سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة684- معنى «الصيام» لغةً وشرعًا - عثمان الخميس
الصيام هو الإمساك الإمساك عن الشيء قالت مريم إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا فدل على أن صومها كان عن الكلام وتقول صمت عن الكتابة وصمت عن الخروج وصام المطر أي لم ينزل
المطر وغير ذلك فالصيام هو الامتنع عن الشيء وأما الصوم الذي أمر الله به هذا هو الصوم الذي أمر الله تبارك وتعالى به
تحميل الصوت
تم الاستماع
685- فرائض الإسلام الخمس فُرِضت على جميع الأمم - عثمان الخميس
فراظ الإسلام الخمسة مكتوبة على جميع الأمم السابقة ليس فقط علينا اللي هي أركان الإسلام بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
وصوم رمضان وحج البيت هذه الأركان الخمسة واجبة على كل الأمم السابقة ولكن الأمم السابقة فقط قضية الإمام شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله هم يشهدون برسولهم الذي جاءهم والحج
والصيام فكانت مفروضة على جميع الأمم كما قال الله تبارك وتعالى عن إسماعيل واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه
مرضية ويقول عيسى وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وقال ربنا تبارك وتعالى لإبراهيم وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا كل فج عميع وفي هذه الآية كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من
قبلكم فهذه الفرائض الخمس كتبت على الأمم السابقة
تحميل الصوت
تم الاستماع
686- المراد بقوله تعالى في الصيام: ﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ - عثمان الخميس
قول الله تبارك وتعالى كما كتب على الذين من قبلكم هل هو كما كتب أي وجوبه حكم الصيام أو وقته أي ثلاثون يوما في هذا الشهر أو ما يصام عنه الطعام والشراب والمفطرات يعني ما الذي كتب
يحتمل يحتمل أنه كتبك عليكم كما كتب على الذي من قبلكم من حيث الحكم ومن حيث الوقت ومن حيث المفطرات ويحتمل أنه يريد الحكم فقط والمفطرات تختلف وهذا الذي عليه الأكثر وهو حكم الصيام بشكل
عام أما المفطرات وقت الصوم وعدد الأيام التي يصام بها فهذه لعلها تختلف والعلم عند الله تبارك وتعالى ذاك جاء عن أهل الكتاب أنهم كانوا يصومون ثلاث أيام ثم زادوها إلى شهر ثم زادوها إلى
أربعين ثم زادوها إلى خمسين وهم زادوها يعني عبث من عبثهم عن أشياء أخرى وهذا من تحريفهم لدين الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
687- من حِكَم التشريع: إصلاح القلوب - عثمان الخميس
على الذين من قبلكم أي الأمم السابقة لعلكم تتقون أي لأجل أن تصلوا إلى التقوى فالأمر بالصلاة والأمر بالزكاة والأمر بالحج والأمر بالصيام لأجل أن يصل الإنسان إلى التقوى إلى أعمال
القلوب
تحميل الصوت
تم الاستماع
688- تفسير قوله تعالى: ﴿أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ...﴾ الآية
ثم قال سبحانه وتعالى أياماً معدودات أياماً نكرة معدودات يعني قليلة أيام قليلة ومثل قول الله تبارك وتأوى شروه بثمن بخص دراهمة معدودة أي قليلة وكمثل قول الله تبارك وتأوى قالوا لن
تمسنا النار إلا أياماً معدودة أي قليلة وهنا قليلة أيام معدودات أي قليلة شهر بالسنة ثلاثون أو تسعون وعشرون يوماً من ثلاثمائة أو ستين أو ثلاثمائة وستين يوم من الشهر فهي أيام قليلة
مقارنة بباقي السنة وقال بعضهم لا كان أقل من شهر أول ما فرض الصيام في هذه الآية والصيام تدرج في حكمه كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة بل لعله قبل البعثة ولعله قبل
مولده صلى الله عليه وسلم كانت قريش تصمم عاشرة ولعل هذا مما أخذوه من بقايا دين إبراهيم كما كانوا يطفون في البيت وفي مزدلفة وغير ذلك فكانوا أيضاً يصومون يوم عاشرة وهو اليوم الذي نجى
الله فيه نوحاً أي صلاة وسلام فكانت قريش تصم هذا اليوم فلما ولد النبي صلى الله عليه وسلم وشب وكبر صار يصوم يوم عاشرة وهو في مكة قبل البعثة قبل الهجرة ثم لما بعث نبياً صلى الله عليه
وسلم كان يصوم عاشرة كما في الصحيحين من حديث عائشة كانت قريش تصم عاشرة وكان النبي يصومه في مكة صلى الله عليه وسلم
ثم بعد ذلك هاجر النبي إلى المدينة صلوات ربي وسلامه بعد ثلاث عشرة سنة من الدعوة في مكة فلما وصل إلى المدينة ظل يصوم عاشراء والناس يصومون معه صلى الله عليه وسلم واختلف أهل العلم هل
كان على سبيل الوجوب أم على سبيل الاستحباب والأظهر والعلم عند الله أنه كان على سبيل الوجوب كان يأمر الناس من كان مفترض فليمسك وظل على هذا سنتين فلن في السنة الثانية فورض صوم رمضان
نزلت هذه الآية في السنة الثانية من الهجرة وأول ما نزلت هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام
مسكين فكان الصوم على التخيير وليس على الإلزام من شاء صام ومن شاء أطعم على التخيير تريد أن تصوم تريد أن تطعم تختار إما أن تصوم وإما أن تطعم فكان على التخيير بين الصوم وبين الإطعام
ثم بعد ذلك نسخت هذه الآية بقول الله تبارك وتعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وهي الآية التي بعدها شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس بينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم
الشهرة فليصمه فصار على الوجوب فإذا هذا التدرج في الصوم أو في الصوم الذي أمر الله به عاشراء بعد ذلك مباحا فلما فرض رمضان قال النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء فليصم وإن شاء ليفطر أي
عاشراء ثم بعد ذلك لما علم النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو اليوم الذي نجى الله فيه موسى أنا قلت نوح السابق لا موسى أنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى من فرعون حث على صيامه على سبيل
الاستحباب اللي هو يوم عاشراء فهذا بالنسبة لأحكام الصوم فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر قالوا بتقدير محذوف فمن كان منكم مريضا أو على سفر فأفطر فعدة من أيام أخر إلا
أنه إذا ما أفطر ما يحتاج عدة من أيام أخر وإنما عدة من أيام أخر لمن كان أفطر ومن هذا أخذ بعض أهل العلم أن الفطر واجب على المريض والمسافر لأنه قرر فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة
من أيام أخر يعني تفطر تفطر ولا بد أن تقضيها في أيام أخر وهذا قول ابن حزم رحمه الله تعالى أن الفطر واجب على المسافر وعلى المريض ولو صام لم يصح الصوم لأن الله حسمها قال فعدة من أيام
أخر وذهب الجمهور إلى أن الصوم صحيح وأن الآية فيها تقدير محذوف فمن كان منكم مريضا أو على سفر فأفطر فعدة من أيام أخر وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهير وأهل العلم لكن ما حكم الفطر
بالنسبة للمسافر ذهب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى أن المسافر يصوم أفضل الصوم له أفضل وذهب أحمد إلى أن الفطر أفضل وذهب مالك إلى أنه مخير ما في أفضلية يجوز الصوم ويجوز الفطر مخير
يريد أن يصوم يريد أن يفطر الأمر سيان يتساويان ولكنهم اتفقوا على أن هذا السفر إذا كان فيه مشقة أنه لا يجوز له أن يصوم لأن النبي صلى الله عليه وسلم سافر يوما مع أصحابه فوجد الناس
مجتمعين في مكان فقال ما لهم قال فيهم فلان سقط وكان صائما فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم وإذا الرجل مصروع من الجوع وكان في العصر وكان مسافرا ومن الصوم سقط تعب فقال النبي صلى الله
عليه وسلم ليس من البر الصيام في السفر ليس برا وحد يتقرب إلى الله بالصوم في السفر ليس من البر الصيام في السفر ثم طلب ماء وشرب صلى الله عليه وسلم مع أنه ما كان متعبا ولا كان السفر
شاقا عليه لكن أراد أن يرسل رسالة وهي أنه إذا كان فيه مشقة إنسان يفطر فأفطر النبي صلى الله عليه وسلم وأفطر الذين وأمر الذين مع أن يفطروا قال الكل يفطر البعض ظن أن هذا الأمر من النبي
صلى الله عليه وسلم على سبيل الاستحباب فلم يفطر فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن البعض لم يفطر فقال صلى الله عليه وسلم أولئك العصات أولئك العصات يعني أفطروا طالما أني أمرتكم بالفطر
فأفطروا ومنها أخذ أهل العلمي أنه إذا كان في السفر مشقة فإن الفطر واجب وأما إذا لم يكن في السفر مشقة فهذا التفصيل الذي ذكرناه قبل قليل وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سافر
والأظهر أنه في تبوك فكان صائما وكان صائما أيضا معه عبد الله بن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما بقيت صحة فأفطروا فدل على أن الأمر فيه سعة إلا إذا كان هناك مشقة أما المرض ففيه تفصيل
أحيان يكون الصوم محرما للمريض إذا كان هذا الصوم يؤثر ويزيد مرضه ويتعبه وهذا لا يجوز فهنا الصوم محرم في حق ويجب عليه أن يفطر الحالة الثانية العكس إن كان المرض شيئا يسيرا تعب إرهاق
وقالوا لا يجوز له أن يفطر هذا لأن هذا المرض لا يؤذيه الصوم معه فقالوا لا يجوز له أن يفطر مرض يسير هذا وأما إذا كان المرض يزيد مع الصوم زيادة غير مهلكة أو أنه يتأخر الشفاء أو يأتي
مع الصيام فقالوا هذا يكره له أن يصوم يكره له أن يصوم إذن إما أن يحرم الصوم وإما أن يحرم الفطر وإما أن يكره الصوم فهذه حالات وإما إذا كان الأمر يعني ليس فيه مشقة وليس فيه شيء أبدا
أبدا فهذا الأصل أنه يصوم كما قلنا طيب وعلى الذين يطيقونه يطيقونه أن يستطيعونه فدية أي إذا أفطروا أي إذا أفطروا وعلى الذين يطيقونه أن يستطيعونه إذا أفطروا فدية لأن كان الصوم على
التخيير إذا كنت تريد الفطرة أطعم وجاءت فيها قراءتان أو ثلاث قراءات القراءة الأولى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين وهي قراءتنا هذه القراءة الثانية وعلى الذين يطيقونه فدية طعام
مساكين لأن بعدد الأيام التي يفطرونها القراءة الثالثة وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين فدية بالضمة وليس بالتنوين فدية طعام مساكين وكل هذه قرأ بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وهي من قراءة السبع المتواترة وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين ابن عباس رضي الله عنه كان يرى أن هذه الآية غير منسوخة وكان يقول إنما هي وعلى الذين يطوقونه يطوقونه أن يجهدهم وهم
الكبير والمريض إذا جاء وقت الصوم قال يطعمون إذن يرى أن هذه الآية غير منسوخة وإنما يرى أن هذه الآية فيها فرض الصيام وعلى الذين يطيقونه أن يطوقونه أن يشق عليهم يطعمونه مسكينا عن كل
يوم يفطرونه وطعام مسكين مقصود به وجبة قال فمن تطوع خيرا فهو خير له تطوع أي صامع تطوع خيرا أي صامع هذا اليوم فهو خير له أي من أن يفطر ثم قال وأن تصوموا خير لكم أن تصوموا خير لكم من
الفطر والإطعام يعني أنت الآن صحيح خيرناك لكن أن تصوموا خير لكم ثم قال إن كنتم تعلمون إن كنتم تعلمون هذه جملة مستأنفة يعني ليست الآية وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون وإنما وأن
تصوموا خير لكم نقطة انتهت الجملة الآن جملة جديدة إن كنتم تعلمون أي تفهمون هذا الخطاب الذي وجهناه إليكم فافهموه إن كنتم تفهمون هذا الخطاب فعملوا به إن كنتم تفهمون هذا الخطاب فعملوا
به فليكن الأمر كذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
689- التدرُّج في فرض الصيام - عثمان الخميس
والصيام تدرج في حكمه كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة بل لعله قبل البعثة ولعله قبل مولده صلى الله عليه وسلم كانت قريش تصوم يوم عاشراء ولعل هذا مما أخذوه من بقايا دين
إبراهيم كما كانوا يطفون في البيت ويقفون في مزدلفة وغير ذلك فكانوا أيضا يصومون يوم عاشراء وهو اليوم الذي نجى الله فيه نوحا فكانت قريش تصوم هذا اليوم ولد النبي صلى الله عليه وسلم وشب
وكبر صار يصوم يوم عاشراء وهو في مكة قبل البعثة قبل الهجرة ثم لما بعث نبيا صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشراء كما في الصحيحين من حديث عائشة كانت قريش تصوم عاشراء وكان النبي يصومه في
مكة صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك هاجر النبي إلى المدينة صلوات ربه وسلامه بعد ثلاث عشرة سنة من الدعوة في مكة ويصوم عاشراء والناس يصومون معه صلى الله عليه وسلم واختلف أهل العلم هل
كان على سبيل الوجوب أم على سبيل الاستحباب والأظهر والعلم عند الله أنه كان على سبيل الوجوب كان يأمر الناس من كان مفترى فليمسك وظل على هذا سنتين فلن في السنة الثانية فورض صوم رمضان
نزلت هذه الآية في السنة الثانية من الهجرة وأول ما نزلت هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام
مسكين فكان الصوم على التخيير وليس على الإلزام من شاء صام ومن شاء أطعم على التخيير تريد أن تصوم تريد أن تطعم تختار إما أن تصوم وإما أن تطعم فكان على التخيير بين الصوم وبين الإطعام
ثم بعد ذلك نسخت هذه الآية بقول الله تبارك وتعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرى وهي الآية التي بعدها شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم
الشهرة فليصمه فصار على الوجوب فإذا هذا التدرج في صومي أو في الصومي الذي أمر الله به وصار صوم شعبان بعد ذلك صوم عشراء بعد ذلك مباحا فلما فرض رمضان قال النبي صلى الله عليه وسلم شاء
فليصم شاء ليفطر أي عشراء ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو اليوم الذي نجى الله فيه موسى أنا قلت نوح السابق لا موسى أنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى من فرعون حث على
صيامه على سبيل الاستحباب اللي هو يوم عشراء
تحميل الصوت
تم الاستماع
690- حكم صيام المريض والمسافر - عثمان الخميس
ومن هذا أخذ بعض أهل العلم أن الفطر واجب على المريض والمسافر لأنه قرر فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يعني تفطر تفطر ولا بد أن تقضيها في أيام أخر وهذا قول ابن حزم
رحمه الله تعالى أن الفطر واجب على المسافر وعلى المريض ولو صام لم يصح الصوم لأن الله حسمها قال فعدة من أيام أخر صوم صحيح وأن الآية فيها تقدير محذوف فمن كان منكم مريضا أو على سفر
فأفطر فعدة من أيام أخر وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهير أهل العلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
691- أيهما أفضل للمسافر: الصوم أم الإفطار؟ - عثمان الخميس
لكن ما حكم الفطر بالنسبة للمسافر ذهب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى أن المسافر يصوم أفضل الصوم له أفضل وذهب أحمد إلى أن الفطر أفضل وذهب مالك إلى أنه مخير ما في أفضلية يجوز الصوم
ويجوز الفطر مخير يريد أن يصوم يريد أن يفطر الأمر سيان يتساويان ولكنهم اتفقوا على أن هذا السفر لا يجوز له أن يصوم لأن النبي صلى الله عليه وسلم سافر يوما مع أصحابه فوجد الناس مجتمعين
في مكان فقال ما لهم قال فيهم فلان سقط وكان صائما فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم وإذا الرجل مصروع من الجول وكان في العصر وكان مسافرا ومن الصوم سقط تعب فقال النبي صلى الله عليه وسلم
ليس من البر الصيام في السفر ليس برا الصيام في السفر ثم طلب ماء وشرب صلى الله عليه وسلم مع أنه ما كان متعبا ولا كان السفر شاقا عليه لكن أراد أن يرسل رسالة وهي أنه إذا كان في مشقة
إنسان يفطر فأفطر النبي صلى الله عليه وسلم وأفطر الذين وأمر الذين مع أن يفطروا قال الكل يفطر البعض ظن أن هذا الأمر من النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل الاستحباب فلم يفطر فقال صلى
الله عليه وسلم أولئك العصات أولئك العصات يعني أفطروا طالما أني أمرتكم بالفطر فأفطروا ومنها أخذ أهل العلمي أنه إذا كان في السفر مشقة فإن الفطر واجب وأما إذا لم يكن في السفر مشقة
فعلى التفصيل الذي ذكرناه قبل قليل وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سافر والأظهر أنه في تبوك فكان صائما وكان صائما أيضا معه عبد الله بن رواحة وأما بقيت صحف أفطر على أن الأمر
فيه سعة إلا إذا كان هناك مشاقة
تحميل الصوت
تم الاستماع
692- أحوال المريض مع الصيام - عثمان الخميس
أما المرض ففيه تفصيل أحيان يكون الصوم محرماً للمريض إذا كان هذا الصوم يؤثر ويزيد مرضه ويتعبه وهذا لا يجوز فهنا الصوم محرم في حق ويجب عليه أن يفطر الحالة الثانية العكس إن كان المرض
شيئاً يسيراً تعب إرهاق شوي صخونة كذا قالوا الأفضل لا يجوز له أن يفطر هذا لأن هذا المرض لا يؤذيه الصوم معه فقالوا لا يجوز له أن يفطر مرض يسير هذا وأما إذا كان المرض يزيد مع الصوم
زيادة غير مهلكة أو أنه يتأخر الشفاء أو يأتي مع الصيام فقالوا هذا يكره له أن يصوم يكره له أن يصوم
إذن إما أن يحرم الصوم وإما أن يحرم الفطر وإما أن يكره الصوم فهذه حالات وليس فيه شيء أبداً أبداً فهذا الأصل أنه يصوم كما قلنا طيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
693- معنى قوله تعالى: ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين﴾ - عثمان الخميس
وعلى الذين يطيقونه يطيقونه أي يستطيعونه فدية طعام مسكين أي إذا أفطروا أي إذا أفطروا وعلى الذين يطيقونه أي يستطيعونه إذا أفطروا فدية لأن كان الصوم على التخيير تبي تصوم أو تبي تفطر
إذا كنت تريد الفطرة أطعم وجاءت فيها قراءتان أو ثلاث قراءات القراءة الأولى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين هذه قراءتنا هذه القراءة الثانية وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين لأن
بعدد الأيام التي يفطرونها القراءة الثالثة وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين فدية بالضمة وليس بالتنوين فدية طعام مساكين وكل هذه قرأ بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي من قراءة
السبع المتواترة فدية طعام مساكين ابن عباس رضي الله عنه كان يرى أن هذه الآية غير منسوخة وكان يقول إنما هي وعلى الذين يطوقونه يطوقونه أن يجهدهم يتعبهم يطوقونه أن يتعبهم وهم الكبير
والمريض إذا جاء وقت الصوم قال يطعمون إذن يرى أن هذه الآية غير منسوخة وإنما يرى أن هذه الآية فيها فرض الصيام وعلى الذين يطيقونه أن يطوقونه أن يشق عليهم يطعمون مسكينا عن كل يوم
يفطرونه وطعام مسكين المقصود به وجبة أن يعطى المسكين وجبة تشبعه غداء أو عشاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
694- تفسير قوله تعالى: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ...﴾ الآية
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم
اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون وقال كثير من أهل العلم ناسخة للآية التي سبقتها وهي قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب
عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقن أيام معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعوم سكين فجاءت هذه الآية لأن الآية الأولى
تقول وعلى الذين يطيقونه فدية عن الذين يطيقون الصيام ولم يصوموا اختيارا فإنهم يطعمون مخيرون بين الإطعام وبين الصيام كما ذكرنا في الدرس السابق هذه الآية تقول الآن فرض وكما ذكرنا أن
الصيام في الشر تدرج الله تبارك وتعالى في بيانه فكان في الأول صيام عاشراء ثم بعد ذلك صار صيام رمضان على التخيل وهو في هذه الآية شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من
الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه على سبيل الوجوب فوجب صيام شهر رمضان على كل قادر ولذا جاءت الكلمات بعد ذلك فمن كان منكم مريضا أو على سفر ليبين يعني هذه ليست إعادة وتكرار
كما قد يظن البعض لأن في الآية السابقة فيها هذا الكلام نفسه وهو أن الله تبارك وتعالى قال أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وهنا كذلك قال ومن كان منكم
مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر هذا ليس من باب التكرار وإنما لما نسخ الآية الأولى حتى لا يظن البعض أن حتى الإذن منسوخ ومن كان منكم مريضا أو على سفر أنها منسوخة قال لا أيضا مع
وجوب رمضان أيضا من كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر إذن المنسوخ هو التخيير للقادر أما العاجز والمسافر فليس هناك نسخ بل باقي الحكم على ما كان عليه وقوله تبارك وتعالى شهر
رمضان هي شرح للآية السابقة عندما قال الله تبارك وتعالى أياما معدودات كأنه قائلا يقول ما هي هذه الأيام معدودات شهر رمضان
إذن شهر رمضان هو بدل عن قوله أياما معدودات وإذاك يقدر هي شهر رمضان الهي الأيام المعدودات هي شهر رمضان فهو تفسير أو بدل لقوله تبارك وتعالى أياما معدودات قال شهر رمضان رمضان سمي بهذا
الاسم من الرمضاء والرمضاء هو الحر الشديد وقيل ذلك لأنه أول ما سميت الأشهر كان ذلك الوقت في رمضان كان الجو حارا والأرض رمضة من شدة الحرارة فقالوا هذا الشهر رمضان وإلا قد يأتي رمضان
بالشتاء وقد يأتي في الربيع وقد يأتي في الخريف ولكن أول ما سميت الأشهر سمي في ذلك الوقت فلذلك سمي رمضان لأنه كان في وقت الرمضاء وهي الحر الشديد ويقال شهر رمضان ويقال رمضان البعض
يقول لا يجب أن تقول رمضان لا بد أن تقول شهر رمضان وهذا غير صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صام رمضان إيمانا واحتسابا فلم يقل شهر رمضان وإنما قال رمضان فدل على الجواز يجوز
أن تقول شهر رمضان ويجوز أن تقول رمضان بدون كلمة شهر الذي أنزل فيه القرآن اختلف أهل العلم في مراد الله تبارك وتعالى الذي أنزل فيه القرآن هل مقصود أنزل فيه القرآن كاملا أو نزول
القرآن بالاتفاق أن بداية نزول القرآن في رمضان في قول الله تبارك وتعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة وفي قول الله تبارك وتعالى وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر هذه
الليلة ليلة القدر هي التي أنزل فيها القرآن إنا أنزلناه في ليلة القدر إنا أنزلناه في ليلة مباركة هل مقصود أنزلناه كاملا أو بداية نزوله على قول ليلة أهل القرآن والأشهر عبد العباس
والذي عليه الجمهور أن القرآن نزل كاملا من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الأولى كاملا ثم بعد ذلك نزل منجما بحسب الحوادث على عشرين سنة لأنه معروف أن النبي صلى الله عليه وسلم
بعث وله من العمر أربعون ونزل عليه قول الله تبارك وتعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم هذه أول آيات نزلت على
النبي صلى الله عليه وسلم وكان في رمضان ثم بعد ذلك انقطع الوحي واختلف في مدة انقطاع الوحي والمشهور أنها ثلاث سنوات فبعد ذلك نزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها المدثر قم فأنذر فأمره
الله تبارك أن ينذر الناس وبدأ بعد ذلك القرآن يتوالى على النبي صلى الله عليه وسلم وكان في رمضان ثم بعد ذلك نزل منجما بحسب الحوادث على كل حال لا يترتب على هذا كبير أمر المهم أن
القرآن سواء قلنا نزل كاملا أو بداية نزوله كان في ليلة القجر في رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ويزل للناس أي هذا القرآن هدى وبينات هدى وبينات أي دلاء
الواضحات وبه تزال أمراض الشهوة وأمراض الشبهة لأن المرضى كما قال أهل العين مرضان إما مرض شهوة وإما مرض شبهة ومرض الشهوة هي المعاصر التي يفعلها الإنسان كالسرقة والشرب الخمر والزيناء
والرشوة والغيبة تشتهيها النفس يدخل على القلب من الشبهات واللي هي الانحراف سمونا الانحراف العقدي مرض الشهوة الانحراف السلوكي مرض الشهوة هذا الانحراف السلوكي ومرض الشبهة الانحراف
العقدي اللي هو البدع البدع التي ينحرف بها الناس عن الحق القرآن جعله الله شفاء يشفي مرض الشبهة بالآيات البينات الواضحات والغيب والترهيب وذكر الجنة والنار والوعد والوعيد فهو هدى
للناس يهديهم إلى الحق وفيه بينات من الهدى والنوب أي واضحات يراها كل من أراد الحق والتبعه قال وبينات من الهدى والفرقان فرقان هو الذي يفرق أي يفرق بين الحق والباطل والقرآن كذلك يفرق
بين الحق والباطل قال فمن شهد منكم الخطاب للمؤمنين لأن الأمر بالصيام هو للمسلمين فقط أما الكفار فغير مخاطبون بذلك حتى يسلموا فإن أسلموا خطبوا فلا يقال للكافر صم ولكن يقال له أسلم
ولا يقال له زك ولكن يقال له أسلم ولا يقال له حج ولكن يقال له أسلم وهكذا بل لو أراد أن يزكي لا تقبل زكاته ولو أراد أن يحج لا يمكن من الحج ولو أراد أن يصلي لا يمكن من الصلاة معنا حتى
لا يفرق الصفوف مثلا فلا يمكن من هذا وإنما يدعى إلى الإسلام فالدعوة هنا وهي قول الله تبارك وتعفى من شهد منكم الشهرة أي أيها المسلمون فليصده أي على سبيل الوجوب ثم قال ومن كان مريضا
أو على سفر فعدة من أيام أخر هذه تم الكلام عليها أن المسافر والمريض معذوران في عدم الصوم والمقصود بالمسافر المسافر السفر الذي يبيح القصر والجم هذا الذي يجوز فيه الفطر والمريض هو
الذي يمنعه المرض من الصيام ليس كل مرض وإنما المرض الذي يشق إما أنه يمنع من الصيام وإما أنه يشق عليه مع الصيام وإما إنه يزيد عليه مع الصيام وإما إنه يأتي مع الصيام فالقصد أنه ليس أي
مرض وإنما المرض لتكون معه المشقة والتعب فيما إذا صام قال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر هذه قاعدة قاعدة يقول الله تبارك وفإن مع العسر يسر إن مع العسر يسر ويقول النبي صلى
الله عليه وسلم لمعاذ وأبي ذر يسر ولا تعسر وبشر ولا تنفر ويقول بعثت بالحنيفية السبحة فالدين هذا دين يسر الله الحمد والمنة فقول عائشة وملمي رضي الله ما خير رسول الله صلى الله عليه
وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما فالدين هذا دين اليسر وكلما اشتد الأمر تسع والله الحمد والمنة فهنا قوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم عندما يأمركم بالصيام لا يريد
أن يعسر عليكم وإنما يريد بكم اليسر لأن هذا الصيام يهذب النفس ويريح القلب ويريح المعدة وهذه العبادة ولا لأن يشق عليكم ولكن أمركم للتيسير كونكم لا تشعرون بهذا شيء آخر ولكن القصد أن
الله يريد بنا اليسر هذا هو الأصل ولا يريد بنا العسر وفيها قراءتان اليسر بسكون السين واليسر بضم السين والعسر والعسر بضم السين كذلك يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا
عندما نقول قراءتان أي إن النبي صلى الله عليه وسلم قرأه ولتكملوا وقرأ مرة ولتكملوا هذا معنى قراءة أن النبي قرأ هكذا وقرأ هكذا صلوات ربي وسلامه عليه وقوله ولتكملوا العدة لأن في الآية
السابقة قال أياما معدودات لم يحددها وهنا قال شهر رمضان الذي أنزل فيه القراءة وقرأ هدى للناس وبينات منه هدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه فلعل البعض فليصمه أي يصم بعضه فقال لا
لتكملوا العدة أي لتصوموا شهر رمضان كاملا سواء كان تسعا وعشرين يوما أو كان ثلاثين يوما المهم أن تصوموا شهرك رمضان كاملا ولتكملوا العدة أي عدة رمضان أكملوا عدة رمضان أي ثلاثين يوما
أو تسعا وعشرين يوما ولا تقل عن تسع وعشرين يوما عن تسعة وعشرين يوما قال ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم التكبير هنا لم يحدد كيف هل نقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله
أكبر أو نقول الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة ورسوله أو نقول الله أكبر والله الحمد كيف كيف نكبر لم يحدد وكذلك متى نكبر هل نكبر أدبارنا نكبر الصلاوات هل نكبر
بالنهار هل نكبر بالليل نكبر كل يوم نكبر بعض الأيام متى متى وكيف نكبر وهل نرفع أصواتنا أو نخفض أصواتنا يقول الإمام أحمد وابن عبد البار وغيرهما من أهل العلم وابن العرب يقولون الأمر
واسع الله جل وعقب ولتكبر الله بس كبر قلت الله أكبر كبيرا فقد كبرت قلت الله أكبر الله أكبر الله كبرت قلت الله أكبر ولله الحمد كبرت الممكبر الله دون تحديد دون إلزام الناس بصيغة معينة
ولا إلزام الناس بوقت معين بل الأمر مفتوح كبر الله تبارك وتعالى ولتكبر العدة ولتكبر الله على ما هداكم أي كبروا الله سبحانه وتعالى أي ارفعوا أصواتكم بالتكبير كبروه أظهروا تكبيركم لله
تبارك وتعالى ولتكبر الله على ما هداكم لأجل ما ولعلكم تشكرون تشكرون ماذا تشكرون الله تبارك وتعالى على أنه أنزل القرآن تشكرون الله تبارك وتعالى أنه فرض عليكم الصيام تشكرون الله تبارك
وتعالى أنه يريد بكم اليسر تشكرون الله تبارك وتعالى أنه لا يريد بكم العسر تشكرون الله تبارك وتعالى أن هداكم لما فيه الخير كل هذا الأمر يحتاج إلى الشكر الهداية ذاتها تحتاج إلى الشكر
غيرك ضال ضائع إذا أحتاجك الله تبارك وتعالى ويسر لك الخير وأعلمك إياه هذا لا أحتاج إلى الشكر فنشكر الله تبارك وتعالى هذا كله
تحميل الصوت
تم الاستماع
695- الحكمة من إعادة ذِكر المريض والمسافر المُرَخَّص لهما بالفطر في رمضان - عثمان الخميس
ولذا جاءت الكلمات بعد ذلك فمن كان منكم مريضاً أو على سفر ليبين يعني هذه ليست إعادة وتكرار كما قد يظن البعض لأن في الآية السابقة فيها هذا الكلام نفسه وهو أن الله تبارك وتعالى قال
أياماً معدودات فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر وهنا كذلك قال ومن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر هذا ليس من باب التكرار وإنما لما نسخ الآية الأولى الإذن
منسوخ ومن كان منكم مريضاً أو على سفر إنها منسوخة قال لا أيضاً مع وجوب رمضان أيضاً من كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر إذن المنسوخ هو التخيير للقادر أما العاجز والمسافر
فليس هناك نسخ بل باقي الحكم على ما كان عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
696- لماذا سُمِّي شهر رمضان بهذا الاسم؟ - عثمان الخميس
قال شهر رمضان رمضان سمي بهذا الاسم من الرمضاء والرمضاء هو الحر الشديد وقيل ذلك لأنه أول ما سميت الأشهر كان ذلك الوقت في رمضان كان الجو حارا والأرض رمضاء من شدة الحرارة فقالوا هذا
الشهر رمضان وإلا قد يأتي رمضان بالشتاء وقد يأتي في الربيع وقد يأتي في الخريف ولكن أول ما سميت الأشهر فلذلك سمي رمضان لأنه كان في وقت الرمضاء وهي الحر الشديد
تحميل الصوت
تم الاستماع
697- حكم قول «رمضان» دون كلمة «شهر» - عثمان الخميس
ويقالوا شهر رمضان ويقالوا رمضان البعض يقول لا يجوز أن تقول رمضان لا بد أن تقول شهر رمضان وهذا غير صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صام رمضان إيمانا واحتسابا فلم يقل شهر
رمضان وإنما قال رمضان فدل على الجواز يجوز أن تقول شهر رمضان ويجوز أن تقول رمضان بدون كلمة شهر
تحميل الصوت
تم الاستماع
698- المراد بإنزال القرآن الكريم في شهر رمضان - عثمان الخميس
اختلف أهل العلم في مراد الله تبارك وتعالى الذي أنزل فيه القرآن هل مقصود أنزل فيه القرآن كاملا أو أنزل فيه القرآن أي بداية نزول القرآن بالاتفاق أن بداية نزول القرآن في رمضان في قول
الله تبارك وتعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة وفي قول الله تبارك وتعالى وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر هذه الليلة ليلة القدر هي التي أنزل فيها القرآن إننا أنزلناه
في ليلة مباركة هل مقصود أنزلناه كاملا أو بداية نزوله على قولين لأهل العلم والأشهر علم لعباس والذي عليه الجمهور أن القرآن نزل كاملا من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الأولى
كاملا ثم بعد ذلك نزل منجما بحسب الحوادث على عشرين سنة لأنه معروف أن النبي صلى الله عليه وسلم وله من العمر أربعون ونزل عليه قول الله تبارك وتعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان
من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم هذه أول آيات نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وكان في رمضان ثم بعد ذلك انقطع الوحي واختلف في مدة انقطاع الوحي
والمشهور أنها ثلاث سنوات فبعد ذلك نزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها المدثر الله تبارك أن ينذر الناس وبدأ بعد ذلك القرآن يتوالى على النبي صلى الله عليه وسلم فذلك قالوا إنه نزل كاملا
من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في بيت العزة في بيت العزة في السماء الدنيا في كاملا في لية القدر ثم بعد ذلك نزل منجما بحسب الحوادث على كل حال لا يترتب على هذا كبير أمر المهم أن
القرآن سواء قلنا نزل كاملا أو بداية نزوله كان في ليلة القجر في رمضان
تحميل الصوت
تم الاستماع
699- القرآن علاج للشبهات والشهوات - عثمان الخميس
الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان هدى للناس أي هذا القرآن هدى وبينات هدى وبينات أي دلاء الواضحات وبه تزال أمراض الشهوة وأمراض الشبهة لأن المرضى كما قال أهل
العين مرضان إما مرض شهوة وإما مرض شبهة ومرض الشهوة هي المعاصر التي يفعلها الإنسان والرشوة والغيبة تشتهيها النفس ومرض الشبهة هي ما يدخل على القلب من الشبهات واللي هي الانحراف سمونا
انحراف العقدي مرض الشهوة الانحراف السلوكي مرض الشهوة هذا الانحراف السلوكي ومرض الشبهة الانحراف العقدي اللي هو البدع البدع التي ينحلف بها الناس عن الحق القرآن جعله الله شفاء الشبهة
بالآيات البينات الواضحات ويشفي مرض الشهوة بآيات الترغيب والترهيب وذكر الجنة والنار والوعد والوعيد فهو هدى للناس يهديهم إلى الحق وفيه بينات من الهدى والنوب أي واضحات يراها كل من
أراد الحق والتبعه
تحميل الصوت
تم الاستماع
700- لماذا سُمِّي القرآن «فرقانًا»؟ - عثمان الخميس
قال وبينات من الهدى والفرقان فرقان هو الذي يفرق أي يفرق بين الحق والباطل والقرآن كذلك يفرق بين الحق والباطل فيظهر الحق ويدمغ الباطل
تحميل الصوت
تم الاستماع
701- أوّلُ ما يُدعَى إليه الكفّار هو الدخول في الإسلام - عثمان الخميس
الأمر بالصيام هو للمسلمين فقط أما الكفار فغير مخاطبون بذلك حتى يسلموا فإن أسلموا خطبوا فلا يقال للكافر صم ولكن يقال له أسلم ولا يقال له زك ولكن يقال له أسلم ولا يقال له حج ولكن
يقال له أسلم وهكذا بل لو أراد أن يزكي لا تقبل زكاته ولو أراد أن يحج لا يمكن من الحج ولو أراد أن يصلي لا يمكن من الصلاة معنا حتى لا يفرق الصفوف مثلا فلا يمكن من هذا وإنما يدعى إلى
الإسلام فالدعوة هنا وهي قول الله تبارك وتعالى فمن شهد منكم الشهرة أي أيها المسلمون فليصدهوا أي على سبيل الوجوب
تحميل الصوت
تم الاستماع
702- بيان يُسر الشريعة الإسلامية - عثمان الخميس
قال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر هذه قاعدة قاعدة يقول الله تبارك فإن مع العسر يسر إن مع العسر يسر ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ وأبي ذر يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا
تنفرا ويقول بعثت بالحنيفية السمحة فالدين هذا دين يسر الله الحمد والمنة تقول عائشة أم المير رضي الله ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما
فالدين هذا دين اليسر وكلما اشتد الأمر التسع والله الحمد والمنة فهنا قوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد عندما يأمركم بالصيام لا يريد أن يعسر عليكم وإنما يريد بكم اليسر لأن هذا الصيام
يهذب النفس ويريح القلب ويريح المعدة فالله عندما أمركم بالصيام لا لحاجة لهذه العبادة ولا لأن يشق عليكم ولكن أمركم للتيسير كونكم لا تشعرون بهذا شيء آخر ولكن القصد أن الله يريد بنا
اليسر هذا هو الأصل ولا يريد بنا العسر
تحميل الصوت
تم الاستماع
703- وقفة مع قوله تعالى: ﴿ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم﴾ - عثمان الخميس
قال ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداك التكبير هنا لم يحدث كيف هل نقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أو نقول الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وسعود أو
نقول الله أكبر والله الحمد كيف كيف نكبر لم يحدد وكذلك متى نكبر هل نكبر أذبار الصلاوات هل نكبر بالنهار هل نكبر بالليل نكبر كل يوم نكبر بعض الأيام متى متى وكيف نكبر وهل نرفع أصواتنا
أو نخفض أصواتنا يقول الإمام أحمد وابن عبد البار وغيرهما من أهل العلم وابن العربي يقولون الأمر واسع الله جل وعلا ولتكبر الله بس كبر قلت الله أكبر كبيرا فقد كبرت قلت الله أكبر الله
أكبر الله كبرت قلت الله أكبر ولله الحمد كبرت الممكبر الله دون تحديد دون إلزام الناس بصيغة معينة بل أمر مفتوح كبر الله تبارك وتعالى ولتكبروا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم أي
كبروا الله سبحانه وتعالى أي ارفعوا أصواتكم بالتكبير كبروه أظهروا تكبيركم لله تبارك وتعالى ولتكبروا الله على ما هداكم أي لأجل ما هداكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 681-700 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
المعروض حاليًا
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.