سورة البقرة
الصوت
فوائد ( سورة البقرة )
20 فائدة61- المقصود بالحجارة في قوله تعالى:(وقودها الناس والحجارة) - عثمان الخميس
فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة الحجارة هنا قيل الأصنام الحجارة إنكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم قالوا هي الأصنام وقال بع أكثر أهل العلم قال
الحجارة هنا حجارة الكبريت مقصود بالحجارة حجارة الكبريت قالوا لأن فيها صفات لا توجد في باقي الحجارة يعني مجتمعة الحجارة الكبريت سريعة الاشتعال هذا واحد الشيء راح تعيدهم كلهم ترى ها
اللي بقولهم الحين راح تعيدهم أول شيء قالوا سريعة الاشتعال الأمر الثاني قالوا شديدة الحرارة حر الأمر الثالث دخانها كثير كثيفة الدخان الرابعة أنها لها رائحة نتنة رائحتها مزعجة
الخامسة أنها تلتصق بالجسم هذه خمس صفات قالوا لحجارة الكبريت ولذلك قالوا هي المقصودة هنا وقودها الناس والحجارة ذكرنا سريعة الاشتعال سريعة الاشتعال دخان دخانها كثيف شديدة الحرارة
شديدة الحرارة رائحتها تلتصق بالجسم يعني هذه صفات حجارة الكبريت قالوا هي المقصودة هنا
تحميل الصوت
تم الاستماع
62- هل النار موجودة الآن؟ - عثمان الخميس
قال أهل العلم قوله أعدت أي أن النار موجودة الآن ليست القضية كما قال ستخلق النار إذا كان يوم القيامة قال لا موجودة لأنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اشتكت النار إلى
الله تبارك وتقول أكل بعض بعضا فآذن الله لها بنفسين في الصيف والشتاء فأشد ما تجدون من الحرارة وأشد ما تجدون من الزمهرير وفي يوم النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا مع أصحابه صلى الله
عليه وسلم إذ سمع وجبة قال هذه حينها حجارة ألقيت في النار منذ سبعين سنة الآن وصلت إلى قاع جهنم والعياذ بالله فالقصد الصحيح أن النار موجودة وفي الإسراء لما النبي صلى الله عليه وسلم
أسري به ثم عرج به رأى النار صلى الله عليه وسلم فالصحيح أن النار موجودة مخلوقة من اليوم يعني من زمان وإلى أن يدخلها أهل أعوذنا الله وإياكم من أهلها
تحميل الصوت
تم الاستماع
63- (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ..) الآية
وقفنا عند قول الله تبارك وتعالى وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة الرزق قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهة ولهم
فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون سورة البقرة قول الله تبارك وتعالى وبشر الخطاب من الله جل وعلا الأصل في أنه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بشر الذين آمنوا ويحتمل كما يقول أهل العلم
أن الخطاب لكل المؤمنين كل مؤمن يبشر كل مؤمن يقول الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم هذه الجنات فاحتمال أن يكون الخطاب للنبي خاصة صلى الله عليه وسلم يبشر الذين في زمنه واحتمال أنه خطاب
عام لجميع المؤمنين أن كل مؤمن يبشر الناس بمثل هذا الأمر وهذا أولى أن الخطاب عام لكل المؤمنين قالوا وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات قال أهل العلم فرق بين الذين آمنوا وبين عمل
الصالحات فدل أن عمل الصالحات شيء والإيمان شيء آخر وقال بعض أهل العلم هذا من باب عطف الخاص على العام لأن الإيمان لا يكون إيمانا إلا مع العمل الصالح وإذا قالوا الإيمان قول وعمل فلذلك
قالوا هذا من باب عطف الخاص على العام عندما ذكر الإيمان الذي يدخل فيه العمل الصالح نبه على العمل الصالح لإرادة الاهتمام لإرادة الاهتمام كما قال الله تبارك وتعالى وإن تظاهر عليه فإن
الله ومولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير طيب جبريل من الملائكة ذكره خصوصا خصه بذلك قل من كان عدوا لله وملائكته ورسوله وجبريل وميكال فذكر جبريل مع أنهما داخلان مع
الملائكة قالوا هذا من باب الاهتمام فكذلك هنا الاهتمام بالعمل الصالح لذلك ذكر بعد الإيمان مع أنه من الإيمان إذ لا يكون الإنسان مؤمنا كامل الإيمان بدون العمل الصالح وبشر الذين آمنوا
وعملوا الصالحات أن لهم جنات هي ليست جنة واحدة وإنما جنات جنة النعيم جنة الخلد جنة المأوى جنة الفردوس جنات أن لهم جنة والجنة يقول أهل العلم سميت الجنة جنة لأنها تجن صاحبها أي تخفيه
والجنة هي الحديقة المحاطة أو البسالة المحاطة بالأشجار بحيث لا يرى الذي في الداخل وذلك سميت جنة تجن من بداخل أي تمنع رؤيته ومنها سميت الجن جناً لأنهم لا يرون إنه يراكم هو قبيله من
حيث لا ترونهم والمجن اللي هو الذي يحميك يخفيك خلفه فالقصد أن الجنة هي البستان الذي تحيط به الأشجار بحيث لا يرى الذي في الداخل جنات تجري من تحتها الأنهار طبعا الأنهار لا تجري تحت
الجنة وإلا ما استفادت منها الجنة لأن الأرض كلها تحتها الماء لكنها مستفيدة منها ولكن المقصود تجري من تحت أشجارها يعني بحذف الأشجار وإنما تجري من تحت أشجارها وأنهار الجنة كما جاء في
الأثر أنها ليست لها مجرى تمشي به وإنما تمشي بدون مجرى والله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى أنهار وليس نهار نوح وإنما هي أنهار كما قال الله تبارك وتعالى مثل الجنة التي وعد المتقون
بها أنهار من ماء غير آس وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشارب وأنهار من عسل مصفى إذن أنهار وليس نهرا واحدة واحدا أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثم قال كلما رزقوا
منها من ثمرة الرزق قالوا هذا الذي رزقنا من قبل فاختلف أهل العلم في معنى قولهم هذا الذي رزقنا من قبل هل يقصدون هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا لأنه معروف أن ثمار الجنة كما قال الله
تبارك وتعالى ومن دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان مدهامتان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عناني نضاختان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما فاكهة ونخل ورمان إذن فاكهة الدنيا موجودة في
الجنة فيها الفاكهة فيها النخل فيها الرمان فيها العنب طيب كلما رزقوا منها من ثمرة الرزق قالوا هذا الذي رزقنا من قبل أي في الدنيا وقال بعضهم له كلما رزقوا منها من ثمرة الرزق قالوا
هذا الذي رزقنا من قبل أي في الجنة وليس في الدنيا في الجنة لأن ثمار الجنة متشابهة متشابهة في الطعم في اللون في الرائحة الجمال في عدم تكديرها وأنها خيار في خيار قالوا إذن هذا هو
المقصود لأن قال كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل إذن قالوا هذا الكرام من أول مرة رزقوا كما يقول الطبري رحمه الله تعالى إذن منع ليس الدنيا وإنما ثمار الجنة
وهذا هو الأظهر وإلا لا تشابه بين طعام الجنة وطعام الدنيا لا تشابه أبدا ولذلك يقول ابن عباس ليس مما في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء فقط الأسماء فقط لكن تختلف تماما يكفيك أن
الماء في الجنة من شرب شربة ماء لم يضبع بعدها أبدا فإذن القضية أن ثمار الجنة تختلف إذن كلما رزقوا منها أي من هذه الثمار أو من هذه الجنة كلما رزقوا أي الناس أهل الجنة سأل الله أن
يجعلنا وياكم منهم كلما رزقوا منها من ثمرة الرزق قالوا هذا الذي رزقنا من قبل قالوا لتشابهه في الشكل في الطعم في اللون كله خيار كله طيب لا يختلف عليهم من هذا الجانب وإلا يشوفون الشكل
واحد لكن لما يستطعمونه والطعم غير وكلما أكل يعني يملون من طعام الجنة كلما رزقوا منها من ثمرة الرزق قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها أتوا أي أحضر لهم وذلك جاء في بعض
القراءات أتوا أي أتوا به الخدام لهم الولدان المخلدون الذين يخدمونهم أتوا به متشابها لهم لأهل الجنة أو أتوا لم يذكر من الذي أتى به أتوا به متشابها أي يشبه بعضه بعضا في أنه كله طيب
الآن ثمار الدنيا أحيانا تأكل ثمرة وتصير طعمها والباجي طيب وتخرب عليك الكلة والجنة لا كلها خيار ما في واحد يطلع مالحة حامضة خايسة لا ما في كله طيب إذن من حيث أتوا به متشابها أي من
حيث أنه كله جميل كما قال الله تبارك وتعالى كتابا مثاني متشابها أي هذا كتاب متشابه أي من جماله أو أتوا به متشابها أي متشابها في اللون مختلفا في الطعم متشابها في اللون والطعم متشابها
في اللون والطعم كلما رزقوا منها من ثمرة الرزق قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم أيضا زيادة ولهم فيها أي في الجنة أزواج مطهرة الأزواج هن الزوجات وتقول فلان زوجي أصح
من قولك فلان زوجتي لكن كلاهما صحيح تقول فلان زوجتي وفلان زوجي قل لأزواجك أي زوجاتك يا أزواج النبي أي زوجات النبي فالقصد أن المرأة يقال لها زوج لأن الرجل كان فردا فلما جاءت معه صارا
زوجا أو زوجا الرجل والمرأة فالقصد أن الزوج تطلق على المرأة أنها زوجك ويجوز أن تقول زوجتك ولكن زوج أصح في لغة العرب فلان زوجي أصح في لغة العرب نتفق خلاص تقولون ها يعني لو رأيت لديك
مراجعة وش تقول هذي زوجي ها بغانم تم لأن تقولها إن شاء الله تقول فلان زوجي نعم فإذا هي أصح في لغة العرب فلان زوجي زين ويصح أن تقول زوجتي ولهم فيها أزواج مطهرة التطهير هنا نوعان
مطهرة معنويا ومطهرة حسيا فلا تبصق ولا تحيض ولا تتبول ولا تتغوط ولا تعرق إلا كرشح المسك مطهرة من هذه الرواح الكريهة مطهرة من هذه كلها ومطهرة معنويا لا تكذب لا تغتاب لا تنم لا تغار
لا تسب وهكذا إذن الطهارة طهارة القلب لا غل لا حسد طهارة القلب وطهارة البدن ولهم فيها أزواج مطهرة وكذلك الرجال مطهرون من الغائط والبول والرشح العرق إلا برائحة المسك من الغل من الحسد
ونزعن ما في قلوبهم من غل إذن هذا التطهير بالنسبة للأزواج ولهم فيها أزواج مطهرة مطهرة غير متطهرة مطهرة طهرها الله سبحانه وتعالى كملت إذن لكن المتطهر هو الذي يأتيه الوسخ ثم يتطهر ومن
ثم يأتيه الوسخ ثم يتطهر من هؤلاء مطهرون انتهى الأمر لا يمسه إلا المطهرون وهم الملائكة الذين طهرهم الله سبحانه وتعالى تماما وهم فيها خالدون أي أهل الجنة إذا دخلوها يكونون خالدين وهو
المكث الطويل في الجنة الأبدي وهم فيها خالدون أي ماكثون في هذه الجنة وهذا الخلود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يؤتى بالموت فيوضع بين
الجنة والنار ثم ينادى في أهل الجنة فيشرأ إبون أن يرفعون رؤوسهم فيقال لهم أتعرفون هذا؟
فيقول لهم الموت وجاء في صحيح مسلم على صورة كبش ثم ينادى أهل النار فيشرأ إبون فيقول لهم هل تعرفون هذا؟
فيقول نعم هذا الموت فيذبح بين الجنة والنار يذبح الموت بين الجنة والنار ويقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت يذبح الموت وهذا هو الخلود وهذا من أعظم النعمية في
الإنسان يحاول أن يتصور هذا الأمر لا يستطيع أن يتصوره في الدنيا مما ينغص سعادة المرأة لو أعطيها مال قارون كما يقال ما إنما فاتحة لتنؤب العصبة وللقوة مال قارون؟
بس مجرد أن يقعد الحالة شريه يفكر أنا باتر أموت ويروح فلوس تروح فلوسك لا يذيق خلقه ما راح شيء ما نقص فلسا واحدا مجرد أن يفكر أن في يوم من الأيام ستذهب هذه الأموال يذيق صدره أنه
سيموت أو إنه ممكن تذهب هذه الأموال أو ممكن أحد يسرقها أو شيء شيء يتضايق ويهتم الله سبحانه وتعالى قال لأهل الجنة خلود خلاص إذا ما فيهم وإذا قال في آية أخرى لا خوف لا خوف فيها ولا هم
يحزنون الخوف من المستقبل والحزن على الماضي ما فيه لا خوف على المستقبل ولا حزن على الماضي
تحميل الصوت
تم الاستماع
64- التلازم بين الإيمان والعمل الصالح - عثمان الخميس
قال وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قال أهل العلم فرق بين الذين آمنوا وبين عمل الصالحات فدل أن عمل الصالحات شيء والإيمان شيء آخر وقال بعض أهل العلم هذا من باب
عطف الخاص على العام لأن الإيمان لا يكون إيمانا إلا مع العمل الصالح وإذا قالوا الإيمان قول وعمل فلذلك قالوا هذا من باب عطف الخاص على العام لرادة الاهتمام كما قال الله تبارك وتعالى
وَإِنْ تَظَاهَرَ عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهُ وَمَوْلَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بعد ذلك ظهير طيب جبريل من الملائكة ذكره خصوصا خصه بذلك قل من كان عدوا لله
وملائكته ورسوله وجبريل وميكال فذكر جبريل مع أنهما داخلان مع الملائكة قالوا هذا من باب الاهتمام لذلك ذكر بعد الإيمان مع أنه من الإيمان إذ لا يكون الإنسان مؤمنا كامل الإيمان بدون
العمل الصالح
تحميل الصوت
تم الاستماع
65- تفسير قوله تعالى: (قالوا هذا الذي رزقنا من قبل) - عثمان الخميس
ثم قال كلما رزقوا منها من ثمرة الرزقة قالوا هذا الذي رزقنا من قبل فاختلف أهل العلم في معنى قولهم هذا الذي رزقنا من قبل هل يقصدون هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا لأن معروف أن ثمار
الجنة كما قال الله تبارك وتعالى ومن دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان مدهامتان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان نضاختان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما فاكهة ونخل ورمان إذن فاكهة
الدنيا موجودة في الجنة فيها الفاكهة فيها النخل فيها الرمان فيها العنب طيب فقالوا كلما رزقوا منها من ثمرة الرزقة قالوا هذا الذي رزقنا من قبل أي في الدنيا هذا الذي رزقنا من قبل أي في
الدنيا وقال بعضهم له كلما رزقوا منها من ثمرة الرزقة قالوا هذا الذي رزقنا من قبل أي في الجنة وليس في الدنيا في الجنة لأن ثمار الجنة متشابهة متشابهة في الطعم في اللون في الرائحة في
الجمال في عدم تكديرها وأنها خيار في خيار قالوا إذن هذا هو المقصود لأن قال كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل إذن قالوا هذا الكلام من أول مرة رزقوا كما يقول
الطبري رحمه الله تعالى
إذن منع ليس الدنيا وإنما ثمار الجنة وهذا هو الأظهر وإلا لا تشابه بين طعام الجنة وطعام الدنيا لا تشابه أبدا ولذلك يقول ابن عباس ليس مما في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء فقط
الأسم فقط لكن تختلف تماما يكفيك أن الماء في الجنة من شرب شربت ماء لم يضبع بعدها أبدا فإذن القضية أن ثمار الجنة تختلف
إذن كلما رزقوا منها أي من هذه الثمار أو من هذه الجنة كلما رزقوا أي الناس أهل الجنة سأل الله أن يجعلنا وياكم منهم كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل قالوا
لتشابهه في الشكل في الطعم في اللون كله خيار كله طيب لا يختلف عليهم من هذا الجانب وإلا يشوفون الشكل واحد لكن لما يستطعمونه ولا الطعم غير وكلما أكل لا يعني يملون من طعام الجنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
66- تفسير قوله تعالى: (وأُتوا به متشابهاً) - عثمان الخميس
وأتوا به متشابهاً أتوا أي أحضر لهم وذلك جاء في بعض القراءات أتوا أي أتوا به الخدام لهم الولدان المخلدون الذين يخدمونهم أتوا به متشابهاً لهم لأهل الجنة أو أتوا لم يذكر من الذي أتى
به أتوا به متشابهاً أي يشبه بعضه بعضاً في أنه كله طيب الآن ثمار الدنيا أحياناً تأكل ثمرة وتصير طعمها ما هو طيب والباجي طيب تخرب عليك الكلة والجنة لا كلها خيار ما في واحد يطلع مالحة
حامضة خايسة لا ما في كله طيب إذن من حيث أتوا به متشابهاً أي من حيث أنه كله جميل كما قال الله تبارك وتعالى كتاباً مثاني متشابهاً أي هذا كتاب متشابه أي من جماله أو أتوا به متشابهاً
أي متشابهاً في اللون مختلفاً في الطعم متشابهاً في اللون والطعم متشابهاً في اللون والطعم كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهاً
تحميل الصوت
تم الاستماع
67- تفسير قوله تعالى:(ولهم فيها أزواج مطهرة) - عثمان الخميس
ولهم فيها أزواج مطهرة التطهير هنا نوعان مطهرة معنويا ومطهرة حسيا أما الطهرة الحسية فلا تبصق ولا تتحيض ولا تتبول ولا تتغوط ولا تعرق إلا كرشح المسك مطهرة من هذه الرواح الكريهة مطهرة
من هذه كلها ومطهرة معنويا لا تكذب لا تغتاب لا تنم لا تغار لا تسب وهكذا إذا الطهارة طهارة القلب لا غل لا حسد طهارة القلب وطهارة البدن ولهم فيها أزواج مطهرة وكذلك الرجال مطهرون من
الغائط والبول والرشح العرق إلا برائحة المسك من الغل من الحسد ونزعن ما في قلوبهم من غل إذا هذا التطهير بالنسبة للأزواج ولهم فيها أزواج مطهرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
68- قصة ذبح الموت وخلود أهل الجنة والنار - عثمان الخميس
وهم فيها خالدون أي أهل الجنة إذا دخلوها يكونون خالدين وهو المكث الطويل في الجنة الأبدي وهم فيها خالدون أي ماكثون في هذه الجنة وهذا الخلود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن
يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يؤتى بالموت فيوضع بين الجنة والنار ثم ينادى في أهل الجنة فيشرئ ابون أي يرفعون رؤوسهم فيقال لهم أتعرفون هذا؟
فيقول لهم الموت وجاء في صحيح مسلم على صورة كبش ثم ينادى أهل النار فيشرئ ابون فيقول لهم هل تعرفون هذا؟
فيقول نعم هذا الموت فيذبح بين الجنة والنار يذبح الموت بين الجنة والنار ويقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت يذبح الموت وهذا هو الخلود وهذا من أعظم النعم يكفي
الإنسان بس يحاول أن يتصور هذا الأمر لا يستطيع يتصوره في الدنيا مما ينغص سعادة المرأة لو أعطيها ما القارون كما يقال ما إن مفاتيحها لتنوب العصبة وللقوة ما القارون بس مجرد أن يقعد
الحالة شديد يفكر أنا باكرة أموت ويروح الفلوس تروح فلوسك لا يذيك خلقة ما راح شيء ما نقص فلسا واحدا مجرد أن يفكر أن في يوم من الأيام ستذهب هذه الأموال يضيق صدره أنه سيموت أو أنه ممكن
تذهب هذه الأموال أو ممكن أحد يسرقها أو شي شي يتضايق ويهتم الله سبحانه وتعالى قال لأهل الجنة خلود خلاص إذن ما فيهم وإذا قال في آية أخرى لا خوف لا خوف فيها ولا هم يحزنون الخوف من
المستقبل والحزن على الماضي ما فيه لا خوف على المستقبل ولا حزن على الماضي
تحميل الصوت
تم الاستماع
69- (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق .. ) الآية
ثم قال سبحانه وتعالى إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما لا يستحي يا آن أن يضرب مثلا ما إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما قال بعض أهل العلم أي لا يخشى لا يخاف من أحد سبحانه وتعالى لا
يستحي بأنه لا يخاف من أحد وقال بعض أهل العلم إن الله لا يستحي أي لا يستنكف أن يضرب مثلا ما لا يمتنع وقال بعضهم على وجه الحياء والحياء هو ما يقال عنه عيب والله سبحانه وتعالى يقول
هذا ليس مما يعاب على أحد أن يفعله فعلى وجهها إن الله لا يستحي أي من الحياء ومنها قول الله تبارك وتعالى عن الذين يجلسون عند النبي صلى الله عليه وسلم ويؤذونه في البقاء الطويل قال إن
ذلك كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق سبحانه وتعالى ولما جاءت أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم تريد أن تسأل قالت إن الله لا يستحي من الحق إن الله لا يستحي من الحق
والنبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يعظ أخاه في الحياء قال دعه أي لا تعظه في الحياء فإن الحياء لا يأتي إلا بخير والحياء كله خير يقول النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي كما يقول أنث
كان أشد حياء من العذراء في خدرها صلى الله عليه وسلم في خدرها فالقصد أن الحياء على وجهه وأن الله تبارك وتعالى لا يستحي لأن الاستحياء إنما يستحي الإنسان من شيء يعيب هذا لا يعيب إن
الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما قالوا وسبب نزول هذه الآية أن الكفار قالوا كيف يضرب الله مثلا في النار ومثلا في الماء كالذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله أو كصيب من السماء فيه ظلمات
وراد قالوا ما هذه الأمثال فقال الله إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما وقال بعضهم وجعل ابن عباس رضي الله عنهما أنه لما قال الله تبارك وتعالى ان الذين تدعونا من دون الله لن يخلقوا
ذبابا ولو اجتمعوا له قالوا كيف الله يضرب مثال بالعنكبوت والذباب قال إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فهذا رد عليهم لأن العبرة بالغاية التي من أجلها ضرب هذا المثل إن
الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما لأن الغاية مراد بعوضة فما فوقها هنا مثلا ما أي مثل أي مثل سواء كان بعوضة فما فوقها فما فوقها قالوا بمعنى فما دونها يعني فما فوقها بدقة الخلق أو صغر
الخلق مثل الآن لما أحد يسأله يقول فلان شلونه من رجل قلت والله بخيل بخيل فلان بخيل قال يعني مثل فلان قال يتعداه يتعداه ما يقصد أنه أكرم منه يقصد شنو يتعداه بالردة يتعداه بالردة قال
أعبر منه أكثر منه ولا يجدن أكثر منه انفاقا وإنما أكثر منه بخلا فهنا بعوضة فما فوقها أي فما دونها ما هو أقل منها فما فوقها في الدقة أو فما فوقها في الكبر في الحجب وتكون البعوضة هي
أقل شيء وضربت مثلا كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يظلم مثقال ذرة أو قال الله تبارك وفميع مثقال ذرة خير يره لو قالوا طيب إذا أقل من ذرة كذلك أدخل وإنما ضربه مثلا هذا فهنا كذلك
إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها هنا ماذا أراد الله بهذا مثلا هذا قولهم يضل به كثير ويهدي به كثيرا قول من قال بعضهم وقولهم أيضا هم ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به
كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل وما يضله إلا الفاسق هذا قول الله تبارك وتعالى لكن هنا يضل به كثير ويهدي به كثيرا هذا قولهم هم قول كفار وقال بعضهم كله قول الله سبحانه وتعالى الله هو
الذي يقول يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسق هذا كله قول الله تبارك وتعالى والقولان محتملان يحتمل هذا يحتمل هذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
70- سبب نزول قوله تعالى:(إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها) - عثمان الخميس
إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما قالوا وسبب نزول هذه الآية أن الكفار قالوا كيف يضرب الله مثلا في النار ومثلا في الماء كالذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله أو كصيب من السماء فيه
ظلمات ورائد قالوا ما هذه الأمثال فقال الله إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما وقال بعضهم وجعل ابن عباس رضي الله عنهما أنه لما قال الله تبارك وتعالى مثل الذين اتخذوا من الله أو لا
كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وقال الله تبارك وتعالى إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له قالوا كيف الله يضرب مثال بالعنكبوت والذباب قال إن الله لا يستحي أن يضرب
مثلا ما بعوضة فما فوقها فهذا رد عليهم لأن العبرة بالغاية التي من أجلها ضرب هذا المثل إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما لأن الغاية مراد بعوضة فما فوقها
تحميل الصوت
تم الاستماع
71- معنى البشارة وأنواعها - عثمان الخميس
بقي فقط في قول الله تبارك وتعالى بشر الذين آمنوا نسيت شغلة وهي قضية البشارة البشارة قلنا هي ما يتغير لها لون البشرة صحيح؟
أم لم نقل ذلك؟
لم نقل ذلك؟
طيب نقول البشارة هي ما يتغير له لون البشرة وسميت بشارة لأن البشرة تتغير وقد تتغير بالخبر السار وقد تتغير بالخبر المزعج يعني ممكن يكون الخبر سار وممكن يكون خبر مزعج ومن شوف وجه
الإنسان تقول إيش؟
بشر وجهك الوجه الذي يبتغير ومن شوف يقول عسى ما شر من وجهه فالبشارة هو الخبر الذي يتغير له لون البشرة البشارة هو الخبر الذي يتغير له لون البشرة قد يكون سارا وقد يكون غير السار ولكن
يعني غالب استعمالها صار في الخبر السار وإذا كانت بخبر غير سار تقيد فبشرهم بعذاب أليم ذكر العذاب الأليم هو لكن إذا قال بشره إذا البشارة إيش؟
خير يعني واحد يقول لك أبشر يا فلان قال شو؟
قال خسرت تجارتك كلها شو؟
أبشر يا فلان خسرت تجارتك كلها قال لي لأن البشارة هي الخبر الله لا يبارك فيك فالقصد أن البشارة هو الخبر الذي يتغير له لون البشرة قد يكون البشارة بشر وقد تكون البشارة بالخير ولكن
غالب استعمالها في الخير
تحميل الصوت
تم الاستماع
72- يُستحب لِمَن بُشِّر بخير أن يُهْدِيَ مَن بَشَّره - عثمان الخميس
ويسن أن الإنسان الذي يأتيك بالخبر السار أن تعطيه ما تكرمه به وتسمى البشرة أو البشارة تسمى البشرة أو البشارة أنك تعطيه وإذا كعب بن مالك لما تاب الله عليه سبحانه وتعالى الثلاثة الذين
خلفوا لما نزل ذهب إليه رجل أو صاحبه رجل أبشر يا كعب بن مالك بخير يوم طلعت فيه الشمس طيب نزع قميصه وأعطاه ثم استعار قميصه وخرج به يستحب الإنسان إذا بشر بشيء أنه يعطي البشارة أو
البشرة لمن يبشره بهذا الأمر كذلك يستحب التبشير بالأخبار السارة يعني تبشر الناس بدخول رمضان تبشرهم بدخول العيد تبشرهم مثلا بمولود جديد أو تبشره بدرجة جاءته أو أي شيء بزوجة تزوجة
يعني وافقت على الزواج منه وهكذا فالقصد أن البشارة مستحبة إنسان يبشر الناس بما يسعدهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
73- (الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض ..) الآية
ونكمل إن شاء الله تبارك وتعالى ما بدأناه من ذكر الآيات من سورة البقرة والتعليق عليها بما تيسره من ذكر أقوال أهل العلم فيما نزلت هذه الآيات وما تدل عليه وقد وقفنا عند الآية السابعة
والعشرين فإن قول الله تبارك وتعالى الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه فقولوا بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسوله أما بعد ربنا تبارك وتعالى إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما
بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين وقفنا عند هذه الآية
بعدها يقول ربنا تبارك وتعالى الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون قوله جل وعلا الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه
هو توصيف للفاسقين كما قال الله تبارك في الآية التي قبلها وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه فهو توصيف لأولئك الفاسقين فتكونوا نعتا لهم أو أن تكون خبراتهم
خبرا لمبتدئ محذوف كأنه يقول هم الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه إذن إما أن تكون نعتا للفاسقين وإما أن تكون خبرا لمبتدئ محذوف تقديره هم هم الذين ينقضون عهد الله النقض هو الحل حل
العهد بعد توثيقه ينقض أي يحل هذا العقد أي فك العقد الذي كان بينهم وبين الله تبارك وتعالى وكل من كان له عهد مع أحد فأراد أن ينقضه لابد له أن يخبره أريد أن أنقض العهد الذي بيني وبينك
ويمهله والله تبارك وتعالى يقول في كتاب العهد براءة من الله ورسولي إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر فطلب منه أن العهود لا عهود بعد اليوم ومن كان له عهد فعهدوا
إلى مدته التي له ولن أعاهد غيره فعهده إلى أو مدته إلى أربعة أشهر فنقض العهد إذا كان بإخبار المعاهد فهذا لا بأس به وأما نقض العهد دون إخباره وهذه هي الخيانة وهذا هو الغدر الذي ذم
الله به الكفار والمنافقين ومن سار على دربهم ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان وإذا وعد من العهد فإذا وعد وأخلف معناها عاهد
وغدر وإذا جاء في بعض طرق الحديث وإذا عاهد غدر وفي رواية وإذا خاصم فجر هذا عن المنافق يخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ينقضون عهد الله نسب العهد
إلى نفسه سبحانه وتعالى وهذا العهد من الله تبارك وتعالى بعض أهل العلم هو في قول الله جل وعلا في بني إسرائيل وإذا أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم
وأنتم تشهدون ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديار تظاهرون عليه بالإثم والعدوان وإذا أتوكم أسارة فادوهم ومحرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون لبعض الكتاب وتكفرون لبعض فهذا
قالوا من العهد أو قول الله تبارك وإذا أخذ الله وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمون فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا هذا أيضا عهد من الله نقضوه
وقال بعض أهل العلم كل العهود التي أخذها الله على بني آدم من الإيمان بالرسل وطاعته واجتناب ما نهى عنه سبحانه وتعالى وتنفيذ ما أمر به فداخل في هذه الآية بل قال بعضهم حتى العهد الذي
أخذه الله تبارك على بني آدم من ظهر آدم وإذا أخذنا بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بها قالوا هذا عهد من الله تبارك وتعالى لبني آدم فالقصد أن كل العهود
داخلة وهذا ليس خاصا بالكفار بل حتى المسلمين مخاطبون بهذه الآية وإن كان المسلمون غير مخاطبين على سبيل الذم لأن الكفار مخاطبون هنا على سبيل الدم والتوبيخ والتقريع لهم لأنهم نقضوا
العهود ولكن فيه أيضا تنبيه لإياكم أن تكونوا مثلهم فالكفار على سبيل الذم والتوبيخ والتقريع والإنكار على ما قاموا به من نقض العهود والمسلمون يقال لهم احذروا أن تكونوا مثلهم احذروا أن
تسيروا على طريقتهم فالله تبارك وتعالى يقول هنا الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ميثاقه التوثيق هو ضبط الشيء ميثاق الهاء الضمير ميثاقه ميثاق الله أو ميثاق العهد تعمل الأمرين
والأقرب أنها لله تعود الضمير إلى الله سبحانه وتعالى أي من بعد أن واثقوا الله سبحانه وتعالى أي أقسموا أنهم ينفذون هذه العهود التي أخذوها على أنفسهم قال ويقطعون ما أمر الله به أن
يوصل إذن أول صفة لهم ينقضون عهد الله الصفة الثانية يقطعون ما أمر الله به أن يوصل يقطعون ما أمر الله به أن يوصل ما الذي أمر الله به أن يوصل قال بعض أهل العلم أول ما يتبادر إلى الذنب
هي صلة الأرحام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الرحم متعلقة بالعرش تقول يا ربي هذا موقف العائذ بك من القطيعة فيقول الله تبارك وتعالى للرحم ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من
قطعك قال ترضيت فإذن أول ما يتجه القطع إلى قطع الرحم قلت لكم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحمكم فالقطع إذا ذكر أول ما يتبادر إلى الذنب هو قطع الأرحم ولكن الصحيح أنه لا يتوقف على قطع
الأرحم وإن كان قطع الأرحم لا شك أنه جزءا مما أمر الله به أن يوصل ولكن أيضا أمر الله تبارك وتعالى أن يوصل الإيمان بالرسل جميعا لا نفرق بين أحد منهم كما آمنت بموسى آمن بعيسى كما آمنت
بعيسى آمن بمحمد فيكون هنا الخطاب لأهل الكتاب الذين آمنوا بموسى كاليهود والنصارى أو الذين آمنوا بموسى وعيسى كالنصارى عليكم أن تؤمنوا أيضا بمحمد صلى الله عليه وسلم لا تقطعوا أو لا
تفرقوا بين المتماثلين فكذلك ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل من عبادة الله وحده سبحانه وتعالى داخل في هذا الأمر ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل وهذا عكسه تماما من يصل من قطع يعني
الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل هناك من يقطعون ما أمر الله به أن يوصل هناك من يصلون ما أمر الله به أن يوصل ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم من وصل صفا وصله الله أي سد النقص
أو القطع الذي وقع في الصف هذا وصله والنبي صلى الله عليه وسلم وهذه نقطة مهمة جدا طالما أنه ذكرت الأرحام هنا يقول صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكافئ لأن يظن البعض أنه إذا كانت له
علاقة مع أرحامه والأرحام هم من يتصلون بك من جهة الأب أو جهة الأم في مادة الموارث إذا ذكرت الأرحام يقصدون بها الذين لا يرثون إذا ذكرت الأرحام في الموارث كتب الموارث يذكرون الأرحام
ذو الأرحام هم الذين لا يرثون وهم أقاربك الذين لا ورث لهم كالخالات والخوال والعمات وبنات العم وبنات الخال وابن الخال هؤلاء لا يرثون وإن كانوا من أرحامك لكن ليسوا من الورثة فيسمونه
ذو الأرحام وهم الذين لا يرثون لكن الأرحام في لغة الفقهاء في لغة الفقهاء كل من يصل إليك بنسب كل من يصل إليك بنسب فهو من أرحامك سواء من جهة أبيك أو من جهة أمك فيدخل الأعمام والعمات
والأخوال والخالات وأبناء العم وأبناء الخال كل هؤلاء من الأرحام وكلما قربت الرحم كلما كانت صلتها أوجب كلما قربت صلتها أوجب ويعني تحديد الرحم التي يجب أن توصل بعض أهل العلم ذكر أنه
إلى الجد أو إلى الأب الرابع الإسم الرابع يعني من أسمائك فيذكر مثلا النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم قالوا أبناء هاشم أبناء هاشم فأنت اسمك الرباعي كل
من يلتقي معك الرابع سواء من جهة أبيك أو من جهة أمك فهو من رحمك وإذا كان إنسان بعض الناس يكون عائلته كبيرة جدا يعني اسمه الرابع أبوه الرابع يعني يكون مثلا عنده أولاد كثر وأولادها لا
لهم أولاد كثر يعني علاقاتهم ما يلحق نقول ابدأ بالأقرب فالأبعد الأقرب تبدأ به فإذا أتممت يعني زيارتك أو صيلتك لأن الصلة ليست مجرد زيارة وإنما تتعدى ذلك إذا كان فقيرا تشاركه في
أتراحه تشاركه في أفراحه وغير ذلك من الأمور تناصحه بالله تحب له الخير كما قال الله تبارك وتعالى وأنذر عشيرتك الأقربين يعني هؤلاء أولى من غيرهم بالدعوة فالقصد أن هؤلاء هم الأرحم
الذين يجب على الإنسان أن يصي لهم يقول الله تبارك وتعالى عن هؤلاء الفاسقين الخاسرين قال ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل هذه صفتهم الثانية صفتهم الثالثة وفساد في الأرض هو عكس الطاعة
الفساد في الأرض هو عكس الطاعة وإنسان أن يفعل ما يغضب الله تبارك وتعالى من إيذاء الخلق أو إنكار أمر الخالق سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى أولئك هم الخاسرون هذا الحكم من الله
عليهم بعد هذا كله قال هؤلاء الذين هذه صفاتهم هؤلاء هم الخاسرون خاسرون في الدنيا وخاسرون في الآخرة أعذر الله وإياكم من هذا الخسران المبين
تحميل الصوت
تم الاستماع
74- متى يجوز نقض العهد ومتى يحرم؟ - عثمان الخميس
فنقض العهد إذا كان بإخبار المعاهد فهذا لا بأس به وأما نقض العهد دون إخباره وهذه هي الخيانة وهذا هو الغدر الذي ذم الله به الكفار والمنافقين ومن سار على دربهم ولذلك قال النبي صلى
الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان ولا شك أن الوعد من العهد الوعد من العهد فإذا وعد وأخلف عاهد وغدر وإذا جاء في بعض طرق الحديث وإذا عاهد غدر
وفي رواية وإذا خاصم فجر هذا عن المنافق يخبر النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
75- تفسير قوله تعالى:(الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) - عثمان الخميس
قال الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ينقضون عهد الله نسب العهد إلى نفسه سبحانه وتعالى وهذا العهد من الله تبارك وتعالى قال بعض أهل العلم هو في قول الله جل وعلا في بني إسرائيل
وإذا أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم من ديار تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإذا أتوكم أسارة فالهم
ومحرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون لبعض الكتاب وتكفرون لبعض فهذا قالوا من العهد أو قول الله تبارك وإذا أخذ الله وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمون فنبذوه
وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا هذا أيضا عهد من الله نقضوه وقال بعض أهل العلم كل العهود التي أخذ الله على بني آدم من الإيمان بالرسل وطاعته واجتناب ما نهى عنه سبحانه وتعالى وتنفيذ
ما أمر به فداخله في هذه الآية بل قال بعضهم حتى العهد الذي أخذه الله تبارك على بني آدم من ظهر آدم وإذا أخذ الله ميثاق بني آدم وإذا أخذنا بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم
ألست بربكم قالوا بل قالوا هذا عهد من الله تبارك وتعالى لبني آدم فالقصد أن كل العهود داخله
تحميل الصوت
تم الاستماع
76- تفسير قوله تعالى:(ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) - عثمان الخميس
الصفة الثانية يقطعون ما أمر الله به أن يوصل ما الذي أمر الله به أن يوصل قال بعض أهل العلم أول ما يتبادر إلى الدين هي صلاة الأرحام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الرحم متعلقة
بالعرش تقول يا ربي هذا موقف العائذ بك من القطيعة فيقول الله تبارك وتعالى للرحم ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قال ترضيت قطع إلى قطع الرحم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في
الأرض وتقطعوا أرحامكم فالقطع إذا ذكر أول ما يتبادر إلى الدين هو قطع الأرحام ولكن الصحيح أنه لا يتوقف على قطع الأرحام وإن كان قطع الأرحام لا شك أنه جزءا مما أمر الله به أن يوصل ولكن
أيضا أمر الله تبارك وتعالى أن يوصل الإيمان بالرسل جميعا لا نفرق بين أحد منهم كما آمنت بموسى آمن بعيسى آمن بمحمد فيكون هنا الخطاب لأهل الكتاب الذين آمنوا بموسى كاليهود والنصارى أو
الذين آمنوا بموسى وعيسى كالنصارى عليكم أن تؤمنوا أيضا بمحمد صلى الله عليه وسلم لا تقطعوا أو لا تفرقوا بين المتماثلين فكذلك ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل من عبادة الله وحده سبحانه
وتعالى داخل في هذا الأمر ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل
تحميل الصوت
تم الاستماع
77- من هم الأرحام الواجب صلتهم؟ - عثمان الخميس
والنبي صلى الله عليه وسلم وهذه نقطة مهمة جدا طالما أنه ذكرت الأرحام هنا يقول صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكافئ ليس الواصل بالمكافئ لأن يظن البعض أنه إذا كانت له علاقة مع
أرحامه والأرحام هم من يتصلون بك من جهة الأب أو جهة الأم في مادة الموارث إذا ذكرت الأرحام يقصدون بها الذين لا يرثون إذا ذكرت الأرحام في الموارث يذكرون الأرحام ذو الأرحام هم الذين لا
يرثون وهم أقاربك الذين لا ورث لهم كالخالات والخوال والعمات وبنات العم وبنات الخال وابن الخال هؤلاء لا يرثون وإن كانوا من أرحامك لكن ليسوا من الورثة فيسمونه ذو الأرحام وهم الذين لا
يرثون لكن الأرحام في لغة الفقهاء كل من يصل إليك بنسب فهو من أرحامك سواء من جهة أبيك أو من جهة أمك فيدخل الأعمام والعمات والأخوال والخالات وأبناء العم وأبناء الخال وبنات العم وبنات
الخال كل هؤلاء من الأرحام وكلما قربت الرحم كلما كانت صلتها أو جب كلما قربت فارت صلتها أو جب وتحديد الرحم التي يجب أن توصل بعض أهل العلم ذكر أنه إلى الجد أو إلى الأب الرابع أسمائك
فيذكر مثلا النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم قالوا أبناء هاشم أبناء هاشم فأنت اسمك الرباعي كل من يلتقي معك بالرابعي سواء من جهة أبيك أو من جهة أمك فهو
من رحمك وإذا كان الإنسان بعض الناس تكون عائلته كبيرة جدا يعني اسمه الرابع أبوه الرابع يعني يكون مثلا عنده أولاد كثر وأولادها لا لهم أولاد كثر يعني علاقاتهم ما يلحق نقول ابدأ
بالأقرب الأقرب تبدأ به فإذا أتممت يعني زيارتك أو صيلتك لأن الصلة ليست مجرد زيارة وإنما تتعدى ذلك إذا كان فقيرا تشاركه في أتراحه تشاركه في أفراحه وغير ذلك من الأمور تناصحه بالله تحب
له الخير كما قال الله تباركه وأنذر عشيرتك الأقربين يعني هؤلاء أولى من غيرهم بالدعوة فالقصد أن هؤلاء هم الأرحم الذين يجب على الإنسان أن يصي لهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
78- من صفات الفاسقين: الإفساد في الأرض - عثمان الخميس
صفيتهم الثالثة ويفسدون في الأرض هذه صفتها والفساد في الأرض هو عكس الطاعة الفساد في الأرض هو عكس الطاعة وإنسان أن يفعل ما يغضب الله تبارك وتعالى من إيذاء الخلق أو إنكار أمر الخالق
سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
79- (كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون)
ثم قال جل وعلا كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون كيف الأصل أنها الاستفهام والاستفهام أحيانا يكون لمعرفة الشيء كيف حالك لا أدع عن حالك فتخبرني
كيف أصل إلى فلان تعطيه رقم هاتفي مثلا أو تدله على بيته فيكون أحيانا السؤال الاستفهام وأحيانا يكون السؤال للتقرير ألم أعطيك ألم أصنع لك ألم أكرمك أنت لا تنتظر جوابا لا تنتظر جوابا
لأن الجواب من مضمون سؤالك موجود وأحيانا يكون السؤال أو الاستفهام يكون للتوبيخ والتقريع كيف فعلت هذا كيف رضيت أن تقبل بهذا الأمر وهكذا هنا هكذا للتوبيخ والتقريع من الله تبارك وتعالى
كيف تكفرون بالله فهو الذي من عليكم وأعطاكم ألستم كنتم أمواتا أحياكم فهو الذي يحيي ثم يميتكم هو الذي يميت ثم يحييكم فكل شيء بيده كيف تكفرون به فيذكر سبحانه وتعالى بعض منانه على
الناس وأنه الوحيد المتصرف بهذا جل وعلا وذكر ابن عباس وابن مسعود وغيرهما من أهل العلم أن معنى الآية كيف تكفرون به في ظهور آبائكم في أصلاب آبائكم فأحياكم أي خرجتم من بطون أو التقت
النطفة بالنطفة ثم ولدتم أو حملت بكم أمهاتكم هذه الحياة ثم يميتكم وهي الموت الذي نموته جميعا ثم يحييكم أي في البعث سبحانه وتعالى إذن كنتم أمواتا أي قبل الخلق فأحياكم بعد الخلق ثم
يميتكم الموت الطبيعي التي يموتها الناس ويحييكم أي للبعث سبحانه وتعالى كيف تكفرون به وهو الذي يفعل بكم هذا كله سبحانه وتعالى ثم إليه ترجعوا في النهاية هو الذي يفعل هذا كله والرجوع
إليه فيحاسب الناس فمن داخل إلى الجنة ومن داخل إلى النار أعاذنا الله وإياكم من أهل النار وصلى الله على جعلنا وإياكم من أهل الجنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
80- (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم)
ثم قال جل وعلا هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا خلق لكم قالوا هذه منه من الله تبارك وتعالى يمن على عباده كما قال سبحانه وتعالى يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله
يمن عليكم المن محرم المن محرم يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى لا يجلس أن يمن لا يجلس أن يمن لكن الذي يمن من الله هل يجزك أن تتكبر لا يجز هل يجز لله أن يتكبر من
أسمائه المتكبر سبحانه وتعالى وقال الكبرياء ردائي فالله متكبر سبحانه لأنه أهل للتكبر ويمن وهو أهل للمن سبحانه وتعالى لكن نحن لسنا أهلا للمن ولسنا أهل التكبر لذلك صار المن والتكبر في
حقنا منقصة وفي حق الله تبارك وتعالى صفة كمال جل وعلا فهنا الله تبارك وتعالى يقول ما في الأرض يمن علينا سبحانه وتعالى بنعمه لنعبده سبحانه وتعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا
قالوا هذه الآيات في الكفار يخاطب الكفار هو الآن يخاطب الكفار فقالوا خلق لكم ما في الأرض جميعا فاعبدوه إذن لا تعبدوا غيره وقيل إن الخطاب في هذه الآية يشمل الكفار ويشمل الخلق كلهم
اللي هم الإنس والجن العقلاء الذين يخاطبون فقال هو الذي خلق لكم ما في الأرض يمن عليكم بهذا ومن هذه الكلمات أخذ بعض أهل العلم إلى أن الأصل في الأعيان الطهارة والأصل في الأمور الإباحة
العادات والمأكولات والمطعمات وغير ذلك قال الأصل فيها الإباحة بعكس العبادات الأصل فيها المنع من هذه الآية أخذ كثير من أهل العلم أن الأصل في المعاملات وفي المطعمات والمشروبات هو الذي
خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء أي قصد إلى السماء خلق لكم ما في الأرض ثم استوى إلى السماء قال أهل العلم هنا يعني وقع خلاف بين أهل العلم أيهما خلق قبل الأرض أو السماء
والمسألة لا ينبني عليها كبير شيء ولكن الذي ذهب عليه جماهير المفسرين واختيار بن عباس وابن مسعود وغيرهما من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين أن الله خلق الأرض قبل السماء ثم خلق السماء
ثم بعد ذلك دح الأرض والأرض بعد ذلك دحاها فيكون خلق الأرض أولا ثم خلق السماء بعد ذلك ثم دحي الأرض وبث فيها الأرزاق فيكون هذا الذي عليه أكثر أهل العلم وبعض أهل العلم قال لا خلق
السماء قبل الأرض فعلى كل حال لا ينبني عليه كبير شيء ولكن أردت أن أبين لكم أنه وقع خلاف بين أهل العلم لأنه ما في نص صريح والآيات تحتمل أنه خلق الأرض قبل السماء وخلق السماء قبل الأرض
لا ينبني عليه كبير شيء والذي عليه الأكثر أن الأرض خلقت قبل السماء خلقت الأرض في يومين ثم خلقت السماء في يومين ثم دحيت الأرض ووزعت فيها الأرزاق في يومين بعد ذلك والعلم عند الله جل
وعلا ثم قال فسوهن سبع سموات السموات سبع والأرضون القرآن الكريم ما جاء بذكر الأرض أنها سبع أو ست أو خمس أبدا وإنما ذكر السماء كثيرا أنها سبع لكن الأرض لم يذكرها قالوا إلا في آية
واحدة وهي قول الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن فذهب كثيرون إلى أن هذه تدل مثلهن أي في العدد الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن أي
بالعدد كما أن السموات سبع هذه الآية الوحيدة اللي فيها نوع صراحة وليست صراحة مئة من مئة نوع صراحة أن الأراضين سبع كما أن السموات سبع وإن كان البعض يقول لا الله الذي خلق سبع سموات
ومن الأرض مثلهن أي في الخلق وليس في العدد لأن الآية ليست قطعا لكن تحتمل صحيح الأقرب في فهم الآية أنها سبع والله أنه متوهم شرائكم ها شون ايه زين يعني من هدول ايه قوي يا ابو مجبرا
شوية ادري على كل حال فالشاهد أن يعني هذه لا يتحتمل أن الأرض سبع الأراضين سبع لكن جاء الحديث وصريح وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم الشبرا من أرض طوقه الله تبارك اليوم القيام
من سبعة أراضين هنا ايش اظن الحديث صريح ولا لا أن الأراضين سبع طيب لو قال أين هذه الأرض الله أعلم الله أعلم لسنا ملزمين أن نخوض في هذا الأمر لكن نؤمن بظاهر القرآن وظاهر الحديث
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 1012 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
المعروض حاليًا
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1012-1001
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.