سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة441- تفسير قوله تعالى:(وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت ..) الآية
قال سبحانه وتعالى وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العلم إبراهيم عليه السلام الذي ذكر له أربع زيارات لمكة وقد تكون زيارات أخرى لم تذكر لأن
القرآن الكريم كما ذكرنا أكثر من مرة ليس كتاب تاريخ بحيث كل شيء يكتب فيه وإنما هو كتاب هداية لأنه أربع زيارات لمكة الزيارة الأولى عندما أتى بهاجر وإسماعيل وتركهما في واد غير ديزر في
مكة هذه الزيارة الأولى الزيارة الثانية التي ذكرت لما رأى إبراهيم في المنام أنه يذبح ولده ورؤي الأنبياء حق وسيأتينا الكلام عن هذا إن شاء الله تعالى لكن القصد الآن ذكر هذه الزيارة
أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبي تفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين هذه الزيارة الثانية الزيارة الثالثة ذكرها النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان في الصيحين أن النبي صلى
الله عليه وسلم زار مكة بعد موت هاجر أم إسماعيل بعد أن توفيت وكان إسماعيل قد تزوج من جرهب فأتى إلى مكة وطرق الباب سأل عن بيت إسماعيل أو يعرفه وطرق الباب فخرجت له امرأته فقال لها أين
إسماعيل قالت خرج إلى الصيد قال كيف حالكم قالت بشر شر حالنا شر جوع وعطش وتعب شر قال إذا جاء إسماعيل بلغيه السلام وقولي له يغير عتبة بابه ثم انصرف فلما جاء إسماعيل قالت له زارنا
اليوم شيخ قال صفيه لي فوصفته فإذا هو أبوه قال وماذا قال سلم عليك ويقول غير عتبة بابك قال إذن فأنت طالق وهذا أبي إبراهيم عليه السلام فطلقها وتزوج غيرها ثم جاء إبراهيم في زيارة ثانية
فطرق الباب وكان إسماعيل أيضا قد خرج إلى الصيد فخرجت امرأته الثانية فسأل عن حالهم فقالت بخير ونعمة فقال لها إذا جاء إسماعيل فبلغيه السلام ومريه أن يثبت عتبة بابه فقال إسماعيل أخبرته
أن شيخا زارهم قال بما أمرك قالت أن تثبت عتبة بابك قال أنت عتبة الباب وهذا أبي أنا صارت خمس زيارات الآن زيارة الخامسة هذه هي الزيارة الخامسة جاء بعد ذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام
يسأل عن إسماعيل فقالوا إنه يبري نبله أي يصححه ويزينه قال أين قالوا هناك فذهب إليه ورحب بأبيه وحياه بما يحيي الولد الوالد ثم قال له إبراهيم يا بني إن الله أمرني بأمر فهل أنت قائم
معي في هذا قال نعم فما هو قال أمرني أن أبني له بيتا هنا قال إسماعيل فأنا معك وفيها قول الله تبارك وإذ يرفع إبراهيم القواعدة من البيت وإسماعيل فقام يبنيان البيت هذه الزيارة الخامسة
لإبراهيم إلى مكة فبنى إبراهيم البيت مع ولده إسماعيل وإذ يرفع إبراهيم القواعدة من البيت واختلف أهل العلم في هذا البيت كم مرة بني ومن أول من بنى في أقوال كثيرة جدا منها أن الملائكة
هي أول من بنى البيت ومنها أن آدم أول من بنى البيت ومنها أن العماليق أول من بنى البيت ومنها أن إبراهيم أول من بنى البيت الكلام في هذا يطول لكن ليس فيه شيء يثبت أبدا وإنما الثابت من
هذا قول الله تبارك وتعوى إذ يرفع إبراهيم القواعدة من البيت وإسماعيل هذا هو الثابت وإن إبراهيم قال لإسماعيل إن الله أمرنا أن أبني له بيتا هنا لكن بعض أهل العلم قالوا من قول إبراهيم
أو قول الله لإبراهيم وإذ يرفع إبراهيم القواعدة من البيت إذا في قواعد فقالوا إذا القواعد قبل إبراهيم وبعضهم قال له وأيضا استدلوا بدليل آخر وهو إبراهيم عندما ترك إبراهيم هاجر
وإسماعيل أول وهو رضيع صغير قال رب إني أسكنت من ذريتي بواد غيب ذي زرع عند بيتك المحرم فالبيت إذن موجود لأنه قال عند بيتك المحرم فقالوا البيت موجود قبل إبراهيم وإنما إبراهيم بناه من
جديد وقال آخرون له أول من بلى البيت إبراهيم بدليل الآية وإذ يرفع إبراهيم القواعدة من البيت ولما قال إبراهيم لإسماعيل إن الله أمرنا أن أبني له بيتا وعلم عند الله جل وعلا لكن الثابت
بالكتاب والسنة أن إبراهيم هو الذي بن الكعبة هذا ثابت يبقى الأمر هل بنيت قبل إبراهيم أو إبراهيم هو الذي بناها أولا لا دليل عليه لا على المثبت ولا على النافي ولا يترتب عليه شيء المهم
أن نؤمن أن إبراهيم بن البيت عليه السلام وإن إسماعيل ساعده في بناء هذا البيت وإذ يرفع إبراهيم القواعدة من البيت وإسماعيل القواعدة جمع قاعدة وهي الأساس القواعدة هي القاعدة وهي الأساس
التي بنى عليها هذا البيت ربنا تقبل منا يعني وهما يعملان العمل الصالح يسألان الله القبول فالإنسان لا يغتر بعمله دائما يشكك الإنسان فيسأل الله القبول سبحانه وتعالى ربنا تقبل منا إنك
أنت السميع العليم أي تسمع كلامنا وتعلم حالنا أي تسمع كلامنا عندما نوحلك وندعوك وتعلم حالنا من صدقنا وإخلاصنا لك يا رب فتقبل منا يا رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
442- زيارات إبراهيم عليه السلام لمكة - عثمان الخميس
إبراهيم عليه السلام الذي ذكر له أربع زيارات لمكة وقد تكون زيارات أخرى لم تذكر لأن القرآن الكريم كما ذكرنا أكثر من مرة ليس كتاب تاريخ بحيث كل شيء يكتب فيه وإنما هو كتاب هداية الذي
ذكر لإبراهيم عليه السلام في الكتاب والسنة أربع زيارات لمكة هذه الزيارة الأولى الزيارة الثانية التي ذكرت لما رأى إبراهيم في المنام أنه يذبح ولده ورؤيا الأنبياء حق وسيأتينا الكلام عن
هذا إن شاء الله تعالى لكن القصد الآن ذكر هذه الزيارة لما جاء إلى ولده إسماعيل وقال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبي تفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من
الصابرين هذه الزيارة الثانية الزيارة الثالثة ذكرها النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان في الصيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم زار مكة بعد موت هاجر أم إسماعيل بعد أن توفيت وكان
إسماعيل قد تزوج من جره فأتى إلى مكة وطرق الباب سأل عن بيت إسماعيل أو يعرفه فجأ وطرق الباب فخرجت لهم رأته فقال لها أين إسماعيل قال خرج إلى الصيد قال كيف حالكم قالت بشر شر حالنا شر
جوع وعطش وتعب شر قال إذا جاء إسماعيل بلغيه السلام وقولي له يغير عتبة بابه ثم انصرف فلما جاء إسماعيل قالت له زارنا اليوم شيخ قال صفيه لي فوصفته فإذا هو أبوه قال وماذا قال قالت يسلم
عليك ويقول غير عتبة بابك قال إذن فأنت طالق وهذا أبي إبراهيم عليه السلام واتزوج غيرها ثم جاء إبراهيم في زيارة ثانية فطرق الباب وكان إسماعيل أيضا قد خرج إلى الصيد فخرجت امرأته
الثانية فسأل عن حالهم فقالت بخير ونعمة فقال لها إذا جاء إسماعيل فبلغيه السلام ومريه أن يثبت عتبة بابه فلما جاء إسماعيل أخبرته أن شيخا زارهم قال بما أمرك قالت أن تثبت عتبة بابك قال
أنت عتبة الباب وهذا أبي أنا صارت خمس زيارات الآن زيارة الخامسة هذه هي الزيارة الخامسة جاء بعد ذلك إبراهيم عليه السلام يسأل عن إسماعيل فقالوا إنه يبري نبله أي يصححه ويزينه قال أين
قالوا هناك فذهب إليه فلما رأه إسماعيل قام إليه وبشى به ورحب بأبيه وحياه بما يحيي الولد الوالد ثم قال له إبراهيم يا بني قال أمرني بأمر فهل أنت قائم معي في هذا قال نعم فما هو قال
أمرني أن أبني له بيتا هنا قال إبراهيم إسماعيل فأنا معك وفيها قول الله تبارك وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل فقام يبنيان البيت هذه الزيارة الخامسة لإبراهيم إلى مكة
تحميل الصوت
تم الاستماع
443- مَن هو أوّل مَن بنى الكعبة المشرّفة؟ - عثمان الخميس
واختلف أهل العلم في هذا البيت كم مرة بني ومن أول من بنى في أقوال كثيرة جدا منها أن الملائكة هي أول من بنى البيت ومنها أن آدم أول من بنى البيت ومنها أن العماليق أول من بنى البيت
ومنها أن إبراهيم أول من بنى البيت الكلام في هذا يطول لكن ليس فيه شيء يثبت أبدا وإنما الثابت من هذا قول الله تبارك وتوه إذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل هذا هو الثابت وإن
إبراهيم قال لإسماعيل إن الله أمر أن أبني له بيتا هنا لكن بعض أهل العلم قالوا من قول إبراهيم أو قول الله لإبراهيم وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت إذا في قواعد فقالوا إذا القواعد
قبل إبراهيم وبعضهم قال له وأيضا استدلوا بدليل آخر وهو إبراهيم عندما ترك هاجر وإسماعيل أول وهو رضيع صغير فالبيت إذن موجود لأنه قال عند بيتك المحرم فقالوا البيت موجود قبل إبراهيم
وإنما إبراهيم بناه من جديد وقال آخرون له أول من بنا البيت إبراهيم بدليل الآية وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت ولما قال إبراهيم لإسماعيل إن الله أمر أن أبني له بيتا فالعلم عند
الله جل وعلا لكن الثابت بالكتاب والسنة أن إبراهيم هو الذي بنى الكعبة هذا ثابت يبقى الأمر هل بنيت قبل إبراهيم أو إبراهيم هو الذي بناها أولا لا دليل عليه لا على المثبت ولا على النافي
ولا يترتب عليه شيء المهم أن نؤمن أن إبراهيم بنى البيت عليه السلام وإن إسماعيل ساعده في بناء هذا البيت
تحميل الصوت
تم الاستماع
444- تفسير قوله تعالى:(ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا ..) الآية
وصلنا إلى قول الله تبارك وتعالى في سورة البقرة الآية 127 وقال لهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم تكلمنا عن قول الله تبارك وتعالى وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت
وإسماعيل وإن إبراهيم عليه السلام أتى ولده إسماعيل وقال إن الله أمرني أن أبني له بيتاً فهل تعينني على ذلك؟
قال نعم فبني البيت العتيق وبعد أن أقام إبراهيم وإسماعيل عليه السلام بناء هذا البيت قال إبراهيم يدعو قام إبراهيم يدعو ربه تبارك وتعالى فقال ربنا واجعلنا مسلمين لك أي أنا وإسماعيل
وهما مسلمان قطعاً وإنما هنا أراد الزيادة والتثبيت فإذا طلب الإنسان شيئاً موجوداً عنده فهو يريد زيادته أو يريد بقاءه وثباته فهما مسلمان ويطلبان من الله تبارك وتعالى أن يجعلهما
مسلمين والتثبيت والزيادة من الله تبارك وتعالى ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أيضاً أمة مسلمة لك ويقال كما ذكر ذلك ابن عطية وغيره أن إبراهيم هو النبي الوحيد الذي دعا لنفسه
ولذريته ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وقالوا إن الدعاء هذا كان للعرب خاصة لأن العرب هم من ذرية إسماعيل فأراد العرب خاصة لأن الدعاء كان من إبراهيم أو إسماعيل وأما
بنو إسرائيل فهم من ذرية إسحاق من ذرية يعقوب بن إسحاق صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قالوا ومن ذريتنا أي واجعل من ذريتنا أمة مسلمة لك والأمة هي الجماعة العظيمة عدد الكبير من الناس
قال لهم أمة ويقال أمة العرب وأمة العجم وأمة الروم أمة الفرس وتطلق كلمة أمة على القدوة إن إبراهيم كان أمة أي قدوة وتطلق كلمة الأمة على الملة والدين إنا وجدنا آباءنا على أمة أي على
ملة كذلك على الفترة الزمنية وقال الذي نجى منهما وادكر بعد أمة أي بعد مدة من الزمن وتطلق الأمة كذلك على الأم الوالدة يقول أمة عمر أي أم عمر وتطلق الأمة كذلك على ما وصل إلى الجوف
وذلك يقول المأمومة وصل إلى أمة الدماغ أمة الدماغ في الجائفة يقال إنسان بجرح يدخل إلى أحشائه أو إلى دماغه فيقول وصل إلى أم الدماغ أم الدماغ يسمى أمة الجرح هذا أو الإصابة أمة طيب كيف
نفرغ ما المراد بحسب السياق بحسب السياق الكلام تنظر ما الذي يراد من كلمة أمة هنا وهنا ومن ذريتنا أمة أي جماعة كبيرة العدد الكبير من الناس وهي أمة العرب هنا ومن ذريتنا أمة مسلمة لك
مسلمة أي مسلمة منقادة والمقصود هنا مسلمة ومؤمنة والإسلام والإيمان إذا ذكر أحدهما دخل معه الآخر تبعا أمة مسلمة لك ثم قال وأرينا مناسكنا أي عبادتنا والنسك العبادة أو مناسكنا مناسك
الحج لأنها مرتبطة ببناء البيت لما قال الله وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا مناسكنا أي مناسك الحج فأراه جبريل عرفات ومزدلفة وميناء والكعبة وهكذا أي مناسك الحج أو مناسكنا عبادتنا
بشكل عام وذلك يقال للعابد الناسك وأرينا مناسكنا وتب علينا وهما معصوما إبراهيم معصوم وإسماعيل معصوم والأنبياء معصومون فما مناسبة طلب التوبة هنا أي تب علينا كأمة التي ينتميان إليها
أو تنتمي إليهما يريدان الأمة تب علينا أي تب على الأمة وإنما ذكر تبعا صلوات ربه صلوات لأنهم الأصل أو تب علينا من باب التواضع ومن باب تعليم الآخرين إياك أعني واسمع إيا جارك قال لأن
الأنبياء معصومون خاصة أنه قال هذا الكلام متى بعد أداء عبادة عظيمة وهي بناء البيت لله تبارك وتعالى معصية حتى يطلباني التوبة وإنما قام عن طاعة لله تبارك وتعالى وتب علينا إنك أنت
التواب الرحيم وهذا من باب التوسل إلى الله تبارك وتعالى بأسمائه الحسنة جل وعلا إنسان يتوسل إلى الله بأسمائه الحسنة إذا دع الله تبارك وتعالى يأتي بالأسماء المناسبة لدعائه وهكذا فعل
إبراهيم وإسماعيل عليهم السلام كثير التوبة ولذلك الله تبارك وتعالى يقول إنكم تذنبون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا كثير التوبة تواب كثير التوبة سبحانه وتعالى كلما تاب إليه
العد تاب عليه سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
445- المقصود بدعاء إبراهيم: (ربنا واجعلنا مسلمين لك) - عثمان الخميس
وبعد أن أقام إبراهيم وإسماعيل عليه السلام بناء هذا البيت قال إبراهيم يدعو ربه تبارك وتعالى فقال ربنا واجعلنا مسلمين لك أي أنا وإسماعيل وهما مسلمان قطعا وإنما هنا أراد الزيادة
والتثبيت فإذا طلب الإنسان شيئا موجودا عنده فهو يريد زيادته أو يريد بقاءه وتثبيته فهما مسلمان ويطلبان من الله تبارك وتعالى أن يجعلهما مسلمين فأراد التثبيت والزيادة من الله تبارك
وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
446- دعاء إبراهيم لنفسه وذريته - عثمان الخميس
ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أيضا أمة مسلمة لك ويقال كما ذكر ذلك ابن عطية وغيره أن إبراهيم هو النبي الوحيد الذي دعا لنفسه ولذريته ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أي واجعل من
ذريتنا أمة مسلمة لك قالوا إن الدعاء هذا كان للعرب خاصة لأن العرب هم من ذرية إسماعيل فأراد العرب خاصة لأن الدعاء كان من إبراهيم وإسماعيل وأما بنو إسرائيل فهم من ذرية إسحاق من ذرية
يعقوب بن إسحاق صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قالوا ومن ذريتنا أي واجعل من ذريتنا أمة مسلمة لك
تحميل الصوت
تم الاستماع
447- معاني كلمة (أُمَّة) - عثمان الخميس
والأمة هي الجماعة العظيمة عدد الكبير من الناس يقال لهم أمة ويقال أمة العرب وأمة العجم وأمة الروم أمة الفرس وتطلق كلمة أمة على القدوة إن إبراهيم كان أمة أي قدوة وتطلق كلمة الأمة على
الملة والدين إنا وجدنا آباءنا على أمة أي على ملة وتطلق الأمة كذلك على الفترة الزمنية وقال الذي نجى منهما وادكر بعد أمة أي بعد مدة من الزمن وتطلق الأمة كذلك على الأم الوالدة يقول
أمة عمر أي أم عمر وتطلق الأمة كذلك على ما وصل إلى الجوف وذلك يقول المأمومة وصل إلى أمة الدماغ أمة الدماغ في الجائفة عندما يصاب الإنسان بجرح يقول إلى أحشائه أو إلى دماغه فيقول وصل
إلى أم الدماغ أم الدماغ يسمى أمة الجرح هذا أو الإصابة أمة طيب كيف نفرغ ما المراد بحسب السياق بحسب السياق الكلام تنظر ما الذي يراد من كلمة أمة هنا وهنا ومن ذريتنا أمة أي جماعة كبيرة
العدد الكبير من الناس وهي أمة العرب هنا
تحميل الصوت
تم الاستماع
448- مناسبة ذكر التوبة في دعاء إبراهيم وإسماعيل: (وتب علينا) مع عصمتهما - عثمان الخميس
وتب علينا وهما معصوما إبراهيم معصوم وإسماعيل معصوم والأنبياء معصومون فما مناسبة طلب التوبة هنا أي تب علينا كأمة يريدان الأمة التي ينتميان إليها أو تنتمي إليهما يريدان الأمة تب
علينا أي تب على الأمة وإنما ذكر تبعا صلوات رب يسعى لأنهم الأصل أو تب علينا من باب التواضع ومن باب تعليم الآخرين إياك أعني واسمع إيا جاره قال لأن الأنبياء معصومون خاصة أنه قال هذا
الكلام متى بعد أداء عبادة عظيمة وهي بناء البيت لله تبارك وتعالى يعني ما قام عن معصية حتى يطلباني التوبة وإنما قام عن طاعة لله تبارك وتعالى وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم وهذا من
باب التوسل إلى الله تبارك وتعالى بأسمائه الحسنة اشتركوا في القناة
تحميل الصوت
تم الاستماع
449- تفسير قوله تعالى:(ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب ..) الآية
ربنا وابعث فيهم رسولا منهم أيضا الخطاب للعرب لأنه هو الذي قال هو الذي بعث في الأمين رسولا منهم استجاب دعاء إبراهيم وإسماعيل لأنه يتكلم عن أهل مكة في ذلك الوقت وهم العرب جرهم الذين
عاش معهم إسماعيل عليه الصلاة والسلام قال ربنا وابعث فيهم رسولا منهم من أنفسهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم وقال فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم يتلو
عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب ويعلمهم الحكمة قيل الكتاب القرآن والحكمة السنة وقيل إن الحكمة هي كل شيء نفعك كل ما نفعك نفعا حقيقيا فهو الحكمة وكل شيء ابتعدت عنهم ونأيت عنهم فهذا هو
الحكمة فالحكمة هي أن يرشد الإنسان إلى الحق هذا هو الإنسان الباحث عن الحكمة ويزكيهم أي يزكي أخلاقهم ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعثت لأتمم مكارم الأخلاق هذه التزكية التي أتى
بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إنك أنت العزيز الحكيم العزيز هو الغالب على أمره هو الذي لا يلحقه ضر من أحد عزيز ولذا قال الله تبارك وتعالى عن الرجلين الذين دخل على داود ففزع منهم
فقال أحدهما إن أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب غلبني فالعزيز الغالب ويقال العزيز الذي لا شبه له شيء عزيز نادر أو لا شبه له لا مثل له ومنه أن
الله تبارك وتعالى قال ليس كمثله شيء ولذا الحديث العزيز عند علماء المصطلح هو النادر القليل جدا وهو الحديث الذي يرويه اثنان في طبقة من الطبقات هذا قليل جدا فسموه حديثا عزيزا لقلته
وندرته إنك أنت العزيز الحكيم الحكيم الذي يضع كل شيء في مكانه الصحيح فهو قوي ولا يظلم لحكمته سبحانه وتعالى وراءه في قول الله تبارك وأرينا مناسكنا فيها قراءة ثانية ثابتة عن النبي صلى
الله عليه وسلم وأرنا بسكون الراء بسكون الراء إما بفتح الراء وإما بسكونها وأرينا مناسكنا أو وأرنا مناسكنا
تحميل الصوت
تم الاستماع
450- معنى "الكتاب" و"الحكمة" في قوله تعالى: (ويعلمهم الكتاب والحكمة) - عثمان الخميس
ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب ويعلمهم الحكمة قيل الكتاب القرآن والحكمة السنة وقيل إن الحكمة هي كل شيء نفعك كل ما نفعك نفعا حقيقيا فهو الحكمة وكل
شيء ابتعدت عنه ونأيت عنه فهذا من الحكمة هذا هو الإنسان الباحث عن الحكمة
تحميل الصوت
تم الاستماع
451- معنى اسمَي الله تعالى «العزيز الحكيم» - عثمان الخميس
إنك أنت العزيز الحكيم العزيز هو الغالب على أمره هو الذي لا يلحقه ضر من أحد عزيز ولذا قال الله تبارك وتعالى عن الرجلين الذين دخل على داود ففزع منهم فقال أحدهما إن أخي له تسع وتسعون
نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب غلبني فالعزيز الغالب ويقال العزيز الذي لا شبه له شيء عزيز نادر أو لا شبه له لا مثل له ومنه أن الله تبارك وتعالى قال ليس كمثله شيء
لأنه عزيز ولذا الحديث العزيز عند علماء المصطلح هو النادر القليل جدا وهو الحديث الذي يرويه اثنان في طبقة من الطبقات هذا قليل جدا فسموه حديثا عزيزا لقلته وندرته إنك أنت العزيز الحكيم
الحكيم الذي يضع كل شيء في مكانه الصحيح وقوي ولا يظلم لحكمته سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
452- تفسير قوله تعالى:(ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا ..) الآية
ثم قال سبحانه وتعالى ومن يرغب عن ملة إبراهيم من ابتدائية هنا استفهام استنكاري وفيه توبيخ وتقريع وليست شرطية ومن يرغب أي والذي يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه لا يرغب عن ملة
إبراهيم إلا من رغب تقول رغبت به ورغبت عنه رغبت به أو رغبت فيه أي أردته رغبت عنه زهدت فيه رفضته فهي تستخدم بمعنيين بحسب ما يسبقها أو يتبعها رغبت فيه أو رغبت عنه وهنا الرغبة عنه قال
ومن يرغب عن ملة إبراهيم وملة إبراهيم هي الإسلام دين إبراهيم الذي جاء به صلوات ربه الحنيفية السمحة ومن يرغب أن ينأى ويبتعد عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه أي لا يفعل ذلك إلا السفيه
والسفيه هو قليل العقل قليل التدبير الذي لا يعرف مصلحة نفسه الذي فيه خفة وقلة عقل وقيل السفيه الجاهل والسفيه أو السفه إن كان هذا الإنسان الذي ترك ملة إبراهيم عن جهل فهو سفيه لجهله
وإن كان تركها عنادا وكبرا أيضا سفيه لأنه أهلك نفسه ولم يحسن إليها لأنه سيوردها المهالكة والعذاب العظيم عند الله تبارك وتعالى فهو سفيه من كل وجه سواء تركها جهلا أو تركها عمدا فهو
سفيه قدم العاجلة على الآجلة ومن يرغب عن ملة إبراهيم وقلنا إبراهيم مر بنا فيها قراءتان إبراهيم وإبراهام قرأها النبي صلى الله عليه وسلم ومن يرغب عن ملة إبراهام وقرأها ومن يرغب عن ملة
إبراهيم وهو اسم نعجمي ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ثم بيّن مكانة إبراهيم فقال ولقد ولقد وهذه فيها ثلاث تأكيدات الواو واللام لا منقسم أي والله قد وقد كلها تأكيدات ولقد
اصطفيناه في الدنيا أي إبراهيم اصطفاه الله اختاره ميّزه سبحانه وتعالى ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين
تحميل الصوت
تم الاستماع
453- تفسير قوله تعالى: (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين) - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا إذ قال له ربه أسلم أي تذكر يعني لماذا كان الاستفاء الاستفاء لأنه تذكر يا محمد إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين الله جل وعلا ابتلى إبراهيم بمجموعة كما قال
سبحانه وتعالى وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن هذا هو الاستسلام إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لله رب العالمين وهذا كما ذكر كثير من المفسرين إنما كان لما حاج قومه فلما رأى كوكبا
قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت
قال يا قوم إني بريء مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين هنا إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
454- تفسير قوله تعالى:(ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين ..) الآية
ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقب ووصى وجاءت قراءة وأوصى قرأها النبي صلى الله عليه وسلم أيضا والفرق بين أوصى ووصى قالوا إن أوصى تكون مرة واحدة ووصى كررها أكثر من مرة ووصى بها بها الضمير
يعود على الملة ملة إبراهيم أي ووصى بملته ووصى بدينه أو ووصى بها الكلمة إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت إذن إما أن وصى بالكلمة هذه الكلمة الطيبة أسلمت لرب العالمين وإما وصى بها أي
الملة وهما متلازما ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب أي وصى بها إبراهيم بنيه ووصى بها يعقوب بنيه بنيه ولم يقل ابنيه وهما إسماعيل وإسحق لأن لإبراهيم أبناء آخرون إبراهيم له أبناء آخرون
غير إسماعيل وإسحق لكن الذين ذكرهما إسماعيل وإسحق لأن القرآن ليس كتاب تاريخ ولا تراجم حتى يذكر لك جميع أبنائه وجميع كذا أبدا ولكن المشهور أن إسماعيل من هاجر وإسحق من سارة وبعد أن
توفيت سارة ذكروا أن إبراهيم تزوج صلوات رب سمعه ورزق كثيرا من الأولاد قيل ستة غير إسماعيل وإسحق وقيل إثنى عشر غير إسماعيل وإسحق المهم أنه له أبناء آخرون غير إسماعيل وإسحق ولذا قال
وصى بها إبراهيم بنيه ولم يقل ابنيه لأنه له أبناء آخرون وهذا ما تذكره كتب التراجم وصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين هل وصى إبراهيم يعقوب أو لم يوصه قيل وصى
يعقوب أيضا وأن يعقوب كان موجودا زمن إبراهيم عليه السلام فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب فإذن زوجة إبراهيم التي هي سارة بشرت بإسحاق ويعقوب إذن أدركت إسحاق وأدركت يعقوب وإلا ما
صارت بشارة لها وهي ماتت قبل إبراهيم إذن إبراهيم رأى يعقوب خاصة إذا علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أول بيت وضع للناس أو أول بيت بنيه قال المسجد الحرام ومعلوم أن المسجد الحرام
بناه إبراهيم وإسماعيل قال ثم قال المسجد الأقصى قال كم بينهما قال أربعون سنة بين المسجد الحرام ومسجد الأقصى ومعلوم أن المسجد الأقصى بناه يعقوب أي صلاة والسلام فبعد أن بنا إبراهيم مع
إسماعيل المسجد الحرام بعد ذلك بأربعين سنة بنا يعقوب المسجد الأقصى ومن ضمنهم يعقوب ووصى بها أيضا يعقوب تلقاها من أبيه الأكبر وهو إبراهيم ثم وصى بها بنيه يا بنية أي هذه هي الوصية يا
بنية إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمين وينبغي لكل مسلم أن يوصي أولاده بأن يبقوا على الدين وأن يثبتوا على السنة وأن يتبعوا ما أمر الله تبارك وتعالى به ورسوله إن
الله اصطفى أي اختاره لكم هذا الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون لما كان الإنسان لا يعلم متى يموت إذن لزمه أن يبطأ على هذا الدين حتى تأتيه منيته لأن الموت يأتي فجأة فلا تموتن إلا
وأنتم مسلمون أي مخلصون لله تبارك وتعالى متبعون لهدي نبيكم الذي يكون في زمنكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
455- الفرق بين "وصّى" و"أوصى" - عثمان الخميس
ووصى وجاءت قراءة وأوصى قراءها النبي صلى الله عليه وسلم أيضا والفرق بين أوصى ووصى قالوا إن أوصى تكون مرة واحدة ووصى كررها أكثر من مرة ووصى بها بها الضمير يعود على الملة ملة إبراهيم
أي ووصى بملته ووصى بدينه أو ووصى بها الكلمة إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت
إذن إما أن وصى بالكلمة هذه الكلمة الطيبة أسلمت لرب العالمين وإما وصى بها أي الملة وهما متلازما
تحميل الصوت
تم الاستماع
456- سرّ التعبير القرآني: (ووصّى بها إبراهيم بنيه) دون (ابنيه) - عثمان الخميس
وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ أي وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَوَصَّى بِهَا يَعْقُوبُ بَنِيهِ بنيه ولم يقل ابنيه وهما إسماعيل وإسحاق لأن لإبراهيم أبناء
آخرون إبراهيم له أبناء آخرون غير إسماعيل وإسحاق لكن الذين ذكرهما إسماعيل وإسحاق لأن القرآن ليس كتاب تاريخ ولا تراجم حتى يذكر لك جميع أبنائه وجميع كذا أبداً ولكن المشهور أن إسماعيل
من هاجر وإسحاق من سارة وبعد أن توفيت سارة ذكروا أن إبراهيم تزوج صلوات رب سماعه ورزق كثيراً من الأولاد قيل ستة غير إسماعيل وإسحاق وقيل إثنى عشر غير إسماعيل وإسحاق المهم أنه له أبناء
آخرون غير إسماعيل وإسحاق ولذا قال وصى بها إبراهيم بنيه ولم يقل ابنيه لأنه له أبناء آخرون وهذا ما تذكره كتب التراجم شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
457- هل وصّى إبراهيمُ حفيدَه يعقوبَ وقت حياته؟ - عثمان الخميس
هل وصى إبراهيم يعقوب أو لم يوصه؟
قيل وصى يعقوب أيضا وأن يعقوب كان موجودا زمن إبراهيم عليه السلام لأن الله تبارك وتعالى قال فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب فإذا زوجة إبراهيم التي هي سارة بشرت بإسحاق ويعقوب إذن
أدركت إسحاق وأدركت يعقوب وإلا ما صارت بشارة لها وهي ماتت قبل إبراهيم
إذن إبراهيم رأى يعقوب خاصة إذا علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أول بيت وضع للناس أو أول بيت بني قال المسجد الحرام ومعلوم أن المسجد الحرام بناه إبراهيم وإسماعيل قال ثم قال
المسجد الأقصى قال كم بينهما؟
قال أربعون سنة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومعلوم أن المسجد الأقصى بناه يعقوب وقال إسماعيل المسجد الحرام بعد ذلك بأربعين سنة بنا يعقوب المسجد الأقصى إذن وصى بها إبراهيم بنيه
ومن ضمنهم يعقوب ووصى بها أيضا يعقوب تلقاها من أبيه الأكبر وهو إبراهيم ثم وصى بها بنيه يا بنية أي هذه هي الوصية يا بنية إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
458- تفسير قوله تعالى: (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت...) - عثمان الخميس
وصلنا إلى قول الله تبارك وتعالى بسورة البقرة بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم آية 33 بعد المئة وقوله جل وعلا أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا
نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون يخبر ربنا تبارك وتعالى عن حادثة وقعت محمد صلى الله عليه وسلم ما أمر به اليهود والنصارى حينما ادعوا أنهم هم
على الحق فيقول الله لهم أم كنتم شهداء أي بل أكنتم شهداء وهذا استنكار وتوبيخ وتقريع من الله تبارك وتعالى اليهود والنصارى بل أكنتم شهداء أكنتم حاضرين لم تكونوا حاضرين لأن يعقوب عليه
السلام هو إسرائيل وإلى الآن ما في شيء اسم بني إسرائيل إلى الآن ولا في يهودية ولا في نصرانية لأن اليهود يدعون أنهم أتباع موسى وموسى من نسل يعقوب ولم يولد بعد والنصارى يدعون أنهم
أتباع عيسى وعيسى من نسل يعقوب وعيسى لم يولد بعد فالله ينكر عليهم دعواهم أن إبراهيم كان يهوديا أو كان نصرانيا أو أن ملتهم هي الملة الحق فيقول لهم سبحانه وتعالى بل أكنتم شهداء إذ حضر
يعقوب الموت ألستم تدعون أنكم تتبعون يعقوب وأنكم أولاد يعقوب وتفتخرون على الناس بأنكم بنوا إسرائيل وإسرائيل هو يعقوب انظروا ماذا قال يعقوب عليه الصلاة والسلام حينما وصى أولاده أم
كنتم شهداء أي حضورا إذ حضر يعقوب الموت والمقصود هنا مقدمات الموت إذ لو حضر الموت لما استطاع أن يتكلم ولكن المقصود إذ حضرت مقدمات الموت شعر بقرب الموت إذا علمنا أن الأنبياء لا
يموتون حتى يخيرون كما ثبت عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لا يموت نبي حتى يخير تموت أو تريد الحياة يخير كل نبي يخير قبل أن يموت تموت أو تريد الحياة فإذا اختار الموت مات وإذا
اختار الحياة أبقاه الله سبحانه وتعالى فإن موسى صلوات ربي وسلامه علم ما أرسل الله إليه ملك الموت ليقبض روحه لطمه موسى صلوات ربي وسلامه عليه فرجع ملك الموت إلى ربه سبحانه وتعالى ولم
يقبض روح موسى فأرسل الله ملك الموت مرة ثانية إلى موسى وقاله ضع يدك على ظهر ثور ولك بكل شعرة تمسها يدك سنة فرجع وخير موسى فقال له موسى وماذا بعدها قال الموت قال فالآن إذن نبي محمد
محمدا صلى الله عليه وسلم خيره تقول أمنا عائشة رضي الله عنها لما اشتد المرض بالنبي صلى الله عليه وسلم رفع أصبع وقل في الرفيق الأعلى في الرفيق الأعلى قالت فعلمت أنه يخير فعلمت أنه
يخير يا الحياة أو الموت فاختار الموت واختار الرفيق الأعلى سبحانه وتعالى أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه هم يوسف وإخوته بعد أن تابوا وأنابوا جمعهم يعقوب عند موته فقال
لهم ما تعبدون من بعدي وقال البعض أنه جمع بنيه وأحفاده والله أعلم على كل حال يقال للأحفاد بنون أيضا إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي ولم يقل من تعبدون من بعدي أراد اختبارهم بأن أتى
بماء لغير العاقل لتشمل وتجمع ما تعبدون من بعدي أي من تعبدون من بعدي أي من بعد موتي قالوا نعبد إلهك اطمئن نحن على الجادة نحن على التوحيد أي نوحد إلهك الذي تعبده أنت وهو الله سبحانه
وتعالى قالوا نعبد إلهك وإله آبائك وهو الله جل وعلا ثم قال إبراهيم وإسماعيل وإسحق وهذه بدل بدل بيان كما يقول أهل العلم عن آبائك إذ لو قالوا نعبد إلهك وإله آبائك لكفا ولكنه فصله
فقالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق وإسماعيل ليس أبا ولكنه عم ليعقب أبوه إسحق وجده إبراهيم وإسماعيل أخو إسحق ومنه قال أهل العلم إنه يقال للعم أبا العم أب والخالة أم
فجمعوا إسحق وإسماعيل وإبراهيم وهو كذلك وسمى الجد أبا وهو إبراهيم وبهذا أخذ كثير من أهل العلم في المواريث أن الجد يحجب الإخوة ولا يرثون مع وجود الجد لأنه سماه أبا والأب بالإجماع
يحجب الإخوة فقالوا كذلك الجد يحجب الإخوة لأنه سماه الله أبا فقالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق وقلنا إن إبراهيم فيها قراءتان إبراهيم وإبراهام كلاهما قرأ بهم النبي
صلى الله عليه وسلم قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق إلها واحدا أي لا نعبد معه غيره ونحن له مسلمون أي والحالة أننا مستسلمون له سبحانه وتعالى أي لا نعبد غيره
تحميل الصوت
تم الاستماع
459- الأنبياء لا يموتون حتى يُخيَّروا - عثمان الخميس
إذا علمنا أن الأنبياء لا يموتون حتى يخيرون كما ثبت عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لا يموت نبي حتى يخير تموت أو تريد الحياة يخير كل نبي يخير قبل أن يموت تموت أو تريد الحياة فإذا
اختار الموت مات وإذا اختار الحياة أبقاه الله سبحانه وتعالى ومعلوم أن موسى صلوات ربي وسلامه علم ما أرسل الله إليه ملك الموت ليقبض روحه لطمه موسى صلوات ربي وسلامه عليه إلى ربه سبحانه
وتعالى ولم يقبض روح موسى فأرسل الله ملك الموت مرة ثانية إلى موسى وقاله وضع يدك على ظهر ثور ولك بكل شعرة تمسها يدك سنة فرجع وخير موسى فقال له موسى وماذا بعدها قال الموت قال فالآن
إذن إذن كل نبي يخير حتى النبي محمد محمدا صلى الله عليه وسلم خيره تقول أمنا عائشة رضي الله عنها رفع أصبع وقل في الرفيق الأعلى في الرفيق الأعلى قالت فعلمت أنه يخير فعلمت أنه يخير يا
الحياة أو الموت فاختار الموت واختار الرفيق الأعلى سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
460- قصة موسى عليه السلام مع ملك الموت - عثمان الخميس
ومعلوم أن موسى صلوات ربي وسلامه علم ما أرسل الله إليه ملك الموت ليقبض روحه لطمه موسى صلوات ربي وسلامه عليه فرجع ملك الموت إلى ربه سبحانه وتعالى ولم يقبض روح موسى فأرسل الله ملك
الموت مرة ثانية إلى موسى وقاله ضع يدك على ظهر ثور ولك بكل شعرة تمسها يدك سنة فرجع وخير موسى فقال له موسى وماذا بعد قال الموت قال فالآن إذن
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 441-460 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
المعروض حاليًا
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.