سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة481- معنى "الغفلة" وهل هي صفة محمودة؟ - عثمان الخميس
الغفلة هي عدم التفطن للشيء إهمالاً عدم التفطن للشيء إهمالاً هذه الغفلة لو انتبه له سيعرفه لكن أهمله فلم يتفطن له والغفلة أحياناً مستحبة إنسان يتغافل الغافل ليس بسيد قومه ولكن سيد
قومه المتغافل ليس الغبي بسيد في قومه ولكن سيد قومه المتغاب الذي يتغاب ويتغافل هو سيد قومه
تحميل الصوت
تم الاستماع
482- قاعدة النفي والإثبات في صفات الله تعالى - عثمان الخميس
والله تبارك وتعالى هنا لما نفى الغفلة عن نفسه جل وعلا وهذا قليل في كتاب الله تبارك وتعالى أن يأتي النفي مفصلا الأصل في النفي أن يأتي مجملا ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا أحد فلا
تضرب لله الأمثال والإثبات يأتي مفصلا هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن يأتي الإثبات مفصلا أما النفي فيأتي مجملا مفصلا مثل قول الله تبارك وتعالى ولم يكن
له كفوا أحد لم يلد ولم يولد جاء مفصلا لماذا لأنه اتهمه سبحانه وتعالى بأن له ولد سبحانه بأن له ولدا سبحانه وتعالى فنفى ذلك نفيا مفصلا وكذا كما قال لا تأخذه سنة ولا نوم لأنهم
استنكروا أن يحفظ الله سموات الأرض طيب ألا ينام ربنا قال لا تأخذه سنة ولا نوم وهكذا يأتي النفي مفصلا إما لدفع تهمة وإما للتهديد كما هو هنا وما الله بغافل أي منتبه لكم عارف ما وقع
منكم عالم به وسيحاسبكم عليه كما تقول لولدك أحيانا لست بغافل عنك يعني عرفت ما فعلت وسيأتيك العقب وما الله بغافل عما تعملون
تحميل الصوت
تم الاستماع
483- تفسير قوله تعالى:(تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون ..) الآية
ثم قال تلك أمة قد خلت خلت مضت ومرت بنا هذه الآية قريبا تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عن ما كانوا يعملون وإنما أعادها للتأكيد سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
484- القراءات في قوله تعالى: (وما أوتي النبيّون) - عثمان الخميس
وهنا نسيت أن ننبه في الدرس الماضي على قول الله تبارك وتعالى قولوا آمنا بالله وما نزل إلينا وما نزل إلي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون
النبيون والنبي فيها قراءتان في كتاب الله تبارك وتعالى النبي والنبي بالهمزة والنبيون والنبيونة كل القراءتين قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قرأ النبيون وقرأ النبيونة ثابتت كل
قراءتين عن النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
485- تفسير قوله تعالى:(سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله ..) الآية
وصلنا إلى قول الله تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم في الآية الثانية والأربعين بعد المئة من سورة البقرة قال جل وعلا سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي
كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم سيقول السفهاء والسين كما قال أهل العلم لقرب الأمر لكن سين سيقول الآن بمجرد أن آمركم بالتوجه إلى الكعبة سيقول السفهاء
وهذا إعجاز لأن الله تبارك ويخبر عن شيء لم يكن وأنه سيكون ومن هؤلاء السفهاء ويستطيع أولئك السفهاء أن يقولوا لن نقول حتى يظهروا للناس أن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس بصادق لكنهم لا
يستطيعون لأن الله تبارك وتعالى يخبر عن علم وأنهم لا يستطيعون السكوت وحدث منهم سيقولوا وقالوا سيقول السفهاء وقيل إن السفهاء هنا المقصود منهم قريش كفار قريش وأنهم قالوا لما حولت
القبلة اشتاق محمد إلى بلده وسيرجع إلى الكعبة أي سيترك الدين ويرجع إلى بلده هذا بداية الرجوع وقال بعضهم السفهاء اليهود وأنهم سيقولون ذلك وفعلا قالت اليهود التبس الأمر على محمد مرة
يستقبل بيت المغلس ومرة يستقبل الكعبة فالأمر ملتبس عليه لا يدري أين يتجه والقول الثالث أن السفهاء هنا هم المنافقون وإنهم قالوا هذا شماتة وسخرية واستهزاء انظروا إلى محمد مرة يصلي إلى
بيت المغلس ومرة يصلي إلى الكعبة وفي هذه الآية الله تبارك وتعالى يسلي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يقل الكافرون وإنما قال السفهاء والسفيه خفيف العقل الطائش وثوب سفيه أي خفيف
والله يقول له ابتداء لا تهتموا لهذا الكلام لأنه كلام سفهاء وقد قال الشاعر إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت فإن كلمته فرجت عنه وإن خليته كمدا يموت ويقول يخاطب للسفيه
بكل قبح وإن أكون له مجيبا يزيد سفاهة وأزيد حلمة كعود زاده الإحراق طيبة فالله تبارك وتعالى يسلي النبي صلى الله عليه وسلم ويسلي المؤمنين لا تهتموا لما سيء قال لأنه قول سفهاء سيقول
السفهاء من الناس قال إنما قال من الناس لأن السفيه من لا يعرف مصلحته ولا يحسن التصرفة ولا يملك لنفسه خيرا ولا شرا وقال لأنه غير الناس كذلك من الجن وغيرهم ممكن يكون سفهاء فلذلك قيدها
بقوله من الناس سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم أي ما حرفهم وغير رأيهم ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها وهي البيت المقدس واختلف أهل العلم في استقبال النبي صلى الله عليه وسلم لبيت
المقدس هل هو عن أمر من الله أو اجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم أكثر أهل العلم قالوا إنه أمر من الله جل وعلا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستقبل بيت المقدس لما كان في مكة
شرفها الله ولكنه كان يجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس فكان يستقبل الكعبة ويستقبل بيت المقدس كان يصلي بين الحجر الأسود والرك اليماني فهو مستقبل للكعبة ومستقبل لبيت المقدس لكن
الإشكالية لما هاجر صلى الله عليه وسلم صارت المدينة بين بيت المقدس وبين الكعبة بين مكة فإذا استقبل مكة استدبر الشام وإذا استقبل الشام استدبر الكعبة لا يمكن غير هذا ولذا قال عبد الله
بن عمر رضي الله عنه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستقبل الشام مستدبر الكعبة إذن المدينة بين مكة وبين الشام فلما هاجر صلى الله عليه وسلم استقبل الشام أيضا وصلى 16 شهرا وقيل 17 شهرا
يعني سنة وأربعة أشهر أو سنة وخمسة أشهر وهو يستقبل بيت المقدس لما كان في المدينة صلوات ربي وسلامه عليه حتى نزل قول الله تبارك وتعالى فولي وجهك شطر المسجد الحرم كما سيأتينا فاستقبل
المسجد الحرم الله جل وعلا يقول له سأغير القبلة وسيقول السفهة هذا قبل تغيير القبلة قبل أن تنزل الآية قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرم قبلها
يقول الله تبارك وتعالى وسيقول هؤلاء كذلك ذلك الأمر سيقول السفهة هنا قال بعض أهل العلم إن هذا كان اجتهادا من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هل يستقبل الكعبة أو يستقبل بيت المقدس خاصة
في أول الأمر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يجد شيئا شرعه الله تبارك وتعالى كان يحب أن يوافق أهل الكتاب لأنه في النهاية أقرب إلى الحق من المشركين أهل الكتاب أقرب إلى الحق من
المشركين فكان يحب أن يوافقهم فيما لن ينزل عليه فيه وحي من الله جل وعلا يحب أن يوافق أهل الكتاب واستمر على هذا صلوات ربه وسلم قال أهل العلم ومن هذا استقباله لبيت المقدس قبل أن يأمره
الله تبارك وتعالى كان يستقبل بيت المقدس لأنها قبلة اليهود فيستقبلها صلى الله عليه وسلم لأجل ذلك قبلة أهل الكتاب والقول الآخر أنه أبدا بأمر الله جل وعلا الله أمر أن يستقبل بيت
المقدس وطالما أنه كان بمكة كان يستقبل الكعبة ويستقبل بيت المقدس وكانت الصلاة إلى جهة واحدة في الكعبة في مكة في البيت الحرام إلى جهة واحدة كان يصلي بين الحجرين صلى الله عليه وسلم
ويستقبل دائما بيت المقدس صلى الله عليه وسلم لكن لما هاجر المدينة استمر على ذلك أي يستقبل بيت المقدس فقالوا هذا أمر منه وإذا قال الله جل وعلا بعدها قل لله المشرق والمغرب يعني أنا
أمر بهذا أو أمر بهذا أمر باستقبال بيت المقدس أو أمر باستقبال الكعبة التي هي بيت الحرام وأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى قلنا إذن قولان قولناه اجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم
والقول الثاني هو أمر من الله جل وعلا لكن لا يوجد هناك نص صريح يبين أن النبي صلى الله عليه وسلم هل فعل ذلك اجتهادا منه أو كان أمرا من الله جل وعلا ولذلك اختلف أهل العلم في هذه
المسألة سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليهم يذكر أهل العلم في السير أن أول من استقبل الكعبة البراء بن معرور لما خرج أهل المدينة لمبايعة النبي صلى الله عليه
وسلم ومبايعة العقبة الثانية فلما ذهبوا إلى مكة وحان وقت الصلاة والصلاة قد فرضت في مكة كما هو معلوم بالمعراج لما عرج بالنبي قبل الهجرة بسنة وأشهر أو شهرين على خلاف في متى كان
الإسراء فهم في الطريق أدركتهم الصلاة أهل المدينة والمدينة قلنا إيش خلفهم وبالتالي بيت المقدس خلفهم والكعبة أمامهم لما حان وقت الصلاة صلوا إلى بيت المقدس البراء بن معرور صلى إلى
الكعبة هذا قبل تحويل القبلة هذا لما كان الرسول في مكة صلى الله عليه وسلم فاستقبل الكعبة مكة فاستغرب أصحابه قالوا ما لك القبلة من هنا كيف تصلي عكس القبلة قال والله لا أحب أن أضع هذه
البنية في ظهري ما أقدر أصلي الكعبة بظهري أحس أنه لازم نصلي إلى الكعبة قالوا ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم بيت المقدس قال والله لا أدري ما أدري ما أدري ما أقدر فلما رجعوا أو عفوا
فلما وصلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه بما فعل البراء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قد كنت إلى قبلة لو صبرت فكأن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده إحساس أن القبلة ستتغير
وستكون الكعبة ولذا جاء قول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة قال البراء كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يستقبل الكعبة ففعل الله تبارك وتعالى وأمر الله
جل وعلا النبي صلى الله عليه وسلم أن يفعل أو أن يتجعي الكعبة التي يحب سبحانه وتعالى فيقن أول من صلى إلى الكعبة قبل تحويل القبلة هو البراء بن معرور رضي الله عنه سيقول السفهاء من
الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها وشواب من الله تبارك وتعالى قل لهم يا محمد قل لله المشرق والمغرب المشرق ملك لله والمغرب ملك لله والشمال والجنوب ملك لله سبحانه وتعالى يفعل
ما يشاء ويأمر بما يريد سبحانه وتعالى وهنا قضية مهمة ألا وهي النظر إلى الآمر لا إلى الأمر وبعض الناس يقول أقنعني أنا غير مقتنع بهذا الكلام هنا يختبر المؤمنين قلت لكم استقبلوا بيتنا
الآن أقول لكم استقبلوا الكعبة فإذا كان الأمر من الله لا ينظر إلى الأمر ولكن ينظر إلى الآمر ويقال سمعنا وأطعنا ولا يصح النقاش هنا لأن الله يفعل ما يريد ألم يقول الله تبارك وتعالى يا
أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا ضعفا مضاعفا ألم يقول الله تبارك وتعالى الذين يكون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبط الشيطان من المس قالوا إنما البيع مثل الربا ما الفرق الربا
والبيع فعلا بينهما تقارب شديد وذلك يلتبس على البعض بعض أنواع البيع هل هذا ربا أو ليس بربا يشتبه قالوا إنما البيع مثل الربا فماذا كان الجواب أحل الله البيع وحرم الربا متقاربان لكن
أنا أقول هذا حلال وأقول هذا حرم تستجيب أو لا تستجيب وأحل الله البيع وحرم الربا كان يقول قائل مثلا العنب قبل أن يصير خمرا حلال حرام الله أمر بهذا حجر ترميه وهو شاهد الجمرات تأتي
وترميه بالحجار وحجر تقبله والحجر الأسود لماذا هذا حجر وهذا حجر لماذا هذا أرميه وهذا وقبله لأن الله أمر بهذا هكذا يجب على المسلم أن يقول سمعنا وأطعنا ولذا جاء الجواب من الله تبارك
وتعالى قل لله المشرق والمغرب إن أمر باستقبال بيت المقدس باستقبال الكعبة وهنا يتميز المؤمن من غير المؤمن المؤمن يقول سمعنا وأطعنا وغير المؤمن يقول أقنعني أقنعني وليس على كل حال أنه
لا ينفذ الأمر إلا حتى يقتنع ولذا أنكر على العقلانيين أنه يقول كل شيء إذا ما يدخل العقل ما أقبله وما علم هذا بأن عقله محدود وأن الشريعة لا تجزي ما تحيله العقول لكنها قد تأتي ما
تحاربه العقول قول الله تبارك وتعقل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم يهدي من يشاء سبحانه وتعالى والهداية هدايتان هداية الدلالة والإرشاد وهداية التوفيق والإلهام أما
هداية الدلالة والإرشاد فالله يهبها لكل أحد لأن الله جل وعلا يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله الكل يهديه ولذا يقول الله جل وعلا وهديناه النجدين ويقول إنا هديناه السبيل إما شاكرا
وإما كفورا وقال عن ثمود وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ما معنى هديناهم أي بينا لهم وضحنا لهم أرشدناهم دللناهم ولكنهم لا يريدون الهداية استحبوا العمى على الهدى الهداية
الثانية هداية التوفيق والإلهام هذه بيد الله وحده سبحانه وتعالى وقد قال الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء أي هداية التوفيق
والإلهام أما هداية الدلالة فقد قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أيضا وإنك لتهدي إلى صراط المستقيم أي تدل وتوضح للناس صراط المستقيم بالأسلوب الصحيح والكلام الطيب المقنع ولكنك لا
تدخل إلى القلوب القلوب بين يدي الرحمن سبحانه وتعالى قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم الصراط
فيها قراءتان الصراط بالصد والصراط بالسيم ولكنها مشمومة زاي الزراط هذه قراءتان قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم والصراط المستقيم هو الطريق المستقيم والعرب كما يقول بن قيم وغيره من
أهل العلم لا تسمي الطريق صراطا حتى يجمع ستة أمور العرب لا تسمي الطريق صراطا حتى يجمع ستة أمور إذا اجتمعت هذه الأمور في الطريق قالت العرب هذا صراط إذا لم تجتمع هذه الأمور قالت طريق
طريق وإذا اجتمعت هذه الأمور ستة قالت صراط فما هي هذه الأمور ستة أولا أن يكون مستقيما فكل طريق فيه عوجات لا تسميه العرب صراطا لا بد أن يكون مستقيما الأمر الثاني لا بد أن يكون أقصر
طريق لو كان هناك أكثر من طريق يوصلاني إلى المقصود هذا أقصر وهذا أبعد القصير هو الصراط البعيد وين كان يوصل لكنه بعيد ليس بصراط لا تقول عنه العرب صراطا تقول طريق طيب وين الصراط هذا
أقرب الأقرب هو الصراط والأبعد هو الطريق الأمر الثالث أن يكون واضحا كل طريق غير واضح لا تسميه العرب صراطا لا بد أن يكون واضحا بيّن ما في غشاشة ولا غمامة ولا تمشي وانت ما تدري وين
رايح لا بد أن يكون واضحا هذا تسميه العرب صراطا الأمر الرابع أن يكون متسعا كل من يريد أن يمر على الصراط يسعه لا يقال والله بس كفي انترس الطريق لا يمكن أبدا متسعا لكل أحد الخامس أن
يكون موصلا للمقصود يوصلك ما يصير عندما تقطع تسعين بين الطريق ولا الطريق مغلق شون الطريق مغلق أنا كنت أمشي الحين ما بقالي شيء والله مغلق ما يوصل خلص مقف الطريق لا لازم يوصلك إذا لم
يوصلك إلى المراد ليس بصراط لا بد أن يوصلك إلى المراد السادس أن يكون متعينا لا يوصل إلا هذا الطريق أي طريق تروح غيره ما يوصلك متعين وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل
فتفرق بكم عن سبيله هذا هو السبيل الوحيد الذي يوصل إذا اجتمعت هذه الأمور الستة قالت العرب هذا إيش هذا صراط واحد أنه مستقيم اثنين واضح ثلاثة واسع أربعة موصل للمقصود خمسة متعين لازم
هذا الطريق ستة أقرب طريق فإذا اجتمعت هذه الأمور الستة في الطريق قالت العرب هذا صراط قالت العرب هذا صراط الله سبحانه وتعالى هنا يقول يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم أسأل الله العظيم رب
العرش العظيم أن يهديني وإياكم ومن يسمع إلى صراطه المستقيم أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
486- الفرق بين حرفي التنفيس "السين" و "سوف" في اللغة؟ - عثمان الخميس
سيقول السفهاء والسين كما قال أهل العلم لقرب الأمر بعكس سوفة الأمر بعيد شوي لكن سين سيقول الآن بمجرد أن آمركم بالتوجه إلى الكعبة سيقول السفهاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
487- وجه الإعجاز في قوله تعالى: (سيقول السفهاء من الناس) - عثمان الخميس
وهذا إعجاز لأن الله تبارك ويخبر عن شيء لم يكن وأنه سيكون ومن هؤلاء السفهاء ويستطيع أولئك السفهاء أن يقولوا لن نقول حتى يظهروا للناس أن محمد صلى الله عليه وسلم ليس بصادق لكنهم لا
يستطيعون لأن الله تبارك وتعالى يخبر عن علم وأنهم لا يستطيعون السكوت وأن هذا سيحدث منهم وحدث منهم سيقولون وقالوا سيقول السفهاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
488- المقصود بـ "السفهاء" في قوله تعالى: (سيقول السفهاء من الناس) - عثمان الخميس
وقيل إن السفهاء هنا المقصود منهم قريش كفار قريش وإنهم قالوا لما حولت القبلة اشتاق محمد إلى بلده وسيرجع إلى الكعبة أي سيترك الدين ويرجع إلى بلده هذا بداية الرجوع وقال بعضهم السفهاء
اليهود وإنهم سيقولون ذلك وفعلا قالت اليهود التبس الأمر على محمد مرة يستقبل بيت المقدس ومرة يستقبل الكعبة فالأمر ملتبس عليه لا يدري أين يتجه والقول الثالث أن السفهاء هنا هم
المنافقون وإنهم قالوا هذا شماتة وسخرية واستهزاء انظروا إلى محمد مرة يصلي إلى بيت المقدس ومرة يصلي إلى الكعبة
تحميل الصوت
تم الاستماع
489- الحكمة من إضافة "من الناس" في قوله تعالى: (سيقول السفهاء من الناس) - عثمان الخميس
سيقول السفهاء من الناس قال إنما قال من الناس لأن السفيه من لا يعرف مصلحته ولا يحسن التصرفة ولا يملك لنفسه خيرا ولا شرا خفيف العقل قال لأنه غير الناس كذلك من الجن وغيره ممكن يكون
سفهاء فلذلك قيدها بقوله من الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
490- هل كان استقبال النبي ﷺ لبيت المقدس بأمر من الله أم اجتهاداً؟ - عثمان الخميس
واختلف أهل العلم في استقبال النبي صلى الله عليه وسلم لبيت المقدس هل هو عن أمر من الله أو اجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم أكثر أهل العلم قالوا إنه أمر من الله جل وعلا أمر النبي
صلى الله عليه وسلم أن يستقبل بيت المقدس لما كان في مكة شرفها الله ولكنه كان يجعل كعبة بينه وبين بيت المقدس فكان يستقبل الكعبة ويستقبل بيت المقدس كان يصلي بين الحجر الأسود والرك
اليماني فهو مستقبل من الكعبة ومستقبل بيت المقدس لكن الإشكالية لما هاجر صلى الله عليه وسلم لما هاجر صلوات ربي وسلامه عليه صارت المدينة بين بيت المقدس وبين الكعبة بين مكة فإذا استقبل
مكة استدبر الشام وإذا استقبل الشام استدبر الكعبة لا يمكن غير هذا ولذا قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه رأيته النبي صلى الله عليه وسلم مستقبل الشام مستدبر الكعبة إذن المدينة بين مكة
وبين الشام فلما هاجر صلوات ربي وسلم استقبل الشام أيضا استقبل بيت المقدس وصل ستة عشر شهرا وقيل سبعة عشر شهرا يعني سنة وأربعة أشهر أو سنة وخمسة أشهر وهو يستقبل بيت المقدس لما كان في
المدينة صلوات ربي وسلم عليه حتى نزل قول الله تبارك وتعالى كما سيأتينا فاستقبل المسجد الحرم الله جل وعلا يقول له سأغير القبلة وسيقول السفهة هذا قبل تغيير القبلة قبل أن تنزل الآية قد
نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرم قبلها يقول الله تبارك وتعالى وسيقول هؤلاء كذلك ذلك الأمر سيقول السفهة هنا قال بعض أهل العلم إن هذا كان
اجتهادا من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هل يستقبل الكعبة أو يستقبل بيت المقدس خاصة في أول الأمر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يجد شيئا شرعه الله تبارك وتعالى كان يحب أن
يوافق أهل الكتاب لأنه في النهاية أقرب إلى الحق من المشركين أهل الكتاب أقرب إلى الحق من المشركين فكان يحب أن يوافقهم فيما لم ينزل عليه فيه وحي من الله جل وعلا وقال أهل العلم ومن هذا
استقباله لبيت المقدس قبل أن يأمره الله تبارك وتعالى كان يستقبل بيت المقدس لأنها قبلة اليهود فيستقبلها صلى الله عليه وسلم لأجل ذلك قبلة أهل الكتاب والقول الآخر أنه أبدا بأمر الله جل
وعلا الله أمر أن يستقبل بيت المقدس وطالما أنه كان بمكة كان يستقبل الكعبة ويستقبل بيت المقدس وكانت الصلاة إلى جهة واحدة في الكعبة في مكة في البيت الحرام إلى جهة واحدة كان يصلي بين
الحجرين صلى الله عليه وسلم ويستقبل دائما بيت المقدس صلى الله عليه وسلم لكن لما هاجر إلى المدينة استمر على ذلك أي يستقبل بيت المقدس فقالوا هذا أمر منه وإذا قال الله جل وعلا بعدها قل
لله المشرق والمغرب يعني أنا أمر بهذا أو أمر بهذا أمر باستقبال بيت المقدس أو أمر باستقبال المقدس ومثل الكعبة التي هي بيت الحرام وأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى قلنا إذن قولان
قولنا هو اجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم والقول الثاني هو أمر من الله جل وعلا لكن لا يوجد هناك نص صريح يبين أن النبي صلى الله عليه وسلم هل فعل ذلك اجتهادا منه أو كان أمرا من
الله جل وعلا ولذلك اختلف أهل العلم في هذه المسألة
تحميل الصوت
تم الاستماع
491- أول من استقبل الكعبة هو البراء بن معرور -رضي الله عنه- - عثمان الخميس
يذكر أهل العلم في السير أن أول من استقبل الكعبة البراء بن معرور لما خرج أهل المدينة لمبايعة النبي صلى الله عليه وسلم ومبايعة العقبة الثانية فلما ذهبوا إلى مكة وحان وقت الصلاة
والصلاة قد فرضت في مكة كما هو معلوم بالمعراج لما عرج بن نبي قبل الهجرة بسنة وأشهر أو شهرين على خلاف في متى كان الإسراء فهم في الطريق أدركتهم الصلاة أهل المدينة والمدينة قلنا إيش
خلفهم وبالتالي بيت المقدس خلفهم والكعبة أمامهم فلما حان وقت الصلاة صلوا إلى بيت المقدس البراء بن معرور صلى إلى الكعبة هذا قبل تحويل القبلة هذا لما كان الرسول في مكة صلى الله عليه
وسلم فاستقبل الكعبة مكة فاستغرب أصحابه قالوا ما لك القبلة من هنا كيف تصلي أكس القبلة قال والله لا أحب أن أضع هذه البنية في ظهري الكعبة بظهري أحس أنه لازم نصلي إلى الكعبة قالوا ولكن
الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي إلى بيت المقدس قال والله لا أدري ما أدري ما أدري فلما رجعوا أو عفوا فلما وصلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه بما فعل البراء فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم قد كنت إلى قبلة لو صبرت فكأن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده إحساس أن القبلة ستتغير وستكون الكعبة ولذا جاء قول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء
فلنولينك قبلة ترضاها قال البراء كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يستقبل الكعبة ففعل الله تبارك وتعالى وأمر الله جل وعلا النبي صلى الله عليه وسلم أن يفعل أو أن يتجه إلى الكعبة
التي يحب سبحانه وتعالى فيقوم أول من صلى إلى الكعبة قبل تحويل القبلة هو البراء بن معرور رضي الله عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
492- قاعدة مهمة في الأوامر: الاعتبار بالآمِر لا بالأمر - عثمان الخميس
وهنا قضية مهمة ألا وهي النظر إلى الآمر لا إلى الأمر وبعض الناس يقول أقنعني أنا غير مقتنع بهذا الكلام الله جل وعلا هنا يختبر المؤمنين قلت لكم استقبلوا بيتنا الآن أقول لكم استقبلوا
الكعبة فإذا كان الأمر من الله لا ينظر إلى الأمر ولكن ينظر إلى الآمر ويقال سمعنا وأطعنا ولا يصح النقاش هنا لأن الله يفعل ما يريد ألم يقول الله تبارك وتعالى ألم يقول الله تبارك
وتعالى فماذا قال الكافرون قالوا إنما البيع مثل الربى ما الفرق الربى والبيع فعلا بينهما تقارب شديد وذلك يلتبس على البعض بعض أنواع البيع هل هذا ربى أو ليس بربى يشتبه قالوا إنما البيع
مثل الربى فماذا كان الجواب أحل الله البيع وحرم الربى متقاربان لكن أنا أقول هذا حلال وأقول هذا حرام تستجيب أو لا تستجيب وحل الله البيع وحرم الربى كان يقول قال مثلا العنب قبل أن يصير
خمرا حلال بعد أن صار خمرا حرام الله أمر بهذا حجر ترميه وهو شاهد الجمرات تأتي وترميه بالحجار وحجر تقبله والحجر الأسود لماذا هذا حجر وهذا حجر لماذا هذا أرميه وهذا وقبله لأن الله أمر
بهذا وإذا جاء الجواب من الله تبارك وتعالى قل لله المشرق والمغرب إن أمر باستقبال بيت المقدس فهو الذي أيضا أمر باستقبال الكعبة وهنا يتميز المؤمن من غير المؤمن المؤمن يقول سمعنا
وأطعنا وغير المؤمن يقول أقنعني أقنعني وليس على كل حال أنه لا ينفذ الأمر إلا حتى يقتنع ولذا أنكر أهل العلم على العقلانيين أنهم يقول كل شيء إذا ما يدخل العقل ما أقبله هذا مثلا أن
عقله محدود وأن الشريعة لا تجزي ما تحيله العقول لكنها قد تأتي ما تحاربه العقول
تحميل الصوت
تم الاستماع
493- أنواع الهداية: هداية الدلالة والإرشاد وهداية التوفيق - عثمان الخميس
قول الله تبارك وتعقل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم يهدي من يشاء سبحانه وتعالى والهداية هدايتان هداية الدلالة والإرشاد وهداية التوفيق والإلهام أما هداية الدلالة
والإرشاد فالله يهبها لكل أحد لأن الله جل وعلا يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله الكل يهديه ولذا يقول الله جل وعلا وهديناه النجدين إما شاكرا وإما كفرا وقال عن ثمود وأما ثمود
فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ما معنى هديناهم أي بينا لهم وضحنا لهم أرشدناهم دللناهم ولكنهم لا يريدون الهداية استحبوا العمى على الهدى الهداية الثانية هداية التوفيق والإلهام هذه
بيد الله وحده سبحانه وتعالى وقد قال الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحبك ولكن الله يهدي من يشاء أي هداية التوفيق والإلهام أما هداية الدلالة فقد قال لنبيه
محمد صلى الله عليه وسلم أيضا وإنك لتهدي إلى صراط المستقيم أي تدل وتوضح للناس صراط المستقيم بالأسلوب الصحيح والكلام الطيب المقنع ولكنك لا تدخل إلى القلوب القلوب بين يدي الرحمن
سبحانه وتعالى قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
494- من القراءات الثابتة في لفظ "الصراط" - عثمان الخميس
قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم الصراط فيها قراءتان الصراط بالصد والصراط بالسين ولكنها مشمومة زاي الزراط هذه قراءتان قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
495- الشروط التي يجب اجتماعها في الطريق حتى يُسمّى صراطًا - عثمان الخميس
والصراط المستقيم هو الطريق المستقيم والعرب كما يقول بن قيم وغيره من أهل العلم لا تسمي الطريق صراطا حتى يجمع ستة أمور العرب لا تسمي الطريق صراطا حتى يجمع ستة أمور إذا اجتمعت هذه
الأمور في الطريق قال العرب هذا صراط إذا لم تجتمع هذه الأمور قال الطريق طريق وإذا اجتمعت هذه الأمور ستة قالت صراط فما هي هذه الأمور ستة أولا أن يكون مستقيم فكل طريق فيه عوجاج لا
تسميه العرب صراطا لا بد أن يكون مستقيم الأمر الثاني لا بد أن يكون أقصر طريق لو كان هناك أكثر من طريق يوصلان إلى المقصود هذا أقصر وهذا أبعد القصير هو الصراط البعيد وين كان يوصل لكنه
بعيد ليس بصراط لا تقول عنه العرب صراطا تقول طريق طيب وين الصراط هذا أقرب الأقرب هو الصراط والأبعد هو الصراط الأمر الثالث أن يكون واضحا كل طريق غير واضح لا تسميه العرب صراطا لا بد
أن يكون واضحا بيّن ما في غشاشة ولا غمامة ولا تمشي ولم تدري وين رايح لا بد أن يكون واضحا هذا تسميه العرب صراطا الأمر الرابع أن يكون متسعا كل من يريد أن يمر على الصراط يسعه لا يقال
والله بسك في انترس الطريق لا يمكن أبدا متسعا لكل أحد أن يكون موصلا للمقصود يوصلك ما يصير عندما تقطع تسعين بين الطريق ولا الطريق مغلق شون الطريق مغلق أنا كنت أمشي الحين ما بقالي شيء
والله مغلق ما يوصل خلص مقف الطريق لا لازم يوصلك إذا لم يوصلك إلى المراد ليس بصراط لا بد أن يوصلك إلى المراد السادس أن يكون متعينا لا يوصل إلا هذا الطريق أي طريق تروح غيره ما يوصلك
متعين وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله هذا هو السبيل الوحيد الذي يوصل إذا اجتمعت هذه الأمور الستة قالت العرب هذا إيش هذا صراط واحد أنه مستقيم اثنين
واضح ثلاثة واسع أربعة موصل للمقصود خمسة متعين لازم هذا الطريق ستة أقرب طريق فإذا اجتمعت هذه الأمور الستة في الطريق قالت العرب هذا صراط قالت العرب هذا صراط الله سبحانه وتعالى هنا
يقول يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهديني وإياكم ومن يسمع إلى صراطه المستقيم أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
496- تفسير قوله تعالى:(وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً)
قال جل وعلا وكذلك جعلناكم أمة وسطى منه يمن الله علينا يقول الله جل وعلا قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم عفوا قول الله تبارك يمنون عليك
أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان الله يمن على عباده سبحانه وتعالى بعطاياه وهنا منه من الله جل وعلا يقول الله سبحانه وتعالى وكذلك جعلناكم أمة
وسطى والأمة الوسط بمعنى العدول لما نقول أمة وسط أي أمة عدول هذه تزكية من الله لهذه الأمة وإذا قال أهل العلم هذه الآية يستدل بها على حجية الإجماع إذا أجمعت هذه الأمة على أمر حجة لأن
الله جعلهم عدولا وأي تزكية أعظم من تزكية الله سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يؤتى بنوح يوم القيامة وقومه فيقول الله جل وعلا لنوح عليه السلام هل
بلغت؟
هل بلغت الدين الذي أمرناك به؟
هل بلغت أمتك؟
فيقول إي يا ربي بلغت فيسأل قوم نوح فيقال لهم هل بلغكم؟
وهو أعلم سبحانه وتعالى فيقول ما جاءنا من نذير ما بلغنا نوح أبدا يكذبون لأن وراهم نار والعياذ بالله قالوا ما جاءنا من نذير ما بلغنا والله أعلم سبحانه وتعالى فيقول الله لنوح عليه
السلام من يشهد لك؟
قومك يقول ما بلغت وأنت تقول بلغت من يشهد لك أنك بلغت؟
فيقول نوح عليه السلام محمد وأمته شوفوا ترك إدريس ونوح وإبراهيم وصالح وهودا وموسى وعيسى وداود وسليمان وأيوب ويونس وسلسلة مباركة من الأنبياء صلوات ربي وسلام ويتركهم جميعا انتقل إلى
آخر الأمم قال محمد وأمته هؤلاء يشهدون لي أني بلغت أتشهد؟
إذا سئلت مطيامة ما شفت على الثقة تم طيب فيقول النبي صلى الله عليه وسلم فتسألون فتشهدون أي تشهدون لنوح عليه السلام أنه بلغ الله أخبرنا أنه بلغ سبحانه وتعالى ألا تكفي؟
الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا أنه بلغ ألا يكفي؟
يكفي ذلك كله قال فتشهدون ثم قرأ صلوات ربي وسلامه عليه وكذلك جعلناكم أمة وسطة لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ثم قال صلى الله عليه وسلم الوسط العدل الوسط العدل أي
أنتم عدول شهدتكم الوسط العدل أي الشهادة مقبولة منكم وكذلك جعلناكم أمة وسطة أي شهودا عدولا تشهدون وتقبلوا شهادتكم وكذلك جعلناكم أي صيرناكم أمة وسطة لتكونوا شهداء على الناس أنتم
تشهدون على الناس ولكن أتبعها بآية صعبة قليلا قال ويكون الرسول عليكم شهيدا طالما أنتم على الصراط لا مشكلة لكن دير باك تنحرفون ترسل يشهد عليكم أنتم على طريق الرسول صلى الله عليه وسلم
أنتم أمة عدول متنحرفتم ترى الرسول عليكم شهيد أنتم تشهدون للناس طالما أنكم على الحق متنحرفتم على الحق وصابكم الغرور أننا أفضل أمة وأننا كذا وأننا كذا ثم من حرفتم كمن حرفوا ترى
الرسول عليكم شهيد ويكون الرسول عليكم شهيدا فلا تغتروا بنسبتكم إليه ولذا قال الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس ولكنه قيدها قال تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون
بالله يقول عمر من الخطاب والله لا يكون أول هذه لا حتى يكون آخرها يا لا تكونون خير أمة حتى يكون الأمر بالمعروف النهي عن المنكر والإيمان بالله فإذا أخللتم بهذه إذن لن تكونوا خير أمة
لن تكونوا خير أمة لأن قضية ما هي مجاملة من الله تبارك وتعالى وإنما الخيرية عند الله تبارك وتعالى إذا أكرمكم عند الله أتقاكم متى زالت هذه التقوى وانحرف الناس عن الحق تذهب الخيرية
وتذهب العدالة ولا تقبلوا الشهادة وكذلك جعلناكم أمة وسطة وسط كما قلنا عدول وكل شيء وسطه أعدله والوسط عند العرب الأفضل أوسط الشيء أفضله عند العرب وذلك يقمن عن العقد فيه جوهرة عقد
سلسلة جوهرة يسمونها ما هي وسطة العقد أي أجمل ما في العقد وسطته ويقال عن صلاة العصر الصلاة الوسطى حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطى أي الفضلاء ولما سئل أبو سفيان عن نسب النبي صلى
الله عليه وسلم قال هو من أوسطنا نسبا أي من أفضلنا نسبا وأبو بكر لما ناقش الأنصار قال بايعوا قريشا فإنهم أوسط العرب نسبا أي أفضل العرب نسبا الوسط الأفضل وكذلك جعلناكم أمة وسطا أي
فضلاء عدول فضلاء عدول أنتم أفضل هذه الأمم
تحميل الصوت
تم الاستماع
497- الاستدلال بقوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً) على حجية الإجماع - عثمان الخميس
وكذلك جعلناكم أمة وسطة والأمة الوسط بمعنى العدول لما نقول أمة وسط أي أمة عدول هذه تزكية من الله لهذه الأمة وإذا قال أهل العلم هذه الآية يستدل بها على حجية الإجماع إذا أجمعت هذه
الأمة على أمر حجة لأن الله جعلهم عدولا وأي تزكية أعظم من تزكية الله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
498- شهادة أمة محمد ﷺ على الأمم السابقة - عثمان الخميس
وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يؤتى بنوح يوم القيامة وقومه فيقول الله جل وعلا لنوح عليه السلام هل بلغت؟
هل بلغت الدين الذي أمرناك به؟
هل بلغت أمتك؟
فيقول يا رب بلغت فيسأل قوم نوح فيقال لهم هل بلغكم؟
وهو أعلم سبحانه وتعالى فيقول ما جاء أنا من نذير ما بلغنا نوح أبدا يكذبون قالوا ما جاء أنا من نذير ما بلغنا والله أعلم سبحانه وتعالى فيقول الله لنوح عليه السلام من يشهد لك؟
قومك يقول ما بلغت وأنت تقول بلغت من يشهد لك أنك بلغت؟
فيقول نوح عليه السلام محمد وأمته شوفوا ترك إدريس ونوح وإبراهيم وصالح وهودا وموسى وعيسى وداود وسليمان وأيوب ويونس وسلسلة مباركة من الأنبياء صلوات ربي وسلامها تركهم جميعا انتقل إلى
آخر الأمم قال محمد وأمته هؤلاء يشهدون لي أني بلغت أتشهد؟
إذا سئلتي مطيامة ما شفت على الثقة تم طيب فيقول النبي صلى الله عليه وسلم فتسألون فتشهدون أي تشهدون لنوح عليه السلام أنه بلغ الله أخبرنا أنه بلغ سبحانه وتعالى ألا تكفي؟
الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا أنه بلغ ألا يكفي؟
يكفي ذلك كله قال فتشهدون ثم قرأ صلوات ربي وسلامه عليه وكذلك جعلناكم أمة وسطى لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ثم قال صلى الله عليه وسلم الوسط العدل الوسط العدل أي
أنتم عدول يعني مقبول شهادتكم الوسط العدل أي الشهادة مقبولة منكم وكذلك جعلناكم أمة وسطى أي شهودا عدولا تشهدون وتقبلوا شهادتكم وكذلك جعلناكم أي صيرناكم أمة وسطى لتكونوا شهداء على
الناس أنتم تشهدون على الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
499- تفسير قوله تعالى:(وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول ..) الآية
وصلنا إلى قول الله تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم
من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم ومنهم قول الله تبارك وتعالى حافظوا على الصلوات
والصلاة الوسطى أي الفضلاء ومنها قول أبي سفيان لما سأله هرقل عن نسب النبي صلى الله عليه وسلم قال هو من أوسطنا نسبا أي أعلان نسبا ومنها قول العرب واسطة العقد يقصدون الجوهرة التي في
العقد قاله واسطة العقد فوسط شيء أفضله والله جل وعلا يقول كذلك جعلناك أمة وسطة أي فضلا وفيها العدالة أفضل من سائر الأمم كما قال الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس وجاء في
الحديث في البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يسأل الله جل وعلا نوحا يوم القيامة فيقول الله جل وعلا له يا نوح هل بلغت فيقول نعم يا ربي بلغت فيقال لقوم نوح هل بلغكم فيقول ما
أتانا من نذير الله جل وعلا يقول فلبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما وهؤلاء قبحهم الله يقول ما جاءنا من نذير تسعمية وخمسين سنة وينكرون يقول ما جاءنا من نذير فيقول الله تبارك وهو
أعلم سبحانه وتعالى هو الذي أخبر عنهم وعن قصة نوح معهم فيقول الله جل وعلا لنوح عليه السلام من يشهد لك قومك ينكرون من يشهد لك أنك بلغت فماذا قال نوح قال محمد وأمته لم يقل إبراهيم
وأمته ولم يقل موسى وعيسى وأيوب وداود وسليمان تخطى جميع أولئك الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وانتقل إلى محمد صلى الله عليه وسلم وأمته التي هي أنتم فقال محمد وأمته يشهدون له
قال النبي صلى الله عليه وسلم فتقومون فتشهدون أي لنوح عليه الصلاة والسلام ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك جعلناكم أمة وسطها لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم الوسط العدل أي أنتم أمة عدول مقبولة شهادتكم ومن هذه أخذ أهل العلم حجية إجماع هذه الأمة لأن الله جعلها أمة عدولة أي مقبولة شهادتهم قوله سبحانه وتعالى
وكذلك جعلناكم أي أذكروا فضل الله عليكم إذ جعلكم أمة وسطا أي فضلا مقدمة على سائر الأمم لتكونوا شهداء على الناس تشهدون عليهم وهذه الشهادة من هذه الأمة بتصديق خبر الله الذي جاء في
كتاب الله جل وعلا أن نوحا أرسل إلى قومه فكذبوه فغرقهم الله تبارك وتعالى أخذوه من هذا مع أنهم لم يحضروا تلك الحادثة ومنها شهادة خزيمة رضي الله عنه لما تبايع النبي صلى الله عليه وسلم
مع رجل من الأعراب فاشترى منه فرسا صلى الله عليه وسلم لكنه لم يعطيه الثمن بعد لكن اتفق على البيع ثم هذا الرجل لعله جاءه سعر أعلى أو شيء من ذلك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قال تريد
أن تشتري أو لا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوليس قد اشتريت منك قال لا ما اشتريت قال بلى اشتريت منك اتفقنا خلص قال بلى اشتريت منك قال ما اشتريت فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلى
قد اشتريت منك فقال الأعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم من يشهد لك عندك شهود أنك اشتريت مني فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوليس قد اشتريت منك اتفقنا خلص قال بلى اشتريت منك اتفقنا خلص
قال بلى اشتريت منك اتفقنا خلص والسلام عليكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
500- معنى "الوسط" في قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً) - عثمان الخميس
هذه الأمة المحمدية الله تبارك وتعين تن عليها بأنه جعلها أمة وسطة والوسط هو العدل وأوسط الشيء أفضله وأعظمه ومنهم قول الله تبارك وتعين حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى أي الفضلاء
ومنها قول أبي سفيان لما سأله هرقل عن نسب النبي صلى الله عليه وسلم قال هو من أوسطنا نسبا أي أعلان نسبا ومنها قول العرب ومنها قول أبي سفيان لما سأله هرقل عن نسب النبي صلى الله عليه
وسلم قال هو من أوسطنا نسبا ومنها قول العرب
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 481-500 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
المعروض حاليًا
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.