سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة181- كيف أُخرج بنو إسرائيل من بيت المقدس؟ - عثمان الخميس
يقول الله تبارك عن موسى عليه السلام وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤتي أحدا من العالمين يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة
التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين هذه الأرض المقدسة هي بيت المقدس كان العماليق قد هجموا على بني إسرائيل وأخرجوهم منها وطردوهم من بيت المقدس واستحلوه استحلوا
بيت المقدس العماليق في زمنهم فذهب بني إسرائيل إلى موسى يشتكون نريد أن نعود إلى بيت المقدس فقال موسى قاتلوهم قاتلوهم أخذوهم منكم بالقوة ترجعون إليهم بالقوة يا قوم ادخلوا الأرض
المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين قالوا يا موسى إن فيها قوم جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإنا داخلون ما نبي نقاتل يطلعهم أنتم ونحن ندخل بدون
أي تعب ما يبون يتعبون ما يبون يجاهدون فإن يخرجوا منها فإنا داخلون قال رجلان من الذين يخافون وهذا يدل على أنه ليسوا كلهم على باطل يبقى فيهم أناس صالحون ولذلك قال الله تبارك وتعالى
يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين فيهم ناس صالحون قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهم فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم
مؤمنين تركوهم ورجعوا إلى موسى قالوا يا موسى إنا لن ندخلها ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنها هنا قاعدون صوروا كيف كان ردهم لنبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه هنا غضب موسى
صلوات ربي وسلامه عليه قال ربي إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين قال الله تبارك فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأسى على القوم الفاسقين الآن
وإذ قلنا ندخل هذا الآن بعد وفاة موسى صلى الله عليه وسلم لأن موسى صلى الله عليه وسلم توفي في التيه في الأربعين سنة هذه توفي هارون ثم توفي موسى صلوات ربي وسلامه عليه ثم خلف موسى بعد
ذلك نبي الله يوشع وفتى موسى وإذ قال موسى لفتاه لا أمر حتى في سورة الكاف هذا فتى موسى يوشع نبي وهو الذي خلف موسى من بعده في بني إسرائيل في التيه يعني صار يوشع نبيا على بني إسرائيل
في التيه بعد وفاة موسى صلوات ربي وسلامه عليه الله تبارك وتعالى يذكر الآن في التيه هم الآن وإذ قلنا دخلوا هذه القرية فاكلوا منها حيث شئتم رغدا يعني دخلوا بيت المغدوس الآن بعد أربعين
سنة من العذاب بعد أربعين سنة من التيه والعماليق مسيطرون على بيت المقدس الآن يوشع يقول لهم ادخلوا هذه القرية فاكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم
وسنزيد المحسنين
تحميل الصوت
تم الاستماع
182- متى توفي موسى عليه السلام؟ ومن هو النبي الذي جاء بعده؟ - عثمان الخميس
وإذ قلنا ندخل هذا الآن بعد وفاة موسى صلى الله عليه وسلم لأن موسى صلى الله عليه وسلم توفي في التيه في الأربعين سنة هذه توفي هارون ثم توفي موسى صلى الله عليه وسلم ثم خلف موسى بعد ذلك
نبي الله يوشع اللي هو فتى موسى وإذ قال موسى لفتاه لا أمر حتى في سورة الكاف هذا فتى موسى يوشع نبي وهو الذي خلف موسى من بعده في بني إسرائيل في التيه يعني صار يوشع نبيا على بني
إسرائيل في التيه بعد وفاة موسى صلى الله عليه وسلم الله تبارك وتعالى يذكر الآن في التيه هم الآن وإذ قلنا دخلوا هذه القرية فاكلوا منها حيث شئتم رغدا يعني دخلوا بيت المقدس الآن بعد
أربعين سنة من العذاب بعد أربعين سنة من التيه بعد أربعين سنة والعماليق مسيطرون على بيت المقدس الآن يوشع يقول لهم ادخلوا هذه القرية فاكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا
وقولوا حطة طاياكم وسنزيد المحسنين
تحميل الصوت
تم الاستماع
183- معركة يوشع بن نون لاستعادة بيت المقدس - عثمان الخميس
فغزى بهم يوشع العماليقة في بيت المقدس الآن قاتلوا مع يوشع وهنا مسألة هذا ليس من الجهاد الذي هو الفتوحات وإنما هذا جهاد الدفع لأنهم طردوا من بلد فيريدون أن يرجعوا إليها أما الجهاد
الذي هو جهاد الطلب الفتوحات هذه لم تشرع فيها إلا نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ولذا أحلت له الغنائم صلى الله عليه وسلم ولم تحل نبي قبله لأن كل نبي إنما كان يبعث إلى قومه خاصة
والذي بعث إلى الناس كافة هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فذهبوا إلى بيت المقدس وانتصروا على العمالية وهنا كانوا قد بدأوا المعركة وكادت الشمس أن تغيب فطلب يوشع عليه السلام من رب
العزة التبار أن يؤخر غروب الشمس حتى يتم الفتحة فتأخرت الشمس عن المغيب حتى فتحوا بيت المقدس ودخلوها وهي الحالة الفريدة الوحيدة التي أخر الله فيها مغيب الشمس وعطلها عن حركتها حتى
تفتح بيت المقدس ليوشع بن نون ومن معهم بني إسرائيل فلما فتحت البلاد قال لهم يوشع الآن بعد هذا الفتح بعد هذا الفضل بعد هذه المنة من الله تبارك وتعالى أدخلوا الباب السجدة أظهروا
الخضوعة لله تبارك والشكرة نعمة أعادكم إلى بيت المقدس أشكروا هذه النعمة ودخلوا الباب السجدا وقولوا حطة
تحميل الصوت
تم الاستماع
184- هل شُرع جهاد الطلب في الأمم السابقة؟ - عثمان الخميس
وهنا مسألة هذا ليس من الجهاد الذي هو الفتوحات وإنما هذا جهاد الدفء لأنهم طردوا من بلد فيريدون أن يرجعوا إليها أما الجهاد الذي هو جهاد الطلب الفتوحات هذه لم تشرع فيها إلا نبي الله
محمد صلى الله عليه وسلم ولذا أحلت له الغنائم صلى الله عليه وسلم ولم تحل نبي قبله صلى الله عليه وسلم لأن كل نبي إنما كان يبعث إلى قومه خاصة والذي بعث إلى الناس كافة هو نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
185- لماذا رُفعت "حِطَّةٌ" في قوله تعالى: (وَقُولُوا حِطَّةٌ)؟ - عثمان الخميس
ورفعت حطة كما يقول أهل العلم إما على الحكاية كما تقول سورة المؤمنون على الحكاية وإما قولوا هذه حطة فتكون مبتدأ وخبر ومبتدأ محذوف هذه حطة أو مسألتنا حطة أي نريد أن تحط عنا ذنوبنا
أيا كان لذلك رفعت حطة وقولوا حطة نغفر لكم ذنوبنا إذا قلتم ذلك إذا دخلتم ساجدين وقلتم ذا غفرنا لكم ما كان منكم مع موسى
تحميل الصوت
تم الاستماع
186- تفسير قوله تعالى:(فبدل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً..)الآية
ما الذي حصل يقول الله تبارك وتعالى فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم هو ماذا قال
لهم يوشع قالهم ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة فاستهزأوا بنبي الله يوشع وقد جاء في الصيحين أنهم دخلوا يزحفون على استاهم بدل أن يسجدوا لله دخلوا يزحفون على مقعدتهم عنادا وقالوا حبة في
شعره يعني جعلوا حطة حنطة وقالوا حبة في شعره استهزاء بنبي الله فأنت حاول تتصور كيف يكون حال نبي الله في ذلك الوقت وهؤلاء قومهم بعد أن من الله عليهم بهذا الفتح يدخلون الباب يزحفون
على استاهم يقول لهم اسجدوا فيزحفون على استاهم عنادا على مقعدتهم ثم يقول لهم قولوا حطة قولوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا قالوا حبة في شعره فرفضوا أن يقولوا حطة لكن هؤلاء الجهلة ما كانوا
يعلمون أنهم يتعاملون مع القوي العزيز فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون الله تبارك وتالى أمره إنما إذا أراد أمره أن يقول له كن فيكون فأنزل عليهم العذب من
السماء بما كانوا يفسقون أي يقصون الله تبارك وتعالى وهنا فائدة رجل الله محمد صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له مكة دخل خاضعا لله خفض رأسه لهذا الأمر كما قال الله تبارك وإذا جاء نصر
الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا فدخل صلوات ربي وسلامه عليه مكة خافض رأسه متواضعا لله تبارك وتعالى وصلى ثمان ركعات صلى الله
عليه وسلم بعض أهل العلم قال هي صلاة الضحى وبعضهم قال لا هي صلاة الفتح فقالوا يسن لكل قائد في معارك المسلمين لكل قائد أنه إذا فتح الله له بلدا أن يصلي ثمان ركعات تسمى سنة الفتح وقد
فعلها سعد ابن أبي وقاص لما دخل إيوان كسرى صلى ثمان ركعات هناك قالوا سنة الفتح يجب على المسلمين أن يدخلوا متواضعا وهم صداقوا الله تبارك وتعالى إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس
يدخلون في دين الله أفواجه فسبح بحمد ربك لا تغتر بقوتك سبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا صحيح أن هذه السورة فسرها عمر رضي الله عنه ابن عباس بتأييد من عمر لما سأل عمر أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم الذين كانوا في مجلسه عندما يعني أنكر بعضهم يعني تقريب عمر لابن عباس وتقديمه على كثير من أقرانه فقالوا له لنا من الأولاد منهم في سنها أو أكبر من سنه لا تدخلهم
مجلسك فلماذا ابن عباس قال ما تقولون في قول الله تبارك وتعالى إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ما تقولون في هذه
السورة قالوا هو أمر من الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن إذا فتحت لك البلد فاستغفر ربك واخضع له ونزهه عن كل نقص فالتفت إلى ابن عباس قال أهكذا تقول قال له قال فما
تقول قال هو نعي من الله لنبيه بأنه قد قربت وفاته فقال عمر والله لا أعلم إلا ما قال ابن عباس والمعنى صحيح يعني وإن كانت الآية تدل على معنى بعيد وهو أن النبي قربته لكن معناها الظاهر
هو هذا هو يخضع لله كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حتى قالوا إنه يكاد مورك رحلية أن يمس جبهته من كذبه وخاضع لله تبارك لما دخل مكة صلوات ربه وسلم ما كان يفعل بعض قادة الجيوش أنه
يفتخر لا لا أبدا وإنما هو التواضع لله تبارك وتعالى فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء أي عذابا بما كانوا يفسقون
تحميل الصوت
تم الاستماع
187- صفة دخول النبي ﷺ مكة يوم الفتح - عثمان الخميس
وهنا فائدة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له مكة دخلها خاضعا لله خفض رأسه لهذا الأمر كما قال الله تبارك إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه
فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا فدخل صلوات ربي وسلامه عليه مكة خافض رأسه متواضعا لله تبارك وتعالى وصلى ثمان ركعات صلى الله عليه وسلم بعض أهل العلم قال هي صلاة الضحى وبعضهم قال
لا هي صلاة الفتح فقالوا يسن لكل قائد في معارك المسلمين لكل قائد أنه إذا فتح الله له بلدا أن يصلي ثمان ركعات تسمى سنة الفتح وقد فعلها سعد ابن أبي وقاص لما دخل إيوان كسرى صلى ثمان
ركعات هناك وهكذا يجب على المسلمين أن يدخلوا متواضعا وهو مصداق قول الله تبارك وتعالى إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح بحمد ربك لا تغتر بقوتك سبح
بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا صحيح أن هذه السورة فسرها عمر رضي الله عنه ابن عباس بتأييد من عمر لما سأل عمر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا في مجلسه يعني أنكر بعضهم
تقريب عمر لابن عباس وتقديمه على كثير من أقرانه فقالوا له لنا من الأولاد منهم في سنها أو أكبر من سنه لا تدخلهم مجلسك فلماذا ابن عباس قال ما تقولون في قول الله تبارك وتعالى إذا جاء
نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ما تقولون في هذه السورة قالوا هو أمر من الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
إذا فتحت لك البلد فاستغفر ربك واخضع له ونزهه عن كل نقص فالتفت إلى ابن عباس قال هكذا تقول قال له قال فما تقول قال هو نعي من الله لنبيه بأنه قد قربت وفاته فقال عمر والله لا أعلم إلا
ما قال ابن عباس والمعنى صحيح يعني وإن كانت الآية تدل على معنى بعيد وهو أن النبي قربته لكن معناها الظاهر هو هذا قال له هذه البآية أنه يستغفر ربه ويخضع لله كما فعل النبي صلى الله
عليه وسلم حتى قالوا إنه يكاد مورك رحله أن يمس جبهته من كثمه وخاضع لله تبارك لما دخل مكة صلوات ربه وسلم لا ما كان يفعل بعض قادة الجيوش إنه يفتخر لا لا أبدا وإنما هو التواضع لله
تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
188- تفسير قوله تعالى:(وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة..) الآية
أما بعد فما زلنا مع سورة البقرة ووقفنا عند قول الله تبارك وتعالى وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا ضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق
الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين وإذ استسقى الاستسقى طلب السقية طلب السقية أي طلب السقية لبني إسرائيل وذلك أنهم أصابهم الجدب وانقطاع المطر من السماء فطلبوا من موسى عليه الصلاة
والسلام أن يستسقي لهم أي أن يدعو الله تبارك وتعالى أن ينزل عليهم الغيث استسقى موسى لقومه فكان الجواب من الله تبارك وتعالى اضرب بعصاك الحجر اضرب بعصاك الحجر هذا جواب الله لموسى عليه
الصلاة والسلام وهذا يدل على سرعة استجابة الله له سبحانه وتعالى اضرب بعصاك الحجر وهذه العصا أول شأنها لما سأله الله تبارك وتعالى عنها قال وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصايا أتوكى
عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى فكان أول شأن تلك العصا أن الله تبارك وتعالى قال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى هذا أول شأنها بعد الاستعمال الطبيعي للعصا كما
يستعملها سائر الناس ثم بعد ذلك لما ذهب موسى صلوات ربي وسلامه عليه إلى فرعون ودعاه إلى الله تبارك وتعالى والقصة الطويلة المعروفة وستأتينا إن شاء الله جل وعلا أنه لما أحضر فرعون
السحرة وألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إننا نحن الغالبون فألقى موسى عصا فإذا هي تلقف ما يأفكون وهذه الحالة الثانية للعصا أنها لقفت وابتلعت عصية وحبال السحرة أما الطريق
القضية الثالثة أو الحالة الثالثة التي استعمل بها العصا لما لحقه فرعون ومن معه من المؤمنين لما هرب من مصر صلوات ربي وسلامه عليه وأراد فرعون أن يقتله ويقتل من معه من المؤمنين قال
الله تبارك فقلنا ضب عصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم وهذا ثالث استخدام للعصا أو رابع استخدام للعصا من موسى عليه الصلاة والسلام إذن أول استخدام أتوكل عليها وأهش بها على
غنمي ثاني استخدام لما تحولت إلى حية عظيمة دعا فيها فرعون إلى الله ثالث استخدام لما قابل بها السحرة والتقمت عصيهم وحبالهم رابع استخدام لما أمره الله تبارك وأن يضرر بها البحر فانفلق
فكان كل فرق كالطود العظيم والآن هو خامس استخدام لهذه العصا لما استسقى موسى عندما طلب منه قومه الغيثة استسقى الله تبارك وتعالى فكان الجاب من الله أيضا العصا اضرب بعصاك الحجر فانفلق
الحجر فقلنا اضرب بعصاك الحجر ففجرت أي العيون من هذا الحجر وانبجست إلى اثنتي عشرة عينة فادعلم كل أناس مشربهم وكانوا اثني عشرة مجموعة أو اثنتي عشرة مجموعة وجعلها الله اثنتي عشرة حتى
لا يتزاحم لا يكون التزاحم بينهم لهؤلاء طريق ولهؤلاء طريق ولهؤلاء طريق وسقى الله تبارك وتعالى بني اسرائيل ببركة دعاء موسى صلوات ربي وسلامه عليه واذا استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب
بعصاك الحجر فانفجرت وفي الاعراف فانبجست الانبجاس اول ظهور الماء والانفجار قوة خروج الماء اذا بدأت بالانبجاس ثم انتهت بالانفجار البداية انبجاس والنهاية انفجار اول ما يبدأ الماء يطلع
شوي شوي شوي شوي هذا انبجاس ثم بعد ذلك انفجار انفجرت فكانت المياه تسيل لبني اسرائيل من هذه الحجارة قال قد علم كل اناس مشربهم اي كل مجموعة لها مشربه حتى لا يكون هناك التزاحم كلوا
واشربوا من رزق الله هنا الشرب والاكل من المني والسلوى الاكل كان في المني والسلوى وهنا الشرب واذا قال كلوا واشربوا مع ان هنا استسقوا الماء فلما ذكر الاكل لان الاكل كان في المني
والسلوى ظللنا عليكم الغمامة وانزلنا عليكم المن والسلوى طيب نريد الماء انفجرت لهم هذه الحجارة فخرج اليهم الماء بفضل الله تبارك وتعالى كلوا واشربوا من رزق الله ثم قال ولا تعثوا في
الارض مفسدين يعني بعد هذه النعم بعدما اعطيناكم اياكم ان تفسدوا في الارض والعثو في الارض هو اشاعة الفساد أعثوا في الأرض مفسدين
تحميل الصوت
تم الاستماع
189- استعمالات موسى عليه السلام للعصا - عثمان الخميس
اضرب بعصاك الحجر وهذه العصا أول شأنها لما سأله الله تبارك وتعالى عنها قال وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصايا أتوكى عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى فكان أول شأن ذلك تلك
العصا أن الله تبارك وتعالى قال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى هذا أول شأنها بعد الاستعمال الطبيعي للعصا كما يستعملها سائر الناس وإلى ذلك لما ذهب موسى صلوات ربي وسلامه عليه
إلى فرعون ودعاه إلى الله تبارك وتعالى والقصة الطويلة المعروفة وستأتينا إن شاء الله جل وعلا أنه لما أحضر فرعون السحرة وألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إننا لن نحن الغالبون
فألقى موسى عصا فإذا هي تلقف ما يأفكون وهذه الحالة الثانية للعصا أنها لقفت وابتلعت عصية وحبال السحرة ومن ثالث استخدام للعصا أو رابع استخدام للعصا من موسى صلوات ربي وسلامه عليه ثاني
استخدام لما تحولت إلى حية عظيمة دعا فيها فرعون إلى الله ثالث استخدام لما قابل بها السحرة والتقمت عصيهم وحبالهم رابع استخدام لما أمره الله تبارك وإن يضلل بها البحر فانفلق فكان كل
فرق كالطود العظيم والآن هو خامس استخدام لهذه العصا لما استسقى موسى عندما طلب منه قومه الغيثة استسقى الله تبارك وتعالى فكان الجاب من الله أيضا العصا اضرب بعساك الحجر
تحميل الصوت
تم الاستماع
190- الفرق بين (فانبجست) [البقرة: 60] (فانفجرت)[الأعراف: 160]؟ - عثمان الخميس
وإذا استسقى موسى لقومه فقلنا ضرب بعصاك الحجر فانفجرت وفي الأعراف فانبجست الانبجاس أول ظهور الماء والانفجار قوة خروج الماء إذن بدأت بالانبجاس ثم انتهت بالانفجار البداية انبجاس
والنهاية انفجار أول ما يبدأ الماء يطلع شوي شوي شوي هذا انبجاس ثم بعد ذلك انفجرت فكانت المياه تسيل لبني إسرائيل من هذه الحجارة
تحميل الصوت
تم الاستماع
191- تفسير قوله تعالى:(وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعامٍ واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما ..)الآية
قال الله جل وعلا وإذ قلتم قلنا أي واذكروا إذ قلتم والخطاب نعيد ونكرر لا بأس بذلك والخطاب وإن كان لبني إسرائيل الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الذين في زمن موسى الذين وقعت
منه هذه الأحداث ماتوا الآن الله جل وعلا يخاطب بني إسرائيل الذين في زمن النبي الذين في المدينة يقول لهم النبي بأمر الله له سبحانه وتعالى وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد وإن
قال الله تبارك وتعالى وإن على آثارهم مقتدون أو مهتدون فهم فرحون بما فعل آباؤهم يفتخرون من فعل آباؤهم يعتزون بذلك ولذلك نسب الله إليهم فعل آبائهم فقال سبحانه وتعالى وإذ قلتم أنتم
وآباؤكم لأنكم لو كنتم مكانهم لقلتم مثل ما قالوا ولو وضع الأمر بين أيديكم لقلتم كما قالوا ولم ينكروا ذلك ولم ينكروا ذلك فدل على أن الله تبارك وتعالى يخاطب أناس يعلم ما في صدورهم
خائنة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى وإذ قلتم يا موسى حتى لو لاحظتم الخطاب ما في تأدب ما في يا نبي الله يا رسول الله يا كليم الله يا موسى هكذا ينادون وإذ قلتم يا موسى لن نصبر
على طعام واحد مع أنه ليس طعاما واحدا وإنما هو ماء خرج من الحجر ومن وسلوى ولكن سموه طعاما واحدا لأنه متكرر مثل إنسان كل يوم نفس الغداء حتى لو قلنا بوفي مفتوح بوفي مفتوح يعني فيه
أصناف كثيرة لكن البوفي لا يتغير كل يوم ذبيحة وجريش تتشهون طيب ودجاج وربيان لكنه لا يتغير صار لشهر نفس البوفي فيقول الناس هذا طعام واحد مع أنه منوع لكن لما كان لا يتغير ويتكرر كما
هو فسموه طعاما واحدا فقالوا لن نصبر على طعام واحد ثم ماذا فادع لنا ربك ولم يقولوا فادع لنا ربنا فكأنهم يقولون هو ربك وليس بربنا كما سيقولون بعد ذلك اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا
قاعد والعياذ بالله فقالوا ادع لنا ربك وهذا أيضا من سوء أدبهم مع الله فهم سيئوا الأدب مع موسى صلوات ربي وسلامه وسيئوا الأدب مع الله جل وعلا هؤلاء من يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي
أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين ماذا تقولون أنتم مصريون أقدع ناس هؤلاء أحسن ناس هكذا يتعاملون مع أنبياء تصوروا أنتم الآن باقي الأمم كيف كانت تتعامل مع أنبيائها حتى يعلم الجميع
وزن ومكانة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يتعاملون مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يجلونه أتذكر الآن مع قوله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل وإذ قلتم يا موسى لن
نصبر على طعامه فادع لنا ربك انظروا إلى قصة سعد بن أبي وقاص لما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه دعوة نبي استجابها الله تبارك وتعالى ومن دعا بها أجابه الله يقول سعد فجاء
عربي فشغل النبي يعني عن أن يقول هذا الكلام شغله بسؤال وكذا يعني دخل عرض كما يقولون حتى انصرف النبي ولم يخبرنا فلحقت به أريد أن أسأله حتى يكاد النبي يدخل بيته ولا أستطيع أن أناديه
حتى يا نبي الله يا رسول الله تأدبا لا يليق أن يناديه بهذا يقول فصرت أضرب برجلي الأرض أسمعه أني خلفك فانتبه النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع وقع قدمي فالتفت قال أبا إسحاق قلت نعم يا
رسول الله قال ما لك قال دعوة النبي ما حدثنا به شغلك عننا الأعرابي قال هي دعوة أخي ذنون لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين الشاهد من هذا أن سعد بن أبي وقاص حتى لم ينادي النبي
يا نبي الله أو يا رسول الله بل تأدب معه حتى في هذه وهذا يبين لنا الفرق وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادعو لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها
وبصلها عندهم من وسلوى طيب ويبون ايش ثوم وعدس وبقل وقثاء
طيب يعني ما هؤلاء يا سبحان الله يعني وذلك جاء الجواب من موسى الذي هو أدنى بالذي هو خير عندكم من والسلوى وتريدون فوما وعدسا وبصلا وقثاء ما هذه العقود ما كان إلا من باب العناد لموسى
صلى الله عليه وسلم وإذا كذا الجواب من موسى يعني شديدا وجاء الجواب من الله أشد سبحانه وتعالى فموسى صلى الله عليه وسلم قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير هذا جواب موسى مستنكرا
عليهم هذا التصرف وهذا الكلام وهذا الطلب أتستبدلون الذي هو أدنى الفوم والعدس والبصل والقثاء بالذي هو خير المن والسلوى وكان الجواب من الله يا موسى قل لهم أهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم
وضربت عليهم الدلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله بهذا التصرف وهذا الأسلوب وهذه الوقت وقاحة في علاقتهم مع موسى ومع رب العزة تبارك وتعالى وهنا في قوله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل أدع
لنا ربك يخرجنا من تمة الأرض من قثائها القثاء قالوا كل هذه النباتات الذكروا هذه ليست أشجار وإنما هي نباتات الأرض التي لا تقوم على ساق أما القثاء فالأكثر أنه الخيار وقيل يدخل معه
القرع وما شابهه من الرقي والبطيخ وما شابه ذلك طيب والشمام هذه كلها يقال لها القثاء من قثائها وفومها الفوم قال بعض أنه هو الحنطة وقال بعضهم الفوم هو الثوم والفاء والثاء تتناوبان
أحيانا مثل الجدفة وجدثة يعني تتناوبان أحيانا تأتي الفاء مكان الثاء وتأتي الثاء مكان الفاء وقال البصل وذكراني معا فقالوا الفوم هو الثوم الفوم هو الثوم وقيل الفوم هو الحنطة أي
الأمرين كان المهم شيء من طعام الأرض الذي لا يقوم على ساق ليس من الأشجار ليس من الفاكهة وإنها من الخضار كما يقول من البقوليات بشكل عام قال من قثائها وفومها وعدسها والبقل والجرجير
والبربير هذه كلها بقول طيب من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها هذا الذي تريدون اهبطوا مصرا مصرا هنا اختلف أهل العلم هل هي مصر البلد المعروفة أو مصرا من الأمصار يعني أي مصر من
الأمصار الذي عليه أكثر أهل العلم اهبطوا مصرا أي أي مصر من الأمصار موجودة في كل مكان هذه كل مكان تجدونها مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد
المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد
المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة
تحميل الصوت
تم الاستماع
192- مقارنة بين تعامل بني إسرائيل مع موسى وتعامل الصحابة مع الرسول ﷺ - عثمان الخميس
فقالوا ادعوا لنا ربك وهذا أيضا من سوء أدبهم مع الله فهم سيء الأدب مع موسى صلوات ربي وسلامه وسيء الأدب مع الله جل وعلا هؤلاء من يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني
فضلتكم على العالمين ما تقولون أنتم مصريون أقدع ناس هؤلاء أحسن ناس هكذا يتعاملون مع أنبيهم تصوروا أنتم الآن باقي الأمم كيف كانت تتعاملون مع أنبيائها حتى يعلم الجميع يعني وزن ومكانة
أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يتعاملون مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يجلونه أتذكر الآن مع قوله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على
طعامه فادعوا لنا ربك انظروا إلى قصة سعد بن أبي وقاص أصحابه دعوة نبي استجابها الله تبارك وتعالى ومن دعا بها أجابه الله يقول سعد فجاء عربي فشغل النبي يعني عن أن يقول هذا الكلام شغله
بسؤال وكذا يعني دخل عرض كما يقولون حتى انصرف النبي ولم يخبرنا فلحقت به أريد أن أسأله حتى يكاد النبي يدخل بيته ولا أستطيع أن أناديه حتى يا نبي الله يا رسول الله تأدبا لا يليق أن
يناديه بهذا يقول فصرت أضرب برجلي الأرض أسمعه أني خلفك فانتبه النبي صلى الله عليه وسلم سمع وقع قدمي فالتفت قال أبا إسحاق قلت نعم يا رسول الله قال ما لك قال دعوة النبي ما حدثتنا به
شغلك عننا الأعرابي قال هي دعوة أخي ذنون لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين الشاهد من هذا أن سعد بن أبي وقاص حتى لم ينادي النبي يا نبي الله أو يا رسول الله بل تأدب معه حتى في
هذه وهذا يبين لنا الفرق وإذ قلتم يا موسى لن نصبره
تحميل الصوت
تم الاستماع
193- المراد بـ"مصر" في قوله تعالى: (اهْبِطُوا مِصْرًا) - عثمان الخميس
اهبطوا مصراً مصراً هنا اختلف أهل العلم هل هي مصر البلد المعروفة أو مصراً من الأمصار يعني أي مصر من الأمصار الذي عليه أكثر أهل العلم اهبطوا مصراً أي أي مصر من الأمصار موجودة في كل
مكان هذه كل مكان تجدونها بدليل قالوا أنها نونت لأن مصر ممنوع من الصرف لو كانت مصر البلد لقال اهبطوا مصراً وليس مصراً اهبطوا مصراً كما قال الله تبارك وتعالى في سورة يوسف ادخلوا
مصراً إن شاء الله ولم يقل مصراً لأن مصر البلد لا تنون ممنوع من الصرف أما مصراً أي مصراً من الأمصار وهذا هو الأظهر الذي عليه أكثر المفسرين اهبطوا مصراً أي أي مصر من الأمصار تجدون
فيه مرادكم وقيل مصراً أي مصر المعروفة قالوا لأن جاءت بعض القراءات اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم منها كنتم ذليلين هناك يعني كأنهم اشتاقوا إلى الذل الذي كانوا يعيشون فيه في مصر تحت
حكم فرعون يعني ما اعتادوا على إيش على أن يعيشوا يعني عزة نفس وإذا جاءت الآيات بعدها إيش وضربت عليهم الدلة أنتم لا ينفع معكم إلا إيش أن تكونوا ذليلين حقيرين واضحوا له لا مهانين
تريدون هذه العيشة لا تجدون أن تعيشوا بكرامة اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
194- الفرق بين الذلة والمسكنة - عثمان الخميس
وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله الذلة في الجسد والمسكنة في القلب
تحميل الصوت
تم الاستماع
195- فائدة ذكر (بغير الحق) في قوله: (وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ) - عثمان الخميس
ويقتلون النبيين بغير الحق لا يمكن أن يكون قتل النبي بحق ولكن القصد أن القتل في أذهان الناس أحيانا يكون بحق وأحيانا يكون بغير حق أصل القتل وإذلك الله تبارك وإلا تقتل النفس التي حرم
الله إلا بالحق هنا قتل بحق فهنا أراد أن يبين أن القتل ليس بحق وأراد أن يبين شناعة فعلهم وإلا لا يكون أبدا قتل نبي بحق كما تقول ربنا حكم بالحق هل يمكن الله يحكم بغير الحق أبدا ولكن
هذا من باب التأكيد فقط من باب التأكيد كذلك هنا من باب التأكيد لا أن الأنبياء قد يقتلون بحق صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
196- تفسير قوله تعالى:(إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم ..) الآية
فمازلنا مع سورة البقرة ووقفنا عند قول الله تبارك وتعالى إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم
يحزنون وإذا أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما أتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ثم توليتم من بعد ذلك في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى في ذكر أحوال الناس إن الذين
آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين الذين آمنوا المقصود بهم الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وإن كان جميع من سبق ممن آمن بالرسل يصدق عليه أنه من الذين آمنوا فأتباع إبراهيم من
الذين آمنوا وأتباع نوح من الذين آمنوا أتباع موسى وأتباع عيسى وأتباع داود وسليمان صلوات ربي وسلامه عليهم جميعا كل أتباعهم يعتبرون من الذين آمنوا وإنما صار لفظ الإيمان يطلق على أتباع
محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم أصدقهم إيمانا وأتقاهم لله تبارك وتعالى ولذلك صارت هذه الأمة أفضل من سائر الأمم يقول الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس وإن كان كما قلنا يصدق
لفظ الإيمان على الجميع وإنما أراد الذين آمنوا الآن أي بمحمد وجميع الرسل لأنه من كفر برسول واحد فكأن ما كفر بالرسل جميعا وإذا قال الله تبارك كذبت قوم نوح المرسلين مع أن نوح أول رسول
صلى الله عليه وسلم ولكن لما كذبوا نوح صاروا مكذبين بجميع الرسل كما قال الله تبارك وتعالى ويقول نؤمن بعض ونكفر ببعض أولئك هم الكافرون حقا أي الذين يفرقون بين الرسل ويقول الله تبارك
وتعالى آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله فهنا في قول الله تبارك وتعالى إن الذين آمنوا أي الذين آمنوا بمحمد وسائر
المرسلين قال والذين هادوا والنصارى والصابعين الذين هادوا الأصل فيهم أنهم أتباع موسى صلى الله عليه وسلم لأنهم قالوا أو قال موسى معهم إنا هدنا إليك أي تبنا ورجعنا هاد أي رجع هدنا
إليك أي تبنا إليك أو أن الذين هادوا أي ود بعضهم بعضا من المحبة وإذا قال تهادوا تحابوا من المحبة أي ود بعضهم بعضا وقيل الذين هادوا نسبة نسب أي هم نسل يهوذة من إخوة يوسف صلى الله
عليه وسلم فالذين هادوا نسبا أي أولاد يهوذة أولاد يهوذة على كل حال الله تبارك وتعالى يقول هؤلاء الذين هادوا وكانوا مع موسى عيسى صلى الله عليه وسلم متبعين لموسى في زمنه صلى الله عليه
وسلم والنصارى وهم أتبعوا عيسى في زمنه كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال عيسى بن مريم من الحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون في
الآية الأخرى آمنا وإذ قال عيسى بن مريم من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمن الطائفة من بين إسراء وكفار لهم جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
197- لماذا خُصَّت هذه الأمة بوصف الإيمان، مع أنّ أتباعَ الرسل السابقين مؤمنون كذلك؟ - عثمان الخميس
الذين آمنوا المقصود بهم الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وإن كان جميع من سبق ممن آمن بالرسل يصدق عليه أنه من الذين آمنوا فأتباع إبراهيم من الذين آمنوا وأتباع نوح من الذين آمنوا
أتباع موسى وأتباع عيسى وأتباع داود وسليمان صلوات ربي وسلامه عليهم جميعا كل أتباعهم يعتبرون من الذين آمنوا وإنما صار لفظ الإيمان يطلق على أتباع محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم أصدقهم
إيمانا وأتقاهم لله تبارك وتعالى ولذلك صارت هذه الأمة أفضل من سائر الأمم يقول الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس وإن كان كما قلنا يصدق لفظ الإيمان على الجميع وإنما أراد
الذين آمنوا الآن أي بمحمد وجميع الرسل لأنه من كفر برسل واحد فكأنما كفر بالرسل جميعا
تحميل الصوت
تم الاستماع
198- حكم من كفر برسول واحد من رسل الله - عثمان الخميس
لأنه من كفر برسول واحد فكأنما كفر بالرسل جميعا وإذا قال الله تبارك كذبت قوم نوح المرسلين مع أن نوح أول رسول صلى الله عليه وسلم ولكن لما كذبوا نوح صاروا مكذبين بجميع الرسل كما قال
الله تبارك وتعالى ويقول نؤمن بعض ونكفر ببعض أولئك هم الكافرون حقا أي الذين يفرقون بين الرسل ويقول الله تبارك وتعالى آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته
وكتبه ورسوله لا نفرق بين أحد من رسوله
تحميل الصوت
تم الاستماع
199- المراد بـ"الذين هادوا" وسبب تسميتهم بهذا الاسم - عثمان الخميس
قال والذين هادوا والنصارى والصابعين الذين هادوا الأصل فيهم أنهم أتباع موسى صلى الله عليه وسلم لأنهم قالوا أو قال موسى معهم إنا هدنا إليك أي تبنا ورجعنا هاد أي رجع هدنا إليك أي تبنا
إليك أو أن الذين هادوا أي ود بعضهم بعضا من المحبة وإذا قال تهادوا تحابوا من المحبة أي ود بعضهم بعضا إلا الذين هادوا نسبة نسب أي هم نسل يهوذة من إخوة يوسف صلى الله عليه وسلم فالذين
هادوا نسبا أي أولاد يهوذة أولاد يهوذة على كل حال الله تبارك وتعالى يقول هؤلاء الذين هادوا وكانوا مع موسى صلى الله عليه وسلم متبعين لموسى في زمنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
200- سبب تسمية النصارى بهذا الاسم - عثمان الخميس
والنصارى وهم أتبعوا عيسى في زمنه كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال عيسى بن مريم من الحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون في الآية
الأخرى وإذ قال عيسى بن مريم من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمن الطائفة من بين إسراء وكفرة طائفة فإيدنا الذين آمنوا على عدو فأصبحوا ظاهرين فإذا سموا نصارى من نصرتهم
لعيسى صلوات ربي وسلامه اشتركوا في القناة
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 181-200 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
المعروض حاليًا
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.