سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة261- الفرق بين الفقير والمسكين - عثمان الخميس
والمساكين المسكين إذا أطلق فيدخل فيه الفقير بل الفقير من باب أولى وقالوا إن الفقير هو أشد حاجة من المسكين إذا ذكر معا وإذا ذكر المسكين وحده دخل الفقير وإذا ذكر الفقير وحده دخل معه
المسكين لأنهما يشتركان في الحاجة كلاهما محتاج
تحميل الصوت
تم الاستماع
262- الحكمة من تقديم الصلاة على الزكاة في قوله تعالى: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) - عثمان الخميس
بعد انتهى من هذا الآن رجع إلى حق الله تبارك الله تعالى فقال وأقيموا الصلاة وآتوا زكاة وقدم الصلاة على الزكاة لأهميتها وقد ذكرت الصلاة في القرآن الكريم أكثر من مئة مرة لأهميتها
والصلاة نبه إليها كثيرا لأنها تتكرر كثيرا في حياتك يعني الشهادتان كمثال يلزمك كلزوم أن تقولها مرة في حياتك فقط في الدخول في الإسلام طبعا هذا لغير المسلم فهو يقولها تلقائيا أصلا ما
عدا قولها في الصلاة لكن قولها خارج الصلاة الزكاة ليست على كل أحد لعل الكثير منكم لم يزكوا أموالهم لأنهم لم تبلغ أموالهم النصاب فليس كل أحد تجب عليه الزكاة الصوم هو شهر في السنة
وأيضا قد يسقط عن المريض ويسقط عن المسافر ويسقط عن الحائب ويسقط عن النفساء صحيح أنهم يقضون لكنه يسقط عنهم في شهر رمضان ويسقط عن العاجز مطلقا الحج يجب في العمر مرة والذي لا يستطيع لا
يحج لأنه قال وإله على الناس حج البيت من استطاع إليه سلم بينما الصلاة كل يوم وكل يوم خمس مرات صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب وذهب جماهير أهل العلم إلى أن الصلاة
لا تسقط طالما أن عقلك معك حتى لو صليت بعينك أو بقلبك فلذا قدمت الصلاة لأهميتها قال وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة
تحميل الصوت
تم الاستماع
263- وجه الإنصاف في قوله تعالى: (ثم توليتم إلا قليلاً منكم) - عثمان الخميس
قال ثم توليتم إلا قليلا منكم وهذا من الإنصاف أن الله تبارك يقول ليس كل بني إسرائيل سيئين هناك منهم من التزم هناك من صدق مع الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى فلما فصل
طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم وهذا من إنصاف القرآن أنه لا يريد أن يقول أن كل
بني إسرائيل سيئون له فيهم السيء وفيهم الصالح ولكن الصالحين قل إلا قال هنا ثم توليتم إلا قليلا إذن المتولون أكثر
تحميل الصوت
تم الاستماع
264- تفسير قوله تعالى:(وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم ...) الآية
ثم قال سبحانه وتعالى وإذ أخذنا ميثاقكم أيضا هذا ميثاق من الله تبارك والآن يخاطب بني إسرائيل الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أخذنا ميثاق آبائكم وأجدادكم وأنتم منهم وما
زلتم على طريقتهم وتحمدونهم وتمدحونهم فالميثاق الذي أخذ عليهم أخذ عليكم أي واذكروا وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم هذا ميثاق لا تسفكون دماءكم لا يجوز
لإسرائيلي أن يقتل إسرائيليا ولا تخرجون أنفسكم من دياركم لا يجوز لرجل من بني إسرائيل أن يخرج رجلا من بني إسرائيل من بلده هذا كان ميثاقا عليهم في ذلك الزمان والأصل أنه على جميع بني
إسرائيل وأنتم الآن يا بني إسرائيل يعني الموجودين في المدينة ملزومين بهذا فيقول الله سبحانه وتعالى وإذاك نقول السنة التقريرية وهي السكوت عن الشيء سكوته إقرار رضا فالإقرار إما أن
يكون بعكس الجحد وإما أن يكون بالرضا والترك والسكوت عن الشيء قال ثم أقررتم وأنتم تشهدون أي تشهدون أن هذا الميثاق أخذ عليك
تحميل الصوت
تم الاستماع
265- تفسير قوله تعالى:(ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقاً منكم من ديارهم تظاهرون ...) الآية
ثم يقول ثم أنتم هؤلاء هذا المثاق ننظر الآن كيف تعاملوا مع هذا المثاق ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإي أتوكم أسار وتفادوهم
أفتؤمنون ببعض الكثاب وتكفرون ببعض يعني ما هذا العبث الذي تفعلونه الآن الله تبارك وتعالى يقول تعالوا أنتم متناقضون أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم
أقررتم وأنتم تشهدون ثم أنتم هؤلاء الآن واقعكم اليوم تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإي أتوكم أسار تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون
ببعض الكثاب ما هذا التناقض إلا معهم يهود وهذا معهم يهود فراد يمسك العصى من الوسط حيث لا يبادون لو كانوا كلهم مع الأوس وغلبت الخزرج ستبات اليهود وإذا كانوا كلهم مع الخزرج وغلبت
الأوس سيبادون كلهم فحتى يمسك العصى من الوسط نصفهم مع الخزرج ونصفهم مع الأوس قينقاع والنظير مع الخزرج قريضة مع الأوس والأوس والخزرج أحيانا يكون بينهم حروب قتال واليهود حلفاء سواء
للخزرج أو للأوس فيضطرون إلى القتال معهم فبن النظير وبن قينقاع يقاتلون مع الخزرج وبن قريضة يقاتلون مع الأوس فيقاتل اليهودي اليهودي يقاتله ثم بعد ذلك يؤسر إذا انتصرت الأوس أسر من
الخزرج ومن بين قينقاع ومن بين النظير وإذا انتصرت الخزرج أسر من بني قريضة مع الأوس يأتي اليهود الذين مع الخزرج بعد إذا انتصرت الخزرج فيذهبون ويفادون الأسرى من اليهود الذين عندهم
الذين هم بني قريضة فيدفعون الفدية حتى يرجع اليهود ليظلوا متبسكين بالعصى من الوسط فيبقى اليهود مع الأوس ويهود مع الخزرج الله تبارك وتعالى يقول ما هذا ما في مبادئ مسك العصى ما في
ثبات ما في معرفة للحق يقول مع الأوس ومن تكون مع الخزرج مكونوا وحدة واحدة طيب قد يسأل سائل الآن يقول لماذا لم يفعلوا ذلك مع المسلمين أيضا أرادوا ومرت بنا الآيات وإذا لقوا الذين
آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا وإذا خل بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون وهؤلاء هم المنافقون من اليهود لأن المسلمين
معهم وحي ينزل من السماء يفضح هؤلاء اليهود ومعهم نبي صلى الله عليه وسلم فيفضحون لا يستطيعون فاستطاعوا أن يدخلوا بين الأوس والخزرج لأنهم بشر مثلهم لا يعلمون الغيب ويتمر عليهم الأمور
لكن مع المسلمين عجزوا عن ذلك لأن بينهم رسول والوحي ينزل والفضائح تنشر لذلك عجزوا عن ذلك فالله تبارك وتعالى أن يقول لهم يقول كيف أنتم هكذا لا تقتلون أنفسكم ولا يخرج بعضكم بعضا من
ديارهم ثم الآن أنتم خلاف ذلك تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإي أتوكم أسارا تفادوهم وهم حرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون
ببعض لأن في بعض الكتاب عندهم أنه يجب على كل إسرائيلي إذا وجد إسرائيلي عبدا يجب عليه أن يساهم في عزقه هذا يؤمنون به فيذهبون ليفادوهم طيب ويحرم على كل إسرائيلي أن يقاتل إسرائيليا هذا
لا يفعلونه يقاتل بعضهم بعضا فقال أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض لماذا لا تكون الأمر على مصطرة واحدة أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ثم قال فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في
الحياة خزي هي الفضيحة والعار في الدنيا إلا خزي أي الفضيحة في الحياة الدنيا وإذا حياة الدنيا سميت الدنيا قيل من الدنو القرب وقيل من الدناء وإذا كان علي رضي الله عنه يقول يا دنيا يا
دنية من الدناء والخسة يقول الله تبارك وتعالى إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون جاءت قراءات في هذه الآيات منها قول الله تبارك
وتعالى تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان جاءت قراءة تظاهرنة والمظاهرة هي المعاونة المظاهرة هي المعاونة ومنها قول الله تبارك وتعالى إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهر عليه فإن
الله ومولاه وجبريل وصالحه والمؤمنين والملائكة وبعد ذلك ضهير أي عوين مساعد وهنا قول الله تبارك وتعالى تظاهرون أي تتعاونونه وقراءة تظاهرونه يعني بتشديد الضاء أو بالتخفيف تظاهرون
عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارا وفي قراءة وإن يأتوكم أسرا تفادوهم وفي قراءة تفدوهم كلها قراءات سبعية قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم وهم محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنوا ببعض
الكتاب ويتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون وفي قراءة عما يعملون أي المخاطبون من أولئك
تحميل الصوت
تم الاستماع
266- تناقض طوائف اليهود في المدينة مع مبادئهم الدينية - عثمان الخميس
بنو إسرائيل الذين كانوا في المدينة ثلاث طواف أو ثلاث قبائل اللي هي القبائل الكبيرة وإلا هناك يهود آخرون يعني قبائل صغيرة لا تكاد تذكر هناك بنو قينقاع وبنو النظير وبنو قريضة في
المدينة ماذا فعلوا؟
بنو قينقاع وبنو النظير حلف مع الخزرج بنو قريضة حلف مع الأوس قالوا حتى يمسكوا العصا من الوسط حتى إذا أرادت الخزر أن تضرب الأوس إلا معهم يهود فرادوا يمسكوا العصا من الوسط حيث لا
يبادون لو كانوا كلهم مع الأوس وغلبت الخزرج ستبات اليهود وإذا كانوا كلهم مع الخزرج وغلبت الأوس سيبادون كلهم فحتى يمسكوا العصا من الوسط نصفهم مع الخزرج ونصفهم مع الأوس قينقاع والنظير
مع الخزرج قريضة مع الأوس والأوس والخزرج أحيانا يكون بينهم حروب قتال واليهود حلفاء سواء للخزرج أو للأوس يضطرون إلى القتال معهم فبنو النظير وبنو قينقاع يقاتلون مع الخزرج وبنو قريضة
يقاتلون مع الأوس فيقاتل اليهودي اليهودي يقاتله ثم بعد ذلك يؤسر إذا انتصرت الأوس أسر من الخزرج ومن بين قينقاع ومن بين النظير وإذا انتصرت الخزرج أسر من بني قريضة مع الأوس فماذا يفعل
اليهود بعد ذلك يذهبون ويفادون الأسرى من اليهود الذين عندهم الذين هم بني قريضة فيدفعون الفدية حتى يرجع اليهود ليظلوا متبسكين بالعصا من الوسط فيبقى اليهود مع الأوس ويهود مع الخزرج
الله تبارك وتعالى يقول ما هذا ما في مبادئ مسك العصا ما في ثبات ما في معرفة للحق إما أن تكون مع الأوس أو أن تكون مع الخزرج تكونوا وحدة واحدة
تحميل الصوت
تم الاستماع
267- المقصود بقوله تعالى: (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟) - عثمان الخميس
أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض لأن في بعض الكتاب عندهم أنه يجب على كل إسرائيلي إذا وجد إسرائيليا عبدا يجب عليه أن يساهم في عثته هذا يؤمنون به فيذهبون ليفادوهم طيب ويحرم على كل
إسرائيلي أن يقاتل إسرائيليا هذا لا يفعلونه يقاتل بعضهم بعضا فقال أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض لماذا لا تكونوا الأمر على مصطرة واحدة أفتؤمنوا بعضك وتكفرون بعض
تحميل الصوت
تم الاستماع
268- سبب تسمية الحياة الدنيا بهذا الاسم - عثمان الخميس
في الحياة الدنيا وفي الحياة الدنيا سمية الدنيا قيل من الدنوب القرب وقيل من الدناءة وإذا كان علي رضي الله عنه يقول يا دنيا يا دنية من الدناءة والخسة
تحميل الصوت
تم الاستماع
269- بعض القراءات في قوله تعالى: (ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقاً منكم من ...) الآية
جاءت قراءات في هذه الآيات منها قول الله تبارك وتعالى تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان جاءت قراءة تظاهرونه والمظاهرة هي المعاونة المظاهرة هي المعاونة ومنها قول الله تبارك وتعالى إن
تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهر عليه فإن الله ومولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير أي عوين مساعد وهنا قول الله تبارك وتعالى تظاهرون أي تتعاونونه وقراءة
تظاهرونه يعني بتشديد الضاء أو بالتخفيف تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارا وفي قراءة وإن يأتوكم أسرا تفادوهم وفي قراءة تفدوهم كلها قراءات سبعية قرأ بها النبي صلى الله
عليه وآله وسلم وهم محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنوا من بعض الكتاب وتكفرونها ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما
تعملون وفي قراءة عما يعملون أي المخاطبون من أولئك
تحميل الصوت
تم الاستماع
270- تفسير قوله تعالى:(أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون)
ثم قال أولئك أي الذين سبق ذكرهم الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة أي باعوا الآخرة وارتضوا الدنيا فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون يقول أهل
العلم العذاب في الآخرة والخزي في الدنيا أما الخزي الذي وقع عليه في الدنيا وبالنسبة لبني قريضة قتلت مقاتلتهم وسبيت نساؤهم وأطفالهم هذا خزي في الدنيا وأما في الآخرة فيردون إلى أشد
العذاب أعاذنا الله وإياكم منه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عنا بينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
271- الخزي الذي أصاب يهود المدينة في الدنيا - عثمان الخميس
يقول أهل العلم العذاب في الآخرة والخزي في الدنيا أما الخزي الذي وقع عليه في الدنيا فبالنسبة لبني النظير وبني قينقاء إجلاء أجلوا من المدينة وبالنسبة لبني قريضة قتلت مقاتلتهم وسبيت
نساؤهم وأطفالهم هذا الخزي في الدنيا وأما في الآخرة فيردون إلى أشد العذاب أعاذنا الله وإياكم منه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عنا بنينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
272- تفسير قوله تعالى:(وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلاً ما يؤمنون) - عثمان الخميس
ومع الآية الثامنة والثمانين من سورة البقرة ومع قول الله تبارك وتعالى وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون يخبر الله تبارك وتعالى عن أهل الكتاب أنهم قالوا قلوبنا
غلف أي مغلفة في أكنة فقال الله تبارك وتعالى بل لعنهم الله بكفرهم وفي الآية الأخرى بل طبع الله على قلوبهم وقالوا قلوبنا غلف أي في أكنة في أغلفة بحيث لا يصل إليها الخير أبدا ولا يخرج
منها الخير مغلفة كما قال حديفة وعلي رضي الله عنهما قلب الكافر قلب أغلف قلب أغلف أي لا يصل إليه الخير أعذنا الله وإياكم من ذلك قال بل لعنهم الله بكفرهم يعني ما جعل الله قلوبهم غلفا
ابتداء ولكنه كان جزاء على فعلهم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم بل طبع الله عليها بكفرهم فالله لا يظلم أحدا سبحانه وتعالى بل الله جل وعلا أرسل الرسل وأنزل الكتب وهدى الناس فاختار بعضهم
الخير واختار آخرون الشر كما قال الله تبارك وتعالى وأما ثمود فهدى الناس فاستحبوا العمى على الهدى هم اختاروا العمى ولم يختاروا الهدى وهم الآن يتعللون بقولهم ماذا نفعل قلوبنا غلف نقول
لا بل هي لعنة من الله تبارك وتعالى عليكم بكفركم بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا بكفرهم أي بسبب كفرهم فقلوبهم صارت غلفا بسبب كفرهم وعنادهم كما سيأتي ذكر ذلك في الآيات
القادمة قال بل لعنهم الله بكفرهم لعنهم الله أي طردهم من رحمته وقيل عذبهم وقيل أخزاهم كل هذه تدخل في اللعنة والأشهر في اللعن أنه الطرد من الرحمة وتصور إذا طرد الله إنسانا فمن يستطيع
أن يرده أو يدخله قال بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون قليلا ما يؤمنون قال أهل العلم تحتمل ثلاثة معاني فقليلا ما يؤمنون المعنى الأول قليلا ما يؤمنون أي لا يؤمنون أبدا كما ترى
رجلا فتقول قل ما رأيت مثله أي ما رأيت مثله فقليلا ما يؤمنون أي لا يؤمنون أبدا لعنادهم وكفرهم وحسدهم وغلهم وبغيهم فقليلا ما يؤمنون أي لا يؤمنون أبدا وقيل إن المعنى فقليلا ما يؤمنون
أي قليل الذي يؤمنون فأكثر ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم أو بما جاء عن الله جل ويؤمنون بالقليل فيؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض والذي يكفرون به أكثر من الذي يؤمنون به والمعنى
الثالث فقليلا ما يؤمنون أي قليل منهم الذين يؤمنون وأكثرهم لا يؤمنون إذا إما نقول قليلا ما يؤمنون أي قليل الذين يؤمنون أو قليلا ما يؤمنون قليل إيمانهم أو قليلا ما يؤمنون أي لا
يؤمنون أبدا كما تقول قل ما رأيت مثلك أي ما رأيت مثلك فكل هذا محتمل وكل هذا يصدق عليهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
273- هل جعل الله قلوب الكفار غلفاً ابتداءً أم جزاءً؟ - عثمان الخميس
وقالوا قلوبنا غلف فرد الله عليهم برد هذا القول وإبطاله قال بل لعنهم الله بكفرهم يعني ما جعل الله قلوبهم غلفا ابتداء ولكنه كان جزاء على فعلهم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم بل طبع الله
عليها بكفرهم فالله لا يظلم أحدا سبحانه وتعالى بل الله جل وعلا أرسل الرسل وأنزل الكتب وهدى الناس فاختار بعضهم الخير واختار آخرون الشر كما قال الله تبارك وتعالى وأما ثمود فهديناهم
فاستحبوا العمى على الهدى هم اختاروا العمى ولم يختاروا الهدى وهم الآن يتعللون بقولهم ماذا نفعل قلوبنا غلف نقول لا بل هي لعنة من الله تبارك وتعالى عليكم بكفركم بل طبع الله عليها
بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليل بكفرهم أي بسبب كفرهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
274- المراد باللعن في قوله تعالى: (بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ) - عثمان الخميس
قال بل لعنهم الله بكفرهم لعنهم الله أي طردهم من رحمته وقيل عذبهم وقيل أخزاهم كل هذه تدخل في اللعنة والأشهر في اللعن أنه الطرد من الرحمة وتصور إذا طرد الله إنسانا فمن يستطيع أن يرده
أو يدخله قال بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون
تحميل الصوت
تم الاستماع
275- دلالة قوله تعالى: (فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ) - عثمان الخميس
قليلا ما يؤمنون قال أهل العنف تحتمل ثلاثة معانا فقليلا ما يؤمنون المعنى الأول قليلا ما يؤمنون أي لا يؤمنون أبدا كما ترى رجلا فتقول قل ما رأيت مثله أي ما رأيت مثله فقليلا ما يؤمنون
أي لا يؤمنون أبدا لعنادهم وكفرهم وحسدهم وغلهم وبغيهم فقليلا ما يؤمنون أي لا يؤمنون أبدا وقيل إن المعنى فقليلا ما يؤمنون أي قليل الذي يؤمنون يعني يكفرون بأكثر ما جاء به النبي صلى
الله عليه وسلم أو بما جاء عن الله جل ويؤمنون بالقليل فيؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض والذي يكفرون به أكثر من الذي يؤمنون به والمعنى الثالث فقليلا ما يؤمنون أي قليل منهم الذين
يؤمنون وأكثرهم لا يؤمنون إذن إما نقول قليلا ما يؤمنون أي قليل الذين يؤمنون أو قليلا ما يؤمنون قليل إيمانهم لا يؤمنون أبدا كما تقول قل ما رأيت مثلك أي ما رأيت مثلك فكل هذا محتمل وكل
هذا يصدق عليهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
276- تفسير قوله تعالى:(ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون ...) الآية
قال سبحانه وتعالى ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفر فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين وهذا يبين الله تبارك وتعالى
مخازيهم فيقول جل وعلا ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وهو القرآن الكريم جاءهم كتاب من عند الله وهو القرآن الكريم أي من التوراة والإنجيل لأن الخطاب الآن لأهل الكتاب لليهود
والنصارى يقول ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم لأن الكتب السماوية يصدق بعضها بعضا كما قال عيسى عليه الصلاة والسلام مصدقا لما بين يديه من التوراة ومبشرا برسوله يأتي من بعد
اسمه أحمد وقال الله تبارك وتعالى القرآن الكريم وأنزلنا إليك الكتاب مصدقا لما بين يديه ومهيمنا عليه فالكتب يصدق بعضها بعضا لأنها من عند واحد هو الله سبحانه وتعالى وإنما تختلف في
الشرائع كما قال الله سبحانه وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة فالشرائع تختلف لأن تختلف باختلاف أحوال الناس والله تبارك وتعالى ينسخ بعض الأحكام ويبقي بعضها ويستجد أحكام أخرى بحسب
ما يحتاجه الناس بكل زمان وكل مكان نعم تختلف أما العقائد فلا تختلف أبدا كل الرسل يصدق بعضهم بعضها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء إخوة لعلات أو لعلات أبوهم واحد يعني
دينهم واحد وهو التوحيد كما قال الله سبحانه وتعالى إن الدين عند الله الإسلام وقال سبحانه وتعالى ومن يبتغير الإسلام دينا فلن يقبل منه فالذي جاء به آدم الإسلام والذي جاء به محمد
الإسلام وبينهم الرسل كذلك ولذا قال الله تبارك وتعالى عن فرعون لما أدركوا الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين وقال عن ملكة سبأ قالت رب إني ظلمت
نفسي وأسلمته مع سليمان لله رب العالمين ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون إذن آدم جاء بالإسلام ونوح جاء بالإسلام وإبراهيم جاء
بالإسلام وداود وعيسى وسليمان وأيوب ويوسف كلهم جاءوا بالإسلام فالدين واحد عند الله تبارك وتعالى ولكنهم يختلفون في شرائعهم يقول الله تبارك وتعالى ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما
معهم أي من التوراة والإنجيل وكانوا من قبل أي هؤلاء وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا يستفتحون أي يستنصرون وكانوا من قبل يستفتحون أي يستنصرون كان اليهود في المدينة يقولون
لالذين كفروا في ذلك الوقت وهم الأوس والخزرج الذين يعيشون معهم في المدينة يقول لهم قد اقترب وقت خروج نبينا الذي بشر به موسى وبشر به عيسى فنتبعه ونقتلكم شر قتله معه يقول الله تبارك
وتعالى وكانوا من قبل أي اليهود في المدينة يستفتحون أي يستنصرون بالنبي الذي سيأتي يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم معرفوا جاءهم هذا النبي يستنصرون به جاء وصل هذا النبي فلما جاءهم
معرفوا كفروا به أين في السابق كنتم تستنصرون به لماذا كفرتم به بغيا وحسدا كما سيأتي في قول الله تبارك وتعالى لأنهم رأوا أن هذا النبي ليس من بني إسرائيل هم قد تعودوا أن الأنبياء في
بني إسرائيل من لدن يعقوب عليه الصلاة والسلام ما جاء نبي إلا في بني إسرائيل أول نبي يأتي من غير بني إسرائيل هو محمد صلى الله عليه وسلم من زمن يعقوب عليه الصلاة والسلام لأن محمد من
نسل إسماعيل والبقية بقية الأنبياء داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وعيسى ويحيى وزكريا كلهم من نسل إسرائيل من نسل يعقوب من نسل إسحاق أخي إسماعيل صلوات ربي وسلامه عليه فلما جاءهم ما
عرفوا أي من صدق هذا النبي كفروا به حسدا وبغيا قال الله تبارك وتعالى فلعنة الله على الكافرين فلعنهم مرة ثانية سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
277- الكتب السماوية يصدِّق بعضها بعضا وإن اختلفت في الشرائع - عثمان الخميس
فالكتب يصدق بعضها بعضا لأنها من عندي واحد هو الله سبحانه وتعالى وإنما تختلف في الشرائع كما قال الله سبحانه وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة فالشرائع تختلف لأن تختلف باختلاف أحوال
الناس والله تبارك وتعالى ينسخ بعض الأحكام ويبقي بعضها ويستجد أحكام أخرى بحسب ما يحتاجه الناس بكل زمان وكل مكان أما العقائد فلا تختلف أبدا كل الرسل يصدق بعضهم بعضها كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء إخوة لعلات أو لعلات أبوهم واحد يعني دينهم واحد وهو التوحيد كما قال الله سبحانه وتعالى إن الدين عند الله الإسلام وقال سبحانه وتعالى ومن يبتغير الإسلام
دينا فلن يقبل منه فالذي جاء به آدم الإسلام والذي جاء به محمد الإسلام وبينهم الرسل كذلك قال الله تبارك وتعالى عن فرعون لما أدركوا الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو
إسرائيل وأنا من المسلمين وقال عن ملكة سبأ قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمته مع سليمان لله رب العالمين ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم
مسلمون إذن آدم جاء بالإسلام ونوح جاء بالإسلام وإبراهيم جاء بالإسلام وداود وعيسى وسليمان وأيوب ويوسف كلهم جاءوا بالإسلام فالدين واحد عند الله تبارك وتعالى ولكنهم يختلفون في شرائعهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
278- تفسير قوله تعالى:(بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغياً أن ينزل الله ...) الآية
ثم قال بئس ما اشتروا به أنفسهم بئس عكس نعمة وإذا قلت نعم الرجل أي نال المحامد كلها فعندما تقول بئس الرجل أي نال المخازي كلها عكس المحامد تماما يقول الله تبارك الله بئس ما اشتروا به
أنفسهم اشتروا أي باعوا فتأتي اشترى وشرى بمعنى باع بئس ما اشتروا به أنفسهم أي باعوا به أنفسهم لأنه ثمن بخص بئس ما اشتروا به أنفسهم أي يكفروا بما أنزل الله ولم يقل أن كفروا وإنما قال
يكفروا مما يدل على الاستمرارية مستمرون على كفرهم كفروا ويكفرون وسيكفرون بئس ما اشتروا به أنفسهم أي يكفروا بما أنزل الله وهو القرآن والتوراة والإنجيل أو الجميع جميع الكتب يكفروا
بجميع هذه الكتب لأن هذه الكتب التوراة بشرت بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى يغيظ بهم الكفار مذكور أيضا في الإنجيل يقول الله تبارك وتعالى بئس ما اشتروا به
أنفسهم أي يكفروا بما أنزل الله كفروا بالتوراة وكفروا بالإنجيل وكفروا بالقرآن قال بغيا أي هذا الذي فعلوه بسبب بغيهم ظلمهم عنادهم حسدهم حقدهم وما شابه ذلك من الكرام بغي إذن فعلوا هذا
بغيا وليس جهلا وليس لم يعلموا الحق أبدا وإنما بغي يعلمون الحق ثم تركوه بغيا قال أن ينزل الله من فضله على من يشاء ما سبب هذا البغي قالوا لماذا لا يكون النبي من بني إسرائيل بغيا أن
ينزل الله من فضله على من يشاء لا لازم من بني إسرائيل الله أعلم حيث يجعل رسالته سبحانه وتعالى وفيها قراءتان بغيا أن ينزل وبغيا أن ينزل أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده ولم
يقل من رسله وإنما قال من عباده لأنها أشرف الألقاب أشرف الألقاب للأنبياء هي العبودية لفظ العبودية وأول ما تكلم عيسى في المهد قال إني عبد الله وقال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
في أشرف المقامات سبحان الذي أسرى بعبده ولم يقل برسوله ولا نبيه وإنما قال بعبده فلفظ العبودية شرف للمسلم أن يطلق عليه لله تبارك وتعالى قال فباءوا الآن نتيجة بعد أن ذكر عملهم الآن
تذكر العقوبة قال فباءوا أي رجعوا باءوا بمعنى رجعوا نالوا فباءوا بغضب على غضب يعني ليس غضبا واحدا وإنما غضب يتبعه غضب قال بعض أهل العلم الغضب الأول لما عبدوا العجل والغضب الثاني لما
كفروا بما أنزل على محمد الغضبية الأمة الغضبية وفي قول الله تبارك وتعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال المغضوب عليهم اليهود سمى الأمة الغضبية من كثرة ما جاء أهل الغضب من الله
تبارك وتعالى قال غضب على غضب فباءوا بغضب أي من الله ومن الملائكة ومن المؤمنين الله يغضب عليهم والملاك تغضب عليهم والمؤمنون يغضبون عليهم كما قال الله تبارك وتعالى غير المغضوب عليهم
ولم يذكر فاعلين الغضب مع أنه قال صراط الذين أنعمته أي أنت ذكر فاعل الإنعام لكن لم يذكر فاعل الغضب لأن الغاضبين كثر الله يغضب عليهم الملائكة تغضب عليهم المؤمنون يغضبون عليهم قال
فباءوا بغضب على غضب قال وللكافرين عذاب مهين هناك عذاب أليم وهناك عذاب مهين العذاب الأليم قد يطلق على الكافر وقد يطلق على المساكين العذاب المهين لا يطلق إلا على الكافر العذاب الذي
فيه خزي كما قال الله تبارك إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين أي ذليلين حقيرين مهانين فعذاب الخزي عذاب الهون لا يذكر إلا للكافر أما العذاب الأليم فقد يذكر للمسلم قد
يذكر للكافر لكن إذا ذكر في القرآن العذاب المهين فهو للكفار أي عذاب الخزي عذاب الإهانة عذاب الذل تحقير ومن هذا يخطر في بالي أن البعض يسأل أحيانا يقول أحيانا واحد يقول الله لا يهينك
مثلا هل يجوز أن تدعو الإنسان تقول الله لا يهينك نعم يجوز لأن الله يهين الكفار سبحانه ومن يهين الله فما لهم مكن فعندما تقول الله لا يهينك أي أسأل الله أن لا يجعلك مع الكفار أسأل
الله لا أن لا يهينك كما يهين الكفار لا بأس بها يجوز أن تقال هذه الكلمة تدعو لشخص تقول الله لا يهينك تقول الله لا يعذبك والله لا يخزيك أو الله لا يبتليك وما شبه ذلك من الكلمات التي
فيها الدعاء للمسلم والله على واعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
279- لماذا قال الله: (بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا) ولم يقل: أن كفروا - عثمان الخميس
بئس ما اشتروا به أنفسهم أي يكفروا بما أنزل الله ولم يقل أن كفروا وإنما قال يكفروا مما يدل على الاستمرارية مستمرون على كفرهم كفروا ويكفرون وسيكفرون بئس ما اشتروا به أنفسهم أي يكفروا
بما أنزل الله وهو القرآن والتوراة والإنجيل أو الجميع
تحميل الصوت
تم الاستماع
280- لقب "العبد" أشرف ألقاب الأنبياء عليهم السلام - عثمان الخميس
وفيها قراءتان بغيا أن ينزل وبغيا أن ينزل أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده ولم يقل من رسله وإنما قال من عباده لأنها أشرف الألقاب أشرف الألقاب للأنبياء هي العبودية لفظ
العبودية وأول ما تكلم عيسى في المهد قال إني عبد الله وقال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم في أشرف المقامات سبحان الذي أسرى بعبده يقل برسوله ولا نبيه وإنما قال بعبده فلفظ
العبودية شرف للمسلم أن يطلق عليه لله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 261-280 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
المعروض حاليًا
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.