سورة يونس
الصوت
فوائد ( سورة يونس )
20 فائدة161 - هل الدُعاء يصنع المعجزات؟ - عثمان الخميس
الدعاء يصنع المعجزات يعني ما معنى يصنع المعجزات إذا كان يقصد يصنع المعجزات كمعجزات الأنبياء لا مستحيل أما إذا كان يقصد المعجزات يعني في حق البشر يعني واحد مريض يشفيه الله بدون علاج
مثلا بالدعاء ما في بص إذا يقصد المعجزات إنه يأس من حال الديون التي عليه ثم فجأة لقي مالاً وذهبت عنه ديونه كلها نعم إذا يقصد بهذه هذه هي المعجزات لا بأس بذلك أما يقصد معجزات
الأنبياء فلا وألف لا
تحميل الصوت
تم الاستماع
162 - هل يجوز السفر إلى أوروبا وغيرها؟ - عثمان الخميس
حكم الهجرة إلى أوروبا وغيرها أولاً هذه ليست هجرة سفر مغادرة سموها ما شئتم الهجرة اسم شرعي والهجرة يحاسب الله عليها إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا
مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فالهجرة الأصوفية من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لكن عمرها ما تكون الهجرة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر لا يجوز الهجرة
من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر فأول شيء تنصح لمسميات ليست سفر مغادرة المكث البقاء سميها ما شئت لك ليست هجرة الهجرة اسم شرعي وإذا قال الله تبارك وتعالى أو قال النبي صلى الله عليه
وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية أما السفر إلى بلاد الكفر هل يجوز أو لا يجوز طبعاً هذا المسألة فيها تفصيل حقيقي يعني الأصل الإنسان إذا أراد أن يعيش في بلاد الكفر إذا كان
مضطراً لذلك فلا شيء أيضاً الضرورات تبيح المحظورات الضرورات تبيح المحظورات لكن عليه أيضاً أنه متى ما تيسر له الرجوع إلى بلاد الإسلام لزمه ذلك خاصة إذا كان عنده أولاد وزوجة يعني يخشى
عليهم من أن يتأثروا بهذه البلاد نحن نسمع كثيراً حقيقة يعني دخول الإسلام من قبل الأوروبيين والأمريكان في أستراليا في البرازيل في غيرها من بلاد الدنيا في اليابان في كوريا نسمع عن
دخول الناس في الإسلام وهذا شيء يثرج صدورنا ويسعدنا لكن لابد أن نفهم أيضاً أن هناك رأس مال وهناك أرباح دخول الناس في الإسلام هذه هي أرباح لكن خروج الناس من الإسلام هذا رأس مال فلما
كنا سافرت في فرنسا فترة من الزمن يحدثون عن دخول الناس في الإسلام شيء عدد كبير جداً يدخل في الإسلام في المقابل أولاد المسلمين صاروا ملحدين يعني بعضهم ألحد صار لا يصلي ولا يعرف الدين
ولا يهتم له ولا كذا هذا رأس مال ضاع ضيعناه مقابل دعوتنا لغيرنا فالإنسان يستطيع أن يدعو إلى الإسلام دون أن يذهب بأهله وأولاده إلى هناك وإن اضطر إلى أخذ أهله معه وأولاده لابد أن
يحرصه على العناية بهم وحفظهم أدرى ما يستطيع لا يصير يهتم فقط في كما يقولون كسب الرزق عمل زين جو لطيف احترام قوانين وغير ذلك لما يكفي هذا أهم شيء حفاظ على الدين فالذين يسافرون إلى
هذه البلاد بلاد الكفر فإذا كان يحفظ دينه ويحفظ أولاده ولا يمكنه الرجوع فأسأل الله أن يثبته ويحفظه يحفظ عليه دينه أما إذا كان يمكنه الرجوع إلى بلاد الإسلام وإنما يمتنع لأسباب دنيوية
بحتة أو أنه يمكنه الرجوع وفي أسباب معينة لكن يمكن تجاوزها لكن يخشى على أولاده أيضا يجب عليه الرجوع أو أنه يمكنه أن يذهب إلى بلاد إسلامية أخرى يذهب إلى بلاد إسلامية ولا يذهب إلى
بلاد الكفر فالإنسان الدين هو رأس المال فالإنسان يحفظ دينه هو أن يحرص على حماية والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
163 - هل السفر إلى بلاد الكُفر يعتبر هجرة؟ - عثمان الخميس
أولاً هذه ليست هجرة سفر مغادرة سموها ما شئتم الهجرة اسم شرعي والهجرة يحاسب الله عليها إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم
تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فالهجرة الأصل فيها أنها من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لكن عمرها ما تكون الهجرة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر لا يجوز الهجرة من بلاد الإسلام إلى
بلاد الكفر فأول شيء تنصح المسميات ليست سفر مغادرة المكث البقاء سميها ما شئت لك ليست هجرة الهجرة اسم شرعي وذا قال الله تبارك وتعالى أو قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح
ولكن جهاد ونية
تحميل الصوت
تم الاستماع
164 - استبدال ثلاجة قديمة بحديثة مع دفع فرق السعر - عثمان الخميس
ما حكم استبدال ثلاجة قديمة بثلاجة حديثة مع دفع بارق السعر لا بأس ثلاجة بثلاجة ثلاجة بثلاجتين سيارة بسيارة سيارة وتدفع زيادة ما في بأس وإنما هي الأمور الستة التي جاءت الذهب بالذهب
والفضة بالفضة والتمر بالتمر والملح بالملح والقمح بالقمح والشعير بالشعير مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء أما غيرها من هذه الأشياء جائزة لا بأس سيارة مقابل سيارتين بيت مقابل بيتين حمامة
مقابل حمامتين بعد شنو قلم مقابل أربعة قلام كلها مفتوحة ما في بأس إن شاء الله تعالى يجوز لا بأس
تحميل الصوت
تم الاستماع
165 - رد الشيخ باللبناني "يسطفلوا" على سائل حلف بالطلاق - عثمان الخميس
يعني شوف هذا الأمر حقيقة يعني لا يجوز أن هي زعلت مع أخيها وهددها بالطلاق انكلمته ويقول أنا وقفت معها ما وقفت معها وقفت ضدها أنت وقفت ضدها ما وقفت معها بحيث يهددها بالطلاق انكلمت
أخاها المفروض أنك إذا تدخلت أن تدخل بخير أو أن تخرج لا تتدخل هي وأخوها يعني شلون لبنانيين يصطفلوا يصطفلوا يدبرون حالهم ولا تتدخل أنت في الموضوع أصلاً هم يتفاهمان بعد مدة تنتهي
مشاكل وكذا تدخلك ما كان سليماً أبداً لأنك ما دخلت بخير عندما هددتها بالطلاق انكلمت أخاها طيب هي رضيت عليه بعد ذلك راضاها كذا كذا ثم الآن احتارت لا تؤثر لأخيها لأنك هددتها بالطلاق
فهنا إن كنت هددتها بالطلاق وقل هذه المشكلة ولا تقصد الطلاق فعليك كفارة يمين وأما إذا كنت تقصد الطلاق ورجعت إلى أخيها فقد طلقت باختيارك أنت درجع إلى نيتك في هذا الأمر ماذا قصت لما
هددتها بالطلاق ولا تعيدها مرة ثانية طلاق هذا لا تلفظه على لسانك إلا في حالة واحدة إذا شعرت أنها لا تصلح لك ولا تصلح لها وكل يمشي في طريقه وإن يتفرق يغني الله كل من سعته تلفظ
بالطلاق غير ذلك لا تتلفظ بالطلاق ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
166 - كيفية صلاة الاستخارة، ودعاؤها، وماذا أفعل بعد ذلك؟ - عثمان الخميس
كيف نصلي صلاة الاستخارة وكيف يدعو الإنسان بعدها وماذا يفعل صلاة الاستخارة ركعتان يصليهم الإنسان ثم يدعو بدعاء الاستخارة الله من استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك فإنك تقدر ولا أقدر
وتعلم ولا أعلم إنك أنت علام الغيوب وتذكر هذا الدعاء معروف دعاء الاستخارة تحفظه إذا ما كنت تحفظه تكتبه بورقة وتدعو به بعض أهل الميرا قبل أن تسلم بعض أهل الميرا بعد أن تسلم هذا
الدعاء بعد أن تدرس الأمر يقول إذا عزم أحدكم على الأمر بعد أن تعزم على أن تدرسه دراسة جيدة ثم خلاص قررت أنك ستذهب أو ستسافر أو ستشترك في هذه التجارة أو ستزوج هذه المرأة أو المرأة
تزوج هذا الرجل أو سيدرس في هذا المكان المهم الموضوع الذي أراده يستخير الله تبارك وتعالى يصلي الركعتين بعد أن يدرسه ويدرسه ويقتنع أنه سليم بقي المستقبل لا يدري ماذا يكون يستخدم
الركعتين لأجل المستقبل ويكل الأمر إلى الله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
167 - التفاخر بالقوميّات والنعرات الجاهليّة - عثمان الخميس
ما رأيك في من يجرد أهل الشام ومصر والمغرب العربي والعراق من العروبة ويقول العرب فقط أهل الجزيرة العربية هذا كلام فاضي هذا هذا كلام ديوانيات ومجالس وكذا طيب ما يهمنا عرب ولا غيرهم
يهمنا أن نحن مسلمون هذا هو الأهم وهذه القوميات والنعرات هذه الجاهلية أنا كويتي أنا مصري أنا سعودي أنا قطري أنا هندي أنا جزائري أنا يمني هذه كلها نعرات جاهلية قل أنا مسلم لكن كونك
تقول أنا كويتي حكم أنك تحمل جنسية هذه البلاد أنا مصري كوني أحمل جنسية هذه البلاد أنا سوري أحمل جنسية هذه البلاد هذا لا بأس به ما في بأس كان عرب يقولون أنا من أهل المدينة أنا من أهل
اليمن أنا من أهل كذا لكن الذي يفخر به هو الإسلام أما التفاخر بهذه النعرات هذه نعرات جاهلية لا يجوز الخوض فيها وتحدث بهذه الطريقة
تحميل الصوت
تم الاستماع
168 - التزام الصلاة في المسجد و الصوم في وقت الشدة فقط - عثمان الخميس
يقول وإذا مس الإنسان الضر دعانا تذكر الله سبحانه وتعالى هنا يتذكر الله جل وعلا دعانا دع الله جل وعلا لجنبه أو قاعدا أو قائما يعني متجعا أو قاعدا أو قائما يريد في كل وقت في كل وقت
على كل حال لأن هذا هو الأغلب للإنسان وهو نايم بالفراش يدعو هو جالس يدعو وهو واقف يدعو يهمه عنده أمر يهمه أصابه الضر مريض تشوفون المريض أحيانا دائما يدعو يالله تعافيني يالله كذا
يالله كذا ولده مريض ولده مسجون ولده أو زوجته عليها دين أو غلب الدين أي شيء أي ضر يصير دائما يدعو يجي المسجد يدعو خاشع وكذا وهذا شيء جيد لأن الأصل في المسلم أنه يلجأ إلى الله من
ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لإن أنجان من هذه إلى الكلام من الشاكرين دائما الإنسان يلجأ إلى الله تبارك وتعالى ويدعو الله تبارك وتعالى ويرجوه جل وعلا والله يخبر عن هذا
الإنسان أنه إذا أصابه الضر دع الله تبارك وتعالى لجنبه أو قاعدا أو قائما هناك أحوال أخرى أيضا راكعا ساجدا لكن ذكر الأغلب ذكر الأغلب في الأوقات في قيامه في جلوسه في اضطجاعه دائما
يلجأ إلى الله تبارك وتعالى لكن ماذا بعد ذا قال فلما كشفنا عنه ضر يعني استجاب الله له وأزال عنه الضر سبحانه وتعالى مر كأن لم يدعونا إلى ضر مسه نسي نسي مر كأن لم يدعونا إلى ضر مسه
نسى الله تبارك وتعالى اللي كان يجي قبل الصلاة ويدعو هذا الآن ما يدعو خلاص صلى المصلي لأمر كان يطلبه فلما قضى الأمر لو أصل الله ولا سامح خلاص انتهى الأمر حصل مراده الآن لا يدعو الله
مع أن الدعاء في ذاته عبادة يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا وقال ربكم دعوني أستجب لكم والإنسان عندما يدعو الله في الرخاء يستجيب له في الشدة سبحانه وتعالى لكن هؤلاء لا
يعرفون الله تبارك وتعالى إلا وقت الشدة فقط إذا أصابه ضر دعا الله تبارك وتعالى بعض مشرك زماننا كما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى وحمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغيرهما بعض مشرك
زماننا الآن إذا أصابه الضر لجا إلى غير الله تبارك وتعالى ودعا غير الله تبارك وتعالى فلجا إلى صاحب قبر أو إلى ميت أو إلى جني أو إلى غير ذلك يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى مشرك
السابق كانوا عند الضراء يسألون الله وحده سبحانه وتعالى مشرك زماننا والعياذ بالله حتى في شدة الأمر يقول لا لا تدعو الله ادعو غيره لأن هذه مصائب عظيمة لا يقدر عليها إلا فلان أعوذ
بالله أين الله جل وعلا حتى قال قائلهم إذا ادل همة الأمور وضاقت على صاحبها فليلجأ إلى المهدي يلجأ إلى الإمام المهدي هذا اللي ينجيك ويخلصك تماما طيب أين الله سبحانه وتعالى أشك هذا هو
الضلال بل هذا هو الكفر وهو دعاء غير الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
169 - اللجوء إلى المَهدي في الكُرَبِ كُفرٌ و ضَلال - عثمان الخميس
حتى قال قائلهم إذا ادل همة الأمور وضاقت على صاحبها فليلجأ إلى المهدي يلجأ إلى الإيمان المهدي هذا اللي ينجيك ويخلصك تماما طيب أين الله سبحانه وتعالى أشك هذا هو الضلال بل هذا هو
الكفر بعلمه وهو دعاء غير الله تبارك وتعالى يقول وإذا مس الإنسان الضر دعانا تذكر الله سبحانه وتعالى هنا يتذكر الله جل وعلا دعانا الله جل وعلا لجنبه أو قاعدا أو قائما يعني متجعا أو
قاعدا أو قائما يريد في كل وقت في كل وقت على كل حال لأن هذا هو الأغلب للإنسان وهو نايم بالفراش يدعو هو جالس يدعو وهو واقف يدعو لأن الأمر يهمهم عنده أمر يهمهم أصابه الضر مريض تشوفون
المريض أحيانا كذا يا الله يا الله كذا ولده مريض ولده مسجون ولده أو زوجته عليها دين أو غلب الدين أي شيء أي ضر يصير تدعو دائما يدعو يجي المسجد يدعو خاشع وكذا وهذا شيء جيد لأن الأصل
في المسلم أنه يلجأ إلى الله تبارك وتعالى ويرجوه جل وعلا والله يخبر عن هذا الإنسان أنه إذا أصابه الضر دع الله تبارك وتعالى لجنبه أو قاعدا أو قائما هناك أحوال أخرى أيضا راكعا ساجدا
لكن ذكر الأغلب ذكر الأغلب أنه في هذه الأوقات في قيامه في جلوسه في اتجاعه دائما يلجأ إلى الله تبارك وتعالى لكن ماذا بعد ذا قال فلما كشفنا عنه ضر يعني استجاب الله له وأزال عنه الضر
سبحانه وتعالى مر كأن لم يدعونا إلى ضر مسه نسي نسي مر كأن لم يدعونا إلى ضر مسه نسى الله تبارك وتعالى اللي كان يجي قبل الصلاة ويدعو هذا الآن ما يدعو خلاص صلى المصلي لأمر كان يطلبه
فلما قضى الأمر الواصل الله ولا سامح خلاص انتهى الأمر حصل مراده الآن لا يدعو الله مع أن الدعاء في ذاته عبادة يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا وقال ربكم ادعوني أستجب لكم
والإنسان عندما يدعو الله في الرخاء يستجيب له في الشدة سبحانه وتعالى لكن هؤلاء لا يعرفون الله تبارك وتعالى إلا وقت الشدة فقط إذا أصابه ضر دع الله تبارك وتعالى وبعض مشركي زماننا كما
ذكر ابن قيم رحمه الله تعالى وحمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغيرهما بعض مشركي زماننا إذا أصابه الضر لجأ إلى غير الله تبارك وتعالى ودع غير الله تبارك وتعالى فلجأ إلى صاحب قبر أو إلى
ميت أو إلى جني أو إلى غير ذلك يدعوهم من دون الله تبارك وتعالى مشرك السابق كانوا عند الضراء يسألون الله وحده سبحانه وتعالى أما مشرك زماننا والعياذ بالله حتى في شدة الأمر يقول لا لا
تدعو الله ادعو غيره عليها إلا فلان أعوذ بالله وأين الله جل وعلا حتى قال قائلهم إذا ادلهمت الأمور وضاقت على صاحبها فليلجأ إلى المهدي يلجأ إلى الإمام المهدي هذا اللي ينجيك ويخلصك
تماما طيب أين الله سبحانه وتعالى أشك هذا هو الضلال بل هذا هو الكفر بعينه وهو دعاء غير الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
170 - هل يجوز دفنُ ميتين في قبرٍ واحد؟ - عثمان الخميس
حكم دفن المرأة مع زوجها أو مع أي رجل في قبر واحد لا يجوز الأصل لا يجوز دفن ميتين في قبر واحد كل ميت له قبره الخاص به إلا في حالات ضرورة حروب أو غيرها أو كذلك كما وقع في أحد يوم أحد
دفن النبي صلى الله عليه وسلم كل اثنين في قبر لكن إذا كان ما في ضرورة ما يجوز كل إنسان يدفن في قبره وحده ولا يجوز دفن الرجل مع المرأة في قبر واحد
تحميل الصوت
تم الاستماع
171 - من هو الصحابي ذو الجانحين يطير فيهما في الجنة؟ - عثمان الخميس
لكن جعفر رضي الله عنه لما أمسك الراية بعد موت زيد بن حارثة أمسك الراية قطعت يده اليمنى فأمسك الراية بيده اليسرى فلما قطعت يده اليسرى احتضن الراية ثم قطع رضي الله عنه ويقول عبد الله
بن عمر وجدنا في جعفر أكثر من ثمانين ضربة وطعنة كلها في صدره يعني ما عطى الناس ظهره رضي الله عنه من شجاعته ويقول كنا ما نسمي عبد الله بن جعفر ابن ذي الجناحين وقد جاء في الحديث أن
الله أبدله جناحين بدل يديه اللتين قطعتا أبدله الله بهما جناحين يطير بهما رضي الله عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
172 - لا تعيدها مرة ثانية! جواب الشيخ عثمان لهذا السائل - عثمان الخميس
يعني شوف هذا الأمر حقيقة يعني لا يجوز أن هي زعلت مع أخيها وهددها بالطلاق انكلمته ويقول أنا وقفت معها ما وقفت معها وقفت ضدها أنت وقفت ضدها ما وقفت معها بحيث يهددها بالطلاق انكلمت
أخاها المفروض أنك إذا تدخلت أن تدخل بخير أو أن تخرج لا تتدخل هي وأخوها يعني شلون لبنانيين يصطفلوا يصطفلوا يدبرون حالهم ولا تتدخل أنت في الموضوع أصلاً هم يتفاهمان بعد مدة تنتهي
مشاكل وكذا تدخلك ما كان سليماً أبداً لأنك ما دخلت بخير عندما هددتها بالطلاق انكلمت أخاها طيب هي رضيت عليه بعد ذلك راضاها كذا كذا ثم الآن احتارت لا تؤثر لأخيها لأنك هددتها بالطلاق
فهنا إن كنت هددتها بالطلاق وإذا كنت تقلل هذه المشكلة ولا تقصد الطلاق فعليك كفارة يمين وأما إذا كنت تقصد الطلاق ورجعت إلى أخيها فقد طلقت باختيارك أنت درجع إلى نيتك في هذا الأمر ماذا
قصت لما هددتها بالطلاق ولا تعيدها مرة ثانية طلاق هذا لا تلفظه على لسانك إلا في حالة واحدة إذا شعرت أنها لا تصلح لك ولا تصلح لها وكل يمشي في طريقه وإن يتفرق يغني الله كل من سعته
تلفظ بالطلاق غير ذلك لا تتلفظ بالطلاق ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
173 - تلاوة الآيات ( 16 - 21 ) من سورة يونس - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون لا أمة واحدة فاختلفوا ولولا
كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما هم فيه يختلفون ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم
مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون
تحميل الصوت
تم الاستماع
174 - (قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به...) - عثمان الخميس
في هذه الآيات يقول الله تبارك وتعي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ذاكرا منته على الناس قال قل لهم أي لأهل مكة لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به يعني لو شاء الله لحرمكم من هذا
ولكن الله لكمال عدله ولكمال فضله ولكمال منته سبحانه وتعالى أرسلني إليكم وأنزل علي الكتاب وأعلمكم به يكون الأمر حجة لله على الناس سبحانه وتعالى وحتى يهتدوا لدين الله تبارك وتعالى
وقوله ولا أدراكم به فيها قراءتان ولا أدراكم به والقراءة الثانية بدون الألف في الوصل ولا أدراكم به أي لأدراكم به عن غير طريقي لكن ينزل عليكم الكتاب من طريق آخر سبحانه وتعالى غير
طريقي فقد لبثت فيكم عمرا من قبله وتعرفون سيرتي وتعرفون أخلاقي وديني أفلا تعقلون أما لكم عقول تتدبرون بها حالكم وما آلت إليه أموركم
تحميل الصوت
تم الاستماع
175 - (فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته هذا الاستفهام تقريري أي لا أحد أظلم من هؤلاء وجاء قول الله تبارك ومن أظلم ممن منع مساجد الله أي يذكر فيها اسم وسعى
في خرابها وجاء غير ذلك ومن أظلم من ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه فهنا المقصود أن هؤلاء هم أظلموا الناس كلهم في طريقته فالمانعون لا أعظم جرما من منع مساجد الله
والكاذبون لا أعظم كذبا من هؤلاء وهكذا فهنا فمن أظلم أي لا أحد أظلم وهو استفهام تقريري يقررهم الله تبارك وتعالى بالظلم الذي وقع منهم ومثل وقع الله تبارك وتعالى ومن أظلم من كذب بآيات
ربه ومن أظلم من افترى على الله الكذب وكذب بآياته فهؤلاء هم أظلم الناس في هذا الجانب في الافتراء وهم الذين يفترون على الله سبحانه وتعالى الكذب فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو
كذب بآياته وآياته هنا تشمل الآيات الكونية وتشمل الآيات الشرعية أي القرآن الكريم أو الزبور أو التوراة أو الإنجيل آيات الله الشرعية كتبه التي ينزلها سبحانه وتعالى أو آيات الله
الكونية وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد سبحانه وتعالى أي لا أحد أظلم ممن يكذب بهذه الآيات ويتجبر ويعاند ولا يستجيب لأمر الله تبارك وتعالى قال إنه لا يفلح المجرمون هذا تأكيد لما
سبق أي أن الذي يكذب بآيات الله الظاهرة البينة الواضحة وهذه البراهين هذا من أعظم الناس جرما فإذا كان كذلك فإنه لا يفلح المجرمون والفلاح هو النجاح في الأمر وعكسه الطلاح والإنسان أن
يهلك ويضيع في هذه الدنيا وهنا الله تبارك أن نفى عنهم الفلاح وفعلا لا يفلح الظالم وإنما يفلح من؟
يفلح المتبعون المصلحون الصالحون الأتقياء هؤلاء هم أهل الفلاح أما هؤلاء فليسوا من أهل الفلاح قطعا لأنهم مجرمون ما هم باسمهم الذي يليق بهم وهو أنهم مجرمون
تحميل الصوت
تم الاستماع
176 - تفسير قوله تعالى ( إنه لا يفلح المجرمون ) - عثمان الخميس
قال إنه لا يفلح المجرمون هذا تأكيد لما سبق أي أن الذي يكذب بعيات الله الظاهرة البينة الواضحة وهذه البراهين هذا من أعظم الناس جرما فإذا كان كذلك فإنه لا يفلح المجرمون والفلاح هو
النجاح في الأمر وعكسه الطلاح الإنسان أن يهلك ويضيع في هذه الدنيا وهنا الله تبارك أن نفع عنه بالفلاح وفعلا لا يفلح الظالم وإنما يفلح من يفلح المتبعون المصلحون الصالحون الأتقياء
هؤلاء هم أهل الفلاح أما هؤلاء فليسوا من أهل الفلاح قطعا لأنهم مجرمون نسماهم باسمهم الذي يليق بهم وهو أنهم مجرمون
تحميل الصوت
تم الاستماع
177 - ما هو الفلاح؟ - عثمان الخميس
والفلاح هو النجاح في الأمر وعكسه الطلاح الإنسان أن يهلك ويضيع في هذه الدنيا
تحميل الصوت
تم الاستماع
178 - (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ سواء قلنا مع الله أو بدون الله سبحانه وتعالى لأن
المشركين منهم من يعبدوا الله ولكنه يعبد معهم غيره ولما اغتال النبي صلى الله عليه وسلم حسينا والد عمران كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدا في السماء وأنه الخالق البارئ المصور
قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله هم لا ينكرونها هم ينكرون ماذا هم ينكرون أجعل الآلهة إلها واحدا لا نحن نريد آلهة ومنهم الله يجعلون الله من ضمن الآلهة سبحانه
وتعالى والإسلام لا يقبل إلا إلها واحدا ولذا ماذا قال للنبي صلى الله عليه وسلم نعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا أو آلهتنا سنة فهم لهم آلهة وليس إلها واحدة فالله سبحانه وتعالى هنا يقول
ويعبدون من دون الله أي آلهة وإذا يقول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله إذن هم يحبون الله ولكن يشركون في المحبة يحبون الله ويحبون آلهتهم كما
يحبون الله تبارك وتعالى فهم مشكلتهم في الشرك يشركون مع الله جل وعلا غيره فيدعونه من دون الله ويخافون منه من دون الله تبارك ويرجونه من دون الله تبارك وتعالى ويتقربون له من دون الله
تبارك وتعالى ويسألونه النفع ويخافون منه الضر وهكذا فالله تبارك وتعالى ينكر عليهم هذا قال ويعبدون من دون الله من؟
قال ما لا يضرهم ولا ينفعهم ماذا نفهم؟
وفي المقابل أن الذي يستحق أن يعبد هو الذي يملك النفع والضر هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون طالما أنهم لا ينفعون ولا يضرون إذن لا يستحقون أن يعبدوا وإنما الذي يستحق أن
يعبد من يملك النفع والضر أما من كان لا يملك لنفسه فضلا عن غيره نفعا ولا ضرا فهذا لا يستحق أن يعبد فالله هنا يعيبهم يعيب عقولهم ويعيب توجههم قال انظروا إلى حال هؤلاء وإلى سفههم
وجهالتهم يعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم أو ما لا يضرهم ولا ينفعهم لا ينك لهم شيئا ومن الغريب ما نقرأ في كتاب الله تبارك وتعالى وهذه الآية حقيقة كلما قرأتها وقفت عندها
سبحان الله أتأثر بها كثيرا وهي عندما جاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى آلهة المشركين فراغ عليهم ضربا باليمين حطم أصنامهم صلوات ربي وسلامه عليه فقالوا من فعل هذا بآلهتنا قالوا
سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم قالوا فأتوا به على عين الناس جاءوا به صلى الله عليه وسلم أنت فعلت هذا قالوا فعله كبيرهم سألوهم إن كانوا ينطقون لا ينطقون لا يضرون لا يحمون أنفسهم
وهنا تأتي الآية قالوا حرقوه وماذا وانصروا آلهتكم أنتم تنصرونه أنتم اللي تعبدون مهم مفروض هذه الآلهة هي تعبدكم أنتم اللي تنصرون أنتم صنعتم هذه الآلهة أنتم تحمون هذه الآلهة أنتم
تطعمون هذه الآلهة أنتم تدافعون عن هذه الآلهة أنتم تنصرون هذه الآلهة إذن يجب على هذه الآلهة أن تعبدكم أنتم أنتم تعبدون من دونها أنتم أنفعوا لها منها لكم فهذا أمر غريب ولذلك الله
تبارك وتعالى هنا يعيب عليهم سفاهة عقولهم فيقول سبحانه وتعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ثم ماذا قال ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله إذن ما عندهم مشكلة مع الله من حيث
أنه يعبد أنه الرب الخالق البارع المصور سبحانه وتعالى طيب لماذا تعبدون هذه الآلهة لتقربنا إلى الله زلفاه نرجو شفاعتهم نرجو شفاعة هذه الآلهة طيب هي لا تضر ولا تنفع ولا تتكلم ولا تسمع
فكيف تشفع وهنا الله يخاطب فيهم تلك العقول التافهة الناقصة يقول الله تبارك وتعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قال قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض أنتم تخبرون
الله بأن هذه تنفع والله يقول لا تنفع أنتم تعلمون الله هل تعلمون الله الذي هو بكل شيء عليم هل تعلمون الله الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء هل تعلمون الله الذي يعلم
السر وأخفى أتنبئون الله بما لا يعلم هذه شفعاؤنا والله لا يدري ولو كان يدري أن هذه الآلهة شفعاكا أمركم بها طيب الله ما أمر بهذا أتنبئون الله بما لا يعلم السماوات ولا في الأرض هل
تنبئونه بشيء من عندكم جئتم بعلم جديد لله لا يعلمه سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى عما يشركون أي سبح نفسه ونزهها سبحانه وتعالى أن يكون له شريك فهو منزه عن الشريك
عقلا وشريعة وفطرة أنه لا يمكن أن يكون هناك إله مع الله سبحانه وتعالى أبدا سبحنا سبحانه أي نزه الله وقدسه سبحانه وتعالى عن مثل هذا الكلام وهو الشرك بالله تبارك وإذ سموا هذه آلهة من
دون الله تبارك وتعالى وفيها قراءة سبحانه وتعالى عما يشركون سبحانه وتعالى عما تشركون الخطاب يكون موجها للكفار أنفسهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
179 - رسالة إلى كل من يعبد غير الله تعالى - عثمان الخميس
ويعبدون من دون الله سواء قلنا مع الله أو بدون الله سبحانه وتعالى لأن المشركين منهم من يعبد الله ولكنه يعبد معه غيره ولما اغسل النبي صلى الله عليه وسلم حسيناً والد عمران كم إلهاً
تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحداً في السماء هم لا ينكرون الله تبارك وتعالى وأنه الخالق البارئ المصور يقولون لله هم لا ينكرون الله هم ينكرون ماذا هم ينكرون أجعل الآلهة إلهاً واحداً
لا نحن نريد آلهة ومنهم الله يجعلون الله من ضمن الآلهة سبحانه وتعالى والإسلام لا يقبل إلا إلهاً واحداً ولذا ماذا قال للنبي صلى الله عليه وسلم نعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا أو آلهتنا سنة
فهم لهم آلهة وليس إلهاً واحدة ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله إذن هم يحبون الله ولكن يشركون في المحبة يحبون الله ويحبون آلهتهم كما يحبون الله تبارك وتعالى
فهم مشكلتهم في الشرك يشركون مع الله جل وعلا غيره فيدعونه من دون الله ويخافون منه من دون الله تبارك ويرجونه من دون الله تبارك وتعالى ويتقربون له من دون الله تبارك وتعالى ويسألونه
النفع ويخافون منه الضر وهكذا فالله تبارك وتعالى ينكر عليهم هذا قال ويعبدون من دون الله من؟
قال ما لا يضرهم ولا ينفعهم ماذا نفهم؟
نفهم أن الذي لا يضر ولا ينفع لا يستحق أن يعبد وفي المقابل أن الذي يستحق أن يعبد هو الذي يملك النفع والضر هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون طالما أنهم لا ينفعون ولا يضرون
إذن لا يستحقون أن يعبدوا وإنما الذي يستحق أن يعبد من يملك النفع والضر أما من كان لا يملك لنفسه فضلا عن غيره نفعا ولا ضرا فهذا لا يستحق أن يعبد فالله هنا يعيبهم يعيب عقولهم ويعيب
توجههم قال انظروا إلى حال هؤلاء وإلى سفههم وجهالتهم يعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم أو ما لا يضرهم ولا ينفعهم لا يملك لهم شيئا ومن الغريب ما نقرأ في كتاب الله تبارك
وتعالى وهذه الآية حقيقة كلما قرأتها وقفت عندها سبحان الله أتأثر بها كثيرا وهي عندما جاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى آلهة المشركين وقال عليهم ضربا باليمين حطم أصنامهم صلوات ربي
وسلامه عليه وقالوا من فعل هذا بآلهتنا قالوا سمعنا فتي يذكرهم يقال له إبراهيم قالوا فأتوا به على عين الناس جاءوا به صلى الله عليه وسلم وأنت فعلت هذا قالوا فعله كبيرهم سألوهم إن
كانوا ينطقون لا ينطقون لا يسمعون لا ينفعون لا يضرون لا يحمون أنفسهم وهنا تأتي الآية قالوا حرقوه وماذا وانصروا آلهتكم أنتم تنصرون أنتم اللي تعبدون مهم مفروض هذه الآلهة هي تعبدكم
أنتم اللي تنصرون أنتم صنعتم هذه الآلهة أنتم تحمون هذه الآلهة أنتم تطعمون هذه الآلهة أنتم تدافعون عن هذه الآلهة أنتم تنصرون هذه الآلهة إذن يجب على هذه الآلهة تعبدكم أنتم أنتم تعبدون
من دونها هذه الآلهة تعبدكم أنتم أنتم أنفعوا لها منها لكم فهذا أمر غريب ولذلك الله تبارك وتعالى هنا يعيب عليهم سفاهة عقولهم فيقول سبحانه وتعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا
ينفعهم ثم ماذا قال ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله إذن ما عندهم مشكلة مع الله من حيث أنه يعبد أنه الرب الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى طيب لماذا تعبدون هذه الآلهة لتقربن إلى الله
زلفاه نرجو شفاعتهم نرجو شفاعة هذه الآلهة
طيب هي لا تضر ولا تنفع ولا تتكلم ولا تسمع فكيف تشفع وهنا الله يخاطب فيهم تلك العقول التافهة الناقصة يقول الله تبارك وتعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قال قل أتنبئون الله بما لا
يعلم في السماوات ولا في الأرض أنتم تخبرون الله بأن هذه تنفع والله يقول لا تنفع أنتم تعلمون الله هل تعلمون الله الذي هو بكل شيء عليم هل تعلمون الله الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض
ولا في السماوات هل تعلمون الله الذي يعلم السر وأخفى أتنبئون الله بما لا يعلم هذه شفعاؤنا والله لا يدري ولو كان يدري أن هذه الآلهة شفعاء كان أمركم بها طيب الله ما أمر بهذا أتنبئون
الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض هل تنبئونه بشيء من عندكم جئتم بعلم جديد لله لا يعلم الله سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى عما يشركون أي سبح نفسه ونزهها
سبحانه وتعالى أن يكون له شريك فهو منزه عن الشريك عقلا وشريعة وفطرة أنه لا يمكن أن يكون هناك إله مع الله سبحانه وتعالى أبدا وإذاك سبحنا سبحانه أي نزه الله وقدسه سبحانه وتعالى عن مثل
هذا كلام وهو الشرك بالله تبارك وإذ سموا هذه آلهة من دون الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
180 - آية في القرآن يتأثر بها الشيخ كلما قرأها - عثمان الخميس
ومن الغريب ما نقرأ في كتاب الله تبارك وتعالى وهذه الآية حقيقة كلما قرأتها وقفت عندها سبحان الله أتأثر بها كثيرا وهي عندما جاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى آلهة المشركين فراغ
عليهم ضربا باليمين حطم أصنامهم صلوات ربي وسلامه عليه فقالوا من فعل هذا بآلهتنا قالوا سمعنا فتي يذكرهم يقال له إبراهيم جاءوا به صلى الله عليه وسلم أنت فعلت هذا قالوا فعله كبيرهم
سألوهم إن كانوا ينطقون لا ينطقون لا يسمعون لا ينفعون لا يضرون لا يحمون أنفسهم وهنا تأتي الآية قالوا حرقوه وماذا وانصروا آلهتكم أنتم تنصرون أنتم اللي تعبدون مفروض هذه الآلهة هي
تعبدكم أنتم اللي تنصرون أنتم صنعتم هذه الآلهة أنتم تحمون هذه الآلهة أنتم تطعمون هذه الآلهة أنتم تدافعون عن هذه الآلهة أنتم تنصرون هذه الآلهة إذن يجب على هذه الآلهة أن تعبدكم أنتم
أنتم تعبدون من دونها تعبدكم أنتم أنتم أنفعوا لها منها لكم فهذا أمر غريب ولذلك الله تبارك وتعالى هنا يعيب عليهم سفاهة عقولهم فيقول سبحانه وتعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا
ينفعهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 161-180 من 932 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
المعروض حاليًا
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
932-921
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.