سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة717- حكم الاعتكاف في غير المساجد الثلاثة - عثمان الخميس
قال ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ذهب بعض الأجمعين للمساجد المقصود بها المساجد الثلاثة لا اعتكاف إلا في ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجد النبي صلى الله عليه
وسلم ولكن الصحيح أن الاعتكاف يجوز في كل مسجد والأفضل في هذه المساجد الثلاثة لأن الله قال وأنتم عاكفون في المساجد فأطلقها ولا يتيسر لكل أحد أن يعتكف في هذه المساجد الثلاثة ولكن فيها
أفضل فيها أفضل من غيرها وأنتم عاكفون في المساجد
تحميل الصوت
تم الاستماع
718- معنى حدود الله تعالى وأقسامها - عثمان الخميس
حدود الله إما أن تكون محرمات وإما أن تكون واجبات حدود الله المحرمات يقول لك لا تقربها حدود الله الواجبات يقول لا تعتدوها إذا قال الله تبارك تلك حدود الله فلا تقربوها يعني محرمات
تلك حدود الله فلا تعتدوها يعني واجبات ففي الواجبات يقول تلك حدود الله فلا تعتدوها يعني لا تخرج منها حدود الله إذا إما واجبات وإما محرمات والواجبات ممنوع الخروج منها والمحرمات ممنوع
الدخول إليها بل ممنوع الاقتراب منها وذكر الاقتراب لأن الاقتراب يؤدي إلى الدخول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه قال تلك حدود الله فلا تقترب
منها كذلك أي هذه الأوامر وهذه الأحكام كلها لأجل أن يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون أي لعله أن تكون لهم التقوى بعد أن يلتزموا هذه الأمور
تحميل الصوت
تم الاستماع
719- تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا ..﴾ الآية
وما زلنا مع سورة البقرة ومع الآية الثامن والثمانين بعد المئة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم
وأنتم تعلمون هذا نهي من ربنا تبارك وتعالى يقول فيه ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل قيدها بقوله بالباطل لأن الأموال قد تؤكل بالحق والشراء والتجارة وغير ذلك من الأمور والميراث هذا
أكل أموال بالحق وهذا جائز والذي حرمه الله تبارك وهو أكل الأموال بالباطل والباطل هو الزائل عندما نقول شيء باطل أي شيء زائل والبطلة السحرة لأن عملهم زائل ذاهب ولا تأكلوا أموالكم
بينكم بالباطل عبر بالأكل مع أنه قد لا تأكل يعني بالفم وإنما تأخذ لأنه أكبر انتفاع ينتفع به الإنسان هو بالأكل ولكن قد ينتفع باللباس بأخذ الأراضي وغير ذلك من الأمور فعبر بالأكل لأنه
أظهرها لأنه أظهرها قال ولا تأكلوا أموالكم ولم يقل أموال الناس وإنما قال أموالكم ليبين سبحانه وتعالى أنه يجب أن تعامل أخاك كما تعامل نفسك ومنهم قول الله تبارك ولا تلمزوا أنفسكم أي
إخوانكم وهنا لا تأكلوا أموالكم أي أموال إخوانكم أموال غيركم ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وصور أكل المال بالباطل كثيرة جدا ولذا لم يحرم صورة معينة ولكن قال كل باطل ويدخل في هذا
الربا والقمار والغش والرشوة وخيانة الأمانة والتدليس في البيع والشراء وعدم الشهادة بالحق في مال لشخص أو غير ذلك من الأمور وخيانة الأمانة كل هذا من أكل أموال الناس بالباطل فصوره
كثيرة جدا لا تكاد تحصى لأن تعاملات الناس أيضا كثيرة جدا لا تكاد تحصى فالله سبحانه وتعالى حسمها لك قال لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل بأي صورة كانت قال وتدلوا بها إلى الحكام أي ولا
تدلوا بها إلى الحكام أو والحال أنكم تدلون بها إلى الحكام لتأكلوا أموال الناس بالإثم هي قضية مهمة جدا حكم الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا وإنما هذه يجعلها الناس يعني قضية يتعلق
بها إما بإتيانه بشهود باطل بشهود كذب وزور وإما بدفع رشوة إلى هذا الحاكم والحاكم إذا أطلق في الشرع المقصود به القاضي الحاكم في الشرع هو القاضي وأما الحاكم الذي يحكم البلاد فيسمى ولي
الأمر أو أمير المؤمنين أو الوالي فإذا أطلق كلمة الحاكم في الكتاب أو في السنة فالمقصود بها غالبا القضاة وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموالكم كأن البعض يظن أنه إذا حكم له
القاضي بشيء ولو كان باطلا يعني ذمته سليمة وهذا غير صحيح أبدا حكم الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وسيد القضاة وأمير الحكام صلوات ربي وسلامه عليه
يقول إنكم تحتكمون إلي فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له لما أرى فمن قضيت له بحق أخيه يعني دون علمي بحسب ما جاء به الشهود بحسب ما أدلى به من الأقوال وبحسب السكوت الآخر
وبحسب البينات التي عنده فمن حكمت له بحق أخيه فإنما هي جمرة من النار فليأخذها وليدعها إذن حكمي يقول النبي صلى الله عليه وسلم حكمي لا يبيح له الحرام لأنه هو يعرف أنه مبطل فحكم الحاكم
إذن لا يغير من حقيقة الأمر شيئا وهذه رسالة من الله جل وعلا لنا في كل زمان وكل مكان ولكل أحد فعلى المسر أن يتق الله تبارك وتعالى لأن أموالنا في هذه الدنيا وأرزاقنا مكتوبة محسومة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم
ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد إذن أرزاقنا مكتوبة ونحن في بطون أمهاتنا والله الذي
لا إله إلا هو لا تزيد فلسا ولا تنقص فلسا مكتوب وما كان من رزقي فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامقي فمن يكذب لينال مالا أو يغش لينال مالا أو يرشي لينال مالا أو يخدع أو يخون
أو أو أو وأعمال الناس في هذا كثيرة بغض النظر عن حلال وحرام ناقص العقل إلا إذا كان لا يؤمن بالقضاء والقدر لا يؤمن أن الأرزاق مكتوبة هذا شأن آخر هنا خرج من الدين والملة والعياذ بالله
لأن الإيمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان فهذا الذي يكذب لينال مالا مكتوبا له أو يغش لينال مالا مكتوبا له أو العكس يغش ويكذب لأجل مال غير مكتوب له لن يناله لن يناله طالما أنه
غير مكتوب له فالإنسان العاقل المسلم عندما يقرأ هذه الآية وأمثالها عندما يقرأ هذه الآية لا يغش ولا يخدع ولا يخون أمانة ولا يكذب ولا يسرق ولا يغتصب مالا ولا يرابي ولا يقامر لأنه من
أكل أموال الناس بالباطل والأرزاق مكتوبة لا تزيد شيئا أبدا بهذا العمل وإنما الذي يزيد الإثم يحصل الإثم والذي كتبه الله سيأتيه كذب أو لم يكذب خان أو لم يخن غدر أو لم يغدر غش أو لم
يغش راب أو لم يرابي قامر أو لم يقامر اللي كاتب الله بيجيك سبحانه وتعالى فينتهي الناس حقيقة عن الممارسات التي تدور الآن ما يمشي شيء إلا برشوة ما يمشي شيء إلا بغش ما يمشي شيء إلا
بكذب ما يمشي شيء إلا بقمار ما يمشي شيء إلا بربع لم يكن هذا الأمر هذا كله باطل الله سبحانه وتعالى بيّن لنا القواعد التي نسير عليها قال وأن الحاكم لم يعلم الحقيقة كاملة أو أنه جاءه
شهود زور أو غير ذلك من الأمور ويدخل في هذا الآن بين الناس إذا علمت أن القاضي قضى لك بشيء ليس بحق لك لا يجوز لك أن تأخذه طالما أنه قضى لك القاضي هذا لا يعني أنه أحل الحرام إما أن
ترده إلى أهله وإما أن ترده إلى أهله وإما أن ترده إلى أهله وتقول له لا لم يحدث هذا لا أستحق هذا المرء وأنا أنبه إلى قضية هنا ما تسمى اليوم بالوصية الواجبة فإن الأصل أنه ليس لولد
الإبن أو البنت ولد الولد بشكل عام ذكراً كان أو أنثى ليس له حق في الميراث من جده مع وجود أعمامه وهي ما تسمى بالوصية الواجبة فلا يجوز لأحد أن يأخذها بحجة أن القضاء الكويتي يحكم بها
لا يجوز لأن القضاء خطأ هنا القضاء خطأ ولا يجوز أن يحكم بهذا ولا يجوز لأن يأخذ هذا المال بحجة أن القاضي قضى له أو أن المحكمة قضت له أو أن القانون قضى له لأن الله تبارك حسم أمور
الموارث ومن هذا غيرها من الأمور عندما تتخاصم مع شخص أو كذا حتى لو حكم لك القاضي وانت تعرف أن الحق له لا يجوز لك أن تأخذه بحجة أن القاضي قضى بهذا وانتبه لهذه الأمور والله المستعان
وتدلو بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا أي شيئا الفريق هو الجزء فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون الإثم كما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس
هذا هو الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس قوله وأنتم تعلمون وهي أن الله تبارك لا يحاسبك على ما أكلته وأنت لا تعلم بغير قصد وإنما الذي يحاسبه الله تبارك الذي يعلم أن الحق
ليس له الذي يعلم أن المال ليس له الذي يعلم أن الحاكم حكم بغير الحق الذي يعلم أما الذي لا يعلم فهو معذور عند الله تبارك وهذا استدراك طيب ليبين أن الذي يعاقب والذي يحاسب ويؤاخذ هو
الذي يعلم أما الذي لا يعلم فلا يؤاخذ
تحميل الصوت
تم الاستماع
720- دلالة التعبير بـ"الأكل" عن أخذ المال الحرام - عثمان الخميس
ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل عبر بالأكل مع أنه قد لا تأكل يعني بالفم وإنما تأخذ لأنه أكبر انتفاع ينتفع به الإنسان هو بالأكل ولكن قد ينتفع باللباس بأخذ الأراضي وغير ذلك من
الأمور فعبر بالأكل لأنه أظهرها لأنه أظهرها
تحميل الصوت
تم الاستماع
721- لماذا قال "أموالكم" ولم يقل "أموال الناس" في قوله تعالى: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل)؟
قال ولا تأكلوا أموالكم ولم يقل أموال الناس وإنما قال أموالكم ليبين سبحانه وتعالى أنه يجب أن تعامل أخاك كما تعامل نفسك ومنهم قول الله تبارك ولا تلمزوا أنفسكم أي إخوانكم وهنا لا
تأكلوا أموالكم أي أموال إخوانكم أموال غيركم ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل
تحميل الصوت
تم الاستماع
722- من صور أكل أموال الناس بالباطل - عثمان الخميس
وصور أكل المال بالباطل كثيرة جدا ولذا لم يحرم صورة معينة ولكن قال كل باطل ويدخل في هذا الربع والقمار والغش والرشوة وخيانة الأمانة والتدليس في البيع والشراء وعدم الشهادة بالحق في
مال لشخص أو غير ذلك من الأمور وخيانة الأمانة فهذا من أكل أموال الناس بالباطل فصوره كثيرة جدا لا تكاد تحصى لأن تعاملات الناس أيضا كثيرة جدا لا تكاد تحصى فالله سبحانه وتعالى حسمها لك
قال لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل بأي صورة كانت
تحميل الصوت
تم الاستماع
723- حكم الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا - عثمان الخميس
الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا وإنما هذه يجعلها الناس يعني قضية يتعلق بها.
انا ما ليش القاضي قال انه حلال علي.
القاضي هو اللي حكم.
وهو قد دلس على القاضي.
اما باثيانه بشهود باطل.
بشهود كذب وزور.
واما بدفع رشوة الى هذا الحاكم والحاكم اذا اطلق في الشرع المقصود به القاضي.
الحاكم في الشرع هو القاضي.
الحاكم الذي يحكم البلاد فيسمى الولي الامر.
او امير المؤمنين او الوالي.
فاذا يطلق يطلق كلمة الحاكم في الكتاب او في السنة فالمقصود بها غالبا القضاة.
وتدلو بها الى الحكام.
لتأكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم.
كأن البعض يظن انه اذا حكم له القاضي بشيء ولو كان باطلا يعني اه ذمته سليمة.
وهذا غير صحيح ابدا.
حكم الحاكم لا يحل حراما.
ولا يحرم حلالا.
اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم.
وسيد القضاة.
وامير الحكام.
صلوات ربي وسلامه عليه.
يقول انكم تحتكمون الي.
ولعل بعضكم ان يكون الحن بحجته من بعض.
فاقضي له.
لما ارى.
فمن قضيت له بحق اخيه.
عندون علمي.
بحسب ما جاء بالشهود.
بحسب ما ادلى به من الاقوال.
وبحسب السكوت الاخر.
وبحسب البينات التي عنده.
فمن حكمت له.
بحق اخيه.
فانما هي جمرة من النار.
فليأخذها او ليدعها.
اذا حكمي يقول النبي صلى الله عليه وسلم حكمي لا يبيح له الحرام.
لان هو يعرف انه مخطئ.
وانه مبطل.
فحكم الحاكم اذا لا يغير من حقيقة الامر شيئا.
تحميل الصوت
تم الاستماع
724- المعاني المحتملة في قوله تعالى: ﴿وتدلوا بها إلى الحكام﴾ - عثمان الخميس
قال ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام وتدلوا بها إلى الحكام تحتمل معنيين إما ولا تدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموالنا لا تجعل الحكام يعني هي العلاقة
التي تعلق عليها كذبك أو غير ذلك أو وتدلوا بها إلى الحكام أي والحال أنكم تدلون بها الحكام أي تعتذرون بحكم الحاكم وأنتم تعلمون أنه كذب يعلم الحقيقة كاملة أو أنه جاءه شهود زور أو غير
ذلك من الأمور ويدخل في هذا الآن بين الناس إذا علمت أن القاضي قضى لك بشيء ليس بحق لك لا يجوز لك أن تأخذه طالما أنه قضى لك القاضي هذا لا يعني أنه أحل الحرام إما أن ترده إلى أهله وإما
أن ترده على القاضي تقول له له لم يحدث هذا لا أستحق هذا المال
تحميل الصوت
تم الاستماع
725- الوصية الواجبة، وحكم الأخذ بها إن حكم بها القضاء؟ - عثمان الخميس
وانا انبه الى قضية هنا ما تسمى اليوم بالوصية الواجبة فان الاصلة انه ليس لولد الابن او البنت ولد الولد بشكل عام ذكرا كانوا انثى ليس له حق في الميراث من جده مع وجود اعمامه وهي ما
تسمى بالوصية الواجبة فلا يجوز لاحد ان يأخذها بحجة ان القضاء الكويتي يحكم بها لا يجوز لان القضاء خطأ هنا خطأ ولا يجوز ان يحكم بهذا ولا يجوز لان يأخذ هذا المال بحجة ان القاضي قضى له
او ان المحكمة قضت له او ان القانون قضى له لان الله تبارك حسم امور الموارث ومن هذا غيرها من الامور عندما تتخاصم مع شخص او كذا حتى لو حكم لك القاضي وانت تعرف ان الحق له لا يجوز لك ان
تأخذه بحجة ان القاضي قضى بهذا فننتبه لهذه الامور والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
726- تفسير قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا ..﴾ الآية
ثم قال سبحانه وتعالى يسألونك عن الأهلة قل هي مواقف للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون يسألونك عن
الأهلة اختلف أهل العلم المفسرين على هذا السؤال ما هو السؤال يسألونك عن الأهلة ماذا كان سؤالهم الأكثر على أن السؤال كان لماذا أول ما يبدأ الهلال خيطا ضعيفا نحيفا ثم يزداد يزداد حتى
يكون بدرا ثم بعدها يبدأ بالتناقص حتى يعود كما بدأ هذا قول لأكثر أهل العلم أنهم سألوا لماذا القمر يكون بهذه الطريقة وقال البعض له إنما كان السؤال عن الحكمة ما الحكمة في أن القمر أو
الأهلة تكون بهذه الصورة الشكل الظاهر والذي قال بالشكل الظاهر قالوا إن النبي صلى الله عليه وآله أجابهم إجابة الحكيم فكأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم عن طريق ربنا تبارك وتعالى
يقول لي نبيه صلى الله عليه وسلم قل لهم ليس هذا المهم ليش صغير وبعدين كبير لكن اسألوا عن الحكمة الحكمة أنها مواقيت للناس أنها مواقيت للناس ويسمونها جواب الحكيم أن يجيبه بأفضل مما
سأل القول الثاني للمفسرين فهم سألوا عن الحكمة وجاء الجواب ببيان الحكمة فالقول الأول أنهم سألوا عن الشكل فأجابهم اسألوا عن الحكمة القول الثاني لهم سألوا عن الحكمة فجاء الجواب موافقا
للسؤال يحتمل الأمرين يسألونك عن الأهلة والهلال هو القمر أول ما يستهل بداية الشهر وإذا يسمى استهلال أي البداية وإذا يقول استهلال الصبي يستهل فالاستهلال هو البداية فيسمى هلالا أول
يومين بعضا لم يقل حتى الثالث يسمى هلالا يسألونك عن الأهلة ولم يقل ولم يقل يسألونك عن الهلال لأنه هلال واحد هو هلال رمضان هو نفسه الهلال الذي يخر في شعبان وفي شوال وفي ذي القعدة وفي
ذي الحجة هو هلال واحد فلما سمها أهلة هي ليست أهلة هو هلال واحد ولكن سألوا عن أحوال الهلال فجعلوها جمعا الأهلة هي الأحوال التي يكون فيها الهلال يسألونك عن الأهلة قال قل هي مواقيت
للناس مواقيت للناس ليعرفوا أمر دينهم ودنياهم السنة سنتان التوقيت إما شمسي وإما قمري الشمس إذا لم يكن عندك أجهزة لا تستطيع أن تعرف توقيت الشمس في أي يوم نحن أو في شي شهر أو في أي
سنة ما يبقيش ما يعرف بداية الشهر في آخر الشهر لا يظهر شيء بأجهزة وكل إنسان متمكن أيضا من هذه أما التوقيت القمري فهو السهل لجميع الناس القارئ وغير القارئ الصغير والكبير الذي يحسن
الحساب الذي لا يظهر يعرف هذا يعرف أننا نحن الآن في بداية الشهر ويعرف أننا نحن الآن في وسط الشهر حتى أن العرب جعلوا كل ثلاثة أيام لها اسم فيعرفون نحن في أول الشهر نحن في الأيام
الأولى من الشهر الرابع والخامس والسادس أو في الساعة الثامنة أو في العاشرة العاشرة الثانية كل ثلاثة أيام لها اسم عند العرب للقمر بحيث الإنسان يعرف ويعرف أننا الآن إذا صار نصف القمر
نحن في النصف الأول أو في النصف الثاني على قولة من إذا كان حرف البي أو حرف الدي في الإنجليزي
طيب حرف البي نحن في أول شهر حرف الدي نحن في آخر الشهر النصف الثاني في نصف النصف الثاني وإذا اكتمل بيدران معروف نحن الآن في وسط الشهر وهكذا فيعرفون أول الشهر من آخره فقال هي مواقيته
للناس في بيعهم وشرائهم في عدد النساء في المواعيد التي تكون بين الناس في معرفة حجهم كل هذه الأشياء تعرف عن طريق هذا التقويم قل هي مواقيته للناس وأيضا والحج أي مواقيته أيضا للحج قل
هي مواقيته للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها يقول براء رضي الله عنه كان العرب في السابق غير الحمص الحمص هم المتدينون العرب غير المتدينين يقول يقول كان العرب في
السابق إذا أحرم أحدهم للحج كانوا يحجون قبل قبل بعته كانوا يحجون كما قال الله تبارك وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصلي كانوا يطوفون في البيت ويحجون حتى ذكر أن النبي صلى
الله عليه وسلم حج قبل مبعثه صلى الله عليه وسلم على دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالهم على كل ضامن يأتينا من كل فج عميق فكانوا يحجون فإذا أحرم أحدهم
بالحج دخل في الإحرام ثم رجع إلى بيته وهو محرم ما يصير يدخل من الباب أنت محرم المفروض تروح الحجة ليش راجع نسيت شيئا تذكرت شيئا أريد أن أوصي أهلي أريد أن أخذ شيئا نط ما تدخل من الباب
لا أنت تدخل من ظهر البيت دين وهذا يبين لك أنه قربة يعتبرونها قربة قربات بالشرع وليس بالناس هذه قربة هم وضعوا من نفسهم هم وضعوا هذه القربة هكذا دينهم تدينوا بهذا كما قال الله تبارك
وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصلي صفقون وصفرون هم يطفوا في البيت من قال لهم هذا من عند عقولهم يتعبدون الله تبارك وتعالى بعقولهم لا بشرع من الله هذا كذلك بعقولهم وضعوا
لهم قاعدة الله أعلم من وضعها لهم قال شوفوا أي واحد يحرم ورجع البيت وهو محرم ما يسير يدخل من الباب لازم من ظهر البيت يدخل فقدر الله أن أحد الأنصار أحرم بالحج فلما أراد أن يخرج أو
خرج يعني أراد أن ينطلق إلى الحج تذكر شيئا في بيتي فرجع بدل ما يدخل البيت من ظهره دخل من بابه كسر القاعدة فدخل فعابوا عليه كيف؟
أنت محرم وتدخل البيت من بابه ما يسير فأنزل الله تبارك وتعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهره من قال لكم أن هذا بر؟
من قال لكم أن هذا طاعة؟
من أين جبت هذا؟
من أين ألفت هذا؟
وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى البر التقوى هذا دين ما أنزل الله به من السلطان دين أنتم ألفتمه فأنكر عليهم هذا الفعل قال سبحانه وتعالى وليس البر بأن تأتوا
البيوت من ظهورها هنا قال وليس البر كنتم تذكرون لما قال تبارك وتعالى ليس البر أنتم أن تولوا وجوهكم قيب المشرقي والمغرب وقلنا الأصل ليس البر هي القراءة الأشهر ليس البر لأن اسم ليس
وهنا أتى بها على ظهرها وليس البر بالضم هناك قراءتان ليس البر وليس البر هنا قراءة واحدة وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى ثانية ولكن البر بسكون النون ولكن البر
أو ولكن البر فيها قراءتان لهذه الآية وأيضا قول الله تبارك وتعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت البيوت فيها قراءتان في كل القرآن البيوت بضم الباء أو البيوت بكسر الباء تقرأ البيوت في أي
مكان في القرآن البيوت أو تقرأ البيوت كسر الباء البيوت هما قراءتان ثابتتان وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى هذا هو البر ثم قال وأتوا البيوت من أبوابها وأتوا
البيوت من أبوابها محرمين غير محرمين ما يضر تأتون البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون أي لعله أن يكون لكم الفلاح إذا اتقيتم الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم
وبارك عن أبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
727- السؤال الذي سئله النبي ﷺ عن الأهلة - عثمان الخميس
يسألونك عن الأهلة اختلف أهل العلم المفسرين على هذا السؤال ما هو السؤال يسألونك عن الأهلة ماذا كان سؤالهم الأكثر على أن السؤال كان لماذا أول ما يبدأ الهلال يكون خيطا ضعيفا نحيفا ثم
يزداد يزداد يزداد حتى يكون بدرا ثم بعد ذلك يبدأ بالتناقص حتى يعود كما بدأ هذا قول لأكثر أهل العلم أنهم سألوا لماذا القمر يكون بهذه الطريقة وقال البعض لا إنما كان السؤال عن الحكمة
ما الحكمة في أن القمر أو الأهلة تكون بهذه الصورة الحكمة وليس لمجرد الشكل الظاهر والذي قال بالشكل الظاهر قالوا إن النبي صلى الله عليه وآله أجابهم إجابة الحكيم فكأن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول لهم عن طريق ربنا تبارك وتعالى يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم قل لهم ليس هذا المهم ليس صغير وبعدين كبير لكن اسألوا عن الحكمة الحكمة أنها مواقيت للناس أنها مواقيت للناس
ويسمون جواب الحكيم أن يجيبه بأفضل مما سأل القول الثاني للمفسرين لا أنهم سألوا عن الحكمة وجاء الجواب ببيان الحكمة فالقول الأول أنهم سألوا عن الشكل فأجابهم اسألوا عن الحكمة القول
الثاني لا هم سألوا عن الحكمة فجاء الجواب موافقا للسؤال الامرين
تحميل الصوت
تم الاستماع
728- الحكمة من جمع الأهلة في قوله تعالى: (يسألونك عن الأهلة) مع أنه هلال واحد - عثمان الخميس
يسألونك عن الأهلة ولم يقل يسألونك عن الهلال لأنه هلال واحد هو هلال رمضان هو نفسه الهلال الذي يخرج في شعبان وفي شوال وفي ذي القعدة وفي ذي الحجة هو هلال واحد فلماذا سمه أهلة هي ليست
أهلة هو هلال واحد ولكن سألوا عن أحوال الهلال فجعلوها جمعا الأهلة هي الأحوال التي يكون فيها الهلال
تحميل الصوت
تم الاستماع
729- سبب نزول قوله تعالى: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها﴾ - عثمان الخميس
وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها يقول براء رضي الله عنه كان العرب في السابق غير الحمص الحمص هم المتدينون العرب غير المتدينين يقول يقول كان العرب في السابق إذا أحرم أحدهم للحج
كانوا يحجون قبل بعتتهم كانوا يحجون كما قال الله تبارك وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديقا يطوفون في البيت ويحجون حتى ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم حج قبل مبعثه صلى
الله عليه وسلم على دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالهم على كل ضامن يأتين من كل فج عميق فكانوا يحجون فإذا أحرم أحدهم بالحج دخل في الإحرام ثم رجع إلى
بيته وهو محرم ما يصير يدخل من الباب أنت محرم المفروض تروح للحجة ليش راجع نسيت شيئا تذكرت شيئا أريد أن أوصي أهلي أريد أن أخذ شيئا نط ما تدخل من الباب لا أنت تدخل من ظهر البيت دين
وهذا يبين لك أن قربة يعتبرونها قربة والقربات بالشرع وليس بالناس هذه قربة هم حطهم نفسهم هم وضعوا هذه القربة هكذا دينهم تدينوا بهذا كما قال الله تبارك وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت
إلا مكاء وتصديقا صفقون وصفرون هم يطوفون في البيت من قال لهم هذا من عند عقولهم يتعبدون الله تبارك وتعالى بعقولهم هذا كذلك بعقولهم وضعوا لهم قاعدة الله أعلم من وضعها لهم قال شوفوا أي
واحد يحرم ويرجع البيت وهو محرم ما يسير يدخل من الباب لازم من ظهر البيت يدخل فقدر الله أن أحد الأنصار أحرم بالحج فلما أراد أن يخرج أو خرج يعني أراد أن ينطلق إلى الحج تذكر شيئا في
بيتي فرجع بدل ما يدخل البيت من ظهري دخل من بابه كسر القاعدة فدخل فعابوا عليه كيف؟
أنت محرم وتدخل البيت من بابه ما يسير فأنزل الله تبارك وتعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهر من قال لكم أن هذا بر؟
من قال لكم أن هذا طاعة؟
من أين جبت هذا؟
من أين ألفت هذا؟
وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى
تحميل الصوت
تم الاستماع
730- تفسير قوله تعالى: ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين﴾
وما زلنا مع سورة البقرة ومع الآية التسعين بعد المئة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذه الآيات هي كما قال أهل العلم بداية الإذن بالقتال وكان الأمر قبل ذلك الأمر بالكف ألم تر إلى الذين
قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وكان يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصفحة فاصفح عنهم وبالإعراض فأعرض عنهم وتحمل الأذى فكان المسلمون في مكة يتحملون الأذى ويصفحون
ويصبرون على ما يلقون من أذى المشركين واستمر الأمر كذلك حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكان الأمر كذلك حتى نزلت هذه الآيات وهي الإذن بالقتال أذن الله جل وعلا نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم أن يقاتل قال وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم أي أنهم الذين يعتدون ابتداء فقاتلوا الذين يقاتلونكم ثم قال ولا تعتدوا وصور الاعتداء منها ما ذكر النبي صلى
الله عليه وسلم آمرا أصحابه في الجهاد قال إذا قاتلتم في سبيل الله فلا تقتلوا وليدا ولا راهبا ولا امرأة ولا تهدموا هذه الأشياء كلها من الممنوع أن يقوم بها المسلم في القتال وإنما
يقاتل المقاتلين فقط أما غير المقاتلين من الصبية والنساء والشيوخ والرهبان العباد والعبيد والزمنة المرضى كل هؤلاء لا يجوز قتالهم ولا قطع شجرة ولا هدم بيت كل هذه الأشياء ممنوعة في
القتال لأن القتال ليس مقصودا لذاته الجهاد في سبيل الله ليس مقصودا لذاته يعني ليس غاية وإنما هو وسيلة لتحقيق غاية إذا تحققت هذه الغاية بدون الجهاد ما في جهاد إذا لم تتحقق الغاية إلا
بالجهاد يكون الجهاد فهو وسيلة إلى تحقيق غاية ألا وهي أن يعبد الله وحده سبحانه وتعالى وأن يظهر هذا الدين على الأرض كلها ولذلك كما في حديث بريدة صيح مسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا أرسل جيشا ذكرهم بالله تبارك وتعالى وأوصاهم ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لبريدة إذا حاصرت أهل حصن فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
فإنهم قالوها وفي رواية إنهم أطاعوك فكف عنهم فكف عنهم قال وأمرهم بالهجرة يعني إذا أسلموا وشهدوا أن لا إله إلا الله أمرهم بالهجرة وهذا كان في بداية الأمر حيث كانت المدينة قليل أهلها
ويحتاج النبي صلى الله عليه وسلم أن يتقوى فكان كل من يدخل في الإسلام يؤمر بالهجرة إلى المدينة ليتقوى أهل المدينة قال فأمرهم بالهجرة فإن هاجروا فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم
كالمسلمين السابقين تماما وإنهم أبوا ذلك أبوا الهجرة فهم كأعراب للمسلمين من الفيء حق يعني ليس لهم بعد أن يطالبوا بالفيء والمغانم وكذا المغانم لأهل المدينة الذين يقاتلون مع النبي صلى
الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم وإنهم أبوا أي أبوا الإسلام رفضوا أن يدخلوا في الإسلام يعني عند المجموعة الأولى أسلمت وهاجرت المجموعة الثانية أسلمت وأبت الهجرة الذين
أسلموا وهاجروا لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم الذين أسلموا ولم يهاجروا فإنهم أبوا فأمرهم بالجزية فإنهم أطاعوك يعني قبلوا أن يدفعوا الجزية للمسلمين فكف عنهم فإنهم أبوا امتنعوا من
الجزية إذن امتنعوا من الإسلام وامتنعوا من الجزية فاستعم بالله وقاتلهم فالقتال
إذن مرحلة ثالثة
إذن إذا أسلموا ما في قتال فالقتال ليس غاية طيب امتنعوا من القتال من الإسلام يدفعون الجزية إن دفعوا الجزية أيضا ما في قتال لأن القتال ليس غاية وإنما هو وسيلة فإن أبوا الجزية قال
فاستعم بالله وقاتلهم وهؤلاء يقاتلون لأنهم يمنعون الإسلام من أن يدخل إلى بلادهم والأصل أن يسمحوا بالإسلام من أن يدخل إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ما في
إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في
إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في
إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في إلزام للدخول إلى بلادهم فقال يا رسول الله الرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل عصبية وفي رواية والرجل يقاتل
يورى مكانه أيهم في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العلياء فهو في سبيل الله فليتذكر الإنسان دائما عندما يقاتل أنه يقاتل في سبيل الله لا لأجل الغنيمة ولا لأجل أنه يحب
القتال ولا لأجل فلان أو فلانة أو لأجل عصبية لقبيلته أو غير ذلك من الأمور وقد جاء التحذير من هذا شديدا حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم قاتل على عصبية فمات فميتة جاهلية إلى هذه
الدرجة فلابد الإنسان إذا قاتل أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العلياء يقول جل وعلا وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ثم قال ولا تعتدوا الاعتداء ممنوع في هذا الدين أي كانوا أي كان
هؤلاء المعتدون كانوا مسلمين كانوا كفارا الاعتداء مرفوض لا يقبل الله من أحد أن يعتدي
تحميل الصوت
تم الاستماع
731- الأمر بالكف عن القتال في العهد المكي - عثمان الخميس
وكان الأمر قبل ذلك الأمر بالكف ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وكان يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصفح فاصفح عنهم وبالإعراض فاعرض عنهم وتحمل
الأذى فكان المسلمون في مكة يتحملون الأذى ويصفحون ويصبرون على ما يلقون من أذى المشركين وعجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكان الأمر كذلك حتى نزلت هذه الآيات وهي الإذن
بالقتال أذن الله جل وعلا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يقاتل قال وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
732- من صور الاعتداء المنهي عنه في القتال - عثمان الخميس
ثم قال ولا تعتدوا وصور الاعتداء منها ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم آمرا أصحابه في الجهاد قال إذا قاتلتم في سبيل الله فلا تقتلوا وليدا ولا راهبا ولا امرأة ولا تهدموا كنيسة هذه
الأشياء كلها من الممنوع أن يقوم بها المسلم في القتال وإنما يقاتل المقاتلين فقط والنساء والشيوخ والرهبان العباد والعبيد والزمن المرضى كل هؤلاء لا يجوز قتالهم ولا قطع شجرة ولا هدم
بيت كل هذه الأشياء ممنوعة في القتال لماذا؟
لأن القتال ليس مقصودا لذاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
733- هل الجهاد في سبيل الله مقصود لذاته؟ - عثمان الخميس
الجهاد في سبيل الله ليس مقصودا لذاته يعني ليس غاية وإنما هو وسيلة لتحقيق غاية إذا تحققت هذه الغاية بدون الجهاد ما في جهاد إذا لم تتحقق الغاية إلا بالجهاد يكون الجهاد فهو وسيلة إلى
تحقيق غاية ألا وهي أن يعبد الله وحده سبحانه وتعالى وأن يظهر هذا الدين على الأرض كلها ولذلك كما في حديث بريد وصيح مسلم إذا أرسل جيشا ذكرهم بالله تبارك وتعالى وأوصاهم ومن ذلك قول
النبي صلى الله عليه وسلم لبريد إذا حاصرت أهل حصن فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم قالوها وفي رواية إنهم أطاعوك فكف عنهم قال وأمرهم بالهجرة
يعني إذا أسلموا لا إله إلا محمد رسول الله أمرهم بالهجرة وهذا كان في بداية الأمر حيث كانت المدينة قليل أهلها ويحتاج النبي صلى الله عليه وسلم أن يتقوى فكان كل من يدخل في الإسلام يؤمر
بالهجرة إلى المدينة ليتقوى أهل المدينة قال فأمرهم بالهجرة فإن هاجروا فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم كالمسلمين السابقين تماما وإنهم أبوا ذلك أبوا الهجرة فهم كأعراب المسلمين ليس
لهم من الفيء حق يعني ليس لهم بعد أن يطالبوا بالفيء والمغانم وكذا المغانم لأهل المدينة الذين يقاتلون مع النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم وإنهم أبوا أي أبوا
الإسلام رفضوا أن يدخلوا في الإسلام يعني عند المجموعة الأولى أسلمت وهاجرت المجموعة الثانية أسلمت وأبت الهجرة الذين أسلموا وهاجروا لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم الذين أسلموا ولم
يهاجروا يكفون أو يمنعون دماءهم وعراضهم وكذا لكن ليس لهم في الفيء والغنيمة حق الآن المجموعة الثالثة فإنهم أبوا يعني أبوا الدخول في الإسلام وبالتالي لن يهاجروا فإنهم أبوا فأمرهم
بالجزية فإنهم أطاعوك يعني قبلوا أن يدفعوا الجزية للمسلمين فكف عنهم فإنهم أبوا امتنعوا من الجزية إذن امتنعوا من الإسلام وامتنعوا من الجزية فاستعم بالله وقاتلهم فالقتال إذن مرحلة
ثالثة المرحلة الأولى دعوته من الإسلام إذن إذا أسلموا ما في قتال
طيب امتنعوا من القتال من الإسلام يدفعون الجزية إن دفعوا الجزية أيضا ما في قتال لأن القتال ليس غاية وإنما هو وسيلة فإن أبوا الجزية قال فاستعم بالله وقاتلهم وهؤلاء يقاتلون لأنهم
يمنعون الإسلام من أن يدخل إلى بلادهم والأصل أن يسمحوا بالإسلام من أن يدخل إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ما في إلزام للدخول في الإسلام لا إكراهة في الدين
الإسلام أو شريعة الله لا يحتاج إلى مرتزقة يدخلون في الدين رغم أن هؤلاء إذا دخلوا في الدين هكذا صاروا منافقين والمنافقون الإسلام ليس بحاجة لهم بل ينفروا من النفاق كثيرا وقال إن
المنافقين في الدرك الأسفل من النار وهم أشد من الكفار فلا نحتاج إلى منافقين فلا نجبرهم للدخول في الإسلام فيدخلون نفاقا نحن نريد ذلك الإسلام لا يريد ذلك ولذا لا يجبر أحد على الدخول
في الإسلام والدليل الجزية يدفع الجزية ويعيش وهذه الجزية كما قال أهل العلم إنما هي مقابل الكف عنه وتركه يعيش في هذه الأرض لأن هذه الأرض هي أرض الله سبحانه وتعالى وهذا هو المفروض
أنهم شهدوا أن لا إله لكن أنكروا لما جاءوا إلى هذه الدنيا فذكروا بإرسال الأنبياء إليهم وأنهم كانوا مسلمين وكانوا على الفطرة فلماذا هذا الانحراف والله جل وعلا يقول وما خلقت الجن
والإنس إلا ليعبدون فلماذا أخلفتم الوعد وغدرتم فهم يعيشون في أرض الله ولا يريدون أن يعبدوه سبحانه وتعالى وهو إنما خلقهم لعبادته فأرسل الله الرسل وأنزل عليهم الكتب يدعوهم إلى دين
الله تبارك وتعالى ويذكرهم بما أخذ عليهم من العهد فأبوا ذلك وامتنعوا فكان العذاب من الله تبارك وتعالى منهم من أغرقنا ومنهم من أرسلنا عليه حاصبا وجاءت العقوبات من الله تبارك وتعالى
كما ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز لقوم لوط وقوم صالح وقوم هود وقوم شعيب وغيرهم من الأنبياء
تحميل الصوت
تم الاستماع
734- هل كان الأنبياء السابقون مأمورين بالجهاد؟ - عثمان الخميس
بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وأرسله إلى الناس كافة وأمره بالجهاد ولم يكن الأنبياء السابقون مأمورين بالجهاد ولذا أحلت الغناء من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولم تحل نبي
قبله وكان الأنبياء يجاهدون جهاد الدفع فقط ولم يؤمروا بنشر الإسلام في البلاد لأن كل رسول كان يرسل إلى قومه خاصة والذي بعث إلى الناس كافة هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لذا أمره
الله تبارك وتعالى أن ينشر الدين في المعمورة كلها فمن أبى قال تدفع الجزية مقابل بقائك في أرض الله تدفع هذه الجزية فإن أبى فهو معاند مكابر يقول لا أريد أن أسلم ولا أريد أن أدفع جزية
وأبقى في أرض الله رغم عن كل أحد والله جل وعلا أنهى قضية الخسفي والعذاب من قبله سبحانه وتعالى المؤمنين هم الذين يقومون بهذا بجهاد الكفار ودعوتهم وقتالهم فقال لنبيه محمد صلى الله
عليه وسلم ومن تبعه من المسلمين هؤلاء يعني الكفار سكنوا أرضي ورفضوا أن يعبدوني فخيروهم بين ثلاث إما أن يدخلوا في دين الله وأن يعبدوني فيعيشون في الأرض بدوني من قابل فإن أبوا ذلك
فامروهم أن يدفعوا جزية لكم مقابل بقائهم في هذه الأرض دون أن يدفعوا فإن أبوا فقاتلوهم فالجهاد إذن هو لرد عدوانهم على هذه الأرض هم معتدون حيث سكنوا أرض الله تبارك وتعالى وأبوا أن
يعبدوه وأبوا أن يدفعوا هذه الجزية
تحميل الصوت
تم الاستماع
735- ضابط الجهاد في سبيل الله - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تنبيه إلى أن القتال المطلوب هو في سبيل الله والقتال في سبيل الله هو بحيث تكون كلمة الله هي العليا كما جاء رجل إلى النبي صلى
الله عليه وسلم في حديث أبي ذر فقال يا رسول الله الرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل عصبية وفي رواية والرجل يقاتل يرى مكانه أي في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله
هي العليا في سبيل الله فليتذكر الإنسان دائما عندما يقاتل أنه يقاتل في سبيل الله لا لأجل الغنيمة ولا لأجل أنه يحب القتال ولا لأجل فلان أو فلانة أو لأجل عصبية لقبيلته أو غير ذلك من
الأمور وقد جاء التحذير من هذا شديدا حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم من قاتل على عصبية فمات فميتة جاهلية إلى هذه الدرجة فلابد الإنسان إذا قاتل أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا
تحميل الصوت
تم الاستماع
736- تفسير قوله تعالى: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل...﴾ الآية
ثم قال واقتلوهم حيث ثقفتموهم أي حيث وجدتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم لأنهم المعتدين هم المعتدون هم الذين قاتلوا المسلمين وهم الذين آدوهم وهم الذين طردوهم قالوا طردوهم كما طردوكم
وهذا يسمى الجزاء من جنس العمل وقال الله تبارك وفمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه ببثلي ما اعتدى عليكم فهذا رد الاعتداء ويسمى اعتداء من باب المشاكل وإلا هو ليس اعتداءا كالقصاص هو ليس
اعتداءا وإنما أخرجوهم من حيث أخرجوهم وهذا يصدق على أهل مكة ويصدق على غيرهم واختلف أهل العلم هنا هل هذا الكلام لكل الكفار أو لغير العرب لأن أهل العلم اختلفوا من الذي يدفع الجزية
فذهب بعض أهل العلم كالشافعي وأحمد وغيرهما إلى أن العرب لا تقبل منهم الجزية يعني كفار العرب لا تقبل منهم الجزية إما الإسلام وإما القتال ولا تقبل الجزية إلا من وخيرهم كذلك من الكفار
إلا من اليهود والنصارى اللي هم أهل الكتاب لقوا الله تبارك وتعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى
يعطوا الجزية عيد وهم صاغرون قالوا إذن الجزية على أهل الكتاب وهذا قول أحمد والشافعي رحمه الله تبارك وتعالى أن كلمة المسلمين رجعت قوية وظهر أهل الإسلام وكان الجهاد فيعود الأمر على ما
كان وجميع من على أهل الأرض يدعون إلى الإسلام فإن أبوا أمروا بالجزية فإن أبوا هتلوا حتى يدخل الإسلام كل الأرض كما قال الله تبارك وتعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره
على الدين كله قال وقتلوهم حيث قفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم الفتنة أي التي يفعلها الكفار أشد من القتل الذي تفعلونه أنتم إذا عيروكم وقالوا كيف تقاتلون قل أنتم تفتنون الناس عن
دينهم والفتنة نوعان كما قال أهل العلم إما الفتنة بالقتل والضرب والتهديد وإما الفتنة بالتلبيس والتشبيه والشبهات على الناس هذه أيضا فتنة كل هذا فتنة المم إضلال الناس سواء كان بالغصب
أو بالإقناع هذه كلها فتنة الله سبحانه وتعالى يقول الفتنة أشد من القتل وسيأتينا قول الله تبارك والفتنة أكبر من القتل وهنا قال الفتنة أشد من القتل ثم ذكر الله قاعدة فقال ولا تقاتلوهم
عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم عندنا أرض حرام وعندنا أشهر حرام الأشهر الحرم هي أربعة كما مر بنا وهي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب هذا يسمى الأشهر الحرم إن
عدة الشهور عند الله يوم خلق السماوات إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض منها أربعة حرم هذه الأربعة الحرم من يوم خلق السماوات والأرض يعني قبل
بعثة محمد بل قبل خلقه وقبل موسى وقبل آدم منذ خلق الله السماوات والأرض جعل أربعة أشهر حرام وهي هذه الأشهر الأربعة ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب الأشهر الحرم تسمى وهناك الأرض الحرام
وهي ما تسمى اليوم بالحرم الحرم وهما حرمان الحرم المكي والحرم المدني تسمى الأرض الحرام وهذه الأرض الحرام في نسبة المدينة كما يقولون أسهل من مكة من حيث يعني معرفة حدودها فبالنسبة
لمكة المدينة 21 كيلو من كل جهة من أربع الجهات 21 كيلو من المسجد يعني المسجد النبوي هنا 21 كيلو شمال جنوب شرق غرب هذا كله حرم حرم المدني يسمى أما الحرم المكي فمتفاوت متفاوت الحرم
المكي الحرم المكي من جهة عرفات 16 كيلو من جهة التنعيم 7 كيلوات تقريبا ومن جهة الحديبية 28 كيلو ومن جهة أضاه تقريبا 12 كيلو متر هذه حدود الحرم المكي حدود الحرم المكي هذا كله يسمى
حرما كله يسمى حرما هذا الحرم المكي وذاك الحرم المدني هذا يسمى الأرض الحرام والله سبحانه وتعالى يقول عند المسجد الحرام أي في الأرض الحرام والكلام لأهل مكة لا تقاتل أهل مكة في المسجد
الحرام وذلك كان في السنة السادسة من الهجرة لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنه يطوف في البيت فقرر أن يعتمر فخرج من المدينة إلى مكة يريد العمرة صلى الله عليه وسلم وفي الطريق لما
قرب من مكة ناقت النبي صلى الله عليه وسلم وقفت فقال بعض الصحابة خلأت القصور وقال البعض يعني ما لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم حبسها حابس الفيل يا لا تريد أن تدخل الحرم ويكون قتال
فوقف النبي على الحديبية صلى الله عليه وسلم وصارت مراسلات بينه وبين كفار قريش نريد العمرة لا نريد قتالا فقط نريد أن نعتمر ونرجع لا نريد قتالا وكانت المفاوضات حتى كانت صلح الحديبية
وفي هذا نزل قول الله تبارك ولا تقاتلهم عند المسجد الحرام هذا الأرض تتدخلون الآن لأن الحديبية جزء منها من الحرم وجزء منها خارج الحرام كما قال إمام الشافعي فقال لا تقاتلهم عند المسجد
الحرام لكن إذا هم اعتدوا قاتلوهم وذهب بعض الأجمعين أن هذه الآية نزل في سنة السابعة من الهجرة لأنه بعد أن تم صلح الحديبية وتم الاتفاق بين كفار قريش مع النبي صلى الله عليه وسلم أن
يرجع هذه السنة ويعتمر السنة التي بعدها فلما خرج في السنة السابعة في ذي القعدة يعني الآن اجتمع شهر حرام وأرض حرام فلما خرج في ذي القعدة صلى الله عليه وسلم يريد العمرة على الاتفاق
الذي تم بينه وبين كفار قريش قال بعض الصحابة طيب إذا غدروا ماذا نصنع لأنه شهر حرام وأرض حرام لا يجوز لنا أن نقاتل في الشهر الحرام لأنه كان قد نزل قبل وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى
قل قتال فيه كبير أي من كبائر الذنوب والصحابة هذه نزلت في السنة الثانية من الهجرة والصحابة خائفون قال الله قال كبير أي من كبائر طيب إذا قاتلونا نسكت لهم ماذا نصنع فصاروا يتساءلون
فأنزل الله تبارك وتعالى قال ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام ثم قال فإن قاتلوكم فاقتلوهم صاروا هم المعتدين هنا ودفاعا فإذا لا يجوز القتال عند المسجد الحرام يعني في الأرض الحرام ولا
يجوز القتال في الشهر الحرام إلا إذا كان من المشركين اعتداء فإذا اعتدى المشركون على المسلمين جاز المسلمين أن يقاتلوهم قال سبحانه وتعالى ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام أي في السنة
السابعة إذا كنتم تخشون أنهم يغدرون لا تقاتلوا أنتم لا تبدأوا فإن قاتلوكم غدروا وانتهكوا الحرمة فاقتلوهم فردكم ليس اعتداء ويجوز لكم ذلك قال فإن قاتلوكم فاقتلوهم حتى يقاتلوا فإن
قاتلوكم فاقتلوهم ثم قال كذلك جزاء الكافرين يستحقون هذا لأنهم هم المعتدون لأنهم هم المعتدين طيب المعتدون عفوا
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 741-760 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
المعروض حاليًا
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.