سورة يونس
الصوت
فوائد ( سورة يونس )
20 فائدة788- هل نحكم لأحدٍ بسوء الخاتمة أو حسنها؟ - عثمان الخميس
هل يجوز للناس بالحكم بحسن أو سوء خاتمة الشخص؟
لا نحن يعني فيما يظهر لنا من حسن الخاتمة أو سوء الخاتمة لكن قد يظهر هذا الشيء للناس يعني سوء الخاتمة أو حسن الخاتمة لكن لا نجزم لأحد بجنة ولا نار أبدا هذا أمر عند الله وحده سبحانه
وتعالى لكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم لأصحابه لما مرت جنازة فأثنوا عليها خيرا
ثم مر بجنازة فأثنوا عليها شرا أي تكلموا فيها شرا فقال النبي وجبت فقالوا ما وجبت يا رسول الله؟
قال هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في أرضه فالناس في الأصل عندما يثنون على الإنسان خيرا هذا هو الأصل طالما أثنوا عليه إذن
هو رجل خير طيب إذا أثنى الناس عليه شرا معناه أن الرجل هذا سيء وهذا هو الأصل أيضا أن يكون سيئا مع الناس سيئا بينه وبين ربه تبارك وتعالى لكن لا يجزم الذي جزم هنا هو النبي صلى الله
عليه وسلم لكن نحن لا نجزم لهذا بجنة أو نار أمره عند ربه تبارك وتعالى ولكن لا بأس إن كان أحد سيقول مثلا فلان شهيد مثلا أو هل يجوز؟
لا يجوز أن تجزم بأن فلانا من الناس أنه شهيد لأن هذه أعمال قلوب لا تعلمها وإن كان ظاهر عمله مثلا أنه قصد الشهادة لا نعلم ما في قلبه وإذا أردنا أن نقول نقول نحسبه كذلك نحسبه شهيد
نظنه شهيدا لكن لا نجزم بأنه شهيد هذا أمر غيبي وإذا أراد الإنسان أن يقول يقول أحسبه كذلك أظنه كذلك لكن الجزم لأن عندما تقول شهيد كأنك تقول فلان في الجنة والأصل أنه لا يحكم لأحد بجنة
ولا بنار وإنما هذا أمر خاص بالله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
789 - هل يجوز الحلف (بالذمّة)؟ - عثمان الخميس
يقول يجوز الحلفة يقولوا ذمتي لا ما يجوز لا تحلف من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصبت
تحميل الصوت
تم الاستماع
790 - هل تكرار حرف الراء في التلاوة يُبطل الصلاة؟ - عثمان الخميس
خلال بسم الله الرحمن، أنت تقول الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، موجود الراء، أي موجودة، يقول تكرير الراء، هل يبطل الصلاة، لا هذا خطأ في التجويد، تكرير الراء،
هذا خطأ في التجويد، يعني واحد يقول الرحمن، يعني يكرر الراء، هي المفهوض الرحمن، لكن بعضهم يكرر الرحمن، هكذا، فهذا يسمون التكرار، أو تكرير الراء، هذا خطأ تجويدي لحد خفي، يسميها هل
العلم، لكن لا يبطل الصلاة، لا حل لك لا يبقى للصلاة
تحميل الصوت
تم الاستماع
791 - يستحيي إذا أحدَثَ أن يخرج من الصلاة - عثمان الخميس
بعض الناس مثلاً أثناء الصلاة تذكر أنه على غير وضوء أو انتقض وضوءه في الصلاة فهو مستحي يطلع جدام الناس يقولون يعني أخرج صوتاً أو ريحاً أو كذا هو مستحي فيضع مثلاً قطرته أو شماغها
هكذا عشان يطالع دم يعني تشذب بيضة هذه أنه يعني يطالع دم يعني يطالع من مسجده هكذا لا بأس لا بأس وإن خرجت شديد عادي ما فيها شيء إن شاء الله لا ليس بالضرورة أن تضع يدك ألفاً كنان
تحميل الصوت
تم الاستماع
792 - حكم طلب الدعاء من الغير - عثمان الخميس
طلب الدعاء من الغير لا بأس به يجوز الإنسان يطلب الدعاء من الغير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر عن أويس القرني إذا لقيته فاسأله أن يستغفر لك طلب منه أن يستغفر له لا بأس بذلك
وكذلك ورد حديثك إنه ضعيف إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر لا تنسنا من دعائك يا أخي يا مكان في السفر وعكاش بن محصن لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم ادعو الله أن يجعلني منهم يقول
له هذا ينافي التوكل وكذلك المرأة السوداء التي سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن لا تتكشف فدعا لها النبي صلى الله عليه وسلم فطلبوا الدعاء من الغير لا بأس به وتركوه أفضل والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
793 - مَنْ كَفَّرَ مُسلِماً فقد كَفَرَ - عثمان الخميس
بل أرسل لي أحدهم أحدهم ولا أدري عن يعني مدى صحة هذا الكلام أن بعضهم يحرق كتاب ابن كثير التفسير ابن كثير بحجة أنه كتاب بدع ويتكلمون عن ابن تيمية ابن قيم ما بقي لهم من العلماء فتحذير
لهؤلاء أن يتقوا الله تبارك وتعالى فيما هم عليه وتحذير للمسلمين أن يتبعوا طريق هؤلاء الذين خرجوا على الأمة بأقوال جديدة وكلمات فضيعة جدا هناك من يقول تعذرون من يكفر معاوية ولا
تعذرون من يكفرنا من يقول نعذر من يكفر معاوية من كفر معاوية فقد كفر ومن كفر الحسين فقد كفر ومن كفر أبكر فقد كفر ومن كفر عمر فقد كفر كل من أجمع المسلمون على إسلامه من كفره فقد كفر
هذا كلام خطير جدا تكفير المسلمين والطعن في أعراضهم ودينهم فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى في أمتنا الذي يبدأ البعض في إشاعته ونشره بين الناس يجب إخماده وعدم النظر إليه وعدم اعتباره
وعدم السماع لأمثال هؤلاء المنحرفين حقيقة في هذه الدعوة من تكفير علماء الأمة والطعن في دينهم بحجة أنهم أخطأوا في مسائل عقدية وأنه لا يعذر بجهله من أخطأ في العقيدة من قال هذا العذر
بالجهل في كل شيء في العقيدة وفي الفقه وفي كل شيء إذا كان الإنسان جاهلاً يعذر بجهله أما لا يعذر أحد بجهله أو التفريق بين العقيدة والفقه هذا كلام غير صحيح كما يعذر بجهله في العقيدة
يعذر بجهله في الفقه فالإمام أحمد رحمه الله تعالى في زمنه المأمون قال بتحريف القرآن بخلق القرآن وقال بعده المعتصم وقال بعده الواثق وقال بعده المتوكل ما كفرهم لا هو ولا يحمي المعين
ولا علي بن المدين ولا ابن سعد ولا أبو حاتم الرازي ولا أبو زرع الرازي ولا البخاري ولا غيرهم من علماء المسلمين الذين كانوا يعني في تلك الفترة ما نقل عن أحد من هؤلاء العلماء أنه كفر
المأمون أو كفر المعتصم أو الواثق أو المتوكل مع أنهم كانوا يقولون بخلق القرآن الكريم لأنهم يرون أنهم مخطئون وقد زلوا وأخطأوا في هذه المسألة والكلام كفر لكن ليس كل كفر قاله الإنسان
يكون كافراً به لقد يعذر بجهله أما دعوا أنه لا يعذر بجهله معاذ بن جبل سجد للنبي صلى الله عليه وسلم هل يعذر أحد بجهله عند هؤلاء معاذ يكفر قل عياذ بالله أنه سجد للنبي صلى الله عليه
وسلم ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ إن هذا لا يصلح أن يكون لأحد من البشر انتهى الأمر نباه النبي وانتهى الأمر فننتبه لهذا الأمر أنا إن كنت انفعلت شوي لكن الأمر
خطير جداً حقيقة ويجب أن نحذر من هؤلاء وأن لا نستمع إليهم وأن لا ننشر أقوالهم وأن يهجروا حتى يرجعوا إلى الحق والله المستعان وهذا الكلام من عبد الرحمن السعدي الشيخ رحمه الله تبارك
وتعالى يذكرنا بما نراه اليوم حقيقة من دعوة باطلة يدعيها بعض الناس من تكفير يا إمة المسلمين والطعن فيهم وهو كلام خطير جداً وقد بلغ السيل الزبا وهذه نصيحة لهم أقدمها وهي أنه من أخطر
الأمور تكفير المسلم لأخيه المسلم ومن كفر مسلماً فقد كفر وهذه قاعدة عند أهل العلم مبنية على حديث للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز تكفير المسلمين وكان بعض أهل العلم يقول لأن أقول
لخمسين كافر يا مسلم أهون علي من أن أقول لمسلم واحد يا كافر لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال لأخيه يا كافر ولم يكن كذلك إلا رجعت عليه وفي رواية إلا باء بها أحدهما فمن غريب
ما نسمع اليوم من يكفر النووي وابن حجر والسبكي الصغير والسبكي الكبير وابن رشد والغزالي وابن الصلاح والعراقي والباقلاني وابن فورك وأبا الحسن الأشعري وغير هؤلاء من علماء الإسلام بحجة
أنهم وقعت منهم أخطاء عقدية وهذا من الضلال البعيد من ذا الذي ما سأقط أما له الحسن فقط إنه محمد صلى الله عليه وسلم ودعوة عدم العذر بالجهل هذه دعوة باطلة بل الله عذر بالجهل سبحانه
وتعالى ولما قال المؤمنون ربنا لا تؤخذنا إن نسينا أو أخطانا قال الله قد فعلت وقال النبي صلى الله عليه وسلم رفع عن أمة الخطأ والنسيان وما استكره عليه وهو حديث حسن فتكفير المسلمين
بدعوة أنهم أخطى واخطاء عقدية هذا يرده قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور جدا وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصارى على 72 فرقة
وستفترق أمة على 73 فرقة وقد نص أهل العلم على أن هذه الفرقة كلها مسلمة 73 فرقة مسلمة منها الفرقة الناجية وهم أهل السنة والجماعة ومنها 72 فرقة وإنما فرق مبتدعة فرق لا تخرج من دائرة
الإسلام عندها انحراف عقدي لكن ليس عندها انحراف سلوكي ولا عندها كفر وهو لا يريد أن يرد هذا الحديث وبإجماع أهل العلم أن هذا الحديث يتكلم عن 73 فرقة من المسلمين وزيادة على هذا فإن
هؤلاء العلماء حتى لا يعدون مبتدعة فضلا عن أن يعدوا مشركين لأن هؤلاء مجتهدون اجتهدوا في معرفة الحق وإن أخطأ بعضهم أو تأثر بشيخه أو لبس عليه بآمر ويكفينا من هذا قول الإمام أحمد رحمه
الله تعالى لا تقول بقول إلا ولك فيه إمام وقول ابن تيم ما قلت بقول إلا وقد سبقت إليه فمن سبق هؤلاء إلى مثل هذا الكلام والهراء من تكفير علماء المسلمين قد مرت قرون على المسلمين ما
سمعنا أحد من علماء المسلمين كفر هؤلاء العلماء الكبار كأبي حنيفة والسيوطي والسخاوي وابن حجر وابن الصلاح والعراقي والنووي والغزالي والبرشد والسبكي وغيرهم من علماء الإسلام لا ابن
تيمية ولا ابن كثير ولا ابن القيم ولا الذهبي ولا ابن رجب ولا غيرهم من العلماء المتأخرين بعدهم كالشوكاني والصنعاني ولا من علمائنا القريبين جدا كالشيخ ابن سعدي والشيخ محمد ابن إبراهيم
والشيخ محمد أبو خبزة والشيخ ابن عثيمين والألباني وبن باز من سبقهم إلى هذا من إمامكم من قال لكم هذا الكلام هذا الهراء أنتم تنحرفون حرافا عظيما جدا إلى الشرك والكفر والعياذ بالله
بتكفيركم المسلمين ودعواكم أنهم كفرة والعياذ بالله هذا الكلام خطير جدا يجب أن ينتهوا عن هذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
794 - صيام ثلاثة أيام من كل شهر أفضل أو الأيام البيض؟ - عثمان الخميس
أساءل يقول هل يجوز تقسيم صيام ثلاثة أيام البيض؟
ويعني صيام الأربعة والخميس واليوم الثالث أصوم يوم الأثنين عندما نقول الأيام البيض هو الرسول صلى الله عليه وسلم ما أمر بالصيام الأيام البيض أو ليالي البيض النبي صلى الله عليه وسلم
أرشد إلى صيام ثلاثة أيام من كل شهر وأمر عبد الله بن عمرو الآن قال صم ثلاثة أيام من كل شهر وأمر أبا هريرة يقول أبو هريرة أوصاني خليلي بالصيام ثلاثة أيام من كل شهر صلى الله عليه وسلم
أوصى بالصيام ثلاثة أيام من كل أي أيام وابتعد عن الأيام المنهية عنها لإفراد الجمعة ابتعد عنه فهي ثلاثة أيام من الشهر أي ثلاثة أيام من الشهر الأيام البيض ورد أن النبي صلى الله عليه
وسلم حث على صيام البيض والبيض هم ثلاثة عشر والربعة عشر وخمسة عشر لكن ليس بضرر تصوم البيض وأفضل من صيام البيض أن تصوم ثلاثة أيام كل أثنين مثلاً لأن الأثنين متفق على صيامه ثلاثة أيام
في الشهر يكفيك هذا ثلاثة أيام من كل شهر والأثنين أفضل الأيام وإن صمت أثنين وخميس وأثنين طيب أو كل خميس المهم صم أي ثلاثة أيام معداء الجمعة لا تفردها وإذا جمعت الجمعة مع السبت أو
الجمعة مع الخميس طيب لا بأس إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
795 - قصّة إغراق فرعون - عثمان الخميس
وأوحى الله إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى فانطلق موسى عليه السلام ومعه من آمن معه من بني إسرائيل وقليل من قوم فرعون الذين آمنوا بموسى
صلوات ربي وسلامه عليه فلما وصلوا إلى مرحلة معينة فإذا البحر أمامهم وفرعون خلفهم فتوقفوا وكلما مضى الوقت كلما اقترب منهم فرعون فقال أصحاب موسى إنا لمدركون انتهى الأمر أين نذهب لا
نستطيع أن نخوض البحر وهذا فرعون قد أدركنا قال موسى كلا إن معي ربي سيهدين فوحينا إلى موسى أن نضرب بعصاك البحر فانفلقه فكان كل فرق كالطود العظيم وأزلفنا ثم الآخرين قرب الآخرين
وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين فهكذا صنع الله تبارك وتعالى بفرعون ومن معه سبحانه وتعالى وأنجى موسى ومن معه نجاهم من الغرق وغرق فرعون وقومه الذين أرادوا إهلاك بني
إسرائيل يقول الله تبارك وتعالى وجاوزنا ببني إسرائيل البحر أي عبرنا بهم البحر ثم قال فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوى أي حالة كونهم باغين معتدين والبغي أكثر ما يكون باللسان وبداء
أكثر ما يكون بالفعل ففرعون وجنوده كانوا بغى كانوا معتدين بألسنتهم وبأيديهم يقتلون أبناءهم ويستحيون نساءهم ويؤذون المؤمنين ويفتنونهم عن دينهم يقول الله تبارك وتعالى حتى إذا أدركه
الغرق أي أدرك فرعون الغرق فأحينا إلى موسى أن يضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم سد عظيم وصارت الأرض يبسا لا تخاف درك ولا تخشى فمشى في البحر إذ إن البحر صار برا فمشى
فيه موسى ومن معه فأتبعهم فرعون بعد أن رأى هذه الآية العظيمة بعينه ورآها قومه كذلك بعينهم كيف أن الله شق البحر لموسى وهذه آية كافية كي يؤمنوا بأن هذا نبي من عند الله تبارك وتعالى
هذا عدم مضى من الآيات وهزيمة السحرة وغير ذلك لكنه العتو والعناد والجحود كما قال الله تبارك وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة كبر الإنسان يتكبر عن الحق والعياذ بالله
وإلا فالحق أوضح ما يكون أبلج ظاهر يقول الله تبارك وتعالى حتى إذا أدركه الغرق أي فرعون قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين الآن آمنه فرعون متى؟
لما أدركه الغرق وهذا دليل على أنه لم ينطبق عليهم مباشرة بحيث أنه يعني لا مجال لا كان في مجال جاءهم الماء شيئا فشيئا فكان يستطيع أن يتكلم أن يقول شيئا فقال آمنت وهو يرى الماء يأتيه
وأنه سيغرق في هذه اللحظات قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين قال بعض أهل العلم حتى لم يقل آمنت بالله ما زال في نفسه شيئا أنه إله وإنما آمنت بالذي
آمنت به بني إسرائيل لم يقل آمنت بربي بخالقي بالله وإنما الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين المقررين المنقادين فهذه توبة من فرعون ولكن التوبة لها شروط ليست كل توبة مقبولة عند
الله تبارك وتعالى وذكر أهل العلم أن التوبة حتى تكون مقبولة لا بد أن تجتمع فيها ستة أمور التوبة حتى تكون مقبولة لا بد أن تجتمع فيها ستة أمور الأمر الأول الإقلاع عن الذنب الأمر
الثاني الندم على فعل الذنب الأمر الثالث العزيمة العزم على أن لا يعود إلى هذا الذنب وهذه الشروط التي يذكرها أهل العلم عادة في قبول التوبة هناك شروط ثلاثة أخرى لا تقع لكل أحد ولكنها
شروط منها إذا كان الذنب في حق الآدميين في حق الناس فإنه يجب أن يعيد الحق إلى أصحابه يقول تبتوها وما زال عنده أموال سرقها أو اغتصبها من الناس هذه توبة كاذبة كذلك لا بد أن تكون
التوبة قبل قلوع الشمس من مغربها لأنه إذا طلعت الشمس من مغربها لا يقبل الله التوبة فهل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع
نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل إيمانها خيرا فسرها النبي صلى الله عليه وسلم قال وذلك حين تطلع الشمس من مغربها فيغلق باب التوبة وفي الحديث المشهور لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة
ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها الشرط السادس أن تكون التوبة قبل معينة الموت قبل الغرغرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تقبل توبة العب ما لم يغرغر يرى ما لا يراه الناس
هو الآن يودع الحياة ولذا قال الله تبارك وتعالى إنما التوبة على الذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما وليست التوبة للذين يعملون
السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما وهذا الذي وقع لفرعون أنه تاب حين حضره الموت لا تقبل التوبة الآن حين الغرغرة
ولذلك صار قول فرعون آمنت لا قيمة له عند الله تبارك وتعالى لأنه عاين الموت بعينيه فلا تقبل منه هذه التوبة
تحميل الصوت
تم الاستماع
796- تلاوة الآيات ( 94 - 100 ) من سورة يونس - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من
الخاسرين إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قولها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي
في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وكان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون
تحميل الصوت
تم الاستماع
797 - فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك...) - عثمان الخميس
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك إن كنت في شك أي في ريب في انتصار الحق وظهوره
وحقيقة ما أرسلك الله به فاسأل الذين أوتوا الكتاب من قبلك موجود في كتبهم أحوال الرسل موجود في كتبهم وقيل إن الكلام موجه لغير النبي صلى الله عليه وسلم أي أن النبي صلى الله عليه وسلم
يأمره الله جل وعلا أن يقول يا كافر إن كنت في شك مما أنزلنا فيكون الخطاب لغير النبي صلى الله عليه وسلم من الكفار المعاندين أو يكون أيضا للشاكين من المشركين خاصة من أهل الكتاب
المترددين أو أن يكون الشك ليس على وجهه لأن الشك يأتي على معنيين في لغة العرب قالوا الشك هو دون غلبة الظن وهو التردد بين الأمرين وهذا هو على المعنى الأول على المعنى الثاني أن الشك
هو مثل شك المسابيح وشك الخيط في الإبرة وما شابه ذلك من الأمور هذا من الشك والمقصود هنا إن كنت يا محمد في ضيق من الأمر فاسأل الذين أوتوا الكتاب من قبلك أو مما أنزلنا فاسأل الذين
أوتوا الكتاب من قبلك فيكون المقصود بالشك هنا الضيق إن كنت في ضيق فهو عليك فيكون في هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم عما عمله به المشركون وأهل الكتاب كذلك قال فإن كنت في شك مما
أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب الذين يقرؤون الكتاب هم اليهود والنصارى والمقصود هنا اليهود أكثر من النصارى لأن اليهود هم الذين كانوا قريبين من مكة في المدينة وهذه السورة سورة
مكية كما هو معلوم والمقصود هنا أن الكفار المشركين يعتقدون عقيدة جازمة أن أهل الكتاب أعلم منهم ويسألونهم ولكنهم مستمرون على ما هم عليه من الشرك ومن عبادة الأصنام واليهود والنصارى في
ذلك الوقت مسالمون لهم لا يدعونهم لا يأمرونهم لا ينهونهم لأنهم أيضا وقعوا في الشرك أصلا كقولهم عزير بن الله وقولهم النسيح بن الله وهكذا فالله تبارك وتعالى هنا ينبه نبيه صلى الله
عليه وسلم إلى هذا الأمر فيقول فاسأل الذين يقرؤون الكتاب وفيها قراءتان فاسأل الذين يقرؤون الكتاب وفيها قراءة فاسأل الذين يقرؤون الكتاب وكلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قال من
قبلك أي من قبل مبعثك أي كتاب الذي جاء به موسى والكتاب الذي جاء به عيسى التوراة والإنجيل يقول لقد جاءك الحق من ربك أي والله لقد جاءك الحق من ربك وهذه لا من القسم والله قد جاءك الحق
من ربك وهنا قوله فلا تكونن من الممترين وبعدها قال ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين قالوا كل هذا إياك أعني واسمعي يا جارة أنه ليس في حق النبي صلى الله عليه وسلم
وإنما في حق هؤلاء المشركين الذين أعرضوا عن دين الله تبارك وتعالى وإلا إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن شاكاً ولم يكن ممترين ولم يكن خاسراً صلوات ربي وسلامه عليه وإنما هذا الكلام
موجه لهم أو يقال إنه إذا كان النبي كذلك فغيره من بابه أو لا وهنا مسألة ذكرها بعض أهل العلم وهي يقولون الله جل وعلا يقول فاسأل الذين أوتوا الكتاب ولا يؤتمنون فقد يجيبون بخلاف ما هو
الحق فما وجه قوله تبارك وتعالى فاسأل الذين أوتوا الكتاب هؤلاء فقال أهل العلم تحتمل وجوهاً إما أنه فاسأل العدول الصادقين لأن ما يخلون فيهم الصادقون فيهم العدول كعبد الله بن سلام
وتميم الداري وغيرهم من من أسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء ممكن أن يكون السؤال موجه للعدول الثقات منهم أو أن يكون فاسأل الذين أوتوا الكتاب مقصود به في كتبهم لا في رأيهم
هم ولكن ماذا في التوراة ماذا في الإنجيل لأن النبي صلى الله عليه وسلم وبقية الأنبياء صلى الله عليه وسلم أخوة العلات دينهم واحد فلم يأتي بشيء جديد وإنما أتى بمعنى ما أتى به الأنبياء
السابقون فهو على طريقتهم يسير صلى الله عليه وسلم هذا عدا البشارة بالنبي صلى الله عليه وسلم في كتبهم كما قال سبحانه وتعالى هذا مثلهم في الإنجيل وقال عيسى صلى الله عليه وسلم مبشرا
برسولياتهم بعد اسمهم أحمد وقال الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم فيكون هذا من باب الإلزام لهم بما في كتبهم لا بما حرفوه أو بدلوه أو اعتقدوههم تبارك
وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فيه أن أهل الكتاب لما عجزوا عن الرد على النبي صلى الله عليه وسلم سكوتهم هذا دليل على حقيته وأنه رسول من عند الله تبارك وتعالى بدليل سكوتهم هذه
ثلاثة أجوبة وبعض أهل العلم زاد جوابا رابعا وهو الرد على المسألة أصلا لا يقبل أصلا المسألة وهو قولهم كيف يسألهم هم كفروا يقول من يقول أنهم كفروا بالعكس كثير من أهل الكتاب آمنوا
وتابعوا يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرسل معاذ بن جب إلى اليمن قال له إنك تقدم على قوم أهل كتاب والشام كان فيها النصارى هرقل كان في الشام والعراق كان فيها النصارى وفيها
اليهود واليمن كان فيها اليهود ومصر كان فيها النصارى وغيرها من بلاد الإسلام كثير كان يعيش فيها النصارى وعيش فيها كلهم دخلوا في دين الله تبارك وتعالى فهؤلاء هم الذين يسألونه وهؤلاء
كانوا نصارى وكانوا يهودا وآمنوا بالله تبارك وتعالى وتابعوا رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يسلم في أصل المسألة الذي هو أنهم كيف يسألهم هم كاذبون أو أنهم نصارى أو يهود لا أسلموا
وتابعوا وإذلك الآن نرى مثلا الجزيرة العربية وجل الدول العربية وكثير من بلاد غير العرب دخلوا في دين الله تبارك وتعالى وكانوا من قبل إما نصارى وإما يهود وإما وثنيين وإما غير ذلك
والعلم عند الله تبارك وتعالى قال فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك أي الذي جاءك من عند الله هو الحق الذي لا مريت فيه وإذا قال فلا
تكون النع من الممتنين أي من الشاكين والامتراء في الشيء الشك
تحميل الصوت
تم الاستماع
798 - (ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين) - عثمان الخميس
قال ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين وهذا فيه وعيد من الله تبارك وتعالى لكل من يكذب بآيات الله تبارك وتعالى وهذه تشبه قول الله تبارك وتعالى ولقد أوحينا إليك
وإلى الذين من قبلك لئن أشركت لا يحبطن عملك وهو أبعد الناس عن الشرك صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
799 - (إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون) - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون إن الذين حقت عليهم كلمة ربك ما هي كلمة ربه؟
كلمة الله أنهم سيعذبون أنهم سينالهم جزاؤهم أنهم سيموتون على هذا الشرك الذي هم عليه إن الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون فهؤلاء هم الذين حقت عليهم كلمة ربك لا
يؤمنون كما قال سبحانه وتعالى لنوح إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن خلاص انتهى الأمر وهذا يخبر به الله تبارك وتعالى بناء على كمال علمه إذ يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه
وتعالى فلذلك أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم أنه لا لن يؤمنوا انتهى الأمر وفيها قراءتان حقت عليهم كلمة ربك وليهم كلمات ربك وهي أيضا قراءة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
800 - (ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم) - عثمان الخميس
قال ولو جاءتهم كل آية يعني وإن جاءتهم كل علامة وبينا وهذا هم مصرون على ما هم علي لأن الله ختم على قلوبهم كما قال سبحانه وتعالى ختم الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم أبدا ختم من الله
تبارك وتعالى قلوب أولئك القوم فلا يدخلها شيء ولا يخرج منها شيء فلا يدخلها خير ولا يخرج منها خير قال ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم كفر إلى أن يلاقوا ربهم وإلى أن يدخلوا
أو يدخلهم ذاك العذاب الأليم أعادنا الله وإياكم منه
تحميل الصوت
تم الاستماع
801 - (فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا فلولا كانت قرية آمنت فلولا هنا أي هلا وبعد أن ذكر حال فرعون وعناده وأن الله لم يقبل توبته عندما قال
آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل ذكر الله الآن توبة غيره فقال سبحانه وتعالى فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة
الدنيا قوم يونس عليه السلام ويونس نفس يوسف يقولون عنها مثلثة يونس مثلثة النون ويوسف مثلثة السين مثلثة النون تقول يونس ويونس يعني النون ممكن تكون مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة كلها
صحيحة كذلك يوسف ويوسف ويوسف كلها صحيحة قوم يونس عليه السلام دعاهم إلى الله تبارك وتعالى وكانوا من عبرة الأصنام واستمر في دعوته صلوات ربي وسلامه عليه وعاندوه وكابروا واستمروا على ما
هم فيه من الشرك أو ما هم عليه من الشرك فلما يأس منهم أنذرهم العذاب ثم تركهم وغادر قبل أن يأذن له الله بالمغادرة سبحانه وتعالى ثم تركهم وانطلق فلما انطلق عنهم تفكروا في الأمر وهم
يعرفون صلاحه ويعرفون أنه نبي فقالوا في أنفسهم تركنا وذهب وقد حذرنا من العذاب وكونه خرج إذا العذاب سيأتينا فبادروا بالتوبة وتابوا إلى الله تبارك وتعالى ورجعوا إليه واستكانوا وخضعوا
وخشعوا وفرقوا بين الأم ولدها حتى يكثروا البكاء والصياح حتى في البهائم وكذا لجوا إلى الله تبارك وتعالى يتضرعون إليه سبحانه وتعالى ويعلنون توبتهم ويونس ليس عندهم فخرج مغاضبا غاضب
عليهم ثم خرج ودعا عليهم وقال إن الله سيهلككم فالله جل وعلا وهو استعجاله بالخروج منهم وهم في نينوا في الموصل مكانهم في العراق على المشهور من كلام أهل العلم يقول سبحانه وتعالى وإن
يونس لمن المرسلين إذ أبق إلى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مليم أي ملام من عند الله تبارك وتعالى فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون
فنبذناه بالعراء وهو سقيم وأنبذنا عليه شجرة من يقطين وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين إذن هؤلاء قوم يونس عندما غاضبهم يونس عليه الصلاة والسلام وتركهم قبل أن
يأذن له الله تبارك وتعالى لامه الله على هذا الفعل وهم رجعوا وتابوا إلى الله جل وعلا ثم الله تبارك وتعالى ابتلى يونس عليه السلام أنه ركب البحر فثقل بهم المركب وقال لا بد أن يخرج
أحدنا فعملوا قرعة وقعت القرعة على يونس فساهم فكان من المدحضين أي اقترع معهم فخرجت القرعة عليه فألقوه أو ألقى نفسه في الماء التقمه الحوت وظل حيا في بطن الحوت إلى أن أخرجه الله من
الضفة الأخرى عند قومه أخرجه الحوت من بطنهم كانوا قد تابوا فزاد إيمانهم بيونس عليه السلام وكانوا كما قال الله تبارك وتعالى وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون أو هنا بمعنى بل وليست للشك
لأن الله لا يشك سبحانه وتعالى عدهم عد سبحانه وتعالى وإنما أو هنا تأتي بمعنى بل وأرسلناه إلى مئة ألف بل يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين فهذه قصة قومي يونس وستأتينا إن شاء الله تعالى
في سورة الصفات بالتفصيل لكن الشاهدة من هذا أن الله تبارك وتعالى بعد أن ذكر فرعون وعدم قبول توبته وإهلاك الله له سبحانه وتعالى ذكر هنا من قبل توبته وهم قوم يونس عليه السلام ما الفرق
بين قوم يونس وبين فرعون ما الحكمة التي من أجلها قبلت توبة هؤلاء ولم تقبل توبة فرعون قال بعض أهل العلم لعل الحكمة في هذا أن هؤلاء مستثنون من الأصل والأصل أن كل من عاين العذاب أنه لا
تقبل توبته لا تقبل توبته كما أن فرعون لما عاين العذاب لم تقبل توبته فكذلك الأصل أن قوم يونس لما عاينوا العذاب لم تقبل توبته وهؤلاء مستثنون إلا قوم يونس هذا استثناء خصوصية لقوم يونس
وهذا القول بعيد القول الثاني أن هؤلاء آمنوا قبل أن يعاينوا العذاب كما عاينه فرعون فرعون تاب عند الغرغرة فلما أدركه الغرق بين هؤلاء بينما هؤلاء لم يدركهم الغرق لم يأتيهم العذاب ولكن
جاءت بوادره فوادر العذاب فعند ذلك تابوا فرفع الله عنهم العذاب ولذلك نقل عن علي رضي الله عنه أنه قال الدعاء أو لا يرد القضاء إلا الدعاء واستشهد بخصة قوم يونس لما دعوا الله تبارك
وتعوى تضرعوا إليه وخضعوا وسكنوا إليه سبحانه وتعوى واستكانوا عند ذلك رفع عنهم العذاب فتكون توبتهم ما زالت في الوقت الذي تقبل فيه التوبة بينما توبت فرعون متأخر القول الثالث أن الله
تبارك وتعلم أن فرعون كاذب في توبته وأنه لو رجع لعاد كما كان عليه كما قال الله تبارك وتعالى عندما أتاهم الرجز قالوا يا موسى ادعو لنا ربك بما عهد عندك لإن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك
ونرسلن معك بني إسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز إلا إلى أجل هم بالغوا إذا هم ينكثون يعني يعرف أنهم ينكثون عهودهم وهؤلاء مثل الذين قال الله تبارك وتعالى عنهم ولو ترى إذ وقفوا على النار
فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدأ لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون فالله تبارك علم من فرعون أنه كاذب في دعواه
وأنه لو أنقذه الله تبارك وتعالى وعافاه مما هو فيه سيعود إلى ما كان عليه من الكفر والعناد بينما قوم يونس علم الله ما في قلوبهم من الخضوع والخشية والتوبة والإنابة إلى الله تبارك
وتعالى ولذلك قبل الله منهم الله أعلم وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنهم قبلت توبة قوم يونس بينما فرعون تاب في الوقت الذي لا تقبل فيه التوبة يقول فلولا كانت قرية آمنت
فنفعها إيمانه قال قرية آمنت قال أهل العلم فيه أن الأنبياء لا يرسلون إلا لأهل القرى ما في نبي أرسل إلى البادية لأن أهل البادية متفرقون ولا يثبتون في مكان ومتفرقون في كل مكان مشتتون
بينما أهل القرى باقون في مكانهم ومع ذلك كل الأنبياء إنما كانوا يرسلون في أهله القرى وهذه القرية على المشهور أنها نينوى في الموصل في العراق هذه قرية يونس عليه السلام وقد جاء في
السيرة أنه لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف معه زيد بن حارثة يدعو إلى الله تبارك وتعالى وآذاه من آذاه من أهل الطائف وخرج صلى الله عليه وسلم من الطائف هاربا منهم صلوات
ربه وسلم دخل بستانا لعطبة بن ربيعة ثم جاء واستظل تحت ظل شجرة فأرسل له عطبة قطفا من العنب مع خادم له يقال له عداس فجاء هذا الخادم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وزيد بن حارث فأعطاه
العنب فقال له من أنت قال أنا عداس قال من أي البلاد أنت قال من نينوى قال هذه بلد الرجل الصالح يعني يونس عليه الصلاة والسلام هذه بلد الرجل الصالح يعني يونس عليه السلام يقول إلا قوم
يونس إلا هنا إما أن تكون استثناءا متصلا وإما أن تكون استثناءا منقطعا إذا قلنا إلا استثناء منقطع فيكون معناها فلولا كانت قرية آمنة فنفعها إيمانها أي ما في قرية آمنة نفعها لكن قوم
يونس فتكون استثناءا منقطعا فكل القرى لم ينفعها إيمانها عندما رأت العذاب وعذبت وأنكرت وكفرت برسلها أو تكون استثناءا متصلا فيكون المعنى فلولا كانت قرية آمنة فنفع إيمانها أي لم ينفع
إيمانها إلا قوم يونس هؤلاء فقط الذي نفعهم إيمانهم يقول إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي أي الذي كان قد قرره الله عليهم فروفع بالدعاء ومنها قلنا حديث النبي صلى الله عليه
وسلم لا يرد القضاء إلا الدعاء والحديث فيه كلام قال في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين متعناهم أي في الحياة الدنيا طالما أنهم لم يخسف بهم لم يدمروا لم يقتلوا إذن ماذا حدث متعناهم إلى
حين إلى حين إلى متى زمن وفاة كل أحد منهم يعني عاشوا في حياتهم إلى أن ماتوا الموتة الطبيعية يعني لم يهلكوا متعناهم إلى حين أي إلى حين ساعة كل واحد منهم إلى أجل كل واحد منهم متى يموت
استمروا في الحياة على هذا الحال
تحميل الصوت
تم الاستماع
802 - يونس مُثلثة النون، ويوسف مُثلثة السين - عثمان الخميس
ويونس نفس يوسف يقولون عنها مثلثة يونس مثلثة النون ويوسف مثلثة السين مثلثة النون تقول يونس ويونس ويونس يعني النون ممكن تكون مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة كلها صحيحة كذلك يوسف ويوسف
ويوسف كلها صحيحة
تحميل الصوت
تم الاستماع
803 - قصّة يونس عليه السلام مع قومه - عثمان الخميس
قوم يونس عليه السلام دعاهم إلى الله تبارك وتعالى وكانوا من عبرة الأصنام واستمر في دعوته صلوات ربه وسلامه عليه وعاندوه وكابروا واستمروا على ما هم فيه من الشرك أو ما هم عليه من الشرك
فلما يأس منهم أنذرهم العذاب ثم تركهم وغادر قبل أن يأذن له الله بالمغادرة سبحانه وتعالى ثم تركهم وانطلق عنهم تفكروا في الأمر وهم يعرفون صلاحه ويعرفون أنه نبي فقالوا في أنفسهم تركنا
وذهب وقد حذرنا من العذاب وكونه خرج إذا العذاب سيأتينا فبادروا بالتوبة وتابوا إلى الله تبارك وتعالى ورجعوا إليه واستكانوا وخضعوا وخشعوا وفرقوا بين الأم والدها حتى يكثروا البكاء
والصياح حتى في فهائم وكذا لجوا إلى الله تبارك وتعالى يتضرعون إليه سبحانه وتعالى ويعلنون توبتهم ويونس ليس عندهم فخرج مغاضبا غاضب عليهم ثم خرج ودعا عليهم وقال إن الله سيهلككم فالله
جل وعلا لامه على هذا وهو استعجاله بالخروج منهم وهم في نينوى في الموصل مكانهم في العراق على المشهور من كلام أهل العلم يقول سبحانه وتعالى إذ أبق إلى الفلك المشحون فساهم فكان من
المدحضين فالتقمه الحوت وهو مليم أي ملام من عند الله تبارك وتعالى فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وأنبتنا عليه شجرة من يقطين وقالناه
إلى مئة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين إذن هؤلاء قوم يونس عندما غاضبهم يونس عليه الصلاة والسلام وتركهم قبل أن يأذن له الله تبارك وتعالى لامه الله على هذا الفعل وهم رجعوا
وتابوا إلى الله جل وعلا ثم الله تبارك وتعالى ابتلى يونس عليه السلام وقال له ركب البحر فثقل بهم المركب وقال لا بد أن يخرج أحدنا فعملوا قرعة وقعت القرعة على يونس فساهم فكان من
المدحضين أي اقترع معهم فخرجت القرعة عليه فألقوه أو ألقى نفسه في الماء التقمه الحوت وظل حيا في بطن الحوت إلى أن أخرجه الله من الضفة الأخرى عند قومه أخرجوا الحوت من بطنهم كانوا قد
تابوا فزاد إيمانهم بيونس عليه السلام وكانوا كما قال الله تبارك وتعالى وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون أو هنا بمعنى بل وليست للشك لأن الله لا يشك سبحانه وتعالى الله لقد أحصاهم وعدهم
عدى سبحانه وتعالى وإنما أو هنا تأتي بمعنى بل وأرسلناه إلى مئة ألف بل يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين هذه قصة قومي يونس وستأتينا إن شاء الله تعالى في سورة الصفات بالتفصيل لكن الشاهدة
من هذا أن الله تبارك وتعالى بعد أن ذكر فرعون وعدم قبول توبته وإهلاك الله له سبحانه وتعالى ذكر هنا من قبل توبته وهم قوم يونس عليه السلام ما الفرق بين قوم يونس وبين فرعون يعني ما
الحكمة التي من أجلها قبلت توبة هؤلاء ولم تقبل توبة فرعون قال بعض أهل العلم لعل الحكمة في هذا أن هؤلاء مستثنون من الأصل والأصل أن كل من عين العذاب أنه لا تقبل توبته لا تقبل توبته
كما أن فرعون لما عين العذاب لم تقبل توبته فكذلك الأصل أن قوم يونس لما عين العذاب لم تقبل توبته وهؤلاء مستثنون إلا قوم يونس هذا استثناء خصوصية لقوم يونس وهذا القول بعيد فرعون تاب
عند الغرغرة فلما أدركه الغرق بين هؤلاء بينما هؤلاء لم يدركهم الغرق لم يأتيهم العذاب ولكن جاءت بوادره جاءت بوادر العذاب فعند ذلك تابوا فرفع الله عنهم العذاب ولذلك نقل عن علي رضي
الله عنه أنه قال الدعاء أو لا يرد القضاء إلا الدعاء واستشهد بخصته قوم يونس لما دعوا الله تبارك وتعالى وتضرعوا إليه وخضعوا وسكنوا إليه سبحانه وتعالى واستكانوا عند ذلك رفع عنهم
العذاب فتكون توبتهم ما زالت في الوقت الذي تقبل فيه التوبة بينما توبة فرعون جاءت في وقت متأخر القول الثالث أن الله تبارك وتعالى علم أن فرعون كاذب في توبته وأنه لو رجع لعادة كما كان
عليه فقال الله تبارك وتعالى عندما أتاهم الرجز قالوا يا موسى ادعو لنا ربك بما عهد عندك لإن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ونرسلن معك بني إسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه
إذا هم ينكثون يعني يعنى أنهم ينكثون عهودهم وهؤلاء مثل الذين قال الله تبارك وتعالى عنهم فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدأ لهم ما كانوا يخفون من قبل
ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون فالله تبارك علم من فرعون أنه كاذب في دعواه وأنه لو أنقذه الله تبارك وتعالى وعافاه مما هو فيه سيعود إلى ما كان عليه من الكفر والعناد بينما
قوم يونس علم الله ما في قلوبهم من الخضوع والخشية والتوبة والإنابة إلى الله تبارك وتعالى ولذلك قبل الله منهم والله أعلم وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنهم قبل التوبة
قوم يونس لأنهم تابوا في الوقت الذي تقبل فيه التوبة بينما فرعون تاب في الوقت الذي لا تقبل فيه التوبة
تحميل الصوت
تم الاستماع
804 - لماذا قَبِل الله تعالى توبة قوم يونس عليه السلام ولم يقبل توبة فرعون؟ - عثمان الخميس
ما الفرق بين قوم يونس وبين فرعون ما الحكمة التي من أجلها قبلت توبة هؤلاء ولم تقبل توبة فرعون قال بعض أهل العلم لعل الحكمة في هذا أن هؤلاء مستثنون من الأصل والأصل أن كل من عين
العذاب أنه لا تقبل توبته لا تقبل توبته كما أن فرعون لما عين العذاب لم تقبل توبته فكذلك الأصل أن قوم يونس فلتبوتم وهؤلاء مستثنون إلا قوم يونس هذا استثناء خصوصية لقوم يونس وهذا القول
بعيد القول الثاني أن هؤلاء آمنوا قبل أن يعينوا العذاب كما عينه فرعون فرعون تاب عند الغرغرة فلما أدركه الغرق بين هؤلاء بينما هؤلاء لم يدركهم الغرق لم يأتيهم العذاب ولكن جاءت بوادره
جاءت بوادر العذاب فعند ذلك تابوا فرفع الله عنهم العذاب عند ذلك نقل عن علي رضي الله عنه أنه قال الدعاء أو لا يرد القضاء إلا الدعاء واستشهد بخصة قوم يونس لما دعوا الله تبارك وتعالى
وتضرعوا إليه وخضعوا وسكنوا إليه سبحانه وتعالى واستكانوا عند ذلك رفع عنهم العذاب فتكون توبتهم ما زالت في الوقت الذي تقبل فيه التوبة بينما توبت فرعون جاءت في وقت متأخر فالله تعالى
تعلم أن فرعون كاذب في توبته وأنه لو رجع لعاد كما كان عليه كما قال الله تعالى عندما أتاهم الرجز قالوا يا موسى ادعو لنا ربك بما عهد عندك لإن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ونرسلن معك بني
إسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغة فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغة تقبل فيه التوبة
تحميل الصوت
تم الاستماع
805 - الحكمة من عدم إرسال الأنبياء إلى البادية - عثمان الخميس
يقول فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانه وقال قرية آمنت قال أهل العلم فيه أن الأنبياء لا يرسلون إلا لأهل القرى ما في نبي أرسل إلى البادية لأن أهل البادية متفرقون ولا يثبتون في مكان
ومتفرقون في كل مكان مشتتون بينما أهل القرى باقون في مكان أهل الحضارة يبقون في مكانهم فإذلك كل الأنبياء إنما كانوا يرسلون في أهل القرى
تحميل الصوت
تم الاستماع
806 - ما هي القرية التي أُرسِل إليها يونس عليه السلام؟ - عثمان الخميس
وهذه القرية على المشهور أنها نينوى في الموصل في العراق هذه قرية يونس عليه السلام وقد جاء في السيرة أنه لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف معه زيد بن حارثة يدعو إلى الله
تبارك وتعالى وآذاه من آذاه من أهل الطائف وخرج صلى الله عليه وسلم من الطائف هاربا منهم صلى الله عليه وسلم دخل بستانا لعتبة بن ربيعة وظل تحت ظل شجرة فأرسل له عتبة قطفا من العنب مع
خادم له يقال له عداس فجاء هذا الخادم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وزيد بن حارثة وعطاه العنب فقال له من أنت؟
قال أنا عداس قال من أي البلاد أنت؟
قال من نينوى قال هذه بلد الرجل الصالح يعني يونس عليه الصلاة والسلام هذه بلد الرجل الصالح يعني يونس عليه السلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
807 - (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعًا...) - عثمان الخميس
قال وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا كل شيء راجع إلى مشيئته سبحانه وتعالى لو شاء الله لآمن كل من الكل الله تبارك وتعالى خلق الخلقة على ثلاثة أنواع
هناك مكلفون معصومون وهم الملائكة مكلفون يسبحون ويسجدون ويركعون ويأتمرون بأمر الله تبارك وتعالى ومعصومون في وقت ذاته لا يؤمرون القسم الثاني غير مكلفين وغير معصومين وهي البهائم
والطيور والأسماك هذه لا هي مكلفة ولا هي معصومة وإذاك تقع منها كل شيء هذا يأكل هذا وهذا يؤذي هذا وإذاك يقولون شريعة الغاب شريعة الغابة يعني كل واحد القوي يأكل الضعيف لا يحاسبون يوم
القيامة إلا يعني يقتص للشاتي الجماء من الشاتي القرناء ثم كوني تراباً وانتهى كل شيء الثالث مكلفون غير معصومين وهم الإنس والجن الله جل وعلا يقول لو شاء الله لجعل البشر والجن
كالملائكة لآمن من في الأرض كلهم جميعاً ليس على الله بعزيز سبحانه وتعالى كما خلق الملائكة عباداً يستطيع أن يخلق الإنس والجن عباداً سبحانه وتعالى لكن لحكمة أرادها سبحانه وتعالى
وفعلوا ما شئتم وهذه جنة وهذه نار وهذه أوامري وهذه نواهي وعيشوا حياتكم لحكمة يريدها سبحانه وتعالى وإذا قال هنا ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً لأن القلوب بين أصبعين أصابع
الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى لكنه ما شاء هذا ولو شاء الله مقتثلوا ولكن الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى يقول لو شاء ربك لآمن من في الأرض لآمن من في الأرض أي الجميع ثم قال
كلهم تأكيد جميعاً تأكيد تأكيد بعد تأكيد تأكيد بعد تأكيد لأنه قال لآمن من في الأرض خلاص تفهم أنت كل من في الأرض ثم قال كلهم يعني ما يخرج من أحد جميعاً فهذا كلهم من باب التأكيد
فتأكيد بعد تأكيد وجميعاً تأتي معنى حال أي حال كونهم جميعاً حال كونهم جميعاً وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إلهين واضح أنه اثنين لكن قال اثنين للتأكيد للتأكيد فالقصد أن هذا جاء
للتأكيد كلهم جميعاً ثم قال أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسف أفأنت تكره الناس ما في اكراه لا اكراه في الدين لا اكراه في
الدين فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إنك لا تهدي من أحببت ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء دعي الأمر لله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أفأنت تكره الناس
حتى يكونوا مؤمنين النبي كان يريد أن يؤمن جميع الناس الله تبارك وتعالى يقول دع هذا لي هذه حكمتي حكمة الله تبارك وتعالى أن يكون مؤمنون وكفار وإلا كيف تأخذون أجر الجهاد كيف تأخذون أجر
الدعوة إلى الله كيف تأخذون أجر الأمر المعروف أن يعلمونك إذا ما كان في ناس يفسدون ويكفرون وكذا وإنما الأجور تترتب على وجود هؤلاء الكفار فهذه حكمة لله تبارك وتعالى والإسلام لا يحتاج
إلى مرتزقة لأن الأصل في الإيمان ما وقر في القلب الإيمان من أعمال القلوب والمكرح على الدخول في دين الإسلام ليس بمسلم بإجماع أهل المسلمين من دخل الإسلام مكرها وقلبه لا يريد الإسلام
ليس مسلما الإسلام لا يبحث عن مرتزقة أبدا ودعوة أن الإسلام انتشر بالسيف كذب السيف لمن منع وصول الإسلام لمن يدخل في الإسلام أبدا وإنما يستعمل السيف حتى يصل الإسلام إلى ناس ثم يختارون
ما شاءوا إما أن يسلموا وإما أن لا يسلموا لكن وصلهم الإسلام لا تمنع الإسلام عنهم وأما دعوة هؤلاء الفرنج من النصارى واليهود وغيرهم أن الإسلام انتشر بالسيف هذا كذب وزور ونصوص الإسلام
تدل على هذا لا إكراءة في الدين قد تبين الرشد من الغي وهنا يقول أفين تكره الناس دعهم هم يختارون لكن يتحملون نتائج اختيارهم يتحملون نتائج اختيارهم وهم الذين ينصرون الناس يمكن اليهود
لا يدعون إلى دينهم لأنهم يرون أنهم شعب الله المختار لكن النصارى بالقتل بالحديد بالنار ينصرون الناس ويجبرونهم ويستغلونهم استغلانا قبيحا ليدخلون في دينهم ولكن الأمر كما قيل رمت
لبدائها وانسلت وجعلوا هذا تهمة علاقة كونهم الأقوى إعلاميا ومنتشرون هذا وساعدهم على هذا جهلة المستغربين من أهل الشرق وصاروا يرددون كلماتهم للأسف
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 821-840 من 932 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
المعروض حاليًا
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
932-921
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.