سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة161- الفرق بين (إذ) و(إذا) من جهة الزمن؟ - عثمان الخميس
وإذ فرقنا بكم البحر تذكرون وإذ عندنا إذ وعندنا إذا يقول إذ للماضي إذ فعلنا إذ فرقنا وإذ آتينا هذا في الماضي إذا للمستقبل إذا حصل كذا إذا رأيت فلان فإذ وإذا إذا للماضي وإذا إذ
للماضي وإذا للمستقبل
تحميل الصوت
تم الاستماع
162- تفسير قوله تعالى:(وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون)
يقول الله تبارك وتعالى وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون شوف شوف هذا الانحراف السلوكي عند هؤلاء القوم يعني بعد هذا الإنجاء بعد هذا العمل العظيم بعد
هذه الكرامة التي أعطاهم الله تبارك وتعالى إياها مع موسى عليه الصلاة والسلام بمجرد أن نجوا مروا على قوم يعبدون الشجر والحجر فقالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة اجعل لنا إلها كما لهم
آلهة قال إنكم قوم تجهلون يعني ما مدى قصور ثلاثة أربع سنين ما مدىكم اجعل لنا إلها كما لهم آلهة نريد إلها نراه نعبده ونراه اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون والله تبارك
وتعالى هنا يذكرهم بهذا قال إذ وعدنا موسى أربعين ليلة وهذا الوعد من الله تبارك وتعالى وإذ وعدنا موسى ثلاثين ليلة ثم أتممناها بعشر كانت ثلاثين ليلة ثم زادها الله عشرا يقول أهل العلم
خلال هذه الفترة العشرة أيام لأن موسى قال لهارون أخلفني في قومي أنت أخلفني في قومي أنا سأذهب إلى لقاء الله خلال ثلاثين ليلة يعطيني الله تبارك وتعالى التوراة للحكم وما يتعبد الناس به
ثم أرجع إليكم الله تبارك وتعالى زادها لموسى عشر ليالين أربعين يقول أهل العلم خلال هذه العشرة أيام تسلط عليهم الشيطان فجاءهم قال موسى قال ثلاثين ألان تجاوزنا الثلاثين ولم يرجع موسى
إذن موسى مات موسى مات وهذا إلهكم الذي ذهب إليه موسى لكن لم يجده حتى مات وهذا هو إلهكم وهو قد صنع لهم عجلا عجلا جسدا له خوار وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجلة أي اتخذتم
العجلة إلها ولم يذكر ماذا فعلوا وهو اتخاذه إلها ومعبودا من دون الله ليشناعة فعلهم ترك المفعول ولم يذكره لم يقل اتخذتموه إلها قال اتخذتموه وأنتم تعرفون كيف اتخذتموه أي اتخذتموه إلها
من دون الله تبارك وتعالى ثم اتخذتم العجلة أي إلها ثم اتخذتم العجلة من دونه يعني عبدوا من بعد وهو عبارة عن يقولون إن بني إسرائيل لما فروا من نصر كان بعض الإسرائيليات يعملن عند
الأقباط في مصر كما قال الله تبارك وتعالى يذبحون أبنائكم ويستحيون نسائكم فالأولاد يذبحون والنساء خدم في بيوت الأقباط فلما قردنا الرجوع قال بعضهم هذا الذهب الحلي كان النساء بني
إسرائيل استعرنه من دون الله وقال بعضهم سرقناه من القبطيات هي طلع طلع خنبوق الذهب اللي عندهم فهو إما ذهب مسروق وإما ذهب مستعار مجهود فعلى كل حال حرم فأخذوا هذا الذهب معهم فلما روا
كيف نجاهم الله تبارك وتعالى من فرعون بهذه المعجزة والآية العظيمة كأنهم ندموا فقالوا نحن سرقنا هذا الذهب وجمعوه وضعوه في مكانه ويقولون إن هذا السامري قبض قبضة من أثير الرسول كما قال
الله تبارك وتعالى قال موسى عليه الصلاة والسلام قال فما خطبك يا سامري ليش سويت هكذا لماذا فعلت هذا قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به رأيت شيء ما رأوه فقبضت قبضة من
أثير الرسول وكذلك سولت لي نفسي قال الذي رأاه أن فرس جبريل لما نزل جبريل عليه الصلاة والسلام لإغراق فرعون وشق البحر وهذه الأمور رأى فرس جبريل كلما وطأت مكانا صار أخضر فقال هذا
الجواد له قصة ولا شيء فصار يأخذ أثر الفرس فوضعه في هذا الذهب الذي جمعه ووضع هذا الأثر اللي هو الطين أو الرمل الذي داسه جبريل هذا الذهب الذي كونه على شكل عجل صار يخرج أصواتا عجلا
جسدا له خوار له صوت يخرج صوتا وهذا أمر غريب بالنسبة لهم فقال لهم هذا إلهكم وإله موسى فنسي نسي موسى إلهه صار يبحث عنه هناك وهو عندنا هنا وسيأتي موسى ويعيدني هكذا يقول لهم يعني موسى
إما مات وإما ضاع وسيرجع وهذا الإله وموسى مؤيدنا يخافون من موسى ويحبون هارون لكن ما يخافون هارون ما يهابونه وإنما كانوا يهابون موسى عصات سام فقال لهم السامري هذا إلهكم وإله موسى
فنسي موسى إلهه فعبدوه فعبدوا العجل عبدوا هذا العجل هارون عصات سام حاول أن يمنعهم ويذكرهم أن هذا ليس بإله لا يتكلم لا يسمع لا ينفع لا يضر ما كانوا يردون عليه تركوه أقاموا إذن على
عبادة العجل عشرة أيام أو أكثر حتى رجع موسى صلى الله عليه وسلم وكان معاد موسى مع ربه أربعين ليلة رجع موسى فوجدهم قد عبدوا هذا العجل يقول الله تبارك وتعالى وإذ وعدنا وفيها قراءتان
وإذ وعدنا فيكونوا معادا وإذ وعدنا يكونوا يعني وهبة من الله تبارك وعدنا موسى قراءتان وعدنا ووعدنا يقول الله تبارك وتعالى وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ولم يقل يوما أربعين ليلة ولم يقل
أربعين يوما قال أهل العلم لأن الليالي يمكن أن تحسب الأيام لا يمكن أن تحسب الليالي تحسب أما الأيام فصعب أن تحسب الأيام لأن الأيام لا تتغير اليوم مثل أمس ومثل باتشر لا فرق الأيام لا
تتميز لا تستطيع أن تميز أنت في أي يوم لا تتميز أنت في أي ليلة عن طريق القمر عن طريق القمر تستطيع أن تميز الليالي لكن لا تستطيع أن تميز الأيام فأنت مجرد أن ترى القمر بدرا فتقول نحن
في منتصف الشهر حتى يصير محاقا تقول مضى علينا الآن عشرة أيام وكانت العرب تسمي كل صورة من صور القمر بيوم يعني الآن نحن في أول الشهر الآن في ثاني أسبوع في ثالث أسبوع من الشهر في رابع
أسبوع القمر أما الشمس كل يوم نفس الشمس لا تتغير أصلا لا تستطيع أن تنظر إليها حتى تميز اليوم كم وغدا كم لكن القمر تستطيع تعرف هذه ليلة 14 هذه ليلة 8 هذه ليلة 25 26 وإذا ما جبتها
تجيب شنو حولها خاصا نتكلم عن من يعني يتابع القمر ويعرف أحواله يقول الله تبارك وتعالى وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون وهذا الظلم منهم لأنه جاء بعد
نجاتهم من الغرق مباشرة وهذا لشناعة فعلهم هذا لشناعة فعلهم قالوا أنتم ظالمون أي بعد النجاة هكذا تشكرون الله تبارك وتعالى ثم اتخذتم العجل من بعده من بعده الضمير يعود إلى موسى أي من
بعد أن فارقكم موسى وهذا فيه أيضا قال فيه نكران الجميل الآن نجاكم الله تبارك وتعالى من الغرق بفضل هذا الرجل موسى صلى الله عليه وسلم هكذا تشكرون هذا الرجل أنه بعد أن فارقكم ثلاثين
ليلة اتخذتم العجل وصرتم تعبنون حتى رجع موسى صلوات ربي وسلامه عليهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
163- متى تسلط الشيطان على بني إسرائيل؟ - عثمان الخميس
وإذ وعدنا موسى ثلاثين ليلة ثم أتممناها بعشر كانت ثلاثين ليلة ثم زادها الله عشرا يقول أهل العلم خلال هذه الفترة العشرة أيام لأن موسى قال لهارون أخلفني في قومي أنت أخلفني في قومي أنا
سأذهب إلى لقاء الله خلال ثلاثين ليلة يعطيني الله تبارك وتعالى التوراة للحكم وما يتعبد الناس به ثم أرجع إليكم قال زادها لموسى عشر ليالين فصارت الثلاثين أربعين يقول أهل العلم خلال
هذه العشرة أيام تسلط عليهم الشيطان فجاءهم قال موسى قال ثلاثين الآن تجاوزنا الثلاثين ولم يرجع موسى إذن موسى مات موسى مات وهذا إلهكم الذي ذهب إليه موسى لكن لم يجده حتى مات وهذا هو
إلهكم وهو قد صنع لهم عجلا عجلا جسدا له خوار وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجلة أي اتخذتم العجلة إلها ولم يذكر ماذا فعلوا وهو اتخاذه إلها ومعبودا من دون الله لشناعة فعلهم
ترك المفعول ولم يذكره لم يقل اتخذتموه إلها قال اتخذتموه وأنتم تعرفون كيف اتخذتموه أي اتخذتموه إلها من دون الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
164- قصة عبادة بني إسرائيل للعجل - عثمان الخميس
ثم اتخذتم العجلة من دونه يعني عبدوا من بعده عبدوا هذا العجل وهو عبارة عن يقولون إن بني إسرائيل لما فروا من نصر كان بعض الإسرائيليات يعملن عند الأقباط في مصر كما قال الله تبارك
وتعالى يذبحون أبنائكم ويستحيون نسائكم فالأولاد يذبحون والنساء خدم في بيوت الأقباط فلما أردنا الرجوع من هذا الذهب الحلي كان النساء بني إسرائيل استعارنه من القبطيات وقال بعضهم سرقنه
من القبطيات هي طلع طلع خنبوق الذهب اللي عندهم فهو إما ذهب مسروق وإما ذهب مستعار مجهود فعلى كل حال حرم فأخذوا هذا الذهب معهم فلما روا كيف نجاهم الله تبارك وتعالى من فرعون بهذه
المعجزة والآية العظيمة كأنهم ندموا فقالوا نحن سرقنا هذا الذهب وجمعوه وضعوه في مكانهم فقام السامري فأخذ هذا الذهب والسامري رجل من بني إسرائيل أخذ هذا الذهب ويقولون إن هذا السامري
قبض قبضة من أثير الرسول كما قال الله تبارك وتعالى قال موسى عليه الصلاة والسلام قال فما خطبك يا سامري ليش سويت هكذا لماذا فعلت هذا قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به
رأيت شيء ما رأوه فقبضت قبضة من أثير الرسول وكذلك سولت لي نفسي قال الذي رأاه وهذا سيأتينا إن شاء الله عندما تكلموا سورة طه قال الذي رأاه أن فرس جبريل لما نزل جبريل عليه الصلاة
والسلام لإغراق فرعون وشق البحر وهذه الأمور رأى فرس جبريل كلما وطأت مكانا صار أخضر فقال هذا الجواد له قصة ولا شيء فصار يأخذ أثر الفرس فوضعه في هذا الذهب الذي جمعه ووضع هذا الأثر
دعسه جبريل أو فرس جبريل طيب فصار هذا الذهب الذي كونه على شكل عجل صار يخرج أصواتا عجلا جسدا له خوار له صوت يخرج صوتا وهذا أمر غريب بالنسبة لهم فقال لهم هذا إلهكم وإله موسى فنسي نسي
موسى إلهه صار يبحث عنه هناك وهو عندنا هنا وسيأتي موسى ويعيدني هكذا يقول لهم يعني موسى إما مات وإما ضاع وسيرجع وهذا الإله وموسى مؤيدنا وكانوا يحبون يخافون من موسى ويحبون هارون لكن
ما يخافون هارون ما يهابونه وإنما كانوا يهابون موسى عصاة سام فقال لهم السامري هذا إلهكم وإله موسى فنسي موسى إلهه فاعبدوه فعبدوا العجل عبدوا هذا العجل هارون عصاة سام حاول أن يمنعهم
ويذكرهم أن هذا ليس بإله لا يسمع لا ينفع لا يضر ما كانوا يردون عليه تركوه وأقاموا إذن على عبادة العجل عشرة أيام أو أكثر حتى رجع موسى صلى الله عليه وسلم وكان معاد موسى مع ربه أربعين
ليلة رجع موسى فوجدهم قد عبدوا هذا العجل
تحميل الصوت
تم الاستماع
165- لماذا قال الله تعالى:( وإذ واعدنا موسى أربعين ليلةً )، ولم يقل:( يوماً )؟ - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ولم يقل يوما أربعين ليلة ولم يقل أربعين يوما قال أهل العلم لأن الليالي يمكن أن تحسب الأيام لا يمكن أن تحسب الليالي تحسب أما الأيام
فصعب أن تحسب الأيام لأن الأيام لا تتغير اليوم مثل أمس ومثل الباكر لا فرق الأيام لا تتميز لا تستطيع أن تميز أنت في أي يوم لكن تستطيع أن تميز أنت في أي ليلة عن طريق القمر عن طريق
القمر تستطيع أن تميز الليالي لكن لا تستطيع أن تميز الأيام فأنت مجرد أن ترى القمر بدرا فتقول نحن في منتصف الشهر حتى يصير محاقا تقول مضى علينا الآن عشرة أيام وكانت العرب تسمي كل صورة
من صور القمر يوم يعني الآن نحن في أول الشهر الآن في ثاني أسبوع في ثالث أسبوع من الشهر في رابع أسبوع القمر أما الشمس كل يوم نفس الشمس لا تتغير لا تستطيع أن تنظر إليها حتى تميز اليوم
كم وغدا كم لكن القمر تستطيع تعرف هذه ليلة 14 هذه ليلة 8 هذه ليلة 25 26 وإذا ما جبتها جب شنو حولها خاصة نتكلم عن من يعني يتابع القمر ويعرف أحواله
تحميل الصوت
تم الاستماع
166- تفسير قوله تعالى:(ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون) - عثمان الخميس
ولكن مع هذا كله يقول ربنا تبارك وتعالى ثم عفونا عنكم من بعد ذلك ثم عفونا عنكم بعد ذلك لعلكم تشكرون ثم عفونا عنكم العفو يختلف عن مغفرة العفو يمكن أن يكون بعد العقوبة يعني يعاقبهم ثم
يعفو عنهم وإذا العقوبة واردة مع العفو لكن غير واردة مع الغفران أما العفو الغفران المسامحة مع عدم العقوبة أما العفو فإنما يكون أحيانا مع العقوبة أحيانا بدون عقوبة فلا يلزم من العفو
عدم العقوبة قال لعلكم تشكرون أي بعد هذا العفو أن تشكروا الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
167- الفرق بين العفو والمغفرة - عثمان الخميس
ثم عفونا عنكم العفو يختلف عن المغفرة العفو يمكن أن يكون بعد العقوبة يعني يعاقبهم ثم يعفو عنهم وإذا العقوبة واردة مع العفو لكن غير واردة مع الغفران غير واردة مع الغفران هو المسامحة
أما العفو الغفران المسامحة مع عدم العقوبة أما العفو فإنما يكون أحيانا مع العقوبة أحيانا بدون عقوبة العفو عدم العقوبة
تحميل الصوت
تم الاستماع
168- تفسير قوله تعالى:(وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى وهذا هو الكتاب الذي منى الله به عليهم وفيه الأحكام وفيه كل شيء وهذا فيه نظام الإسلام في ذلك الوقت اللي هو التوراة أما الإنجيل الإنجيل جاء مكملا للتوراة الإنجيل
جاء مكملا كما قال عيسى عليه الصلاة والسلام ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وإلا الأصل التوراة وإذلك النصارى اليوم يأخذون بالتوراة والإنجيل يسمونه السفر
القديم العهد القديم والعهد الجديد العهد القديم هو التوراة بأسفاره الخمسة والعهد الجديد اللي هو الإنجيل هاي يسمونه العهد القديم والعهد الجديد واليهود لا يؤمنون بعهد الجديد لأنهم لا
يؤمنون بعيسى عليه الصلاة والسلام أما النصارى فيؤمنون بموسى وعيسى طبعا على تحريفهم هذا الإيمان يعني تكلموا على عيسى كلاما قبيحا إذ قالوا إنه ابن الله وقالوا الثالث ثلاثة فكفروا بذلك
لكن الشاهدة من هذا وإذ آتينا موسى الكتابة والفرقان أما الكتاب فباتفاق المفسرين هو التوراة أول فرقان اختلفوا فيه بعضهم قال الفرقان فرقان البحر وإذ فرقنا بكم البحر هذا الفرقان وبعضهم
قال الفرقان الآيات التي أتى بها موسى بشكل عام اليد والعصى وفلق البحر وغير ذلك كل الآيات التي جاءت من موسى هي الفرقان وقال بعض الفرقان هو التوراة ولكن أعاد التوراة أو هذا الكتاب
العظيم هو فرقان بين الحقي والباطل على أي على أي كان الأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى ما أيده ورجعه الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى من أن الفرقان هي الآيات التي جاء بها موسى صلوات
ربي وسلامه عليه قال لعلكم تهتدون أي لعله بعد هذا كله أن تقع لكم الهداية التي هي المطلب وما خلقته الجن والإنس إلا ليعبدون
تحميل الصوت
تم الاستماع
169- تفسير قوله تعالى:(وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا ..) الآية
فوصلنا إلى الآية الرابعة والخمسين من سورة البقرة وفي قول الله تبارك وتعالى بعد عذب الله من الشيطان الرجيم وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى
بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم قوله جل وعلا وإذ قال موسى أي واذكروا إذ قال موسى وهذا الخطاب مر بنا أنه وإن كان لبني إسرائيل الموجودين
في حياة النبي صلى الله عليه وسلم عن نبي محمدا صلى الله عليه وسلم وإنما يذكرهم الله بما صنعه آباؤهم وهم يفتخرون بهذا ويعتمدون على آبائهم ويجلونهم فيذكرهم الله جل وعلا بما صنع آباؤهم
وأنهم مؤيدون لآبائهم بهذا ويقول الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى لقومهم هذا من الإعجاز لأن هذه الحادثة إنما وقعت في زمن موسى عليه السلام ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء بعد
موسى بمئات السنين ومع هذا يخبرهم بما صنع موسى مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقرأ ولا يكتب وهو نبي أمي بعث في أمة أمية صلى الله عليه وسلم ومع هذا يخبرهم بصنيع آبائهم وأجدادهم في
أزمنة غابرة فيقول الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى أي واذكروا إذ قال موسى لقومه والقوم كلمة القوم تذكر ويراد بها الرجال وقد يدخل فيها النساء إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أي رجالا والنساء
كما هو معلوم لأن الرجال والنساء مكلفون والأصل في القوم الرجال كما قال الله تبارك وتعالى لا يسخر قوم من قوم من نساء عسى أن يكون خيرا منهن ففرق بين القوم وبين النساء فجعل القوم هم
الرجال والنساء ذكرهن بلقبهن النساء قال ولا نساء من نساء فالقوم في الأصل تطلق على الرجال وقد يدخل النساء مع الرجال في كلمة القوم وقوله يا قوم يعني كانه يقول يا أهلي يا جماعتي يا
أحبابي يا قوميتي يا من أستنصر بهم ويستنصرون بي هذه كلمة فيها تودد من موسى عسى ما قال يا أيها الناس وإنما قال يا قومي أنا منكم وأنتم مني ففيها شيء من التودد من موسى صلوات ربي وسلم
وهكذا يجب أن يكون من يدعو إلى الله تبارك وتعني تودد إلى من يدعوهم أن يكلمهم أن يخاطمهم بلسان المحبة أنه يحب لهم الخير ويريد لهم النجاة وما شابه ذلك من الأمور وإذ قال موسى لقومه يا
قومي إنكم ظلمين إنكم ظلمتم أنفسكم كما قال الله تعالى وما ظلمون ولكن أنفسهم كانوا يظلمون فالله تبارك وتعالى أثنفعه طاعة ولا تضره معصية لا يقع على الله ظلم سبحانه وتعالى لعزته جل
وعزيز والعزيز هو الذي لا يصله ظر من أحد هذا ممتنع هذا العزيز والله عزيز سبحانه وتعالى فلا يمكن لأحد أن يظلم الله جل وعلا لا يقع على الله ظلم سبحانه وتعالى لأنه عزيز إذا أراد شيء
إنما يقول له كن فيكون نعم يقع على الله الأذى يتأذى إن الذين يؤذون الله ورسوله لكن ظر لا ظلم لا لكن يؤذيه هذا الفعل نعم يؤذيه هذا الفعل ويؤاقب عليه سبحانه وتعالى لكن أن يقع عليه ظلم
أو يقع عليه ظر لا أبدا سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ظري فتضروني أو لا تضره معصية سبحانه وتعالى ويقال ظلمتم أنفسكم بهذا الفعل ما ظلمتم الله ظلمتم أنفسكم
باتخاذكم العجل فكأنهم يقولون أو كأنها كما قال بعض أهل العلم صياغة هذه الآية وإذ قال موسى لقومه يا قومي إنكم ظلمتم أنفسكم فقالوا له بماذا قال باتخاذكم العجل إلها وحذفت إلها لأنهم
يعلمون ذلك لأنهم اتخذوا العجل إلها فقال الله تبارك وتعالى لموسى عليه الصلاة والسلام لما جاء لميقات ربه قال الله تبارك وتعالى وأضلهم السامري فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفة على هذا
الفعل الذي فعلوا فالقصد أن العجل هذا الذكرناه في أسبوع الماضي أنهم عبدوه من دون الله تبارك وتعال قال بماذا ظلمنا أنفسكم قال باتخاذكم العجل إلها باتخاذكم العجل إلها إنكم ظلمتم
أنفسكم باتخاذكم العجل إلها فتوبوا إلى بارئكم فكأنهم قالوا فماذا نفعل قال توبوا إلى بارئكم قالوا كيف نتوب قال فاقتلوا أنفسكم هكذا تكون التوبة فيتوبوا عليكم بارئكم سبحانه وتعالى
وكانت هذه عقوبة لهم لأنهم عبدوا غير الله اتخذوا العجل إلها وهذه ردة عن دين الله تبارك وتعالى فجعل الله تبارك وتوبتهم بقتلهم أنفسهم وهنا قتلهم أنفسهم قال بعض أهل العلم أنه كل إنسان
يقتل نفسه يعني انتحار وقال بعض قتلهم لأنفسهم أن يقتل بعضهم بعضا وقال بعضهم أن يقتل الذين لم يعبدوا العجل الذين عبدوا العجل لأن موسى خرجوا معه مجموعة هؤلاء لم يعبدوا العجل لكن أيضا
لم يسلموا سيأتينا ماذا فعلوا لموسى عيسى السلام لم يسلم موسى منهم ومن شرهم وإذا كان موسى عيسى السلام يقول لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لقد عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ويقول
النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن موسى عيسى السلام لقد أوذي موسى أكثر من ذلك فصبر فبنوا إسرائيل آذوا موسى أذية عظيمة شوفوا مع هذا كله يقول الله تبارك وتعالى بني إسرائيل اذكروا نعمتي
التي أنعمت عليكم وإني فضلتكم على العالمين يعني إذا هذول أحسن ناس ماذا تتصور في حال الباقين هؤلاء شو يقولون المصريين أقدع ناس أحسن ناس هؤلاء أحسن ناس شوف كيف آذوا موسى كيف صنعوا لذا
يتعرف الإنسان على منزلة أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في الحديبية صلى الله عليه وسلم وكان قد رأى أن القتال قد يحدث فقال أشيروا علي
فتكلم أبو بكر وأحسن فقال أشيروا علي فتكلم عمر وأحسن فقال أشيروا علي فتكلم المقداد وأحسن فقال أشيروا علي فقال سعد بن معاد كأنك تريدنا الأنصار تريد الأنصار يتكلمون تكلم أبو بكر تكلم
عمر تكلم المقداد وما زلت تقول أشيروا علي تريد الأنصار قال نعم أريدكم أنتم أن تتكلموا لأن بيعتهم للنبي صلى الله عليه وسلم على أن يحمونه في بلادهم الآن هو خرج من بلاد واحتمال يقاتل
كفار مكة في الحديبية فقال أشيروا علي ماذا أصنع أنا أهدي معكم الذي عاهدتكم عليه وعاهدتمون عليه أن تحموني وتدافعوا عني ما زلت في بلادكم أنا الآن خارج بلادكم هل ستحمونني فقال والله يا
رسول لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب أنت وربك فإنها معكم مقاتلون أفن قالها المقداد ففرح بها النبي صلى الله عليه وسلم قال
فاقتلوا أنفسكم هذا القتل هل وقع أو لم يقع المشهور أنه وقع وأنه صار بعضهم يقتل بعضا وقتل منهم قيل سبعون ألف وقيل أقل وقيل أكثر من ذلك مجزرة وقات بينهم ودعى موسى ربه تبارك وتعالى
فعفى عنهم الله جل وعلا بعد هذا القتل الذي وقع فيهم فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتابع عليكم يعني أحسن مما أن تدخلوا النار قتلوا الدنيا ولا قتلوا الآخرة
ولذا النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال للمرأة التي زنت في زمنه قالها النبي صلى الله عليه وسلم اعترفي فإن عذاب الدنيا أهون من عذابي الآخرة صحيح إن الإنسان إذا اعترف بذنبي قد يعاقب
في هذه الدنيا ولكن هذه العقوبة ستكون له إشكفارة وينجو في الآخرة وأهم شيء ينجوه الإنسان في الآخرة كما فعلت الغامدية لما اعترفت بالزنا ورجمت لكنها دخلت جنات النعيم وكذا ماعز بن مالك
قال النبي إنه ينغمس الآن في أنهار الجنة قال فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتابع عليكم إنه هو التواب الرحيم وهنا التأكيد إنه هو التواب الرحيم إنه تأكيد هو
تأكيد ألف لام التأكيد التواب جاءت بصيغة فعال طيب كل هذا للتأكيد على أنه توب سبحانه وتعالى يتوب على من تابع إليه سبحانه وتعالى إنه هو التواب الرحيم
تحميل الصوت
تم الاستماع
170- وجه الإعجاز في قوله:(وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم...) - عثمان الخميس
فيقول الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى لقومه هذا من الإعجاز لأن هذه الحادثة إنما وقعت في زمن موسى عليه السلام ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء بعد موسى بمئات السنين ومع هذا
يخبرهم بما صنع موسى مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقرأ ولا يكتب وهو نبي أمي بعث في أمة أمية صلى الله عليه وسلم ومع هذا يخبرهم بصنيع آبائهم وأجدادهم في أزمنة غابرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
171- استعمالات لفظ "القوم" في القرآن الكريم - عثمان الخميس
إذ قال موسى لقومه والقوم كلمة القوم تذكر ويراد بها الرجال وقد يدخل فيها النساء إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أي رجالا والنساء كما هو معلوم لأن الرجال والنساء مكلفون والأصل في القوم
الرجال كما قال الله تبارك وتعالى لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء فجعل القوم هم الرجال والنساء ذكرهن بلقبهن النساء قال ولا نساء من نساء فالقوم في الأصل
تطلق على الرجال وقد يدخل النساء مع الرجال في كلمة القوم
تحميل الصوت
تم الاستماع
172- هل يقع على الله ظلم أو ضرر أو أذى؟ - عثمان الخميس
فالله تبارك وتعالى لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية لا يقع على الله ظلم سبحانه وتعالى لعزته جل وعلا عزيز والعزيز هو الذي لا يصله ظر من أحد هذا الممتنع هذا العزيز والله عزيز سبحانه
وتعالى فلا يمكن لأحد أن يظلم الله جل وعلا لا يقع على الله ظلم سبحانه وتعالى لأنه عزيز إذا أراد شيء إنما يقول له كن فيكون نعم يقع على الله الأذى يتأذى يؤذون الله ورسوله لكن ظر لا
ظلم لا لكن يؤذيه هذا الفعل نعم يؤذيه هذا الفعل ويؤاقب عليه سبحانه وتعالى لكن أن يقع عليه ظلم أو يقع عليه ظر لا أبدا سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ظري
فتضروني لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية سبحانه وتعالى ويقع ظلمتم أنفسكم بهذا الفعل ما ظلمتم الله ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل
تحميل الصوت
تم الاستماع
173- كيفية توبة عبدة العجل من بني إسرائيل - عثمان الخميس
فتوبوا إلى بارئكم فكأنهم قالوا فماذا نفعل قال توبوا إلى بارئكم قالوا كيف نتوب قال فاقتلوا أنفسكم هكذا تكون التوبة فيتوبوا عليكم بارئكم سبحانه وتعالى وكانت هذه عقوبة لهم لأنهم عبدوا
غير الله اتخذوا العجل إلىه وهذه ردة عن دين الله تبارك وتعالى فجعل الله تبارك وتوبتهم بقتلهم أنفسهم وهنا قتلهم أنفسهم قال بعض أهل العلم أن يقتل نفسه يعني انتحار وقال بعض قتلهم
لأنفسهم أن يقتل بعضهم بعضا وقال بعضهم أن يقتل الذين لم يعبدوا العجل الذين عبدوا العجل لأن موسى خرجوا معه مجموعة هؤلاء لم يعبدوا العجل لكن أيضا لم يسلموا سيأتينا ماذا فعلوا لموسى
عليه الصلاة والسلام لم يسلم موسى منهم ومن شرهم وإذا كان موسى عليه الصلاة والسلام يقول لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أشد المعالجة ويقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن موسى عليه
الصلاة والسلام لقد أوذي موسى أكثر من ذلك فصبر فبنوا إسرائيل آذوا موسى أذية عظيمة شوفوا مع هذا كله يقول الله تبارك وتها بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على
العالمين يعني هذولي أحسن ناس ماذا تتصور في حال الباقين هؤلاء شو يقولون المصريين أقدع ناس هؤلاء أحسن ناس هؤلاء أحسن ناس شوف كيف آذوا موسى عليه الصلاة والسلام لذا يتعرف الإنسان على
منزلة أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في الحديبية صلى الله عليه وسلم وكان قد رأى أن القتال قد يحدث فقال أشيروا علي فتكلم أبو بكر
وأحسن فقال أشيروا علي فتكلم عمر وأحسن فقال أشيروا علي فتكلم المقداد وأحسن فقال أشيروا علي فقال سعد بن معاذ كأنك تريدنا الأنصار تريد الأنصار يتكلمون تكلم أبو بكر تكلم عمر تكلم
المقداد وما زلت تقول أشيروا علي تريد الأنصار قال نعم أريدكم أنتم أن تتكلموا لأن بيعتهم للنبي صلى الله عليه وسلم على أن يحمونه في بلادهم الآن هو خرج من بلاد واحتمال يقاتل كفار مكة
في الحديبية فقال أشيروا علي ماذا أصنع تقاتلون أو لا تقاتلون أهدي معكم الذي عاهدتكم عليه وعاهدتمون عليه أن تحموني وتدافعوا عني ما زلت في بلادكم أنا الآن خارج بلادكم هل ستحمونني فقال
والله يا رسول لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب أنت وربك فإنها معكم مقاتلون أفضل قالها المقداد ففرح بها النبي صلى الله عليه
وسلم فبهذا يعرف الإنسان قدر ومنزلة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال فاقتلوا أنفسكم هذا القتل هل وقع أو لم يقع المشهور أنه وقع وأنه صار بعضهم يقتل بعضا وقتل منهم قيل سبعون ألف وقيل
أقل وقيل أكثر من ذلك مجزرة وقاتل بينهم ودعى موسى ربه تبارك وتعالى فعفى عنهم الله جل وعلا هذا القتل الذي وقع فيهم فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتابع
عليكم يعني أحسن مما أن تدخلوا النار قتلوا الدنيا ولا قتلوا الآخرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
174- دروس مستفادة من معركة بدر ودلالتها على فضل الصحابة - عثمان الخميس
لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في الحديبية صلى الله عليه وسلم وكان قد رأى أن القتال قد يحدث فقال أشيروا علي فتكلم أبو بكر وأحسن فقال أشيروا علي فتكلم عمر وأحسن فقال
أشيروا علي فتكلم المقداد وأحسن فقال أشيروا علي فقال سعد بن معاد كأنك تريدنا الأنصار تريد الأنصار يتكلمون المقداد وما زلت تقول أشيروا علي تريد الأنصار قال نعم أريدكم أنتم أن تتكلموا
لأن بيعتهم للنبي صلى الله عليه وسلم على أن يحمونه في بلادهم الآن هو خرج من بلاد واحتمال يقاتل كفار مكة في الحديبية فقال أشيروا علي ماذا أصنع تقاتلون أو لا تقاتلون أنا أهدي معكم
الذي عاهدتكم عليه وعاهدتمون عليه أن تحموني وتدافعوا عني ما زلت في بلادكم أنا الآن خارج بلادكم هل ستحمونني فقال والله يا رسول لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك
فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب أنت وربك فإنها معكم مقاتلون أفضل قالها المقداد ففرح بها النبي صلى الله عليه وسلم فبهذا يعرف الإنسان قدر ومنزلة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
175- تفسير قوله تعالى:(وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون)
ثم قال وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرًا قال بعض أهل العلم هؤلاء هم الذين خرجوا مع موسى الطيبون أقدعناه في اللي قلناها هؤلاء خرجوا مع موسى
الذين لم يعبدوا العجل لأن موسى كان قد خرج لمقاتي ربه فكلمه ربه سبحانه وتعالى وإذا يقال لموسى كلمه الله فقال لهم كلمني ربي قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرًا أعوذ بالله جهر أي
عيانًا وقيل الجهر من العلانية ومنه نقول مجاهر بالمعاصي علانية القراءة الجهرية التي يرتفع فيها الصوت التي تعلن فكذلك لن نؤمن لك حتى نرى الله أي لن نؤمن لك أنك نبي ولن نؤمن لك أن
الله كلمك حتى نرى الله جهرًا قال لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرًا يقول الله تبارك وتعالى فأخذتكم الصاعقة جاءتهم عقوبة الصاعقة لو قال قائل الآن طيب موسى أي صوتهم قال ربي أرني أنظر إليك
ما أخذته الصاعقة ما عقب موسى وهؤلاء قالوا لن نرى الله جهرًا فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون ثم بعثناهم بعد موتهم لعلهم يشكرون فلماذا عقب هؤلاء ولم يعاقب موسى أي صوتهم قالوا لأن موسى أي
صوتهم قال ربي أرني أنظر إليك أراد رؤية التلذذ والاشتياق لله فهؤلاء أرادوا رؤية العنادي والكبر فرق عظيم موسى لما قال ربي أرني أنظر إليك اشتياقًا لله تبارك وتعالى ورؤية محبة بينما
هؤلاء رؤية تعنت لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرًا ففرق إذن بين طلب موسى وطلب هؤلاء طلبوا موسى مع اشتياق ولذلك جاءت الرحمة من الله فقال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكان فسوف
تراني ولكن إن استقر مكان فسوف تراني
تحميل الصوت
تم الاستماع
176- لماذا لم يعاقب الله موسى حين طلب رؤيته بينما عاقب قومه؟ - عثمان الخميس
لو قال قائل الآن طيب موسى عليه الصلاة والسلام قال ربي أرني أنظر إليك ما أخذته الصعقة ما عقب موسى وهؤلاء قالوا نرى الله جار فأخذتهم الصعقة وهم ينظرون ثم بعثناهم بعد موتهم لعلهم
يشكرون فلماذا عقب هؤلاء ولم يعاقب موسى عليه الصلاة والسلام قالوا لأن موسى عليه الصلاة والسلام قال ربي أرني أنظر إليك أراد رؤية التلذذ والاشتياق لله وهؤلاء أرادوا رؤية العنادي
والكبر فرق عظيم موسى لما قال ربي أرني أنظر إليك اشتياقا لله تبارك وتعالى ورؤية محبة بينما هؤلاء رؤية تعنت لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة ففرق إذن بين طلب موسى وطلب هؤلاء طلب موسى مع
اشتياق ولذلك جاءت الرحمة من الله فقال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكان فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا فإنما منعه الله رحمة لا حرمانا بينما هؤلاء عاقبهم الله
تبارك وتعالى لأنهم أرادوا العناد والشقاق لما قال لموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
177- تفسير قوله تعالى:(ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون) - عثمان الخميس
ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ثم بعثناكم من بعد موتكم أماتهم الله ثم أحياهم والله ذكر في سورة البقرة كما يقول أهل العلم خمسة أناس أو خمسة أحوال أماتهم ثم أحياهم إحياء بعد
إماته في سورة البقرة في هذه القصة الله أماتهم ثم أحياهم سيأتينا في قصة موسى صلى الله عليه وسلم مع بني إسرائيل قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذون هزوة قال
أعوذ بالآنكم إلى أن قال فقلنا ضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى هذه الثانية الثالثة في قول الله تبارك وتعالى أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عرشة قال أنا يحيي الله هذه أنا يحيي
هذه الله بعد موتها
ثم أحياهم من الموت سبحانه وتعالى والرابعة في قول الله تبارك وتعالى ألم ترى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى ألم ترى الملأ من بني إسرائيل ألم ترى الذين خرجوا من ديارهم هم ألوف حذر
الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم هذه الرابعة الخامسة في قصة إبراهيم عيسى تسال المقر رب أرني وقال لهم الله موتوا ثم أحياهم هذه الرابعة الخامسة في قصة إبراهيم عيسى تسال المقر رب
أرني وقال لهم الله موتوا كيف تحيي الموت قال ألم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فاخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزء ثم ادعوهن يأتينك سعيا من عيدهم الخمس
واحدة من الخمس يلا سم الطير مع إبراهيم بس يكفي نعم الرجل الذي قال أن أغي الله هذه بعد موته ما رأيك نسمعه زير بالقصة صحيحة وليس بالقرآن
إذن ها أما خاطروا وخايفين من الموت من بيوتهم فماتهم الله ثم أحياهم ألم ترى الذين خرجوا من ديارهم هم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم الرابعة ها قل نضرب بعض البقرة التي
أحياها الله لموسى صلى الله عليه وسلم الخامسة الخامسة هذه الآية ثم بعثناكم بعد موتكم لعلكم تشكر من يسرد الخمس كلها يلا رب عبد الرحمن هذه الآية الأولى في لا لا وقعت وقعت وقعت الآية
الأولى في أنت بالأولى مغرز شون خمس وعد الرحمن قصة الرجل قلنا ضربوه أضربوه ببعض قصة البقرة نعم هذه نعم هذه يميتكم ثم يقيكم لا هذه الآية الآن قرأناها وقلتم يا موسى ثم بعثناكم من بعد
موتكم لعلكم تشكرون الثالثة الثالثة قصة سيدنا إبراهيم إبراهيم مع الطير صلى الله عليه وسلم الرابعة الرجل الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها الخامسة ألم ترى الذين خرجوا من ديارهم
حذر الموت يعني أنت اللي جاوبت يعني لا أنا اللي جاوبت طيب داقف هنا
تحميل الصوت
تم الاستماع
178- تفسير قوله تعالى:(وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المنَّ والسلوى كلوا من طيبات ما ..) الآية
ما زلنا مع سورة البقرة ووصلنا إلى قول الله تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا
أنفسهم يظلمون وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فاكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيل المحسنين قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا
من السماء بما كانوا يفسقون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى مذكرا لبني إسرائيل ما من به عليهم قال وظللنا عليكم الغمام والغمام هو السحاب ظلل الله عليهم بالغمام وأنزلنا عليكم
المن والسلوى أي واذكروا وإن كان الخطاب لبني إسرائيل الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقلنا إن بني إسرائيل نسب وليس دينا وإنما هو نسب فكل من ينتسب إلى نبي الله يعقوب الذي هو
اسمه إسرائيل فهو من بني إسرائيل وإذا قلنا إن اليهود من بني إسرائيل والنصارى أيضا من بني إسرائيل يقول الله تبارك وتعالى وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى الله يحافظ
عليك وظللنا عليكم الغمام أي واذكروا إذ ظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم أي من السماء المن والسلوى المن والسلوى اختلف يا أهل العلم فبعضهم قال المن والسلوى طعام منها الأطعمة وبعضهم
قال هو الكمأة اللي هي الفقع الذي يخرج منها الأرض وقال بعضهم السلوى هو طير وهو اللي يسمونه سمن سماني طيب قال هو طير ويسقط عليهم يعبدون كلفة والمن قالوا هو نوع من الفاكهة تجتمع على
الأشجار عروس الأشجار يأكلونها حلوة وبعضهم قال المن هو كل ما من الله به عليهم من الطعام والشراب كل ما من الله به عليهم وأنزلنا عليكم المن والسلوى كل من طيبات ما رزقناكم كل منها يعني
هذا إكرام من الله تبارك وتعالى كل من طيبات ما رزقناكم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون الله تبارك وتعالى لا يظلم سبحانه وتعالى لكمال عزته وقوته ومنعته جل وعلا فلا يظلم إذ إنه جل في علاه لا
تنفعه طاع ولا تضره معصية إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا تبارك وتعالى
عزيز قوي كبير عظيم جل وعلا فلا يظلم سبحانه وتعالى قال وما ظلمونا ولكن أنفسهم يظلمون لأن هذا الفعل منهم يترتب عليه عقابهم لأنهم ظلموا أنفسهم فعوقبوا بهذا الظلم الذي أوقعوه على
أنفسهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
179- المراد بالمنِّ والسلوى - عثمان الخميس
وأنزلنا عليكم أي من السماء المن والسلوى المن والسلوى اختلف فيها أهل العلم فبعضهم قال المن والسلوى طعام من الأطعمة وبعضهم قال هو الكمأة اللي هي الفقع الذي يخرج من الأرض وقال بعضهم
السلوى هو طير وهو اللي يسمونه السمن السماني طيب قال هو طير وكان يسقط عليهم يعني بدون كلفة عروس الأشجار يأكلونها حلوة وبعضهم قال المن هو كل ما من الله به عليهم من الطعام والشراب كل
ما من الله به عليهم وأنزلنا عليكم المن والسلوى
تحميل الصوت
تم الاستماع
180- تفسير قوله تعالى:(وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغداً وادخلوا الباب ..) الآية
يقول الله تبارك وتعالى واذ قلنا ادخلوا هذه القرية أي واذكروا أيضا واذكروا يا بني إسرائيل الذين في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما فعل آباؤكم لأنهم يفتخرون بما صنع آباؤهم قال
واذكروا اذ قلنا ادخلوا هذه القرية وهذه القرية المشهورة عند أهل العلم أنها بيت المقدس وقيل أريحة وقيل غيرها ولكن المشهور أنها بيت المقدس واذ قلنا ادخلوا هذه القرية فاكلوا منها حيث
شئتم رغدا الرغد هو النعيم الذي لا تعب فيه ولا كد ولا نكد رغد راحة رغد من العيش أي طمأنين وراحة ونعيم فاكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد
المحسنين سيأتينا في سورة المائدة ما صنع بني إسرائيل مع موسى عليه السلام يقول الله تبارك عن موسى عليه السلام واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم أنبياء
وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤتي أحدا من العالمين يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين هذه الأرض المقدسة هي بيت المقدس كان العماليق قد
هجموا على بني إسرائيل وأخرجوهم منها وطردوهم من بيت المقدس واستحلوه في زمنهم فذهب بني إسرائيل إلى موسى يشتكون نريد أن نعود إلى بيت المقدس فقال موسى قاتلوهم قاتلوهم أخذوهم منكم
بالقوة ترجعون إليهم بالقوة يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين قالوا يا موسى إن فيها قوم جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن
يخرجوا منها فإنا داخلون ما نريد أن نقاتل أطلعهم أنتم ونحن ندخل بدون أي تعب ما يبون يتعبون ما يبون يجاهدون فإن يخرجوا منها فإنا داخلون قال رجلان من الذين يخافون وهذا يدل على أنه
ليسوا كلهم على باطل يبقى فيهم أناس صالحون ولذلك قال الله تبارك وتعالى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين فيهم ناس صالحون قال رجلان من الذين
يخافون أنعم الله عليهم ادخلوا عليهم الباب بس ادخلوا الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين تركوهم ورجعوا إلى موسى قالوا يا موسى إنا لن ندخلها ما داموا
فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنها هنا قاعدون صوروا كيف كان ردهم لنبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه هنا غضب موسى صلوات ربي وسلامه عليه قال ربي إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا
وبين القوم الفاسقين يعني قومهم قال الله تبارك أربعين سنة يتيهون في الأرض فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأسى على القوم الفاسقين الآن وإذ قلنا ندخلوا هذا الآن بعد
وفاة موسى صلى الله عليه وسلم لأن موسى صلى الله عليه وسلم توفي في التيه في الأربعين سنة هذه توفي هارون ثم توفي موسى صلوات ربي وسلامه عليه ثم خلف موسى بعد ذلك نبي الله يوشع اللي هو
فتى موسى وإذ قال موسى لفتاه لا أمر حتى في سورة الكاف هذا فتى موسى يوشع نبي وهو الذي خلف موسى من بعده في بني إسرائيل في التيه يعني صار يوشع نبيا على بني إسرائيل في التيه بعد وفاة
موسى صلى الله عليه وسلم الله تبارك وتعالى يذكر الآن في التيه هم الآن وإذ قلنا دخلوا هذه القرية فاكلوا منها حيث شئتم رغدا يعني دخلوا بيت المقدس الآن بعد أربعين سنة من العذاب بعد
أربعين سنة من التيه بعد أربعين سنة والعماليق مسيطرون الآن يوشع يقول لهم ادخلوا هذه القرية فاكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين
هنا قالوا إن بني إسرائيل تعدلت البوصلة عندهم وندموا على ما صنعوا مع موسى عليه الصلاة والسلام وتابوا إلى الله فغزى بهم يوشع العماليق في بيت المقدس الآن قاتلوا مع يوشع وهنا مسألة هذا
ليس من الجهاد الذي هو الفتوحات وإنما هذا جهاد الدفع لأنهم طردوا من بلد فيريدون أن يرجعوا إليها أما الجهاد الذي هو جهاد الطلب الفتوحات هذه لم تشرع فيها إلا نبي الله محمد صلى الله
عليه وسلم ولذا أحلت له الغناء صلى الله عليه وسلم ولم تحل نبي قبله صلى الله عليه وسلم لأن كل نبي إنما كان يبعث إلى قومه خاصة والذي بعث إلى الناس كافة هو نبينا محمد صلى الله عليه
وسلم فذهبوا إلى بيت المقدس وانتصروا على العماليق وهنا كانوا قد بدأوا المعركة وكادت الشمس أن تغيب فطلب يوشع عليه السلام من رب العزة التبار أن يؤخر غروب الشمس حتى يتم الفتحة فتأخرت
الشمس عن المغيب حتى فتحوا بيت المقدس ودخلوها وهي الحالة الفريدة الوحيدة التي أخر الله فيها مغيب الشمس وعطلها عن حركتها حتى تفتح بيت المقدس ليوشع بن نون ومن معهم بني إسرائيل فلما
فتحت البلاد قال لهم يوشع الآن بعد هذا الفتح بعد هذا الفضل بعد هذه المنة من الله تبارك وتعالى أدخلوا الباب السجدة أظهروا الخضوعة لله تبارك والشكرة لهذه النعمة أعادكم إلى بيت المقدس
أشكروا هذه النعمة وادخلوا الباب السجدا وقولوا حطة أي حطة عنا ذنوبنا حطة عنا أي اغفر لنا وقولوا حطة أي حطة عنا ذنوبنا ورفعت حطة كما يقول أهل العلم إما على الحكاية كما تقول سورة
المؤمنون على الحكاية وإما قولوا هذه حطة فتكون مبتدأ وخبر مبتدأ محذوف هذه حطة أو مسألتنا حطة أي نريد أن تحط عنا ذنوبنا أيا كان لذلك رفعت حطة وقولوا حطة نغفر لكم إذا قلتم ذلك إذا
دخلتم ساجدين وقلتم ذا غفرنا لكم ما كان منكم مع موسى صلى الله عليه وسلم نغفر لكم خطاياكم السابقة وسنزيد المحسنين
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 161-180 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
المعروض حاليًا
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.