سورة هود
الصوت
فوائد ( سورة هود )
20 فائدة222 - حكم الاستهزاء بالدين - عثمان الخميس
لا يجوز الاستهزاء في الدين لا يجوز أن يستهزئ بالدين ويسخر منه لا شكل أنه كفر لاستهزاء بالدين قل أبو الله وآياتي ورسولي كنتم تستهزئون لا تعتذر قد كفرتم بعد إيمانكم لا يجوز أن يستهزئ
بشيء من أمور الدين ولكن إن وقع هذا منه فعليه أن يستغفر الله تبارك وتعالى إن كان جاهلا ولا يكفر إن شاء الله تعالى إذا كان جاهلا لا يعلم أو لأن بعض الناس يظن أن استهزاه ما هو استهزاء
وإنما ابتسم لكلمة أو شيء أو كذا لكن على كل حال لا يجوز استهزاء بالدين
تحميل الصوت
تم الاستماع
223 - أنواع النجاسة في الملابس - عثمان الخميس
كيف يتم تطهير الملابس من المذي بالنضحي أم بالرش ولهناك فرق بينهما لا النضح والرش واحد النضح هو الرش أن يرش عليه الماء لأن النجاسات ثلاثة أنواع هناك نجاسة يعني مخففة وهناك نجاسة
متوسطة وهناك نجاسة مغلظة المذي وبول الصبي لم يأكل الطعام ليرضع يعني ما زال يعتمد على الرضاعة هؤلاء نجاسة بولهم مخففة والمذي كذلك نجاسة مخففة النجاسة المتوسطة بقية النجاسات النجاسة
المغلظة هي دم الحيث والنفاس هذا النجاس مغلظة الله أعلم يقول لا يدري أين أصاب الملابس تحديدا يعني عادة في مكان خروج المذي عادة المذي قليل فمكان عند السراويل وما حولها هذا المكان
الذي يغسل أو يرش ما رأيكم بكتاب شرح السنة البهاري كتاب طيب عظيم يؤكد فيه عقيدة أهل السنة والجماعة
تحميل الصوت
تم الاستماع
224 - تلاوة الآيات ( 25 - 34 ) من سورة هود - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم فقال الملأ الذين كفروا قومه ما نراك ما نراك إلا بشرا مثلنا
وما نراك اتبعك إلا الذين هم أرادلنا باديا رأي وما نرا لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أن ألزمكموها وأنتم
لها كارهون ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بقارب الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ولكني أراكم قوما تجهلوا ويا قوم من ينصرني من الله إن طرتهم أفلا تذكرون ولا
أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني دل من الظالمين قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت
جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون
تحميل الصوت
تم الاستماع
225 - (ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه إني لكم نذير مبين) - عثمان الخميس
بدأ ربنا تبارك وتعالى في هذه السورة بذكر بعض قصص الأنبياء وذلك تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ما كان بدعا من الرسل ما يقال له إلا كما قد قيل الرسل من قبله فذكر الله تبارك
وتعالى قصة لوط وقصة نوح وقصة شعيف وصالح وهود وغيرها من القصص في هذا الكتاب العزيز أن المشركين في كل زمان حالهم كحال هؤلاء الذين في زمانك فبعد أن ذكر له حال المشركين معه بدأ يذكر له
ويسرد له بعض قصص الأنبياء وبدأ بنوح ونوح هو أول رسول أرسل إلى الأرض ويقال عن نوح إنه آدم الأصغر أو آدم الثاني ولذلك الله تبارك وتعالى ذكر ذلك في كتابه العزيز فنجيناه وأهله من الكرب
العظيم وجعلنا ذريته هم الباقين فقال كثير من أهل العلم كل من على وجه الأرض هم من ذرية نوح لأن الله أهلك جميع من في الأرض ولم ينجو إلا نوح من كان معه في السفينة وانقطع نسل جميع من
كان معه في السفينة ولم يبقى إلا نسل نوح عليه الصلاة والسلام ونوح كما هو المشهور أيضا في كتبه يعني السير والتاريخ وذكر بعض أو كثير من النسابين أن حام هو يعني من ذريته الأسود بشكل
عام وأن سام من ذريته العرب والروم الفرس والروم والعرب كلهم من ذريته سام ويافث من ذريته التتار والأتراك والمغول وغير ذلك كلهم من ذريتي يافث والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الشاهد
من هذا أن نوح هو أول رسول أرسل إلى الأرض قال ابن عباس كان الناس عشرة قرون على التوحيد ووجاءتهم الشياطين فاجتلتهم أول شرك وقع على الأرض في قوم نوح وإلا كانوا على التوحيد وقد ذكر
الله تبارك وتعالى شركهم فقال جل وعلا وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوت ويعوق ونسرا هذا أول شرك وقع على وجه الأرض فأرسل إليهم نوحا عليه السلام ودعاهم إلى توحيد
الله تبارك وتعالى ويذكر لنا الله تبارك وتعالى هنا ما حدث لنوح مع قومه وذكرت قصة نوح في أكثر من مكان بل له سورة كاملة سورة نوح لكن أكثر ما ذكر في هذه السورة أكثر ما فصل في قصة نوح
عليه السلام في هذه السورة في سورة هود يقول الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا نوحا وهذا فيه قسم أي والله لقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين والنذارة هي التهديد من شر محتمل وقال
مبين أي واضح واضح في رسالتي والعذاب الذي سيأتيكم إن متتم على ما أنتم عليه واقع لا محالة
تحميل الصوت
تم الاستماع
226 - تسلية الله تعالى للنبي ﷺ بذكر قصص الأنبياء في القرآن الكريم - عثمان الخميس
بدأ ربنا تبارك وتعالى في هذه السورة بذكر بعض قصص الأنبياء وذلك تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ما كان بدعا من الرسل ما يقال له إلا كما قد قيل الرسل من قبله فذكر الله تبارك
وتعالى قصة لوط وقصة نوح وقصة شعيف وصالح وهود وغيرها من القصص في هذا الكتاب العزيز أن المشركين في كل زمان حالهم كحال هؤلاء الذين في زمانك فبعد أن ذكر له حال المشركين معه بدأ يذكر له
ويسرد له بعض قصص الأنبياء
تحميل الصوت
تم الاستماع
227 - مَن هو آدم الثاني وأول رسول أرسل إلى الأرض؟ - عثمان الخميس
ونوح هو أول رسول أرسل إلى الأرض ويقال عن نوح إنه آدم الأصغر أو آدم الثاني ولذلك الله تبارك وتعالى ذكر ذلك في كتابه العزيز ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون فنجيناه وأهله من الكرب
العظيم وجعلنا ذريته هم الباقين فقال كثير من أهل العلم كل من على وجه الأرض هم من ذرية نوح لأن الله أهلك جميع من في الأرض وانقطع نشل جميع من كان معه في السفينة ولم يبق إلا نشل نوح
عليه الصلاة والسلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
228 - مَن هم أولاد نوح عليه السلام؟ - عثمان الخميس
ونوح كما هو المشهور أيضا في كتبه يعني السير والتاريخ له أربعة من الولد سام وحام ويافس وكنعان أما كنعان فهو الذي غرق كما سيأتي ذكره وهلك مع الكفار وكان كافرا وأما أولاده الثلاثة
المسلمون والذين نجوا معه وهم يافس وسام وحام قالوا كل البشرية منهم أو كثير من النسابين أن حام هو من ذريته السود بشكل عام وأن سام من ذريته العرب والروم الفرس والروم والعرب كلهم من
ذريتي سام ويافس من ذريته التتار والأتراك والمغول وغير ذلك كلهم من ذريتي يافس والعلم عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
229 - نَسَبُ البشرية من أولاد نوح عليه السلام - عثمان الخميس
وأما أولاده الثلاثة المسلمون والذين نجوا معه وهم يافث وسام وحام قالوا كل البشرية منهم وذكر بعض أو كثير من النسابين أن حام هو من ذريته السود بشكل عام وأن سام من ذريته العرب والروم
فرس والروم والعرب كلهم من ذريته سام ويافث من ذريته التتار والأتراك والمغول وغير ذلك كلهم من ذريتي يافث والعلم عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
230 - مَن هم أول قوم وقع فيهم الشرك؟ - عثمان الخميس
قال ابن عباس كان الناس عشرة قرون على التوحيد ثم جاءتهم الشياطين فاجتلتهم أول شرك وقع على الأرض في قوم نوح وإلا كانوا على التوحيد وقد ذكر الله تبارك وتعالى شركهم فقال جل وعلا وقالوا
لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوت ويعوق ونسرا هذا أول شرك وقع على وجه الأرض فأرسل إليهم نوحا عليه السلام ودعاهم إلى توحيد الله تبارك وتعالى لنا الله تبارك وتعالى هنا
ما حدث لنوح مع قومه وذكرت قصة نوح في أكثر من مكان بل له سورة كاملة سورة نوح لكن أكثر ما ذكر في هذه السورة أكثر ما فصل في قصة نوح عليه الصلاة والسلام في هذه السورة في سورة هود
تحميل الصوت
تم الاستماع
231 - أكثر تفصيل لقصّة نوح عليه السلام في سورة هود - عثمان الخميس
ويذكر لنا الله تبارك وتعالى هنا ما حدث لنوح مع قومه وذكرت قصة نوح في أكثر من مكان بل له سورة كاملة سورة نوح لكن أكثر ما ذكر في هذه السورة أكثر ما فصل في قصة نوح عليه الصلاة والسلام
في هذه السورة في سورة هود
تحميل الصوت
تم الاستماع
232 - تفسير قوله تعالى (نذير مبين) - عثمان الخميس
إني لكم نذير مبين والنذارة هي التهديد من شر محتمل النذارة تكون التهديد من شر محتمل وقال مبين أي واضح واضح في رسالتي والعذاب الذي سيأتيكم إن ميتم على ما أنتم عليه واقع لا محالة
تحميل الصوت
تم الاستماع
233 - ما هي النذارة؟ - عثمان الخميس
والنذارة هي التهديد من شر محتمل النذارة تكون التهديد من شر محتمل
تحميل الصوت
تم الاستماع
234 - (أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى ألا تعبدوا إلا الله ألا تعبدوا إلا الله هذا هو المطلوب منكم وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ألا تعبدوا إلا الله وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا ولما
سأل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل فقال له يا معاذ ما حق الله على العبيد قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وهذه أيضا دعوة نوحة ألا تعبدوا إلا الله وهي
دعوة موسى وهي دعوة عيسى وهي دعوة إبراهيم وصالح وهود وسليمان وداود وزحية وزكريا كل الأنبياء والمرسلين إنما كانت دعوتهم أن لا تعبدوا إلا الله قال أن لا تعبدوا إلا الله هذا المطلوب
منكم إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم أي إذا لم تعبدوا الله إذا استمر فيكم الكفر والعناد وعبادة غير الله تبارك وتعالى فإني أخاف عليكم عذابا أليما يصيبكم العذاب الأليم بصدكم وندكم عن
عبادة الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
235 - ما هي دعوة جميع الأنبياء؟ - عثمان الخميس
ألا تعبدوا إلا الله ألا تعبدوا إلا الله هذا هو المطلوب منكم وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ألا تعبدوا إلا الله وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا ولما سأل النبي صلى الله
عليه وسلم معاذ بن جبل فقال له يا معاذ ما حق الله على العبيد قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وهذه أيضا دعوة نوحة ألا تعبدوا إلا الله وهي دعوة موسى وهي دعوة
عيسى وهي دعوة إبراهيم وصالح وهود وسليمان وداود وزحية وزكريا كل الأنبياء والمرسلين إنما كانت دعوتهم أن لا تعبدوا إلا الله قال ألا تعبدوا إلا الله هذا المطلوب منكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
236 - (فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى قال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أرادلنا باديا رأي وما نرا لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين احتجوا بأربعة
أشياء الأشياء التي تمنعهم من متابعة نوح قالوا أربعة أشياء تمنعنا من متابعتك ما هذه الأشياء قالوا أو قبلها قال الملأ الذين كفروا من هم البلأ هم علية القوم الأشراف وسموا بالملأ قالوا
لأنهم يملؤون العيون إذا دخلوا هيبوا في دخولهم وكذا وقيل يملؤون مجالسهم وقيل الملأ هم الذين يتمالؤون أن يتفقون على أمر واحد بغض النظر هذا أو هذا أو ذاك لكن الملأ المقصود هنا أشراف
القوم كبراؤهم قال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا أنت بشر الله ملكا وهذه الحجة هي حجة الكفار جميعا كما قال الله تبارك وتعالى وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى
إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا هذه حجتهم دائما شون يبعث بشرا رسولا لماذا بشر وقالوا لو لا أنزل عليه ملك يقول الله تبارك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرهم ولو جعلناه ملكا
لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم لما يصلح الملك يعني واحدة من الثنتين إما أن ترونه وإما أن لا ترونه فإن رأيتمه لا تتحملون رؤيته النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى جبريل ستمائة جناح كل جناح
تسد الأفق كيف يعيشون مع هؤلاء الملائكة وإن جاءهم على صورة رجل إذن رجعنا إلى الرجال ما في فائدة إذن والله تبارك وتعالى سنته أنه يرسل الرجال وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم
من أهل القرى فلا يرسل إلا الرجال في أقوامهم فاعتراضهم الأول أنه بشر مثلهم وهم لا يريدون أن يتبعوا بشرا مثلهم لماذا لم ينزل علينا ملك قالوا لو لا أنزل عليه قالوا ما نراك إلا بشرا
مثلنا هذا الواحد الأول الثاني وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراديننا باديا الرأي أتباعك الضعفاء لو اتبعك الكبراء لو اتبعك الأشراف ما نتبعك لكن عندما ننظر في أتباعك نرى أن أتباعك
الضعفاء فهذا يمنعنا من أن نتبعك فنكون نحن والضعفاء شيئا واحدا وهذه أيضا عادة المشركين أنهم لا يقبلون أن يتساووا مع الضعفاء أبدا ولما سأل هرقل أبا سفيان قبل إسلامه سأله هرقل أسئلة
كثيرة من ضمنها هل أتباعه أشراف القوم أو ضعفاؤهم قال أبو سفيان بل ضعفاؤهم الذي يتبعون محمدا الضعفاء قال وهم أتباع الرسل هذا هرقل يقول ذلك يقول هؤلاء الضعفاء هم أتباع الرسل عادة بل
قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور الصحيحين احتجت الجنة والنار فقالت النار في الضعفاء والسقطة قالت الجنة في الضعفاء والسقطة وقالت النار في الجبارون والمتكبرون فقال الله
تبارك وتعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار أنت عذابي أعدب بك من أشاء من عبادي ولكل منكم علي ملؤها تملأ الجنة بالضعفاء وتملأ النار بالمتكبرين المتجبرين
إذن هذا اعتراضهم الثاني وهم أنه اتبع نوحا عليه السلام الضعفاء أراذلنا والأراذل هم التافهون عند العرب ومقصودهم هنا ضعفاؤنا وسقطتنا هؤلاء وفقراؤنا هؤلاء أتباعك بادي الرأي لم يتريثوا
باتخاذ القرار استعجلوا نحن نتريث وندرس الموضوع جيدا هؤلاء استعجلوا اتخذوا القرار واتبعوك لا نحن نتريث وننظر في الأمر وندرسه وقد يظهر للبعض أن هذا كلام فيه شيء من الحق أن الإنسان
يتريث في اتخاذ القرار يدرس الأمر كذا لكن ليس كل شيء يتريث فيه وينظر وذلك أن حجج الأنبياء كانت واضحة بينه لا تحتاجوا إلى هذا التريث وهذا التردد لوضوح البينة التي جاءوا بها ولذا مدح
النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق فقال صلوات ربي وسلامه حينما حصل شد بين عمر وبين أبي بكر فغضب النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وقال أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو
بكر صدق وسام بنفسه وماله فمدح فيه النبي صلى الله عليه وسلم سرعة استجافته له بل جاء في الصحيحين في البخاري عفوا وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد إلا كانت له كبوة تردد إلا
أبو بكر وحيد لم يكن مترددا ولما أرادوا أن يثنوه عن اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به قالوا يزعم صاحبك أنه أسري به البارحة إلى بيت المغدس ثم رجع في الليلة ذاتها قال أو قد
قال ذلك قالوا نعم قال صدق قال أو تصدقوا في هذا قالوا صدقوا فيما هو أعظم من ذلك وطفيل بن عمر لما حاولت قريش أن تبعده عن سماع القرآن والجلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم بمجرد أن سمع
كلام النبي صلى الله عليه وسلم أسلم أنه عاقل وسيد بن حضير سعد بن معاذ لما أتي إلى أسعد بن زرارة ومصعب بن عمير كذلك أسلم بمجرد أن سمع القرآن الكريم سريع التضحى الحق وقد أرسل أحد
القادة لأبي جعفر المنصور يعني يبين له حال البلاد التي حاصرها فقال له فأرسل له يقول له فالحق أن لا تتعجل فقال رد عليها أبو جعفر المنصور وقال له أن لا تتردد اعزم ولا تتردد فقال له أن
لا تتردد فيه أبدا فهذا ليس بعيب هم جعلوه عيبا أن هؤلاء استعجلوا في اتخاذ القرار ثم اعتراضهم الثالث قالوا وما نرى لكم علينا من فضل هذا الثالث ما لكم علينا فضل علي أساس يختارك أنت ما
يختارنا نحن لماذا أنت لو لا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم لماذا محمد لماذا أنت الذي ينزل إليك القرآن لماذا أنت تكون نبيا لماذا لا يكون عروى بن مسعود مثلا الله أعلم حيث
يجعل رسالته سبحانه وتعالى وهذه قالها قوم صالح عليه السلام كذب التمود بالنذر فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إن إذا لفي ضلال وسعر أولقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر سيعلمون غدا
من الكذاب الأشر وثالثا كذلك باطلا لماذا اختار محمدا هو يختار سبحانه وتعالى لا تلزمونه بشيء ثم ختموا ذلك بقولهم بل نظنكم كاذبين أن يغلب على ظننا أو نعتقد جازمين بأنكم كاذبين وهم غير
صادقين بهذا الأمر وذلك ما استطاعوا أن يكذبوه بشيء مما جاء به صلوات ربي وسلامه عليه بل أرادوا قتله ورجمه صلوات ربي وسلامه عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
237 - ما الذي منع قوم نوح عليه السلام من اتباعه؟ - عثمان الخميس
قال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أرادلنا باديا الرأي وما نرا لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين احتجوا بأربعة أشياء الأشياء التي
تمنعهم من متابعة نوح قالوا أربعة أشياء تمنعنا من متابعتك ما هذه الأشياء قالوا أو قبلها قال الملأ الذين كفروا من هم البلأ الملأ هم علية القوم وسموا بالملأ قالوا لأنهم يملؤون العيون
إذا دخلوا هيبوا في دخولهم وكذا وقيل يملؤون مجالسهم وقيل الملأ هم الذين يتمالؤون أي يتفقون على أمر واحد بغض النظر هذا أو هذا أو ذاك لكن الملأ المقصود هنا أشراف القوم كبراؤهم قال
الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا أنت بشر لماذا لم يرسل الله ملكا حجة الكفار جميعا كما قال الله تبارك وتعالى وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث
الله بشرا رسولا هذه حجتهم دائما شون يبعث بشرا رسولا لماذا بشر وقالوا لو لا أنزل عليه ملك يقول الله تبارك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرهم ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا
وللبسنا عليهم ما يلبسون ما يصلح الملك يعني واحدة من الثنتين إما أن ترونه وإما أن لا ترونه فإن رأيتمه لا تتحملون رؤيته النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى جبريل ستمائة جناح كل جناح تسد
الأفق كيف يعيشون مع هؤلاء الملائكة وإن جاءهم على صورة رجل إذن رجعنا إلى الرجال ما في فائدة إذن والله تبارك وتعالى سنته أنه يرسل الرجال وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من
أهل القرى فلا يرسل إلا الرجال في أقوامهم فاعتراضهم الأول أنه بشر مثلهم وهم لا يريدون أن يتبعوا بشرا مثلهم لماذا لم ينزل علينا ملك قالوا لو لا أنزل عليه قالوا ما نراك إلا بشرا مثلنا
هذا الواحد الأول الثاني وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراديننا باديا الرأي أتباعك الضعفاء لو اتبعك الكبراء لو اتبعك الأشراف كنا نتبعك عندما ننظر في أتباعك نرى أن أتباعك الضعفاء فهذا
يمنعنا من أن نتبعك فنكون نحن والضعفاء شيئا واحدا وهذه أيضا عادة المشركين أنهم لا يقبلون أن يتساووا مع الضعفاء أبدا ولما سأل هرقل أبا سفيان قبل إسلامه سأله هرقل أسئلة كثيرة من ضمنها
قال أبو سفيان بل ضعفاؤهم الذي يتبعون محمدا الضعفاء قال وهم أتباع الرسل هذا هرقل يقول ذلك يقول هؤلاء الضعفاء هم أتباع الرسل عادة بل قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور
الصحيحي احتجت الجنة والنار فقالت النار في الضعفاء والسقطة ضعفاء القوم أهل النار أهل الجنة عفوا قالت الجنة في الضعفاء والسقطة وقالت النار في الجبارون والمتكبرون فقال الله تبارك
وتعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار أنت عذابي أعدب بك من أشاء من عبادي ولكل منكم علي ملؤها تملأ الجنة بالضعفاء وتملأ النار بالمتكبرين المتجبرين اعتراضهم
الثاني وهم أنه اتبع نوحا عليه السلام الضعفاء أراذلنا والأراذل هم التافهون عند العرب ومقصودهم هنا ضعفاؤنا وسقطتنا هؤلاء وفقراؤنا هؤلاء أتباعك بادي الرأي لم يتريثوا باتخاذ القرار
استعجلوا نحن نتريث وندرس الموضوع جيدا استعجلوا اتخذوا القرار واتبعوك لا نحن نتريث وننظر في الأمر وندرسه وقد يظهر للبعض أن هذا الكلام فيه شيء من الحق أن الإنسان يتريث في اتخاذ
القرار يدرس الأمر كذا لكن ليس كل شيء يتريث فيه وينظر وذلك أن حجج الأنبياء كانت واضحة بينه لا تحتاج إلى هذا التريث وهذا التردد لوضوح البينة التي جاءوا بها ولذا مدح النبي صلى الله
عليه وسلم أبا بكن الصديق فقال صلوات ربي وسلامه عندما حصل شد بين عمر وبين أبي بكر فغضب النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وقال أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وساني
بنفسه وماله فمدح فيه النبي صلى الله عليه وسلم سرعة استجابته له بل جاء وهذا في الصحيحين في البخاري عفوا قال ما من أحد إلا كانت له كبوة تردد إلا أبو بكر وحيد لم يكن مترددا ولما
أرادوا أن يثنوه عن اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به قالوا يزعم صاحبك أنه أسري به البارحة إلى بيت المغدس ثم رجع في الليلة ذاتها قال أو قد قال ذلك قالوا نعم قال صدق قال أو
تصدقوا في هذا قالوا صدقوا في ما هو أعظم من ذلك لما حاولت قريش أن تبعده عن سماع القرآن والجلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم بمجرد أن سمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم أسلم أنه عاقل
وسيد بن حضير سعد بن معاذ لما أتي إلى أسعد بن زرارة ومصعب بن عمير كذلك أسلم بمجرد أن سمع القرآن الكريم بالعكس في أمور يحتاج الإنسان التخفية قرارا سريعا الحق وقد أرسل أحد القادة لأبي
جعفر المنصور يعني يبين له حال البلاد التي حاصرها فقال له فأرسل له يقول له فالحق أن لا تتعجل فقال رد عليها أبو جعفر المنصور وقال له أن لا تتردد اعزم ولا تتردد إذا عزمت على الأمر فلا
تتردد أبدا فهذا ليس بعيب هم جعلوه عيبا أن هؤلاء استعجلوا في اتخاذ القرار ثم اعتراضهم الثالث قالوا وما نرى لكم علينا من فضل هذا الثالث ما لكم علينا فضل علي أساس يختارك أنت ما
يختارنا نحن لماذا أنت لو لا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم لماذا محمد لماذا أنت الذي ينزل إليك القرآن لماذا أنت نبيا لماذا لا يكون عرو بن مسعود مثلا الله أعلم حيث يجعل
رسالته سبحانه وتعالى وهذه قالها قوم صالح عليه السلام كذب التمود بالنذر فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إن إذا لفي ضلال وسعر أولقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر سيعلمون غدا من
الكذاب الأشر فالقصد أن حجتهم الثالثة كذلك باطلة لماذا اختار محمدا هو يختار سبحانه وتعالى لا تلزمونه بشيء ثم ختم ذلك بقولهم بل نظنكم كاذبين أن يغلب على ظننا أو نعتقد جازمين بأنكم
كاذبين وهم غير صادقين بهذا الأمر وذلك ما استطاعوا أن يكذبوه بشيء مما جاء به صلوات ربي وسلامه عليه بل أرادوا قتله ورجمه صلوات ربي وسلامه عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
238 - مّن هم الملأ؟ - عثمان الخميس
الملأ هم علية القوم الأشراف وسموا بالملأ قالوا لأنهم يملؤون العيون إذا دخلوا هيبوا في دخولهم وكذا وقيل يملؤون مجالسهم وقيل الملأ هم الذين يتمالؤون أن يتفقون على أمر واحد
تحميل الصوت
تم الاستماع
239 - الحكمة من عدم إرسال الله تعالى مَلَكًا رسولًا - عثمان الخميس
قال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا أنت بشر لماذا لم يرسل الله ملكا وهذه الحجة هي حجة الكفار جميعا كما قال الله تبارك وتعالى وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى
إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا هذه حجتهم دائما شون يبعث بشرا رسولا لماذا بشر وقالوا لولا أنزل عليه ملك
ثم لا ينظرهم ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون ما يصلح الملك يعني واحدة من الثنتين إما أن ترونه وإما أن لا ترونه فإن رأيتمه لا تتحملون رؤيته النبي صلى الله عليه
وسلم لما رأى جريل ستمائة جناح كل جناح قد سد الأفق كيف يعيشون مع هؤلاء الملائكة وإن جاءهم على صورة رجل إذن رجعنا إلى الرجال ما في فائدة إذن والله تبارك وتعالى سنته أنه يرسل الرجال
وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى فلا يرسل إلا الرجال في أقوامهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
240 - حديث النبي ﷺ “قالت الجنة يدخلني الضعفاءُ والمساكينُ، وقالت النار يدخلني...” - عثمان الخميس
بل قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور الصحيحين احتجت الجنة والنار فقالت النار في الضعفاء والسقطة ضعفاء القوم أهل النار أهل الجنة عفوا قالت الجنة في الضعفاء والسقطة
وقالت النار في الجبارون والمتكبرون فقال الله تبارك وتعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ولكل منكم علي ملؤها تملأ الجنة بالضعفاء وتملأ النار بالمتكبرين المتجبرين
تحميل الصوت
تم الاستماع
241 - ليس كلُّ شيءٍ يُتَرَّيَثُ فيه ويُنظَر - عثمان الخميس
بادي الرأي لم يتريثوا باتخاذ القرار استعجلوا نحن نتريث وندرس الموضوع جيدا هؤلاء استعجلوا اتخذوا القرار واتبعوك لا نحن نتريث وننظر في الأمر وندرسه وقد يظهر للبعض أن هذا الكلام فيه
شيء من الحق أن الإنسان يتريث في اتخاذ القرار يدرس الأمر كذا لكن ليس كل شيء يتريث فيه وينظر لا تحتاج إلى هذا التريث وهذا التردد لوضوح البينة التي جاء بها ولذا مدح النبي صلى الله
عليه وسلم أبا بكر الصديق فقال صلوات ربي وسلامه لما حصل شد بين عمر وبين أبي بكر فغضب النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وقال أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وساني بنفسه
وماله فمدح فيه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم سرعة استجابته له بل جاء في الصحيحين في البخاري عفواً وقد جاء عند البيهقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد إلا
كانت له كبوة تردد إلا أبو بكر وحيد لم يكن متردداً ولما أرادوا أن يثنوه عن اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به قالوا يزعم صاحبك أنه أسري به البارحة إلى بيت المغدس قال أوقت
قال ذلك قالوا نعم قال صدق قال أوت صدقوا في هذا قالوا صدقوا في ما هو أعظم من ذلك وطفيل بن عمر لما حاولت قريش أن تبعده عن سماع القرآن والجلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم بموجة الرجل
أن سمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم أسلم أنه عاقل وسيد بن حضير سعد بن معاذ لما أتوا إلى أسعد بن زرارة ومصعب بن عميد كذلك أسلم بمجرد أن سمع القرآن الكريم بالعكس في أمور يحتاج
الإنسان التخفية قراراً سريع إذا اتضح الحق وقد أرسل أحد القادة لأبي جعفر المنصور يعني يبين له حال البلاد التي حاصرها فقال له فأرسل له يقول له فالحق أن لا تتعجل فقال رد عليها أبو
جعفر المنصور وقال له ألا تتردد اعزم ولا تتردد إذا عزمت على الأمر فلا تتردد فيه أبداً فهذا ليس بعيب هم جعلوه عيباً أن هؤلاء استعجلوا في اتخاذ القرار
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 221-240 من 924 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
المعروض حاليًا
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
924-921
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.