سورة المائدة
الصوت
فوائد ( سورة المائدة )
5 فائدة967 - تدبُّر آية من القرآن خيرٌ من ختمة - عثمان الخميس
وجاء في الحديث أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قام ليلة قيام الليل قام ليلة صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ هذه الآية إن تعدبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ولذا
قال ابن قيم وغيره من أهل العلم إذا قرأت القرآن واستوقفتك آية أثرت فيك فهمتها تدبرتها وجدت أثرها على قلبك أعدها وكررها مرتين وعشر ومئة فإنه خير لك من ختمة لأن المقصود في النهاية أن
ينتفع هذا القلب أن ينتفع بهذا القرآن ولذا كرر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية طوال الليل قيام كامل إن تعدبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم يرددها يتدبرها صلوات
ربي وسلامه عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
968 - أنواع أنهار الجنَّة - عثمان الخميس
جنات تجري من تحتها الأنهار وقد بيّن الله تبارك وتعالى هذه الأنهار فقال سبحانه وتعالى عن أنهار المتقين أنها أربعة أنهار من ماء غير آسن مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء
غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفّة الأنهار خالدين فيها أبداً والأنهار لا تجري من تحت الجنة وإنما تجري من تحت قصورهم يرونها بلا
أخاديد تجري هذه الأنهار يتمتعون بالنظر إليها
تحميل الصوت
تم الاستماع
969 - قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ... - عثمان الخميس
قال الله عن الحسب قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم وفيها قراءتان هذا يومه وهذا يومه يعني يومه أو يومه على قراءة يومه يكون قال الله هذا اليوم هو يوم ينفع الصادقين صدقهم على
قراءة الفتح هذا اليوم الكائن فيه أنه يوم ينفع الصادقين صدقهم فتكون حالا يوم ينفع الصادقين صدقهم وعلى كل حال المعنى قال الله جل وعلا بعد أن ذكر لعيسى ما قال هؤلاء وذكر غيرهم من
الأنبياء صلوات ربي وسلامه ثم حسم الأمر وتبرع عيسى منهم قال الله جل وعلا هذا اليوم الذي ينفع الصادقين صدقهم صدقهم مع الله هذا اليوم الذي ينتفعون به بالصدق الذي كانوا عليه في الدنيا
من صدق الله صدقه في ذلك اليوم سبحانه وتعالى هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم أي في الدنيا وليس صدقهم في ذلك اليوم لأنه في ذلك اليوم الكل يصدق الكل يصدق في هذا اليوم لا يستطيع أحد أن
يقول غير الصدق إبليس يقول إن الله وعدكم وعد الحق وعدتكم فأخلفتكم إبليس يقول الصدق لكن لا ينفع حتى يكون الصدق في الدنيا في دار التكليف وليس في دار الجزاء هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم
ثم ماذا لهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا جنات تجري من تحتها الأنهار وقد بيّن الله تبارك وتعالى هذه الأنهار فقال سبحانه وتعالى عن أنهار المتقين أنها أربعة أنهار
من ماء غير آسن مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفّة أنهار تجري من تحتها الأنهار خالدين
فيها أبدا والأنهار لا تجري من تحت الجنة وإنما تجري من تحت قصورهم يرونها بلا أخاديد تجري هذه الأنهار يتمتعون بالنظر إليها خالدين فيها والخلود هو الذي ليس بعده تحول والانقضاء خلود
أبدي أكده خالدين فيها أبدا ثم زاد ذلك فقال رضي الله عنهم ورضوا عنه وقد جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى بعد أن يدخل أهل الجنة الجنة يقول لهم الله تبارك
وتعالى هل رضيتم؟
يعني بما أعطيتكم في الجنة ماذا سيقولون؟
قالوا نعم يا رب رضينا وما لنا ألا نرضى وقد أعطيتنا وعطيتنا فيقول هل أزيدكم؟
فإني أحل عليكم رضاي فلا أسخط عليكم أبدا صلى الله عليه وسلم وإياكم منهم أحل عليكم رضاي ورضواني فلا أسخط عليكم أبدا فالقصد أن الله تبارك وتعالى يدخل المؤمنين في هذه الجنة ويكونون
خالدين فيها أبدا الأبدين ثم ختمها بقوله وهو دخولهم الجنة ونجاتهم من النار الفوز العظيم أكيد فمن زحزع عن النار ودخل الجنة فقد فاز والفوز الأصل فيه من المفازة والمفازة هي المكان
المنقطع المفازة يعني ضر واسع يضيع فيه الناس يهلكون فيه الناس ولكن العرب كانوا يستخدمونها من باب التفاؤل مثل الذي يقول عنه سليم الأعوار يقول عنه كريم عين طيب فهذا من باب التفاؤل
فيسمون المفازة أي سيفوز الناس سينجون ثم صارت تستخدم بعد ذلك بالنصر والغلبة والنجاح فقال ذلك الفوز العظيم ولذا قال الله تبارك وتعالى فمن زحزع عن النار ودخل الجنة فقد فاز أي هذا هو
الفوز وسماه العظيم أي أعظم فوز من النار ويدخل الجنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
970 - ماذا يقول اللَّه تعالى لأهل الجَنّة؟ - عثمان الخميس
وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى بعد أن يدخل أهل الجنة الجنة يقول لهم الله تبارك وتعالى هل رضيتم؟
يعني بما أعطيتكم في الجنة ماذا سيقولون؟
قالوا نعم يا رب رضينا وما لنا ألا نرضى وقد أعطيتنا وعطيتنا فيقول هل أزيدكم؟
فإني أحل عليكم رضاي فلا أسخط عليكم أبدا صلى الله عليه وسلم وإياكم منهم أحل عليكم رضاي فلا أسخط عليكم أبدا فالقصد أن الله تبارك وتعالى يدخل المؤمنين في هذه الجنة ويكونون خالدين فيها
أبدا الأبدين
تحميل الصوت
تم الاستماع
971 - معنى الفوز - عثمان الخميس
ثم ختمها بقوله ذلك وهو دخولهم الجنة ونجاتهم من النار الفوز العظيم أكيد فمن زحزع عن النار ودخل الجنة فقد فاز والفوز الأصل فيه من المفازة والمفازة هي المكان المنقطع المفازة يعني ضر
واسع يضيع فيه الناس يهلكون فيه الناس ولكن العرب كانوا يستخدمونها من باب التفاؤل الذي يقول عنه سليم الأعوار يقول عنه كريم عين طيب فهذا من باب التفاؤل فيسمون المفازة أي سيفوز الناس
سينجون ثم صارت تستخدم بعد ذلك بالنصر والغلبة والنجاح فقال ذلك الفوز العظيم ولذا قال الله تبارك وتعالى فمن زحزع عن النار ودخل الجنة فقد فاز أي هذا هو الفوز وسماه العظيم أي أعظم فوز
أعظم فوز وهو أن ينجو الإنسان من النار ويدخل الجنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 961-965 من 965 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
965-961
المعروض حاليًا
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.