سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة221- لماذا أمر الله بني إسرائيل بذبح البقرة دون غيرها؟ - عثمان الخميس
إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قال أهل العلمي وإنما اختار البقرة لأنهم قبل قليل يعني أيام أو أشهر المهم عبدوا العجل والعجل ابن البقر فهم قد عبدوا العجل فأراد أن يخرج عبادة العجل من
قلوبهم بتجرؤهم على ذبح البقر حتى تخرج هذه العبادة من قلوبهم وتأليه العجول وتعظيمها العجول أراد أن يخرجها من قلوبهم فقال إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة وعسبة ذكر البقرة أو اختيار
البقرة في هذه القصة
تحميل الصوت
تم الاستماع
222- بيان سوء أدب بني إسرائيل في قولهم: (ادْعُ لَنَا رَبَّكَ) - عثمان الخميس
ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي وهنا يعني شوف الأسلوب ادعو لنا ربك وكأنه ليس ربا لهم والعياذ بالله وهذا أيضا من سوء أدبهم وكان المفروض أن يقول ادعو لو أرادوا أن يقولوا ادعو ربنا لكن
يقول ربك كأنه ربه وليس بربهم كما سيأتينا في قول الله تبارك وتعالى اذهب أنت وربك فقاتل يقول لموسى عليه الصلاة والسلام والحواريون قالوا لعيسى ربك وهذا كله سوء أدب والأصل أن يقولوا
ربنا نحن لأنه كما أنه رب موسى هو ربهم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
223- تفسير قوله تعالى:(قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء ..) الآية
قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونها العوان كثير بقر كثير ثلاثين ألف قلنا الآن كثير أي وحدة تريد أي لون شددوا قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين فذكر ثلاثة أوصاف
صفراء فاقع لونها صفراء فاقعة ثم تسر الناظرين ضيق عليهم الآن ما هي الألوان والبقرة التي تعرفونها وشفتها في حياتكم ها ها أسود وبيض هذه سيارة هذه ليست بقرة هذه أسود وبيض طيب شفتوا أيش
الألوان بنية أسود أبيض أحمر بقر لونين بقر لونين متاليك بعد ها أصفر هذه صفراء طيب ها ما شفناها قليل قليل حتى قليل هذه ها بعد رأى إذا ضيقوا فضيق الله عليهم قال صفراء ثم قال فاقع
لونها ليست مجرد صفراء وإنما لونه إيش فاقع ثم إيش تسر لونه حسن جميل الذي يراه يرتاح إليه صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ضاقت أو ما ضاقت الآن الثلاثين ألف إذا فرضنا أنها ثلاثون ألف كم
صارت أقل من ألف ها ضاقت الأمور عليهم طيب اذبحوا من هذا البقرة الذي عندكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
224- تفسير قوله تعالى:(قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا ..) الآية
قالوا إن البقرة تشابه علينا أدعو ربك يبين لنا ما هي أيضا نبي تنبيه جديد وتوضيح جديد إن البقرة تشابه علينا عندنا كثير بقر بهذا الوصف الذي ذكرت صفراء فاقع اللونة تسر الناظرين لا فارض
ولا بكر عوان بين ذاك عندنا كثير أي وحدتين منهم؟
تحميل الصوت
تم الاستماع
225- تفسير قوله تعالى: ( قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة ..) الآية
فقال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرض مسلمة لا شيئة فيها الآن صارت الأوصاف إيش؟
أدق قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض غير مذللة قال بعض أهل المحشية غير مذللة والبقرة سميت بقرة لأنها تبقر الأرض بالمحراث هذه هلالة ما تعمل مدللة بقرة لا تعمل لا ذلول تثير
الأرض ما تثير الأرض ما تحفر ما تعمل لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرض ولا يحمل عليها الماء لتسقي الحرض لا شيئة فيها لا عيب فيها كاملة والكاملة الله كاملة الأوصاف لا شيئة فيها لا
عيب فيها مسلمة مسلمة عفوا مسلمة من العيوب مسلمة من العيوب لا شيئة فيها أي لا يخالط لونها لون آخر ما فيها نقطة سودة هنا أبدا لا شيئة فيها أي لا يخالط لونها لون آخر ضاقت ضاقت جدا
ضاقت جدا ضيقوا على أنفسهم فضيق الله عليهم سبحانه وتعالى فلم يجدوا بقرة بهذه الأوصاف صفراء فاقع لونها تسر الناظرين عوان لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرض مسلمة لا شيئة فيها لم يجدوا
فصاروا يبحثون عن بقرة بهذا الوصف وجدوها في آخر المطاف وهنا عد قصص كثيرة جدا يعني وجدوها عند من واشتروها بكم هذه كلها قصص مرويات كما يقول أهل العلم مرويات بني إسرائيل ظاهر القرآن
أنه أمروا بهذا في مرويات بني إسرائيل هم لم يجدوا إلا بقرة بهذا الوصف فباعها صاحبها بوزنها ذهبا وبعضهم قال بملء جلدها ذهبا وبعضهم قال بسبعة أضعاف وزنها ذهبا وبعضهم ذكرنا بقرة لرجل
كان بارا بأمه المهم أنه قصص كثيرة جدا هي من قصص بني إسرائيل تحتمل الصدق وتحتمل الكذب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تصدق أهل الكتاب ولا تكذب احتمال وارد لكن الذي أظهره لنا
القرآن الكريم بهذه الأوصاف التي ذكرها الله سبحانه وتعالى المهم وجدوها وجدوا البقرة بهذا بهذه الأوصاف قال قالوا وإنا إن شاء الله لم يهتدون يقول أهل العلم لو لم يقولوا إن شاء الله لم
يهتدون لم يوجدوها يقول الله تعالى فذبحوها وما كادوا يفعلون هل ذبحوها استجابة لأمر موسى أو لأنهم يريدون أن ينتهوا من هذه القضية وهي قضية المقتول الذي قتل ولم يعلموا قاتله فذبحوها
وما كادوا يفعلون ما كادوا يفعلون قال بعضهم لشدة تعنتهم أو ما كادوا يفعلون لهم لم يجدوا هذه البقرة لا يستطيعون أن يشتروا تلك البقرة أن يدفعوا ذلك الثمن بغض النظر المهم أنهم ذبحوها
في آخر المطاف فذبحوا هذه البقرة فذبحوها وما كادوا يفعلون
تحميل الصوت
تم الاستماع
226- تفسير قوله تعالى:(وإذ قتلتم نفساً فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون) - عثمان الخميس
هنا رجع وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها الآن ذكر لماذا طلب منهم موسى أن يذبحوا بقرة أنها قتلت نفس فادارأوا أي اختلفوا فذكروا في هذه القصة أن رجلا كان غنيا ولا يرثه إلا ابن أخيه وتأخر
موت هذا الغني وكان ابن أخيه مستعجلا على موته ليرثه فقام وذبحه ورماه عند قرية من قرى أعداء هم بالليل ثم لما أصبح الصباح صنع كأنه وجد جثة عمه فطالبهم بالدية يعني مو بس بالوراث يبديت
عمه فطالبهم بالدية فاختلفوا قال أولئك قالوا والله ما قتلنا قالوا وجد مقتولا عندكم قالوا ما قتلنا فاختذفوا فتحاكموا إلى موسى صلوات ربي وسلامه عليه فقال إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة
إلى آخر هذه القصة التي ذكرناها
تحميل الصوت
تم الاستماع
227- تفسير قوله تعالى:(فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون)
يقول الله تبارك وتعالى فقلنا ضربوه ببعضها فأخذ جزء من البقرة قيل اليد وقيل الرجل وقيل ظلع أي مكان المهم ببعضها كما قال الله تبارك وتعالى فأخذ جزء من هذه البقرة فضرب الميت فقام حيا
الميت وهذه معجزة آية من آيات الله تبارك وتعالى وإذا قال الله بعدك كذلك يريكم الله آياته هذه آية من آيات الله فقام الميت فقال هذا الذي قتلني وأشار إلى ابن أخي قال هذا ثم صغط ميتا
مرة ثانية وما أكثر الآيات التي جاء بها موسى صلوات ربي وسلامها لبني إسرائيل يقول الله تبارك وتعالى كذلك يريكم الله آياته ولم يقل آيته وإن كان هي ظاهرة آية واحدة لكن آيات جمعها قال
لأنه أولا أظهر قدرة الله في حياء هذا الميت ثم أظهر حياء الموت أنه في بعث يوم القيامة ثم أظهر صدق موسى وأنه نبي من عند الله صلوات ربي وسلامه أظهر براءة من اتهموا بالقتل وأظهر القاتل
فضح القاتل عرف القاتل هذه كلها آيات كذلك يريكم الله آياته لعلكم تعقلون هذا في زمن بني إسرائيل لو وقع هذا الآن في زمننا الآن لو وجدنا قتيلا ولا ندري من قتله أنا ما أود أشبه لكن تحمل
أبو علي عادي وجدنا قتيلا من أهل مشرف في بيان طيب وجدنا قتيلا من أهل مشرف في بيان فقام أهل مشرف وقالوا لأهل بيان أنتم قتلتمه قال أهل بيان ما قتلنا ما قتلنا قالوا موجود عندكم وبيننا
وبينكم عداوة وحروب وما يتجر على قتل أهل مشرف إلا أهل بيان نحن نتهمكم بهذا القتل بهذا المقتول يمكن يحدث هذا مولا مشرف وبيان بس يمكن يحدث هذا بين الناس ممكن يحدث هذا بين الناس في زمن
النبي صلى الله عليه وسلم كان وناس من الأنصار عبد الله بن سهل مع حويصة بن مسعود ومحيصة نعم محيصة وحويصة ابناء مسعود طيب وعبد الله بن سهل هؤلاء كان بين اليهود ثم فقد عبد الله بن سهل
ووجدوه مقتولا ووجدوه مقتولا من قتله ما يدرون فذهب عبد الرحمن بن سهل أخو عبد الله وحويصة ومحيصة ابناء مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقولون وجدنا عبد الله بن سهل مقتول وقتله
اليهود فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما أدراكم أن اليهود قتلوه قالوا من يقتل غيرهم ما تبينهم وهؤلاء يهود وأكيد هم اللي قتلنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن تحلفون يعني شفتوهم
قالوا ما شفنا شيء قال تشهدون على هذا أنهم قتلوا ما نشهد على شيء ما رأيناه لكن عندنا شك أنهم الذين قتلوه شك أن هؤلاء لوجود عداوة بيننا وبينهم وقتل بين أيديهم واضح المسألة فقال النبي
صلى الله عليه وسلم إذن تحلفون خمسين يمينا أن اليهود هم الذين قتلوه قالوا يا رسول وكيف نحلف على شيء لم نحضره شو نحلف هنا ما شفنا هنا يغلب على ظننا أن اليهود قتلوا لكن ما شفنا شيء
هنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن يحلف لكم يهود خمسين يمينا أنهم لم يقتلوه وتقبلون خلاص أنتم مرادين تحلفون هم يحلفون وإذا ما حلفوا يدفعون الدية لكن إذا حلفوا خمسين يمينا يسقط
عنهم الأمر قال تحلف لكم يهود خمسين يمينا قالوا يا رسول الله يهود يهود تعرفون هذا المثل مثل مصري ها قال الحرام يحلف قال جاك الفرج يعني لا يبالي بالحلف فقالوا يا رسول الله يهود يعني
يحلفون ما عندهم مشكلة قال ليس لكم إلا ذلك ليس لكم إلا ذلك يا تحلفون يا يحلفون وهذا ما يسمى عند أهلهم بالقسامة يسمى بالقسامة فرفضوا أن يحلفوا ورفضوا أن يقبلوا أيمان اليهود لو وقعت
هذه في زمان ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عقله من بيت المال عقله دفع ديته النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يعرف قاتله والقاتل إذا لم يعرف تدفع ديته من بيت المال فقال
النبي صلى الله عليه وسلم أن تدفع ديته من بيتي مالي المسلمين بالنسبة لمحيص لعبد الله بن سهل الذي قتل ولم يعلم قاتله وهنا ما يتهم أي واحد يعني ما يسر أن أجالس هنا واحد مات مثلا في
حوالي مثلا أقول قتله فلان صباح السلام أو مكان ثاني أو كذا هذا ما يجوز يقول إلا أن يكون هناك لوث لوث يعني قراءة بيننا وبينهم عداوة بيننا وبينهم ثار مهددين من قبل يعني يكون هناك أيش
دلائل قراءة يعني مو دليل هي قرينة قرينة يسمونها لوث عند أهل العلم يعني سبب لاتهام هؤلاء دون غيرهم ما سبب اتهامكم لهم قالوا مات بيننا وظهورهم هم مهددين من زمان مرة صار بيننا وبينهم
قتال وهكذا فيكون هناك لوث إذا كانت الأمر إذا كان الأمر كذلك فإنه تكون القسامة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
228- الآيات التي أظهرها الله في قصة ذبح البقرة - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى كذلك يريكم الله آياته ولم يقل آيته وإن كان هي ظاهرة آية واحدة لكن آيات جمعها قال لأنه أولا أظهر قدرة الله في إحياء هذا الميت ثم أظهر إحياء الموت أنه في بعث
يوم القيامة ثم أظهر صدق موسى وأنه نبي من عند الله صلوات ربه وسلم أظهر براءة من اتهمه بالقتل وأظهر القاتل فضح القاتل عرف القاتل هذه كلها آيات كذلك يريكم الله آياته لعلكم تعقلون
تحميل الصوت
تم الاستماع
229- المراد بالقَسَامَة وحكمها إذا وُجد قتيل ولا يعرف قاتله - عثمان الخميس
لو وقع هذا الآن في زمننا الآن لو وجدنا قتيلا ولا ندري من قتله أنا ما أود أشبه لكن تحمله أبو علي عادي ها عادي ها وجدنا قتيلا من أهل مشرف في بيان طيب وجدنا قتيلا من أهل مشرف في بيان
فقام أهل مشرف وقالوا لأهل بيان أنتم قتلتموا قال أهل بيان ما قتلنا قالوا موجود عندكم وبيننا وبينكم عداوة وحروب وما يتجرع على قتل أهل مشرف إلا أهل بيان نحن نتهمكم بهذا القتل بهذا
المقتول يمكن يحدث هذا مولا مشرف بيان بس يمكن يحدث هذا بين الناس ممكن يحدث هذا بين الناس هذا وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان وناس من الأنصار عبد الله بن سهل مع حويصة بن
مسعود ومحيصة نعم محيصة وحويصة ابناء مسعود طيب وعبد الله بن سهل هؤلاء كان بين اليهود ثم فقد عبد الله بن سهل ووجدوه مقتولا من اقتله ما يدرون فذهب عبد الرحمن بن سهل أخو عبد الله
وحويصة ومحيصة ابناء مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقولون وجدنا عبد الله بن سهل مقتول وقتله اليهود فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما أدراكم أن اليهود قتلوه قالوا من يقتل غيرهم
مات بينهم وهؤلاء يهود وكيد هم اللي قتلنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن تحلفون يعني شفتوهم قالوا ما شفنا شيء قال تشهدون على هذا أنهم قتلوا قال ما نشهد على شيء ما رأيناه لكن
عندنا شك أنهم الذين قتلوه شك أن هؤلاء لوجود عداوة بيننا وبينهم وقتل بين أيديهم واضح المسألة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن تحلفون خمسين يمينا أن اليهود هم الذين قتلوه قالوا يا
رسول وكيف نحلف على شيء لم نحضره تغلب على ظننا أن اليهود قتلوا لكن ما شفنا شيئا نحن فقدنا ثم وجدناه ميتا فكيف نحلف على شيء لم نراه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن يحلف لكم يهود
خمسين يمينا أنهم لم يقتلوه وتقبلون أنتم مراضين تحلفون هم يحلفون وإذا ما حلفوا يدفعون الدية لكن إذا حلفوا خمسين يمينا يسقط عنهم الأمر قال تحلف لكم يهود خمسين يمينا قالوا يا رسول
الله يهود يهود تعرفون هذا المثل مثل مصري قال الحرام يحلف قال جاك الفرج يعني لا يبالي بالحلف فقالوا يا رسول الله يهود هؤلاء يهود يعني يحلفون ما عندهم مشكلة قال ليس لكم إلا ذلك ليس
لكم إلا ذلك يا تحلفون يا يحلفون وهذا ما يسمى عند أهلهم بالقسامة يسمى بالقسامة فرفضوا أن يحلفوا ورفضوا أن يقبلوا أيمان اليهود لو وقعت هذه في زمان ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم
بعد ذلك عقله من بيت المال دفع ديته النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يعرف قاتله والقاتل إذا لم يعرف تدفع ديته من بيت المال فقبل النبي صلى الله عليه وسلم أن تدفع ديته من بيتي مالي
المسلمين بالنسبة لمحيص لعبد الله بن سهل الذي قتل ولم يعلم قاتله وهنا ما يتهم أي واحد يعني ما يصير أنا أجالس هنا واحد مات مثلا في حولي مثلا أقول قتله فلان صباح السلام هذا ما يجوز
يقول إلا أن يكون هناك لوث لوث يعني قراءة لوث يعني قراءة إنه مات بين أظهرهم بيننا وبينهم عداوة بيننا وبينهم ثار مهددين من قبل يعني يكون هناك أيش دلائل قراءة يعني مو دليل هي قرينة
قرينة يسمونها لوث عند أهل العلم يعني سبب لاتهام هؤلاء دون غيرهم ما سبب اتهامكم لهم قالوا مات بين أظهرهم هم مهددين من زمان منهم قتال وهكذا فيكون هناك لوث إذا كانت الأمر إذا كان
الأمر كذلك فإنه تكون القسامة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
230- قصة موسى عليه السلام مع قومه في أمر ذبح البقرة - عثمان الخميس
مازلنا مع سرة البقرة ووصلنا إلى قصة موسى عليه السلام مع قومه بني إسرائيل في قصة البقرة وقصة المقتول الذي وجدوه ولم يعرفوا قاتله ثم عمدوا إلى نبي الله موسى وقالوا له أنت نبي الله
أخبرنا من قتله والله أعلم بنياتهم هل قالوا هذا على سبيل الاستهزاء كعادتهم أم أنهم قالوا هذا على سبيل التصديق والإيمان بأن موسى يوحى إليه صلوات ربي وسلامه عليه وأنهم سألوه أن يسأل
الله تبارك وتعالى ليعرف قاتل ذلك الرجل فكانت القصة التي ذكرناها وهي أن الله تبارك وتعالى وأن موسى عليه السلام قال إن الله يأمركم أن تذبحوا بقر قالوا أتتخذنا هزوة قال أعوذ بالله أن
أكون من الجاهلين قالوا ادعو لنا ربك إذن يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك أي وصل فافعلوا ما تؤمروا قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونه هذا يدل على
تعنتهم وأن الأقرب من القولين أنهم قالوا هذا على سبيل الاستهزاء والسخرية بموسى عليه الصلاة والسلام قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا أيضا ادعو لنا ربك يبين
لنا ما هي إن البقرة تشابه علينا وإن إن شاء الله لمهتدون قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلون تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شيئة فيها قالوا الآن جئت بالحق وكادوا يفعلون يقول الله
تبارك وتعالى فقلنا ضربوه ببعضها أي الميت ببعض هذه البقرة التي ذبحت كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون فضرب الميت بجزء من البقرة فقامك بالأحياء فقيل له من قتلك فأشار
إلى قاتله وقيل إنه ابن أخيه قال هذا الذي قتلني ثم سقط ميتا مرة ثانية وهذه لا شك معجزة وما أكثر المعجزات والآيات التي جاء بها موسى لبني إسرائيل صلاة ربي وسلامه عليه ولكن الأمر كما
قال نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ما قال رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من ذلك فصبر وقال موسى صلى الله عليه وسلم لأخيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في المعراج لقد عالجت بني
إسرائيل أشد المعالجة أي تعبت معهم وهذا يظهر لنا في هذه السورة المبارك سورة البقرة فكثيرا ما ذكر الله تبارك وتعالى فيها وقال لنا الذي أصاب موسى من أولئك القوم وبعد هذه الآية وظهورها
ووضوحها يقول الله تبارك وتعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
231- تفسير قوله تعالى:(ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة ..) الآية
يقول جل وعلا ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل
عما تعملون يقول جل وعلا بعد هذه الآية وأحياء هذا الميت أمام أعينكم ودلالته على قاتله ثم قست قلوبكم وهنا ذكر أن قلوبهم قست ولكن لم يذكر السبب الذي دعا هذه القلوب لأن تكون قاسية ذكر
في موضع آخر في قوله تبارك وتعالى فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية وذكر في قوله سبحانه وتعالى فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم إذن بنقضهم الميثاق وبطول الأمد قست قلوب أولئك
القوم قلوب بني إسرائيل أي جفت وصلبت وعكس اللين تماما ثم قست قلوبكم من بعد ذلك ثم قال فهي كالحجارة تصوروا قلوب كالحجارة فهي كالحجارة أو أشد قسوة واختلف أهل العلم من المفسرين في معنى
أو هنا بعد اتفاقهم أنها ليست للشك من قبل الله تبارك وتعالى يعني الله تبارك لا يقول هي كالحجارة قسوة من الحجارة لأن الله عليم سبحانه وتعالى ولا يقع الشك في حقه جل وعلا من كمال علمه
أنه لا يقع الشك له إذن يقينا ليست للشك في حق الله جل وعلا إذن ما معنى أو هنا قال بعض أهل العلمين إن أو هنا بمعنى الواو أي للعطف فهي كالحجارة وأشد قسوة فهي كالحجارة وأشد قسوة من
الحجارة إذن للتأكيد وقريب من ذلك القول الثاني أن أو هنا جاءت للإضراب كالحجارة بل أشد قسوة بمعنى بل بل أشد قسوة من الحجارة ومنها قول الله تبارك وتعالى عن نبي الله يونس عليه السلام
فأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون ليس للشك وإنما هي بمعنى بل للإضراب بل يزيدون يزيدون على مئة ألف ليسوا مئة ألف بل يزيدون على مئة ألف فهي إذن للإضراب تركت القول الأول وأخذت القول
الثاني وقال بعضهم هي للتخيير إن شئت هذا هي كالحجارة وإن شئت هي أشد قسوة فتكون على أحوال هؤلاء الناس لأنهم أكثر من شخص فجماعة كالحجارة وجماعة أشد قسوة من الحجارة وقال بعضهم هي للشك
لكن في حقهم هم لا في حق الله فهم يقولون فهي كالحجارة عندهم ويمكن أو أشد قسوة في نظرهم هم وليس في نظر الله
إذن في نظر الله لا يمكن أن تكون للشك في نظر الله إما تكون للإضراب وهذا هو الأقرب إن هذا الإضراب كما تلقى الله تبارك وتعالى في سورة الكهف قالوا كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم
لأن قالوا إنهم قالوا يوما فرأوا الشمس لم تغب بعض بعد قالوا بل بعض يوم أي ليس يوما كان لأن الشمس إلى الآن لم تغب فقالوا هنا للإضراب بمعنى بل بمعنى الواو للعط أو تكون للتخير أو تكون
للشك في حقهم لا في حق الله سبحانه وتعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة إذا قلنا للإضراب بمعنى بل هذا يكون أظهر لماذا؟
لأن الله بعد ذلك ذكر فضل الحجارة على قلوبهم فقال وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها أي الحجارة لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها أي الحجارة لما يهبط من خشية الله يقول
الحجارة أفضل من قلوبكم يقول لهم يقول لبني إسرائيل الحجارة أفضل من قلوبكم فيها نفع فيها ما تخرج منه الأنهار وفيها ما يشقق فيخرج منه الأنهار وفيها ما يهبط من خشية الله وهنا معلوم أن
الحجارة جماد فكيف الجماد يهبط من خشية الله؟
قال أهل العلم هذا مثل قول الله تبارك وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله إذن الله جل وعلا يجعل في هذه الجمادات إحساسا ومعرفة بالله تبارك وتعالى
فتخشع لله جل وعلا ومصداق هذا قول الله تبارك وتعالى ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والشجر والدواب وكثير من الناس وهذا سجود يخبر الله تبارك
وتعالى أن هذه الأشياء تسجد لله تبارك وتعالى الشمس والقمر والنجوم والشجر والدواب وكثير من الناس سجود والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إني لأعرف حجرا في مكة كان يسلم علي وهو حجر وكلكم
فيما أظن يعلمون قصة الجذع الذي كان في مسجد النبي وكان يخطب عليه صلى الله عليه وسلم يقف عليه ويخطب حتى صنع له المنبر فقام يخطب على المنبر يقول أنث فسمعنا حنين الجذع وأنينه يبكي جذع
نخلة يبكي جعل الله فيه الشعور والإحساس حتى يقول جاء النبي صلى الله عليه وسلم فصار يضرب عليه يسكته كما يسكت الصغير حتى سكت الجذع إذن هذه الجمادات يجعل الله فيها إحساسا فتشعر وهنا
كذلك هذه الحجارة كما قال الله تبارك وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناه وأشفقنا منها
إذن على الحقيقة إذن تحمل هذه كلها على الحقيقة يقول ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من
خشية الله قسوة القلوب شيء معنوي أما قسوة الحجارة فشيء ملموس فشبه المعنوية بالملموس سبحانه وتعالى شبه المعنوي وهي قسوة القلوب بالملموس وهي قسوة الحجارة ليقرب الصورة للناس وكيف صارت
قلوب أولئك القوم ثم قال وما الله بغافل عما تعملون وما الله بغافل هذه يسمونها الصفات السلبية لأن الله لا يصف نفسه بالصفات السلبية وإنما يصف نفسه بالصفات الإيجابية على سبيل التفصيل
إن الله سميع بصير إن الله على كل شيء قدير وهو الرحيم الودود وهكذا هذه الصفات اللي هي الإثبات الصفات الإيجابية أما الصفات السلبية فتأتي على سبيل النفي أحيانا لسبب عندما يقول وما
الله بغافل عما تعملون جاءت للتهديد للتهديد ونفي الغفلة فيه إثبات كمال العلم نفي الغفلة فيه إثبات كمال علم الله تبارك وتعالى وجاءت هنا للتهديد يهددهم الله تبارك وتعالى أي وما الله
بغافل عما تعملون وستلقون جزاءكم فهذا تهديد من الله تبارك وتعالى لهم وفي قراءة وما الله بغافل عما يعملون أي من سبق إما أن تكون تعملون أو يعملون وتعملون تشمل الذين كانوا في زمن موسى
والذين جاءوا بعدهم والذين نزل القرآن يخاطبهم وهم بني إسرائيل الذين كانوا في المدينة ويعملون أي الذين سبقوا
تحميل الصوت
تم الاستماع
232- سبب قسوة قلوب بني إسرائيل - عثمان الخميس
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك وهنا ذكر أن قلوبهم قست ولكن لم يذكر السبب الذي دعا هذه القلوب لأن تكون قاسية ذكر في موضع آخر في قوله تبارك وتعالى فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم
قاسية وذكر في قوله سبحانه وتعالى فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم إذن بنقضهم الميثاق وبطول الأمد قست قلوب أولئك القوم شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
233- معنى "أو" في قوله تعالى: (كالحجارة أو أشد قسوة) - عثمان الخميس
فهي كالحجارة أو أشد قسوة واختلف أهل العلم من المفسرين في معنى أو هنا بعد اتفاقهم أنها ليست للشك من قبل الله تبارك وتعالى يعني الله تبارك لا يقول هي كالحجارة يمكن أشد قسوة من
الحجارة لأن الله عليم سبحانه وتعالى ولا يقع الشك في حقه جل وعلا من كمال علمه أنه لا يقع الشك له إذن يقينا ليست للشك في حق الله جل وعلا إذن ما معنى أو هنا قال بعض أهل العلمين إن أو
هنا بمعنى الواو أي للعطف فهي كالحجارة وأشد قسوة فهي كالحجارة وأشد قسوة من الحجارة إذن للتأكيد وقريب من ذلك القول الثاني أن أو هنا جاءت للإضراب فهي كالحجارة بل أشد قسوة بمعنى بل بل
أشد قسوة من الحجارة ومنها قول الله تبارك وتعالى عن نبي الله يونس عليه السلام فأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون ليس للشك وإنما هي بمعنى بل للإضراب بل يزيدون يزيدون على مئة ألف ليس مئة
ألف بل يزيدون على مئة ألف فهي إذن للإضراب تركت القول الأول وأخذت القول الثاني وقال بعضهم هي للتخيير إن شئت هذا هي كالحجارة وإن شئت هي أشد قسوة فتكون على أحوال هؤلاء الناس لأنهم
أكثر من شخص فجماعة كالحجارة وجماعة أشد قسوة من الحجارة وقال بعضهم هي للشك لكن في حقهم هم لا في حق الله فهم يقولون فهي كالحجارة عندهم ويمكن أو أشد قسوة في نظرهم هم وليس في نظر الله
سبحانه وتعالى
إذن في نظر الله لا يمكن أن تكون للشك في نظر الله إما تكون للإضراب وهذا هو الأقرب إن هذا الإضراب كما تلقى الله تبارك وتعالى في سورة الكهف قالوا كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم
لأن قالوا إنهم قالوا يوما فرأوا الشمس لم تغب بعض بعد قالوا بل بعض يوم أي ليس يوما كان لأن الشمس إلى الآن لم تغب فقالوا هنا للإضراب بمعنى بل أو تكون بمعنى الواو للعط أو تكون للتخيير
أو تكون للشك في حقهم لا في حق الله سبحانه وتعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة إذا قلنا للإضراب بمعنى بل هذا يكون أظهر لماذا؟
لأن الله بعد ذلك ذكر فضل الحجارة على قلوبهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
234- كيف تهبط الحجارة من خشية الله وهي جماد؟ - عثمان الخميس
وفيها ما يهبط من خشية الله وهنا معلوم أن الحجارة جماد فكيف الجماد يهبط من خشية الله قال أهل العلم هذا مثل قول الله تبارك وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من
خشية الله إذن الله جل وعلا يجعل في هذه الجمادات إحساسا ومعرفة بالله تبارك وتعالى فتخشع لله جل وعلا وهذا قول الله تبارك وتعالى ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض
والشمس والقمر والنجوم والشجر والدواب وكثير من الناس وهذا سجود يخبر الله تبارك وتعالى أن هذه الأشياء تسجد لله تبارك وتعالى الشمس والقمر والنجوم والشجر والدواب وكثير من الناس سجود
ومعرف حجرا في مكة كان يسلم عليه وهو حجر وكلكم فيما أظن يعلمون قصة الجذع الذي كان في مسجد النبي وكان يخطب عليه صلى الله عليه وسلم يقف عليه ويخطب حتى صنع له المنبر فقام يخطب على
المنبر يقول أنث فسمعنا حنين الجذع وأنينه يبكي جذع نخلة يبكي جعل الله فيه الشعور والإحساس حتى يقول جاء النبي صلى الله عليه وسلم صار يضرب عليه يسكته كما يسكت الصغير حتى سكت الجذع إذن
هذه الجمادات يجعل الله فيها إحساسا فتشعر وهنا كذلك هذه الحجارة كما قال الله تبارك وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله إن عرضنا الأمانة على السماوات
والأرض والجبال فأبينا أن يحملناه وأشفقنا منها إذن على الحقيقة كلها على الحقيقة
تحميل الصوت
تم الاستماع
235- الفرق بين صفات الله تعالى الثبوتيّة والسلبيّة - عثمان الخميس
ثم قال وما الله بغافل عما تعملون وما الله بغافل هذه يسمونها الصفات السلبية لأن الله لا يصف نفسه بصفات سلبية وإنما يصف نفسه بصفات إيجابية على سبيل التفصيل إن الله سميع بصير إن الله
على كل شيء قدير وهو الرحيم الودود وهكذا هذه الصفات التي هي الإثبات الصفات الإيجابية أما الصفات السلبية فتأتي على سبيل النفي أحيانا لسبب عندما يقول وما الله بغافل عما تعملون جاءت
للتهديد للتهديد ونفي الغفلة فيه إثبات كمال العلم نفي الغفلة فيه إثبات كمال علم الله تبارك وتعالى وجاءت هنا للتهديد يهددهم الله تبارك وتعالى أي وما الله بغافل عما تعملون وستلقون
جزاءكم فهذا تهديد من الله تبارك وتعالى لهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
236- تفسير قوله تعالى:(أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه..) الآية
ثم قال سبحانه وتعالى أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وهذا يقول أهل البيت للتيئيس يعني لن يؤمنوا لكم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو آمن بي إثنى عشر من أحبار يهود لآمنت يهود لكن ما آمن
به إثنى عشر من أحبار اليهود لعنادهم وحسدهم يقول الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون علم أفتطمعون أن يؤمنوا لكم يعني
كأنه يقول لا تتعبوا أنفسكم معهم ادعوهم لكن لا تهتموا كثيرا إذا لم يستجيبوا لأن هذه طباعهم انظروا كيف صنعوا مع موسى عليه الصلاة والسلام فهل سيؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم هم ما
رأوا الذي رأوه مع موسى من الآيات ومع هذا لم يؤمنوا بموسى فكيف يصنعون بمحمد وموسى منهم من بني إسرائيل فكيف بنبي عربي فهذا أبعدوا عن قبولهم لهذا الدين أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان
يعني كثير من الأنصار يتمنون أن يؤمن اليهود خاصة عن الأنصار الذين أسلموا وتابعوا النبي صلى الله عليه وسلم من الأوسف والخزرج كانوا يتمنون أن يؤمن اليهود لأنه كانت بينهم علاقات طيبة
مع اليهود لأنهم يعيشون معهم في نفس البلد في المدينة فكانوا يتمنون أن يؤمنوا فالله تبارك وتعالى يهون الأمر عليهم قال أفتطمعون أن يؤمن لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم
يحرفونه من بعد ما عقلوه يعني كان يقول أنتم لا تعلمون هؤلاء أنا أخبركم الآن من هؤلاء من هؤلاء اليهود من هؤلاء بني إسرائيل ماذا كانوا يصنعون قد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم
يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون وهنا اختلف أهل العلم في المراد بكلام الله فبعضهم قال كلام الله الذي سمعوه من موسى وقال القاضي عياض هذا بعيد جدا لأن هذه مكرمة لموسى صلوات ربي
وسلامه عليه وهي فضيلة خاصة بموسى ولذلك صار كلم الله وإلا صاروا كلهم مكلم الله تبارك وتعالى هذا غير صحيح أبدا وإنما هذا خاص بموسى إذن ماذا مقصود بكلام الله يسمعونه كالتوراة لأن
التوراة كلام الله والإنجيل كلام الله والقرآن كلام الله والزبور كلام الله والصحف كلام الله فالمقصود هنا التوراة التي أنزلها الله تبارك وتعالى على موسى صلوات ربي وسلامه عليه أفتطمعون
أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله الذي هي التوراة ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون وهم يعلمون ذلك ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه كما قال الله سبحانه وتعالى يحرفون
الكلمة عن مواضعه يحرفون الكلمة من بعد مواضعه ومن بعد ما عقلوه كما قال الله سبحانه وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه ومن بعد ما عقلوه كما قال الله سبحانه وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه
ومن بعد ما عقلوه كما قال الله سبحانه وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه ومن بعد ما عقلوه كما قال الله سبحانه وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه ومن بعد ما عقلوه كما قال الله سبحانه وتعالى
يحرفون الكلمة عن مواضعه وعبد الله عز وجل كان ممن يحفظ التوراة فقالوا ارفع يدك وقرأها كما هي فرفع يده فإذا تحت يده الرجم فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فرجمها هذا الذي في التوراة
أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون أنه كلام الله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
237- المراد بكلام الله في قوله تعالى: (يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللَّهِ) - عثمان الخميس
قد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون وهنا اختلف أهل العلم في المراد بكلام الله فبعضهم قال كلام الله الذي سمعوه من موسى أي صلاة لما خرجوا مع موسى
لما اختار من قوم سبعين رجل وخرج لميقات ربه وأنه سمع كلام الله هناك وأنهم سمعوا كلام الله معه وقال القاضي عياض هذا بعيد جدا لأن هذه مكرمة لموسى صلوات ربي وسلامه عليه وهي فضيلة خاصة
بموسى ولذلك صار كلم الله وإلا صاروا كلهم مكلم الله تبارك وتعالى هذا غير صحيح أبدا وإنما هذا خاص بموسى إذن ماذا مقصود بكلام الله يسمعونه كالتوراة لأن التوراة كلام الله والإنجيل كلام
الله والقرآن كلام الله والزبور كلام الله والصحف كلام الله فالمقصود هنا التوراة التي أنزلها الله تبارك وتعالى على موسى صلوات ربي وسلامه عليه
ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون
تحميل الصوت
تم الاستماع
238- الفرق بين التحريف اللفظي والمعنوي - عثمان الخميس
ومن ذلك التحريف قال أهل العلم تحريف لفظي وتحريف معنوي التحريف اللفظي هو إبدال كلمة مكان كلمة هذا تحريف لفظي والتحريف المعنوي تفسيره على أهوائهم يفسرونه على أهوائهم وقد جاء قول الله
تبارك وتعالى إن أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء أمروا أن يحفظوا كتاب الله
لكنهم لم يحفظوا كما قال الله سبحانه وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه
تحميل الصوت
تم الاستماع
239- قصة تحريف اليهود لحكم الزنا - عثمان الخميس
جاء في صحي البخاري أن اليهود في المدينة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وجاءوا برجل ومرأة قد وقع منهم الزنا فقالوا حكم فيهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما حكم التوراة فيهما
أعطوني حكم التوراة ما هو حكم التوراة قالوا حكم التوراة عندنا أن يفضح ويجلده أن يفضح ويجلده وكان عبد الله بن سلام من أحبار اليهود وقد أسلم رضي الله عنه فقال لهم كذبتم ليس هكذا في
التوراة أحضروا التوراة إذا كنتم صادقين أحضروا التوراة فأحضروا التوراة قالوا قرأوها فقام أحدهم وفتح التوراة أنا لا أشبه في القرآن لكن التوراة غير المحرفة ففتح التوراة ثم قرأ ما فيها
التوراة فلما أتى للرجم وضع إصبعه عليه وقرأ التي بعدها وعبد الله بن سلام كان ممن يحفظ التوراة فقالوا ارفع يدك فرافع يده فإذا تحت يده الرجم فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فرجمها
هذا الذي في التوراة
تحميل الصوت
تم الاستماع
240- تفسير قوله تعالى:(وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا ..) الآية
وصلنا إلى قبل الله تبارك وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلى بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون أولا يعلمون أن الله يعلم
ما يسرنا وما يعلنون يخبر الله تبارك وتعالى عن جماعة من اليهود يقول وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا لما قوي شأن الإسلام بعد غزوة بدر وظهرت قوة المسلمين أعلن كثير من أهل المدينة
إيمانهم ودخولهم في دين الله تبارك وتعالى خوفا من قوة المسلمين وهؤلاء من يسمون بالمنافقين فالنفاق أول ما خرج خرج في المدينة بعد معركة بدر بعد غزوة بدر ظهر النفاق ولذلك قال أهل
العلمي علاقة النفاق مع الإسلام علاقة طردية علاقة طردية إذا قوي الإسلام قوي النفاق إذا ضعف الإسلام ضعف النفاق لأن إذا كان الإسلام ضعيفا ما يحتاج نافق فيظهر كفره ما في منافقين لأن
الإسلام ضعيف لكن إذا قوي الإسلام كثر النفاق لأن الإسلام قوي خافون منه فيظهرون إسلامهم في الحقيقة منافقون فعلاقة الإسلام مع النفاق طردية يقوى يقوى يضعف يضعف فهنا بعد بدر قوي شأن
المسلمين قوي شأن الإسلام فظهر المنافقون وقوي شأن المنافقين أي كثروا كثر المنافقون وهؤلاء المنافقون ينقسم إلى قسمين منافقون من المشركين ومنافقون من أهل الكتاب من اليهود وهذا أول ذكر
للمنافقين من اليهود في كتاب الله جل وعلا فأخبر الله تبارك وتعالى عن هؤلاء اليهود فقال وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا يظهرون الإيمان لأهل الإيمان أي اليهود بعضهم إلى بعض قالوا أي
لبعضهم أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون يعني لماذا تقول لهم آمنا لأنهم عندما يقول لهم آمنا آمنا بماذا آمنوا بأن محمد الرسول وأن ما جاء به الحق من عند
الله تبارك وتعالى فيقول كيف تحدثونهم بما فتح الله عليكم صحيح هذا موجود في كتبنا كما قال الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا
يؤمنون النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل وقال عيسى بن مريم عليه السلام ومبشرا برسوله يأتي من بعد اسمه أحمد فقالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم أي بما علمتم
من حقيقة هذا الرجل أفلا تعقلون إنهم سيحاجوكم بهذا عند ربكم وخافوا من محاجة هؤلاء ولم يخافوا من الله سبحانه وتعالى وهذا من جهلهم وضلالهم قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم أي أن
محمد الرسول ليحاجوكم به عند ربكم أنهم بلغوكم لا تفعلوا هذا وهذا قالوا إنه من كلام الأحبار لمنافقي اليهود والأحبار هم علماء اليهود علماء اليهود ينكرون على منافقي اليهود يقول لا
تحدثونهم بما تعلمون من حقيقة هذا الرجل وأنه رسول من عند الله تبارك وتعالى قال ليحاجوكم به عند ربكم وأصل المحاججة هي أن تكون بين طرفين كما قال الله سبحانه وتعالى ألم ترى إلا الذي
حاج إبراهيم في ربه كانت محاججة إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت فرد عليه ذلك الرجل قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق وعبارة كل يدلي بحجته هذا الأصل في
المحاججة أن الطرفين كلاهما يدلي بحجته ثم ينظر من الذي يظهر على الآخر وهنا ليست هناك محاجة بهذه الصورة وإنما ظهرت الحجة عليهم بكلامهم هم يعني حجوا أنفسهم بأنفسهم دون طرف آخر
ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون وهنا أفلا تعقلون تحتمل أمرين تحتمل أن تكون مع السياق يعني أن الأحبار أي علماء اليهود يقولون لمنافق اليهود أفلا تعقلون لا ينبغي أن تفعلوا هذا الفعل
ألا تعقلون فيكونوا على السياق والمعنى الثاني عند أهل العلم أن هذا من كلام الله للمؤمنين لما قال الله لهم في الآية التي سبقتها أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريقهم منهم يسمعون كلام
الله وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلى بعضهم إلى بعضا قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون يعني الله يخاطب المؤمنين يقول أفلا تعقلون هؤلاء ما
فيهم طب أفتطمعون أن يؤمنوا لكم لن يؤمنوا لكم لا فائدة منهم ولا رجاءة في إيمانهم ولا تتعب أنفسكم معهم أفلا تعقلون أن هؤلاء معاندون مكابرون معارضون لدين الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 221-240 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
المعروض حاليًا
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.