سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة541- شُكْرُ الله تعالى يكون بالقلب واللسان والجوارح - عثمان الخميس
وشكر الله تبارك وتعالى أيضا يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون بالجوارح كما قال الشاعر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة والضمير المحجب له قلب أفادتكم النعماء مني
ثلاثة يعني هذه النعم التي أنعمت بها علي يأتي لها شكر من ثلاثة من يدي ولساني ولساني ألهج بالحمد والشكر والضمير المحجبة وهو القلب وإذا قال أهل العلم شكر النعمة أولها الاعتراف بمن
أسدى هذه النعمة أن يقر لله تبارك وتعالى بأنه أنعم عليه هذه النعمة الاعتراف بها
ثم من شكر النعمة تحدث بها وأما بنعمة ربك فحدث يحدث بنعمة الله تبارك وتعالى يظهرها الأمر الثالث لا يستخدم نعمة النظر في معصية الله ولا يستخدم نعمة اللسان في معصية الله ولا يستخدم
نعمة اليد في معصية الله يعني لا يستخدم نعم الله التي وهبه إياها بمعصيته جل في علاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
542- الفرق بين «الشكر» و«الحمد» - عثمان الخميس
والفرق كما قال بين الشكر والحمد من وجهين الوجه الأول أن الشكر يكون في ثلاثة كما قلنا أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضميرة المحج بينما الحمد لا يكون إلا باللسان الحمد
باللسان فقط بينما الشكر يكون باللسان ويكون بالجوارح ويكون بالقلب الأمر الثاني أن الشكر لا يكون إلا مقابل نعمة نعمة مقابلها الشكر بينما الحمد لا يكون لأوصافه تحمده لأوصافه ولو لم
تصلك منه نعمة فتحمده على هذه الأوصاف أخلاقة دينة ولذلك تحمد أناسا لم ترهم وليس لهم فضل عليك مباشر فتحمد بهم هذه الأخلاق فالحمد إذن مقابل نعمة وبدون مقابل لأوصاف في هذا المحمود
بينما الشكر لا يكون إلا مقابل نعمة ومن ناحية أخرى الشكر يكون بثلاثة أشياء باللسان والقلب والجوارح بينما الحمد يكونه الا باللسان.
هذه العلاقة بين الحمد والشكر.
تحميل الصوت
تم الاستماع
543- تفسير قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين﴾
ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين استعينوا بالصبر والصلاة أي واستعينوا بالصلاة استعينوا بالصبر واستعينوا بالصلاة ثم قال إن الله
مع الصابرين وذكر الصبر هنا وقال إن الله مع الصابرين لأن الصبر كما قال أهل العلم على ثلاثة أنواع صبر على الطاعة وصبر عن المعصية وصبر على الأقدار والصبر على الطاعة فيه مشقة على النفس
خاصة الصبر على طاعة الجهاد بذل المال قيام الليل البذل الدعوة أمر بالنعف نعي المنكر هذه كلها فيها مشقة على النفس فيصبر الإنسان على هذه الطاعة يتحمل فيها مشقة لكن فيها أجر النوع
الثاني الصبر عن المعاصي خاصة مع دواع النفس الأمارة بالسوء وارفقاء السوء والشيطان وسهولة المعصية فهذه الإنسان قبولا في نفسه للمعصية فكونه يصبر عن هذه المعصية ويمسك نفسه فيه مشقة فيه
تعب جهد يبذله الإنسان ليمتنع عن المعاصي خاصة في وقت الفتن كان مثل وقتنا هذا الله المستعار انتشار الفتن وسهولة الوصول إليها وغير ذلك فالذي يمسك نفسه كما جاء يعني في الحديث وإن كان
يعني ما ودي أذكر أن فيه ضعف أخذ أحد يحدث به فهو فيه ضعف باب التنبيه فقط أنه يأتي على الناس زمان من لم يأكل الربا يصيبه غباره حديث عبد الله بن عمرو بن العاص من لا يأكل الربا يصيبه
غباره هذا وإن لم يصح عن النفس لكنه واقع الآن واقع الآن أن كثيرا من الناس تساهلوا في قضاء الربا هنتكلم عن المسلمين تساهلوا في قضايا الربا ولا كأن شيء صار أبدا والذي لا يأكل الربا
يصيبه من غباره كالتساءل في بعض المعاملات التي تشبه الربا أو قريبة من الربا أو فيها شكة أو ما شابه ذلك من الأمور فكون الإنسان يصبر عن المعاصي هذا شيء قوي عظيم عند الله تبارك وتعالى
فيه مشقة على النفس ثم الصبر الثالث الصبر على مصائب الدنيا وابتلاءات الله جل وعلا خاصة إذا كانت شديدة ومستمرة بعض البلاءات تكون شديدة وتكون مستمرة فالذي يصبر عليها لا شك أنه إنسان
موفق فإذا قوي الإنسان على الصبر على الطاعة والصبر عن المعصية والصبر على الأقدار فلا شك أنه قد نال أجرا عظيما عند الله تبارك وتعالى وبذل جهدا جميلا ولذا جاءت النتيجة أو المكافأة
عظيمة من الله تبارك وتعالى إن الله مع الصابرين وهنا المعية معية خاصة وقد ذكر أهل العلم أن المعية نوعان معية عامة ومعية خاصة أما المعية العامة ففي قول الله تبارك وتعالى هو الذي خلق
السماوات والأرض في ستة أيام ثم استواء على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم هذه معية عامة لكل الخلق ليس فيها لأحد فضل
وهذه سميها معية العلم والإحاطة كم هي قول الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما
عملوا يوم القيامة فهذه أيضا معية عامة معية العلم والإحاطة
ثم النوع الثاني هي المعية الخاصة ويتنقسم إلى قسمين إلى معية خاصة بوصف وإلى معية خاصة بشخص أما الخاصة بالوصف فمثل هذه الآية إن الله مع الصابرين كل من اتصف بالصبر خاصة الصبر الجميل
الذي قال عنه الله تبارك وتعالى إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب الصبر على الطاعة والصبر عن المعصي والصبر على البلاء والرجوع والرضا فإن هؤلاء يقول الله لهم إن الله مع الصابرين أي
معهم بتأييده ونصره ومحبته وموالاته لهم جل في علاء فهذه معية خاصة من الله تبارك وتعالى وكمثل قول الله تبارك وتعالى إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون كل من اتصف بالتقوى أو اتصف
بالإحسان فالله معه يؤيده وينصره جل وعلا ويحبه ويكون معه جل وعلا فهذه معية خاصة بوصل أما المعية الخاصة بشخص فقد ذكر الله تبارك وتعالى في كتابه مرتين في قوله سبحانه وتعالى عن موسى
وهارون إنني معكما أسمع وأرى معكما أنتما وهذه معية خاصة فيها نصر وتأييد ومحبة من الله لكن بشخص بشخص موسى وهارون عليهم السلام ولذا قال موسى صلى الله عليه وسلم فر من ثرانيا ووصل إلى
البحر وقال أصحاب موسى إننا لمدركون ماذا قال قال كلا إن معي ربي سيهدين هذه المعية الخاصة ثم ذكر الله تبارك وتعالى لأبي بكر الصديق مع النبي صلى الله عليه وسلم لما قال الله تبارك
وتعالى إذ يقول لصاحبي لا تحزن إن الله معنا أنا وأنت معنا كفار قريش على وجه القار لكن الله معي أنا وأنت فقط كما قال ما ظنك باثنين الله ثالث وهذه لم تذكر لبشر من غير الأنبياء إلا لأي
بكر الصديق رضي الله وهذه من فضائل أي بكر الصديق الخاص المقدمة على غيرها من الفضائل فالقصد إذن أن قول الله تبارك إن الله مع الصابرين هذه معية خاصة والصبر لا شك أنه يعني مزعج كما قيل
والصبر كسمه مر مذاقته لكن عواقبه أحلى من العسني يعني في بداية الأمر الواحد عندما يصبر يتصبر وأمر أهلك بصت واصطبر عليها يا أيها الذين ناموا صبروا وصابروا يعني فيها كلفة فيها تعب
والصبر مثل اسمه مر مذاقته يتعب الإنسان حتى يتمكن من الصبر لكن في النهاية لكن عواقبه أحلى من العسني النتيجة وإذا العاقل يصبر لأنه ينظر إلى العواقب ماذا بعد الصبر ماذا لي بعد الصبر
لأنه ينظر إلى العاقب الطيبة المباركة فلذلك يصبر حتى ينال تلك العاقبة الطيبة من الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
544- أنواع الصبر الثلاثة - عثمان الخميس
وذكر الصبر هنا وقال إن الله مع الصابرين لأن الصبر كما قال أهل العلم على ثلاثة أنواع صبر على الطاعة وصبر عن المعصية وصبر على الأقدار والصبر على الطاعة فيه مشقة على النفس خاصة الصبر
على طاعة الجهاد بذل المال قيام الليل البذل الدعوة أمر المعصية المنكر هذه كلها فيها مشقة على النفس فيصبر الإنسان على هذه الطاعة يتحمل فيها مشقة لكن فيها أجر النوع الثاني الصبر عن
المعاصي خاصة مع دواعي النفس الأمارة بالسوء وارفقاء السوء والشيطان وسهولة المعصية فإذن الإنسان قبولا في نفسه للمعصية فكونه يصبر عن هذه المعصية ويمسك نفسه فيه مشقة فيه تعب جهد يبذله
الإنسان ليمتنع عن المعاصي خاصة في وقت الفتن كان مثل وقتنا هذا الله المستعر انتشار الفتن وسهولة الوصول إليها وغير ذلك فالذي يمسك نفسه كما جاء يعني في الحديث وإن كان يعني ما أود أذكر
أن فيه ضعف أحد يأخذ ويحدث به فهو فيه ضعف باب التنبيه فقط أنه يأتي على الناس زمان من لم يأكل الربا يصيبه غباره حديث عبد الله بن عمرو بن العاص من لا يأكل الربا يصيبه غباره هذا وإن لم
يصح عن نفسه لكنه واقع الآن واقع الآن أن كثيرا من الناس تساهلوا في قضايا الربا نتكلم عن المسلمين تساهلوا في قضايا الربا ولا كأن شيء صار أبدا والذي لا يأكل الربا يصيبه من غباره
كالتساهل في بعض المعاملات التي تشبه الربا أو قريبة من الربا أو فيها شكة أو ما شابه ذلك من الأمور فكون الإنسان يصبر عن المعاصي هذا شيء قوي عظيم عند الله تبارك وتعالى فيه مشقة على
النفس ثم الصبر الثالث الصبر على مصائب الدنيا وابتلاءات الله جل وعلا خاصة إذا كانت شديدة ومستمرة بعض البلاءات تكون شديدة وتكون مستمرة فالذي يصبر عليها لا شك أنه إنسان موفق فإذا قوي
الإنسان على الصبر على الطاعة والصبر عن المعصية والصبر على الأقدام فلا شك أنه قد نال أجرا عظيما عند الله تبارك وتعالى وبذل جهدا جميلا ولذا جاءت النتيجة أو المكافأة عظيمة من الله
تبارك وتعالى إن الله مع الصابرين وهنا المعية معية خاصة
تحميل الصوت
تم الاستماع
545- الفرق بين المعية العامة والمعية الخاصة - عثمان الخميس
وقد ذكر أهل العلم أن المعية نوعان معية عامة ومعية خاصة أما المعية العامة ففي قول الله تبارك وتاهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما
يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم هذه معية عامة لكل الخلق ليس فيها لأحد فضل وهذه يسميها معية العلم والإحاطة كما يقول الله تبارك وتاهو ما يكون من نجوة
ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة فهذه أيضا معية عامة معية العلم والإحاطة وليس لأحد فيها
فضل ثم النوع الثاني هي المعية الخاصة ويتنقسم إلى قسمين إلى معية خاصة بوصف وإلى معية خاصة بشخص أما الخاصة بالوصف فمثل هذه الآية إن الله مع الصابرين كل من اتصف بالصبر خاصة الصبر
الجميل الذي قال عنه الله تبارك وتاه إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب الصبر على الطاعة والصبر عن المعصي والصبر على البلاء على أكمل الوجوه والرضا فإن هؤلاء يقول الله لهم إن الله مع
الصابرين فهذه معية خاصة من الله تبارك وتعالى وكمثل قول الله تبارك وتعالى إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون كل من اتصف بالتقوى أو اتصف بالإحسان فالله معه يؤيده وينصره جل وعلا
ويحبه ويكون معه جل وعلا فهذه معية خاصة بوصف أما المعية الخاصة بشخص فقد ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه مرتين في قوله سبحانه وتعالى عن موسى وهارون إنني معكما أسمع وأرى معكما أنتما
وهذه معية خاصة فيها نصر وتأييد ومحبة من الله لكن بشخص بشخص موسى وهارون عليهم السلام ولذا قال موسى صلى الله عليه وسلم فر من فرعون ووصل إلى البحر وقال أصحاب موسى إنا لمدركون ماذا قال
قال كلا إن معي ربي سيهدين هذه المعية الخاصة ثم ذكرها الله تبارك وتعالى لأبي بكر الصديق مع النبي صلى الله عليه وسلم لما قال الله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبي لا تحزن إن الله معنا أنا
وأنت معنا كفار قريش على وجه القار لكن الله معي أنا وأنت فقط كما قال ما ظنك باثنين الله ثالث وهذه لم تذكر لبشر من غير الأنبياء إلا لأبي بكر الصديق رضي الله وهذه من فضائل أبي بكر
الصديق الخاصة المقدمة على غيرها من الفضائل فالقصد إذن أن قول الله تبارك إن الله مع الصابرين هذه معية خاصة
تحميل الصوت
تم الاستماع
546- تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولٰكن لا تشعرون﴾
فما زلنا التعليق على آيات سورة البقرة وصلنا إلى الآية الرابع والخمسين بعد المئة عند قول الله تبارك وتعالى ما دعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله أموت بل
أحياء ولكن لا تشعرون قوله سبحانه وتعالى ولا تقول نهي ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله أموت وهم أموت وهم ينبه إلى أن هذا الموت وراه حياة بعده حياة وهي ما تسمى بحياة البرزخ وهذه الحياة
حياة البرزخ غيبية بالنسبة لنا والإنسان يعيش الحياة أولا في بطن أمه عندما تنفخ فيه الروح ثم يعيش حياة أخرى جديدة بعد أن يخرج من بطن أمه إلى هذه الدنيا ثم بعد ذلك يعيش حياة ثالثة في
البرزخ في القبر وبعد ذلك يعيش حياة الرابعة وهي الحياة الحقيقية الخاتمة حياة النهائية حياة الخلود التي لا موت بعدها وهي في اليوم الآخر والله تبارك وتعالى يقول لنا ليست بذهاب النفس
في هذه الحياة الدنيا انتهى كل شيء لا هناك حياة أخرى ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله أموت نعم أموت بالنسبة لكم ولكن في حقيقة الأمر هم انتقلوا إلى حياة أخرى وتسمى حياة البرزخ حياة
القبر وهذه إشارة إلى أن الإنسان حي في قبره والقبر إما روضه من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النيران والله سبحانه وتعالى إنما قال ذلك كما يقول أهل العلم لأن بعض المؤمنين تأسفوا على
إخوانهم الذين ماتوا فقالوا مات فلان ومات فلان يذكرون من فراقهم فهون الله عليهم وقال لا تقولوا أموت هؤلاء أحياء أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين
لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون وهنا الله سبحانه وتعالى يقول لا تقول لمن يقتل في سبيل الله أموت بل أحياء يعيشون حياة أخرى لا تعرفونها ولما جاءت أم حارثة أو أم
الحارث بعد أن قتل ولدها الحارث في بدر وجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله قالت يا رسول الله أسألك عن الحارث إن كان في الجنة صبرت يعني انتقل إلى مكان طيب وإن كان غير ذلك والله
لأبكينه يعني فقدته في الدنيا ثم لا يكون في الجنة أيضا فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إنها ليست جنة إنها جنان وإن ابنك أصاب الفردوس صلى الله عليه وسلم جمعنا وياكم في الفردوس قال
وإن ابنك أصاب الفردوس هي ليست جنة وإنما جنان يقول النبي صلى الله عليه وسلم فهنا الله تبارك وتقول لا تقولوا أموت ليست هذه الحياة وإذاك يقول الله سبحانه وتعالى وإن الآخرة لهي الحيوان
يعني هي الحياة الحقيقية أما هذه الحياة حياة منغصة ناقصة مليئة بالأحزان والأكدار أما حياة البرزخ إن مات الإنسان على الطاعة حياة نعيم لأن ليس فيها إلا الإكرام من الله تبارك وتعالى إن
مات مؤمنا صالحا تقيا وإن أصاب الفردوس صلى الله عليه وسلم جمعنا وياكم في الفردوس قال وإن ابنك أصاب الفردوس هي ليست جنة وإن أصاب الفردوس هي ليست هذه الحياة حياة نعيم لأن ليس فيها إلا
الإكرام من الله تبارك وتعالى إن مات الإنسان على الطاعة حياة نعيم لأن ليس فيها إلا الإكرام من الله تبارك وتعالى لأن الآية تتكلم عن الشهداء قتلوا في سبيل الله هؤلاء الشهداء وأخبر
النبي صلى الله عليه وسلم أن أرواح الشهداء تأوي إلى حواصل طير خضر تأوي إلى الجنة وفي رواية إلى قناديلة معلقة في الجنة فروح المؤمن لها تعلق بالجسد أول تعلق لها بالجسد وهو في بطن أمه
عندما يرسل الله الملك فينفخ فيه الروح ثم بعد ذلك عندما يولد الإنسان تتعلق الروح كذلك بالجسد تعلقا مختلفا تحرك ويمشي ويبكي ويأكل ويشرب ثم بعد ذلك تفارق الروح الجسد في النوم الله
يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها يقبض الله أرواح المؤمنين في المنام فمن كتب الله عليه الموت لم ترجع إليه روحه ومن كتب الله له الحياة أعيدت له الروح مرة ثانية فيمسك
التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى التي قضى عليها الموت يمسكها قبضت روحه والتي كتب الله للتبارك وتلها أن تستمر في هذه الحياة أرسلت هذه الروح فتعود إلى الجسد مرة ثانية فيستيقظ ويعيش
كمثل حالنا اليوم قبضت أرواحنا ونحن النيام ثم ردت إلى أجسادنا
ثم تقبض الروح حين الموت عندما يرسل الله ملك الموت فيقبض الروح فلولا إذا بلغت الحلق وأنتم حينئذ تنظرون يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرجت الروح تبعها البصرة ينظر إلى الروح وهي
تخرج وهذه المفارقة الرابعة تفارق الروح الجسد أو الثالثة تفارق الجسد في الموت وتصعد إلى السماء تقبضها الملائكة ويصعد بها إلى السماء فإن كان مؤمنا فتحت لها أبواب السماء وإن كان كافرا
غلقت عليه أبواب السماء ثم تعود الروح إلى الجسد روح المؤمن وروح الكافر مرة ثانية في قبره ويعيش حياة مختلفة وهي حياة البرزخ في القبر حتى ينفخ في الصور فتقبض الأرواح من جديد ثم ينفخ
فيه أخرى فتبعث الأرواح في الأجساد ويعيش الناس بعد ذلك الحياة الآخرة التي لا موت بعدها سواء كان مؤمنا أو كافرا فهذه تعلقات الروح بالجسد وروح المؤمن تأوي إلى قناديلة في حواصل طير
الخضر تأوي إلى قناديلة معلقة في الجنة هذه أرواح الشهداء وأرواح المؤمنين كذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها أيضا تكون في الجنة ومن الأمور الغيبية أن الروح لها تعلق
بالجسد في القبر وتأوي إلى الجنة كذلك فهذه تكون في أوقات لها تعلق بالجسد ولها تعلق أيضا بالجنة تتنعم الروح في نعيم الجنة وتعود إلى الجسد مرة ثانية فالجسد في القبر تأتيه الروح وتنصرف
عنه وتأوي إلى قناديلة في الجنة إذا كانت روح المؤمن روح الكافر فإنها في سجين وفي نار جهنم والقصد أن الله تبارك وتعالى في هذه الآية يخبر أن الذي في القبر ليس ميتا كما قال سبحانه
وتعالى عن فرعون وقومه النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذاب وهذا في حال كونهم في قبورهم بل أحياء ولكن لا تشعرون لأنه غيب وقدراتكم أقل من أن تدرك
مثل هذا الأمر فحال المؤمن أن يقول سمعنا وأطعنا آمنا بما قال الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
547- أنواع الحياة التي يمر بها الإنسان - عثمان الخميس
بالنسبة لنا والإنسان يعيش الحياة أولا في بطن أمه عندما تنفخ فيه الروح ثم يعيش حياة أخرى جديدة بعد أن يخرج من بطن أمه إلى هذه الدنيا ثم بعد ذلك يعيش حياة ثالثة في البرزخ في القبر ثم
بعد ذلك يعيش حياة رابعة وهي الحياة الحقيقية الخاتمة الحياة النهائية حياة الخلود وهي في اليوم الآخر
تحميل الصوت
تم الاستماع
548- سبب نزول قوله تعالى: ﴿ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء﴾ - عثمان الخميس
والله سبحانه وتعالى إنما قال ذلك كما يقول أهل العلم لأن بعض المؤمنين تأسفوا على إخوانهم الذين ماتوا فقالوا مات فلان ومات فلان يذكرون من فراقهم فهون الله عليهم وقال لا تقولوا أموت
هؤلاء أحياء أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون وهنا الله سبحانه وتعالى يقول من يقتل في سبيل الله
أموات بل أحياء يعيشون حياة أخرى لا تعرفونها
تحميل الصوت
تم الاستماع
549- قصة أم حارثة رضي الله عنها عندما قُتل ابنها في بدر - عثمان الخميس
ولما جاءت أم حارثة أو أم الحارث بعد أن قتل ولدها الحارث في بدر وجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله بعد موت ولدها قالت يا رسول الله أسألك عن الحارث إن كان في الجنة صبرت يعني
انتقل إلى مكان طيب وإن كان غير ذلك والله لأبكينه يعني فقدته في الدنيا ثم لا يكون في الجنة أيضا فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إنها ليست جنة إنها جنة وإن ابنك أصاب الفردوس صلى
الله جل وعلا جمعنا وياك في الفردوس قال وإن ابنك أصاب الفردوس هي ليست جنة وإنما جنان يقول النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
550- تَعَلُّقُ الرُّوحِ بجسد الإنسان في مراحل حياته المختلفة - عثمان الخميس
فروح المؤمن لها تعلق بالجسد أول تعلق لها بالجسد وهو في بطن أمه عندما يرسل الله الملك فينفخ فيه الروح ثم بعد ذلك عندما يولد الإنسان تتعلق الروح كذلك بالجسد تعلقا مختلفا تحرك ويمشي
ويبكي ويأكل ويشرب ثم بعد ذلك تفارق الروح الجسد في النوم الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فمن كتب الله عليه الموت لم ترجع إليه روحه ومن كتب الله له الحياة أعيدت له
الروح مرة ثانية فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى التي قضى عليها الموت يمسكها فتأتي توقظه من نومه فلا يستيقظ قبضت روحه والتي كتب الله للتبارك وتلها أن تستمر في هذه الحياة
أرسلت هذه الروح فتعود إلى الجسد مرة ثانية فيستيقظ ويعيش كمثل حالنا اليوم
ثم ردت إلى أجسادنا ثم تقبض الروح حين الموت عندما يرسل الله ملك الموت فيقبض الروح فلولا إذا بلغت الحلق وأنتم حينئذ تنظرون يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرجت الروح تبعها البصر
ينظر إلى الروح وهي تخرج وهذه المفارقة الرابعة تفارق الروح الجسد أو الثالثة تفارق الجسد في الموت وتصعد إلى السماء تقبضها الملائكة ويصعد بها إلى السماء وإن كان مؤمنا فتحت لها أبواب
السماء وإن كان كافرا غلقت عليه أبواب السماء ثم تعود الروح إلى الجسد روح المؤمن وروح الكافر مرة ثانية في قبره ويعيش حياة مختلفة وهي حياة البرزخ في القبر حتى ينفخ في الصور فتقبض
الأرواح من جديد ثم ينفخ فيه أخرى فتبعث الأرواح في الأجساد ويعيش الناس بعد ذلك الحياة الآخرة التي لا موت بعدها سواء كان مؤمنا أو كافرا روحي بالجسد وروح المؤمن تأوي إلى قناديلة في
حواصل طير خضر تأوي إلى قناديلة معلقة في الجنة هذه أرواح الشهداء وأرواح المؤمنين كذلك جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم أنها أيضا تكون في الجنة وهذه من الأمور الغيبية أن
الروح لها تعلق بالجسد في القبر وتأوي إلى الجنة كذلك فهذه تكون في أوقات لها تعلق بالجسد ولها تعلق أيضا بالجنة فالروح في نعيم الجنة وتعود إلى الجسد مرة ثانية فالجسد في القبر تأتيه
الروح وتنصرف عنه وتأوي إلى قناديلة في الجنة إذا كانت روح المؤمن روح الكافر فإنها في سجين أعاذنا الله وإياكم من ذلك وفي نار جهنم
تحميل الصوت
تم الاستماع
551- تفسير قوله تعالى: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ..﴾ الآية
ثم قال جل وعلا ولنبلونكم الابتلاء الاختبار ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون الله سبحانه وتعالى يقول ولنبلونكم بالشر والخير فتنة أحيانا الابتلاء يكون بالشر وحيانا الابتلاء يكون بالخير يبتلى الإنسان بالولد
وهو خير ويبتلى الإنسان بالمال وهو خير وقد يبتلى بالشر بالمصائب وغيرها والله أعلم من ينجح في مثل هذه الابتلاءات فمن الناس من ينجح من الناس من يرسب في هذه الابتلاءات أحسب الناس أن
يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنوا ولقد فتننا الذين من قبلهم فلا يعلمنا الله الذين صدقوا ولا يعلمنا الكاذب فالبالاء هو الاختبار نبلونكم وهنا فيها ثلاث مؤكدات أو مؤكدات قسم محذوف
والله لنبلونكم قسم محذوف واللام والنون المشددة كل هذه مؤكدات أي يقع يقع هذا البلاء سيقع سنبلونكم ولنبلونكم بماذا قال بشيء أي بشيء قليل لأن نفوسه لا تحتمل أن يكون البلاء شديدا ولذا
كلما قوي الإيمان كلما زادت هذا البلاء لأن النفوس تحتمل ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاءا الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتل المرء على قدر دينه
فإن كان في دينه صلابة شدد عليه في البلاء لأن هذا البلاء فيه رفع للدرجات كيف الآن الذهب إذا أصابه ما أصابه من المواد الثانية التي تخالطه يعرض على النار فإذا عرض على النار نقي ذهب
مما ليس منه فيخرج ذهبا صافيا وهكذا المؤمن ما يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله يوم القيامة وليس عليه ذنب فهذه الابتلاءات من الله تبارك وتعالى تصفية للمؤمن ينقيه الله تبارك وتعالى
من شوائب المعاصي والأخطاء والتقصير الذي وقع منه في هذه الحياة فيرفع الله به أي بهذا الابتلاء الدرجة ويمحو بها أو به الخطايا قال بشيء من الخوف والجوع
إذن هنا ابتلاء بالشر هنا الابتلاء بالشر شيء شيء يعني شيء قليل وبعضهم قال قد يكون كثيرا ولكن بشيء الأصل فيها النار شيء قليل من الخوف والجوع الخوف والجوع فأذاقهم الله لباس الخوف
والجوع سبأ لما ذكرهم الله تبارك وتعالى لما عصوا الله تبارك وتعالى وكفروا به فأذاقهم الله لباس الخوف والجوع وهنا الله سبحانه وتعالى يقول وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ
وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ
وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ
وَلَنَبْنُوَنَّكُمْ أي إن النفس قد وطنها إلى أن هذا ابتلاء وأن هذه مصيبة وعليه أن يصبر فوطن النفس فتأتي المصيبة عليه باردة لأنه يدري قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فتصيبه المصيبة
لكن لا يعني يصبر فقط وإنما يرضى بقضاء الله وقدره النوع الرابع هو الذي يتجاوز الرضا إلى الحمد يعني تصيبه المصيبة ويحمد الله سبحانه وتعالى وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته
السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء قال الحمد لله على كل حال فهذه أعلى الدرجات أن الإنسان وقت المصيبة يحمد الله سبحانه يصبر ويرضى ويحمد زيادة يحمد الله
وإن كانت مصيبة ولكنه يحمد الله سبحانه وتعالى يقول شريح القاضي كنت إذا أصابتني المصيبة حمدت الله أربع مرات أربع مرات قالوا على ماذا قال أحمده أولا أنها لم تكن في ديني اللهم لا تجعل
مصيبتنا في ديننا مصاب الدنيا يهون أحمد الله أنها لم تكن في ديني وأحمد الله تبارك وتعالى أنها جاءت على هذه لم تكن أشد يعني مات ولد لم يمت كل الأولاد ماتت الزوجة لم تمت الزوجة
والأولاد خسرت بعض المال لم أخسر كل المال وهكذا أنها أهون وذلك قم من رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته مرضى شوف غيره بالفراش صار لسنين فيحمد الله نجاة على هذه ولم تكن أشد من هذه
المصيبة الثالث أحمد الله أني صبرت لأن لا يوفق للصبر كل أحد في ناس ما تتحمل المصايب تأتيها المصايب فتجزع ولا تستطيع أن تصبر وفق أن الله وفقه أن يصبر وأن يتحمل لأن وقع المصيبة قوي
على الإنسان فكون الإنسان يتحمل مصيبة ويصبر هذا في حد ذاته جهاد فكونه وفق إلى الصبر هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى الرابع قال أحمد الله أن وفقني إلى ما أمرني به الذين إذا أصابتهم
مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون لأن ليس كل أحد يوفق في ناس وقت المصيبة ينهار ينسى الكلمات لا تأتي في باله هذا وفق أنه قال وقت المصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون ويمكننا أن نزيد
خامسة ذكرها بعض أهل العلم وهو أنه يحتسب الأجر لأن هذه المصائب مكفرات للذنوب ورفع للدرجات فالإنسان إذا أصابته المصيبة أيضا يتذكر أن هذا فيه أجر عند الله تبارك وتعالى أنه يؤجر على
هذه المصيبة فيحتسب الأجر عند الله تبارك وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى وبشر الصابرين والصابرون هنا هم الصابرون عند المصيبة حين تحدث وليس المقصود الذين يصبرون بعد ذلك لا الكل سيصبر
يقول الصبر إنما يكون في بدايتها وأما بعد ثلاثة أيام فالكل يشترك في الصبر الكل سيصبر ولكن الصبر عند الصدمة الأولى أتى النبي صلى الله عليه وسلم امرأة تبكي عند قبر ولدها فقال لها يا
أمة الله اصبري اصبري قالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي وهي لم تعرف الرسول صلى الله عليه وسلم لم تره قالت إليك عني أنت قل اصبري لأنك ما أصبت نحن نقول في المثل ريلة في النار مو مثل
ريلة في الماء يفرق فقالها اصبري قالت إنك لم تصب بمصيبتي سهل عليك اصبري لكن لو أنت مصاب بمثل مصيبتي ما تصبر قالت إنك لم تصب بمصيبتي تركها النبي صلى الله عليه وسلم لأن حالها لا يسمح
بالمناقشة والإنكار تركها النبي صلى الله عليه وسلم جاءها بعض الصحابة وقيل أبو بكر فقال لها ويحكي كيف تردين على رسول الله هكذا قالت أهذا رسول الله والله ما عرفته فذهبت إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله والله ما عرفتك فالآن أصبر الآن أصبر قال إنما الصبر عند الصدمة الأولى يقول بعضهم فإما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلسلوا البهائم إما أن تصبر صبر
الرجال وإما أن تسلسلوا البهائم لو فرضنا أنه مات رجل وله أولاد بعض أولادي صبر في وقت المصيبة والآخرون صاروا يبكون ويصرخون ويصيحون جزع والعياذ بالله من المصيبة لكن بعد شهر أو شهرين
الجميع يضحك ويصالف وكذا خلاص الذي صبر نسي والذي لم يصبر عند المصيبة نسي أيضا الكل نسي لكن ذاك صبر صبر الرجال وذاك نسي نسيان البهائم والكل نسي وانتهت المصيبة إلى متى كل الناس الذين
يصابون بنصائد بعد فترة تلقى يضحك تلقى كذا خلاص انتهى الأمر انتهت المصيبة وقت المصيبة نعم يناسب الحزن ويناسب البكاء أو الحسرة أو ما شابه ذلك على فقدان من فقد لكن بعدها مدة خلاص 24
ساعة يبكي 30 يوم 12 شهر طوال الحياة لا يمكن كل الناس يمر عنا وقت نبكي ونضحك ونسعد ونحزن هذه الحياة فقال إما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلو سلوة البهائم
تحميل الصوت
تم الاستماع
552- الحكمة من الابتلاء - عثمان الخميس
وإذا كلما قوي الإيمان كلما زاد البلاء لأن النفوس تحتمل وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتل المرء على قدر دينه
فإن كان في دينه صلابة شدد عليه في البلاء لأن هذا البلاء فيه رفع للدرجات كيف الآن الذهب إذا أصابه ما أصابه من المواد الثانية التي تخالطه يعرض على النار فإذا عرض على النار نقي فأذهب
هذه المتعلقات التي تعلقت بالذهب مما ليس منه فيخرج ذهبا صافيا وهكذا المؤمن ما يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله يوم القيامة وليس عليه ذنب فهذه الابتلاءات من الله تبارك وتعالى تصفية
للمؤمن ينقيه الله تبارك وتعالى من شوائب المعاصي والأخطاء والتقصير الذي وقع منه في هذه الحياة فيرفع الله به بهذا الابتلاء الدرجة ويمحو به الخطايا
تحميل الصوت
تم الاستماع
553- تفاوت الناس عند الابتلاء - عثمان الخميس
وهنا يأتي المؤمن في هذه الابتلاءات ينجح وغير المؤمن لا ينجح وحتى نجاح المؤمن متفاوت الناس يتفاوتون في هذه النجاحات بعضهم ينجح نجاحا يعني منقطع النظير يأخذ أعلى الدرجات لصبره يقول
أهل العلم الناس مع الابتلاء على أربعة أحوال يعني الناس عندما يأتيهم البلاء لما يبتليهم الله تبارك وتعالى يكونوا على أربعة أحوال وليس خط ولا يصبر ولماذا وش معنى أنا وش سويت بدنياي
وليش يا رب صخط غير راضي بقضاء الله وقدره وهذا والعياذ بالله في أدنى الدركات ثم الثاني وهو الصابر الذي يصبر أي يمسك النفس عن الجزع لا يجزع يتحمل هذه المصيبة وهذا حال حسن الثالث الذي
يرضاه ليس فقط صابر ولكنه صابر راضي أي إن النفس قد وطنها إلى أن هذا ابتلاء وأن هذه مصيبة وعليه أن يصبر فوطن النفس فتأتي المصيبة عليه باردة لأنه يدري قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
فتصيبه المصيبة لكن لا يعني يصبر فقط وإنما يرضاه بقضاء الله وقدره والذي يتجاوز الرضا إلى الحمد يعتصيبه المصيبة ويحمد الله سبحانه وتعالى وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته
السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء قال الحمد لله على كل حال فهذه أعلى الدرجات أن الإنسان وقت المصيبة يحمد الله سبحانه يصبر ويرضى ويحمد زيادة يحمد الله
كانت مصيبة ولكنه يحمد الله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
554- أحوال الناس عند الابتلاء بالضراء - عثمان الخميس
يقول أهل العلمي الناس مع الابتلاء على أربعة أحوال يعني الناس عندما يأتيهم البلاء لما يبتليهم الله تبارك وتعالى يكونوا على أربعة أحوال النوع الأول الذي يسخط ولا يصبر ولماذا؟
وش معنى أنا؟
وش سويس بدنياي؟
وليش يا رب؟
سخط غير راضي بقضاء الله وقدره وهذا والعياذ بالله في أدنى الدركات ثم الثاني وهو الصابر الذي يصبر أي يمسك النفس عن الجزع لا يجزع يتحمل هذه المصيبة وهذا حال حسن الثالث الذي يرضاه ليس
فقط صابر ولكنه صابر راضي أي إن النفس قد وطنها إلى أن هذا ابتلاء وأن هذه مصيبة وعليه أن يصبر فوطن النفس فتأتي المصيبة عليه باردة وإن الله لنا فتصيبه المصيبة لكن لا يعني يصبر فقط
وإنما يرضى بقضاء الله وقدره النوع الرابع هو الذي يتجاوز الرضا إلى الحمد يعني تصيبه المصيبة ويحمد الله سبحانه وتعالى وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته السراء قال الحمد لله
الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء قال الحمد لله على كل حال وهذا هو هذه أعلى الدرجات أن الإنسان وقت المصيبة يحمد الله سبحانه وتعالى يصبر ويرضى ويحمد زيادة يحمد الله وإن
كانت مصيبة ولكنه يحمد الله سبحانه وتعالى يقول شريح القاضي كنت إذا أصابتني المصيبة حمدت الله أربع مرات أربع مرات قالوا على ماذا قال أحمده أولا أنها لم تكن في ديني ومصاب الدنيا يهون
أحمد الله أنها لم تكن في ديني وأحمد الله تبارك وتعالى أنها جاءت على هذه لم تكن أشد يعني مات ولد لم يمت كل الأولاد ماتت الزوجة لم تمت الزوجة والأولاد خسرت بعض المال لم أخسر كل المال
وهكذا أنها أهون وذلك قم من رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته مرضى شوف غيره بالفراش صار لسنين فيحمد الله نجاعت على هذه ولم تكن أشد من هذه المصيبة الثالث أحمد الله أني صبرت لأن لا يوفق
للصبر كل أحد في ناس ما تتحمل المصايب تأتيها المصايب فتجزع ولا تستطيع أن تصبر هذا وفق أن الله وفقه أن يصبر وأن يتحمل لأن وقع المصيبة قوي على الإنسان فكل إنسان يتحمل مصيبة ويصبر هذا
في حد ذاته جهاد فكونه وفق إلى الصبر هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى الرابع قال أحمد الله أن وفقني إلى ما أمرني به الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون يعني وفقت
إلى هذه الكلمة في وقت المصيبة لأن ليس كل أحد يوفق في ناس وقت المصيبة ينهار ينسى الكلمات لا تأتي في باله هذا وفق أنه قال وقت المصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون ويمكننا خامسة ذكرها بعض
أهل العلم وهو أنه يحتسب الأجر لأن هذه المصائب مكفرات للذنوب ورفع للدرجات فالإنسان إذا أصابته المصيبة أيضا يتذكر أن هذا فيه أجر أن هذا فيه أجرا عند الله تبارك وتعالى أنه يؤجر على
هذه المصيبة فيحتسب الأجر عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
555- كلام شريح القاضي في حمد الله على المصيبة - عثمان الخميس
يقول شريح القاضي كنت إذا أصابتني المصيبة حمدت الله أربع مرات أربع مرات قالوا على ماذا قال أحمده أولا أنها لم تكن في ديني اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا مصاب الدنيا يهون أحمد الله
أنها لم تكن في ديني وأحمد الله تبارك وتعالى أنها جاءت على هذه لم تكن أشد يعني مات ولد لم يمت كل الأولاد ماتت الزوجة لم تمت الزوجة والأولاد خسرت بعض المال لم أخسر كل المال وهكذا
أنها أهون وذاك قم من رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته مرضى شوف غيره بالفراش صار لسنين فيحمد الله نجاة على هذه ولم تكن أشد من هذه المصيبة الثالث أحمد الله أني صبرت لأن لا يوفق للصبر
كل أحد في ناس ما تتحمل المصايب تأتيها المصايب فتجزع ولا تستطيع أن تصبر هذا وفق أن الله وفقه أن يصبر وأن يتحمل لأن وقع المصيبة قوي على الإنسان فكون الإنسان يتحمل مصيبة ويصبر هذا في
حد ذاته جهاد فكونه وفق إلى الصبر هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى الرابع قال أحمد الله أن وفقني إلى ما أمرني به الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون يعني وفقت إلى
هذه الكلمة في وقت المصيبة لأن ليس كل أحد يوفق في ناس وقت المصيبة ينهار ينسى الكلمات لا تأتي في باله هذا وفق أنه قال وقت المصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون ويمكننا أن نزيد خامسة ذكرها
بعض أهل العلم وهو أنه يحتسب الأجر لأن هذه المصائب مكفرات للذنوب ورفع للدرجات فالإنسان إذا أصابته المصيبة أيضا يتذكر أن هذا فيه أجر أنه يؤجر على هذه المصيبة فيحتسب الأجر عند الله
تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
556- الصبر المحمود يكون عند الصدمة الأولى - عثمان الخميس
وبشر الصابرين والصابرون هنا هم الصابرون عند المصيبة حين تحدث وليس المقصود الذين يصبرون بعد ذلك لا الكل سيصبر يقول الصبر إنما يكون في بدايتها وأما بعد ثلاثة أيام فالكل يشترك في
الصبر الكل سيصبر ولكن الصبر عند الصدمة الأولى أتى النبي صلى الله عليه وسلم امرأة تبكي عند قبر ولدها فقال لها يا أمت الله اصبري اصبري قالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي وهي لم تعرف
الرسول صلى الله عليه وسلم لم تره قالت إليك عني أنت قول اصبري لأنك ما أصبت نحن نقول في المثل ريلة في النار مو مثل ريلة في الماء يفرق فقالها اصبري قالت إنك لم تصب بمصيبتي سهل عليك
اصبري لكن لو أنت مصاب بمثل مصيبتي ما تصبر قالت إنك لم تصب بمصيبتي تركها النبي صلى الله عليه وسلم لأن حالها لا يسمح بالمناقشة والإنكار تركها النبي صلى الله عليه وسلم جاءها بعض
الصحابة وقيل أبو بكر فقال لها ويحكي كيف تردين على رسول الله هكذا قالت أهذا رسول الله والله ما عرفته فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله والله ما عرفتك فالآن أصبر
الآن أصبر قال إنما الصبر عند الصدمة الأولى يقول بعضهم فإما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلو سلو البهائم إما أن تصبر صبر الرجال إما أن تسلو سلو البهائم لو فرضنا أنه مات رجل وله أولاد
بعض أولادي صبر في وقت المصيبة والآخرون صاروا يبكون ويصرخون ويصيحون جزع والعياذ بالله من المصيبة لكن بعد شهر أو شهرين الجميع يضحك ويصولف وكذا خلص الذي صبر نسي والذي لم يصبر عند
المصيبة نسي أيضا الكل نسي لكن ذاك صبر صبر الرجال نسي عند البهائم والكل نسي وانتهت المصيبة إلى متى كل الناس الذين يصابوا بنصائل بعد فترة تلقى يضحك تلقى كذا خلص انتهى الأمر انتهت
المصيبة وقت المصيبة نعم يناسب الحزن ويناسب البكاء أو الحسرة أو ما شابه ذاك على فقداني من فقد لكن بعدها مدة خاصة ما في إنسان 24 ساعة يبكي 30 يوم 12 شهر طوال الحياة لا يمكن كل الناس
يضمن وقت نبكي ونضحك ونسعد ونحزن هذه الحياة فقال إما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلو سلو البهائم
تحميل الصوت
تم الاستماع
557- تفسير قوله تعالى: ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ - عثمان الخميس
وإذا قال الله تبارك وبشر الصابرين ثم شرح حالهم قال الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أم سلمة رضي الله عنها تقول جاءني أبو سلمة فقال لي سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يقول إذا أصيب العبد مصيبة فقال إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها فلما مات أبو سلمة تذكرت الحديث فقلته اللهم آجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها ثم
قلت في نفسي وأين أجد خيرا من أبي سلمة يعني أنا مؤمنة بالدعاء كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم اخلفني خيرا منها لكن تقول بيني وبين نفسي تقول وين أجد خيرا من أبي سلمة من من في بالي
أحسن من أبي سلمة ما فيه فلما انقضت عدتها تزوج خطفها النبي صلى الله عليه وسلم تقول فكان خيرا من أبي سلمة صلوات ربنا وسلامه عليه فالإنسان إذا إذا أصيب المصيبة وهذا العيد أخرجه أحمد
وأصله في مسلم لكن القصد أن الإنسان إذا أصيب مصيبة فإنه يسترجع إنا لله وإنا إليه راجعون
تحميل الصوت
تم الاستماع
558- تفسير قوله تعالى: ﴿أولٰئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولٰئك هم المهتدون﴾ - عثمان الخميس
جاءت النتيجة بعد أن أمرهم الله بأمر نفذوا أمر الله تبارك وتعالى جاءت النتيجة المكافأة من الله سبحانه وتعالى أولئك عليهم أولئك الذين صبروا الذين قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك
عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون صلوات من ربهم الصلاة من الله الثناء على الصحيح من أقوى الأهل العلم كما قال الله سبحانه وتعالى أن الله يثني على النبي والملاك تدعو ونحن
عندما نقول اللهم صلي على محمد أي أثني على محمد واغفر له وارحمه أما الصلاة من الله فهي الثناء سبحانه وتعالى إن الله لا يدعو لأحد يدعو من جل وعلا وإنه يثني الله جل وعلا يمدح جل في
علا أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأيضا أولئك هم المهتدون يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه العدلان ونعم النعمة أما العدلان عليهم صلوات من ربهم ورحمة ثم النعمة التي أتبعها وأولئك
هم المهتدون
تحميل الصوت
تم الاستماع
559- قصة أم سلمة عندما مات أبو سلمة رضي الله عنهما - عثمان الخميس
أم سلمة رضي الله عنها تقول جاءني أبو سلمة فقال لي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصيب العبد مصيبة فقال إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي وخلفني خيرا منها فحفظت
ذلك تقول أم سلمة فلما مات أبو سلمة تذكرت الحديث فقلته اللهم آجرني في مصيبتي وخلفني خيرا منها ثم قلت في نفسي وأين أجد خيرا من أبي سلمة يعني أنا مؤمنة بالدعاء كما أمر النبي صلى الله
عليه وسلم خلفني خيرا منها تقول بيني وبين نفسي تقول أين أجد خيرا من أبي سلمة من من في بالي أحسن من أبي سلمة ما في فلما انقضت عدتها تزوج خطبها النبي صلى الله عليه وسلم تقول فكان خيرا
من أبي سلمة صلوات ربه وسلامه عليه فالإنسان إذا أصيب وهذا العيدة خرجه أحمد وأصله في مسلم لكن القصد أن الإنسان إذا أصيب فإنه يسترجع إنا لله وإنا إليه راجعون
تحميل الصوت
تم الاستماع
560- تفسير قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه ..﴾ الآية
وصلنا إلى قول الله تبارك وتعالى في سورة البقرة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الصفى والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناه عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله
شاكر عليم الصفى والمروة جبلا في مكة والصفى جزء من جبل أبي قبيس جبل كبير في مكة جبل الصفى والمروة أيضا جزء من جبل كبير يقال له قعيقعان فهما جبلان كبيران في مكة جبل أبي قبيس وجبل
قعيقعان الصفى جزء من أبي قبيس والمروة جزء من قعيقعان جبلان في مكة وجبل أبي قبيس والذي جاء فيه أنه لما سال أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية الله تبارك وتعالى فجعل الله
القمر فلقتين نصفين رأوا جبل أبي قبيس بينهما يعني شق القمر نصفين وجبل أبي قبيس بينهما شق عن يمينه وشق عن يساره يقول الله تبارك وتعالى إن الصفى والمروة من شعائر الله شعائر الله أي من
دين الله الذي أمر به سبحانه وتعالى وليس الصفى والمروة من شعائر الله وإنما الطواف والمروة العبادة ليس الجبل في ذاته وإنما العبادة التي بين الجبلين أي بين الصفى وبين المروة هو السعي
هو الذي من شعائر الله تبارك وتعالى أي من دين الله ومن شرعه الذي شرعه سبحانه وتعالى إن الصفى والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما وقوله فلا جناح
عليه قال أهل العلم إن الأنصار كانوا يعبدون مناه وأهل مكة كانوا يعبدون هبل وغيرهم يعبدوا العزة وهكذا كل قبيلة لها إله تعبده من دون الله تبارك وتعالى فكانت مناه التي يعبدها الأوس
والخزرج قريبة من المشلل من الصفى فتحرجوا لما دخلوا في دين الله تبارك وتعالى وجاءوا إلى مكة تحرجوا أن يطوفوا بين الصفى والمروة يتذكروا أيام الجاهلية لما كانوا يعبدون مناه في تلك
الزاوية في ذلك المكان وذكر بعض أهل العلم أن إسافة ونائلة وهم أيضا صنمان كانوا يعبدان في مكة ولما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة وجد في الكعبة وحولها وفوقها 360 صنم 360 صنم تصوروا
وجدها النبي صلى الله عليه وسلم فمن هذه الأصنام مناه وهبل والعزة وإساف ونائلة حتى إن أبا ذر الغفار رضي الله عنه لما جاء عند الكعبة وجد امرأتين تدعوان تطوفان حول الكعبة قبل الإسلام
طبعا قبل بداية البعثة النبوية وجد هما تطوفان حول الكعبة وتدعوان إسافة ونائلة تطلبان من إسافة ونائلة وإساف صنم ذكر ونائلة صنم أنثى فقال لهما أبو ذر زوجوهما من بعض يسخر من الجاريتين
ومما يعبدان قد زوجوهما من بعض فصارتا تولولان يعني يتصيحان المرأة وإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد أقبل مع أبي بكر والمرأتان تصيحان فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسألهم ما بالهما
فقالتا هنا رجل قال كلمة كبيرة لا يمكن أن نقولها يعني عن هذين الإلهين الذين يعبدان من دون الله تبارك وهما إساف ونائلة فذكر البعض أن إساف كان في الصفة ونائلة كانت في المرأة فكان
المشركون الذين يعبدون إسافة ونائلة يقصدونهما في الصفة وفي المروة فتحرج المسلمون من الطواف بين الصفة والمروة حتى لا يتشبهوا بالكفار سواء إذن الذين كانوا يدعون منات أو الذين يدعون
إسافة ونائلة فأنزل الله تبارك وتعالى لرفع هذا الحرج عنهم قال إن الصفة والمروة من شعائر الله لا يقع الحرج في قلوبكم أنه تشبههم بالكفار لا هذه من شعائر الله ولكن تزال هذه الأصنام
أزيلت هذه الأصنام كان الطواف حول الكعبة كان المشركون يطوفون حول الكعبة ويصفقون ويصفرون وجعلوا أصنام حول الكعبة أزيلوا الأصنام أزيلوا التصفير أزيلوا التصفق وطوفوا حول الكعبة فالطواف
حول الكعبة شيء والشرك شيء آخر وكذلك الطواف بين الصفة والمروة شيء شيء آخر فرفع الله تبارك وتعالى الحرج عن الناس في السعي بين الصفة والمروة قال فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه
يطوف بهما استدل كثير من أهل العلم بهذه الآية على أنه لا يشرع الطواف بين الصفة والمروة في غير الحج والعمرة يعني ممكن سنة يتنفل بالطواف ممكن سنة يتنفل بالصلاة يتنفل بقراءة القرآن
يتنفل بالذكر بين الصفة والمروة يعني ما في نافلة وهي تنفل يقول أسعى سبعة أشواط بين الصفة والمروة لكن في طواف سبعة أشواط حول الكعبة هذا من النفل أما بين الصفة والمروة فإنه لم يثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم وهنا الآية نصت على أنه يكون في حج أو عمرة والحج هو القصد قصد بيت الله تبارك وتعالى لأداء فريضة الحج والعمرة أيضا قصد بيت الله تبارك وتعالى لفريضة العمرة
وتسمى الزيارة وتسمى الزيارة قال فمن حج البيت البيت هنا هو الكعبة البيت إذا أطلق مراد به الكعبة هنا وإن كانت جميع المساجد بيوت الله تبارك وتعالى إلا إن البيت هنا لما أطلق أريد به
بيت مخصص معين وهو بيت الله الحرام الكعبة فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أي لا إثمة لا جناح لا إثم لا تثريب لا جناح على أي يتطوف هي أصلها يتطوف فأدغمت يتطوف وإذن أصلها يتطوف
فلا جناح على أي يتطوف بهما أي الصفى والمروة يتطوف بهما أي بين الصفى والمروة ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عنه الآن الصفى والمروة لا يرى الناس أنهما جبلا لكن في الساعة كان جبلين بل
جزء من جبلين الصفى من جبل أبي قبيس والمروة من جبل وعيقعان ولكن مع التعرية والهدم وغير ذلك الآن تساوى مع الأرض أرض ارتفعت أيضا دفان وغير ذلك كذا فارتفع هذا المكان فصار الآن لا يرى
الإنسان هذا جبل وإن كان هناك جزء منه في الصفى بالذات موجود هذا الجزء اللي هو بقايا الجبل بقايا الجبل ومن تطوع خيرا أي بحج أو عمره فريضة مرة واحدة في العمر وكذا العمر على قول من
يقول إنها واجبة وإن كان جماهير أهل العلم على أن العمر سنة مؤكدة وذهب بعضهم إنها واجبة ولو في العمر مرة فالقصد أن الحج يجب مرة واحدة في العمر والعمر كذا تجب مرة واحدة في العمر عند
من يقول بالوجوب ومن يقول بالسنية لا تجب في العمر كله لكن فمن تطوع أي بحج أو عمره مرة ثانية فلا جناه عليه أن يتطوع بهما وإن فعل ذلك وتطوع فإن الله شاكر عليم شاكر سبحانه وتعالى الشكر
من الله جل وعلا يختلف عن الشكر من الناس الشكر من الناس لمن أسدى إليك نعمة فتشكره أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة أن تشكر من يحسن إليك الله يشكر من نفسه لأن
الله لا يحتاج إلينا ولا أحد يتفضل على الله بشيء سبحانه وتعالى ولذا صار الشكر من الله تبارك وتعالى إما أن يكون مضاعفة الحسنات فشكر الله لك أن يضاعف لك الحسنات وإما أن يكون شكر الله
لك بالثناء عليك يثني عليك يذكرك بخير إن الله أمرك يصلون على النبي يثنون يثني على النبي خيرا من صلى عشرا أي أثنى عليه عشر مرات سبحانه وتعالى فإذا إذ شكر من الله إما أن يكون برفع
الحسنات وإما أن يكون بتكفير السيئات وإما أن يكون بالثناء وإما أن يكون بالإبدال أي يبدلك خيرا سبحانه وتعالى من ترك شيئا لله أبدله الله خيرا منه وهذا من الشكر يشكر لك الله تبارك
وتعالى عملك فيثيبك أو يشكر الله لك عملك فيغفر لك أو يشكر الله لك عملك فيبدلك خيرا منه أو يشكر الله لك عملك فيثني عليك سبحانه وتعالى كل هذا من الشكر من الله جل وعلا وقد شكر الله
لسليمانة لما أبدله خيرا لما عرقب الخيل وذبحها لأنها شغلته عن ذكر الله تبارك وتعالى أبدله الله الريح ولما رضي يوسف بالسجن بدل أن يقع في الفاحشة أبدله الله بأن مكنه من الأرض كلها
ولما بدل الصحابة ديارهم لله تبارك وهاجروا وتركوها مكنهم الله تبارك وتعالى بفتح البلاد له وكل هذا من شكر الله للعباد سبحانه وتعالى والله جل وعلا فإن الله شاكر عليم الشاكر اسم من
اسماء الله تبارك وتعالى اسمه الشاكر واسمه الشكور جل في علاه وشاكر لفعلك إذا فعلت خيرا شكر الله لك سبحانه وتعالى بالذي ذكر قبل قليل عليم بمن يعمل الخير ومن يقصد بالخير يعني كل شيء
تعمله من الخير يعلمه الله تبارك وتعالى لا يغيب عنه جل وعلا وعليم كذلك من قصدته هل قصدت وجه الله أم قصدت غيره سبحانه وتعالى فيثيب بناء على هذا فلا تخفى عليه خافية سبحانه وتعالى وما
أجمل قول عجزنا وشيفاننا يقول سو خير قط بحر الله عليم به أنت أحيانا تنسى ما عملت من الخير فيأتيك بعض الناس ويذكرك يقول تذكر فعلت لي كذا قل والله لا أذكر فيذكرك فتذكر أحيانا لا تذكر
لكن الله يذكر سبحانه وتعالى وإن لم يذكرك أحد فالله يذكر وإذا يأتي الرجل يوم القيامة أو المرأة الإنسان على كل حال يأتي يوم القيامة فيذكره الله بحسناته تذكر كذا تذكر كذا تذكر كذا
فيذكره الله بحسناته مما كان لا يذكر ولكن الله يذكر سبحانه وتعالى وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون فهذا من شكر الله تبارك وتعالى أنه يحفظ لك هذه الأعمال الطيبة
المباركة
طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 541-560 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
المعروض حاليًا
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.