سورة يونس
الصوت
فوائد ( سورة يونس )
20 فائدة463 - لماذا يقسم الكافر أنه عاش ساعة في الدنيا يوم البعث؟ - عثمان الخميس
والله جل وعلا يقول اذكر يوم يحشرهم أي ماذا سيحدث في ذلك اليوم ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهر فقط شوفوا الحياة الدنيا هذا الله كم عمره الله عاش ستين سنة عاش سبعين عاش
ثمانين كأن لم يلبثوا إلا ساعة ساعة يوم ينفخ في الصور هذا اليوم العظيم يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرة نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوم صوروا هذه الحياة
يوم ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا إلا ساعة يقول عشنا ساعة فقط هكذا يقللون هذا اليوم إلا عشية أوضحها العشية اللي من الظهر إلى المغرب أوضحها فقط هذه الأيام الطويلة والناس
يتقاتلون على هذه الدنيا يقطع رحمه لأجل الدنيا يعق والده لأجل الدنيا يؤذي جاره لأجل الدنيا يسرق يغش يرشي يرتشي يكذب يخون يغدر لأجل الدنيا سيقول عنها ما لبثنا إلا ساعة ما قليل جدا
ولماذا يقول هذا الكلام في ذلك اليوم العظيم مع أنه عاش ستين سنة سبعين سنة مئة سنة نحن نتكلم ستين سبعين مئة بالنسبة لنا نحن أعمار السابقين كانت إيش أطول بكثير نوح لبث في قومه عليه
السلام يعني قريب من ألف سنة لسنا نحن فقط أمة محمد الذي نقول يعني هذا الكلام الكل يقول هذا الكلام حتى الذين عاشوا آلاف السنين كلهم يقولون هذا الكلام ما لبثوا إلا ساعة فقط لماذا
يقولون هذا الكلام قال أهل العلم يقولون هذا الكلام من هول ذلك اليوم ينسى كل شيء من هول ذلك اليوم وقال بعضهم يقول هذا لأنه ضيع حياته القصيرة في مقابل حياة الأبدية فيندم ويتحسر يقول
ما لبثنا إلا ساعة وقال بعضهم يقول هذا الكلام لما ينتظره من العذاب وقال بعضهم يقول هذا الكلام من طول يوم المحشر خمسين ألف سنة فهذا يعطي الإنسان تنبيها أنه لا يغتر بهذه الدنيا ولا
يتعلق بها كل هذا التعلق الذي يقع من أكثر الناس أما الكفار فأمر ظاهر جداً للأسف حتى المسلمين فيهم من يتعلق بهذه الدنيا همه الدنيا تفكيره الدنيا ومذله للدنيا قليل ما يعطي شيئاً من
وقته للآخرة فالله جل وعلا من خلال كتابه العظيم ينبهنا بين فترة وأخرى بين هذه السور بين هذه الآيات يأتيك هذه التنبيهات انتبه إلى أين أنت ذاهب ما تسوى هذه الدنيا لا تضيع الحياة
الحقيقية وإن الدار الآخرة لهي الحيوان حياة الحقيقية ليست هذه الدنيا
تحميل الصوت
تم الاستماع
464 - هل يعرف البشر بعضهم يوم القيامة؟ - عثمان الخميس
ثم قال يتعارفون بينهم أي في ذلك اليوم يتعارفون بينهم ولا يسأل حميم حميمة يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم
ينجيه عرفون بعض وإذ يتحاجون في النار يحاج بعضهم بعضا وهكذا يعرف بعضهم بعضا وأما قول الله تبارك وتعف لا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فهذا في أول الموقف ثم بعد ذلك يعرف بعضهم بعضا
ويسأل بعضهم بعضا ويلوم بعضهم بعضا وأقبل بعضهم على بعض يتلاومون يلوم بعضهم بعضا في ذلك اليوم العظيم
تحميل الصوت
تم الاستماع
465 - تفسير قوله تعالى ( قد خسر الذين كفروا بلقاء الله ) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله أكيد خسر الذي يذهب إلى النار ويحرم من الجنة هذا رابح هذا هو الخاسر هذا هو الخاسر وأي خسارة أعظم من هذه الخسارة صوروا أن يكون
الإنسان خالداً مخلداً في نار جهنم إلى أبد الآبدين وما هم منها بمخرجين كلما نضجت جلودهم جلوداً غيرها قال امكثوا فيها ولا تكلموا إذن الأمر خطير جداً ولذلك سماه الله خساراً والإنسان
كما يقولون إذا دخل في التجارة إما أن يربح وإما أن يخرج برأس ماله وإما أن يخسر خسارة يعني نقول مقبولة وإما أن يخسر ماله كله وهؤلاء خسروا الخسارة كله ربا ربح ما في ربح لم يسلموا على
رؤوس أموالهم لم تكن خسارة قليلة بحيث تعوض أو تحتمل وإنما هي الخسارة العظمى خسروا كل شيء كما قال الله تبارك فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين وهنا يقول سبحانه وتعالى قد خسر الذين
كذبوا بلقاء الله الذين كانوا ينكرون البعث ويقول إنما نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر الذي يقول أو آباؤنا الأولون مكذبون بالبعث ستأتيهم الخسارة في ذلك اليوم العظيم ويذكرون أن أحدهم
قال لمن يعني يؤمن بالبعث وهو لا يؤمن بالبعث قال له الآن أنت تصلي وتصوم وتفعل وكذا وكذا وكذا تصور أن طلع يوم البعث كذبة لا حقيقة لها أين يذهب تعبك وبذلك كيف ستكون يوم القيامة فأجابه
قال على الأقل أنا لن أخسر شيئا أموت وتموت أنتم ما في يوم القيامة وانتهى كل شيء وأنا كنت سعيدا يعني ما كنت تعيسا لكن تصور العكس إذا كان في يوم القيامة كيف ستكون وكيف سأكون وهكذا
المسلم لا يجوز أو خلونا نخفف النبر شوي لا ينبغي للمسلم أن يكون دائما يدافع دافع وهاجم أنت اضربه في دينه اضربه في عقيدتي اضربه في أنكر عليه كما ينكر عليه لا تكون فقط تدافع لا أيضا
هاجم ري الله الحق وأن ما أنا عليه هو الحق وأنه سيأتي اليوم ستعلم إذا انكشف الغبار أفرس تحتك أو حمار سيأتي اليوم الذي تظهر وتتجلى فيه الحقائق يقول الله تبارك وتعالى قد خسر الذين
كذبوا بلقاء الله كانوا مهتدين أي ضيعوا أنفسهم بهذا الفعل
تحميل الصوت
تم الاستماع
466 - خسارة منكري البعث يوم القيامة - عثمان الخميس
الذي يذهب إلى النار ويحرم من الجنة هذا رابح هذا هو الخاسر هذا هو الخاسر وأي خسارة أعظم من هذه الخسارة صوروا أن يكون الإنسان خالداً مخلداً في نار جهنم إلى أبد الآبدين وما هم منها
بمخرجين كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها قالوا امكثوا فيها ولا تكلموا فطير جداً ولذلك سماه الله خساراً والإنسان كما يقولون إذا دخل في التجارة إما أن يربح وإما أن يخرج برأس
ماله وإما أن يخسر خسارة يعني نقول مقبولة وإما أن يخسر ماله كله وهؤلاء خسروا الخسارة كله ربا ربح ما في ربح لم يسلموا على رؤوس أموالهم لم تكن خسارة قليلة بحيث تعوض أو تحتمل خسارة
العظمى خسروا كل شيء كما قال الله تبارك الله فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين وهنا يقول سبحانه وتعالى قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله الذين كانوا ينكرون البعث ويقول إنما نموت ونحيا
وما يهلكنا إلا الدهر الذي يقول أو آباؤنا الأولون كل هؤلاء المكذبون بالبعث ستأتيهم الخسارة في ذلك اليوم العظيم ويذكرون أن أحدهم قال لمن يعني يؤمن بالبعث وهو لا يؤمن بالبعث قال له
الآن أنت تصلي وتصوم وتفعل وكذا وكذا وكذا تصور أن طلع يوم البعث كذبة لا حقيقة لها أين يذهب تعبك وبذلك وتضيعك لشهوات هذه الدنيا كيف ستكون يوم القيامة فأجابه قال على الأقل أنا لن أخسر
شيئا أموت وتموت أنتما في يوم القيامة وانتهى كل شيء وأنا كنت سعيدا يعني ما كنت تعيس في هذا لكن تصور العكس إذا كان في يوم القيامة كيف ستكون وكيف سأكون وهكذا المسلم لا يجوز أو خلونا
نخفف النبر شوي لا ينبغي للمسلم أن يكون دائما يدافع فقط دافع وهاجم أنت اضربه في دينه اضربه في عقلته لا تكون فقط تدافع لا أيضا هاجم رين له الحق وأن ما أنا عليه هو الحق وأنه سيأتي
اليوم ستعلم إذا انكشف الغبار أفرس تحتك أو حمار سيأتي اليوم الذي تظهر وتتجلى فيه الحقائق
تحميل الصوت
تم الاستماع
467 - حوار بين مؤمن وكافر بيوم البعث - عثمان الخميس
ويذكرون أن أحدهم قال لمن يعني يؤمن بالبعث وهو لا يؤمن بالبعث قال له الآن أنت تصلي وتصوم وتفعل وكذا وكذا وكذا تصور أن طلع يوم البعث كذبة لا حقيقة لها أين يذهب تعبك وبذلك وتضيعك
لشهوات هذه الدنيا كيف ستكون يوم القيامة أنا لن أخسر شيئا أموت وتموت أنتما في يوم القيامة انتهى كل شيء وأنا كنت سعيدا يعني ما كنت تعيسا لكن تصور العكس إذا كان في يوم القيامة كيف
ستكون وكيف سأكون وهكذا المسلم لا يجوز أو خلونا نخفف النبر شوي لا ينبغي للمسلم أن يكون دائما يدافع فقط دافع وهاجم أنت اضربه في دينه اضربه في عقله لا تكون فقط تدافع لا أيضا هاجم دين
له الحق وأن ما أنا عليه هو الحق وأنه سيأتي اليوم ستعلم إذا انكشف الغبار أفرس تحتك أو حمار سيأتي اليوم الذي تظهر وتتجلى فيه الحقائق
تحميل الصوت
تم الاستماع
468 - (وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْكِعُونَ يعني الله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إما أن
نُرِيَنَّكَ أن ترى بعض ما نعدهم من العذاب في الدنيا من الخسار في الدنيا أو تموت قبل ذلك أو نتوفينك في النهاية حصل هذا أو هذا إلينا مرجعهم في يوم قيامة كما قال سبحانه وتعالى
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظُرُ الصحابة أنفسهم الذين كانوا مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم منهم من أينعت له الدنيا وذاق حلاوة النصر والفتوحات والأموال
والخير والطمأنينة والراحة والفتوحات في أجمع النبي صلى الله عليه وسلم وبعد أجمع النبي صلى الله عليه وسلم ومن الصحابة من مات قبل ذلك لم يدرك شيئا من ذلك قضى نحبه ومنهم من ينتظر والله
تبارك وتعالى هنا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أي توعدناهم به من القتل والسبي والإهانة والذل أو نتوفينك وهذا قد وقع في غزوة بدر
سبعون من صناديق قريش ألقوا في بئر بئر بدر وأقر الله تبارك وتعالى بذلك أعين المسلمين وعز المسلمون أريناك هذا أو نتوفينك إذا توفيت قبل أن تنظر هذا سيأتي يوم يجمع الله فيه الناس كلهم
سيجمع الجميع وهناك ستقر أعين المؤمنين عندما يرون أن الله تبارك وتعالى يقول لهم ادخلوها بسلام آمينين ويرى المشركين وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمراء فيحمد الله تبارك وتعالى على ما من
عليه به من الهداية ويششي صدور قوم مؤمنين عندما يعدم أولئك الكفار أولئك المجرمون أولئك الذين آذوهم قتلوهم آذوهم اعتدوا على أعراضهم اعتدوا على أموالهم كفروا بدين الله تبارك وتعالى هل
يعقل أن هذه الدنيا بما فيها من الإجرام والخطر وخبث وهذا أن المجرمين الخبثة يموتون موتة طبيعية وينتهي كل شيء لا لا هذا خلاف ما أخبرنا الله تبارك وتعالى به وخلاف الحكمة أن الله تبارك
وتعالى يتقم لعباده ويعذب أعداءه سبحانه وتعالى وإما نرينك بعض الذين عدهم لأن في شيء من القيامة الأتشد حتى إنهم يعذبون في قبورهم ويقولون من بعثنا من مرقدنا سموه مرقدا لما ينتظرهم من
العذاب بعد خروجهم من قبورهم قالوا هذا مرقد مع أنه يفتح له باب من النار فيأتيه من سمومها وحرها ومع هذا يسميه مرقدا مقارنة مع ما سيأتي من العذاب لأنه يرى مكانه في النار أعاذنا الله
وإياكم من النار يقول فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون إنك ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد إن رسلنا يكتبون وتفعلون وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون موجود كل
شيء مستطر وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر يشهد الله عليهم أيديهم وأرجلهم وجلودهم كلها تشهد عليهم وقالوا لجلودهم لما شاهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء
سبحانه وتعالى ومن الشهود الرسل فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فالله تبارك وتعالى يجمع عليهم هذا كله حتى لا يكون للناس على الله بعد ذلك حجة أبدا
تحميل الصوت
تم الاستماع
469 - هل يموت المجرم موتة طبيعة من دون عذاب؟ - عثمان الخميس
يعني الله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إما أن نرينك أن ترى بعض ما نعدهم من العذاب في الدنيا من الخسار في الدنيا أو تموت قبل ذلك أو نتوفينك في النهاية حصل هذا أو
هذا في النهاية إلينا مرجعهم في يوم قيامة كما قال سبحانه وتعالى فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر الصحابة أنفسهم منهم من أين عت له الدنيا وذاق حلاوة النصر والفتوحات والأموال والخير
والطمأنينة والراحة والفتوحات في أجمع النبي صلى الله عليه وسلم وبعد أجمع النبي صلى الله عليه وسلم ومن الصحابة من مات قبل ذلك لم يدرك شيئا من ذلك قضى نحبه ومنهم من ينتظر والله تبارك
وتعالى هنا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإما نرينك بعض الذي نعدهم أي توعدناهم به من القتل والسبي والإهانة والذل أو نتوفين وهذا قد وقع في غزوة بدر سبعون من صناديق قريش ألقوا
في بئر بدر وأقر الله تبارك وتعالى بذلك أعين المسلمين وعين رسوله صلى الله عليه وسلم وأراه ذلهم في الخندق وفي فتح مكة وانتشر الإسلام وعز المسلمون أريناك هذا أو نتوفينك إذا توفيت قبل
أن تنظر هذا سيأتي يوم يجمع الله فيه الناس كلهم سيجمع الجميع وهناك ستقر أعين المؤمنين عندما يرون أن الله تبارك وتعالى يقول لهم ادخلوها بسلام آمنين ويرى المشركين وسيق الذين كفروا إلى
جهنم زمرا فيحمد الله تبارك وتعالى ويشي صدور قوم مؤمنين عندما يعدم أولئك الكفار أولئك المجرمون أولئك الذين آذوهم قتلوهم آذوهم اعتدوا على أعراضهم اعتدوا على أموالهم كفروا بدين الله
تبارك وتعالى هل يعقل أن هذه الدنيا بما فيها من الإجرام والخبث وهذا أن المجرمين الخبثة يموتون موتة طبيعية وينتهي كل شيء لا لا هذا خلاف ما أخبرنا الله عنه وخلاف الحكمة أن الله تبارك
وتعالى يتقم لعباده ويعذب أعداءه سبحانه وتعالى لأن في شيء من القيامة الأتشد حتى إنهم يعذبون في قبورهم ويقولون من بعثنا من مرقدنا سموه مرقدا لما ينتظرهم من العذاب بعد خروجهم من
قبورهم قالوا هذا مرقد إنه يفتح له باب من النار فيأتيه من سمومها وحرها ومع هذا يسميه مرقدا مقارنة مع ما سيأتي من العذاب إنه يرى مكانه في النار أعاذنا الله وإياكم من النار
تحميل الصوت
تم الاستماع
470 - الحكمة من الحساب في الآخرة - عثمان الخميس
سيأتي يوم يجمع الله فيه الناس كلهم سيجمع الجميع وهناك ستقر أعين المؤمنين عندما يرون أن الله تبارك وتعالى يقول لهم ادخلوها بسلام آمنين ويرى المشركين وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا
فيحمد الله تبارك وتعالى على ما من عليه به من الهداية ويششي صدور قوم مؤمنين هل يعقل أن هذه الدنيا بما فيها من الإجرام والخبث وهذا أن المجرمين الخبثة يموتون موتة طبيعية وينتهي كل شيء
لا لا هذا خلاف ما أخبرنا الله تبارك وتعالى به وخلاف الحكمة أن الله تبارك وتعالى ويعذب أعداءه سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
471 - تفسير قوله تعالى ( ثم الله شهيد على ما يفعلون ) - عثمان الخميس
يقول فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون لأنك ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد إن رسلنا يكتبون ما تفعلون وإن عليكم لحافظين كرام كاتبين يعلمون ما تفعلون موجود كل شيء مستطر وكل
شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر يشهد الله عليهم أيديهم وأرجلهم وجلودهم كلها تشهد عليهم وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء سبحانه وتعالى ومن
الشهود الرسل فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فالله تبارك وتعالى يجمع عليهم هذا كله حتى لا يكون للناس على الله بعد ذلك حجة أبدا
تحميل الصوت
تم الاستماع
472 - (ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون) - عثمان الخميس
يقول سبحانه وتعالى وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٍ الأمة المقصودة هنا ليست الأمم الصغيرة الأمم الكبار وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه إنكم سأتون يوم القيامة مع سبعين أمة
فالأمم قريب من سبعين أمة هذه الأمم الكبار الله جل وعلا يقول لكل أمة رسول كما قال وَمَا كُنَّ مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا قد يكون هؤلاء الرسل مباشرين لهذه الأمة تراهم
الأمة وتعيش معهم قد يكون غير ذلك نحن الآن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وبيننا وبينه أكثر من ألف سنة صلى الله عليه وسلم والذين يأتون من بعدنا المدة أطول لكنهم تبع لأمة محمد صلى
الله عليه وسلم والعرب قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم كانوا على دين إسماعيل عليه الصلاة والسلام قد يكون بعض هذه الأمم على دين نبي قد توفاه الله تبارك وتعالى وهم سائرون على طريقته
حتى يأتي النبي الذي بعده وإذا كان بني إسرائيل على دين عيسى عليه الصلاة والسلام وبين عيسى ومحمد قريب من خمسمائة سنة أو أكثر فالقصد أن قول الله تبارك وتعالى وَلِكُلِّ أُمَّةِ
الرَّسُولِ الْأُمَمِ الْكَبِيرَةِ أي رسول يرسله الله إليهم وَمَا كُنَّ مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا سبحانه وتعالى أي عذر لهم جاءتكم الرسل قال فإذا جاء رسولهم أوضي بينهم
بالقصد إذا جاء رسولهم قيل في الدنيا قدر الله أن الرسول فلان سيكون للأمة الفلانية أوضي بينهم فينصر الله أهل الإيمان ويخذ الأهل الكفر سبحانه أو إذا جاء رسولهم يوم القيامة تأتي الأمم
ويأتي الرسل كما في حديث الشفاعة العظيم والرسل على أطراف الصراط اللهم سلم سلم والناس يذهبون إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم محمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين
فهنا الرسل إذا جاء رسولهم إما أن يكون في الدنيا أي بعث إليهم أو يكون في الآخرة عندما يأتي معهم للحساب عند الله تبارك وتعالى ليفصل الله جل وعلا بين الناس في ذلك اليوم قال فإذا جاء
رسولهم أوضي بينهم بالقصد لأن الحاكم الله سبحانه وتعالى الحاكم الله جل وعلا لا ظلم اليوم إن الله لا يظلم مثل ذرة ولا يظلم ربك أحدا إني حرمت الظلم على نفسي لا ظلم أدل قصد من الله
تبارك وتعالى قال وقضي بينهم بالقصد وهم لا يظلمون أبدا لا يوجد ظلم في ذلك اليوم الظلم الآن موجود بين الناس الناس يظلم بعضهم بعضا الناس يؤذي بعضهم بعضا لكن عند الله تبارك وتعالى
العدل التام سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
473 - كم عدد الأُمم وهل كل أمّة لها رسول؟ - عثمان الخميس
ولكل أمة الرسول الأمة المقصودة هنا ليست الأمم الصغيرة الأمم الكبار وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه إنكم تأتون يوم القيامة مع سبعين أمة فالأمم قريب من سبعين أمة هذه الأمم
الكبار الله جل وعلا يقول لكل أمة الرسول كما قال وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وهؤلاء الرسل صلوات ربنا وسلامه قد يكونوا قد يكون هؤلاء الرسل مباشرين لهذه الأمة تراهم الأمة وتعيش معهم
قد يكونوا غير ذلك نحن الآن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وبيننا وبينه أكثر من ألف سنة صلوات ربنا وسلامه والذين يأتون من بعدنا المدة أطول لكنهم تبع لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
والعرب قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم كانوا على دين إسماعيل عليه الصلاة والسلام وهكذا باقي الأمم قد يكون بعض هذه الأمم على دين نبي قد توفاه الله تبارك وتعالى وهم سائرون على
طريقته حتى يأتي النبي الذي بعده وإذا كان بنو إسرائيل على دين عيسى عليه الصلاة والسلام وبين عيسى ومحمد قريب من خمسمائة سنة أو أكثر فالقصد أن قول الله تبارك وتعالى ولكل أمة الرسول
الأمم الكبيرة أي رسول يرسله الله إليهم وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ليرفع يعني سبحانه وتعالى عذر لهم جاءتكم الرسل
تحميل الصوت
تم الاستماع
474 - (ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين & قل لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين هذا يقولونه على سبيل الاستبعاد والإنكار ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين يقول يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولهم
ينضرون هم يستبعدون يقولوا يلا يا محمد ايتنا بيوم الفتح يلا ايتنا بيوم ما تعيدنا متى هذا الوعد إن كنتم صادقين في دعواكم أن هناك يوما آخر وأن هناك بعث وأن هناك جنة وأن هناك نارا
ايتنا بها متى وهذا يقولونه على سبيل الاستهزاء والسخرية والإنكار والاستبعاد هذا كلام المشركين كلام المكذبين ينقله الله تبارك وتعالى لنا كيف يواجهون به النبي صلى الله عليه وسلم يقول
الله تبارك وتعالى طبعا إن كنتم صادقين يخاطبون بها النبي صلى الله عليه وسلم وأتباع النبي الذين يدعون إلى التوحيد يدعون إلى عبادة الله وحده يحذرون من النار يحذرون من يوم القيامة يقول
له لهؤلاء يقول متى هذا الوعد يلا ايتنا به متى هذا الوعد إن كنتم صادقين فجاء الجواب من الله تبارك وتعالى فقال قل أيها محمد لا أملك لنفسي ضرا ولا نفع إلا وشاء الله أنا لي حدود ولما
سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم قال متى الساعة قال من المسؤول عنها بأعلمه أنتم تقولوني متى هذا الفتح لا أدري متى هذا الوعد لا أدري الأمر بيد الله أنا أيضا أنا لا أملك لنفسي ضرا
ولا نفعه فكيف تسألوني أنا الأمر عند الله أنا رسول من عند الله تبارك وتعالى وإنما أبلغكم ما أرسلت به فقط ولو كنت أعلم الغيب لستكثرت من الخير ومن السنياء السوء أنا لا أعلم انظروا كيف
ينبه الله نبيه إلى هذا القول أن يقول لهم هذا الكلام قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفع ضرا أي ضر نكرة ولا نفع أي نفع نكرة من الذي يملك الضر والنفع الله سبحانه وتعالى ثم قال إلا ما شاء
الله إلا ما أعلمني الله وإذا لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم قال متى الساعة قال من المسؤول عنها بأعلمه قال فما أماراتها ذكر أماراتها أو بعض أماراتها صلى الله عليه وسلم لماذا
هذا من ما شاء الله هذا من ما أعلمه الله تبارك وتعالى من أحداثي يوم القيامة أما متى يكون لا يدري يسألونك عن الساعة أيام مرساها فيما أنت من ذكراها وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو
إن الله عنده علم الساعة وحده سبحانه وتعالى خمس من الغيب لا يعلمهن إلا هو الله لا يعلم متى الساعة إلا الله سبحانه وتعالى وذكر الخمس الباقية فالله يرشد نبيه إلى أن يخبرهم أنك رسول
والأمر كله بيد الله وحده سبحانه وتعالى ثم قال ولكن انتبهوا لكل أمة أجل ماذا تريد من الساعة أنت إذا ميت تقامت ساعتك لكل أمة أجل أجلك ساعتك نتكلم الآن منذ خلق الله آدم صلوات ربي
وسلامه عليه إلى أن تقوم الساعة على لكع ابني لكع ابني لكع مدة طويلة لكن هل كل واحد فينا عاش كل هذه المدة لا كل واحد له يعني مدة معينة يعيشها هذا له ستون سبعون ثمانون تسعون عشرون
ثلاثون متفاوتون الناس في هذا فلكل أمة أجل فإذا جاء أجلك قامت ساعتك انتهى الأمر أجلك ساعتك لكل أمة أجل كما قال الله تبارك الله لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون أبدا لا يمكن إذا جاء
الأجل لا يستأخر لأنه قدره الله ولا رد لأمره سبحانه وتعالى قال إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون أبدا والساعة تطلق ويراد فيها الفترة الزمنية الساعة المشهورة هي يوم
القيامة لكن الساعة في خطابنا في النصوص الشرعية المقصودة فترة زمنية والآن نحن نعتبر الساعة 60 دقيقة الآن لكن في السابق الساعة هي أي فترة زمنية يقل لها ساعة وإذلك معاذ بن الجبل يقول
كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا معاذ قلت لبيك وسعديك قال فسكت ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك وسعديك فسكت ساعة يعني فترة زمنية وهنا حقيقة بالنسبة لكلام الله جل وعلا قل لا
أملك لنفسي ضر ونفع يقول للنبي صلى الله عليه وسلم قل يا محمد لا أملك لنفسي ضر ولا نفع هذا كلام للشوكاني رحمه الله تبارك وتعالى أحضرته لنقرأه ونتدبر هذا الكلام اللطيف الجميل حقيقة من
الإمام الشوكاني محمد بن علي رحمه الله تعالى يقول الشوكاني رحمه الله تبارك وتعالى وفي هذه أي في مقولة الله لنبيه قل لا أملك لنفسي ضر ولا نفع وفي هذه أعظم واعظ وأبلغ زاجر لمن صار
ديدنه وهجراه المنادات لرسول الله صلى الله عليه وسلم والاستغاث به عند نزول النوازل التي لا يقدر على دفعها إلا الله سبحانه يقول الرسول يقول لا أملك لنفسي ضر وأنتم تسألون الرسول
تسألوا الله نعم وصار يطلب والاستغاث به عند نزول النوازل التي لا يقدر على دفعها إلا الله سبحانه وكذلك من صار يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم ما لا يقدر على تحصيله إلا الله سبحانه
فإن هذا مقام رب العالمين الذي خلق الأنبياء والصالحين وجميع المخلوقين ورزقهم وأحياهم ورزقهم ويميتهم فكيف يطلب من نبي من الأنبياء أو ملك من الملائكة أو صالح من الصالحين ما هو عاجز
عنه غير قادر عليه ويترك الطلب لرب الأرباب القادر على كل شيء الخالق الرزاق المعطي المانع وحسبك بما في هذه الآية موعظة رسل يأمره الله بأن يقول لعباده لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا فكيف
يملكه لغيره وكيف يملكه غيره من رتبته دون رتبته دون رتبته النبي ومنزلته ومنزلته لا تبلغ إلى منزلة النبي صلوات ربي وسلامه عليه يقول فضلا عن أن يملكه لغيره ويطلبون منهم من الحوائج ما
لا يقدر عليه إلا الله ثم قال رحمه الله تعالى كيف لا يتيقظون لما وقعوا فيه من الشرك ولا يتنبهون لما حل بهم من المخالفة لمعنى لا إله إلا الله ومدلول قل هو الله أحد وأعجب من هذا اطلاع
أهل العلم على ما يقع من هؤلاء ولا ينكرون عليهم ولا يحلون بينهم وبين الرجوع إلى الجاهلية الأولى بل إلى ما هو أشد منها فإن أولئك يعترفون بأن الله أولئك يعني المشركين السابقين يقول
فإن أولئك يعترفون بأن الله سبحانه هو الخالق المميت الضار النافع وإنما يجعلون أصنامهم شفعة لهم عند الله ومقربين لهم إليه وهؤلاء يعني الذين في زمن الشوكاني رحمه الله تعالى قال وهؤلاء
يجعلون لهم قدرة على الضر والنفع وينادونهم تارة على الاستقلال أي يطلبون منهم مباشرة وتارة مع ذي الجلال ويطلبون من ربنا أن يعطينا وكفاك من شر سماعه ثم قال والله ناصر دينه ومطهر
شريعته من أوضار المشركين وأدناس الكافرين ولقد توصل الشيطان أخزاه الله بهذه الذريعة إلى ما تقر به عينه وينثرج به صدره من كفر كثير من هذه الأمة المباركة ويسبون أنهم يحسنون صنعاء إنا
لله وإنا إليه راجعون كلام جميل جدا للشوكاني يقول انظروا إلى حوال كثير من المسلمين اليوم يأتون إلى القبور ويدعونهم من دون الله وهناك من يأتي إلى قبر الرسول ويسأل الرسول من دون الله
والرسول يقول لا أملك لنفسي ضر ولا نفع الله يأمره يقول لا أملك لنفسي ضر ولا نفع ولا لا لا لا يملك يسأله يكذبون الله سبحانه وتعالى ويذهبون يستجيبون يستنجدون بقبر النبي صلى الله عليه
وسلم أو بقبور الأصحاب أو بقبور الصالحين ويتركون الخالق البارئ المصول الرزاق العليم المحي المميت النافع الضر سبحانه وتعالى والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
475 - استنكار واستبعاد المشركين ليوم القيامة - عثمان الخميس
ويقولون متى هذا الوعد؟
إن كنتم صادقين هذا يقولونه على سبيل الاستبعاد والإنكار ويقولون متى هذا الفتح؟
إن كنتم صادقين يقول يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولهم ينضرون هم يستبعدون يقولوا يلا يا محمد ايتنا بيوم الفتح يلا ايتنا بيوم ما تعيدنا متى هذا الوعد؟
إن كنتم صادقين في دعواكم أن هناك يوما آخر وأن هناك بعث وأن هناك جنة وأن هناك ناراً ايتنا بها متى؟
وهذا يقولونه على سبيل الاستهزاء والسخرية والإنكار والاستبعاد هذا كلام المشركين كلام المكذبين ينقله الله تبارك وتعالى لنا كيف يواجهون به النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك
وتعالى طبعاً إن كنتم صادقين يخاطبون بها النبي صلى الله عليه وسلم وأتباع النبي الذين يدعون إلى التوحيد يدعون إلى عبادة الله وحده يحذرون من يوم القيامة يقول له لهؤلاء يقول متى هذا
الوعد؟
يلا ايتنا به متى هذا الوعد؟
إن كنتم صادقين فجاء الجواب من الله تبارك وتعالى فقال قل أيها محمد لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً إلا وشاء الله أما لي حدود ولما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم قال متى الساعة؟
قال من المسؤول عنها بأعلم من الساعة؟
متى هذا الفتح؟
لا أدري متى هذا الوعد؟
لا أدري الأمر بيد الله أنا أيضاً أنا لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً فكيف تسألوني أنا؟
الأمر عند الله أنا رسول من عند الله تبارك وتعالى وإنما أبلغكم ما أرسلت به فقط ولو كنت أعلم الغيب لستكترت من الخير ومن السنية السوء أنا لا أعلم انظروا كيف ينبه الله نبيه إلى هذا
القول أن يقول لهم هذا الكلام قل لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً ضراً أي ضر؟
نكرة ولا نفعاً أي نفع؟
نكرة من الذي يملك الضر والنفع؟
الله سبحانه وتعالى ثم قال إلا ما شاء الله إلا ما أعلمني الله وهذا لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم قال متى الساعة؟
قال من المسؤول عنها بأعلم من الساعة؟
قال فما أماراتها؟
أو بعض أماراتها صلى الله عليه وسلم لماذا؟
هذا من ما شاء الله هذا من ما أعلمه الله تبارك وتعالى من أحداثي يوم القيامة أما متى يكون؟
لا يدري يسألونك عن الساعة أيام مرساة فيما أنت من ذكراها؟
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو إن الله عنده علم الساعة وحده سبحانه وتعالى خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله وذكر الخمس الباقية فالله يرشد نبيه إلى أن يخبرهم أنك رسول والأمر كله
بيد الله وحده سبحانه وتعالى ثم قال وَلَا تِنْتَبِهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ماذا تريد من الساعة؟
أنت إذا ميت تقامت ساعتك لكل أمة أجل أجلك ساعتك نحن نتكلم الآن منذ خلال الأمم وَلَقَ اللَّهُ آدَمًا صلوات ربي وسلامه عليه إلى أن تقوم الساعة على لُكَع ابن لُكَع ابن لُكَع مدة طويلة
لكن هل كل واحد فين عاش كل هذه المدة؟
لا كل واحد له يعني مدة معينة يعيشها هذا له ستون سبعون ثمانون تسعون عشرون ثلاثون متفاوتون الناس في هذا فَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُكَ قَامَتْ سَاعَتُكَ انتهى الأمر
الآن أجلك ساعتك لكل أمة أجل كما قال الله تبارك وتعالى لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون أبداً لا يمكن إذا جاء الأجل لا يستأخر لأنه قدره الله ولا رد لأمره سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
476 - متى تقوم الساعة؟ - عثمان الخميس
ثم قال ولا تنتبهوا لكل أمة أجل ماذا تريد من الساعة؟
أنت إذا ميت تقامت ساعتك لكل أمة أجل أجلك ساعتك نحن نتكلم الآن منذ خلق الله آدم صلوات ربي وسلامه عليه إلى أن تقوم الساعة على لكع ابني لكع ابني لكع مدة طويلة لكن هل كل واحد فينا عاش
كل هذه المدة؟
لا كل واحد له مدة معينة يعيشها هذا له ستون سبعون ثمانون تسعون عشرون ثلاثون متفاوتون الناس في هذا فلكل أمة أجل فإذا جاء أجلك قامت ساعتك انتهى الأمر الآن أجلك ساعتك لكل أمة أجل كما
قال الله تبارك الله لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون أبدا لا يمكن إذا جاء الأجل لا يستأخر لأنه قدره الله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
477 - على ماذا تُطلق كلمة “الساعة”؟ - عثمان الخميس
والساعة تطلق ويراد فيها الفترة الزمنية والساعة المشهورة هي يوم القيامة لكن الساعة في خطامنا في النصوص الشرعية المقصودة فترة زمنية والآن نحن نعتبر الساعة 60 دقيقة الآن لكن في السابق
الساعة هي أي فترة زمنية يقل لها ساعة وإذلك معاذ بن الجبل يقول كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا معاذ قل فسكت ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك وسعديك فسكت ساعة يعني فترة
زمنية
تحميل الصوت
تم الاستماع
478 - كلام الشوكاني للذين يستغيثون بقبر النبي ﷺ والصالحين - عثمان الخميس
وهنا حقيقة بالنسبة لكلام الله جل وعلا قل لا أملك لنفسي ضر ونفع يقول للنبي صلى الله عليه وسلم قل يا محمد لا أملك لنفسي ضر ولا نفع هذا كلام للشوكاني رحمه الله تبارك وتعالى أحضرته
لنقرأه ونتدبر هذا الكلام اللطيف الجميل حقيقة من الإمام الشوكاني محمد بن علي رحمه الله تعالى يقول الشوكاني رحمه الله تبارك وتعالى يقول لا أملك لنفسي ضر ولا نفع وفي هذه أعظم واعظ
وأبلغ زاجر لمن صار ديدنه وهجراه المنادات لرسول الله صلى الله عليه وسلم والاستغاث به عند نزول النوازل التي لا يقدر على دفعها إلا الله سبحانه يقول الرسول يقول لا أملك لنفسي ضر وأنتم
تسألون الرسول تسألوا الله نعم يقول والتي لا يملك وصار يطلب والاستغاث به عند نزول النوازل التي لا يقدر على دفعها إلا الله سبحانه وكذلك من صار يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم ما لا
يقدر على تحصيله إلا الله سبحانه فإن هذا مقام رب العالمين الذي خلق الأنبياء والصالحين وجميع المخلوقين ورزقهم وأحياهم ويميتهم أو ملك من الملائكة أو صالح من الصالحين ما هو عاجز عنه
غير قادر عليه ويترك الطلب لرب الأرباب القادر على كل شيء الخالق الرزاق المعطي المانع وحسبك بما في هذه الآية موعظة فإن هذا سيد ولد آدم وخاتم الرسل يأمره الله بأن يقول لعباده لا أملك
لنفسي ضرا ولا نفعا فكيف يملكه لغيره وكيف يملكه غيره من رتبته دون رتبته دون رتبته النبي ومنزلته ومنزلته لا تبلغ إلى منزلة النبي صلوات ربي وسلامه عليه يقول فضلا عن أن يملكه لغيره فيا
عجبا لقوم يعكفون ويطلبون منهم من الحوائج ما لا يقدر عليه إلا الله ثم قال رحمه الله تعالى كيف لا يتيقظون لما وقعوا فيه من الشرك ولا يتنبهون لما حل بهم من المخالفة لمعنى لا إله إلا
الله ومدلول قل هو الله أحد وأعجب من هذا اطلاع أهل العلم على ما يقع من هؤلاء ولا ينكرون عليهم ولا يحلون بينهم وبين الرجوع إلى الجاهلية الأولى بل إلى ما هو أشد منها فإن أولئك يعترفون
بأن الله أولئك يعني المشركين السابقين يقول فإن أولئك يعترفون بأن الله سبحانه هو الخالق وإنما يجعلون أصنامهم شفعة لهم عند الله ومقربين لهم إليه وهؤلاء يعني الذين في زمن الشوكاني
رحمه الله تعالى قال وهؤلاء يجعلون لهم قدرة على الضر والنفع وينادونهم تارة على الاستقلال أي يطلبون منهم مباشرة وتارة مع ذي الجلال يعني يطلبون من ربنا أن يعطينا شر سماعه ثم قال والله
ناصر دينه ومطهر شريعته من أوضار المشركين وأدناس الكافرين ولقد توصل الشيطان أخزاه الله بهذه الذريعة إلى ما تقر به عينه وينثرج به صدره من كفر كثير من هذه الأمة المباركة وهم يحسبون
أنهم يحسنوا صنعا لله وإنا إليه راجعون كلام جميل جدا للشوكاني يقول انظروا إلى حوالي كثير من المسلمين اليوم يأتون إلى القبور ويدعونهم من دون الله وهناك من يأتي إلى قبر الرسول ويسأل
الرسول من دون الله والرسول يقول لا أملك لنفسي ضر ولا نفع الله يأمره يقول لا أملك لنفسي ضر ولا نفع ولا لا لا يملك يسأله يكذبون الله سبحانه وتعالى ويذهبون يستنجدون بقبر النبي صلى
الله عليه وسلم أو بقبور الأصحاب أو بقبور الصالحين ويتركون الخالق البارئ المصول الرزاق العليم المحي المميت النافع الضر سبحانه وتعالى والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
479 - (قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتاً أو نهاراً ماذا يستعجل منه المجرمون) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا بياتا يعني في الليل وأنتم في المبيت نائمون أو نهارا الأمر عند الله تبارك وتعالى هو يقدر متى سبحانه وتعالى ماذا يستعجل
منه المجرمون يعني كان يقول أنتم لا عقول لكم في واحد يستعجل الضر في واحد يقول اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر عين حجارة من السماء إلا مجنون فهو لا يقول متى هذا الوعد يعني
عذبنا يلا أرسل إلينا العذاب يقول هل هذا إلا جنون ماذا يستعجل منه المجرمون الإنسان يستعجل الخير لكن يستعجل الشر يستعجل العذاب يقول ماذا يستعجل من المجنون يستعجلون عذابهم يستعجلون
النار ليدخلوها بدل ما يتوبوا إلى الله تبارك وتو يرجعوا إليه جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
480 - (أثم إذا ما وقع آمنتم به ءالآن وقد كنتم به تستعجلون) - عثمان الخميس
ثم قال أثم إذا ما وقع آمنتم به؟
لأن الله تبارك وتعالى يقول هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة؟
أو يأتي ربك؟
أو يأتي بعض آيات ربك؟
يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها يا خير تبون هذا اليوم؟
الآن أثم إذا ما وقع وجاء ذلك اليوم آمنتم لما تطلع الشمس من مغربها على ما تسعى الكبرى الكل يؤمن حتى إبليس لكن ولا تحين من ذلك لا تقبل التوبة وليست التوبة على الله الذين يعملون
السيئة حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون هم كفا فلا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير لا ينفعها لا ينفع أبداً وإذلك هنا الله
تبارك وتعالى يقول أثم إذا ما وقع آمنتم به؟
الآن وقد كنتم به تستعجلون؟
أنتم كنتم تقول متى هذا الواعد أمطر عين حجارة من السماء اتنى بعذاب الله إن كنت من الصادقين أنتم كنتم تقولون هذا الآن تؤمنون؟
لا ما يقبل إيمانكم ولذا لما ذكر الله تبارك وتعالى فرعون فرعون الذي كان يقول أنا ربكم الأعلى فرعون الذي كان يقول ما علمت لكم من إله طيري فرعون لما أدركه الغرق ماذا قال؟
قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين فجاءه الجواب الآن؟
وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين الآن تؤمن؟
لا لا انتهى أغلق الباب عليك أغلق الباب أدركه الغرق أغلق الباب والله تبارك يقول لهم إذا جاء ذلك اليوم إذا طلعت شزن مغربها أو إذا رأيتم الموت بعيونكم الآن تتوبون؟
لا لا تقبل التوبة الآن انتهى وقتها جعل الله لكم مدة طويلة لتتوبوا لترجعوا إلى الله لكنكم أبيتم وإذا قال أثم إذا ما وقع آمنتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون
تحميل الصوت
تم الاستماع
481 - متى تنقطع التوبة؟ - عثمان الخميس
لأن الله تبارك وتعالى يقول هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فيه مانا خير
تبون هذا اليوم الآن أثم إذا ما وقعه وجاء ذلك اليوم آمنتم لما تطلع الشمس من مغربها وهي إحدى علامات ساعة الكبرى الكل يؤمن حتى إبليس وليست التوبة على الله الذين يعملون السيئة حتى إذا
حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون هم كفار فلا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير لا ينفعها لا ينفع أبداً وإذلك هنا الله تبارك وتعالى يقول
أثم إذا ما وقع آمنتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون أمطر عين حجارة من السماء اتنى بعذاب الله إن كنت من الصادقين أنتم كنتم تقولون هذا الآن تؤمنون لا ما يقبل إيمانكم ولذا لما ذكر الله
تبارك وتعالى فرعون فرعون الذي كان يقول أنا ربكم الأعلى فرعون الذي كان يقول ما علمت لكم من إله طيب فرعون لما أدركه الغرق ماذا قال قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل
وأنا من المسلمين فجاءه الجاب الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين الآن تؤمن لا لا انتهى أغلق الباب عليك أغلق الباب أدركه الغرق أغلق الباب والله تبارك يقول لهم إذا جاء ذلك اليوم إذا
طلعت شجرة مغربها أو إذا رأيتم الموت بعيونكم الآن تتوبون لا لا تقبل التوبة الآن انتهى وقتها جعل الله لكم مدة طويلة لتتوبوا لترجعوا إلى الله لكنكم أبيتم وإذا قال وقد كنتم به تستعجلون
تحميل الصوت
تم الاستماع
482 - (ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون) - عثمان الخميس
ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد يوم يدعون إلى نار جهدنا ما دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا أفسحرون هذا أمنتم لا تبصرون اصلوها فاصبروا أو لا
تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد الذي كنتم تكذبون به هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون مع هذا ما في ضم وإنما يجزون ما كانوا يكسبون الله
أعلى وأعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 461-480 من 932 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
المعروض حاليًا
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
932-921
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.