سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة877- تفسير قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس...﴾ الآية
قال الله تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله
لكم الآيات لعلكم تتفكرون قوله سبحانه وتعالى يسألونك قد مر بنا قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه وقلنا ذاك السؤال كان سؤالا استفزازيا وأما هذا السؤال فهذا سؤال
استعلام هذا سؤال استعلام يسألونك عن الخمر والميسر والخمر والميسر كان مباحين قبل الإسلام وحتى لما جاء الإسلام سكت الرب جل وعلا عن ذكر حكم الخمر طوال الفترة المكية سنوات من الفترة
المدنية وقال أهل العلم إنه كان تدرج في بيان حكم الخمر منها أن الله تبارك وتعالى قال ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا
ورزقا حسنا وفيه بيان يعني كما يقول الأهل يقول لهم تلميح وهذا رزق حسن وأما السكر فما وصفه بالحسن ولكن بيّن أنهم يتخذونه سكرا فقال تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا وهذه كما يقول الأهل
تلميح فيها تلميح إلى أن العاقل يأخذ الرزق الحسن ويترك السكر
ثم جاءت المرحلة الثانية وهي هذه في قوله تلميح ويسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما وهذه رسالة أقوى من الرسالة الأولى وأوضح عندما يقول
فيهما إثم كبير ثم قال وإثمهما أكبر من نفعهما وليس المقصود بالإثم هنا الذي هو السيئات لأنها إلى الآن لم تحرم وإنما المقصود ما يترتب عليها من الآثام لأن الإنسان إذا سكر ذهب عقله وإذا
ذهب عقله أفسده لأنه لا يتحكم في تصرفاته فهذا هو الإثم الكبير وهي العداوات والبغضاء والتعدي على الناس وإيذائهم هذا هو الإثم وليس الإثم هنا هو الإثم الذي تترتب عليه السيئات لأنها إلى
الآن لم تحرم ولكن ينبه الله جل وعلا المؤمنين إلى تركها أنها لا تلقوا بكم وأنها تسبب العداوات والبغضاء وتسبب الإثم والتعدي على الآخرين ولذا تجد الإنسان إذا سكر لا يبالي بما صنع
فتجده في حال صحوته إنسانا آخر غير الذي يكون في سكرته حتى إنه يعني حدثتني إحدى النساء أنها زوجها كان يشرب الخمر ويسكر فهو من أحسن الناس فإذا شرب هذا الخمر لعبت به فماذا صنعت صورته
يوما وهو سكر وكيف يتصرف حال سكره بالفيديو ثم بعد ذلك في يوم من الأيام وهو في صحوته قال تعال تشاهد هذا الفيلم معي ثم وضعت له هذا فلما رأى نفسه قال أهذا أنا أهكذا أفعل قالت نعم هكذا
تفعل وأكثر فترك الخمر من يومها ولذا بعض أهل العلم يرى أن أفعال السكران لا يحاسب عليها لا يؤاخذ عليها أقصدها من عقود وبيوع وغير ذلك لأنه لا عقل له ولذا سميت الخمر خمرا لأنها تخمر
الرأس أي تغطيه كما تخمر المرأة وجهها فهذه المرحلة الثانية وهي بيان مضار هذه الخمرة ثم جاءت المرحلة الثالثة وهي في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم
سكارا حتى تعلموا ما تقولون لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارا حتى تعلموا ما تقولون لأن السكران لا يدري ماذا يقول وهذه بدأ الآن التضييق على من يشرب الخمر أنه يمنع من شربها في وقت الصلاة
وبطبيعي جدا أو قبل وقت الصلاة يمنع من شربها فإذا بين الظهر والعصر الوقت قصير إذا شرب لن يصحوه عند دخل وقت العصر إذا لا يشرب بين الظهر والعصر وبين العصر والمغرب كذلك وبين المغرب
والعشاء كذلك فالوقتان اللذان يمكن أن يشرب فيهما الخمر هما بعد العشاء وبعد الفجر هذان وقتان طويلان نوعا ما لكنه بعد الفجر يذهب ليشتغل ويعمل حتى يأتي بالرزق لأهله فليس هذا وقت السكر
وإنما وقت السكر الليل وقت الراحة وهو بعد العشاء يأتي مجهدا متعبا يبحث عن فراشه يريد أن ينام فضيق الله على السكارة أو على شارب الخمر بحيث أنه لا يجد وقتا طويلا لشرب الخمر أو كثيرا
لشرب الخمر فخفه شرب الخمر بين الناس حتى جاءت المرحلة الرابعة وهي قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم
تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهوا فقال الصحابة انتهينا انتهينا وأما ما يلبس به البعض أنه لم
يأتي لفظ حرام في القرآن نعم لم يأتي لفظ حرام حتى الزنا قال الله تبارك ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا بل قال بعض أهل العلم إن النهي عن قربانه أشد أنواع التحريب ويكفينا في
هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله في الخمر عشرة عاصرها ومعتصرها وحاملها وشاريها وبائعها وشاربها والمحمولة إليه عشرة لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر ولا يلعن النبي
صلى الله عليه وسلم إلا في شيء كبير والعياذ بالله والخمر إذا شربها الإنسان ذهبت بعقله كما يقول حسان ونشربها فتجعلنا ملوكا وأسدا لا ينهنهها اللقاء يعني تجعلنا شجعانا جدا بل يقول منخل
اليشكر لحبيبته يقول عنها يقول وتحبني وأحبها ويحب ناقتها بعيري ونشربها يقول عن الخمر الآن فإذا شربت يقول إذا سكرت فإذا سكرت فإنني رب الخورنق والسديري وإذا صحوت فإنني رب الشويهة
والبعيري يقول هذا أنا عندي شات بعير لكن إذا شربت الخمر فأنا رب الخورنق والسدير والخورنق قصر عظيم بناه سنمار وهو نصراني رومي بنا هذا القصر للنعمان ويقول بعدما بنا هذا القصر وكافأه
النعمان على بنائه حتى قيل أنه استغرق بنائه عشرين سنة بعد أن بناه له أكرمه وأعطاه من المال الشيء الجزيل فقال له سنمار لو كنت أعلم أنك استكافيني لكن جعلته أفضل من ذلك قال أو تستطيع
أفضل من ذلك ولم تفعل فقتله يقول رماه من فوق القصر وفي رواية عند أهل السيار يقول أنه بعدما بناه قال إني لا أعرف حجر في القصر هذا لو أخذ سقط القصر كله فأمر به فقتل حتى لا يعلم الناس
مكان هذا الحجر فيأتي حد يسحبه ويسقط القصر هناك روايات لماذا قتله النعمان بن مندر المهم أنه قتل هذا الخورنق وهو قصر النعمان والسدير كذلك مبنى مجموعة قبب ثلاث قبب فوق بعضها يعني
المهم أنها يعني للملوك فهذا المنخ قال اليشكري يقول فإذا شربت يعني الخمر إذا سكرت إذا ذهب عقلي فإنني رب الخورنقي والسديري أشوف نفسي فوق فيقول فإذا صحوت فإنني رب الشويهة والبعيري
يرجع له عقله راحت السكرة وجاءت الفكرة جاءت الحقيقة فالقصد إذن أن الخمر تخامر العقلة وتغطيه تماما كتخمير الإناء وتخمير الوجه وغير ذلك من الأمور والذين يشربون هذه الخمرة أو الخمر
الذين يشربونها بعضهم يقول أنا يعني عندي مشاكل أو عندي أمور لا أستطيع أن أواجهها فأنا أشرب الخمر حتى أرتاح هذه لا شك ليست راحة لأن هذه المصائب والمشاكل والأمور التي تواجه الناس نوعا
إما شيء لا يمكن رده ولا يمكن تصرفه مثل مات أبوه ماتت أمه يعني خارج عن إرادته لا يمكن أن يقولش احترق بيته انتهى الأمر فالخمر لا يرد شيئا والجهد فيه ضائع لأن انتهى أمره وإما أمر
يحتاج إلى تفكير وتدبر حتى يخرج من هذه المشكلة والخمر لا تخرجه من هذه المشكلة الخمر تذهب عقله هو الآن يحتاج إلى العقل لكي يخرج من هذه المصيبة ولكنه يأتي ويغطي عقله بهذه الخمرة وعن
الخمر والميسر أما الميسر فقيل من اليسر وهو الشيء السهل أن الأموال تأتي بسهولة وتروح بسهولة بلعب بلعب هذا هو الميسر وإذا قالوا عن الميسر هو كل ما كان فيه قمار يغلب صاحبه أو يغلب
يعني إما غانم وإما غارم بشيء يسير جالس راحت فلوسة جدت فلوس بدون أي جهد يذكر هذا هو وقيل الميسر من اليسار وهو الجازر لأن بعض العرب في السامق يلعبون هذا الميسر ويقولون إذا انتصر
أحدهم فيذبح جزورا ويوزع لحم الجزور على الفقراء الفائز يذبح جزورا ويوزع لحم الجزور على الفقراء ولهذا الآية التي بعدها ويسألونك ماذا ينفقون طيب إذا منعتنا من الميسر فماذا ننفق نحن
كنا ننفق لحم الجزور على الفقراء فماذا ننفق نحن كنا ننفق لحم الجزور على الفقراء فماذا ننفق لحم الجزور على الفقراء فماذا ننفق لحم الجزور على الفقراء الأخوة أن الإنسان يبذل ماله لأخيه
هذا كيف يأخذ ماله أخيه هذا هو الميسر وإذا قال إثمهما أكبر من نفعهما كما قال الله في الآية الأخرى إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر
الله وعن الصلاة قال وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون إذا منعنا من الميسر فماذا ننفق العفو فيها أيضا قراءتان قل العفوة أي قل لهم أنفقوا العفوة والعفوة هو الزائد أنفقوا
الزائد من مالكم يعني لما جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال عندي دينار قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على زوجك قال عندي ثالث قال أنفقه على ولدك قال عندي رابع قال أنفقه
على خادمك قال عندي خامس قال أنت أبصر هذا العفو بعد أن تؤدي الواجبات التي عليك المال هذا هو العفو وهو المال الزائد الزائد فهم يسألون النبي صلى الله عليه وسلم إذا ماذا ننفق فجاءهم
الجواب من الله قل لهم أنفقوا العفوة الزائدة من مالكم أو القراءة العفو وهي مبنية على الاستفهام نفسه يسألونك ماذا ينفقون إذا قلنا ماذا وهو أداة الاستفهام ماذا قل العفوة وإذا قلنا ما
كلمة لوحدها وذا كلمة لوحدها ما الذي ننفق ما الذي فيكون الجواب الذي تنفقون العفو فتكون خبرا لجملة الذي تنفقون العفو ثم قال سبحانه وتعالى كذلك يبين الله لكم الآيات أي يوضح لكم الآيات
لعلكم تتفكرون
تحميل الصوت
تم الاستماع
878- مراحل تحريم الخمر والتدرج في ذلك - عثمان الخميس
يسألونك عن الخمر والميسر والخمر والميسر كان مباحين قبل الإسلام وحتى لما جاء الإسلام سكت الرب جل وعلا عن ذكر حكم الخمر طوال الفترة المكية وكذا سنوات من الفترة المدنية وقال أهل العلم
إنه كان تدرج في بيان حكم الخمر ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا وفيه بيان يعني كما يقول أهل العلم تلميح أنه فيه رزق حسن وفيه سكر الرزق الحسن في ثمرات النخيل
والأعناب في بيعها وأكلها من التمور والعنب فهذا رزق حسن وأما السكر فما وصفه بالحسن ولكن بيّن أنهم يتخذونه سكرا فقال تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا وهذه كما يقول أهل العلم تلميح فيها
تلميح إلى أن العاقل يأخذ الرزق الحسن ويترك السكر ثم جاءت المرحلة الثانية وهي هذه في قوله تبارك وتعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وهذه رسالة أقوى من
الرسالة الأولى وأوضح عندما يقول فيهما إثم كبير ثم قال وإثمهما أكبر من نفعهما وليس المقصود بالإثم هنا الذي هو السيئات لأنها إلى الأن لم تحرم وإنما المقصود ما يترتب عليها من الآثام
لأن الإنسان إذا سكر ذهب عقله وإذا ذهب عقله أفسده لأنه لا يتحكم في تصرفاته فهذا هو الإثم الكبير وهي العداوات والبغضاء والتعدي على الناس وإيذائهم هذا هو الإثم وليس الإثم هنا هو الإثم
الذي تترتب عليه السيئات لأنها إلى الآن لم تحرم ولكن ينبه الله جل وعلا المؤمنين إلى تركها إرشاد إلى تركها أنها لا تلقوا بكم وأنها تسبب العداوات والبغضاء وتسبب الإثم والتعدي على
الآخرين ولذا تجد الإنسان إذا سكر لا يبالي بما صنع فتجده في حال صحوته إنسانا آخر غير الذي يكون في سكرته حتى إنه يعني حدثتني إحدى النساء أنها زوجها كان يشرب الخمر ويسكر وإذا لم يسكر
فهو من أحسن الناس فإذا شرب هذا الخمر لعبت به فماذا صنعت صورته يوما وهو سكرا وكيف يتصرف حال سكره بالفيديو
ثم بعد ذلك في يوم من الأيام وهو في صحوته قال تعال تشاهد هذا الفيلم معي ثم وضعت له هذا فلما رأى نفسه قال أهذا أنا أهكذا أفعل قالت نعم هكذا تفعل وأكثر فترك الخمر من يومها ولذا بعض
أهل العلم يرى أن أفعال السكران لا يحاسب عليها لا يؤخذ عليها قصدع من عقود وبيوع وغير ذلك لأنه لا عقل له ولذا سميت الخمر خمرا لأنها تخمر الرأس أي تغطيه كما تخمر المرأة وجهها فهذه
المرحلة الثانية وهي بيان مضار هذه الخمرة ثم جاءت المرحلة الثالثة وهي في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة حتى تعلموا ما تقولون لا تقربوا الصلاة
وأنتم سكارة حتى تعلموا ما تقولون لأن السكران لا يدري ماذا يقول وهذه بدأ الآن التضييق على من يشرب الخمر يمنع من شربها في وقت الصلاة وبطبيعي جدا أو قبل وقت الصلاة يمنع من شربها فإذا
بين الظهر والعصر الوقت قصير إذا شرب لن يصحوه عند دخول وقت العصر إذا لا يشرب بين الظهر والعصر وبين العصر والمغرب كذلك وبين المغرب والعشاء كذلك فالوقتان اللذان يمكن أن يشرب فيهم
الخمر هما بعد العشاء وبعد الفجر هذان وقتان طويلان نوعا ما يشتغل ويعمل حتى يأتي بالرزق لأهله فليس هذا وقت السكر وإنما وقت السكر الليل وقت الراحة وهو بعد العشاء يأتي مجهدا متعبا يبحث
عن فراشه يريد أن ينام فضيق الله على السكارة أو على شارب الخمر بحيث أنه لا يجد وقتا طويلا لشرب الخمر أو كثيرا لشرب الخمر فخفه شرب الخمر بين الناس حتى جاءت المرحلة الرابعة وهي قول
الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر
والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهوا فقال الصحابة انتهينا انتهينا شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
879- المقصود بالإثم في قوله تعالى: ﴿وإثمهما أكبر من نفعهما﴾ - عثمان الخميس
ثم قال وإثمهما أكبر من نفعهما وليس المقصود بالإثم هنا الذي هو السيئات لأنها إلى الآن لم تحرم وإنما المقصود ما يترتب عليها من الآثام لأن الإنسان إذا سكر ذهب عقله وإذا ذهب عقله أفسده
لأنه لا يتحكم في تصرفاته فهذا هو الإثم الكبير وهي العداوات والبغضاء والتعدي على الناس وإيذائهم فالإثم هنا هو الإثم الذي تترتب عليه السيئات لأنها إلى الآن لم تحرم ولكن ينبه الله جل
وعلا المؤمنين إلى تركها إرشاد إلى تركها أنها لا تلقوا بكم وأنها تسبب العداوات والبغضاء وتسبب الإثم والتعدي على الآخرين ولذا تجد الإنسان إذا سكر لا يبالي بما صنع فتجده في حال صحوته
إنسانا آخر غير الذي يكون في سكرته حتى إنه يعني حدثتني إحدى النساء أنها زوجها كان يشرب الخمر ويسكر وإذا لم يسكر فهو من أحسن الناس فإذا شرب هذا الخمر لعبت به فماذا صنعت صورته يوما
وهو سكرا وكيف يتصرف حال سكره بالفيديو
ثم بعد ذلك في يوم من الأيام وهو في صحوته قال تعال تشاهد هذا الفيلم معي ثم وضعت له هذا فلما رأى نفسه قال أهذا أنا أهكذا أفعل قالت نعم هكذا تفعل وأكثر فترك الخمر من يومها ولذا بعض
أهل العلم يرى أن أفعال السكران لا يحاسب عليها لا يؤخذ عليها أقصد من عقود وبيوع وغير ذلك لأنه لا عقل له ولذا سميت الخمر خمرا لأنها تخمر الرأس أي تغطيه كما تخمر المرأة وجهها
تحميل الصوت
تم الاستماع
880- الرَّدُّ على شبهة عدم مجيء لفظ التحريم للخمر في القرآن - عثمان الخميس
وأما ما يلبس به البعض أنه لم يأتي لفظ حرام في القرآن نعم لم يأتي لفظ حرام حتى الزنا قال الله تبارك ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا بل قال بعض أهل العلم إن النهي عن قربانه
أشد أنواع التحريب لأنه لم يمنع من شربه بل منع من قربه أيضا ويكفينا في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله في الخمر عشرة عاصرها ومعتصرها وحاملها وشاريها وبائعها وشاربها
والمحمولة إليه عشرة لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر ولا يلعن النبي صلى الله عليه وسلم إلا في شيء كبير والعياذ بالله والخمر إذا شربها الإنسان ذهبت بعقله كما يقول حسان يقول
ونشربها فتجعلنا ملوكا وأسدا لا ينهنهها اللقاء يجعلنا شجعانا جدا بل يقول منخل اليشكر لحبيبته يقول عنها يقول وتحبني وأحبها ويحب ناقتها بعيري ونشربها يقول عن الخمر الآن فإذا شربت يقول
إذا سكرت يقول فإذا سكرت فإذا سكرت فإنني رب الخورنق والسدير وإذا صحوت فإنني رب الشويهة والبعير يقول هذا أنا عندي شات بعير لكن إذا شربت الخمر فأنا رب الخورنق والسدير والخورنق قصر
عظيم بناه سنمار وهو نصراني رومي بنا هذا القصر للنعمان ويقول بعدما بنا هذا القصر وكافأه النعمان على بنائه حتى قيل أنه استغرق بنائه عشرين سنة بعد أن بناه له أكرمه وأعطاه من المال
الشيء الجزيل فقال له سنمار لو كنت أعلم أنك ستكافئني لو كنت جعلته أفضل من ذلك قال أو تستطيع أفضل من ذلك ولم تفعل فقتله يقول رماه من فوق القصر وفي رواية عند أهل السيار يقول أنه بعدما
بناه قال إني لا أعرف حجرا في القصر هذا لو أخذ سقط القصر كله فأمر به فاقتل حتى لا يعلم الناس مكان هذا الحجر فيأتي أحد يسحب واسقط القصر هناك روايات لماذا قتله النعمان بن منذر المهم
أنه قتل هذا الخورنق وهو قصر النعمان والسدير كذلك مبنى مجموعة قبب ثلاث قبب فوق بعضها يعني المهم أنها يعني للملوك فهذا المنخل اليشكري يقول فإذا شربت يعني الخمر إذا سكرت إذا ذهب عقلي
فإنني رب الخورنقي والسديري أشوف نفسي فوق فيقول فإذا صحوت فإنني رب الشويهة والبعيري يرجع له عقله راحت السكرة وجاءت الفكرة جاءت الحقيقة فالقصد إذن أن الخمر تخامر العقلة وتغطيه تماما
كتخمير الإناء وتخمير الوجه وغير ذلك من الأمور
تحميل الصوت
تم الاستماع
881- قصة بناء سنمار قصر الخورنق للنعمان - عثمان الخميس
والخورنق قصر عظيم بناه سنمار وهو نصراني رومي بنا هذا القصر للنعمان ويقول بعدما بنا هذا القصر وكافأه النعمان على بنائه حتى قيل أنه استغرق بنائه عشرين سنة بعد أن بناه له أكرمه وأعطاه
من المال الشيء الجزيل أفضل من ذلك قال أو تستطيع أفضل ذلك ولم تفعل فقتله يقول رماه من فوق القصر وفي رواية عند أهل السيار يقول أنه بعدما بناه قال إني لأعرف حجرا في القصر هذا لو أخذ
سقط القصر كله فأمر به فقتل حتى لا يعلم الناس مكان هذا الحجر فيأتي أحد يسحبه ويسقط القصر هناك روايات لماذا قتله النعمان بن المدر المهم انه قتل هذا الخورنق وهو قصر النعمان
تحميل الصوت
تم الاستماع
882- هل الخمر تريح الإنسان من المشاكل التي يواجهها؟ - عثمان الخميس
والذين يشربون هذه الخمرة أو الخمر الذين يشربونها بعضهم يقول أنا يعني عندي مشاكل أو عندي أمور لا أستطيع أن أواجهها فأنا أشرب الخمر حتى أرتاح هذه لا شك ليست راحة لأن هذه المصائب
والمشاكل والأمور التي تواجهه الناس نوعان إما شيء لا يمكن رده ولا يمكن تصرفه مثل مات أبوه ماتت أمه يقولش احترق بيته انتهى الأمر فالخمر لا يرد شيئا والجهد فيه ضائع لأن انتهى أمره
وإما أمر يحتاج إلى تفكير وتدبر حتى يخرج من هذه المشكلة والخمر لا تخرجه من هذه المشكلة الخمر تذهب عقله هو الآن يحتاج إلى العقل لكي يخرج من هذه المصيبة ولكنه يأتي ويغطي عقله بهذه
الخمرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
883- المراد بالميسر وحكمه - عثمان الخميس
يسألونك عن الخمر والميسر أما الميسر فقيل من اليسر وهو الشيء السهل أن الأموال تأتي بسهولة وتروح بسهولة بالعب بالعب هذا هو الميسر وإذا قالوا عن الميسر هو كل ما كان فيه قمار يغلب
صاحبه أو يغلب يعني إما غانم وإما غارم بشيء يسير جالس راحت فلوسة جدت فلوسة بدون أي جهد يذكر هذا هو وقيل الميسر من اليسار وهو الجازر لأن بعض العرب في السابق يلعبون هذا الميسر ويقولون
إذا انتصر أحدهم فيذبح جزورا ويوزع لحم الجزور على الفقراء الفائز يذبح جزورا ويوزع لحم الجزور على الفقراء ولهذا الآية التي بعدها ويسألونك ماذا ينفقون طيب إذا منعتنا من الميسر فماذا
ننفق نحن كنا ننفق لحم الجزور على الفقراء إذا كان الأمر ممنوعا فهذا بالنسبة للميسر أما الخمر فكل مشكر خمر وكل خمر حرام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وما أسكر كثير فقليله حرام
تحميل الصوت
تم الاستماع
884- القراءات الثابتة في كلمة كبير في قوله تعالى: ﴿قل فيهما إثم كبير﴾ وتوجيهها - عثمان الخميس
يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير وفي قراءة فيهما إثم كثير قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيهما إثم كبير وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيهما إثم كثير وكبير بالنسبة للكيفية
وكثير بالنسبة للكمية قل فيهما إثم كبير
تحميل الصوت
تم الاستماع
885- ما هي المنافع الموجودة في الخمر والميسر؟ - عثمان الخميس
ما المنافع في الخمر والميسر في الميسر واضح أنه ينتصر يكسب مالا في هذا الميسر وأما في الخمر فيطرب استهلس ينتعش ألسنا قلنا ونشربها فتجعلنا ملوكا وأسدا لا ينهنهها اللقاء يطرب صاحب
الخمر وكذا في بيعها فيها منافع مادية ينتفع الإنسان ماديا فيهما إثم كبير ومنافع للناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
886- من صور الإثم الموجودة في الميسر - عثمان الخميس
ومن الإثم في الميسر الميسر هذا الأصل فيه أن اللاعبين الذي كل واحد يريد أن يأخذ ما في جيب صاحبه يعني أكس على الأخوة الإسلامية ما في أخوة الأخوة أن الإنسان يبذل ماله لأخي هذا كيف
يأخذ مال أخيه هذا هو الميسر وإذا قال إثمهما أكبر من نفعهما كما قال الله في الآية الأخرى إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن
الصلاة
تحميل الصوت
تم الاستماع
887- المراد بالعفو في قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ - عثمان الخميس
قال وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون إذا منعنا من الميسر فماذا ننفق قل العفو العفو فيها أيضا قراءتان قل العفوة أي قل لهم أنفقوا العفوة والعفوة هو الزائد أنفقوا الزائد من
مالكم يعني لما جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال عندي دينار قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على زوجك قال عندي ثالث قال أنفقه على ولدك قال عندي رابع قال أنفقه على خادمك
قال عندي خامس قال أنت أبصر هذا العفو بعد أن تؤدي الواجبات التي عليك ويفيض عندك المال هذا هو العفو وهو المال الزائد الزائد فهم يسألون النبي صلى الله عليه وسلم إذا ماذا ننفق فجاءهم
الجواب من الله قل لهم أنفقوا العفوة الزائدة من مالكم أو القراءة العفو وهي مبنية على الاستفهام نفسه يسألونك ماذا ينفقون إذا قلنا ماذا وهو أداة الاستفهام ماذا قل العفوة جوابها العفوة
مفتوحة أي أنفقوا العفوة وإذا قلنا ما كلمة لوحدها وذا كلمة لوحدها ما الذي ننفق ما الذي فيكون الجواب الذي تنفقون العفو فتكون خبرا لجملة الذي تنفقون العفو
تحميل الصوت
تم الاستماع
888- تفسير قوله تعالى: ﴿في الدنيا والآخرة ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير...﴾ الآية
في الدنيا والآخرة فكر في الدنيا وفكر في الآخرة ماذا قدمت للدنيا وماذا قدمت للآخرة هل أنا مستعد للآخرة أو ضيعت وقتي كله للدنيا تفكر الدنيا الدنية التي اسمها من الدناء أو من الدنو أو
الآخرة أيهما أحق أن أتعب عليها ولأجلها فكر فكر ميسر تكسب شيئا من المال ماذا لك في الآخرة فكر لعلكم تتفكروا في الدنيا والآخرة ماذا للدنيا وماذا للآخرة عندك دنيا وعندك آخرة فيفكر
الإنسان في هذه وتلك ثم قال سبحانه وتعالى ويسألونك عن اليتامة يسألونك عن اليتيم هو الذي مات أبوه قبل البلوغ وبعضهم يقول مات أبوه أو أمه لكن الأكثر على الأب من مات أبوه قبل البلوغ
فهو اليتيم من مات أبوه قبل البلوغ اليتيم ليس بالضرورة أن يكون فقيرا وقد يكون هذا اليتيم ورث مال قارون من أبيه وقد يكون فقيرا والغالب على اليتامة أن يكونوا من الفقراء لكن قد يكونوا
يتيما ويكونوا غنيا فالله سبحانه وتعالى يسألونك عن اليتامة أي اليتام الأغنياء الذين لهم مال وهذا يربيه ويعتنيه بهذا اليتيم فيقول هل أخلط ماله مع مالي أم أجعل ماله لوحده ومالي لوحده
يعني أكله لوحده أشتري له أكل من ماله وأشتري لي أكل من مالي هو يأكل من ماله وأنا أكل ماله أطبخ مرتين وأشرب كذلك أشتري الماء له وأشتري الماء لي يعني هذا فيه مشقة فيه مشقة هل لي أن
أخلطه أخلط ماله مع مالي ويكون مالا واحدا للشرب للسكنة لللباس أو كذا ويسألونك عن اليتامة فقال قل أي قل لهم اصلاح لهم خير وإن تخالطوهم أي تخلطوا مالهم مع مالكم فلا بأس بذلك وإن
تخالطوا فإخوانكم أي فهم إخوانكم أي لا مانع من ذلك فإخوانكم أي فهم إخوانكم وإن تخالطهم فإخوانكم ثم بيّن والله يعلم المفسد من المصلح من الذي خلط مال اليتيم مع ماله ليأكل مال اليتيم
ومن الذي خلط مال اليتيم مع ماله ليحفظ مال اليتيم هنا رجع الأمر إلى النيات بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره والله يعلم ما في القلوب يعلم ما تخفي الصدور سبحانه وتعالى يعلم
خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يعلم المفسد من المصلح ثم قال ولو شاء الله لأعنتكم أي لأحرج عليكم لضيق عليكم وشق عليكم ولكنه الرحيم سبحانه وتعالى ولا يفعل ذلك جل في علاه ولو شاء
الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم عزيز العزيز هو الممتنع الذي لا يأتيه أذى من غيره والعزيز هو الذي إذا أراد شيئا أمضاه ما أحد يستطيع أن يمنعه ولا يدفع قوله اللي أبيه يصير عزيز لا يرد
أحد قوله ولا فعله هذا هو العزيز والله عزيز ثم قال حكيم لأن أحيانا الإنسان قد تأخذه العزة بالإثم عندما يكون قويا يستأسد على الناس ويظلمهم لأنه قوي فالله جل وعلا فلا يذهبن بكم الرأي
على العزيز من أهل الدنيا الذي يكون عزيزا فيدفعه ذلك إلى أن يكون ظالما متعديا له ويفعل ما يشاء ولا يرده أحد إلا إنه لكمال حكمته لا يفعل شيئا إلا لحكمه فهذه العزة مرتبطة بالحكمة فكل
أفعاله وكل أحكامه لا تكون إلا لحكمه مع أنه عزيز جل وعلا ويفعل ما يشاء إلا إنه ربط فعله بحكمته فلا يفعل إلا لحكمة جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
889- فائدة اقتران اسم الله العزيز بالحكيم - عثمان الخميس
إن الله عزيز حكيم عزيز العزيز هو الممتنع الذي لا يأتيه أذن من غيره والعزيز هو الذي إذا أراد شيئاً أمضاه ما أحد يستطيع أن يمنعه ولا يدفع قوله اللي أبيه يصير عزيز لا يرد أحد قوله ولا
فعله هذا هو العزيز والعزيز هو الذي لا يأتيه أذن من غيره هذا هو العزيز والله عزيز ثم قال حكيم لأن أحياناً الإنسان قد تأخذه العزة بالأذن عندما يكون قوياً يستأسد على الناس ويظلمهم
لأنه قوي فالله جل وعلا فلا يذهبن بكم الرأي على العزيز من أهل الدنيا الذي يكون عزيزاً فيدفعه ذلك إلى أن يكون ظالماً متعدياً له الله مع كونه عزيزاً سبحانه ويفعل ما يشاء ولا يرده أحد
إلا إنه لكمال حكمته لا يفعل شيئاً إلا لحكمه فهذه العزة مرتبطة بالحكمة فكل أفعاله وكل أحكامه لا تكون إلا لحكمه سبحانه وتعالى مع أنه عزيز جل وعلا ويفعل ما يشاء إلا إنه ربط فعله
بحكمته سبحانه وتعالى فلا يفعل إلا لحكمة جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
890- تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ...﴾ الآية
فوصلنا إلى الآية رقم واحد وعشرين بعد المائتين وهي قول الله تبارك وتعالى أدعوذ بالله من الشيطان الرجيم من سورة البقرة طبعا ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنوا ولا أمت مؤمنة خير من مشركة
ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولا عبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه في هذه الآية يبين ربنا تبارك وتعالى مسألة
مهمة وهي المقارنة بين المؤمن والكافر والله جل وعلا يقول ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنوا وهذه آية عامة تشمل جميع المشركات بوذية كانت أو هندوسية أو ملخدة أو وثنية أو يهودية أو نصرانية
كلها كافرة وقد قيل لابن عمر عن النصرانية قال وأي شرك أعظم من قولها إن ربها عيسى عليه السلام فهذه الآية عامة تشمل جميع من لم يكن مسلما تشمل جميع الكافرات قال ولا تنكحوا المشركات حتى
يؤمنوا وإذا آمنت زال عنها اسم الشرك وصار اسمها مؤمنة كما أن الكافر إذا أسلم لا يستمر عليه اسم الكفر بل يتغير اسمه من كافر إلى مؤمن فيقول لا يجوز لك أن تنكح المشركة حتى تؤمن هذه
المشركة وجاءت آية أخرى وهي قول الله تبارك وتعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم
وهذه متأخرة لأنها في المائدة سورة المائدة وسورة المائدة من آخر ما نزل من القرآن فتكون إما ناسخة لهذه الآية وإما مخصصة وهذا هو الأظهر أنها مخصصة استثنت استثنت المشركات من اليهود
والنصارى اليهود وهم يقال لها الكتابية فتبقى الآية الأولى وهي آية البقر على الأصل أنه لا يجوز نكاح المشركة مطلقا ثم جاءت هذه الآية فقالت إلا اليهود والنصارى فهذه يجوز نكاحها واشترط
أهل العلم لنكاح اليهودية والنصارى شرطين أما الشرط الأول أن تكون مؤمنة بكتابها لا تكون ملحدة تكون فعلا يهودية أو نصارى الشرط الثاني أن تكون عفيفة وليس المقصود بالعفيفة أن تكون بكرا
أو أن تكون ما زنت ولكن المقصود بالعفيفة الآن هي عفيفة تائبة يعني الآن هي مستقيمة هذا المقصود بالعفيفة حتى المرأة لو وقع منها الزنا
ثم تابت واستقام أمرها تكون عفيفة والرجل لو زنى ثم تابه واستقام أمره يكون عفيفا لكن المستمر على الزنا يعني لا يجوز نكاح الممسات بنات الهوى بحجة أنها نصرانية أو إنها يهودية لأنها
ليست عفيفة فالمقصود بالعفيفة هي المستقيمة هذه هي العفيفة فإذا كانت هذه اليهودية أو النصرانية عفيفة وكانت يهودية أو النصرانية أي تؤمن بكتابها ليست ملحدة مع أن ترك ذلك أولاد لما فيه
من خطر على دين الإنسان كما قال الله تبارك وتعالى أولئك يدعون إلى النار فالإنسان قد يتزوج النصرانية أو اليهودية ثم بعدها تظل على دينها ثم بعدها قد يفتن هو وينتقل إلى دينها أو قد
يفتن أولاده وينتقلون إلى دين أخوالهم فلهذا الإنسان يبتعد عن هذا الأمر لكن من حيث العقد العقد صحيح إذا كانت يهودية عفيفة أو نصرانية عفيفة فالإنسان يبتعد عن هذا الأمر لكن من حيث
العقد العقد صحيح إذا كانت يهودية عفيفة أو نصرانية عفيفة ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية ثم بعدها تظل على
دينها أو اليهودية
ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية
ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية
ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
891- تخصيص قوله تعالى: ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن﴾ بآية سورة المائدة - عثمان الخميس
فيقول لا يجوز لك أن تنكح المشركة حتى تؤمن هذه المشركة وجاءت آية أخرى وهي قول الله تبارك وتعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من
المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وهذه متأخرة لأنها في المائدة سورة المائدة وسورة المائدة من آخر ما نزل من القرآن فتكونوا إما ناسخة لهذه الآية وإما مخصصة وهذا هو
الأظهر أنها مخصصة استثنت استثنت المشركات من اليهود والنصارى اليهود وهم يقال لها الكتابية فتبقى الآية الأولى وهي آية البقر على الأصل أنه لا يجوز نكاح المشركة مطلقا ثم جاءت هذه الآية
فقالت إلا اليهودية والنصرانية فهذه يجوز نكاحها أما الشرط الأول أن تكون مؤمنة بكتابها لا تكون ملحدة تكون فعلا يهودية أو نصرانية الشرط الثاني أن تكون عفيفة أن تكون عفيفة وليس المقصود
بالعفيفة أن تكون بكرا أو أن تكون ما زنت ولكن المقصود بالعفيفة الآن هي عفيفة تائبة يعني الآن هي مستقيمة هذا المقصود بالعفيفة حتى المرأة لو وقع منها الزنا ثم تابت واستقامت أمرها تكون
عفيفة لكن المستمر على الزنا يعني لا يجوز نكاح الممسات بنات الهوى بحجة أنها نصرانية أو إنها يهودية لأنها ليست عفيفة فالمقصود بالعفيفة هي المستقيمة هذه هي العفيفة فإذا كانت هذه
اليهودية أو النصرانية عفيفة وكانت يهودية أو نصرانية أي تؤمن بكتابها ليست ملحدة فإنه يجوز نكاحها مع أن ترك ذلك أو لا لما فيه من خطر على دين الإنسان كما قال الله تبارك وتعالى أولئك
يدعون إلى النار فالإنسان قد يتزوج النصرانية أو اليهودية ثم بعدها تظل على دينها ثم بعدها قد يفتن هو وينتقل إلى دينها أو قد يفتن أولاده وينتقلون إلى دين أخوالهم فلهذا الإنسان يبتعد
عن هذا الأمر لكن من حيث العقد العقد صحيح إذا كانت يهودية عفيفة أو نصرانية عفيفة
تحميل الصوت
تم الاستماع
892- شروط جواز نكاح اليهودية والنصرانية - عثمان الخميس
واشترط أهل العلم لنكاح اليهودية والنصرانية شرطين أما الشرط الأول أن تكون مؤمنة بكتابها ألا تكون ملحدة تكون فعلا يهودية أو نصرانية الشرط الثاني أن تكون عفيفة وليس المقصود بالعفيفة
أن تكون بكرا أو أن تكون ما زنت ولكن المقصود بالعفيفة الآن هي عفيفة تائبة يعني الآن هي مستقيمة هذا المقصود بالعفيفة حتى المرأة لو وقع منها الزنا ثم تابت واستقامت أمرها تكون عفيفة
والرجل لو زن ثم تاب واستقام أمره يكون عفيفا لكن المستمر على الزنا يعني لا يجوز نكاح الممسات بنات الهوى بحجة أنها نصرانية أو إنها يهودية لأنها ليست عفيفة فالمقصود بالعفيفة هي
المستقيمة هذه هي العفيفة فإذا كانت هذه اليهودية أو النصرانية عفيفة وكانت يهودية أو نصرانية أي تؤمن بكتابها ليست ملحدة فإنه يجوز نكاحها مع أن ترك ذلك أو لا لما فيه من خطر على دين
الإنسان كما قال الله تبارك وتعالى أولئك يدعون إلى النار فالإنسان قد يتزوج النصرانية أو اليهودية ثم بعدها تظل على دينها ثم بعدها قد يفتن هو وينتقل إلى دينها أو قد يفتن أولاده
وينتقلون إلى دين أخوالهم فلهذا الإنسان يبتعد عن هذا الأمر لكن من حيث العقد العقد صحيح إذا كانت يهودية عفيفة أو نصرانية عفيفة
تحميل الصوت
تم الاستماع
893- قصة رجل مؤذن افتتن بامرأة نصرانية - عثمان الخميس
وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تبارك قصة لرجل مؤذن صعد يوما ليؤذن لأن في السابق ما فيه مكبرات الصوت فيؤذنون على السطوح فصعد ليؤذن من السطح فلم يحفظ بصره فنظر في البيوت التي قرب المسجد
لأنه على السطح والبيوت عربية مكشوفة فنظر فرأى امرأة أخذت بلبه أغرم بها فبعد الأذان أو بعد الصلاة ذهب إليه وطرق الباب فإذا هي نصرانية قال أريد الزواج منك قالت أنا نصرانية قال وإن
يجوز في ديننا قالت لكن أنا لا أقبل حتى تتنصر لا أقبل أن أزوج مسلما تتنصر أقبلك وهو قد فتن بها وهذا فيه النسان إذا لم يحفظ بصره ليتعرض للخطر فوافق أن يتنصر وتزوجت به بعد أن تنصر ثم
ذكر بعض أصحابه الذين كانوا معه قبل تنصره يقول زرته بعد مدة فظهر منه كلام أنه متضايق قال أين القرآن الذي كنت تحفظه قال لا أحفظ منه شيئا الآن إلا آية واحدة قال ذهب كله قال ذهب كله
إلا آية واحدة فقط قال وما هي قال ربما يود الذين كفروا لو كانوا مؤمنين هذه التي أحفظها فقط من القرآن الكريم فالشاهد من هذا أن الزواج بالنصرانية أو اليهودية جائز ولكن بشرطين كما قلنا
أن تكون عفيفة وأن تكون متمسكة يعني تؤمن بيهوديتها أو بنصرانيتها
تحميل الصوت
تم الاستماع
894- هل يجوز نكاح الأَمة؟ - عثمان الخميس
الأمة لا يجود نكاحها العبدة المملوكة لا يجود أن ينزوج الإنسان أمة بل يجب أن يتزوج حرة لا يجود أن ينزوج الأمة ولذا الله تبارك وتعالى لما أمر بالزواج وذكر المحرمات من النساء حرمت
عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم ثم قال يسأل وأحل لكم ما وراء ذلك أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مساعدة فذكر الحل من النساء ثم قال ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات
فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات ثم ختمها بقوله وأن تصبروا خير لكم يعني لا تنكح أمة لا تتزوج أمة تزوج حرة لماذا؟
لأن الأمة مملوكة لسيدها مملوكة لسيدها فإذا تزوج الحر أمة فأولاد الأمة ينتسبون إلى أبيهم أو يرجعون إلى أبيهم بالنسب فلان ابن فلان فلان ابنة فلان في النساء ولكنهم يلحقون أمهم في الرق
والحرية فيكونون عبيدا لسيد أمهم يعني لو أنت تملك أمة وأنا جئتك وأنا حر جئتك قلت لك أريد أن أتزوج الأمة التي عندك فتزوجتها أولادها مني عبيد لك هكذا الشريعة أولادها تبع لها في الرق
والحرية فيكونون عبيدا فيكون هنا الرجل تسبب على أولاده بأنه جعلهم عبيدا وذكروا أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشتكي عقوق ولده فقال إن ابني يعقني فاستدع عمر الإبن فقال له
إن أباك يشكوك ويقول إنك تعقه قال يا أمير المؤمنين ما حقي على أبي؟
الآن هو يريد حقه أعطني حقي أنا ما حقي على أبي؟
قال أن يحسن اختيار أمك وأن يعلمك القرآن قال أما القرآن فما علمني منه حرفا وأما أمي فأمة متزوج أمة صرت عبد بسببه هو وأما اسمي فجعل تعرفون بجعل؟
الخنفسانة هذه فسمىها جعل يعني الأب أساء إلى ولده من ثلاثة أوجه لا علمه القرآن وسماه جعل وتزوج أمة فصار الولد عبدا للناس للآخرين فالتفت عمر إلى الأب وقال عققته في الصغر فعقك في
الكبار يعني بدأ العقوق منك أنت أيها الأب
تحميل الصوت
تم الاستماع
895- قصة الرجل الذي شكا عقوق ولده إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه - عثمان الخميس
وذكروا أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشتكي عقوق ولده فقال إن ابني يعقني فاستدع عمر الإبن فقال له إن أباك يشكوك ويقول إنك تعقه قال يا أمير المؤمنين ما حقي على أبي الآن
هو يريد حقه أعطني حقي أنا ما حقي على أبي قال أن يحسن اختيار أمك وأن يحسن اختيار اسمك وأن يعلمك القرآن قال أما القرآن فما علمني منه حرف وأما أمي فأمه متزوج أمه صرت عبد بسببه هو وأما
اسمي فجعل تعرفون بجعل الخنفسانة هذه فسمىها جعل يعني الأب أساء إلى ولده من ثلاثة أوجه لا علمه القرآن وسماه جعل وتزوج أمه فصار الولد عبدا للناس للآخرين فالتفت عمر إلى الأب وقال عققته
في الصغر فعقك في الكبر يعني بدأ العقوق منك أنت أيها الأب
تحميل الصوت
تم الاستماع
896- القاعدة الفقهية المستفادة من قوله تعالى: ﴿ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم﴾ - عثمان الخميس
فالله تبارك يقول الأمة المؤمنة الأمة وليس الحرة الأمة المؤمنة خير من هذه المشركة ولو أعجبك جمالها أو أعجبك حسبها أو أعجبك مالها هذه خير لك وهذه قاعدة أخذها أهل العلم من هذه الآية
وأمثالها وهي أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح لماذا؟
لأن الله جل وعلا قال أولئك يدعون إلى النار الجنة والمغفرة بإذنه وفي قوله جل وعلا والأمة مؤمنة خير من مشركة قال أهل العلم فيه التنبيه إلى أنك لو تزوجت حرة مسلمة من بابي أو لا إذا
كانت الأمة خير من المشركة فالحرة بأضعاف ذلك وهذا ليس من باب المشاكلة لأنه يقينا أن المسلمة خير من الكافرة سواء كانت أمة أو حرة وهذا ليس من باب أن بينهما شيء من التقارب أبدا أن
بينهما شيء من التقارب أبدا وإنما يقول المتنبي ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قلت إن السيف أمضى من العصى يعني إذا قارنت بين السيف والعصى وقلت السيف يقطع أكثر من العصى أنت أهنت السيف
كيف تقارن السيف بالعصى؟
المقارنة في عدة وإن قلت إن السيف أفضل أمضى من العصى لكن مجرد المقارنة ظلم للسيف ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قلت إن السيف أمضى من العصى فذلك هنا طيب فالله ذكرها على سبيل التنزل
لا على سبيل الحقيقة وإنما على سبيل التنزل كأنه يقول له وإن كانت نظرتكم القاصرة نظرة المال والجمال والحسب فالأم خير منها كما قال الله تبارك الله خير أما يشركون ما في مقارنة خير
مستقراً وأحسن مقيلة في مقارنة بين أهل الجنة وأهلنا الله في أي مقارنة ولكن هذا يقول أهل العلم على سبيل التنزل
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 901-920 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
المعروض حاليًا
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.