سورة هود
الصوت
فوائد ( سورة هود )
20 فائدة804 - ( فأما الذين شقوا ففي النار... خالدين فيها ما دامت السماوات...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى فمنهم شقي وسعي ثم بدأ يفصل قال فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهي هذا قسم الأول وهم الأشقياء في النار لهم فيها زفير وشهي قالوا الزفير من الفم
والشهيق من الصدر الشهيق أخذ الهوى والزفير طرد الهوى ويكون فيه صوت مزعج فمنهم شقي وسعي أما الذين شقوا ففي النار ولهم في النار زفير وشهي ثم ماذا خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض
إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد نحتاج نقرأ الآية التي بعدها لاستباطهما وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجدود أما الذين
شقوا ففي النار ولهم فيه صوت مزعج فمن الصدر الشهيق من الصدر الشهيق ويكون فيه صوت مجدود أما الذين شقوا ففي النار ولهم فيه صوت مجدود أما الذين شقوا ففي النار ولهم فيه صوت مجدود أما
الذين شقوا ففي النار ولهم فيه صوت مجدود أما الذين شقوا ففي النار ولهم فيه صوت مجدود أما الذين شقوا ففي النار ولهم فيه صوت مجدود أما الذين شقوا ففي النار ولهم فيه صوت مجدود أما
الذين شقوا ففي النار ولهم فيه صوت مجدود أما الذين شقوا ففي النار ولهم فيه صوت مجدود أما الذين شقوا ففي النار ولهم فيه صوت مجدود أما الذين شقوا ففي النار ولهم فيه صوت مجدود أما
الذين شقوا ففي النار ولهم فيه صوت مجدود أما الذين شقوا ففي النار ولهم فيه صوت مجدود جهنم أعاذنا الله وإياكم منها
تحميل الصوت
تم الاستماع
805 - هل أهل النار يخلدون فيها أبداً؟ - عثمان الخميس
ولهم في النار زفير وشهير ثم ماذا؟
خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد نحتاج نقرأ الآية التي بعدها لاستباطهما وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما
شاء ربك عطاء غير مجدود نجد هنا أن الله تبارك وتعالى لما ذكر الذين شقوا أصحاب النار قال خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض ثم قال إلا ما شاء ربك خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض
إلا ما شاء ربك خالد الخلود هو المكث الطويل الخلود هو المكث الطويل ما دامت السماوات والأرض طالما أن السماوات والأرض موجودة إذن هم في النار خالدون طيب السماوات والأرض ستذهب؟
أو ستبقى؟
إذا أردنا السماوات والأرض التي نعرفها ستذهب كما قال الله تبارك يوم وتبدل الأرض غير الأرض والسماوات هذه ستذهب قالوا فإذا كانت السماوات والأرض المقصودة هنا هي التي نعرفها إذن ستذهب
إذن هل معنى هذا أن هذا يعني أنهم سيأتي يوم يخرجون من النار لأنه لن تدوم السماوات والأرض قالوا لا وإنما هذا مثال تستخدمه العرب إذا خاصم أحد أحدا قال له لن أكلمك ما دامت السماوات
والأرض يعني ماذا؟
إنسى أن أكلمك إذا أطلقت هذه الكلمة يريدون منها المستحيل لأن السماوات والأرض دائمة لن أفعل ما دامت السماوات والأرض لن تأخذ مني هذا ما دامت السماوات والأرض فخاطبهم الله بما يعرفون من
أمثلتهم وكلامهم وهم يفهمون من هذا أنه أبدي لأن السماوات والأرض عندهم دائمة المعنى وهذا اختاره الطبري والمعنى الثاني واختاره ابن كثير رحمه الله تعالى أنه ما دامت السماوات والأرض أي
جنس السماوات والأرض وليست هذه السماوات والأرض التي نعرفها نحن اليوم الأرض التي نمشي عليها والسماوات التي تضلنا لا وإننا نقول جنس السماوات والأرض هذه ستذهب ستأتي غيرها يوم تبدل
الأرض غير الأرض والسماوات وفي سماوات بعد هذه الأرض والسماوات بل إن أهل الجنة يقول أهل العلم لا بد أن يكونوا على أرض وتكون فوقهم سماء وهذا أمر طبيعي أنهم على أرض يعيشون عليها في
الجنة وهي أرض الجنة وفوقهم سماء وهي ما يغطيهم من الأشجار وكل ما علاك فهو سماء لهم من جهنم مهادو من فوقهم غواش أينما تذهب هناك أرض وسماء حتى لو ذهبت هذه الأرض وهذه السماء ستأتي
بدلها أرض وسماء أخرى إذن أراد جنس السماوات والأرض إذن معناه ماذا؟
لن يخرجوا منها أبداً لأن السماوات والأرض دائمة لا تذهب وأهل الجنة دائمون فيها لا يذهبون وأهل النار دائمون فيها فلا يذهبون إذن لم يتغير شيء خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا
ما شاء ربك هل هو استثناء أو بمعنى لكن؟
يعني هل متصل أو منفصل؟
فإذا كان استثناء فما الذي استثني؟
قال أكثر أهل العلم استثني من هذا عصات المسلمين هؤلاء لا يخلدون في النار ما دامت السماوات والأرض لماذا؟
لأنهم سيخرجون منها لا يخلد في النار إلا الكفار أما عصات المسلمين من أصحاب الكبار فهم مستحقون للنار وقد يدخل بعضهم النار وقد لا يدخل إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشفعهم تحت المشيئة قد يغفر الله لهم قد يشفع فيهم أهليهم أو الشهداء أو الأنبياء أو الملائكة أو يرحمهم برحمته سبحانه وتعالى أو قد يعذب آخرون فهم تحت المشيئة ولكن يقيناً أنه سيعذب ناس
من المسلمين يقيناً سيدخلها مسلمون يقيناً من أصحاب الكبار سواء كان انحرافهم عقدياً أو سلوكياً والانحراف العقدي هم أهل البدع هؤلاء أيضاً مصيرهم إلى الجنة ولكن مستحقون للعذاب
لانحرافهم وبدعهم وكذلك المنحرفون سلوكياً أصحاب الكبار من شرب الخمر والعقوق والزينة والقمار والربا تركوا الصيام وغير ذلك من كبائر الذنوب التي يتعطاها الناس هؤلاء أيضاً مستحقون
للعذاب ولكنهم لا يخلدون في نار الجهنم وإنما قد يعذبون لفترة معيقال هؤلاء هم المستثنون إلا ما شاء ربك أي من هؤلاء العصى من المسلمين غير الكافرين وقال بعض أهل العلم إنه يحتمل هنا إلا
ما شاء ربك وإلا ما شاء ربك إلا هذه الأوقات وقت ولادة إلى حياته إلى مماته إلى برزخه إلى يوم الجمع إلى أن يدخل النار هذه الفترة مستثنى
تحميل الصوت
تم الاستماع
806 - هل أهل الكبائر من المسلمين يخلدون في النار؟ - عثمان الخميس
خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك هنا هذا الاستثناء إلا ما شاء ربك هل هو استثناء أو بمعنى لكن يعني هل متصل أو منفصل فإذا كان استثناء فما الذي استثني قال أكثر أهل
العلم استثني من هذا عصات المسلمين عصات المسلمين هؤلاء لا يخلدون في النار ما دامت السماوات والأرض لماذا؟
لأنهم سيخرجون منها لا يخلد في النار إلا الكفار أما عصات المسلمين من أصحاب الكبائر فهم مستحقون للنار وقد يدخل بعضهم النار وقد لا يدخل إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشفن تحت المشيئة قد يغفر الله لهم قد يشفع فيهم أهليهم أو الشهداء أو الأنبياء أو الملائكة أو يرحمهم برحبته سبحانه وتعالى أو قد يعذب آخرون فهم تحت المشيئة ولكن يقيناً أنه سيعذب ناس
من المسلمين يقيناً النار سيدخلها مسلمون يقيناً من أصحاب الكبائر سواء كان انحرافهم عقدياً أو سلوكياً والانحراف العقدي هم أهل البدع هؤلاء أيضاً مصيرهم إلى الجنة ولكن مستحقون للعذاب
لانحرافهم وبدعهم وكذلك المنحرفون سلوكياً أصحاب الكبائر من شرب الخمر والعقوق والزينة والقمار والربا وترك الصيام وغير ذلك من كبائر الذنوب التي يتعطاها الناس هؤلاء أيضاً مستحقون
للعذاب ولكنهم لا يخلدون في نار جهنم وإنما قد يعذبون لفترة معيقال هؤلاء هم المستثنون إلا ما شاء ربك أي من هؤلاء العصى من المسلمين وقال بعض أهل العلم إنه يحتمل هنا إلا ما شاء ربك
الأوقات التي لم يدخلوا فيها النار مثل حياتنا الدنيا هذه منذ ولدنا إلى ما حنا حول النار ولا حول الجنة ولا شيء هذه الفترة هذه كذلك فترة البرزخ لم يدخل الناس لا جنة ولا نار كذلك يوم
المحشر في هذا اليوم العظيم الذي مقداره خمسين ألف سنة كذلك هنا من المستثنى يعني هذا الوقت لم يدخل فيه النار إلا ما شاء ربك إلا هذه الأوقات وقت ولادته إلى حياته إلى مماته إلى برزخه
إلى يوم الجمع إلى أن يدخل النار هذه الفترة مستثنى
تحميل الصوت
تم الاستماع
807 - هل النار تفنى؟ - عثمان الخميس
وأخذ من هذه الآية كذلك من يقول بأن النار تفنى وأنه يأتيها يوم تصفق أبوابها يعني ما فيها حد خلاص أو لأنهم يعدمون بقدر معاصيهم ثم يفنيهم الله ويفني نارهم ولا تبقى إلا الجنة واستدلوا
على ذلك لأدلة وليس هذا مجال نقاش مثل هذه المسألة هي مسائل عقدية وفي هذه الآية أن النار تفنى لأنه قال إلا ما شاء ربك قال إذن في يوم ستذهب النار وذكر هذا عن بعض السلف رحمهم الله
تبارك وتعالى وجاءت فيها آثار عن الصحابة لكن كل هذه الآثار فيها كلام في ثبوتها عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأخذوا من هذا أن النار تفنى وهناك من استدل على هذا القول بأن الله
تبارك وتعالى رحيم وأنه من كمال عدله أن لا يعذب الناس فوق معاصيهم يعني الذي عاش في هذه الدنيا خمسين سنة وفي المعاصي كافر لا نتكلم عن المعاصي الكافر العصارة سيخرجونها يقينا نتكلم عن
الكفار الذي عاش كافرا خمسين سنة مئة سنة ألف سنة إذا كان عزب النوح صلى الله عليه وسلم أو يمكن الناس يعاشوا أكثر من ذلك خاص يعذب ألف سنة يعني يعذب بمقدار ما كفر قالوا فيعذب ألف سنة
يعذب مئة سنة يعذب خمسين سنة بالقدر الذي كفر به ثم خلاص يفنى كما قال الله تبارك وتعالى يوم ينظر المرء ما قدمت له ويقول الكافر يا ليتني كنت ترى ويصير ترى بأنه انتهى الأمر لكن ما يذهب
إلى الجنة قطعا لكن قالوا يفنى وتفنى ناره خلاص لأن النار ما فيها أحد خلاص لماذا تبقى النار فتذهب النار بأهلها إذا قضوا مدة العقوبة يقولون وجمهور أهل العلم على خلاف ذلك تأبيد ذكر
التأبيد في النار خالدين فيها أبدا وكذلك آيات أخرى سيأتي ذكرها إن شاء الله تبارك وتعالى في هذا المبحث وما هم بخارجين من النار وغير ذلك وهنا في هذه المسألة كما قلت تدل من قال بفناء
النار لهذه الآية واستهر هذا في نقله عن شيخ لسان بن تيمية وعمد القيم أنهما يقولان بفناء النار هذا غير صحيح أبدا لم يثبت عن ابن تيمية أنه قال بفناء النار ولم يثبت عن ابن القيم وأكثر
من تكلم فيها ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ناقش هذه المسألة يعني بشكل موسح حتى قال في آخر يعني نقاشي لن تجد أوسع من هذا الكلام في أي مكان يعني ما
أحد بحث بالمسألة كما بحثت أنا فيها يقول فناء النار ومن قال بفناء نار الموحدين ومن قال بفناء النار كلها ومن قال بفناء الجنة والنار ذكر كل الأقوال رحمه الله تبارك وتعالى وناقشها لكن
ابن القيم في النهاية لم يخرج بنتيجة لم يخرج بنتيجة ذكر أدلة القائلين بالفناء وذكر أدلة القائلين بعدم الفناء وناقش هذه الأدلة وناقش هذه الأدلة لكن ابن القيم رحمه الله تعالى على
طريقة شيخه ابن تيمية يذكره بقوة من باب الأنصاف يذكره بأدلته وشواهده ويرد على أدلة من خالف بهكذا حتى يظن الظان أنه يتبنى هذا القول وهو ليس كذلك وهذه المسألة بالذات لما انتهى ابن
القيم من عرض المسألة بتفاصيلها الدقيقة ونقاش الآراء والأقوال وذكر الأدلة والرد عليها قال بعد ذلك وقولك في هذه المسألة يلا عط ما رأيك في هذه المسألة قال أقول إن الله فعال لما يريد
كان يقول ما خرجت بشيء يعني ما جزمت بشيء ما جزمت بشيء يقول أقول إن الله فعال لما يريد ونسب هذا القول إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال ذلك إن الله فعال لما يريد سبحانه وتعالى
ولكن الذي عليه جماهير أهل السنة فإنه لا تفنى النار ولا يفنى أهلها فإن قال قائل كيف يعذبون كل هذا العذاب وهم كفروا مدة أقل قال أهل العلم يستدل على هذا بقوله سبحانه وتعالى ولو ترى إذ
وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو غدوا لعادوا لمانه عنه وإنهم لكاذبوا فإن الله سبحانه وتعالى نعم حاسبهم
على ما فعلوا لألا يكون للناس على الله حجة فأدخلهم النار بأفعالهم وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد فرأى أعماله ولا يستطيع أن ينكر شيئا عندما يقر الكافر بهذا كله فيعدمه الله على
كفره كله ثم يزيد الله عذابه على ما كان سيفعل لأن النفس الخبيثة يصر على هذا كما قال الله تبارك وتعالى ولو ردوا لعادوا لمانه عنه وإنهم لكاذبوا فحاسبهم على فعلهم ثم حاسبهم على ما
سيفعلون في علمه سبحانه وتعالى فهذا بالنسبة لنار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها
تحميل الصوت
تم الاستماع
808 - هل صحيح أن ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله قالا بفناء النار؟ - عثمان الخميس
استهر هذا في نقله عن شيخ الإسلام بن تيمية وعن ابن القيم أنهما يقولان بفناء النار وهذا غير صحيح أبداً لم يثبت عن ابن تيمية أنه قال بفناء النار ولم يثبت عن ابن القيم وأكثر من تكلم
فيها ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ناقش هذه المسألة يعني بشكل موسح حتى قال في آخر نقاشي هذا الكلام في أي مكان يعني ما أحد بحث بالمسألة كما بحثت
أنا فيها يقول وذكر الأقوال ومن قال بفناء النار ومن قال بفناء نار الموحدين ومن قال بفناء النار كلها ومن قال بفناء الجنة والنار ذكر كل الأقوال رحمه الله تعالى وناقشها لكن ابن القيم
في النهاية لم يخرج بنتيجة ذكر أدلة القائلين بالفناء وذكر أدلة القائلين بعدم الفناء وناقش هذه الأدلة وناقشها لكن ابن القيم رحمه الله تعالى على طريقة شيخه ابن تيمية أنه عندما يذكر
قول المخالف يذكره بقوة من باب الأنصاف يذكره بأدلته وشواهده ويرد على أدلة من خالفه بهكذا حتى يظن الظان أنه يتبنى هذا القول وهو ليس كذلك وهذه المسألة بالذات لما انتهى ابن القيم من
عرض المسألة بتفاصيلها الدقيقة ونشر الأراء والأقوال وذكر الأدلة والرد عليها قال بعد ذلك فإن قال قائل فما هو قولك في هذه المسألة يلا عط ما رأيك في هذه المسألة قال أقول إن الله فعال
لما يريد كان يقول ما خرجت بشيء يعني ما جزمت بشيء ما جزمت بشيء يقول أقول إن الله فعال لما يريد ونسب هذا القول إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه إن الله فعال لمن يريد سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
809 - (وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها...) - عثمان الخميس
وأما في الجنة فقال سبحانه وتعالى وأما الذين سعدوا وفيها قراءتان سعدوا وسعدوا وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها أيضا قال ما دامت السماوات والأرض لبيان أن المكت دائم إلا ما شاء
ربك قال إلا ما شاء ربك لبيان أن هذا الذي تنالونه من النعيم إنما فضل من الله أفئه أعمالكم أبدا نعم عملتم اجتهدتم تدخون الجنة بسبب أعمالكم لا بقيمة أعمالكم وإذا قال إلا ما شاء ربك أي
بفضله ومنه وكرمه ثم طمأنهم بقوله عطاء غير مجدود أي سيبقى هذا العطاء لكم وهذا كلام لشيخنا الشيخ عبدالعزم باز رحمه الله تبارك وتعالى عن هذه المسألة آثرت أن أقرأه عليكم يقول رحمه الله
تبارك وتعالى قوله جل وعلا إلا ما شاء ربك اختلف أهل العلم في بيان معنى ذلك مع إجماعهم بأن نعيم الجنة دائم أبدا لا ينقضي ولا يزول ولا يخرجون منها أي تكلم عن السعداء ولهذا قال بعده
سبحانه وتعالى عطاء غير مجذود لإزالة ما قد يتوهم بعض الناس أن هناك خروجا فهم خالدون فيها أبدا غير مجذود أي غير مقطبع ولهذا في الآيات الأخرى يبين هذا المعنى فيقول إن المتقين في جنات
وعيون أدخلوها بسلام آمنين فبين سبحانه أنهم آمنون أي آمنون من الموت وآمنون من الخروج وآمنون من الأمراض والأحزان وكل كدر ثم قال سبحانه ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سر
المتقابلين وما هم منها بمخرجين فبين سبحانه أنهم فيها دائمون لا يخرجون وقال عز وجل إن المتقين في مقام أمين في جنات وعيون يلبسون من سندس وإستبرق بمتقابلين كذلك وزوجناهم بحور عين
يدعون فيها بكل فاكهة آمنين لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم وقال سبحانه أن أهل الجنة في مقام أمين لا يعترضهم خوف ولا زوال
نعمة وأنهم آمنون أيضا فلا خطر عليهم من موت ولا مرض ولا خروج منها ولا حزن ولا غين ذلك من المكدرات وإنهم لا يموتون أبدا ومعنى ذلك أن أهل الجنة يخلدون فيها أبدا أبدا هذا بالنسبة لأهل
الجنة قال وقوله إلا ما شاء ربك وقال للعلم معناه مدة بقائهم في القبور وإن كان المؤمن في روضة من رياضها ونعيم من نعيمها لكن ذلك ليس هو الجنة ولكنه شيء من الجنة فيفتح على المؤمن في
قبره باب إلى الجنة يأتيه من ريحها وطيبها ونعيمها ثم ينقل بعد ذلك إلى الجنة فوق السماوات في أعلى شيء وقال بعضهم إلا ما شاء ربك أي مدة مقامهم في موقف القيامة وحساب والجزاء بعد خروجهم
من القبور ثم ينقلون بعد ذلك إلى الجنة وقال بعضهم المراد جميع الأمرين مدة مقامهم في القبور ومدة مقامهم في الموقف ومرورهم على الصراط كل هذه الأوقات هم فيها ليسوا في الجنة ولكن ينقلون
منها إلى الجنة وقوله إلا ما شاء ربك يعني إلا وقت مقامهم في القبور لا وقت مقامهم في الموقف وإلا وقت مرورهم في الصراط ففي هذه الحالة ليسوا في الجنة ولكن ينقلون إليها قال فأهل الجنة
ينعمون فيها ويمخالدون أبداً آباد لا موت لا مرض لا خروج لا كدر لا حزن لا حيض لا نفاس ولا شيء من الأذى أبداً بل في نعيم دائم وخير دائم وهكذا أهل النار مخلدون فيها أبداً آباد لا
يخرجون منها ولا يخرجون منها لا تخرب أيضاً بل هي تبقى وهم باقون فيها وقوله إلا ما شاء ربك قيل مدة مقامهم في المقابر أو مدة مقامهم في الموقف كما تقدم في أهل الجنة وهم بعد ذلك يساقون
إلى النار ويخلدون فيها أبداً آباد نسأل الله العافية وكما قال عز وجل في سورة البقرة كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار وما إذا يريدون أن يخرجوا من النار وما
هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم وقال بعض السلف إن النار لها أمد ولها نهاية بعدما يمضي عليها آلاف السنين والأحقاب الكثيرة وأنهم يموتون أو يخرجون منها قال وهذا القول ليس بشيء عند
جمهور أهل السنة والجماعة بل هو باطل ترده الأدلة الكثيرة من الكتاب والسنة كما تقدم وقد استقر قول أهل السنة والجماعة إنها باقية أبدى الآباد وأنهم لا يخرجون منها وأنها لا تخرب أيضا بل
هي باقية أبدى الآباد في ظاهر القرآن الكريم وظاهر السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن الأدلة على ذلك مع ما تقدم قوله تعالى في شأن النار كلما خبت زدناهم سعيرة وقوله في سورة
النبأ يخاطب أهل النار فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا نسأل الله السلامة منها ومن حياتنا لأهلها ومن يؤيد قول الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى قوله تعالى إن الذين كفروا لم يكن الله ليغفر لهم
ولا ليهديهم طريقة إلا طريقة جهنم خالدين فيها أبدا وكذا قوله سبحانه وتعالى إلا بلاغا من الله ورسالات في سورة الجن ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا وقوله سبحانه
وتعالى إن الله لعن الكافرين وعدلهم سعيرة خالدين فيها أبدا وليا ولا نصيرا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعد أن يدخل أهل الجنة الجنة ويدخل أهل النار النار فينادى
بأصحاب الجنة يا أهل الجنة فيشرئبون أن يرفعون أعناقهم ثم ينادى يا أهل النار فيشرئبون أن يرفعون أعناقهم ثم يؤتى بالموت على صورة كبش فيوضع بين الجنة والنار ويقال لأهل الجنة هل
تعرفونه؟
فيقول نعم هذا الموت ويقال لأهل النار هل تعرفونه؟
فيقول نعم هذا الموت فيذبح الموت الموت يذبح ثم يقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت قال صلى الله عليه وسلم فلولا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح ولمات
أهل النار من شدة الترح وهذا الحديث متفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى منادن إن لكم أن تعيشوا فيها ولا تموتوا وأن تشبوا فلا تهرموا وأن تصحوا فلا
تسقموا وأن تنعموا فلا تبأسوا وهذا واضح في هذه الآيات فالصحيح الذي عليه جماهير أهل العلم كما نقل الشيخ بليزنباز وغيره من أهل العلم أن الجنة لا تفنى وأن النار لا تفنى وأن أهل الجنة
خالدون فيها أبدا وأن أهل النار أيضا خالدون فيها أبدا والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
810 - كلام الشيخ ابن باز رحمه الله عن الآية 108 من سورة هود - عثمان الخميس
وهذا كلام لشيخنا الشيخ عبدالعزم باز رحمه الله تبارك وتعالى عن هذه المسألة آثرت أن أقرأه عليكم يقول رحمه الله تبارك وتعالى قوله جل وعلا إلا ما شاء ربك اختلف أهل العلم في بيان معنى
ذلك مع إجماعهم بأن نعيم الجنة دائم أبدا لا ينقضي ولا يزول ولا يخرجون منها وأن هذا العطاء غير مجذوذ لإزالة ما قد يتوهم بعض الناس أن هناك خروجا فهم خالدون فيها أبدا وأن هذا العطاء
غير مجذوذ أي غير مقطوع ولهذا في الآيات الأخرى يبين هذا المعنى فيقول إن المتقين في جنات وعيون أدخلوها بسلام آمنين فبين سبحانه أنهم آمنون أي آمنون من الموت وآمنون من الخروج وآمنون من
الأمراض وكل كدر ثم قال سبحانه ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سر المتقابلين لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين فبين سبحانه أنهم فيها دائمون لا يخرجون وقال عز وجل إن المتقين
في مقام أمين في جنات وعيون يلبسون من سندس وإستبرق بمتقابلين كذلك وزوجناهم بحور عين يدعون فيها بكل فاكهة آمنين لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم فضلا من ربك
ذلك هو الفوز العظيم فأخبر سبحانه أن أهل الجنة في مقام أمين لا يعترضهم خوف ولا زوال نعمة وأنهم آمنون أيضا فلا خطر عليهم من موت ولا مرض ولا خروج منها ولا حزن ولا غين ذلك من المكدرات
وإنهم لا يموتون أبدا فإن أهل الجنة يخلدون فيها أبدا أبدا هذا بالنسبة لأهل الجنة قال وقوله إلا ما شاء ربك قال بعض أهل العلم معناه مدة بقائهم في القبور وإن كان المؤمن في روضة من
رياضها ونعيم من نعيمها لكن ذلك ليس هو الجنة ولكنه شيء من الجنة فيفتح على المؤمن في قبره باب إلى الجنة يأتيه من ريحها وطيبها ونعيمها وقال بعضهم إلا ما شاء ربك أي مدة مقامهم في موقف
القيامة للحساب والجزاء بعد خروجهم من القبور ثم ينقلون بعد ذلك إلى الجنة وقال بعضهم المراد جميع الأمرين مدة مقامهم في القبور ومدة مقامهم في الموقف ومرورهم على الصراط كل هذه الأوقات
هم فيها ليسوا في الجنة ولكن ينقلون منها إلى الجنة قوله إلا ما شاء ربك يعني إلا وقت مقامهم في القبور لا وقت مقامهم في الموقف وإلا وقت مرورهم في الصراط وإلا وقت مقامهم في الموقف وإلا
وقت مقامهم أو مرورهم على الصراط ففي هذه الحالة ليسوا في الجنة ولكن منقلون إليها قال فأهل الجنة ينععمون فيها وهم خالدون أبداً أبداً لا موت لا مرض لا خروج لا كدر لا حزن لا حيض لا
نفاس ولا شيء من الأذى أبداً بل في نعيمهم دائم وخير دائم وهكذا أهل النار مخلدون فيها أبداً أباد لا يخرجون منها ولا تخرب أيضاً بل هي تبقى وهم باقون فيها وقوله إلا ما شاء ربك قيل مدة
مقامهم في المقابر أو مدة مقامهم في الموقف كما تقدم في أهل الجنة وهم بعد ذلك يساقون إلى النار ويخلدون فيها أبداً أباد نسأل الله العافية وقال بعض السلف إن النار لها أمد ولها نهاية
بعدما يمضي عليها آلاف السنين والأحقاب الكثيرة وأنهم يموتون أو يخرجون منها قال وهذا القول ليس بشيء عند جمهور أهل السنة والجماعة بل هو باطل ترده الأدلة الكثيرة من الكتاب والسنة كما
تقدم وقد استقر قول أهل السنة والجماعة إنها باقية أبداً أباد وأنهم لا يخرجون منها وأنها لا تخرب أيضاً بل هي باقية أبداً أباد في ظاهر القرآن الكريم وظاهر السنة الثابتة عن النبي صلى
الله عليه وسلم ومن الأدلة على ذلك مع ما تقدم قوله تعالى في شأن النار كلما خبت زدناهم سعيراً وقوله في سورة النبأ يخاطب أهل النار فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً نسأل الله السلامة منها
ومن حال أهلها ومما يؤيد قول الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى قوله تعالى إن الذين كفروا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقة إلا طريقة جهنم خالدين فيها أبداً وكذا قوله سبحانه وتعالى
إلا بلاغاً من الله ورسالات في سورة الجن ومن يعص الله ورسوله إن له نار جهنم خالدين فيها أبداً وقوله سبحانه وتعالى إن الله لعن الكافرين وعدلهم سعيراً خالدين فيها أبداً لا يجدون ولياً
ولا نصيراً
تحميل الصوت
تم الاستماع
811 - ذبح الموت بين الجنة والنار في الآخرة - عثمان الخميس
وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعد أن يدخل أهل الجنة الجنة ويدخل أهل النار النار فينادى بأصحاب الجنة يا أهل الجنة فيشرئبون أن يرفعون أعناقهم ثم ينادى يا أهل
النار فيشرئبون أن يرفعون أعناقهم ثم يؤتى بالموت على صورة كبش فيوضع بين الجنة والنار ثم يقال لأهل الجنة هل تعرفونه؟
نعم هذا الموت ويقال لأهل النار هل تعرفونه؟
يقول نعم هذا الموت فيذبح الموت الموت يذبح ثم يقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت قال صلى الله عليه وسلم فلولا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح ولمات
أهل النار من شدة الترح وهذا الحديث متفق عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
812 - هل الجنة تفنى؟ - عثمان الخميس
وأما في الجنة فقال سبحانه وتعالى وأما الذين سعدوا وفيها قراءتان سعدوا وسعدوا وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها أيضا قال ما دامت السماوات والأرض لبيان أن المكت دائم إلا ما شاء
ربك قال إلا ما شاء ربك لبيان أن هذا الذي تنالونه من النعيم إنما فضل من الله أبدا نعم عملتم اجتهدتم تدخون الجنة بسبب أعمالكم لا بقيمة أعمالكم وإذا قال إلا ما شاء ربك أي بفضله ومنه
وكرمه ثم طمأنهم بقوله عطاء غير ميدون أي سيبقى هذا العطاء لكم وهذا كلام لشيخنا الشيخ عبدالعزم باز رحمه الله تبارك وتعالى عن هذه المسألة آثرت أن أقرأه عليكم يقول رحمه الله تبارك
وتعالى قوله جل وعلا إلا ما شاء ربك اختلف أهل العلم في بيان معنى ذلك مع إجماعهم بأن نعيم الجنة دائم أبدا لا ينقضي ولا يزول ولا يخرجون منها أي تكلم عن السعداء ولهذا قال بعده سبحانه
وتعالى عطاء غير مجذوذ لإزالة ما قد يتوهم بعض الناس أن هناك خروجا فهم خالدون فيها أبدا غير مجذوذ أي غير مقطوع ولهذا في الآيات الأخرى يبين هذا المعنى فيقول إن المتقين في جنات وعيون
أدخلوها بسلام آمنين فبين سبحانه أنهم آمنون أي آمنون من الموت وآمنون من الخروج وآمنون من الأمراض والأحزان وكل كدر ثم قال سبحانه ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سر المتقابلين
وما هم منها بمخرجين فبين سبحانه أنهم فيها دائمون لا يخرجون وقال عز وجل إن المتقين في مقام أمين في جنات وعيون يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين كذلك وزوجناهم بحور عين يدعون فيها بكل
فاكهة آمنين لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم وقال سبحانه وأن أهل الجنة في مقام أمين لا يعترضهم خوف ولا زوال نعمة وأنهم
آمنون أيضا فلا خطر عليهم من موت ولا مرض ولا خروج منها ولا حزن ولا غين ذلك من المكدرات وإنهم لا يموتون أبدا ومعنى ذلك أن أهل الجنة يخلدون فيها أبدا أبدا هذا بالنسبة لأهل الجنة قال
وقوله إلا ما شاء ربك وقال العلم معناه مدة بقائهم في القبور وإن كان المؤمن في روضة من رياضها ونعيم من نعيمها لكن ذلك ليس هو الجنة ولكنه شيء من الجنة فيفتح على المؤمن في قبره باب إلى
الجنة يأتيه من ريحها وطيبها ونعيمها ثم ينقل بعد ذلك إلى الجنة فوق السماوات في أعلى شيء وقال بعضهم إلا ما شاء ربك أي مدة مقامهم في موقف القيامة وقال بعضهم المراد جميع الأمرين مدة
مقامهم في القبور ومدة مقامهم في الموقف ومرورهم على الصراط كل هذه الأوقات هم فيها ليسوا في الجنة ولكن ينقلون منها إلى الجنة وقوله إلا ما شاء ربك يعني إلا وقت مقامهم في القبور لا وقت
مقامهم في الموقف وإلا وقت مرورهم في الصراط وإلا وقت مقامهم في القبور ففي هذه الحالة ليسوا في الجنة ولكن ينقلون إليها قال فأهل الجنة ينعمون فيها وهم خالدون أبداً آباد لا موت لا مرض
لا خروج لا كدر لا حزن لا حيض لا نفاس ولا شيء من الأذى أبداً بل في نعيم دائم وخير دائم وهكذا أهل النار مخلدون فيها أبداً آباد لا يخرجون منها ولا يخرجون منها لا تخرب أيضاً بل هي تبقى
وهم باقون فيها وقوله إلا ما شاء ربك قيل مدة مقامهم في المقابر أو مدة مقامهم في الموقف كما تقدم في أهل الجنة وهم بعد ذلك يساقون إلى النار ويخلدون فيها أبداً آباد نسأل الله العافية
وكما قال عز وجل في سورة البقرة كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار وما إذا يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم وقال بعض السلف إن
النار لها أمد ولها نهاية بعدما يمضي عليها آلاف السنين والأحقاب الكثيرة وأنهم يموتون أو يخرجون منها قال وهذا القول ليس بشيء عند جمهور أهل السنة والجماعة بل هو باطل ترده الأدلة
الكثيرة من الكتاب والسنة كما تقدم وقد استقر قول أهل السنة والجماعة إنها باقية أبدى الآباد وأنهم لا يخرجون منها وأنها لا تخرب أيضا بل هي باقية أبدى الآباد في ظاهر القرآن الكريم
وظاهر السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن الأدلة على ذلك مع ما تقدم قوله تعالى في شأن النار كلما خبت زدناهم سعيرة وقوله في سورة النبأ يخاطب أهل النار فذوقوا فلن نزيدكم
إلا عذابا نسأل الله السلامة منها ومن حالنا لأهلها ومن يؤيد قول الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى قوله تعالى إن الذين كفروا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقة إلا طريقة جهنم خالدين
فيها أبدا وكذا قوله سبحانه وتعالى إلا بلاغا من الله ورسالات في سورة الجن ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا وقوله سبحانه وتعالى إن الله لعن الكافرين وعدلهم سعيرة
خالدين فيها أبدا وليا ولا نصيرا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعد أن يدخل أهل الجنة الجنة ويدخل أهل النار النار فينادى بأصحاب الجنة يا أهل الجنة فيشرئبون أن
يرفعون أعناقهم ثم ينادى يا أهل النار فيشرئبون أن يرفعون أعناقهم ثم يؤتى بالموت على صورة كبش فيوضع بين الجنة والنار ويقال لأهل الجنة هل تعرفونه؟
فيقول نعم هذا الموت ويقال لأهل النار هل تعرفونه؟
فيقول نعم هذا الموت فيذبح الموت الموت يذبح ثم يقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت قال صلى الله عليه وسلم فلولا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح ولمات
أهل النار من شدة الترح وهذا الحديث متفق عليه وفي مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى منادن إن لكم أن تعيشوا فيها ولا تموتوا وأن تشبوا فلا تهرموا وأن
تصحوا فلا تسقموا وأن تنعموا فلا تبأسوا وهذا واضح في هذه الآيات فالصحيح الذي عليه جماهير أهل العلم كما نقل الشيخ بليزنباز وغيره من أهل العلم أن الجنة لا تفنى وأن النار لا تفنى وأن
أهل الجنة خالدون فيها أبدا وأن أهل النار أيضا خالدون فيها أبدا والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
813 - ( فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل...) - عثمان الخميس
يقول سبحانه وتعالى فلا تكو في مرية مما يعبد هؤلاء الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو موجه له ولكل من يصلح أن يوجه له هذا الخطاب والنبي لم يكن في مرية وإذا قال أهل العلم هذا من باب
إياك أعني واسمعي يا جارك وإنما المؤمنون وضعفاء لهم اللي قد يكلون في مرية قال فلا تكو في مرية مما يعبد هؤلاء يعني المرية في ماذا؟
الشك الشك في ماذا؟
لا تشك أن هؤلاء الذين يعبدونهم عن الأصنام وغيرهم أنهم ينفعون أو يضرون أو الشك في أن هؤلاء لن يعذبوا بعبادتهم للأصنام وأنهم سينجون من العقب لا سيعاقبون فلا تكو في مرية من معبوداتهم
أنها تنفع أو تضر ولا تكو في مرية من أنهم سيعذبون على هذا السلوك الذي سلكوه في عبادة غير الله تبارك وتعالى فلا تكو في مرية مما يعبد هؤلاء الشركين ما يعبدون إلا كما يعبدوا آباؤهم من
قبل ليس بجديد آباؤهم كانوا يعبدون الأصنام والأقدمون قوم نوح قوم هود قوم صالح قوم شعيب قوم لوط كانوا يعبدون الأصنام والأوثان هم على دربهم سائرون ما يعبدون إلا كما كانوا يعبدوا
آباؤهم إلا كما يعبدوا آباؤهم من قبل ثم قال وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غير منقوص قال أهل العلم بَعَ هَذَا كُلِّهِ مع كفرهم مع ضلالهم مع هذا كله تجدهم يرزقون في هذه الدنيا
لأن الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة ما تسوى شيء عند الله تبارك وتعالى وبذلك يعطيها المؤمن يعطيها الكافر يعطيها من يحب يعطيها من لا يحب أبدا يقول مع هذا كله اللي كتبنا لهم
سيأخذونه في هذه الدنيا أغنى أغنياء الدنيا الآن كفر لأن الدنيا لا قيمة لها عند الله يعطيها من يحب ومن لا يحب وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ أُجُورَهُمْ أي في هذه الدنيا غير منقوص يأخذونها
كلها كاملة لكن الكلام وين؟
الكلام في الآخرة هناك هناك يندمون هناك يتحسرون صلى الله تبارك وتعالى العافية والله أعلى وعلم وصلى الله وسلم وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
814 - تفسير قوله تعالى ( وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص ) - عثمان الخميس
ما يعبدون إلا كما كان يعبد آباؤهم إلا كما يعبد آباؤهم من قبل ثم قال وإنا لم وفوهم نصيبهم غير منقوص قال أهل العلمي مع هذا كله مع كفرهم مع ضلالهم مع هذا كله تجدهم يرزقون في هذه
الدنيا لأن الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة ما تسوى شيء عند الله تبارك وتعالى يعطيها من يحب ويعطيها من لا يحب أبداً يقول مع هذا كله الذي كتبناه لهم سيأخذونه في هذه الدنيا أغنى
أغنياء الدنيا الآن كفر لأن الدنيا لا قيمة لها عند الله يعطيها من يحب ومن لا يحب وإنا لم وفوهم أجورهم أي في هذه الدنيا غير منقوص سيأخذونها كلها كاملة لكن الكلام وين؟
الكلام في الآخرة هناك هناك يندمون هناك يتحسرون صلى الله تعالى الله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وركبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
815 - معنى حديث النبي ﷺ “لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثال ذرة من كبر” - عثمان الخميس
أما لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر هذا في الصحيح صحيح مسلم ومعناه أنه لا يدخل حتى يطهر ما يدخل في قلبه هذا الكبر ونزعنا ما في قلوبهم من غل فالأصل يطهر من هذا ثم يدخل
الجنة أما الثاني ما عرفه لا يدخل من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان يدخل
تحميل الصوت
تم الاستماع
816 - ما هي أعظم كلمة؟ - عثمان الخميس
أعظم كلمة قول النبي صلى الله عليه وسلم كلمتاني قفيفتاني على اللسان تقيلتاني في الميزان حبيبتاني إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تحميل الصوت
تم الاستماع
817 - نصيحة للمعلمة التي لا تدرّس أبناءها - عثمان الخميس
أم معلمة تدرس بنات الناس لكن بنتها ما تدرسها تقول مدرسة يعطوني معاش بنتي هذه خواتها يدرسونها نصيحتك هذه عين عذاري هذه تسقي البعيد ولا تسقي القريب يعني تعلم بنات الناس ولا تعلم
بنتها خل بنتها تعطيها فلوسة ما تديها حل أم هذه الله يهديها لا ما يصلح هذا الكلام أبداً
تحميل الصوت
تم الاستماع
818 - حكم قول “الله يعوض شبابه في الجنة، يمال الجنة الباردة” - عثمان الخميس
قول الله يعوض شبابه في الجنة يمال الجنة الباردة ما في بس ما في بس يعني من الدعاء أن الله يعوض شبابه يعني يدخله الجنة أو أن الله يدخل الجنة الباردة ما في بس إن شاء الله تعالى ما في
بس لأن الله تعالى يقول لا يذوقون فيها برداً يعني أهل النار في أهل الجنة يذوقون البرد هذا جو الجنة جميل
تحميل الصوت
تم الاستماع
819 - هل يلزم الذين يقولون بفناء النار القول بفناء الجنة؟ - عثمان الخميس
نعم هو يقول إذا يلزم الذين يقولون بفناع النار أيضا يقولون بفناع الجنة لأنه أيضا قال إلا ما شاء ربه يقول في الجنة قال عطاء غير مجذود يعني ختام الجنة لم يختم بهذا في النار فلذلك
قالوا فرقوا بين الجنة والنار
تحميل الصوت
تم الاستماع
820 - معنى قوله “إلا الصيام فإنه لي” - عثمان الخميس
لا لا يأخذ من جميع حسناته ولكن قوله إلا الصيام فإنه لي أراد به أن جزاءه من عند الله عظيم ولكل العمل لله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
821 - هل يصلي في المسجد من به سلس بول؟ - عثمان الخميس
هل يصلي في المسجد من به سلس بول؟
نعم يصلي في المسجد ولكن يتحفظ حتى لا يسقط البول على الفرش نعم يصلي في المسجد لا بأس
تحميل الصوت
تم الاستماع
822 - استخدام الذكاء الاصطناعي لتفسير الكتاب والسُنَّة - عثمان الخميس
كثير من الناس حالياً بدأ يأخذ تفسير نصوص كتاب السنة من الذكاء الصناعي توجيهك المشكلة الذكاء الصناعي يعني هو وضع البشر البشر هم الذين يضعون المعلومات ثم يدلي بها ليس هو شخص يفكر
وكذا لكن ما يوضع فيه ينشره يعني يرتبه وينشره فقط فالذكاء في النهاية هو أقوال الناس أقوال الناس هم الذين يضعون في الذكاء الصناعي كما يقولون فقد حسب الذي وضع وهو غير مؤتمن في الجملة
لأن القابضون عليه ليسوا نحن يعني كفار اليوتيوب كل آيات الجهاد في درسنا الآن حين وصلنا آخر سورة هودة الحين كل آيات الجهاد اليوتيوب يمسحها واضح حتى بالشرحة ما يجيبها أبداً لا لي ولا
الغيري أبداً في الفيسبوك أي شيء يخالف نهجة ومو كذا يشيلونها وإذا كنا نتمنى نرجو أن يكون هناك مسلمون يقوموا لنا يوتيوب مسلم فيسبوك مسلم كذا حيث أنه ما يسيروننا على وفق أهوائهم لكن
فيه أحياناً ما يتدخلون تكون المعلومات دقيقة وصحيحة وما فيه بس فأنت إذا أخذت من الذكاء الصناعي لا بأس ولكن كن حذراً تثق بعلمه ودينه قل إيش رأيك هذا أنا أخذته من الذكاء الصناعي ما
رأيك فيه لأنه قد يعطيك معلومات غير صحيحة والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
823 - كيف يتوب من وقع في نواقض كثيرة من نواقض الإسلام ولا يتذكرها؟ - عثمان الخميس
كيف يتوب من وقعه أو شكه بأنه وقع بنواقض عديدة من نواقض الإسلام ونسيها ولا يذكرها يقول لا إله إلا الله انتهى الأمر خلص لا تذكر ماذا وقعت به قل أشهد أن لا إله إلا الله وشهد أنه حدث
وأنت تقولها في التشهد كل يوم تقولها مرات أشهد أنه انتهى الأمر خلص وأصدق التوبة مع الله تبارك وتعالى ولا يلعبن بك الشيطان أنت كفار أنت كذا أنت ما فيك طب أنت كذا كلام فاضي هذا كله من
الشيطان فليحذر الإنسان من وساوس الشيطان
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 801-820 من 924 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
المعروض حاليًا
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
924-921
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.