سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة737- من هم الكفار الذين تؤخذ منهم الجزية؟ - عثمان الخميس
واختلف أهل العلم هنا هل هذا الكلام لكل الكفار أو لغير العرب لأن أهل العلم اختلفوا من الذي يدفع الجزية فذهب بعض أهل العلم كالشافعي وأحمد وغيرهما إلى أن العرب لا تقبل منهم الجزية
يعني كفار العرب لا تقبل منهم الجزية إما الإسلام وإما القتال ولا تقبل الجزية إلا من وغيرهم كذلك من الكفار إلا من اليهود والنصارى
وذهب مالك إلى أن الجزية تأخذ من جميع الكفار عربا كانوا أو غير عرب أهل الكتاب أو غير أهل الكتاب وهذا هو الصحيح الذي جرى عليه عمل المسلمين أخذوا الجزية من العرب ومن غير العرب وأخذوا
الجزية من أهل الكتاب ومن غير أهل الكتاب كالمجوس والهندوس والبوذيين وغيرهم البوذيون لم يكونوا موجودين في ذلك الوقت لكن الملحدين وعبد الأصنام وغيرهم فأخذت منهم الجزية جميعا ولو قدر
أن كلمة المسلمين رجعت قوية وظهر أهل الإسلام وكان الجهاد فيعود الأمر على ما كان وجميع من على أهل الأرض فإن أبوا أمروا بالجزية فإن أبوا هتلوا حتى يدخل الإسلام كل أرض كما قال الله
تبارك وتعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله
تحميل الصوت
تم الاستماع
738- المراد بالفتنة في قوله تعالى: ﴿والفتنة أشد من القتل﴾ - عثمان الخميس
قال وقتلوهم حيث قفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل الفتنة أي التي يفعلها الكفار أشد من القتل الذي تفعلونه أنتم إذا عيروكم وقالوا كيف تقاتلون قل أنتم تفتنون الناس
عن دينهم والفتنة نوعان كما قال أهل العلم إما الفتنة بالقتل والضرب والتهديد وإما الفتنة بالتلبيس والتشبيه والشبهات على الناس هذه أيضا فتنة كل هذا فتنة المم إضلال الناس سواء كان
بالغصب أو بالإقناع هذه كلها فتنة الله سبحانه وتعالى يقول الفتنة أشد من القتل وسيأتينا أولو الله تبارك والفتنة أكبر من القتل وهنا قال الفتنة أشد من القتل
تحميل الصوت
تم الاستماع
739- حكم القتال في البلد الحرام وفي الأشهر الحرم - عثمان الخميس
ثم ذكر الله قاعدة فقال ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين عندنا أرض حرام وعندنا أشهر حرام الأشهر الحرم هي أربعة كما مر بنا وهي
ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب هذا يسمى الأشهر الحرم إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض منها أربعة حرم هذه الأربعة الحرم من يوم خلق الله
السماوات والأرض يعني قبل بعثة محمد بل قبل خلقه وقبل موسى وقبل آدم منذ خلق الله السماوات والأرض جعل أربعة أشهر حرام وهي هذه الأشهر الأربعة ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب الأشهر
الحرم تسمى الحرم وهي ما تسمى اليوم بالحرم الحرم وهما حرمان الحرم المكي والحرم المدني تسمى الأرض الحرم وهذه الأرض الحرام بالنسبة للمدينة كما يقولون أسهل من مكة من حيث يعني معرفة
حدودها فبالنسبة لمكة المدينة 21 كيلو من كل جهة من أربع الجهات هذا كل 21 كيلو من المسجد يعني المسجد النبوي هنا 21 كيلو شمال جنوب شرق غرب هذا كله حرم حرم المدني يسمى أما الحرم المكي
فمتفاوت متفاوت الحرم المكي الحرم المكي من جهة عرفات 16 كيلو من جهة التنعيم 7 كيلوات تقريبا ومن جهة الحديبية 28 كيلو ومن جهة أضاه تقريبا 12 كيلو متر هذه حدود الحرم المكي حدود الحرم
المكي كله يسمى حرما كله يسمى حرما هذا الحرم المكي وذاك الحرم المدني هذا يسمى الأرض الحرم والله سبحانه وتعالى يقول ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرم أي في الأرض الحرم والكلام لأهل مكة
لا تقاتلوا أهل مكة في المسجد الحرم وذلك كان في السنة السادسة من الهجرة لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنه يطوف في البيت فقرر أن يعتمر فخرج من المدينة إلى مكة يريد العمرة وفي
الطريق لما قرب من مكة ناقت النبي صلى الله عليه وسلم وقفت فقال بعض الصحابة خلأت القصواء وقال البعض يعني ما لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم حبسها حابس الفيل يا لا تريد أن تدخل
الحرم ويكون قتال فوقف النبي على الحديبية صلى الله عليه وسلم وصارت مراسلات بينه وبين كفار قريش نريد العمرة لا نريد قتالا فقط نريد أن نعتمر ونرجع لا نريد قتالا وكانت المفاوضات حتى
كان صلح الحديبية وفي هذا نزل قول الله تبارك ولا تقاتلهم عند المسجد الحرم أنتم الآن هذا الأرض تدخلون الآن لأن الحديبية جزء منها من الحرم وجزء منها خارج الحرم كما قال إمام الشافعي
فقال لا تقاتلهم عند المسجد الحرم لكن إذا هم اعتدوا قاتلوهم وذهب بعض الأجمعين أن هذه الآية نزل في سنة السابعة من الهجرة لأنه بعد أن تم صلح الحديبية وتم الاتفاق بين كفار قريش مع
النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع هذه السنة ويعتمر السنة التي بعدها فلما خرج في السنة السابعة في ذي القعدة يعني الآن اجتمع شهر حرام وأرض حرام فلما خرج في ذي القعدة صلى الله عليه
وسلم يريد العمرة على الاتفاق الذي تم بينه وبين كفار قريش قال بعض الصحابة طيب إذا غدروا ماذا نصنع؟
لأنه شهر حرام وأرض حرام نحن لا يجوز لنا أن نقاتل في الشهر الحرام لأنه كان قد نزل قبل وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى قول الله تبارك وتأي يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه
كبير أي من كبائر الذنوب والصحابة هذه نزلت في سنة الثانية من الهجرة والصحابة خائفون قال الله قال كبير أي من كبائر طيب إذا قاتلونا نسكت لهم ماذا نصنع؟
فصاروا يتساءلون فأنزل الله تعالى قال ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام ثم قال فإن قاتلوكم فاقتلوهم صاروا هم المعتدين هنا فصار قتل المسلمين للمشركين ردا ودفاعا فإذا لا يجوز القتال عند
المسجد الحرام يعني في الأرض الحرام ولا يجوز القتال في الشهر الحرام إلا إذا كان من المشركين اعتداء فإذا اعتدى المشركون على المسلمين جاز المسلمين أن يقاتلوهم قال سبحانه وتعالى فإذا
قاتلوهم عند المسجد الحرام أي في السنة السابعة إذا كنتم تخشون أنهم يغدرون لا تقاتلوا أنتم لا تبدأوا فإن قاتلوكم غدروا وانتهكوا الحرمة فاقتلوهم فردكم ليس اعتداءا ويجوز لكم ذلك قال
فإن قاتلوكم فاقتلوهم حتى يقاتلوا فإن قاتلوكم فاقتلوهم ثم قال كذلك جزاء الكافرين
تحميل الصوت
تم الاستماع
740- حدود الحرم المكي والحرم المدني - عثمان الخميس
وهناك الأرض الحرام وهي ما تسمى اليوم بالحرم الحرم وهما حرمان الحرم المكي والحرم المدني تسمى الأرض الحرام وهذه الأرض الحرام بالنسبة للمدينة كما يقولون أسهل من مكة من حيث يعني معرفة
حدودها فبالنسبة لمدينة مكة 21 كيلو من كل جهة من أربع الجهات 21 كيلو من المسجد يعني المسجد النبوي هنا جنوب شرق غرب هذا كله حرم حرم المدني يسمى أما الحرم المكي فمتفاوت متفاوت الحرم
المكي الحرم المكي من جهة عرفات 16 كيلو من جهة التنعيم 7 كيلوات تقريبا ومن جهة الحديبية 28 كيلو ومن جهة أضاه تقريبا 12 كيلو متر هذه حدود الحرم المكي حدود الحرم المكي هذا كله يسمى
حرما كله يسمى حرما هذا الحرم المكي وذاك الحرم المدني هذا يسمى الأرض الحرام
تحميل الصوت
تم الاستماع
741- متى نزل قوله تعالى: ﴿ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام...﴾؟ - عثمان الخميس
والله سبحانه وتعالى يقول ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام أي في الأرض الحرام والكلام لأهل مكة لا تقاتلوا أهل مكة في المسجد الحرام وذلك كان في السنة السادسة من الهجرة لما رأى النبي
صلى الله عليه وسلم أنه يطوف في البيت فقرر أن يعتمر فخرج من المدينة إلى مكة يريد العمرة صلى الله عليه وسلم وفي الطريق لما قرب من مكة ناقت النبي صلى الله عليه وسلم وقفت فقال بعض
الصحابة خلأت القصواء وقال البعض يعني ما لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم حبسها حابس الفيل يا لا تريد أن تدخل الحرم ويكون قتال فوقف النبي على الحديبية صلى الله عليه وسلم وصارت
مراسلات بينه وبين كفار قريش نريد العمرة لا نريد قتالا فقط نريد أن نعتمر ونرجع لا نريد قتالا وكانت المفاوضات حتى كانت صلح الحديبية فقال لا تقاتلهم عند المسجد الحرم أنتم الآن هذا
الأرض ستدخلون الآن لأن الحديبية جزء منها من الحرم وجزء منها خارج الحرم كما قال إمام الشافعي فقال لا تقاتلهم عند المسجد الحرم لكن إذا هم اعتدوا قاتلوهم وذهب بعض الأجمعين أن هذه
الآية نزل في سنة السابعة من الهجرة لأنه بعد أن تم صلح الحديبية وتم الاتفاق بين كفار قريش مع النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع هذه السنة ويعتمر السنة التي بعدها فلما خرج في السنة
السابعة في ذي القعدة يعني الآن اجتمع شهر حرام وأرض حرام فلما خرج في ذي القعدة صلى الله عليه وسلم يريد العمرة على الاتفاق الذي تم بينه وبين كفار قريش قال بعض الصحابة
طيب إذا غدروا ماذا نصنع لأنه شهر حرام وأرض حرام لا يجوز لنا أن نقاتل في الشهر الحرام لأنه كان قد نزل قبل وسيأتي ذي القعدة وذكره إن شاء الله تعالى قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن
الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير أي من كبائر الذنوب والصحابة هذه نزلت في سنة الثانية من الهجرة والصحابة خائفون قال الله قال كبير أي من كبائر طيب إذا قاتلونا نسكت لهم ماذا
نصنع فصاروا يتساءلون فأنزل الله تبارك وتعالى قال ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام ثم قال فإن قاتلوكم فاقتلوهم فصار قتل المسلمين للمشركين ردا ودفاعا فإذا لا يجوز القتال عند المسجد
الحرام يعني في الأرض الحرام ولا يجوز القتال في الشهر الحرام إلا إذا كان من المشركين اعتداء فإذا اعتدى المشركون على المسلمين جاز المسلمين أن يقاتلوهم قال سبحانه وتعالى ولا تقاتلوهم
عند المسجد الحرام أي في السنة السابعة إذا كنتم تخشون أنهم يغدرون لا تقاتلوا أنتم لا تبدأوا فإن قاتلوكم غدروا وانتهكوا الحرمة فاقتلوهم فردكم ليس اعتداء ويجوز لكم ذلك قال فإن قاتلوكم
فاقتلوهم حتى يقاتلوا فإن قاتلوكم فاقتلوهم ثم قال كذلك جزاء الكافرين
تحميل الصوت
تم الاستماع
742- تفسير قوله تعالى: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله...﴾ الآية
ثم قال جل وعلا وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة أي لأجل أن لا تكون فتنة يفتنون الناس عن دينهم أو حتى لا تكون فتنة حتى يكون الشرك بالله تبارك وتعالى قال ويكون الدين لله فإن انتهوا أي عن
القتال فلا عدوان إلا على الظالمين أبدا يعني ما في أي عدوان إلا على الظالم المعتدي أما غير الظالم فلا والجهاد كما ذكر أهل العلم لو فوائده كثيرة من هذه الفوائد التي ذكروها ما جاء في
قول الله تبارك وتعالى قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء ذكر الله جل وعلا في هذه أو في هاتين الآيتين ستة
فوائد قال قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم هذه الفائدة الأولى ويخزهم أي الكفار وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء أي من الكفار الذين يتوبون
ويستغفرون ويدخلون في دين الله تبارك وتعالى فهذه ستة فوائد فإذا أضفت إليها وقاتلوهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ولا تقاتلوهم عند المسلمين حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء
الكافرين وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله وهي الفائدة السابعة أن يكون الدين كله لله سبحانه وتعالى هذه الفائدة السابعة للجهاد والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على دينه
تحميل الصوت
تم الاستماع
743- من فوائد الجهاد في سبيل الله - عثمان الخميس
والجهاد كما ذكر أهل العلم لو فوائده كثيرة من هذه الفوائد التي ذكروها ما جاء في قول الله تبارك وتعالى قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ
قلوبهم ويتوب الله على من يشاء ذكر الله جل وعلا في هذه أو في هاتين الآيتين ستة فوائد فهذه ستة فوائد فإذا أضفت إليها وقاتلوهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ولا تقاتلوهم عند المسلمين حتى
يقاتلوكم فيه فإن قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم هذه الفائدة الأولى ويخزهم أي الكفار وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء أي الكفار الذين يتوبون
ويستغفرون ويدخلون في دين الله تبارك وتعالى ويسألوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله وهي الفائدة السابعة أن يكون الدين كله لله سبحانه وتعالى
هذه الفائدة السابعة للجهاد والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عليكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
744- تفسير قوله تعالى: ﴿الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص...﴾ الآية
بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى القتال مع الكفار في البلد الحرام وفي قول الله تبارك وتعالى واقتلوهم حيث افتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد
الحرام حتى يقاتلوكم فيه لأنه مسجد حرام والمقصود للمسجد الحرام هنا الأرض الحرام كما قال الله تبارك وتعالى من المسجد الحرام والمشهور كما بصح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم أسر
به من بيت أم هانة فسموه المسجد الحرام أي الأرض الحرام وبعد أن تكلم عن القتال في المسجد الحرام وأنه لا يجوز وبين أنهم إذا بدأوا القتال في المسجد الحرام نقاتلهم لأن هذا من باب الرد
والدفع تكلم ربنا تبارك وتعالى عن القتال في الشهر الحرام فقال جل وعلا بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم
واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين الشهر الحرام بالشهر الحرام أي كما أن القتال لا يجوز في المسجد
الحرام كذلك القتال لا يجوز في الشهر الحرام وكما سيأتينا في قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير أي من كبائر الذنوب كبير أي عند الله عظيم لا يجوز
القتال في الشهر الحرام وكذلك لا يجوز القتال في الأرض الحرام وهنا قول الله تبارك وتعالى الشهر الحرام بالشهر الحرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى عليكم خرج لأداء العمرة في
السنة السادسة من الهجرة في شهر ذي القعدة وشهر ذي القعدة من الأشهر الحرم والأشهر الحرم هي ذي القعدة وذي الحجة ومحرم ورجب فكان النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج إلى أداء العمرة في
الشهر الحرام وكاد أن يكون قتال بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتمنى أن لا يكون قتال وأراد الصلح وفعلا تم الصلح مع أن هذا الصلح كان يرى
بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعرض الحيف عليهم خاصة في رجوعهم وعدم أداء العمرة وفي كذلك أن من أراد من الكفار أن يلحق بالمسلمين فمنع قومه على الرسول أن يرده وليس على المشيء أن
يرد من لجأ إليهم من المسلمين فقبل النبي بهذا كل هذا لأجل أن لا يقع قتال في الشهر الحرام والأرض الحرام فعوض الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين فقال الشهر الحرام بالشهر
الحرام أي كما منعتم في الشهر الحرام أن تؤدوا العمرة أجعلكم تؤدون العمرة في الشهر الحرام فتمتنعون أنتم عن القتال في الشهر الحرام ويمتنعونهم عن القتال في الشهر الحرام فاتفق النبي صلى
الله عليه وسلم مع الكفار أن يعتمر من السنة القادمة في ذي القعدة أي في الشهر الحرام فقال الشهر الحرام بالشهر الحرام شهر حرام منعتم من العمرة فيه شهر حرام تؤدون العمرة فيه أي بشهر
حرام بدل شهر حرام قال الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرومات قصاص أي كما أنهم أخذوا الشهر الحرام في صالحهم في المرة الأولى فتأخذون أنتم الشهر الحرام في صالحكم في مرة ثانية والحرومات
قصاص والحرومات جمعها لأنها تشمل أكثر من الشهر والحرومات جمع حرمة مثل حجرة وجمع حجرات وقال حرومات لأننا عندنا الشهر الحرام عندنا الأرض الحرام عندنا الإحرام تلبس بالإحرام وعندنا حقوق
الناس الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل المسمع المسلم حرام دمه وماله وعرضه الأصل في أموال الناس الحرمة وفي أعراضهم الحرمة وفي دمائهم الحرمة هذا هو الأصل فالحرومات إذن تشمل
أشياء كثيرة ولذا جمعها قال حرومات فتشمل الشهر الحرام والأرض الحرام والتلبس بالإحرام حقوق الناس من أموالهم وأعراضهم ودمائهم هذه كلها حرومات وإذا قال الحرومات قال والحرومات قصاص يعني
كما أنه أجاز الله تعالى القتال في الأرض الحرام عندما هم يبدأون وأجاز القتال في الشهر الحرام عندما هم يبدأون كذلك في اللباس الحرام كذلك اعتدوا على أموالهم إذا اعتدوا على أراضيهم
اعتدوا على أراضيهم وهكذا فالحرومات قصاص
إذن هي تحرم ابتداء ولا تحرم بالحاث للقصاص يحرم عليك أن تبتدئ الاعتداء لكن إذا هم ابتدوا الاعتداء لك أن تقتص وأن تأخذ الحق ولو كان في الشهر الحرام أو الأرض الحرام أو في لباس الإحرام
أو غير ذلك والقصاص من قص الأثر أي يفعل بهم كما فعلوا يفعل بهم كما فعلوا واختلف أهل العلم في القاتل إذا قتل هل يقتل بالطريقة التي قتل بها واختلف أهل العلم في القاتل إذا قتل هل يقتل
بالطريقة التي قتل بها
وكذا العرانيون لما اعتدوا على إبلي الصدقة وأخذوا الراعي فقطعوا يديه وقطعوا رجليه وسملوا عينيه ورموه في البرية حتى مات فأمر النبي صلى الله عليه وسلم باللحاق بهم فلما أمسكوا قطع
أيديهم وقطع رجلهم وسمل عينهم ورموهم في الصحراء حتى ماتوا وهذا هو القصاص وهو مصداق قول الله تبارك وتعالى ولكن هنا قضية مهمة جدا نبه إليها أهل العلم وهي في قول الله تبارك وتعالى فمن
اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم أنه لا يجوز الحيف وهذا الظلم بل لا بد أن يؤخذ بما فعل فقط دون زيادة ولأجل هذا قال أهل العلم لا يجوز القصاص إلا بحضرة الإيمان أو من ينوب
عنه حتى لا تكون فوضى حتى لا تكون فوضى واحد قطع يد شخص هذا يقطع يديه التنتين كما قال بعضهم وإذا بليت بظالم كن ظالما وإذا لقيت أخا الجهالة فاجهلي هذا ليس المقصود أنه يجهل وينصدر أن
يكون ظالم ولكن ذاك يستحق أن يعامل بهذه الطريقة لأنه هو الذي بدأ بالظلم هو الذي بدأ بالجهل وإن سمي هذا ظلما وجهلا ولكنه في الحقيقة ليس ظلما ولا جهلا لأنه باب القصاص كما قال الله
تبارك وتعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا والعدوان محرم لكن سماه اعتداء مع أنه ليس اعتداء وإنما هو قصاص وإنما سماه اعتداء من باب المشاكلة فقط كقول الله تبارك وتعالى جزاء سيئة سيئة مثلها
وهي ليس سيئة وإنما هي عقوبة كذلك قول فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه المقصود أي افعلوا به كما فعلوا وهذا لا يسمى اعتداء وكذا قول الشاعر وإذا بنيت بظالم كن ظالما وإذا لقيت أخا الجهالة
فاجهل كذلك وقول الثاني ألا لا يجهلا أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين يعني لو اكتفى بقوله ألا لا يجهلا أحد علينا فنجهل عليه وشوف لكلمة مناسبة هنا التعدي هذا هو التعدي وهذا الذي منعه
الإسلام الإسلام أذن بأن تجهل على من يجهل وأن تظلم من يظلم وأن تعتدي على من اعتدى لكن أن يكون الجهل فوق جهل الجاهلين فهذا له منعه الإسلام ممنوع فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثلي ما
اعتدى عليكم كما قلت نص أهل العلم على أن القصاصة لا يكون إلا بحضرة الإمام أو من ينوبه عنه حتى لا يكون التعدي لأن أحيان نفس يصير فيها تشفي تبي تنتقم فتتعدى ولذا هناك أشياء يمكن آآ
يعني القصاص فيها في أشياء لا يمكن القصاص فيها يعني أشياء يمكن القصاص فيها مثلا قطع يده تقطع يده ولا بد في القطع أن يكون من مفصل طيب هو لو قطع يده من من الساعد وليس من المفصل من
الساعد هنا ما يصير نقطع من الساعد لأن هذا ليس مكان قطع لابد يكون قطع من المفصل إذا قطعنا من هنا يعني من المرفق فهذا زيادة إذا يقطع من المفصل التي هنا في الكف ويعوض عن هذا لأنه لا
يمكن القاطع بالتساوي هنا كذلك لو ضربه لا يمكن أن يقل اضربه بالطريقة يعني كسر منه شيئا قل اضربه بحيث أنك تكسر هذا لا يمكن هذا فالقصص أو خاصة بعض الأشياء الداخلية الجائفة آآ ومشابهة
هذه لا يمكن يعني المساواة فيها فالقصص أن الأشياء التي يمكن أن يكون فيها التساوي يعمل بها وما غيرها فلا فلا يجوز الاعتداء وإنما أخذوا الحق فقط قال فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثلي
ما اعتدى عليكم وهذا الإنصاف في دين الله تبارك وتعالى ثم قال واتقوا الله يذكر بالتقوى هنا وهي الخوف من الله سبحانه وتعالى ثم قال إن الله مع المتقين وهذه المعية يسميها أهل العلم معية
النصرة والمحبة والتأييد من الله سبحانه وتعالى فكل من اتصف بالتقوى كان الله معه بنصره وتأييده ومحبته سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
745- معنى "الحرمات" في قوله تعالى: ﴿والحرمات قصاص﴾ - عثمان الخميس
قال الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرومات قصاص أي كما أنهم أخذوا الشهر الحرام في صالحهم في المرة الأولى فتأخذون أنتم الشهر الحرام في صالحكم في مرة ثانية والحرومات قصاص والحرومات
جمعها لأنها تشمل أكثر من الشهر والحرومات جمع حرمة مثل حجرة وجمع حجرات وقال حرومات لأننا عندنا الشهر الحرام عندنا الأرض الحرام عندنا الإحرام تلبس بالإحرام وعندنا حقوق الناس الأصل
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل المسمع المسلم حرام دمه وماله وعرضه الأصل في أموال الناس الحرمة وفي أعراضهم الحرمة وفي دمائهم الحرمة هذا هو الأصل فالحرومات إذن تشمل أشياء كثيرة
ولذا جمعها قال حرومات فتشمل الشهر الحرام والأرض الحرام والتلبس بالإحرام حقوق الناس من أموالهم وأعراضهم ودمائهم هذه كلها حرومات وإذا قال الحرومات قال والحرومات قصاص يعني كما أنه
أجاز الله تعالى القتال في الأرض الحرام عندما هم يبدأون وأجاز القتال في الشهر الحرام عندما هم يبدأون كذلك في اللباس الحرام كذلك اعتدوا على أموالهم إذا اعتدوا على أراضيهم اعتدوا على
أراضيهم وهكذا فالحرومات قصاص هي تحرم ابتداء ولا تحرم بالحاث للقصاص يحرم عليك أن تبتدئ الاعتداء لكن إذا هم ابتدأوا الاعتداء لك أن تقتص وأن تأخذ الحق ولو كان في الشهر الحرام أو الأرض
الحرام أو في لباس الإحرام أو غير ذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
746- حكم قتل الجاني بمثل ما قتل به - عثمان الخميس
واختلف أهل العلم في القاتل إذا قتل هل يقتل بالطريقة التي قتل بها؟
أو أن القتل لا يكون إلا بالسيف؟
ذهب الأحناف إلى أن القصاص لا يكون إلا بالسيف بغض النظر كيف قتله هو وذهب الجمهور إلى أن القصاص هو أن يقتل بالطريقة التي قتل بها وقد ثبت أن يهوديا أخذ جارية فرض رأسها بصخرة فلما أمسك
أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فوضع على الأرض ورد رأسه بصخرة كما فعل بها ولم يقتل بالسيف وإنما قتل بالطريقة التي قتل بها وكذا العرانيون لما اعتدوا على إبلي الصدقة وأخذوا الراعي
فقطعوا يديه وقطعوا رجليه وسملوا عينيه ورموه في البرية حتى مات فأمر النبي صلى الله عليه وسلم باللحاق بهم فلما أمسكوا قطع أيديهم وقطع أرجلهم ورموه في الصحراء حتى ماتوا وهذا هو القصاص
وهو مصداقة الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص
تحميل الصوت
تم الاستماع
747- حكم الجور والظلم في تنفيذ القصاص - عثمان الخميس
ولكن هنا قضية مهمة جدا نبه إليها أهل العلم وهي في قول الله تبارك وتعالى والجروح قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم أنه لا يجوز الحيف والظلم بل لا بد أن يؤخذ بما
فعل فقط دون زيادة ولأجل هذا قال أهل العلم لا يجوز القصاص إلا بحضرة الإمام أو من ينوب عنه حتى لا تكون فوضى واحد قطع يد شخص هذا يأتي يقطع يده التنتين كما قال بعضهم وإذا بليت بظالم كن
ظالما وإذا لقيت أخى الجهالة فاجهلي هذا ليس المقصود أنه يجهل وينصدر أن يكون ظالم ولكن ذاك يستحق أن يعامل بهذه الطريقة لأنه هو الذي بدأ بالظلم هو الذي بدأ بالجهل وإن سمي هذا ظلما
وجهلا ولكنه في الحقيقة ليس ظلما ولا جهلا فإنه قصاص كما قال الله تبارك وتعالى في من اعتدى عليكم فاعتدوا والعدوان محرم لكن سماه اعتداء مع أنه ليس اعتداء وإنما هو قصاص وإنما سماه
اعتداء من باب المشاكلة فقط كقول الله تبارك وتعالى جزاء سيئة سيئة مثلها وهي ليس سيئة وإنما هي عقوبة وهنا كذلك قول فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه المقصود أي افعلوا به كما فعلوا هذا لا
يسمى اعتداء وكذا قول الشاعر وإذا بنيت بظالم كن ظالما وإذا لقيت أخ الجهالة فاجهلي كذلك وقول الثاني ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين يعني هو لو اكتفى بقوله ألا لا يجهل
أحد علينا فنجهل عليه وشوف لكلمة مناسبة لكن فوق جهل الجاهلين هنا التعدي هذا هو التعدي وهذا الذي منعه الإسلام الإسلام أذن بأن تجهل على من يجهل وأن يظلم وأن تعتدي على من اعتدى لكن أن
يكون الجهل فوق جهل الجاهلين فهذا له منعه الإسلام ممنوع فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثلي ما اعتدى عليكم كما قلت نص أهل العلم على أن القصاصة لا يكون إلا بحضرة الإمام أو من ينوب عنه
حتى لا يكون التعدي لأن أحيان نفس يصير فيها التشفي تبتنتقم فتتعدى
تحميل الصوت
تم الاستماع
748- إذا تعذر القصاص سقط، وانتقل للدية - عثمان الخميس
هناك أشياء يمكن القصاص فيها في أشياء لا يمكن القصاص فيها يعني أشياء يمكن القصاص فيها مثلاً قطع يده تقطع يده ولا بد في القطع أن يكون من مفصل طيب هو لو قطع يده من الساعد وليس من
المفصل من الساعد هنا ما يسير نقطع من الساعد لأن هذا ليس مكان قطع لا بد يكون قطع من المفصل إذا قطعنا من هنا يعني من المرفق فهذا زيادة إذن يقطع من المفصل هنا في الكف ويعوض عن هذا
لأنه لا يمكن القطع بالتساوي هنا كذلك لو ضربه لا يمكن أن يقل اضربه بالطريقة يعني كسر منه شيئاً قل اضربه بحيث أنك تكسر هذا لا يمكن هذا فالقصد وخاصة بعد الأشياء الداخلية الجائفة
ومشابهة هذه لا يمكن يعني المساواة فيها فالقصد أن الأشياء التي يمكن أن يكون فيها التساوي يعمل بها وما غيرها فلا الاعتداء وانما اخذوا الحق فقط
تحميل الصوت
تم الاستماع
749- تفسير قوله تعالى: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة...﴾ الآية
ثم قال وأنفقوا في سبيل الله وهذا فيه تنبيه كما قال العلم على الإخلاص أنفق في سبيل الله وليس في سبيل الشيطان ولا في سبيل النفس في سبيل الله والمقصود في سبيل الله إذا أطلقت في القرآن
الكريم فهو الجهاد إذا أطلق في سبيل الله في القرآن الكريم فالمقصود به الجهاد ومنه الحديث المشهور من صام يوما في سبيل الله بعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا والذي هو أي يوم في
سبيل الله المقصود في الجهاد صام يوما في الجهاد بعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا ولذا الإمام البخاري والإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى أخرج هذا الحديث أخرجه في باب الجهاد
فالمقصود أنه في الجهاد هنا فإذا أطلق في سبيل الله فالمقصود الجهاد قال وأنفقوا في سبيل الله ولا تنقوا بأيديكم إلى التهلكة أي لا تهلكوا أنفسكم بأيديكم ولا تنقوا بأيديكم أنفسكم
بالتهلكة لا تكونوا سببا في أن تهلكوا أنفسكم وهذه الآية فهمها البعض فهما خاطئا خاطئا في فتح القسطنطينية أو عفوا في حصار القسطنطينية ما فتحت بعد في حصار القسطنطينية لما اشتد القتال
بين المسلمين وبين الروم رجل من المسلمين انغمس في العدو انغمس يعني دخل بينهم يضرب في العداء فقتل قتله العداء فقال رجل من المسلمين ألقى بيده إلى التهلكة ألقى بيده إلى التهلكة يعني
الانخراط في العدو هكذا الانغماس بهم قال ألقى بيده إلى التهلكة وكان أبو أيوب الأنصاري موجودا لأنه استشهد هناك رضي الله عنه وأرضاه فقال أبو أيوب الأنصاري نزلت فينا معاشر الأنصار هذه
الآية يعني لا تنزل الآية في غير موضعها قال نزلت فينا هذه الآية معاشر الأنصار وهذا يبين لنا فائدة مهمة جدا وهي عندما نقول تقديم فهم الصحابة على فهم غيرهم لأنهم عاشوا تنزيل القرآن
وعاشوا السنة كيف قالها النبي صلى الله عليه وسلم في أي مناسبة ولذا يقدم فهمهم على فهم غيرهم قال نزلت فينا معاشر الأنصار بعد أن فتح الله على نبيه أي بعد فتح مكة ودخل الناس في دين
الله أفواجا يعني استقرت أمور المدينة تماما عاشر الأنصار قلنا الآن نتفرغ لمزارعنا جاهدنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ما قصرنا سوينا اللي علينا الآن أولادنا والمسلمون الجدد الآن
دورهم الآن نحن نرتقاعد نرتاح الآن نحن نحن نرتاح وننظر إلى مزارعنا وبيوتنا وكذا والآن الجهاد على الشباب الجديد الذي دخل في دين الله أو المسلمون الجدد الذين دخلوا في دين الله تبارك
وتعالى قلنا نشوف مصالحنا ومزارعنا فأنزل الله تبارك وتعالى وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم للتهلكة يقول فكانت التهلكة في ترك الجهاد وليس كما تزعمون أن الذي انخرط في العدو
وانغمس فيهم هذا الذي ألقى بيده للتهلكة بل التهلكة في ترك الجهاد لا في الجهاد نفسه وهذا الحديث الخارجي من أمان البخاري في صحيحه قال وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى
التهلكة وأحسن أحسنوا أمر من الله تبارك وتعالى أي أحسنوا مع الله في معاملتكم لله سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما سأله جبريل ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه
فإن لم تكن تراه فإنه يراك والإحسان مع الخلق أن تحسن مع الخلق وقيل أحسنوا أي في طاعاتكم وأحسنوا في معاملاتكم وأحسنوا في انفاقكم ما تريدون به وجه الله سبحانه وتعالى أي ما تنفقونه من
الأموال وأحسنوا ثم قال إن الله يحب المحسنين يعني مجرد أنك تسمع هذه الآية الله يعمرك فيقولك أحسن أنا أحب المحسن ألا تتمنى أن يحبك الله كلنا نتمنى أن يحبنا الله سبحانه وتعالى فالله
تعالى يقول الطريق إلى محبتي أن تحسن أحسن لأني أحب المحسنين وقد جاءت فيها نصوص كثيرة ومن أوضحها وأشهرها أن رجلا كان قد أمره النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه في سفر فكان في كل
ركعة يعني جهرية يقرأ سورة الإخلاص في كل ركعة جهرية ويقرأ معها سورة ثانية مثلا يقرأ سبح اسم ربك الأعلى ثم يقرأ قل هو الله أحد ويركع يقرأ سورة مريم يختمها بقل هو الله أحد ويركع لابد
في كل ركعة يقرأ قل هو الله أحد فقال له أصحابه إما أن تكتفي بها وإما أن تكتفي بغيرها ليش لازم سورة الإخلاص في كل ركعة قال هو كذلك ما رح أغير تابون أصلي فيكم ما تابون واحد منكم يصلي
أنا هذه طريقتي وكانوا يرون أنه أعلمهم بكتاب الله وأحفظهم لكتاب الله فقدموا ما قالوا شيئا قالوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا له ذلك يعني كل ركعة قال قال سألوه لماذا يفعل ذلك
لماذا هذه السورة تكرر لماذا يفعل ذلك فسألوه فقال هي صفة الرحمن وأنا أحبها هي صفة الرحمن وأنا أحبها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن الله أحبه أخبروه أن الله أحبه أسأل الله
جل وعلا أن يحبنا جميعا وأن يجعلنا من أوليائه وأصفيائه سبحانه وتعالى شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
750- تصحيح أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه لفهم بعضهم لقوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾
قال وأنفقوا في سبيل الله ولا تنقوا بأيديكم إلى التهلكة أي لا تهلكوا أنفسكم بأيديكم ولا تنقوا بأيديكم أي لا تنقوا بأيديكم أنفسكم بالتهلكة لا تكونوا سببا في أن تهلكوا أنفسكم وهذه
الآية فهمها البعض فهما خاطئا في فتح القسطنطينية أو عفوا في حصار القسطنطينية لما فتحت بعد في حصار القسطنطينية القتال بين المسلمين وبين الروم رجل من المسلمين انغمس في العدو دخل بينهم
يضرب في العداء فقتل قتله العداء فقال رجل من المسلمين ألقى بيده إلى التهلكة ألقى بيده إلى التهلكة الانخراط في العدو هكذا الانغباس بهم قال ألقى بيده إلى التهلكة وكان أبو أيوب
الأنصاري موجودا أنه استشهد هناك رضي الله عنه أرضاه فقال أبو أيوب الأنصاري نزلت فينا معاشر الأنصار هذه الآية يعني لا تنزل الآية في غير موضعها قال نزلت فينا هذه الآية معاشر الأنصار
وهذا يبين لنا فائدة مهمة جدا وهي عندما نقول تقديم فهم الصحابة على فهم غيرهم لأنهم عاشوا تنزيل القرآن وعاشوا السنة كيف قالها النبي صلى الله عليه وسلم في أي مناسبة ولذا يقدم فهمهم
على فهم غيرهم معاشر الأنصار بعد أن فتح الله على نبيه أي بعد فتح مكة ودخل الناس في دين الله أفواجا يعني استقرت أمور المدينة تماما قلنا معاشر الأنصار قلنا الآن نتفرغ لمزارعنا جاهدنا
مع الرسول صلى الله عليه وسلم ما قصرنا سوينا اللي علينا الآن أولادنا والمسلمون الجدد الآن دورهم الآن نحن نرتقاعد نرتاح الآن نحن نحن نرتاح وننظر إلى مزارعنا وبيوتنا وكذا والآن الجهاد
على الشباب الجديد الذي دخل في دين الله أو المسلمون الجدد الذين دخلوا في دين الله تبارك وتعالى قلنا نشوف مصالحنا ومزارعنا فأنزل الله تبارك وتعالى وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا
بأيديكم للتهلكة يقول فكانت التهلكة في ترك الجهاد وليس كما تزعمون أن الذي انخرط في العدو وانغمس فيهم هذا الذي ألقى بيده للتهلكة بل التهلكة في ترك الجهاد لا في الجهاد نفسه وهذه
الحديثة خمسة من يومان البخاري في صحيحه
تحميل الصوت
تم الاستماع
751- كيف يكون الإحسان مع الله ومع الناس؟ - عثمان الخميس
قال وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا أحسنوا أمر من الله تبارك وتعالى أي أحسنوا مع الله في معاملتكم لله سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما
سأله جبريل ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك والإحسان مع الخلق أن تحسن مع الخلق وقيل أحسنوا في مطاعاتكم وأحسنوا في معاملاتكم وأحسنوا في إنفاقكم أنكم
تريدون به وجه الله سبحانه وتعالى أي ما تنفقونه من الأموال
تحميل الصوت
تم الاستماع
752- إثبات صفة المحبة لله تعالى - عثمان الخميس
وصفة المحبة من الله تبارك ثابتة له جل وعلا وقد جاءت فيها نصوص كثيرة ومن أوضحها وأشهرها أن رجلاً كان قد أمره النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه في سفر فكان في كل ركعة يعني جهرية
يقرأ سورة الإخلاص في كل ركعة جهرية ويقرأ معها سورة ثانية مثلاً يقرأ سبح اسم ربك الأعلى ثم يقرأ قل هو الله أحد ويركع النازعات ثم يقرأ قل هو الله أحد ويركع يقرأ سورة مريم يختمها بقل
هو الله أحد ويركع لابد في كل ركعة يقرأ قل هو الله أحد فقال له أصحابه إما أن تكتفي بها وإما أن تكتفي بغيرها ليش لازم سورة الإخلاص في كل ركعة قال هو كذلك ما رح أغير تابون أصلي فيكم
ما تابون واحد منكم يصلي أنا هذه طريقتي وكانوا يرون أنه أعلمهم بكتاب الله وأحفظهم لكتاب الله فقدموا ما قالوا شيئاً لما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا له ذلك لأنه كل ركعة
يقرأ قل هو الله قال سألوه لماذا يفعل ذلك لماذا هذه السورة تكرر لماذا يفعل ذلك فسألوه فقال هي صفة الرحمن وأنا أحبها هي صفة الرحمن وأنا أحبها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن
الله أحبه أخبروه أن الله أحبه أسأل الله جل وعلا أن يحبنا جميعاً وأن يجعلنا من أوليائه وأصفيائه سبحانه وتعالى وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
753- تفسير قوله تعالى: ﴿وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي...﴾ الآية
وما زلنا مع سورة البقرة ومع الآية 96 بعد المئة هذه الآية بعد أن تكلم الله تبارك وتعالى عن الأحكام المتعلقة بالصيام يتكلم الآن عن الأحكام المتعلقة بالحج فقال سبحانه وتعالى لله لأنه
قبلها الآيات التي سبقتها كانت تتكلم عن المسجد الحرام فكان من المناسب أن يذكر الحج لأنه إلى المسجد الحرام فقال وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لله إتمامها أي كما قال أهل العلم
إذا بدأها يكملها ليس له أن يخرج منها يعني مثلا الصائم أمير نفسه صوم النافلة صوم النافلة الصائم أمير نفسه إن شاء تم صيامه إن شاء أبطله كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل
يوما إلى بيت عائشة زوجته فقال عندكم شيء من الطعام قالت لا قال فإني صائم فأنشأ الصوم وفي يوم آخر دخل بيت عائشة صلوات ربه وسلامه عليه فقدمت له طعاما فقال إني كنت قد أصبحت صائما قر به
لي فأكل فأفطر ولذا قال أهل العلم الصائم نافلة أمير نفسه إن شاء تم صومه وإن شاء أفطر وكذا صلاة النافلة إذا صلى الإنسان النافلة الأصل أن يتمها حتى الصوم الأصل أن يتمه لكن لو أبطله لا
شيء عليه كذا صلاة النافلة الله سبحانه وتعالى يقول واحفظوا آآ الآية ولا تبطلوا أعمالكم وقد نزلت هذه الآية في الصلاة أي ولا تبطلوا صلاتكم إذا دخلتم فيها ولكن ثبت أنه يجوز للإنسان أن
يحول الفريضة إلى نافلة إلا إلى أدوى وكذلك إذا قيمت الصلاة الفريضة له أن يقطع النافلة أما الحج فلا يجوز له أن يقطعها إذا دخل فيه الحج إذا بدأه الإنسان ولو كان نافلة يجب أن يتمه وكذا
العمرة إذا دخل بها يجب أن يتمها ليس له بأي حامل أحوال أن يقطعها إلا إذا كان رغما عنك ما سيأتي إن شاء الله تعالى فالقصد أن قول الله تبارك وأتم الحج والعمرة أي إذا دخلتم بالحج نافلة
كان أو فريضة أو في العمرة نافلة كانت أو فريضة على الخلاف في العمرة هل هي واجبة مرة في العمر أو سنة مؤكدة على قول الجمهور أن الإنسان إذا دخل في الحج أو في العمرة فإنه يجب عليه أن
يتمه وهنا قوله أتم الحج والعمرة أي إذا دخلتم بها وقال بعضهم كذلك من إتمامها إتقانها وكذلك قال بعضهم من إتمامها الإتيام بها في وقتها ومن إتمامها إخلاصها لله تبارك وتعالى إذا قال
وأتم الحج والعمرة لله أن تخلص لله تبارك وتعالى في حجك وفي عمرتك وهذه الآية أخذ منها بعض أهل العلم وجوبة العمرة والجمهور على أن العمرة سنة والواجب الحج وأما العمرة فهي سنة مؤكدة
وذهب بعض أهل العلم ومذهب أحمد إلى أن العمرة واجبة ولو في العمري مرة والجمهور على أن العمرة سنة وليست واجبة وهذا هو الصحيح قال وأتم الحج والعمرة لله فإن أحصرتم الإحصار فيه كلام طويل
لكن باختصار الإحصار نوعان إما أن يكون الإحصار بعدو وإما أن يكون الإحصار بمرض الإحصار بعدو أو الإحصار بمرض الإحصار بعدو أي أن يمنعك عدو من إتمام حجك أو عمرتك وكذلك لما جاء الرافضة
اللي هم القرامطة وهجموا على المسجد الحرام وقتلوا الحجاج والمعتمرين ولم يتم حجهم ومنعوا الآخرين من الإتمام إلى الكعبة
وكذا من الإحصار إنسان يمنع من الوصول إلى الكعبة كما حصل مثلا في حاجة جهيمان مثلا الناس ما استطعت ممن هل بالعمرة لم يستطع يقدم على المسجد ويتم عمرته فالقصد أن الإحصار هو المنع
بالعدو إنسان جاء إلى الميقات وقال لبيك اللهم عمرة أو قال لبيك اللهم حجا ثم فوجئ بأنه لا يستطيع أن يحج ولا يستطيع أن يعتمد لا يمكنه الوصول إلى مناسك الحج أو إلى مناسك العمرة طبعا
مناسك العمرة المسجد طواف وسعي لكن مناسك الحج طواف وسعي وعرفة ومزدلفة ومينة وجمرات يعني قصة طويلة فالإنسان قد يحصر أي يمنع من الحج وقد يمنع من العمرة هذا الإحصار بعدو وهناك الإحصار
الثاني ويسمى الحصر وهو الحصر بالمرض وقال البعض الحصر للعدو والإحصار للمرض على خلاف بين أهل اللغة حصر وأحصر أو حصر وأحصر المهم الإحصار الثاني يكون بالمرض أن الإنسان لسبب المرض لا
يتمكن من أداء العمرة ولا يتمكن من أداء الحج وحصره منع المرض منعه من أن يكمل حجه وعمرته وأذكر أحدهم كان ذهب إلى العمرة عن طريق المدينة المنورة فأحرم من ذي الحليفة وانطلق بسيارته إلى
مكة يقول ما انتبهت إلا أنا في الرياض يصير صار لحادث يقول صار حادث صدم بالسيارة وحمل إلى المستشفى في المدينة ثم نقل بالطيارة إلى الرياض ما انتبه إلا هو في الرياض يعني فقد الوعي أو
الإحساس لمدة ثلاثة أيار بعد أيام ما فتح عينه إلا هو في الرياض شوف المستشفى أراه العمرة شو صاير فهذا حصر بإحرامه ما استطاع أن يكمل عمرته حصره المرض منعه المرض من أن يكمل اللي هو
الحادث الذي وقع فحصره ولم يستطع أن يكمل عمرته طيب هل يدخل الآن لو واحد رايح بدون فيزا مثلا وامسكوا قالوا ممنوع أو اللي يحجون بدون ترخيص مثلا الآن وجايوا محرم وكذا وصل عند النقطة
تفتيش ومنعوا قالوا ما تدخل ممنوع هذا هل هو محصر؟
سؤال لكم ما هو محصر؟
يعني يطوف يدعمهم يطوف ولا شون يرجع يعني أدري بإحرامه ولا ينزع إحرامه خلص إذا محصر نعم إحصار هذا نوع من الإحصار كذلك هذا نوع من الإحصار بس هذا وين دخله عدو ولا مرض هم بالنسبة له
أعداء ولا منعوه من أداء العمرة على كل حال قال أهل العلمي الحصر هو أن يمنع الإنسان من أداء ما أحرم به كحج بحج أو عمرة بأي سبب من الأسباب وإنما الغالب أن يحصر بعدو أو مرض هذا الغالب
أن يكون بعدو أو مرض لكن لو حصر بشيء آخر غير العدو والمرض أيضا ممكن هذا الأمر المهم أن الله جل وعلا جعل الحل لمن وقع له هذا الأمر هو من أحرم بعمرة أو بحج ولم يتمكن من الإتمام يقول
الله تبارك وتعالى وأتم الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي وهذا قد وقع عينه للنبي صلى الله عليه وسلم تعلمون جميعا أن النبي صلى الله عليه وسلم في السنة السادسة من الهجرة
رأى أنه يطوف بالبيت فأخبر الصحابة بذلك فأجمعوا على أن ينطلقوا معه لأداء العمرة وذلك في السنة السادسة من الهجرة بعد غزوة الأحزاب وبعد بدر وبعد أحد يعني ثلاث معارك مع قريش معاركة بدر
ثم أحد ثم الأحزاب فقرر النبي أن يعتمر وهو بينه وبين قريش حروب فانطلق إلى العمرة ومعه كما في حديث جابل أربع عشر أو خمس عشرة مئة يعني ألف واربعمائة إلى ألف واربعمائة إلى ألف وخمسمائة
تقريبا كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما وصل إلى الحديبية صارت مفاوضات بينه وبين قريش تدخل ما تدخل مهم قصة طويلة جدا في صلح الحديبية ثم تم الصلح وكان من شروط هذا الصلح أن لا
يعتمر هذه السنة وأن يرجع ويأتي يعتمر من السنة القادمة وكان محرما وقد ساق الهدية معه صلى الله عليه وسلم هذا يسمى إحصار وهذا إحصار بعدو أي منعه العدو من أن يتم عمرة مع أنه محرم وقد
ساق الهدية معه صلى الله عليه وسلم فيقول أن هذه الآية نزلت هناك في هذه الحادثة لما منع النبي صلى الله عليه وسلم من أداء هذه العمرة نزلت هذه الآية لتبين الحكمة المتعلقة بما وقع
فالنبي صلى الله عليه وسلم ماذا فعل نحر هديه وحلق شعره ورجع إلى المدينة وتحلل من إحرامه كما أمر الله تبارك وتبارك وإن أحصلتم فما استيسر من الهدي صلى الله عليه وسلم وحلق الشعر وتحلل
من عمرته مع أنه لا طاف ولا سعى لو فرض بدل عمر حج الحكم واحد أيضا أيضا ينحر هديه ويحلق شعره ويرجع إلى بلده قال فإن أحصلتم فما استيسر من أي المتيسر من الهدي اختلف أهل العلم هنا هل
الهدي يجب على كل محصر يعني الألف واربعمائة الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأحصروا منعوا من أداء الحج أو العمرة هم كانوا عمرة طبعا لو منعوا أو منعوهم هل وجب على كل واحد
منهم هدي أو كان الهدي فقط واجبا على من ساق الهدي الذي كان معناه لحظة خلنا نسألكم سؤال من منكم اعتمر وأهدى في العمرة يرفع يده واحد فقط أهدى في العمرة طيب من منكم أهدى في الحج طبعا
الحج متمتع نوقارنا يقينا أهدى من منكم حج متمتع نوقارنا يرفع يده اينا والباجيما حجوا طيب من حج مفردا طيب واحد اثنان المهم هذه سنة تغيب عن الكثيرين وهي الهدي بالعمرة يعني الهدي ليس
خاصا بالحج حتى العمرة فيها هدي بل هناك هدي لمن لم يحج ولم يعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة ما حجه وأهدى هديه أرسله مع أبي بكر ما هو الهدي النبي صلى الله عليه وسلم
فيمكن أن تهدي وأنت متمتع يمكن أن تهدي وأنت مفردا مفردون يمكن أن تهدي وأنت في العمرة ممكن أن تهدي وأنت في البيت لا حج ولا عمرة لكن تهدي في وقت الحج طبعا مع الحجاج المهم أن الألف
واربعمائة الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليس كلهم كانوا ساقوا الهدي بل قليل جدا الذين ساقوا الهدي فالذين ساقوا الهدي أمرهم النبي أن ينحروا هديهم وأن يتحللوا من عمرهم وقد
فعلوا ذلك إذن هذا بالنسبة لمن أحصر أي منع من الدخول إلى مكة لأداء العمرة أو الحج هناك حل لمن كان يتوقع الحصر يتوقع المرض أو يتوقع المنع خاصة لحجهم بدون تصريح يتوقع أن يمنع فما الحل
ضباعة بنت الزبير ابن عبد المطلب الزبير هذا عم النبي صلى الله عليه وسلم الزبير ابن عبد المطلب والرسول والده عبد الله بن عبد المطلب هذا غير الزبير ابن العوام الزبير ابن العوام ابن
عمة النبي صلى الله عليه وسلم الزبير ابن عبد المطلب هذا عم النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يدرك بعثة النبي توفي قديما ابنته اسمها ضباعة حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة
فجاءت تشكل النبي مرضها وأنها تريد أن تتخلف عن الحج بسبب المرض فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم حجي واشترطي حجي واشترطي قال فما أقول قال قولي لبيك اللهم حجل فإن حبسني حابس أي منعني
مانع وهو الإحصار بالمرض لأنها مريضة فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني محلي أي تحللي من إحرامي محلي من إحرامي وليس محلي عن مكاني لا تحللي محلي أي تحللي من إحرامي فمحلي حيث حبستني لي
أن أتحلل بدون هدي فهذا لمن يتوقع الإحصار لمن يتوقع أن يحصر فإنه يشترط ولا هدي عليه ولا هدي عليه طيب قال فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ثم قال ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله
محله إما مكانه وإما محله يعني زمانه حتى يأتي زمان الهدي وهذا هنا لمن لم يشترط وحصر فإنه يهدي كما قلنا ما استيسر من الهدي ثم قال ولا تحلقوا رؤوسكم أي لا تتحللوا بالحلق حتى تنحروا
وجاء في حديث كثير عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل رميت قبل أن أحلق حلقت قبل أن أرمي سعيت قبل أن أطوف على خلاف في صحة هذه الرواية يقول عبد الله بن عمر فما سئل عن شيء يومئذ قدم
ولا أخذ خير إلا قال افعل ولا حرج صلى الله عليه وسلم فهنا قال بعضهم هذا فقر على الترتيب زمان وإلا يجوز تقديم الحلقي على الدبح قال ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله أي في الزمان
أو المكان
ثم قال فمن كان منكم مريضا أو على سفه أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدغة نسوة هنا في محدوف فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه فحلق ففدية من صيام أو صدغة أو نسوة لأنه ليس كل
إنسان مريض عليه أن يهدي وإنما هذا لمن اضطر إلى حلق رأسه بسبب المرض وهذه الآية نزلت في كعب بن عجرة رضي الله عنه كان القمل يؤذيه فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وأشفق عليه فقال له لعله
يؤذيك هوام رأسك قال نعم يا رسول الله يعني تؤذين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم احلق شعرك وانسك نسيك أو صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكن خيره النبي صلى الله عليه وسلم كما في الآية
ففدية من صيام أو صدغة أو نسوة النسوة الذبيحة هدي يعني إما أن تذبح شاتا وإما أن تصوم ثلاثة أيام وإما أن تطعم ستة مساكن افعل الأرفق بك فالآية إذن فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه
بن قوسين فحلق ففدية من صيام أو صدغة أو نسوة قال فإذا أمنتم يعني ذهب الخوف ذهب المرض صارت الأمور طبيعية قال فمن تمتع يعني الناس طبيعيين الآن فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من
الهدي اللي هو التمتع يطلق على حج المتعة وحج القران والحج كما لا يخفى عليكم ثلاثة أنواع إما إفراد وإما قران وإما متعة والمتمتع والقارن عليهما هدي لأنهما تمتع بحج وعمرة في سفرة واحدة
فعليهم الهدي قال فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي قال فمن لم يجد يعني الهدي فقير أو عنده فلوس بس ما في حيوانات تذبح ما في حيوانات قليلة نادرة مثلا أو هو ما عنده فلوس
يعني يحتمل الأمرين إما الحيوان غير موجود وإما المال الذي يشترى به الحيوان غير موجود قال فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة بعض أهل الباطل والزيغ
يقول ما فائدة تلك عشرة كاملة يعني كل من يعرف سبعة وثلاثة عشرة فقوله تلك عشرة كاملة يقول ما فائدتها قال أهل العلمي الفائدة أن البعض قد يفهم فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم
أنها على التخيير يعني إما أن تصوم ثلاثة أيام في الحج أو إذا ما تريد تصوم ثلاثة أيام تصوم سبعة أيام إذا رجعت فبيّن لهم أنه ليس هناك تخيير وإنما هو إيش هي عشر ثلاث هنا وسبع أو ثلاثة
أيام هنا وسبعة أيام هناك ليست على التخيير وإنما هي على الجمع هذه مع هذه وقال بعضهم هذا مشهور في كلام العرب كان تقول قتلت هذا الصيد بيدي أكيد بيدك قتلته في إيش بيدك وما من طائر يطير
بجناحيه يطير بماذا إذا من طائر بجناحيه هذا تأكيد عند العرب يقول على سبيل التأكيد فخر عليهم السقف من فوقهم أكيد السقف من أين يخر واضح حتى أنهم يذكرها ابن الجوزي في الطرائف أنه يقول
أن أحدهم قرأ فخر عليهم السقف من تحتهم يعني إمام يقرأ بالناس فقال فخر عليهم السقف من تحتهم فقال له أحدهم طيب قلنا لا تحفظوا القراءة لكن لا تفهم شون يخر عليهم السقف من تحتهم ما تجي
السقف دائما إيش في الأعلى هذا للتأكيد فقط وهذا كثير في لغتي العرب مثلا ما كتبت بيدي ويكتبون الكتاب بأيديهم أكيد يكتبون الكتاب بأيديهم وهكذا فهذا للتأكيد فتلك عشرة كاملة على سبيل
التأكيد على سبيل التأكيد قال فتلك عشرة كاملة ثم قال ذلك أي الحكم المترتب لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام طبعا لم يكن أهله أهله يعني أهل بيته البيت الذي يسكن فيه زوجته أولاده أمه
أبوه من يعيش معهم إذا كانوا من حاضر المسجد الحرام إذا هو من أهلها هو من أهل هذه البلاد واختلفوا من المقصود بحاضري بعضهم قال حاضر المسجد الحرام ليعيش ضمن حدود الحرام ضمن حدود الحرام
طيب ما هي حدود الحرام ما هي حدود الحرام يلا بسم الله من يجيب حدود الحرام ما هي كل مكة لا لا الحين ما في حرام في المسجد الحرام وفي الحرام قل لا لا الذي لا تلتقط لقطته ولا يختلا خلاه
ولا يصاد صيده واضح لا لا هذا يسمون الحرام منا من الحرام مزدلفة من الحرام عرفة خارج الحرام الحرام له حدود الآن اللي بيعتمر من داخل مكة وين يروح تنعيم يروح تنعيم مسجد عائشة ليش لأنه
خارج الحرام من جهة شرق تنعيم هناك فهذا حد الحرام هناك فهذه حدود الحرام من التنعيم هذا اقرب حد وهو ستة كيلو الى سبعة كيلو على خلاف زين وجهة عرفة ست عشر كيلو تقريبا هذا حدود الشمالية
للحرام ومن الغرب الى الحديبية هذا حدود الحرام وهذا اطول شيء اربع وعشرين كيلو تقريبا اللي تشوفون الان نقطة تفتيش مكتوب حطين حدود الحرام الحين وضعها اكثر حدود الحرام و الى الاضاءة
تقريبا اربعة عشر كيلو من جهة الجنوب هذه حدود الحرام هذه سمونا حدود الحرام كل هذا يعتبر ايش حرام والمدينة ايضا حرام لكن المدينة حدودها اسهل من مكة حدود المدينة الحرام يكون واحد
وعشرين كيلو من كل جهة يعني هذا المسجد الحرام مسجد النبو يعرف وين واحد وعشرين كيلو شمال جنوب شرق غرب هذا كله يعتبر حرام ولا يوجد الا حرامان الحرام المكي والحرام المدني بيت المقدس
يكون ثالث الحرامين غير صحيح ليس حراما يجوز ان تلتقط لقطته ويختلى خلاه ويصاد صيده ويعضد شجره فالحرام حرامان فقط الحرام المكي والحرام المدني فقال بعض اهل العلم اذا حاضروا الحرام هم
من يعيش داخل حدود الحرام وبعضهم قال لا من كان دون المواقيت تقريبا الى المدينة واتكلم عن مئتين وستين كيلو الى الجحفة تكلم عن امية كيلو تقريبا او دون الى القرن وتكلم عن تسعين كيلو
الى السعدية وتسعين كيلو الى العقيق هذه كلها حدود المواقيت هذه المواقيت غير الحرام غير حدود الحرام وبعضهم قال من كان ضمن حدود مكة من بينه وبين مكة اه دون مسافة القصر دون مسافة القصر
فهذه مسافة تقريبا بين الحرام وبين يعني مسافة يومين مشي على اقدام يقول هذا حاضر المسجد الحرام والاقرب والاكثر عليه اهل العلم اللي هم من يعيشون داخل حدود الحرام داخل حدود الحرام
هؤلاء حاضر المسجد الحرام قال ذلك لمن لم يكن اهله حاضر المسجد الحرام طيب ما معنى هذه الاية قال لان اهل مكة لا يعتمرون بالحج لا يحجون الا مفردين لا يحج اهل مكة الا مفردين لان لا
يتمتعون ولا يعتمرون اصلا اهل مكة وبعضهم قال يمكن ان يعتمر المكة طبعا يخرج الى الحل الى مسجد عائشة او الى عرفة ثم يدخل مرة ثانية ويؤدي العمرة ذلك لمن لم يكن اهله حاضر المسجد الحرام
ثم قال واتقوا الله اي بعد ان ذكر هذا الزموا التقوى واعلموا ان الله شديد العقاب لمن خالف ولم يلتزم بما ذكر والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك يا بينا ومحمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
754- معنى إتمام الحج والعمرة - عثمان الخميس
فقال وأتم الحج والعمرة لله إتمامها أي كما قال أهل العلم إذا بدأها يكملها ليس له أن يخرج منها يعني مثلا الصائم أمير نفسه صوم النافلة صوم النافلة الصائم أمير نفسه إن شاء تم صيامه وإن
شاء أبطله كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل يوما إلى بيت عائشة زوجته فقال عندكم شيء من الطعام قالت لا قال فإني صائم فأنشأ الصوم وفي يوم آخر دخل بيت عائشة صلى الله عليه
وسلم فقدمت له طعاما فقال إني كنت قد أصبحت صائما قربيه لي فأكل فأفطر ولذا قال أهل العلم الصائم نافلة أمير نفسه إن شاء تم صومه وإن شاء أفطر وكذا صلاة النافلة إذا صلى الإنسان نافلة
الأصل أن يتمها حتى الصوم الأصل أن يتمه لكن لو أبطله شيء عليه كذا صلاة النافلة الله سبحانه وتعالى يقول واحفظوا الآية ولا تبطلوا أعمالكم وقد نزلت هذه الآية في الصلاة أي ولا تبطلوا
صلاتكم إذا دخلتم فيها ولكن ثبت أنه يجوز للإنسان أن يحول الفريضة إلى نافلة من الأعلى إلى أدوى وكذلك إذا قيمت الصلاة الفريضة له أن يقطع النافلة أما الحج فلا يجوز له أن يقطعها إذا دخل
فيه
وكذا أهو الإنسان ولو كان نافلة يجب أن يتمه وكذا العمرة إذا دخل بها يجب أن يتمها ليس له بأي حامل أحوال أن يقطعها إلا إذا كان رغماً عنك ما سيأتي إن شاء الله تعالى فالقصد أن قول الله
تبارك وأتم الحج والعمرة أي إذا دخلتم بالحج نافلة كان أو فريضة أو في العمرة نافلة كانت أو فريضة على الخلاف في العمرة هل هي واجبة مرة في العمر أو سنة مؤكدة على قول الجمهور فالإنسان
إذا دخل في الحج أو في العمرة فإنه يجب عليه أن يتمه وهنا قوله أتم الحج والعمرة أي إذا دخلتم بها وقال بعضهم كذلك من إتمامها إتقانها وكذلك قال بعضهم من إتمامها الإتيام بها في وقتها
ومن إتمامها إخلاصها لله تبارك وتعالى إذا قال وأتم الحج والعمرة لله أي انتبه أن تخلص لله تبارك وتعالى في حجك وفي عمرتك
تحميل الصوت
تم الاستماع
755- هل العمرة واجبة أم سنة مؤكدة؟ - عثمان الخميس
وهذه الآية أخذ منها بعض أهل العلم وجوبة العمرة والجمهور على أن العمرة سنة والواجب الحج وأما العمرة فهي سنة مؤكدة وذهب بعض أهل العلم ومذهب أحمد إلى أن العمرة واجبة ولو في العمر مرة
والجمهور على أن العمرة سنة وليست واجبة وهذا هو الصحيح قال وأتم الحج والعمرة لله
تحميل الصوت
تم الاستماع
756- أنواع الإحصار في الحج والعمرة، وحكم من حصل له ذلك - عثمان الخميس
فإن أحصرتم الإحصار فيه كلام طويل لكن باختصار الإحصار نوعان إما أن يكون الإحصار بعدو وإما أن يكون الإحصار بمرض الإحصار بعدو أو الإحصار بمرض الإحصار بعدو أي أن يمنعك عدو من إتمام حجك
أو عمرتك يعني أن يكون مثل ما حصل مثلا وقت الحجاج لما هجم على المكة مثلا كان إحصار لما تستطيع أن تصل إلى الكعبة لوجود القتال بينه وبين ابن الزبير رضي الله عنهما وكذلك لما جاء
الرافضة اللي هم القرامطة وهجموا على المسجد الحرام وقتلوا الحجاج والمعتمرين ولم يتم حجهم ومنعوا الآخرين من الاتيان إلى الكعبة وكذا من الإحصار الإنسان يمنع من الوصول إلى الكعبة في
حاجة جهيمان مثلا الناس ما استطعت ممن هل بالعمرة لم يستطع يقدم على المسجد ويتم عمرته فالقصد أن الإحصار هو المنع بالعدو إنسان جاء إلى الميقات وقال لبيك اللهم عمرة أو قال لبيك اللهم
حجا ثم فوجئ بأنه لا يستطيع أن يحج ولا يستطيع أن يعتمر لا يمكنه الوصول إلى مناسك الحج أو إلى مناسك العمر طبعا مناسك العمر المسجد طواف وسعي مناسك الحج طواف وسعي وعرفة ومزدلفة ومينة
وجمرات يعني قصة طويلة فالإنسان قد يحصر أي يمنع من الحج وقد يمنع من العمر هذا الإحصار بعدو وهناك الإحصار الثاني ويسمى الحصر وهو الحصر بالمرض وقال البعض الحصر للعدو والإحصار للمرض
على خلاف بين أهل اللغة في كلمة حصرة وأحصرة أو حصرة وأحصرة المهم الإحصار الثاني يكون بالمرض أن الإنسان لسبب المرض لا يتمكن من أداء العمر أو لا يتمكن من أداء الحج وحصرة منع المرض
منعه من أن يكمل حجه وعمرته وأذكر أحدهم كان ذهب إلى العمر عن طريق المدينة المنورة فأحرم من دي الحليفة وانطلق بسيارته إلى مكة يقول ما انتبهت إلا أنا في الرياض يصير صار لحادث يقول صار
حادث صدم بالسيارة فأحرم من دي الحليفة وانطلق بسيارته إلى مكة يقول صار حادث صدم بالسيارة فأحرم من دي الحليفة وانطلق بسيارته إلى مكة يقول صار حادث صدم بالسيارة فأحرم من دي الحليفة
وانطلق بسيارته إلى مكة يقول صار حادث صدم بالسيارة
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 761-780 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
المعروض حاليًا
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.