سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة201- المقصود بالصابئين في القرآن الكريم - عثمان الخميس
أما الصابئون فاختلف فيهم أهل العلم فالمشهور بين أهل العلم أن الصابئين طائفة يعني أو لنقول صبأ لها معنى في اللغة ومعنى في الاصطلاح أما في اللغة صبأ بمعنى ترك صبأ بمعنى ترك انحرف
وإذا كل من ترك ما كان عليه الناس يقول صبأ وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الصابئ وعمر الخطاب لما أسلم قال لرجل إني أسلمت فقال صبأت قال بل أسلمت فإذا كان يسمى أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم الصابئين يقال لهم الصابئون لماذا؟
لأنهم تركوا دين أهليهم تركوا دين قومهم فسموا الصابئين فالصابئ هو المنحرف سواء منحرف من الحق إلى الباطل أو من الباطل إلى الحق فالصابئة هذا معناه من حيث اللغة أما من حيث الشرع أو
الاصطلاح بعض أهل العلم الصابئة طائفة من النصارى طائفة من النصارى وكانوا يتبعون يحيا أو يدعون أنهم يتبعون يحيا وهؤلاء الصابئة الذين يتبعون يحيا عيسى صلى الله عليه وسلم المشهور عنهم
أنهم يتجهون إلى القطب الشمالي يتجهون إلى القطب الشمالي ويقدسون الكواكب ويتعمدون في الأنهار أي يغتسلون في الأنهار وإلى اليوم يعرف الصابئ في العراق وفي سوريا وفي غيرها وهم لا يعيشون
إلا عند الأنهار لكي يتقدسون بهذه الأنهار وهم في الجملة يعني طائفة مسالمة لا يتبعون نبيا حاليا ولا ينكرون على من يتبع نبيا مسالمون يقولون بعضهم يقولون أننا نعبد الله فقط دون اتباع
الأنبياء يعني كما يسمون نفسهم على الفطرة وهذا ضلال لا شك لا بد من اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإذا قال ما يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل
النار فالصابئة قالهم طائفة من النصارى وقال بعضهم هم عباد الكواكب وقال بعضهم إنهم أناس ليس لهم يعني من لا يتبعونها أو نبي يتبعونه إنما يلتزمون بالفطرة يقولون نعبد الله على الفطرة
على كل حال هؤلاء موجودون اليوم قالهم الصابئة اليوم موجودون كما قلت في العراق وسوريا وأظن يمكن في تركيا موجودون ويمكن في إيران لا أدري لكن المهم أنهم أكثر شيء في العراق موجودون
اليوم وهنا يتكلم عن الصابئين الذين كانوا على الحق الذين تركوا دين أقوامهم واتبعوا الحق وإذا الله تبارك وتعالى مدحهم هنا سبحانه وتعالى مدح اليهود والنصارى أي الذين اتبعوا موسى
والذين اتبعوا عيسى ومدح المؤمنين الذين اتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم كل في زمنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
202- الفرق بين الخوف والحزن - عثمان الخميس
قال ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون والخوف دائما يكون مما سيأتي والحزن يكون على ما مضى قال لا هم يخافون مما سيأتي ولا يحزنون على ما مضى وهذا إكرام من الله تبارك وتعالى لهم جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
203- تفسير قوله تعالى:(وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما ءاتيناكم بقوة واذكروا ..) الآية
ثم قال سبحانه وتعالى وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ الميثاق وإيضا هذا تذكير لبني إسرائيل بما كان من آبائهم وأجدادهم يقول لبني إسرائيل الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه
الآيات مدنية سورة البقرة يقول وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ أي ميثاق آبائكم والميثاق إما أن يكون ميثاقا باللسان تواثقوا باللسان وإما أن يكون الميثاق بالكتابة طيب بالعهد بغض النظر
في الحالة التي يكون فيها الميثاق والأصل في الميثاق من الوثاق وهو الحبل كما قال الله تعالى فَشُدُّوا الْوَثَاقُ أي شدوا الحبال وَقَيُّدْ صُيُودَكَ بِالْحِبَالِ الْوَاثِقَةِ يعني
الشديدة وَإِذَا أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ أي الأهد الشديد العهد الشديد على بني إسرائيل يقول الله تعالى وهذا الميثاق أخذه الله تعالى عليهم أن لا يعبدوا إلا الله وأنهم يؤمنون بجميع
المرسلين وأنه من جاء بعد عيسى وبعد موسى فإنكم تؤمنون به وتتابعونه أخذ الله ميثاقهم سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمْ
الطُّورِ الطور جبل من الجبال كل جبل يسمى طورا كل جبل يسمى طورا وقيل إنها كلمة عبرانية معربة فكل جبل يسمى طورا وقال بعضهم لا الطور اسم لجبل معين وهو الذي كلم الله منه موسى عليه
الصلاة والسلام وقال بعضهم يقول الطور هو كل جبل عليه نبات ليس جبل حجارة لا جبل منبت فعلى كل حال أي كان هذا لكن القصد أن الله تبارك وتعالى يقول لهم وَإِذْ أَخَذْ تَذَكَّرُوا يَوْمَ
أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ عِنْدَ مَا رَفَعْنَا فَوْقَكُمْ الطُّورِ كما قال جل وعلا وَإِذْ نَتَقْنَا فَوْقَكُمْ الْجَبَلِ كَأَنَّهُ ظُلَّةً وَصَارَ ظُلَّةً عَنِهِ يعني يكاد يسقط عليهم
تؤمنون أو أسقط الجبل عليكم فقالوا نؤمن ونتوب إلى الله تبارك وتعالى وهذا يسميه بعض أهل العلم يقول هذا إيمان المكره يقول لو لا أنهم رأوا الجبل سيسقطوا عليهم لقالوا أيش؟
لن نؤمن لكن لما رأوا الجبل رفع فوقهم كأنه ظل أي يظلهم الجبل يكاد يسقط عليهم قالوا نؤمن وذكر بعض أهل العلم أنهم مجرد أن رفع الجبل وصار بالعرض كأنه ظل سيسقطوا عليهم سجدوا لله تبارك
وتعالى ولكن هذا السجود يعني ليس مئة بالمئة ليش؟
ساجدين ويطالعون فوق لأنه يخافون شنو؟
يسقط عليهم فسجود على كتر يسمونها يعني على جمت لأنه يطالع خافه ساجد يهبد عليه الجبل فكان يسجد وينظر وإذاك يقول بعضهم وجودهم على برد يعني على كتر ما يكونوا مستقيمة أو على وسط الجبهة
وإنما يكونوا على جنب وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور فسجدوا وقالوا تبنا قالوا خذوا ما أتيناكم بقوة والذي آتاهم الله هي التوراة التي جاء بها موسى صلى الله عليه وسلم بقوة أي بجد
وحزم وقصد اتباع خذوا ما أتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون أي ما في هذه التوراة لعله أي لأجل أن تكون بعد ذلك التقوى التي هي المقصد من هذا كله
تحميل الصوت
تم الاستماع
204- تفسير قوله تعالى:(ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين)
يقول الله تبارك ثم توليت ومن بعد ذلك والتولي الأصل فيه التولي بالجسد تولى أي ولاه ظهره يعني تركه وعطاه ظهره هذا الأصل في التولي ومنه التولي يوم الزحف وهو يعطى الكفار الظهر والهرب
فهذا الأصل في التولي لكن صار بعد ذاك يستخدم التولي في الإعراض عن الشيء بعدم قبوله وكذا ولو يعطيه ظهره يعني يقابله لكنه يرده فسمي توليا أيضا وهنا هو المقصود ثم توليتم أي أعرضتم عن
الحق وتركتموه وراء ظهوركم ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين أي ومع هذا سامحهم الله تبارك وتبعد ذلك وسيعيدون الكرة مرات ومرات كما سيأتينا الكلام عن
قصة بني إسرائيل صلوات ربي وسلامه عليه وها نحن اليوم يعني نسمع يعني ونرى ما يفعله اليهود قبحهم الله تبارك وهم يدعون أنهم أتباع لموسى صلوات ربي وسلامه عليه وأنهم يعني على هديه
وطريقته وأنهم يهود واليوم يحاولون يقتحموا نسجد الأقصى لولا أن يعني يمنعهم الله تبارك وتابي ثلة من المؤمنين هناك صلوات تبارك أن يثبتهم وأن ينصرهم وأن يأخذ بأيديهم ولا شك أنهم يعني
يرفعون حرجا عظيم عن أمة الإسلام شاء الله تبارك تالهم الثباتة والسداد والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
205- تفسير قوله تعالى:(ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين)
وما زلنا مع الكلام على آيات سورة البقرة سأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا جميعا وأن ينفعنا بما نقول فبعد حمد الله والصلاة والسلام على رسوله الأمين يقول الله تبارك وتعالى في كتابه
العزيز بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا غردة خاسئين فجعلناها نكانا لما بين يديها وما خلفها للمتقين في هاتين الآياتين يقول ربنا
تبارك وتعالى لبني إسرائيل وما زال الخطاب لبني إسرائيل وهذه سورة البقرة فيها خطاب كثير لبني إسرائيل وقلنا سابقا أن بني إسرائيل هم ذرية يعقوب وإسرائيل هو يعقوب عليه الصلاة والسلام
يقال له يعقوب ويقال له إسرائيل فعندما يقال بني إسرائيل أي ذرية يعقوب نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام ولذا يقال عن موسى من أنبياء بني إسرائيل وعيسى من أنبياء بني إسرائيل وداود
وسليمان ويحيا وزكريا وأيوب كل هؤلاء أنبياء بني إسرائيل هم من بني إسرائيل وبعثوا إلى بني إسرائيل إلى قومهم يقول الله تبارك وتعالى بني إسرائيل ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت
وهنا في قسم أي والله لقد علمتم والله لقد علمتم وهذا العلم يقيل بالنسبة لهم وقد علمتم ما وقع من آبائكم وأجدادكم وعوتبوا على هذا لأنهم رضوا بما فعل آباؤهم ويفتخرون بذلك فيقول الله
تبارك وتعالى ولقد علمتم وهنا التأكيد يقول أهل العلم من ثلاثة أوجه في القسم المحذوف وهو الله واللام وقد وقد وقد وقد وقد علمتم أي علم اليقين الذين اعتدوا منكم في السبت منكم أي من أهل
جلدتكم من أبناء عمومتكم من أجدادكم ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت الله تبارك وتعالى هدى هذه الأمة ليوم الجمعة وأضاعه اليهود واختاروا السبت وأضاعه النصارى فاختاروا الأحد ووفق
الله هذه الأمة لهذا اليوم وهو يوم الجمعة فاليهود تركوا الجمعة واختاروا السبت فالله تبارك وتعالى أمرهم أن يكون هذا اليوم وهو يوم السبت أن يكون يوم عبادة أن يتفرغوا في هذا اليوم
لعبادة الله تبارك وتعالى ولهم ستة أيام في الأسبوع لمعاشهم الدنيوي ويوم يتفرغون فيه لعبادة الله تبارك وتعالى وحرم الله عليهم الصيد والعمل والبيع والشراء في هذا اليوم الذي يجب أن
يتفرغوا فيه لعبادة الله سبحانه وتعالى فاستجابوا فجاء الابتلاء اختبار يقول الله تبارك وتعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت أي يعتدون في السبت إذ تأتيهم
حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون فالله ابتلاهم سبحانه وتعالى والله يبتل الناس كما قال الله سبحانه وتعالى ألف لا ميم أحسب الناس أن يتركوا
أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون فهذا الابتلاء سنة الله تبارك وتعالى يبتلي بها العباد سبحانه وتعالى ويختبرهم أما المؤمن فإذا وقع عليه البلاء زاده صلابة في الدين وقوة في التمسك كالذهب
الذهب كغيره من المعادن تصيبه الشوائب وتعلق به فيعرض على النار فإذا عرض الذهب على النار سقطت هذه الشوائب وخرج الذهب خالصا وإذا عرض عليها الذهب نفعته إذ أسقطت عنه هذه الشوائب وكذلك
المؤمن إذا جاءت هذه الابتلاءات سقلته وقوت إيمانه وزادت حسناته عند الله تبارك وتعالى أما الكافر والفاسق فإنه يخسر في مثل هذه الابتلاءات ويسقط فيها الله ابتلاهم سبحانه وتعالى بأن جعل
حيتان البحر أي سمك البحر لا يأتي إلا يوم السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعة يأتي كثيرة قريبة من الساحل يوم السبت ويوم لا يسبتون لا تأتيهم يأتون يوم الأحد للصيد ما في صيد
الحيتان مأمورة بأمر الله سبحانه وتعالى أحد ما فيه اثنين ما فيه ثلاثاء ما فيه الأربعة الخميس الجمعة ما فيه يأتي يوم السبت الذي يوم العباد تأتي الحيتان شون الآن مكة شرفها الله شون
الحمام تأتي وتمر بين الناس وكذا ولا تخاف آمنة لأنها قد أوحى الله إليها أو أعلمها أو ألهمها سبحانه وتعالى أنه لن يضرك أحد فتمر بين الناس ولا تهتم لهم أبدا لأنها آمنة في هذا المكان
كذلك الحيتان كانت تأتي آمنة يوم السبت وتقترب من الناس حتى قد كانت تخرج خراطيمها للناس يعني من قربها منهم تدري أنه ممنوع الصيد في هذا اليوم تلاء من الله سبحانه وتعالى ويوم لا يسبتون
لا تأتيهم كذلك نبلوهم وظلوا على هذا مدة فهل نجحوا في هذا الاختبار لم ينجحوا قام أحدهم وخرج في ليلة السبت أي ليلة الأحد فصاد ولكن وضع وتدا بعد أن صاد السمكة ربطها بهذا وضرب وتدا
وبها خيد تدخل إلى البحر فإذا جاء يوم الأحد صباح سحب الخيد كانه صادها يوم الأحد حيلة يحتال والناس لا تفعل ذلك ممنوعة من الصيد يوم الجمعة يوم السبت وهذا الوحيد اللي ما أخذ راحته بهذه
الحيلة فتسامع الناس علم بعض الناس أن فلانا يفعل كذا فبدأوا يقلدونه واحد اثنين ثلاثة أربعة خمسة حتى كثر حتى شاع الأمر حتى صار عيانا جهارا الكل يصيد يوم السبت والله سبحانه وتعالى
يقول ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت اعتدوا لأنه كان ممنوعا عليهم فسمى الله تبارك وتعالى فعلهم اعتداء ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين والله
سبحانه وتعالى أمره إذا أراد شيء يقول له كن فيكون وذهب جماهير أهل العلم وهو الصحيح أنهم انقلبوا إلى قردة وخنازير على الحقيقة ونقل عن مجاهد ابن جبر المكي رحمه الله تعالى أو صاروا
قردة وخنازير من ناحية المعنوية لا من ناحية الحقيقية كما تقول أنت لإنسان أنت حمار لا تريد أنه انقلب إلى حمار ولكن تريد أنك غبي لا تفهم لا كالحمار مع أن الحمار يفهم ترى اللي ما تفهم
له بقرة ولا الحمار يفهم ترى طيب فالقصد أنه ذهب مجاهد إلى هذا وذهب جماهير المفسرين وهو المشهور عبد العباس وغيره رضي الله عنهم انقلبوا إلى قردة وخنازير على الحقيقة وأنهم استمروا على
هذا أيام ثم ماتوا والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أنه ما جعل الله لمسخ نسلا ولا عقبا كما صحيح مسلم ما جعل الله لمسخ نسلا ولا عقبا فالمسخ الممسوخ لا يكون له عقب ولا يكون له نسل هو
ممسوخ ثم يموت فما يقال مثلا أن الخنازير أو القردة لليوم هم من بني إسرائيل مثلا تناسلوا وذلك من الخطأ الذي يقوله البعض الآن يقول أبناء القردة والخنازير هم ليسوا أبناء القردة هم
أبناء بشر إلا إذا أراد أن آباءهم حولوا أو مسخوا إلى قردة وخنازير وكانت عائشة رضي الله عنها تقول يا إخوان القردة والخنازير أي أن إخوانكم السابقين انقلبوا إلى قردة وخنازير يقول الله
تبارك وتعالى فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين كونوا قردة خاسئين خاسئين أي خاسرين كونوا قردة خاسئين عقوبة من الله تبارك وتعالى لهم لما قاموا فيه من الفعل
تحميل الصوت
تم الاستماع
206- التأكيدات في قوله: (ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت) - عثمان الخميس
فيقول الله تبارك وتعالى ولقد علمتم وهنا التأكيد يقول أهل العلم ثلاثة أوجه في القسم المحذوف وهو الله واللام وقد علمتم أي علم اليقين الذين اعتدوا منكم في السبت
تحميل الصوت
تم الاستماع
207- تحريم الصيد على اليهود يوم السبت وتحايلهم على ذلك - عثمان الخميس
فاليهود تركوا الجمعة واختاروا السبت فالله تبارك وتعالى أمرهم أن يكون هذا اليوم وهو يوم السبت أن يكون يوم عبادة أن يتفرغوا في هذا اليوم لعبادة الله تبارك وتعالى ولهم ستة أيام في
الأسبوع لمعاشهم الدنيوي ويوم يتفرغون فيه لعبادة الله تبارك وتعالى وحرم الله عليهم الصيد والعمل والبيع والشراء في هذا اليوم ويوم يتفرغوا فيه لعبادة الله سبحانه وتعالى فاستجابوا فجاء
الابتلاء الاختبار يقول الله تبارك وتعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت أي يعتدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك
نبلوهم بما كانوا يفسقون فالله ابتلاهم سبحانه وتعالى والله يبتل الناس كما قال الله سبحانه وتعالى ألف لا ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقوموا ويقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا
الذين من قبلهم فهذا الابتلاء سنة الله تبارك وتعالى يبتلي بها العباد سبحانه وتعالى ويختبرهم أما المؤمن فإذا وقع عليه البلاء زاده صلابة في الدين وقوة في التمسك كالذهب الذهب كغيره من
المعادن تصيبه الشوائب وتعلق به فيعرض على النار فإذا عرض الذهب على النار سقطت هذه الشوائب خالصا فالنار لما عرض عليها الذهب نفعته إذ أسقطت عنه هذه الشوائب وكذلك المؤمن إذا جاءته هذه
الابتلاءات سقلته وقوت إيمانه وزادت حسناته عند الله تبارك وتعالى أما الكافر والفاسق فإنه يخسر في مثل هذه الابتلاءات ويسقط فيها الله ابتلاهم سبحانه وتعالى بأن جعل حيتان البحر أي سمك
البحر لا يأتي إلا يوم السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعة أي كثيرة قريبة من الساحل يوم السبت ويوم لا يسبتون لا تأتيهم يأتون يوم الأحد للصيد ما في صيد الحيتان مأمورة بأمر الله
سبحانه وتعالى أحد ما فيه اثنين ما فيه ثلاثاء ما فيه الأربعة الخميس الجمعة ما فيه يأتي يوم السبت الذي يوم العباد تأتي الحيتان شون الآن مكة شرفها الله شون الحمام تأتي وتمر بين الناس
وكذا ولا تخاف آمنة لأنها قد أوحى الله إليها أو أعلمها أو ألهمها سبحانه وتعالى أنه لن يضرك أحد فتمر بين الناس ولا تهتم لهم أبدا لأنها آمنة في هذا المكان كذلك الحيتان كانت تأتي آمنة
يوم السبت وتقترب من الناس حتى قلنا كانت تخرج خراطيمها للناس يعني من قربها منهم تدري أنه ممنوع الصيد في هذا اليوم تلاء من الله سبحانه وتعالى لا تأتيهم كذلك نبلوهم الله سبحانه وتعالى
يقول وظلوا على هذا مدة فهل نجحوا في هذا الاختبار لم ينجحوا قام أحدهم وخرج في ليلة السبت أي ليلة الأحد فصاد ولكن وضع وتدا بعد أن صاد السمكة ربطها بهذا وضرب وتدا وبها خيط تدخل إلى
البحر فإذا جاء يوم الأحد صباح سحب الخيط كأنه صادها يوم الأحد حيلة يحتال والناس لا تفعل ذلك ممنوعة من الصيد يوم السبت وهذا الوحيد اللي ما أخذ راحته بهذه الحيلة فتسامع الناس علم بعض
الناس أن فلانا يفعل كذا فبدأوا يقلدونه واحد اثنين ثلاثة أربعة خمسة حتى كثر حتى شاع الأمر حتى صار عيانا جهارا الكل يصيد يوم السبت والله سبحانه وتعالى يقول ولقد علمتم الذين اعتدوا
منكم في السبت كان ممنوعا عليهم فسمى الله تبارك وتعالى فعلهم اعتداءا
تحميل الصوت
تم الاستماع
208- الفرق بين المؤمن والكافر عند الابتلاء - عثمان الخميس
فالله ابتلاهم سبحانه وتعالى والله يبتل الناس كما قال الله سبحانه وتعالى ألف لام ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم فهذا الابتلاء سنة
الله تبارك وتعالى يبتلي بها العباد سبحانه وتعالى ويختبرهم أما المؤمن فإذا وقع عليه البلاء زاده صلابة في الدين وقوة في التمسك كالذهب الذهب كغيره من المعادن تصيبه الشوائب به فيعرض
على النار فإذا عرض الذهب على النار سقطت هذه الشوائب وخرج الذهب خالصا فالنار لما عرض عليها الذهب نفعته إذ أسقطت عنه هذه الشوائب وكذلك المؤمن إذا جاءته هذه الابتلاءات سقلته وقوت
إيمانه وزادت حسناته عند الله تبارك وتعالى أما الكافر والفاسق فإنه يخسر في مثل هذه الابتلاءات ويسقط فيها
تحميل الصوت
تم الاستماع
209- كيف بدأ التحايل على الصيد يوم السبت في بني إسرائيل؟ - عثمان الخميس
قام أحدهم وخرج في ليلة السبت أي ليلة الأحد فصاد ولكن وضع وتدا بعد أن صاد السمكة ربطها بهذا وضرب وتدا وبها خيط تدخل إلى البحر فإذا جاء يوم الأحد صباح سحب الخيط كأنه صادها يوم الأحد
حيلة يحتال والناس لا تفعل ذلك ممنوعة من الصيد يوم السبت وهذا الوحيد اللي ما أخذ راحته بهذه الحيلة ومثامع الناس علم بعض الناس أن فلانا يفعل كذا فبدأوا يقلدونه واحد اثنين ثلاثة أربعة
خمسة حتى كثر حتى شاع الأمر حتى صار عيانا جهارا الكل يصيد يوم السبت والله سبحانه وتعالى يقول ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت اعتدوا لأنه كان ممنوعا عليهم فسمى الله تبارك
وتعالى فعلهم اعتداءا
تحميل الصوت
تم الاستماع
210- هل كان المسخ لبني إسرائيل حقيقيًا أم معنويًا؟ - عثمان الخميس
فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين والله سبحانه وتعالى أمره إذا أراد شيء يقول له كن فيكون وذهب جماهير أهل العلم وهو الصحيح أنهم انقلبوا إلى قردة وخنازير على الحقيقة ونقل عن مجاهد بن جبر
المكي رحمه الله تعالى أنهم لم ينقلبوا إلى قردة وخنازير وإنما صارت صفاتهم كالقردة والخنازير أو صاروا قردة وخنازير من ناحية المعنوية لا من ناحية الحقيقية كما تقول أنت لإنسان أنت حمار
لا تريد أنه انقلب إلى حمار ولكن تريد أنك غبي لا تفهم لا كالحمار مع أن الحمار يفهم ترى اللي ما تفهم له بقرة ولا الحمار يفهم ترى طيب فالقصد أنه ذهب مجاهد إلى هذا وذهب جماهير المفسرين
وهو المشهور عبد العباس وغيره رضي الله عنهم إلى أنهم انقلبوا إلى قردة وخنازير على الحقيقة وإن مستمروا على هذا أيام ثم ماتوا
تحميل الصوت
تم الاستماع
211- هل بقي نسل لمن مسخهم الله من بني إسرائيل؟ - عثمان الخميس
والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أنه ما جعل الله لمسخ نسلا ولا عقبا كما صحيح مسلم ما جعل الله لمسخ نسلا ولا عقبا فالمسخ الممسوخ لا يكون له عقب ولا يكون له نسل هو ممسوخ ثم يموت فما
يقال مثلا أن الخنازير أو القرد اللي اليوم هم من بني إسرائيل مثلا تناسلوا البعض الآن يقول أبناء القردة والخنازير هم ليسوا أبناء بشر إلا إذا أراد أن آباءهم حولوا أو مسخوا إلى قردة
وخنازير وكانت عائشة رضيها تقول يا إخوان القردة والخنازير أي أن إخوانكم السابقين انقلبوا إلى قردة وخنازير
تحميل الصوت
تم الاستماع
212- تفسير قوله تعالى:(فجعلناها نكالاً لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين) - عثمان الخميس
يقول الله جل وعلا فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقنين فجعلناها قالوا القرية أي جعلنا القرية كذلك وقال بعضهم فجعلناها أي القردة والخنازير الذين حولوا إليهم وقد
جاء فلما عاتوا عنا من ربهم قلنا لهم وجعلنا منهم القردة والخنازير وعبر الطاغوت فمنقلبوا إلى قردة وإلى خنازير الله سبحانه وتعالى فجعلناها القرية أو جعلناها الأمة أو جعلناها القردة
جعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها أو الفعلة التي فعلوها فجعلناها نكالا العقوبة التي عقبوا بها جعلناها نكالا
إذن جعلناها القرية جعلناها العقوبة نكالا لما بين يديها وما خلفها القردة أو جعلناها الأمة أمة بني إسرائيل نكالا لما بين يديها وما خلفها ما بين يديها وما خلفها تحتمل ما بين يديها وما
خلفها في الزمان أو ما بين يديها وما خلفها في المكان أما في الزمان ما بين يديها أي نكالا لما بين يديها من الأمم التي تعيش معها يشوفونهم فيعتبرون نكال وموعظة الحدود الحدود الآن عندما
تقام عندما تقام الحدود هي تخويف لمن يفكر أن يفعل مثل هذا الفعل وموعظة لمن لا يفكر يقول شوف الله عقبهم سبحانه وتعالى وكذلك هنا جعلناها نكالا لما بين يديها أي من القرى تشوف القرى
اللي حولها يشوفون هذه القرية كيف تحولوا أو تحول بعضهم إلى قردة وخنازير أو في الزمان كمان السياسي إذن ما بين يديها القرى التي حولها ما خلفها الأمم التي تأتي أو الأمم البعيدة ما بين
يديها القرى القريبة ما خلفها القرى البعيدة هذا من حيث المكان إذا قلنا من حيث الزمان ما بين يديها التي تعيش في نفس الزمن نفس المرحلة ما خلفها الأمم التي ستأتي بعدها تخبر أن القرية
الفلانية قبل عشرين سنة قبل مئة سنة قبل خمسمائة سنة حصل بها كذا وكذا وكذا فتكون موعظة وتكون نكالا تخويفا لمن يأتي بعده وبعض أهل القرية قال فجعلناها أي الذنوب نكالا لما بين يديها وما
خلفها أي لما بين يديها من الذنوب وما خلفها من الذنوب أيضا طيب إذن قول الله تبارك فجعلناها إما القرية وإما القردة وإما الأمة وإما الفعلة العقوبة يعني فجعلناها نكالا لما بين يديها
نكالا أي عذابا وعقوبة لما بين يديها قلنا في الزمان أو المكان أو الذنوب لما بين يديها وما خلفها قال وموعظة للمتقين وهذا يدلنا على أمر وهو كيف أن هؤلاء احتالوا وكيف أن الحيلة كانت
عقوبتها أشد من عقوبة الأمر الصريح يعني لو الإنسان مباشرة راح وصاد يوم السبت بدون حيلة بدون تحايل طيب ما يصيدون السبت يحطون الحضرة مثلا أو الخيوط أو كذا الصيد يوم السبت يأخذونه يوم
الأحد هذه الحيلة ولذلك الله تبارك وتعالى جعل المنافقين في الدرك الأسفل من النار لماذا؟
لأنهم يظهرون خلاف ما يبطنون فهم يحتالون ويخادعون وهؤلاء كذلك احتالوا وخادعوا يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى أرادوا أن يخادعوا الله بهذا الفعل ولذا الحيل بشكل عام محرمة سواء
في هذه القضية أو في مثلا بعض الناس مثلا يعمل حيلة مثلا في زواج المحلل مثلا يطلقها ثلاثا في يأتون برجل اعمل أنك تزوجته هو لا يريد زواج بها ونعطيك المبلغ الفلاني اعقد عليها ثم طلقها
حتى ترجع إلى زوجها الأول هذه حيلة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله المحلل والمحلل له وسماه التيس المستعار مثلا الآن يحتالون على الربا يحتالون على الخمر أي حيلة يتعامل
بها العبد مع الله تبارك وتعالى فإن عذابه أشد من عذاب الذي يأتي المعصية مباشرة بدون حيلة لأن هذا كأنه لا يعلم من هو الله سبحانه وتعالى يحاول أن يخادع الله جل وعلا وهو خادعه سبحانه
وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
213- على ماذا تعود الهاء في قوله تعالى: (فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا...) - عثمان الخميس
يقول الله سبحانه وتعالى فجعلناها القرية أو جعلناها الأمة أو جعلناها القردة جعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها أو الفعلة التي فعلوها فجعلناها نكالا العقوبة التي عقبوا بها جعلناها
نكالا إذن جعلناها القرية جعلناها العقوبة نكالا لما بين يديها وما خلفها أو جعلناها القردة أو جعلناها الأمة أمة بني إسرائيل نكالا لما بين يديها وما خلفها
تحميل الصوت
تم الاستماع
214- المراد بقوله تعالى:(لما بين يديها وما خلفها) - عثمان الخميس
ما بين يديها وما خلفها تحتمل ما بين يديها وما خلفها في الزمان أو ما بين يديها وما خلفها في المكان أما في الزمان ما بين يديها أي نكالا لما بين يديها من الأمم التي تعيش معها يشوفونهم
فيعتبرون نكال وموعظة لأن الآن مثل الحدود الحدود الآن عندما تقام عندما تقام الحدود هي تخويف لمن يفكر أن يفعل مثل هذا الفعل لمن لا يفكر يقول شوف الله عقبهم سبحانه وتعالى وكذلك هنا
جعلناها نكالا لما بين يديها أي من القرى تشوف القرى اللي حولها يشوفون هذه القرية كيف تحولوا أو تحول بعضهم إلى قرادة وخنازير أو في الزمان إذن ما بين يديها القرى التي حولها ما خلفها
الأمم التي تأتي أو الأمم البعيدة ما بين يديها القرى القريبة ما خلفها القرى البعيدة هذا من حيث المكان إذا قلنا من حيث الزمان ما بين يديها التي تعيش في نفس الزمن نفس المرحلة ما خلفها
الأمم التي ستأتي بعدها تخبر أن القرية الفلانية قبل عشرين سنة قبل مئة سنة قبل خمسمائة سنة حصل بها كذا وكذا وكذا فتكونوا موعظة وتكونوا نكالا تخويفا لمن يأتي بعدهم وفعلناها أي الذنوب
نكالا لما بين يديها وما خلفها أي لما بين يديها من الذنوب وما خلفها من الذنوب أيضا
تحميل الصوت
تم الاستماع
215- التحايل على فعل الحرام أشد وأعظم من فعل الحرام بلا حيلة - عثمان الخميس
لما بين يديه وما خلفه وموعظة للمتقين وهذا يدلنا على أمر وهو كيف أن هؤلاء احتالوا وكيف أن الحيلة كانت عقوبتها أشد من عقوبة الأمر الصريح يعني لو الإنسان مباشرة راح وصاد يوم السبت
بدون حيلة بدون تحايل طيب ما يصيدون السبت ويحطون الحضرة مثلا أو الخيوط أو كذا الصيد يوم السبت يأخذون يوم الأحد هذه الحيلة ولذلك الله تبارك وتعالى جعل المنافقين في الدرك الأسفل من
النار لماذا؟
لأنهم يظهرون خلاف ما يبطنون فهم يحتالون ويخادعون وهؤلاء كذلك احتالوا وخادعوا يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى أرادوا أن يخادعوا الله بهذا الفعل ولذا الحيل بشكل عام محرمة سواء
في هذه القضية أو في مثلا بعض الناس مثلا يعمل حيلة مثلا في زواج المحلل مثلا يطلقها ثلاثا في يأتون برجل اعمل أنك تزوجته هو لا يريد زواج بها ونعطيك المبلغ الفلاني اعقد عليها ثم طلقها
حتى ترجع إلى زوجها الأول هذه حيلة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله المحلل والمحلل له وسماه التيس المستعار فدائما الحيلة محرمة مثل الآن يحتالون على الربة يحتالون على
الخمر ويحتالون على العبد مع الله تبارك وتعالى فإن عذابه أشد من عذاب الذي يأتي المعصية مباشرة بدون حيلة لأن هذا كأنه لا يعلم من هو الله سبحانه وتعالى يحاول أن يخادع الله جل وعلا وهو
خادعه سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
216- تفسير قوله تعالى:(وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا ..) الآية
ما زلنا مع سرة البقرة ووقفنا عند قول الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قال ربنا جل وعلا أدعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذ قال موسى لقومه إن الله
يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوى قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونها ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا
ما تؤمرون قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقرة تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون
قال إنه يقول إنها بقرة لا ذالون تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شيئة فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون وما كادا رأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا ضربوه
ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون الليلة استأذنكم لأن الآيات مترابطة وهي قصة واحدة فقد نأخذ وقتا في التفسير أكثر من العادة عادة نأخذ آيتين أو ثلاث مرة ممكن
نأخذ أكثر فقط لترابط الآيات مع بعضها وهي قصة واحدة ما فيها يخبر ربنا تبارك وتعالى مذكرا بني إسرائيل الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حيث نزل القرآن الكريم فيقول الله تبارك
وتعالى واذكروا إذ قال موسى هذا وما سبقه كله من هذا القبيل واذكروا إذ قال موسى لقومه وقوم موسى هم بني إسرائيل الذين كانوا في زمنه وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة
القرآن الكريم كما يقول أهل العلم ليس كتاب تاريخ حتى يرتب الأحداث ترتيبا زمنيا ولكنه كتاب هداية ونور وموعظة ولذلك لا يهتم كثيرا بترتيب الأحداث زمنيا بقدر ما يهتم بتأثير هذه الآيات
على الناس وهدايتهم وتوجيههم وإلا فأصل قصة وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة فصار الحوار بينهم وبين موسى ثم قال
قلنا ضربوه ببعضها كذلك يحل الله الموت ويريكم آياته لكن القرآن ما جاء لهذه القضية وهي القضية التاريخية ترتيب التاريخ أو سياقة التاريخ أبدا وإنما جاء ليهدي الناس فأتى بالمؤثر تأثير
القصة كيف أتى القصة حتى يأتيك بالمفاجأة فتهتز لهذا الذي يأتيك من كتاب الله تبارك وتعالى إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة القصة باختصار أنه في زمن موسى صلوات ربي وسلامه عليه قتل قتيل
واختلفوا من قتل هذا القتيل وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها اختلفتم وقع خلاف بينهم من قتل هذا القتيل فنظر بعضهم إلى بعض كيف تعرفون رجل مقتول قتل من الليل وجدوه في الصباح من الذي قتله
لا يعرف فقال قائل منهم نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه وهو رجل يحا إليه من ربه اسألوه لعله يخبركم فذهبوا إلى موسى صلوات ربي وسلامه عليه وقالوا له وجدنا قتيلا ونريد أن نعرف من
قتله فقال لهم نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة فاستغربوا من هذا الكلام نسألك عن قتيل فتأمرنا بذبح بقرة فقالوا أتتخذنا هزوة أتهزأ بنا فإنما يدل على
جهلهم وخبثهم وسوء مقالهم وقلة أدبهم مع نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه وإلا هم يعرفون من هو موسى ويعرفون أن موسى لا يقع منه هذا الأمر هو الاستهزاء لأن الاستهزاء والسخرية هذه من
خوارم المروءة والأنبياء معصومون عن خوارم المروءة لا يفعلون هذا لا يهزأون بالناس ولا يسخرون منهم ولكنهم لجهلهم وخبثهم وسوء ظنهم وقلة أدبهم مع نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه
فقالوا أتتخذنا هزوة فكان الرد من موسى صاعقا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين هذا فعل الجاهلين أنا نبي كيف أفعل هذا هذا لا يفعله صلحاء الناس فكيف يصلح أن ينسب هذا إلى نبي كريم
كموسى صلوات ربي وسلامه عليه قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين أنا لا أهزأ ولا ينبغي لي أن أهزأ ولا من خلق الأنبياء أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين فهنا علموا أنه جد
تحميل الصوت
تم الاستماع
217- القرآن الكريم كتاب هداية لا كتاب تاريخ - عثمان الخميس
وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة القرآن الكريم كما يقول أهل العلم ليس كتاب تاريخ حتى يرتب الأحداث ترتيبا زمنيا ولكنه كتاب هداية ونور وموعظة ولذلك لا يهتم كثيرا
بترتيب الأحداث زمنيا بقدر ما يهتم بتأثير هذه الآيات على الناس وهدايتهم وتوجيههم فالنفس انفدى رأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة فصار
الحوار بينهم وبين موسى ثم قال قلنا ضربوه ببعضها كذلك يحل الله الموت ويريكم آياته لكن القرآن ما جاء لهذه القضية وهي القضية التاريخية ترتيب التاريخ أو سياقة التاريخ أبدا وإنما جاء
ليهدي الناس فأتى بالمؤثر تأثير القصة كيف يأتي القصة حتى يأتيك بالمفاوض فتهتز لهذا الذي يأتيك من كتاب الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
218- سبب أمر بني إسرائيل بذبح بقرة - عثمان الخميس
القصة باختصار أنه في زمن موسى صلوات ربي وسلامه عليه قتل قتيل واختلفوا من قتل هذا القتيل وإذ قتلتم نفسا فدارأتم فيها اختلفتم وقع خلاف بينهم من قتل هذا القتيل فنظر بعضهم إلى بعض كيف
تعرفون رجل مقتول قتل من الليل وجدوه في الصباح من الذي قتله لا يعرف فقال قائل منهم تختلفون وعندكم نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه وهو رجل يحا إليه من ربه اسألوه لعله يخبركم
فذهبوا إلى موسى صلوات ربي وسلامه عليه وقالوا له وجدنا قتيلا ونريد أن نعرف من قتله فقال له نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة فاستغربوا من هذا الكلام
نسألك عن قتيل فتأمرنا بذبح بقرة فقالوا أتتخذنا هزوة أتهزأ بنا وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على جهلهم وخبتهم وسوء مقالهم وقلة أدبهم مع نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه وإلا هم
يعرفون من هو موسى
تحميل الصوت
تم الاستماع
219- بيان جهل بني إسرائيل وسوء أدبهم في قولهم لموسى -عليه السلام-: (أتتخذنا هزواً) - عثمان الخميس
فقالوا أتتخذنا هزوة؟
أتهزأ بنا؟
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على جهلهم وخبثهم وسوء مقالهم وقلة أدبهم مع نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم وإلا هم يعرفون من هو موسى ويعرفون أن موسى لا يقع منه هذا الأمر هو الاستهزاء
لأن الاستهزاء والسخرية هذه من خوارم المرؤة والأنبياء معصومون عن خوارم المرؤة لا يفعلون هذا لا يهزأون بالناس ولا يسخرون منهم ولكنهم لجهلهم وخبثهم وسوء ظنهم وقلة أدبهم مع نبي الله
موسى صلى الله عليه وسلم وقالوا أتتخذنا هزوة؟
تحميل الصوت
تم الاستماع
220- تفسير قوله تعالى:(قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ..) الآية
فقالوا إذن ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قال أهل العلم وإنما اختار البقرة لأنهم قبل قليل أيام أو أشهر المهم عبدوا العجل والعجل ابن البقر فهم قد عبدوا
العجل فأراد أن يخرج عبادة العجل من قلوبهم بتجرؤهم على ذبح البقر حتى تخرج هذه العبادة من قلوبهم وتأليه العجول وتعظيمها العجول أراد أن يخرجها من قلوبهم فقال إن الله يأمركم أن تذبحوا
بقرة وهذه كما قال أهل العلم مناسبة ذكر البقرة أو اختيار البقرة في هذه القصة قال إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي وهذا أيضا من تعنتهم يقول ابن عباس رضي
الله عنه شددوا فشدد الله عليهم لأنهم لو قالوا سمعنا وأطعنا وذبحوا أي بقرة لانتهى الأمر قالوا صلى الله عليه وسلم ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه فإنما أهلك
الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم وهذا من كثرة مسائلهم هنا يجعلها المثال في تعنتهم في كثرة مسائلهم لموسى قال إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا ادع لنا ربك يبين
لنا ما هي ما هي هذه البقرة بقرة ما هي هذه البقرة يعني كأنهم يقول يعني ما سنها أي بقرة تريد البقر كثير أي سن من أسنان البقرة ولو ذبحوا أي بقرة لكانوا قد استجابوا وقالوا أنت ما حددت
لنا وانتهى الأمر فشددوا ادعو الله يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون الآن ضاقة الأمر لو فرضنا أن عندهم مئة ألف بقرة فلو ذبحوا أي
بقرة من المئة ألف فانتهى الأمر ولكنهم شددوا ادعوا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر الآن أخرج البقر الفارض وأخرج البقر الأبكار عوان بين ذلك وصلت الآن المئة
ألف وصلت إلى النصف أو الثلث صار الآن بعد المئة ألف يوجد ثلاثين ألف بقرة بهذا الوصف وعليها الثور إذن بقرة لا فارض ولا بكر وقال أهل العلم بقرة لو ذبحوا ثورا لأجزاءهم لأن البقرة تطلق
على الثور وتطلق على الأنثى اللي هي البقرة ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي وهنا يعني شوف الأسلوب ادعو لنا ربك وكأنه ليس ربا لهم والعياذ بالله وهذا أيضا من سوء أدبهم وكان المفروض أن يقول
ادعو لو أرادوا أن يقولوا ادعو ربنا ويقول ربك كأنه ربه وليس بربهم كما سيأتينا في قول الله تبارك وتعالى اذهب أنت وربك فقاتل يقول لموسى عليه الصلاة والسلام والحواريون قالوا لعيسى هل
يستطيع ربك وهذا كله سوء أدب والأصل أن يقولوا ربنا نحن لأنه كما أنه رب موسى هو ربهم سبحانه وتعالى قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان أي وسط بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون خلاص
وضح الآن افعلوا ما تؤمرون
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 201-220 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
المعروض حاليًا
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.