سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة664- متى يكون القتل عمدًا؟ - عثمان الخميس
والقتل لا يكون عمدا فيه القصاص حتى تجتمع فيه ثلاثة أمور أن يكون عمدا لا خطأ ولا شبه عمد وإنما عمدا نحن نسميه مع سبق الإصرار والترصد هذا هو العمد الأمر الثاني أن يضربه أو يرميه بما
يقتل عادة لو رماه بعصى فأصابته ومات هذه لا تقتل عادة لكن لو رماه بسكين أو رمح أو سيف هذه تقتل عادة أن يرميه بما يقتل عادة أو يضربه بما يقتل عادة الثالث أن يعلم أنه معصوم لأن في ناس
غير معصومين الدم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم غير معصومي الدم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم رئيس مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنسوة التارك لدين منفارق
للجماعة فلو فرضنا أن أحد الأشخاص حكم عليه بالقتل لأنه قاتل قتل عمدا ثم ذهبت مسألة القاضي والقاضي حكم عليه أنه قاتل عمد بالإعدام مثلا حكم عليه بالقتل خلص انتهى فهذا غير معصوم الدم
صحيح أنه لم ينفذ الحكم فيه إلى الآن لكنه غير معصوم الدم فلو جاء أحد من أولياء الدم المقتول يعني وقتله نقول لم يقتل معصوم الدم فلا يقتل به لأن هذا حياته ليست مستقرة كذلك زاني محصن
لو فرضنا أن رجلا زاني محصن إما باعترافه وإما بشهادة الشهود عليه الحكم أنه يرجم متى ترجمونه قال بعد شهر يرجم واحد بعد أسبوع ذهب وقتله هذا غير معصوم الدم لا يقتل به الذي قتل الزاني
لا يقتل نعم يعاقب لأنه افتئات على الحاكم متعدة لكن لا يقتل به كذا المرتد إذا ارتد أحد عن دينه وقرره القاضي عن هذه الردة واعترف وأصرف على الردة وقال القاضي ينفذ فيه حكم الإعدام بعد
أسبوع واحد بعد يومين قتله اشتركوا في القناة
تحميل الصوت
تم الاستماع
665- تفسير قوله تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون﴾ - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون لكم هنا قلنا عليكم كتب عليكم هنا لكم لأن الناس كما قلنا إما له وإما عليه وهكذا الدنيا ولكم في القصاص حياة حياة
عندما تنكر ولم يقل لكم في القصاص الحياة وإن حياة التنكير للتعظيم التنكير للتعظيم أي حياة حقيقية تعيشونها من الذي يعيش القاتل والمقتول لأن القاتل إذا علم أنه سيقتل لا يجرؤ على القتل
إذا من أمن العقوبة أساء الأدب لكن لو علم أنه إذا قتل يقتل لن يقدم إذا علمنا القصاص لن يقدم على القتل لكن إذا علم أن الأمور كما يقال سبهلة وأن القانون لا يجيز القتل كما الآن ينادي
كثير من بلاد الغرب لا يوجد شيء يسمى إعدام لا يوجد شيء يسمى قتل فيتساهل المجرمون وحدثني أحدهم أن شابا قتل صاحبه القاتل عمره سبع عشرة سنة والمقتول عمره ثمانية عشرة سنة اختصم ثم بعد
ذلك بعد يوم هذا أخذ سكينا واختبأ له فمر جاءه وضربه بالسكين فقتله فحدثني صاحبي يقول أهل القاتل أخذوه إلى المغفر للشرطة حتى لا تكبر المشكلة حتى لا يقتل من أهلهم أو كذا من أهل المقتول
يقول مشكلة أن القاتل جالس مستهتر يقول لك لا خمس سنوات وطالع خمس سنوات وطالع ما عندكم ماكشي مستهتر لكن هذا لو علم أنه سيقتل سيفكر مئة مرة قبل أن يقدم على هذه الجريمة وإذا قال ولكم
في القصاص حياة حياة للقاتل وحياة للمقتول لأن القاتل إذا علم أنه سيقتل لن يقتل ولذلك سيبقى المقتول إذن لن يقتل وهكذا والعرب كانت تقول سابقا القتل أبقى للقتل وبعضهم يقول القتل أوقى
للقتل وبعضهم يقول القتل أنفى للقتل كلمات يستخدمها العرب إما القتل أبقى للقتل أو القتل أنفى ينفي القتل أو أوقى الممنع عن القتل يمنع القتل القتل يمنع القتل فجاءت الآية فقالت ولكم في
القصاص حياة المعنى متقارب المعنى متقارب حياة يعني لن يقتل هذا ولن يقتل هذا من حيث المعنى قريبة جدا المعنى القتل أنفى للقتل لكن تعال شوف أسلوب القرآن تعال شوف أسلوب الناس وهذا الذي
جعل العرب يعني يعظمون هذا القرآن الكريم قبل أن يسلموا شوفون الأسلوب والبلاغة في هذا القرآن الكريم غير الذي يتكلمون به هم قريبة طيبة القتل أنفى للقتل صحيح لكن القرآن جاء قال إيش قال
ولكم في القصاص حياة فاختلفت العبارة وفرق عظيم كما يقول بين عبارة القرآن وعبارة العرب لأن عبارة القتل أنفى للقتل أو أبقى أو أوقى أي قتل لم يذكر أي قتل قد يقتل الإنسان مظلوما وقد
يقتل وهو ظالم فكيف يكون القتل أوقى أو أنفى القتل قتل المظلوم أو قتل الظالم لا تصدق علي هذه أو هذا المثل كذلك القتل أنفى للقتل الكلمة مكررة القتل القتل كذلك ليس فيها غير القتل بينما
الآية القصاص في القتل النفس بالنفس العين بالعين الأنف بالأنف القصاص كله قصاص فجاءت كلمة القصاص لتشمل القتل وغير القتل بينما كلمتهم لا تشمل إلا القتل فقط ثم كذلك كلمة القرآن نسقها
أجمل وكلمة القرآن ولكم في القصاص حياة ذكر للحياة التي هي المطلب أصلا الحياة أدخلها هنا في سياق هذا الكلام ثم كذلك في هذه لا يكون القصاص إلا في القتل العمد والقصاص كذلك يكون لمن قتل
عمدا فقط بينما هناك القتل ثلاثة أنواع كما قلنا قتل عمد وقتل شافع عمد وقتل خطأ فالآية أجمل وأشمل من قول العرب القتل أنف للقتل ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب وخاطب أولي الألباب
لأنهم الذين ينتفعون بمثل هذا الكلام والألباب هي العقول لعلكم تتقون أي لعله أن يحدث لكم تقوى وهي الامتناع عن فعل ما يريد الإنسان النار فيتق النار بمثل هذه الأفعال وهي الامتناع عن
القتل
تحميل الصوت
تم الاستماع
666- سبب تنكير «حياة» في قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ - عثمان الخميس
ولكم في القصاص حياة حياة عندما تنكر ولم يقل لكم في القصاص الحياة وإن حياة التنكير للتعظيم التنكير للتعظيم أي حياة حقيقية تعيشونها من الذي يعيش القاتل والمقتول لأن القاتل إذا علم
أنه سيقتل لا يجرأ على القتل إذا من أمن العقوبة أساء الأدب لكن لو علم أنه إذا قتل يقتل لن يقدم إذا علم القصاص لن يقدم على القتل لكن إذا علم أن الأمور كما يقال سبهلة وأن القانون لا
يجيز القتل كما الآن ينادي كثير من بلاد الغرب أنه ما في شيء اسمه إعدام ما في شيء اسمه قتل فيتساهل المجرمون وحدثني أحدهم أن شابا قتل صاحبه القاتل عمره 17 سنة والمقتول عمره 18 سنة
اختصم ثم بعد ذلك بعد يوم هذا أخذ سكينا واختبأ له فمر جاءه وضربه بالسكين فقتله فحدثني صاحبي يقول أهل القاتل أخذوه إلى المغفر للشرطة حتى لا تكبر المشكلة حتى لا يقتل من أهلهم أو كذا
من أهل المقتول يقول المشكلة أن القاتل جالس مستهتر خمس سنوات وطالع ما عندكم ماكشي مستهتر لكن هذا لو علم أنه سيقتل سيفكر مئة مرة قبل أن يقدم على هذه الجريمة وإذا قال ولكم في القصاص
حياة
تحميل الصوت
تم الاستماع
667- تفسير قوله تعالى: ﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين ...﴾ الآية
وما زلنا مع سورة البقرة ووقفنا عند قول الله تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا
على المتقين فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم إنه إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ذكرنا في الأسبوع الماضي أننا بدأنا بآيات الأحكام
ومن هذه الأحكام أحكام الوصية يقول الله تبارك وتعالى المؤمنين كتب عليكم أي فرض فرض عليكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين كتب
عليكم الوصية والأصل كتبت عليكم الوصية لأنها مؤنث ولكن قالوا كتب لأنه مؤنث مجازي يجوز فيه التذكير والتأنيث كما تقول طلعت الشمس وطلع الشمس أو أن الذي كتب هو الأمر بالوصية أو كتب
الإيصاء المصدر على كل حال أن هذا مؤنث مجازي يجوز فيه التأنيث والتذكير والذي كتب هو الله الذي فرض هو الله سبحانه وتعالى كتب عليكم كما ذكرنا في الآية السابقة كتب عليكم القصاص وقلنا
القصاص عليكم ولكم لأن هنا قاتل ومقتول قاطع ومقطوع وهكذا وكذا هنا كتب عليكم الوصية أي ولكم لأن هناك موصي وهناك موصى له فهي عليكم ولكم والله تبارك وتعالى لا ينتفع بهذا ولا يتضرر جل
في علاه كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية هنا تظهر بلاغة القرآن الكريم وهذا الذي أعجز العرب وجعلهم يتوقفون عند الطلب منهم بمعارضة القرآن عرفوا أنه لا يمكنهم ذلك أبدا
للبلاغة التي في هذا الكتاب العظيم انظروا إلى قول الله تبارك وتكتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية إذا ذات شرط إذا حضر أحدكم الموت الوصية أدات شرط إن ترك خيرا أيضا أدات
شرط الوصية أداتها شرط اجتمعتها في جملة واحدة تقريبا أداتها شرط اجتمعتها في جملة واحدة في جملة واحدة وكيف استخدمت هذه وكيف استخدمت تلك إذا أدات شرط لأمر متحقق شرط لأمر غير متحقق
استخدم الأداتين في جملة واحدة لأمر متحقق وأمر غير متحقق الموت أمر متحقق كل نفس دائقة الموت لا في أحد ما يموت الكل يموت إن ترك خيرا أمر غير متحقق في ناس تترك ميراثا في ناس لا تترك
ميراثا وفي ناس تترك ديونا على الورثة إذن هذا أمر غير متحقق فاستخدم الأداتين في جملة واحدة هذه بلغت القرآن الكريم لا يمكن لي أحد أن لا يموت وإذا الكلام كله في الوقت فقط هذا يموت
اليوم ذاك يموت غدا هذا يموت بعد غدا وهكذا إذا حضر أحدكم الموت أي هو حاضر حاضر لكن متى يختل لكن هو حاضر لكن إن ترك خيرا قد يتركه خيرا وقد لا يتركه خيرا وإذاك أن تقول إذا حضر فلان
أعطه كذا هو حاضر حاضر لكن ما أدري متى يأتي إذا حضر فلان احتمال يحضر احتمال لا يحضر هذا الفرق بينهما وإذا كما قلت يعني الإنسان فعلا إذا قرأ هذا الكلام أو سمع هذا الكلام يقول هذا
كلام الرب سبحانه وتعالى ولما سمع عربي رجلا يقرأ قول الله تبارك وتعالى فلما استيئسوا منه خلصوا نجية توقف وقال لا يخرج هذا إلا من إل أي إلا من إله لبلاغة الكلام وعظمه وكذلك هنا يتوقف
العرب وهذه البلاغة لهذا الكتاب العزيز كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت المقصود بحضور الموت أي حضور علاماته أو قربه وليس المقصود وقوع الموت لأنه إذا وقع الموت لا يمكن لأحد أن يكتب شيء
أو أن يوصي بشيء وإنما حضر أي اقتربه أي حضرت علاماته اقترب الموت وحضور علاماته دليل على قربه كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت فاعل هو الذي يحضر إن ترك خيراً إن ترك خيراً قد يترك خيراً
وقد لا يترك والخير إذا أطلق كما ذكر الكرمان وغيره إذا أطلق الموت في القرآن الكريم أو في الخير في القرآن أو في لغة العرب فهو المال الخير إذا أطلق في كتاب الله فهو المال فهنا الخير
هو المال إن ترك خيراً أي إن ترك مالاً إن ترك خيراً أي مال وخيراً نكرت لم يذكر كم هذا المال خير ولم يقل إن ترك الخير وإن ترك خيراً أي مالاً كثيراً ولم يحدد هذا المال بكم وإن كان بعض
المفسرين من التابعين واتباع التابعين بعضهم قال الخير ثمانمائة دينار فما فوق والبعضهم قال ألف والبعضهم قال عشرة آلاف والبعضهم قال خمسمائة هذا يختلف وذلك القرآن صار صالحاً لكل زمان
ولكل مكان ولكل أحد لقد يكون الألف في زمن كثيراً وفي زمن ليس بكثير قليلاً شوفوا أنت العملات الآن كيف تصعد وكيف تنزل بعض العملات مثل جنيه المصري مثلاً أو الدينار العراقي أو التومان
الإيراني أو الليرة اللبنانية أو السورية أو هذه التي نزلت بقوة كم كانت وكم صارت يعني في وقت كم كان يسوى الجنيه أو الدينار العراقي أو الليرة اللبنانية أو الليرة السورية أو غيرها من
العملات وكم تسوى الآن كيف العملات تصعد وتنزل وذلك لو حدد بألف دينار مثلاً ألف دينار الآن في الكويت مثلاً ألف دينار ليست كألف دينار قبل خمسين سنة اختلف المليون الآن ليس كالمليون في
السابق وين اللي يملك مليون الحين كثير اللي يملك ملايين اختلف فالله تبارك وتعالى خيراً أي مالاً كثيراً أي مالاً كثيراً وحسب الأمر كله إن ترك خيراً أي مالاً كثيراً قال الوصية أي كتبت
عليكم الوصية أن يوصي ما حق امرئ مسلم له مال أو له شيء يوصي به أن يبيت ليلتين إلا وصيته مكتوبة عنده ما حق امرئ مسلم أن يجب على كل امرئ مسلم إذا كان عنده شيء يوصي به أن لا ينام إلا
وصيته مكتوبة عنده وهنا الوصية للوالدين والأقربين أو غيرهما ذهب جماهير أهل العلم إلى أنها مستحبة وليست واجبة قالوا لأن هذه الآية منسوخة بآية الموارث وقالوا لأن النبي صلى الله عليه
وسلم لم يوصي مات ولم يوصي صلى الله عليه وسلم وقالوا كذلك لأن الله تبارك وقال بالمعروف حقاً على المتقين فدل على أنها ليست على سبيل الوجوب وهذا قول جماهير أهل العلم وذهب بعض أهل
العلم إلى أن الوصية واجبة إلى أن الوصية واجبة وإذا اختيار أهل الظاهر بن حزم وغيره نهى العلم ذهبوا إلى أن الوصية واجبة تجب والجمهور على أنها ليست واجبة وإنما هي على سبيل الاستحباب
ولكن إذا كان هذا الإنسان للناس عنده ودائع أو لهم عليه حقوق صارت الوصية في حقه واجبة هنا لأنها حتى لا تضي حقوق الناس إذا الناس مستأمنين عند ودائع للناس أمانات يجب أن يكتب الوصية حتى
لا يتقاسم المال الورثة لازم يقول هذا لفلان وهذا لفلان وهذا لفلان أو إذا كانت للناس عليه ديون وفلان عليه كذا ولفلان عليه كذا ولفلان عليه كذا حتى لا تضي حقوق الناس أيضا فالوصية في
هذه الحالة نقل القرطبي الإجماعة على وجوبها إن كانت عنده ودائع للناس أو للناس عليه حقوق فإنه يجب عليه أن يكتب الوصية وكل مسلم حقيقة يجب عليه أن يكتب وصية إذا كانت عنده ودائع أو حقوق
للناس لأن الموت يأتي فجأة ولا يدل الإنسان متى يموت فعليه أن يثبت حقوق الناس حتى لا تضيع وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية لوارث والوالدان وارثان قولا واحدا خمسة من الورثة
يرثون غصبا على أكبر خشب يرثون يرث لا يسقطون أبدا لا يحجبون حجب حرمان وهم الوالدان الأب والأم والابنان أو الابن والبنت وأحد الزوجين هؤلاء الورثة لا يسقطون أبدا وإذا اجتمعوا لا يرثوا
غيرهم إذا مات شخص عنده أب وأم وزوجة وابن وبنت لا يرث إلا هؤلاء الخمسة فقط لا عم لا أخ لا خال لا أحد يرث أبدا إلا هؤلاء الخمسة فقط إذا اجتمعوا لا يرث معهم أحد ولا يسقطون أبدا فكيف
يذكران هنا بالوصية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا وصية لورث فذهب بعض أهل العلم إلى أن هذه الآية منسوخة وبعضهم ذهب إلى أنها عامة مخصوصة عامة مخصوصة يعني لا تشمل جميع الوالدين كيف
لا تشمل جميع الوالدين قال هذه تخص الوالدين الكافرين لأن الأب الكافر لا يرث من ابنه المسلم لو ابن مسلم له والدان كافران لا يرثان منه لا يرث بين كافر ومسلم أبدا لا هو يرث منهما ولا
هم يرثان منه فهنا المقصود بالوالدين الوالدين الكافرين أنهما يوصي لهما لأنهما لا يرثان فيجوز أن يوصي لهما أو يستحب أن يوصي لهما وهذا من البر أو الوالدين العبدين إذا كان الأب عبد إذا
كان الأب عبدا والأم أمة فيوصي لهما لأنهما لا يرثان العبد لا يرث لأنه إذا ورث فعلي أخذه سيده فيوصي لهما قالوا المقصود بالوالدين هنا إما الكافرين وإما العبدين الوالدان لدان لا يرثان
هنا قالوا طيب والأقربون قالوا كذلك إما أن يكون قريب أصلا لا يرث كالخال مثلا خال قريب ولا يرث العمة قريبة ولا ترث أبناء العمة بنات العم بنات الخال بنات الخال كل هؤلاء أقارب لكنهم لا
يرثون الجدة المحجوبة بالأم الجدة المحجوبة بالأب كل هؤلاء لا يرثون طيب فالقصد قالوا الأقارب الذين لا يرثون إما أن يكون لا يرث أصلا كالخال والخالة والعمة وبنت العم وبنت الخال وبنت
الخالة وبن الخال هؤلاء لا يرثون أصلا ليسوا من أهل الميراث أو أن يكون محجوبا بوصف محجوبا بشخص عفوا أن يكون محجوبا بشخص كان يكون مثلا الجد مع وجود الأب الجدة مع وجود الأم لا ترث
البنت الإبن مع وجود الإبن لا ترث ابن الإبن مع وجود الإبن لا يرث فهؤلاء محجوبون بأشخاص أو محجوب بوصف اللي قلناه قبل قليل إما بوصف الكفر وإما بوصف العبودية وإما بوصف القتل هؤلاء لا
يرثون فلذلك قالوا هذه الآية عامة مخصوصة عامة في ظاهرها أنها للوالدين لكن مخصوصة بالوالدين الكافرين أو الوالدين العبدين والأقارب قال إما أن يكون قريب لا يرث أصلا أو قريب محجوب بشخص
أو بوصف فإن هؤلاء هم الذين يصدق عليهم أولي الله تبارك وتعالى الوصية للوالدين والأقربين وذكر الوالدين هنا ولم يذكر الولدين لأن النفس الإنسان في طبعه حريص على أولاده أكثر من والديه
ولذا لم يوصل الإنسان بأولاده ووصي بوالديه ينسى أبويه ولا ينسى أولاده أبدا ويفكر دائما بعياله وزوجته وعياله وزوجته وينسى أباءه وأمهاته وأخوانه وأخوانه وأخوانه وينساهم الآن قد يصبر
عن رؤية أبيه يومين ثلاث أسبوع شهر أو أمه لكن لا يصبر عن رؤية أولاده يوما واحدا أبدا فإذاك جاءت الوصية بالوالدين الذين يغفل عنهم بعض الناس ووصى بالأقارب الذين قد يغفل عنهم آخرون
فالقصد هنا أن الله تبارك ووصى بهؤلاء لغفلة بعض الناس عنهم ثم قدم الوالدين على الأقربين لأن الوالدين هم الأصل لا يمكن أن يكون لك أقارب إلا عن طريق الوالدين لا يمكن أن يكون لك قريب
إلا عن طريق والديك لا يمكن قريبك من طريق والديك عمك أخو أبيك ابن عمك ابن أخي أبيك خالك أخو أمك ابن خالك ابن أخي أمك ما يصير حتى ابن أخيك ابن أخيك اللي هو ولد أبيك ما يصير لا ما في
أقارب إلا من جهة الأبوين فالأبوان أصل والأقارب فرع فإذا قدم الأبوين ثم ذكر الأقارب والوالدين والأقربين بالمعروف أي بما تعارف عليه الناس بما عرف بين الناس حقا على المتقين هنا هذه
الوصية طبعا لغير الوارث الوصية لغير الوارث لذلك أخرجنا الوالدين الذين يرثان طيب الوصية بشكل عام الوصية لا تجوز لوارث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية لوارث وجمهور أهل العلم
على أنه لو أوصى لوارث لا تنفذ واحد عنده سبع أولاد أوصى لأحد أولاده السبعة بألف دينار لا تنفذ أبدا ليس لا ما يأخذ إلا حقه من الميراث حال حال أخوانه أبدا ما يأخذ إنه وارث أوصى لأمه
أوصى لأبيه أوصى لزوجته لا تنفذ الوصية لا وصية لوارث لقول النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو أذن الورثة أذن الورثة بعد وفاة أبيهم وجدوا وصية أو كتب وصية في حياته أن زوجتي لها خمسين ألف
دينار زيادة غير ميراثة قلنا لأولاد وإذا كان في أبوه لهم الورثة بشكل عام قلنا لهم شرائكم كتب خمسين ألف لزوجته تنفذ إذا قالوا لا تنفذ لا تنفذ لأنهم هم أحق بهذا المال حق الورثة طيب
إذا قالوا تنفذ ذهب الأكثر من أهل العلم لأنها تنفذ يعني متوقفة على إذن الورثة إذا أذنوا نفذت إذا لم يأذنوا لم تنفذ ورثة وكذا لو أوصى بأكثر من الثلث لا يجد لو أن يوصي بأكثر من الثلث
الإنسان إذا كتب وصيته حقه الثلث فقط حتى لو أوصى قال أوصي بجميع مالي لا ينفذ إلا الثلث حتى لو كتبها بكامل قواه العقلية وبصحة وكذا لكنها وصية يعني لا تنفذ إلا بعد موته لا تنفذ إلا
بالثلث فقط والثلث كثير الثلث كثير ولذا ذهب أكثر أهل العلم لغاية أن يصل إلى الثلث في الوصل بعض الناس يظن أن الثلث سنة أن يوصي بثلث ماله أن هذه سنة ليست سنة السنة أن يوصي بأقل من
الثلث لأن الثلث هي أقصى ما يجوز الحد الأقصى لما يجوز والبكر الصديق كان يقول الخمس أو يقول الربع أو بكر وعلم نبيضة كان يقول الربع وابن عباس كان يقول الخمس لأن النبي قال الثلث كثير
الثلث كثير لكن هذا أقصى ما يجوز لكن لو أوصى بالربع أحسن حتى يترك أولاده أغنياء أولادك أولى بهذا المال من الأجنبي لأنك ستصدق على أجنبي أولادك أولى بهذا المال ومن طريف ما جعل أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم ما جعل سعد بن نبي وقاص رضي الله عنه سعد بن نبي وقاص أصابه مرض في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وشارف فيه على الموت فزاره النبي صعده النبي صلى الله عليه وسلم
فقال السعد للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني كما ترى حالي وليس لي إلا بنت واحدة تريثني أفأتصدق بمالي كله يعني البنت هذه ستزوج وزوجها يصرف عليها أفأتصدق بمالي كله قال لا قال
بالثلثين قال لا قال أتصدق بالنصف قال لا قال الثلث قال الثلث والثلث كثير لأن تترك أولادك أغنياء خير لك من أن تتركهم على يتكففون الناس يسأل الناس بأكفهم أولادك أولى بهذا المال ثم دعا
له النبي صلى الله عليه وسلم قال فعسى أن يطيل الله بعمرك فينتفع بك أناس ويتضرر بك أناس وأطال الله بعمر سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فما مات إلى سنة خمسين بعد النبي بأربعين سنة ورزق
بخمسة وثلاثين ولد يقول ما عندي إلا بنت واحدة أتصدق بمالي كله قال لا عاش ورزقه الله خمسة وثلاثين ولد ثمانية عشر ذكر وسبع عشرة أنثى ورزق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وارضاه فالقصد
إذن النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير فلو أوصى بالثلث ممكن طيب إذا أذن الورثة جمع أولاده وزوجته قال سأوصي بنصف مالي لأعمال الخير لو كنت حاضرا ووالدك قال هذا الكلام سأوصي بنصف
مالي بعد ما أموت نصف مالي لأعمال الخير تقول له لا ولا تقول له تم ها تقول له تم هل هناك أحد خاصة لما يصير الوالد يعني بارا بأولاده وعلاقته جيدة لو قال لهم سأوصي بنصف مالي بيقول لا
بشر حلالك سأوصي بمالي كله حلالك ما يقدر يقول له شيء فلوسة قد يصي قد يتصرف بها في حياته أصلا لكن هو أن يوصي بها بعد موته طيب فما في أولاد يقولون يمكن تجد بعضهم يقول لا ما أسمح لك أو
كذا بس حتى لو يقول له ما أسمح لك قال ما تسمح لي زينب الحين بيتصرف فيها يلا لا ما يستطيع أن يمنعه فالقصد أنه لا يمكن أن يقول له لا ولذا الصحيح من أقوال أهل العلم لا يعتبر إذن الورثة
إلا بعد موته بعد موت المورث لأن حتى لو أذنوا وبصموا وقعوا موافقين وكذا بعد موته يسألون من جديد هل ننفذ الوصية لهم أن يقولوا لا لأن في السابق كان في حرج أنهم يقول لا لمورثهم إذا
أراد أن يوصي بجميع مالها أو نصف ماله أو يوصي لوارث أو غير ذلك هذا يعني إذا كان في حياته فلا يعتبروا إذنهم وإنما يعتبروا إذنهم بعد موته قال بالمعروف حقا على المتقين أن يهتموا بهذا
الأمر يعني إن كنتم من المتقين فحرصوا على هذا الأمر
تحميل الصوت
تم الاستماع
668- سبب تذكير «كتب» مع أن الوصية مؤنث في قوله تعالى: ﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ...﴾ الآية
كتب عليكم الوصية والأصل كتبت عليكم الوصية لأنها مؤنث ولكن قالوا كتب لأنه مؤنث مجازي يجوز فيه التذكير والتأنيث كما تقول طلعت الشمس وطلع الشمس أو أن الذي كتب هو الأمر بالوصية أو كتب
الإيصاء المصدر على كل حال أن هذا مؤنث مجازي يجوز فيه التأنيث والتذكير
تحميل الصوت
تم الاستماع
669- وجه البلاغة في قوله تعالى: ﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية﴾ - عثمان الخميس
كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية هنا تظهر بلاغة القرآن الكريم وهذا الذي أعجز العرب وجعلهم يتوقفون عند الطلب منهم بمعارضة القرآن عرفوا أنه لا يمكنهم ذلك أبدا للبلاغة
التي في هذا الكتاب العظيم انظروا إلى قول الله تبارك وتعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية إذا ذات شرط إذا حضر أحدكم الموت الوصية أدات شرط إن ترك خيرا أيضا أدات
شرط الوصية أداتها شرط اجتمعتها في جملة واحدة تقريبا أداتها شرط اجتمعتها في كلمة واحدة في جملة واحدة وكيف استخدمت هذه وكيف استخدمت تلك إذا أدات شرط لأمر متحقق إن أدات شرط لأمر غير
متحقق استخدم الأداتين في جملة واحدة لأمر متحقق وأمر غير متحقق الموت أمر متحقق كل نفس دائقة الموت لا في أحد ما يموت الكل يموت إن ترك خيرا أمر غير متحقق في ناس تترك ميراثا وفي ناس لا
تترك ميراثا وفي ناس تترك ديونا على الورثة إذن هذا أمر غير متحقق فاستخدم الأداتين في معنيين في جملة واحدة هذه بلغة القرآن الكريم لا يمكن لأحد أن لا يموت وإذا الكلام كله في الوقت فقط
هذا يموت اليوم ذاك يموت غدا هذا يموت بعد غدا وهكذا إذا حضر أحدكم الموت أي هو حاضر حاضر لكن متى يختل لكنه حاضر لكن إن ترك خيرا قد يتركه خيرا وقد لا يتركه خيرا وإذاك أن تقول إذا حضر
فلان أعطه كذا هو حاضر حاضر لكن ما أدري متى يأتي لكن إن حضر فلان احتمال يحضر احتمال لا يحضر هذا الفرق بينهما ولذا كما قلت يعني الإنسان فعلا إذا قرأ هذا الكلام أو سمع هذا الكلام يقول
هذا كلام الرب سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
670- الفرق بين «إذا» و«إن» في قوله تعالى:( كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا...﴾ الآية
إذا حضر أحدكم الموت الوصية أداة شرط إن ترك خيرا أيضا أداة شرط الوصية أداتها شرط اجتمعتها في جملة واحدة تقريبا أداتها شرط اجتمعتها في كلمة واحدة في جملة واحدة وكيف استخدمت هذه وكيف
استخدمت تلك إذا أداة شرط لأمر متحقق إن أداة شرط لأمر غير متحقق استخدم الأداتين في جملة واحدة لأمر متحقق لا يمكن لي أحد أن لا يموت كل في الوقت فقط هذا يموت اليوم ذاك يموت غدا هذا
يموت بعد غدا وهكذا إذا حضر أحدكم الموت أي هو حاضر حاضر لكن متى يختل لكنه حاضر لكن إن ترك خيرا قد يترك خيرا وقد لا يترك خيرا وإذاك أن تقول إذا حضر فلان أعطه كذا هو حاضر حاضر لكن ما
أدري متى يأتي لكن إن حضر فلان احتمال يحضر احتمال لا يحضر هذا الفرق بينهما ولذا كما قلت يعني الإنسان فعلا إذا قرأ هذا الكلام أو سمع هذا الكلام يقول هذا كلام الرب سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
671- معنى «الخير» إذا أُطْلِق في القرآن الكريم واللغة العربية - عثمان الخميس
إن ترك خيراً إن ترك خيراً قد يترك خيراً وقد لا يترك والخير إذا أطلق كما ذكر الكرمان وغيره إذا أطلق الموت في القرآن الكريم أو في الخير في القرآن أو في لغة العرب فهو المال الخير إذا
أطلق في كتاب الله فهو المال فهنا الخير هو المال إن ترك خيراً أي إن ترك مالاً
تحميل الصوت
تم الاستماع
672- هل الوصية واجبة أم مستحبة؟ - عثمان الخميس
قال الوصية أي كتبت عليكم الوصية أن يوصي وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما حق امرئ مسلم له مال أو له شيء يوصي به أن يبيت ليلتين إلا وصيته مكتوبة عنده ما حق امرئ مسلم أي يجب على كل
امرئ مسلم إذا كان عنده شيء يوصي به أن لا ينام إلا وصيته مكتوبة عنده وهنا الوصية للوالدين والأقربين أو غيرهما
وذهب جماهير أهل العلم إلى أنها مستحبة وليست واجبة قالوا لأن هذه الآية منسوخة بآية الموارث وقالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوصي مات ولم يوصي صلى الله عليه وسلم وقالوا كذلك
لأن الله تبارك وقال بالمعروف حقا على المتقين فدل على أنها ليست على سبيل الوجوب وهذا قول جماهير أهل العلم وذهب بعض أهل العلم إلى أن الوصية واجبة إلى أن الوصية واجبة وإن حزم وغيره
نهى العلم ذهبوا إلى أن الوصية واجبة تجب والجمهور على أنها ليست واجبة وإنما هي على سبيل الاستحباب ولكن إذا كان هذا الإنسان للناس عنده ودائع أو لهم عليه حقوق صارت الوصية في حقه واجبة
هنا لأنها حتى لا تضي حقوق الناس إذا الناس مستأمنين عند ودائع للناس أمانات يجب أن يكتب الوصية حتى لا يتقاسم المال الورثة هذا لفلان أو إذا كانت للناس عليه ديون أن يقول لفلان علي كذا
ولفلان علي كذا ولفلان علي كذا حتى لا تضي حقوق الناس أيضا فالوصية في هذه الحالة نقل القرطبي الإجماعة على وجوبها إن كانت عنده ودائع للناس أو للناس عليه حقوق فإنه يجب عليه أن يكتب
الوصية وكل مسلم حقيقة يجب عليه أن يكتب وصية إذا كانت عنده ودائع أو حقوق للناس أن الموت يأتي فجأة يموت.
فعليه ان يثبت حقوق الناس حتى لا تضيع.
تحميل الصوت
تم الاستماع
673- هل آية الوصية منسوخة؟ - عثمان الخميس
كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين كثير من أهل العلم ذابع أن هذه الآية منسوخة بآية الموارث يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي الأنثيين إلى آخر
الآية فقالوا هذه الآية منسوخة أن ذكر هناك حق الوالدين وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية لوارث والوالدان وارثان قولا واحدا خمسة من الورثة يرثون غصبا على أكبر خشب يرثون يرث لا
يسقطون أبدا لا يحجبون حجب حرمان وهم الوالدان الأب والأم والابنان أو الابن والبنت وأحد الزوجين هؤلاء الورثة لا يسقطون أبدا وإذا اجتمعوا لا يرث غيرهم إذا مات شخص عند أب وأم وزوجه
وابن وبنت لا يرث إلا هؤلاء الخمسة فقط لا عم لا أخ لا خال لا أحد يرث أبدا إلا هؤلاء الخمسة فقط إذا اجتمعوا لا يرث معهم أحد فالأبوان وارثان فكيف يذكران هنا بالوصية والنبي صلى الله
عليه وسلم يقول لا وصية لوارث فذهب بعض أهل العلم إلى أن هذه الآية منسوخة وبعضهم ذهب إلى أنها عامة مخصوصة عامة مخصوصة يعني لا تشمل جميع الوالدين كيف لا تشمل جميع الوالدين قال هذه تخص
الوالدين الكافرين لأن الأب الكافر لا يرث من ابنه المسلم لو ابن مسلم له والدان كافران لا يرثان منه لأن لا توارث بين كافر ومسلم أبدا لا هو يرث منهما ولا هم يرثان منه فهنا المقصود
بالوالدين الوالدين الكافرين أنهما يوصي لهما لأنهما لا يرثان فيجوز أن يوصي لهما أو يستحب أن يوصي لهما وهذا من البر أو الوالدين العبدين إذا كان الأب عبد إذا كان الأب عبدا والأم أمة
فيوصي لهما لأنهما لا يرثان العبد لا يرث لأنه إذا ورث شئ يأخذه سيده فيوصي لهما فقال المقصود بالوالدين هنا إما الكافرين وإما العبد الوالدان لدان لا يرثان هنا قالوا طيب والأقربون
قالوا كذلك إما أن يكون قريب أصلا لا يرث كالخال مثلا خال قريب ولا يرث العمة قريبة ولا ترث أبناء العمة بنات العم بنات الخال بنات الخال كل هؤلاء أقارب لكنهم لا يرثون الجدة المحجوبة
بالأم الجدة المحجوبة بالأب كل هؤلاء لا يرثون طيب فالقصد قالوا الأقارب الذين لا يرثون يقسمون يقسمون إما أن يكون لا يرث أصلا كالخال والخالة والعمة وبنت العم وبنت الخال وبنت الخالة
وبن الخال هؤلاء لا يرثون أصلا ليسوا من أهل الميراث أو أن يكون محجوبا بوصف محجوبا بشخص عفوا أن يكون محجوبا بشخص كان يكون مثلا الجد مع وجود الأب الجدة مع وجود الأم لا ترث البنت الإبن
مع وجود الإبن لا ترث فهؤلاء محجوبون بأشخاص أو محجوب بوصف اللي قلناه قبل قليل إما بوصف الكفر وإما بوصف العبودية وإما بوصف القتل هؤلاء لا يرثون فلذلك قالوا هذه الآية عامة مخصوصة عامة
في ظاهرها أنها للوالدين لكن مخصوصة بالوالدين الكافرين أو الوالدين العبدين والأقارب قال إما أن يكون قريب لا يرث أصلا أو قريب محجوب بشخص أو بوصف فإن هؤلاء هم الذين يصدق عليهم قول
الله تبارك وتعالى الوصية للوالدين والأقرب
تحميل الصوت
تم الاستماع
674- الورثة الذين لا يُحجَبون حجب حرمان - عثمان الخميس
خمسة من الورثة يرثون غصب على أكبر خشب يرثون يرثون لا يسقطون أبداً لا يحجبون حجب حرمان وهم الوالدان الأب والأم والابنان أو الابن والبنت وأحد الزوجين هؤلاء الورثة لا يسقطون أبداً
وإذا اجتمعوا لا يرث غيرهم إذا مات شخص عند أب وأم وزوجه وابن وبنت لا يرث إلا هؤلاء الخمسة فقط لا عم لا أخ لا خال لا أحد يرث أبداً إلا هؤلاء الخمسة فقط إذا اجتمعوا لا يرث معهم أحد
ولا يسقطون أبداً
تحميل الصوت
تم الاستماع
675- الحِكمة من ذكر الوصية للوالدين والأقربين دون الأولاد - عثمان الخميس
وذكر الوالدين هنا ولم يذكر الولدين لأن النفس الإنسان في طبعه حريص على أولاده أكثر من والديه ولذا لم يوصل الإنسان بأولاده ووصي بوالديه ينسى أبويه ولا ينسى أولاده أبداً ويفكر دائماً
بعياله وزوجته وعياله وزوجته وينسى أباءه وأمهاته وأخواله وخالاته وأخوانه وأخواته وينساهم أو أمه لكن ما يصبح عن رؤية أولاده يوماً واحداً أبداً فإذاك جاءت الوصية بالوالدين الذين يغفل
عنهما بعض الناس ووصى بالأقارب الذي قد يغفل عنهم آخرون فالقصد هنا أن الله تباركه ووصى بهؤلاء لغفلة بعض الناس عنهم ثم قدم الوالدين على الأقربين لأن الوالدين هم الأصل بل الأقارب لا
يكونون أقارب إلا عن طريق الوالدين لا يمكن أن يكون لك قريب إلا عن طريق والدين لا يمكن قريبك من طريق والديك عمك أخو أبيك ابن عمك ابن أخي أبيك خالك أخو أمك ابن خالك ابن أخي أمك ما
يصير حتى ابن أخيك ابن أخيك اللي هو ولد أبيك ما يصير لا ما في أقارب إلا من جهة الأبوين فالأبوان أصل والأقارب فرع فإذا قدم الأبوين ثم ذكر الأقارب
تحميل الصوت
تم الاستماع
676- هل تصح الوصية للوارث؟ - عثمان الخميس
الوصية بشكل عام لا تجوز لوارث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية لوارث وجمهور أهل العلم على أنه لو أوصى لوارث أنه لا تنفذ وصيته لا تنفذ واحد عنده سبع أولاد أوصى لأحد أولاده
السبعة بألف دينار لا تنفذ أبداً ما يأخذ إلا حقه من الميراث حال حال أخوانه أبداً ما يأخذ أنه وارث أوصى لأمه أوصى لأبيه أوصى لزوجته لا تنفذ وصية لا وصية لوارث لقول النبي صلى الله
عليه وسلم لكن لو أذن الورثة أذن الورثة بعد وفاة أبيهم وجدوا وصية أو كتب وصية في حياته أن زوجتي لها خمسين ألف دينار زيادة غير ميراثة قلنا لأولاد وإذا كان في أبوه الورثة بشكل عام
قلنا لهم شو رأيكم كتب خمسين ألف لزوجته تنفذ إذا قالوا لا تنفذ لا تنفذ لأنهم أحق بهذا المال حق الورثة
طيب إذا قالوا تنفذ ذهب الأكثر من أهل العمل لأنها تنفذ يعني متوقفة على إذن الورثة إذا أذنوا نفذت إذا لم يأذنوا لم تنفذ على إذن الورثة
تحميل الصوت
تم الاستماع
677- حكم الوصية بأكثر من الثلث - عثمان الخميس
وكذا لو أوصى بأكثر من الثلث لا يجد لو أن يوصي بأكثر من الثلث الإنسان إذا كتب وصيته حقه الثلث فقط حتى لو أوصى قال أوصي بجميع ما لي لا ينفذ إلا الثلث حتى لو كتبها بكامل قواه العقلية
وبصحته وكذا لكنها وصية يعني لا تنفذ إلا بعد موته لا تنفذ إلا بالثلث فقط والثلث كثير الثلث كثير ولذا ذهب أكثر أهل العلم إلى أنه لا ينبغي أن يصل إلى الثلث في الوصية بعض الناس يظن أن
الثلث سنة أن يوصي بثلث ما لي أن هذه سنة ليست سنة السنة أن يوصي بأقل من الثلث لأن الثلث هي أقصى ما يجوز الحد الأقصى لما يجوز والبكر الصديق كان يقول الخمس أو يقول الربع أو بكر وعلي
بن نبيضة كان يقول الربع وابن عباس كان يقول الخمس لأن النبي قال الثلث كثير الثلث كثير لكن هذا أقصى ما يجوز لكن لو أوصى بالربع أحسن لو أوصى بالخمس أحسن حتى يترك أولاده أغنياء أولادك
أولى بهذا المال من الأجنبي لأنك ستصدق على أجنبي أولادك أولى بهذا المال ومن طريف ما جعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما جعل سعد بن نبي وقاص رضي الله عنه سعد بن نبي وقاص أصابه مرض
في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وشارف فيه على الموت فزاره النبي صعده النبي صلى الله عليه وسلم فقال السعد للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني كما ترى حالي وليس لي إلا بنت
واحدة تريثني أفأتصدق بمالي كله يعني البنت هذه ستزوج وزوجها يصرف عليها أفأتصدق بمالي كله قال لا قال بالثلثين قال لا قال أتصدق بالنصف قال لا قال الثلث قال الثلث والثلث كثير لأن تترك
أولادك أغنياء خير لك من أن تتركهم على يتكففون الناس يسأل الناس بأكفهم أولادك أولى بهذا المال ثم دعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال فعسى أن يطيل الله بعمرك يدفع بك أناس ويتضرر بك
أناس وأطال الله بعمر سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فما مات إلى سنة خمسين بعد النبي بأربعين سنة ورزق بخمس وثلاثين ولد يقول ما عندي إلا بنت واحدة أتصدق بمالي كله قال لا عاش ورزقه الله
خمس وثلاثين ولد ثمانية عشر ذكر وسبع عشرة أنثى ورزق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وارضاه فالقصد إذن النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير فلو أوصى بالثلث فهذا أقصى ما يمكن طيب إذا
أذن الورثة جمع أولاده وزوجته قال سأوصي بنصف مالي لأعمال الخير لو كنت حاضر ووالدك قال هذا الكلام سأوصي بنصف مالي بعد ما أموت نصف مالي لأعمال الخير تقول له لا ولا تقول له تم ها تقول
له تم هل هناك أحد خاصة لما يصير الوالد يعني بارا بأولاده وعلاقته جيدة لو قال لهم سأوصي بنصف مالي بيقول له يا بشر حلالك سأوصي بمالي كله حلالك ما يمكنه أن يقول له شيء فلوسة قد يصي قد
يتصرف بها في حياته أصلا لكن هو أن يوصي بها بعد موته طيب فما في أولاد يقولون يمكن تجد بعضهم يقول لا ما أسمح لك أو كذا بس حتى لو يقول له ما أسمح لك ما تسمح لي زين الحين بتتصرف فيها
يلا ما يستطيع أن يمنعه فالقصد أنه لا يمكن أن يقول له لا وليده الصحيح من القوى الأهل العلم لا يعتبر إذن الورثة إلا بعد موته بعد موت المورث وبصموا وقعوا موافقين وكذا بعد موته يسألون
من جديد هل ننفذ الوصية لهم أن يقولوا لا لأن في السابق كان في حرج أنهم يقول لا لمورثهم إذا أراد أن يوصي بجميع مالها أو نصف مالها أو يوصي لوارث أو غير ذلك هذا يعني إذا كان في حياته
فلا يعتبروا إذنهم وإنما يعتبروا إذنهم بعد موته
تحميل الصوت
تم الاستماع
678- تفسير قوله تعالى: ﴿فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم﴾
قال فمن بدله أي بدل ما كتب إما أن يكون بدله بزيادة يعني أوصى لأن أحيانا الوصية تكون شفوية ليست مكتوبة أو قال له أكتب وهذا يكتب بخلاف ما يأمر به قال فمن بدله بزيادة أو بنقص أو بمنع
يعني قال فلان اشهد أوصي بمئة ألف دينار لفلان الفلاني راح كتب اسم واحد ثاني بدله منع الأول أو قال لا أكتب أو أوصي ذكر أنا أوصي بمئة ألف كتب خمسين ألف أو حاطة خمسين ألف أو حاطة مئة
وخمسين ألف فهذا الذي بدله الذي يبدل هو الذي يسمع الوصية الشاهد الذي يسمع الوصية هذا المبدل إما يبدل بزيادة أو يبدل بنقص أو يبدل بمنع فمن بدله بعد ما سمعه لأن عادة الوصية تكون كلاما
وأحيانا تكون كتابة لكن أحيانا تكون كلاما قال فمن بدله بعد ما سمعه قال فإثمه فإنما إثمه على الذين يبدلونه يعني ليس على الموصي إثم لأنه وثق بهذا الإنسان فوصاه كونه بدل الإثم على
المبدل وليس على الموصي قال إن الله سميع عليم يسمع ما قال الموصي وعليم بما فعل الموصى يعني لا يغيب عنه شيء سبحانه وتعالى سمع الموصي ماذا قال وعلم بفعل الوصي ماذا فعل وهذا فيه تحذير
من الله تبارك وتعالى الذين يبدلون الوصية
تحميل الصوت
تم الاستماع
679- تفسير قوله تعالى: ﴿فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم﴾
قال فمن خاف من موسي جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه أحيانا تكون الوصية جائرة نفس الموصي يكون جائرة يعني بعض الناس الآن خاصة مع قطيعة الرحم اللي تحدث بين الناس الآن وكذا
فبعضهم يقول أنا أوصي أن أبني فلان ما يرث أو أوصي بأموالي لفلان وفلان وفلان حتى ما يرثوني لأنها ليسوا كفة للميراث أو أنا أعرف شخصا يعني كان يقول يعني من طرائف الأمور كان يقول أنا ما
عندي إلا زوجتي ولا أريد إخوتي أن يرثوني بعد موتي ما عنده أولاد هو ماذا تريد؟
قال أريد أن أكتب البيت الآن باسم زوجتي لماذا؟
قال أخشى أموت ثم يأتي إخواني ويطالبون بالبيت لأن لهم ثلاثة أربع زوجتي لها الربع لعدم الفرع الوارث ولهم ثلاثة أربع هم عصبة فيأخذوا البيت يطردونها المسكينة هذه طيب ما الذي تريد؟
قال أكتب البيت باسمها خير إن شاء الله قال بس هم خايف شغلة قال شنو؟
قال خافية تموت قبلي وأنا لي النص يجون إخوانها يطردوني يطلعوني من البيت يأخذون نصهم كيف يبقى خالها لله؟
فالمهم أنه بعض الناس قد يكون الموصي نفسه قد يكون هو يقع منه الظلم والحيف والجور على بعض الورثة أو على بعض الناس كذا في هذه الوصية يكون فيها جور يكون فيها إثم فأصلح بينهم أي الذي
يسمع وهنا فائدة الرجل الصالح يكون حاضرا في مثل هذه اللحظات أو يكون القرين الصالح فعندما يكتب وصية فيها ظلم يذكره بالله يقول له اتق الله هذا ما يجوز لا تفعل لا تكتب هذه الوصية هذه
الوصية فيها جور فيها ظلم أن تريد أن تحرم أولادك تريد أن تحرم زوجتك تريد أن تحرم أبويك تريد أن تفعل كذا هذا ظلم فهذا معنى قول الله تبارك وتعالى فمن خاف من موص جنفا أو إثما الجنف
والإثم الجنف الميل الجنف الميل جنف مال رجل جانف يعني يمشي أعوج شي طبيعته يعني ما يمشي صح طيب فمن خاف من موص جنفا أي ميلا عن الحق أو إثما الجنف بدون غصت ليس فيه إثم والجنف مع القصد
هذا فيه الإثم يعني قد يكون ما يدري فينبيه ينبيه يقول ترى هذا ما يجوز قال ليش ما فيه شي قال لا ما يجوز هذا هنا الجنف إذا قال لا ما يجوز قال أدري بس بسويها قال اتق الله هذا الجنف مع
الإثم إذن الجنف هو الميل إذا كان عن قصد يدري أنه غلط وسواه هذا جنف مع إثم أما إذا ما يدري أنه غلط فهذا جنف بدون إثم وهنا الذي يسمع هذه الوصية يلاحظ الأمرين إذا كان جنف بدون إثم
يذكره إذا كان جنف يعلمه إذا كان جنف مع إثم يذكره بالله تعالى لا يجوز أن هذا من الإثم وأنه عليه أن يتق الله جل وعلا فمن خاف من موس جنف أنه إثما فأصلح بينهم أي بينه وبين باقي الورثة
الذين يريد أن يظلمهم يدخل مصلح بينهم قال فلا إثم عليه في هذا الفعل يعني ما نفذ الوصية ما كتب الوصية على ما يشتهي وإنما حذره ونباهه هذا لا إثم عليه في هذا الأمر إن الله غفور رحيم
غفور للموس الذي أراد أن يظلم رجع يغفر له الله ذلك رحيم أي رحيم به حيث وكل به من ينصحه أو يذكره حتى لا يقع في الإثم والله أعلى وأعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
680- الفرق بين «الجَنَف» و«الإثم» - عثمان الخميس
فهذا معنى قول الله تبارك وتعالى فمن خاف من موص جنفا أو إثما الجنف والإثم الجنف الميل الجنف الميل جنف مال رجل جانف يعني يمشي أعوج شي طبيعته يعني ما يمشي صح طيب فمن خاف من موص جنفا
أي ميلا عن الحق أو إثما الجنف بدون غصط ليس فيه إثم والجنف مع القصط هذا فيه الإثم يكون ما يدري فينبيه ينبيه يقول ترى هذا ما يجوز قال ليش ما فيه شي قال لا ما يجوز حرام هذا هنا الجنف
إذا قال لا ما يجوز قال أدري بس بسويها قال اتق الله هذا الجنف مع الإثم إذن الجنف هو الميل إذا كان عن قصط يدري أنه غلط وسواه هذا جنف مع إثم أما إذا ما يدري أنه غلط فهذا جنف بدون إثم
وهنا الذي يسمع هذه الوصية يلاحظ الأمرين إذا كان جنف بدون إثم يذكره إذا كان جنف معه يعلمه إذا كان جنف معه إثم يذكره بالله تبا أن هذا لا يجوز وأن هذا من الإثم وأنه عليه أن يتق الله
جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
681- تفسير قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾
وصلنا إلى قول الله تبارك وتعالى عوذ بالله من الشيطان الرجيم تبارك وتعالى في هذه الآيات يا أيها الذين آمنوا خطاب للمؤمنين وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقول إذا سمعت الله
جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك يعني تبه فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه فإنسان يفرح عندما يسمع يا أيها الذين آمنوا وذلك أنه خطاب من الله له للمؤمنين وهو من ضمنهم يا
أيها الذين آمنوا وهذا من أشرف النداءات التي ينادى بها الإنسان بوصف الإيمان يا أيها الذين آمنوا كتبه والكاتب هو الله سبحانه وتعالى كتب عليكم الصيام أي فرضه وهذا الفارض لا ينظر له
الإنسان أنه عقوبة من الله أو إنه إجبار وتكليف لا ينظر له من هذه الناحية وإن كان كذلك تكليفا من الله تبارك وتعالى من الله لرفع الدرجات وتهذيب النفوس واستكمال التقوى ولذا يختمها الله
تبارك بقوله لعلكم تتقون أي لأجل أن تصلوا إلى درجة التقوى فهذه الأوامر التي أمرنا الله بها من صلاة وزكاة وصيام وحج وغيرها إنما يأمرنا بها ليزكي أنفسنا سبحانه وتعالى فلا ينظر لها
الإنسان أنها تكاليف ثقيلة على النفس فالإنسان يفعلها بفرح وراحة واطمئنان صلى الله عليه وسلم يقول أرحنا بها يا بلال وكان كثير من السلف يصومون غير رمضان أذكر أنه دار حديث بيني وبين
أحدهم أنه كان يقول دينكم الإسلام دين يعني جميل يحث على مكارم الأخلاق ويعني يحترم الحريات وغير ذلك من الأمور قال ولكن مشكلة في هذا الدين تمنعني من الدخول فيه قلت ما هي قال تكاليفه
كثيرة تكاليفه كثيرة كيف قال يعني الصيام شهر كل سنة من الفجر إلى المغرب ثم صلوات خمس خاص صلاة الفجر واحد يستيقظ من الفجر حتى يصلي وما تصلون حتى تتوضؤون
ثم إخراج زكاة مال مال أتعب عليه ثم إخراج زكاة ولا تتحدث عن الحج والعمرة وما فيهما من التكاليف المالية والبدنية والسفر وغير ذلك والجهاد أمور كثيرة جدا تكاليفه كثيرة فكأنه يقول الله
عنكم فقلت له وما يدريك أننا يعني نتأثر بهذه التكاليف هل تعلم أن المسلمين بشكل عام يعملون تطوعات أكثر من هذه التكاليف فهذه التكاليف خمس صلوات في اليوم والليل ونحن نصلي أكثر من هذه
الصلوات بكثير فكل صلاة معها راتبة ليست على سبيل الإلزام ويصليها كثير من المسلمين نصلي تحية المسجد نصلي سنة الوضوء نصلي سنة الضحى نصلي قيام الليل فالصلاة التي نؤديها باختيار أكثر من
الصلاة التي فرضها الله علينا قال لما؟
قلت نتمتع نجد متعة في هذه الصلاة ونصوم أكثر من رمضان فمن المسلمين من يصوم ستة من شوال ومنهم من يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ومنهم من يصوم نصفة كل شهر ومنهم من يصوم يوماً ويفطر يوماً
ومنهم من يصوم البيض ومنهم من يصوم تطوعاً ومطلقاً هكذا فنحن نصوم أكثر من رمضان قلت والحج والعمرة الحج مرة واحدة في العمر وحج كثير من المسلمين أكثر من عشرين حجة قلت لماذا يفعلون ذلك؟
قلت يجدون الراحة في هذا كله والعمرة تجب في العمر مرة على مذهب أحمد وعلى مذهب الجمهور لا تجب العمرة والناس يعتمرون في كل سنة مرة وأعض الناس يعتمرون في السنة أكثر من مرة وأما الزكاة
فاثنان ونصف المئة وصدقات المسلمين أكثر من الزكاوات فقال كل هذا تفعله قلت كل هذا نفعله أكثر من ذلك فسكت هنيئة ثم قال طيب شكراً هذا لم يدخل في الإسلام الله يهدي على كل حال القصد أن
هذه الفرائض التي كتبها الله تبارك وتعالى علينا ما كتبها ليشق علينا وإنما كتبها نستفيد منها ونرتاح فيها وكان النبي كما قلت يقول أرحنا بها يا بلال يجد الراحة في الصلاة يا أيها الذين
آمنوا كتب عليكم الصيام والصيام هو الإمساك الإمساك عن الشيء قالت مريم إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً فدل على أن صومها كان عن الكلام وتقول صمت عن الكتابة وصمت عن الخروج
وصام المطر أي لم ينزل المطر وغير ذلك فالصيام هو الامتنع عن الشيء وأما الصوم الذي أمر الله به فهو الامتنام عن المفطرات في وقت مخصوص لشخص مخصوص هذا هو الصوم الذي أمر الله تبارك
وتعالى به كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم فراغ الإسلام الخمسة مكتوب على جميع الأمم السابقة كما قال الله تبارك وتعالى من إسماعيل واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق
الوعد وكان رسولاً نبياً وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضية ويقول عيسى وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وقال ربنا تبارك وتعالى لإبراهيم وأذن في الناس بالحج يأتوك
رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميع كما كتب على الذين من قبلكم فهذه الفرائض الخمسة كتبت على الأمم السابقة لكن قول الله تبارك وتعالى كما كتب على الذين من قبلكم هل هو كما كتب أي
وجوبه حكم الصيام أو وقته أي ثلاثون يوماً في هذا الشهر أو ما يصام عنه الطعام والشراب والمفطرات يعني ما الذي كتب يحتمل يحتمل أنه كتبك عليكم كما كتب على الذين من قبلكم من حيث الحكم
ومن حيث الوقت ومن حيث المفطرات ويحتمل أنه يريد الحكم فقط والمفطرات تختلف وهذا الذي عليه الأكثر وهو حكم الصيام بشكل عام أما المفطرات وقت الصوم وعدد الأيام التي يصام بها فهذه لعلها
تختلف والعلم عند الله تبارك وتعالى ذاك جاء عن أهل الكتاب أنهم كانوا يصومون ثلاثة أيام ثم زادوها إلى شهر ثم زادوها إلى أربعين
ثم زادوها إلى خمسين وهم زادوها يعني من عبثهم وصاموا عن أشياء ولم يصوموا عن أشياء أخرى وهذا من تحريفهم لدين الله تبارك وتعالى على الذين من قبلكم أي الأمم السابقة لعلكم تتقون أي لأجل
أن تصلوا إلى التقوى لأجل أن تصلوا إلى التقوى فالأمر بالصلاة والأمر بالزكاة والأمر بالحج والأمر بالصيام لأجل أن يصل الإنسان إلى التقوى ألو
تحميل الصوت
تم الاستماع
682- إذا سمعت الله تعالى يقول:( يا أيها الذين آمنوا) فأرعِها سمعك - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى في هذه الآيات يا أيها الذين آمنوا خطاب للمؤمنين وجاء ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقول إذا سمعت الله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك يعني تبه
فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه فإنسان يفرح عندما يسمع يا أيها الذين آمنوا وذلك أنه خطاب من الله له للمؤمنين وهو من ضمنهم وهذا من أشرف النداءات التي ينادى بها الإنسان بوصف
الإيمان
تحميل الصوت
تم الاستماع
683- التكاليف الشرعية رحمة لا عقوبة - عثمان الخميس
وهذا الفرض لا ينظر له الإنسان أنه عقوبة من الله أو إنه إجبار وتكليف لا ينظر له من هذه الناحية وإن كان كذلك تكليفا من الله تبارك وتعالى لكن الإنسان ينظر له أنه رحمة من الله لرفع
الدرجات وتهذيب النفوس واستكمال التقوى ولذا يختمها الله تبارك وبقوله لعلكم تتقون أي لأجل أن تصلوا إلى درجة التقوى وحج وغيرها إنما يأمرنا بها ليزكي أنفسنا سبحانه وتعالى فلا ينظر له
الإنسان أنها تكاليف ثقيلة على النفس بل الإنسان يفعلها بفرح وراحة واطمئنان وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أرحنا بها يا بلال وكان كثير من السلف يصومون غير رمضان أذكر أنه دار حديث
بيني وبين أحدهم أنه كان يقول دينكم الإسلام دين جميل يحث على مكارم الأخلاق ويعني يحترم الحريات وغير ذلك من الأمور قال ولكن مشكلة في هذا الدين تمنعني من الدخول فيه قلت ما هي قال
تكاليفه كثيرة تكاليفه كثيرة كيف قال يعني الصيام شهر كل سنة من الفجر إلى المغرب ثم صلوات خمس خاص صلاة الفجر حتى يصلي وما تصلون حتى تتوضؤون ثم إخراج زكاة مال مال أتعب عليه ثم أخرج
زكاة ولا تتحدث عن الحج والعمرة وما فيهما من التكاليف المالية والبدنية والسفر وغير ذلك والجهاد أمور كثيرة جدا تكاليفه كثيرة فكأنه يقول الله عنكم فقلت له وما يدريك أننا يعني نتأثر
بهذه التكاليف هل تعلم أن المسلمين بشكل عام يعملون تطوعات أكثر من هذه التكاليف فهذه التكاليف خمس صلوات في اليوم والليل ونحن نصلي أكثر من هذه الصلوات بكثير فكل صلاة معها راتبة ليست
على سبيل الإلزام ويصليها كثير من المسلمين نصلي تحية المسجد نصلي سنة الوضوء نصلي سنة الضحى نصلي قيام الليل فالصلاة التي نؤديها باختيار أكثر من الصلاة التي فرضها الله علينا قال لما
قلت نتمتع نجد متعة في هذه الصلاة ونصوم أكثر من رمضان فمن المسلمين من يصوم ستة من شوال ومنهم من يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ومنهم من يصوم نصفة كل شهر ومنهم من يصوم يوما ويفطر يوما
ومنهم من يصوم البيض ومنهم من يصوم تطوعا مطلقا هكذا فنحن نصوم أكثر من رمضان قلت والحج والعمرة الحج مرة واحدة في العمر وحج كثير من المسلمين أكثر من عشرين حجة قلت لماذا يفعلون ذلك قلت
يجدون الراحة في هذا كله وعلى مذهب أحمد وعلى مذهب الجمهور لا تجب العمرة والناس يعتمرون في كل سنة مرة وأعلى بعض الناس يعتمرون في السنة أكثر من مرة وأما الزكاة فاثنان ونصف في المئة
وما يخرجه المسلمون من الصدقات أكثر من الزكاة بعشرات المرات لأن المسلمين تقريبا في كل يوم يتصدقون والزكاة تجب في السنة مرة واثنين ونصف في المئة وصدقات المسلمين أكثر من الزكوات فقال
كل هذا تفعله قلت كل هذا نفعله أكثر من ذلك فسكت هنا
ثم قال طيب شكرا هذا لم يدخل في الإسلام الله يهدي على كل حال القصد أن هذه الفرائض التي كتبها الله تبارك وتعالى علينا ما كتبها ليشق علينا وإنما كتبها لنستفيد منها ونرتاح فيها وكان
النبي كما قلت يقول أرحنا بها يا بلال يجد الراحة في الصلاة
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 661-680 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
المعروض حاليًا
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.