سورة يونس
الصوت
فوائد ( سورة يونس )
20 فائدة565 - هل كل مؤمن هو ولي من أولياء الله تعالى؟ - عثمان الخميس
فكل مؤمن هو ولي من أولياء الله تبارك وتعالى كما قال الله سبحانه وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون فكل مؤمن هو من أولياء الله
تبارك وتعالى ولكن أولياء الله متفاوتون في الدرجة عند الله تبارك وتعالى فهناك أولياء على العمو وهناك أولياء متقون وهناك أولياء فوقهم وهكذا كلما كان الإنسان إلى الله أقرب كلما زادت
ولايته عند الله تبارك وتعالى ولي الله أي الحبيب المقرب المطيع المتقي هذا هو ولي الله تبارك وتعالى وولاية من المحبة والقرب ولي فلان فلان أي قرب منه فولي الله والقريب من الله سبحانه
وتعالى يا الله لا خوف عليهم ولا هم يحذنون
تحميل الصوت
تم الاستماع
566 - تعريف الحافظ ابن حجر رحمه الله لأولياء الله تعالى - عثمان الخميس
وعرف الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى ولي فقال ولي الله هو العالم بالله المخلص له المقيم على طاعته إذن ولي الله من يجمع هذه الأمور الثلاثة عند الحافظ العالم بالله كلما كان
الإنسان بالله أعلم كان لله أتقى وأخشى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا إني أعلمكم بالله وأتقاكم له وقال الله سبحانه وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فإذا تعرف الإنسان
على ربه أكثر أحبه أكثر وخافه أكثر وأجله أكثر عرف أسماء الله تبارك وتعالى وعرف صفات الله تبارك وتعالى وعرف أفعال الله تبارك وتعالى فعظم الله في قلبه سبحانه وتعالى عرف أسماء الجلال
العظيم الكبير المتين القوي العزيز الجبار الكبير المتعال وعرف أسماء الجمال التواب الرحيم الغفور الودود وعرف أسماء الربوبية الرب الخالق البارئ المصور الرزاق وعرف أسماء الألوهية الله
المألوف سبحانه وتعالى فكلما عرف الله أكثر كلما ازدادت محبته لله أكثر وزاد خوفه من الله أكثر وزادت عظيمه وإجلاله لله أكثر سبحانه وتعالى ولي الله هو العالم بالله المخلص له كل عمله
لله لا رياء ولا سماء ولا شوفوني ولا عرفوني وإنما يريد ما عند الله تبارك وتعالى وحبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوما
عبوسا قمطريرا هكذا هم أولياء الله تبارك وتعالى ولي الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي تقي غني خفي تقي يتقي النار ويتقي غضب الله تبارك وتعالى
وكما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما سئل عن التقوى قال الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد اليوم الرحيل فالتقي هكذا التقي هو الذي يخاف الله
سبحانه وتعالى ويعمل بما جاء في الكتاب والسنة ويرضى بالقليل ويقنع بالقليل من هذه الدنيا ويستعد ليوم الرحيل دائما مستعد ليوم الرحيل إن الله يحب العبد التقي الغني الغني أي المستغني لا
يطلب إلا من الله ولا يدعو إلا الله ويسأل إلا الله غني عما في أيدي الناس لا يسأل الناس شيئا أبدا وإنما يسأل الله وحده سبحانه وتعالى هذا هو الغني المستغني عن غيره كما قال الإمام
الشافعي رحمه الله تعالى غني بلا مال عن الناس كلهم إن الغنى عن الشيء لا به الغني هو المستغني الخفي الخفي هو الذي لا يعلم الناس عنه شيئا عبادته السرية بينه وبين الله تبارك وتعالى إلا
ما أمر به بالجهر كصلاة الجماعة والحج والعمرة والصيام وأداء الزكاة وغير ذلك من الأمور يجوا فيها الظهور لكن هناك عبادات بينه وبين الله تبارك خفي ولذا قال أهل العلم كل من ادعى أنه ولي
فهو كذاب إلا إذا كان نبيا لأن الأنبياء مأمورون بالدعوة إلى الله تبارك وتعالى وبأمورون بأن يقولوا للناس نحن أنبياء أما ولي الله غير مطلوب منه أن يقول لناس أنا ولي بل مطلوب منه أن
يكون خفيا أن يكتم هذا الأمر تقصير ويرى أنه مقصر في حق الله تبارك وتعالى فإذا جاءك أحد وقال أنا ولي فأعلم أنه كذاب لا يمكن أن يكون وليا من أولياء الله ويرى نفسه أنه ولي الولي دائما
يرى نفسه أنه مقصر سبحانك ما عبدناك حق عبادتك أما أن يأتي ويدعي أنه وصل إلى هذه الدرجة فأعمل عليه أكس أبدا لا يمكن أن يقبل منه هذا القول يقول محمد بن المنكدر رحمه الله تبارك وتعالى
من أواصط التابعين إمام من أئمة أهل السنة يقول محمد بن المنكدر قحط أهل المدينة فخرجوا يستسقون صلوا الاستسقاء فلم يسقوا يقول فكنت أصلي الليلة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فإذا رجل يصلي عدة سطوانة يعني عند عمود من عملة المسجد يقول يرفع يديه ويدعو الله تبارك وتعالى فيقول ربي استسقاك أهل المدينة فلم تستسقهم اللهم إني أقسم عليك أن تغيثنا هكذا يقول اللهم
إني أقسم عليك أن تغيثنا يا رب العالمين فإذا السماء ترعد وتبرق وإذا نزل المطر عليك فبكى الرجل قال يا رب من أنا من أكون حتى تجيب دعائي قال من أنا من أكون حتى يبكي حتى أقيمت أو أذن
الفجر ثم أقيمت صلاة الفجر وصلى معنا ثم انصرف يقول محمد المكدر فتبعته حتى علمت بيته وأنا لا أعرفه ومحمد المكدر من أهل المدينة يعرف علماء المدينة وطلاب العلم وغير ذلك لكن هذا رجل من
العامة يقول فتبعته حتى عرفت مكانه ثم رجعت فلما كان من الغد جاء صلى الفجر يقول فانطلقت إليه بعد الشروط وطلقت عليه الباب فرأني فعرفني فقال أبو عبد الله محمد بن المكدر أخدمك بشيء وكان
هذا الرجل إسكافا يصلح الأحذية هل لك حذاء تريد أن أصلحه لك أو كذا فقال له محمد المكدر قد كنت الأول البارحة في المسجد وسمعتك وأنت تدعو وكيف استجاب الله لك فارتجف الرجل وقال يا ابن
المكدر اتق الله ولا تحدث بهذا أحدا ما يريد أن يعرفه الناس لأنه تقي فهو خفي قال اتق الله ولا تحدث الناس بهذا قال لك ذلك يقول ثم جئته من الغد فلم أجده فقالوا حمل أغراضه وخرج من
المدينة لا يريد أن يعرفه أحد أويس القرني لما قال النبي صلى الله عليه وسلم جاء إليكم رجل من أهل اليمن من قرن أصابه البرص فدع الله فأذهبه عذر إلا مقدار درهم إذا لقيته يقول لعمر
فاسأله أن يستغفر لك هو أدرك النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يتشرف بلقيا النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا يقال له مخضرم ليس بصحابي وإنما تابعي مخضرم يعني أدرك البعثة أدرك النبوة لكن
لم تكحل عينه برؤية النبي صلى الله عليه وسلم فصار عمر كلما جاء أهل اليمن يأتيهم يسألهم أفيكم أويس أفيكم أويس حتى كانت السنة التي فيها أويس وعمر أمير المؤمنين خليفة المسلمين فجاء عمر
فسأل قال فيكم أويس قالوا من أويس قال رجل من أهل اليمن له أم هو بها بار أصابه العرفوه قالوا نعم معنا موجود قال أين هو فدله عليه فتاه عمر قال أنت أويس قال نعم قال من قرن قال نعم قال
لك أم أنت بها بار قال نعم قال أصابك البارص ثم دعوت الله فأذهبه حتى لنرقى منه إلا درهم مقدار درهم يعني قال نعم قال استغفر لي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرك فاستغفر لي قال يا
أمير المؤمن أنت استغفر لي أنت خير مني قال له عمر وإن استغفر لي يا أويس قال نعم فاستغفر لي عمر ثم خرج فلم يره أحد والي الله ليس له لباس خاص ولا مشية خاصة ولا يحرم عليه ما يحل للناس
ولا يحل له ما يحرم على الناس كل هذه دعاوى باطلة من أناس اليوم يدعون أنهم أولياء لله كذابون عمره ولي الله ما يقول عن نفسه إنه ولي لله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
567 - من أسماء الجلال والجمال والربوبية والألوهية لله تعالى - عثمان الخميس
عرف أسماء الجلال العظيم الكبير المتين القوي العزيز الجبار الكبير المتعال وعرف أسماء الجمال التواب الرحيم الغفور الودود وعرف أسماء الربوبية الرب الخالق البارئ المصور الرزاق وعرف
أسماء الألوهية الله المألوف سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
568 - شرح حديث النبي ﷺ :" إنّ الله يحبُّ العبد التّقي الغنيّ الخفِيّ " - عثمان الخميس
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي هذا ولي الله تقي غني خفي تقي يتقي النار ويتقي غضب الله تبارك وتعالى وكما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي
الله عنه لما سئل عن التقوى قال الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد اليوم الرحيل فالتقي هكذا التقي هو الذي يخاف الله سبحانه وتعالى ويعمل بما جاء في الكتاب
والسنة ويرضى بالقليل ويقنع بالقليل من هذه الدنيا ويستعد ليوم الرحيل دائما مستعد ليوم الرحيل إن الله يحب العبد التقي الغني الغني أي المستغني ولا يدعو إلا الله ويسأل إلا الله غني عما
في أيدي الناس لا يسأل الناس شيئا أبدا وإنما يسأل الله وحده سبحانه وتعالى هذا هو الغني المستغني عن غيره كما قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى غني بلا مال عن الناس كلهم إن الغنى عن
الشيء لا به الغني هو المستغني الخفي الخفي هو الذي لا يعلم الناس عنه شيئا بينه وبين الله تبارك وتعالى إلا ما أمر به بالجهر كصلاة الجماعة والحج والعمرة والصيام وأداء الزكاة وغير ذلك
من الأمور التي يجوا فيها الظهور لكن هناك عبادات بينه وبين الله تبارك خفي ولذا قال أهل العلم كل من ادعى أنه ولي فهو كذاب إلا إذا كان نبيا لأن الأنبياء مأمورون بالدعوة إلى الله تبارك
وتعالى ومأمورون بأن يقولوا للناس نحن أنبياء غير مطلوب منه أن يقول للناس أنا ولي بل مطلوب منه أن يكون خفيا أن يكتم هذا الأمر بل دائما يتهم نفسه بالتقصير ويرى أنه مقصر في حق الله
تبارك وتعالى فإذا جاءك أحد وقال أنا ولي فاعلم أنه كذاب لا يمكن أن يكون وليا من أولياء الله وهو يرى نفسه أنه ولي الولي دائما يرى نفسه أنه مقصر سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ويدعي أنه
وصل إلى هذه الدرجة فأعمل عليه أكس أبدا لا يمكن أن يقبل منه هذا القول محمد بن المنكدر رحمه الله تبارك وتعالى من أواصط التابعين إمامك من أئمة أهل السنة يقول محمد بن المنكدر طحط أهل
المدينة فخرجوا يستسقون صلوا لاستسقاء فلم يسقوا في رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رجل يصلي عدة سطوانة يعني عند عمود من عملة المسجد يقول يرفع يديه ويدعو الله تبارك وتعالى فيقول
ربي استسقاك أهل المدينة فلم تستسقهم اللهم إني أقسم عليك أن تغيثنا هكذا يقول اللهم إني أقسم عليك أن تغيثنا يا رب العالمين فإذا السماء ترعد وتبرق فبكى الرجل قال يا رب من أنا من أكون
حتى تجيب دعائه قال من أنا من أكون ثم ظل يبكي حتى أقيمت أو أذن الفجر ثم أقيمت صلاة الفجر وصلى معنا ثم انصرف يقول محمد بن المنكدر فتبعته حتى علمت بيته وأنا لا أعرفه محمد بن المنكدر
من أهل المدينة يعرف علماء المدينة وطلاب العلم وغير ذلك لكن هذا رجل من العامة يقول فتبعته حتى عرفته مكانه ثم رجعت فلما كان من الغد جاءه صلى الفجر يقول فانطلقت إليه بعد الشروط يقول
فذهبت إليه طرقت عليه الباب فرأني فعرفني فقال أبو عبد الله محمد بن المنكدر أخدمك بشيء وكان هذا الرجل إسكافا يصلح الأحذية هل لك حذاء تريد أن أصلحه لك أو كذا فقال له محمد بن المنكدر
فبارحة في المسجد وسمعتك وأنت تدعو وكيف استجاب الله لك فارتجف الرجل وقال يا ابن المنكدر اتق الله ولا تحدث بهذا أحدا ما يريد أن يعرفه الناس لأنه تقي فهو خفي قال اتق الله ولا تحدث
الناس بهذا قال لك ذلك يقول ثم جئته من الغد فلم أجده المدينة لا يريد أن يعرفه أحد قويس القرني لما قال النبي صلى الله عليه وسلم جئتيكم رجل من أهل اليمن من قرن له أمه له أم هو بها بار
أصابه البرص فدع الله فأذهبه عذر إلا مقدار درهم إذا لقيته يقول لعمر فاسأله أن يستغفر لك هو أدرك النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يتشرف بلقيا النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا يقال له
مخضرم ليس بصحابي وإنما تابعي مخضرم يعني أدرك البعثة أدرك النبوة لكن لم تكحل عينه برؤية النبي صلى الله عليه وسلم فصار عمر كلما جاء أهل اليمن يأتيهم يسألهم أفيكم أويس أفيكم أويس حتى
كانت السنة التي فيها أويس وعمر أمير المؤمنين خليفة المسلمين فجاء عمر فسأل قال فيكم أويس قالوا من أويس قال رجل من أهل اليمن له أمه أصابه عرفوه قالوا نعم معنا موجود قال أين هو فدلوه
عليه فتاهه عمر قال أنت أويس قال نعم قال من قرم قال نعم قال لك أم أنت بها بار قال نعم قال أصابك البرص ثم دعوت الله فأذهبه حتى لنرق منه إلا درهم مقدار درهم يعني قال نعم قال استغفر لي
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرك فاستغفر لي قال يا أمير المؤمن أنت استغفر لي قال له عمر وإن استغفر لي يا أويس قال نعم فاستغفر لعمر ثم خرج فلم يره أحد هكذا التقي النقي الخفي
التقي الغني الخفي لا من يدعي أنه ولي وولي الله ليس له لباس خاص ولا مشية خاصة ولا يحرم عليه ما يحل للناس ولا يحل له ما يحرم على الناس كل هذه دعاوى باطلة من أناس اليوم يدعون أنهم
أولياء للناس كذبون عمره ولي الله ما يقول عن نفسه إنه ولي لله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
569 - كُلُّ مَن ادعى أنه وليٌّ فهو كذّاب - عثمان الخميس
الخفي هو الذي لا يعلم الناس عنه شيئاً عبادته السرية بينه وبين الله تبارك وتعالى إلا ما أمر به بالجهر كصلاة الجماعة والحج والعمرة والصيام وأداء الزكاة وغير ذلك من الأمور التي يجوا
فيها الظهور لكن هناك عبادات بينه وبين الله تبارك وتعالى خفي ولذا قال أهل العلم كل من ادعى أنه ولي فهو كذاب إلا إذا كان نبياً لأن الأنبياء مأمورون بالدعوة إلى الله تبارك وتعالى
وبأمورون بأن يقولوا للناس نحن أنبياء أما ولي الله غير مطلوب منه أن يقول للناس أنا ولي بل مطلوب منه أن يكون خفياً أن يكتم هذا الأمر بل دائماً يتهم نفسه بالتقصير ويرى أنه مقصر في حق
الله تبارك وتعالى فإذا جاءك أحد وقال أنا ولي فاعلم أنه كذاب لا يمكن أن يكون ولياً من أولياء الله وهو يرى نفسه أنه ولي وقال نفسه أنه مقصر سبحانك ما عبدناك حق عبادتك أما أن يأتي
ويدعي أنه وصل إلى هذه الدرجة فأعمل عليه أكس أبداً لا يمكن أن يقبل منه هذا القول محمد بن المنكدر رحمه الله تبارك وتعالى من أواصط التابعين إمامك من أئمة أهل السنة يقول محمد بن
المنكدر قحط أهل المدينة فخرجوا يستسقون صلوا لاستسقاء فلم يسقوا فقل فكنت أصلي الليلة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رجل يصلي عدة سطوانة يعني عند عمود من عملة المسجد يقول
يرفع يديه ويدعو الله تبارك وتعالى فيقول ربي استسقاك أهل المدينة فلم تسقهم اللهم إني أقسم عليك أن تغيثنا هكذا يقول اللهم إني أقسم عليك أن تغيثنا يا رب العالمين فإذا السماء ترعد
وتبرق وإذا نزل المطر فبكى الرجل قال يا رب من أنا من أكون حتى تجيب دعائه قال من أنا من أكون ثم ظل يبكي حتى أقيمت أو أذن الفجر ثم أقيمت صلاة الفجر وصلى معنا ثم انصرف يقول محمد بن
المنكدر فتبعته حتى علمت بيته وأنا لا أعرفه ومحمد بن المنكدر من أهل المدينة يعرف علماء المدينة وطلاب العالمين لكن هذا رجل من العامة يقول فتبعته حتى عرفته مكانه ثم رجعت فلما كان من
الغد جاءه صلى الفجر يقول فانطلقت إليه بعد الشروط يقول فذهبت إليه طرقت عليه الباب فرأني فعرفني فقال أبو عبد الله محمد بن المنكدر أخدمك بشيء وكان هذا الرجل إسكافا يصلح الأحذية فقال
له محمد بن المنكدر قد كنت أول البارحة في المسجد وسمعتك وأنت تدعو وكيف استجاب الله لك فارتجف الرجل وقال يا ابن المنكدر اتق الله ولا تحدث بهذا أحدا ما يريد أن يعرفه الناس لأنه تقي
فهو خفي قال اتق الله ولا تحدث الناس بهذا قال لك ذلك فلم أجده فقالوا حمل أغراضه وخرج من المدينة لا يريد أن يعرفه أحد أويس القرني لما قال النبي صلى الله عليه وسلم جاء إليكم رجل من
أهل اليمن من قرن له أمه له أم هو بها بار أصابه البرص فدع الله فأذهبه عفو إلا مقدار درهم إذا لقيته يقول لعمر فاسأله أن يستغفر لك هو أدرك النبي صلى الله عليه وسلم لك لم يتشرف بلقيا
النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا يقال له مخضرم ليس بصحابي وإنما تابعي مخضرم يعني أدرك البعثة أدرك النبوة لكن لم تكحل عينه برؤية النبي صلى الله عليه وسلم فصار عمر كلما جاء أهل اليمن
يأتيهم يسألهم أفيكم أويس أفيكم أويس حتى كانت السنة التي فيها أويس وعمر أمير المؤمنين خليفة المسلمين فجاء عمر فسأل قال أفيكم أويس قالوا من أويس قال رجل من أهل اليمن له أم هو بها بار
أصابه عرفوه قالوا نعم معنا موجود قال أين هو فدله عليه فتاه عمر قال أنت أويس قال نعم قال من قرن قال نعم قال لك أم أنت بها بار قال نعم قال أصابك البرص ثم دعوت الله فأذهبه حتى لنرق
منه إلا درهم مقدار درهم يعني قال نعم قال استغفر لي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرك فاستغفر لي قال يا أمير المؤمن أنت استغفر لي أنت خير مني قال له عمر وإن استغفر لي يا أويس
قال نعم فاستغفر لعمر ثم خرج فلم يره أحد هكذا التقي النقي الخفي التقي الغني الخفي لا من يدعي أنه ولي وولي الله ليس له لباس خاص ولا مشية خاصة ولا يحرم عليه ما يحل للناس ولا يحل له ما
يحرم على الناس هذه دعاوة باطلة من أناس اليوم يدعون أنهم أولياء لله كذابون عمره ولي الله ما يقول عن نفسه إنه ولي لله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
570 - قصّة محمد بن المنكدر رحمه الله مع رجل من أولياء الله تعالى - عثمان الخميس
محمد بن المنكدر رحمه الله تبارك وتعالى من أواصط التابعين إمامة من أئمة أهل السنة يقول محمد بن المنكدر قحط أهل المدينة فخرجوا يستسقون صلوا الاستسقاء فلم يسقوا فقل فكنت أصلي الليلة
في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رجل يصلي عدة سطوانة يعني عند عمود من عملة المسجد يقول يرفع يديه ويدعو الله تبارك وتعالى فيقول ربي استسقاك أهل المدينة فلم تستسقهم اللهم
إني أقسم عليك أن تغيثنا هكذا يقول اللهم إني أقسم عليك أن تغيثنا يا رب العالمين فإذا السماء ترعد وتبرق وإذا نزل المطر عليك فبكى الرجل قال يا رب من أنا من أكون حتى تجيب دعائي قال من
أنا من أكون
ثم ظل يبكي حتى أقيمت أو أذن الفجر ثم أقيمت صلاة الفجر وصلى معنا ثم انصرف يقول محمد المنكدر فتبعته حتى علمت بيته وأنا لا أعرفه ومحمد المنكدر من أهل المدينة يعرف علماء المدينة وطلاب
العلم وغير ذلك لكن هذا رجل من العامة يقول فتبعته حتى عرفت مكانه ثم رجعت فلما كان من الغد جاءه صلى الفجر يقول فانطلقت إليه بعد الشروط
فذهبت إليه طرقت عليه الباب فرأني فعرفني فقال أبو عبد الله محمد بن المنكدر أخدمك بشيء وكان هذا الرجل إسكافا يصلح الأحذية هل لك حذاء تريد أن أصلحه لك أو كذا فقال له محمد المنكدر قد
كنت الأول البارحة في المسجد وسمعتك وأنت تدعو وكيف استجاب الله لك فارتجف الرجل وقال يا ابن المنكدر اتق الله ولا تحدث بهذا أحدا ما يريد أن يعرفه الناس لأنه تقي فهو خفي قال اتق الله
ولا تحدث الناس بهذا قال لك ذلك يقول ثم جئته من الغد فلم أجده فقالوا حمل أغراضه وخرج من المدينة لا يريد أن يعرفه أحد
تحميل الصوت
تم الاستماع
571 - الرجل الذي طلب منه عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يستغفر له - عثمان الخميس
ويس القرني لما قال النبي صلى الله عليه وسلم يأتيكم رجل من أهل اليمن من قرن له أمه له أم هو بها بار أصابه البرص فدع الله فأذهبه عذر إلا مقدار درهم إذا لقيته يقول لعمر فاسأله أن
يستغفر لك هو أدرك النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يتشرف بلقيا النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا يقال له مخضرم ليس بصحابي وإنما تابعي مخضرم يعني أدرك البعثة أدرك النبوة لكن لم تكحل
عينه برؤية النبي صلى الله عليه وسلم فصار عمر كلما جاء أهل اليمن يأتيهم يسألهم أفيكم أويس أفيكم أويس حتى كانت السنة التي فيها أويس وعمر أمير المؤمنين خليفة المسلمين فجاء عمر فسأل
قال فيكم أويس قالوا من أويس قال رجل من أهل اليمن له أم هو بها بار أصابه العرفوا قالوا نعم معنا قال أين هو فدلوه عليه فتاهه عمر قال أنت أويس قال نعم قال من قرم قال نعم قال لك أم أنت
بها بار قال نعم قال أصابك البرص ثم دعوت الله فأذهبه حتى لا نرقى منه إلا درهم مقدار درهم يعني قال نعم قال استغفر لي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرك فاستغفر لي قال يا أمير
المؤمن أنت استغفر لي أنت خير مني قال له عمر وإن استغفر لي يا أويس قال نعم فاستغفر لعمر ثم خرج فلم يره أحد هكذا التقي النقي الخفي التقي الغني الخفي لا من يدعي أنه ولي وولي الله ليس
له لباس خاص ولا مشية خاصة ولا يحرم عليه ما يحل للناس ولا يحل له ما يحرم على الناس كل هذه دعاوى باطلة من أناس اليوم يدعون أنهم أولياء لله كذابون عمره الله ما يقول عن نفسه إنه ولي
لله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
572 - (لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى لهم البشرة في الحياة الدنيا وفي الآخرة البشرة من البشرة ومنه البشارة والبشارة هو كل خبر يتغير له لون البشرة يقال له بشارة سواء كان خيرا أو شرا من ترى وجهه تقول
بشر أسما شر من وجهه ما شاء الله بشر وجهك الذي يأتي بالخير فالبشارة هو الخبر الذي يتغير له لون البشرة بخير أو شر ثم غلب استعماله بالخير صار أكثر ما يستعمله الناس بالخير وإلا الله
تبارك يقول فبشرهم بعذاب أليم وهذا ليس بخير قطعا ولكن يطلق على الخير ويطلق على الشر يقول الله تبارك لهم البشرة في الحياة الدنيا وفي الآخرة أما في الحياة الدنيا منها الرؤية الصالحة
يراها أو ترى له منها السكينة والطمأنينة التي تكون في قلبه منها ثناء الناس عليه ومحبتهم له منها التوفيق الذي يراه من الله تبارك وتاله في هذه الدنيا كل هذه بشارات من بشارات الدنيا
منها أن يوفق في أموره الدنيوي والأخروية في عباداته وعاداته هذه كلها بشرة دليل على قربه من الله تبارك وتاله هذا يبشر بها في الدنيا وهناك في الآخرة أول أيام للآخرة عند موته وفي قبره
ثم في الآخرة في جنات النعيم في رؤية ربه تبارك وتاله يقول الله تبارك وتاله ذلك هو الفوز العظيم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال على
الآخرة يعني يودع هذه الدنيا انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة أحضرات الموت يقول حضرته ملائكة بيضوا الوجوه معهم كفا من الجنة وحنوط من الجنة حتى يجلس منه مد البصر في ذلك الموت فيقبض
روحه فتخرج كما تخرج القطرة من في السقاء شون نقطة الماء تسقط بثلاثة من الصنبور تسقط هكذا من في السقاء هكذا تخرج روح المؤمن كما تخرج القطرة من في السقاء فيلبث أن يأخذوها منه أي
ملائكة يأخذونها من ملك الموت فيضعونها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ثم يصعدون بها إلى السماء فلا يمرون على ملاء من الملائكة إلا قالوا ما هذه الروح الطيبة ما هذه الراحة الطيبة فيقول
هذا فلان بن فلان بأحب أسمائه إليه وفي هذا رد على من يقول أن الإنسان ينادى يوم القيامة باسم أمه غير صحيح ينادى باسم أبيه وهذا قول الرافضة يقول ينادى باسم أمه وذلك لتشكيك في أنساب
الناس وأنه قد لا يكون هذا أبا له وهذا كلام فاضي بل ينادى باسم أبيه فلان بن فلان بأحب أسمائه إليه ثم يؤتى به إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيقول من هذا ما هذه الروح الطيبة ما هذه
الروح الطيبة فيقول فلان بن فلان فيفتح له حتى يبلغ السماء السابعة تحمل هؤلاء الملائكة تحمل روحه إلى السماء السابعة فينادي مناد أن أعيد عبدي إلى الأرض منا خلقناه ومنها نعيدهم ومنها
نخرجهم تارة أخرى فيعود إلى قبره فيأتيه ملكان منكر ونكير فيقعدانه ثم يسألانه من ربك يقول ربي الله ما دينك ديني الإسلام من الرجل الذي بعث فيكم هو محمد عليه الصلاة والسلام فينادي
منادي أن صدق عبدي فألبسوه من الجنة وأفرشوه من الجنة يفسح له في قبره فيرى مكانه في الجنة فيقول ربي أقم الساعة هذا العبد المؤمن بخلافه العبد الكافر فهذا هو العبد المؤمن هذه بشارة
يبشر عند موته وكيف تخرج روحه ويصعد به إلى السماء حتى يكون في القبر حتى يختم له بعد ذلك في جناته النعيم هذه البشارات التي يعطيها الله تبارك وتار عباده المؤمنين وفي الآخرة لا تبديل
لكلمات الله أي ما يكتبه الله قضاء وقدرا لا تبديل له لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم سبحانه وتعالى لا تبديل لكلمات الله أي ما كتبه الله وما قرره سبحانه وتعالى وما فرضه أن يقع يقع
بمشيئته جل في علاه قال لا تبديل لكلمات الله ذلك أي ما سمعتم ما قرأتم ما مر بكم هو الفوز العظيم الذي ليس بعده فوز فهو أعظم الفوز الذي لا خسران فيه في أي جهة من الجهات بل فوز كامل
تام من كل جهة لا خوف معه ولا حزن معه وفي قول الله تبارك وتعالى لا خوف عليهم فيها قراءتان لا خوف عليهم ولا خوفه عليهم هاتان قراءتان ثابتتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
573 - تفسير قوله تعالى ( لهم البشرى ) - عثمان الخميس
لهم البشرة في الحياة الدنيا وفي الآخرة البشرة من البشرة ومنه البشارة والبشارة هو كل خبر يتغير له لون البشرة يقال له بشارة سواء كان خيرا أو شرا من ترى وجهه تقول بشر أسى ما شر من
وجهه وإن ترى بشر ما شاء الله بشر الذي يأتي بالخير فالبشارة هو الخبر الذي يتغير له لون البشرة بخير أو شر ثم غلب استعماله بالخير صار أكثر ما يستعمله الناس بالخير وإلا الله تبارك يقول
فبشرهم بعذاب أليم وهذا ليس بخير قطعا ولكن يطلق على الخير ويطلق على الشر يقول الله تبارك لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
574 - ما هي البشارة؟ - عثمان الخميس
والبشارة هو كل خبر يتغير له لون البشرة يقال له بشارة سواء كان خيراً أو شراً من ترى وجهه تقول بشر أسما شر من وجهه وإن ترى بشر ما شاء الله بشر وجهك الذي يأتي بالخير فالبشارة هو الخبر
الذي يتغير له لون البشرة بخير أو شر ثم غلب استعماله بالخير صار أكثر ما يستعمله الناس بالخير وإلا الله تبارك يقول فبشرهم بعذاب أليم وهذا ليس بخير قطعاً ولكن يطلق على الخير ويطلق على
الشر
تحميل الصوت
تم الاستماع
575 - ما هي بشارات الله تعالى لأوليائه في الدنيا والآخرة؟ - عثمان الخميس
يقول الله تبارك الله لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة أما في الحياة الدنيا فالبشرى لهم لها صور منها الرؤية الصالحة يراها أو ترى له منها السكين والطمأنين التي تكون في قلبه
منها ثناء الناس عليه ومحبتهم له منها التوفيق الذي يراه من الله تبارك وتاله في هذه الدنيا كل هذه بشارات من بشارات الدنيا منها أن يوفق في أموره الدنيوي والأخروية في عباداته وعاداته
هذه كلها بشرى دليل على قربه من الله تبارك وتاله هذه يبشر بها في الدنيا وهناك في الآخرة أول أيام للآخرة عند موته وفي قبره ثم في الآخرة في جنات النعيم في رؤية ربه تبارك وتاله يجعلنا
وإياكم منهم يقول الله تبارك وتعالى يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم ويقول النبي
صلى الله عليه وسلم إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة يعني يودع هذه الدنيا انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة أحضرات الموت يقول حضرته ملائكة بيضوا الوجوه
معهم كفا من الجنة وحنوط من الجنة حتى يجلس منه مدى البصر فيأتي ملك الموت فيقبض روحه فتخرج كما تخرج القطرة من في السقاء شون نقطة الماء تسقط بثلاثة من الصنبور تسقط هكذا من في السقاء
هكذا تخرج روح المؤمن كما تخرج القطرة من في السقاء فليلبث أن يأخذوها منه أي الملائكة يأخذونها من ملك الموت فيضعونها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ثم يصعدون بها إلى السماء فلا يمرون
على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذه الروح الطيبة ما هذه الراحة الطيبة فيقول هذا فلان بن فلان بأحب أسمائه إليه وفي هذا رد على من يقولنا الإنسان ينادى يوم القيامة باسم أمه غير صحيح
ينادى باسم أبيه وهذا قول الرافضة يقول ينادى باسم أمه وذلك لتشكيك في أنساب الناس وأنه قد لا يكون هذا أبا له وهذا كلام فاضي بل ينادى باسم أبيه فلان بن فلان بأحب أسمائه إليه ثم يؤتى
به إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيقول من هذا ما هذه الروح الطيبة ما هذه الروح الطيبة فيقول فلان بن فلان فيفتح له حتى يبلغ السماء السابعة تحمل هؤلاء الملائكة تحمل روحهم إلى السماء
السابعة فينادي مناد أن أعيد عبدي إلى الأرض منا خلقناهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى فيعود إلى قبره فيأتيه ملكان منكر ونكير فيقعدانه ثم يسألانه من ربك يقول ربي الله ما دينك
ديني الإسلام من الرجل الذي بعث فيكم هو محمد عليه الصلاة والسلام فينادي منادي أن صدق عبدي فألبسوه من الجنة وأفرشوه من الجنة ثم يفسح له في قبره فيرى مكانه في الجنة فيقول ربي أقم
الساعة هذا العبد المؤمن بخلافه العبد الكافر فهذا هو العبد المؤمن هذه بشارة يبشر عند موته وكيف تخرج روحه ويصعد به إلى السماء حتى يكون في القبر حتى يختم له بعد ذلك في جناته النعيم
هذه البشارات التي يعطيها الله وتبارك وتالي عباده المؤمنين
تحميل الصوت
تم الاستماع
576 - ماذا يحدث للمؤمن بعد وفاته؟ - عثمان الخميس
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة يعني يودع هذه الدنيا انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة أحضرات الموت يقول حضرته ملائكة
بيض الوجوه معهم كفا من الجنة وحنوط من الجنة حتى يجلس منه مد البصر فيتي ملك الموت فيقبض روحه فتخرج كما تخرج القطرة من في السقاء شون نقطة الماء تسقط بثلاثة من الصنبور تسقط هكذا من في
السقاء هكذا تخرج روح المؤمن كما تخرج القطرة من في السقاء فما يلبث أن يأخذوها منه أي ملائكة يأخذونها من ملك الموت فيضعونها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ثم يصعدون بها إلى السماء
لقالوا ما هذه الروح الطيبة ما هذه الراحة الطيبة فيقول هذا فلان بن فلان بأحب أسمائه إليه وفي هذا رد على من يقول إن الإنسان ينادى يوم القيامة باسم أمه غير صحيح ينادى باسم أبيه وهذا
قول الرافضة يقول ينادى باسم أمه وذلك لتشكيك في أنساب الناس وأنه قد لا يكون هذا أبا له وهذا كلام فاضي بل ينادى باسم أبيه فلان بن فلان باسم أبيه إليه ثم يؤتى به إلى السماء الدنيا
فيستفتحون له فيقول من هذا ما هذه الروح الطيبة ما هذه الروح الطيبة فيقول فلان بن فلان فيفتح له حتى يبلغ السماء السابعة تحمل هؤلاء الملائكة تحمل روحه إلى السماء السابعة فينادي مناد
أن أعيد عبدي إلى الأرض منا خلقناهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى فيعود إلى قبره فيأتيه ملكان منكر ونكير فيقعدانه ثم يسألانه من ربك فيقول ربي الله ما دينك ديني الإسلام من
الرجل الذي بعث فيكم هو محمد عليه الصلاة والسلام فينادي منادي أن صدق عبدي فألبسوه من الجنة وأفرشوه من الجنة ثم يفسح له في قبره فيرى مكانه في الجنة فيقول ربي أقم الساعة هذا العبد
المؤمن بخلافه العبد الكافر فهذا هو العبد المؤمن هذه بشارة يبشر عند موته وكيف تخرج روحه ويصعد بها إلى السماء حتى يكون في القبر حتى يختم له بعد ذلك في جناته النعيم هذه البشارات التي
يعطيها الله تبارك وتالي عباده المؤمنين
تحميل الصوت
تم الاستماع
577 - هل صحيح أن الإنسان يوم القيامة يُنادى باسم أمه؟ - عثمان الخميس
وفي هذا رد على من يقول أن الإنسان ينادى يوم القيامة باسم أمه غير صحيح ينادى باسم أبيه وهذا قول الرافضة يقول ينادى باسم أمه وذلك لتشكيك في أنساب الناس وأنه قد لا يكون هذا أبا له
وهذا كلام فاضي بل ينادى باسم أبيه فلان ابن فلان بيحب أسمائه إليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
578 - (ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعاً هو السميع العليم) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم لا يحزنك قولهم ماذا قالوا؟
قالوا كذاب قالوا ساحر قالوا مجنون قالوا كهن قالوا مفتر وقالوا غير ذلك من الأمور التي اتهموا بها النبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا يحزن النبي صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول
لا يحزنك قولهم لا تحزن لقولهم إن هؤلاء يقولون كلاما لا يؤمنون به قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون لا يحزنك قولهم لا تهتم لقولهم وهذه
فيها التسلية من الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقولون لا تحزن لما يقولون هذا الذي يقولونه أصلا هم لا يؤمنون به لكنهم يكابرون لكنهم يحسدون لكنهم يجحدون لكن وفي حقيقة
الأمر هم مصدقون أنك نبي لكن الكبر الذي في نفوسهم يمنعهم من الإقرار له بالنبوة صلوات ربي وسلامه عليه قال فلا يحزنك قولهم ثم قال إن العزة لله جميعا وهنا قال أهل العلم وقف هنا لازم
فلا يحزنك قولهم ثم تقف حتى لا يلتبس المعنى لأن البعض قد يفهم لا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا فكأن هذا الذي أحزن النبي أن العزة لله جميعا هذا باطل خاصة إذا كانت إن مفتوحة الألف أي
لا يحزنك قولهم أن العزة لله جميعا قال بعض العلم هذا كفر أصلا الذي يقرأ هكذا كفر لأن المعنى يتغير تماما صحيح يعني ذكر ابن الجزري وغيره أنه ليس في القرآن وقف ما وجب يعني ما في وقف
واجب في القرآن لكن إذا ظن الإنسان أن هناك إشكال فيجب عليه أن يقف حتى لا يلبس المعنى أما إذا كان المعنى لك واضحا أو كنت تقرأ لنفسك فالأمر في سعة لكن إذا كنت تقرأ والناس خلفك أن تقف
في أماكن الوقوف وأن تعرف الوقف والابتداء متى تقف متى تبدأ حتى لا تلتبس المعاني على الناس فبعض الناس قد يفهم هذه الآية خطأا فلا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هذا وقف يعني أو كان
يجب عليه أن يقف حتى لا يشتبه المعنى حتى إنه ذكر لبعضهم أنه قرأ أحدهم طاها ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى فكيف قرأها قرأها طاها ما أنزلنا عليك الكتاب ووقف كأن الله
ما أنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم ثم كيف بدأ قال أنزلنا عليك القرآن لتشقى خرب المعنى تماما العياذ بالله خرب المعنى كله وأتى بمعنى كفري لا يمكن أن يخرج من الله تبارك وتعالى
فلابد الإنسان يتعلم كيف يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى ولا يحزنك قولهم وفيها قراءتان لا يحزنك ولا يحزنك لا يحزنك ولا يحزنك يقول ولا يحزنك قولهم ثم قال إن العزة
لله جميعا يعني إذا كانت العزة وهي القوة والقهر والقدرة لله جميعا أي كلها لله إذن يقولون ما يقولون ما يستطيع أن يحرك شعرة من جسمك أبدا إنهم لن يضرك شيئا أبدا لا يمكن لن يضركم إلا
أذى لكن ضرر لا يمكن أبدا لا يمكن أذى نعم يتأذى الإنسان لكن ضرر لا يمكن أن يصيبه الضرر إلا في شيء كتبه الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بن عباس واعلم أن الأمة لو
اجتمعت على أن يضرك بشيء شيء ولو كان قليلا شيء نكر بشيء لم يضرر إلا بشيء قد كتبه الله عليك وهنا الله يسل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وينبهه يقول له ولا يحزنك قولهم إن العزة كهذا
التعليل كانوا يقول لأن العزة والقوة والقهرة كلها لله وحده سبحانه وتعالى فلا يحزنك قوله ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين لما قال عبد الله بن أبي بن سلول لا يخرجن الأعز منها الأذل قال
الله له لله العزة ولرسوله وللمؤمنين بيدك لا شيء بيدك أنت أصلا العزة لله وحده سبحانه وهو يعز رسوله ويعز المؤمنين فيصيرون أعزة بعزة الله له بإعزاز الله لهم سبحانه وتعالى يقول ولا
يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم سميع لما يقولون عليم بمقاصدهم عليم بما يفعلون فلا تحزن مطلع ربك على كل شيء سبحانه وتعالى نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه
وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
579 - مراعاة الوقف اللازم في القرآن؛ لأن الوصل قد يُفهِم معنى كُفري - عثمان الخميس
قال فلا يحزنك قولهم ثم قال إن العزة لله جميعا وهنا قال أهل العلم وقف هنا لازم فلا يحزنك قولهم ثم تقف حتى لا يلتبس المعنى لأن البعض قد يفهم لا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا فكأن
هذا الذي أحزن النبي أن العزة لله جميعا هذا باطل خاصة إذا كانت إن مفتوحة الألف قولهم أن العزة لله جميعا قال بعض العلم هذا كفر أصلا الذي يقرأ هكذا كفر لأن المعنى يتغير تماما صحيح
يعني ذكر ابن الجزري وغيره أنه ليس في القرآن وقف ما وجب يعني ما في وقف واجب في القرآن لكن إذا ظن الإنسان أن هناك إشكال فيجب عليه أن يقف حتى لا يلبس المعنى إما إذا كان المعنى لك
واضحا أو كنت تقرأ لنفسك فالأمر فيه سعة لكن إذا كنت تقرأ والناس خلفك احرص على أن تقف في أماكن الوقوف وأن تعرف الوقف والابتداء متى تقف متى تبدأ حتى لا تلتبس المعاني على الناس فبعض
الناس قد يفهم هذه الآية خطأا فلا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هذا وقف يعني أو كان يجب عليه أن يقف حتى لا يشتبه المعنى وذكر لي بعضهم أنه قرأ أحدهم طاها ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى
إلا تذكرة لمن يخشى فكيف قرأها قرأها طاها ما أنزلنا عليك الكتاب ووقف كأن الله ما أنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم
ثم كيف بدأ قال أنزلنا عليك القرآن لتشقى خرب المعنى تماما العياذ بالله خرب المعنى كله معنى كفري لا يمكن أن يخرج من الله تبارك وتعالى فلا بد الإنسان يتعلم كيف يقرأ كتاب الله تبارك
وتعالى أين يقف متى يبدأ وهكذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
580 - تفسير قوله تعالى ( وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة...) - عثمان الخميس
وما من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا يعني الله تبارك وتعالى يقول ما من قرية كافرة تمر هكذا كلنا أخذنا بذنبه فالله تبارك وتعالى لا يترك هؤلاء المجرمين
في هذه الدنيا قبل أن ينالوا عذاب الدنيا قبل عذاب الآخرة فالله تبارك إما أن يهلكهم في الدنيا أو يعذبهم عذابا شديدا في الآخرة إذا لم يهلكهم في الدنيا فإن الله يمهل ولا يهمل سبحانه
وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
581 - هل يجوز أكل الطعام عند مَن يتعامل بالربا؟ - عثمان الخميس
يقول إذا كان الإنسان يتعامل بالربا فهل يجوز أكل الطعام عنده أو لا يجوز هو ورد في الحديث لا تصاحب إلا مؤمنا ولا أكل طعامك إلا تقي لكنه أيضا فيه ضعف لم يثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى ويجوز الأكل عنده إذا لم يعلم أن هذا المال بعينه مسروق أو مغصوب يعني مأخوذ من أحد بالقوة أو بالسرقة أما إذا كان هذا المال مال ربا فعليه
الربا كما قال ابن مسعود لما قيل له مات رجل وعنده مال حرام فماذا يكون لأولاده قال لهم الهناء وعليه العناء يعني هم وصلهم بطريق شرعي وهو المرث وهو عليه العناء هو الذي يحاسب على هذا
المال كذلك هنا إذا عرفنا إنسان مثلا يتعامل بالربا أو يعمل في البنوك الربوية أو غير ذلك من الأمور فهل يجوز الأكل عنده يجوز ولكن إذا كان عدم أكلك عنده يؤثر فيه يعني تقول أنا ما أكل
عندك لأنك تعمل ببنك ربوي أو تأكل الربا أو تتعاطى الربا وإذا كان هذا يؤثر فيه وممكن يترك هذا الربا حبا لك ويريد أن تشاركه طعامه وكذا كذلك هذا يؤثر فيه فهذا نوع من الهجر المستحب
الهجر المستحب إذا كان يعني يؤثر فيه إذا كان لا يؤثر فيه ومستمر على ما هو عليه يجوز الأكل ولكن تركه أفضل لكن ليس بحرام العلم عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
582 - الفرق بين “خلقتُك وخلقناكم” في القرآن الكريم - عثمان الخميس
يقول ما الفرق بين خلقتك أو خلقناك الله يتكلم عن نفسه بصيغة المفرد ويتكلم عن نفسه بصيغة الجمع إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له الحافظون فأحيان الله تبارك وتعالى يتكلم عن نفسه بصيغة الجمع
وهذا معروف في لغة العرب وحيان يتكلم عن نفسه بصيغة المفرد جائز الأمران
تحميل الصوت
تم الاستماع
583 - هل صحيح أن جميع أحاديث المهدي ضعيفة؟ - عثمان الخميس
ما رأيك في من قال بضعف جميع أحاديث المهدي؟
نعم هناك بعض طلبة العلم بحثوا في أحاديث المهدي لأن أحاديث المهدي ليس فيها شيء في الصحيحين كلها جاءت خارج الصحيحين في المسند والسنن وغيرها فبعض طلبة العلم ذكر أن أحاديث المهدي لا
يصح منها شيء وهذا خلاف ما عليه أكثر المحدثين فجماهير المحدثين على أن أحاديث المهدي صحيحة وكما قال الشوكاني فيها الصحيح وفيها الحسن وفيها الحسن لغيره وفيها الضعيف وفيها الموضوع طبعا
لكن الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى قد بحثنا في أحاديث المهدي أنها فيها بعض الأحاديث تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
584 - من الضرورات التي تُبيح للمرأة أن ترجع من السفر بدون محرم - عثمان الخميس
هنا مجموعة نساء سافرنا للعمرة ومعنا امرأة كبيرة في السن وضاع جوازها واضطرت ان ترجع بدون محرم فهل وقعنا بذلك لا هذه ضرورات مثل التي يموت زوجها مثلا في السفر يمرض يضيع ما شابه ذلك
فتضطر ان ترجع بدون محرم لا بأس هذه ضرورات هذه ضرورات يجوز معها مثل ذلك والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 561-580 من 932 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
المعروض حاليًا
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
932-921
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.