت في
رواية الواقدي والواقدي يعني ضعيف جدا في الحديث لكنه من باب الذكر فقط أنه كان قد كتب وصية وذكر فيها الجام احتياطا يخشى أن هؤلاء لا يتقون الله فيخفون بعض هذه الأمور فقالوا كان معه
جام قال هذا الذي عندنا ثم بعد أيام وجدوا الجام يبع في سوق مكة الجام الذي كان يملكه بديل قال من أين لك هذا قال اشتريته من تميم الداري وعديب بداء فذهبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
أي أهل الميت فقالوا له يا رسول الله حضر كيت وكيت وكيت والجام موجود يبيعه فلان في السوق فنزلت هذه الآيات تبين لنا كيف نتعامل مع مثل هذا الحدث فإن عثر على أنهم استحق إثما فآخران
يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان إلا شهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمنا الظالمين إذن هذه الآيات نزلت في هذه القصة وقد نقل القرطبي وابن عطية وغيرهما الإجمع
إجمع المفسرين على أن هذه الآيات نزلت في هذه القضية قضية تميم وعديب بن بداء مع بديل ما الذي حصل بعد ذلك استدعاهما النبي صلى الله عليه وسلم الجام الذي كان معه قال ما وجدنا إلا هذا
فاستحلفهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر فحلفا ثم استدعى النبي صلى الله عليه وسلم أو كان حاضرا الأولياء له عمرو بن عاص وآخر معهم بني سهم فقال شهادتنا أحق من شهادتهما والجام
موجود يبعه وهذا دليل على كذبهما فحكم لهم النبي صلى الله عليه وسلم وهذه القصة أيضا رواها البخاري رحمه الله تعالى لكن لدقة الإمام البخاري رحمه الله تعالى ما رواها بالإسناد المتصل
وإنما ذكرها معلقة قال وقال لي علي بن عبد الله وابن المديني شيخه قال وقال لي ولم يقل حدثني علي بن المديني وذكر هذه القصة بالإسناد إلى ابن عباس مختصرة لم يذكرها بهذا التفصيل وإنما
ذكرها مختصرة محمد بن أبي القاسم لا أعرف عنه ما ينبغي أن أدخله في الصحيح أو لا أعرف عنه ما أشتهي أن أدخله في الصحيح وإذا أخرجه البخاري مسندا في التاريخ الكبير أما في الصحيح ذكره
معلقا وهذا من دقة الإمام البخاري رحمه الله تعالى فهؤلاء الذين يطعنون في البخاري رحمه الله تعالى ما يعرفون دقة هذا الإمام رحمه الله تعالى في إخراج الأحاديث المسندة في صحيحه وإعراضه
عن كل ما يجد فيه شكة ولو شيئا يسيرا لأنه شك في محمد بن أبي القاسم هذا لذا لم يخرج حديثه في الصحيح وإنما ذكره معلقا مع أن الإسناد عنده كاملا فذكره بدون التصريح بالتحديث أو بالسماع
من علي بن عبد الله بن المدين وإنما قال وقال لي علي بن عبد الله فهو ليس من شرط البخاري ولذا ذكره معلقا رحمه الله تبارك وتعالى ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
897 - جمع الصلوات تكاسلاً - عثمان الخميس
يستهين بعض الناس بجمع صلاة الظهر والعصر وصلاة المغرب والعشاة كاسلا ولا يعلم قد لا تقبل صلاته نعم لا تقبل لا يقبل الله صلاة إلا في وقتها أبدا الظهر في وقتها لها وقت بداية ونهاية
والعصر لها وقت بداية ونهاية والمغرب كذلك والعشاة كذلك والجمع لا يجوز أصلا إن الصلاة كانت على المنكتاب موقوتة لا يجوز الجمع إلا في ظروف معينة سفر مرض مطر ريح شديدة يعني في أسباب ذكر
أهل العلم في كتب الفقه وإلا الأصل لا يجوز الجمع بين الصلاتين وكل صلاة أدى في وقتها الذي شرعت فيه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
898 - تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ - عثمان الخميس
نعود للآيات يقول أو آخران من غيركم أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة تحبسونهما أي توقفونهما وليس المعنى تحبسونهما أي تسجنونهما لأن الآن اشتهر الحبس
عن السجن لا الحبس هو المنع من التصرف المنع من الخروج المنع من السفر مثل الآن يخرج من السجن بكفالة لكن ممنوع من السفر تحبسونهما أي تمنعونهما من غادر أو يسافر أو كذا حتى تنتهي القضية
ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع لما قيل له عن صفية إنها حاضت قال حابستنا هي حابستنا أي منعتنا من السفر تحبسونهما من بعد الصلاة أي صلاة جماهير المفسرين على أنها
صلاة العصر لأن القصة وقعت في صلاة العصر قالوا ولأن الصلاة العصر هي الصلاة الوسطى ولأن صلاة العصر هي أفضل صلاة ولأن صلاة العصر قيل إنه لما وقع اللعان جعله النبي بعد صلاة العصر ولأن
صلاة العصر أو وقت صلاة العصر هو وقت مقدس يعني عند كثير من الأديان يعتبرون هذا الوقت يعني وقتا معظما عندهم وقت العصر وهذا الذي ذهب إليه جماهير أهل العلم قد جاء في الحديث أيضا عن
النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة يعني كان كاذبا في هذا فوقت العصر له تميز ولذلك قال أهل العلم في هذه الآية من الأحكام أنها أولا قبول شهادة غير المسلم على المسلم وهو في البداية أو
آخران من غيركم وفيها أيضا من الأحكام يغلط بالزمان تحبسونهما من بعد الصلاة أي من بعد صلاة العصر على قول الجمهور ومنها أنه يجوز الإنسان يشكك في شهادة هؤلاء الشهود فآخران يقومان
مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان تحبسونهما من بعد الصلاة ابن عباس رضي الله عنهما لما وقعت قصة مشابهة لهذه القصة في زمن أبي موسى الأشعري وقال ابن عباس ولماذا إلى صلاة العصر بل
إلى صلاة دينهما ما يعتقدان فيها وإنما من بعد الصلاة أي الصلاة التي يعظمونها في دينهم وليس بالضرورة صلاة العصر وذهب الجمهور إلى أنها صلاة العصر على كل حال
تحميل الصوت
تم الاستماع
899 - ما معنى الحَبس؟ - عثمان الخميس
نعود للآيات يقول أو آخران من غيركم أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة تحبسونهما أي توقفونهما وليس المعنى تحبسونهما أي تسجنونهما لأن الآن اشتهر الحبس
عن السجن لا الحبس هو المنع من التصرف المنع من الخروج المنع من السفر مثل الآن يخرج من السجن بكفالة لكن ممنوع من السفر تحبسونهما أي تمنعونهما من غادر أو يسافر أو كذا حتى تنتهي القضية
ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع لما قيل له عن صفية إنا حاضت قال حابستنا هي حابستنا أي منعتنا من السفر
تحميل الصوت
تم الاستماع
900 - تحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ... - عثمان الخميس
قال تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله من هما؟
الشاهدان الذان كان مع الذي مات وشهد على وصيته فيقسمان أي يحلفان بالله إن ارتبتم إن وقع عندكم ريب وشكة لا نشتري به أي لا نشتري بقسمنا ثمنا أي عوضا ولو كان ذا قربه إذن هذا كله كلام
من؟
كله كلام الشهود كلام الشاهدين وهم الكافران لا نشتري به ثمنه ولو كان ذا قربه لماذا قال ولو كان ذا قربه يقول أهل العلم؟
قالوا لأن النفس تميل دائما إلى مناصرة القريب وعندنا بعض الجهل اليوم يقول الذمة لما تنفع ولد عمك ما فيها خير هكذا بعض الجهل من المتعصبين للقرابة يقول الذمة لما تنفع ولد عمك ما فيها
خير لا تقول الصدق على ولد عمك لا يجوز عندهم والعياذ بالله وهذا من جهلهم وغبائهم وبعدهم عن دين الله تبارك وتعالى وين شهداء بالقسط ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين أين هذا؟
هذا دين الله تبارك وتعالى فالنفس في طبيعتها تميل إلى القريب بل ميلها إلى القريب أعظم من ميلها إلى من أعطاها رشوة أو خوفة أو كذا تشهد له لكن القريب لا بدون رشوة بدون شيء يشهد للقريب
والعياذ بالله هؤلاء يقولون الشهود لا نشتري به ثمنه ولو كان ذا قربه لكنهما كذبة وفي بعض الروايات أن تميم الداري قال هذا كان بعد أن أسلم يقول بعد أن أسلمت ندمت على هذا الفعل فذهبت
إلى موالي بوديل اللي مات بين أيديهما وقال لهم الجام الذي كان عند بوديل أنا وصاحبي سرقناه وبعناه بألف درهم تفضلوا هذه خمسمائة درهم اللي أنا أخذتها وصاحبي عدي بن بداء أخي من أمي عنده
خمسمائة أخرى فذهبوا إليه فأبى ثم أخذت منه لما شهد الشاهدان من أهله ونتكلم الآن كيف شهد الشاهدان فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا هذا يحتمل أن الكلام هذا كلام الشاهدين يقول
الشاهدان لأولياء الميت إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ويكون هذا الكلام إن ارتبتم هذه جملة اعتراضية وتكل من الله لأهل الميت وهي تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله لا نشتري به ثمنا
قليلا طيب وين إن ارتبتم قالوا يعني هذه إن ارتبتم إن ارتبتم يا أولياء الميت احبسوهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله لا شهادة لا حق من شهادتهما هكذا تكون نعم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا
قربا ثم قال ولا نكتم شهادة الله ولم يقول لا نكتم الشهادة وإنما قال لا نكتم شهادة الله لبيان عظم هذه الشهادة في نسبتها إلى الله جل وعلا ثم ختم ذلك بقولهما إنا إذا لمن الآثمين يعني
إن فعلنا ذلك وكأن سائلا يقول أهل العلم كأن سائلا سأل فإن ظهر أنكما كذبتما بالقسم يعني قسم هذا كذب قالوا كيف كذب إذن نكون من الآثمين نحن نعلم بما نقول نعلم أن هذا يترتب عليه إثم
عظيم ولذلك لا نقول إلا الحق هذا الآن كلام من كلام الشاهدين إذا كان غير مسلمين أما إذا كان مسلمين فلا يطلب منهم القسم وإنما القسم من غير المسلمين طيب هؤلاء الشهد لماذا أقسم ريبة في
ريبة في شك أنهما كذبا وكتما وأخفيا فلذلك إذا جاءت الريبة هنا يطلب منهما القسم لكن إذا ما في ريبة ولا شيء ما في قسم ما في داعي القسم وإذا كان مسلم ما في داعي القسم إذا القسم متى
يكون إذا كان كافرا وكان هناك ريبة طيب لماذا لم نقبل شهادة الكفار بشكل عام إذن لماذا الأصل أنه يكون الشهود من المسلمين وهي في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الأهل الذين شاهدوا سبيل
الله إذا حضر أحدكم الموت حين وصلت إثنان ذو عدل منكم أو آخران أو ليست للتخيير يعني يا هذا يا هذا لا أو للتنويع أو يعني إذا لم تجدوا مسلمين فاستشهدوا كافرين طيب لماذا لا يستشهد
الكافر كما يستشهد المسلم لماذا الكافر بعد المسلم لماذا الكافر بعد الشروط وهي أنه في سفر وأنه أصابه الموت لماذا الشروط كلها في الكافر قال أهل العلم أن الكافر لا يؤتمن على دين الله
تبارك وتعالى لا يؤتمن إذا كان كفر بالحق كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم ما الذي يمنعه من الكذب المسلم يمنعه من الكذب خوفه من الله هذا لا يخاف من الله الكافر لا يخاف من الله سبحانه
وتعالى فما في شيء يردعه عن الكذب ما في شيء يمنعه عن الكذب وإذاك نطلب منه أن يقسم طيب يقول إذا أقسم ما فرقت وياه لا تفرق بعض الكفار تفرق معه إذا أقسم خاصة إذا أوقف في وقت يعظمه وإنه
قال عن نفسه إنه من الآثمين شهادته وعلى كل حال لم تقبل شهادتهم إذن لإحتمال كذبهم أكثر من كذب المسلمين والله تبارك وتعالى يقول عن أهل الكتاب ومن أهل الكتاب من أنت أمنه بقنطار يؤده
إليك ومنهم من أنت أمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائمة وبعضهم يقول ليس علينا في الأميين سبيل يعني يستحلون دماء المسلمين يستحلون أموالهم فهم لا يبالون في هذا الأمر لا
يحللون ولا يحرمون ولذلك امتنعنا عن قبول شهادتهم إلا عند الضرورة بحيث حضر الموت وسفر ولا يوجد مسلمون لذلك قبلنا شهادة الكافر
تحميل الصوت
تم الاستماع
901 - التعصّب من الجاهلين للقرابة - عثمان الخميس
لا نشتري به ثمنه ولو كان ذا قربة لماذا قال ولو كان ذا قربة يقول أهل العلم قالوا لأن النفس تميل دائما إلى مناصرة القريب وعندنا بعض الجهل اليوم يقول الذمة لما تنفع ولد عمك ما فيها
خير هكذا بعض الجهل من المتعصبين للقرابة يقول الذمة لما تنفع ولد عمك ما فيها خير لا تقل الصدق على ولد عمك لا يجوز عندهم والعياذ بالله وهذا من جهلهم وغبائهم وبعدهم عن دين الله تبارك
وتعالى وين شهداء بالقسط ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين أين هذا هذا دين الله تبارك وتعالى فالنفس في طبيعتها تميل إلى القريب بل ميلها إلى القريب أعظم من ميلها إلى من أعطاها
رشوة أو خوفة أو كذا تشهد لها لكن القريب لا بدون رشوة بدون شيء يشهد للقريب والعياذ بالله هؤلاء يقولون الشهود لا نشتري به ثمنه ولو كان ذا قربة ما إنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
902 - القسم في الشهادة على الوصيّة؟ - عثمان الخميس
قال فيقسمان بالله لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربا ثم قال ولا نكتم شهادة الله ولم يقول لا نكتم الشهادة وإنما قال لا نكتم شهادة الله لبيان عظم هذه الشهادة في نسبتها إلى الله جل وعلا
ثم ختم ذلك بقولهما إنا إذا لمن الآثمين يعني إن فعلنا ذلك وكأن سائلا يقول أهل العلم كأن سائلا سأل فإن ظهر أنكما كذبتما وإن ظهر أنكما لم تبر بالقسم يعني قسم هذا كذب قالوا كيف كذب إذن
نكون من الآثمين نحن نعلم بما نقول نعلم أن هذا يترتب عليه إثم عظيم ولذلك لا نقول إلا الحق هذا الآن كلام من؟
كلام الشاهدين إذا كان غير مسلمين أما إذا كان مسلمين فلا يطلب منهم القسم وإنما القسم من غير المسلمين طيب هؤلاء الشهد لأن في ريبة في ريبة في شك أنهما كذبا وكتما وأخفيا فلذلك إذا جاءت
الريبة هنا يطلب منهما القسم لكن إذا ما في ريبة ولا كل شيء ما في قسم ما في داعي القسم وإذا كان مسلم ما في داعي القسم إذا القسم متى يكون إذا كان كافرا وكان هناك ريبة طيب لماذا لم
نقبل شهادة الكفار بشكل عام إذن لماذا الأصل أنه يكون الشهود من المسلمين وهي في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الهي أنا شاهدت بينك إذا حضر أحدكم الموت حين وصف إثنان ذو عدل منكم أو
آخران أو ليست للتخيير يعني يا هذا يا هذا لا أو للتنويع أو يعني إذا لم تجدوا مسلمين فاستشهدوا كافرين طيب لماذا لا يستشهد الكافر كما يستشهد المسلم لماذا الكافر بعد المسلم لماذا
الكافر بعد الشروط وهي أنه في سفر وأنه أصابه الموت لماذا الشروط كلها في الكافر قال أهل العلم أن الكافر لا يؤتمن على دين الله تبارك لا يؤتمن إذا كان كفر بالحق كفر بمحمد صلى الله عليه
وسلم ما الذي يمنعه من الكذب المسلم يمنعه من الكذب خوفه من الله هذا لا يخاف من الله الكافر لا يخاف من الله سبحانه وتعالى فما في شيء يردعه عن الكذب ما في شيء يمنعه عن الكذب وإذاك
نطلب منه أن يقسم طيب يقول إذا أقسم ما فرقته ياه لا تفرق بعض الكفار تفرق معه إذا أقسم خاصة إذا أوقف في وقت يعظمه وإنه قال عن نفسه إنه من الآثمين كذب على الله تبارك أو كذب في شهادته
وعلى كل حال لم تقبل شهادتهم إذا لإحتمال كذبهم أكثر من كذب المسلمين والله تبارك وتعالى يقول عن أهل الكتاب ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من أن تأمنه بدينار لا
يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائمة وبعضهم يقول ليس علينا في الأميين سبيل يعني يستحلون دماء المسلمين يستحلون أموالهم يحللون ولا يحرمون ولذلك امتنعنا عن قبول شهادتهم إلا عند الضرورة
بحيث حضر الموت وسفر ولا يوجد مسلمون لذلك قبلنا شهادة الكافر
تحميل الصوت
تم الاستماع
903 - لماذا لا تُقبل شهادة الكُفّار؟ - عثمان الخميس
طيب لماذا لم نقبل شهادة الكفار بشكل عام إذن؟
لماذا الأصل أنه يكون الشهود من المسلمين؟
وهي في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الأهل إذن أنا شهادت بينك إذا حضر أحدكم الموت حين وصل إثنان ذو عدل منكم أو آخران أو ليست للتخيير يعني يا هذا يا هذا لا أو للتنويع أو يعني إذا لم
تجدوا مسلمين فاستشهدوا كافرين طيب لماذا لا يستشهد الكافر كما يستشهد المسلم؟
لماذا الكافر بعد المسلم؟
لماذا الكافر بعد الشروط؟
وهي أنه في سفر وأنه أصابه الموت لماذا الشروط كلها في الكافر؟
قال أهل العلم أن الكافر لا يؤتمن على دين الله تبارك وتعالى لا يؤتمن إذا كان كفر بالحق كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم ما الذي يمنعه من الكذب؟
المسلم يمنعه من الكذب خوفه من الله هذا لا يخاف من الله الكافر لا يخاف من الله سبحانه وتعالى فما في شيء يردعه عن الكذب ما في شيء يمنعه عن الكذب وإذاك نطلب منه أن يقسم طيب يقول إذا
أقسم ما فرقته ياه؟
لا تفرق بعض الكفار تفرق معه إذا أقسم خاصة إذا أوقف في وقت يعظمه وأنه قال عن نفسه إنه من الآثمين إذا كذب على الله تبارك أو كذب في شهادته وعلى كل حال لم تقبل شهادتهم إذن لاحتمال
كذبهم أكثر من كذب المسلمين والله تبارك وتعالى يقول عن أهل الكتاب ومن أهل الكتاب من أن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من أن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائمة ولينا في
الأميين سبيل يعني يستحلون دماء المسلمين يستحلون أموالهم وهم لا يبالون في هذا الأمر لا يحللون ولا يحرمون ولذلك امتنعنا عن قبول شهادتهم إلا عند الضرورة بحيث حضر الموت وسفر ولا يوجد
مسلمون لذلك قبلنا شهادة الكافر
تحميل الصوت
تم الاستماع
904 - ما هي القسامة؟ - عثمان الخميس
بسامة في بواب الفقه أن يقتل رجل مسلم في أرض ولا يعرف قاتله فيأتي أهل المقتول فيقول نتهم فلانا أنه قتله أو نتهم قبيلة الفلانية أو نتهم أهل القرية أنهم قتلوه أو الأسرة الفلانية أنها
قتلته هذا يحتاج إلى لوث لوث يعني دليل أو قرينة قرينة على الاتهام إيش معنى هؤلاء لماذا هؤلاء ضربهم مرة ضربوه مرة هم يطالبونه بمال هو يطالبهم بمال إذا في مشكلة بينهم يسمونها لوث لوث
وهي إشارات أو قرائن تدل على أنهم يعني لهم صلة بقتله وفيقسمون خمسين قسما أن هؤلاء يعني خمسون رجل يعني أن هؤلاء هم الذين قتلوه فإذا أقسم أولئك منهم خمسون سقط خلاص الحق لكن إذا ما
أقسموا عليهم الحق يكون
تحميل الصوت
تم الاستماع
905 - فإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ...- عثمان الخميس
قال فإن عثر على أنهم استحق إثما عثر يعني وجد علم تبين أنهم استحق إثما يعني ما معنى استحق إثما يعني ثبت كذبهما ثبت غشهما ثبت كتمانهما ثبت أنهما كذبا ولم يصدقا وكتم الوصية أو بعضها
فإن عثر على أنهم استحق إثما علم أنهما كاذبان قال الله تبارك وتعالى من الذين استحق عليهم الأولياء آخران يقوم من الآخران هذان أقارب الميت أولياء الميت ورثة الميت طيب ورثة الميت ما
حضروا ما كانوا موجودين أصلا لو كانوا موجودين انتهى الأمر ماش مشكلة عندنا لكن ورثة الميت ما كانوا موجودين فيقسمان على ماذا يقسمان على غلبة الظن يقسمان على وهذا مثل القسامة قسامة في
بواب الفقه أن يقتل رجل مسلم في أرض ولا يعرف قاتله فيأتي أهل المقتول فيقول نتهم فلانا أنه قتله أو نتهم قبيلة الفلانية أو نتهم أهل القرية أنهم قتلوه أو الأسرة الفلانية أنها قتلته هذا
يحتاج إلى لوث لوث يعني دليل أو قرينة قرينة على الاتهام ما معنى هؤلاء لماذا هؤلاء كان بينهم مشكلة ضربهم مرة ضربوه مرة هم يطالبونه بمال ما كذا بينهم يسمونها لوث لوث وهي إشارات أو
قرائن تدل على أنهم يعني لهم صلة بقتله وفيقسمون خمسين قسما أن هؤلاء هم الذي يعني خمسون رجل يعني أن هؤلاء هم الذين قتلوه فإذا أقسم أولئك بينهم خمسون سقط خلاص الحق لكن إذا ما أقسموا
عليهم الحق هذا في القسامة وأخذناه في درس الفقه لكن شاهد هنا هنا في شبه بين هذه بين القسامة لأن أولياء الميت هنا يقسمونهم لم يحضروا قال فآخران يقومان مقامهما أي مقام الشاهدين
الكافرين يقوم مقامهما مكانهما يعني يشهد بدلهما آخران آخران من أولياء المقتول فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان استحق عليهم الأوليان فيها قراءتان استحق واستوحق
يعني بفتح التا وضمها وبكلتين القراءتين قرأ النبي صلى الله عليه وسلم استحق واستحق الأوليان والأولين الأولين يعني الذين شهدوا في البداية الأوليان يعني الأجدر الأحق الأولى وأيضا قراءة
ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم عليهم وعليهم هذه في كل القرآن عليهم وعليهم بضمها وكسرها فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان قلنا يقسمان على غلبة الظن
فيقسمان بالله لشهادتنا شهادتنا أنهم أخفوا شيئا لشهادتنا أنهم كذبا لشهادتنا أنه له أشياء أخرى لشهادتنا أحقوا من شهادتهم أو لمن شهادت هذين يعني الكافرين الذين شهدوا على هذا الميت
ومعتدينا لأن هنا احتمال اعتداء كيف يكون الاعتداء الاعتداء أنهم كذبوا شهادة الشهود اتهموهما بالكذب والاعتداء أيضا إذا كان هذا أوصى بأمر سيبطلونه سيبطلون هذا الأمر فإننا ماعتدينا لا
بتكذيب الشهود ولا برد الأمر لأن الشهود غير ثقات لأن الشهود عثر على أنهم استحق إثما فإننا ماعتدينا لكن شفنا رأينا بعيوننا تبين لنا تأكدنا أن شهد على أخينا أبينا مولانا ابننا أنهم
كذبا عليه وماعتدينا إنا إذا لمن الظالمين لو كنا اعتدينا ولكننا لم نعتدي وهذا هو الذي وقع فيما نظن أو يغلب على ظننا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
906 - ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجۡهِهَآ - عثمان الخميس
ختم الله تبارك وتعالى قال ذلك أي الذي قصه قصه علينا وبيّننا حكمه ذلك أدنى أن يأتوا أقرب أدنى أقرب وأحرى ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها يعني هذه الأحكام التي بيّناها وهي أنهم
يختمان وبعد العصر وما كتمنا شيئا وإنا إذاً لمن الآثمين وإن عثر على أنهم استحقا إثماً سيفضحان وترد شهادتهما ولا تقبل بعد ذلك كل هذه الأحكام ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها
فيقول وضعنا هذه الأحكام لكي يكون الإنسان حذراً فيأتي بالشهادة على وجهها حتى لا يترتب عليه ما ذكر لا يفضح لا ترد شهادته لا يكذب لا يتهم ذلك أدنى يعني أحرى أن يأتوا بالشهادة على
وجهها يخافون خلاص يقول لا يبقى يقولوا الصد ترى تكشف إذا كذبت كما كشف عديب من بداء مع تميم الداري
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 881-900 من 965 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
المعروض حاليًا
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
965-961
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.